стр. 1296
فرأى مغار الشمس عند مغيبها ... في عين ذي خُلْبٍ (١) وَثَأطٍ (٢) حُرْمُد (٣).
فقال ابن عباس، ﵄: ماالخُلْبُ؟ قال (٤): الطين. قال: فما الثَأْطُ؟ قال: الحمأة. قال: فما الحِرْمِد؟ قال: الأسود " (٥).
فذهب بعض المفسرين إلى أنها تغرب في وسط العين، وأن الماء يفور كغليان القدر لولا أصوات أهل مدينة بالمغرب يقال له جابرسا (٦) لها اثنا عشر ألف باب لسمعتم وقع هدتها إذا وقعت (٧).