← Тараджим

Тараджим · id 3722

تهذيب الكمال في أسماء الرجال

المزي، جمال الدين

Полный текст (19 002 стр.). Показаны 1296–1335 · переход к 1301.

стр. 1296

روى يونس، فَقَالَ: نبئت عن الحسن"إنما أخذه عن أشعث بْن عبد الملك (١) . وَقَال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ الدورقي (٢) ، عن يَحْيَى بْن مَعِين: قال شعبة: عامة ما روى يونس فِي الرقائق. كنا نرى أنها عن الأشعث. وَقَال مُحَمَّد بْن المثنى (٣) ، عن النصاري: حدثني بكر الأعنق، قال: كنت أجلس فِي مسجد الجامع إِلَى يونس، فذهبت (٤) يوما أريد يونس، فاستقبلني فِي المسجد، فأخذت بيده، فقلت: يا أَبَا عَبد اللَّهِ أين تريد؟ قال: أردت الأشعث، قلت: أيش تصنع عنده؟ قال: أذاكره الْحَدِيث. وَقَال مُحَمَّد بْن سعد (٥) ، عن الأَنْصارِيّ، عَن أبي حرة البَصْرِيّ: كَانَ الحسن إذا رأى الأشعث قال: هات يَا أبا هانئ، هات ما عندك. وَقَال عَمْرو بْن علي (٦) ، عَن يَحْيَى بْن سَعِيد، عَن أبي حرة: كَانَ أشعث بْن عَبد المَلِك الحمراني إذا أتى الحسن يقول لَهُ: يَا أبا هانئ: أنشر بزك، أي هات مسائلك.

стр. 1297

وَقَال ابن سعد (١) ، عن الأَنْصارِيّ أيضا: قال شعبة: إنما فقه مسائل يونس عن الحسن، لأنه كان يقول: أخذها من أشعث، وإنما كثرة علم الأشعث، لأن أخته كانت تحت حفص بْن سُلَيْمان، مولى بني منقر، وكَانَ قد نظر فِي كتبه، وكَانَ حفص أعلمهم بقول الحسن (٢) . وَقَال عفان بْن مسلم (٣) ، عن معاذ بْن معاذ: جاء الأشعث بْن عبد الملك إِلَى قتادة، فَقَالَ لَهُ قتادة: من أين؟ لعلك دخلت فِي هذه المعتزلة؟ قال: فَقَالَ لَهُ رجل: إنه لزم الحسن ومحمدا، قال: هو ها اللَّه إذا فألزمهما. وَقَال (٤) : قال الأشعث (٥) : ما رأيت هشاما عند الحسن. قال: فقيل لَهُ: إن عُمَرا يقول هَذَا، وأنت إن قلته قويته عليه، أو صدق، أو نحو هَذَا، قال: لا أقول هَذَا، ولا أعود إلى هذا.

стр. 1298

وَقَال عُبَيد اللَّه بْن معاذ بْن معاذ (١) ، عَن أبيه: كنت مع عَمْرو بْن عُبَيد يوما، فمر بنا أشعث، فلم يسلم عليه، فَقَالَ لي (٢) عَمْرو: ما منع صاحبك أن يسلم علينا؟ قلت: هُوَ أعلم! وَقَال مُحَمَّد بْن المثنى (٣) ، عن الأَنْصارِيّ: قال لي أشعث الحمراني: لا تأت عَمْرو بْن عُبَيد، فإن الناس ينهون (٤) عنه. وَقَال (٥) : سمعت الأَنْصارِيّ يقول: سأل السمتي (٦) الأشعث عن الجمار ترمى بالبعر؟ فغضب وزبره، ونهى عنه. وَقَال عَمْرو بْن علي (٧) : قال لي يَحْيَى يوما من أين جئت؟ فقلت: من عند معاذ، فَقَالَ فِي حديث من هُوَ؟ قلت: فِي حديث ابن عون، فقال: تدعون شعبة والأشعث، وتكتبون حديث ابن عون، كم تعيدون حديث ابن عون. وَقَال فِي موضع آخر (٨) : سمعت يَحْيَى بْن سَعِيد يقول: ما رأيت فِي أصحاب الحسن أثبت من أشعث، وما أكثرت عنه، ولكنه كان ثبتا.

стр. 1299

قال (١) : وسمعت معاذ بْن معاذ يقول: سمعت الأشعث يقول: كل شيء حدثتكم عن الحسن، فقد سمعته منه إلا ثلاثة أحاديث (٢) : حديث زياد الأعلم عن الحسن عَن أبي بكرة، أنه ركع قبل أن يصل إِلَى الصف (٣) . وحديث عثمان البتي عن الحسن عن علي، فِي الخلاص. وحديث حمزة الضبي عن الحسن، أن رجلا قال: يَا رَسُولَ اللَّهِ متى تحرم علينا الميتة؟ قال: إذا رويت من اللبن، وحانت ميرة أهلك (٤) . قال معاذ: فحدثت به وهيب بْن خَالِد، فَقَالَ: لو كنت سمعت هَذَا منك، ما تركت عنده شيئا. وَقَال عفان (٥) ، عن وهيب: سألت ختن أشعث الحمراني: هل كَانَ لَهُ كتب؟ قال: لا. فتركته، وخفت أن لا يكون يحفظ حديثه، وتلك المسائل. قال: فلما مات أشعث، أخبرني ختنه، قال: وجدنا لَهُ كتابا. وَقَال عَباس الدُّورِيُّ (٦) ، وأبو بكر بْن أَبي خيثمة، والليث بْن عبدة (٧) ، عن يَحْيَى بْن مَعِين: أشعث ثقة.

стр. 1300

وكذلك قال النَّسَائي. وَقَال أبو زُرْعَة (١) : صالح. وَقَال أَبُو حاتم (٢) : لا بأس به، وهُوَ أوثق من أشعث الحداني، وأثبت (٣) من أشعث بْن سوار. وَقَال أَبُو أحمد بْن عدي (٤) : له روايات عن الحسن وابن سيرين وغيرهما. وأحاديثه عامتها مستقيمة، وهُوَ ممن يكتب حديثه، ويحتج به، وهُوَ فِي جملة أهل الصدق، وهُوَ خير من أشعث بْن سوار بكثير. وَقَال أَبُو بكر البرقاني: قلت للدارقطني: أشعث عن الحسن؟ قال: هم ثلاثة يحدثون عن الحسن جميعا، أحدهم الحمراني، منسوب إِلَى حمران مولى عثمان، ثقة، وأشعث بْن عَبد اللَّهِ الحداني، بصري، يروي عن الحسن، وأنس بْن مالك يعتبر به. وأشعث بْن سوار الكوفي، يعتبر به، وهُوَ أضعفهم، روى عنه شعبة حديثا. قال عَمْرو بْن علي (٥) : مات سنة ثنتين وأربعين ومئة.

стр. 1301

وَقَال مُحَمَّد بْن سعد (١) ، وغيره (٢) : مات سنة ست وأربعين ومئة، قبل عوف. روى له البخاري فِي "الصحيح"تعليقا، وفي غيره، والباقون سوى مسلم. (٥٣٢) - ع: الأشعث بن قيس بن مَعْدِي كَرِب بن مُعَاوِيَة الكندي، أَبُو مُحَمَّد، لهُ صُحبَةٌ، نزل الكوفة . رَوَى عَن: النَّبِيّ (ع) ﷺ أحاديث يسيرة (٣) ، وعن عُمَر بْن الخطاب (د س ق) (٤) . رَوَى عَنه: إِبْرَاهِيم النَّخَعِيّ ولم يسمع منه، وجرير بْن عَبد اللَّهِ البجلي، وأبو وائل شقيق بْن سلمة الأسدي (ع) ، وعامر الشعبي، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبد اللَّهِ بْن مسعود، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن عدي الكندي، وعَبْد الرَّحْمَنِ المسلي (د س ق) ، وقيس بْن أَبي حازم، وقيس بن السكن،

стр. 1302

وكردوس الكوفي (د س) ، ومسلم بن هيضم العبدي (ق) ، وأبو إِسْحَاق السبيعي، وأبو بصير العبدي (قد) . قال مُحَمَّد بْن سعد فِي الطبقة الرابعة من كندة (١) : الأشعث بْن قيس، وهُوَ الأشج بن مَعْدِي كَرِب بن مُعَاوِيَة بْن جبلة بْن عدي بْن ربيعة بْن مُعَاوِيَة الأكرمين بْن الحارث بْن مُعَاوِيَة بْن ثور بْن مرتع (٢) بْن كندة، واسمه ثور بْن عفير بْن عدي بْن الحارث بْن مرة بْن أدد بْن زيد بْن يشجب بْن عريب بْن زيد بْن كهلان بْن سبأ بْن يشجب بْن يعرب بْن قحطان، وأمه كبشة بنت يزيد بْن شرحبيل بْن يزيد بْن امرئ القيس ابن عَمْرو المقصور بْن حجر آكل المرار بْن عَمْرو بْن مُعَاوِيَة بْن الحارث الأكبر بْن مُعَاوِيَة بْن ثور بْن مرتع بْن مُعَاوِيَة بْن كندة، وإنما سمي كندة، لانه أباه النعمة: كفره، وكَانَ اسم الأشعث: مَعْدِي كَرِب. وكَانَ أبدا أشعث الرأس، فسمي الأشعث، ووفد الأشعث بْن قيس على النَّبِيّ ﷺ ، بسبعين رجلا من كندة، وكل اسم فِي كندة وفد، فوفادته إِلَى النَّبِيُّ ﷺ مع الأشعث بْن قيس، وقد كتبنا كل من قدرنا عليه منهم، هَذَا كله فِي رواية هشام بْن مُحَمَّد بْن السائب الكلبي. وَقَال فيمن نزل الكوفة (٣) : الأشعث بْن قيس الكندي، ويكنى أبا مُحَمَّد، ابتنى بها دارا، ومات بها، والحسن بْن علي بْن أَبي طالب يومئذ بالكوفة حين صالح معاوية، وهو صلى عليه.

стр. 1303

وَقَال الهيثم بْن عدي: ذهبت عينه يوم اليرموك. وَقَال خليفة بْن خياط (١) : أمه كبيشة (٢) بنت يزيد من ولد الحارث بْن عَمْرو بْن مُعَاوِيَة: مات فِي آخر سنة أربعين، بعد قتل علي ﵇ قليلا. وَقَال أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ بْن الْبَرْقِيِّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ، قَبْلَ قَتْلِ عَلِيٍّ بِيَسِيرٍ، لَهُ أَحَادِيثُ. وَقَال أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، فِيمَا أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، عَن أَبِي جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيِّ، وغَيْرِ واحِدٍ إِذْنا، عن فَاطِمَةَ بِنْتِ عَبد اللَّهِ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ رِيذَةَ عَنه: حَدَّثَنَا (٣) أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْبَزَّازُ التُّسْتَرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الأَسْفَاطِيُّ، قال: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ هُبَيْرَةَ، قال: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ المُسَيَّب الْبَجَلِيُّ الْقَاضِي عن الأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ قال: لَقَدِ اشْتَرَيْتُ يَمِينِي مَرَّةً بِتِسْعِينَ (٤) أَلْفًا، وذَلِكَ أَنِّي سمعت رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ اقْتَطَعَ حَقَّ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ، لَقِيَ اللَّهَ، وهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ". هَذَا مُنْقَطِعٌ، عِيسَى لِمْ يُدْرِكِ الأَشْعَثَ (٥) .

стр. 1304

وَقَال مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن رجاء الزبيدي: سمعت الشيباني، يذكر عن قيس بْن مُحَمَّد بْن الأشعث كَانَ عاملا على أذربيجان، استعمله عثمان، وأنه أتاه رجل من قومه فأعطاه ألفين، فشكاه، فلما قدم الأشعث، أرسل إليه، فَقَالَ: إنما استودعتك المال، قال: إنما أعطيتنيه صلة، فحمي الأشعث فحلف، فكفر عن يمينه بخمسة عشر ألفا. وَقَال إِسْمَاعِيل بْن أَبي خَالِد، عن عامر الشعبي: كَانَ الأشعث بْن قيس، حلف على يمين، فأخذ بها مالا، قال: فصلى الغداة، وقد وضع المال فِي ناحية المسجد. فَقَالَ: قبحك اللَّه من مال، أما والله ما حلفت إلا على حق، ولكنه رد على صاحبه، وهُوَ ثلاثون ألفا، صدقة مقامي الَّذِي قمت. وَقَال شَرِيك بْن عَبد اللَّهِ: سمعت أبا إِسْحَاق يقول: صليت بالأشاعثة صلاة الفجر بليل، فلما سلم الإمام، إذا بين يدي كيس، وحذاء نعل، فنظرت فإذا بين يدي كل رجل كيس وحذاء نعل، فقلت: ما هَذَا؟ ، قَالُوا: قدم الأشعث بْن قيس الليلة، فَقَالَ: انظروا فكل من صلى الغداة فِي مسجدنا، فاجعلوا بين يديه كيسا وحذاء نعل. وَقَال أَبُو عَبْد الله بن مندرة: كَانَ قد ارتد، ثم راجع الإسلام، فِي خلافة أبي بكر، وزوجه أخته أم فروة، وشهد القادسية، والمدائن، وجلولاء، ونهاوند، والحكمين على عهد علي. وَقَال إِسْمَاعِيل بْنُ أَبي خَالِدٍ، عن قَيْسٍ بْن أَبي حازم: شهدت جنازة فيها الأشعث بْن قيس، وجرير بْن عَبد اللَّهِ، فقدم الأشعث جريرا، وَقَال: إن هَذَا لم يرتد عن الإسلام، وكنت قد ارتددت.

стр. 1305

وَقَال شَرِيك بْن عَبد اللَّهِ (١) ، عن إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عن إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ: ارْتَدَّ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ، ونَاسٌ مِنَ الْعَرَبِ، لَمَّا مَاتَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالُوا: نُصَلِّي، ولا نُؤَدِّي الزَّكَاةَ، فَأَبَى عَلَيْهِمْ أَبُو بَكْرٍ ذَلِكَ، وَقَال: لا أَحِلُّ عُقْدَةً عَقَدَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، ولا أَعْقِدُ عُقْدَةً حَلَّهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، ولا أَنْقُصُكُمْ شَيْئًا مِمَّا أَخَذَ مِنْكُمْ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ ولَوْ مَنَعْتُمُونِي عِقَالا، مِمَّا أَخَذَ مِنْكُمْ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ ، لَجَاهَدْتُكُمْ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَرَأَ: ومَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ... (٣) ﴾ حَتَّى فَرَغَ مِنَ الآيَةِ، فَتَحَصَّنَ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ، هُوَ ونَاسٌ مِنْ قَوْمِهِ فِي حِصْنٍ، فَقَالَ الاشعث: اجعلوا السبعين مِنا أَمَانا، فَجَعَلَ لَهُمْ فَنَزَلَ بَعْدَ سَبْعِينَ، ولَمْ يُدْخِلْ نَفْسَهُ فِيهِمْ، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّهُ لا أَمَانَ لَهُ، أنا قَاتِلُوكَ، قال: أَفَلا أَدُلُّكَ عَلَى خير من ذلك؟ تسعين بِي عَلَى عَدُوِّكَ، وتُزَوِّجُنِي أُخْتَكَ؟ فَفَعَلَ. وَقَال أَبُو القاسم الطَّبَرَانِيّ بالإسناد المتقدم: حَدَّثَنَا (٣) عَبْد الرَّحْمَنِ بن سالم، قال: حَدَّثَنَا عبد المؤمن بْن علي، قال: حَدَّثَنَا عبد السلام بْن حرب، عن إِسْمَاعِيل بْنُ أَبي خَالِدٍ، عن قَيْسٍ بْن أَبي حازم، قال: لما قدم بالأشعث أسيرا على أبي بكر الصديق، أطلق وثاقه، وزوجه اخته، فاختلط سيفه، ودخل سوق الإبل، فجعل لا يرى جملا وال ناقة إلا عرقبه، وصاح الناس: كفر الأشعث، فلما فرغ طرح سيفه وَقَال: إني والله ما كفرت، ولكن زوجني هَذَا الرجل أخته، ولو كنا فِي بلادنا، لكانت لنا وليمة غير هذه، يَا أهل المدينة انحروا وكلوا، ويا

стр. 1306

أصحاب الإبل تعالوا خذوا شرواها. وقد روي: أن الَّذِي زوجه أم فروة، أبوها أَبُو قحافة، وأنه تزوج بها مقدمه على رَسُول اللَّهِ ﷺ المدينة، وأنه كَانَ ثالث أزواجها، وأنه أراد الهجرة والمقام بالمدينة، فلما قدم على النَّبِيّ ﷺ وأخبره بالذي أراد، آيسه من الهجرة إِلَى المدينة بعد الفتح، فرجع وأراد الانطلاق بأم فروة، فأبى عليه أَبُو قحافة، وَقَال: أنا لا نغترب إلا فِي مغترب إلينا، فرجع إِلَى اليمن، وفعل الَّذِي فعل، فلما أتى به أَبُو بكر، تجافى لَهُ عن دمه، ورد عليه أهله بالنكاح الأول، كما فعل بغيره. وذكره (١) يعقوب بن سفيان في السماء من غزا مع علي بْن أَبي طالب، يوم صفين (٢) . وذكر خليفة (٣) ، عَن أبي عُبَيدة: أنه كَانَ يومئذ على الميمنة من أصحاب علي. وَقَال: عن علي بْن مُحَمَّد، عن مسلمة بْن محارب، عن حرب بْن خَالِد بْن يزيد بْن مُعَاوِيَة (٤) قال: قفل مُعَاوِيَة فِي تسعين ألفا، ثم سبق مُعَاوِيَة: فنزل الفرات، فجاء علي وأصحابه، فمنعهم مُعَاوِيَة الماء فبعث على الأشعث بْن قيس فِي ألفين، وعلى الماء لمعاوية أَبُو الأعور السلمي فِي خمسة آلاف، فاقتتلوا قتالا شديدا، وغلب الاشعث على الماء.

стр. 1307

وَقَال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل فِي "كتاب صفين" (١) : حَدَّثني أبي. قال: خدثنا أَبُو المغيرة، قال حَدَّثَنَا صفوان، قال حدثني أَبُو الصلت سليم الحضرمي، قال: شهدنا صفين. فأنا لعلى صفوفنا، وقد حلنا بين أهل العراق وبين الماء، فأتانا فارس على برذون، مقنعا بالحديد، فَقَالَ: السلام عليكم، فقلنا: وعليك، قال: فأين مُعَاوِيَة؟ قلنا: هُوَ ذا، فأقبل حَتَّى وقف، ثم حسر عن رأسه، فإذا هُوَ أشعث بْن قيس الكندي، رجل أصلع ليس فِي رأسه إلا شعرات، فَقَالَ: اللَّه اللَّه يَا مُعَاوِيَة فِي أمة مُحَمَّد ﷺ ، هبوا أنكم قتلتم أهل العراق، فمن للبعوث والذراري؟ أم هبوا أنا قتلنا أهل الشام، فمن للبعوث والذراري؟ اللَّه اللَّه، فإن اللَّه يقول: ﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما، فإن بغت إحداهما على الأخرى، فقاتلوا التي تبغي حتى تفئ إِلَى أمر اللَّه﴾ (٢) فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَة: فما الَّذِي تريد؟ قال: نريد أن تخلوا بيننا وبين الماء، فوالله لتخلن بيننا وبين الماء، أو لنضعن أسيافنا على عواتقنا، ثم نمضي حَتَّى نرد الماء أو نموت دونه، فَقَالَ مُعَاوِيَة لأبي الأَعور عَمْرو بْن سفيان: با أبا عَبد اللَّهِ خل بين إخواننا وبين الماء، فَقَالَ أَبُو الأعور لمعاوية: كلا والله يَا أما عَبد اللَّهِ، لا نخلي بينهم وبين الماء، يَا أهل الشام دونكم عقيرة اللَّه، فإن اللَّه قد أمكنكم منهم، فعزم عليه مُعَاوِيَة، حَتَّى خلى بينهم وبين الماء، فلم يلبثوا بعد ذَلِكَ إلا قليلا، حَتَّى كَانَ الصلح بينهم، ثم انصرف مُعَاوِيَة إِلَى الشام بأهل الشام، وعلي إلي العراق بأهل العراق. وقَال البُخارِيُّ فِي "التاريخ" (٣) : حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بن عُمَر، قال:

стр. 1308

حدثا حفص بْن غياث، عن الأعمش، عن حيان أبي سَعِيد التَّيْمِيّ قال: حذر الأشعث بْن قيس الفتن، فقيل لَهُ: أخرجت مع علي؟ قال: ومن لك بإمام مثل علي!. وَقَال الهيثم بْن عدي (١) ، عن عَبد اللَّهِ بْن عياش (٢) : خطب أمير المؤمنين علي بْن أَبي طالب ﵇، على الحسن بنه أم عِمْران بنت سَعِيد بْن قيس الهمداني، فَقَالَ سَعِيد: فوقي أمير أو امره (٣) يعني أمها، فَقَالَ: قم فوامره، يعني أمها، فخرج من عنده، فلقيه الاشعت بْن قيس بالباب فأخبره الخبر، فَقَالَ: ما نريد إِلَى الحسن يفخر عليها، ولا ينصفها، ويسئ إليها، فتقول: ابن رَسُول اللَّهِ، وابن أمير المؤمنين، ولكن هل لك فِي ابن عمها، فهي لَهُ وهُوَ لَهَا، قال: ومن ذاك؟ قال: مُحَمَّد بْن الأشعث، قال: قد زوجته. ودخل الأشعث على أمير المؤمنين علي، فَقَالَ: يَا أمير المؤمنين، خطبت على الحسن بنة سَعِيد؟ قال: نعم، قال: فهل لك فِي أشرف منها بنتا، وأكرم منا حسبا، وأتم جمالا، وأكثر مالا؟ قال: ومن هي؟ قال: جعدة بنت الأشعث بْن قيس، قال: قد قوالنا رجلا، قال: ليس إِلَى ذَلِكَ الَّذِي قاولته سبيل، قال: فارقني ليؤامر أمها: قال: قد زوجها من محمد ابن الأشعث، قال: متى؟ قال: الساعة بالباب، قال: فزوج الحسن جعدة، فلما لقي سَعِيد الأشعث قال: يَا أعور، خدعتني، قال: أنت يَا أعور، حيث تستشيرني فِي ابن رَسُول اللَّهِ ﷺ ، ألست أحمق! ثم جاء الأشعث إِلَى الحسن، فَقَالَ: يَا أبا مُحَمَّد، ألا تزور أهلك؟ فلما أراد ذَلِكَ قال: لا تمشي والله إلا على أردية قومي، فقامت لَهُ كندة سماطين،

стр. 1309

وجعلت لَهُ أرديتها بسطا من بابه إِلَى باب الأشعث. وَقَال أَبُو المليح وغيره عن ميمون بْن مهران (١) : أول من مشت معه الرجال وهُوَ راكب الأشعث بْن قيس، وكَانَ المهاجرون إذا رأوا الدهقان راكبا، والرجال يمشون، قَالُوا: قاتله اللَّه جبارا. وَقَال أَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ، عن الأَصْمَعِيّ (٢) : أَوَّلُ مَنْ دُفِنَ فِي جَوْفِ مَنْزِلِهِ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ، وصَلَّى عَلَيْهِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، وكَانَتِ ابْنَةُ الأَشْعَثِ تَحْتَهُ، قال: وأَوَّلُ مَنْ مُشِيَ بَيْنَ يَدَيْهِ وخَلْفَهُ بِالأَعْمِدَةِ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ. وَقَال إِسْمَاعِيل بْن أَبي خَالِد (٣) ، عن حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ لَمَّا تُوُفِّيَ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ، وكَانَتِ ابْنَتُهُ تَحْتَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، قال الْحَسَنُ: إِذَا غَسَّلْتُمُوهُ، فَلا تُهِيجُوهُ حَتَّى تُؤْذِنُونِي، فَآذَنُوهُ، فَجَاءَ فَوَضَّأَهُ بِالْحَنُوطِ وضُوءًا. قد ذكرنا عن غير واحد: أنه مات سنة أربعين. وَقَال أَبُو حسان الزيادي (٤) : مات بعد قتل علي بْن أَبي طالب، بأربعين ليلة فيما أخبرت عن ولده، قال: وتوفي وهُوَ ابن ثلاث وستين. وَقَال يعقوب بْن سفيان (٥) ، عن موسى بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مسروق

стр. 1310

الكندي: مات فِي زمن مُعَاوِيَة، وكَانَتِ ابْنَتُهُ تَحْتَ الْحَسَنِ بْنِ علي. قال يعقوب: زعموا أنها هي التي سمته. روى له الجماعة (١) .

стр. 1311

من اسمه أشهب وأشهل (٥٣٣) - د س: أشهب بن عبد العزير بن دَاوُد بن إِبْرَاهِيم القيسي، ثم العامري، ثم بني جعدة بن كعب بْن ربيعة بْن عامر بْن صعصعة، من أنفسهم، أَبُو عَمْرو الفقيه المِصْرِي، قيل: اسمه مسكين، وأشهب: لقب. رَوَى عَنه: بكر بم مضر (١) ، وداود بْن عَبْد الرَّحْمَنِ العطار (س) ، وسعد بْن عَبد اللَّهِ الْمَعَافِرِيّ، وسفيان بْن عُيَيْنَة، وسُلَيْمان بْن بلال، وعبد الله بن لَهِيعَة، وعبد العزير بن محمد الدَّراوَرْدِيّ، وفضيل ابن عياض، والليث بْن سعد (س) ، ومالك بْن أَنَس (د س) ، ومحمد ابن عَبد اللَّهِ بْن عُبَيد بْن عُمَير، والمسور بْن عَبد المَلِك بْن سَعِيد بْن يربوع المخزومي، والمنذر بْن عَبد اللَّهِ، والد إِبْرَاهِيم بْن المنذر الحزامي، وموسى بْن مُعَاوِيَة الصمادحي، ويحيى بْن أَيُّوب المِصْرِي (س) . رَوَى عَنه: إِبْرَاهِيم بْن أَبي الفياض واسمه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَمْرو الْبَرْقِيّ، حدث عنه بمناكير وأبو الطاهر أَحْمَد بْن عَمْرو بْن السرح،

стр. 1312

وأحمد بْن الهنيد الصدفي، وإسحاق بْن إِسْمَاعِيل بْن أَبي طلحة الأزدي، وإسماعيل بْن عَمْرو الغافقي، وبحر بْن نصر بْن سابق الخولاني، والحارث بْن مسكين (د) ، وزهير بْن عباد الرؤاسي (١) ، وسحنون بْن سَعِيد التنوخي، وسُلَيْمان بْن داود المهري، وعبد الرحمن ابن عَبد الله بن عبد الحكم، وعبد الملك بْن حبيب المالكي، وعَمْرو بْن سواد العامري، وأبو عُمَير عِيسَى بْن مُحَمَّد ابن النحاس الرملي (ت كن) ، ومحمد بن إبراهيم ابن المواز المالكي، ومحمد بْن خلاد الإسكندراني، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ بْن عبد الحكم (س) ، وهارون بْن سَعِيد الأيلي، ويونس بْن عبد الاعلى الصدفي (س) . قال أَبُو سَعِيد بْن يونس: أشهب أحد فقهاء مصر، وذوي رأيها. وَقَال أَبُو عُمَر بْن عَبد الْبَرِّ: كَانَ فقيها حسن الرأي والنظر، وقد فضله مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن عبد الحكم، على ابْن القاسم فِي الرأي، فذكر ذَلِكَ لمحمد بْن عُمَر بْن لبابة، فقَالَ: إنما قال ذَلِكَ ابْن عبد الحكم، لأنه لازم أشهب، وكَانَ أخذه عنه أكثر، وابن القاسم عندنا أفقه فِي البيوع وغيرها. قال أَبُو عُمَر: أشهب شيخه وابن القاسم شيخه (٢) وهُوَ أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما، وأخذه عنهما. قال: ولم يدرك الشافعي فِي حين قدومه مصر أحدا من أصحاب مالك، إلا أشهب وابن عبد الحكم (٣) .

стр. 1313

قال: ورويا عَنْ مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن عبد الحكم، أنه قال: سمعت أشهب فِي سجوده، يدعو على الشافعي بالموت، فذكرت ذَلِكَ للشافعي، فأنشد متمثلا (١) : تمنى رجال أن أموت وإن أمت • • فتلك سبيل لست فيها بأوحد فقل للذي يبقى خلاف الَّذِي مضى • • تهيأ لأخرى مثلها، فكأن قد قال: فمات والله الشافعي فِي رجب سنة أربع ومئتين، ومات أشهب بعده بثمانية عشر يوما، واشترى أشهب من تركة الشافعي غلاما اسمه فتيان، اشتريت أنا من تركة أشهب (٢) . وَقَال أبو سَعِيد بْن يونس، عَن أبيه عن مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن عبد الحكم، قال: حدثني مُحَمَّد بْن عاصم الْمَعَافِرِيّ (٣) ، قال: رأيت فِي المنام كأن قائلا يقول: يَا مُحَمَّد فأجبته، فَقَالَ: ذهب الذين يقال عند فراقهم • • ليت البلاد بأهلها تتصدع قال: وكَانَ أشهب مريضا، فقلت: ما أخوفني أن يموت أشهب فمات فِي مرضه ذَلِكَ. قال أَبُو سَعِيد: ولد سنة أربعين ومئة، وتوفي يوم السبت لثمان بقين

стр. 1314

من شعبان سنة أربع ومئتين (١) . روى له أَبُو داود، والنَّسَائي. (٥٣٤) - خ ت: أشهل بن حاتم الجمحي، مولاهم، أَبُو عَمْرو، وقيل: أَبُو عُمَر، وقيل: أَبُو حاتم (٢) ، البَصْرِيّ. رَوَى عَن: إِسْمَاعِيل بْن عَبد اللَّهِ البَصْرِيّ قرابة ابْن سيرين، وزياد أبي عَمْرو، وعبد اللَّه بْن عون (خ ت) ، وعبد اللَّه بْن لَهِيعَة، وعِمْران بْن حدير، وعُيَيْنَة بْن عَبْد الرَّحْمَنِ، وقرة بْن خَالِد، وكهمس بْن الحسن. رَوَى عَنه: أَحْمَد بْن إِسْحَاق البخاري (٣) ، والحارث بْن مُحَمَّد بْن أسامة وهو من آخر من حدث عنه، وأبو عاصم خشيش بْن أصرم، وخليفة ابن خياط، وأبو دَاوُد سُلَيْمان بْن سيف الحراني، وعباس بْن الفرج الرياشي، وعَبد اللَّه بْن منير المروزي (خ) ، وعبد الله بْن وهب المِصْرِي ومات قبله، وأبو قلابة عَبد المَلِك بْن مُحَمَّد الرقاشي، ومحمد بْن إسحاق الصاغاني، ومحمد بْن عَبد المَلِك الدقيقي الواسطي، ومحمد بْن عَمْرو الهروي، وأبو موسى مُحَمَّد بْن المثنى (ت) ، ومحمد بْن يحيى الذهلي، ومحمد بْن يونس بْن موسى الكديمي وهو آخر من حدث عنه.

стр. 1315

قال إسحاق بْن منصور (١) ، عَن يَحْيَى بْن مَعِين: أشهل بْن حاتم لا شئ. وَقَال أَبُو زُرْعَة (٢) : محله الصدق، وليس بقوي، رأيته يسند عن ابن عون حديثا الناس يوقفونه. وَقَال عَبد اللَّهِ بن وهب: لا أعلم أحدا من أهل العلم سمي بهذا الاسم غيره. قال أَبُو بكر الخطيب (٣) : حدث عنه عَبد اللَّهِ بْن وهب، والحارث بْن أَبي أسامة، وبين وفاتيهما خمس وثمانون سنة. قلت: وحدث عنه أيضا مُحَمَّد بْن يونس الكديمي، وبين وفاته ووفاة ابْن وهب تسع وثمانون سنة (٤) . مات بعد المئتين (٥) روى له الْبُخَارِيُّ حَدِيثًا واحِدًا (٦) ، والتِّرْمِذِيّ.

стр. 1316

من اسمه أصبغ (٥٣٥) - ل ت س ق: أصبغ بن زيد بن علي الْجُهَنِيّ، مولاهم، أَبُو عَبد اللَّهِ بْن أَبي منصور الواسطي الوراق، كَانَ يكتب المصاحف (١) . رَوَى عَن: ثور بْن يزيد الحمصي (س) ، وخالد بن كثر الهمداني، وسَعِيد بْن راشد، والقاسم بن أَبي أيوب (س ق) ومسعر ابن كذام، ومعاوية بْن سلمة النصري (٢) ، ويحيى (٣) بْن عُبَيد اللَّه التَّيْمِيّ، وأبي بشر الأملوكي، وأبي العلاء الشامي (ت ق) . رَوَى عَنه: إِسْحَاق بن يوسف الأزرق، الحسن بْن حبيب بْن ندبة، وزافر بْن سُلَيْمان، وأبو قُتَيبة سَلْم بْن قتيبة، وسُلَيْمان بْن زياد الواسطي، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن مُحَمَّد المحاربي، ومحمد بْن الحسن المزني (ل) قوله (٤) ، ومحمد بْن يزيد الواسطي (٥) ، وهشيم بْن

стр. 1317

بشير، ويزيد بن هارون (ت س ق) . قال أَبُو بكر الأثرم (١) ، عَن أحمد بْن حنبل: ليس به بأس، ما أحسن رواية يزيد بْن هارون عنه. وَقَال أَبُو بَكْر بْن أَبي خيثمة (٢) ، عَن يحيى بْن مَعِين: ثقة (٣) . وَقَال أَبُو زُرْعَة (٤) : شيخ. وَقَال أَبُو حاتم (٥) : ما بحديثه بأس. وَقَال النَّسَائي: ليس به بأس. وَقَال مُحَمَّد بْن سعد (٦) : كَانَ ضعيفا فِي الْحَدِيث. ورَوَى لَهُ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ (٧) حَدِيثًا عَن أَبِي بِشْرٍ، عَن أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عن كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عن ابْنِ عُمَر، عن رَسُول اللَّهِ ﷺ : مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا فَقَدْ بَرِئَ اللَّهُ مِنْهُ"، وحَدِيثًا آخَرَ عن يَحْيَى بْنِ عُبَيد اللَّهِ، عَن أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرة: قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : الصَّلَوَاتُ (٨) كَفَّارَاتُ الْخَطَايَا، واقرأوا إِنْ شِئْتُمْ: ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ

стр. 1318

السَّيِّئَاتِ﴾ (١) ، وحَدِيثًا آخَرَ عن ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ (س) عن خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عن رَبِيعَةَ الْجُرَشِيِّ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِذَا قَامَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، وبِمَا كَانَ يَسْتَفْتِحُ؟ ، قَالَتْ: كَانَ يُسَبِّحُ عَشْرًا ... الْحَدِيثَ (٢) . ثم قال: وهذه الأحاديث لأصبغ، غير محفوظة، يرويها عنه يزيد بْن هارون، ولا أعلم روى عن أصبغ هَذَا غير يزيد بْن هارون (٣) . وروى يزيد بْن هارون (س فق) (٤) . عن أصبغ بْن زيد، عن القاسم بْن أَبي أَيُّوب، عن سَعِيد بْن جبير قال: سألت ابن عباس، عن حديث الفتون (٥) ، فَقَالَ: استأنف النهار يَا ابْن جبير، فقص عليه حديث الفتون بطوله (٦) .

стр. 1319

قال مُحَمَّد بْن سعد (١) : مات سنة تسع (٢) وخمسين ومئة، فِي خلافة المهدي (٣) . روى له أَبُو داود فِي كتاب"المسائل"، والتِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي، (٤) وابن مَاجَهْ. (٥٣٦) - خ د ت س: أصبغ بن الفرج بن سَعِيد بن نافع القرشي الأُمَوِي، أَبُو عَبْد اللَّهِ المِصْرِي الفقيه، مولى عُمَر بْن عبد العزيز. وكَانَ وراق عَبد اللَّهِ بْن وهب (٥) . رَوَى عَن: أسامة بن زيد بن أسلم (٦) ، وحاتم بْن إِسْمَاعِيل، وسُلَيْمان بْن عبد الاعلى الأيلي، والعباس بْن خلف بْن إدريس بْن عُمَر بْن عبد العزيز (٧) ، وعبد اللَّه بْن وهب (خ ت س) ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن زيد بْن أسلم، وعبد الرَّحْمَنِ بْن القاسم (س) ، وعبد العزيز بْن مُحَمَّد الدَّراوَرْدِيّ (د) ، وعلي بْن عابس الكوفي، وعيسى ابن يونس (٨) . رَوَى عَنه: البخاري، وإبراهيم بْن أَبِي داود البرلسي، وأَحْمَد بْن الحسن التِّرْمِذِيّ (خت) ، وأحمد بن سَعِيد الهمداني، وأبومسعود أحمد بْن الفرات الرازي، وأحمد بن منصور المروزي، وأسد ابن الحارث الأندلسي وإسماعيل بْن عَبد الله الأصبهاني سمويه، وبكر

стр. 1320

ابن سهل الدمياطي، وجعفر بْن إلياس بْن صدقة الكباش المِصْرِي، والحسن بْن إِسْمَاعِيل الكندي، والربيع بْن سُلَيْمان الجيزي (س) وسيعد بْن أسد بْن موسى، وأبو داود سُلَيْمان بْن معبد السنجي، وصالح بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عُمَر بْن الحارث المِصْرِي، وطاهر بْن عِيسَى بْن قيرس (١) التميمي، وأبو زيد عَبْد الرَّحْمَنِ بْن حاتم المرادي، وأبو الدرداء عبد العزيز بْن منيب المروزي، وعبد الملك ابن حبيب المالكي، وعلي بْن إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَدَ بْن عبد العزيز الحراني، وعُمَر بْن الخطاب السجستاني، وعُمَر بْن أَبي عُمَر العبدي البلخي، وعُمَر بْن منصور النَّسَائي (سي) ، ومالك بْن عَبْد الله بْن سيف التجيبي، وأبو حاتم مُحَمَّد بْن إدريس الرازي، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن إسحاق الصاغاني، ومحمد بْن أسد الخشي (٢) ، وأبو إِسْمَاعِيل مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل التِّرْمِذِيّ، وابنه مُحَمَّد بْن أصبغ بْن الفرج، ومحمد بْن حَيَّوَيْهِ، ومحمد بْن أَبي خالد الصومعي، ومحمد بْن عَبْد الملك بْن زنجويه البغدادي، ومحمد بْن عوف الطائي الحمصي، ومحمد بْن مُحَمَّد المديني، ومحمد بْن مسلم بْن وارة الرازي، وأبو الأَحوص محد بْن الهيثم بْن حَمَّاد قاضي عكبرا، ومحمد بْن يحيى الذهلي (د) ، وأبو بكر مُحَمَّد بْن يزيد المستملي، ويحيى بْن عثمان ابن صالح السهمي، ويعقوب بْن سفيان الفارسي (٣) ، وأبو يزيد يوسف بْن يزيد القراطيسي.

стр. 1321

قال يَحْيَى بْن مَعِين: كَانَ من أعلم خلق اللَّه كلهم برأي مالك: يعرفها مسألة مسألة، متى قالها مالك، ومن خالفه فيها. وَقَال أَحْمَد بْن عَبد الله العجلي (١) : لا بأس به وَقَال في موضع آخر: ثقة، صاحب سنة. وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حاتم (٢) ، عَن أبيه: كَانَ أجل أصحاب ابْن وهب. وَقَال (٣) سئل أبي عنه، فَقَالَ: صدوق. وَقَال أَبُو سَعِيد بْن يونس: كَانَ يَحْيَى بْن عثمان بْن صالح يقول: هُوَ من ولد عُبَيد المسجد، كَانَ بنو أمية يشترون للمسجد عُبَيدا، يقومون على خدمته، وهُوَ من ولد أولئك العُبَيد، نسب إِلَى ولاء بني أمية، وكَانَ مضطلعا بالفقه والنظر، توفي يوم الأحد، لأربع بقين من شوائل سنة خمس وعشرين ومئتين. وكَانَ ذكر للقضاء فِي مجلس عَبْد اللَّهِ بْن طاهر، فسبقه سَعِيد بْن عفير. قال أَبُو سَعِيد: حدثني علي بْن الحسن بْن قديد، عن يَحْيَى بْن عثمان بْن صالح، عَن أبي يعقوب يوسف بْن يَحْيَى البويطي، حدثه: أنه كَانَ حاضرا فِي مجلس ابْن طاهر، حين أمر بإحضار شيوخ أهل مصر، قال: فَقَالَ لنا عَبد اللَّهِ بْن طاهر: إني جمعتكم لترتادوا لأنفسكم قاضيا، فكان أول من تكلم يَحْيَى بْن بكير، قال: ثم تكلم ابْن ضمرة الزُّهْرِيّ، فَقَالَ: أصلح اللَّه الأمير أصبغ بْن الفرج،

стр. 1322

الفقيه العالم الورع، وذكر باقي الحكاية (١) . وقيل: إنه مات سنة ست وعشرين. وقيل: سنة عشرين (٢) . وروى له أَبُو دَاوُدَ (٣) ، والتِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي.

стр. 1323

(٥٣٧) - ق: أصبغ بن نباتة التميمي، ثم الحنظلي، ثم الدارمي، ثم المجاشعي، أَبُو القاسم الكوفي (١) . رَوَى عَن: الحسن بْن علي بْن أَبي طالب، وأبي أَيُّوب خَالِد بْن زيد الأَنْصارِيّ، وعلي بْن أَبي طالب (ق) ، وعمار بْن ياسر، وعُمَر بْن الخطاب. رَوَى عَنه: الأجلح بْن عَبد اللَّهِ الكندي، وثابت بْن أسلم البناني، وأبو حمزة ثابت بْن أَبي صفية الثمالي، ورزين بياع الأنماط، وأبو الجارود زياد بْن المنذر، وسعد بْن طريف الإسكاف (ق) ، وسَعِيد بْن مينا، وعلي بْن الحزور، وفطر بْن خليفة، ومحمد ابن السائب الكلبي، والوليد بْن عبدة الكوفي، ويحيى بْن أَبي الهيثم العطار (٢) . قال مُحَمَّد بْن أَيُّوب بْن يحيى بْن الضريس الرازي (٣) ، عن يحيى ابن مَعِين، عن جرير بْن عبد الحميد: كَانَ المغيرة لا يعبأ بحديث الأصبغ بْن نباتة. وَقَال عَمْرو بْن علي (٤) : ما سمعت يَحْيَى، ولا عَبْد الرَّحْمَنِ، حدثا عن الأصبغ بْن نباتة بشيءٍ قط. وَقَال أَبُو أسامة (٥) ، عن يونس بْن أَبي إِسْحَاق: كنت مع أبي في

стр. 1324

المغازي بخراسان، فكان يدور تلك الفساطيط، ولا يعرض لفسطاط الأصبغ، يعني ابن نباتة. وَقَال أَبُو نعيم: قال أَبُو بكر بْن عياش: الأصبغ بْن نباتة وميثم (١) ، وهؤلاء الكذابين (٢) . وَقَال عَباس الدُّورِيُّ (٣) ، عن يَحْيَى بْن مَعِين: قد رأى الشعبي رشيدا الهجري، وحبة (٤) العرني، والأصبغ بْن نباتة. ليس يساوي هؤلاء كلهم شيئا (٥) . وَقَال فِي موضع آخر (٦) : أصبغ بْن نباتة ليس بثقة. وَقَال مُعَاوِيَة بْن صالح (٧) وعثمان بْن سَعِيد (٨) ، عن يَحْيَى (٩) : ليس بشيءٍ. وَقَال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ الدورقي (١٠) ، عن يحيى: ليس حديثه بشيءٍ.

стр. 1325

وَقَال أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ العجلي (١) : كوفي، تابعي، ثقة. وَقَال النَّسَائي (٢) : متروك الحديث. وَقَال في موضع آخر: ليس بثقة. وَقَال ابن أَبي حاتم (٣) ، عَن أبيه: لين الْحَدِيث. قلت لَهُ: عقيصا؟ (٤) قال: ما منهم (٥) ، غير أن أصبغ أشبه. وَقَال أَبُو جعفر العقيلي (٦) : كَانَ يقول بالرجعة. وَقَال أَبُو حاتم بْن حبان (٧) : فتن بحب علي بْن أَبي طالب، ﵇، فأتى بالطامات فِي الروايات، فاستحق من أجلها الترك. وَقَال الدَّارَقُطْنِيُّ (٨) : منكر الْحَدِيث. وَقَال أبو أحمد بْن عدي (٩) : لم أخرج لَهُ ها هنا شيئا، لان (١٠)

стр. 1326

عامة ما يرويه عن علي لا يتابعه أحد عليه، وهُوَ بين الضعف، وله عن (١) علي أخبار وروايات، وإذا حدث عن الأصبغ ثقة، فهو عندي لا بأس بروايته، وإنما أتى الإنكار (٢) من جهة من روى عنه، لأن الراوي عنه لعله يكون ضعيفا (٣) . روى له ابن مَاجَهْ حديثاً واحدا: نزل جبريل (ق) على النَّبِيّ ﷺ ، بحجامة الأخدعين والكاهل (٤) . (٥٣٨) - د ق: أصبغ، مولى عَمْرو بْن حريث القرشي المخزومي . رَوَى عَن: مولاه عَمْرو بْن حريث (د ق) (٥) . رَوَى عَنه: مولاه عَمْرو بْن حريث (د ق) (٥) . رَوَى عَنه: إِسْمَاعِيل بْن أَبي خَالِد (د ق) . قال إسحاق بْن منصور (٦) ، عَن يحيى بن مَعِين: ثقة.

стр. 1327

وكذلك قال النَّسَائي. وَقَال أبو حاتم (١) : شيخ. وقَال البُخارِيُّ (٢) : قال ابن المبارك: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن أَبي خَالِد، عن أصبغ، وأصبغ حي فِي وثاق قد تغير. روى له أبو داود، وابن مَاجَهْ حديثا واحدا: كأني أسمع صوت النَّبِيّ ﷺ (د ق) يقرأ فِي صلاة الغداة، ﴿فلا أقسم بالخنس. الجواري الكنس﴾ (٣) .

стр. 1328

من اسمه أعين وأغر (٥٣٩) - بخ: أعين الخوارزمي . أتينا أَنَس بْن مالك وهُوَ قاعد فِي دهليزه، وليس معه أحد، فسلم عليه صاحبي: وَقَال آدخل؟ فَقَالَ أَنَس: ادخل، هَذَا مكان لا يستأذن فيه أحد، فقرب إليه طعاما، فأكلنا، فجاء بعس نبيذ حلو، فشرب وسقانا. رَوَى عَنه: أَبُو سلمة موسى بْن إِسْمَاعِيل (بخ) . قال أَبُو حاتم (١) : مجهول. روى له البخاري في "الأدب.

стр. 1329

(٥٤٠) - س: الأَغَر بن سليك، ويُقال: ابن حنظلة (١) ، كوفي. رَوَى عَن: علي بْن أَبي طالب (٢) ، وأبي هُرَيْرة (س) . رَوَى عَنه: سماك بْن حرب، وعلي بْن الأقمر، وأبو إِسْحَاق السبيعي (س) . قال أَبُو حاتم (٣) : أغر بْن سليك كوفي، روى عن علي، روى عنه علي بْن الأقمر، وسماك. وَقَال أَبُو الأحوص: عن أغر بْن حنظلة (٤) . روى له النَّسَائي حديثا واحدا، عَن أبي هُرَيْرة، عن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قال: ما من قوم يذكرون اللَّه إلا حفت بهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، وذكرهم الله في الملاء عنده" (٥) . وروى دَاوُد بْن المحبر عن أعين الخياط، قال سمعت بكر بن عَبد الله

стр. 1330

المزني يعزي إياس بْن مُعَاوِيَة على أمه، فلا أدري هُوَ هذا غيره. (٥٤١) - د ت س: الأَغَر بن الصباح التميمي المنقري (١) الكوفي (٢) ، مولى آل قيس بْن عاصم. وهُوَ والد الأبيض بْن الأَغَر. رَوَى عَن: خليفة بْن حصين بْن قيس بْن عاصم المنقري (د ت س) ، وأبي نضرة العبدي (٣) . رَوَى عَنه: أبو سيبة إِبْرَاهِيم بْن عثمان العبسي، وسفيان الثوري (د ت س) ، وقيس بْن الربيع. (ت) (٤) . قال إِسْحَاق بْن مَنْصُور (٥) ، عَنْ يحيى بْن مَعِين: الأَغَر بْن الصباح، عن خليفة بْن حصين: ثقة. وَقَال أبو حاتم (٦) : صالح. وَقَال النَّسَائي: ثقة (٧) . روى له أبو داود، والتِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي. (٥٤٢) - بخ م دسي: الأَغَر بن يسار المزني (٨) ، ويُقال: الجهني (٩) . له صحبة.

стр. 1331

رَوَى عَن: النَّبِيّ (بخ م د سي) ﷺ : إنه ليغان (١) على قلبي ... الْحَدِيث (٢) . وقِيلَ: عنه، عن عَبد اللَّهِ بْن عُمَر (سي) ، عن النَّبِيُّ ﷺ ، والصحيح الأول (٣) ، وروى عن: أبي بكر الصديق. رَوَى عَنه: عَبد اللَّهِ بْن عُمَر بْن الخطاب، ومعاوية بن قرة

стр. 1332

المزني، وأبو بردة بْن أَبي موسى الأشعري (بخ م دسي) . روى له البخاري في "الأدب"، ومسلم، وأبو دَاوُد، والنَّسَائي فِي اليوم والليلة. (٥٤٣) - س: الأَغَر، رجل له صحسة، وليس بالمزني. رَوَى عَنه: شبيب (١) أَبُو روح الشامي (س) : أَنَّ النَّبِيُّ ﷺ : صلى الصبح فقرأ الروم، فالتبس عليه. روى له النَّسَائي، ولم يسمه فِي روايته، وسماه غيره (٢) . (٥٤٤) - بخ م ٤: الأَغَر، أَبُو مسلم المديني، نزل الكوفة . روى عن: أبي سَعِيد الخُدْرِيّ (بخ م ٤) ، وأبي هُرَيْرة (بخ م

стр. 1333

٤) وكانا اشتركا في عبقه، فهو مولاهما (١) . رَوَى عَنه: حبيب بْن أَبي ثابت، وطلحة بْن مصرف (س) ، وعطاء بْن السائب (د) ، على خلاف فيه، وعلي بْن الأقمر (د س ق) ، وهلال بْن يَِسَاف، وأبو إِسْحَاق السبيعي (بخ م ت س ق) ، وأبو جعفر الفراء، وأبو العنبس الأصغر الكوفيون. وزعم قوم أنه أَبُو عَبْد اللَّهِ سلمان الأَغَر الَّذِي يروي عنه الزُّهْرِيّ وأهل المدينة، وذلك وهم ممن قاله، وسيأتي بيان ذَلِكَ فِي موضعه إن شاء اللَّه (٢) . روى له الجماعة، البخاري في "الأدب. (٥٤٥) - ق: الأَغَر الرقاشي، كوفي . رَوَى عَن: عطية العوفي (٣) (ق) . عَن أبي سَعِيد الخُدْرِيّ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، تزوج عائشة على متاع بيت، قيمته خمسون درهما" (٤) .

стр. 1334

رَوَى عَنه: يَحْيَى بْن اليمان (ق) . يحتمل أن يكون الفضيل بْن مرزوق (١) ، والله أعلم. روى له ابن ماجه هذا الحديث الواحد.

стр. 1335

من اسمه أفلت وأفلح وأقرع (٥٤٦) - د س: أفلت بن خليفة العامري، ويُقال: الذهلي، ويُقال: الهذلي، أَبُو حسان الكوفي، ويُقال لَهُ: فليت أيضا (١) . رَوَى عَن: جسرة بنت دجاجة العامرية (د س) ، ودهيمة (٢) بنت حسان. رَوَى عَنه: سفيان الثوري (د س) ، وعَبْد الْوَاحِدِ بْن زياد (د) ، وأبو بكر بْن عياش. قال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل (٣) ، عَن أبيه: ما أرى به بأسا. وَقَال أَبُو حاتم (٤) : شيخ.
следующие страницы →