← История

История · id 36578

موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (3 483 стр.). Показаны 3396–3435 · переход к 3401.

стр. 3396

* جامع البيان فى تفسير القرآن كتاب من أشهر كتب التفسير، ألفه أبو جعفر محمد بن جرير الطبرى، المولود بآمل عاصمة طبرستان سنة (٢٢٤هـ)، والمُتوفَّى ببغداد سنة (٣١٠هـ). واشتهر الكتاب بتفسير الطبرى ويقع فى ثلاثين جزءًا من القطع الكبير. وهو من كتب التفسير التى لها الصدارة، سواء من الناحية الزمانية أو من ناحية الفن والصناعة؛ فهو أقدم كتاب فى التفسير وصل إلينا، علاوة على ما يمتاز به الكتاب من طريقة بديعة سلكها مؤلفه حتى أخرجه للناس كتابًا له قيمته ومكانته. ويتمثل منهج ابن جرير فى تفسيره فى أنه إذا أراد أن يفسر آية من القرآن الكريم قال: القول فى تفسير قوله تعالى كذا وكذا، ثم يفسر الآية ويستشهد على ماقاله بما يرويه بسنده إلى الصحابة أو التابعين من التفسير المأثور عنهم فى هذه الآية. وإذا كان فى الآية قولان أو أكثر فإنه يعرض لكل ما قيل فيها، ويستشهد على كل قول بما يرويه فى ذلك عن الصحابه أو التابعين، ثم إنه لا يقتصر على مجرد الرواية، بل يتعرض للجانب الإعرابى إن دعت الحال إلى ذلك، كما أنه يستنبط الأحكام التى يمكن أن تُؤخذ من الآية، مع توجيه الأدلة وترجيح ما يختار، ثم يذكر ما ورد فيها من أسباب النزول.

стр. 3397

* تاريخ الأمم والملوك كتاب فى التاريخ ألفه محمد بن جرير الطبرى الذى وُلِد سنة ( ٢٢٤هـ = ٨٣٨م) فى مدينة آمل عاصمة طبرستان التى ينسب إليها ، وقد رحل فى طلب العلم، فتعلم الحديث والتفسير والتاريخ، ودرس فى هذه العلوم كلها وله فيها تآليف عديدة. وتُوفِّى فى بغداد سنة (٣١٠هـ = ٩٢٢م). ويقع الكتاب فى أحد عشر جزءًا قسمت إلى أربعة أقسام كالآتى: القسم الأول: خطبة الكتاب، التى ذكر فيها حكمة الخالق فى خلقه، وأشار إلى موضوع كتابه وهو الحديث عن أخبار السابقين منذ بدء الخلق من الرسل والملوك والخلفاء، وسيرة النبى ﷺ وصحابته وتابعيهم ومن بعدهم. القسم الثانى: وفيه تمهيد فى الزمان وبداية الخلق، وتحدث فيه عن فكرة الزمان ومقداره وتعدد الأقوال فيه، واختلاف اليهود والنصارى حول المسيح عليه السلام، وحدوث الزمان، وبدء الخلق، وسبب خلق الزمن ليلاً ونهارًا. القسم الثالث: التاريخ البشرى حتى الهجرة. وفيه يذكر خروج آدم ﵇ من الجنة، وما كان فى عصره من أحداث، وعدد أبنائه، وعداوة بعضهم لبعض، وما نسبه الفرس إليه من أعمال، وأنبياء الله بعد آدم ﵇، ويختم القول عنه بوفاته ودفنه، ثم يتحدث عن أبنائه من بعده، ونوح، ﵇. ويذكر تاريخ الفرس وملوكهم، ومن عاصرهم من العرب واليونان والروم والهند والصين، وأقوام عاد وهود وصالح وثمود. أما القسم الرابع: فيذكر فيه تاريخ الإسلام من الهجرة النبوية حتى سنة (٣٠٢هـ = ٩١٤م)، وفيه يذكر الأحداث سنة بعد سنة. ويتميز الكتاب بالأمانة العلمية والإحاطة بكثير من الروايات ورواتها؛ ولذلك فهو يعتبر مرجعًا أساسيًّا لمن يتحدث عن التاريخ الفارسى القديم والتاريخ الإسلامى، وتاريخ الكثير من الأمم السابقة. وقد تَرجَمَ تاريخ الأمم والملوك المستشرق نولدكه إلى اللغة الألمانية، خاصة الجزء الخاص بتاريخ فارس

стр. 3398

الساسانية، وتُرجِمَ إلى الفارسية والفرنسية واللاتينية والتركية، وطُبع الكتاب عدة مرات فى مصر وبيروت.

стр. 3399

* المجمل معجم لغوى، ألفه أحمد بن فارس، ورتبه ألفبائيًّا حسب الحرف الأول للكلمة، مع الأصل الثانى والثالث، موردًا الحرف مع مايليه إلى أن يصل إلى حرف الياء، ثم يعود إلى ماتبقى من الحروف، مبتدئًا بالألف إلى الحرف الذى عقد له الباب، وهو متأثر بكتاب العين فى تقسيمه الحرف الواحد إلى مضعف الثنائى والثلاثى وما زاد على الثلاثة. ويتميز معجم المجمل بتعريفاته المختصرة وشواهده الكثيرة، التى يعتمد فيها على الخليل بن أحمد، وابن دريد، والكسائى، والفرَّاء، وأبى عبيدة، وأبى زيد، وأبى عبيد القاسم بن سلام، وأبى عمرو الشيبانى. وقد طُبع الجزء الأول من الكتاب بتحقيق محمد محيى الدين عبد الحميد بالقاهرة سنة (١٩٤٧م).

стр. 3400

* سر صناعة الإعراب كتاب ألفه أبو الفتح عثمان بن جنى الموصلى، الذى ألف تصانيف كثيرة فى النحو واللغة والأدب، منها: شرح ديوان المتنبى والخصائص، وغيرهما، وتُوفِّى ببغداد سنة (٣٩٢هـ = ١٠٠٢م). واشتمل كتاب سر صناعة الإعراب على جميع أحكام حروف المعجم، وأحوال كل حرف منها، الواقعة فى كلام العرب، وأتبع ابن جنى كلاً منها مما رواه عن علماء اللغة، وذكر الفرق بين الحروف والحركات، ومكان الحركة من الحرف وغير ذلك، وأفرد لكل حرف من هذه الحروف بابًا مستقلاً به.

стр. 3401

* مفتاح العلوم كتاب ألفه أبو يعقوب يوسف بن أبى بكر محمد بن على السكاكى، المتُوفَّى سنة (٦٢٦هـ)، وينقسم الكتاب إلى ثلاثة أقسام، على النحو التالى: القسم الأول: فى علم الصرف، ويقع فى ثلاثة فصول: الفصل الأول: فى بيان حقيقة علم الصرف والتنبيه إلى ما يُحتاج إليه فى تحقيقها. الفصل الثانى: فى كيفية الوصول إليه. الفصل الثالث: فى بيان كون علم الصرف كافيًا لما علق به من الغرض. القسم الثانى: فى علم النحو، وفيه فصلان: الفصل الأول: فى تعريف علم النحو. الفصل الثانى: فى ضبط ما يفتقر إليه فى ذلك. القسم الثالث: فى علمى المعانى والبيان، ويضم فصلين: الفصل الأول: فى ضبط معاقد علم المعانى والكلام فيه. الفصل الثانى: فى علم البيان. وأكمل الحديث عن المعانى فى فصلين: الأول: من تكملة علم المعانى فى الحد وما يتصل به. والثانى: من تكملة علم المعانى فى الاستدلال. وختم السكاكى الكتاب بالحديث عن علمى العروض والقافية.

стр. 3402

* فتوح البلدان كتاب ألفه أبو الحسن أحمد بن يحيى بن جابر البلاذرى. أحد مؤرخى القرن الثالث الهجرى. وُلِد البلاذرى أواخر القرن الثانى الهجرى، ونشأ ببغداد وصار من رجال البلاط العباسى فى عهد الخليفة المتوكل، ثم الخليفة المعتز الذى جعله مربيًا لابنه عبد الله. وكان البلاذرى أحد المترجمين البارعين فى الترجمة من الفارسية إلى العربية، وتُوفِّى سنة (٢٧٩هـ) وترك عددًا من المؤلفات، أشهرها فتوح البلدان. وهو سجل شامل للفتوحات الإسلامية منذ عهد الرسول ﷺ وحتى آخرها، فصَّل فيه البلاذرى فتوح كل بلد وكل ما يتعلق به، نقلاً عن أهل البلد أنفسهم أو كتبهم. ويرى بعض الباحثين أنه اختصره عن كتاب أطول منه كان قد أخذ فى تأليفه وسماه كتاب البلدان الكبير، ولم يتمه فاكتفى بهذا المختصر. وهو أجمع كتب الفتوح وأصحها. وبالرغم من أن البلاذرى استعان بروايات الواقدى؛ فإنه أضاف إليها بعض الروايات التى يحوم حولها الشك لأنها كانت شفهية فى الأصل فوقع فيها فى بعض الأخطاء، وقد يورد للخبر الواحد أكثر من رواية، ولكن الاختلاف بينها ليس كبيرًا. وأهمية الكتاب تظهر فيما أورده من معلومات ثقافية واقتصادية وإدارية، وعلاوة على الفتوح فقد ضمنه البلاذرى أبحاثًا عمرانيَّة وسياسيَّة، يندر وجودها فى كتب التاريخ، كأحكام الخراج أو العطاء وأمرالخاتم والنقود والخط والنحو ومثل ذلك. وقد استطاع البلاذرى أن يصفى المادة التى جمعها ثم ينسقها. وطُبع الكتاب فى ليدن سنة (١٨٧٠ م) بعناية المستشرق دى غويه، ثم نشر بمصر سنة (١٩٠١ م).

стр. 3403

* الخطط المقريزية كتاب ألفه تقى الدين أحمد بن على بن عبد القادر بن محمد المعروف بالمقريزى، الذى وُلد سنة (٧٦٠ هـ = ١٣٥٨ م) بمصر، ونشأ بها، والمُتوفَّى سنة (٨٤٥ هـ = ١٤٤١ م). وقد بدأ المقريزى كتابه بمقدمة، ذكر فيها سبب تأليفه الكتاب ومنهجه فى تأليفه، فذكر أنه لم يلتزم الترتيب والتهذيب فى معلوماته التى خص بها ديار مصر وآثارها الباقية من الأمم السابقة والقرون الخالية، وما بقى بفسطاط مصر من المعاهد، وما بالقاهرة من الآثار والقصور المزهرة، والمبانى البديعة، والتعريف بحال من كان مَنْ الأعيان. ويقع الكتاب فى مجلدين كبيرين يشتملان على سبعة أجزاء، كالآتى: الأول: به أخبار مصر وأحوال نيلها والخراج والجبال بها. الثانى: يشتمل على المدن وأجناس الناس بها. الثالث: يشتمل على أخبار فسطاط مصر وملوكها. الرابع: به أخبار القاهرة وأهلها، وما بها من الآثار. الخامس: يشتمل على ما أدركه من القاهرة وظواهرها من الأحوال. السادس: يشتمل على ذكر قلعة الجبل ومَنْ ملكها من الملوك. السابع: يذكر فيه الأسباب التى أدت إلى خراب إقليم مصر. وقد اتبع المؤلف فى كتابه الخطط المقريزية طريقة النقل من الكتب المصنفة فى العلوم والرواية عن الشيوخ الكبار، وما شاهده عيانًا بنفسه فى مصر.

стр. 3404

* الذخيرة فى محاسن أهل الجزيرة هو كتاب فى الأدب الأندلسى ألفه أبو الحسن على بن بسام الشنترينى، المُتوفَّى فى قرطبة سنة (٥٤٢ هـ = ١١٤٨ م). وكتاب الذخيرة من الكتب التى تناولت التعريف بالأدب والأدباء الأندلسيين. ونهج ابن بسام فى هذا الكتاب نهج الثعالبى فى كتابه يتيمة الدهر، وقسمه إلى أربعة أقسام، ثلاثة منها مناطق متفرقة فى الأندلس: قرطبة وإشبيلية وبلنسية، وخصص الفصل الرابع للوافدين، حيث كان ابن بسام فى كتابه هذا محبًا للأندلس. وقد رتب ابن بسام كتابه حسب مكانة المترجم له، وأورد فهرسًا لمحتوى الكتاب وأقسامه الأربعة، وقصر مؤلفه على أهل زمانه من منتصف القرن الحادى عشر الميلادى إلى منتصف القرن الثانى عشر، وكان ابن بسام يهتم بذكر التفاصيل عن الشخصيات التى يترجم لها، وكان يستعين بالسجع فى كتابته. وقد نال هذا الكتاب شهرة واسعة، فقد اختصره ابن مماتى، المُتوفَّى سنة (٥٤٢ هـ = ١١٤٧ م) فى كتاب بعنوان لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة، وقد بدأ ابن بسام بتحرير الكتاب فى قرطبة سنة (٣٩٤ هـ)، حتى نهاية سنة (٥٠٣ هـ). وظهر القسم الأول منه فى الفترة من (١٩٣٩ - ١٩٤٢ م) فى مجلدين بعناية لجنة من المحققين، وترجم إلى الإسبانية، ونشر فى مدريد سنة (١٩٤٢ ونشر هذا الكتاب وطبع بتحقيق إحسان عباس سنة ( ١٩٧٥ م) فى ثمانية أجزاء.

стр. 3405

* رسائل الجاحظ مجموعة رسائل ألفها أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب الكنانى، الملقب بالجاحظ. وُلد بالبصرة سنة (١٦٣ هـ = ٧٨٠ م)، وتُوفِّى بها سنة (٢٥٥ هـ = ٨٦٩ م). ونُشر من تلك الرسائل بمصر ثلاث مجموعات كبيرة، هى: المجموعة الأولى: نشرت بعناية محمد ساسى أفندى المغربى، بالقاهرة، مطبعة التقدم، سنة (١٣٢٤ هـ = ١٩٠٦ م)، وتشتمل على (١١) رسالة، هى: ١ - الحاسد والمحسود. ٢ - رسالة إلى الفتح بن خاقان فى مناقب الترك وعامة جند الخلافة. ٣ - فخر السودان على البيضان. ٤ - كتاب التربيع والتدوير. ٥ - فى تفضيل النطق على الصمت. ٦ - فى مدح التجار وذم عمل السلطان. ٧ - فى العشق والنساء. ٨ - فى الوكلاء. ٩ - فى استنجاز الوعد. ١٠ - فى بيان مذاهب الشيعة. ١١ - فى طبقات المغنيين. المجموعة الثانية: نشرت بعناية حسن السندوبى، بالقاهرة، المطبعة الرحمانية، سنة (١٣٥٢ هـ = ١٩٣٣ م)، وتشتمل على (١٩) رسالة، هى: ١ - خلاصة كتاب العثمانية. ٢ - خلاصة نقض كتاب العثمانية لأبى جعفر الإسكافى. ٣ - فضل هاشم على عبد شمس. ٤ - حجج النبوة. ٥ - من كتاب الحجاب. ٦ - التربيع والتدوير. ٧ - استحقاق الإمامة. ٨ - رسالة فى صناعات القواد. ٩ - فى النساء. ١٠ - فى الشارب والمشروب. ١١ - فى مدح النبيذ. ١٢ - فى بنى أمية. ١٣ - فى العباسية. ١٤ - رسالة إلى أبى الفرج الكاتب فى المودة والخلطة. ١٥ - رسالة فى ذم الزمان. ١٦ - رسالة إلى محمد بن عبد الملك الزيات. ١٧ - رسالة إلى أحمد بن أبى داود. ١٨ - رسالة إلى إبراهيم بن المدبر. ١٩ - رسالة فى المعاتبة. المجموعة الثالثة: نشرت بتحقيق عبد السلام محمد هارون، بالقاهرة - مكتبة الخانجى، مطبعة السنة المحمدية، سنة (١٣٨٤ هـ = ١٩٦٤ م)، طبعة مصر، الفجالة، دار الجيل للطباعة. وتشتمل على (٩) رسائل، هى: ١ - مناقب الترك. ٢ - رسالة المعاش والمعاد. ٣ - كتم السر وحفظ اللسان. ٤ - فخر

стр. 3406

السودان على البيضان. ٥ - رسالة فى الجد والهزل. ٦ - فى نفى التشبيه. ٧ - فى كتاب الفُتيا. ٨ - رسالة إلى أبى الفرج بن نجاح الكاتب. ٩ - فى صناعات القواد.

стр. 3407

* سقط الزند كتاب ألفه أبو العلاء المعرى وهو أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخى المعرى. شاعر فيلسوف، وُلد بمعرة النعمان بالعراق سنة (٣٦٣ هـ)، ونشأ فى بيت علم، وتلقى علوم عصره، ولم يمنعه فقدان بصره - وهو فى الرابعة من عمره - عن مواصلة التعلم والنبوغ. وتُوفِّى سنة (٤٤٩ هـ)، وله العديد من المؤلفات، من أشهرها: رسالة الغفران، واللزوميات، وسقط الزند، وهو ديوان يتكون من جزأين، يضاف إليهما جزء خاص بالدروع، أطلق عليه المعرى اسم الدرعيات، ويبلغ عددها - ما بين قصيدة طويلة ومقطوعة صغيرة - إحدى وثلاثين قصيدة. ويبلغ مجموع قصائد جزأى الديوان (٧٤) قصيدة ومقطوعة، يضاف إليها سبع قصائد قصيرة أوردها جامع الديوان بعد الدرعيات، معظمها فى الغزل. ولسقط الزند أهمية كبرى فى تصوير نفس الشاعر وحياته وأحداثها وتطور فلسفته فى الحياة التى مارسها، والموت الذى واجهه فى أقرب المقربين إليه وفى الأصدقاء والمعارف البعيدين، ففيه الشوق والحنين والفخر والمدح والتهنئة والغزل والرثاء والوصف والرحلات، وفيه خلاصة آمال الشاعر وآلامه وأفراحه وأحزانه، وما استقى من كل ذلك من العبر والآراء. والديوان سجل شعر المعرى منذ بدأ يقول الشعر فى الحادية عشرة من عمره، ففيه قصائد قالها فى شبابه، كقصيدته فى رثاء أبيه، وقصائد قالها فى سن النضج، كقصائده فى بغداد ورثائه لأمه، وقصائد قالها فى كهولته، كرثاء أبى حمزة الفقيه الحنفى، الذى يصفه المعرى بأنه رفيق الصبا.

стр. 3408

* السلوك لمعرفة دول الملوك كتاب ألفه أحمد بن على بن عبد القادر المقريزى، البعلبكى الأصل، القاهرى المولد والنشأة والممات، المُتوفَّى سنة (٨٤٥ هـ = ١٤٤١ م)، وكتاب السلوك أحد مؤلفات ثلاثة للمقريزى، أتمَّ به تاريخ مصر الإسلامية منذ الفتح الإسلامى حتى وفاة المؤلف. والمؤلفات الثلاثة هى: عقد جواهر الأسقاط، ويبدأ من الفتح حتى نهاية الدولة الإخشيدية، واتعاظ الحنفا فى تاريخ الفاطميين فى مصر، ثم كتاب السلوك لمعرفة دول الملوك، ويشمل تاريخ الدولة الأيوبية ثم دولتى المماليك (التركية والجركسية). وكتاب السلوك مرتب حسب السنين، فيبدأ بعام (٥٧٧ هـ) وينتهى بعام (٨٤٤ هـ). وقد عُنىَ المؤلف بالأحداث فَحَوَاهَا، غير أنه لم يعتنِ بالتراجم والوفيات؛ لأنه أفرد لها كتاب المقفى الذى لم يُتمه. ولكتاب السلوك مختصر لمحمد بن عيسى الهندى، ووَضَعَ ابن تغرى بردى ذيلاً له، بدأه من حيث انتهى المقريزى، سماه حوادث الدهور فى مدى الأيام والشهور. كما ينسب للعينى ذيل آخر لهذا الكتاب، وللسخاوى ذيل بعنوان التبر المسبوك. والكتاب حققه محمد مصطفى زيادة، وسعيد عبد الفتاح عاشور. وتم طبعه سنة (١٩٧٣ م)، فى دار الكتب المصرية.

стр. 3409

* سنن أبى داود هو كتاب من كتب الحديث الستة. ألفه الإمام أبو داود سليمان الأشعث بن إسحاق الأزدى السجستانى. وُلِد سنة (٢٠٢ هـ)، وتُوفِّى بالبصرة سنة (٢٧٣ هـ). تبلغ مصنفاته سبعة عشر كتابًا. والكتاب مرتب حسب الأبواب. وتبلغ عدد أحاديثه (٤٨٠٠) حديث، اختارها أبو داود من (٥٠٠) ألف حديث، وفيها الكثير من المراسيل، وليس فيها شىء من الآثار. والكتاب غنى فى متون الحديث؛ حيث يذكر الطرق واختلاف ألفاظها، كما يُعنَى بفقه الحديث أكثر من عنايته بالأسانيد. ولا يذكر أبو داود فى الباب أحاديث كثيرة، ولا يعيد الحديث فى الباب إلا لزيادة فيه. ويشير أبو داود إلى الحديث الذى فيه وَهَنٌ شديد ويبينه، وإذا لم يذكر فى الحديث شيئًا من توهينه، وتضعيفه، فحكمه عنده: صالح. وقد قام كثير من العلماء بشرح سنن أبى داد، ومن أشهره: الخطابى فى كتابه معالم السنن، وأبادى فى كتابه عون المعبود، وهو مطبوع فى أربعة مجلدات، وخليل أحمد فى كتابه بذل المجهود فى حل سنن أبى داود.

стр. 3410

* سنن ابن ماجة هو كتاب من كتب الحديث الستة. ألفه الإمام أبو عبد الله محمد بن يزيد بن عبد الله بن ماجة القزوينى. وُلِد فى قزوين بخراسان سنة (٢٠ هـ)، وتُوفِّى سنة (٢٧٣ هـ). والكتاب من أحسن المراجع تبويبًا وترتيبًا، وهو سادس الكتب عند أكثر أهل العلم. يشتمل على (٣٢) كتابًا، و (١٥٠٠) باب. وجملة ما فيه من الأحاديث (٤٠٠٠) حديث. ويوجد فيه زوائد كثيرة عمَّا ورد فى الكتب الخمسة. وطُبع الكتاب فى مصر والهند طبعات عدة، أحسنها طبعة محمد فؤاد عبد الباقى، فى جزئين. وشرح الكتاب عديد من العلماء، منهم: كمال الدين محمد بن موسى الدَّميرى المتوفَّى سنة (٨٠٨ هـ)، فى خمسة مجلدات، وجلال الدين السيوطى المتوفَّى سنة (٩١١ هـ)، وسُمِّى شرحه: مصباح الزجاجة، وشرح ابن الملقن زوائده على الكتب الخمسة فى ثمانية مجلدات، وسماه: ما تمس إليه الحاجة على سنن ابن ماجة.

стр. 3411

* سنن النَّسائى هو كتاب من كتب الحديث الستة. ألَّفه أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب الخراسانى النَّسائى. وُلِد بقرية نَسَاء بخراسان سنة ( ٢١٥ هـ)، وتُوفِّى سنة (٣٠٣ هـ) بالرملة بفلسطين. وضع الإمام النسائى كتابًا كبيرًا فى السنن، عُرِف بالسنن الكبرى، وانتخب منه كتاب المجتبى، الذى اشتهر بسنن النسائى، وهو أقل الكتب الست احتواءً على الأحاديث الضعيفة بعد الصحيحين؛ ولذلك تأتى مرتبته بعد الصحيحين من حيث عدد الأحاديث الصحيحية المذكورة فى الكتب الستة، ويرجع ذلك إلى أن النسائى كان أشد انتقادًا للرجال، وشروطه كانت أشد من شروط أصحاب الكتب الثلاثة. وقد جمع الإمام النسائى فى سننه بين الفقه والإسناد؛ فقد رتب الأحاديث حسب الأبواب، ووضع لها عناوين تبلغ أحيانًا منزلة عالية من الدقة، وجمع أسانيد الحديث الواحد فى موطن واحد، وكذلك جمع بين الرواية والدراية، وأحسن بيان العلل، ولا يكاد يخرج لمن غلب عليه الوهم، ولا لِمَنْ كان فاحش الخطأ. وقام بشرح سنن النسائى كل من: السيوطى المتوفَّى سنة (٩١١ هـ)، وشرحه موجز، نشر فى دلهى ومصر، والسندى المتوفَّى سنة (١١٣٨ هـ) وشرحه موجز أيضًا، إلا أنه أكبر من شرح السيوطى، كما شرح ابن الملقن زوائده على الصحيحين، وأبى داود والترمذى فى مجلد.

стр. 3412

* سياسة نامه كتاب ألَّفه أبو على الحسن بن على بن إسحاق الطوسى، الملقب بنظام الملك. وُلِد فى طوس سنة (٤٠٨ هـ)، وقُتِل فى رمضان سنة (٤٨٥ هـ). وقد ألَّف نظام الملك الكتاب تلبية لرغبة السلطان ملكشاه. وتميزت مادة الكتاب بغزارتها؛ فقد تنوعت ما بين موعظةٍ ومثلٍ وتفسيرٍ للقرآن وأخبار الرسول ﷺ وقصص الأنبياء وسير الملوك العادلين ونوادرهم. وطريقة المؤلف فى الكتاب تناول ناحية من النواحى الإدارية التى يلاحظ عليها الخلل أو النقص، وتبيين سبل علاجها، ثم ذكر ما يؤيد به ما ذهب إليه فى سبل العلاج مما حفظه أو رآه أو سمعه. وهو فى ذلك لا يتقيد بالثقافة العربية أو الفارسية، بل قد يتعداهما إلى ثقافات أخرى مما كانت شائعة فى عصره. ويستمد أسلوب المؤلف جماله من بساطته وخلوه من المحسنات البديعية المتكلفة. وقد قام بترجمة الكتاب السيد محمد العزاوى، ونشرته دار الرائد العربى.

стр. 3413

* الشقائق النعمانية كتاب ألَّفه أحمد بن مصطفى الشهير بطاش كبرى زاده، المتوفَّى سنة (٩٦٨ هـ). وله أيضًا كتاب مفتاح السعادة ومصباح السيادة فى موضوعات العلوم. وقد بدأ المؤلف كتابه بمقدمة ذكر فيها سبب تأليفه، بعد أن التمس منه بعض أرباب الفضل والكمال أن يجمع مناقب علماء الروم. ويبين المؤلف فى هذا الكتاب من بلغ منهم إلى المناصب الجليلة، وإن كانوا متفاوتين فى العلم والفضيلة، ومن لم يبلغ إلى تلك المناصب مع ما لهم من الاستحقاق لتلك المراتب، ومع ذلك فلعل ما ترك أكثر مما ذكر، وجعل الرسالة على ترتيب سلاطين آل عثمان لعدم وقوفه على تاريخ وفيات هؤلاء الأعيان، ولهذا سمى الرسالة: الشقائق النعمانية فى علماء الدولة العثمانية. وقسم الكتاب إلى عشر طبقات، بدأت بعلماء دولة السلطان عثمان، وانتهت بعلماء دولة السلطان سليمان خان، ثم ذيل الكتاب بكتاب العقد المنظوم فى ذكر أفاضل الروم. وقد طُبع الكتاب فى بيروت سنة (١٣٩٥ هـ = ١٩٧٥ م).

стр. 3414

* صبح الأعشى فى صناعة الإنشا كتاب ألفه القاضى شهاب الدين أحمد بن عبد الله بن أحمد القلقشندى. وُلِد فى قلقشند، إحدى قرى القليوبية بمصر، ودرس بالقاهرة والإسكندرية على أكابر شيوخهما، وتخصص فى الأدب والفقه الشافعى، وبرع فى علوم اللغة والبلاغة والإنشاء، وتولى عددًا من المناصب الإدارية، أشهرها العمل فى ديوان الإنشاء فى عصر السلطان المملوكى الظاهر برقوق. وكتاب صبح الأعشى من الكتب الموسوعية التى ظهرت فى مصر المملوكية فى القرنين السابع والثامن الهجريين. ويهدف القلقشندى فيه إلى تدوين بعض المعارف والمعلومات اللازمة لكاتب الإنشاء فى عصره؛ حتى يقوم بمهمته الديوانية. وساعده فى كتابته عمله فى ديوان الإنشاء واطلاعه على كثير من الوثائق وأمهات الكتب والمصنفات. وينقسم الكتاب إلى عشر مقالات تسبقها مقدمة، وتلحق بها خاتمة، يقع كل ذلك فى (١٤) مجلدًا. وفى المقدمة يتناول القلقشندى الحديث عن مسائل أولية وتعريفات تمهيدية، مثل: فضل العلم وشرف الكتابة وتطور الإنشاء خلال العصور وتاريخ ديوان الإنشاء فى الإسلام. وفى المقالة الأولى: يتحدث عن مجموع المعارف التى يحتاج إليها الكاتب فى ديوان الإنشاء، وهى معارف لغوية وأدبية وتاريخية، وما يحتاج إليه من أنواع الأقلام والورق وغيرها، ثم الحديث عن الخط العربى وتاريخه. وتناول فى المقالة الثانية: المسالك والممالك (جغرافيا)، وذكر فيها الأرض والخلافة والخلفاء والديار المصرية والشامية. وتناول فى المقالة الثالثة: أمورًا تشترك فيها أنواع المكاتبات والولايات وغيرها، مثل: ذكر الأسماء والألقاب، وبيان قطع الورق، وما يناسبها من الأقلام. أما المقالة الرابعة: فهى أهم مقالات الكتاب، ويذكر فيها فهرسًا مطولاً لألقاب الملوك وأرباب السيوف والعلماء والكتاب والقضاة، مرتبة على حروف المعجم، ويشرح أساليب الكتابة، ومصطلحات المكاتبات بين ملوك الشرق والغرب، وبين النبى ﷺ وملوك الفرس

стр. 3415

والروم. وتناول فى المقالة الخامسة: مسألة الولايات وطبقاتها من الخلافة والسلطنة، ثم الألقاب والبيعات والعهود. وفى المقالة السادسة: تحدث عن الوصايا الدينية والمسامحات وتصاريح الخدمة السلطانية. وفى المقالة السابعة: تناول الإقطاعات؛ من حيث نشأتها وأحكامها وأنواعها. وفى المقالة الثامنة: تناول الأيمان. وفى المقالة التاسعة: تحدث عن عهود الأمان والهدن وعقود الصلْح. أما المقالة العاشرة: فضمت فنونًا من الكتابة تداولها الكتاب. ثم جاءت الخاتمة وذكر فيها أمورًا تتعلق بديوان الإنشاء وأمور البريد وتاريخه فى مصر والشام. فالكتاب إذن يتناول علومًا شتى، ويسير فيه القلقشندى على منوال أدباء عصره؛ من حيث الأساليب المسجوعة والعبارات المنمقة الحافلة بالمحسنات البديعية، وأهم ما فى الكتاب هو أمانة القلقشندى؛ حيث ينسب كل ما ينقله إلى صاحبه، ولا يدَّعى فيها شيئًا لنفسه. وقد طُبع الكتاب لأول مرة سنة (١٩١٠ م) بالمطبعة الأميرية بالقاهرة، ثم طُبع للمرة الثانية سنة (١٩٦٣ م) بالمؤسسة المصرية للتأليف والترجمة والنشر، ثم أعيد طبعه أكثر من مرة.

стр. 3416

* الفهرست لابن النديم كتاب ألفه أبو الفرج محمد بن أبى يعقوب إسحاق الوراق النديم. وُلِد ببغداد نحو سنة (٣٢٥ هـ)، وكان أبوه وراقًا فتعلم مهنة أبيه، كما تعلم الكثير من علوم عصره، ومات سنة (٣٧٧ هـ)، وله عديد من المؤلفات أشهرها كتاب الفهرست. ألفه ابن النديم سنة ( ٣٧٧ هـ)، وقد تعرض فيه للعلوم المعروفة فى عصره وما كتب حولها. ويُعد الكتاب من أقدم كتب التراجم وأفضلها؛ إذ لخص فيه ابن النديم التراث الفكرى الإسلامى؛ حيث جمع فيه أسماء الكتب التى عرفها حتى أواخر القرن الرابع الهجرى، واعتمد فيه على صلته بالوراقة، وصلته بطبقة المثقفين فى عصره، كما يُعد الكتاب أول عمل بيليوجرافى أُلف بالعربية، وهو مصدر أصيل لدراسة الثقافة العربية منذ نشأتها حتى أواخر القرن الرابع الهجرى. ويضم الكتاب عشرة مقالات، ثم فرع كل مقالة إلى عدة فنون، يختلف عددها: المقالة الأولى: فى وصف لغات الأمم وخطوطها وأشكال كتاباتها، والذين صنفوا حول كتب الشرائع؛ من قرآن وإنجيل وتوراة وما يتصل بها من قراءات وتدوين. المقالة الثانية: فى النحويين واللغويين ومصنفاتهم. المقالة الثالثة: فى الأدباء والكتاب وأصحاب السير والولاة والملوك والندماء والمغنيين وكتبهم. المقالة الرابعة: فى الشعر والشعراء وطبقاتهم من الجاهليين والإسلاميين والمحدثين. المقالة الخامسة: فى علماء الكلام وشيوخ الفرق الدينية. المقالة السادسة: فى الفقه والفقهاء والمحدثين وأئمة المذاهب. المقالة السابعة: فى الفلاسفة والمنطقيين وأهل الحساب والفلكيين والموسيقيين والأطباء. المقالة الثامنة: فى الأسمار والخرافات والسحر والشعوذة. المقالة التاسعة: فى المذاهب والاعتقادات. المقالة العاشرة: فى الكيميائيين والصنعويين. وقد نُشرت الطبعة الأولى من الكتاب فى أوربا فى مدينة ليبزج سنة (٨٧١ م) بعناية المستشرق فلوجل، ثم طُبع الثانية بمصر، طبعته مطبعة الرحمانية

стр. 3417

سنة (١٩٣٠ م)، ثم الطبعة الثالثة بطهران (١٩٧١ م)، ثم طُبع عدة طبعات بعد ذلك.

стр. 3418

* السيرة النبوية لابن هشام كتاب فى التاريخ. ألفه عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميرى الذى نشأ بالبصرة، وتلقى علومه بها، وبرع فى الأدب واللغة حتى أنه كان يوصف بالنحوى. وكانت وفاته بمصر سنة (٢١٥ هـ). وقد قام عبد الملك بن هشام بجمع كتابه من كتاب المغازى والسير لمحمد بن إسحاق، ولخصه، وجمع فيه أخبار العرب قبل الإسلام، وسيرة رسول الله ﷺ ونسبه، ثم أخبار بعض فضلاء العرب فى الجاهلية. وقد ذكر سيرة رسول الله ﷺ منذ مولده، ونشأته، وبعثته، ورسالته، وهجرة الصحابة إلى الحبشة، ثم هجرتهم إلى المدينة، وما وقع له (من أحداث فى المدينة من حروب مع المشركين واليهود. وذكر أخبار زوجاته (، ومرضه، ووفاته، وخلاف المسلمين حول من يخلف رسول الله ﷺ فى ثقيفة بنى ساعدة، وخلافة أبى بكر الصديق، رضى الله عنه. ولأهمية هذا الكتاب قام بعض العلماء بشرحه وتفسيره، كالسهيلى المتوفَّى سنة (٥٨١ هـ)، وأبى ذر الجشنى المتوفَّى سنة (٦٠٤ هـ) وغيرهما. وقد طُبع الكتاب عدة مرات، منها: طبعة جوتنجن بألمانيا سنة (١٨٦٠ م). وطبعة بولاق بمصر فى (٣) أجزاء سنة (١٨٧٨ م). وطبعة المطبعة الخيرية بمصر فى (٣) مجلدات سنة (١٨١٣ م). وطبعة ليبزج سنة (١٩٠٠ م). وطبعة مصطفى البابى الحلبى سنة (١٩٣٦ م)، وسنة (١٩٥٥ م).

стр. 3419

* الشافية لابن الحاجب هو كتاب فى الصرف. ألفه أحد أعلام مصر فى اللغة والنحو، وهو ابن الحاجب عثمان بن عمر بن أبى بكر المتوفَّى سنة (٦٤٦ هـ). وقد اشتهرت الشافية، وتقرر تدريسها فى بعض المعاهد العلمية. وقد شرح الشافية ابن الحاجب، كما شرحها النحوى الشهير ابن هشام المتوفَّى سنة (٧٦٢ هـ) فى كتاب سماه عمدة الطالب فى تحقيق تصريف ابن الحاجب. وقد طبعت الشافية لأول مرة فى كلكتا بالهند سنة (١٨٥٠ م)، ثم توالت طبعاتها فى إستانبول والقاهرة.

стр. 3420

* الشاهنامه ملحمة شعرية فارسية. نظمها الشاعر الفارسى الفردوسى، أكبر شعراء القرن الخامس الهجرى. وهى تصور التاريخ الفارسى القديم، وتعطى صورة تاريخية للعصر الساسانى الذى سبق الفتح الإسلامى. وكان سنُّ الفردوسى عند نظمها يقارب الأربعين. ويبلغ عدد أبيات الشاهنامه نحو (٦٠) ألف بيت، وهى أكبر ملحمة صاغها شاعر واحد. وتتناول قصص أربع أسرات فارسية وتاريخها. وصور فيها الفردوسى وقائع البطولات والانتصارات وأعياد الفرس. كما تتضمن بعض الكلمات العربية لا تتجاوز (٤٣٠) كلمة. وقد ترجمها إلى اللغة العربية البندارى فى القرن السابع الهجرى، وعبد الرحمن عزام فى القرن العشرين الميلادى. وتأثر بالشاهنامه عديد من الأدباء العرب والأوربيين.

стр. 3421

* الشعر والشعراء لابن قتيبة هو كتاب فى تاريخ الأدب. ألفه ابن قتيبه الدينورى المتوفَّى سنة (٢٧٦ هـ). وهذا الكتاب يُعد من أقدم الكتب الأدبية التى تضمنت تراجم للشعراء ومشاهيرهم؛ سواء الجاهليون أو الإسلاميون، كما تضمنت مختارات من أشعارهم من غير تتبعٍ زمنى لهم، وإن كان قد بدأ بالجاهليين. وقد بلغ عدد تراجم الشعراء فى هذا الكتاب (٢٠٦) شعراء، وقدم لكتابه بمقدمة نقدية، والتزم فيه منهجًا يسير عليه فى تعريف الشعراء. ولم تتفق المصادر الأدبية التى تحدثت عن الكتاب على عنوانه بالتحديد؛ حيث يطلق عليه الشعر والشعراء، وديوان الشعر والشعراء. وقد طُبع هذا الكتاب بتحقيق المستشرق الألمانى نولدكه، مع ترجمة ألمانية للجزء الأول سنة (١٨٦٤ م)، كما أنه نشر جزءًا منه مع ترجمة هولندية سنة (١٨٧٥ م)، ثم نُشر فى هولندا سنة (١٩٠٢ هـ)، كذلك نشر فى فرنسا مع ترجمة فرنسية سنة (١٩٤٧ م)، وقد طُبع فى مصر سنة (١٩٠٤ م)، كما طُبع فى إستانبول.

стр. 3422

* الشفاء كتاب ألفه أبو على الحسين بن عبد الله بن سينا المولود سنة ( ٣٧٠ هـ)، والمتوفَّى سنة (٤٢٨ هـ). وكتاب الشفاء موسوعة كبرى فى الفلسفة. قسِّم إلى أربعة أقسام كبرى، هى: المنطق ، والطبيعيات، والرياضيات، والإلهيات، وكل قسم منها يُسمى جملة، وتحت كل جملة فن، وتحت كل فن عدة مقالات، وتحت كل مقالة عدة فصول. الجملة الأولى فى المنطق، وتشتمل على تسعة فنون، هى: المدخل، والمقولات، والعبارة، والقياس، والبرهان، والجدل، والسفسطة، والخطابة، والشعر. الجملة الثانية فى الطبيعيات، وتشتمل على ثمانية فنون، هى: السماع الطبيعى، والسماء والعالم، والكون والفساد، والأفعال والانفعالات، والمعادن والآثار العلوية، والنفس، والنبات، والحيوان. الجملة الثالثة فى العلم الرياضى، وفيها أربعة فنون، هى: الهندسة والحساب والموسيقى وعلم الهيئة. الجملة الرابعة فى الإلهيات. وقد طُبع من الكتاب الجزء الخاص بكل من الطبيعيات والإلهيات، بطهران سنة (١٨٨٥ م). وبمناسبة الذكرى الألفية على مولد الشيخ الرئيس ابن سينا، شُكِّلت لجنة بالقاهرة لطبع الشفاء محققًا على مخطوطاته الموجودة تحقيقًا علميًّا، وبدأت بالمنطق، وطُبِع منه حتى الآن (١٤١٨ هـ = ١٩٩٧ م): المدخل، والمقولات، والقياس، والبرهان، والجدل، والسفسطة، والخطابة، ولم يبقَ إلا العبارة والشعر.

стр. 3423

* صحيح البخارى أصح الكتب المجموعة فى السنة النبوية التى هى ثانى مصادر التشريع الإسلامى. ألفه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَة البخارى الجُعفِى المولود ببخارَى سنة (١٩٤ هـ)، والملقب بأمير المؤمنين فى الحديث. تُوفِّى سنة (٢٥٦ هـ).والاسم الكامل للكتاب هو: الجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله ﷺ وسننه وأيامه. وقد بذل البخارى جهدًا فائقًا فى اختيار أحاديثه. التى بلغ عددها (٧٢٧٥) حديثًا، بالأحاديث المكررة، وبإسقاط المكرر (٤٠٠٠) حديث. واشترط البخارى فيه ألا يُورد إلا حديثًا صحيحًا، وشرط الصحيح عنده أن يكون إسناده متصلاً، وأن يكون راويه مسلمًا صدوقًا غير مدلس ولا مختلط، متصفًا بصفات العدالة، ضابطًا متحفظًا، سليم الذهن، قليل الوهم، سليم الاعتقاد. وقد طُبع الكتاب مستقلاًّ عدة مرات، كما طُبع مع شروحه، ومنها: إسناد السارى للقسطلانى، وفتح البارى لابن حجر العسقلانى.

стр. 3424

* صحيح مسلم هو ثانى الكتب الستة بعد صحيح البخارى من حيث صحة أحاديثه. ألفه أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيرى النيسابورى. وُلِد بمدينة نيسابور سنة (٢٠٦ هـ)، وتُوفِّى بها سنة (٢٦١ هـ). ويبتدئ الكتاب بمقدمة واسعة فى علم أصول الحديث، استغرقت (١٤٤) صفحة، تعرض فيها لسبب تأليفه الكتاب، وبين مراتب الحديث، وفداحة الكذب فيه، والنهى عن رواية الضعفاء، وتحدث عن الإسناد. وتبلغ عدد أحاديث الكتاب (١٢) ألف حديث بالمكرر، وبدون المكرر (٤) آلاف، وكلها صحاح، ليس فيها ضعيف ولا حسن. وقد اختارها الإمام مسلم من (٣٠٠) ألف حديث. والطريقة التى اتبعها الإمام مسلم فى ترتيب الأحاديث هى جمع طرق كل حديث فى موضع واحد، وترتيب الأسانيد بحسب قوتها. واقتصر الكتاب على الأحاديث المرفوعة إلى النبى ﷺ دون الموقوفة على الصحابة إلا نادرًا، فقد يذكرها تبعًا لا قصدًا.

стр. 3425

* العقد الفريد هو كتاب ألفه أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه، المولود فى قرطبة سنة (٢٤٦ هـ)، والمتوفَّى بها سنة (٣٢٨ هـ). وتعكس مادة الكتاب ثراء التراث العربى الإسلامى، ولاسيما الأدبى. ويقع الكتاب فى مقدمة و (٢٥) كتابًا، كل منها فى موضوع خاص، وتلك الكتب يمكن أن تقسم إلى ست مجموعات: الأولى خاصة بالملوك، والثانية خاصة بفن الأدب الخالص وتعليمه، والثالثة خاصة بالتاريخ، والرابعة خاصة بالشعر، والخامسة خاصة بالطبائع، والسادسة خاصة باللطائف حسية ومعنوية. ويتمثل منهج ابن عبد ربه فى الاختيار ثم التصنيف، ثم جمع كل صنف على حدة. وكان لكتاب العقد الفريد الأثر الكبير فى الحفاظ على التراث الأدبى العربى؛ فقد اقتبس منه كثير من كتب المختارات، كما اعتمد عليه كثير من كتب العلماء المعنيين بالدراسة الأدبية والتاريخية والعلمية عامة.

стр. 3426

* فتوح مصر وأخبارها كتاب ألفه أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم. وُلِد بالفسطاط سنة (١٨٧ هـ)، وتُوفِّى فى مطلع سنة (٢٥٧ هـ). والكتاب مقسم إلى سبعة أجزاء: الأول: فى فضائل مصر وتاريخها قبل الإسلام، وفيه الكثير من الأساطير، والثانى: يتناول الفتح الإسلامى، والثالث: يشرح الخطط ونزول العرب بمصر، والنظام الضريبى، والرابع: فى إدارة مصر بعد الفتح حتى وفاة عمرو بن العاص، والخامس: فى فتح إفريقيا وإسبانيا حتى سنة (١٢٧ هـ)، والسادس: فى تاريخ قضاة مصر حتى سنة (٢٤٦ هـ)، أمَّا السابع: فهو أكبر الأجزاء، وقد خصصه ابن عبد الحكم لمختارات من الحديث والروايات المنسوبة إلى الصحابة الذين دخلوا مصر، وعددهم (٥٢) صحابيًا. وقد اهتم بهذا الكتاب المؤرخون القدامى؛ فأخذوا جميعًا عنه، كما اهتم به المؤرخون المحدثون، فأصدر المستشرقون أجزاء منه منذ أواخر القرن الماضى حتى صدوره كاملاً سنة (١٩٢٠ م). وقد طُبع الكتاب فى ليدن، وطبع فى مصر سنة (١٩٦١ م). وقد وضع هذا الكتاب أسس المدرسة المصرية فى التاريخ، كما وضع لها عددًا من الملامح، من بينها: قبول الأخبارالخرافية عن تاريخ مصر القديم، والاهتمام بخطط مصر، والاهتمام بقضاة مصر حتى أفرد بعض المؤلفين فيما بعد لهذين الموضوعين كتبًا خاصة.

стр. 3427

* القانون كتاب ألفه أبو على الحسين بن عبد الله بن سينا، المولود سنة ( ٣٧٠ هـ)، والمتوفَّى سنة (٤٢٨ هـ). ويعتبر الكتاب أهم المؤلفات العربية فى علم الطب، وقد اعتبره الباحثون المنهج الوحيد لدراسة الطب طوال عصرى القرون الوسطى والنهضة. وهو ينقسم إلى أقسام وفروع وفق تصنيف علمى دقيق، كما اتسم بالموسوعية، كما أنه منظم على الأصول الحديثة فى الطب؛ ففيه - ولأول مرة فى تاريخ الطب - تقسيم الفصول إلى رأسية وصدرية وباطنية وعصبية ونسائية وتناسلية ... إلخ. وطريقة ابن سينا فى الكتاب هى أنه يبدأ بتحديد المرض، ثم يذكر أسبابه ونشأته، ثم يتحدث عن عوارضه، وأخيرًا يبين طريقة مداواته والوقاية منه. وخصص ابن سينا جزءًا من الكتاب لنقد بعض الآراء الهندية والفارسية فى الطب. وقد تُرجم الكتاب إلى اللاتينية والإنجليزية، وطبع أكثر من ثلاثين مرة.

стр. 3428

* قطر الندى هو كتاب موجز فى النحو. ألفه ابن هشام أحد كبار علماء اللغة فى مصر والمتوفَّى سنة (٧٦٢ هـ). والكتاب عبارة عن تلخيص للنحو، قام ابن هشام بشرحه فى كتاب سماه: شرح قطر الندى وبل الصدى؛ حيث ضم ابن هشام أبواب النحو المتشابهة بعضها إلى بعض؛ فجعل قسمًا للمرفوع وآخر للمنصوب ... إلخ. وإذا تعرض ابن هشام لمسألة خلافية بسط فيها آراء النحاة مع الإيجاز، وربما فضَّل رأيًا على آخر، أو قوى مَذْهبًا على آخر. وفى هذا الكتاب حاول ابن هشام أن يكون معلمًا قبل أن يكون مؤلفًا؛ لذا يذكر القاعدة ويأتى بمثال للتدليل عليها؛ حيث إن كتاب شرح قطر الندى قد وُضع للمبتدئين.

стр. 3429

* الكامل فى التاريخ هو كتاب فى التاريخ. ألفه المؤرخ عز الدين بن الأثير المتوفَّى سنة (٦٣٠ هـ). وهو كتاب يتناول التاريخ منذ بدء الخليقة حتى سنة (٦٢٨ هـ). ويقع فى (١٢) مجلدًا. وسبب تأليف هذا الكتاب السلبيات التى وجدها ابن الأثير فى كتب التاريخ السابقة؛ حيث إن هذه الكتب إما أن تكون بين مطول ممل أو مختصر مخل، كما أن المؤرخين السابقين إما أن يكونوا قد أرخوا لمكان معين أو لفترة معينة، كذلك الافتقار إلى كتاب يجمع بين تاريخ المشرق والمغرب. وتاريخ ابن الأثير تاريخ حولى يتناول الأحداث والأخبار بحسب تواريخها، أما الأحداث المهمة فيعطيها عناوينها ضمن السنة، وكان لا يخرج بالأحداث من سنة إلى أخرى إلا عند الحاجة، وقد أقام ابن الأثير فى كتابه الكامل توازنًا بين أخبار المشرق والمغرب؛ مما أعطى الكتاب الطابع العام فى التأريخ. وقد حرص ابن الأثير على تعليل بعض الأحداث التاريخية، واعتمد على (٣٢) مصدرًا فى هذا الكتاب الذى يعتبر مصدرًا مهمًّا فى الفترة التى عاصرها ابن الأثير، خاصة فيما يتعلق بالحروب الصليبية. وقد طُبع هذا الكتاب عدة طبعات.

стр. 3430

* الكشاف هو كتاب فى التفسير. ألفه جار الله محمود بن عمر المعروف بالزمخشرى. أحد أعلام المعتزلة واللغويين المتوفَّى سنة (٥٣٨ هـ). وعنوان الكتاب كاملاً: الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل فى وجوه التأويل. ويحاول الزمخشرى فى هذا الكتاب إيضاح جمال النظم القرآنى وبلاغته وجمال البيان فى أسلوبه، لكن الزمخشرى حاول - أيضًا - تأصيل المذهب الاعتزالى ومبادئه من خلال تأويل بعض الآيات. ويعتبر الكشاف التفسير الوحيد الذى وصل إلينا من تفاسير المعتزلة كاملاً متناولاً للقرآن كله. وقد وُضعت بعض الحواشى على الكشاف مثل حاشية العلامة شرف الدين الحسن بن محمد الطيبى المتوفَّى سنة (٧٤٣ هـ). ولكتاب الكشاف عدة طبعات.

стр. 3431

* كتاب كليلة ودمنة هو كتاب فى الأخلاق والحكمة والسياسة. ألفه الفيلسوف الهندى بيدبا، منذ نيف وعشرين قرنًا، لأحد ملوك الهند الطغاة؛ محاولاً إصلاحه وتوجيه النصح إليه على ألسنة الطير والحيوانات. وقام الفرس بترجمة الكتاب إلى الفارسية، وصبغوه بصبغة فارسية، ثم ترجمه إلى العربية الأديب عبد الله بن المقفع المتوفَّى سنة (١٤٢ هـ). وصارت ترجمة ابن المقفع هى الأساس للترجمات اللاحقة؛ حيث فُقدت النسخة الأصلية. والكتاب يتكون من مقدمة و (١٤) بابًا، ويعتبر أول كتاب فى الأدب الرمزى والقصصى على ألسنة الحيوانات؛ لذلك تأثر كثير من أدباء الشرق والغرب بهذا الكتاب وقاموا بوضع كتب على شاكلته مثل: سهل بن هارون فى كتابه ثعلة وعفرة، والأديب الفرنسى لافونتين. وطُبِع هذا الكتاب فى باريس سنة (١٨١٦ م)، وطبعته وزارة المعارف المصرية وقررته على طلبة الثانوية وطبع مصورًا سنة (١٩٢٧ م). وتُرجم إلى عديد من اللغات، مثل: اللاتينية والإسبانية والإنجليزية والفرنسية.

стр. 3432

* لزوم ما لايلزم لأبى العلاء المعرى هو ديوان شعرى. نظمه الشاعر أبو العلاء المعرى المتوفَّى سنة (٤٤٩ هـ). وهذا الديوان مرتب على حروف المعجم. ويحتوى على نحو (١١) ألف بيت، وهو شعر يظهر فى مبناه التكلف؛ سواء فى غرابة اللفظ أو كثرة الجناس أو التزام ما لا يلزم فى القافية؛ حيث ألزم أبو العلاء نفسه فى القافية بأكثر من حرف وحركة، كما أنه رتب الديوان على حروف المعجم، وذكر كل حرف بوجوهه الأربعة؛ الضم والفتح والكسر والسكون. ويعتبر هذا الديوان أهم كتب المعرى؛ حيث احتوى على جميع آرائه الفلسفية والاجتماعية؛ إذ أن دراسة اللزوميات مهمة فى فهم تطور آراء أبى العلاء. ويقع هذا الديوان فى مجلدين، وطُبِع فى الهند سنة (١٨٨٥ م)، وفى مصر سنة (١٨٩١ م).

стр. 3433

* المدونة كتاب فى الفقه المالكى جُمِع فيه أقوال الإمام مالك المروية عنه والمخرجة على أصول مذهبه، وبعض آراء أصحابه. وتعتبر المدونة الأصل الثانى للفقه المالكى بعد الموطأ، كما أنها أدق كتب الفروع فى الفقه المالكى وأصحها. وقد بدأ تأليف هذه المدونَة أسد بن الفرات؛ حيث دونها بالتلقى عن الفقيه المصرى عبد الرحمن بن القاسم، إلا أن الفقيه المغربى سحنون بن سعيد راجعها على ابن القاسم وغيَّر بعضها، حتى صارت الرواية المعتبرة هى رواية ابن سحنون. وقد شُرِحت المدونة ولخصت وعلق عليها الكثير، مثل: محمد بن أبى زيد القيروانى، كما أن قاضى قرطبة محمد أبو الوليد بن رشد كتب لها مقدمة جيدة. وكتاب المدونة مطبوع، ويُعد من الكتب المهمة فى التنظير للأصول والفروع.

стр. 3434

* الطبقات الكبرى لابن سعد كتاب ألفه محمد بن سعد بن منيع. وُلِد بالبصرة سنة (١٦٨ هـ)، وتُوفِّى فى بغداد سنة (٢٣٠ هـ). ولم يذكر المؤلف فى كتابه سبب تأليفه للكتاب، ولم يتحدث عن منهجه فى التأليف، وقد صدر الكتاب فى (٨) مجلدات على النحو التالى: المجلد الأول: عن السيرة النبوية الشريفة. المجلد الثانى: عن المغازى والسرايا وأسمائها وتواريخها. المجلد الثالث: ويقع فى قسمين؛ أحدهما فيه طبقات البدريين من المهاجرين، والآخر فيه طبقات البدريين من الأنصار. المجلد الرابع: ويتكون من قسمين؛ أحدهما: الطبقة الثانية من المهاجرين والأنصار، والآخر: الصحابة الذين أسلموا قبل فتح مكة. المجلد الخامس: ذكر فيه الطبقة الأولى من أهل المدينة من التابعين، ثم ذكر الطبقة الثانية من أهل المدينة من التابعين، وهم على قسمين؛ أحدهما: من كانوا من الأنصار، والآخر: من كانوا من الموالى، ثم ذكر الطبقة الثالثة من أهل المدينة من التابعين، ثم سقطت الطبقتان الرابعة والخامسة، وتحدث عن الطبقتين السادسة والسابعة، لكنه لم يحددهما باسم معين، ثم ذكر من نزل بمكة من الصحابة، رضى الله عنهم، ومن كان من أهل مكة، وروى عن عمر بن الخطاب وغيره، وقسمهم إلى خمس طبقات، ثم ذكر من نزل الطائف من الصحابة، رضى الله عنهم، ومن كان منهم بها من الفقهاء والمحدثين، ثم ذكر من نزل باليمن من الصحابة، رضى الله عنهم، ومن كان بها منهم من المحدثين، وقسمهم إلى أربع طبقات، ثم ذكر من نزل باليمامة من الصحابة، رضى الله عنهم، ومن كان بها منهم من الفقهاء والمحدثين، ثم ذكر من كان بالبحرين من الصحابة، رضى الله عنهم. المجلد السادس: فيه طبقات الكوفيين ممن كان من الصحابة، رضى الله عنهم، ومن كان بالكوفة من التابعين وغيرهم من أهل الفقه والعلم، وقسم التابعين إلى تسع طبقات. المجلد السابع: ذكر فيه من نزل البصرة من الصحابة، رضى الله

стр. 3435

عنهم، ومن كان بها من التابعين وأهل العلم والفقه، وذكر منهم ثمانى طبقات، كما ذكر من كان بواسط من الفقهاء والمحدثين، ومن كان بالمدائن من الصحابة، رضى الله عنهم، والفقهاء والمحدثين، ثم من كان ببغداد من الفقهاء والمحدثين، ومن كان بهمذان من الفقهاء، ومن كان بالأنبار من المحدثين، ثم من نزل بالشام من الصحابة، رضى الله عنهم، فى ثمانى طبقات، ومن نزل بالجزيرة من الصحابة، رضى الله عنهم، والفقهاء والمحدثين والتابعين، ومن كان بالعواصم والثغور، ثم ذكر من نزل بمصر من الصحابة، رضى الله عنهم، فى ست طبقات، ثم من كان بأيلة وإفريقية والأندلس. المجلد الثامن: فيه النساء المسلمات والمهاجرات من قريش، والأنصاريات والمبايعات، وأزواج رسول الله (، والمسلمات المبايعات، وغرائب نساء العرب المسلمات المهاجرات المبايعات، ونساء الأنصار المسلمات المبايعات، والنساء اللاتى لم يروين عن رسول الله ﷺ . ويؤخذ على ابن سعد فى كتابه: ١ - ترجم لبعض الشخصيات دون إشارة إليها بوضوح. ٢ - ذكر بعض الأسماء دون أن يترجم لها.
следующие страницы →