وَقَال خليفة: ويُقال: سنة سبع (١) .
روى له التِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي.
٦٧١٧ - عخ م ٤: الْوَلِيد بن عَبْد الرَّحْمَنِ الجرشي الحمصي (٢) ، سكن دمشق، وكَانَ علي خراج الغوطة فِي أيام هشام ابن عبد الملك.
رَوَى عَن: جبير بْن نفير الحضرمي (عخ م ٤) ، والحارث بْن أوس الثقفي (دس) ، والحارث بْن الْحَارِث الغامدي، وسلمة بْن نفيل السكوني والصحيح أن بينهما جُبَيْر بْن نفير، وعن صدي بْن عجلان أَبِي أمامة الباهلي، وعبد الله بْن عُمَر بْن الخطاب (ت) ، وعياض بْن غطيف (س) ، وأبي هُرَيْرة.
رَوَى عَنه: أبراهيم بن سُلَيْمان الأفطس (ت ق) ، وإبراهيم ابن أَبي عبلة (عخ س) ، وبشار بْن أَبي سيف (س) ، وخالد بْن دهقان، وداود بْن أَبي هند (٤) ، وعبد الله بْن عَامِر الأَسلميّ،
стр. 16592
وعَبْد اللَّهِ بْن العلاء بْن زبر، وعبد الغفار بْن إِسْمَاعِيل بْن عُبَيد اللَّهِ بْن أَبي المهاجر، وغيلان بْن أَنَس الكلبي، ومُحَمَّد بْن مهاجر (م) ويَعْلَى بن عطاء العامري (د ت س) ، ويونس بْن ميسرة بْن حلبس.
ذكره أَبُو زُرْعَة الدمشقي فِي الطبقة الثالثة.
وذكره ابن سميع في الطبقة الرابعة.
وَقَال المفضل بْن غسان الغلابي (١) : قال أَبُو زكريا يعني يحيى بْن مَعِين: روى داود بْن أَبي هند عَن الْوَلِيد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الجرشي، وهُوَ ثقة.
وَقَال أَبُو حاتم (٢) ، ومُحَمَّد بْن عوف الطائي (٣) ، وعبد الرحمن ابن يُوسُف بْن خراش (٤) : ثقة.
زاد ابْن خراش: وكَانَ فيمن قدم على الحجاج.
وَقَال أَبُو زُرْعَة الدمشقي (٥) : قديم، جيد الحديث.
وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات" (٦) .
وقَال البُخارِيُّ (٧) : الْوَلِيد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الجرشي مولى لآل أَبِي سُفْيَان الأَنْصارِيّ. قاله شعيب، وأراه الوليد بن أَبي مالك.
стр. 16593
تاريخ أَبُو الْقَاسِم (١) : وقوله أراه ابْن أَبي مَالِك وهم، وقوله مولى آل أَبِي سُفْيَان غير صحيح، فإنه عربي من جرش (٢) .
روى لَهُ البخاري فِي كتاب" أفعال العباد" والباقون.
٦٧١٨ - د: الْوَلِيد بن عَبْدَة بفتح الباء والد عَمْرو بن الوليد ابن عبدة المِصْرِي (٣) ، مولى عَمْرو بن العاص، وكَانَ ممن شهد فتح مصر.
رَوَى عَن: عَبد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن العاص (د) ، وقيس بن سعد ابن عبادة.
رَوَى عَنه: يزيد بْن أَبي حبيب (د) .
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٤) .
стр. 16594
وَقَال أَبُو حاتم (١) : الْوَلِيد بْن عُبَيد، مولى عَمْرو بْن العاص، مجهول.
وَقَال أَبُو سَعِيد بن يُونُس: وليد بْن عبده مولى عَمْرو بْن العاص، روى عنه يَزِيد بْن أَبي حَبِيب، والحديث معلول، ويُقال: عَمْرو بْن الْوَلِيد بْن عَبْدَة. قال الْحَسَن بْن علي العداس: توفي وليد بْن عبدة مولى عَمْرو سنة مئة (٢) .
روى له أَبُو داود، وقد وقع لنا حديثه بعلو.
أخبرنا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأحمد بْن شَيْبَانَ، وزينب بنت مَكِّيٍّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ بن طَبَرْزَذَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ السمرقندي، قال: أَخْبَرَنَا أبو الحسين بْن النقور، قال: أَخْبَرَنَا أبو الْحَسَنِ بْنُ الْجُنْدِيِّ، قال: أَخْبَرَنَا أبو
стр. 16595
القاسم البغوي، قال: حَدَّثَنَا عبد الاعلى هُوَ ابْنُ حَمَّادٍ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبي حَبِيبٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدَةَ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنِ الْخَمْرِ والْمَيْسِرِ والْكُوبَةِ والْغُبَيْرَاءِ (١) ، وَقَال: كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ.
رواه (٢) عَنْ موسى بْن إِسْمَاعِيل، عَن حماد بْنِ سَلَمَةَ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا.
ولهم شيخ آخر يقال له:
٦٧١٩ - تمييز الْوَلِيد بن عَبْدَة (٣) ، كوفي يروي عَن: الأصبغ بْن نباتة، وحبيب بْن أَبي ثابت
ويروي عَنه: أَبُو نعيم الفضل بْن دكين، ويونس بْن بُكَيْر الشيباني.
ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات" (٤) .
ذكرناه للتمييز بينهما.
٦٧٢٠ - د: الْوَلِيد بن عتبة الأشجعي (٥) ، أبو العباس
стр. 16596
الدمشقي.
قرأ القرآن بحرف ابْن عامر عَلَى أَيُّوب بْن تميم.
وروى عن: أَبِي ضَمْرَة أَنَس بْن عياض الليثي (مد) ، وبقية ابن الْوَلِيد، والحارث بْن مسكين المِصْرِي وهو من أقرانه، وسَعِيد ابن بريد أَبِي عَبد اللَّهِ النباجي الزاهد، وسَعِيد بْن مَنْصُور، وسويد ابن عَبْدِ الْعَزِيزِ، وأبي حيوة شريح بْن يَزِيد الحضرمي الحمصي، وضمرة بْن رَبِيعَة الرملي، وأبي صَالِح عَبد اللَّهِ بْن صَالِح المِصْرِي، وعبد الله بْن نَافِع الصائغ، وأبي مسهر عبد الاعلى بْن مسهر الغساني، وعبد العزيز بْن الوليد بْن سُلَيْمان بْن أَبي السائب، وعُمَر ابن عَبْدِ الْوَاحِدِ، وعيسى بن خالد اليمامي، ومُحَمَّد بْن يُوسُف الفريابي (د) ، ومروان بْن مُحَمَّد الطاطري (د) ، ومروان بْن معاوية الفزاري، ومؤمل بْن إِسْمَاعِيل، والهيثم بْن عِمْران العنسي، والوليد ابن مسلم (د) .
رَوَى عَنه: أبو داود، وأَحْمَد بْن أَنَس بْن مَالِك الْمُقْرِئ، وأَحْمَد بْن أَبي الحواري وهُوَ من أقرانه، وأَحْمَد بن سيار المروزي، وأحمد بن المعلى بْن يَزِيد الْقَاضِي، وأَحْمَد بْن نصر بْن شاكر الْمُقْرِئ وقرأ عليه القرآن، وبقي بْن مخلد الاندلسي، وجعفر بْن
стр. 16597
مُحَمَّد الفريابي، وجماهر بْن أَحْمَد بن محمد الزملكاني، والحجاج ابن حمزة الخشابي الرازي، والحسين بْن عَبد الله بْن يزيد القطان الرَّقِّيّ، وسلمة بْن شبيب النيسابوري، وعبدوس بن ديزويه، وعثمان ابن خرزاد الأنطاكي، وعلي بْن الْحُسَيْن بْن الجنيد الرازي، وعُمَر ابن سَعِيد بْن سنان المنبجي، والفضل بْن مُحَمَّد الأنطاكي العطار، ومُحَمَّد بن أحمد بن عُبَيد بن فياض الزاهد وراق هشام بن عمار، ومُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن قتيبة العسقلاني، وأَبُو عَبْد الرحمن محمد ابن الْعَبَّاس بْن الوليد بْن الدرفس، ومحمد بْن عوف الطائي، ومحمد بْن عون الوحيدي، ومُحَمَّد بْن الفيض الغساني، ومحمد ابن هارون بْن مُحَمَّد بْن بكار بْن بلال، ومُحَمَّد بْن يَعْقُوب بْن حَبِيب الغساني، ويعقوب بْن سُفْيَان الفارسي، وأَبُو زُرْعَة الدمشقي، وأَبُو زُرْعَة الرازي.
وكانت داره بدمشق فِي زقاق الأسديين عند باب الجابية بقرب مسجد ابْن عطية وفيه كَانَ يروي الحديث.
قال أبو زُرْعَة الدمشقي: كان القراء بدمشق الذين يحكمون القراءة الشامية العثمانية ويظبطونها: هِشَام بْن عمار، والوليد بْن عتبة، وعبد الله بْن ذكوان.
وَقَال مُحَمَّد بن يوسف الهروي، عَنْ مُحَمَّد بْن عوف الطائي: حَدَّثَنِي الْوَلِيد بْن عتبة، وأثنى عليه خيرا، وزعم أنه أوثق من صفوان بْن صالح.
وَقَال يَعْقُوب بْن سُفْيَان (١) : حَدَّثَنِي الْوَلِيد بن عتبة الدمشقي،
стр. 16598
وكَانَ ممن تهمه (١) نفسه.
وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات" (٢) .
وَقَال أبو زُرْعَة الدمشقي في موضع آخر (٣) : قلت له، يَعْنِي لدحيم: فأي الثلاثة أحب إليك من أصحاب الْوَلِيد بْن مسلم: وليد ابن عتبة أو صفوان بْن صَالِح أو العباس المكتب؟ قال: وليد أكيسهم وأقدمهم طلبا، وقد كَانَ يحضر صغيرا
قال أَبُو زُرْعَة: وحَدَّثَنِي غير واحد منهم محرز بْن مُحَمَّد، ومحمود بْن خَالِد أنهما سمعا الْوَلِيد بْن مسلم يَقُول للوليد بْن عتبة: اقرأ يا أَبَا العباس. فَكَانَ يقرأ القرآن فِي مجلسه.
قال أَبُو زُرْعَة: ومات الْوَلِيد بْن عتبة في جمادى الأولى سنة أربعين ومئتين، وولد سنة ست وسبعين ومئة، ومات وهُوَ ابْن أربع وستين سنة.
وكذلك قال عَمْرو بْن دحيم فِي تأريخ مولده (٤) .
قال أَبُو الْقَاسِم (٥) : ويُقال: مات بصور فِي ربيع الآخر.
وَقَال يَعْقُوب بْن سُفْيَان (٦) : مات سنة أربعين ومئتين، ومولده سنة ست وسبعين ومئة (٧)
стр. 16599
ولهم شيخ آخر يقال لَهُ:
٦٧٢١ - تمييز الْوَلِيد بن عتبة (١) ، دمشقي أيضا يروي عَن: معاوية بْن صَالِح الحضرمي.
ويروي عَنه: مُحَمَّد بْن عَبْد الْعَزِيزِ الرملي.
ذكره الْبُخَارِيّ فِي تأريخه، وَقَال (٢) : مَعْرُوف الحديث.
وَقَال أَبُو حاتم (٣) : مجهول.
وهُوَ أقدم من الذي قبله.
وروى مَرَوَان بْن مُحَمَّد الدمشقي الطاطري عَنِ الْوَلِيد بْن عتبة، عَنْ مُحَمَّد بْن سوقة، فلا أدري هُوَ الذي روى عنه الرملي أو غيره (٤) .
ذكرناه للتمييز بينهما.
٦٧٢٢ - م: الْوَلِيد بن عَطَاء بن خباب (٥) ، حجازي.
стр. 16600
رَوَى عَن: الحارث بن عَبد اللَّهِ بْن أَبي ربيعة المخزومي (م) .
رَوَى عَنه: عَبد المَلِك بْن جُرَيْج (م) .
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (١) .
روى له مسلم، وقد وقع لنا حديثه عاليا جدا.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَحْمَد بْن أَبي الخير، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الجمال، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أبو نعيم الحافظ: قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمان بْنُ أَحْمَدَ، قال: أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن ابن جُرَيْج، قال: سَمِعْتُ عَبد اللَّهِ بْنَ عُبَيد بْنِ عُمَير، والْوَلِيدَ بْنَ عَطَاءٍ (ح) .
قال أَبُو نُعَيْمٍ: وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبد الله بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عِمْران، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبي عُمَر، قال: حَدَّثَنَا عبد الرزاق، عَنِ ابن جُرَيْج، قال: سَمِعْتُ عَبد اللَّهِ بْنَ عُبَيد بْنِ عُمَير، والْوَلِيدَ.
(ح) قال: وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قال: حَدَّثَنَا أبو عَرُوبَة الحراني، قال: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْج، قال: سَمِعْتُ عَبد اللَّهِ بْنَ عُبَيد بْنِ عُمَير، والْوَلِيدَ ابن عطاء يحدثان.
стр. 16601
(ح) قال: وحَدَّثَنَا أبو حامد الجلودي، قال: حَدَّثَنَا محمد ابن إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قال: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ الْجَزَرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْج، قال: سَمِعْتُ عَبد اللَّهِ بْن عُبَيد بْن عُمَير، والْوَلِيدَ بْنَ عَطَاءٍ، عَنِ الحارث بْن عَبد اللَّهِ بْن أَبي رَبِيعَةَ الْمَخْزُومِيِّ. قال عَبد اللَّهِ بْنُ عُبَيد: وفَدَ الْحَارِثُ بْنُ أَبي رَبِيعَةَ عَلَى عَبد المَلِك بْن مروان في خلافته، فَقَالَ عَبد المَلِك: مَا أَظُنُّ أَبَا خُبَيْبٍ، يَعْنِي ابْنَ الزُّبَيْرِ - سمع من عائشة ماكان يَزْعُمُ أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْهَا. قال الْحَارِثُ: بَلْ أَنَا سَمِعْتُهُ مِنْهَا قال: وكَانَ الْحَارِثُ مُصَدَّقًا لا يُكَذَّبُ، قال: سَمِعْتُهَا تَقُولُ: قال رَسُول اللَّهِ ﷺ : إِنَّ قَوْمَكِ اسْتَقْصَرُوا عَنْ بُنْيَانِ الْبَيْتِ ولَوْلا حَدَاثَةُ عَهْدِهِمْ بِالشِّرْكِ لأَعَدْتُ فِيهِ مَا تَرَكُوا مِنْهُ" قال: فَأَرَاهَا قَرِيبًا مِنْ سَبَعِ أَذْرُعٍ.
هذا حديث عَبد اللَّهِ بْن عُبَيد.
وزاد عليه الْوَلِيد بْن عَطَاء، قال: قال النَّبِيُّ ﷺ : ولجعلت لها بابين موضوعين فِي الارض شرقيا وغربيا، وتدري ماكان قومك رفعوا بابها؟ قلت: لا.
قال: تعززا كي لا يدخلها إلا من أرادوا، وكَانَ الرجل إذا أراد أن يدخلها يدعونه حَتَّى يرتقي، حَتَّى إذا جاء ليدخل دفعوه فيسقط". قال عَبد المَلِك: أنت سمعتها تقول ذَلِكَ؟ قال: نعم. قال: فنكت بعصاه ساعة، ثُمَّ قال: وددت أني تركته وما تحمل.
لفظ ابْن أَبي عُمَر.
رواه (١) من حديث عبد الرزاق، ومن حديث أَبِي عَاصِم، ومن حديث مُحَمَّد بْن بَكْر جميعا عَنِ ابْن جُرَيْج، فوقع لنا بدلا عاليا
стр. 16602
من الوجوه الثلاثة، ووقع لنا من الوجه الأول بدلا عاليا بدرجتين.
٦٧٢٣ - د: الْوَلِيد بن عُقْبَة بن أَبي معيط (٢) ، واسمه أبان ابن أَبي عَمْرو بْن أمية بْن عبد شمس بن عبد مناف بْن قصي القرشي، أَبُو وهْب الأُمَوِي، أخو خَالِد بْن عُقْبَة بْن أَبي معيط، وعمارة بْن عُقْبَة بْن أَبي معيط، وأم كلثوم بنت عقبة بْن أَبي معيط، لهُ صُحبَةٌ، وهُوَ أخو عُثْمَان بْن عفان لأمه أمهما أروى بنت كريز ابن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبدمناف وأمها أم حَكِيم البيضاء بِنْت عبد المطلب عمة رَسُول اللَّهِ ﷺ .
стр. 16603
أسلم يوم فتح مكة، وبعثه رَسُول اللَّهِ ﷺ على صدقات بني المصطلق من خزاعة.
رَوَى عَن: النَّبِيّ ﷺ (د) .
رَوَى عَنه: حارثة بْن مضرب، وعامر الشعبي، وأَبُو مُوسَى عَبد اللَّهِ الهمداني (د) .
ذكره مُحَمَّد بْن سعد فِي الطبقة الرابعة، وَقَال (١) : يكنى أَبَا وهْب وأسلم يوم فتح مكة، وبعثه رسول اللَّهِ ﷺ على صدقات بني المصطلق، وولاه عُمَر بْن الخطاب صدقات بني تغلب، وولاه عُثْمَان بْن عفان الكوفة بعد سَعْد بْن أَبي وقاص، ثُمَّ عزله عنها، فلم يزل بالمدينة حَتَّى بويع علي فخرج إلى الرقة فنزلها، واعتزل عليا ومعاوية، فلم يكن مع واحد منهما حَتَّى مات بالرقة، فقبره بعين الرومية على خمسة عشر ميلا من الرقة، وكانت ضيعة له فمات بها، وولده بالرقة إلى اليوم.
وَقَال أَبُو بكر بن البرقي: قتل النَّبِيّ ﷺ أباه عُقْبَة بْن أَبي معيط صبرا بالصفراء فِي رجوعه من بدر، ويُقال: بالأثيل فيما حَدَّثَنَا ابْن هِشَام، وكَانَ فِي زَمَانِ النَّبِيِّ ﷺ رجلا له حديث (٢) .
وَقَال مصعب بْن عَبد الله الزبيري: كَانَ من رجال قريش وشعرائهم خرج يرتاد منزلا حَتَّى أتى الرقة، فأعجبته، فنزل على البليخ، وَقَال: منك المحشر، فمات بها. وأخوه عمارة بْن عُقْبَة.
стр. 16604
نزل الكوفة، وأبوهما عُقْبَة بْن أَبي معيط قتله رَسُول اللَّهِ ﷺ يوم بدر صبرا.
وَقَال الْحَافِظ أَبُو بَكْر الخطيب: أدرك رَسُول اللَّهِ ﷺ ورآه وهُوَ طفل صغير، وكَانَ أبوه من شياطين قريش، أسره رَسُول اللَّهِ ﷺ يوم بدر وضرب عنقه، وهُوَ الفاسق الذي ذكره الله تعالى فِي كتابه، يَعْنِي قوله تعالى: (أفمن كَانَ مؤمنا كمن كَانَ فاسقا لا يستوون) (١) .
وَقَال أَبُو نصر بْن ماكولا نحو ذَلِكَ (٢) .
وَقَال أَبُو عُمَر بْن عَبد الْبَرِّ (٣) : الْوَلِيد بْن عُقْبَة بْن أَبي معيط، واسم أَبِي معيط أبان بْن أَبي عَمْرو، واسم أَبِي عَمْرو ذكوان بْن أمية بن عبدشمس بْن عبد مناف، وقد قيل: إن ذكوان كَانَ عبدا لأمية، فاستلحقه، والأول أكثر، أسلم يوم الفتح هو وأخوه خالد ابن عُقْبَة، وأظنه يومئذ كَانَ قد ناهز الاحتلام.
قال الْوَلِيد: لما افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مكة جعل أهل مكة يأتونه بصبيانهم، فيمسح على رؤوسهم ويدعو لهم بالبركة. قال: فأتي بي إليه وأنا متضمخ (٤) بالخلوق، فلم يمسح على رأسي ولم يمنعه من ذَلِكَ إلا أن أمي خلقتني، فلم يمسحني من أجل الخلوق.
قال (٥) : وهذا الحديث رواه جَعْفَر بْن برقان، عَنْ ثابت بْن
стр. 16605
الحجاج، عَن أَبِي مُوسَى الهمداني، عَنِ الْوَلِيد بْن عُقْبَة، قالوا: أَبُو مُوسَى هذا مجهول، والحديث منكر مضطرب لا يصح ولا يمكن أن يكون من بعث مصدقا فِي زمن النَّبِيّ ﷺ صبيا يوم الفتح قال: ويدل أيضا على فساد مَا رواه أَبُو مُوسَى المجهول أن الزبير وغيره من أهل العلم بالسير والخبر ذكروا أن الْوَلِيد وعمارة ابني عُقْبَة خرجا ليردا أختهما أم كلثوم عَنِ الهجرة، وكانت هجرتها فِي الهدنة بين النَّبِيّ ﷺ وبين أهل مكة، ومن كَانَ غلاما مخلقا يوم الفتح ليس يجئ منه مثل هذا، وذلك واضح والحمد لله.
قال: ولا خلاف بين أهل العلم بتأويل القرآن فيما علمت أن قوله عزوجل: (إن جاءكم فاسق بنبأ) (١) . نزلت فِي الْوَلِيد بْن عُقْبَة، وذلك أنه بعثه رَسُول اللَّهِ ﷺ إلى بني المصطلق مصدقا، فأخبر عنهم أنهم ارتدوا عن الاسلام وأبو (وأبوا) من أداء الصدقة، وذلك أنهم خرجوا إليه، فهابهم ولم يعرف مَا عندهم، فانصرف عنهم، وأخبر بما ذكرنا، فبعث إليهم رَسُول اللَّهِ ﷺ خَالِد بْن الْوَلِيد، وأمره أن يتثبت فيهم، فأخبروه أنهم متمسكون بالإسلام، ونزلت" يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ) الآية.
قال: وروي عَنْ مجاهد، وقتادة مثل مَا ذكرنا. ثُمَّ روى بإسناده عَنْ هِلال الوزان، عَن ابْن أَبي ليلى فِي قوله تعالى: (إن جاءكم فاسق بنبأ) قال: نزلت فِي الوليد بْن عقبة بْن أَبي معيط.
قال: ومن حديث الحكم عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ ابن
стр. 16606
عَبَّاس، قال: نزلت فِي علي بْن أَبي طَالِب، والوليد بْن عُقْبَة فِي قصة ذكرها" أفمن كَانَ مؤمنا كمن كَانَ فاسقا لا يستوون". قَالا: ثُمَّ ولاه عُثْمَان الكوفة وعزل عنها سَعْد بْن أَبي وقاص، فلما قدم الْوَلِيد على سَعْد قال له سَعْد: والله مَا أدري أكست بعدنا أم حمقنا بعدك (١) ؟ فَقَالَ: لا تجزعن يا أَبَا إِسْحَاق فإنما هُوَ الملك يتغداه قوم ويتعشاه آخرون.
فَقَالَ سَعْد: أراكم والله ستجعلونها ملكا.
قال: وله أخبار فيها نكارة وشناعة تقطع على سوء حاله، وقبح أفعاله، غفر الله لنا وله، فلقد كَانَ من رجال قريش ظرفا وحلما وشجاعة وأدبا، وكَانَ من الشعراء المطبوعين.
كَانَ الأَصْمَعِيّ، وأَبُو عُبَيدة، وابْن الكلبي وغيرهم يقولون: كان الوليد ابن عُقْبَة فاسقا شريبا، وكَانَ شاعرا كريما.
قال أَبُو عُمَر: أخباره كثيرة فِي شربه الخمر، ومنادمته أَبَا زبيد الطائي كثيرة مشهورة ويسمج (٢) بنا ذكرها هنا ونذكر منها طرفا: ذَكَرَ عُمَر بْنُ شَبَّة، قال: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْن معروف، قال: حَدَّثَنَا ضمرة بْن ربيعة، عن ابن شوذب، قال: صَلَّى الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ بِأَهْلِ الْكُوفَةِ صَلاةَ الصُّبْحِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ: أُزِيدُكُمْ؟ فَقَالَ عَبد اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: مَا زِلْنَا مَعَكَ فِي زِيَادَةٍ مُنْذُ الْيَوْمِ.
قال: وحَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حميد، قال: حَدَّثَنَا جَرِير، عَن الأجلح، عَن الشعبي فِي حديث الْوَلِيد بْن عُقْبَة حين شهدوا عليه،
стр. 16607
فَقَالَ الحطيئة (١) .
شهد الحطيئة يوم يلقى ربه • أن الْوَلِيد أحق بالعذر.
نادى وقد تمت صلاتهم • أأزيدكم، سكرا، وما يدري.
فأبوا أَبَا وهْب ولو أذنوا • لقرنت بين الشفع والوتر.
كفوا عنانك إذ جريت ولو • تركوا عنانك لم تزل تجري.
وَقَال الزبير بْن بكار: كَانَ من رجال قريش وشعرائهم، وكَانَ له سخاء، استعمله عُثْمَان بْن عَفَّان على الكوفة، فرفعوا عليه أنه شرب الخمر، فعزله عُثْمَان، وجلده الحد، وَقَال فيه: الحطيئة يعذره:
شهد الحطيئة حين يلقى ربه • أن الْوَلِيد أحق بالعذر.
خلعوا عنانك إذ جريت ولو • خلو عنانك لم تزل تجري.
قال الزبير: فزادوا فيها من غير قول الحطيئة:
نادى وقد تمت صلاتهم • أأزيدكم ثملا، وما يدري.
ليزيدهم خيرا ولو فعلوا • لأتت صلاتهم على العشر.
قال أَبُو عُمَر: وَقَال أيضا، يَعْنِي الحطيئة:
تكلم فِي الصلاة وزاد فيها • علانية وجاهر بالنفاق.
ومج الخمر فِي سنن المصلى • ونادى والجميع إلى افتراق.
أزيدكم على أن تحمدوني • فما لكم وما لي من خلاق.
قال: وخبر صلاته بهم سكران، وقوله: أزيدكم" بعد أن صَلَّى الصبح أربعا مشهور من حديث الثقات من نقلة الحديث وأهل الاخبار.
стр. 16608
قال: وقد روي فيما ذكر الطبري أنه تعصب عليه قوم من أهل الكوفة بغيا وحسدا وشهدوا عليه أنه تقيأ الخمر، وذكر القصة، وفيها أن عُثْمَان رحمة الله عليه قال له: يا أخي اصبر فان الله يأجرك ويبوء القوم بإثمك، قال: وهذا الخبر من نقل أهل الأخبار لا يصح عند أهل الحديث، ولا له عند أهل العلم أصل. والصحيح عندهم فِي ذَلِكَ مَا رواه عبد العزيز بْن المختار، وسَعِيد بْن أَبي عَرُوبَة، عَنْ عَبد اللَّهِ الداناج، عَنْ حضين بْن المنذر أَبِي ساسان أنه ركب إلى عُثْمَان وأخبره بقصة الْوَلِيد، وقدم على عُثْمَان رجلان فشهدا عليه بشرب الخمر، وأنه صَلَّى الغداة بالكوفة أربعا، ثُمَّ قال: أزيدكم؟ قال أحدهما: رأيته يشربها. وَقَال الآخر: رأيته يتقيأها. فَقَالَ عُثْمَان: إنه لم يتقيأها حَتَّى شربها. فَقَالَ لعلي: أقم عليه الحد، وذكر الحديث.
قال أَبُو عُمَر: لم يرو الْوَلِيد بْن عُقْبَة سنة يحتاج فيها إليه.
قال: وروى أَبُو إسحاق عن حارثة بْن مضرب، عن الوليد ابن عُقْبَة، قال: مَا كانت نبوة إلا كَانَ بعدها ملك.
وَقَال عمار بن الحسن الرازي، عن سَلَمَة بْن الْفَضْل، عَنْ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق: أقام الْوَلِيد على الكوفة خمس سنين.
وَقَال خليفة بْن خياط (١) : وفيها، يَعْنِي سنة خمس وعشرين، عزل عُثْمَان سَعْد بْن مَالِك عَنِ الكوفة، وولاها الوليد بْن عقبة بْن أَبي معيط.
وَقَال (٢) : فيها، يَعْنِي سنة ثمان وعشرين: غزيت أذربيجان
стр. 16609
وأمير المسلمين الْوَلِيد بْن عُقْبَة.
وَقَال (١) : سنة تسع وعشرين، فيها: عزل عُثْمَان الْوَلِيد بْن عُقْبَة عَنِ الكوفة وولاها سَعِيد بْن العاص.
وَقَال أَبُو العباس أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مسروق الطوسي: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّد بْن الْوَلِيد بْن سيار النخعي، قال: حَدَّثَنِي الْحَسَن بْن حَفْص الْمَخْزُومِيّ أن لبيدا جعل على نفسه أن يطعم مَا هبت الصبا، قال: فألحت عليه زمن الْوَلِيد بْن عُقْبَة، فصعد الْوَلِيد المنبر، فَقَالَ:، أعينوا أخاكم. فبعث إليه بثلاثين جزورا، وكَانَ لبيد قد ترك الشعر فِي الإسلام، فَقَالَ لابنته: أجيبي الأمير فأجابت:
إذا هبت رياح أَبِي عقيل • ذكرنا عند هبتها الوليدا.
أَبَا وهْب: جزاك الله خيرا • نحرناها وأطعمنا الثريدا.
طويل الباع أبيض عبشمي • أعان على مروءته لبيدا.
بأمثال الهضاب كأن ركبا • عليها من بني حام قعودا.
فعد إن الكريم له معاد • وظني يا ابن أروى أن تعودا.
قال: فَقَالَ لبيد أحسنت لولا أنك سألت. قَالَت: إن الملوك لا يستحيي من مسألتهم.
فَقَالَ: وأنت فِي هذا أشعر.
أخبرنا بذلك أَبُو العز ابن الصيقل الحراني، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْخَرِيفِ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بكر الأَنْصارِيّ، قال: أخبرنا أَبُو الْغَنَائِم حمزة بْن علي السواق، قال: أخبرنا أَبُو الْفَرَج أَحْمَد بْن عُمَر الغضاري المعروف بابن البغل، قال: أخبرنا جعفر
стр. 16610
ابن مُحَمَّد بْن نصير الخواص، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بْن مسروق، فذكره.
وقد ذكرنا شيئا من أخباره فِي ترجمة جُنْدُب الْخَيْر الأزدي قاتل الساحر.
قال أَبُو عَرُوبَة الْحَرَّانِيّ: مات فِي أيام معاوية (١) .
روى له أَبُو داود حديث الخلوق.
٦٧٢٤ - د: الْوَلِيد بن عُقْبَة بن المغيرة (٢) ، ويُقال: ابْن كَثِير الشيباني، أَبُو الْحَسَن، ويُقال: أَبُو عَبْد اللَّهِ، الكوفي الطحان، أخو مُحَمَّد بْن عُقْبَة.
رَوَى عَن: حمزة الزيات (د) ، وحنظلة بْن أَبي سفيان، وداود ابن نصير الطائي، وزائدة بْن قُدَامَةَ (د) ، وسفيان الثوري.
رَوَى عَنه: أَحْمَد بْن حَنْبَلٍ، وأحمد بْن عِمْران بْن عَبد المَلِك الأخنسي، وإسحاق بْن راهويه، وبشر بْن خَالِد العسكري، وأَبُو الْقَاسِم عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن المختار الرازي، وأَبُو بَكْر
стр. 16611
عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن أَبي شَيْبَة، وعبد العزيز بْن مُحَمَّد بْن رَبِيعَة الكِلابي، وعثمان بْن مُحَمَّد بْن أَبي شَيْبَة (د) ، وعلي بن مُحَمَّد الطنافسي، وعلي ابْن المديني، ومُحَمَّد بْن إِسْحَاق البكائي، ومُحَمَّد بْن رافع النيسابوري، ومحمد بْن عَبد الله بن نمير، ومحمد ابن عَبد المجيد الْمَرْوَزِيّ، ومُحَمَّد بْن مَرَوَان الغزال الكوفي، ونصير، ابن الفرج، ويحيى بن محمد بن مطيع الشيباني، وأَبُو هِشَام الرفاعي.
قال أبو زُرْعَة (١) : لا بأس بِهِ.
وَقَال أَبُو حاتم (٢) صدوق، لا بأس بِهِ، صالح الحديث.
وَقَال أَبُو داود: ليس به بأس.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٣) .
روى له أَبُو داود.
٦٧٢٥ - ق: الْوَلِيد بن عُقْبَة بن نزار العنسي (٤) ، ويُقال: القيسي.
رَوَى عَن: حذيفة بْن أَبي حذيفة الأزدي (ق) ، وسماك بْن عُبَيد بْن الْوَلِيد العنسي.
رَوَى عَنه: زيد بْن الحباب (ق) (٥) .
стр. 16612
روى له ابن ماجه، وقد ذكرنا حديثه فِي ترجمة حذيفة الأزدي.
٦٧٢٦ - ق: الْوَلِيد بن عَمْرو بن السكين بن زيد (١) ، ويُقال: يَزِيد، الضبعي، أَبُو العباس البَصْرِيّ.
رَوَى عَن: سَعِيد بْن سُفْيَان الجحدري، وصغدي بن سنان، وأبي عاصم الضَّحَّاك بْن مخلد، وأبي النضر عَمْرو بْن النضر البَصْرِيّ، وأبي همام مُحَمَّد بْن الزبرقان الأهوازي، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ الأَنْصارِيّ (ق) ، ومؤمل بْن إِسْمَاعِيل، ويعقوب بْن إِسْحَاقَ الحضرمي، ويوسف بْن يَعْقُوب الضبعي.
رَوَى عَنه: ابْن ماجه، وأبو حامد أَحْمَد بْن حمدون بْن رستم الأعمشي، وأبو بَكْر أَحْمَد بْن عَمْرو بْن عبد الخالق البزار، وأَحْمَد بْن مُحَمَّدِ بْنِ الجهم السمري، وأبو بكر أحمد بن محمد ابن صدقة البغدادي، وإسحاق بْن إِبْرَاهِيم بْن نصر البستي الْقَاضِي، وأَبُو علي الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن شُعْبَة الأَنْصارِيّ البغدادي، وأَبُو عَرُوبَة الحسين بْن مُحَمَّد الحراني، وزكريا بْن يَحْيَى الساجي، والعباس بْن حمدان الحنفي الأصبهاني، وأبو بكر عَبد اللَّهِ بْن أَبي داود، وأَبُو مُحَمَّد عَبد اللَّهِ بْن عروة الهروي، وعبد الرحمن بْن محمد بْن حماد الطهراني، وعبدان بن أحمد
стр. 16613
الأهوازي، وعُمَر بْن مُحَمَّد بْن بجير البجيري، ومُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل البخاري فِي " التاريخ"، ومحمد بْن جَعْفَر الشعيري، ومُحَمَّد بْن زهير الأبلي.
ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"، وَقَال (١) : ربما أخطأ.
٦٧٢٧ - خ م ت س: الْوَلِيد بن العيزار بن حريث العبدي الكوفي (٢) .
رَوَى عَن: أَنَس بْن مالك، وعكرمة مولى ابن عباس، وأبيه العيزار بْن حريث، وأبي عَمْرو الشيباني (خ م ت س) ، وعن رجل من ثقيف، عَنْ رجل من كنانة، عَن أبي سَعِيد الخُدْرِيّ.
رَوَى عَنه: إسرائيل بن يُونُسَ، وشعبة بن الحجاج (خ م ت س) ، وعبد الرحمن بْن عَبد اللَّهِ المسعودي (ت) ، ومالك ابن مغول، ونعيم بْن ميسرة النحوي، ويونس بْن أَبي إِسْحَاق، وأَبُو إسحاق الشيباني (خ م) ، وأبو يعفور الاصغر (م ت) .
стр. 16614
قال إسحاق بْن منصور (١) ، عَن يحيى بْن مَعِين، وأبو حاتم (٢) : ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٣) .
روى له الْبُخَارِيّ، ومسلم، والتِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي.
٦٧٢٨ - ت سي ق: الْوَلِيد بن الْقَاسِم بن الْوَلِيد الهمداني (٤) ، ثُمَّ الخبذعي الكوفي، وخبذع هو ابْن مالك بْن ذي بارق، قبيل من همدان.
رَوَى عَن: أبان بن إسحاق الأسدي، والأَحوص بن حكيم ابن عُمَير الشامي (ق) ، وإِسْمَاعِيل بْن أَبي خالد، وجويبر بْن
стр. 16615
سَعِيد، وداود بْن يَزِيد الأَودِيّ، ربيعة الكناني، وزكريا بْن أَبي زائدة، وأبي الفيض سالم بن عبد الاعلى القرشي، وسُلَيْمان الأعمش، وسنان بْن الحارث بن مصرف ابن أخي طلحة بْن مصرف، والصباح بْن مُوسَى، وعبد العزيز بْن أَبي رواد، وأبي مَرْيَم عبد الغفار بْن الْقَاسِم، وعُمَر بْن ذر الهمداني، وعُمَر بْن مُوسَى بْن وجيه الوجيهي، وفضيل بْن غزوان الضبي، وأبيه الْقَاسِم بْن الْوَلِيد الهمداني، ومجالد بْن سَعِيد، ومُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي ليلى، وموسى بْن مسلم الطحان، وموسى بْن مطير، وهانئ بْن أيوب الحنفي، ويزيد بْن كيسان (ت سي) ، ويونس بْن أَبي إِسْحَاق، وأبي حيان التَّيْمِيّ.
رَوَى عَنه: إِبْرَاهِيم بْن نصر النيسابوري، وأَحْمَد بْن حَمَّاد الرازي والد أَبِي بِشْر الدولابي، وأَحْمَد بْن حنبل، وأَحْمَد بْن أَبي الطيب الْمَرْوَزِيّ، وأَحْمَد بْن مَنْصُور الرمادي، وإسحاق بْن بهلول التنوخي، وإسحاق بْن وهْب العلاف (ق) ، والحسن بْن عَلِيٍّ الخلال، والحسين بْن علي بْن يَزِيد الصدائي (١) ، (ت سى) ، والحسين بْن عَمْرو بْن مُحَمَّد العنقزي، وحمزة بْن عون المسعودي، وسَعِيد بْن بحر (٢) القراطيسي، وسَعِيد بن محمد الجرمي، وعبد الله بْن الحكم بْن أبي زياد القطواني، وأَبُو البختري، عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ شاكر، وعبد بن حميد، وعلي بن المثنى
стр. 16616
الطهوي، وأَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْن الجنيد الدقاق، ومحمد ابن أحمد بن يزيد ابن أَبي العوام الرياحي، ومحمد بن إسماعيل ابن سَمُرَة الأحمسي، ومُحَمَّد بْن ثواب الهباري، ومُحَمَّد بْن حزابة البغدادي، ومحمد بْن الحسين البرجلاني، ومحمد بْن خلف الحدادي المقرئ، ومُحَمَّد بْن المستنير الحضرمي الكوفي، ومُحَمَّد بْن مفضل بْن إِبْرَاهِيم الكوفي، ومحمد بْن يحيى بْن عَبْد الكريم الأزدي، ومؤمل بْن إهاب، ويعقوب بْن إِبْرَاهِيم الدورقي، ويوسف بْن موسى القطان.
قال أَبُو جَعْفَر بْن الجنيد الدقاق (١) : سئل أَحْمَد بْن حنبل عَنْهُ، فَقَالَ: ثقة قد كتبنا عنه بالكوفة، وكَانَ جارا ليَعْلَى بْن عُبَيد الطنافسي، وقد سألت عنه يَعْلَى، فَقَالَ: نعم الرجل، وهُوَ جارنا منذ خمسين سنة، مَا رأينا إِلاَّ خَيْرًا. قال أَحْمَد: قد كتبنا عنه أحاديث حسانا عَنْ يَزِيد بْن كيسان فاكتبوا عنه. قال أَبُو جَعْفَر: فأتيناه فكتبنا عنه.
وَقَال أَبُو بكر بْن أَبي خيثمة (٢) ، عَن يحيى بْن مَعِين: ضعيف الحديث.
وَقَال أَبُو أَحْمَدَ بْن عدي (٣) : إذا روى عن ثقة، وروى عنه ثقة فلا بأس به.
стр. 16617
وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات" (١) قال مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ الحضرمي: مات سنة ثلاث ومئتين (٢) روى له التِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي في "اليوم والليلة"، وابْن ماجه.
٦٧٢٩ - عخ دت: الوليد بن قيس بن الأخرم التجيبي المِصْرِي (٣) ، والد عَبد اللَّهِ بْن الوليد بْن قيس التجيبي.
روى عن: أَبِي سَعِيد الخُدْرِيّ، وقيل: عَن أَبِي سَعِيد (عخ د ت) أو عَن أَبِي الْهَيْثَم، عَن أَبِي سَعِيد بالشك.
رَوَى عَنه: بشير بْن أَبي عَمْرو الخولاني (عخ) ، وسالم بْن غيلان التجيبي (دت) ، وابنه عَبد اللَّهِ بْن الْوَلِيد بْن قيس التجيبي، ويزيد بْن أَبي حَبِيب: المِصْرِيون.
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٤) .
روى لَهُ البخاري فِي كتاب" أفعال العباد"، وأبو داود،
٦٧٣١ - د: الْوَلِيد بن كَامِل بن معاذ بْن مُحَمَّد بْن أَبي أمية البجلي (١) ، مولاهم، أَبُو عُبَيدة بْن أَبي الْوَلِيد، الشامي، حمصي، وقيل: دمشقي.
رَوَى عَن: ثور بْن يَزِيد الحمصي، ورجاء بْن حيوة، وعبد الله بْن بسر الحبراني، والمهلب بْن حجر البهراني (د) ، ونصر ابن علقمة الحضرمي، والوضين بْن عَطَاء.
رَوَى عَنه: بقية بْن الوليد، وسَعِيد بْن عَبْد الْجَبَّارِ الزبيدي، وعلي بْن عياش الحمصي (د) ، ويحيى بْن حمزة الحضرمي، ويحيى بْن صَالِح الوحاظي.
قال الْبُخَارِيّ (٢) : عنده عجائب.
وَقَال النَّسَائي فِي كتاب" الكنى": أخبرنا إِبْرَاهِيم بْن يَعْقُوب، قال: حَدَّثَنَا علي بْن عَيَّاش، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيدة الْوَلِيد بْن كَامِل وكَانَ من علية الناس، بقية وأصحابه يحملون عنه.
وَقَال أبو حاتم (٣) : شيخ.
وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عَدِيّ (٤) : أسانيده أسانيد شامية.
стр. 16620
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (١) .
روى له أَبُو دَاوُدَ حديثا واحدا قد كتبناه فِي ترجمة المهلب ابن حجر.
٦٧٣٢ - س: الْوَلِيد بن كَثِير بن سنان المزني (٢) ، أَبُو سَعِيد المدني الراذاني، سكن الكوفة.
رَوَى عَن: رَبِيعَة بْن أَبي عَبْد الرَّحْمَنِ، والضحاك بْن عُثْمَان الحزامي (س) ، وعُبَيد اللَّهِ بْن عُمَر العُمَري.
رَوَى عَنه: زكريا بْن عدي، وأَبُو سَعِيد عَبد اللَّهِ بْن سَعِيد الأشج، ومُحَمَّد بْن عَبد اللَّه بْن عمار الموصلي (س) ، ويوسف بْن
стр. 16621
عدي.
قا ل أبو حاتم (١) : شيخ يكتب حديثه.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٢) .
روى له النَّسَائي حديثا واحدا، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أَخْبَرَنَا به أَبُو الفرج بْنِ قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وعَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبد المَلِك: الْمَقْدِسِيُّونَ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إسماعيل ابن الأَنْمَاطِيِّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ الكندي، قال: أخبرنا أَبُو القاسم ابْنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الحسين بْن النقور، قال: أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ ابْنُ أَخِي مِيمِيٍّ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ.
(ح) : وأخبرنا أبو إسحاق ابن الْوَاسِطِيِّ، قال: أخبرنا أَبُو الْبَرَكَاتِ بْن ملاعب، قال: أَخْبَرَنَا القاضي أَبُو الْفَضْل الأُرْمَوِيّ، قال: أَخْبَرَنَا أبو الغنائم ابن الْمَأْمُونِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْبَهْلُولِ قال: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيد الأَشَجُّ، قال: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ، قال: حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، عن بُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ، عن عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَن أَبِيهِ عن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قال: أَنْهَاكُمْ عَنْ قَلِيلٍ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ.
قال الدارقطني: هذا حديث غريب من حديث عامر بن سعد ابن أَبي وقاص، عَن أَبِيهِ تفرد بِهِ بُكَيْر بْن عَبد اللَّهِ بن الاشج عنه،
стр. 16622
وهُوَ أيضا غريب من حديث أَبِي سَعِيد الْوَلِيد بْن كَثِير، عَنِ الضَّحَّاك.
رواه النَّسَائي (١) ، عَنْ مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن عمار الموصلي عنه، فوقع لنا بدلا عاليا.
٦٧٣٣ - ع: الْوَلِيد بن كَثِير القرشي الْمَخْزُومِيّ (٢) ، مولاهم أَبُو مُحَمَّد المدني، سكن الكوفة.
رَوَى عَن: إِبْرَاهِيم بْن عَبد الله بْن حنين (م) ، وبشير بْن يسار (خ م ت س) ، وتدرس جد أَبِي الزبير المكي مولى حكيم بْن حزام، وداود بْن صَالِح التمار، وسَعِيد بْن أَبي سَعِيد المقبري (م س) ، وسَعِيد بْن عَبْد الرحمن بْن أَبي سَعِيد الخُدْرِيّ (م) وسَعِيد بْن أَبي هند (م) ، وعبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت
стр. 16623
(س) ، وعَبْد اللَّهِ بْن مسلم الطويل (س) ، وعبد الرحمن بْن الحارث ابن عياش بْن أَبي ربيعة (د) ، وعبد الرحمن بْن مهران الْمَدَنِيّ، وعبد الرحمن بْن هرمز الأعرج، وعُبَيد الله بْن عَبد الله بْن عُمَر بْن الخطاب (م) ، وعُبَيد الله بْن عَبد الله بْن محصن الخطمي، (س) ، وعمارة بن عَبد الله بن صياد، وعَمْرو بْن شعيب (د س ق) ، وقطن ابن وهْب، ومُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن الْحَارِث التَّيْمِيّ، ومُحَمَّد بْن جَعْفَر بْنِ الزبير بْن العوام (د س) ، ومحمد بْن عباد بْن جَعْفَر الْمَخْزُومِيّ (د) على خلاف فيه، ومُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي صعصعة الأَنْصارِيّ (س ق) ، ومحمد بْن عَمْرو بْن حلحلة (خ م د س) ، ومحمد بْن عَمْرو بْن عطاء (خ م د) ، ومحمد بْن كعب بْن مالك الأَنْصارِيّ (م ق) ، ومحمد بْن كعب القرظي (د ت س) ، ومحمد بْن مسلم بْن شهاب الزُّهْرِيّ، ومعبد بن كعب ابن مَالِك الأَنْصارِيّ (م س) ، ونافع مولى ابْن عُمَر، ووهب بْن كيسان (خ م س ق) ، يزيد بْن عَبد الله بْن قسيط (خد) ، وأبي مَالِك بْن ثعلبة بن أَبي مالك القرظي (د) ، ويُقال: مَالِك بْن ثعلبة ابن أَبي مَالِك.
رَوَى عَنه: إِبْرَاهِيم بْن سعد (خ م د س) ، وأَبُو أسامة حماد ابن أسامة (ع) ، وسفيان بْن عُيَيْنَة (خ م س ق) ، وأَبُو مَرْيَم عبد الغفار بْن الْقَاسِم، وعيسى بْن يُونُس (م س) ، ومُحَمَّد بْن عُمَر الواقدي.
قال عِيسَى بْن يُونُس: حَدَّثَنَا الْوَلِيد بْن كَثِير، وكَانَ ثقة.
وَقَال إِبْرَاهِيم بْن سَعْد (١) : كَانَ ثقة متبعا للمغازي حريصا
стр. 16624
عَلِيّ علمها.
وَقَال علي ابْن الْمَدِينِيّ (١) ، عَنْ سُفْيَان بْن عُيَيْنَة: كَانَ صدوقا، وكنت أعرفه ها هنا.
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ (٢) ، عَن يحيى بْن مَعِين: ثقة (٣) .
وَقَال أَبُو عُبَيد الآجري، عَن أبي دَاوُد: ثقة إلا أنه إباضي (٤) .
وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات" (٥) .
وَقَال مُحَمَّد بْن سعد (٦) : كَانَ له علم بالسيرة ومغازي رَسُول اللَّهِ ﷺ ، وله أحاديث، وليس بذاك، مات بالكوفة سنة إحدى وخمسين ومئة (٧) .
روى له الجماعة.
وخالد بْن نجيح، وسُلَيْمان بْن عَبْد الرَّحْمَنِ، سويد بْن سَعِيد، وأَبُو جعفر عَبد اللَّهِ بن خالد بن حازم الرملي، وعبد الله بْن عُثْمَان بن عطاء الخراساني، وعبد الله بْن مُحَمَّد بْن يَزِيد الهذلي، وعبد الله بْن يُوسُف التنيسي، وأَبُو مسهر عبد الآعلى بْن مسهر الغساني، وعبد الرحمن بْن واقد الواقدي، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن يَحْيَى بْن إِسْمَاعِيل بْن عُبَيد اللَّهِ بْن أَبي المهاجر، وأَبُو صَالِح عبد الغفار بْن داود الحراني، وأبو نعيم عُبَيد بْن هشام الحلبي، وعتبة بن سَعِيد ابن الرخص، وعلي بْن حجر السعدي (ت) ، ومحمد بن إبراهيم ابن أَبي سكينة، ومُحَمَّد بْن حازم الرملي، ومُحَمَّد بْن عائذ القرشي. الدمشقي، ومحمد بْن عَبْد العزيز القسطلي، ومُحَمَّد بْن يُوسُف بْن بِشْر القرشي، والمُسَيَّب بْن واضح، وأَبُو الطاهر موسى بن محمد ابن عَطَاء البلقاوي الْمَقْدِسِيّ، والهيثم بْن حَبِيب بْن غزوان الْجُرْجَانِيّ، ووساج بْن عُقْبَة الْمَقْدِسِيّ (ق) ، والوليد بْن مسلم.
قال عبد الرحمن بْن أَبي حاتم (١) : أَخْبَرَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل فيما كتب إلي قال: قلتُ لأبي: الموقري يروي عَنِ الزُّهْرِيّ عجائب؟ قال: آه ليس ذاك بشيءٍ.
وَقَال أبو جعفر العقيلي (٢) : حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: سَأَلتُ أَبِي عَنِ الموقري، فَقَالَ: مَا أظنه ثقة، ولم يحمده.
وَقَال حَنْبَل بْن إِسْحَاق: سألت أبا عَبد الله أحمد، عَنِ الموقري، قال: مَا رأيت أحدا يحدث عنه. قلت له: كيف حديثه؟ قال: لا أدري. قلت: فهو فِي بدنه؟ قال: لا أدري، إلا
стр. 16627
أن رجلا قدم عليه فغير كتبه، وهُوَ لا يعلم، فمن ذلك.
وَقَال أَبُو بكر الأثرم: سمعت أبا عَبد اللَّهِ سئل عن الوليد بن محمد الموقري، فَقَالَ: مَا أخبره إلا أنهم زعموا أن العسكر لما دخل الشام أتاه قوم فأفسدوا حديثه، فهو يروي أحاديث، كأنه يريد مناكير. قلتُ لأبي عَبد اللَّهِ: الموقري يكتب حديثه؟ فَقَالَ: مَا أدري أخبرك، إلا أن له أحاديث مناكير، وما أخبره.
وَقَال عثمان بْن سَعِيد الدارمي (١) ، وعبد الله بْن أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم الدورقي (٢) ، وإبراهيم بْن عَبد اللَّهِ بن الجنيد (٣) ، عن يحيى ابن مَعِين: الموقري ليس بشيءٍ (٤) .
وَقَال علي بْن الحسن الهسنجاني (٥) ، عَن يَحْيَى بْن مَعِين: الموقري كذاب.
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ (٦) ، عَن يحيى بْن مَعِين: حديثه ليس بشيءٍ.
وَقَال الغلابي (٧) ، عن يحيى بن مَعِين: ضعيف.
وَقَال أَبُو حاتم (٨) : سألت علي ابن المديني عن الموقري،
стр. 16628
فَقَالَ: يروي عنه أهل الشام وأرى أن كتبه من نسخ الزُّهْرِيّ من الديوان.
وَقَال أَبُو العباس القرشي (١) ، عن علي ابن الْمَدِينِيّ: الموقري ضعيف لا يكتب حديثه.
وَقَال إِبْرَاهِيم بْن يعقوب الجوزجاني (٢) : الموقري غير ثقة، يروي عَنِ الزُّهْرِيّ عدة أحاديث ليس لها أصول. وروي عَنْ مُحَمَّد ابن عوف الطائي قال: الموقري ضعيف كذاب، وكَانَ يكون بالموقر فِي طريق مكة.
وَقَال يَعْقُوب بْن سُفْيَان الفارسي (٣) : الفرات بْن السائب، وأَبُو العطوف الجزري، والموقري، وذكر جماعة سواهم لا ينبغي لأهل العلم أن يشغلوا أنفسهم بحديث هؤلاء.
وَقَال أَبُو زُرْعَة الرازي (٤) : لين الحديث (٥) .
وَقَال أَبُو حاتم (٦) : ضعيف الحديث، كَانَ لا يقرأ من كتابه، فإذا دفع إليه كتاب قرأه،
وَقَال أَبُو زُرْعَة الدمشقي: لم يزل حديث الموقري، يَعْنِي مقاربا، وحَدَّثَنَا عنه أَبُو مسهر، وقد حدث عنه الْوَلِيد بْن مسلم حَتَّى ظهر أَبُو طاهر المقدسي لاجزي خيرا، قال أَبُو زُرْعَة: قال له
стр. 16629
سُلَيْمان عَبْد الرَّحْمَنِ وأنا حاضر: ويحك يا أَبَا طَاهِر أهلكت علينا الْوَلِيد بْن مُحَمَّد. قال أَبُو زُرْعَة: ثُمَّ ظهرت عنه أحاديث بحمص أنكرت أيضا وهي فِي الشناعة دون حديث أَبِي طَاهِر عنه، ثُمَّ ظهرت أحاديث بمرو وخراسان يستوحش منها. وَقَال أيضا: سمعت سُلَيْمان بْن عَبْد الرَّحْمَنِ يَقُول: استحثثت الْوَلِيد بْن مُحَمَّد الموقري فِي كتب الزُّهْرِيّ فَقَالَ: أنت تريد أن تأخذ فِي مجلس مَا قد أقمت أنا فيه مع الزُّهْرِيّ عشر سنين؟ !.
وَقَال الحاكم أَبُو أَحْمَد الحافظ: فِي حديثه بعض المناكير كتبنا له بالشام كتابا عَنِ المُسَيَّب بْن واضح أحاديث مستقيمة، ولكن حاجب بْن الْوَلِيد، وعلي بْن حجر حدثا عنه بأحاديث معضلة.
وَقَال التِّرْمِذِيّ (١) : يضعف فِي الحديث.
وَقَال النَّسَائي: ليس بثقة، منكر الحديث.
وَقَال في موضع آخر (٢) : متروك الحديث.
وَقَال أبو بَكْرِ بْنُ خزيمة: لا أحتج بالموقري.
وَقَال ابْن حبان (٣) : كَانَ لا يبالي ما دفع إليه قرأه، روى عن الزُّهْرِيّ أشياء موضوعة لم يروها الزُّهْرِيّ قط، ويرفع المراسيل ويسند الموقوف، لا يجوز الاحتجاج به بحال.
وَقَال أَبُو بَكْر الْبَرْقَانِيّ (٤) : هذا مَا وافقت عليه الدارقطني من
стр. 16630
المتروكين: وليد بْن مُحَمَّد الموقري ضعيف، عَنِ الزُّهْرِيّ.
وَقَال أَبُو نُعَيْم الْحَافِظ (١) : كَثِير المناكير.
قال عتبة بْن سَعِيد بْن الرخص: توفي سنة إحدى وثمانين ومئة.
وَقَال مُحَمَّد بْن مصفى: توفي قبل شهر رمضان سنة ثنتين وثمانين ومئة (٢) روى له التِّرْمِذِيّ، وابن ماجه.
٦٧٣٥ - د س: الْوَلِيد بن مزيد العذري (٣) ، أبو العباس