Полный текст (4 783 стр.). Показаны 876–915 · переход к 881.
стр. 876
البناني لا يكتب عنه! .
وقال أحمد بن حميد، قال أحمد: أهل المدينة إذا كان حديث غلط يقولون: ابن المنكدر عن جابر: وأهل البصرة يقولون: ثابت عن أنس يحيلون عليهما. وكان أنس يقول: إن ثابتا لذو نية واجتهاد.
وقال ابن عدي: ما هو إلا ثقة صدوق، وأحاديثه صالحة مستقيمة، وهو من ثقات المسلمين، وهو نفسه إذا روى عمن هو فوقه من مشايخه فإنه مستقيم الحديث ثقة.
وفي «الكتاب» المزي: روى عن ابن مغفل، وفي كتاب «المراسيل» لابن أبي حاتم عن أبيه: روى الحسين بن واقد عن ثابت عن عبد الله بن مغفل، فلا ندري لقيه أم لا؟ قال عبد الرحمن: وقال أبو زرعة: هو عن أبي هريرة مرسل.
٨٤٤ - (بخ د س ق) ثابت بن ثوبان العنسي الشامي .
خرج الحاكم حديثه في «صحيحه»، وكذلك الطوسي، وابن حبان، وذكره في «جملة الثقات»، وكذلك ابن شاهين وابن خلفون.
وفي «تاريخ» البخاري العبسي أو العنسي.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم: أبنا عبد الله بن أحمد في
стр. 877
«كتابه» قال: سألت أبي عن ثابت بن ثوبان، فقال: هذا شامي، وليس به بأس.
٨٤٥ - (د) ثابت بن الحجاج الكلابي الرقي .
في «تاريخ البخاري الكبير»: الخولاني، ورد ذلك عليه الرازيان.
وقال أبو يحيى الساجي: ثنا أبو سعيد الأشج ثنا خالد بن حيان ثنا جعفر بن برقان عن ثابت بن الحجاج، بحديث لم يصح، وهو: «تؤخر العتمة إلى نصف الليل».
وفي «تاريخ» أحمد بن زهير: ثنا عبد الله جعفر ثنا عبيد الله بن عمرو عن جعفر بن برقان عن ثابت بن الحجاج، قال: غزونا في خلافة يزيد ابن معاوية.
وقال ابن سعد: وكان ثقة إن شاء الله تعالى.
وقال الآجري: سمعت أبا داود يقول: ثابت بن الحجاج من أهل الجزيرة ثقة.
وذكره أبو حاتم البستي في «جملة الثقات».
وفي «تاريخ الرقة» للشيخ الإمام أبي علي محمد بن سعيد بن عبد الرحمن القشيري، قال: شتونا في حصن دون القسطنطينية وعلينا عون، فأدركنا شهر
стр. 878
رمضان، فقال عون: سمعت عمر بن الخطاب يقول: صيام يوم من غير شهر رمضان وإطعام مسكين كصيام يوم من شهر رمضان، وجمع أصبعه.
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: يقال الخولاني الجزري.
٨٤٦ - (س) ثابت بن سعد الطائي أبو عمرو الحمصي .
قال أبو حاتم بن حبان لما ذكره في «جملة الثقات»: ثابت بن سعد الطائفي، وقيل: الطائي، يروي عن: جابر بن عبد الله، ومعاوية. روى عنه: محمد بن عبد الله بن المهاجر، ومحمد بن عمر المحرمي أخو خالد بن عمر وأهل الشام.
ولهم شيخ آخر يقال له:
٨٤٧ - ثابت بن سعد [ق ٣٦ / أ] .
روى الإمام أحمد بن حنبل في «مسنده» حديثه عن أبي ذر، ذكرناه للتمييز.
٨٤٨ - (د ق) ثابت بن سعيد بن أبيض بن حمال .
خرج الحاكم حديثه في «صحيحه»، وذكره ابن حبان في «جملة الثقات».
стр. 879
٨٤٩ - (ق) ثابت بن السمط .
روى عن: عبادة.
روى عنه: ابن محيريز.
هذا ما عرفه به المزي.
وفي كتاب «الثقات» لأبي حاتم البستي: ثابت بن السمط بن الأسود بن جبلة بن عدي بن ربيعة، أخو شرحبيل بن السمط، عداده في أهل الشام، يروي عن جماعة من الصحابة ﵃، روى عنه أهل الشام.
٨٥٠ - ثابت بن الصامت الأنصاري الأشهلي، والد عبد الرحمن بن ثابت .
يقال: إنه أخو عبادة بن الصامت، ويقال: إن ثابت بن الصامت مات في الجاهلية، وإنما الصحبة لابنه، له حديث واحد مختلف في إسناده، قاله المزي، وفيه نظر في مواضع:
الأول: في نسبته إياه أشهليا، وجعله أخا لعباده، وذلك أمر لا يلتئم؛ لأن عبادة إجماعا خزرجي وعبد الأشهل من الأوس، وقد نبه على ذلك الحافظ أبو أحمد العسكري في كتاب «الصحابة» بقوله: ثابت بن الصامت بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل، وليس بأخي عبادة بن الصامت؛ لأن عبادة وأخاه أوسا من الخزرج.
стр. 880
الثاني: أنه مختلف في صحبته، قال ابن حبان، لما ذكره في بني عبد الأشهل، كناه أبا عبد الرحمن، يقال: إن له صحبة، ولكن في إسناده ابن أبي حبيبة.
الثالث: ليست له صحبة، فإن ابن سعد لما ذكر حديثه قال: في هذا الحديث وهل، إما أن يكون عن أبيه عن رسول الله ﷺ ، وإما أن يكون عن ابن لعبد الرحمن بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده، لأن الذي صحب النبي ﷺ وروى عنه عبد الرحمن بن ثابت ليس أبوه.
وأما البخاري فلم يذكره جملة في شيء من تواريخه الثلاثة، وكذلك ابن أبي خيثمة.
وفي كتاب ابن الكلبي المسمى «بالمنزل»: ثابت بن الصامت جاهلي لا صحبة له ولا إسلام.
وفي «كتاب» ابن السكن: روى حديثه بعض ولده، وهو غير معروف في الصحابة، ويقال: إن ثابت بن الصامت هلك قبل البعثة والصحبة لابنه عبد الرحمن الأشهلي.
أيها الطالب لا تنظر إلى ... عظم الشخص عندك بالخبر
وانظرن قول الذي رد به ... قوله [ق ٣٦ / ب] إن كنت أهلا للنظر.
٨٥١ - (ت عس) ثابت بن أبي صفية دينار أبو حمزة الثمالي الكوفي .
قال ابن سعد: توفي في خلافة أبي جعفر، وكان ضعيفا.
стр. 881
وفي كتاب أبي بشر الدولابي: ابن أبي صفية ليس بثقة.
وذكره: أبو العرب التميمي، وأبو محمد بن الجارود، وأبو القاسم البلخي، وأبو جعفر العقيلي في «جملة الضعفاء».
وقال يزيد بن هارون: كان يؤمن بالرجعة.
وقال أبو داود: جاءه ابن المبارك فدفع إليه صحيفة فيها حديث سوء في عثمان فرد الصحيفة على الجارية، وقال: قولي له قبحك الله وقبح صحيفتك.
وذكره البرقي في «باب من ينسب إلى الضعف ممن حمل بعض أهل الحديث روايته وتركها بعضهم».
وقال البرقاني عن الدارقطني: متروك. وفي كتاب «الضعفاء»: ضعيف.
وقال أبو عمر بن عبد البر: ليس بالمتين عندهم، في حديثه لين.
ولما ذكره يعقوب في: «باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم» قال: وهو ضعيف.
وزعم المزي أن ابن ماجة لم يخرج حديثه فعبر عن جهله، لأن حديثه عنده ثابت في كتاب «الطهارة»، في باب: ما جاء في الوضوء مرة مرة، ثنا
стр. 882
عبد الله بن عامر بن زرارة، ثنا شريك، عن ثابت بن أبي صفية الثمالي، قال: سألت أبا جعفر قلت: حدثك جابر أن النبي ﷺ : توضأ مرة مرة؟ . قال: نعم. . . الحديث.
وقال علي بن الحسين بن الجنيد: متروك.
وقال ابن حبان: كثير الوهم في الأخبار حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد مع غلو في تشيعه.
أبنا محمد بن إسحاق، ثنا حاتم بن الليث الجوهري، ثنا يحيى بن معين، قال: ثنا ثابت بن أبي صفية في سنة ثمان وأربعين ومائة وكان ضعيفا.
وفي «الكامل» لابن عدي، قال الفلاس: ليس بثقة.
وخرج الحاكم حديثه في «صحيحه».
٨٥٢ - (ع) ثابت بن الضحاك بن خليفة الأشهلي أبو زيد البصري .
قال أبو عيسى الترمذي في كتاب «الصحابة»: شهد بدرا، وكذا قاله أستاذه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل.
وقال أبو زرعة: هو من أهل الصفة.
стр. 883
وفي «كتاب» ابن منده: توفي في فتنة ابن الزبير.
وقال أبو أحمد العسكري: ثابت بن الضحاك بن خليفة، وقال بعضهم: الضحاك بن أمية بن ثعلبة بن جشم، والصحيح أنه من الأوس، ويكنى أبا زيد، وليس بأبي زيد بن ثابت بن الضحاك، لأن أبا زيد قتل يوم بعاث.
حكى أبو [ق ٣٧/ أ] حاتم قال: بلغني عن محمد بن عبد الله بن نمير قال: هو والد زيد بن ثابت. قال أبو حاتم: فإن كان قاله فهو غلط، وذلك أن أبا قلابة يروي عن ثابت بن الضحاك وأبو قلابة لم يدرك زيد بن ثابت فكيف يدرك أباه؟ وهو يقول: حدثني ثابت بن الضحاك بن خليفة. وهو الذي ساق الخليج الذي بينه وبين محمد بن مسلمة.
وقال ابن حبان: قبض النبي ﷺ وله ثمان وستون سنة، وأمه أسماء من ولد جارية بن الحارث بن الخزرج. كذا نقلته من نسخة مصححة بخط أحمد بن يونس بن بكرة الأيلي، وكأنه غير جيد.
وفي «كتاب أبي القاسم بن بنت منيع في الصحابة»: قال أبو موسى هارون بن عبد الله: ثابت بن الضحاك بن خليفة مات في فتنة ابن الزبير، وكذا ذكره الطبري في «معرفة الصحابة».
وقال ابن سعد: له من الإخوة: أبو بكر، وأبو حفص عمر، وبكرة، وحمادة، وصفية، وعبد الله الذي قتل يوم الحرة، وكان صاحب الخيل يومئذ، وأم حفص أولاد الضحاك بن خليفة بن ثعلبة، أسلم الضحاك وشهد أحدا وكان مغموصا عليه، وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب.
стр. 884
وقال أبو سليمان بن زبر: سكن ثابت الشام.
وفي كتاب «الطبقات» لخليفة: هو حليف من رهط سعد بن معاذ.
وفي «جمهرة» الكلبي: أبو جبيرة، وهو اسمه أخو ثابت بن الضحاك، وكذا ذكره أبو علي بن السكن.
ونسبه البخاري وابن السكن والحاكم أبو أحمد: كلابيا.
قال أبو أحمد: وقتل بمرج راهط في الفتنة سنة أربع وستين، وروي عن الحسن أن ثابتا كتب إلى قيس بن الهيثم حين مات يزيد بن معاوية: سلام عليكم، أما بعد، فذكر حديثا، وذكره أبو زكريا بن مندة في «الأرداف».
وذكره الجعابي في «كتاب الصحابة الذي صحبوا النبي ﷺ هم وأباؤهم».
وزعم شيخنا العلامة أبو محمد الدمياطي، وأبو إسحاق الصريفيني، رحمهما الله تعالى: أن رديف النبي ﷺ إلى الخندق، ودليله إلى حمراء الأسد ثابت بن الضحاك بن أمية، والمزي ذكر هذا في ترجمة ابن خليفة، والله تعالى أعلم.
وأما ما ذكره المزي من أن غير واحد خلط إحدى الترجمتين بالأخرى وجعلوهما لرجل واحد، قال: فحصل في كلامهم تخليط قبيح وتناقض شنيع، فزعموا أنه بايع تحت الشجرة، وأنه كان رديف النبي ﷺ في الخندق، وأنه كان دليله إلى حمراء الأسد، ثم زعموا أنه ولد سنة ثلاث من الهجرة، ولو سكت من لا [ق ٣٧/ ب] يدري لاستراح وأراح وقل الخطأ وكثر الصواب. انتهى كلامه.
وفيه نظر، لأن قائل الإرداف والدلالة والشجرة هو أبو عمر بن عبد البر فيما أرى، ولم يقل مقدار سنه، إنما قال بايع تحت الشجرة وهو صغير.
وهذا كلام يخلص لقائله، لعله يريد بصغره أنه أصغر الجماعة الحاضرين، لا
стр. 885
صغر سنه عن الإدراك، الدليل عليه قوله: بايع والنبي ﷺ لم نعهده بايع الصغار إلا صغار بني حاتم.
والقائل مولده سنة ثلاث هو ابن منده، ولم يقل في ترجمته شيئا مما تقدم، بل تقدم قول البخاري فيه: إنه شهد بدرا، وهذاك قول من الأقوال، والمؤرخ ينقل الصحيح وغيره، ولا ينسب إلى تخليط إلا إذا جزم به، أو نصره، أو لم يذكر غيره، أو قاله من غير بيان من قاله، وأما من يذكر أقوال الناس فلا عهدة عليه إلا إذا كانت غير صحيحة لمن هي معزوة إليه، ولو أراد إنسان أن يشنع على محقق بما هو صواب ولا شبهة له فيه لوجد من ذلك كثيرا.
وأما قوله: كيف يقع هذا الاختلاف المتباين في وفاة رجل معروف الدار معروف الأصحاب. ففيه نظر، لأنا قد أسلفنا الخلاف في نسبه وداره، وقد ذكره هو وغيره في غير ما ترجمة خلافا كبيرا وتباينا في الوفاة والمولد.
وأما قوله: وإنما جعل هذا التخليط حين لفقوا بين الاسمين وجمعوا بين الترجمتين: ففيه نظر أيضا، لأنني نظرت عدة مصنفات على أسماء الصحابة ﵃ ما منها تصنيف إلا وهما فيه ترجمتان مفصولتان بينهما ما هو عزيز لم يطرق الإسماع، ولا أظن [. . .] اجتمع عند مصنف في هذه الأصقاع، فليت شعري من الذي جمع بينهما حتى نستفيد؟
وثم شيء آخر بشأن الدليل على أن الجماعة خرجوا حديث ثابت بن الضحاك بن خليفة دون غيره، وليس منسوبا عنده واحد منهم، وأبو [ق ٣٨/ أ] إسحاق الصريفيني وغيره يزعم أنه ثابت بن الضحاك بن أمية، وليس قولهم
стр. 886
بأولى من قول غيرهم، على أن القلب لا يثلج بذكره إلا إذا نص عليه من خرج حديثه، والله تعالى أعلم. وفي الصحابة:
٨٥٣ - ثابت بن الضحاك بن ثعلبة الأنصاري .
ذكره الحافظ أبو موسى المديني في كتابه «المستفاد بالنظر والكتابة من زيادة معرفة الصحابة».
وذكر المزي أن أبا قلابة روى عنه الرواية المشعرة بالاتصال، وفي «مسند» الإمام أحمد بن حنبل ذكر بينهما رجلا، والله أعلم.
٨٥٤ - (بخ م ٤) ثابت بن عبيد الأنصاري الكوفي مولى زيد بن ثابت .
قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث.
وذكره ابن حبان في «جملة الثقات»، وكذلك ابن شاهين.
وخرج الحاكم حديثه في «صحيحه».
وفي «ثقات» ابن خلفون: وثقة ابن صالح وابن وضاح.
وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: صلى زيد بن ثابت على أمه، وكانت مولاته.
стр. 887
وقال الحربي: وهو ثقة من الثقات.
وفي قول المزي: روى عن اثنا عشر رجلا من أصحاب النبي ﷺ في الإبل هكذا مضبوطا مجودا بخط المهندس وغيره بلام مجرورة - نظر، سول له لقلة نظره في «تواريخ البخاري» وفاته بذلك علم كثير بينا منه جملة فيما مضى منها هذا الموضع، فإنه في الإيلاء لا في الإبل، لا معنى لذكرها مفردة، ولم يبين معنى ذكرها.
قال البخاري في «التاريخ الكبير» - الذي هو أكثر وجودا وأسهل مأخذا وكشفا من «تاريخيه» الباقيين -: حدثني الأويسي، قال: حدثني سليمان عن يحيى بن سعيد عن عبد ربه بن سعيد عن ثابت بن عبيد مولى زيد بن ثابت عن اثنا عشر من أصحاب النبي ﷺ : «الإيلاء لا يكون طلاقا حتى يوقف».
حدثني عبيد الله قال: حدثني ابن عيينة عن يحيى عن سليمان بن يسار عن اثنا عشر مثله.
ثنا عارم ثنا حماد ثنا يحيى عن سليمان أدركت نحوه.
وفي الصحابة رجل آخر يسمى:
٨٥٥ - ثابت بن عبيد الأنصاري .
قال ابن عبد البر: شهد بدرا، وحضر صفين مع علي بن أبي طالب.
٨٥٦ - وثابت بن عبيد آخر .
يروي عنه الأعمش.
стр. 888
٨٥٧ - وثابت بن عبيد .
يروي عنه: أنس بن مالك. روى عنه: يزيد بن مردابنه.
٨٥٨ - وثابت [ق ٣٨/ ب] ابن عبيد بن عازب ابن أخي البراء بن عازب .
يروي عن: أبيه، وله صحبة، روى عنه: ابنه عدي بن ثابت.
ذكرهم ابن حبان في «الثقات». وذكرناهم للتمييز.
٨٥٩ - (خ د س ق) ثابت بن عجلان السلمي الأنصاري أبو عبد الله الحمصي .
قال ابن خلفون في كتاب «الثقات»: قال محمد بن عبد الله بن نمير: ثابت بن عجلان دمشقي ثقة.
وقال البستي في «ثقات أتباع التابعين»: ثابت بن عجلان الأنصاري قيل: إنه سمع أنسا، وليس ذلك بصحيح عندي.
وقال ابن أبي حاتم: أدرك أنسا.
والمزي ذكر روايته عنه المروية بالاتصال عندهم، وليس جيدا على هذا.
стр. 889
وخرج البستي حديثه في «صحيحه»، وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني.
ولما ذكره أبو أحمد الجرجاني في كتابه «الكامل» ذكر له ثلاثة أحاديث قال: وله غير هذه الأحاديث وليس بالكثير.
وقال أبو محمد عبد الحق الإشبيلي: لا يحتج به.
وقال أبو جعفر العقيلي: لا يتابع على حديثه.
стр. 890
وذكره الساجي في «جملة الضعفاء» وقال الحاكم في «العلوم»: لم يصح سماعه من ابن عباس، إنما يروي عن التابعين.
٨٦٠ - (د ت س) ثابت بن عمارة الحنفي، أبو مالك البصري .
خرج البستي حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم، وأبو علي الطوسي.
ولما ذكره ابن حبان في «جملة الثقات» قال: توفي سنة تسع وأربعين ومائة.
وقال البزار: مشهور، روى عنه يحيى بن سعيد وغيره.
وفي «تاريخ» البخاري: ثنا حسين بن حريث: سمعت النضر بن شميل قال: قال شعبة: تأتوني وتدعون ثابت بن عمارة.
وقال ابن خلفون لما ذكره في «الثقات»: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ثقة.
وذكره ابن شاهين في «الثقات».
وقال النسائي في التفسير: ليس به بأس.
стр. 891
٨٦١ - (خ م د س) ثابت بن عياض الأحنف الأعرج العدوي .
قال أحمد بن صالح: ثقة.
وذكره ابن حبان في «جملة الثقات»، وكذلك ابن خلفون.
٨٦٢ - (خ د ت) ثابت بن قيس بن شماس بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الخزرجي، خطيب النبي ﷺ .
كذا ذكره المزي، وهو هكذا ينقص منه زهير بين شماس ومالك، كذا هو في «كتاب» الكلبي وابن الأثير، وغيرهما.
وفي «كتاب» ابن السكن: شماس بن امرئ القيس، وفي قوله مالك بن الأغر نظر؛ لأن مالكا هو الأغر لقب له فيما ذكره الكلبي وحده.
قال العسكري وغيره: شهد بدرا والمشاهد بعدها، وأدرك ابنه محمد النبي ﷺ وسماه النبي ﷺ محمدا وحنكه.
وفي «كتاب» ابن حبان: أمره أبو بكر على الأنصار يوم اليمامة، ودخل عليه النبي ﷺ وهو عليل، فقال: «أذهب البأس [ق ٣٩/ أ] رب الناس. عن ثابت بن قيس بن الشماس». رواه أبو داود.
وفي «كتاب» البغوي: روت عنه ابنته.
وفي «كتاب» أبي عمر: ويحيى ابنه، ورأه بعض الصحابة في النوم فأوصاه أن تؤخذ درعه ممن كانت عنده وتباع ويفرق ثمنها في المساكين، وأمره بأشياء أخر من عتق وغيره بعلامات، فنفذ أبو بكر وصيته، ولا يعلم أحدا نفذت وصيته بعد موته سواه، وكان يقال: إنه به مس من الجن.
стр. 892
روى له البخاري حديثا واحدا، ذكره خلف وأبو مسعود.
٨٦٣ - (بخ د سي ق) ثابت بن قيس الأنصاري الزرقي يروي عن أبي هريرة .
ذكره أبو حاتم البستي في «جملة الثقات».
وقال النسائي: لا أعلم أحدا روى عنه غير الزهري.
٨٦٤ - (ي د س) ثابت بن قيس الغفاري مولاهم أبو الغصن المدني .
قال يحيى بن معين: ضعيف.
وفي «كتاب الآجري» عن أبي داود: قال يحيى: ليس حديثه بذاك. قال أبو داود: هو كمال قال يحيى.
وقال أبو عبد الله الحاكم فيما ذكره مسعود: ليس بحافظ ولا ضابط.
وفي كتاب ابن الجارود: ليس بذاك وهو صالح.
وذكره أبو العرب، والعقيلي، وأبو القاسم البلخي، والساجي في «جملة الضعفاء».
وابن حبان في «جملة الثقات»، وقال في كتاب «المجروحين»: مولى عثمان بن عفان كان قليل الحديث كثير الوهم فيما يرويه، لا يحتج بخبره إذا لم يتابعه عليه غيره.
وفي كتاب «الوفيات» لابن قانع: روى عن: زيد بن أسلم. روى عنه: مسلم بن إبراهيم.
стр. 893
٨٦٥ - (خ ت) ثابت بن محمد أبو محمد الشيباني العابد الكوفي .
مات سنة ست عشرة ومائتين، قاله أبو القاسم بن عساكر.
وفي «كتاب» أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن منده و «الزهرة»: توفي سنة خمس وعشرين. كذا ألفيته في غير ما نسخة مجودا.
وفي «الإرشاد» للخليلي: ثقة متفق عليه.
قال «صاحب الزهرة» روى عنه البخاري خمسة أحاديث.
وقال أبو أحمد بن عدي: أحد النبل وكان خيرا فاضلا.
وقال أبو عبد الله الحاكم: ليس [ق ٣٩ / ب] بضابط. وفي كتاب «الجرح والتعديل»: ليس بالقوي لا يضبط وهو يخطئ في أحاديث كثيرة.
وقال ابن خلفون في كتاب «الإعلام»: كان زاهدا فاضلا مشهور.
وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني: هو عندي ممن لا يتعمد الكذب ولعله يخطئ، وله عن الثوري وعن غيره ما ذكرت. يعني من الحديث الذي بين فيه خطأه. ٨٥/ ٤٠٢
وفي كتاب الصريفيني: ذكره البخاري في «جملة الضعفاء».
٨٦٦ - (ق) ثابت بن موسى بن عبد الرحمن بن سلمة الضبي، أبو يزيد الكوفي الضرير العابد .
قال أبو جعفر العقيلي: كان ضريرا عابدا، وحديثه باطل ليس له أصل، ولا يتابعه عليه ثقة.
وكناه أبو حاتم البستي في كتاب «المجروحين» أبا إسماعيل، وقال: كان يخطئ كثيرا، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد.
٨٦٧ - ثابت بن النعمان أبو حبة البدري .
نذكره في «الكنى»، لم ينبه عليه المزي.
٨٦٨ - (د س ق) ثابت بن هرمز أبو المقدام الحداد الكوفي .
قال أبو الفتح الموصلي: يتكلمون فيه.
وقال ابن خلفون وذكره في «الثقات»: هو ثقة قاله علي بن المديني وغيره.
وقال ابن صالح: ثقة، شيخ عال، صاحب سنة.
وذكره ابن شاهين في «الثقات».
وفي «أشياخ الثوري» تأليف مسلم بن الحجاج مجودا: هرمز، ويقال: هريمز.
وما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: من زعم أنه ابن هرمز
стр. 894
إنما تورع من التصغير.
وقال يعقوب بن سفيان: كوفي ثقة.
وقال ابن خزيمة في «صحيحه»: ثنا محمد بن بشار ثنا يحيى بن سعيد ثنا ابن مهدي ثنا سفيان عن ثابت عن عدي بن دينار عن أم قيس ترفعه في «دم الحيض يصيب الثوب».
٨٦٩ - (د س ق) ثابت بن وديعة بن خذام بن خالد بن ثعلبة بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف .
قاله ابن سعد، وابن زبر، والباوردي.
وفي كتاب «العلل الكبير» لأبي عيسى: ثابت بن يزيد هو: ثابت بن وديعة.
وقال في «تاريخ الصحابة»: وديعة أمه.
وقال ابن السكن: ثابت بن يزيد بن وديعة، وكان وديعة في المنافقين من بني أمية بن زيد.
وقال ابن حبان والبغوي: سكن الكوفة وحديثه عند أهلها.
وقال أبو ذر الهروي: أمه أمامة بنت بجاد بن عثمان بن عامر بن مجمع ابن العطاف بن ضبيعه بن زيد، خبرناه أبو حفص بن شاهين ثنا أبو بكر بن أبي داود.
стр. 895
وألزم الدارقطني الشيخين تخريج حديثه لصحة الطريق إليه.
خلافا لقول أبي عمر، وقبله ابن السكن: حديثه في «الضب» يختلفون فيه اختلافا كبيرا.
وقال العسكري: شهد هو وأخوه سعيد خيبر، وشهدا مع علي بن أبي طالب أمره كله، وثابت قديم كبير، ومن ولده: [ق ٤٠/ أ] علي بن ثابت الزاهد الذي رثاه أبو العتاهية.
٨٧٠ - (ع) ثابت بن يزيد ويقال: ابن زيد .
قاله البخاري، وصحح الأول، أبو زيد الأحول البصري.
قال ابن حبان لما ذكره في «جملة الثقات»: كان عطارا بالبصرة.
مات سنة ست وتسعين ومائة، فيما رأيته في كتاب الصريفيني.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم: ثنا أبي ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا عفان قال: دلنا شعبة على ثابت بن يزيد.
وثنا صالح بن أحمد ثنا علي، يعني ابن المديني، سمعت يحيى بن سعيد وسئل عن ثابت بن يزيد، فقال: كان وسطا.
стр. 896
وذكر المزي هذا في ترجمة الذي بعده وهو غير جيد، إنما هو هذا، بل ذلك يكاد.
وزعم أبو داود لما وثقه أنه من ولد زيد بن أرقم، والبخاري فرق بينهما وجعلهما رجلين.
وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون قال أبو الفتح الأزدي: ثقة.
٨٧١ - (فق) ثابت بن يزيد أبو السري الأودي .
قال الساجي: قال أحمد بن حنبل: ليس بشيء.
وقال العقيلي: قال يحيى: ليس بذاك، وكان ابن إدريس لا يرضاه.
وفي «الكتاب» ابن أبي حاتم عن يحيى: ليس بالقوي.
стр. 897
وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: ليس به بأس.
ولما ذكره ابن حبان في «جملة الثقات» قال: روى عنه يحيى بن سعيد القطان.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ليس هو بأخي إدريس وداود، هو شيخ كوفي.
وفي «سؤالات» عبد الله بن أحمد عن أبيه: ثنا يحيى بن سعيد عن ثابت بن يزيد الأودي قال: قال حفص، أو ابن إدريس: إنه لم يكن بشيء. قال: وسمعت يحيى يقول: قال ابن إدريس: لم يكن بذاك.
وذكره أبو العرب، وابن الجارود في «جملة الضعفاء».
وابن شاهين في «جملة الثقات».
وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة» قال ابن معين: بلغني عن ابن إدريس أنه كان يضعفه، ويعجب ممن يروي عنه يعني ثابت بن يزيد. ولهم شيخ آخر يسمى:
٨٧٢ - ثابت بن يزيد، أظنه مدنيا .
روى عن أبي حميد مولى مسافع.
روى عنه: زكريا بن منظور. ذكره الخطيب في «التلخيص».
[ق ٤٠ / ب] ولهم شيخ آخر يقال له:
٨٧٣ - ثابت بن يزيد الخولاني .
يروي عن ابن عمه عن ابن عمر.
стр. 898
روى عنه: خالد بن أبي يزيد مولى أبي الضبيغ.
ذكره أبو حاتم الرازي.
وزعم الهروي في كتاب «المتفق والمفترق» أنه روى عن ابن عمر، ذكرناهما للتمييز.
٨٧٤ - (د ت ق) ثابت الأنصاري والد عدي .
قال الترمذي: سألت محمدا عن جد عدي ما اسمه؟ فلم يعرف محمد اسمه، وذكرت له قول يحيى بن معين: اسمه دينار، فلم يعبأ به.
وقال في «العلل الكبير»: لم يعرفه ولم يعده شيئا.
وقال البخاري في «التاريخ الأوسط»: حديثه عن أبيه عن جده، وعن علي لا يصح.
وقال أبو زرعة النصري في «تاريخ دمشق»: عمرو بن أخطب هو جد: عدي بن ثابت، ومحمد بن ثابت، وعزرة بن ثابت.
وقال الحافظ أبو علي الطوسي في كتاب «الأحكام»: جد عدي مجهول لا يعرف، ويقال اسمه دينار ولا يصح.
وقال ابن أبي داود في «كتاب الطهارة» تأليفه: حديثه معلول.
وقال ابن حبان: عدي بن ثابت يروي عن أبي أمه عبد الله بن يزيد، وكذا قاله أبو حاتم الرازي وتبعهما على ذلك الكلاباذي وأبو الوليد الباجي.
стр. 899
وقال ابن الجنيد، فيما ذكره أبو موسى المديني: ثابت بن عازب، ويشبه أن يكون وهما لعدم المتابعين، وأيضا – لأن جماعة نسبوه في بني ظفري ولد قيس بن الخطيم الساعدي كذا ذكره الكلبي والبلاذري، وأبو عبيد، وابن حزم، والطبري في المذيل والمبرد في كتاب «اليتيمة» ومن بعدهم.
وزعم شيخنا الدمياطي الحافظ أن الصواب: عدي بن أبان بن ثابت، وهو قول جيد، لولا قول ابن سعد: ولد ثابت بن قيس بن الخطيم: أبانا، وأمه أم ولد، وعمرا، محمدا، ويزيد، ضلوا يوم الحرة جميعا وليس لهم عقب، فهذا كما يرى ابن سعد ينفي أن يكون لأبان ولدا، ومثله ذكره الكلبي في «جمهرة الجمهرة».
ثم ذكر ابن سعد عديا، ونسب أباه كالجماعة: ثابتا.
وقال الحربي في كتاب «العلل»: ليس لجد عدي بن ثابت صحبة.
وقال البرقي: لم نجد من يعرف جده معرفة صحيحة.
وقال بعضهم: عدي بن ثابت بن قيس بن الخطيم، وقيس لا يعرف له إسلام، وقتل جده لأمه عبد الله بن يزيد، كذا جاء في الحديث، ولا ينبغي أن ينسب إلى جده لأمه، فينبغي أن يتوقف ولا ينسب وننزل على ما روى أبوه، والذي نسبته من هذه الأقوال - على ما فيها - قول أبي نعيم: جده قيس الخطيمي، لأن قيسا هذا معروف في الصحابة ويعرف بجد عدي، وكذا قول من قال: دينار.
وكلام المزي يفهم منه تفرد ابن معين بتسميته، وقدمنا قول من قاله غيره.
وقول المنذري: لا يعلم جده وكلام الأئمة يدل على ذلك، غير جيد، لما أسلفناه من كلام الأئمة، اللهم إلا أن يريد لا يعلم صحبته، والله أعلم.
٨٧٥ - (فق) ثابت أبو سعيد، شيخ كان بالري .
يروي عن: يحيى بن يعمر. روى عنه: ابن أبي الوضاح.
стр. 900
ذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات». [ق ٤١/ أ].
٨٧٦ - (مد) ثبات بن ميمون المصري، ويقال ثبات، بالتشديد .
ذكره أبو حاتم البستي في «جملة الثقات».
стр. 901
من اسمه ثعلبة
٨٧٧ - ثعلبة بن الحكم بن عرفطة بن الحارث بن لقيط بن يعمر الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث الليثي .
كذا نسبه خليفة، وابن سعد، والبرقي، وأبو أحمد العسكري، وابن زبر، وابن قانع.
وفي قول المزي شهد حنينا - نظر، لما في «مسند» أبي داود الطيالسي: عن شعبة عن سماك، قال: سمعت ثعلبة بن الحكم يقول: أصبنا غنما يوم خيبر فأمر النبي ﷺ بالقدور فأكفئت. الحديث.
وعند أبي القاسم الطبراني: فأكفئت وفيها لحوم الحمر الأهلية.
وفي «تاريخ البخاري الأوسط» في «فصل من مات من السبعين إلى الثمانين» و «الصغير»: أسره الصحابة وهو شاب.
وفي «كتاب الباوردي» عنه: «نهى النبي ﷺ يوم خيبر عن المتعة».
وحديثه ألزم أبو الحسن الشيخين إخراجه.
وفي «معجم» البغوي: روى عن علي بن أبي طالب.
стр. 902
وقال العسكري: أسر في السرية التي أنفذها النبي ﷺ مع غالب الليثي إلى بني الملوح.
وقال الحاكم: حديثه صحيح الإسناد. وفيه سماع ثعلبة من النبي ﷺ .
٨٧٨ - ثعلبة بن زهدم التميمي اليربوعي الحنظلي، مختلف في صحبته .
كذا ذكره المزي، ولا حاجة إلى قوله: الحنظلي، لأن كل يربوعي أبوه حنظلي، فذكره هنا عي لا حاجة إليه، لأن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم.
وأما صحبته فإن البخاري لما ذكره [ق ٤١/ ب] عرفه بروايته عن أبي مسعود وحذيفة، ثم قال: وقال الثوري: له صحبة. ولا يصح.
وقال الترمذي في «التاريخ»: أدرك النبي ﷺ ، وعامة روايته عن أصحاب النبي ﷺ .
وذكره خليفة في «البراجم»، والذي لم يحفظ له نسب من بني تميم». وقال ثعلبة: كنا مع سعيد بن العاصي بطبرستان.
وقال ابن حزم في. . . . الحديث في «المحلي»: ثعلبة بن زهدم، حنظلي أحد الصحابة، وفد على رسول الله ﷺ وسمع منه وروى عنه.
стр. 903
وقال العجلي: تابعي ثقة.
٨٧٩ - (ت ق) ثعلبة بن سهيل الظهري .
كذا في «تاريخ» البخاري مجودا بخط ابن الأبار الحافظ، وعند غيره الطهوي. ويشبه أن يكون هو الصواب؛ لأنهم نسبوه تميميا وطهية من تميم.
ذكره البستي في «جملة الثقات».
والساجي في «جملة الضعفاء» وقال: كان قاضي خراسان، وذكر عن يحيى بن معين: أنه ليس بشيء.
وقال أحمد بن صالح: كوفي لا بأس به.
وقول المزي: وروى له ابن ماجة حديث مجاهد عن ابن عمر في «الغناء عند العرس»، إلا أنه سماه في روايته: ثعلبة بن أبي مالك، وهو وهم.
فيه نظر، يحتاج إلى أن يكون الإنسان له اتساع نظر في كتب العلماء، ثم بعد ذلك لا يقدم على توهيمهم إلا بعد نظر طويل، أيوهم ابن ماجة بغير دليل؟ ! هذا ما لا يجوز للسوقة فضلا عمن يتسم بسمة العلم، أيش الدليل على وهمه؟ وأيش المانع من أن يكون أبوه يكنى أبا مالك؟ هذا ما لا يدفع بالعقل ولا بالعادة، فضلا عن أن يكون منقولا.
والذي حمل المزي على ذلك أنه يجلس مع قوم لا يردون قوله، ويستصوبونه، فمشى على ذلك حتى اعتقد أن الناظرين في كتابه يعاملونه
стр. 904
بتلك المعاملة، كلا والله.
وشيء آخر: أنه غالبا ما ينظر إلا في كتاب ابن أبي حاتم، وكتاب البخاري طرحه جملة، فرأى في كتاب ابن أبي حاتم من يسمى ثعلبة بن أبي مالك رجلا واحدا [ق ٤٢ / أ] وهو القرظي الذي له رؤية، المذكور عند المزي بعد، فاستكبره على هذا، وهو لعمري جيد، لولا ما في كتاب البخاري: ثعلبة بن سهيل، سمع جعفر بن أبي المغيرة، وعن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى، روي عنه جرير بن عبد الحميد، وسمع منه أبو أسامة: قال أبو أسامة: كنيته أبو مالك الطهري، وقال محمد بن يوسف: ثنا ثعلبة بن أبي مالك عن ليث
стр. 905
عن مجاهد: كنت مع ابن عمر.
فهذا شيخ المحدثين يبين أن كنية أبيه كما ذكره ابن ماجة، فلا وهم على ابن ماجة إذا، والله أعلم.
وكذا كنى أباه يعقوب بن سفيان الفسوي في «تاريخه الكبير»، وابن أبي خيثمة.
فقد بان له بهذا الصواب، وأن من وهم العلماء بغير دليل لا يقبل قوله، نسأل الله العصمة من الزلل، ونسأله التوفيق في القول والعمل.
٨٨٠ - (د) ثعلبة بن صعير بن عمرو بن زيد بن سنان بن المهتجن بن سلامان بن عدي بن صعير بن حراز بن كاهل بن عذرة الحرازي .
توفي النبي ﷺ وهو ابن أربع سنين.
قال الرشاطي: وذكره الدارقطني بزايين، فوجب العهدة عليه.
وقال أبو نعيم: روى عنه ابنه، وعبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك.
وفي «كتاب» أبي عمر: قال الدارقطني: لثعلبة هذا ولابنه عبد الله
стр. 906
صحبة، روى عنهما جميعا الزهري.
وفي «كتاب» الباوردي: كان رسول الله ﷺ يمسح وجهه.
وفي «كتاب» العسكري الذي مسح النبي ﷺ وجهه هو ابنه عبد الله قال: ورواية الزهري عنه وهم، والصحيح: الزهري عن ابنه عبد الله، عنه.
وقال الحاكم في «المستدرك» لما ذكر حديثه: رواية بكر بن وائل وبحر السقا، وغيرهما عن الزهري عن عبد الله عن أبيه: ورواه أكثر أصحاب الزهري عنه عن عبد الله عن النبي ﷺ لم يذكروا أباه.
وفي «كتاب» الدوري عن يحيى: رأى النبي ﷺ .
٨٨١ - (عخ ٤) ثعلبة بن عباد العبدي البصري .
لما ذكره ابن حبان في جملة «الثقات» نسبه ليثيا، وكذلك البخاري.
وقال علي بن المديني: الأسود يروي عن مجاهيل منهم: ثعلبة بن عباد.
وقال أبو محمد بن حزم في «المحلى»: مجهول.
ولما خرج الحاكم حديثه في «الكسوف» قال: صحيح على شرط الشيخين.
وقال فيه الطوسي والترمذي: حسن صحيح. [ق ٤٢ / ب].
٨٨٢ - ثعلبة بن عمرو بن عبيد بن محصن .
كذا ذكره المزي، والذي في كتاب الكلبي «الجمهرة»، و «جمهرة الجمهرة» و «الجامع لأنساب العرب»، والبلاذري، وأبي عبيد بن سلام: ثعلبة بن عمرو بن محصن. لم يذكروا عبيدا في ورد ولا صدر.
стр. 907
وكذلك قاله أبو نعيم الأصبهاني، وأبو معشر في كتاب «المغازي».
وكذا هو في «كتاب» ابن حبان، والطبري، ومحمد بن إسحاق، وخليفة بن خياط، ويعقوب بن سفيان الفسوي، وموسى بن عقبة، وابن سعد، «معجم الطبراني الكبير»، وذكره عن عروة بن الزبير وقال: قتل بجسر أبي عبيد سنة خمس عشرة، والباوردي، وغيرهم.
ولم أر من قال كقول المزي غير أبي عمرو، وكأنه لم يرها أيضا حالة النقل إنما كان ذاك بوساطة.
والدليل على ذلك: أن أبا عمر ذكر أنه مات بالمدينة في خلافة عثمان، وقيل قتل يوم الجسر في أيام عمر بن الخطاب، وذكر له أحاديث، فلو كان المزي حالة وضعه هذا الكتاب رآه لذكر ما هو كتابه موضوع له من الوفاة وغيره.
وفي «كتاب» شيخنا الحافظ أبي محمد الدمياطي: أنه أشبه بثابت بن المنذر أخو حسان لأبيه وهو أخو أبي عمرة بشير وأبي عبيدة.
٨٨٣ - (خ د ق) ثعلبة بن أبي مالك القرظي .
في «الطبقات» لكاتب الواقدي: قدم أبو مالك واسمه عبد الله بن سام من اليمن وهو على دين اليهودية فتزوج امرأة من بني قريظة، فنسب إليهم وهو من كندة، وكأن يؤم بني قريظة حتى مات كبيرا وكان قليل الحديث.
وذكره البرقي «في فصل من أدرك النبي ﷺ ».
/ ٤٠٢ ١٠٠
стр. 908
وكناه ابن حبان أبا جعفر لما ذكره في «الثقات».
وقال ابن خلفون في «الثقات»: ثقة جليل.
وقال البخاري: كان كبيرا أيام بني قريظة.
وقال العجلي: مدني تابعي ثقة.
ولما سأل ابن أبي حاتم عنه أباه في كتاب «المراسيل» قال: هو من التابعين، وأدخله أحمد بن سنان في مسنده، وليست له صحبة.
٨٨٤ - (د فق) ثعلبة بن مسلم الخثعمي الشامي .
ذكره ابن حبان في كتابه «الثقات»، كذا ذكره المزي، وعرفه بروايته عن التابعين: نافع، وشهر بن حوشب، وشبههما.
وفيه نظر، من حيث إن ابن حبان لم يذكر في كتاب «الثقات» من الرواة عن التابعين غير: ثعلبة بن سهيل، وثعلبة بن بلال، وثعلبة الأسدي، ولم يذكر رابعا.
وذكر في الطبقة الأولى، وهم الرواة عن الصحابة [ق ٤٣ / أ]، ثعلبة بن مسلم الجهني، روى عن: أبي هريرة، روى عنه: عقيل بن مدرك.
стр. 909
وهذا ليس هو المذكور عند المزي يقينا، لأن الأول المذكور عنده ليس عنده من الصحابة أحد ولا كبار التابعين فضلا عن الصحابة، فكأنه اشتبه عليه أحد الطبقتين بالأخرى، أو نقله بوساطة كعادته، فرأى ثعلبة بن مسلم ذكره ابن حبان في «الثقات» فكتبه على ما رآه، ولو رآه في كتابه لما ذكره؛ لأنه غيره، وفي منزلة شيخه، فينظر؛ والله تعالى أعلم.
على زعم بعض المصنفين من المتأخرين أنه روى عنه خبرا منكرا، أعني للخثعمي.
٨٨٥ - (عس) ثعلبة بن يزيد الحماني الكوفي .
قال البخاري في كتاب «التاريخ» في ترجمته: قال النبي ﷺ لعلي: «إن الأمة ستغدر بك» ولا يتابع عليه.
وفي كتاب «الطبقات» لابن سعد: كان قليل الحديث.
وفي كتاب ابن خلفون «الثقات»: قال أبو الفتح الأزدي: في حديثه مناكير، وقال محمد بن عبد الله بن نمير: كان ثقة.
стр. 910
وفي قول ابن عدي: ولثعلبة عن علي غير هذا ولم أر حديثا منكرا في مقدار ما يرويه، وأما سماعه من علي ففيه نظر، كما قاله البخاري، نظر، لأن البخاري لم يعرض لسماعه من علي بل صرح به أول الترجمة فقال: ثعلبة بن يزيد الحماني سمع عليا روى عنه حبيب يعد في الكوفيين، فيه نظر، قال ﷺ لعلي: إن الأمة ستغدر بك، ولا يتابع عليه.
هذا جميع ما ذكره وفيه كما ترى تصريحه بسماعه من علي، ويزيده وضوحا ما نذكره عن ابن حبان.
وفي «كتاب» الساجي: في حديثه نظر.
وذكره أبو محمد بن الجارود، وأبو جعفر العقيلي وأبو العرب في «جملة الضعفاء».
وفي كتاب «الضعفاء» لابن الجوزي: قال ابن حبان: كان على شرطة علي، وكان غاليا في التشيع، لا يحتج بأخباره إذا انفرد بها عن علي.
كذا ذكره عنه أبو الفرج البغدادي، ويشبه أن يكون وهما، وذلك أن الذي في كتاب «المجروحين» لابن حبان الموصوف بأنه يروي عن علي روى عنه البصريون كان في لسانه فضل، وكان علي بن المديني يرميه بالكذب. لم يزد على هذا شيئا.
وقال في كتاب «الثقات»: ثعلبة بن يزيد الكوفي يروي عن علي روى عنه
стр. 911
حبيب بن أبي ثابت.
وكأنه ظهر له آخرا ما خفي عنه أولا، وقد نبهنا على ذلك في كتابنا الموسوم بـ «الاكتفاء في تنقيح كتاب «الضعفاء» والحمد لله وحده، وهو كتاب في ثلاثة أسفار كبار هذبت به كتاب «الضعفاء» لابن الجوزي.
٨٨٦ - (مد) ثعلبة الأسلمي روى عن عبد الله بن بريدة .
ذكره أبو حاتم ابن حبان في «جملة الثقات».
стр. 912
من اسمه ثمامة [ق ٤٣ / ب]
٨٨٧ - (بخ م ت س) ثمامة بن حزن القشيري البصري والد أبي الورد .
قال القاسم بن الفضل الحداني الراوي عنه في «مستدرك» الحاكم، و «تاريخ البخاري»: وفد على عمر بن الخطاب في خلافته وهو ابن خمس وثلاثين سنة. انتهى.
وهو مشعر بأنه ولد في حياة النبي ﷺ بل قبل الهجرة.
ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» كناه أبا الورد.
وفي إطلاق المزي روايته عن عبد الله بن عمرو وأبي الدرداء - نظر، لما ذكره البخاري: سمع عائشة: ورأى عبد الله بن عمرو وأبا الدرداء.
стр. 913
وهذا مشعر بعدم الاتصال، والله تعالى أعلم.
ولهذا أن ابن أبي حاتم لما عرفه لم يذكر هذين الصحابيين عنده.
٨٨٨ - (د ت) ثمامة بن شراحيل اليماني .
خرج أبو حاتم بن حبان حديثه في «صحيحه»، وذكره في «جملة الثقات»، وقال: روى عنه: عبد الله بن خريج بن جمال.
٨٨٩ - (م د س ق) ثمامة بن شفي الهمداني المصري أبو علي .
ذكره ابن حبان، ويعقوب بن سفيان في «جملة الثقات» وخرج حديثه في «صحيحه».
وقال أبو سعيد بن يونس في «تاريخ بلده»: وقد ذكر في كتاب الرايات التي قضى بها عبد العزيز بن مروان بمصر سنة سبع وسبعين، وغزا مع فضالة ابن عبيد رودس.
ونسبه ابن خلفون لما ذكره في «الثقات»: نجيبيا.
стр. 914
٨٩٠ - (ع) ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري قاضي البصرة .
ذكره البستي وابن شاهين في «جملة الثقات».
وذكر الأصمعي فيما حكاه عنه السكري في أخباره: أبنا ناهض بن سالم عن أبي بكر الهذلي: أنه كان مخلطا استعدته امرأة على رجل فلم يكن لها بينة، فلما أراد أن يستحلفه قالت: إنه رجل سوء يحلف فيذهب بمالي، ولكن استحلف إسحاق بن سويد فإنه جاره، فأرسل إلى إسحاق ليستحلفه.
وفي كتاب «البرصان» لعمرو بن بحر الجاحظ قال أبو عبيدة: كان ثمامة بن عبد الله بن أنس أسلع بن أسلع، ولذلك قال خليفة الاقطع أو خلف بن خليفة.
وكنا قبل مستقضى بلال ... من الشيخ المولع في عناء
بقيل سمعه وأي أية ... كما قد الجدا على الحداء
[ق ٤٤/ أ] ويقال: إن ولد أنس بن مالك لا ينفكون في كل زمن أن يكون فيهم رؤساء إما في الفقه وإما في الزهد وإما في الخطابة، ولم يكن بالبصرة أنظر من ثمامة ومن موسى بن حمزة الشاعر وولد أنس بن مالك كلهم لم يكن يعتريهم عطاس.
وقال أبو نصر الكلاباذي: يكنى أبا عمر.
وقال ابن سعد: كان قليل الحديث.
وقال أحمد بن صالح العجلي: تابعي ثقة. ١٠٧/ ٤٠٢
وذكر ابن أبي خيثمة في كتابه «أخبار البصرة»: أن خالد بن عبد الله القسري لما عرض القضاء على بكر بن عبد الله المزني فأبى أن يقبله ولي ثمامة القضاء [ق ٤٤/ ب]. [ق ٤٥ / أ] [ق ٤٥ / ب].
٨٩١ - (بخ س) ثمامة بن عقبة المحلمي الكوفي .
خرج أبو حاتم بن حبان والحاكم حديثه في «صحيحيهما»، وذكره ابن حبان وابن خلفون في «جملة الثقات»، زاد ابن خلفون: قال محمد بن عبد الله بن نمير: هو ثقة.
٨٩٢ - (س) ثمامة بن كلاب ويقال كلاب بن علي .
كذا ذكر المزي، وقد قال البخاري في «التاريخ الكبير»: وقال أبو داود: ثنا حرب عن يحيى عن كلاب بن علي، وكلاب وهم.
وذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات».
وقال أبو حاتم: ثمامة بن كلاب اليماني.
стр. 915
٨٩٣ - (ت ق) ثمامة بن الحصين، ويقال: ابن وائل بن الحصين، أبو ثفال المري الشاعر .
ذكره أبو نصر بن ماكولا في كتاب «الإكمال».
وفي «كتاب» الآجري سمعت أبا داود يقول: أبو ثفال المري ثمامة بن حصين.
ولما ذكره أبو جعفر العقيلي في «جملة الضعفاء» سمى أباه حصينا.
وزعم المزي أنه ابن وائل بن حصين. وكأنه فيه نظر لهذا، والله تعالى أعلم.
وفي كتاب «العلل الكبير» للترمذي: سألت محمدا عن هذا يعني حديث أبي ثفال عن رباح بن عبد الرحمن عن جدته عن أبيها: «لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله تعالى عليه»؟ فقال: ليس في هذا الباب حديث أحسن عندي من هذا. قلت له: أبو ثفال ما اسمه؟ فلم يعرف اسمه.
وسألت الحسن بن علي الخلال فقال: اسمه ثمامة بن حصين.
وضعفه أبو حاتم وأبو زرعة وقال: هو مجهول. وكذا ابن القطان.
следующие страницы →