стр. 2486
﴿وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ (٣٤)﴾
اختلف المفسرون في سبب ذلك، وفي الجسد (١)، وأولى ما ذكر فيه ما روي عن النبي ﷺ ، وهو أنه قال: قال سليمان بن داود ﵉ " لأطوفن الليلة على سبعين امرأة، ويروى على مائة، ويروى على ألف امرأة تأتي كل واحدة بفارس يجاهد (٢) في سبيل الله فقال له صاحبه: قل إن شاء الله ولم يقل.
فطاف عليهن فلم (٣) تحمل منهنَّ إلا امرأة (٤) واحدة جاءت بشق ولد، فو الذي نفس محمد بيده لو قال: إن شاء الله لجاهدوا في سبيل الله فرساناً " (٥) فلم يستثن فلم يرض الله ذلك منه، وهو الجسد الذي ألقي على كرسيه، أي سرير ملكه.
وقيل: كرسيه: ملكه (٦).
الشَّعبي (٧): " سبب ذلك أنه ولد لسليمان ﵇ ابن فاجتمعت الشياطين وقال بعضهم لبعض: إن عاش له ولد لم ننفك مما نحن فيه من البلاء والسُّخرة فسبيلنا أن نقتل ولده فعلم