стр. 351
﴿وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ﴾ كعبدة الأوثان.
﴿وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (١٥٠)﴾ يجعلون له عديلاً، وهو: المثل.
﴿قُلْ﴾ يا محمد للذين حرموا الحرث والأنعام ﴿تَعَالَوْا﴾ احضروا ﴿أَتْلُ﴾ أقرأ ﴿مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ﴾ الذي (١) حرم، ومحله نصب بـ ﴿أَتْلُ﴾، وقيل: نصب بـ ﴿حَرَّمَ﴾، و ﴿أَتْلُ﴾ بمعنى: أقل.
وقوله: ﴿عَلَيْكُمْ﴾ من صلة ﴿حَرَّمَ﴾، وقيل: استئناف للإغراء، ويحتمل أن يكون صلة ﴿أَتْلُ﴾.
قوله: ﴿أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾ بدل من ﴿مَا﴾ ومحله نصب.
الزجاج: لأن لا، ومحله خفض، وقيل: رفع، أي: ذلك أن لا تشركوا، وقيل: تشركوا: جزم إذا حملت على النهي، ونصب إذا أعملت (أن) وكذلك ما بعدها.
وقيل: (أن) هاهنا هي المفسرة، بمعنى: أي، وقيل: (لا) صلة، والمعنى: لا تشركوا مع الله في العبادة والطاعة غير الله.
﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ أي: أوصيكم بالوالدين إحساناً.
وقيل: أحسنوا بالوالدين إحساناً، فحذف لأن المصدر دل عليه، والمعنى: عقوقهما حرام والبر بهما والإحسان إليهما فرض.
﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ﴾ فقرٌ بكم.
﴿نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ﴾ والإملاق: الفقر يحمل صاحبه على الخضوع.
﴿وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ﴾ أي: الزنا سراً وجهراً.
وقيل: ما ظهر: بالجوارح، وما بطن: بالنية.