← Тараджим

Тараджим · id 3722

تهذيب الكمال في أسماء الرجال

المزي، جمال الدين

Полный текст (19 002 стр.). Показаны 15786–15825 · переход к 15791.

стр. 15786

وَقَال أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ العجلي (١) : جزري، تابعي، ثقة، وكَانَ يحمل على علي. وَقَال أَبُو زُرْعَة (٢) ، والنَّسَائي: ثقة. وَقَال مُحَمَّد بْن سعد (٣) : كان ثقة، قليل الحديث. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٤) . وَقَال عَبْد الرحمن بن يوسف بن خراش: جليل. وَقَال سَعِيد بْن عَبْد الْعَزِيزِ (٥) ، عن إِسماعيل بْن عُبَيد اللَّه: قال ميمون بن مهران: كنت أفضل عليا عَلَى عثمان، فَقَالَ لي عُمَر ابن عَبْدِ العَزِيزِ: أيهما أحب إليك رجل أسرع فِي كذا (٦) أو رجل أسرع فِي المال؟ قال: فرجعت وقلت: لا أعود. وَقَال حسين بن عَيَّاشٍ، عن جعفر بن برقان: حَدَّثَنَا ميمون ابن مهران، قال: أتيت المدينة، فسألت عن أفقه أهلها، فدفعت إِلَى سَعِيد بن المُسَيَّب، فجعلت أسأله، فَقَالَ: إنك تسأل مسألة رجل كأنه قد تبحر ما هاهنا قبل اليوم (٧) . وَقَال سفيان بن عُيَيْنَة عَنْ عَمْرو بْنِ ميمون بن مهران: قال أبي: أتيت سَعِيد بن المُسَيَّب أسأله، فَقَالَ: ممن أنت؟ فقلت:

стр. 15787

من أهل الجزيرة. قال: ما أتاني أحد من أهل بلدك يسألني مسألتك. قلت: إني أسأل هناك. وَقَال هارون بن أَبي هارون العبدي، عَن أَبِي المليح الرَّقِّيّ: قال ميمون بن مهران: لقد أدركت من لم يتكلم إلا بحق أو يسكت، وأدركت من لم يكن يملأ عينيه من السماء فرقا من ربه عزوجل، وأدركت من كنت أستحيي أن أتكلم عنده. وَقَال عطاء بن مسلم، عن جعفر بن برقان، وفرات بن سلمان، قَالا: كَانَ عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيزِ إذا نظر إِلَى ميمون بن مهران قال: إِذَا ذهب هَذَا وضربه صار الناس من بعده رجاجا. وَقَال مُبَشِّر بْن إِسماعيل الحلبي (١) ، عَنْ جَعْفَر بْن برقان، عَنْ ميمون بن مهران: كنت عند عُمَر بْن عبد العزيز، فلما قمت من عنده قال: إِذَا ذهب هَذَا وضرباؤه صار الناس بعده رجراجة (٢) . وَقَال سَعِيد بن عبد العزيز (٣) ، عن سُلَيْمان بْن مُوسَى: أن جاءنا العلم من ناحية الجزيرة عَن ميمون بْن مهران قبلناه. وذكر الزُّهْرِيّ، ومكحولا، والحسن البَصْرِيّ وَقَال: كَانَ هؤلاء الأربعة علماء الناس فِي زمن هشام. وَقَال أَبُو بَكْر بْن أَبي خيثمة: سمعت أبا عَبْد الرَّحْمَنِ الغلابي

стр. 15788

يَقُولُ: حَدَّثَنِي بعض الشاميين، قال: سأل عَبد المَلِك بن مروان عن فقيه أهل الجزيرة، فقيل: ميمون بن مهران، فِي حديث ذكره. وَقَال عَبد اللَّهِ بن جَعْفَرٍ الرَّقِّيّ، عَن أَبِي الْمُلَيْحِ الرَّقِّيّ: ما رأيت أحدا أفضل من ميمون بن مهران، قال لَهُ رجل يوما: يا أبا أيوب أتشتكي أراك مصفرا؟ قال: نعم، لما يبلغني فِي أقطار الأرض. وَقَال أَبُو الْحَسَنِ الميموني (١) ، عَن أبيه: سمعت عمي عُمَرا يَقُولُ: ما كَانَ أبي يكثر الصيام ولا الصلاة لكنه كَانَ يكره أن يعصي الله. وَقَال عِيسَى بن سالم الشاشي، عَن أَبِي المليح الرَّقِّيّ، عن ميمون بن مهران: لا تجالسوا أهل القدر ولا تسبوا أصحاب مُحَمَّد، ولا تعلموا النجوم (٢) . وَقَال سُلَيْمان بن داود المنقري: حَدَّثَنَا يَحْيَى بن اليمان، عن سرادة الجرمي، عن ميمون بن مهران، قال: قال لي ابن عباس: يا ميمون لا تشتم السلف وادخل الجنة بسلام. وَقَال مَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمان الرَّقِّيّ، عَنْ فرات بن سلمان، عن ميمون بن مهران: رجلان لا يصحبهما صاحب: مأكل سوء، وصاحب بدعة.

стр. 15789

وَقَال بقية بْن الوليد، عَن الْحَسَنِ بن عُمَر الفزاري وهُوَ أَبُو المليح الرَّقِّيّ، عَنْ ميمون بن مهران: رجلان لا تعظهما ليس تنفعهما العظة: رجل قد لهج بكسب خبيث، وصاحب هوى قد استغرق فِيهِ. وَقَال بقية أيضا، عَنْ عَبد المَلِك بن أَبي النعمان شيخ من أهل الجزيرة، عَن ميمون بْن مهران، قال: خاصمه رجل فِي الإرجاء، فبينما هما عَلَى ذلك إذ سمعا امرأة تغني، فَقَالَ ميمون: أين إيمان هَذِهِ من إيمان مريم بنت عِمْران؟ قال: فلما قالها انصرف الرجل ولم يرد عَلَيْهِ شيئا (١) . وَقَال عطاء بن مسلم الحلبي، عن فرات بن سلمان: انتهينا مَعَ ميمون بن مهران إِلَى دير القائم، فنظر إِلَى الراهب، فَقَالَ لأصحابه: فيكم من بلغ من العبادة ما بلغ هَذَا الراهب؟ قَالُوا: لا. قال: فما ينفعه ذلك ولم يؤمن بمحمد ﷺ ؟ قالوا: لا ينفعه شئ. قال: كذلك لا ينفع قول إلا بعمل. وَقَال أَبُو المليح الرَّقِّيّ، عن فرات بن سلمان: كنت فِي مسجد ملطية فتذاكرنا هَذِهِ الأهواء، فانصرفت إِلَى منزلي، فألقيت نفسي فنمت، فسمعت هاتفا يهتف: الطريق مَعَ ميمون بن مهران. وَقَال خالد بن حيان الرَّقِّيّ، عن جعفر بن برقان: لم يكن لميمون بن مهران مجلس فِي المسجد يعرف. وَقَال عُبَيد اللَّهِ بْنِ عَمْرو الرَّقِّيّ، عَنْ عَبد المَلِك بن زائدة:

стр. 15790

ضرب عَلَى أهل الرقة بعث، فجهز فِيهِ ميمون بن مهران بنبال، فَقَالَ مسلمة بن عَبد المَلِك: لقد أصبح أَبُو أيوب فِي طاعتنا شمريا (١) . وَقَال مروان بن معاوية الفزاري (٢) ، عن شيخ من بني شيبان كَانَ يسكن الجزيرة، يقال لَهُ إبراهيم: دخل ميمون بن مهران عَلَى سُلَيْمان بن عَبْدِ الْمَلِكِ أو هشام منزله فلم يسلم عَلَيْهِ بالإمرة، فَقَالَ لَهُ: يا أمير المؤمنين لا ترى أني جهلت ولكن الوالي إنما يسلم عَلَيْهِ بالإمرة إِذَا جلس للناس فِي موضع الإحكام. وَقَال يَعْلَى بن عُبَيد الطنافسي (٣) ، عن هارون البربري: كتب ميمون بن مهران إِلَى عُمَر بن عَبْدِ العَزِيزِ: أني شيخ كبير رقيق كلفتني أن أقضي بين الناس وكَانَ عَلَى خراج الجزيرة وقضائها، فكتب إليه: إني لم أكلفك ما يعنيك، اجب الطيب من الخراج، واقض بما استبان لك، فإذا ألبس عليك شيء فارفعه إلي، فإن الناس لو كَانُوا إِذَا كبر عليهم أمر تركوه، لم يقم دين ولا دنيا. وَقَال أَبُو الْحَسَنِ الميموني، عَن أبيه، عن عمه عَمْرو بْن ميمون بْن مهران: سمعت أبي يقول: وددت أن إصبعي قطعت من هاهنا، وأني لم آل. فقلت: ولا لعُمَر؟ قال: لا لعُمَر ولا لغيره. وَقَال يَحْيَى بن يوسف الزمي، عَن أَبِي المليح الرَّقِّيّ: قال

стр. 15791

ميمون بن مهران: الظالم والمعين عَلَى الظلم والمحب لَهُ سواء. وَقَال جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران: لا يكون الرجل تقيا حَتَّى يكون لنفسه أشد محاسبة من الشَرِيك لشَرِيكه، وحتى يعلم من أين ملبسه ومطعمه ومشربه أمن حلال ذلك أم من حرام. وَقَال عِيسَى بن سالم الشاشي، عَن أَبِي المليح الرَّقِّيّ: سمعت ميمون بن مهران يَقُولُ: يا أصحاب القرآن لا تتخذوا القرآن بضاعة تلتمسون بِهِ الشف، يعني الربح، فِي الدنيا، والتمسوا الدنيا بالدنيا والتمسوا الآخرة بالآخرة. قال: وسمعت ميمونا يقول: لا يزال أحدكم حديث عهد بعمل صالح فإنه أهون عَلَيْهِ حين ينزل بِهِ الموت أن يتذكر عملا صالحا قد قدمه. قال: وَقَال لنا ميمون ونحن حوله: يا معشر الشباب قوتكم اجعلوها فِي شبابكم ونشاطكم فِي طاعة الله، يا معشر الشيوخ حَتَّى متى. وَقَال أَبُو جعفر النفيلي، وغيره (١) ، عَن أَبِي المليح الرَّقِّيّ، عَنْ ميمون بْن مهران: لا خير فِي الدنيا إلا لأحد رجلين: رجل تاب أو رجل يعمل فِي الدرجات. وَقَال جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران: من أحب ان

стр. 15792

يعلم ما له عند الله، فليعلم ما لله عنده، فإنه قادم عَلَى ما قدم لا محالة. وَقَال سفيان بن عُيَيْنَة، عن جامع بن أَبي راشد: سمعت ميمون بن مهران يَقُولُ: ثلاث يؤدين إِلَى البر والفاجر: الرحم توصل برة كانت أو فاجرة، والأمانة تؤدي إِلَى البر والفاجر، والعهد يوفى بِهِ للبر والفاجر. وَقَال عطاء بن مسلم، عن جعفر بن برقان أو عن شيخ من أهل الرقة: قال سمعت ميمون بن مهران يَقُولُ: بنفسي العلماء، وجدت صلاح قلبي فِي مجالستهم، هم بغيتي فِي أرض غربة، وهم ضالتي إِذَا لم أجدهم. وَقَال مهدي بْن ميمون، عن يُونُسَ بْنِ عُبَيد، عن ميمون بن مهران: التودد إِلَى الناس نصف العقل، وحسن المسألة نصف الفقه، ورفقك فِي المعيشة يلقي عنك نصف المؤونة. وقد روي مرفوعا بإسناد ضعيف. رَوَاهُ هشام بن عمار عَنْ مُخَيِّسِ (١) بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَر، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عن نَافِعٍ، عن ابْن عُمَر، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : الاقْتِصَادُ فِي النَّفَقَةِ نِصْفُ الْمَعِيشَةِ، والتَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ نِصْفُ الْعَقْلِ، وحُسْنُ السُّؤَالِ نِصْفُ العلم.

стр. 15793

وَقَال علي بن جميل الرَّقِّيّ عَن أَبِي المليح (١) : قال رجل: يا ميمون بن مهران يا أبا أيوب ما يزال الناس بخير ما أبقاك الله لهم، فَقَالَ لَهُ ميمون: أقبل عَلَى شأنك أيها الرجل، فما يزال الناس بخير ما اتقوا ربهم. وعَن أبي المليح، عن ميمون بن مهران، قال: ما بلغني عن أخ له مكروه قط إلا كَانَ إسقاط المكروه عَنْهُ أحب إلي من تحقيقه عَلَيْهِ، فإن لم أفعل كَانَ قوله أحب إلي من بينة تشهد عَلَيْهِ بقوله، وإن قال: قد قلت، ولم يعتذر، أبغضته من حيث أحببته. وَقَال عتاب بن بشير الجزري عَنْ عَلِيِّ بْنِ بذيمة: قيل لميمون بن مهران: مالك لا تفارق أخا لك عن قلى، وفي رواية: ما لصديقك لا يفارقك عن قلى؟ قال: لأني لا أماريه ولا أشاريه. وَقَال فياض بن مُحَمَّد الرَّقِّيّ، عن جعفر بن برقان: قيل لميمون بن مهران: إن فلانا يستبطئ نفسه فِي زيارتك، قال: إِذَا ثبتت المودة فلا بأس، وإن طال المكث. وَقَال أَحْمَد بن الفرج الحمصي، عن سلمة بن عَبد المَلِك العوصي، عن المعافى بن عِمْران، عن ميمون بن مهران: من رضي من صلة الأَخُوان بلا شيء فليؤاخ أهل القبور. وَقَال أَبُو المليح الرَّقِّيّ، عَنْ ميمون بن مهران: إِذَا نزل بك ضيف فلا تكلف لَهُ ما لا تطيق، وأطعمه من طعام أهلك، وألقه بوجه طلق، فإنك إن تكلفت لَهُ ما لا تطيق أوشك أن تلقاه بوجه يكرهه.

стр. 15794

وعن ميمون بن مهران أنه كتب إِلَى ابنه أن أحسن معونة فلان وأعطه من مالك ولا تسأل الناس، فإن المسألة تذهب بالحياء. وَقَال غيره، عن ميمون بن مهران: المروءة. طلاقة الوجه، والتودد إِلَى الناس، وقضاء الحوائج. وَقَال أَبُو الْحَسَنِ الميموني، عَن أبيه، عن عمه عَمْرو بن ميمون بن مهران: خرجت مَعَ أبي من المسجد بعد صلاة المغرب ومعه رجل فدخل، وترك الرجل، فقلت: يا أبة ما كَانَ يمنعك أن تعرض عَلَيْهِ؟ قال: كرهت أن أعرض عَلَيْهِ أمرا لم يكن فِي نفسي. وَقَال إِسماعيل بن علية، عن يونس بْن عُبَيد: كَانَ طاعون قبل بلاد ميمون بن مهران، فكتبت إليه أسأله عن أهله، فكتب إلي: بلغني كتابك تسألني عن أهلي، وإنه مات من أهلي وحامتي سبعة عشر إنسانا، وإني أكره البلاء إِذَا أقبل، فإذا أدبر لم يسرني أنه لم يكن، أما أنت فعليك بكتاب الله، فإن الناس قد بهؤا عَنْهُ، قال يونس: يعني نسوه واختاروا عَلَيْهِ الأحاديث أحاديث الرجال - وإياك والجدال والمراء فِي الدين، لا تمارين عالما ولا جاهلا، فإنك أن ماريت الجاهل خشن بصدرك ولم يطعك، وإن ماريت العالم خزن عنك علمه ولم يبال ما صنعت. وَقَال أَبُو المليح الرَّقِّيّ، عن ميمون بن مهران: من أساء سرا فليتب سرا، ومن أساء علانية فليتب علانية، فإن الناس يعيرون ولا يغفرون، والله يغفر ولا يعير. وَقَال خالد بن حيان الرَّقِّيّ، عن جعفر بن برقان: قال لي

стр. 15795

ميمون بن مهران: قل لي يا جعفر فِي وجهي ما أكره، فإن الرجل لا ينصح أخاه حَتَّى يقول لَهُ فِي وجهه ما يكره. وَقَال عِيسَى بن سالم عَن أَبِي المليح: سمعت ميمون بن مهران وأتاه رَجُل، فَقَالَ: إن رقية امرأة هشام ماتت واعتقت كل مملوك لها. فَقَالَ: يعصون الله مرتين يبخلون بِهِ وقد أمروا أن ينفقوه، فإذا صار لغيرهم أسرفوا فِيهِ. وَقَال إِسماعيل بن علية، عن سوار بن عَبد اللَّهِ العنبري: بلغني أن ميمون بن مهران كَانَ جالسا وعنده رجل من قراء أهل الشام، فَقَالَ: إن الكذب فِي بعض المواطن خير من الصدق. فَقَالَ الشامي: لا، الصدق فِي كل موطن خير. فَقَالَ ميمون: أرأيت لو رأيت رجلا يسعى وآخر يتبعه بالسيف فدخل الدار فانتهى إليك، فَقَالَ: أرأيت الرجل؟ ما كنت قائلا؟ قال: كنت أقول: لا. قال: فذاك. وَقَال عَبد اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الرَّقِّيّ، عَن أبي المليح: قال ميمون ابن مهران: إِذَا أتى رجل باب سلطان، فاحتجب عَنْهُ، فليأت بيوت الرحمن فإنها مفتحة. فليصل ركعتين وليسأل حاجته. وعن ميمون بن مهران، قال: قال لي مُحَمَّد بن مروان: فِي الديوان أنت؟ قلت: لا. قال: فما يمنعك أن تكتب فِي الديوان فيكون لك سهم فِي الإسلام؟ قلت: إني لأرجو أن يكون لي سهام فِي الإسلام. فَقَالَ: من أين ولست فِي الديوان؟ قلت: شهادة إن لا اله إلا الله سهم، والزكاة سهم، وصيام رمضان سهم، والحج سهم. قال مُحَمَّد: ما كنت أحسب أن لأحد فِي الإسلام سهما إلا

стр. 15796

من كَانَ فِي الديوان. قال: قلت: هَذَا ابن عمك حكيم بن حزام لم يأخذ ديوانا قط، وذلك أنه سأل رَسُول اللَّهِ ﷺ مسألة، فَقَالَ: استعف يا حكيم خير لك. قال: ومنك يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قال: ومني. قال: لا جرم إني لا أسألك ولا غيرك شيئا أبدا، ولكن أدع الله أن يبارك لي فِي صفقتي، يعني التجارة. فدعا لَهُ (١) . وَقَال أَبُو شجار، عَن أَبِي المليح: سمعت عبد الكريم يقول: لا علم لنا بكم يا أهل الرقة، من رأيناه من جانب ميمون علمنا أنه مستقيم، ومن رأيناه يكره ناحيته علمنا أنه يأخذ ناحية أخرى، يعني الجعد. وَقَال يزيد بن قبيس الجبلي (٢) : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الحسن الحلبي، قال: حَدَّثَنِي عَمْرو بْنُ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، قال: خرجت بأبي أقوده فِي بعض سكك البصرة، فمررت بجدول، فلم يستطع الشيخ يتخطاه، فاضطجعت لَهُ فمر عَلَى ظهري، ثم قمت فأخذت بيده، فدفعنا إلى منزل الحسن، فطرقت الباب، فخرجت (٣) جارية سداسية، فقالت: من هَذَا؟ فقلت: هَذَا ميمون بن مهران أراد لقاء

стр. 15797

الحسن. فقالت: كاتب عُمَر بن عَبْدِ العَزِيزِ؟ قلت لها: نعم. قَالَتْ: يا شقي ما بقاك إِلَى هَذَا الزمان السوء؟ قال: فبكى الشيخ، فسمع الحسن بكاءه فخرج إليه، فاعتنقا ثم دخلا، فَقَالَ ميمون: يا أبا سَعِيد إني (١) قد آنست من قلبي غلظة، فاستلن لي منه، فقرأ الحسن: بسم الله الرحمن الرحيم (أفرأيت إن متعناهم سنين. ثم جاءهم ما كَانُوا يوعدون. ما أغنى عنهم ما كَانُوا يمتعون) (٢) قال: فسقط الشيخ، فرأيته يفحص برجله ما تفحص الشاة المذبوحة، فأقام طويلا، ثم أفاق فجاءت الجارية، فقالت: قد أتعبتم الشيخ قوموا تفرقوا، فأخذت بيد أبي فخرجت بِهِ، ثم قلت لَهُ: يا أبتاه هَذَا الحسن قد كنت أحسب أنه أكثر من هَذَا. قال: فوكز (٣) فِي صدري، ثم قال: يا بني لقد قرأ علينا آية لو تفهمتها بقلبك لألفي لصافيه كلوم. أَخْبَرَنَا بذلك أَبُو مُحَمَّد عَبْد الواسع بْن عَبْدِ الكافي الأبهري: قال: أَنْبَأَنَا القاضي أبو الفتح مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْنِ المندائي الواسطي في كتابه إلينا من واسط، قال: أَخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الحسين بن علي ابن المزرفي، قال: أَخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ محمد ابن علي ابْنُ الْمُهَتِدِي بِاللَّهِ، قال: أَخبرنا أَبُو أَحْمَد مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ القاسم بْن جامع الدهان، قال: حَدَّثَنَا أَبُو علي مُحَمَّد بْن سَعِيد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ القشيري الحافظ، قال:

стр. 15798

حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عبدوس الدقاق الحراني، قال: حَدَّثَنَا يزيد بن قبيس، فذكره. قال جعفر بن مُحَمَّد بن نوح، عن إبراهيم بن مُحَمَّد السمري: صلى ميمون بن مهران فِي سبعة عشر يوما سبعة عشر ألف ركعة، فلما كَانَ اليوم الثامن عشر انقطع فِي جوفه شيء فمات. وَقَال الهيثم بن عدي: مَاتَ آخر إمرة هِشَام. وَقَال خليفة بْن خياط (١) : مات سنة ست عشرة ومئة بالجزيرة. وَقَال أَبُو الْحَسَنِ الميموني، عَن أبيه، وأَبُو المليح الرَّقِّيّ (٢) ، وعيسى بن كثير (٣) ، وأَبُو عُبَيد القاسم بْن سلام: مات سنة سبع عشرة ومئة. وَقَال علي بن معبد الرَّقِّيّ (٤) ، عن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عَمْرو: ولد سنة أربعين، ومات سنة ثماني عشرة ومئة. وَقَال حسين بن عَيَّاشٍ، عن جعفر بن برقان: سمعت ميمونا يقول: ولدت سنة أربعين. وَقَال أَبُو حاتم بْن حبان (٥) : ولد سنة اربعين سنة الجماعة (٦) ،

стр. 15799

ومات سنة ثماني عشرة ومئة (١) . روى له البخاري في "الأدب"، والباقون. ٦٣٣٩ - ت ق: ميمون بن مُوسَى المرئي البَصْرِيّ (٢) ، من امرئ القيس بن مضر. وَقَال بعضهم فِي نسبه: ميمون بن مُوسَى بن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن صفوان بْن قُدَامَةَ. رَوَى عَن: الحسن البَصْرِيّ (ت ق) ، وخالد العبد وهُوَ من أقرانه، وأبيه مُوسَى بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ المرئي، وميمون بن سياه.

стр. 15800

رَوَى عَنه: حماد بْن سلمة، وحماد بن مسعدة (ت ق) ، وخالد العبد، وداود بن المحبر، وعبد الصمد بْن عبد الوارث، ومحمد بن بكر البرساني، ومسلم بن إِبْرَاهِيمَ، وابنه مُوسَى بن ميمون بن مُوسَى المرئي، وأَبو الوليد هشام بْن عَبد المَلِك الطيالسي، ووكيع بْن الجراح، ويحيى بن سَعِيد القطان. قال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل (١) ، عَن أبيه: ما أرى به بأسا، كَانَ يدلس، ولا يَقُولُ: حَدَّثَنَا الحسن. قال: (٢) وسمعت أبي يَقُولُ: سمعت يَحْيَى القطان يَقُولُ: أتيت ميمونا المرئي فما صحح لي إلا هَذِهِ الأحاديث التي سمعتها. وَقَال عَمْرو بن علي (٣) : صدوق، ولكنه (٤) ضعيف. سمعت عبد الصمد بن عبد الوارث يَقُولُ: سمعت خالدا العبد يَقُولُ: قال الحسن: صليت خلف ثمانية وعشرين بدريا كلهم يقنت فِي الصبح بعد الركوع. فقلت (٥) : ممن سمعت هَذَا؟ قال: من ميمون المرئي. فلقيت ميمونا المرئي فسألته، فَقَالَ: قال الحسن: صليت خلف ثمانية وعشرين بدريا كلهم يقنت فِي الصبح بعد الركوع (٦) .

стр. 15801

قلت: ممن سمعته؟ قال: من خالد العبد، وكَانَ قدريا (١) . وَقَال أبو حاتم (٢) : صدوق. وَقَال أبو عُبَيد الآجري (٣) : قلتُ لأبي دَاوُد: ميمون المرئي؟ قال: ليس بِهِ بأس. روى عن الْحَسَنِ ثلاثة أشياء، يعني سماعا. وَقَال النَّسَائي: ليس بالقوي. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٤) . روى له التِّرْمِذِيّ، وابن مَاجَهْ حديثا واحدا، وقد وقع لنا بعلو عنه.

стр. 15802

أَخبرنا بِهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَرْخَانَ الصَّالِحِيُّ، ومُحَمَّدُ ابن عبد المؤمن الصُّورِيُّ، قَالا أَخبرنا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ الْحَرَسْتَانِيِّ، قال: أَخبرنا طَاهِرُ بْنُ سَهْلِ بْنِ بِشْرٍ الإِسْفِرَايِينِيُّ، قال: أَخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيِّ بْنِ عُثْمَانَ الأَزْدِيُّ، قال: أَخبرنا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ عُمَر بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خُرْشِيدَ قَوْلُهُ، قال: أَخبرنا أَبُو الْقَاسِم عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرو بْنِ أَبي مَذْعُورٍ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مُوسَى، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّه، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وهُوَ جَالِسٌ بَعْدَ الْوِتْرِ. وأَخبرنا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو إِسْحَاقَ ابن الواسطي، وابو العباس ابن الْفَارُوثِيِّ، قَالُوا: أَخبرنا عُمَر بْنُ كَرَمٍ الدِّينَوَرِيُّ، قال: أَخبرنا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى السِّجْزِيُّ، قال: أَخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبي مَسْعُودٍ الْفَارِسِيُّ، قال: أَخبرنا أَبُو مُحَمَّدِ بْن أَبي شريح الأَنْصارِيّ، قال: أَخبرنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ، وعَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، والْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، قال: حَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ مُوسَى الْمَرَئِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّه، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ" أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ بَعْدَ الْوِتْرِ. رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ (١) ، وابْنُ مَاجَهْ (٢) عَنْ بُنْدَارٍ، فَوَافَقْنَاهُمَا فِيهِ بِعُلُوٍّ، وحَدِيثُ ابْنُ مَاجَهْ أَتَمُّ.

стр. 15803

٦٣٤٠ - ت س ق: ميمون (١) ، أَبُو عَبد اللَّهِ البَصْرِيّ الكندي، ويُقال: القرشي، مولى عَبْد الرحمن بْن سمرة. رَوَى عَن: البراء بن عازب (س) ، وزيد بن أرقم (ت س ق) ، وعَبد الله بْن بريدة (س) ، وعَبد الله بن عباس. رَوَى عَنه: إسحاق بن عثمان الكِلابي، وخالد الحذاء (ت س) ، وشعبة بْن الحجاج، وابنه عَبْد الرَّحْمَنِ بن ميمون (ق) ، وعوف الأعرابي (س) ، وقتادة (ت س) ، وابنه مُحَمَّد بْن ميمون، وهارون بن سعد. قال علي بْن المديني (٢) : سألت يحيى بن سَعِيد عن ميمون أبي عَبد اللَّهِ الذي روى عنه عوف، فحمض وجهه، وَقَال: زعم شعبة أنه كَانَ فسلا (٣) . وَقَال علي فِي موضع آخر (٤) : كَانَ يحيى لا يحدث عنه.

стр. 15804

وَقَال أبو بكر الأثرم (١) ، عَن أَحْمَد بْن حنبل: أحاديثه مناكير. وَقَال إسحاق بْن منصور (٢) ، عَن يحيى بن مَعِين: لا شئ. وَقَال أبو داود (٣) : تكلم فيه. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٤) ، وَقَال: كَانَ يَحْيَى القطان سئ الرأي فِيهِ (٥) . روى له التِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي، وابن مَاجَهْ. وممن يقال لَهُ ميمون أَبُو عَبد اللَّهِ من رواة الحديث: ٦٣٤١ - (تمييز) ميمون (٦) ، أَبُو عَبد اللَّهِ الغزال، بصري. يروي عَن: الحسن البَصْرِيّ. ويروي عَنه: حماد بن زيد.

стр. 15805

ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات" (١) . ٦٣٤٢ - (تمييز) وميمون (٢) ، أَبُو عَبد اللَّهِ الوراق، خراساني. يروي عَن: الضحاك بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَودِيّ، والضحاك بن مزاحم. ويروي عَنه: حفص بْن غياث، ومروان بن معاوية الفزاري (٣) . ذكرناهما للتمييز بينهم. ٦٣٤٣ - د: ميمون المكي (٤) . رَوَى عَن: عَبد اللَّهِ بْن الزبير (د) ، وعَبد الله بْن عباس (د) . رَوَى عَنه: عَبد اللَّه بْن هبيرة السبئي المِصْرِي (٥) (د) . روى له أبو داود حديثا واحدا. أَخبرنا بِهِ أَبُو الفرج بْن قدامة، وأبو الْحَسَن بْن الْبُخَارِيّ المقدسيان، وأَبُو الغنائم بْن علان، وأَحمد بْن شيبان، قالوا: أَخبرنا

стр. 15806

حنبل بْن عَبد الله، قال: أَخبرنا أبو القاسم بْن الحصين، قال: أَخبرنا أَبُو علي بْن المذهب، قال: أَخبرنا أبو بكر القَطِيعِيّ، قال (١) : حَدَّثَنَا عَبد الله بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَة، عَنْ ابْنِ هُبَيْرَةَ أَنَّ مَيْمُونًا الْمَكِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ رَأَى عَبد اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ صَلَّى بِهِمْ يُشِيرُ بِكَفَّيْهِ حِينَ يَقُومُ وحِينَ يَرْكَعُ وحِينَ يَسْجُدُ وحِينَ يَنْهَضُ لِلْقِيَامِ فَيَقُومُ فَيُشَيرُ بِيَدَيْهِ. قال: فَانْطَلَقْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَقُلْتُ: إِنْيِ رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يُصَلِّي صَلاةً لَمْ أَرَ أَحَدًا يُصَلِّيهَا، فَوَصَفَ (٢) له هذه الإِشَارَةَ، فَقَالَ: إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَنْظُرَ إِلَى صَلاةِ النَّبِيِّ ﷺ فَاقْتَدِ بِصَلاةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ. رَوَاهُ (٣) عَنْ قُتَيْبَةَ، عَنِ ابن لَهِيعَة، فوقع لنا بَدَلا. ٦٣٤٤ - د س: ميمون القناد (٤) ، بصري. رَوَى عَن: سَعِيد بن المُسَيَّب، وأبي قلابة الجرمي (د س) . رَوَى عَنه: خالد الحذاء (د س) ، وسَعِيد بْن أَبي عَرُوبَة، وكهمس بن الحسن، وموسى بن سعد: البَصْرِيّون.

стр. 15807

قال صَالِح بْن أَحْمَد بْن حنبل (١) : قال أبي: ميمون القناد قد روى هَذَا الحديث ولَيْسَ بمعروف. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٢) . روى له أَبُو دَاوُدَ، والنَّسَائي حديثا واحدا، وقد وقع لنا بعلو عنه. أَخبرنا بِهِ الْمَشَايِخُ الأَرْبَعَةُ بِإِسْنَادِهِمْ الْمَذْكُورِ آنِفًا عَنْ عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ، قال (٣) : حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا إِسماعيل، قال: أَخبرنا (٤) خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ مَيْمُونٍ الْقَنَّادِ، عَن أَبِي قِلابَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبي سُفْيَانَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنِ رُكُوبِ النِّمَارِ، وعَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلا مُقَطَّعًا. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (٥) عن حميد بْن مسعدة، عن إِسماعيل بن علية، فوقع لنا بدلا عاليا. ورَوَاهُ النَّسَائي (٦) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بشار، عَنْ عَبْدِ الوهاب، عن خَالِدٍ الْحَذَّاءِ. وأَظُنُّ هَذَا الْحَدِيثَ هُوَ الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ أَحْمَدُ بن حنبل، والله أعلم.

стр. 15808

٦٣٤٥ - عس: ميمون الكردي (١) ، كنيته أَبُو بصير بالباء، وقيل: أَبُو نصير بالنون، قاله مسلم. قال أَبُو نصر بن ماكولا (٢) : وصحف فِيهِ (٣) . روى عن: أبي عثمان النهدي (عس) ، وعَن أبيه، عَن النَّبِيِّ ﷺ . رَوَى عَنه: الْحَسَن بْن أَبي جعفر الجفري، وحماد بن زيد، وأَبُو خلدة خالد بن دينار، وديلم بن غزوان، والفضل بن عميرة الطفاوي، (عس) ومالك بن دينار. قال عثمان بْن سَعِيد الدارمي (٤) ، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ليس به بأس. وَقَال أَبُو بكر بْن أَبي خيثمة (٥) ، عَن يحيى بن مَعِين: صالح (٦) .

стр. 15809

وَقَال أَبُو عُبَيد الأجري (١) ، عَن أبي داود: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٢) . روى له النَّسَائي فِي "مَسْنَدِ عَلِيٍّ" حديثا واحدا، وقد كتبناه في ترجمة الفضل بن عميرة. ٦٣٤٦ - ت ق: ميمون (٣) ، أَبُو حمزة الأَعور القصاب الكوفي الراعي. رَوَى عَن: إبراهيم النخعي (ت) ، ورياح بن المثنى، وسَعِيد

стр. 15810

ابن المُسَيَّب، وأبي وائل شقيق بْن سلمة الأسدي، وعامر الشعبي (ت ق) ، وأبي بكر بن عمارة بن رؤيبة الثقفي، وأبي الحكم البجلي، وأبي صالح مولى طلحة بن عُبَيد اللَّهِ (ت) . رَوَى عَنه: إِسماعيل بن علية، وبكر بن وائل، وحاتم بن وردان، وحسان بن إِبْرَاهِيمَ الكرماني، والحسن بْن صالح بْن حي، وحفص بن جميع، وحماد بْن زيد، وحماد بْن سلمة وأبو خيثمة زهير بْن معاوية، وسفيان الثوري (ت) ، وأَبُو الأَحوص سلام بن سليم (ت) ، وشَرِيك بْن عَبد الله النخعي (ت ق) ، وعباد بْن العوام (ت) ، وعبد الوارث بْن سَعِيد، وعُمَر بن المغيرة البَصْرِيّ نزيل المصيصة، وعنبسة بْن سَعِيد الرازي (ت) قاضي الري، وفضيل ابن عياض، والقاسم بن يَحْيَى بن عطاء بن مقدم الواسطي، ومالك بن مغول، ومحمد بن طلحة بْن مصرف، ومسعر بْن كدام، ومغيرة بْن مسلم السراج، ومنصور بْن المعتمر - وهو من أقرانه، ومنيع بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ونصير بن أَبي الأشعث، ووهيب بن خَالِدٍ، ويزيد بن زريع، وأَبُو المنذر يوسف بن عطية الوراق الكوفي، وأَبُو مالك النخعي. قال أبو موسى مُحَمَّد بْن المثنى (١) : ما سمعت يَحْيَى بْن سَعِيد ولا عَبْد الرحمن بْن مهدي يحدثان عَنْ سُفْيَانَ، عَن أَبِي حمزة الأَعور شيئا قط. وَقَال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل (٢) ، عَن أبيه: أَبُو حمزة

стр. 15811

صاحب إبراهيم ضعيف الحديث. وَقَال في موضع آخر (١) : متروك الحديث. وَقَال أَبُو بَكْر بْن أَبي خيثمة (٢) : سألت يحيى بْن مَعِين عن ميمون أبي حمزة القصاب، فَقَالَ: ليس بشيءٍ، لا يكتب حديثه. وَقَال مُحَمَّد بْن عُثْمَانَ بْن أَبي شَيْبَة (٣) : سمعت يحيى بْن مَعِين وسئل عَن أَبِي حمزة صاحب إبراهيم، فَقَالَ: كَانَ اسمه ميمون، ولَيْسَ بشيءٍ (٤) . وَقَال عباس بْن مُحَمَّد الدوري (٥) ، عن يَحْيَى بن مَعِين: أَبُو حمزة صاحب إبراهيم اسمه ميمون، وأَبُو حمزة الثمالي ثابت. قلت: أيهما أحب إليك؟ قال: لا ذا ولا ذا. وَقَال إِبْرَاهِيم بْن يعقوب الجوزجاني (٦) : أَبُو حمزة ميمون صاحب إبراهيم ضعيف الحديث. وكذلك قال الدارقطني (٧) . وقَال البُخارِيُّ (٨) : ميمون أَبُو حمزة القصاب الأَعور الكوفي

стр. 15812

ليس بذاك. وَقَال في موضع آخر (١) : ضعيف، ذاهب الحديث. وَقَال في موضع آخر (٢) : ميمون أَبُو حمزة القصاب الأَعور يقال لَهُ: التمار الكوفي عن إبراهيم والحسن. روى عنه الثوري، ليس بالقوي عندهم. وَقَال أَبُو حاتم (٣) : ليس بقوي، يكتب حديثه. وَقَال فِي موضع آخر: ولَيْسَ بأبي حمزة التمار الذي روى عن الْحَسَنِ حديثا واحدا، وروى عنه حماد بن سلمة ذاك لا يسمى. وَقَال غيره: اسمه يزيد. وَقَال التِّرْمِذِيّ: قد تكلم فِيهِ من قبل حفظه. وَقَال فِي موضع آخر: ضعفه بعض أهل العلم (٤) . وَقَال النَّسَائي (٥) : ميمون أَبُو حمزة يروي عن إبراهيم ليس بثقة. وَقَال الحاكم أَبُو أَحْمَد: حديثه ليس بالقائم. وَقَال أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ: لا تقوم به حجة.

стр. 15813

وَقَال أبو داود الطيالسي، عَن أَبِي عوانة: قلت للمغيرة: تحدث عَن أَبِي حمزة؟ قال: لم يكن يجترئ عَلَى أن يحدثني إلا بحق. وَقَال أَبُو جعفر العقيلي (١) : ومن حديثه ما حَدَّثَنَاه مُحَمَّد بْن إِسماعيل، يعني الصائغ، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ جَرِيرٍ الباوردي بمكة سنة ست ومئتين، قال: حَدَّثَنَا حماد بْن سلمة، عَن أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَتَى بِالْبُرَاقِ فَرَكِبَهُ. وذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ. قال أَبُو جَعْفَرٍ الْعُقَيْلِيُّ: ولا يُتَابَعُ عَلَيْهِ، ولا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ حَدِيثِهِ، وهَذَا الْحَدِيثُ يُروى مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ. وَقَال أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ (٢) : أَخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ، قال: حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، وسُوَيْدٌ، وإِبْرَاهِيمُ الْهَرَوِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو الأَحوص، عَن أَبِي حَمْزَةَ، عن إبراهيم، عن الأسود، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : من دَعَا عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ فَقَدِ انْتَصَرَ. قال أَبُو أَحْمَدَ: لا أَعْلَمُ يرويهِ عَن أَبِي حَمْزَةَ غَيْرَ أَبِي الأَحوص. وَقَال أَيْضًا (٣) : حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قال: حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ الْمُغِيرَةِ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ مَيْمُونٌ الأَعور، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قال: لَقِيَ ابْنُ مَسْعُودٍ أَعْرَابِيًّا ونَحْنُ مَعَهُ، فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرحمن، فضحك،

стр. 15814

وَقَال: صَدَقَ اللَّهُ ورَسُولُهُ سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ السَّلامُ عَلَى الْمَعْرِفَةِ، وأَنَّ هَذَا عَرَفَنِي مِنْ بَيْنِكُمْ فَسَلَّمَ عَلَيَّ، وأَنْ تُتَّخَذَ الْمَسَاجِدُ طرقا لا يسجد لله عزوجل فِيهَا حِينَ يَجُوزُ، وأَنْ يَنْطَلِقَ التَّاجِرُ إِلَى أَرْضٍ فَلا يَجِدُ رِبْحًا، وأَنْ يَبْعَثَ الْغُلامُ الشَّيْخَ بَرِيدًا بَيْنَ الأُفُقَيْنِ. وَقَال أَيْضًا (١) : حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن سَعِيد، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ، قال: حَدَّثَنَا حماد بْن سلمة، قال: حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ بِإِسْنَادِهِ، نَحْوَهُ، ولَمْ يَذْكُرْ قِصَّةَ التَّاجِرِ، وزَادَ: وأَنْ يَتَبَارَى الْحُفَاةُ رُعَاءُ الشَّاءِ فِي الْبُنْيَانِ. قال: وهَذَا لا يرويه عَنْ إِبْرَاهِيمَ غَيْرُ أَبِي حَمْزَةَ. وَقَال أَيْضًا (٢) : حَدَّثَنَا ابْنُ ذَرِيحٍ، قال: حَدَّثَنَا مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ، قال: حَدَّثَنَا شَرِيك، عَن أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبد اللَّهِ، قال: قَنَتَ النَّبِيُّ ﷺ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى حَيٍّ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ عُصَيَّةَ عَصُوا اللَّهَ ورَسُولَهُ. قال أَبُو أَحْمَد (٣) : ولميمون الأَعور غير ما ذكرت، وأحاديثه خاصة عن إبراهيم مما لا يتابع عليه (٤) .

стр. 15815

روى له التِّرْمِذِيّ، وابن ماجه (١) . ٦٣٤٧ - مد: ميمون (٢) ، أَبُو المغلس، حجازي. ويُقال: اسمه عمير. روى عن: أبي نجيح الثقفي (مد) والد عَبد الله بْن أَبي نجيح. رَوَى عَنه: عَبد المَلِك بْن عَبْدِ العَزِيزِ بن جُرَيْج (مد) . قال عَبَّاس بْن مُحَمَّد الدوري (٣) : سمعت يحيى بْن مَعِين يَقُول: ابن جُرَيْج، عَن أَبِي المغلس اسمه ميمون، يروي أَبُو المغلس عَن أَبِي نجيح، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي النكاح وهُوَ مرسل، وهُوَ أَبُو عَبد الله بْن أَبي نجيح. وقَال البُخارِيُّ: عُمَير أَبُو المغلس، ويُقال: ميمون، قال لي عَمْرو بن علي: يروي عَن أَبِي نجيح مرسل. وَقَال معاذ: عَن ابْنِ جُرَيْج، عن ميمون أبي المغلس.

стр. 15816

وَقَال أَبُو حَاتِم بْن حبان فِي كتاب "الثقات" (١) : ميمون أَبُو المغلس يروي عَن أَبِي نجيح ولَهُ صحبة، لا تعتبر، وقد قيل اسم أبي المغلس عَمْرو (٢) . روى له أبو داود في "المراسيل"، وقد وقع لنا حديثه بِعُلُوٍّ. أَخبرنا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْن البخاري، وأَحمد بْن شيبان، وزَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ بِدِمَشْقَ، وعَبد الرحيم بْن يوسف بْن يَحْيَى ابن خطيب المزة بمصر، قَالُوا: أَخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَذَ، قال: أَخبرنا أبو القاسم هبة اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الطَّبَرِ الْحَرِيرِيُّ، قال: أَخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَر الْبَرْمَكِيُّ، قال: أَخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَعْفَرٍ الزَّيْنَبِيُّ، قال: حَدَّثَنَا جعفر ابن مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْفِرْيَابِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، قال: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْج، قال: سَمِعْتُ أَبَا الْمُغَلِّسِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا نَجِيحٍ يَقُولُ: مَنْ قَدَرَ عَلَى أَنْ يَنْكِحَ ولَمْ يَنْكِحْ، فَلَيْسَ مِنَّا. رَوَاهُ (٣) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ، وعن أحمد (٤) ابن صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ جَمِيعًا: عَن ابْنِ جُرَيْج، عن ميمون

стр. 15817

أَبِي مُغَلِّسٍ، عَن أَبِي نَجِيحٍ. قال أَحْمَدُ: هُوَ أَبُو عَبد اللَّهِ بن أَبي نجيح قال: قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ " مَنْ كَانَ مُوسِرًا لأَنْ يَنْكِحَ ولَمْ يَنْكِحْ فَلَيْسَ مِنَّا" لَمْ يَقُلْ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحً: مَيْمُونٌ. ومن الأَوهام: - (وهم) ميمون، أَبُو سهل صاحب السقط . رَوَى عَن: ثابت. رَوَى عَنه: ابنه حاتم. روى له التِّرْمِذِيّ. هكذا قال، وهو وهم قبيح وتخليط فاحش. إنما هو حاتم ابن ميمون أَبُو سهل، وقد تقدم. روى له التِّرْمِذِيّ (١) عن مُحَمَّد بْنِ مرزوق عَنْهُ، عن ثابت، عن أنس فِي فضل قراءة" قل هو الله أحد. ٦٣٤٨ - ت: ميناء بن أَبي ميناء القرشي الزُّهْرِيّ الخراز (٢) ،

стр. 15818

مولى عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف. رَوَى عَن: عَبد اللَّهِ بْن مسعود، ومولاه عَبْد الرَّحْمَنِ بن عوف، وعثمان بْن عفان، وعلي بْن أَبي طالب، وأبي هُرَيْرة (ت) ، وعائشة أم المؤمنين. رَوَى عَنه: همام بن نافع (ت) والد عبد الرزاق بن همام. قال عَبَّاس الدُّورِيُّ (١) ، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ليس بثقة (٢) . وكذلك قال النَّسَائي. (٣) . وَقَال إبراهيم بْن يَعْقُوبَ الجوزجاني (٤) : أنكر الأئمة حديثه لسوء مذهبه (٥) . وَقَال أَبُو زُرْعَة (٦) : ليس بقوي. وَقَال أبو حاتم (٧) : منكر الحديث. روى أحاديث فِي أصحاب النَّبِيّ ﷺ مناكير لا يعبأ بحديثه، كَانَ يكذب. وَقَال التِّرْمِذِيّ: روى عنه أحاديث مناكير (٨) فِي غفار، واسلم، وجهينة ومزينة.

стр. 15819

وَقَال أَبُو جَعْفَرٍ العقيلي (١) : روى عنه همام بن نافع أحاديث مناكير لا يتابع منها عَلَى شئ. وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عَدِيّ (٢) : وتبين عَلَى أحاديثه أنه يغلو فِي التشيع. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٣) . روى له التِّرْمِذِيّ حَدِيثًا واحِدًا، وقَدْ وقَعَ لنا بعلو عنه. أَخبرنا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحمد ابْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخبرنا حَنْبَلُ بْنُ عَبد اللَّهِ، قال: أَخبرنا أَبُو القاسم ابن الحصين، قال: أَخبرنا أَبُو علي بْن المذهب، قال: أَخبرنا أَبُو بَكْرٍ القَطِيعِيّ، قال (٤) : حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاقِ، قال: أَخْبَرَنِي أَبِي، قال: أخبرني ميناء،

стр. 15820

عَن أَبِي هُرَيْرة، قال: كُنْتُ جَالِسًا عند النَّبِيّ ﷺ فَجَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ الْعَنْ حِمْيَرًا. فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ جَاءَهُ مِنْ نَاحِيَةٍ أُخْرَى، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، وهُوَ يَقُولُ: الْعِنْ حِمْيَرًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : رَحِمَ اللَّهُ حِمْيَرًا أَفْوَاهُهُمْ سَلامٌ وأَيْدِيهِمْ طَعَامٌ أَهْلُ أَمْنٍ وإِيمَانٍ. رَوَاهُ (١) عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ زَنْجَوَيْهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، فَوَقَعَ لَنَا بدلا عاليا، وَقَال: غريب لا نعرفه إلا من حديث عَبْد الرزاق (٢) .

стр. 15821

باب النون من اسمه نابل وناتل وناجية ٦٣٤٩ - د ت س: نابل (١) ، صاحب العباء، ويُقال: صاحب الشمال وهي جمع شملة، حجازي. رَوَى عَن: عَبد اللَّهِ بْن عُمَر بن الخطاب (د ت س) ، وأبي هُرَيْرة. رَوَى عَنه: بكير بْن عَبد الله بْن الأشج (د ت س) ، وصالح ابن عُبَيد. قال النَّسَائي: ليس بالمشهور. وَقَال في موضع آخر: ثقة. وَقَال أَبُو بكر البرقاني (٢) : قلت للدارقطني: نابل صاحب العباء ثقة؟ فاشار بيده ان لا (٣) .

стр. 15822

وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات" (١) . روى له أَبُو داود، والتِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي حديثا واحدا، وقد وقع لنا بعلو عنه. أَخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أنبأنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ ابن أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلانِيُّ فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قَالَتْ: أَخبرنا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْنِ رِيذَةَ، قال: أَخبرنا أَبُو الْقاسِمِ سُلَيْمان بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ (٢) ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقُرَاطِيسِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن عَبْدِ الْحَكَمِ، قال: أَخبرنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، قال: حَدَّثَنِي بُكَيْرُ بْنُ عَبد اللَّهِ، عَنْ نَابِلٍ صَاحِبِ الْعَبَاءِ، عَنِ ابْنِ عُمَر، عَنْ صُهَيْبٍ، قال: مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وهُوَ يُصَلِّي فَسَلَّمْتُ (٣) فَرَدَّ عَلَيَّ إِشَارَةً. أَخْرَجُوهُ (٤) عَنْ قُتَيْبَةَ عَنِ اللَّيْثِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا. وَقَال التِّرْمِذِيّ: حَسَنٌ لا نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ بُكَيْرٍ (٥) . ٦٣٥٠ - ناتل (٦) ، أَخُو أهل الشام، هو: ناتل بن قيس بْن

стр. 15823

زيد بن حياء بن امرئ القيس بن ثعلبة بن حبيب بن ذبيان بن عوف بن أنمار بن زنباع بْن مازن بْن سعد بْن مالك بن أفصى ابن سعد بن إياس بن حرام بن جذام، واسمه عَمْرو بن عدي ابن الحارث بْن مرة بْن أدد بْن زيد بْن يشجب بْن عريب بن زيد ابن كهلان بْن سبأ بْن يشجب بن يعرب بن قحطان الجذامي، من أهل فلسطين، نسبه مُحَمَّد بن سَعْدٍ (١) . وقِيلَ: إنه همداني. سمع أبا هُرَيْرة. روى حديثه الذي سمعه من أبي هُرَيْرة سُلَيْمان بن يسار. قال ابن جُرَيْج (٢) (س) ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يوسف، عن سُلَيْمان ابن يسار: تفرق الناس عَن أَبِي هُرَيْرة، فَقَالَ لَهُ ناتل أَخُو أهل الشام: أيها الشيخ حَدَّثَنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَذَكَرَ الحديث. وروى مسعر بن كدام عَن أَبِي مصعب عَنْهُ، وكَانَ ابوه قيس ابن زيد ممن وفد عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وشهد ناتل صفين مَعَ معاوية، وكَانَ يومئذ عَلَى لخم وجذام، وكَانَ من سادات أهل الشام.

стр. 15824

قال عَبَّاس الدُّورِيُّ (١) عَنْ يحيى بن مَعِين: كَانَ شريفا، ويُقال: أنه كَانَ من عمال ابن الزبير، قيل ليحيى: روي عنه شيء؟ قال: ما أعلمه. وَقَال مُحَمَّد بن سَعْدٍ: كَانَ قيس بن زيد سيدا، ووفد عَلَى النَّبِيُّ ﷺ ، فأسلم، وعقد لَهُ عَلَى بني سعد بن مالك بن أفصى وابنه ناتل ابن قيس، وكَانَ سيد جذام بالشام (٢) . وَقَال خليفة بن خياط: ومات يزيد وعلى الأردن حسان بن مالك، وعلى فلسطين روح بن زنباع، فأخرج ناتل بن قيس روح ابن زنباع ودعا إِلَى ابن الزبير (٣) . وَقَال أَبُو أَحْمَد العسكري (٤) : وأما ناتل فهو من سادات جذام بالشام خرج عَلَى عَبد المَلِك بن مروان فبعث إليه عَبْد الملك عَمْرو ابن سَعِيد فقتله. وحكي عَنِ اللَّيْثِ بن سعد أنه قتل سنة ست وستين (٥) . ذكره النَّسَائي فِي حديث أبي هُرَيْرة المقدم ذكره. ٦٣٥١ - ٤: ناجية بن كعب بن جندب (٦) ، ويُقال: ناجية

стр. 15825

ابن جندب بن كعب، ويُقال: ناجية ابن جندب بن عُمَير بن معمر، ويُقال: يعُمَر بن دارم بن عَمْرو بن واثلة بن سهم بن مازن ابن سلامان بن أفصى بن حارثة بْن عَمْرو بْن عامر الأَسلميّ الخزاعي، صاحب بدن رَسُول اللَّهِ ﷺ . لَهُ صحبة. قال أَبُو عُمَر بْن عَبد الْبَرِّ (١) : قال ابن عفير: ناجية اسمه ذكوان، فسماه رَسُول اللَّهِ ناجية إذ نجا من قريش. رَوَى عَن: النبي ﷺ (٤) . رَوَى عَنه: عروة بن الزبير (٤) ، ومجزأة بن زاهر الأَسلميّ (٢) (س) . قال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حَاتِم (٣) ، عَن أبيه: ناجية بن جندب الأَسلميّ من بني سهم، كَانَ نازلا فِي سلمة، مات بالمدينة فِي زمان معاوية. روى له الأربعة، وقد وقع لنا حديثه بعلو. أَخبرنا بِهِ الْمَشَايِخُ الأَرْبَعَةُ: أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي عُمَر بْن قدامة، وأبو الحسن علي بْن أَحْمَد بْن عَبْد الواحد ابن
следующие страницы →