стр. 141
والجمهور على هذا إلا الحسن (١) فإنه قال: جعل النبي ﷺ على الأنصار اثني عشر نقيباً ليلة العقبة ليراعوا أمور الناس ويرفعوا أخبارهم وما يعرض لهم من الحوائج إلى النبي ﷺ . والأول أظهر.
﴿وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ﴾ أي قال لهم. الربيع (٢): خطاب للنقباء (٣). والجمهور على أنه خطاب لبني إسرائيل.
﴿لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ﴾ وكانتا فريضتين عليهم.
﴿وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي﴾ يريد من مضى منهم ومن يبعثهم الله من غير تفريق بين أحد منهم.