стр. 1261
وقيل: كان أخا ليوشع (١)، وسمي فتاه لأنه كان يلازمه ويخدمه.
﴿لَا أَبْرَحُ﴾ لا أزال، والخبر محذوف أي لا أبرح ماشياً.
وحكى الزجاج أن بعضهم قال في تفسيره (٢): ﴿لَا أَبْرَحُ﴾ لا أزول، قال: وهذا محال لأنه إذا لم يزل من مكانه لم يقطع أرضا قال وإنما المعنى لا أزال أسير أي أدوم عليه ولا أفتر حتى يكون أحد الأمرين (٣).
ولعل القائل أراد لا أزول عن حالي في السير لا عن مكاني فلا يكون فيه استحالة وكذلك ظاهر القرآن لا أبرح فإذا لم يبرح كيف يصل وإنما المراد لا أبرح من السير حتى أصل.
﴿حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ﴾ قيل: هو بحر فارس والروم (٤).
محمد بن كعب (٥): اسمه طنجة (٦).
أبي بن كعب (٧):