стр. 2976
وقيل: خِطابٌ لمالكٍ خازن النار، وثُنِّيَ على عادة العرب في خِطاب الواحد خطابَ الاثنين، قال الشاعر (١):
فإنْ تزجُراني يا ابنَ عفانَ انزجرْ ... وإنْ تدَعاني أحمِ عِرْضاً مُمَنَّعا (٢)
ومثلُه:
فقلتُ لصاحبي لا تحبِسانا ... بنزعِ أُصوله واجتزَّ شِيحا (٣)
وله أمثالٌ. وقد سبق.
وقيل: الألف في ﴿أَلْقِيَا﴾ بدلٌ من نون التأكيد المخفَّفة، أُجريَ في الوصل مجرى الوقف.
وقيل: أراد: ألقِ ألقِ، فلمْ يُمكنْ تثنيةُ الفعل، فثنى الضمير.
وعلى هذه الأقوال الثلاثة حُمل:
قِفا نبك. . . . . . . . . . . . ... . . . . . . . . . . . . (٤)
ويحتملُ أنه خِطابٌ للقرين فيمَن جعله بمعنى التثنية (٥). على ما سبق.
﴿كُلَّ كَفَّارٍ﴾: كُلَّ (٦) كافر، مبالغٌ في كفره.
﴿عَنِيدٍ (٢٤)﴾: عادل عن الصواب، تقول: عَنِدَ عنه: مَالَ عنه.
﴿وعَدَدَ﴾: بمعنى: عانِد، أي: مائل.