стр. 2521
﴿الْعَزِيزُ﴾ في سلطانه.
﴿الْحَكِيمِ (١)﴾ في تدبيره.
﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ﴾ لإثبات الحق، وهو الإيمان بالله وصفاته (١)، وقيل: بالصِّدق في الإخبار عمَّا كان، وعمَّا يكون.
وليس قوله: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا﴾ تكرارٌ؛ لأنَّ الأول كالعنوان للكتاب، والثاني: لبيان ما في الكتاب (٢).
﴿فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (٢)﴾ الخطاب للنبي ﷺ ، والمراد به هو وأمَّته (٣)، أي: اعبدوه (٤) مخلصين له الطاعة (٥) من غير شائبة شكٍّ ونفاق (٦).
﴿أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ﴾ الطاعة الخالصة (٧)، أي: هي التي تقع موقع القبول.
وقيل: الطاعة الخالصة لا يستحقُّها إلا الله.
وقيل: الواجب عليهم أن يخلصوا الطاعة.
وقيل: الدين هاهنا: كلمة لا إلا الله.
وقيل: هو الإسلام (٨).
﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ﴾ يعني: آلهة يعبدونها ويوالونها.
﴿مَا نَعْبُدُهُمْ﴾ أي يقولون: ما نعبدهم.