стр. 2556
﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾ محمداً ﷺ ، ومن قرأ بالجمع (١)، فالمراد به محمد، وجميع الأنبياء (٢) ﵈.
﴿وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ﴾ كانوا يُخَوِّفون النبي ﷺ بأن يناله من آلهتهم مكروه (٣).
وقيل: نزل في شأن (٤) خالد بن الوليد (٥)، وقد أنفذه رسول الله ﷺ لِكسْر العُزَّى، فقال له سَادتها: أُحَذِّرْكَها يا خالد؛ فإنَّ بأسها شديد (٦).
ونُزِّل تخويف خالد تنزيل تخويف النبي ﷺ .
﴿وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (٣٦)﴾ أي من أضله عن طريق الرَّشاد (٧) فلا يهديه غيره.
وقيل: من أضله عن طريق الجنَّة.
وقيل: الإضلال: الخذلان.
﴿وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ﴾ لا يخذله أحد (٨).