← Джавами‘

Джавами‘ · id 36540

مجلة لغة العرب العراقية

أنستاس الكرملي

Полный текст (6 158 стр.). Показаны 2346–2385 · переход к 2351.

стр. 2346

وصفها وما قيل فيها، مطبعة العراق بغداد ص٨٧. وليس للمنتدى كتاب بهذا الاسم ولم ينشر بعد تينك الرسالتين شيئاً. ذكر أن (جواهر الأدب من خزائن العرب) لسليم صادر (بيروت) أربعة أجزاء وهو خمسة. - نسب جمع رسالة (حفلة تكريم الزهاوي) (ص٤٣) إلى محمود حلمي صاحب المكتبة العصرية في بغداد بينما الرجل كتبي وهو ناشرها أما جامعها فكاتب هذه السطور ولم أر أنها مما يجب أن أتبجح به ولا سيما لي فيها خطة طويلة ومقالات أخرى مما نشر في جرائد بغداد بتواقيع مستعارة أو بلا توقيع. - قال عن رباعيات الزهاوي (٤٥) من مختارات ما نظم في حين أنها رباعيات منظومة نظماً خاصاً بهذا الأسلوب والطريقة وليست هي مختارات لنظم الرجل، وقد سها فذكر في السطر الثاني أن قد طبع الثاني من هذه الرباعيات في بيروت سنة ١٩٢٤، مع أن رباعيات الزهاوي هي جزء واحد طبعت في بيروت كما ذكر. - قال عن مؤلف كتاب (الطريقة الاستقرائية في القواعد العربية) (ص٤٨) (لصاحبها رفائيل المعروف بابو (كذا) إسحق) والصحيح أن أسم المؤلف رفائيل بابو اسحق ولفظ بابو ليست كنية بل هي حرف كلداني معناه الرئيس. - ذكر أسم كتاب (العقد الثمين في تربية البنين) (ص٤٨) ولم يزد على ذلك شيئاً. وهذا الكتاب تأليف خليل بيدس صاحب مجلة النفائس المصرية في القدس سابقاً. وهو من الآثار المطبوعة قبل الحرب العظمى ولا يدخل في الكتاب الذي نحن بصدده. - إن (ميخائيل نعيمة) (ص٤٨) مستشار جمعية الرابطة (القلمية) وليس العلمية كما ورد في الكتاب. - (في عالم الأدب) و (في عالم الرؤيا) (ص٥٠) ليسا من مؤلفات جبران خليل جبران وإن كانا يحويان مقالات له، إنما هي مجموعات نشرها أحد المصريين. - كان يحسن بالمؤلف أن يشير عندما ذكر كتاب (أولادي) لبولي دوبر

стр. 2347

(ص٥١) أن قد ترجم هذا الكتاب إلى العربية ترجمة فصيحة الشهيد المرحوم عبد الغني العريسي الذي شنقه جمال السفاح في من شنق من أحرار العرب في خلال الحرب الكبرى وطبع في بيروت باسم (كتاب البنين). - قصر (المثالث والمثاني) (ص٥٣) على مجموعة من خطوط أدباء الوطن، مع أنها مجموعة شعرية نظم صاحبها حليم دموس وفيها مجموعة للخطوط. - جعل (الشيخ مهدي البصير) بغدادياً ومن شعراء القرن الرابع عشر (ص٧٤) يريد التاريخ الميلادي ظانا على ما نعتقد انه من القدماء في حين أن البصير حلي من الحلة ومن أبناء القرن الرابع عشر الهجري ولا يزال حيا يرزق. - وهم في اسم مختارات الشيخ عبد القادر المغربي فسماها (البيان) (ص٨٥) وهي (البينات). - سمى مجلة أمين الغريب (الحارث) (ص١٠٥) وهي (الحارس). - اخطأ في اسم كتاب الأستاذ إسماعيل مظهر في النشوء والارتقاء فسماه (ملتقى السبيل) (ص١٠٦) وهو (ملقى السبيل). - لما ذكر (الاقتصاد السياسي) تأليف شارل جيد الاقتصادي الفرنسي الشهير (ص١٠٧) فاته أن يذكر إن ما عربه نجيب مكرينه هو جزء من كتاب (مبادئ الاقتصاد السياسي) للمؤلف المذكور الذي عربه كله تعريباً وافياً الأستاذ توفيق السويدي أستاذ هذا العلم في كلية الحقوق في بغداد وطبعه في مطبعة دار السلام ببغداد سنة ١٩٢٤م. - نسب رسالة (الامتيازات الأجنبية) لعبد الله مشنوق (ص١٠٨) وليس للمذكور رسالة بهذا الموضوع، إنما هذه الرسالة بقلم سعيد عمون. هذا بعض ما عثرت عليه في أثناء تصفحي الكتاب تصفح عجلان. واكرر في الختام ثنائي على جهود المؤلف وغيرته على تخليد الآثار العربية. رفائيل بطي ٢٠ - حرية الفكر وأبطالها في التاريخ تأليف سلامة موسى عنيت بنشره إدارة الهلال بمصر في ٢٠٠ ص بقطع ١٢ يقول قافة الإفرنج (جمع قائف) من المحدثين: في قحف الإنسان أو في

стр. 2348

رأسه عدة بروزات أو نتوءات تدل على ما فيه من الميل والاستعداد والتخصص. والظاهر أن في رأس صاحب هذا التصنيف نتوءاً أو بروزاً يريد الدين عفوا لكل حسن أو نجاح أو تقدم. لأنك لا تقرأ كتاباً أو مقالاً أو سطوراً إلاَّ تعرف أن صاحبها سلامة موسى، لما قد امتاز به من تصوره الغريب عن الدين. وأن قلت بعبارة ثانية أن ليس في رأس (موسانا) بروز دين فلا نكون من المخطئين ومن رأى صورته في جزء مايو من هلال هذه السنة لم ينكر علينا هذا الأمر بل يقر به قبل أن يقرأ اسمه تحتها. ونحن نعلم علم اليقين إن سلامة لا يكتب ما يكتب عن علم وتحقيق بل عن مرض مزمن فيه. ولهذا نعذره على كل ما يدونه لأنه غير مسؤول عما يمليه عليه (نتوء دماغه اللاديني) بل نستغرب من صاحب الهلال نشره مثل هذه التصانيف الخرافية التي تزري به وتحط من قدره. ٢١ - ما تراه العيون لمحمد تيمور. الطبعة الثانية في ١٥٢ ص بقطع ١٢ كل عضو من أعضاء آل تيمور نابغة عصر في ما يعالجه من المواضيع. والمرحوم محمد كان أول من حبب روح التمثيل في البلاد العربية اللسان ولا سيما في مصر وهو أول من وضع الأقاصيص العصرية في لغتنا. فأفاد جمهور القراء من خاصة وعامة وفاز فوزاً عظيماً في ما توخاه من إصلاح العلات وتقويم أنواع الاعوجاج. وهذا الكتاب لا ينماز كثيرا عن شقيقه (الشيخ جمعة) (راجع لغة العرب ٥: ٥٠) فهما شقيقان في النسبين الدموي والأدبي. وهذا من أغرب الغرائب، على أننا نرى عبارة الشيخ جمعة أقوم وأسد وعسانا أن نكون مخطئين! ٢٢ - طريقة سهلة للتكلم بالعربية العامية العراقية طبع في مطبعة أمين هندية في القاهرة في ١٩٢ ص بقطع ١٦ في سنة ١٩١٨ لكل قطر من الأقطار التي تنطق بلغة الضاد لهجة خاصة بها ترتقي إلى عصور

стр. 2349

دخول العرب الفاتحين في الديار التي هجر أهاليها لغتهم الأصلية لينطقوا بالعربية لغة المتغلبين. ولقد طالعنا مؤلفات عديدة تدعي أنها تلقن العربية بسهولة وبسرعة ولما أنعمنا النظر فيها لم نجد كتاباً أوفى بالمقصود مثل كتاب يوسف نعيم بحوشي فأنه درس كثيرين من الإنكليز لغتنا فتلقوها بسهولة، ولما زاول هذه المهنة عدة سنوات وضع هذا الكتيب فإذا هو درة في جنسه. فنحض الأجانب على اقتنائه لما فيه من القواعد العامة والألفاظ الخاصة بلغة العراق ولهجته. ٢٣ - السائح الممتاز هذا الجزء من جريدة السائح الممتاز يدل على تبحر في العمران وإمعان في الحضارة العربية، إذ فيه قصائد ومقالات شائقة كلها درر ومطبوعة على كاغد فاخر لا تدانيه في شئ مجلة من مجلاتنا. ومع كل إطرائنا لهذا الجزء الممتاز لا ننكر على أصحابه أنهم يتساهلون في اتخاذ ألفاظ أو تعابير مخالفة لمحكم لسان العرب الذي ينتسبون إليه ويكتبون فيه. فقد قرأنا اتفاقاً (صفحة من تاريخ الأندلس العربي) (ص٩٣) وما يليها فوجدنا فيه: الثقاة. . . لم يدانيه. . . لا أدري لماذا أو بالحري. . . (ص٩٣) فأبى الرجل الصالح من الجلوس (ص٩٤) وكان الصميل أميا لا يقرأ. . . كان ملكاً بالفعل إن لم يكن بالاسم (ص٩٥) إلى آخر ما هناك وهي كثيرة. ونظن أنه لو قال صاحب البراعة: الثقات. . . لم يدانه. . . . لا أدري السبب أو قل. . . فأبى الرجل الصالح الجلوس. . . وكان الصميل أميا لا يقرأ. . . كان ملكاً بالفعل إن لم يكن (أو ألم يكن) بالاسم. . . لكان أقرب إلى الفصيح! ٢٤ - نبذة في حياة واستشهاد ثلثة طوباويين من جمعية كهنة الرسالة المعروفين بالعازريين بقلم الأب يوسف علوان اللعازري كثيرون هم الكهنة الذين يؤلفون كتباً ويحبرون المقالات من دينية ودنيوية، إلاَّ أغلبهم قد ألفوا عبارات وتراكيب سقيمة تلقوها عن المرسلين الإفرنج الذين لم يتقنوا العربية فأنتقل هذا الداء العياء إلى من يتصفح كتبهم.

стр. 2350

وهذه المؤلفات الدينية المطبوعة في بيروت في دور مختلفة تدعم رأينا هذا. على أننا رأينا الأب يوسف علوان اللعازري يحاول تحطيم هذه القيود والتخلص من تلك السلاسل الصدئة. وهذه النبذة تثبت ما يقوله فأن هذا المرسل غيور على كل ما يقول ويفعل. بيد أننا لا نريد أن نقول لا يخطأ في ما يكتب. بل أن قلمه أصح من سائر خدم الدين الذين يعالجون التحبير والتحرير، ومن أوهامه قوله: الكهربائية. . . وسعوف النخل الخضراء (ص١) أولاً افتخاراً به وإعجاباً ليس فقط لأنه أخونا. . . باتحادها مع الكنيسة. . . عن أعين أخوته. . . في أن يكرساه للرب (ص٢) لم يكونوا يعرفوا (ص٣) إلى غيرها. ونظن أن الصواب هو الكهربية. . . والسعوف (والأحسن والشطب، لأنك أن قلت السعوف استغنيت عن قولك النخل الخضراء، إذ السعف لا يكون إلاَّ للنخل. كما أنك لا تقول حذاء الرجل ولا قلنسوة الرأس). ولا تتجاوز (ليس فقط) في عبارة بل يقال مثلاً لا لأنه أخونا فقط بل. . . باتحادها بالكنيسة. . . عن عيون أخوته في أن يحرراه للرب. . . لم يكونوا يعرفون. . . ولعل هذه الأغلاط من صاحب المجلة التي أدرجت فيها أولاً هذه النبذة، لأننا نراها ترد كثيراً على أسلة قلمه. وربما نحن غير مصيبين فنلتمس حينئذ العذر والصفح! ٢٥ - كتاب إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب للمعروف بمعجم الأدباء أو طبقات الأدباء لياقوت الرومي وقد اعتنى بنسخه وتصحيحه: د. س. مرجليوث الجزء السابع الطبعة الأولى مطبعة هندية بالموسكي بمصر سنة ١٩٢٥ فضل العلامة مرجليوث مما لا ينكره أحد، فقد ألف عدة تأليف موضوعها الشرق ولغاته وتاريخه وتحقيقات عن مشاهيره. والعرب يشهدون له بما أحيا من الكتب القديمة التي كادت تفنى فبعثها من قبورها بنشرها بأحسن حلة وأبدع وشي، ومن جملة ما نفخ فيه نسمة الرجعة معجم الأدباء لياقوت. وكنا قد

стр. 2351

أسلفنا الكلام عن الطبعة الثانية من الجزء الأول (٤: ٩٥ - ١٠١) والآن أمامنا الجزء السابع الذي أهدانا إياه صديقنا الوفي العلامة مرجليوث الذي يقر بعلمه العراقيون إذ لم ينسوا خطبه البديعة التي ألقاها في بغداد بعد الاحتلال. ولما كنا نعلم أن صديقنا يحب أن ينبه على ما يرد في مطبوعاته من السهو الذي لا يخلو منه كتاب مطبوع، جئنا بهذه الملحوظات لعل فيها ما يصلح الطبعة الثانية. وقبل كل شيء أننا لا نتعرض لما في كتابة بعض الألفاظ من الأوهام الصغيرة ككتابة (ابن) بالألف حينما يقول الأدباء بحذف الألف إذا وقعت بين علمين بين أسم الابن وأبيه. وقد نصوا أن اللقب والكنية غير داخلين في هذا الباب كما لا نتعرض لخطأ رسم الهمزة ولا لتخطئة ما أهمل تنقيطه من الحروف إلاَّ ما يسبب التباساً. وبعد هذا التمهيد نقول: ص س ٤ ٩ علي أبو الفتح، لعلها علي أبو الفتح ٥ ١ فقال مائة واثنتي عشرة سنة، لعلها وأثنتا بالرفع ٩ ٢ بني فقعص صوابه بني فقعس ١٠ ١٧ سلفت لنا أن لا نخون عهودنا، لعلها حلفت. . . تخون ١١ ١٢ وحكي الرماني، لعلها وحكى بالإهمال ١٥ بسعدي، لعلها بسعدي أسم امرأة ١٦ ٥ فدار على الخلق يوم الجمعة، ونظن أن الصحيح هو الحلق بإهمال الحاء ٦ فبين نحن كذلك، ولعلها فبينا نحن كذلك ١٨ ١٠ صحت فذاك إذا أتبعت فهو الهدى، والمشهور هو الهدى ٢٠ ١٠ توفى سنة ٤٢٠، والصواب توفي بالياء المنقوطة ١٣ البنجديهي، صوابها البندجيهي ٢٨٢ ١٧ غصن بان من حيث أستوى، ولعل صوابه غصن بان كان من حيث. . . ٢٣ ٩ قرهت عيني، صوابها قرحت ١٠ كبد حرا، صوابها حرى كما هو مشهور

стр. 2352

١٣ نمى حبك، وأحسن منها نما حبك ١٦ فاسقينها، صوابها فاسقنيها ٢٤ ٥ وجفون، ولعلها وجفوني بياء المتكلم ٢٨ ٩ كما ذكر أبو عمرو، والمطلوب في المعنى هناك أبو عمر بلا واو ٣٠ ٧ الكلوذاني، لعلها الكلواذاني ٩ تكافئوا عليه، لعلها تكافأوا عليه ٣١ ٥ أن لله يحاسبني، لعلها أن الله. . . ٣٧ ٨ شفائق واقاح، والصواب شقائق. . . ١٠ تجديد راتب، صوابه راتبه ٣٩ ٢٠ كان من العملاء الفضلاء، لعلها العلماء. . . ٤٠ ٢٠ وجود الخط فبلغ في الغاية ولعلها فيه الغاية ٤٤ ١٠ ولم يعد ذاك بنفع علي ... صديقه لا كان من كان والصواب:. . . بنفع على. . . من كانا (لما هناك من الروي) ٤٦ ١١ يخرج رأسه من جربانة. . . انتهار الفرض، والصواب جريانه. . . الفرص ١٩ في سيرة الأسنيذان الفتح والظفر، والصواب الأسنيان ٤٨ ٥ أن يذل، صوابه أن يذلا ٤٩ ٧ شربت عقارا أنكرتني بريقه، صوابه أذكرتني ١٠ وشقه شجوه فأنا، صوابه وشفه ٢٠ كل شفيعي إليك، صوابه كن شفيعي ٥١ ١٢ كتاب الفرخ، لعلها الفرح بالمهملة ١٨ في الحمقا، لعلها في الحمقى أو ٥٢ ١٤ اقرأة يوماً سورة والنازعات، صوابه اقرأه ٥٧ ١٢ مستحبياً من امرأتي، صوابه مستحياً ٦٠ ١ في مقبرة باب البزو، وليس في بغداد مقبرة وباب بهذا الاسم

стр. 2353

والمعروف باب أبرز بتقديم الراء المهملة على الزاي ٦١ ١٠ فصيحاً يليغاً، صوابه بليغاً ٦٤ ١٧ كم عدد المكديين، والصواب المكدين بياء واحد ٧٥ ١٤ وكانت أطلب مسألة، والصواب وكنت أطلب ٧٨ ٣ لأبي طيب المتنبي، والصواب لأبي الطيب (بال) المتنبي بدون همز في الآخر وقد تكرر الغلط مراراً ٤ وأنحط نجحه عن مطلع، والصواب وأنحط نجمه ٧٩ ٣ ولو نطق الزمان إذا هجانا، والمشهور: بنا هجانا ٨١ ٨ إلى حديث امرؤ القيس، والصواب امرئ القيس ٨٣ ١٢ أجيران جبرون، والصواب جيرون بالمثناة التحتية ٩ ومن بردا حر قلبي والصواب بردى ٨٩ ١٢ إساري كسفن اليم نيطت بها الفلسا، والصواب القلسا بالقاف ٩٥ ١٠ ست بليت بها والمستعاذ بها، والصواب به (لأنه راجع إلى الله) ٩٧ ٢٠ خلت الدسوت من الرخاخ ففرزنت فيها البيادق، والمشهور البيوت ١٠٥ ٨ أبو عمرو بن حيوة، والمشهور حيوت بالتاء المبسوطة ١١٢ ٤ الورد بلطم خده، والصواب يلطم (بالمضارع) ١١٣ ٥ بجرير وفرزدق، والصواب والفرزدق بال التعريف ١١٤ ٥ هي النغر، صوابه هو الثغر ١٠ علا النهر لما كاثر الغضب القنا، والصواب القضب ١٣ فمن بارد الابرنز كان له الفخر، لعلها الابريز ١١٥ ١٧ وبات لا يحتمي عني مراشقه، والصواب مراشفه بالفاء ١١٨ ٣ بموتن، صوابه بموتمن ١٢٢ ٨ جحنوا إلى قول، صوابه جنحوا ١٨ عن قلا، صوابه عن قلى ١٢٧ ١٢ القائدي الخيل، والصواب حذف الياء آخر القائدي

стр. 2354

١٢٨ ٤ جنة عبقري، والصواب عبقر بدون ياء ١٣٢ ١٩ منتزه، والأحسن متنزه ١٣٤ ١٨ والناس يهنونه، والأحسن يهنئونه ١٣٦ ٨ لشهر أم ملك، والمشهور لششر أم مهراجاه الهند ١٤٠ ١٦ الا نستحيي أن ينشد، والصواب إلا يستحيي أن ينشد ١٤٢ ٢ إذا كان كلمة، لعلها إذا كانت ٧ ولم إذ ضم أوله، لعلها ولم إذا ضم ١٤٥ ١٠ وتذهبوا بمذهبه، والأصوب وتمذهبوا فقلت هو الدر الذي قد حشا به ... أبو مضر عيني تساقط من عيني والصواب: قد حشا به أبو مضر أذني ١٤٧ ١٨ كانت مسائلة الركبان تخبرني؛ لعلها مسابلة وهي جماعة المسابلين ويراد بهم في لغة أهل نجد والعراق الذين يذهبون إلى المدن للأمتيار ١٤٨ ١٦ مثلى كشافي، لعلها كشاف بكسر الآخر ١٥٠ ٨ مع الطير العناق: والصواب العتاق بالتاء المثناة ١٥٣ ٥ روبة ما أشقاه؛ ولعلها من أشقاه ٦ من أدمع منهلة ما ترقى؛ صوابها ما ترقا لأنها في الأصل مهموزة ١٥٥ ٦ من ضنا؛ لعله من ضنى ١٢ ألا سمعت القول من فصيح: لعلها نصيح ١٥٦ ٦ بحق ماري مريم وبولس؛ لعلها ماري مرقس ٨ ونينوى إذا قام يدعو ربه؛ لعلها ونينوى إذ قام ١١ من بركات الخوص والزيتون، ويروى: من بركات النخل وهناك رواية ثالثة من بركات السعف وهو أقربها إلى الحقيقة وما يفعله النصارى في العراق في عيد السعانين الذي يجري الكلام عليه. وعيد شعياء وبالهياكل ... والدخن لاقي بكف الحامل

стр. 2355

والبيت مكسور والمشهور هو: والدخن اللائى لوضع الحامل ١٥٦ ١٨ بحق ثنتي عشرة من الأمم: والمشهور بحق الأثني عشر من الأمم والأمم هنا بضمتين جمع أمام وهو لم يرد في اللغة لكن يجوز للشاعر أن يعود إلى اتخاذ القياس إذا كانت هناك ضرورة شعرية والمراد بالأئمة هنا الأثنا عشر رسولا ٢٠ بحق ما في محكم الإنجيل ... من محكم التحليل والتحريم والصواب من محكم التحريم والتحليل لكي يزدوج الشطران ١٥٧ ٢ بحق مار عيد الشفيق الناصح ... بحق لوقا ذي الفعال الصالح والصواب: بحق مر عبداً التقي الناصح ... بحق لوقا. بالحكيم الراجح كما ورد في ديوان صفي الدين الحلي المطبوع في بيروت في مطبعة الأدب لصاحبها أمين الخوري سنة ١٨٩٢ ص٢٩١ وما يليها. ومر عبداً أشهر من أن يذكر. وما قاله لصديق في الحشية: (في التزيين مرعيد لعله يريد مرقس) لا يمكن أن يكون لأن البيت يختل وزناً ثم أن لوقا معروف بطبه ولهذا قال بالحكيم الراجح. ١٥٧ ٣ بحق تمليخا الحكيم الراجح، قال الناشر في الحاشية: (في التزيين تليخاً يريد الراهب الذي أبطل ألعاب المقتتلين بالسيوف) قلنا: وهذا لا يمكن أن يكون لأن الشاعر هنا يستغيث بأولياء النصارى وشهدائهم، وقديسيهم. أما هنا فالمراد بتمايخاً: القديس ملخس من أصحاب الكهف والمسلمون عرفوه بهذا الاسم المصحف كما صحفوا أسماء جميع أصحاب الكهف فقد قالوا في ملخس: تمليخاً وأمليخاً ومليخاً ويمليخاً (راجع حياة الحيوان للدميري ٢: ٢٥١ - ٢٥٣. وراجع الكهف في القاموس المطبوع في الهند تر كل هذه الروايات وغيرها). وملخوس كان من الشهداء ولهذا قال الشاعر: والشهداء بالفلا الصحاصح. ١٥٧ ٤ والمذبح المشهور في النواحي، ولعله المشهود بالدال ١٠ شيخان كانا من شيوخ العلم، ولعل الصواب شيخين لأن اللفظ بدل من علمين مجرورين ١٤ ومار نقولا حين صلى وأبتهل، ولعل الصواب ومر نقولا. وفي ديوان الحلي: بحق لوقا حين صلى وأبتهل. ١٥ وبالسليح المرتضى وما فعل، وفي ديوان الحلي: وبالمسيح، وهو أصوب لأن السليح (وزان قديس) ومعناه الرسول وإذا شددت اللام أنكسر البيت. اللهم إلاَّ أن يكون من باب تخفيف المشدد للضرورة الشعرية فحينئذ يستقيم البيت.

стр. 2356

بابُ التَقْريظِ ٢٦ - الجغرافية العسكرية الجزء الأول مباحث جيولوجية وائتؤغرافية، المصطلحات السوقية، العوارض الجغرافية والأوصاف الأرضية، وضع لتدريس الصف المتقدم في المدرسة العسكرية، تأليف الزعيم طه الهاشمي، مدرس الجغرافية العسكرية وتاريخ الحرب في المدرسة العسكرية، مطبعة دار السلام في بغداد سنة ١٩٢٧ في ٢٥٦ ص بقطع ١. الزعيم طه الهاشمي من الرجال الذين يفتخر بهم الوطن، ولا هم له سوى العلم والتبحر فيه. وهذه تأليفه تشهد على ماله من القدم الراسخة في شعب العرفان والفنون، فجاء كتابه الجديد (الجغرافية العسكرية) دليلاً جديداً على أرصاد وقته للمنفعة العامة وقد ورد أربعة موارد عربية وثمانية فرنسية وستة إنكليزية لوضع هذا التصنيف، فجاء خلاصة تتباهى بها الطلبة وحق لهم أن يتباهوا بها إذ يغنيهم عن كتب عديدة وضعها أهل الغرب في هذا المبحث.

стр. 2357

تاريخُ وَقَائع الشَهرِ في العِرَاقِ وَما جَاوَرَهُ ١ - تسليم الشيخ محمود سلم الشيخ محمود الكردي بجميع مطاليب الحكومة ورضي بشروطها وستطلق له الحرية التامة في أن يقيم في المنطقة التي يختارها، ما خلا المنطقة الكردية كما أنه ستعاد إليه أملاكه ويديرها وكيل يختاره والآن يقيم ولده في العاصمة ليدخل المدرسة العسكرية. ٢ - نجاح روضة الأطفال في الحاضرة أقامت (روضة الأطفال) حفلة حضرها مديرو المدارس وبعض المديرات والمعلمات وعرض على المحتفلين الأشغال اليدوية التي أتمتها مدارس البنات وقام تلاميذ روضة الأطفال بألعاب بديعة. دلت على عناية الآنسة (أمة) مديرة هذه الروضة ومعلمة الطبيعيات في دار المعلمات بتربية الأطفال على قواعد التربية العلمية الحديثة وتثقيفها عقول هؤلاء النابتة بما ينمي مداركهم وينشط في نفوسهم حب المعرفة والعلم العصري. ٣ - وفاة السيد عبد الرحمن النقيب توفي بعد عشاء الأحد ١٢ حزيران السيد عبد الرحمان النقيب شيخ الأسرة الكيلانية وكان قد ولد على ما يقال في سنة ١٢٦١هـ (١٨٤٥م) وقد شيعت جنازته بكل أبهة ووقار وكان حاضراً في الموكب المندوب عن جلالة الملك والمعتمد السامي والوزارء وأعيان المجلس ونوابه والمستشارون البريطانيون وجم غفير من جميع الطبقات والأعمار على اختلاف جنسيتهم وكانت دفنته في الساعة التاسعة من نهار ١٣ حزيران في جامع القادرية. ٤ - مؤتمر الرياض اجتمعت وفود نجد وملحقاته في الرياض لإعلان ملكية نجد في أواخر رجب ثم انفض جمعهم لقرب رمضان وبعد عيد الفطر أرسل الملك إلى رؤساء عشائر نجد وأمراء الهجر فبلغ عدد الذين حضروا ثلاثة آلاف كان في مقدمتهم فيصل الدويش أمير الأرطوية وسلطان ابن بجاد أمير غطغط وجميع مشايخ

стр. 2358

عتيبة ومطير ورؤسائهم، وجميع رؤساء قحطان، ورؤساء شمر، وحرب، والعجمان وآل مر، وعنزة المقيمين في نجد، وجميع رؤساء الدواسر، وسبيع، والسهول، وبني هاجر، وبني خالد، والعوارم وغيرهم من بدائد نجد من رؤساء وقرناء للرؤساء. ٥ - الغارة على العراق واسترداد ٢٥٠ بعيراً هجمت (الحويطات) إحدى قبائل شرقي الأردن على السباع والفدعان من العشائر السورية التي كانت ترعى في العراق ثم نزلت القبيلة الهاجمة بوادي الفحيمي من سقي الفرات، أما هجومها على السباع فلم يفدها شيئاً بخلاف هجومها على الفدعان فأنها سلبتها غنماً وأباعر. وحالما وصلت أخبار هذه الغارة إلى الحكومة العراقية أصدرت أوامر إلى القوتين الطيارة والسيارة لتهذيب أصحاب الغارة فسارت مدرعات وسيارات بريطانية في اليوم التالي من الحادثة واتجهت إلى الرطبة فكشفت السالبين في نقطة تبعد ١٥ ميلاً عن الجهة الشرقية من بئر (ملوسة) وفي صباح يوم الجمعة ١٠ حزيران تمكنت السيارات المدرعة من إيقاف المغيرين وصدهم عن التقدم. وقد سلم المغيرون أنفسهم من غير مقاومة فقبض على مائتين وخمسة رجال منهم وكان معهم ٢٥٠ بعيراً من البعران المنهوبة وقد أعتقل الآن زعيما هذه القوة وهما: ابن مطلق أبو تايه، وحائل ابن عبتان بن جازي. أما أتباعهما فنزعت أسلحتهم وأطلق سراحهم وأعيدت البعران إلى أصحابها الفدعان. ٦ - عاديات في تل نمرود عثرت دائرة الشرطة على عاديات في قراقوش في دار (عبو بن شيرو) وكان قد أستخرجها من (تل نمرود) وهي سبع قطع من الحلان متفاوتة الكبر، وعليها كتابة مسمارية، وعلى قطعتين منها أحد الكهنة يقدم إلى القرابين للقمر والنجوم آلهة الآثوريين. ٧ - الجيش العراقي يحتل بنجوين أحتل الجيش العراقي في أوائل أيار منطقتي (بنجوين) و (شاهبازار) من لواء السليمانية، وحكومتنا تنشئ فيها الآن مراكز للشرطة، ولا سيما في بعض مضايق الجبل توطيداً للآمن وتسهيلاً لسبل التجارة.

стр. 2359

٨ - احترقت بسبب دجاجة أخبرت شرطة الموصل أن (زرو ابنة الشماس بني) من ساكنات قرية (كرمليس) دخلت في متبن (أي مستودع تبن) لتبحث عن دجاجتها التائهة. فأضرمت ثقاباً في الظلمة فطارت للحال شرارة نار فأمتد اللهيب في التبن وأحرق ما هناك مع المرأة الحبلى حتى غدت فحمة هي وجنينها. ٩ - سقوط برد في شمالي تل أعفر تلبدت الغيوم في ٢٥ أيار في قضاء (تل أعفر) وانهمرت المياه ثم عقبها سقوط برد كبير بحجم بيضة الحمامة دام خمس دقائق وذلك في أنحاء (أوكني) إلى (هارونة) و (أبو مارية) لكن الأضرار لم تكن جسيمة، وسقوط الرد في تلك الأنحاء وفي ذيالك الحين غريب نادر. ١٠ - استعفاء السيد عبد المهدي من وزارة المعارف سأل أحد كتبة الصحف صاحب الفخامة جعفر باشا العسكري (هل في الحقيقة أن استقالة معالي السيد عبد المهدي من وزارة المعارف لم يكن سببها سوى مسألة تقديم لائحة قانون الدفاع إلى المجلس النيابي في جلسته الأخيرة؟) فصرح له فخامة رئيس الوزراء بما يأتي: (لو كانت دعواه هذه صحيحة وحقة لكان يستقيل منذ إعلان المنهاج الوزاري أو على الأقل عند قراءة خطاب العرش أو الإرادة الملكية في افتتاح الاجتماع غير الاعتيادي!) ثم أسندت وكالة هذه الوزارة إلى فخامة رئيس الوزارء الذي هو وزير الخارجية أيضاً وصدرت الإرادة الملكية بذلك. ١١ - فض مجلس الأمة بقي مجلس الأمة العراقية مجتمعاً أربعين يوماً فوق ميعاده وفي ٨ حزيران أصدر جلالة ملكنا المحبوب إرادته الملكية في فضه فنفذ أمره العالي بلا إمهال. ١٢ - تعداد المواشي في لواء المنتفق بلغ ما عد من المواشي إلى نهاية نيسان من سنة ١٩٢٧ في لواء المنتفق ٣٣٩. ٨٠٩ من الغنم و ٣٠. ١٨٩ من المعزى و ٥. ١٥٣ من الجاموس و ٦. ٦١٧ من الإبل. ١٣ - تحضير في لواء المنتفق عرضت متصرفية لواء المنتفق عرصات أميرية في الناصرية لبيعها على الفقراء من الآهلين ليبنوا عليها منازل

стр. 2360

لمأواهم كما أنها عرضت مثل هذه العرض في الشطرة. ١٤ - تعليق نوط الشجاعة أنشأت دولتنا نوطاً تزين به صدر كل من يبلي بلاء حسناً في الأحداث. وقد عقدت حفلة جليلة في صباح ٣٠ نيسان في ميدان السباق القديم على طريق (المعظم) فشرفها جلالة ملكنا فيصل ومعه أخوه الملك علي والمعتمد السامي والوزراء وبعض الشيوخ والنواب وجلة القوم وعلية الأجناب وقناصل الدول المتحابة وكان عدد (المنوطين) (أي الذين علقت الأنواط على صدورهم) اثنين وعشرين بين جندي وعريف وملازم ورئيس، وكبتن إنكليزي قتل في المعركة فتسلم المعتمد السامي نوطه ليوصله إلى ذوي قرباه، وبعد (التنويط) عرض الجيش على جلالته فسر الجميع بذلك المنظر. ١٥ - الخوة ومطلق الفرحان الخوة (تخفيف الأخوة) ما يدفعه المسافر إذا مر بأرض غير أرض قبيلته أو ما يدفعه الشيخ الصغير وأصحابه إلى الشيخ الكبير الذي يدافع عنه وعن حقوقه؛ وهذه الضريبة يدفعها الرجل إذا وجد في أرض لا تحميها الحكومة بل يحميها الشيخ فيكون هو بمنزلة الآمر الناهي. وقد أبلغ مدير ناحية (الموالي) شيخي عشيرة (الأسنان) النازلة في قرية (أبو مارية) وهما: (همز بن حديد) و (جاسم الأعوري) أن لا يدفعا خوة إلى أحد من الشيوخ، لأن قبائلهما نازلة في أرض متحضرة تحميها الحكومة وليس أحد من رؤساء الأعراب. وقد بلغ الخبر أن (مطلق الفرحان) جاء بخيله ورجله وطلب إلى الشيخين تأدية الخوة فأمتنع (همز) ورضي (جاسم) بصورة خاصة لا من باب الإكراه وأدى خمس ليرات وأشار إلى باقي عشائره إلى أن يماثلوه. وبهذا خالف أوامر الحكومة التي كانت قد أخطرته بعدم الدفع، فعسى أن الحكومة تصلح هذه الأمور الجائرة. ١٦ - بين الحجاز وإنكلترة وصل (جدة) السر جلبرت كلبتن مندوب بريطانية في أوائل نيسان ومعه كتومه وترجمانه جورج أفندي أنطونيوس ونزلا ضيفين على الحكومة وبعد ذلك بدأت المراجعات بخصوص عقد مفاوضة

стр. 2361

جديدة بين ابن سعود وبين بريطانية. فتمت على أحسن وجه برضى الطرفين. ١٧ - بين الحجاز واليمن صلات الإمامين الودية متبادلة ولم تكن في وقت مثلما هي الآن. وقد صرح ابن سعود في مجلس ورد فيه ذكر اليمن بما هذا حرفه: (وليس بيننا وبين الإمام يحيى غير الطيب فهو يقول أنه يفدي بنفسه نجد أو أهل نجد، وأنا أقول أنني أفدي بنفسي اليمن وأهل اليمن). ١٨ - التجنيد الإجباري تكون أسس قانون التجنيد الإجباري على الوجه الآتي: البدل النقدي ستمائة ربية. ومدة الخدمة العادية سنتان ومدة الخدمة المقصورة سنة واحدة. ومن كان صاحب زوجة وعيال وليس في البيت معين يعفى من العسكرية لكونه معيناً. ويؤجل قبول طلبة المدارس الأهلية والرسمية والدينية والصناعية والطلبة الدارسين في خارج العراق سواء كانوا على نفقتهم أم على نفقة الحكومة والمعلمين الذين اتخذوا التدريس مهنة لهم. وقد أعفت من الخدمة المفتين والأئمة والخطباء وأصحاب (الجهات) والعلماء والمجتهدين والبطاركة والمطارنة والقسوس والحاخامين ورؤساء الحاخامين وجميع رؤساء الدين المعترف بهم. وهناك تسهيلات خاصة للذين لهم أكثر من ولد واحد في الجيش، والذين يتوفى أولادهم في أثناء الخدمة أو بسببها. والتجنيد لا يشمل من كان عمره فوق العشرين. إن التجنيد في السنة الأولى مقصور على قرعتين فقط الواحدة لمن كانت سنه في السنة التاسعة عشرة وفي السنة الثانية في سن العشرين. ١٩ - وزيران نجديان والدكتور شهبندر يطيرون إلى مصر وصل بغداد الشيخ حافظ وهبه مستشار الملك ابن سعود آتيا من الأحساء على طريق البحرين فالبصرة ومعه الدكتور عبد الله الدملوجي وزير خارجية مملكة نجد قادماً من الكويت وكانا راكبين طيارة وصلا عليها إلى بغداد ٧ أيار وبعد أن استراحا ركباها مع الدكتور شهبندر (عبد الرحمان) وذهبوا جميعاً إلى مصر.

стр. 2362

٢٠ - الاحتفال بشوقي في العراق عقد منتدى التهذيب جلسة في معهد (السينما الوطني) حفلة أدب عظيمة في اليوم ٢٩ من شهر نيسان إكراماً لشاعر العرب الكبير شوقي فغص المجلس عن استيعاب أهله من رجال ونساء من جميع طبقات الأمة، وكان منهاج الحفلة على هذه الصورة: ١ - كلمة الافتتاح وترجمة شوقي لرفائيل بابو إسحق ٢ - الشعراء لمراد ميكائيل ٣ - أثر شوقي في أدب الجيل لرفائيل بطي ٤ - شعر شوقي في جهاد الحياة لإبراهيم حلمي العمر ٥ - تأثيرات الشاعر في النهضة القومية للشيخ أحمد ٦ - شوقي ولا كشوقي (قصيدة) لمحمد الهاشمي ٧ - في حفلة شوقي (قصيدة) لمعروف الرصافي وتخلل الخطب والقصائد أناشيد وطنية تغنى بها طلبة دار المعلمين. ٢١ - مدرسة واحدة للذكور والإناث في أرفا قرر المجلس العام لولاية أرفا التركية توحيد مدارس الذكور والإناث وأن يتلقى الجنسان العلوم في مدرسة واحدة من الآن وصاعداً. ٢٢ - حملة لأخوان على بعض قبائل العراق في نحو أوائل النصف الثاني من نيسان حمل الأخوان وقدروا بخمسين فارساً وأربعمائة هجان على بعض القبائل العراقية في موضع يسمى (الشبكة) وبعد أن أمعنوا في النهب والسلب عادوا إلى ربوعهم فرحين. ٢٣ - الإيرانيون والحج أصدرت وزارة الداخلية أمراً إلى حكام ديارها المختلفة بمنع رعايا إيران من السفر إلى الحجاز للحج في هذا العام وقد أفاد قنصل إيران في بغداد جميع المنتمين إليه أن لا يحجوا في هذه السنة. ٢٤ - دخل سكك الحديد في العراق بلغ دخل إدارة سكك الحديد في ديارنا في الأسبوع المنتهي في ٤ حزيران ١٦٣. ٦١٤ ربية يقابل ١٦٧. ٥٦٥ ربية في مثل هذا الأسبوع من العام الماضي.

стр. 2363

العدد ٤٧ - بتاريخ: ٢٠ - ٠٦ - ١٩٢٧ الحركات العربية المجهولة تمهيد كل من درس اللغة العربية في كتب أصولها، (أي في مؤلفات الصرفيين والنحاة)، يظن أن ليس في لساننا من الحركات سوى ثلاث: الضمة والفتحة والكسرة، كما هو شائع في المدارس، ولم يكن أبداً لسلفنا حركات أخرى. ويظن بعضهم أن الحركات المتوسطة بين هذه الثلاث نشأت بعد الإسلام من مخالطة أجدادنا للأجانب، بعد أن طال الاحتكاك بهم فكانت النتيجة أن اتخذوا حركاتهم على اختلاف أنواعها. قلنا: وليس الأمر كما توهموه، فإن الحركات المتوسطة التي نسميها (الضعيفة أو الضئيلة) هي في لساننا قبل الإسلام بكثير بل منذ نشوء اللغة نفسها ودونك أدلتنا: ١ - من محاكاة الطبيعة وأول هذه الأدلة: أن اللغة هي محاكاة أصوات الطبيعة والحال أن محاكاة هذه الأصوات متوفرة في بلادنا. فهبوب الرياح لا ينقطع، وأصوات المياه جلية وقصف الرعد شديد، وأبناؤنا يألفون الحيوان والطائر في كل ساعة بل كل

стр. 2364

وثيقة، فلماذا لا يكون عندنا ما يشبه نطقها، على حد ما يرى في سائر الديار من همجية وحضرية. إذن القول بوجود ما يحاكي أصوات الطبيعة في لساننا هو أمر قريب من العقل، بل القول بخلافه يكاد يكون محالا. ٢ - من مقابلة اللغات الأخوات اللغة العربية سامية النجار، فهي أخت للعبرية والأرمية والصابئية وغيرها ولهذه الألسنة حركات مختلفة غير الحركات الثلاث فيظهر أنه من المعقول أن يكون مثل تلك الحركات في كلام بني يعرب، قحطانيين كانوا أو عدنانيين، جنوبيين أو شماليين، شرقيين أو غربيين، أقدمين أو محدثين. ٣ - من اللغات في الكلمة الواحدة في لغتنا الضادية ألفاظ تكتب بصورتين أو أكثر. مما يدل على أن هناك ألفاظا كان ينطق بها بوجه وسط أو بوجهين وسطين أو مختلفين، فيجتمع في الحرف الواحد لغتان أو ثلاث، بل ربما أكثر، ولهذا حاول بعضهم تصويرها بهيئات مختلفة، وقد ورد هذا الأمر في النكرات كما في الإعلام. فقد قالوا مثلا: قار وقير، قرثاء وقريثاء، كاء وكيء، كائة وكيئة، ومثل هذه المفردات كثيرة في لغتنا. أما في الإعلام فكقولهم: همانية وهيمنية (وهي من قرى بغداد في سابق العهد) وفارة (بتشديد الراء المفتوحة) وفيرة (بتشديد الراء المضمومة) وهم يريدون تصوير الكلمة الإسبانية أي حديد، وهو أسم رجل جد يوسف ابن محمد الأنصاري الأندلسي. وقال بعضهم: سلوقية وآخرون سليقية. إلى غيرها. وكل ذلك ناشئ من اختلاف التلفظ بالحركات، وهو كثير بكثرة الأعلام المبهمة الحركة، تلك الحركة التي هي بين بين، إن كانت قريبة إلى الفتح أو إلى الكسر أو إلى الضم. ٤ - من تلقي أصول التجويد تتضح هذه الحركات من تلقي أصول التجويد عن معلم خبير بالقراءة، فإن أساتذة هذا الفن يجيدون التلفظ بأنواع تلك الحركات وبدقائقها. فينجلي لك الأمر كل الجلاء وللجال يذهب عنك الوهم الذي وقع لك أي أن الحركات ثلاث لا غير.

стр. 2365

٥ - نصوص بعض الأقدمين من الصرفيين والنحاة قال في الأشباه والنظائر النحوية للسيوطي نقلا عن شيوخه وعن مؤلفات السلف. (قال ابن جني في باب كمية الحركات: أما ما في أيدي الناس في ظاهر الأمر، فثلاث، وهي: الضمة والكسرة والفتحة. ومحصولها على الحقيقة ست وذلك أن بين كل حركتين حركة. (فالتي بين الفتحة والكسرة هي الفتحة قبل الألف الممالة نحو فتحة عين (عالم) و (كاتب)، كما أن الألف التي بعدها بين الألف والياء (قلنا نحن أي المقابلة الفرنسي). (والتي بين الفتحة والضمة التي هي قبل ألف التفخيم نحو فتحة لام (الصلاة، والزكاة، والحياة) وكذلك قام وعاد (أي يقابل الحرف الفرنسي (والتي بين الكسرة والضمة، فككسرة قاف (قيل) وسين (سير) (هذه يقابلها عند الفرنسيين حرف فهذه الكسرة المسماة ضما، ومثلها الضمة المسماة كسرة. كنحو قاف (النقر) وضمة (مدعور ابن يور) فهذه ضمة أشربت كسرة (قلنا هي المقابلة حرف الخالي من كل حركة كالذي يتلفظ به في مثل وو الواقع في آخر هذه الكلمات الثلاث أو نحوها) كما أنها في (قيل وسير) كسرة أشربت ضماً، فهما لذلك كالصوت الواحد، لكن ليس في كلامهم ضمة مشربة فتحة ولا كسرة مشربة فتحة (قلنا: أي أن في لساننا مثل الحرف الفرنسي ممدودا ومقصورا ومثل الخالي من الحركة ويكون في لغتنا الأول وفي الوسط وفي الآخر بخلاف الفرنسية فليس فيها مثل هذا الحرف أو الحركة إلا في الآخر). (ويدل على أن هذه الحركات معتدات امتداد سيبويه بألف الإمالة وألف التفخيم حرفين غير الألف المفتوح ما قبلها.

стр. 2366

(وقال صاحب البسيط: (جملة الحركات المتنوعة أربع عشرة حركة: ثلاث للإعراب، وثلاث للبناء، وثلاث متوسطة بين حركتين، إحداهما: بين الضمة والفتحة، وهي الحركة التي قبل الألف المفخمة في قراءة ورش، نحو الصلاة والزكاة والحياة. والثانية بين الكسرة والضمة، وهي حركة الإتمام في نحو قيل وغيض على قراءة الكسائي، والثالثة بين الفتحة والكسرة وهي الحركة التي قبل الألف الممالة، والعاشرة: حركة إعراب تشبه حركة البناء وهي فتحة مالا ينصرف في حال الجر على مذهب من جعلها حركة إعراب. (والحادية عشرة حركة بناء تشبه حركة الإعراب. وهي ضمة المنادى وفتحة المبني على مذهب من جعلها حركة بناء. (والثانية عشرة: حركة الإتباع. (والثالثة عشرة: حركة التقاء الساكنين. (والرابعة عشرة: حركة ما قبل ياء المتكلم على مذهب من جعله معربا فإنه جيء بها لتصح الياء وليست حركة إعراب، ولا حركة بناء، قال: وإنما لقيت الحركات بهذا اللقب لأنها تطلق الحروف نحو أصلها من حروف اللين فأشبهت بذلك انطلاق المتحرك بعد سكونه. وقال المهلبي في نظم الفرائد: عددنا جملة الحركات ستا ... وستا بعدها ثم اثنين فإعراب ثلاث أو بناء ... ثلاث أو ثلاث بين بين وشبهتان والإتباع حاجة ... وأخرى لالتقاء الساكنين وواحدة مذبذبة تردت ... لدى أخواتها في حيزين (وقال بعضهم الحركات سبع حركة إعراب وحركة بناء وحركة حكاية وحركة اتباع وحركة نقل وحركة تخلص من سكونين وحركة المضاف إلى ياء المتكلم). انتهى كلام السيوطي من كتابه الأشباه والنظائر. ٦ - من أقدم الشواهد في اللغة ومن أدلة الإمالة منذ الزمن الواغل في القدم، اسم الفاعل الذي على وزن فعل في الأجوف وهو - ولا شك في ذلك - إمالة فاعل. فقد قالوا: سيد

стр. 2367

(بالتشديد) وأصله سيود، وأصل هذا على ما عندي ساود. لكن بإمالة الألف إلى الياء أي سايود بمعنى سائد. وكذلك القول في كل فيعل بتقديم الياء على العين والألفاظ كثيرة من هذا القبيل وكلها مشتقة من الفعل جونا كالكيس والعين والجيد والقيم والعيل والميت إلى غيرها وتعد بالمئات. وأنت تعلم أن وزن فيعل (المكسور العين) لا وجود له في الصحيح من كلامنا. وهذا ما يدلك على أن فيعل هو إمالة فاعل الأجوف لا غيره والإمالة تكثر في كل وزن فاعل كما لا يخفى عليك وكما تلقيته عن أساتذتك. ٧ - شهادة اللغويين الواضحة يؤخذ من عدة نصوص للصرفيين والنحاة واللغويين أن الإمالة على ضربين: إمالة محضة وإمالة بين بين، وسموا الإمالة المحضة (ثقيلة أو إضجاعا) والإمالة بين بين عرفوها باسم (الإمالة الخفيفة) أيضا - قال السيد مرتضى صاحب تاج العروس في مادة أف ف: أفي بغير إمالة (أي بالحرف الإفرنجي وافى بالإمالة المحضة (أي وقد قرأ به، وافى الإمالة بين بين (أي وقد قرأ به أيضا، والألف في الثلاثة للتأنيث) أه كلامه. فهذا نص صريح للفظ قديم يدل أحسن دلالة على ما كان عند العرب منذ العهد العهيد على نوعي الإمالة وهو كلام نفيس يقدره العلماء حق قدره على صدق فكرتنا ورأينا. وفي التاج أيضاً: قال ابن الأثير: قد أمالت العرب (لا) إمالة خفيفة والعوام يشبعون إمالتها فتصبر الفهايا، وهو خطأ. وهذه كلمة ترد في المحاورات كثيرا وقد جاءت في غير موضع من الحديث، ومن ذلك في حديث بيع الثمر: (أما لا فلا تبايعوا، حتى يبدو صلاح الثمر). وفي حديث جابر: (رأى جملا نادا، فقال: لمن هذا الجمل؟ وفيه: فقال: أتبيعونه؟ قالوا: لا: بل هو لك فقال: أما لا: فأحسنوا لوليه حتى يأتي أجله؟) قال الأزهري: أراد أن لا تبيعونه فأحسنوا إليه: و (ما) صلة. والمعنى: ألا: فوكدت بما. و (أن) حرف جزاء هنا. قال أبو حاتم: العامة ربما قالوا في موضع (أفعل ذلك) (أما لا، أفعل ذلك، باري) وهو فارسي (أي كلمة باري. وهي تستعمل في بغداد إلى عهدنا هذا) مردود. والعامة تقول أيضا: (أمالي) فيضمون الألف وهو خطأ أيضا

стр. 2368

قل والصواب (أمالا) غير ممال لأن الأدوات لا تمال. (قلت: وتبدل العامة أيضاً الهمزة بالهاء مع ضمها. وقال الليث: قولهم: (أما لا، فافعل كذا) إنما هي على معنى: (أن لا تفعل ذلك، فأفعل ذا) ولكنهم لما جمعوا هؤلاء الأحرف فصرن في مجرى اللفظ مثقلة فصار (لا) في آخرها كأنه عجز كلمة فيها ضمير ما ذكرت لك في كلام طلبت فيه شيئا؛ فرد عليك أمرك؛ فقلت: أما لا فأفعل ذا. (وفي المصباح: الأصل في هذه الكلمة أن الرجل يلزمه أشياء ويطلب بها فيمتنع منها، فيقنع منه ببعضها ويقال له (أما لا فأفعل هذا) أي أن لا تفعل الجميع فأفعل هذا، ثم حذف الفعل لكثرة الاستعمال. وزيدت (ما) على أن توكيدا لمعناها. قال بعضهم: ولهذا تمال (لا) هنا لنيابتها عن الفعل كما أميلت (بلى) و (يا) في النداء. ومثله: (من أطاعك فأكرمه ومن لا فلا تعبأ به. وقيل الصواب عدم الإمالة لأن الحروف لا تمال) انتهى الكلام على ما في الناتج في مادة ما. ٨ - شهادة علماء البلدان قال ياقوت في معجم البلدان: حوارين (بضم أوله. ويكسر. وتخفيف الواو وكسر الراء وياء ساكنة ونون) بلدة بالبحرين افتتحها زياد. . . وقال الخوصي: حوارين. بلفظ التثنية وكسر أوله: والجيار: قريتان بالبحرين. . . واختلفوا في قول الحرث بن حلزة: وهو الرب والشهيد على يو ... م الحوارين والبلاء بلاء فروى ابن الإعرابي: الحوارين بلفظ التثنية وكسر الحاء؛ وروى غيره (الحيارين) بالياء يقال: هما بلدان، وقال آخرون (الحيارين) بكسر الحاء والراء وهو يوم من أيام العرب مشهور. أه. وقال في خوارزم: أوله بين الضمة والفتحة والألف مسترقة مختلسة ليست بألف صحيحة. هكذا يتلفظون به. هكذا ينشد قول اللحام فيه: ما أهل خوارزم سلالة آدم ... ما هم وحق الله غير بهائم. انتهى. وقال السيد مرتضى في تفليس: تفليس بالفتح وقد تكسر فيكون على وزن فعليل؛ وتجعل التاء أصلية لأن الكلمة جرجية وإن وافقت أوزان العربية ومن

стр. 2369

فتح التاء جعل الكلمة عربية: ويكون عنده على وزن تفعيل. نقله الصاغامي وقد ذكره المصنف (أي الفيروز أبادي) ﵀ أولا ونسب الكسر إلى العامة. ٩ - شهادة المجودين من أجلى الأدلة على أن للعرب حركات كحركات لغة العبريين والغربيين من الإفرنج نصوص المجودين الصريحة. فقد عرفوا كلا منها تعريفا لا يبقي الريب في صدر أحد. من ذلك: ١ - (الإشمام) قالوا هو الإشارة إلى الحركة من غير تصويت. وذلك بأن تضم الشفتان بعد الإسكان في المرفوع والمضموم للإشارة إلى الحركة من غير صوت. والفرق بينه وبين الروم أن هذا يختص بالضم وذلك لا يختص بحركة. وذاك يدركه الأعمى والبصير لأن فيه حظا للسمع وهذا لا يدركه إلا البصير إذ لاحظ للسمع فيه وإنما يتبين بحركة الشفة وهي لا تعد حركة لضعفها والحرف الذي يقع فيه الإشمام ساكن أو كالساكن. والإشمام مشتق من شم الحرف إذا أذاقه الضمة أو الكسرة بحيث لا يسمع. ٢ - (الروم) هو النطق ببعض الحركة في الوقف أو عن حركة مختلسة مخفاة وهو أكثر من الإشمام لأنه يدرك بالسمع ويختص بغير المفتوح لأن الفتحة لا تقبل التبعيض في جميع الحركات. ٣ - (الاختلاس) مصدر اختلس القارئ الحركة لم يبلغها ويقابله الإشباع. ٤ - (الإشباع) مصدر أشبع الحركة إذا بلغها حتى تصير بلفظ حرف المد. ٥ - (الإمالة أو البطح) هي أن تنجو بالألف نحو الياء وبالفتحة نحو الكسرة ولها أسباب ذكرها الصوفيون والنحاة (راجع باب الإمالة في الكتاب وفي مؤلفات أهل العربية). ٦ - (الإضجاع) والإضجاع في باب الحركات كالإمالة والخفض والتسمية من باب المجاز. يقال أضجع الحرف أي أماله إلى الكسر. ٧ - (التسهيل) هو أن تقرأ الهمزة بين نفسها وبين حركتها أي بين الهمزة والواو إن كانت مضمومة وبين الألف إن كانت مفتوحة وبينها وبين الياء إن كانت مكسورة ويقال لها أيضا (بين بين). ٨ - (التفخيم أو التفشي) هو، على رأي الحكمي، أن تقرأ القرآن

стр. 2370

قراءة الرجال؛ ولا يخضع الصوت فيه ككلام النساء؛ قال ولا يدخل في هذا كراهة الإمالة التي هي اختيار بعض القراء. ٩ - (الترقيق) هو خلاف التفخيم. ١٠ - (الشوب) استعمل بعض النحويين الشوب في الحركات. فقال أما الفتحة المشوبة بالكسرة فالفتحة التي قبل الإمالة؛ نحو فتحة عين عابد وعارف قال: وذلك أن الإمالة إنما هي أن تنجو بالفتحة نحو الكسرة فتميل الألف نحو الياء لضرب من تجانس الصوت، فكما أن الحركة ليست بفتحة محضة كذلك الألف التي بعدها ليست ألفا محضة وهذا هو القياس لأن الألف تابعة للفتحة فكما أن الفتحة مشوبة فكذلك الألف اللاحقة لها. ١٠ - شهادة الشعراء قال الفرزدق: فما حل من جهل حيا حلمائنا ... ولا قائل المعروف فينا يعنف أراد (حل) على ما لم يسم فاعله؛ فطرح كسرة اللام على الحاء - قال الأخفش سمعنا من ينشده كذا، قال وبعضهم لا يكسر الحاء ولكن يشمها الكسر كما يروم في (قيل) (وتلفظ على الوجه الفرنسي) الضم وكذلك لغتهم في المضعف مثل رد وشد (هذا الكلام من أول خزفه إلى آخره عن لسان العرب لابن مكرم) وقال الراجز: ليت! وهل تنفع شيئا ليت؟ ... ليت شبابا (بوغ) فاشتريت! (راجع الأشموني على حاشية الصبان ٤٣: ٢) قال وتعزى هذه اللغة لبني فقمس وبني دير) أه. وفي ابن عقيل (ص١١٥ من طبعة بيروت) وهما من نصحاء بني أسد. والإشمام هو الإتيان بحركة بين الضم والكسر ولا يظهر ذلك إلا في اللفظ ولا يظهر في الخط). قلنا: ولا يظهر في الخط لأن العرب أجدادنا لم يضعوا له علامة: وإلا فالعبريون والغربيون قد اصطلحوا على وضع علامة تدل عليه. وعندنا غير هذه الشواهد وهي كثيرة تكاد تقع في عشر صفحات من هذه المجلة فاكتفينا بما ذكرنا لكي لا نحرج الصدور على ما لا زيادة فائدة فيه.

стр. 2371

قشعم في التاريخ يقول الأعراب (جشعم) بجيم كجعفر، وفي مختصر مطالع السعود (ص٢٧) عن القاموس أن قشعم لقب ربيعة بن نزار. وفي هذا المختصر (أن المشهور بين العرب أنهم (آل قشعم) من بني ماء السماء يعني من قحطان) أه. ويقال ابن قشعم لكل فرد من هذه الحمولة ولا سيما للشيخ منهم إذا أرادت الإعراب تعظيمه أو حكت عن أيام مجد بيتهم. فابن قشعم علم لكل منهم كما يقال ابن سعود وابن رشيد وابن هذال وابن سويط في مثل هذه الحال. وآل سويط هم شيوخ الضفير منذ ثلاثة قرون على أقل تقدير وكان شيخهم في سنة ١٠٨٠هـ (١٦٦٩م) وسنة ١٠٦٩هـ (١٦٨٤م) سلامة بن مرشد بن صويت (كذا) جاء ذلك في كتاب سمط النجوم الموالي في أنباء الأوائل والتوالي لعبد الملك بن حسين العصامي المتوفى سنة ١١١١هـ (١٦٩٩م) وهذا الكتاب لا يزال مخطوطا رأيت نسخة من مجلد يبتدئ بالمقصد الرابع وهي للكتبي نعمان الأعظمي في بغداد وكان قد جاد علي بها للمطالعة. وذكر تاريخ آداب اللغة العربية لجرجي زيدان (٣٠٢: ٣) نسخة من هذا المخطوط في الخزانة الخديوية ومنه نسخ منها تامة ومنها ناقصة في خزانة المتحفة البريطانية والخزانة الأهلية في باريس وخزانة اليسوعيين في بيروت وخزانة المكتبي بريل في لندن. نعود إلى صددنا. وإذا قالت المنتفق العراك (بكلف فارسية) فهي تريد سقي الفرات الواقع بين منحدر الحلة من جهة للشمال ومنحدر السماوة من جهة الجنوب وفي ذلك لواء الديوانية كله ألم يكن موضوع البحث خاصا بالعراق برمته فتكون المنتفق قد تمسكت بمفرد كلمة العراقيين اللذين قال عنهما معجم البلدان (. . . والعراقان الكوفة والبصرة. . .) فما أحفظ الأعراب للإعلام ولا تستثنيهم عن شوارد اللغة! وكان يراد وقتا بالعراقيين قطرنا العزيز وعراق فارس. ويظهر أن هذا الاسم بالتثنية بمعنى عراقنا وحده كان معروفا في فارس حتى العقد الرابع من

стр. 2372

القرن السابع عشر إذا صح ما قاله أورثاليوس في رحلته التي جاء فيها في ص٣٦٠ (. . . والمتعارف أن (عراق أثور) يسمى (العراقيين). وجاء في (أوليا جلبي سياحة نامة سي) المطبوع في الأستانة سنة ١٢١٥هـ المجلد ٤٠٧٠٤ ما قوله في الخطبة التي قرأت بين يدي السلطان مراد الرابع بعد فتحه بغداد سنة ١٠٤٨ مولانا خادم الحرمين الشريفين ومولانا ملوك (كذا بمعنى ملك أو أن الأصل هو ملك ملوك فنسي المرتب الكلمة الأولى) العرب والعراقيين. سألت الأعراب في المنتفق عما يقصدونه بالعراقيين الواردة في لقب ابن قشعم فجاء تعريفهم مطابقا لسقي الفرات الذي ذكرته وهو الذي يعرفونه بالعراك وعللوا التثنية باحتمال قسمة ذلك السقي إلى شمالي وجنوبي أو إلى شرقي وغربي ولكني لا أظن بصحة قولهم هذا وللأعراب أيضا حدس آخر هو أن العراقيين هما ذاك السقي وما فوقه إلى حد يجهلونه فلم يوقفونا على سبب التسمية وفاتتهم المعرفة بأن البصرة كانت أحد هذا العراقيين في عهد بعيد جدا. ويمكن لبعضهم أن يعللوا سبب تلقيب ابن قشعم بشيخ العراقيين توسعا يوم كانت فارس مستولية على العراق. وعلى وجه آخر أنه أريد بهذا اللقب أنه شيخ برية الكوفة والبصرة لواقعة لعلها حدثت في أنحاء البصرة كان له فيها الظفر والغلبة؛ قلت لعلها لأني لا أقبل ما قاله في غاية المرام من أمر مانع وابنه محمد وسعدون ابن الأخير منهما الذين عرفهم بأنهم أمراء آل قشعم إذ أن الصحيح أنهم شيوخ المنتفق بلا شك ولا شبهة، أو أن غزية (بفتح الغين وكسر الزاي وتشديد الياء المفتوحة وفي الآخر هاء) وهم آل رفيع (بضم الراء وفتح الفاء) وآل حميد (بضم الحاء وفتح الميم) وساعدة (بكسر العين) وآل بعيج (بالتصفير) وغيرهم أطلقوا عليه ذلك اللقب الضخم لما كان لابن قشعم من السلطة والنفوذ ولا سيما على ضفتي الفرات وبالأخص على الغربية منهما حسبما روته كتب التاريخ العربية والتركية والفارسية. ولقد بقي على الفرات لهذا البيت رسم من تلك الأيام الغابرة حفظته النسبة

стр. 2373

للأرض الزراعية المسماة (المهناوية) الواقعة في لواء الحلة وهي مربوطة بقضاء مركزه. وعنانة (كنسابة) الواقعة هنالك كانت لهم أيضا. نسب لي عقلب ابن قشعم شيخهم الحالي نفسه وهو في أول الشيخوخة من العمر فقال: أنا عقاب بن صقر بن ثويني بن عبد العزيز بن حبيب بن صقر بن حمود بن كنعان بن ناصر بن مهنا بن سعد بن غزي (بكسر الغين كسرا غير واضح وزاي مشدودة مكسورة) الذي نزح من نجد إلى ديار العراق، ويبين من عدد آبائه الذين ذكرهم إن قدوم حمولته إلى العراق كانت حوالي منتصف القرن السادس عشر. وأول ذكر عرفته عنهم لا يتعدى العقد الثاني من القرن الحادي عشر للهجرة (١٦٠٢ - ١٦١١م) كما روى لنا ذلك كشن خلفا بالتركية (مؤلفه نظمي زادة مرتضى أفندي من رجال القرن الثاني عشر للهجرة) وغيره من الكتب. وإذ جرني الكلام إلى تدوين نسب عقاب فاسترسلت في الموضوع فلا بأس من إيراد كلام عن بعض أجداد عقاب. إن لناصر المهنأ ذكر بينا في كتب التاريخ الثلاثة ولا سيما في كتاب عالم آراي عباسي لاسكندر بك تركمان من رجال القرن الحادي عشر وهو مطبوع في طهران سنة ١٣١٤ (١٨٩٦م). وذكره من الأوربيين تكسيرا فنعته (بملك عربي) في رحلته المترجمة إلى الإنكليزية في ص٥٣. . ١٩٩٢ فقال (إن هذه البلدة (مشهد الحسين أي كربلاء) ومشهد علي النجف الأشرف هما تابعتان لمير (الأمير) ناصر وهو ملك عربي رافد للأتراك يعيش في أعالي تلك الأراضي) أه. وقال في ص٧٢ بتاريخ ١٣ كانون الأول سنة ١٦٠٤ (١٠١٣هـ) (وبعد أن سرنا فرسخا ونصف فرسخ حططنا لندفع الرسوم التي يجب دفعها إلى المير ناصر وهو ملك عربي من عشيرة ابن أمانة وهو حاكم مشهد علي ومشهد الحسين) وما أمانة إلا تشويه (مهنأ) إذ يصعب على سائح أن يضبط الإعلام وهي غريبة عنه. وذكر ناصرا أيضا ديلا فالة في رحلته الشهيرة (١٦١٦ -

стр. 2374

١٦٢٥) في عدة مواضع جاء فيها في سنة ١٦١٦م (فبتنا في بئر النص (أي بئر النصف بين بغداد والحلة). . . وبعد مرورنا بيومين نهبت قافلة هناك أو بمقربة من ذلك المكان. نهبتها جماعة قوية من الأعراب. أما أنا فلحسن حظي - فضلا عن أني لم أر أحدا من هؤلاء - لقيت أحد كبار قواد بغداد كان قدم إلى هنا قبلي بأمر من الباشا ومعه نيف ومائتا فارس ليستميل شيخا ويصحبه إلى بغداد وهذا الشيخ هو قائد من قواد الأعراب - وإن شئت نقل أميرا من أمرائهم وأني لأظنه أميرا لأنه من عداد الذين يهمون الأتراك في النفع. والغرض من طلب مجيئه إلى بغداد هو حشد القوى فيها للشروع بعدئذ بمحاربة ملك فارس وقد أكثر قائد بغداد من فرسانه زيادة في تعظيم هذا الشيخ. وكان يسمى هذا الشيخ أو الأمير ناصر بن مهنا لأنه ابن مهنا أو له من ذريته. . .) أه. وذكر المؤرخ اسكندر بك وديلا فاله أن لناصر ابنا اسمه أبو طالب وقال ديلا فاله أنه كان قد قام مقام أبيه المتقدم في السن. وقال روسو قنصل فرنسة في بغداد في رحلته ١٨٠٨م من بغداد إلى حلب ١٨٠٨ ١٨٠٩. في ص١٣٦ ما تعريبه. (فمررنا بجبة على الفرات. . . فرأينا على الضفة المقابلة جبل أردي وعلى منتهاه شيء كالقبة قيل لي أنه قبر ناصر المهنا بن جشعم ويعتقد الأعراب أنه من أصحاب الكرامات) أه. ولا تزال ذكرى ناصر على ألسنة الأعراب تاج بمدحه والثناء على أخلاقه ورفعة مقامه. وذكر كنعان كتاب غاية المرام في تاريخ محاسن بغداد دار السلام (مخطوط) لياسين بن خير الله العمري وكانت ولادة المؤلف سنة ١١٥٨ (١٧١٤م) قال فيه (وفي سنة ١٠٧٥هـ (١٦٦٤م) عين السلطان لفتح مدينة الحسا (الإحساء) الأمير يمبي أغا وكنعان أمير قشعم فساروا (كذا أي فسارا) إلى اللحساء فقاتلوهم (كذا)

стр. 2375

بني (كذا) خالد ثم هرب أميرهم براق) أه (وأظنها براك بفتح الباء وتشديد الراء وكاف عربية في الآخر وهذا الاسم من أسماء الأعراب ولا أعرف لهم براق بقاف). وجاء في هذا المخطوط ما قوله عن صقر الأول. والحرب سجال (وفي سنة خمسين (بعد المائة والألف) سار (الوالي أحمد باشا) من بغداد بالعساكر وحارب عرب قشعم فهرب أميرهم صقر وغنم عسكر بغداد وحما (كذا أي حمى) أحمد باشا بيت صقر من النبب ثم صالحه وعفى (كذا) عنه ومدح أحمد باشا أحد الفضلاء السيد عبد الله فخر (فخري) زادة بقصيدة طنانة منها قوله: عقاب الوغى لما بدا طار صقرهم ... لدى حيث ألقت رحلها أم قشعم وردت هذه القصيدة وأبياتها ثلاثة وعشرون في حديقة الزوراء لشيخ عبد الرحمن بن الشيخ عبد الله السويدي (مخطوط) أقول هذا عن مختصرها المخطوط أيضاً للأديب سليمان آل دخيل قائم مقام الجبايش في لواء المنتفق في وقتنا الحاضر وهذه النسخة موجودة في خزانة الأباء الكرمليين في بغداد، وقد نقل هذا المختصر ثلاث أبيات من القصيدة جاء منها البيتان الأولان في مجلة المشرق ١٦ (١٩١٣) ١٧٢ بوصفها ديوان الناظم (فخري زادة). والصحيح أن هذه الواقعة كانت سنة ١١٥٢ هـ (١٧٣٩م) على ما ضبطها الشيخ عبد الله السويدي في آخر بيت من قصيدة له امتدح بها الوالي أحمد باشا على ما جاء في مختصر حديقة الزوراء، قال الناظم أبو مؤلف الحديقة: إن يضق رحب الصحارى أرخوا ... هل لصقر في صحارى الهول وكر ١١٥٢هـ وما يؤيد صحة ورود هذه السنة رواية دوحة الوزراء وأظن أن مؤلفها قد نقل عن السويدي على ما يبين من عبارات ساقها المؤلف في مقدمة كتابه. اتفق مختصر حديقة الزوراء ودوحة الزوراء على تعيين السنة لكنهما اختلفا على صقر اختلافا طفيفا إذ قال المختصر (صقر المسمى سمدا) وقالت الدوحة عن صقر (عم الشيخ) وأما غاية المرام فإنه اكتفى بقوله (صقر) ولم يزد ويمكن تعليل قول المختصر (صقر المسمى سمدا) بأحد الوجهين فإما لكون صقرا

стр. 2376

من أحفاد سعد بن غزي أو لأنهم أرادوا بذلك الكناية عن الصقر الذي يقال له (طير السعد). ولم يهمل التاريخ عبد العزيز وشبيب ابني حبيب فإن علي باشا كتخذا والي بغداد غزا آل قشعم سنة ١٢١٤ هـ (١٧٩٩م) وكان كل من عبد العزيز وشبيب شيخا على فريق منهم فلم ينل مرامه فاضطر إلى الاستمالة والبأس الخلع ثم عاد إلى بغداد. هذا قليل من كثير مع ما توسعت في المقال، ونرى الآن آل قشعم عشيرة خاملة الذكر فيها العرب الأقحاح من جهة الوالدين وفيها أنسأل عبيدها المنفشحين ترعى أبلها في لواء المنتفق على الغالب ولم تبق عليها مسحة مما مضى ولقد مسختها العوادي مسخا. يعقوب نعوم سركيس أصل علامة الاستفهام عند الإفرنج وعلامة الحذف عند الإسبانيين الإفرنج يستعملون في آخر عبارتهم الدالة على الاستفهام هذه العلامة؟ فما أصلها؟ الذي عندنا أنها حرف (س) العربي منكوس الوضع، وهو مقطوع من كلمة (استفهام) كأنهم يشيرون إلى أن العبارة هي عبارة سؤال لا عبارة أخبار وكان كتاب العرب يتفننون في وضع علامات على الحروف أو تحتها أو بعدها للإشارة إلى ما يريدونه من الملاحظات التي تبدو لهم في أثناء المطالعة. والأسبانيون يستعملون المدة أي أن هذه العلامة فيضعونها فوق بعض الحروف للإشارة إلى حذف هناك فيكتبون مثلا للإشارة إلى أنها مقطوعة من وهذه الإشارة هي في الأصل ميم عربية أي م وتعني (محذوف) إذا وضعت على غير الألف أما إذا وضعت على الألف فمعناها (ممدود) فهذه من مفعول مصطلحات كتابنا على كتابهم ونحن لا ندري ذلك كما هم لا يريدون أن يعرفوا هتين الحقيقتين!

стр. 2377

بعض مدن البطائح القديمة وقراها (أحطنا بهلالين ما كان اسمهما معروفا إلى اليوم كما أن الحواشي للمجلة) الجازرة طهيثا باذورد سرطغان خزان جستخان (قطر) نهر الزط (نهر الشافي) آجام البريد (تعرف

стр. 2378

اليوم بالبريدية) (الحصان) نهرابا بلاس (الجرارة) جرجين (نهر الجنب) (حبيبة) (الحدادية) دورفدة دوقرة الخيزرانة (الذنابة) (زواطا)

стр. 2379

سمرقند (النازور) الغاضري (الشوكة) (الشلوة) (العلة) (الصليق) (الشاهينية) (العمرانية) (صريفين) (الصباغية) (نهر صالح) المحمدية الكوانين الحالة. هذه هي محلات البطائح القديمة وكثير غيرها قد اندرست حتى اضمحلت أسماؤها أما قراها ومدنها الحديثة فكثيرة أشهرها المدينة، وسوق الشيوخ، والناصرية، والقرنة، وباغجة الحمار، والعمارة، وقلعة صالح. علي الشرقي

стр. 2380

تسلط الفرس على الهند القديمة قراءة رقيم لدارا أرسل الأستاذ هرتسفلد المستشرق الشهير إلى دائرة الآثار القديمة الهندية في (سلمة) بمذكرة عن رقيمين كان قد حفرهما دارا الأول ملك الفرس، وقد استخرجا حديثا من همذان: أحدهما من ذهب والآخر من فضة. وقد نقش عليهما بثلاث لغات - بالفارسية القديمة والعيلمية والبابلية - ما هذا معناه: (دارا الملك العظيم، ملك الملوك، ملك البلاد، ابن وشتاسيا الأخاميشي (كذا) (أو الكياني كما نقول العرب)، قال دارا الملك: هذه هي السلطنة التي يملكها من (سكا) التي هي وراء (الصغد) إلى (سفردا) التي وهبني إياها هرمزد، أعظم الآلهة. حفظني هرمزد وحفظ بيتي!) ٥٠٠ سنة قبل المسيح والأستاذ هرتسفلد يجلب نظرنا في مذكرته إلى ذكر الهند الوارد في الرقيمين، ويقول أن هذين الرقيمين كتبا قبل حملة دارا على البلقان في سنة ٥١٥ ق م، بل أن رقيم بهستون الشهير الذي حفر في سنة ٥١٩ ق م يذكر أمتين هنديتين فقط وهما: (جندرة) و (تهتغش) حينما كان دارا في مصر في سنة ٥١٨ - ٥١٧ق م. ومن ثم يستنتج أن دارا أضاف الهند إلى فتوحاته في سنة ٥١٦ ق م. وقد اهتدى الأستاذ هرتسفلد إلى حقيقة الرسم الثالث المنقوش على قبر دارا والرسمين الآخرين اللذين يمثل أحدهما (جندرة) والثاني (تهتغش) ولكن الأستاذ يفهمنا بأنه لو لم يقف على هذا الرقيم الثالث المكتشف حديثا لما عرف حقيقة موطن هذا الجيل من الناس. رقيما همذان لما عرف الحرف (هـ) الفارسي يقابل الحرف (س) الهندي، فالظاهر أن الهند المذكورة في الرقيم ليست إلا (السند) بينما نرى (تهتغش) مكتوبة في الفارسية القديمة (ستغش) وفي البابلية (ستغو) وفي العليمية (ستغس). ولا جرم أن هذه الكلمة نقلت إلى صورة إيرانية وأصلها في الهند (ستغف) ومعناها: (مالك مائة رأس من المواشي) وكما أن الهنود سكنوا في السند، والجندرة احتلوا وادي نهر كابل وسوات وما حول تكسلة، فيستنتج من ذلك أن التهتغش كانوا يسكنون البنجاب، حينما تغلب عليهم دارا، وكورش العظيم، وأضافاها إلى مملكة الفرس في منتصف القرن السادس بعد المسيح. فالأستاذ هرتسفلد يبين خطورة الرقيم الذي استخرج من همذان لأنه يدلنا على أن موقع (سكا) كان وراء نهر (صغد). ولهذا ينبر البحث عن وطن العشائر العظيمة المنسوبة التي كانت تسكن البلاد الممتدة من الطونة (نهر الدانوب) إلى أسيا الوسطى، وهي أسست مملكة تمتد من (سجستان) في بلاد الفرس الشرقية إلى (ملوى) في الهند الوسطى التي تكاد تتصل بميناء بمبي وتسمى (سكستنة) في رقم مطرا العاصمة الكبرى. الدكتور ارنست هرتسفلد (معربة عن بغداد تايمس)

стр. 2381

الفعل المعتل في لغة عوام العراق الفعل المعتل ما كان في أصوله حرف علة. وهو إما معتل الفاء نحو وعد ووهب ووجع، ويسمى المثال. أو معتل العين نحو شاف وباع ونام، ويسمى الأجوف. أو معتل اللام نحو رمى وغزا ورضي، ويسمى الناقص. أو معتل الفاء واللام نحو وفى ووعى، ويسمى اللفيف المفرق. أو معتل العين واللام نحو شوى وطوى وكوى، ويسمى اللفيف المفروق.

стр. 2382

(المثال) أكثر ما يكون الفعل الماضي من المثال في كلام العامة مكسور الأول، مفتوح الثاني وأما أخره فكالسالم في جميع أحواله. تصريف المثال مع الضمائر المرفوعة ساكن مفتوح مفتوح مفتوح مكسور ساكن ساكن ساكن مكسور ساكن وِعَدْ وِعْدَوْا وِعْدَتْ وِعْدَنْ وِعَدِتْ وِعَدْتُو وِعَدْت وِعَدْتَنْ وِعَدِتْ وِعَدْنا تصريف المثال مع الضمائر المنصوبة مفتوح ساكن ساكن ساكن مفتوح ساكن مكسور ساكن ساكن ساكن وِعَدَه وِعَدْهم وِعَدْها وِعَدْهِنْ وِعَدَكْ وِعَدْكَم وِعَدحْ وِعَدْحَنْ وعدني وعدنا (الأجوف) الفعل الماضي الأجوف يكون مفتوح الأول إذا أسند إلى اسم ظاهر أو إلى ضمير غائب، مفردا كان أو جمعا مؤنثا أو مذكر. ومكسور الأول إذا أسند إلى ضمير مخاطب أو متكلم. وأما آخره فكالسالم في جميع أحواله إلا أنه تحذف عينه عند إسناده إلى ضمير مخاطب أو متكلم من الضمائر أي أن عينه تكون محذوفة إذا كان أوله مكسورا. تصريف الأجوف مع الضمائر المرفوعة ساكن مفتوح مفتوح مفتوح مكسور ساكن ساكن ساكن مكسور ساكن شافْ شاَفْوا شافَتْ شافَنْ شِفِتْ شِفْتُو شِفْتِ شِفْتَنْ شِفِتْ شِفْنا

стр. 2383

تصريف الأجوف مع الضمائر المنصوبة مفتوح ساكن ساكن ساكن مفتوح ساكن مكسور ساكن ساكن ساكن شافَه شافْهُمْ شافْها شافْهِنْ شافَكْ شافْكُم شافِحُ شاْفُحُن شاْفني شاْفنا (الناقص) الفعل الماضي الناقص في كلام العامة مكسور الأول مفتوح الثاني أبدا. والألف التي في آخره ساقطة من اللفظ كما علمت مما تقدم فيبقى الفعل عبارة عن حرفين أولهما مكسور وثانيهما مفتوح. فرمى يلفظ هكذا (رَمَ) وجرى يلفظ (جَرَ) ثم أن الأفعال الناقصة كلها تعتبر يائية في كلام العامة وليس عندهم ناقص واوي أصلا ولذا نراهم يقولون في مضارع غزا يغزي وفي مضارع رجا يرجي أو يجعلون مضارعه مفتوح العين فيقلبون واوه ألفا كما يقولون في مضارع علا يعلا. وستعلم تفصيل ذلك مما سيأتي من الكلام على مضارع الأفعال الناقصة. ولذا أيضا أي لكون كل فعل ناقص نائبا عندهم تراهم يقلبون ألف كل فعل ناقص ياء عند إسناده إلى ضمير مخاطب أو متكلم كما سترى في تصريف الناقص مع ضمائر الرفع. وأما آخر الفعل الناقص أي الألف التي في آخره فإنها تثبيت في الخط فقط دون اللفظ إذا أسند إلى اسم ظاهر أو إلى ضمير المفرد الغائب. وتحذف من الخط أيضا إذا أسند إلى ضمير جمع الغائب أو المفردة الغائبة أو جمع الغائبة وتقلب باء إذا أسند إلى ما سوى ذلك من ضمائر الرفع. وأما مع ضمائر النصب فإن ألفه تثبيت لفظا أو خطا. تصريف الناقص مع ضمائر الرفع رِمَى رِمَوْا رِمَتْ رِمَنْ رِمَيْتْ رمَيْتُو رِمَيْتِ رِمَيْتَنْ رِمَيْت رِمَيْنا

стр. 2384

تصريف الناقص مع ضمائر النصب رِمَا رِماهم رِماها رِمِاهنْ رِماك رِماكُم رِمْاح رِماحُنْ رِماني رِمانا (اللفيف) إن كلا من اللفيف المفروق واللفيف المقرون ناقص أيضا لأنهما حرف علة وإنما يزيدان على الناقص بحرف علة آخر يكون فاء الفعل كما في اللفيف المفروق أو عين الفعل كما في اللفيف المقرون. وعليه فهما كالناقص في جميع ما ذكرنا له من الأحكام المتعلقة بأوله أو بآخره. تصريف اللفيف المفروق مع ضمائر الرفع وِفَى وِفَوا وِفَتْ وِفَنْ وِفَيْتْ وِفَيْتُو وِفَيْتِ وِفَيْتَنْ وِفَيْتْ وِفَيْنا تصريف اللفيف المفروق مع ضمائر النصب وِعاه وِعاهم وِعاهْا وِعاهِنْ وِعاكْ وِعاكُم وِعاجْ وِعاُحنْ وِعاني وِعانا تصريف اللفيف المقرون مع ضمائر الرفع شِوى شِوَوْا شِوَتْ شِوَنْ شِوَيْتْ شِوَيْتُو شِوَيْتِ شِوَيْتَنْ َشْوْيُت شِوْينا تصريف اللفيف المقرون مع ضمائر النصب شِواه شِواهم شِواها شِواهِن شِواك شِواكم شِواحْ شِواجُنْ شِواني شِوانا معروف الرصافي

стр. 2385

الشيخ محمد رضا الخزاعي - ١ - نسبه هو ابن الشيخ إدريس بن محمد بن جفال بن خنجر بن محمد بن حمود الخزاعي نسبه إلى (خزاعة) القبيلة المعروفة الشهيرة المتفرعة منها بطون كثيرة وطرائف تقطن الفرات في أرض الشامية. ٢ - نشأته الخزاعي عالم فاضل وأديب شاعر وكاتب ناثر. كثير الورع شديد التقوى له شعر يروق ويروع، ونثر يضيء ويضوع، حلو المفاكهة لطيف الحاضرة حسن البديهة سيال القريحة، ولد في (النجف) دار العلم والعرفان سنة ١٢٩٨ هـ ونشأ بها مشغوفا من صغره بحب العلوم العربية وآدابها. وقد ازدلف إلى فريق من أدباء آل طريح وتتلمذ على يدهم. وأخذ يستقي من بحر آدابهم العربية الصافية ويحضر نواديهم التي كانت تنعقد بين آونة وأخرى. لأجل المذكرات الأدبية، وبقي ملازما لتلك النوادي حتى نال بسببها من الأدب الحظ الأوفر، وصارت له مكانة سامية في عالمه. وقد نظم في أكثر أبواب الشعر ومواضيعه، وساجل شعراء عصره وطارح أكثر أقرانه في هذا الفن. كالشيخ صالح حجي. والشيخ محمد زاهد والشيخ محمد حسين الحلي، والشيخ حسن الطريحي وغيرهم. وكان السابق عليهم في هذه الحلبة. ولم يجمع شعره في مجموعة خاصة شأن أكثر أدباء النجف. بل تركه مبعثرا في المجاميع الخطية، والدفاتر والأوراق. توفي في النجف سنة ١٣٣١ هـ بعد داء عضل لازمه برهة من الزمن. ودفن فيها عن عمر يناهز الثلاثين. وقدرناه أكثر شعراء عصره ومحبيه بقصائد جمة لا محل لذكرها هنا. ٣ - من شعره ومن شعره الذي عثرنا عليه قوله من قصيدة يهنئ بها أحد أقرانه باقترانه: ألا قد حلا نشر التهاني فغن لي ... بلحن طوى ذكرى القريض ابتكاره
следующие страницы →