стр. 2101
وفَصَلَ اللهُ به بين حكاية وَصية لُقْمَان لابنه لأن كلام لُقمان في هذا المَعْنى (١). وَقيل: تقديره: إن الشرك لظلم عظيم، ونحن قد وَصّيْنَا الإنسان بوالديه حُسْنًا، وأمرناه أن لا يطيعهما في الشرك.
وجاء في كلام لُقْمان أنَّهُ قال لابنه: " إنَّ الله رَضيَني لك فلم يوصِني بِكَ ولم يرضك لي فوصاك بي".
﴿حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ﴾ ضَعْفًا على ضَعْف.
وقيل: شدةً على شدة (٢).
وقيل: جهدًا على جهد (٣).
وقيل: وهنًا على وهن على حسب زيادته في بطنها، وثقله عليها (٤).
وفي الوهن ثلاث لغات: وَهَنَ يَهِنُ مثل: وَعَدَ يَعِدُ، ووَهِنَ يَوْهَنُ مثل: وَجِلَ يَوْجَلُ، ووَهِنَ يَهِنُ مثل: وَرِثَ يَرِثُ.
وقيل: وهنًا على وهنٍ صفة للولد أي: نطفة ثم علقة إلى آخر الخلقة (٥).