стр. 1401
وقرئ (أخفيها من نفسي) أي: أخفيها جداً (١).
والثاني: أظهرها، والإخفاء من الأضطداد، وحقيقة ذلك أسلب خفاءها والخفاء الغطاء (٢).
﴿لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى (١٥)﴾ بما تعمل من خير وشر فيجازى عليه، ويقوي الإظهار قراءة من قرأ (أَخفيها) بالفتح فإنه الإظهار لا غير، واللام متصلة بالإخفاء فيمن جعله بمعنى الإظهار. وقيل: متصلة بقوله ﴿آَتِيَةٌ﴾.
الزجاج: يجوز أن تكون متصلة بقوله ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (١٤)﴾ أي (٣):
﴿لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى (١٥)﴾ (٤).
﴿فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾ عن الإيمان بالقيامة وعن التأهب لها.
﴿مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ﴾ والصَّدُ: يستعمل في الخير، تقول: صده عن الخير ولا تقول صده عن الشر (٥).