← Тараджим

Тараджим · id 3722

تهذيب الكمال في أسماء الرجال

المزي، جمال الدين

Полный текст (19 002 стр.). Показаны 10116–10155 · переход к 10121.

стр. 10116

وأَبُو بلال الأشعري، وأَبُو عامر العقدي (ق) ، وأَبُو عُمَر الحوضي، وأَبُو عُمَر الضرير. قال عَبَّاس الدُّورِيُّ (١) ، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ضعيف. وَقَال في موضع آخر (٢) : ليس بشيءٍ. وَقَال فِي موضع آخر (٣) : سئل يَحْيَى بْن مَعِين: يكتب حَدِيث عدي بْن الفضل؟ فَقَالَ: لا، ولا كرامة. وَقَال عثمان بْن سَعِيد الدارمي (٤) ، عَن يحيى بْن مَعِين: ليس بثقة (٥) . وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حَاتِم (٦) : سَأَلتُ أَبِي عَنْهُ، فَقَالَ: متروك الحَدِيث، وترك أَبُو زُرْعَة حَدِيثه، وكَانَ فِي كتابه عَنْ عَبْد الْوَاحِد بْن غياث عَنْهُ فلم يقرأه عَلَيْنَا، وَقَال: لَيْسَ بقوي. وَقَال أَبُو دَاوُد (٧) : ضعيف. وَقَال فِي موضع آخر (١) : لا يكتب حديثه (٢) . وَقَال النَّسَائي: ليس بثقة (٣) .

стр. 10117

وروى ابن ماجه (١) حديثا واحدا عَن عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ الْبُنَانِيِّ، عَن أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرٍ قال: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَبُولَ الرَّجُلُ قَائِمًا. وروى له أَبُو أَحْمَد بْن عدي هَذَا الحَدِيث وغيره ثُمَّ قال: ولعدي بْن الفضل أحاديث صالحة عَنْ شيوخ البصرة مثل أيوب السختياني ويونس بْن عُبَيد وغيرهما مناكير مِمَّا لا يحدث بِهِ عَنْهُم غيره. ولَهُمْ شيخ آخر يقال لَهُ: ٣٨٩٠ - تمييز: عدي بن الفضل (٢) ، ويُقال: ابْن الفضيل، ويُقال: ابْن الفصيل - بالصاد المهملة المكسورة - بصري أَيْضًا. يروي عَن: عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز، سمع خطبته بخناصرة (٣) . ويروي عَنه: عَبد المَلِك بْن قريب الأَصْمَعِيّ، ومعتمر بْن سُلَيْمان.

стр. 10118

قال علي بْن الحسين بْن حبان: وجدت فِي كتاب أَبِي بخط يده. قال أبو زكريا، يَعْنِي يَحْيَى بْن مَعِين: عدي بْن الفصيل ثقة، حدث عَنْهُ معتمر والأَصْمَعِيّ. وَقَال أَبُو حاتم بْن حبان فِي كتاب "الثقات" (١) : عدي بْن الفضل شيخ يَرْوِي عن عُمَر بن عبد العزيز. روى عنه المعتمر بْن سُلَيْمان، وليس هَذَا بصاحب أيوب، وعُبَيد اللَّه بْن عُمَر، ذاك مولى بَنِي تيم أدخلناه فِي الضعفاء. ذكرناه للتمييز بينهما. ٣٨٩١ - مد: عذافر البَصْرِيّ (٢) . رَوَى عَن: الحسن البَصْرِيّ (مد) ، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : من أدى زكاة ماله فَقَدْ أدى الحق الَّذِي عَلَيْهِ، ومن زاد فَهُوَ أفضل. رَوَى عَنه: هُشَيْم بْن بشير (مد) (٣) . روى له أَبُو داود فِي "المراسيل"هذا الحَدِيث الْوَاحِد. وقَدْ تقدم فِي ترجمة أسد بْن عَبد اللَّهِ القسري ذكر لعذافر بْن زَيْد، فلا أدري هو هذا أو غيره. • • •

стр. 10119

من اسمه عراك وعرباض وعربي وعرس وعرعرة وعرفجة ٣٨٩٢ - قَدْ: عراك بْن خالد بْن يزيد بْن صَالِح بن صبيح المري (١) ، أَبُو الضحاك الدمشقي. رَوَى عَن: إِبْرَاهِيم بْن أَبي عبلة المقدسي (قَدْ) ، وإبراهيم بْن وثيمة النصري، وأبيه خَالِد بْن يَزِيد المري، وأبي أمية عَبْد الرَّحْمَنِ بْن السندي مولى عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيزِ، وعبد الْمَلِك بْن أبان وعثمان بْن عَطَاء الخراساني، ويَحْيَى بْن الْحَارِث الذماري، وقرأ عَلَيْهِ الْقُرْآن. رَوَى عَنه: أَبُو الْوَلِيد أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن بكار الدمشقي، وأَبُو الفضل الرَّبِيع بْن ثعلب الْمُقْرِئ وقرأ عَلَيْهِ الْقُرْآن، وعبد الله بْن أَحْمَد بْن بشير بْن ذكوان الْمُقْرِئ، ومُحَمَّد بْن ذكوان الدمشقي، ومُحَمَّد بْن وهب بْن عطية السلمي، ومروان بْن مُحَمَّد الطاطري، وموسى بْن عامر المري (قَدْ) ، وهِشَام بْن عمار وقرأ عليه القرآن.

стр. 10120

ذكره أَبُو الحسن بْن سميع فِي الطبقة السادسة. وَقَال عثمان بْن سَعِيد الدارمي، عَن دحيم، مَا كَانَ بِهِ بأس إِن شاء الله. وَقَال أبو حاتم (١) : مضطرب الحَدِيث، لَيْسَ بقوي. وَقَال الدَّارَقُطْنِيُّ (٢) : لا بأس بِهِ. وَقَال أَبُو علي أَحْمَد بْن مُحَمَّدِ بْن أَحْمَد الأصبهاني الْمُقْرِئ: عراك بْن خَالِد من المشهورين عِنْدَ أَهل الشام بالقراءة والأخذ عَنْ يَحْيَى بْن الْحَارِث وعَن أَبِيهِ خَالِد، وعن غيره، بالضبط عَنْهُم. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"، وَقَال (٣) : رُبَّمَا أغرب وخالف. روى له أبو داود في "القَدَر"حَدِيثا واحدا عَنْ إِبْرَاهِيم بْن أَبي عبلة، عَنْ مُحَمَّد بْن عجلان، عَن أَبِيهِ، عَنْ زَيْد بْن ثابت: من كانت الدنيا نيته. ٣٨٩٣ - ع: عراك بن مالك الغفاري الكناني المدني (٤) .

стр. 10121

رَوَى عَن: طلحة بن عُبَيد الله بْن كريز الخزاعي، وعبد اللَّهِ بْن عُمَر بْن الخطاب (س) ، وعبد الملك بْن أَبي بكر بْن عَبْد الرحمن بْن الحارث بْن هشام (س) ، وعُبَيد بْن عَبد الله بْن عتبة (خ م س) ، وعروة بْن الزبير (خ م د س) ، ومحمد بْن مسلم بْن شهاب الزُّهْرِيّ (س) ، وهُوَ أصغر منه، ونوفل بْن مُعَاوِيَة الديلي (س) ، وأبي بكر بْن عَبْد الرحمن بْن الحارث بْن هشام (س) ، وأبي سلمة بْن عَبْد الرحمن بْن عوف (خ د) ، وأبي هُرَيْرة (ع) ، وحفصة بِنْت عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي بكر الصديق (م) ، وزَيْنَب بِنْت أَبِي سلمة (س) ، وعائشة أم المؤمنين (١) (م ق) . رَوَى عَنه: بُكَيْر بْن الأشج (م) ، وأَبُو الغصن ثابت بْن قيس المدني، وجعفر بْن ربيعة المِصْرِي (خ م د س) ، والحكم بْن عتيبة الكوفي، وخالد بْن أَبي الصلت (ق) ، وابنه خثيم بْن عراك بْن مَالِك (خ م س) ، وزِيَاد بْن أَبي زياد مولى ابْن عياش (م) ، وسُلَيْمان بْن يسار (ع) ، وهُوَ من أقرانه، وعبد اللَّهِ بْن أَبي سَلَمَة الماجشون، وابنه

стр. 10122

عَبد اللَّهِ بْن عراك بْن مَالِك، وعبد الْعَزِيزِ بْن عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز، وعقيل بْن خَالِد الأيلي، ومكخول الشامي (د س) ، ويَحْيَى بْن سَعِيد الأَنْصارِيّ (س) ، ويزيد بْن أَبي حبيب المِصْرِي (خ م د س) . ووفد عَلَى عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز. قال خليفة بْن خياط (١) : عراك بْن مَالِك من بَنِي حماس بْن مبشر بْن غفار بْن مليل بْن ضمرة بْن بكر بْن عَبْد مناة بْن علي بْن كنانة بْن خزيمة. وَقَال أَحْمَد بْن عَبد الله العجلي (٢) : تابعي ثقة من خيار التابعين. وَقَال أَبُو زُرْعَة (٣) ، وأَبُو حاتم (٤) : ثقة. وَقَال أيوب بْن سويد الرملي (٥) ، عَنْ عَبْد الْعَزِيزِ بْن عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز، مَا كَانَ أَبِي يعدل بعراك بْن مَالِك أحدا. وَقَال رجاء بْن أَبي سلمة (٦) : قال عُمَر بْن عبد العزيز: مَا أعلم أحدا من النَّاس أَكْثَر صلاة من عراك بْن مَالِك، وذَلِكَ أَنَّهُ يركع فِي كُل عشر ويسجد، وفِي رواية: كَانَ يقرأ فِي كُل ركعة عشر آيات. وَقَال معن بْن عيسى (٦) ، عَن أَبِي الغصن ثابت بْن قَيْس: رأيت عراك بْن مالك يصوم الدهر.

стр. 10123

وَقَال مُحَمَّد بْن معن الغفاري (١) ، عَن أَبِيهِ، عَنْ أُمِّه، عَنْ عمها معن بْن نضلة: قَالَتْ: قال لي: واعجبا لبني مَالِك مَا التفت إِلَى حلقة من حلق الْمَسْجِد فِيهَا مشيخة إلا رأيته مَعَ ذوي الأسنان مِنْهُم. قال مُحَمَّد بْن معن (٢) : يَعْنِي: عراك بْن مَالِك. وَقَال الزُّبَيْر بْن بكار، عَنْ مُحَمَّد بْن الضحاك، عَنِ المنذر بْن عَبد اللَّهِ: إِن عراك بْن مَالِك كَانَ من أشد أَصْحَاب عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز عَلَى بَنِي مَرْوَان فِي إنتزاع مَا حازوا من الفئ والمظالم من أيديهم، فلما ولي يَزِيد بْن عَبد المَلِك ولى عَبْد الْوَاحِدِ بْن عَبد اللَّهِ النصري (٣) الْمَدِينَة فقرب عراكا، وَقَال: صاحب الرجل الصالح. وكَانَ لا يقطع أمرا دُونَه، وكَانَ يجلس مَعَهُ عَلَى سريره، فبينا هُوَ يوما مَعَهُ إذ أتاه كتاب يَزِيد أَن ابعث مَعَ عراك حرسيا حَتَّى ينزله دهلك وخذ من عراك حمولته. فَقَالَ لحرسي - وعراك مَعَهُ عَلَى السرير: خذ بيد عراك فابتغ من ماله راحلة ثُمَّ توجه إِلَى دهلك حَتَّى تقره بِهَا. ففعل ذَلِكَ الحرسي، وكَانَ عراك يغدو بأمه إِلَى الْمَسْجِد فيصلي فِيهِ الصلوات ثُمَّ ينصرف بِهَا، فَمَا تركه الحرسي يصل إِلَيْهَا، وكَانَ أَبُو بَكْر بْن حزم نفى الأَحوص إِلَى دهلك فِي إمرة سُلَيْمان بْن عَبد المَلِك، فلما ولي يَزِيد أرسل إِلَى الأَحوص فأقدمه إِلَيْهِ فمدحه الأَحوص فأكرمه. قال: فأهل دهلك يؤثرون الشعر عَنِ الأَحوص، والفقه عَنْ عراك. وَقَال ضمام بْن إِسْمَاعِيل، عَنْ عقيل بْن خَالِد: كنت بالمدينة فِي الحرس فلما صليت العصر إِذَا برجل يتخطى النَّاس يسأل عَنْ عراك بْن

стр. 10124

مَالِك حَتَّى دل عَلَيْهِ، فلما دنا منه لطمه حَتَّى وقع، وكَانَ شيخا كبيرا ثُمَّ جر برجله، ثُمَّ انطلق بِهِ حَتَّى حصل فِي مركب فِي البحر فِي دهلك فنفي إِلَيْهَا، وكَانَ عُمَر بْن عَبْدِ الْعَزِيزِ قد نفى الأَحوص - رجلا كَانَ شاعرا من الأنصار - إِلَى دهلك فأخرجه يَزِيد منها، فكان أَهل دهلك يقولون: جزى اللَّه يَزِيد عنا خيرا، كَانَ عُمَر قَدْ نفى إلينا رجلا علم (١) أولادنا الباطل وأن يَزِيد أخرج إلينا رجلا علمنا اللَّه عَلَى يديه الخير. قال مُحَمَّد بْن سَعْد (٢) ، والمفضل بْن غسان الغلابي، وغير واحد (٣) : مات فِي خلافة يزيد بْن عبد الملك. زاد محمد بن سعد: بالمدينة. وَقَال غيره: كَانَ استخلاف يَزِيد بْن عَبد المَلِك فِي سنة إحدى ومئة بَعْد موت عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز، ومكث فِي الخلافة أربع سنين وشيئا (٤) . روى له الْجَمَاعَة. ٣٨٩٤ - ٤: عرباض بن سارية السلمي (٥) ، كنيته أبو نجيح، له

стр. 10125

صحبة. وهُوَ من أَهل الصفة، وهو أحد البكائين الذين نزل فيهم (وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أتوك لتحملهم) (١) . نزل الشام وسكن حمص. رَوَى عَن: النَّبِيّ ﷺ (٤) ، وعَن أبي عُبَيدة بْن الجراح. رَوَى عَنه: جبير بْن نفير الحضرمي (س ق) ، وحبيب بْن عُبَيد الرحبي، وحجر بْن حجر الكلاعي (د) ، وحكيم بْن عُمَير (د) ، وخالد بْن معدان، وسَعِيد بْن سويد الكلبي، وسَعِيد بْن هانئ الخولاني (س ق) ، وسويد بْن جبلة السلمي، وشريح بْن عُبَيد، وعبادة بْن أوفى النميري، وعبد اللَّهِ بْن أَبي بلال (د ت س) ، وعبد الأعلى بن هلال، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن عائذ، وعبد الرحمن بْن عَمْرو السلمي (د ت ق) ، وعبد الرحمن بْن ميسرة الحضرمي، وعَمْرو بْن الأسود العنسي، وكثير بْن مرة الحضرمي، والمهاصر بْن حبيب، ويَحْيَى بْن أَبي المطاع (ق) ، وأَبُو أمامة الباهلي، وأبورهم السماعي (د س) ، وابنته أم حبيبة بِنْت العرباض بْن سارية (ت) . قال أَبُو عُمَر مُحَمَّد بْن عَبْد الْوَاحِد اللغوي غلام ثعلب: العرباض: الطويل من النَّاس وغيرهم الجلد المخاصم من النَّاس، وهُوَ مدح، والسارية: الإسطوانة. وَقَال أبو بكر البرقي: لَهُ بضعة عشر حَدِيثا. وَقَال أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عيسى البغدادي صاحب"تاريخ

стр. 10126

الحمصيين": سألت عَنْ منزله فقيل لي: عِنْدَ قناة الحبشة، وذكر أَن لَهُمْ منزلا بمريمين، وولده بِهَا إِلَى اليوم، وهُوَ قديم الْمَوْت (١) . وَقَال عَبْد الصمد بْن سَعِيد القاضي فيمن نزل حمص من الصَّحَابَة: العرباض بْن سارية السلمي ويكنى أبا نجيح ومنزله فِي الحولة، حَدَّثَنِي بِذَلِكَ عَلِي بْن الْحَسَن السلمي. وَقَال مُحَمَّد بْن عوف: منزله بحمص عِنْدَ قناة الحبشة، قال مُحَمَّد بْن عوف: كُل واحد من عَمْرو بْن عبسة والعرباض بْن سارية يَقُول: أنا ربع الإِسْلام: لا يدرى أيهما أسلم قبل صاحبه. وَقَال ضمضم بْن زرعة، عَنْ شريح بْن عُبَيد: كَانَ عتبة بْن عُبَيد يَقُول: عرباض خير مني، وعرباض يَقُول: عتبة خير مني، سبقني إِلَى النَّبِي ﷺ بِسَنَةٍ. قال خليفة بْن خياط (٢) : وفِي فتنة ابن الزُّبَيْر مَاتَ العرباض بْن سارية السلمي وثابت بْن الضحاك الأشهلي. وَقَال أَبُو مسهر، وأَبُو عُبَيد عُبَيد، وغير واحد: مات سنة خمس وسبعين. روى له الأربعة. ٣٨٩٥ - مد: عربي أَبُو صَالِح (٣) ، وقيل: عربي بْن صَالِح الحجام البَصْرِيّ.

стр. 10127

رَوَى عَن: أيوب السختياني (مد) قال: قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : استعينوا عَلَى شدة الحر بالحجامة. رَوَى عَنه: عَبْد الرَّحْمَنِ بْن المبارك العيشي (مد) ، وَقَال: كَانَ لا بأس به. روى له أبو داود فِي "المراسيل"هذا الحديث الواحد. ٣٨٩٦ - د س: العرس بن عميرة الكندي (١) ، أَخُو عدي بْن عميرة، ولهما صحبة. رَوَى عَن: النَّبِيِّ ﷺ (د) ، وعن أخيه عدي بْن عميرة (س) . رَوَى عَنه: زهدم بْن الْحَارِث الغفاري، وابن أخيه عدي بْن عدي بْن عميرة (د س) ، وأخوه عدي بْن عميرة إن كَانَ محفوظا. روى له أَبُو دَاوُد، والنَّسَائي. ٣٨٩٧ - س: عرعرة بن البرند بن النعمان بن علجة القرشي (٢)

стр. 10128

السامي الناجي، أَبُو عَمْرو البَصْرِيّ ابْن أخت عباد بْن مَنْصُور، لقبه كزمان، وهُوَ والد مُحَمَّد بْن عرعرة وسُلَيْمان بْن عرعرة وإِسماعيل بْن عرعرة، وجد إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عرعرة. رَوَى عَن: إِسماعيل بْن مُسْلِم، وأشعث بْن عَبد المَلِك، وأبي المعارك تميم بْن حدير السلمي، والحجاج بْن زَيْد السامي والد إِبْرَاهِيم بْن الْحَجَّاج السامي، وروح بْن القاسم، وزِيَاد بْن أَبي زِيَاد الجصاص، وشعبة بْن الْحَجَّاج، وخاله عباد بْن مَنْصُور، وعبد اللَّه بْن عون، وعبد الْمَلِك الأزرق، وعزرة بْن ثابت، والمثنى أَبِي حاتم، ومحتسب أَبِي عائذ البَصْرِيّ، ومحمد بْن عَمْرو بْن علقمة (س) ، وملقام أَبِي ضرغام، وأبي الهزهاز نصر بن زياد بن عباد العجلي، وهِشَام بْن أَبي عَبد اللَّهِ الدستوائي، وهِشَام بْن عروة. رَوَى عَنه: ابْن ابنه إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عرعرة، وإسحاق بْن راهويه، والحارث التميمي والد الفضل بْن الْحَارِث، والحباب بْن مُحَمَّدٍ الجمحي والد أبي خليفة الفضل بْن الحباب، وحفص بْن عَمْرو الربالي، وحميد بْن الرَّبِيع اللخمي، وحميد بْن مسعدة السامي، وريحان بْن سَعِيد، وسلمة بْن حبان البَصْرِيّ، وابنه سُلَيْمان بن عرعرة بن البرند، وأبو بكر بْن عَبد الله بْن مُحَمَّد بْن أَبي شَيْبَة، وعبد الْمَلِك بْن بشير السامي، وعثمان بْن مُحَمَّد بْن أَبي شَيْبَة، وأَبُو ياسر عمار بْن هَارُون المستملي البَصْرِيّ، وعَمْرو بْن عَلِي (س) ، ومُحَمَّد بْن أَبي بَكْر المقدمي، وأَبُو موسى مُحَمَّد بْن المثنى، ويَحْيَى بْن مَعِين.

стр. 10129

قال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل (١) ، عَن أَبِيهِ: كنا بالبصرة وعرعرة حي فلم نكتب عنه شيئا. وَقَال عباس ابن السندي، عن علي بن المدني: ضعيف. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٢) . قال أَبُو بكر بْن أَبي عاصم: مات سنة اثنتين وتسعين ومئة (٣) . روى له النَّسَائي (٤) حَدِيثا واحدا عَنْ مُحَمَّد بْنُ عَمْرو، عن صَفْوَانَ بْنِ أَبي يَزِيدَ، عن حُصَيْنِ بْنِ اللجلاج، عَن أَبِي هُرَيْرة: لا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ودخان جهنم في منخري مسلم"هَذَا، أَوْ نحوه. ٣٨٩٨ - د ت س: عرفجة بن أسعد بن كرب (٥) ، وقيل: ابْن صفوان التميمي العطاردي، لهُ صُحبَةٌ، وهُوَ الَّذِي أصيب أنفه يوم الكلاب.

стр. 10130

رَوَى عَنه: ابنه طرفة بْن عرفجة (د) ، عَلَى خلاف فِيهِ، وابن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن طرفة بْن عرفجة (د ت س) ، والفرزدق الشاعر. ورَوَى أَبُو الأشهب العطاردي (١) عن عبد الرحمن بن طرفة، عَنْ جده عرفجة، قال أَبُو الأشهب: وقَدْ رأى عَبْد الرَّحْمَنِ بْن طرفة جده عرفجة. روى له أبو داود، والتِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي، وقد كتبنا حديثه فِي ترجمة عَبْد الرَّحْمَنِ بْن طرفة. ٣٨٩٩ - م د س: عرفجة بن شريح (٢) ، ويُقال: ابْن ضريح، ويُقال: ابْن شَرِيك، ويُقال: ابْن شراحيل، الأشجعي (٣) ، لَهُ صحبة. رَوَى عَن: النَّبِيُّ ﷺ (م د س) ، وسلمان أَبُو حازم الأشجعي، ووقدان أَبُو يعفور العبدي (م) ، وأَبُو عون الثقفي فيما قيل،

стр. 10131

وقيل عَن أَبِي عون الثقفي، عَن عرفجة السلمي، عَن أَبِي بَكْر الصديق. روى له مُسْلِم وأَبُو داود، والنَّسَائي حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه. أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأبو الغنائم بْن علان، وأحمد بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلُ بْن عَبد الله، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بْن الحصين، قال: أَخْبَرَنَا أبو علي بْن المذهب، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بْن مالك، قال (١) : حَدَّثَنَا عَبد الله بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى ومُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، قال: حَدَّثَنِي زِيَاد بْن علاقة عَنْ عرفجة، قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: سَتَكُونُ هَنَّاتٌ وهَنَّاتٌ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ وهم جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ. لفظ يَحْيَى. وأخبرنا أَحْمَدُ بْنُ أَبي الْخَيْرِ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الجمال، قال: أَخْبَرَنَا أبو علي الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أبو نعيم الحافظ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّد بْن سُلَيْمان الباغندي، قال: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبي شَيْبَة، قال: حَدَّثَنَا يونس بْن أَبي يَعْفُور عَن أَبِيهِ عَنْ عَرْفَجَةَ، قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: من خرج عَلَى أُمَّتِي وهم جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ ويُفَرِّقُ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ. رَوَاهُ مُسْلِم (٢) عن عُثْمَانَ بْنِ أَبي شَيْبَة، فوافقناه فيه بعلو.

стр. 10132

ورواه أَيْضًا (١) من حَدِيث مُحَمَّد بْن جَعْفَر وغيره، عَنْ شُعْبَة، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا من غَيْر وجه عَنْ زِيَاد بْن علاقة. ورواه أَبُو دَاوُد (٢) ، والنَّسَائي (٣) من حديث يحيى بْن سَعِيد عَنْ شُعْبَةَ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عاليا. ورواه النَّسَائي (٤) من غَيْر وجه عَنْ زِيَاد بْن علاقة أَيْضًا. ورواه أَيْضًا (٥) من حَدِيث زَيْد بن عَطَاء بن السَّائِب، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ، عَنْ أُسَامَة بْن شَرِيك. ٣٩٠٠ - س: عرفجة بن عَبد اللَّهِ الثقفي (٦) ، ويُقال: السلمي الكوفي. رَوَى عَن: عَبد اللَّهِ بْن مَسْعُود، وعتبة بْن فرقد (س) ، وعلي بْن أَبي طالب، ورجل من أصحاب النَّبِيّ ﷺ (س) ، وعائشة أم المؤمنين. رَوَى عَنه: جَابِر بْن يَزِيد الجعفي، وعطاء بن أَبي رباح فيما قيل، وعطاء بْن السائب (س) ، وعُمَر بْن عَبد الله بْن يَعْلَى بن مرة الثقفي،

стр. 10133

ومنصور بن المعتمر. ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات" وَقَال (١) : وهُوَ الَّذِي روى عنه عَطَاء بْن أَبي رباح، وَقَال: عرفجة بْن عَبْد الْوَاحِد. وَقَال عُمَر بْن عَبد الله بْن يَعْلَى بْن مرة الثقفي، عَنْ عرفجة بْن عَبد اللَّهِ الثقفي: كَانَ عَلِي بْن أَبي طَالِب يأمر النَّاس بقيام رمضان يجعل للرجال إماما والنساء إماما. قال عرفجة: فأمرني عَلِي فكنت إمام النِّسَاء (٢) . رَوَى لَهُ النَّسَائي حَدِيثًا واحِدًا، وقد وقع لنا عاليا عنه. أخبرنا بِهِ الْمَشَايِخُ الأَرْبَعَةُ بِالإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ آنِفًا عَنْ عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: حَدَّثني أَبِي، قال: حَدَّثَنَا عُبَيدة بْنُ حُمَّيْدٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قال: حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ عَنْ عَرْفَجَةَ، قال: كُنْتُ عِنْدَ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ وهُوَ يُحَدِّثُ عَنْ رَمَضَانَ، قال: فَدَخَلَ عَلَيْنَا رجل من أَصْحَاب مُحَمَّد ﷺ ، فلما رآه عُتْبَةُ هَابَهُ. قال: فَسَكَتَ، قال: فَحَدَّثَ عَنْ رَمَضَانَ. قال: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ ﷺ يَقُولُ فِي رَمَضَانِ: تُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ، وتُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وتُصَفَّدُ فِيهِ الشَّيَاطِينُ"قال: ويُنَادِي فِيهِ ملك: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَبْشِرْ، يَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ حَتَّى يَنْقَضِيَ رَمَضَانَ. رَوَاهُ (٣) من حَدِيث شُعْبَة وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، عَنْ عَطَاء بْن السائب.

стр. 10134

٣٩٠١ سي: عرفجة بن عَبْد الْوَاحِد الأسدي الكوفي (١) . رَوَى عَن: عَاصِم بْن بهدلة (سي) ، وأبيه عَبْد الْوَاحِد الأسدي. رَوَى عَنه: سهيل بْن أَبي صَالِح (سي) ، وقيل: عَن سهيل عَن أَبِيهِ عَنْهُ، وأَبُو إِسْحَاقَ الشيباني. ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"، وَقَال (٢) : روى عَن أَبِيهِ عَنْ عَلِي، روى عنه الشيباني وسهيل بْن أَبي صَالِح، وهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ عَاصِم بْن بهدلة (٣) . روى له النَّسَائي في "اليوم والليلة"حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه. أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، قال: أَخْبَرَتْنَا سِتُّ الْكَتَبَةِ نِعْمَةُ بِنْتُ عَلِيِّ بن يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ ابْنِ الطَّرَّاحِ، قَالَتْ: أَخْبَرَنِي جَدِّي. (ح) : وأخبرنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأحمد بْن شَيْبَانَ، وزينب بنت مكي، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو حفص بْن طبرزذ، قال: أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ الطَّرَّاحِ وأَبُو الْمَعَالِي عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ الْبَدِنِ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ الْمُسْلِمَةِ، قال: أَخْبَرَنَا قَاضِي الْقُضَاةِ أَبُو مُحَمَّدٍ عُبَيد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَعْرُوفٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّد بْن صاعد، قال: حَدَّثَنَا

стр. 10135

مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ الْمَكِّيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبي حَازِمٍ، عَنْ سُهَيْلٍ، يَعْنِي: ابْنَ أَبي صَالِحٍ، عَن أَبِيهِ، عَنْ عَرْفَجَةَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبي النَّجُودِ، عَنْ زَرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ. (ح) : قال: وحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ، قال: وحَدَّثَنَاه عَبد اللَّهِ بْنُ شُعَيْبٍ الزُّبَيْرِيُّ الْقَاضِي، قال: حَدَّثَنَا مُطَرِّفُ بْنُ عَبد اللَّهِ، عَنْ عَبْد العزيز بْن أَبي حازم، عَنْ سُهَيْلٍ، عَن أَبِيهِ (١) ، عَنْ عَرْفَجَةَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبي النَّجُودِ، عَنْ زَرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فِي حَدِيثٍ ذَكَرَهُ. قال: مَنْ قَرَأَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الملك كُلَّ لَيْلَةٍ مَنَعَهُ اللَّهُ بِهَا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ. كُنَّا فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نُسَمِّيهَا الْمَانِعَةَ وإِنَّهَا سُورَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ مَنْ قَرَأَهَا كُلَّ لَيْلَةٍ فَقَدْ أَكْثَرَ وأَطَابَ. رَوَاهُ (٢) عَن أَبِي زُرْعَةَ الرَّازِيِّ، عَن أَبِي ثابت مُحَمَّد بْن عُبَيد الله المديني، عن الْعَزِيز، عَنْ سهيل، عَنْ عرفجة ولم يقل: عَن أبيه.

стр. 10136

المجلد العشرون بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ مِنْ اسمه عروة ٣٩٠٢ - ع: عروة بن أَبي الجعد البارقي الأزدي (١) ، ويُقال: الأسدي أيضا. لهُ صُحبَةٌ، سكن الكوفة. وبارق: جبل نزله سعد بن عدي بن حارثة بن عَمْرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس بْن ثعلبة بْن مازن بْن الأزد بن الغوث بن نبت بْن مالك بْن زيد بْن كهلان بْن سبأ بْن يشجب بن يعرب بن قحطان. رَوَى عَن: النَّبِيِّ ﷺ (ع) ، وعن سعد بْن أَبي وقاص، وعُمَر بن الخطاب. رَوَى عَنه: سماك بْن حرب، وشبيب بن غرقدة البارقي (خ م د

стр. 10137

ق) ، وشريح بن هانئ الحارثي، وشهاب البارقي، وعامر الشعبي (خ م ت س ق) ، وعائذ بن نصيب، وعبد الله بن بشر الخثعمي، والعيزار بن حريث (م) ، وقيس بن أَبي حازم، وأبو لبيد لمازة بْن زبار الجهضمي (د ت ق) ، ومحمد بن المنتشر، ونعيم بن أَبي هند، وأبو إسحاق السبيعي، وأبو عُبَيدة الظاعني. قال أبو بكر بن البرقي: ومن بارق بن عوف بن عدي بن حارثة بن عَمْرو بن عامر: عروة بن أَبي الجعد البارقي، وكان من سكان الكوفة، جاء عنه ثلاثة أحاديث. هكذا قال في نسبه، والقول الأول أشهر وأشبه. وَقَال غيره (١) : استعمله عُمَر بن خطاب على قضاء الكوفة وضم إليه سلمان بن ربيعة قبل أن يستقضي شريحا. وَقَال الشعبي (٢) : أول من قضى على الكوفة عروة بن الجعد البارقي (٣) . روى له الجماعة. ٣٩٠٣ - خ م د س: عروة بن الحارث (٤) ، أبو فروة الهمداني

стр. 10138

الكوفي وهو أبو فروة الأكبر. رَوَى عَن: عامر الشعبي (خ م د) ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي ليلى، والقاسم بن محمد بْن أَبي بَكْرٍ الصديق، وأبي الضحى مسلم بن صبيح، والمغيرة بن سبيع (س) ، ويحيى بن وثاب، وأَبِي الأَحوص الجشمي، وأَبِي زرعة بْن عَمْرو بْن جرير (عخ د س) . رَوَى عَنه: جرير بن عبد الحميد (عخ م د س) ، وسفيان الثوري (خ) ، وسفيان بن عُيَيْنَة (خ) ، وسُلَيْمان الأعمش، وسُلَيْمان التَّيْمِيّ، وشعبة بن الحجاج، وعُبَيدة بن حميد، مسعر بْن كدام، وهشيم بْن بشير (د) ، وأبو إسحاق السبيعي وهو أكبر منه. قال عثمان بن سَعِيد الدارمي (١) ، عَن يحيى بْن مَعِين: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات" (٢) . وَقَال علي بن المديني في ذكر أبي فروة: مسلم بن سالم لم يرو عنه جرير بن عبد الحميد شيئا فيما سمعنا منه، ولكن روى عَن أبي فروة الهمداني، يعني هذا - وقد روى غيره عن جرير عنهما (٣) .

стр. 10139

روى له البخاري مقرونا بغيره، ومسلم، وأبو داود، والنَّسَائي. ٣٩٠٤ - د س ق: عروة بن رويم اللخمي (١) ، أبو القاسم الشامي الأردني. وكانت له بدمشق دار بناحية قنطرة سنان. رَوَى عَن: أنس بن مالك، وثوبان مولى رسول اللَّهِ ﷺ يقَالَ: مرسل، وجابر بْن عَبْدِ الله كذلك، وخالد بن يزيد بن معاوية، ورجاء بن حيوة، وعامر بن لدين الأشعري، وعبد الله بْن الديلمي (قد س) ، وعبد الرحمن بْن غنم الأشعري، يقال مرسل، وعبد الرحمن بن قرط، وعطاء الخراساني، والقاسم أبي عبد الرحمن من طريق ضعيف، والقاسم بن مخيمرة، ومعاوية بن حكيم (٢) القشيري، وهشام بن عروة من طريق ضعيف، وأبي إدريس الخولاني،

стр. 10140

وأبي ثعلبة الخشني (ق) يقال: مرسل، وأبي ذر الغفاري ولم يدركه، وأبي كبشة الأَنْمَاري، وأبي مالك الأشعري من طريق ضعيف، والأَنْصارِيّ (د) قيل: إنه جابر بْن عَبْد اللَّهِ. رَوَى عَنه: إسحاق بْن عَبْد الله بْن أَبي فروة، وتميم بن سنان شيخ لأبي إسحاق، والحكم بن سُلَيْمان بن أَبي غيلان، وسَعِيد بْن عَبْد العزيز، وصدقة بْن المنتصر الشعباني، وعاصم بن رجاء بن حيوة، وأبو طرفة عباد بن الريان اللخمي، وعباد بن كثير الرملي، وعَبْد اللَّهِ بْن راشد الدمشقي، وعبد الله بن صالح القرشي، وعبد الرحمن بن عَمْرو الأَوزاعِيّ، وعبد الكريم بن محمد، ويُقال: ابن عُمَير اللخمي من أهل نوى، وعثمان بْن حصن بْن عُبَيدة بْن علاق (س) ، وعَمْرو بْن واقد، ومحمد بن الحجاج القرشي، ومحمد بْن سَعِيد الشامي المصلوب، ومحمد بْن شعيب بْن شابور، ومحمد بن مهاجر (د) ، ومحمد بن يزيد الرحبي، ومدرك بن أَبي سعد الفزاري، وأبو عبد الله مسكين بن ميمون الرملي المؤذن، ومغيرة بن مغيرة الرملي، وهشام بن سعد المدني، وهشام بْن يحيى بْن يحيى الغساني، ويحيى بن حمزة الحضرمي، وأبو فروة يزيد بْن سنان الرهاوي (ق) . وَقَال عثمان بن سَعِيد الدارمي (١) عَن يحيى بْن مَعِين وعن دحيم: ثقة. وكذلك قال النَّسَائي. وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حاتم (٢) عَن أبيه: عامة أحاديثه

стр. 10141

مراسيل، سمعت إبراهيم بن مهدي، يعني: المصيصي - يقول: ليت شعري إني أعلم عروة بن رويم ممن سمع فإن عامة أحاديثه مراسيل. وَقَال محمد بن إبراهيم الأصبهاني، عَن أبي حاتم: يكتب حديثه. وَقَال الدَّارَقُطْنِيُّ (١) : لا بأس به. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٢) . وَقَال أبو الحسن بن جوصى: ذاكرت أبا إسحاق البرلسي، يعني: إبراهيم بن أَبي داود - وكان من أوعية الحديث بحديث عروة بن رويم اللخمي، فقال: هذا أول ما يجب على الشامي أن يجمعه ويحفظه. قال البخاري (٣) ، عن الحسن بن واقع، عن ضمرة: مات سنة خمس وعشرين ومئة. وتابعه على هذا القول محمد بن عبد الله الحضرمي، وهو وهم. وَقَال أبو عُبَيد القاسم بْن سلام: مات سنة إحدى وثلاثين ومئة. وَقَال خليفة بْن خياط (٤) ، ومحمد بْن سعد (٥) : مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة. زاد محمد بن سعد: وكان كثير الحديث.

стр. 10142

وَقَال حيوة بن شريح الحمصي، وعيسى بن سُلَيْمان، ومحمد بن أَبي أسامة عَن ضمرة بْن ربيعة: مات سنة خمس وثلاثين ومئة. وكذلك قال محمد بن مصفى عن ضمرة بن ربيعة عن ابن شوذب. وَقَال خليفة بْن خياط فِي موضع آخر (١) : مات سنة ست وثلاثين ومئة. وَقَال أَبُو مسهر (٢) ، عن سَعِيد بن عبد العزيز: مات بذي خشب وحمل إلى المدينة فدفن بها سنة أربعين ومئة. وَقَال حنبل بْن إِسْحَاقَ، عَنْ دحيم: مات سنة أربع وأربعين ومئة (٣) . روى له أَبُو داود، والنَّسَائي، وابن مَاجَهْ (٤) . ٣٩٠٥ - ع: عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد (٥) بْن

стр. 10143

عَبْد العزى بن قصي الْقُرَشِي الأسدي، أبو عبد الله المدني. رَوَى عَن: أسامة بْن زيد بن حارثة الكلبي (ع) ، وبشير بن سعد (س) والد النعمان بن بشير إن كان محفوظا، وبشير بن أَبي مسعود الأَنْصارِيّ (خ م د س ق) ، وجابر بن عبد الله (د س) ، وجمهان مولى الأَسلميّين، وحجاج بن حجاج الأَسلميّ (د ت س) ، والحسن والحسين ابني علي بن أَبي طالب، وحكيم بن حزام (خ م ت س) وحمران بن أبان (م س) مولى عثمان بن عفان، وحمزة بن عَمْرو الأَسلميّ (س) ، والمحفوظ أن بينهما أبا مراوح، وعَن أبي أيوب خالد بْن زيد الأَنْصارِيّ (خ م) ، وأبيه الزبير بن العوام (خ ٤) ، وزيد بن ثابت (د س ق) ، وزبيد بن الصلت، وسَعِيد بن زيد بن عَمْرو بن نفيل (خ م د ت س) ، وسفيان بن عبد الله الثقفي (م) ، وسهل بن أَبي حثمة (د) ، وعاصم بن عُمَر بْن الخطاب (خ م د ت س) ، وعبد الله بن الأَرقم (٤) وقيل بينهما رجل، وعبد الله بْن

стр. 10144

جَعْفَر بْن أَبي طالب (د سي ق) ، وأخيه عبد الله بْن الزبير (ع) ، وعبد الله بن زمعة بن الأسود (ع) ، وعبد الله بْن عباس (خ م س ق) ، وعبد الله بْن عُمَر بْن الخطاب (ع) ، وعبد الله بْن عَمْرو بْن العاص (خ م ت س ق) ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبْد القاري (خ م د ت س) ، وعُبَيد الله بن عدي بن الخيار (خ د س) ، وعثمان بن طلحة الحجبي، وعلي بْن أَبي طالب (١) (د س) ، وعُمَر بن أَبي سلمة (خ م ت س ق) ربيب النَّبِيُّ ﷺ ، وعَمْرو بن العاص (س) ، وقيس بْن سعد بْن عبادة، ومحمد بن مسلمة الأَنْصارِيّ (خ) ، ومروان بن الحكم (خ ٤) ، والمسور بن مخرمة (ع) ، ومعاوية بن أَبي سفيان، والمغيرة بن شعبة (خ د ت س) ، وناجية الأَسلميّ (٤) ، ونافع بْن جبير بْن مطعم (خ) ، والنعمان بن بشير (م د س) ، ونيار بن مكرم الأَسلميّ (ت) ، وهشام بن حكيم بن حزام (م د س) ، ويحيى بْن عَبْد الرحمن بْن حاطب، وأبي حميد الساعدي (خ م د) ، وأبي سَعِيد الخُدْرِيّ (د) على شك فيه، وأبي سلمة بْن عَبْد الرحمن بْن عوف (د س) ، وهو من أقرانه، وأبي مراوح الغفاري (خ م س ق) ، وأبي هُرَيْرة (خ م د ت سي) ، وأمه أسماء بنت أبي بكر الصديق (خ م د س) ، وأسماء بنت عميس (د) ، وبسرة بنت صفوان (ت س) ، وزينب بنت أبي سلمة (ع) ربيبة النَّبِيُّ ﷺ ، وضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب (ق) ، وخالته عائشة أم المؤمنين (ع) ، وعُمَرة بنت عبد الرحمن (م س ق) ، وفاطمة بنت أبي حبيش (د س) ، وفاطمة بنت قيس (خ م د س) ، وأم حبيبة بنت

стр. 10145

أبي سفيان (د س) ، وأم سلمة (خ س) زوجي النبي ﷺ ، وأم شَرِيك (س) ، وأم هانئ بنت أبي طَالِب (ق) . رَوَى عَنه: بكر بن سوادة الجذامي، وتميم بن سلمة السلمي (خت م س ق) ، وجعفر بن مُحَمَّدِ بن علي بن الحسين، وجعفر بن مصعب (قد) ، وحبيب بن أَبي ثابت (ت ق) وقيل: لم يسمع منه، وحبيب مولى عروة بن الزبير (م) ، وخالد بن أَبي عِمْران قاضي إفريقية (س) ، وداود بن مدرك (ق) ، والزبرقان بْن عَمْرو بْن أمية الضمري (د س) ، وزميل بن عباس مولى عروة بن الزبير (د س) ، وسعد بن إبراهيم بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف (خ م د س ق) ، وسَعِيد بن خالد بن عَمْرو بْن عثمان بْن عفان (م) ، وسُلَيْمان بْن عبد الله بْن عويمر الأَسلميّ (مد) ، وسُلَيْمان بن يسار (د ت س) وهو من أقرانه، وشَيْبَة الخضري (س) ، وصالح بن حسان الأَنْصارِيّ (ت) ، وصالح بْن كيسان (خ م د س) ، وصفوان بْن سليم، وعاصم بن عُمَر بن عثمان (ق) ، وعبد الله بن إنسان الطائفي (د) ، وعبد الله بن أَبي بكر بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم (خ م د ت س) ، وأبو الزناد عَبْد اللَّهِ بْن ذكوان (م د ت) ، وعبد الله بْن أَبي سلمة الماجشون (د) ، وعَبْد الله بن عُبَيد الله بن أَبي مليكة (خ س) ، وابنه عَبْد اللَّهِ بْن عروة بْن الزبير (خ م ت س ق) ، وعبد اللَّه بْن نيار بن مكرم الأَسلميّ (م د ت س) ، وعبد الله البهي، (بخ م ٤) ، وعبد الرحمن بْن حميد بْن عَبْد الرحمن بْن عوف، وعُبَيد الله بْن عتبة بْن مسعود (س) وهو من أقرانه، وابنه عُثْمَان بن عروة بن الزُّبَيْر (خ م د س ق) ، وعثمان بن الوليد مولى الأخنسيين (س) ، وعراك بن مالك (خ م د س) ، وعطاء بْن أَبي رباح (خ م س) ، وعلي بْن زيد بْن جدعان،

стр. 10146

وابن ابنه عُمَر بن عبد اللَّه بْن عروة بْن الزبير (خ م س) ، وعُمَر بْن عبد العزيز (م س) ، وعَمْرو بن دينار (م) ، وعِمْران بن أَبي أنس (مد) ، ومجاهد بن وردان (٤) ، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيْمِيّ (خ) ، وابن أخيه مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن الزبير (خ م د س) ، وأبو الأسود مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن بن نوفل يتيم عروة بن الزبير (ع) ، وابنه محمد بن عروة بن الزبير (مد) ، ومحمد بْن مسلم بْن شهاب الزُّهْرِيّ (ع) ، محمد بْن المنكدر (خ م د ت) ، ومخلد بن خفاف الغفاري (٤) ، ومسافع بن شَيْبَة الحجبي (م) ، ومسلم بْن قرط (د س) ، ومعاوية بْن إسحاق بْن طلحة بن عُبَيد الله، والمنذر بن المغيرة (د س) ، وموسى بن عقبة (س) ، وابنه هشام بن عروة (ع) ، وهلال بن أَبي حميد الوزان (خ م) ، والوليد بن أَبي الوليد (د س ق) ، ووهب بن كيسان (س) ، وابنه يحيى بن عروة بن الزبير (خ م د) ، ويحيى بن أَبي كثير (ت ق) وقيل لم يسمع منه، ويزيد بن رومان (ع) ، ويزيد بن عَبْدِ اللَّهِ بْن خصيفة (م) ، ويزيد بْن عَبْد اللَّهِ بْن قسيط (م د) ، ويزيد بن أَبي يزيد المِصْرِي، وأبو بردة بْن أَبي موسى الأشعري (م) وهو من أقرانه، وأَبُو بَكْر بْن حفص بْن عُمَر بْن سعد بْن أَبي وقاص (خ م) ، وأَبُو سلمة بْن عَبْد الرحمن بْن عوف (خ م س) وهو من أقرانه، وروى أيضا عن عُمَر بن عبد العزيز عنه. ذكره محمد بن سعد (١) فِي الطبقة الثانية من أهل الْمَدِينَة، وَقَال: كَانَ ثقة كثير الحديث فقيها عالما (٢) مأمونا ثبتا. وَقَال أحمد بن عبد الله العجلي (٣) : مدني تابعي ثقة، وكان رجلا

стр. 10147

صالحا لم يدخل في شيء من الفتن. وَقَال يوسف بن يعقوب الماجشون، عن ابن شهاب (١) : كان إذا حدثني عروة ثم حدثتني عُمَرة، صدق عندي حديث عُمَرة حديث عروة، فلما استخبرتهما - وفي رواية: فلما تبحرتهما - إذا عروة بحر لا ينزف. وَقَال يحيى بن أيوب المِصْرِي، عن هشام بن عروة: كان أبي يقول: أنا كنا أصاغر قوم ثم نحن اليوم كبار، وإنكم اليوم أصاغر وستكونون كبارا فتعلموا العلم تسودوا به قومكم ويحتاجوا إليكم، فوالله ما سألني الناس حتى لقد نسيت (٢) . قال هشام (٣) : وكان أبي يدعوني وعبد الله بن عروة وعثمان وإسماعيل إخوتي وآخر قد سماه هشام، فيقول: لا تغشوني مع الناس، إذا خلوت فسلوني، فكان يحَدَّثَنَا، يأخذ (٤) في الطلاق، ثم الخلع، ثم الحج، ثم الهدي، ثم كذا، ثم يقول: كرروا علي - وفي رواية: عليه - فكان يعجب من حفظي. قال هشام: فوالله ما تعلمنا جزءا من ألف جزء - وفي رواية: من ألفي جزء - من أحاديثه. وَقَال سفيان بن عُيَيْنَة، عن الزُّهْرِيّ: كان عروة يتألف الناس على حديثه.

стр. 10148

وَقَال الواقدي: عَنْ مُحَمَّد بْن مسلم بن جماز، عن عثمان بْن حفص بْن عُمَر بْن خلدة عن الزُّهْرِيّ، عن قبيصة بن ذؤيب في حديث ذكره. قال: وكان عروة بن الزبير يعلمنا بدخوله على عائشة وكانت عائشة أعلم الناس يسألها الأكابر من أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ . وَقَال سفيان بن عُيَيْنَة، عن هشام بن عروة، عَن أبيه: ما ماتت عائشة حتى تركتها قبل ذلك بثلاث سنين. وَقَال المبارك بن فضالة (١) ، عن هشام بن عروة، عَن أبيه: أنه كان يقول لنا ونحن شباب: ما لكم لا تعلمون إن تكونوا صغار قوم يوشك أن تكونوا كبار قوم، وما خير الشيخ يكون شيخا وهو جاهل. لقد رأيتني قبل موت عائشة بأربع حجج أو خمس حجج وأنا أقول: لو ماتت اليوم ما ندمت على حديث عندها إلا وقد وعيته، ولقد كان يبلغني عن الرجل من أصحاب رسول الله ﷺ الحديث فآتيه فأجده قد قال، فأجلس على بابه، فأسأله عنه. وَقَال عثمان بن عبد الحميد بن لاحق ابن عم بشر بن المفضل بن لاحق، عَن أبيه: قال عُمَر بن عبد العزيز: ما أحد أعلم من عروة بن الزبير وما أعلمه يعلم شيئا أجهله. وَقَال الأعمش (٢) ، عَن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان: كان فقهاء المدينة أربعة: سَعِيد بن المُسَيَّب، وعروة بن الزبير، وقبيصة بن ذؤيب، وعبد الملك بن مروان.

стр. 10149

وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي الزناد (١) ، عَن أبيه: كان من أدركت من فقهاء المدينة ممن ينتهي إلى قولهم، منهم: سَعِيد بْن المُسَيَّب، وعروة بْن الزبير، والقاسم بْن مُحَمَّد بْن أَبي بكر، وأبو بكر بن عبد الرحمن بْن الحارث بْن هشام، وخارجة بْن زيد بْن ثابت، وعُبَيد الله بْن عَبْد الله بن عتبة بن مسعود، وسُلَيْمان بن يسار في مشيخة سواهم من نظرائهم أهل فقه وفضل، وفي رواية عَنه: إن فقهاء المدينة الذين أخذ عنهم الرأي سبعة، فعدهم، وذكر منهم عروة بن الزبير. وَقَال يونس بن يزيد، عن الزُّهْرِيّ: كان عروة بحرا لا تكدره الدلاء، وما رأيت أغزر حديثا من عُبَيد الله بن عبد الله (٢) . وَقَال معمر (٣) ، عن الزُّهْرِيّ: أربعة من قريش وجدتهم بحورا: سَعِيد بن المُسَيَّب، وعروة بن الزبير، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وعُبَيد الله بن عبد الله. هكذا وقع فِي هذه الرواية وهو وهم، فإن عُبَيد الله هذلي وليس بقرشي. وَقَال خالد بن نزار (٤) ، عن سفيان بْن عُيَيْنَة: كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة: القاسم بن محمد، وعروة بن الزبير، وعُمَرة بنت عبد الرحمن. وَقَال عَبْد الرحمن بْن أَبي الزناد، عن عبد الرحمن بن حميد بْن

стр. 10150

عبد الرحمن بن عوف: دخلت مع أبي المسجد فرأيت الناس قد اجتمعوا على رجل، فقال أبي: يا بني انظر من هذا؟ فنظرت فإذا عروة بن الزبير. قال: قلت له: يا أبة هذا عروة بن الزبير، وتعجبت من ذلك. فقال: يا بني لا تعجب، فوالله لقد رأيت أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ وإنهم ليسألونه. وَقَال عمارة بن غزية، عن عثمان بن عروة: كان عروة يقول: يا بني هلموا فتعلموا فإن أزهد الناس في عالم أهله وما أشده على امرئ أن يسأل عن شيء من أمر دينه فيجهله. وَقَال عبد الرحمن بْن أَبي الزناد، عَن أبيه: ما رأيت أحدا أروى للشعر من عروة. فقيل له: ما أرواك يا أبا عبد الله. فقال: وما روايتي في رواية عائشة ما كان ينزل بها شيء إلا أنشدت فيه شعرا. وَقَال معمر، عن هشام بن عروة: أن أباه حرق كتبا له فيها فقه ثم قال: لوددت أني كنت فديتها بأهلي ومالي. وَقَال الأَصْمَعِيّ، عن عبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي الزناد: قال عروة بن الزبير: كنا نقول: لا نتخذ كتابا مع كتاب الله فمحوت كتبي، فوالله لوددت أن كتبي عندي، إن كتاب الله قد استمرت مريرته. وَقَال ضمرة بْن ربيعة (١) ، عن ابن شوذب: كان عروة بن الزبير يقرأ ربع القرآن كل يوم نظرا في المصحف ويقوم به الليل، فما تركه إلا ليلة قطعت رجله، ثم عاود جروه من الليلة المقبلة. قال: وكان وقع في رجله الآكلة فنشرها. قال: وكان عروة إذا كان أيام الرطب ثلم حائطه فيدخل الناس فيأكلون ويحملون، وكان إذا دخله ردد هذه الآية

стр. 10151

• (ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله) ﴿١) حتى يخرج. وَقَال سفيان بن عُيَيْنَة، عن هشام بن عروة: خرج عروة بن الزبير إلى الوليد بن عبد الملك فخرجت برجله آكلة فقطعها، وسقط ابن له عن ظهر بيت، فوقع تحت أرجل الدواب فقطعته، فأتاه رجل يعزيه، فقال: بأي شيء تعزيني؟ ولم يدر بابنه. فقال له رجل: ابنك يحيى (٢) قطعته الدواب. قال: وأيم الله لئن كنت أخذت، لقد أعطيت، ولئن كنت ابتليت لقد عافيت، وَقَال ﴿لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا) ﴿٣) . وَقَال عبد الرحمن بْن أَبي الزناد، عن هشام بن عروة: لما أصيب عروة بن الزبير برجله وبابنه محمد، قال: اللهم كانوا سبعة فأخذت واحدا وأبقيت ستة، وكن أربعا فأخذت واحدة وأبقيت ثلاثا، وأيمنك لئن كنت أخذت لقد أبقيت، ولئن كنت ابتليت لقد أعفيت. وهذا هو المحفوظ، أن الذي أصيب محمد لا يحيى. وَقَال عَمْرو بْن عَبْد الغفار، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَن أبيه: وقعت الآكلة في رجله، فقيل له: ألا ندعو لك طبيبا. قال: إن شئتم. فجاء الطبيب فقال: أسقيك شرابا يزول فيه عقلك. فقال: امض لشأنك ما طننت أن خلقا يشرب شرابا ويزول فيه عقله حتى لا يعرف ربه، قال:

стр. 10152

فوضع المنشار على ركبته اليسرى ونحن حوله فما سمعنا له حسا، فلما قطعها جعل يقول: لئن أخذت لقد أبقيت ولئن ابتليت لقد عافيت، وما ترك حزبه من القراءة تلك الليلة. وَقَال الزبير بْن بكار: حَدَّثَنِي عبد الملك بْن عَبْد الْعَزِيزِ وغيره أن عيسى بن طلحة جاء إلى عروة بن الزبير حين قدم من عند الوليد بن عبد الملك وقد قطعت رجله فقال لبعض بنيه: اكشف لعمك عن رجلي ينظر إليها. فنظر فقال عيسى بن طلحة: يا أَبَا عَبْد اللَّهِ ما أعددناك للصراع ولا للسباق ولقد بقى الله لنا ما كنا نحتاج إليه منك: رأيك وعلمك. فقال عروة: ما عزاني أحد عن رجلي مثلك. وَقَال عبد الملك بن عبد العزيز: أخبرني ذلك يوسف بن الماجشون. وَقَال علي بن المبارك الهنائي (١) ، عن هشام بن عروة: أن أباه كان يصوم الدهر كله إلا يوم الفطر ويوم النحر، ومات وهو صائم. وَقَال حفض بن غياث، عن هشام بن عروة، عَن أبيه: إذا رأيت الرجل يعمل الحسنة فاعلم أن لها عنده أخوات، وإذا رأيته يعمل السيئة فاعلم أن لها عنده أخوات، فإن الحسنة تدل على أختها وإن السيئة تدل على أختها. وَقَال مصعب بن عبد الله الزبيري، عن هشام بن عروة: قال عروة بن الزبير: رب كلمة ذل احتملتها أورثتني عزاء طويلا. وَقَال جرير بن عبد الحميد، عن هشام بن عروة: ما سمعت أحدا من أهل الأهواء يذكر عروة إلا بخير.

стр. 10153

وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي الزِّنَادِ، عن هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ: ما سمعت أبي يقول في شيء قط برأيه. قال: وَقَال أبي: ما حدثت أحدا بشيءٍ من العلم قط لا يبلغه عقله إلا كان ضلالة عليه. وَقَال أبو أسامة (١) ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَن أبيه: رددت أنا وأبو بكر بن عبد الرحمن من الطريق يوم الجمل، استصغرنا. وَقَال أبو بشر الدولابي، عن جعفر بن علي بن إبراهيم العباسي: حَدَّثَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أيوب المغيري، قال: ولد عروة بن الزبير سنة ثلاث وعشرين. وَقَال خليفة بن خياط (٢) : وفي آخر خلافة عُمَر، يقال: في سنة ثلاث وعشرين، ولد عروة بن الزبير. وَقَال المفضل بن غسان الغلابي، عن مصعب بن عبد الله الزبيري: ولد عروة لست سنين خلت من خلافة عثمان، وكان بينه وبين أخيه عبد الله بن الزبير عشرون سنة. وَقَال عثمان بن خرزاذ الأنطاكي، عَن مصعب بْن عَبْد الله الزبيري: ولد عروة بن الزبير سنة تسع وعشرين. وَقَال يعقوب بن سفيان (٣) ، عن عيسى بن هلال السليحي، عَن أبي حيوة شريح بن يزيد، عن شعيب بن أَبي حمزة، عن الزُّهْرِيّ، عن عروة: كنت غلاما لي ذؤابتان فقمت أركع ركعتين بعد العصر فبصر بي عُمَر بن خطاب ومعه الدرة، فلما رأيته فررت منه فأحضر في طلبي

стр. 10154

حتى تعلق بذؤابتي. قال: فنهاني. فقلت: يا أمير المؤمنين لا أعود. هكذا وقع في هذه الرواية، وهو وهم. والأشبه أن يكون ذلك جرى لأخيه عبد الله بن الزبير فإنه كان غلاما في عهد عُمَر، ويكون اسمه قد سقط على بعض الرواة والله أعلم. وَقَال أبو الحسن بْن البراء، عن علي بن المديني: مات عروة، وابن المُسَيَّب وأَبُو بَكْرِ بْن عبد الرحمن سنة إحدى أو اثنتين وتسعين. وَقَال يعقوب بن سفيان، عن علي بْن المديني: مات عروة، وأبو بكر بن عبد الرحمن، وعُبَيد الله بن عبد الله سنة اثنتين وتسعين. وذكره أبو سُلَيْمان بن زبر (١) فيمن مات سنة اثنتين وتسعين، ثم ذكره (٢) فيمن مات سنة أربع وتسعين، وَقَال: هذا أثبت من الأول. وَقَال إسماعيل بن إسحاق القاضي، عَن علي بْن المديني: مات سَعِيد بن المُسَيَّب، وعروة بن الزبير، وأبو بكر بن عبد الرحمن سنة ثلاث وتسعين. وَقَال الحسين بن إسحاق التستري عن النضر عَن أبي نعيم، وأبو سَعِيد بن يونس، وخليفة بن خياط (٣) : مات سنة ثلاث وتسعين. وَقَال الهيثم بن عدي، وأبو عُبَيد، ومحمد بْن سعد (٤) ، ومحمد بْن عَبْد اللَّهِ بْن نمير، وعَمْرو بْن علي (٥) ، وأبو عُمَر الضرير:

стр. 10155

مات سنة أربع وتسعين. زاد محمد بن سعد: بأمواله بالفرع ودفن هناك. وكذلك قال الواقدي (١) عن عبد الحكم بن عبد اللَّهِ بْن أَبي فروة، قال الواقدي: وكان يقال لهذه السنة سنة الفقهاء. وَقَال معاوية بن صَالِح، عَنْ يحيى بْن مَعِين فِي تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم: أبو بكر بن عبد الرحمن مات سنة أربع وتسعين، وعروة بن الزبير، وسَعِيد، وعلي بن الحسين، وكان يقال: سنة الفقهاء. وَقَال أبو بكر بن أَبي خيثمة، عَن يحيى بْن مَعِين: عروة بن الزبير مات سنة أربع أَوْ خمس وتسعين، وكان يوم الجمل ابن ثلاث عشرة سنة فاستصغر فردوه. وَقَال يحيى بن بكير: مات سنة خمس وتسعين. وَقَال مصعب بن عبد الله الزبيري، وابن أخيه الزبير بن بكار: توفي عروة بن الزبير وهو ابن سبع وستين سنة. وقَال البُخارِيُّ (٢) ، عن هارون بن محمد الفروي: مات عروة سنة تسع (٣) وتسعين أو مئة أو إحدى ومئة اختلف فيه. وَقَال في موضع آخر (٤) : حدثني هارون بن محمد، قال: سمعت
следующие страницы →