Полный текст (1 453 стр.). Показаны 1226–1265 · переход к 1231.
стр. 1226
واقفها زين الدين عبد الباسط بن خليل الدمشقي ناظر الجيوش المنصورة وعزيز المملكة وقفها سنة ٨٣٤ لا تزال موجودة تابعة للدويدارية وفيها مدرسة البنات الإسلامية.
٢٩٣ - الكريمية بباب حطة جوار الحرم، واقفها الصاحب كريم الدين بن المعلم هبة الله بن مكانس ناظر الخواص الشريفة بالديار المصرية سنة ٧١٨ وهي الآن دار سكن.
٢٩٤ - الدلغادرية بباب حطة جوار الحرم، واقفها الأمير ناصر الدين ابن دلغادر وبعد أن عمرتها زوجته مصر خاتون وقفها سنة ٨٩٧ وهي دارسة.
٢٩٥ - الطولونية داخل المسجد على الرواق الشمالي، كان يصعد إليها من السلم الموصل منه إلى منارة باب الأسباط، أنشأها احمد بن الناصري محمد الطولوني الظاهر زمن الملك الظاهر برقوق سنة ٨٢٧ وهي من الدارس الداثرة.
٢٩٦ - الفنرية مقابل الطولونية من جهة الشرق، كان يصعد إليها من السلم المتصل منها إلى منارة باب الأسباط أيضاً، وهي من إنشاء الطولوني عمرها من
مدرسته المقدم ذكرها وجعلها للملك الظاهر برقوق، فلما توفي الظاهر وآل الأمر لولده الملك الناصر فرج رتب لها قرى وأقام نظامها وجعل لها معاليم تصرف عليها، ثم لما توفي الناصر فرج لم يكن لها كتاب وقف فاشتراها بعد وفاته رجل من الترك يقال له محمد شاه بن الفنري الرومي ووقفها ونسبت إليه، وقد درست وأصبحت مساكن.
٢٩٧ - الحسنية على باب الأسباط، وقف شاهين الحسني الطواشي من دولة الملك الناصر حسن المتوفى سنة ٧٦٢ هي الآن دارسة.
٢٩٨ - الصلاحية بالقرب من السور من جهة الشمال بباب الأسباط وقف صلاح الدين على الشافعية. ذكر المؤرخون أن صلاح الدين كان نازلاً في كنيسة صهيون ففاوض جلساءه من العلماء الأكابر في أن يبني مدرسة للفقهاء الشافعية ورباطاً للصلحاء الصوفية، فعين للمدرسة الكنيسة المعروفة بصندحنة عند باب أسباط، وعين دار البطرك وهي بقرب كنيسة
стр. 1227
القمامة للرباط، ووقف عليها وقوفاً، وارتاد أيضاً مدارس للطوائف، وقيل: كان موضع هذه المدرسة ديراً للراهبات أقيم في مكان بيت القديسين يواكيم وحونة فهدمه الملك وأقام المدرسة مكانه. وتاريخ وقفها ٥٨٨ ووظيفة مشيختها من الوظائف السنية بمملكة الإسلام. وكان الأتراك نزلوا عن هذه المدرسة للآباء البيض في القرن الماضي فجعلوها مدرسة أكليركية، وفي الحرب العامة أخذها الترك وجعلوها مدرسة للعلوم الدينية، فلما سقطت القدس في أيدي الحلفاء رجعت إلى المسيحيين كنيسة.
٢٩٩ - الكاملية بخط باب حطة جوار الكريمية من جهة الشمال، واقفها الحاج كامل من أهالي طرابلس كتب محضر بوقفها سنة ٨١٠ تعد في الدوارس.
٣٠٠ - المعظمية وقف الملك المعظم عيسى مقابل باب شرف الأنبياء المعروف بباب الدويدارية، تاريخ وقفها سنة ستين وستمائة وهي معمورة وكان يدرس فيها
الخالدية خصوصا الكافية والهداية.
٣٠١ - السلامية بباب شرف الأنبياء تجاه المعظمية وهي بجوار المدرسة الدويدارية من جهة الشمال، واقفها الخواجا مجد الدين أبو الفداء إسماعيل السلامي والظاهر أنها وقفت بعد السبعمائة وهي دار قرآن ولا تزال دار سكن.
٣٠٢ - الوجيهية بخط درج الموله. وقف وجيه الدين محمد بن عثمان بن أسعد بن المنجا الحنبلي المتوفى في سنة ٧٤٥ هي الآن دار للسكن.
٣٠٣ - المحدثية بالقرب من الوجيهية عند قبو باب الفواغة بجوار الحرم، واقفها عز الدين أبو محمد عبد العزيز العجمي الأردبيلي سنة ٧٦٢ وهي اليوم قسم من كلية روضة المعارف الوطنية.
٣٠٤ - الحسنية بباب الناظر على رباط علاء الدين البصير، واقفها ناظر الحرمين الشريفين نائب السلطنة بالقدس، وكان بناؤها في سنة ٨٣٧ وهي لعهدنا دار سكن.
٣٠٥ - التشتمرية بباب الناظر بالقرب من الحسنية، واقفها الأمير تشتمر السيفي، ناريخ وقفها ٧٥٩ وهي دار سكن.
стр. 1228
٣٠٦ - البارودية بباب الناظر بالقرب من التشتمرية، واقفتها الست الحاجة سفري خاتون ابنة شرف الدين أبي بكر بن محمود المعروف والدها بالبارودي تاريخ وقفها سنة ٧٦٨ هي اليوم دار سكن.
٣٠٧ - الجهاركسية بجوار اليونسية من جهة الشمال، كانت كنيسة من بناء الروم قسمت نصفين، جعل الأول المدرسة الجهاركسية والثاني الزاوية اليونسية. والجهاركسية نسبة لواقفها الأمير جركس الخليلي المتوفى سنة ٧٩١، لا تزال معمورة.
٣٠٨ - الحنبلية بباب الحديد، واقفها الأمير بيدر نائب الشام فرغ من بنائها ٧٨١
وهي دار سكن.
٣٠٩ - دار الحديث بجوار التربة الجالقية من جهة الغرب نسبة لركن الدين الكبير العجمي المعروف بالجالق. واقفها الأمير شرف الدين عيسى بن بدر الدين أبي القاسم الهكاري ٦٦٦.
٣١٠ - دار القرآن السلامية تجاه دار الحديث، واقفها سراج الدين عمر بن أبي بكر أبي القاسم السلامي ٧٦١ لم تبرج معروفة.
٣١١ - الطازية بخط داود بالقرب من باب السلسلة، وقف الأمير طاز المتوفى ٧٦٣ موجودة إلى الآن دار سكن.
٣١٢ - الأفضلية وتعرف قديماً بالقبة بحارة المغاربة، وقف الملك الأفضل نور الدين أبي الحسن علي بن الملك صلاح الدين علي فقهاء المالكية بالقدس، ووقف أيضاً حارة المغاربة على طائفة المغاربة على اختلاف أجناسهم ذكورهم وإناثهم، وهي دار سكن الآن.
٣١٣ - الؤلؤية بخط مرزبان بجوار حمام علاء الدين البصير من جهة الشمال أو بباب العامود، واقفها الأمير لؤلؤ غازي عتيق الملك الأشرف شعبان بن حسن لا تزال موجودة وقسم منها زاوية.
٣١٤ - البدرية قرب اللؤلؤية بخط مرزبان، وقفها بدر الدين محمد ابن أبي القاسم الهكاري وهي دار سكن.
٣١٥ - الميمونة عند باب الساهرة وكانت كنيسة من بناء الروم، واقفها الأمير فارس الدين أبو سعيد ميمون القصري ٥٩٣ حولت إلى
стр. 1229
مدرسة في عهد العثمانيين، وهي الآن مدرسة بنات للمعارف وجعل اسمها المأمونية.
٣١٦ - الأباصيرية مدرسة تنسب للأمير علاء الدين الأباصيري، كانت بجوار باب الناظر وهي معمورة يسكنها فقراء السودان وكانت في عهد الأتراك قسماً من
السجن.
٣١٧ - الموصلية بباب شرف الأنبياء بجوار المسجد الأقصى، ونسبت للخواجة فخر الدين الموصلي وهي عامرة.
هذه خمس وأربعون مدرسة عمرت كلها قبل عهد العثمانيين وما ندري إن كانت أُنشئت في زمنهم الطويل مدرسة للفقه أو دار للحديث أو القرآن، وأكثر هذه المدارس من البناء الحجري الجيد وفيها يتجلى جمال الهندسة العربية وبعضها لم يقو على عوادي الأيام فتداعي في عصر واقفه، وبعضه مما سطا عليه أكله أكلة الأوقاف فاضمحل بالطبيعة، لم تشفع فيه متانة بنائه وإحكام بنيانه، وأكثر مما صبر على الأيام وبقي إلى الآن مثالا ناطقاً بفضل البانين والواقفين لكنه تعطل عما كان وقف عليه من التدريس والملازمة. وكيف دارت فعدد الباقي من المدارس بيت المقدس بالنسبة لنا بقي من نوعه في دمشق وحلب أكثر ولا يعلل ذلك إلا أن أرباب العدوان على الوقوف والأحباس لم يتيسر لهم أن يتسلطوا عليها وكان لهم من عناية غير المسلمين بمدارسهم ودياراتهم في القدس عبرة وعظة.
وكان في قرية الطور ٣١٨ المدرسة المنصورية وهي خراب. وبمحلة الواد ٣١٩ المدرسة العثمانية.
وبباب السلسلة ٣٢٠ المدرسة الكيلانية.
стр. 1230
٣٢١ - الدقمرية.
٣٢٢ - المرمرية.
٣٢٣ - البرقوقية.
٣٢٤ - الرشيدية.
وبباب المناظر ٣٢٥ الفرهادية.
وبباب حطة ٣٢٦ الصلاحية.
وفي القدس اليوم مدارس مهمة لطوائف النصارى ولجماعة الصهيونيين تحتاج إلى درس خاص ففيها من حيث العمران ما هو ذو شأن وإن كان حديثاً على طراز غربي في البناء لا صلة بينه وبين هندسة هذه الديار، لذلك ليس له في النفس تلك الروعة التي يجدها المرء لمدارسنا القديمة المتقنة الأوضاع.
بقية مدارس القطر:
ذكر من زاروا حماة في لبقرتين السابع والثامن أنه كان فيها ثلاث مدارس وبيمارستان وأن فيها زوايا وربطاً. وليس لهذه المدارس من أثر اليوم. ومن جملة مدارسها:
٣٢٧ - المدرسة الخاتونية لمؤسستها مؤنسة خاتون بنت الملك المظفر صاحب حماة أنشأتها ونسبت إليها فسميت الخاتونية ووقفت عليها وقفاً جليلاً وكتباً، وهي الآن بستان في مبدإ طريق محلة الجراجمة على يسار المنحدر إلى باب النهر.
٣٢٧ - المدرسة الطواشية في محلة المدينة، وقفها الطواشي مرشد في دولة الملك المنصور تجاه باب الجامع الكبير الشمالي في جانب حمام الذهب الشرقي، خربت بعد الألف وهي الآن دارسة، وكانت عظيمة جداً ولها أوقاف مهمة ولم يبق منها إلا آثار الجدران في البستان.
٣٢٨ - المدرسة البارزية وهي للشافعية وقد خربت أيضاً.
٣٢٩ - المدرسة العصرونية في باب حمص على ضفة العاصي قرب بستان الجبل، كانت دار قرآن وكان لها جامع وداران متصلان بها، وفي جدارها كتابة حجرية إلى اليوم مقروءة وخلاصتها أن الأمير نجم الدين التوتان بن ياروق أنشأها سنة ٥٨٤ وعمر مسجدها وكتب عليها: أمر بعمل هذه الدار المباركة السيد الفقير إلى الله تعالى محمد بن محمد بن ألي بكر الشافعي خلا قبلها وما استثنى، جعلها دار قرآن ووقف عليها أوقافاً كثيرة لتسكن في هذه الديار من فقراء
المسلمين الغرباء وقيمين بها ليلاً ونهاراً يتلون كتاب الله ويتذاكرونه بينهم ويدعون للواقف ولوالديه وللمسلمين. وقرر بها شيخين يعلمونهم القرآن الكريم ويكون مقام الفقير فيها مدة خمس سنين
стр. 1231
فإن ختم القرآن أو مضت المدة المعينة فيكس ثوباً أو جبة، جعلها الله خالصة لوجهه الكريم في شوال سنة خمس عشرة وسبعمائة.
٣٣٠ - المدرسة العزية كانت في محلة باب الجسر، بناها محمد ابن حمزة العزي بجوار جامع العزي في شهور سنة ٧٢٧ وهي خراب.
٣٣١ - المدرسة النورية كانت قريبة من جامع نور الدين وبعد أن عفت آثارها جددها سيف الدين الكيلاني وجعلت تكية.
٣٣٢ - المدرسة الحنفية هي القطعة الشرقية من حرم جامع نور الدين، بناها الملك المؤيد صاحب حماة. وهذه إحدى المدارس التي أشار إليها ابن جبير التي كانت حذاء المارستان والثانية النورية والثالثة لا يعرف مكانها.
٣٣٣ - المدرسة الشيخية وهي الزاوية السفاحية في الموقف بناها قاضي القضاة نجم الدين عبد الظاهر بن السفاح الحلبي وكانت تسمى مدرسة الشيخة وقد وقف لها حولها أوقافاً كثيرة.
٣٣٤ - المدرسة المظفرية كانت في جانب الجامع الكبير إلى الغرب، في محلة المدينة، بناها الملك المظفر تقي الدين عمر.
وكان لجميع هذه المدارس أوقاف دارة على الطلبة والمدرسين ومعاليم لهم، وقد كتب على باب جامع النوري في الحجر ما يستفاد منه أن أحد الملوك وقف على طلبة العلم فيه خمسة عشر ألف درهم في كل سنة استجلاباً لأدعيتهن وإعانة لهم على طلب العلم. ويقال على الجملة: إن مدارس حماة حسنة من حسنات بيت أيوب فإن بضعة منهم تولوا مملكتها فعمروها بعلمهم وعدلهم ونشطوا العلماء وأفضلوا على المعوزين.
وليس في حمص مدارس قديمة، وقد ذكرا ابن جبير في المائة السادسة أن بها مدرسة واحدة وليس بها مستشفى على رسم مدن هذه الجهات. وقال ياقوت في القرن السابع: إنه كان بها مدارس. وقال الظاهري في القرن التاسع: إن بها مدارس. وهذه المدارس لا أثر لها.
ومن أهم مدارس طرابلس ٣٣٥ المدرسة القرطائية أفخم مدارس طرابلس كلها وهي مرصقة للجامع الكبير من الجهة الشرقية، وقد ذهب
стр. 1232
اسم بانيها بالتحقيق وزمن بنائها مع الكتابة التي طمست لإخفاء أوقافها التي كانت نحفورة على ظهر جدارها القبلي، والمظنون أن بانيها هو قرطاي ابن عبد الله الناصري الذي أقام المنبر بالجامع الكبير الأشرفي وذكر اسمه هناك، وكان تاريخ بنائه في شهر ذي القعدة ٧٢٦ وهذه المدرسة تشبه من وجوه كثيرة جامع البريطاني وتقام فيه الصلوات وهي ملحقة بالجامع الكبير.
٣٣٦ - مدرسة تغري برمش بباب الحديد على طريق الآخذة إلى المولوية، والمشهور عند أهل طرابلس أن بانيها الملك الظاهر بيبرس، وليس الأمر كذلك وهذه صورة الكتابة التاريخية التي فوق بابها:
بسم الله الرحمن الرحيم. المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثواباً وخير أملا، قوله الحق وله الملك. عمر هذا المكان المبارك المقر السيفي تغري برمش الظاهري أعز الله أنصاره مسجداً لله تعالى وتربة لدفن ولديه الأخوين الشقيقين السعيدين سيدي الأمير قالتمر وسيدي الأمير تغري بردجي الطفلين المنغصين على الدنيا المتجاورين في دار الآخرة تغمدهما الله برحمته وأسكنهما فسيح جنته، وجمع بينهما في دار كرامته. وذلك في ثالث شهر الله المحرم سنة تسع وتسعين وسبعمائة ورحم الله من يترحم عليهما. وهذه المدرسة متداعية للسقوط.
٣٣٧ - المدرسة الزريقية هي في محلة السويقة داخل طرابلس وهي متسعة ولا تقام فيها الصلوات وهذه صورة الكتابة التاريخية التي عليها: أمر بإنشاء هذه الزاوية المباركة العبد الفقير إلى الله تعالى سيف الدين كرناي السيفي وذلك بتاريخ شهر شوال سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة.
٣٣٨ - المدرسة السقرقية تقع في طرف المدينة للجهة الغربية على الطريق الآخذة إلى جباية باب الرمل، بناها آقطرق الحاجب مسجداً الله تعالى وتربه للدفن وعلى حائطها لجهة الجنوب الشرقي كتب الوقفية بأحرف غليظة ظاهرة فيها اسم بانيها وتعداد العقارات الموقوفة على المسجد وشروط الواقف
стр. 1233
لصرف ريعها وفيها أن كتاب الوقف مؤرخ بمنتصف ذي القعدة الحرام سنة ٧٥٧.
٣٣٩ - الخاتونية تقع أمام المدرسة السقرقية، بنتها أرغون خاتون بالاشتراك مع زوجها ومعتقها عز الدين ايدمر الأشرفي والي طرابلس، وكان الفراغ من بنائها في سنة ٧٧٥ كما هو مذكور في كتاب الوقف المحفور عند مدخل المدرسة المذكورة وفيها أسماء العقارات الموقوفة عليها وشروط الواقفة ريعها وإقام الصلات فيها.
٣٤٠ - مدرسة دبها بناها الشيخ عبد الله الديها الحلبي من أصحاب الطريقة النقشبندية قريباً من سوق الصاغة سنة ١٢٣٤ على ما زبر ذلك بابها، ووقف عليها أوقافاً حسنة ودفن فيها وتقام فيها الصلوات.
وفي طرابلس مدارس وزوايا وخوانق أخرى لا يعلم اسم بانيها ولا زمن بنائها وبعضها مهجور مقفر وآخر متداع.
ومن مدارس الشام ٣١ مدرسة حصن الأكراد أنشأها والي هذه البليدة بكتمر من عبد الله الحر الأشرفي زاوية ومدرسة وبيمارستاناً بأموال جسيمة على الصادي والغادي من أبناء السبيل وذلك في سنة ٧١٩.
ومنها ٣٤٢ رباط الخيل الرحمن أنشأها قلاوون سنة ٦٧٩ صاحب الآثار في دمشق والقدس والخليل وغيرها.
ومنها ٣٤٣ مدرسة غزة أنشأها للشافعية الأمير الكبير علم الدين الجاولي الذي سمع مسند الشافعي بالكرك دانيال، وعمل نيابة السلطنة في غزة وبنى بها مدرسة وجامعاً حسناً، وله عمائر كثيرة وخانات توفي سنة ٧٤٥.
ومنها ٣٤٤ خانقاه النجمية في بعلبك، عمره نجم الدين أيوب والد السلطان صلاح الدين يوسف أيام ولايته عليها وخصه بالصوفية.
ومنها ٣٤٥ السيفية بمدينة الصلت لمنشئها الأمير سيف الدين بكتمر والي الولاية سنة ٧٤٢.
ومنها ٣٤٦ الزبدانية لواقفها محمد بن عبد الصمد بن عبد الله بن حيدرة
стр. 1234
٦٥٦ درس في سنة ٦٩٨ ابن العدل محي الدين يحيى بن محمد بن عبد الصمد وهي مدرسة جدة.
ومنها ٣٤٧ الأمينية بمدينة بصرى، وكانت عامرة في القرن السادس ولم نعلم اسم بانيها.
وكان في المعرة ٣٤٨ مدرسة المعرة قديمة للشافعية بنيت على ما يفهم مما كتب على رتاجها الجميل زمن الملك المنصور محمد أحد ملوك الأيوبيين في حماة سنة ٥٩٥ وعمر فيها ابن الوردي مدرسة في النصف الأول من المائة الثامنة.
ومنها ٣٤٩ مدرسة عزاز أنشأها إسماعيل بن عبد الرحمن العزازي وساق إليها القناة الحلوة وانتفع الجامع وكثير من المساجد بهذه القناة وله آثار حسنة غيرها توفي سنة ٧٤٨.
قال ابن طولون: كان في ربوة دمشق مدرسة يقال لها المضجية ٣٥٠ وفي الأصل المنبجة موقوفة على مدرس حنفي وطلبته.
وكان في منبج مدرسة بناها نور الدين محمود بن زنكي لابن أبي عصرون في جملة ما بنى له من المدارس، وفي آثار البلاد أنه كان فيها مدارس وربط. وفي جباع وميس وعيناتا وجزين ومشغرة والشقراء من جبل عامل مدارس دينية تخرج فيها جلة فقهاء الشيعة وأدبائهم، وقد خربت واضطر أهل عامل إلى إرسال بعض الطلبة إلى النجف الأشرف يدرسون في مدارسها التي هي للشيعة بمثابة الأزهر في القاهرة والزيتونة في تونس لأهل السنة.
ولا نعلم في سائر مدن الشام ساحلها وداخلها شيئاً من تاريخ المدارس وخططها فإن كانت فهي ضئيلة لأن قوة المسلمين في هذه الديار كانت في العواصم الكبرى حيث ينزل الملوك والأمراء والأغنياء، وسائر المدن ضعيفة الشأن في هذا المعنى. ومن الصعب أن تقوم المدارس للطلبة في القرى. وكانت الكرك وصفد وبصرى والزبداني ومنبج والرملة وغزة، وأكثرها اليوم أشبه بالقرى منها بالمدن أكثر من بيروت وصيدا وصور ويافا وحيفا وعكا واللاذقية وجبلة والسويدية والإسكندرونة عمراناً، فقد ذكر الظاهري في القرن التاسع أنه كان في كل من غزة وصفد وبعلبك مدارس بصيغة الجمع، ومنها ما
стр. 1235
كان مركزاً من مراكز العلم مثل صفد. وما نخال بعض المدن التي أصبحت قرى كانت خالية أيضاً من مدارس مثل كفر طاب بين المعرة وشيزر ولكن أخبارها ضاعت.
ومن مدارس القطر مدرسة قليتباي في غزة درست ويظن أنها قرب المسجد، وفيها مدرسة هاشم حديثة العهد وفيها طلاب متعممون، ومدرسة أبي نبوت في يافا، ومدرسة الجزار في عكا، ومدرسة في الجامع الكبير المارستانية في نابلس، ومدرسة جامع الحنابلة، ومدرسة البيك والصلاحية في نابلس أيضاً وبجوارها الشيخ بدران شيخ المدرسة، كانت محكمة شرعية والآن تحولت مقهى.
стр. 1236
الخوانق والربط والزوايا
خوانق دمشق:
الخانقاه كلمة فارسية قيل: أصلها خونكاه أي الموضع الذي يأكل فيه الملك. وهي زوايا الصوفية لم تعهد على هذا النمط إلا في القرن السادس، وأول من بناها من الملوك بمصر كما قال السيوطي السلطان صلاح الدين يوسف ورتب للفقراء الواردين أرزاقاً معلومة. وقال المقريزي: إن الخوانك حدثت في الإسلام في حدود الأربعمائة من سني الهجرة، وجعلت ليتخلى الصوفية فيها لعبادة الله تعالى، وإن أول من اتخذ بيتاً للعبادة زيد بن صوحان بن صبرة، وذلك أنه عمد إلى رجال من أهل البصرة قد تفرغوا للعبادة وليس لهم تجارات ولا غلات فبنى دوراً وأسكنهم فيها وجعل لهم ما يقوم بمصالحهم من مطعم ومشرب وملبس وغيره.
وقيل: إن أول خانقاه بنيت في الإسلام للصوفية زاوية برملة بيت المقدس بناها أمير النصارى حين استولى الفرنج على الديار القدسية، وسبب ذلك أنه رأى طائفة من الصوفية وألفتهم في طريقتهم، فسأل عنهم ما هذه الألفة والصحبة والأخوة الخاصة بينكم فقالوا له: الألفة والصحبة لله طريقتنا. فقال لهم: أبني لكم مكاناً لطيفاً تتآلفون فيه وتتعبدون، فبنى لهم تلك الزاوية. وفي التاج أم معاوية كان يكتب إلى أطرافه وعماله وإلى زياد بالعراق بإطعام السابلة والفقراء وذوي الحاجة في كل يوم أربعون مائدة يتقسمها وجوه جند الشام.
ولقد كان بدمشق من هذه الخوانق أو الخانقات ست وعشرون خانقاهاً على ما في الدارس وهي:
стр. 1237
٣٥١ الأسدية داخل باب الجابية في المحل المعروف بدرب الهاشمية قديماً إنشاء الدين شيركوه، ولي مشيختها نجم الدين بن القرشية العباسي وغيره وهي غير معروفة.
٣٥٢ - الإسكافية كانت على نهر يزيد بسفح قاسيون، إنشاء شرف الدين بن اٌلإسكافي مجهول محلها.
٣٥٣ - الأندلسية شرقي العزيزية والأشرفية قرب الكلاسة ملاصقة للجقمقية غربي السمسياطية وهي المعروفة بأبي عبد الله الأندلسي ومن صوفيتها شهاب الدين أحمد القباني. وهذه الخانقاه الآن عمد قائمة ليس إلا.
٣٥٤ - الباسطية كانت بالجسر الأبيض غربي الإسعودية وشمالي العزية إنشاء عبد الباسط بن خليل ناظر الجيوش بعد الثمانمائة، ولي مشيختها قاضي القضاة الباعوني وهي الآن في البساتين خراب.
٣٥٥ - الحسامية الشبلية شمالي الشبلية البرانية عند جسر كحيل منسوبة لأم حسام الدين عمر بن لاجين ولي مشيختها شرف الدين نعمان وهي غير معروفة.
٣٥٦ - الخاتونية ظاهر باب النصر المعروف بدار السعادة أول الشرف القبلي على نهلر بانياس شرقي جامع تنكرز وملاصقة له منسوبة إلى خاتون بنت معين الدين زوجة نور الدين وهي الآن عمائر وبنايات.
٣٥٧ - الدويرية كانت بدرب السلسلة بباب البريد منسوبة لمحمد ابن عبد الله الدمشقي المقري المعدل.
٣٥٨ - الروزنهارية بالباب الشرقي من الجامع الأموي خارج باب الفراديس في المحل الذي كان يعرف ببرج المسجد، لأبي الحسن الروزنهاري ليست معروفة.
٣٥٩ - السميساطية للشمال الشرقي من الجامع الأموي، أسها أبو
стр. 1238
القاسم علي بن محمد المعروف بالحجيش السميساطي المتوفى سنة ٤٥٣ قالوا: إنه دفن بداره بباب الناطفانيين المعروف الآن بباب العمارة وكان قد وقفها على فقراء المؤمنين والصوفية ووقف علوها على الجامع وحبس أكثر نعمته على وجوه البر. وكانت هذه الدار دار عبد العزيز بن الوليد وهو الأصبغ الأموي وابن أخت عمر بن عبد
العزيز، وقد سكنها عمر بن عبد العزيز لما ولي الخلافة وتولاها أناس من أكابر العلماء. وجددها تنكر في سنة ٧٢٨ بناء جميلاً، وتنكر هذا جدد عمائر المساجد والمدارس ووسع الطرقات في دمشق وله في الشام عمائر وآثار. وقد نقضت منذ بضع سنين من أساسها وجدد بناؤها على أن تجعل مدرسة راقية للعلوم الدينية فلم يتم لها هذا ورجعت حجرها مأوى البطالين.
ذكر القلقشندي من الوظائف الدينية بدمشق في القرن التاسع وظيفة شيخ الشيوخ، وموضوعها التحدث على جميع الخوانق والفقراء بدمشق وأعمالها، والعادة أن يكون متوليها شيخ الخانقاه السميساطية بدمشق.
٣٦٠ - الشومانية أنشأها شومان ظهير الدين أحد مماليك بني أيوب ولم يذكر في الدارس غير هذا.
٣٦١ - الشهابية داخل باب الفرج غربي العادلية الكبرى وشمالي المعينية إنشاء الأمير ليدكين بن عبد الله مملوك الأمير الطواشي شهاب الدين رشيد النجمي سنة٦٥٠ خربت في وقعة تيمور ٨٠٣ ولم تتجدد بعد، وهي الآن دور وأنقاضها ظاهرة بأحجارها النحيتة.
٣٦٢ - الشبلية إنشاء شبل الدولة كافور المعظمي بإزاء الشبلية البرانية المتقدمة على نهر ثورة بسفح قاسيون، وليها نجم الدين بن بركات بن القرشية البعلي وغيره ولا يعرف عنها غير هذا.
٣٦٣ - الشنباشية بحارة البلاطة تعرف بأبي عبد الله الشنباشي كانت مدرسة للإناث.
٣٦٤ - الشريفية تجاه العروية شرقي دار الحديث الأشرفية ملاصقة للطوملنية شرقي باب القلعة وغربي العادلية الصغرى، إنشاء أحمد بن الفقاعي درس بها الفارقي وهي الآن حوانيت.
стр. 1239
٣٦٥ - خانقاه الطاحون خارج البلد منسوبة لنور الدين تولاها السيخ سعيد الغثاني وهي دائرة.
٣٦٦ - الطواويسية منسوبة للملك دقاق أو لابنه وهي المشهورة بجانب الكوجانية والطريق الآخذ إلى المرجة والصالحية وهي اليوم جامع اقتطعت الأوقاف من غربيها قطعة جعلتها للمستغلات.
٣٦٧ - العزية بالجسر الأبيض على نهر ثورة بالصالحية فبلي الباسطية وغربي الماردانية ومدرسة إبراهيم الإسعردي، إنشاء عز الدين آيدمير الظاهري ٦٩٠ وهي محطة الترامواي الآن.
٣٦٨ - خانقاه القصر مطلة على الميدان الأخضر، إنشاء شمس الملوك ذهبت مع ما ذهب.
٣٦٩ - القصاعية كانت بالقصاعين أو سوق مدحت باشا اليوم إنشاء فاطمة خاتون خطليجي، خربت ولم يبق لها عين ولا أثر.
٣٧٠ - الكججانية بالشرف الأعلى بين الطواويسية والعزية وأمام شركة الكهرباء والترامواي، إنشاء إبراهيم الكججاني لم تبرج قبتها ظاهرة.
٣٧١ - المجاهدية إنشاء مجاهد الدين إبراهيم على الشرف القبلي سنة ٦٥٦ ولم يعلم منها ولا مكانها.
٣٧٢ - النهرية المشهورة بخانقاه عمر شاه بأول شارع القنوات شرقي سيدي خمار وهي الآن دار.
٣٧٣ - النجيبية جاء في مختصر الدارس أنها بناحية باب البريد، إنشاء نجم الدين أيوب والد صلاح الدين ولا يعرف لها أثر.
٣٧٤ - الناصرية إنشاء صلاح الدين يوسف بن الملك العزيز محمد ابن غازي بن أيوب بجبل قاسيون على نهر يزيد تقدم ذكرها في دور الحديث صارت اليوم
حاكورة صبار.
٣٧٥ - الناصرية منسوبة للناصر صلاح الدين يوسف بن نجم الدين أيوب بن شادي كانت بدرب خلف القيسارية، وهي غير معلومة.
٣٧٦ - اليونسية في أول الشرف الأعلى الشمالي شرقي الخانقاه الطواويسية، إنشاء الأمير الشرفي يونس سنة ٧٨٤ هدمت وجعلت طريقاً في أيامنا.
стр. 1240
ومن الخوانق الحديثة ٣٧٧ خانقاه أحمد باشا الشهير بين أمراء الأروام أي العثمانيين بشمسي أحمد باشا تولى دمشق فطالت مدته وبنى فيها خانقاهاً قبالة قلعة دمشق من جانبها القبلي ملاصقة لخندقها وجعل فيها حجرات للصوفية وهي من محاسن دمشق. رواية الحسن البوريني، وما زالت هذه الخانقاه عامرة ولكن ى على الصورة التي أرادها الواقف بل صارت جامعاً. ومن خوانق دمشق القديمة ٣٧٨ خانقاه النحاسية أنشأها الخواجة الكبير شمس الدين النحاس الدمشقي سنة ٦٢٢.
رباطات دمشق:
الرباط ويقال له التكية بالتركية قال الأميري: والخانقاه بالكاف يعني الخانكا وهي بالعجمية دار الصوفية ولم يتعرضوا للفرق بينهما وبين الزاوية والرباط وهو المكان المسبل للأفعال الصالحة والعبادة. وأول من اتخذ دار الضيافة الواردين الوليد بن عبد الملك الأموي واتخذ بعده عمر بن عبد العزيز داراً لطعام المساكين والفقراء وابن السبيل. وكان لنور الدين محمود بن زنكي يد طولي في الاستكثار من الربط والخوانق بني منها في جميع مملكته للصوفية ووقف عليها الوقوف الكثيرة وأدار عليها الإدرارات الصالحة، وكان يكرم الصوفية والفقهاء والعلماء. وقد جدد الظاهر دور الضيافة للرسل والواردين. ويؤخذ مما قاله المقريزي أن الرباط دار يسكنها أهل طريق الله، والرباط والمرابطة ملازمة تغر العدو ثم صار
لزوم الثغر رباطاً، والرباط المواظبة على الأمر، وقيل لكل ثغر يدفع أهله عمن وراءهم رباط، فالمجاهد المرابط يدفع عمن وراءه، والمقيم في الرباط على طاعة الله يدفع بدعائه البلاد عن العبادة والبلاد، فالرباط بيت الصوفية ومنزلهم، ولكل قوم دار والرباط دارهم.
وكان بدمشق ثلاثة وعشرون رباطاً وهي:
٣٤٩ - رباط البياني داخل باب شرقي بحارة درب الحجر أو البيمارستان الآن. والبياني نسبة لأبي البيان محمد بن محفوظ القرشي ويعرف بابن الحوراني لا يعرف عنه شيء أنشئ سنة ٥٠١.
٣٨٠ - رباط التكريتي بالقرب من الرباط الناصري بقاسيون، إنشاء
стр. 1241
محمد بن علي بن سويد التكريتي التاجر المثري سنة ٦٧٠ غير معروف.
٣٨١ - رباط الشيخ محي الدين بالصالحية بناه على قبر محي الدين ابن عربي السلطان سليم خان وجعله جامعاً وتكية لطعام الفقراء في سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة قاله القرماني. وهو موجود إلى اليوم.
٣٨٢ - رباط صفية القلعية بالقرب من المدرسة الظاهرية لا يعرف عنه شيء غير هذا.
٣٨٣ - رباط زهرة كان قرب حمام جاروخ وأمام فرن خليفة بجيرة دار الأمير مسعود ابن الست عذراء صاحبة المدرسة وهو غير معروف.
٣٨٤ - رباط طومان إنشاء طومان أحد أمراء السلجوقيين تحت القلعة ولا يعرف عنه شيء.
٣٨٥ - رباط جاروخ التركماني لا يعرف عنه إلا أنه كان بباب الجابية.
٣٨٦ - رباط غرس الدين خليل من ولاة دمشق، كان معروفاً بباب الجابية وهو مجهول.
٣٨٧ - رباط المهراني
و٣٨٨ - رباط البخاري كانا عند باب الجابية ولا يعلم عنهما غير ذلك.
٣٨٩ - رباط البافلاطوني
و٣٩٠ - رباط الفلكي
و٣٩١ - رباط بنت السلار داخل باب السلامة ولا يعلم عنها شيء.
٣٩٢ - رباط عذرا خاتون كان داخل باب النصر غير معروف.
٣٩٣ - رباط بدر الدين عمر.
٣٩٤ - رباط الحبشية بمحلة المعينية غير معروف.
٣٩٥ - رباط أسد الدين شيركوه بدرب زرعة لا يعرف ولا يعرف درب زرعة.
٣٩٦ - رباط القصاعين
و٣٩٧ - رباط بنت الدفين كانا داخل المدرسة الفلكية.
٣٩٨ - رباط بنت عز الدين مسعود صاحب الموصل
و٣٩٩ - رباط الداوداري داخل باب الفرج، ولي مشيخته
стр. 1242
نور الدين بن قوام وهما غير معروفين.
٤٠٠ - رباط الفقاعي من رباطات السفح سفح قاسيون.
٤٠١ - رباط الوزار بمحلة سويقة صاروجا.
وبعض هذه الرباطات قد ذكرت أولاً باسم مدارس وبنيت في محلها والغالب أن الرباطات كانت تستحيل في الأحايين جوامع أو مساجد أو مدارس كما شوهد ذلك في زماننا. ومما أغفله صاحب الدارس من الرباطات
٤٠٢ - رباط نجم الدين أيوب والد صلاح الدين، وقفه وكان داخل الدرب بوقاق العونية بباب البريد.
زوايا دمشق:
الزوايا كالخانقاهات والرباطات إلا أنها تقام فيها الأذكار وقد كثرت بكثرة الطرق والمشايخ المعتقدين وذلك بعد القرن السادس. وكان بدمشق على عهد صاحب الدارس ست وعشرون زاوية:
٤٠٣ - الأرموية بسفح قاسيون، إنشاء عبد الله بن يونس الأرموي المتوفى سنة ٦٣١ وهي خراب.
٤٠٤ - الأرموية الشرفية بالسفح أيضاً، إنشاء الشيخ شرف الدين ابن عثمان بن علي الرملي غير معلومة.
٤٠٥ - الحريرية ظاهر دمشق بالشرف القبلي، إنشاء علي الحريري أبي محمد ابن أبي الحسن بن مسعود سنة ٦٣٠ لم نحققها.
٤٠٦ - الحريرية الأعففية لأحمد الأعفف الحريري.
٤٠٧ - الدهستانية لإبراهيم الدهستاني، كانت عند سوق الخيل العتيق.
٤٠٨ - الحصنية إنشاء تقي الدين الحصني بالشاغور وهي موجودة.
وفي ظهر نسخة من كتاب العنوان في ضبط مواليد ووفيات أهل الزمان للنعيمي ما نصه: الحمد لله: كان ابتداء عمارة الزاوية أعلى خان السبيل المعروف بخان الحصني قدس سره نار الاثنين من شعبان سنة ١٠٩٢ اثنتين وتسعين وألف في مدة قليلة، ومطلعها من مسجده المعروف بالحصنية المجاورة
стр. 1243
للخان المذكور، وقد أنشأ العبد الفقير فيه أيضاً عمارات كثيرة وكذلك عمارة ميضأته التي اختلسها بنو العجمي الغادرون وانتزعت منهم وأعيدت أحسن ما كانت بإمداد الله ومعونته ورفقه والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وكتبه العبد الفقير تقي الدين الحسيني الحصني الشافعي لطف الله تعالى به والمسلمين.
٤٠٩ - الدينورية بالسفح إنشاء عمر بن عبد الملك الدينوري المتوفى سنة ٦٢٩.
٤١٠ - الدينورية الشيخية بالسفح أيضاً إنشاء أبي بكر الدينوري باني الزاوية
بالصالحية.
٤١١ - السيوفية بالسفح على نهر يزيد غربي دار الحديث الناصرية والعالمة إنشاء الشيخ السيوفي نجم الدين بن عيسى بن شاه أرمن الرومي.
٤١٢ - الداودية بالسفح أيضاً تحت كهف جبرائيل، إنشاء زين الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن داود القادري.
٤١٣ - السراجية بالصاغة العتيقة منسوبة لابن سراج.
٤١٤ - الشريفية التعارانية شرقي الناصرية الجوانية، إنشاء محمد الحسيني التعاراني.
٤١٥ - الطالبية الرفاعية بقصر حجاج، إنشاء طالب الرومي.
٤١٦ - الوطية شمالي جامع جراح للمغاربة وتعرف بزاوية المغاربة، إنشاء الرئيس علي الشهير بابن وطية الموقت سنة ٨٠٢.
٤١٧ - الطيبة شمالي القيمرية الكبرى داخل مدرسة القطاط، إنشاء طه المصري شرقي حمام أسامة سنة ٦٣١.
٤١٨ - العمادية المقدسية عند كهف جبرائيل بالسفح، إنشاء أحمد ابن عماد الدين بن العماد المقدسي المتوفى سنة ٦٨٨.
٤١٩ - الغسولية بالسفح أيضاً، إنشاء أبي عبد الله محمد ابن أبي الزهر الغسولي.
٤٢٠ - الفقاعية بالسفح أيضاً، إنشاء الشيخ يوسف الفقاعي.
٤٢١ - الغويتية بالسفح، لصاحبها الشيخ علي الغويتي.
٤٢٢ - اللوثنية بالسفح أيضاً، إنشاء علي اللوثني.
стр. 1244
٤٢٣ - القوامية البالسية غربي جبل قاسيون والزاوية السيوفية ودار الحديث الناصرية على حافة نهر يزيد، لصاحبها أبي بكر بن فوام البالسي.
٤٢٤ - القلندرية الدركزبنية بمقبرة باب الصغير لمحمد بن يونس الساوجي من
مشايخ القلندرية. وقلندر لفظة فارسية معناها الدرويش الذي نفض يده من الدنيا وزهدت نفسه في زخارفها.
٤٢٥ - القلندرية الحيدرية كانت بمحلة العونية.
٤٢٦ - اليونسية بالشرف الشمالي غربي الوراقية والعزية البرانية للشيخ يونس بن يوسف الفتي أنشئت سنة ٦١٩.
٤٢٧ - زاوية ابن اللقيمية أنشاء ناصر الدين بميدان الحصا، وهو من ذرية صلاح الدين أيوب غير معلومة.
٤٢٨ - زاوية عبد القادر الموصلي.
هذه أسماء الزوايا وبعضها لم يزل باقياً لم يصب بما أصيبت به المدارس.
ومن الزوايا التي كانت في المزة:
٤٢٩ - زاوية خضر العدوي على باب دمشق، وكان هذه مشهوراً بشيخ الملك الظاهر بيبرس وكان يعتقده، بنى له كما قال ابن طولون عدة زوايا في مصر والشام منها زاوية المزة، وبدمشق زاوية وبظاهر بعلبك زاوية وبحماة زاوية. ومن الزوايا الحديثة:
٤٣٠ - تكية السلطان سليم التي بناها أيام بنى القبة على قبر محي الدين ابن عربي بالصالحية ٩٢٢ ووقف عليها أوقافاً دارة ولا يزال بعضها إلى الآن وقد بقي الرسم من هذه التكية وأضيفت إلى معاهد الجامعة السورية.
٤٣١ - التكية السليمانية بجانبها منسوبة للسلطان سليمان القانوني، جاء في كتاب الجوامع والمدارس أن فيها من الأحجار والآلات والرخام الصافي والملون والصنائع والقباب والترصيص ما يحير الناظر ويسر الخاطر.
ثم مدح بحرتها ومئذنتها فقال: إنه يحصل للمسافر أنس بهما لأن غالب المهندسين متشرفون بدين الإسلام. ثم قال: تجددت مدرسة إلى جانب التكية السليمانية من
الشرف برسم المدرس في سنة ٩٧٤ وهي من زوائد التكية وجاء مدرسها من الباب العالي اه. وقد رمت هذه التكية في الحرب العامة على آخر أيام
стр. 1245
الترك وأزيل ما كان علق بقبتها ومسجدها وحجرها من الكلس والجبس وأعيدت إلى حالتها الأولى فظهر حسن هندستها وطرز بنائها الرومي، ومنارتاها شاهدتان بأنها من طرز بناء الجوامع في فروق، وكانت تتداعى منارتها الشرقية فنقضت وأعيدت كما كانت، واستولت إدارة الجامعة السورية على جزء منها في العهد الأخير جعلته مخابر لمدرسة الطب، ولها أوقاف قيل: أنها تبلغ نحو مائة ألف ليرة مسانهة. وهذه التكية من أجمل آثار العثمانيين هندسها معمار سنان أشهر مهندس في دولة الترك المتوفى ٩٦٦ ولم يحصل الانتفاع بها مع أنها في الغاية بناء وهندسة وأوقافاً.
ومن التكايا التي عمرت أواخر القرن العاشر:
٤٣٢ - تكية مولويخانة تكية الدراويش بالقرب من جامع تنكز، وهي في غاية الحسن عمرت سنة ٩٩٣ والمولوية هي طريقة الدراويش المنسوبين لجلال الدين الرومي، وكان مقرها في قونية وطريقتهم تمتاز بالرقص والتواجد والإنشاد وقد ألغى الكماليون طريقة المولوية من مملكتهم ولم يبق منها إلا بعض تكايا في الشام أكلت أوقافها ومن أهلها تكية حلب.
ومن الزوايا التي عمرت بعد صاحب الدارس على ما يظهر:
٤٣٣ - الزاوية الغزالية بالجامع الأموي شمالي مشهد عثمان، كان مدرسها سنة١٠٨٣ مصطفى المحاسني.
٤٣٤ - الزاوية المزلقية بطريق مقابر باب الصغير الآخذ إلى الصابونية لشمس الدين بن المزلق مولده سنة ٧٥٤ وكان من الأغنياء، عمر على درب الشام إلى مصر خانات عظيمة بالقنيطرة وجسر بنات يعقوب وعيون التجار وغيرها، وأنفق
على عمارتها ما يزيد على مائة ألف دينار ولم يسبقه أحد إلى مثل ذلك، وهو صاحب المآثر بدرب الحجاز، وقف جميع أملاكه من القرى وغيرها، وجعل النظر في ذلك لمن كان حاجب الحجاب ولمن كان خطيباً بالجامع الأموي، ولم يمض قرن وبعض الثاني حتى لم يبق جارياً من مبراته سنة ١٠٨٣ المعينة في كتاب الوقف سوى شيء قليل. قاله المحاسني. والغالب أن اسم واقف هذه المدرسة محمد بن علي بن المزلق المتوفى سنة ٨٤٨ وهي عند مسجد الذبان. ومن الزوايا الحديثة:
стр. 1246
٤٣٥ - زاوية الصمادية في الشاغور أنشئت سنة ١٠٥٣ أنشأها زاوية ومسجداً محمد بن خليل الصمادي.
٤٣٦ - الزاوية الشاذلية أنشئت ١٢٩٠ في القنوات لأهل الطريقة الشاذلية وما زال يقام فيها الذكر.
٤٣٧ - الغواصية زاوية أنشئت في الميدان لأصحاب الطريقة الرفاعية، حرقت في الثورة الأخيرة، وكانت عمرت في أواخر عهد السلطان عبد الحميد الثاني.
٤٣٨ - زاوية السعدية في زقاق الخمارات وهي لأهل طريقة سعد الدين الجباوي.
ويؤخذ من مجموع الإحصاء الرسمي أن بدمشق الآن إحدى عشرة تكية، ولعل الزوايا داخلة في هذا المجموع. وفي القنيطرة تكية أنشأها لالا مصطفى باشا الذي تولى دمشق سنة ٩٧١.
خوانق حلب وربطها وزواياها:
٤٣٩ - خانقاه البلاط هذه أول خانقاه بنيت في حلب، سميت بذلك لأنها في سوق البلاط الآن سوق الصابون أنشأها شمس الخواص لؤلؤ الخادم عتيق الملك رضوان سنة تسع وخمسمائة، كان لها بابان أحدهما من السوق المذكورة ثم سد وجعل صغيراً، والآخر من شارع شرقيها، قيل: هي موقوفة على الفقراء
المتجردين دون المتأهلين بحلب، ثم هجرت واتخذت بيتاً، إلى أن أحياها الشيخ علاء الدين الجبرتي بنفقة الأمير تغري بردي، ثم إن الحكومة التركية اتخذت منها مخفراً ثم أجرته دائرة الأوقاف مدة طويلة فعمر مخزناً للتجارة ونقل باب الخانقاه القديم إلى شمالي باب المخزن وعمل له دهليز يدخل منه إلى الصحن والقبلية، ووقع في هذين ترميمات بسعي أهل الخير ومعاونة مديرية الأوقاف فعاد للمحل بعض الحياة.
٤٤٠ - خانقاه القديم أنشأها نور الدين محمود بن زنكي سنة خمسمائة وثلاث وأربعين، كانت تحت القلعةإلى جانب الخندق ملاصقة لدار العدل، ثم عرفت بالمقشاتية ثم خربت ودخلت في عمارة المستشفى الوطني.
стр. 1247
٤٤١ - خانقاه القصر من إنشاء نور الدين أيضاً سنة خمسمائة وثلاث وخمسين، وهي تحت القلعة سميت بالقصر الذي كان هنالك من بناء شجاع الدين فاتك.
٤٤٢ - خانقاه الست أنشأتها زوجة نور الدين أم الملك الصالح إسماعيل سنة خمسمائة وثمان وسبعين، وبنت إلى جانبها تربة دفنت بها ولدها الملك الصالح. ثم كثرت الخوانق والربط من ذاك العهد. وعد ابن الشحنة منها عدا ما تقدم خمسة وعشرين رباطاً أنشئت في الدولتين النورية والصلاحية ثم في دولة المماليك، وكلها قامت بأيدي أهل الخير من الملوك والأمراء والأميرات وبعض أرباب الدولة.
٤٤٣ - خانقاه الملك المعظم مظفر الدين كوكبوري بن زين الدين علي كوجك صاحب إربل في المحلة التي كانت تعرف بالسهيلة ثم عرفت بسويقة حاتم. هكذا في الدار المنتخب وهي تعرف بالزينية بزقاق يقال له زقاق الفرن، مكتوب على بابها أنها جددت في دولة الملك الظاهر أبي المظفر ابن الملك الناصر يوسف بن أيوب، وأن واقفها الأمير زين الدين علي بن بكتكين سنة ٦٣٠. والآن فيها قبلية
وست حجر.
٤٤٤ - خانقاه بعرصة الفراتي أنشأها مجد الدين أبو بكر محمد بن محمد الداية ابن نوشتكين المتوفى سنة خمسمائة وخمس وستين، أخو نور الدين من الرضاع.
٤٤٥ - خانقاه بمقام إبراهيم أنشأها مجد الدين ابن الداية المذكور أيضاً.
٤٤٦ - خانقاه سعد الدين كمشتكين الخادم مولى بنت الأتابك عماد الدين المتوفى سنة خمسمائة وثلاث وسبعين، كانت ملاصقة للمدرسة الصلاحية البهائية اليوم ثم عرفت بالقلقاسية ويرجح أنها والآتية دخلتا في خان خيري بك.
٤٤٧ - خانقاه طاوس بجانب السابقة.
٤٤٨ - خانقاه ابن التبني أنشأها الأمير عبد القاهر ابن عيسى المعروف بابن التبني وقفها سنة ٦٣٩ عند وفاته، وهي ذيل محلة العقبة والآن صارت دارين وتحتهما في حجرة قبر الواقف.
стр. 1248
٤٤٩ - خانقاه الأمير علاء الدين طاي بغا كانت داراً يسكنها فوقهما على الصوفية على الصوفية عند موته سنة ٥٥٠ وهي مما دخل في دار العدل ثم دثر وقام في محله المستشفى الوطني.
٤٥٠ - خانقاه العجمي أنشأها أبو بكر أحمد بن العجمي وكانت داراً يسكنها، فوقفها أخوه الشيخ شرف الدين على الصوفية.
٤٥١ - خانقاه حوشي أنشأها بيرم مولى ست بنت التعسنا التعسلني خالة صلاح الدين في دهليز دار الملك المعظم وتعرف بخانقاه حوشي.
٤٥٢ - خانقاه بهاء الدين أبو المحاسن يوسف بن رافع بن شداد المتوفى سنة ٦٣٢ كانت داراً يسكنها فوقفها للصوفية.
٤٥٣ - خانقاه الفطيسية أنشأها مسعود بن عز الدين أيبك المعروف بفطيس المتوفى سنة ٦٤٩ وهو عتيق عز الدين فرخشاه، وكانت في مدرسته المعروفة
بهذا الاسم ثم دخلتا في دار العدل كما ذكر في خبر المدرسة.
٤٥٤ - خانقاه سنقرجاه وهي برأس زقاق البهاء قبلي دار العدل عمرت سنة ٥٥٤ ثم دثرت مع دار العدل ودخل الجميع في بناء المستشفى الوطني وما يليه.
٤٥٥ - خانقاه الكاملية مكتوب على بابها وقفت هذه الخانقاه فاطمة بنت الملك الكامل محمد توفيت سنة ٦٥٦، وهي في محلة الجلوم الكبرى في زقاق يسمى بزقاق الشيخ عبد الله، ليس فيها اليوم سوى ثلاث حجر صغيرة مشرفة على الخراب.
٤٥٦ - خانقاه بنت صاحب شيزر وهو سابق الدين عثمان أنشأها قبالة دورهم، لا أثر لها وقد كانت في العرصة التي إلى شرقي جامع العادلية وقبلي خان الفرايين.
٤٥٧ - خانقاه بدرب البنات شمالي البيمارستان الكاملي وقفتها ست العراق لبنة نجم الدين أيوب بن شاذي عن ولدها سيف الدين سنة٥٧٤ وهذا الدرب يعرف اليوم ببوابة خان القاضي من محلة باب قنسرين لا أثر لها.
стр. 1249
٤٥٨ - خانقاه بدرب البنات كذلك أنشأتها زمرد خاتون وأختها ابنتا حسام الدين لاجين عمر بن النوري وأمها أخت صلاح الدين يوسف.
٤٥٩ - خانقاه نور الدين محمود بن زنكي ذكرها أبو ذر قال: أظنها أنشئت سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة، قال ابن شداد: أظنها التي بجوار المدرسة الشاذبختية الجوانية، وفي هامش بخط محمد بن عمر الموقع أنها أصبحت تعرف بالشيجرية، ليس لها أثر.
٤٦٠ - خانقاه ضيفة خاتون بنتها سنة خمس وثلاثين وستمائة داخل باب الأربعين تجاه مسجد حافظ عبد الرحمن بن الأستاذ، هذه الخانقاه الآن بمحلة الفرافرة أمام جامع الزينبية ومدرسة الهاشمية، تسمى الناصرية لأن على بابها أنها
أنشئت زمن الناصر يوسف بن أيوب، فيها إيوان عظيم ومحراب بديع، وهي مائلة إلى الاندثار يسكنها بعض الفقراء من العبيد المعتقين.
٤٦١ - خانقاه بنت والي قوص مندثرة مجهولة المحل.
٤٦٢ - خانقاه القوامية كانت تجاه خانقاه ضيفة خاتون، ليس لها أثر.
٤٦٣ - خانقاه محمد بن عبد الملك بن المقدم بدرب الحطابين الذي عرف بعد ذلك بدرب ابن سالار سنة أربع وأربعين وخمسمائة، ودرب ابن سالار هو المعروف الآن بزقاق خان التين من محلة الجلوم، فيرجح أنها كانت بجانب مدرسة المقدمية التي ذكرناها المنسوبة إلى محمد بن عبد الملك بن محمد الذي يظهر أنه ابن صاحب الخانقاه. لا أثر لها.
٤٦٤ - خانقاه الشمسية في رأس درب البازيار ملاصقة لبيت أبي ذر المؤرخ، أنشأها أبو بكر أحمد وأوصى أخاه صاحب الشرفية أن يقفها على الصوفية، الدرب المذكور يعرف الآن بزقاق الزهراوي.
٤٦٥ - خانقاه الخادم هي إلى جانب المتقدمة من شماليها وقفها الخادم من عتقاء بني العجمي على سكنى بني العجمي الإناث.
٤٦٦ - خانقاه تجاه المتقدمة لا يعلم لمن تنسب ولعلها هي ما جاء في بعض التواريخ أنها إنشاء جمال الدولة إقبال الظاهري، قال أبو ذر عن هاتين الأخيرين إن في كل قبراً، والآن تجول جميع ذلك إلى دور مسكونة.
٤٦٧ - خانقاه طغرل بك هو الأمير شهاب الدين طغرل الأتابك
стр. 1250
وهي في خارج باب الأربعين بالجبيل، هي الآن مدرسة النجاة.
٤٦٨ - خانقاه الدورية أنشأها محمد بن جمال الدين يوسف الدوري عين التجار بحلب ووقف لها ابنه وقفاً وهي موقوفة على شمس الدين الأطعاني، كانت على شاطئ نهر قوين من جهة الناعورة، وهي دائرة مكانها مجهول.
٤٦٩ - خانقاه السحلولية على شاطئ قويق قرب بستان حجازي وقفها كافل حماة الإسعردي على عبد الرحمن بن سحلول المتوفى سنة ٧٨٢ وجعل لها مدرساً هدمت في حادثة تيمور لا يعلم محلها.
٤٧٠ - خانقاه الكاملة أنشأته الكاملة زوجة علاء الدين بن أبي الرجاء خارج حلب.
٤٧٢ - رباط أنشأه سيف الدين علي بن سليمان بن جندر بالرحبة الكبيرة وكان في دار تعرف ببدر الدين محمود بن شكري الذي خنقه الملك الظاهر غازي، هو مندثر الآن ويرجح أنه كان في محلة باب قنسرين تجاه جامع الكريمية.
٤٧٣ - رباط قرب مدرسة النورية التي تعرف أيضاً بالنفرية، كانت في محلة السفاحية تجاه المدرسة الصباحية في الزاوية الغربية من الجنينة المعروفة اليوم بجنينة الفريق وهي مندثرة.
٤٧٤ - رباطان تحت القلعة للخدم أحدهما برأس درب الملك الحافظ، والآخر اسمه الجنالية برأس زقاق المبلط بينه وبين السلطانية طريق، وهذا من إنشاء جمال الدولة إقبال الظاهري في حدود الأربعين وستمائة.
٤٧٥ - رباط قراسنقر ذكره ابن خطيب الناصرية في ترجمة بانيه المتوفى سنة ٧٢٨ وقال: له وقف كبير، وهو مندثر لا يعلم محله.
٤٧٦ - رباط الخدام تحت القلعة، مندثر.
٤٧٧ - رباط بشرقي تربة ابن الصاحب أمام الظاهرية، أنشئ في دولة الناصر حسين علي بن أحمد.
٤٧٨ - رباط بجانب مدرسة ضيقة خاتون في الفردوس، أنشئ ستة ٦٣٣.
стр. 1251
٤٧٩ - رباط قرب الظاهرية التي في خارج حلب، أنشئ أيام يوسف الناصر.
٤٨٠ - رباط للقلندرية في داخل المدرسة المقدمية التي كانت في الفرافرة تجاه
قسطل الملك العادل، مندثر.
٤٨١ - الثكنة العسكرية أسسها إبراهيم باشا المصري ١٢٤٨ ثم أصلحت سنة ١٢٩٧ وتسمى بقشلة الشيخ يبرق لزاوية هذا الدفين بجانبها، وهي في الجهة الشمالية الشرقية من حلب طولها ثلاثمائة وأربعون ذراعا وعرضها زهاء مائتين.
٤٨٢ - ثكنة على قمة جبل البختي بدئ بتأسيسها ١٣٣٠ ثم زيد عليها بعد انسحاب الترك زيادات ولم نزل غير كاملة.
وقد درس كثير من الرباطات في باب المقام وغيره.
٤٨٣ - زاوية معروفة ببني الخشاب مكتوب على حجر في جدارها: جدد عمارة هذه الزاوية المعروفة ببني الخشاب الحسن بن إبراهيم بن سعيد ابن الخشاب ٦٣٣ وفيها تربة كانت تسمى بالتربة الخشابية، هي اليوم في زقاق اسمه زقاق أبي درجين من محلة الجلوم، جددها في سنة ١٣١٥ مصطفى الهلالي وجعل لها حجرة درس ومنبرا.
٤٨٤ - الزاوية الهلالية في محلة الجلوم بزقاق الهلالية، كانت مسجدا صغيرا قطنه هلال الرام حمداني، ثم وسعت وصارت تقام فيها الجمعة والأذكار.
٤٨٥ - زاوية البزازية في الجلوم بزقاق خان البيض، تصلى فيها الأوقات الجهرية ولها قبلية.
٤٨٦ - الزاوية الكمالية في محلة العقبة في زقاق الكيزواني.
٤٨٧ - زاوية الأخضر في محلة السفاحية نجاه الموازيني وقفها الشيخ الأخضر ودفن فيها سنة ١٢٨٧.
٤٨٨ - زاوية الشيخ تراب.
٤٨٩ - زاوية الطواشي.
стр. 1252
٤٩٠ - زاوية النسيمي تحت القلعة، كانت مسجدا قديما جددها قانصوه الغوري
٩١٠.
٤٩١ - الزاوية الجوشنية الاقصراوية نسبة لمنشئها سنة ٧٤٧ علي الشيخ إبراهيم شهريار الكازروني.
٤٩٢ - زاوية الصالحية في سويقة الحجارين وتعرف بالقادرية أيضا، وكانت قديما تعرف بالبهشنية من أقدم الزوايا متولوها بنو الحلوى.
٣٩٣ - زاوية البيلوني في سويقة حاتم صغيرة معطلة يسكنها الفقراء، إنشاء أحد بني البيلوني.
٣٩٤ - زاوية محيي الدين في باب الجنين.
٤٩٥ - زاوية الكيالي في سويقة حاتم.
٤٩٦ - زاوية الجعفرية في زقاق فرن جقجوقة من سويقة حاتمك أنشئت ٧٩٦.
٤٩٧ - زاوية الهبراوي في محلة الكلاسة كانت دارا وقفها محمد خير الهبراوي وسع ببعضها الجامع وجعل الباقي زاوية.
٤٩٨ - زاوية لبني الهبراوي أيضا كانت تسمى مسجد الراعي.
٤٩٩ - زاوية في المقامات مندرسة.
٥٠٠ - زاوية محمد الاطعاني البسطامي في محلة الشماعيين من المشارفة أنشئت سنة ٧٠٠.
٥٠١ - زاوية خضر نجاه بستان الكلاب في جنوبي بستان إبراهيم آغا، أنشأها بدر الدين بن زهرة متنزها، ثم اغتصبها من بعده جلبان كافل حلب وجعلها زاوية سنة ٧٧٠ وهي مندثرة.
٥٠٢ - زاوية للقادرية تنسب للأمير جلبان أيضا على رأس باب الجنان، منشأة سنة٧٧٠.
٥٠٣ - تكية المولوية من أعظم التكايا، أنشأها مرزا فولاذ ومرزا علوان
فارسيان من أتباع شاه إسماعيل الصفوي، ثم أحدث فيها زيادات كثيرة.
٥٠٤ - زاوية غربي قبلية جامع قارلق، أنشئت سنة ١٢٠٧.
стр. 1253
٥٠٥ - زاوية الحربلي في قارلق، أنشأها علي الحربلي سنة ١٣٢٢.
٥٠٦ - زاوية الشيخ طه بطيخ في قارلق أنشئت سنة ١٢٨٠.
٥٠٧ - نكية الحداد في محلة تاتارلر.
٥٠٨ - زاوية للخلوتية بالجانب الغربي من الجامع الأحمدي في محلة الدلالين، وقف أحمد صديق.
٥٠٩ - زاوية بجانب سابقتها للطريقة النقشبندية للواقف المذكور.
٥١٠ - زاوية لطريقة سعد اليماني في محلة المشاطية.
٥١١ - زاوية الشيخ بلال في محلة البلاط.
٥١٢ - زاوية بيت خير الله في محلة بانقوسا.
٥١٣ - زاوية قطليجا في محلة محمد بك أنشئت سنة ٧٥٧.
٥١٤ - زاوية أبي الجدايل بزقاق المزوق.
٥١٥ - الزاوية الصيادية أنشاها أبو الهدى الصيادي سنة ١٢٩٥ ثم زيدت إلى سنة ١٣٢٧.
٥١٦ - التكية الإخلاصية نسبة لإخلاص الخلوتي المتوفى سنة ١٠٧٤ عمرها له محمد باشا الأرناءوط.
٥١٧ - تكية القرقلر مبنية فوق مغارة الأربعين تحت القلعة.
٥١٨ - زاوية الشيخ يبرق في داخل الثكنة العسكرية، أنشئت سنة ٦٧١.
٥١٩ - تكية بابا بيرم للقندرية أنشئت سنة٧٦٤.
٥٢٠ - زاوية المصريين في محلة اقيول.
٥٢١ - زاوية هي مسجد الفرا أنشئ في حدود الألف، ثم أتخذ زاوية لبني الأنجق
في محلة الألماحي.
٥٢٢ - زاوية الشيخ عبد الله هي مسجد في محلة الشرعسوس.
٥٢٣ - زاوية تغري برمش كافل حلب قرب جامع الأطروش، أنشأها سنة ٨٤١.
٥٢٤ - زاوية العقيلية في محلة محب.
٥٢٥ - تكية المخملجي في ترب الغرباء، أنشئت سنة ٦٤٣.
стр. 1254
٥٢٦ - تكية الشيخ أبي بكر للطريقة الوفائية أسسها حمد ابن عمر القاري في القرن العاشر.
٥٢٧ - زاوية البعاج في محلة الطبلة.
٥٢٨ - زاوية الشيخ جاكير في مدفن الشيخ تشبه زاوية.
وفي حلب خانقاهات ومدارس وزوايا كثيرة ادثر معظمها، جاء في ترجمة مظفر الدين صاحب إربل أنه بنى أربع خانقاهات للزمني والعميان ودارا للأرامل ودارا للأيتام ودارا للملاقيط وخانقاهين للصوفية.
ربط القدس وزواياها:
كان في بيت المقدس عدة زوايا وربط منها:
٥٢٩ - الزلوية المعظمية وقد مر ذكرها في المدارس بقي منها غرفتان والباقي دارس.
٥٣٠ - الزاوية الحنفية بجوار المسجد الأقصى خلف المنبر وقفها صلاح الدين سنة ٥٨٧ في جلال الدين الشاشي، ثم من بعده على من يحذو حذوه، وقد وقف صلاح الدين نصف دار الاسبتار رباطا للمتصوفة الوافدين من أهل الطريق والمعرفة، ونصفها مدرسة للمتفقهة، للطلبة المتعففة والمتنزهة، فجمع بين العلم والعمل، وكتب الرزق لهم إلى كتاب الأجل - قاله العماد الكاتب، ودار الاستبار اليوم أو هذا الراط الآن خراب بلقع.
٥٣١ - الخانقاه الفخرية داخل سور الحرم، وبجوار جامع الغاربة واقفها أبو عبد الله محمد ابن فضل ناظر الجيوش الاسلامية، وكانت له أوقاف كثيرة وبر إحسان للأهل العلم ٧٣٢ ولا تزال عامرة إلى يومنا هذا وهي زاوية ودار سكن
٥٣٢ - الرباط الزمني بباب المتوضإ تجاه المدارسة العثمانية. واقفه الخواجا شمس الدين محمد بن الزمن وكان بناؤه في سنة إحدى وثمانين وثمانمائة.
٥٣٣ - رباط كرد بباب الحديد بجوار السور تجاه المدرسة الأرغونية، واقفه المقر السيفي كرد في ٦٩٣ استحال الآن دار سكن.
٥٣٤ - الزاوية الوفائية بباب الناظر تجاه المدرسة المنجيكية وعلوها
стр. 1255
دار من معاليما تعرف بدار الشيخ شهاب الدين بن الهائم، ثم عرفت ببني الوفا لسكناهم بها، وتعرف قديما بدار معاوية، وهي الآن دار سكن.
٥٣٥ - الزاوية الشيخونية بالقرب من الإصلاحية عند سويقة باب حطة، واقفها الأمير قطيشا بن علي من رجال حلقة دمشق، جعل نظرها لنفسه ثم من بعده لولده شيخون، فسميت بالشيخونية تاريخ وقفها ٧٦١.
٥٣٦ - الرباط الماريني بباب حطة مقابل الكاملية وهي بجوار التربة الأوحدية، وقفه منسوب لامرأتين من عتقاء الملك الصالح صاحب ماردين، وشرطه أن يكون لمن يرد من ماردين تاريخ وقفه ٧٦٣ وهو موجود.
٥٣٧ - الزاوية المهمازية غرب المدرسة المعظمية من الغرب، منسوبة للشيخ كمال الدين المهمازي، ووقفت على مربع من الملك الصالح إسماعيل بن الناصر محمد بن قلاوون في ٧٤٥ وهي معروفة.
٥٣٨ - الرباط المنصوري بباب الناظر، وقف قلاوون الصالحي ٦٨١. كان سجنا في عهد الأتراك واليوم ينزله فقراء السودان.
٥٣٩ - رباط علاء الدين القصير تجاه الرباط المنصوري واقفه، علاء الدين آيدغدي ٦٦٦.
٥٤٠ - الزاوية المحمدية بجوار البارودية من جهة الغرب، وقفها محمد بن زكريا الناصري سنة ٧٥١ وهي خراب.
٥٤١ - الزاوية اليونسية مقابل البارودية، ونسبتها إلى الفقراء اليونسية، مجهول واقفها وهي موجودة.
٥٤٢ - زاوية الطواشية بحارة الشريف وتعرف قديما بحارة الأكراد، وقفها محمد بن جلال الدين عرب سنة ٧٥٣.
٥٤٣ - زاوية المغاربة بأعلى حارتهم، وقف عمر بن عبد الله المصمودي المجرد سنة ٧٠٣.
٥٤٤ - زاوية البلاسي بظاهر القدس من جهة القبلة، وهي قديمة نسبتها لأحمد البلاسي.
٥٤٥ - زاوية الأزرق بظاهر القدس من جهة القبلة شرقي زاوية البلاسي، نسبتها لإبراهيم الأزرق٧٨٠ وتعرف أيضا بزاوية السراي.
стр. 1256
٥٤٦ - زاوية الدركاه بجوار البيمارستان الصلاحي، وكانت في زمن الفرنج دار الاسبتار، وهي من بناء هيلانة أم قسطنطين التي غمرت كنيسة القيامة. واقفها الملك المظفر شهاب الدين غازي صاحب ميافارقين وذلك في سنة ٦١٣ قسم منها داخل في كنيسة الألمان الدباغة والباقي خراب.
٥٤٧ - زاوية الشيخ يعقوب العجمي بالقرب من القلعة، وهي كنيسة من بناء الروم تلاشت أحوالها.
٥٤٨ - الخانقاه الصالحية علو كنيسة القيامة وقف صلاح الدين عل الصوفية ٥٨٥وهي موجودة.
٥٤٩ - زاوية الجثنية كانت بجوار المسجد الاقصى، وقفها صلاح الدين على جلال الدين الشاشي الزاهد ولا يعرف عنها شيء.
٥٥٠ - الزاوية الحمراء بالقرب من الخانقاه الصلاحية بجوار جامع عمر، منسوبة للفقراء الوفائية وهي باقية.
٥٥١ - الزاوية الميمونية بجوار باب الساهرة، وهي كنيسة من بناء الروم، واقفها ميمون القصري ٥٩٣ دخلت في المدرسة المأمونية.
٥٥٢ - الزاوية اللؤلؤية بباب العمود أحد أبواب المدينة وهي وقف بدر الدين لؤلؤ غازي واقف اللؤلؤية المتقدم ذكرها.
٥٥٣ - الزاوية البسطامية بحارة المشارقة واقفها عبد الله البسطامي وكانت موجودة قبل ٧٧٠.
٥٥٤ - زاوية الصمادية بجوار البسطامية من جهة الشمال، وهي بلصق درج البراق سد بابها في المائة التاسعة.
٥٥٥ - زاوية الهنود بظاهر باب الأسباط، وهي قديمة كانت للفقراء الرفاعية ثم نزل بها طائفة الهنود فعرفت بهم.
٥٥٦ - زاوية الجراحية بظاهر القدس من جهة الشمال، نسبة لواقفها الحسين بن شرف الدين عيسى الجراحي ٥٩٨.
стр. 1257
٥٥٧ - تكية خاصكي سلطان أنشأتها أم السلطان سليمان، ولا تزال عامرة تفرق الحساء والخبز، ولا يزال يأخذ قسم من وجهاء القدس وأشرافها هذه الصدقة والإحسان.
الربط والزوايا في المدن الصغرى:
في خليل الرحمن لعهدنا ثلاث تكايا وزوايا وهي:
٥٥٨ - تكية سيدنا الخليل لها مخصصات من دائرة الأوقاف وتعمل الحساء والطعام.
٥٦٠ - زاوية أني بكر الشبلي تدر عليها الأوقاف ومعاوناتها.
٥٦١ - الزاوية القادرية.
٥٦٢ - زاوية الشيخ سعيد.
٥٦٣ - زاوية المجاهد. وفيها زاوية خاصة لإقامة الذكر
٥٦٤ - زاوية حارة قيطون. ووضع أنواع الأعلام وما يتبعها
٥٦٥ - زاوية الشيخ الجعبري. ويجلسون فيها ويضيفون.
٥٦٦ - زاوية الشيخ الخيري.
وكان في الخليل علي مجير الدين الحنبلي ٥٦٧ زاوية الشيخ عمر المجرد ٥٦٨ - زاوية المغاربة بجوار عين الطواشي و ٥٦٩ - زاوية الشيخ علي البكا و٥٧٠ - زاوية القواسمة نسبة لأحمد القاسمي الجنيدي من ذرية أبي القاسم الجنيد وهو مدفون بها و٥٧١ - الرباط المنصوري تجاه باب القلعة، وقف المنصور قلاوون. و٥٧٢ - زاوية الشيخ إبراهيم المزي بين حارتي الأكراد والدارية و٥٧٣ - زاوية الشيخ عبد الرحمن الأرزرومي في حارة الأكراد. و٥٧٤ - زاوية البسطامية
بجوار المسجد الجاولي من جهة الشمال و٥٧٥ - زاوية السمانية بجوار زاوية الشيخ عمر المجرد. و٥٧٦ - زاوية أبي عقافة و٥٧٧ - رباط الطواشي و٥٧٨ - زاوية شيخون و٥٧٩ - رباط مكي ٥٨٠ - زاوية الشيخ رضوان ٥٨١ - زاوية الشيخ الخضر ٥٨٢ - زاوية الصلاطقة
стр. 1258
بجوار البركة، وهي داخل زاوية الأدهمية و٥٨٣ - زاوية الرامي و٥٨٤ - زاوية الشيخ علي كنعوش الأدهمي و٥٨٥ - زاوية الشيخ محمد البيضة و٥٨٦ - زاوية الموقع و٥٨٧ - زاوية الشيخ إبراهيم الحنفي و٥٨٨ - رباط الجماعيلي و٥٨٩ - زاوية الخضر بالقرب من متوضإ المسجد و٥٩٠ - زاوية الحدابنة و٥٩١ - زاوية القادرية بظاهر البلد.
ومن ربط فلسطين ٥٩٢ - الخانقاه الصالحي في قرية حطين، وإنشاء السلطان صلاح الدين ولم يبق منه الآن إلا مطبخه وأنقاضه.
ومنها ٥٩٣ - خانقاه الرملة مهدم غير معلوم أثره.
وفي إنطاكية ٥ تكايا وفي إدلب وعملها ١٥ تكية وزاوية، وفي كل من حارم وبيلان والجسر تكية، كل من جبل سمعان ومنبج تكيتان. وفي حماة الزاوية الكيلانية، بني الجامع القبلي منها ياسين الكيلاني ١١١٨ ولم يعرف اسم بانيها الأول. وفيها رباط مرتض الكيلاني ورباط محمد الحيري ورباط السبسبي ورباط الكيالي. ومما كان في حماة ويصح أن يعين في جملة الربط دار الإكرام، كانت معدة للضيافة وسكنى الملوك، خربت وصار محلها مدابغ وأنشأ فيها مبارز الدين أقوش داراً لضيافة الملوك وهي مما خرب. وكان فيها دار الضيافة المسماة بالطيارة الحمراء على سور باب النقفي والطيارة الحمراء كانت فوق القبو، والباسطية شرقي الجامع النوري. وكان في حماة أيضاً دار الفرح كانت وقفاً للأفراح، فمن أراد أن يتزوج مثرً يأخذها من متوليها وكان فيها ٣٥ بيتاً وهي اليوم بيوت السادة الكيلانية. وفي ربض حمص زاوية قام بإنشائها أبو الهدى
الصيادي ولكنها لم تتم وهي حسنة البناء والطراز.
وكان في حمص دار صدقة لأبي عبد الله صالح بن ثوبان من عبيد الرسول وهو الذي روى في مسجد دمشق: أنا الذي صببت الماء على يدي رسول الله عليه وسلم وأعطيته قدحاً فأفطر.
وفي طرابلس ٨ تكايا للخوتية والقادرية والرفاعية والشاذلية والنقشبندية. وفي عكار تكية واحدة، وفي اللاذقية ٤ تكايا وزوايا.
стр. 1259
مراقد العظماء وخوانق:
هذه أسماء من لك في أرض الشام من الصحابة الكرام: أبي بن كعب. أبو الدرداء. أبو أمامة. أبو عبيدة. أبو هاشم بن عتبة. أوس بن أوس. بلال الحبشي. تميم الداري. جعفر بن أبي طالب. الحارث بن هشام. الحباب بن المنذر. حرملة بن زيد. خالد بن الوليد؟. خزيمة بن ثابت. زيد بن حارثة. سعد بن عبادة. سبرة بن فاتك. سهيل الأنصاري. سهيل بن عمرو. شرحبيل بن حسنة. وشمعون وصهيب الرومي. الضحاك ابن القيس. ضرار ابن الخطاب. ضرار بن الأزور. عبد الله بن حوالة. عبدون بن السعدي. عبد المطلب الهاشمي. عبد الله بن سعد. عبد الله بن رواحة. عبد الرحمن بن ابي بكر الصديق. محمد بن أبى حذيفة. مدرك الفزاري. معاوية بن أبى سفيان. المقدام بن معدي كرب. معاذ بن جبل. وأثلة بن الأسقع. عبد الرحمن بن عوف. فضالة بن عبيد.
أكثر مراقد العظماء من الصحابة والتابعين والعلماء والعاملين والزهاد أشبه بزوايا وتكايا يقصدها الناس للزيادة والتبرك وإن كان منها ما لم يثبت أن فلاناً بعينه دفنت تجاليده في البقة التي يعنونها. فمكن المقالات والمزارات قبر يحيى بن زكريا والحسين بن علي في الجامع الأموي بدمشق، وقبر صلاح الدين يوسف بن أيوب شمالي هذا الجامع، ومقام ذي الكفل وهود في سفح جبل قاسيون بدمشق،
ومقامك زيد العابدين وبلال الحبشي وبلال بن حمامة وخديجة ورقية وأم كلثوم وأم حبيبة وزينب الكبرى والسيدة سكينة وغيرهم في مقبرة باب الصغير بدمشق. ومقام أبي الدرداء في قلعة دمشق. ومقام حجر بن عدي في مسجد الأقصاب بدمشق. ومقام شريح بن حسنة وخولة وأبي وضرار وبنت الأزور والبدر الغوي الشيخ رسلان في باب توماء وباب شرقي بدمشق. وزيد بن ثابت في باب السريجة. وشمعون ابن خناقة في حي الشاغور. وصهيب الرومي وتقي الدين الحصني وغيرهما في الميدان. وعدي بن مسافر في بستان الورد، والشيخ السروجي في الشاغور. وعبد الرحمن الكردي في حي العمارة. وعبد الرحمن بن أبي بكر وكمال الدين
стр. 1260
الحمزاوي وعبد الرحمن الدحداح والشهاب المنيني والشهاب العطار في مقبرة مرج الدحداح. ومقام محيي الدين بن عربي وعبد الغني النابلسي وأصحاب الكهف وعائشة الباعونية بصالحة دمشق. ونور الدين الشهيد والإمام ابن دقيق العيد في سوق الخياطين. ومقام سعد بن عبادة في المنيحة. وعبد الله بن سلام قي سقبا. والشيخ حرملة في جوبر. ومقام حزقيل في داريا. ودحية الكلبي في المزة. وهذه القرى الخمس من قرى غوطة دمشق. وتنيم الداري في قرية الطيبة. والشيخ حسن الراعي في قطنا. ومعاذ بن جبل في القصير. والشيخ جندل في منين. ومقام السلطان أبي يزيد البسطامي في المرج. ومقام أيوب وسعد الأسود في قرية الشيخ سعد في حوران. وسلمان الفارسي في قرية السهوة. ومقام عكاشة في الجولان. والمقداد بن الأسود في تل المقداد. وسعد الدين الجباوي في جبة. وعمار بن ياسر في اللجاة. وقبر أبي عبيدة ابن الجراح ومعاذ بن جبل في الغور. ومقام جعفر بن أبي طالب وعبد الله ابن رواحة وزيد بن حارثة قرب قرية مؤتة في المزار من عمل الكرك.
ومقام الإمام الأوزاعي في بيروت، ومقام يوشع وشمعون في صور، ومقام
هارون ويعقوب في صفد، ومقام الخضر والياس في حيفا. ومقامات شعيب والسيدة سكينة ومعاذ بن جبل ونصر الدين الطيار في طبرية. ومقامات صالح وأبي عتيبة في عكا. ومقامات العزير ولوط ويونس في الناصرة. ومقامات يعقوب وأولاده والخضر والشيخ مسلم وبشير ومسعود ورجال العمود والشيخ بدر والسلطان عماد الدين في نابلس. ومقامات دانيال ويامن ومعاوية وإسكندر ذي القرنين وابن سيرين والشيخ حمدان وغيرهم في جينين. ومقامات يامن وشمعون ويعقوب والياس ولأبي خميس وأبي شعير وعامر وعمار وعدنان في بني صعب. ومقامات يحيى وذي الكفل ويوشع وناتون وإبراهيم وشيت والشيخ أبي الجود وأبي رماح وأبي عابد والجنيد والدجاني في جماعيل. ومقامات زكريا ويوسف وأنبياء بني إسرائيل والشيخ حاتم وغانم المقدسي في المشاريق. ومقامات الشيخ زين ونصر الله في الشعراوية. خالد بن الوليد وعمر بن عبد العزيز وأبي أمامة الباهلي وأبي ذر الغفاري
стр. 1261
والنعمان بن بشير في حمص والمعرة وما إليهما. ومقام الشيخ أبي الليث السمرقندي والشيخ علوان في حماة.
ذكر نجير الدين قبة راحيل والدة يوسف الصديق إلى جانب الطريق بين بيت لحم وبيت جالا. وبظاهر الرملة من جهة الغرب بالقرب من البحر نشهد يقال له روبيل بن يعقوب. وبظاهر لد من جهة الشرق مشهد عبد الرحمن ابن عوف الصحابي، وبظاهر القدس في قرية العازرية مشهد العازرا. وقبر شمويل بقرية ظاهر القدس من جهة الشمال على طريق الرملة في قرية رامة.
وللشيعة عدة مقامات في حلب وأرجائها وفي غيرها نسبت لعلي بن أبي طالب وللحسن وللحسين. كما أن للخضر عدة مقامات في كثير من الأرجاء ويشترك في تعظيمها النصارى والمسلمون غالباً. ومما ذكره ابن الشحنة من المقامات القديمة في حلب مسجد النور بالقرب من باب قنسرين كان أبو تمير عبد الرزاق بن عبد
السلام ٤٢٥ يتعبد فيه تنذر له النذور وبزار. ومسجد الغضايري ويعرف بمسجد شعيب وقبر كليب العابد ومسجد الأنصاري والمشهد الآخر في رأس جبل جوشن ومشهد قرية براق ومقام إبراهيم الخليل في قرية نوابل وكلتاهما من عمل حلب.
وبقرية روحين من جبل سمعان مشهد فيه ثلاثة قبور: الأوسط منها قبر قس بن ساعدة الأيادي، والقيران الآخران فبرا سمعان وشمعون من الحواريين، وقيل كانا من المتوحدين الرهبان. وبجبل برصايا من عمل إعزاز قبر برصيصا أي مقصورة العابد. وبقورس قبر أوربا. وبمنبج مشهد خالد لبن سنان العبسي صاحب الأخدود. وبجبل بزاعا من غربي الباب مشهد يطل على الباب. وبجبل الطور المجاور لقنسريم مقام يقال: إنه مقام النبي، وبدير سمعان من عمل المعرة قبر بن عبد العزيز ووراءه قبر الشيخ أبي زكريا يحيى بن منصور. وبجبلة قبر إبراهيم بن أدهم الزاهد. ومعظم هذه المزارات مازالت معروفة يختلف إليها الناس وقام عليها شبه أو تكايا. وفي عبيه من شوف لبنان مزار الأمير جمال الدين عبد الله التنوخي يزوره معظم الطوائف الإسلامية وعليه مدرسة.
стр. 1262
المستشفيات والبيمارستانات
مستشفيات دمشق:
إقامة دور للبائسين ومآوى للضعفاء وأصحاب العاهات والزمانات من أمارات الحضارة ودلائل ارتقاء الإنسان في العطف على من خانتهم الطبيعة. روى البلاذري أن عمر بن الخطاب ﵁ مّر عند مقدمه الجابية من أرض دمشق بقوم مجذمين من النصارى فأمر أن يعطوا من الصدقات وأن يجري عليهم القوت. ووقف عثمان بن عفان محلة سلوان في ربض القدس على ضعفاء البلد. وأول من اتخذ المستشفيات صدر الإسلام الوليد بن عبد الملك، فإنه أقام في دمشق على ما يروى مستشفى للمجذومين بالقرب من الباب الشرقي في محل يسمى الآن بالأعاطلة، ذلك لأن في ماء دمشق على ما قالوا خاصية دفع مرض الجذام عن أهلها فلا يصيبهم إلا في الندر، وإذا حل الغريب المصاب به نكسر عنه عاديته أو يتوقف سيره في جسمه. قال ابن عساكر: كان الوليد عند أهل الشام من أفضل خلفائهم، فرض للمجذومين وقال: لا تسألوا الناس، وأعطى كل مقعد خادماً وكل أعمى قائداً. وذكر بعضهم أن الوليد لما ولى إسحاق قبيصة الخزاعي ديوان الومني بدمشق قال: لأدعم الزمن أحب إلى أهله من الصحيح، وكان يؤتى بالزمن حتى توضع في يده الصدقة. وفي سنة ١٦٢ أمر المهدي أن يجري على المجذومين وأهل السجون في جميع الآفاق. وبذلك عرفنا أن القوم يخصون المجذومين بأماكن خاصة لئلا تسري العدوى منهم إلى غيرهم. أما المستشفيات فللأمراض الأخرى.
ولقد كان بدمشق ثلاثة مستشفيات أو بيمارستانات - والبيمارستان
стр. 1263
كلمة فارسية مركبة معناها محل المرضى - الأول ٥٩٥ أنشأه نور الدين محمود بن زنكي كما أنشأ غيره في الشام. وكان بيمارستان دمشق أعظمها وأكثرها خرجاً ودخلاً. قال
صاحب الروضتين بلغني في أصل بنائه نادرة وهي أن نور الدين ﵀ وقع في أسره بعض أكابر ملوك الإفرنج فقطع على نفسه في فدائه مالاً عظيماً فشاور نور الدين أمراءه فكل أشار بعدم ما استخار الله تعالى فأطلقه ليلاً، فلما بلغ الفرنجي مأمنه مات، وبلغ نور الدين موت الفرنجي فبنى بذلك المال هذا البيمارستان ومنع المال الأمراء لأنه لم يكن عن إرادتهم. تولى بناءه كمال الدين الشهرزوري وكان الحاكم المحتكم في الدولة النورية بدمشق، وهو الذي تولى بناء أسوارها وسّن دار العدل لتنفذ أحكامه بحضرة السلطان فلا يبقى عليه مغمز وملمز.
وذكر ابن جبير أنه كان في القرن السادس بدمشق مارستانان قديم وحديث، والحديث أحلفهما وأكبرهما وجرايته في اليوم نحو الخمسة عشر ديناراً وله قَوَمة بأيديهم الأزمة المحتوية على أسماء المرضى وعلى النفقات التي يحتاجون إليها في الأدوية والأغذية وغير ذلك، والأطباء يبكرون إليه في كل يوم ويتفقدون المرضى ويأمرون بإعداد ما يصلحهم من الأدوية والأغذية حسبما يليق بكل إنسان منهم، والمارستان الآخر على هذا الرسم لكن الاحتفال في الجديد أكثر. اغلب الظن أن البيمارستان الكبير هو النوري، والآخر غيره ٥٩٦ كان في باب البريد وخدم في هذا رشيد الدين
стр. 1264
بن علي بن الخليفة وعز الدين السويدي من الأطباء المشهورين.
وفي شذرات الذهب أن المارستان الصغير بدمشق أقدم من المارستان النوري كان مكانه في قبلة مطهرة الجامع الأموي وأول من عمره بيتاً وخرب رسوم المارستان منه أبو الفضل الاخنائي ثم ملكه بعده أخوه البرهان الأخنائي وهو تحت المئذنة الغربية بالجامع الأموي من جهة الغرب، وينسب إلى أنه عمارة معاوية أو أبنه.
أما المستشفى الثالث ٥٩٧ فهو المستشفى القيمري في الصالحية بجوار جامع محيي الدين عربي نسبة لمنشئه أبي الحسن القيمري المتوفى سنة ٦٥٣ وواجهة الباب من أجمل الأبواب هندسة، وقد رّمه حسن باشا المعروف بشور يزي حسن ونظر إلى أوقافه وأقام شعائره كما فعل في البيمارستان النوري، وقد رمم في العهد الأخير وأعيد إلى ما كان عليه.
وقرأت في كتاب الجوامع والمدارس صورة وقف البيمارستان القيمري فإذا فيه: هذا وقف أبي الحسن بن أبي الفوارس القيمري على بيمارستانه في الصالحية على معالجة المرضى والمعالجين والأشربة وأجرة الطبيب، يصرف إلى الطبيب في كل شهر لواحد سبعون درهماً ونصف غرارة من قمح، والأدنى ستون درهماً ونصف غرارة قمح، وللمشارف في كل شهر أربعون درهماً ونصف غرارة قمح، وللحوائج في كل شهر ثلاثة عشر درهماً وسدس غرارة قمح، ولمن يقوم بمريضات النساء والمجنونات في كل شهر لكل واحد عشرة دراهم وسدس غرارة قمح، وإلى الشراب وبائعه لعنل الأشربة والمعالجين في كل شهر ستة وعشرين درهماً وثلث غرارة قنح، ولأمين المشارفين والمتولين في الوقف إلى كل واحد في كل شهر ستون درهماً وغرارة قمح وغرارة شعير، وللإمام في كل شهر أربعون درهماً وثلث غرارة قمح، وللمعمار المرتب لعنارته في كل شهر ثلاثة عشر درهماً وسدس غرارة قمح، ويكون بواباً، وللحوايج في كل شهر ثمانية دراهم وسدس غرارة، وللناظر العشر عن المغل، وريع الوقف ويصرف ويصرف إلى رجلين اثنين
стр. 1265
بخدمة البيمارستان عن ثمن قدور ونحاس وفرش ولحف ومخدة، وفي كل شهر إلى قيمه والمؤذن بالمسجد بقرب البيمارستان خمسة وعشرون درهماً، فإنه فضل يصرف إلى فكاك الأسارى من الكفار، وبعد ذلك عاد وقفاً على الفقراء. وتاريخ الوقفية سنة ٦٥٢ وتاريخ المسجد سنة ٨٨٠ ثم ذكر القرى
والبساتين والحوانيت والطواحين التي وقفها على البيمارستان.
وظل المستشفى النوري عامراً إلى سنة ١٣١٧هـ وكان أطباؤه وصيادلته لا يقلون عن عشرين رجلاً حتى قامت بلدية دمشق بإنشاء مستشفى للغرباء ٥٩٨ في الجانب الغربي من التكية السليمانية المظلة على المرج الأخضر، وجمعت له إعانات وأُخذ مبلغ من واردات البلدية وأوقاف المستشفى النوري واحتفل في ١٥ ذي القعدة ١٣١٧ بافتتاح المستشفى الجديد وخصصت أوقاف المستشفى النوري ومبلغ خمسمائة ليرة تؤخذ مسانهة من ريع البلدية تصرف على المستشفى الذي سني بادئ بدء بالمستشفى الحميدي نسبةً إلى السلطان الذي بني في عهده. أما بناية المستشفى النوري فقد جعلت مدرسة وواجهتها لا تزال بحالها وفيها بعض الحجر والنوافذ من البناء القديم، والغالب أن الأيام سطت على بقية البناء فتغيرت معالمه. وقد رمت واجهته مؤخراً.
وزاد المستشفى الجديد رونقاً ورواءً مقبرة الصوفية التي ضمت إليه وجعلت حديقة للمستشفى. وقد سمي المستشفى على عهد الحكومة العلابية بالمستشفى الوطني وأقيمت مدرسة الطب بجانبه والحكومة متكفلة بالإنفاق عليه.
وفي دمشق لهذا العهد عدة مستشفيات، الأول:
٥٩٩ - المستشفى العسكري وهو من بناء إبراهيم باشا المصري في القرن الماضي.
٦٠٠ - المستشفى الإسكتلندي وفي ١١ ذي القعدة ١٣١٥ ٢٤ أيار ١٨٩٩ احتفلت جمعية اسكتلندا الإنكليزية بافتتاح المستشفى الذي أسسته في أرض الزينبية على طريق بغداد وهو على غاية من حسن الهندسة وجمال الحديقة وسعتها.
٦٠١ - المستشفى اللعازري بنته أخوية اللعازريين الفرنسية قبالة المستشفى الاسكتلندية وهو حسن البناء والنظام أيضاً.
следующие страницы →