← Тараджим

Тараджим · id 3722

تهذيب الكمال في أسماء الرجال

المزي، جمال الدين

Полный текст (19 002 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

قال: وسألته عن مخرجه كيف كان يصنع فيه، قال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يخزن لسانه إلا مما يعنيه ويؤلفهم ولا ينفرهم، ويكرم كريم كل قوم ويوليه عليهم، ويحذر الناس، ويحترس منهم من أن يطوي عن أحد بشره ولا خلقه، ويتفقد أصحابه، ويسأل الناس عما في الناس، ويحسن الحسن ويقويه، ويقبح القبيح ويوهيه، معتدل الامر غير مختلف، لا يغفل مخافة أن يغفلوا أو يملوا، لكل حال عنده عتاد، لا يقصر عن الحق ولا يجاوزه، الذين يلونه من الناس خيارهم، وأفضلهم عنده أعمهم نصيحة، وأعظمهم عنده أحسنهم مواساة. قال: فسألته عن مجلسه: كيف كان يصنع فيه، فَقَالَ: كَانَ رَسُول اللَّهِ ﷺ لا يَقُومُ ولا يجلس إلا على ذكر، ولا يوطن الاماكن، وينهى عن إيطانها، وإذا انتهى إلى قوم، جلس حيث ينتهي به المجلس ويأمر بذلك، يعطي كل جلسائه نصيبه ولا يحسب جليسه أن أحدًا أكرم عليه منه، من جالسه أو قاومه لحاجة صابره حتى يكون هو المنصرف. ومن سأله حاجة لم يرده إلا بها، أو بميسور من القول. قد وسع الناس منه بسطه وخلقه، فصار لهم أبا، وصاروا عنده في الحق سواء. مجلسه مجلس حلم وحياء وصبر وأمانة، لا ترفع فيه الاصوات، ولا تؤبن فيه الحرم (١) ، ولا تنثى فلتاته، متعادلين، يتفاضلون فيه بالتقوى، متواضعين يوقرون فيه الكبير، ويرحمون فيه الصغير، ويؤثرون ذا الحاجة، ويحفظون الغريب (٢) . روى التِّرْمِذِيّ أكثره في كتاب الشمائل عن سفيان بْن وكيع بْن الجراح به مقطعا، فوقع لنا موافقة لَهُ عالية ولله الحمد. وأخبرنا أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَبي بكر بْن مُحَمَّد بن سُلَيْمان

стр. 177

العامري، أخبرنا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبي الفضل الأَنْصارِيّ، أَخْبَرَنَا الحافظ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيّ بن سُلَيْمان بن أحمد المرادي، أَخْبَرَنَا فقيه الحرم أَبُو عَبْد اللَّهِ محمد بْن الفضل بْن أحمد الفراوي. قال القاضي أبو القاسم (١) : وأنبأنا أبو عبد الله الفراوي هذا وأبو مُحَمَّد عَبْد الجبار بْن مُحَمَّد بن أحمد الخواري إذنا، قالا: أخبرنا الإمام الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الحسين بن علي البيهقي، أخبرنا أَبُو عَبْد اللَّه الحافظ لفظا وقراءة عليه، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد الْحَسَن بْن محمد بن يحيى بْن الحسن بْن جعفر بْن عُبَيد اللَّهِ بْن الحسين بْن علي بْن الحسين بْن علي بن أَبي طالب العقيقي صاحب كتاب"النسب"ببغداد، حَدَّثَنَا إسماعيل بن مُحَمَّد بن إسحاق بْن جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن علي بْن الحسين بْن علي بن أَبي طالب، أبو محمد، بالمدينة، سنة ثلاث وستين ومئتين، حدثني عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ عن أخيه موسى بن جعفر، عن جعفر بْن مُحَمَّد، عَن أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ علي بن الحسين، قال: قال الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ: سألت خالي هند بْن أَبي هالة عن حلية رَسُول اللَّهِ ﷺ ، وكان وصافا وأرجو أن يصف لي منه شيئا أتعلق به. (ح) : قال الْحَافِظ أَبُو بَكْر: وأخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان ببغداد، أَخْبَرَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ بن درستويه النحوي، حَدَّثَنَا يعقوب بن سفيان الفسوي، حَدَّثَنَا سَعِيد بن حماد الأَنْصارِيّ المِصْرِي (٢) وأبو غسان مالك بْن إِسْمَاعِيل النهدي، قالا: حَدَّثَنَا جميع بن عُمَر بن عَبْدِ الرحمن العجلي، حدثني رجل بمكة، عن ابن لابي هالة التميمي، عن الحسن بْن عَلِيّ ﵄ قال: سألت خالي هند بْن أَبي هالة التميمي، وكان وصافا، عَنْ حلية النَّبِيّ

стр. 178

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وأنا أشتهي أن يصف لي منها شيئا أتعلق به فذكر الحديث بطوله نحوه، وزاد: قال: قلت: كيف كانت سيرته في جلسائه؟. وفي رواية العلوي (١) : فسألته عن سيرته في جلسائه فَقَالَ: كَانَ رَسُول اللَّهِ ﷺ دائم البشر، سهل الخلق، لين الجانب، ليس بفظ، ولا غليظ، ولا سخاب، ولا فحاش ولا عياب ولا مداح، يتغافل عما لا يشتهي، ولا يؤيس منه [راجيه] (٢) ولا يجيب فيه. قد ترك نفسه من ثلاث: المراء، والاكثار، وما لا يعنيه. وترك الناس من ثلاث: كان لا يذم أحدًا، ولا يعيره، ولا يطلب عورته. ولا يتكلم إلا فيما رجا ثوابه، إذا تكلم أطرق جلساؤه كأنما على رؤوسهم الطير، فإذا سكت، تكلموا، ولا يتنازعون عنده زاد العلوي الحديث: من تكلم أنصتوا له حتى يفرغ حديثهم عنده حديث أوليتهم وفي رواية العلوي: أولهم يضحك مما يضحكون منه، ويتعجب مما يتعجبون منه، ويصبر للغريب على الجفوة في منطقه ومسألته حتى إن كان أصحابه ليستجلبونهم وفي رواية العلوي: في المنطق ويقول: إذا رأيتم طالب الحاجة يطلبها فارفدوه، ولا يقبل الثناء إلا من مكافئ، ولا يقطع على أحد حديثه حتى يجوز فيقطعه بنهي أو قيام وفي رواية العلوي: بانتهاء أو قيام قال: فسألته: كيف كان سكوته؟ قال: كان سكوت رَسُول اللَّهِ ﷺ على أربع: الحلم، والحذر، والتقدير، والتفكر وفي رواية

стр. 179

العلوي: والتفكير فأما تقديره ففي تسويته النظر والاستماع بين الناس، وأما تذكره أو قال: تفكره، قال سَعِيد: تفكره، ولم يشك، وفي رواية العلوي: تفكيره ففيما يبقى ويفنى. وجمع له ﷺ : الحلم، والصبر، وكان يغضبه شيء، ولا يستفزه، وجمع له الحذر في أربع: أخذه بالحسنى قال سَعِيد والعلوي: بالحسن ليقتدى به، وتركه القبيح لينتهى عنه وفي رواية العلوي: ليتناهى عنه واجتهاد الرأي فيما أصلح أمته والقيام فيما جمع لهم الدنيا والآخرة وفي رواية العلوي: والقيام لهم فيما جمع لهم أمر الدنيا والآخرة ﷺ . وأخبرنا المشايخ الأربعة: أَبُو الْحَسَن علي بْن أَحْمَد بن عبد الواحد ابن البخاري المقدسي وأَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن شيبان بْن تغلب الشَّيْبَانِيّ وأَبُو يَحْيَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبي عَبد الله بن حماد ابن الْعَسْقَلانِيِّ وأُمُّ أَحْمَدَ زَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيِّ بْنِ عَلِيِّ بْنِ كَامِلٍ الْحَرَّانِيُّ، قَالُوا: أخبرنا أَبُو حَفْصٍ عُمَر بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرِ بن طَبَرْزَذَ البغدادي، أَخْبَرَنَا الرَّئِيسُ أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْوَاحِدِ بْنِ الْحُصَيْنِ الشَّيْبَانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو طالب مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَيْلانَ الْبَزَّازُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن إِبْرَاهِيم الشافعي، حدثني يسر (١) بن أنس أبو الخير، وأَحْمَد بْن يُوسُف بْن تميم البَصْرِيّ، قالا: حَدَّثَنَا أبو هشام محمد بن سُلَيْمان زاد أبو الخير: ابن الحكم بن أيوب بن سُلَيْمان بن زيد بن ثابت بن سيار الكعبي الربعي الخزاعي. وزاد أحمد: بقديد (٢) ، ثم اتفقا قال: حدثنى عمي أيوب بن الحكم. عن

стр. 180

حزام بن هشام، عَن أبيه هشام، عن جده حبيش بن خالد صاحب رَسُول اللَّهِ ﷺ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حِينَ خرج من مكة خرج منها مهاجرا إلى المدينة هو وأبو بكر ومولى لابي بكر عامر بن فهيرة ودليلهما الليثي عبد الله بن الاريقط مروا على خيمتي أم معبد الخزاعية، وكانت برزة (١) جلدة تحتبي بفناء القبة، ثم تسقي وتطعم، فسألوها تمرا ولحما يشترونه منها، فلم يصيبوا عندها من ذلك شيئا، وكان القوم مرملين مسنتين، فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إلى شاة في كسر الخيمة، فقال: ما هذه الشاة يا أم معبد؟ قالت: شاة خلفها الجهد عن الغنم. قال: هل بها من لبن؟ قالت: هي أجهد من ذلك. قال: أتأذنين أن أحلبها؟ قالت: نعم، بابي أنت وأمي، إن رأيت بها حلبا فاحلبها فدعا بِهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فمسح بيده ضرعها، وسمى الله عزوجل، ودعا لها في شاتها، فتفاجت عليه ودرت واجترت، ودعا بإناء يربض الرهط، فحلب ثجا حتى علاه البهاء، ثم سقاها حتى رويت، ثم سقى أصحابه حتى رووا، ثم شرب آخرهم، ثم حلب ثانيا بعد بدء حتى ملا الاناء ثم غادره عندها وبايعها، وارتحلوا عنها، فقل ما لبثت حتى جاء زوجها أبو معبد يسوق أعنزا عجافا تساوكن هزلا مخهن قليل، فلما رأى أبو معبد اللبن عجب، وَقَال: من أين لك هذا يا أم معبد والشاء عازب حيال ولا حلوب في البيت؟ قالت: لا والله إلا أنه مر بنا رجل مبارك من حاله كذا وكذا. قال: صفيه لي يا أم معبد. قالت: رجل ظاهر الوضاءة، أبلج الوجه، حسن الخلق، لم تعبه ثجلة، ولم تزر به صعلة، وسيم قسيم، في عبنيه دعج، وفي أشفاره وطف، وفي صوته صحل، وفي عنقه سطع، وفي لحيته كثاثة، أزج، أقرن. إن صمت فعليه الوقار، وإن تكلم، سما وعلاه البهاء، أجمل الناس، وأبهاه من بعيد، وأحسنه وأحلاه من

стр. 181

قريب، حلو المنطق، فصل لا نزر ولا هذر، كأن منطقه خرزات نظم يتحدرن، ربعة لا يائس (١) من طول ولا تقتحمه عين من قصر، غصن بين غصنين، فهو أنضر الثلاثة منظرا، وأحسنهم قدرا. له رفقاء يحفون به، إن قال أنصتوا لقوله، وإن أمر، تبادروا إلى أمره، محفود محشود، لا عابس ولا مفند. قال أبو معبد: فهذا والله صاحب قريش الذي ذكر لنا من أمره ما ذكر بمكة، ولقد هممت أن أصحبه ولافعلن إن وجدت إلى ذلك سبيلا. وأصبح صوت بمكة عال، يسمعون الصوت ولا يدرون من صاحبه، وهو يقول: جزى الله رب الناس خير جزائه • رفيقين قالا خيمتي أم معبد هما نزلاها بالهدى واهتدت به • فقد فاز من أمسى رفيق محمد فيال قصي ما زوى الله عنكم • به من فعال لا تجارى وسودد ليهن بني كعب مكان فتاتهم • ومقعدها للمؤمنين بمرصد سلوا أختكم عن شاتها وإنائها • فإنكم إن تسألوا الشاة تشهد دعاها بشاة حائل فتحلبت • عليه صريحا ضرة الشاة مزبد فغادرها رهنا لديها لحالب • يرددها في مصدر ثم مورد فلما سمع بذلك حسان الأَنْصارِيّ شبب (٢) يجاوب الهاتف فقال:

стр. 182

لقد خاب قوم زال عنهم نبيهم • وقدس من يسري إليهم ويغتدي ترحل عن قوم فضلت عقولهم • وحل ععلى قوم بنور مجدد هداهم به بعد الضلالة ربهم • وأرشدهم من يتبع الحق يرشد وهل يستوي ضلال قوم تسفهوا • عمايتهم هاد به كل مهتد (١) وقد نزلت منه على أهل يثرب • ركاب هدى حلت عليهم بأسعد نبي يرى ما لا يرى الناس حوله • ويتلو كتاب الله في كل مسجد وإن قال في يوم مقالة غائب • فتصديقها في اليوم أو في ضحى الغد ليهن أبا بكر سعادة جده • بصحبته من يسعد الله يسعد (٢) تفسير ما تضمنته هذه الاحاديث من الالفاظ اللغوية: قوله في الحديث الاول: شثن الكفين: يعني أنهما إلى الغلظ ما هما. والمسربة ها هنا: الشعر المستدق من اللبة إلى السرة. والكراديس: رؤوس العظام. وقوله: إذا مشى تكفأ تكفيا": يريد أن يميد في مشيته ويمشي في رفق غير مختال، وأصله الهمز. والصبب: الانحدار، والصبوب مثله. وقوله في الحديث الثاني: فخما مفخما"، قال أبو عُبَيد:

стр. 183

الفخامة في الوجه: نبله وامتلاؤه مع الجمال والمهابة. وَقَال أَبُو بكر بْن الأَنْبارِيّ: المعنى أنه كان عظيما معظما في الصدور والعيون، ولم يكن خلقه في جسمه ضخما. وقوله: يتلالا وجهه"أي: يستنير ويشرق، وهو مأخوذ من اللؤلؤ. والمشذب، قال أبو محمد ابن قتيبة: هو الطويل البائن الطول. وَقَال ابن الأَنْبارِيّ: لا يقال للطويل مشذب حتى يكون في لحمه بعض النقصان. والهامة: الرأس. وقوله: رجل الشعر"، يعني أنه ليس بسبط ولا مسترخ. وفي حديث أنس: ليس بالسبط ولا الجعد القطط"يعني: ليس بمبالغ في الجعودة كشعر السودان ونحوهم. وقوله: وفره"، أي تركه حتى يكون وفرة، والوفرة: الجمة. وقوله: أزج الحواجب": الزجج: تقوس في الحاجب مع طول في أطرافه وسبوغ. وقوله: أقنى العرنين": العرنين: طرف الانف. والقنا: ارتفاع مع تحدب، وهو قريب من الشمم. والكثاثة: كثرة في التفاف واجتماع، والضليع: العظيم، والشنب: ماء ورقة في الثغر، والفلج: تباعد ما بين الثنايا والرباعيات، والدمية: الصورة المصورة. وقوله: بادن متماسك، أي ممتلئ البدن غير مسترخ ولا رهل.

стр. 184

والمتجرد: المعترى. واللبة: النحر. والسائل والسائر: الطويل السابغ. والاخمص من القدم: الذي لا يلصق بالارض في الوطئ من باطنها، أخبر أن ذلك الموضع من باطن قدمه مرتفع عن الارض. والمسيح والممسوح: الاملس، أي: ليس فيهما شقاق، ولا وسخ ولا تكسر فالماء ينبو عنهما لذلك إذا أصابهما. وقوله: زال قلعا"المعنى: أنه كان يرفع رجليه من الارض رفعا بقوة لا كمن يمشئ اختيالا، ويقارب خطاه. ويروى: زال قلعا، ومعناه: التثبت، ومنه حديث جرير بن عَبد اللَّه البجلي: إني رجل قلع"، وهو الذي لا يثبت على الخيل. والذريع: السريع. وقوله: يسوق أصحابه، يعني: يقدمهم أمامه. والدمث: السهل. والجافي: المتكبر. والمهين: الوضيع. والذواق: الطعام. وقوله: أشاح"، الاشاحة: الاعراض عن الشي كأنه يحذره ويتقيه. وقوله: يفتر، أي يبدي عن أسنانه. وحب الغمام: البرد. والشكل: النحو والمذهب، قاله الازهري. وقوله: ويوهيه، يعني يضعفه. ويروى: ويوهنه، وهو بمعناه.

стр. 185

والعتاد: ما يعد للامر مثل السلاح وغيره. وقوله: لاتؤبن فيه الحرم، أي لا تذكر بقبيح. ولاتنثى فلتاته: أي لا تذاع ولا تشاع. والفلتات: جمع فلتة، وهي الزلة. والمعنى: لم يكن لمجلسه فلتات فتنثى. وَقَال أَبُو عَبْد اللَّهِ بْن الاعرابي: النثا في الكلام: القبيح والحسن. وقوله في حديث أم معبد: مرملين مسنتين: المرمل: الذي نفد زاده، والمسنت: الذي دخل في السنة وهي الجدب والقحط. وكسر الخيمة: جانبها. والجهد: الهزال. فتفاجت عليه: أي فرجت ما بين رجليها. وقوله: يربض الرهط: أي يرويهم حتى يناموا ويمتدوا على الارض، والثج: السيلان، والبهاء (١) هنا: الرغوة، والتساوك: اضطراب العنق من الضعف والهزال. والشاء عازب: اي: بعيدة المرعى. وحيال: جمع حائل. والوضاءة: الحسن والجمال. والابلج: الابيض. والثجلة: عظم البطن مع استرخاء أسفله. ويروى: نحلة بالنون والحاء من النحول، وهو الدقة وضعف التركيب. والازراء: الاحتقار للشئ والتهاون به. والصعلة: صغر الرأس، ويروى: صقلة (٢) بالقاف وهي

стр. 186

الدقة والضمرة. والمراد أنه كان ضربا من الرجال. والصقل: منقطع الاضلاع من الخاصرة. أي: ليس بأثجل عظيم البطن ولا بشديد لحوق الجنبين، بل هو كامل الخلق لا تعيبه صفة من صفاته ﷺ . والوسيم: المشهور بالحسن كأنه صار الحسن له علامة. والقسيم: الحسن قسمة الوجه. والدعج: شدة سواد العين. والاشفار: حروف الاجفان التي تلتقي عند التغميض والشعر نابت عليها، ويُقال لهذا الشعر: الهدب. وأرادت في شعر أشفاره وطف، والوطف: الطول، ويروى: عطف بالعين وبالغين أيضا وهو بمعنى الوطف، ومعناه: أنها مع طولها منعطفة منثنية. والصحل: شبه البحة، وهو غلظ في الصوت. وفي رواية: صهل، وهو قريب منه، لان الصهيل صوت الفرس وهي تصهل بشدة وقوة. والسطع: طول العنق. والقرن: اتصال أحد الحاجبين بالآخر. وسما: أي علا برأسه ويده. وفي رواية: سما به، أي علا بكلامه على من حوله من جلسائه. والفصل: هو ما فسرته بقولها: لا نزر ولا هذر، أي ليس كلامه بقليل لا يفهم، ولا بكثير يمل. والهذر: الكثير. لا تقتحمه عين من قصر: أي لا تزدريه لقصره فتجاوزه إلى غيره بل تهابه وتقبله. والمحفود: المخدوم.

стр. 187

والمحشود: الذي يجتمع الناس حوله. وأنضر: أحسن. والعابس: الكالح الوجه. والمفند: المنسوب إلى الجهل وقلة العقل. والضرة: أصل الضرع. وقوله: مزبد: خفص على المجاورة. ويروى: دعاها بشاة حائل فتحلبت • له بصريح ضرة الشاة مزبد

стр. 188

فصل وكان ﷺ أشجع الناس، قال عَلِيُّ بْنُ أَبي طَالِبٍ ﵁ (١) : كنا إذا احمر الباس ولقي القوم القوم اتقينا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فلم يكن أحد أقرب إلى القوم منه (٢) . وكان أسخى الناس، قال أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁: ما سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شيئا قط فقال: لا (٣) . وكان أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خدرها (٤) لا يثبت بصره في وجه أحد.

стр. 189

وما عاب طعاما قط، كان إن اشتهاه أكله وإلا تركه (١) . وكان لا يأكل متكئا، ولا يأكل على خوان، ولا يمتنع من طعام حلال، إن وجد تمرا، أكله وإن وجد خبزا، أكله وإن وجد شواء، أكله وإن وجد خبز شعير أو بر، أكله، وإن وجد لبنا، اكتفى به. وكان يأكل البطيخ بالرطب (٢) . وفِي حَدِيثِ عَبد اللَّهِ بْنِ جعفر بن أَبي طالب. رأيت رَسُول اللَّهِ ﷺ يأكل القثاء بالرطب (٣) . وفي حديث عائشة: كَانَ رَسُول اللَّهِ ﷺ يحب الحلواء والعسل (٤) . وَقَال أبو هُرَيْرة: خرج رَسُول اللَّهِ ﷺ من الدنيا ولم يشبع من خبز الشعير (٥) . وفي حديث عائشة: كان يأتي على آل محمد الشهر والشهران لا يوقد في بيت من بيوته نار. وكان قوتهم التمر والماء (٦) . وكان يقبل الهدية ويكافئ عليها، ولا يقبل الصدقة. وكان لا يتأنق في مأكل ولا ملبس، يأكل ما وجد، ويلبس ما وجد.

стр. 190

وكان يخصف النعل، ويرقع الثوب، ويكون في مهنة أهله (١) . ويعود المرضى، ويشهد الجنائز، ويجيب دعوة الغني والفقير، ويحب المساكين ويعود مرضاهم ويشهد جنائزهم، لا يحقر فقيرا لفقره، ولا يهاب ملكا لملكه. وكان يركب الفرس والبعير والبغلة والحمار، ويردف خلفه عبده أو غيره ولا يدع أحدًا يمشي خلفه ويقول: دعوا ظهري للملائكة. (٢) . وكان يلبس الصوف، وينتعل المخصوف. وكان أحب اللباس إليه الحبرة وهي من برود اليمن فيها حمرة وبياض. وكان خاتمه من فضة، فصه منه، يلبسه في خنصره الايمن، وربما لبسه في الايسر. وكان يعصب على بطنه الحجر من الجوع (٣) . وقد أوتي بمفاتيح خزائن الارض كلها (٤) . فأبى أن يقبلها، واختار الآخرة عليها.

стр. 191

وكان يكثر الذكر، ويقل اللغو، ويطيل الصلاة، ويقصر الخطبة. وكان أكثر الناس تبسما، وأحسنهم بشرا مع كونه متواصل الاحزان دائم الفكرة. وكان يحب الريح الطيبة، ويكره الريح الخبيثة. وكان يتألف أهل الشرف، ويكرم أهل الفضل، ولا يطوي عن أحد بشره ولا خلقه، ويرى اللعب المباح فلا ينكره، ويمزح ولا يقول إلا حقا، ويقبل عذر المعتذر إليه. وكان لا يرتفع على عُبَيده ولا إمائه في مأكل ولا ملبس، ولا يمضي له وقت في غير عمل لله، أو فيما لا بد له أو لاهله منه. ورعى الغنم، وَقَال: ما من نبي إلا قد رعاها" (١) . وَقَال سعد بن هشام: دخلت على عائشة فقلت: حدثيني عن خلق (٢) رَسُول اللَّه ﷺ ، فقالت: كان خلقه القرآن (٣) يغضب لغضبه ويرضى لرضاه. وفي حديث أَنَس بْن مَالِك قال: ما مسست بيدي ديباجا ولا

стр. 192

حريرا كان ألين من كف رَسُول اللَّهِ ﷺ ، ولا شممت رائحة قط كانت أطيب من رائحة رَسُول اللَّهِ ﷺ ، ولقد خدمت رَسُول اللَّهِ ﷺ عشر سنين فما قال لي أف قط. ولا قال لشئ فعلته: لم فعلت كذا وكذا، ولا لشئ لم أفعله ألا فعلت كذا وكذا (١) . قد جمع الله له كمال الاخلاق، ومحاسن الافعال، وآتاه علم الاولين والآخرين وما فيه خير الدنيا والآخرة، وهو أمي لا يقرأ ولا يكتب ولا معلم له من البشر، نشأ في بلاد الجهل وعبادة الاوثان، وآتاه الله ما لم يؤت أحدًا من العالمين واختاره على جميع الاولين والآخرين، فصلواته وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين صلاة دائمة إلى يوم الدين.

стр. 193

فصل في معجزاته ﷺ (١) ومن أعظم معجزاته وأوضح دلالاته القرآن العزيز الَّذِي لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ولا مِنْ خَلْفِهِ تَنزيل مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ الَّذِي أعجز الفصحاء، وحير البلغاء، وأعياهم أن يأتوا بسورة من مثله، وشهد بإعجازه المشركون، وأيقن بصدقه الجاحدون والملجدون. وسأل المشركون رَسُول اللَّهِ ﷺ أن يريهم آية، فأراهم انشقاق القمر فانشق حتى صار فرقتين (٢) ، وذلك قوله تعالى: ﴿اقتربت الساعة وانشق القمر) ﴿٣) . وَقَال ﷺ : إِنَّ الله زوى (٤) لي الارض فرأيت مشارقها

стр. 194

ومغاربها، وسيبلغ ملك أمتي ما زوي لي منها" (١) . فصدق الله قوله بأن ملك أمته بلغ أقصى المغرب وأقصى المشرق، ولم ينتشر في الجنوب ولا في الشمال. وكان يخطب إِلَى جذع فلما اتخذ المنبر وقام عليه، حن الجذع حنين الناقة حتى جاء إليه، فالتزمه، فكان يئن كما يئن الصبي الذي يسكت، ثم سكن (٢) . ونبع الماء من بين أصابعه غير مرة (٣) . وسبح الحصى في كفه (٤) . وكانوا يسمعون تسبيح الطعام وهو يؤكل عنده (٥) .

стр. 195

وسلم عليه الحجر والشجر ليالي بعث (١) . وكلمته الذراع المسمومة (٢) . ومات الذي أكل معه من الشاة المسمومة وعاش هو ﷺ بعده أربع سنين. وشهد الذئب بنبوته (٣) . ومر ببعير يستقى عليه، فلما رآه جرجر ووضع جرانه بالارض، فقال: إنه شكا كثرة العمل، وقلة العلف (٤) . ودخل حائطا فيه بعير، فلما رآه حن وذرفت عليناه فقال

стр. 196

لصاحبه: إنه شكا إلي أنك تجيعه وتدئبه (١) . ودخل حائطا آخر فيه فحلان من الابل قد عجز صاحبهما عنهما فلما رآه أحدهما جاء حتى برك بين يديه فخطمه (٢) ودفعه إلى صاحبه فلما رآه الآخر فعل مثل ذلك (٣) . وكان نائما في سفر فجاءت شجرة تشق الارض حتى قامت عليه، فلما استيقظ ذكرت له، فقال: هي شجرة استأذنت ربها في أن تسلم على رَسُول اللَّهِ ﷺ فأذن لها (٤) . وأمر شجرتين فاجتمعتا ثم أمرهما فأفترقتا (٥) . وسأله أعرابي أن يريه آية، فأمر شجرة، فقطعت عروقها حتى جاءت فقامت بين يديه ثم أمرها فرجعت إلى مكانها (٦) . وأراد أن ينحر ست بدنات (٧) فجعلن يزدلفن إليه بأيتهن يبدأ (٨) . وندرت عين قتادة بن النعمان الظفري حتى صارت في يده،

стр. 197

فردها، فكانت أحسن عينيه وأحدهما، وقيل: إنها لم تعرف (١) . وتفل في عيني عَلِيّ بْن أَبي طالب ﵁ وهو أرمد فبرأ من ساعته (٢) ولم يرمد بعد ذلك. ودعا له من وجع أصابه، فبرأ ولم يشتك ذلك الوجع بعد ذلك (٣) . وأصيبت رجل عَبد الله بن عتيك الأَنْصارِيّ، فمسحها، فبرأت من حينها (٤) .

стр. 198

وأخبر أنه يقتل أبي بن خلف الجمحي، فخدشه يوم بدر أو أحد خدشا يسيرا فمات منه. وَقَال سعد بن معاذ لاخيه أمية بن خلف: سَمِعْتُ مُحَمَّدًا يَزْعُمُ أَنَّهُ قَاتِلُكَ فقتل يوم بدر كافرا (١) . وأخبر يوم بدر بمصارع المشركين، فقال: هذا مصرع فلان غدا إن شاء الله، وهذا مصرع فلان، فلم يعد واحد منهم مصرعه الذي سماه (٢) . وأخبر أن طوائف من أمته يغزون البحر، وأن أم حرام بنت ملحان منهم، فكان كما قال (٣) .

стр. 199

وَقَال لعثمان بن عفان: إنه تصيبه بلوى شديدة (١) ، فقتل عثمان. وَقَال للحسن بن علي: إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ، ولَعَلَّ اللَّه أن يصلح بِهِ بين فئتين من المسلمين عظيمتين (٢) . فكان كذلك. وأخبر بمقتل الأسود العنسي الكذاب ليلة قتله وبمن قتله وهو بصنعاء اليمن (٣) . وأخبر بمثل ذلك في قتل كسرى (٤) . وأخبر عن الشيماء بنت بقيلة أنها رفعت له في خمار أسود على بغلة شهباء، فأخذت فِي زمن أَبِي بَكْرٍ الصديق ﵁ في جيش خالد بن الوليد بهذه الصفة (٥) . وَقَال لثابت بن قيس بن شماس: تعيش حميدا، وتقتل

стр. 200

شهيدا"فعاش حميدا وقتل يوم اليمامة شهيدا (١) . وَقَال لرجل ممن يدعي الاسلام، وهو معه في القتال: إنه من أهل النار، فصدق الله قوله بأن نحر نفسه (٢) . ودعا لعُمَر بن الخطاب أن يعز الله به الاسلام أو بابي جهل بن هشام، فأصبح عُمَر فأسلم (٣) . ودعا لعلي بن أَبي طالب أن يذهب الله عنه الحر والبرد، فكان لا يجد حرا ولابردا (٤) . ودعا لعَبد الله بن عباس أن يفقهه الله في الدين، ويعلمه التأويل، فكان يسمى: البحر والحبر، لكثرة علمه (٥) . ودعا لانس بن مالك بطول العُمَر وكثرة المال والولد وأن يبارك

стр. 201

له فيه (١) ، فولد له مئة وعشرون ذكرا لصلبه، وكان نخله يحمل في السنة مرتين، وعاش نحو مئة سنة. وكان عتيبة بن أَبي لهب قد شق قميصه وآذاه فدعا عليه أن يسلط الله عليه كلبا من كلابه، فقتله الاسد بالزرقاء من أرض الشام (٢) . وشكي إليه قحوط المطر وهو على المنبر فدعا الله عزوجل، وما في السماء قزعة، فثار سحاب أمثال الجبال، فمطروا إلى الجمعة الاخرى حتى شكي إليه كثرة المطر، فدعا الله عزوجل فأقلعت، وخرجوا يمشون في الشمس (٣) . وأطعم أهل الخندق، وهم ألف، من صاع شعير أو دونه وبهمة وانصرفوا والطعام أكثر مما كان (٤) . وأطعم أهل الخندق أيضا من تمر يسير أتت به ابنة بشير بن سعد إلى ابيها وخالها عَبد الله بن رواحة (٥) . وأمر عُمَر بن الخطاب أن يزود أربع مئة راكب من تمر كالفصيل

стр. 202

الرابض، فزودهم وبقي كأنه لم ينقص تمرة واحدة (١) . وأطعم في منزل أبي طلحة ثمانين رجلا من أقراص شعير جعلها أنس تحت إبطه حتى شبعوا وبقي كما هو (٢) . وأطعم الجيش من مزود أبي هُرَيْرة حتى شبعوا كلهم ثم رد ما بقي فيه ودعا له فيه فأكل منه حياة النَّبِيّ ﷺ وأَبِي بَكْرٍ وعُمَر وعُثْمَانَ، فلما قتل عثمان، ذهب. وحمل منه فيما روي عنه خمسين وسقا في سبيل الله عزوجل (٣) . وأطعم في بنائه بزينب خلقا كثيرا من قصعة أهدتها له أم سليم ثم رفعت ولا يدرى: الطعام فيها أكثر حين وضعت أو حين رفعت؟ (٤) . ورمى الجيش يوم حنين بقبضة من تراب فهزمهم الله عزوجل.

стр. 203

وَقَال بعضهم: لم يبق منا أحد إلا امتلات عيناه ترابا (١) ، وفيه أنزل الله عزوجل: ﴿وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى) ﴿٢) . وخرج على فئة من قريش وهم ينتظرونه فوضع التراب على رؤوسهم ومضى ولم يروه (٣) . وتبعه سراقة بن مَالِك بن جعشم يريد قتله أو أسره، فلما قرب منه، دعا عليه، فساخت فوائم فرسه في الارض، فناداه بالامان وسأله أن يدعو له فدعاله فنجاه الله (٤) . وله ﷺ من المعجزات الباهرة والدلالات الظاهرة والاخلاق الطاهرة ما يضيق هذا المكان عن ذكره، وذلك مدون في كتب العلماء اقتصرنا منه على هذا القدر طلبا للتخفيف، والله ولي التوفيق.

стр. 204

باب الألف من اسمه أَحْمَد ١- دفق: أَحْمَد بن إِبْرَاهِيم بن خالد الموصلي، أَبُو علي، نزيل بغداد . رَوَى عَن: إِبْرَاهِيم بْن سعد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف الزُّهْرِيّ المدني، وإبراهيم بْن سُلَيْمان أَبِي إِسْمَاعِيل المؤدب، وإسماعيل بْن إِبْرَاهِيم بْن مقسم الأسدي المعروف بابن علية، وجعفر ابن سُلَيْمان الضبعي، وحبيب بْن حبيب الكوفي أخي حمزة بْن حبيب الزيات القارئ، والحكم بْن سنان الباهلي القربي، والحكم بْن ظهير الفزاري، وحماد بْن زَيْد، وخلف بْن خليفة، وسَعِيد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الجمحي، وأبي الأَحوص سلام بْن سليم الحنفي، وأبي المنذر سلام ابن سُلَيْمان القارئ، وسيف بْن هارون البرجمي، وشَرِيك بْن عَبد اللَّهِ النخعي القاضي، وصالح بْن عُمَر الواسطي، والصبي (١) بن الاشعث ابن سالم السلولي، وأبي زبيد عبثر (٢) بْن الْقَاسِم الزبيدي الكوفي، وعبد الله بْن جَعْفَر بْن نجيح المديني والد علي ابن المديني، وعبد الله بْن المبارك، وعُمَر بْن عُبَيد الطنافسي، وفرج بْن فضالة الشامي (فق) ، ومحمد بْن ثَابِت العبدي (د) ، ومعاوية بْن عبد الكريم الثقفي المعروف بالضال، وأبي العلاء ناصح بْن العلاء، ونوح بْن قيس الحداني، وأبي عوانة الوضاح بْن عَبد الله اليشكري الواسطي،

стр. 205

ويزيد بْن زريع، ويوسف بْن عطية الصفار البَصْرِيّ. رَوَى عَنه: أَبُو داود حديثا واحدا، وإبراهيم بْن عَبد اللَّهِ بْن الجنيد الختلي، وأَحْمَد بْن الْحَسَن بْن عَبْد الْجَبَّارِ الصوفي الكبير، وأَبُو يَعْلَى أَحْمَد بْن علي بْن المثنى الموصلي، وأَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن خالد البراثي، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْعَزِيزِ بْن الجعد الوشاء، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن المستلم (١) ، وجعفر بْن مُحَمَّد بْن قتيبة الأَنْصارِيّ الكوفي، والحسن بْن علي بْن شبيب المعمري، وحماد بْن المؤمل الضرير، وعبد الله بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حنبل، وأَبُو الْقَاسِم عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد ابن عَبْد الْعَزِيزِ البغوي، وأَبُو بَكْر عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عُبَيد بْن سفيان القرشي المعروف بابن أَبي الدنيا، صاحب المصنفات المشهورة (فق) ، وأَبُو زُرْعَة عُبَيد اللَّهِ بْن عبد الكريم الرازي الحافظ، وعُمَر بن شبة ابن عُبَيدة النميري، والفضل ابن هارون الْبَغْدَادِيّ صاحب أَبِي ثور الكلبي، وأَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن سُلَيْمان الحضرمي الكوفي الْحَافِظ المعروف بمطين، وأَبُو أَحْمَد مُحَمَّد بْن عبدوس بْن كامل السراج، ومحمد بْن غالب بْن حرب الضبي، تمتام، ومحمد بْن واصل الْمُقْرِئ، وموسى بْن إسحاق بْن مُوسَى الأَنْصارِيّ القاضي، وموسى ابن هارون بْن عَبْد اللَّهِ الحمال، وكتب عَنه: أَحْمَد بْن حنبل، ويحيى ابن مَعِين. قال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ليس به بأس. وَقَال فيه أَبُو زكريا يزيد بْن مُحَمَّد بْن إياس الأزدي صاحب"تاريخ الموصل": ظاهر الصلاح والفضل، كثير الحديث، توفي سنة خمس وثلاثين ومئتين. هكذا قال.

стр. 206

وَقَال أَبُو الْقَاسِم البغوي وموسى بْن هارون: مات فِي ربيع الأول سنة ست وثلاثين ومئتين. زاد مُوسَى: ليلة السبت لثمان مضين من ربيع الأول (١) . وروى لَهُ ابْن ماجه فِي التفسير (٢) (٣) . ٢- كن: أَحْمَد بن إِبْرَاهِيم بن فيل الأسدي، أَبُو الْحَسَن البالسي (٤) ، نزيل أنطاكية، والد أَبِي الطاهر الْحَسَن بْن أَحْمَد. رَوَى عَن: إِبْرَاهِيم بْن مهدي المصيصي. وأبي مصعب أَحْمَد بْن أَبي بَكْر الزُّهْرِيّ، وأَحْمَد بْن أَبي شعيب الحراني (كن) ، وأَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ بْن يونس اليربوعي، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن ثَابِت الخزاعي المروزي المعروف بابن شبوية، وأبي النَّضْر إسحاق بْن إِبْرَاهِيم بْن يزيد الدمشقي الفراديسي، وإسحاق بْن سَعِيد بن الا ركون الدمشقي، وأبي مَعْمَر إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم بْن مَعْمَر الهذلي القَطِيعِيّ، وإسماعيل ابن عُبَيد بْن أَبي كريمة الحراني، وحماد بن يحيى البلخي، والحسن

стр. 207

ابْنُ عيسى بْن ماسرجس النَّيْسَابُورِيّ مولى ابْن المبارك. وأبي توبة الربيع بْن نَافِع الحلبي، وسَعِيد بْن حفص النفيلي الحراني، وسُلَيْمان ابن عَبْد الرَّحْمَنِ الدمشقي، ابْن بنت شرحبيل، وعامر بْن إِسْمَاعِيل الْبَغْدَادِيّ، وعباد بْن مُوسَى الختلي، وعبد الله بْن أَحْمَد بْن بشير بْن ذكوان الدمشقي الْمُقْرِئ، وعبد الله بْن ربيعة المصيصي، وعبد الله بْن مُحَمَّد بْن الربيع الكرماني، نزيل المصيصة، وعبد الله بن محمد ابن علي النفيلي الحراني، وعبد الرحمن بْن إِبْرَاهِيم الدمشقي المعروف بدحيم ابن اليتيم، وعبد الملك بْن سَعِيد بْن مروان الحراني، وعبد الوهاب بْن نجدة الحوطي، وعُمَر بْن يزيد السياري، وأبي مُوسَى عيسى بْن سُلَيْمان الحجازي، وأبي صَالِح محبوب بْن مُوسَى الأنطاكي الفراء، ومحمد بْن آدم المصيصي، ومحمد بْن إِسْمَاعِيل بْن أَبي سمينة (١) البَصْرِيّ، ومحمد ابن سلام الأنطاكي ثم المنبجي، ومحمد بْن الْقَاسِم الحراني، سحيم، ومحمد بْن قدامة بْن أعين المصيصي، ومحمد بْن مصفى الحمصي، ومحمود بْن خالد السلمي الدمشقي، والمُسَيَّب بْن واضح الحمصي، والمعافى بْن سُلَيْمان الرسعني، وموسى بْن أيوب النصيبي، وهشام بْن عمار الدمشقي، ووهب بْن بيان الواسطي، نزيل (٢) مصر. رَوَى عَنه: النَّسَائي فِي حديث مَالِك (٣) ، وأَبُو سَعِيد أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن زياد البَصْرِيّ المعروف بابن الأعرابي، نزيل مكة، وأَبُو عَبْد اللَّهِ جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر الدمشقي، ابْن بنت عدبس. وحاجب

стр. 208

ابن أركين الفرغاني وخيثمة بْن سُلَيْمان بْن حيدرة القرشي الأطرابلسي، وأَبُو الْقَاسِم سُلَيْمان بْن أَحْمَد بْن أيوب بْن مطير اللخمي الطبراني، نزيل أصبهان، وأَبُو بشر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن حَمَّاد الدولابي، وأَبُو الطيب مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن حَمْدَان الرسعني، وأَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن أَحْمَد الرافقي، وابن ابنه: أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن أَبي الطاهر الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن فيل، وأَبُو بكر محمد بن سهل ابن أَبي سَعِيد، واسمه عثمان التوخي القنسريني القطان، ومحمد بْن عَبْد الرحمن ابن عبد المؤمن الجرجاني، ومحمد بْن مُحَمَّد بْن داود الكرجي، وأَبُو عوانة يَعْقُوب بن إسحاق الاسفراييني قال الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم: وكان ثقة (١) . وَقَال أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن سهل القطان: توفي بأنطاكية في سنة أربع وثمانين ومئتين. ٣- م د ت ق: أَحْمَد بن إِبْرَاهِيم بن كثير بن زَيْد بن أفلح بن مَنْصُور بن مزاحم العبدي مولى عبد القيس ، أَبُو عَبْد اللَّهِ الْبَغْدَادِيّ النكري (٢) المعروف بالدورقي. أخو يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم، وكان أصغر من يَعْقُوب بسنتين. والدورقية: نوع من القلانس (٣) .

стр. 209

رَوَى عَن: أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ بْن يونس اليربوعي، وأَحْمَد بْن نصر بْن مَالِك الخزاعي الشهيد (ل) ، وإسحاق بْن يُوسُف الأزرق (د) ، وإسماعيل بْن إِبْرَاهِيم بن علية (ت) ، وبكر بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الكوفي القاضي (د) ، وبكير بْن مُحَمَّد بْن أسماء، ابْن أخي جويرية ابن أسماء، وبهز بْن أسد العمي البَصْرِيّ، وجرير بن عبد الحميد الضبي الرازي، وحجاج بْن مُحَمَّد المصيصي الأَعور (د) ، وحفص ابن غِيَاث النخعي القاضي (مد) ، وأبي أسامة حَمَّاد بْن أسامة (ت) ، وخالد بْن مخلد القطواني، وربعي بن إبراهيم بن علية (ت) ، وريحان بْن سَعِيد الناجي البَصْرِيّ (د) ، وزهير بْن نعيم بْن داود الطيالسي (م د ت) ، وشبابة بْن سوار الفزاري، وأبي بدر شجاع بْن الوليد بْن قيس السكوني، وصفوان بْن عيسى الزُّهْرِيّ (د ق) ، وطلق ابن غنام النخعي (د) ، وعبد الله بن جفعر الرَّقِّيّ (د) ، وعبد الله بْن صَالِح العجلي، وعبد الله بْن مسلمة بْن قعنب القعنبي، وعبد الرحمن بْن مهدي، (مق) وعبد الرحيم بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مُحَمَّد المحاربي، وعبد السلام بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن صخر الوابصي القاضي (مق) ، وعبد الصمد بْن عبد الوارث بْن سَعِيد التنوري (م د) ، وأبي بَكْر عبد الكبير بْن عَبد المجيد الحنفي، وأبي عامر عَبد المَلِك بْن عَمْرو العقدي، وعُبَيد الله بْن مُوسَى العبسي (د) ، وعُمَر بْن حفص ابن غِيَاث النخعي (ت) ، والعلاء بْن عَبْد الْجَبَّارِ العطار (ت) ، وقتيبة ابن سَعِيد الثقفي البلخي، ومبشر بْن إسماعيل الحلبي (م) ، ومحمد

стр. 210

ابن عُمَر الكِلابي (ل) ، ومحمد بْن كثير المصيصي (د) ، ومحمد بْن مقاتل العباداني، (ل) ومحمد بْن يزيد بْن خنيس المكي، وأبي سَلَمَة مُوسَى بْن إِسْمَاعِيل التبوذكي، وهشيم بْن بشير الواسطي، (د ق) ، ووكيع بْن الجراح، ووهب بْن بقية الواسطي، ولقبه وهبان، ووهب ابن جرير بْن حازم (ت) ، ويزيد بْن زريع، ويزيد بْن هارون (د ت) . رَوَى عَنه: مسلم، وأَبُو داود، والتِّرْمِذِيّ، وابن ماجه، وأَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مسروق الطوسي، وأَحْمَد بْن مَنْصُور بْن سيار الرمادي، وأَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ بقي بْن مخلد الأندلسي، وحاجب ابن أَبي بَكْر الفرغاني، وعبد الله بْن أَحْمَد بْن حنبل، وعبد الله بْن مُحَمَّد بْن أَبي الدنيا، وأَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن البراء العبدي، والهيثم بْن خلف الدوري، ويعقوب بْن شَيْبَة السدوسي. قال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حَاتِم الرازي: سئل أَبِي عَنْهُ، فَقَالَ: صدوق (١) . وَقَال يَعْقُوب بْن إسحاق بْن محمود الهروي: سألت صَالِح بْن مُحَمَّد عَنْ يَعْقُوب، وأَحْمَد الدورقي، فَقَالَ: كَانَ أَحْمَد أكثرهما حديثا، وأعلمهما بالحديث، وكان يَعْقُوب أسندهما، وكانا جميعا ثقتين (٢) . قال أَبُو جَعْفَر الحضرمي مطين، وأَبُو غالب مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن النَّضْر الأزدي، وأَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد بْن إسحاق السراج: مات فِي شعبان (٣) سنة ست وأربعين ومئتين: زاد السراج: ومولده سنة ثمان

стр. 211

وستين ومئة (١) . ٤- س: أَحْمَد بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن بكار بن عبد الملك بن الوليد بن بسر بن أرطاة، ويُقال: ابْن أَبي أرطاة، القرشي العامري، أَبُو عبد الملك البسري الدمشقي. رَوَى عَن: إِبْرَاهِيم بْن سَعِيد الجوهري، وإبراهيم بْن عَبد اللَّهِ بْن العلاء بْن زبر الربعي، وأبيه: إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ القرشي، وإبراهيم بْن مُحَمَّد بْن يُوسُف الفريابي (٢) ، وإبراهيم بْن المنذر الحزامي، (كن) وأبي مصعب أَحْمَد بْن أَبي بَكْر الزُّهْرِيّ، وأَحْمَد بْن أَبي الحواري الدمشقي، وأبي الطاهر أَحْمَد بْن عَمْرو بْن السرح المِصْرِي، وإسحاق بْن إِبْرَاهِيم بْن يزيد الفراديسي، (س) وإسحاق بْن سَعِيد بن الا ركون، وأبي سُلَيْمان أيوب المكتب (٣) ، وأبي مَالِك حَمَّاد بْن مَالِك الأشجعي الحرستاني، وأبي الأخيل خالد بْن عَمْرو السلفي (٤) ، وزهير بْن عباد الرؤاسي، وسَعِيد بْن عَبْد الْجَبَّارِ الزبيدي الحمصي، وسُلَيْمان بْن سَلَمَة الخبائري (٥) ، وسُلَيْمان بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الدمشقي، وأبي الحارث الْعَبَّاس بْن عبد الرحمن بن الوليد ابن نجيح القرشي وعبد الحميد بْن بكار البيروتي، وعبد الرحمن بْن

стр. 212

يحيى بْن إِسْمَاعِيل بْن عُبَيد اللَّهِ بْن أَبي المهاجر المخزومي، عبد الملك بْن شعيب بْن الليث بْن سعد المِصْرِي. وعَمْرو (١) بن حفص ابن شليلة الثقفي البزاز، وعَمْرو بْن عثمان بْن سَعِيد بْن كثير بْن دينار الحمصي، وكثير بْن يزيد القنسريني، ومحمد بْن آدم المصيصي، ومحمد بْن عائذ القرشي الدمشقي، (س) و (٢) جده مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن بكار القرشي الدمشقي، وأبي الجماهر مُحَمَّد بْن عثمان التنوخي الكفرسوسي (٣) ، ومحمد بْن مصفى الحمصي، ومحمد بْن يزيد الطرسوسي، والمُسَيَّب بْن واضح الحمصي، ومهدي بْن جَعْفَر الرملي، وموسى بْن أيوب النصيبي (كن) ، ونصر بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمان ابن أَبي ضمرة الحمصي، وهدية بْن عبد الوهاب المروزي، ويزيد بْن خالد بْن موهب الهمداني الرملي (س) ، ويعقوب بْن حميد بْن كاسب المدني. رَوَى عَنه: النَّسَائي، وأَحْمَد بْن سُلَيْمان بْن أيوب بن حذلم الأسدي، أَبُو الحسن أحمد بْن عُمَير بْن يُوسُف بْن جوصا الدمشقي، وأَبُو الحارث أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عمارة الليثي، والقاضي أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن مروان الدينوري المالكي صاحب كتاب"المجالسة"، وجعفر بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن هشام ابْن بنت عدبس (٤) ، والحسن بْن حبيب بْن عَبد المَلِك الحصائري، وأَبُو الْقَاسِم سُلَيْمان بْن أَحْمَد بْن أيوب الطبراني، وأَبُو الميمون عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبد اللَّهِ بْن عُمَر بْن راشد البجلي، وأَبُو الْقَاسِم علي بْن يَعْقُوب بْن أَبي العقب الهمداني وأبو

стр. 213

القاسم عمار بن الخزر (١) بْن عَمْرو العذري الجسريني (٢) قاضي الغوطة، وأَبُو علي فياض بْن الْقَاسِم بْن حريش الدمشقي، وأَبُو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبد المَلِك بْن مروان القرشي، ومحمد بْن جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن هشام بْن ملاس النميري، وأَبُو طاهر مُحَمَّد بْن سُلَيْمان بْن ذكوان البعلبكي، وأَبُو طالب مُحَمَّد بْن صبيح بْن رجاء الثقفي، وأَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن عَمْرو بن موسى بن محمد ابن حَمَّاد العقيلي الْحَافِظ، ومحمد بْن الفيض بْن مُحَمَّد بْن فياض الغساني، وأَبُو علي مُحَمَّد بْن هارون بْن شعيب الأَنْصارِيّ، وأَبُو عوانة يعقوب بْن إسحاق الإسفراييني. قال النَّسَائي: لا بأس به. وَقَال الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم: كَانَ ثقة (٣) . قال أبو سُلَيْمان أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ بْن زبر الربعي عَنْ مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن بشر الهروي: مات سنة تسع وثمانين ومئتين. زاد غيره: يوم الخميس لسبع عشرة مضت من شوال. ٥ ومن الأَوهام: أَحْمَد بن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ. روى عن يحيى عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْن الأخنس، روى عنه أبو داود.

стр. 214

هكذا قال (١) ، وهو وهم قبيح وتخليط فاحش، إنما هو: إِبْرَاهِيم ابن مُحَمَّد التَّيْمِيّ، وهو فِي أوائل كتاب النكاح فِي حديث عَمْرو بْن شعيب، عَن أَبِيهِ، عَنْ جده أن مرثد بْن أَبي مرثد الغنوي كَانَ يحمل الأسارى، وكان بمكة بغي يقال لها: عناق، وكانت صديقته (٢) . ٦- س ق: أَحْمَد بن الأَزْهَر بن منيع بن سليط بن إِبْرَاهِيم العبدي، مولاهم، أَبُو الأَزْهَر النَّيْسَابُورِيّ . رَوَى عَن: إِبْرَاهِيم بْن الحكم بْن أبان العدني (فق) ، وآدم بْن أَبي إياس العسقلاني (ق) ، وأسباط بْن مُحَمَّد القرشي (فق) ، وإسحاق بْن سُلَيْمان الرازي (س) ، وإسحاق بْن مَنْصُور السلولي، وإسماعيل بْن عبد الكريم الصنعاني (فق) ، وأبي المنذر إِسْمَاعِيل بْن عُمَر الواسطي، وأبي ضمرة أنس بْن عياض الليثي، والجارود بْن يزيد العامري النَّيْسَابُورِيّ، وأبي أسامة حَمَّاد بْن أسامة، وروح بْن عبادة، وزيد بْن الحباب (٣) ، وزيد بْن يحيى بْن عُبَيد الدمشقي، وسَعِيد بْن عامر الضبعي (س) ، وسُلَيْمان بْن حرب، وسويد بْن سَعِيد الحدثاني (فق) ، والضحاك بْن مخلد أَبِي عاصم النبيل، وعبد الله بْن جَعْفَر الرَّقِّيّ (فق) ، وعبد الله بْن الزبير الحميدي (فق) ، وأبي صَالِح عَبد اللَّهِ بْن صَالِح المِصْرِي (فق) ، وعبد الله بْن ميمون القداح، وعبد الله بْن نمير الهمداني، وأبي مسلم عَبْد الرَّحْمَنِ بْن واقد الواقدي (ق) ، وعبد الرزاق بن همام الصعناني (س ق) ، وعبد العزيز بْن الخطاب الكوفي،

стр. 215

(ق) ، وعبد الملك بْن إِبْرَاهِيم الجدي، وأبي عامر عَبد المَلِك بْن عَمْرو العقدي، وعلي بْن عاصم الواسطي (فق) ، وعَمْرو بْن عثمان الرَّقِّيّ (ق) ، وقريش بْن أنس البَصْرِيّ، ومالك بْن سعير (١) بْن الخمس (٢) التَّمِيمِيّ (ق) ، ومحمد بْن إِسْمَاعِيل بْن أَبي فديك (ق) ، ومحمد بْن بشر العبدي، ومحمد بْن بلال البَصْرِيّ، ومحمد بْن سُلَيْمان بْن أَبي داود الحراني، ولقبه بومة، ومحمد بْن شرحبيل الأَنْبارِيّ، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ الأَنْصارِيّ (س) ، ومحمد بْن عُبَيدالطنافسي (ق) ، (٣) ومحمد ابن عيسى ابن الطباع (ق) ، وأبي النعمان مُحَمَّد بْن الفضل السدوسي، ولقبه عارم (ق) ، ومحمد بْن كثير المصيصي، ومحمد بْن يُوسُف الفريابي (س ق) ، ومروان بْن مُحَمَّد الدمشقي المعروف بالطاطري (ق) ، ومعلى بْن مَنْصُور الرازي (س) ، وأبي الوليد هشام بْن عَبد المَلِك الطيالسي، والهيثم بْن جميل الأنطاكي (ق) ، ووهب بْن جرير بْن حازم (ق) ، ويحيى بْن آدم، ويزيد بْن أَبي حكيم العدني، ويعقوب بْن إِبْرَاهِيم بْن سعد الزُّهْرِيّ، ويَعْلَى بْن عُبَيد الطنافسي، ويونس بْن مُحَمَّد المؤدب (س) ، رَوَى عَنه: النَّسَائي، وابْن ماجه، وإبراهيم بْن أَبي طالب النَّيْسَابُورِيّ، وأَحْمَد بْن الْحَسَن بْن عَبْد الْجَبَّارِ الصوفي، وأَبُو حامد أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن الشرقي النَّيْسَابُورِيّ، وأَبُو بَكْر إِسْمَاعِيل بْن الفضل البلخي، وجعفر بْن مُحَمَّد بْن مُوسَى النَّيْسَابُورِيّ الأعرج الْحَافِظ، وأبوممد الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن جَابِر النَّيْسَابُورِيّ، والحسن بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن صَالِح بْن شيخ بْن عميرة (٤) الأسدي، وأَبُو ربيعة زَيْد بْن عوف العامري البَصْرِيّ، ولقبه
следующие страницы →