стр. 2311
﴿وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ﴾ أداموها في مواقيتها الخمسة، وغاير بين اللفظين لأن أوقات الخشية دائمة وأوقات الصلاة معينة منقضية، ويحتمل أن المعنى: يخشون ربهم مع توفرهم (١) على الطاعات.
﴿وَمَنْ تَزَكَّى﴾ تَطَهَّر عن دنَسِ المعاصي بالأعمال الصالحة.
﴿فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ﴾ أي: فلنفسه ثواب ذلك.
﴿وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (١٨)﴾ المرجع.
﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ (١٩)﴾ الجاهل والعالم.
وقيل: الكافر والمؤمن (٢).
﴿وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ (٢٠)﴾ يعني: الكفر والإيمان. وقيل: الجهل والعلم. وقيل: المعصية والطاعة.
﴿وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ (٢١)﴾ يعني: الجنة والنار. وقيل: الحَرُور: الريح الحارة تأتي بالليل والسموم بالنهار (٣).
وقيل: الحَرُور: بالليل والنهار والسموم بالنهار (٤) خاصة (٥).
والحَرُور: فعول من الحرارة، وهو: اشتداد الحر ولفحه (٦).
وقيل: الظل: الحق. والحرور: الباطل (٧).
﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ﴾ المؤمنون والكافرون.