стр. 1331
الضحاك: يرثني مالي ويرث من آل يعقوب النسب والعلم (١).
﴿وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا (٦)﴾ قيل: مرضياً ترضاه (٢).
وقيل: تقياً (٣).
وقيل: راضياً بحكمك (٤)، فأجاب الله دعاءه وقال ﴿يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى﴾ تولى الله تسميته تشريفاً له.
﴿لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا (٧)﴾ أي لم يسم أحد بيحيى قبله (٥).
ابن عباس ﵄: ﴿لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا﴾ أي: مثلاً وشبيهاً لأنه لم يعص ولم يُهِم بمعصية قط (٦).
وقيل: في كونه حصوراً (٧).
وقيل: لم تلد العواقر مثله (٨).
وقرأت في بعض التفاسير ﴿لَمْ نَجْعَلْ لَهُ﴾ لزكريا. ﴿مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا (٧)﴾ ولداً، والعرب تسمي الولد سمياً، حكاه النقاش في تفسيره (٩).
وسمي يحيى لأنه يحيى به دين الله، وقيل: لأن رحم أمه حي به (١٠).
وقيل: هذا على الضد أي: يموت كالمفازة والسليم.