стр. 1611
وقيل: اختاركم لجهاد عدوه ونصرة نبيه (١).
وقيل: معناه هداكم (٢).
﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ ضيق أي: لم يضيق عليكم ولم يكلفكم ما يشتد القيام به عليكم بل رخص لكم في جميع ما كلفكم من الصلاة والصوم وغير ذلك، وكذلك الخروج من الأيمان بالكفارات.
وقيل: معناه: جعل لكم من كل ذنب مخرجاً بالتوبة ورد المظلمة فليس في دين الإسلام ما لا سبيل إلى الخلاص فلا عذر لأحد في ترك الاستعداد للقيامة (٣).
﴿مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ﴾ في نصب الملة أقوال:
أحدها: خذوها واتبعوها (٤).
وقيل: وسَّع عليكم (٥) كَمِلَّةِ إبراهيم، لأن العرب من ذريته (٦).
وقيل: لأن النبي أبو المؤمنين (٧).
﴿هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا﴾ ابن عباس، ﵄ في جماعة: ﴿هُوَ﴾ أي: الله سماكم المسلمين في التوراة والإنجيل وسائر كتبه (٨).
﴿وَفِي هَذَا﴾ أي: في القرآن.
وقيل: في هذا الزمان (٩).