стр. 2591
والثاني: الصِّفة على أنه وقع لفظ الماضي موضع المُستقبل كأكثر ألفاظ القيامة، وقد سبق في ... ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤)﴾ [الفاتحة: (٤)]، فيكون معرفة (١)، وقيل معناه: من شأنه غفران الذُّنوب فيما مضى، وفيما يُستقبل.
﴿شَدِيدِ الْعِقَابِ﴾ أي (٢): على الشِّرك، وهذا بدلٌ لا غير (٣).
﴿ذِي الطَّوْلِ﴾: معرفة يجوز فيه البدل والوصف.
ثمَّ وحَّد نفسه فقال: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ (٣)﴾ المرجع في الآخرة.
﴿مَا يُجَادِلُ فِي آَيَاتِ اللَّهِ﴾ ما يخاصم فيها بالتكذيب بها، والإنكار لها (٤).
﴿إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ أصلُ المجادلة من جَدَلْتُه، أي فتلته.
وقيل: من الجدالة وهي وجه الأرض، أي: يجادل لكل واحد صَرْع صاحبه عليها (٥).
والمجادلة تستعمل بين مُبطلين، أو مُبطل ومُحقِّ والمناظرة تسعمل بين مُحقِّين أو مُحِق ومُبطل (٦).
﴿فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ (٤)﴾ بالتِّجارات والغنى، وقيل: يريد رحلة الشتاء والصيف، وقيل: سالِمين؛ فإنَّ عاقبتهم النار ثمَّ صرَّح فقال: