ويُقال: أنه من أهل هراة ويُقال: من أهل نيسابور قدم الشام، وسكن الحجاز.
رَوَى عَن: أبان بْن أَبي عياش، وإسماعيل بْن وردان، وأسيد بْن أَبي أسيد البراد (ق) ، وجعفر بْن مُحَمَّد الصادق (ق) ، وحميد الطويل، وزيد بْن أسلم (خ) ، وسالم الخياط المكي (ق) ، وأبي حازم سلمة بْن دينار (ق) ، وسهيل بْن أَبي صالح (م سي) ، وشَرِيك بْن عَبد الله بْن أَبي نمر (د س) ، وصالح بْن كيسان (سي) ، وصالح مولى التوأمة، وصفوان بْن سليم، وعاصم الأحول (س) ، وعبد اللَّه بْن أَبي بردة بْن أَبي موسى الأشعري، وعبد الله بْن أَبي بَكْر بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم، وعَبد الله بْن مُحَمد بْن عَقِيل (د ت ق) ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن حرملة الأَسلميّ، وعبد الرحمن بْن زَيْد بْن أسلم، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن القاسم بْن مُحَمَّد بْن أَبي بكر الصديق (د) ، وعبد الملك بْن عَبْد العزيز بْن جُرَيْج (س ق) ، وعَمْرو بْن شعيب (د) ، وأبي إسحاق عَمْرو بْن عَبد الله السبيعي، والعلاء بْن عبد الرحمن بْن يعقوب (د) ، ومُحَمَّد بن عَمْرو بن حلحلة (خ) ، ومحمد بن المنكدر (ت) ، والمطلب بْن عَبد اللَّهِ بْن حنطب، ومنصور بْن عبد الرحمن الحجبي (ق) ، وموسى بْن جبير (د) ، وموسى بْن عقبة (ق) ، وموسى بْن وردان (د ت) ، وهشام بْن
стр. 4657
عروة (ت ق) ، والوضين بْن عطاء، ويحيى بْن سَعِيد الأَنْصارِيّ، ويزيد بْن خصيفة (ق) .
رَوَى عَنه: بشر بن منصور السليمي (سي) ، وروح بن عبادة (عخ) ، وسُلَيْمان بْن داود الطيالسي (د ت) ، وسويد بْن عبد العزيز، وصدقة بْن عَبد اللَّهِ السمين (س) ، والضحاك بْن مخلد (د) ، وعبد الرحمن بْن مهدي، وعبد الملك بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الذماري، وأبو عامر عَبد المَلِك بْن عَمْرو العقدي (خ ٤) ، وعبد الملك بْن مُحَمَّد الصنعاني (ق) ، وعثمان بْن حصن بْن علاق، وعثمان بْن الحكم الجذامي المِصْرِي، وعلي بْن أَبي حملة، وعَمْرو بْن أَبي سَلَمَة التنيسي (٤) ، وعيسى بْن يونس، ومُحَمَّد بْن سُلَيْمان بْن أَبي داود الحراني، ومعاذ بْن خالد المروزي، ومعن بْن عيسى القزاز، وأبو حذيفة موسى بْن مسعود النهدي، والوليد بْن مسلم (د ت ق) ، ويحيى بْن أَبي بكير الكرماني (م ق) ، ويحيى بْن الحارث الشيرازي (ق) ، ويحيى بْن حمزة الحضرمي، واليمان بْن عدي الحمصي.
قال حنبل بْن إسحاق، عَن أحمد بْن حنبل: ثقة.
وَقَال أبو بكر المروذي، عَنْ أَحْمَد بْن حنبل: ليس به بأس.
وَقَال إِبْرَاهِيم بْن يعقوب الجوزجاني، عن أَحْمَد: مستقيم الحديث.
وَقَال أبو الحسن الميموني، عن أحمد: مقارب الحديث.
وقَال البُخارِيُّ: قال أحمد: كان الذي روى عنه أهل الشام زهير آخر فقلب اسمه (١) .
стр. 4658
وَقَال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عَبد الله، وذكر رواية الشاميين عن زهير بْن مُحَمَّد قال: يروون عنه أحاديث مناكير هؤلاء، ثم قال لي: ترى هذا زهير بْن مُحَمَّد الذي يروون عنه أصحابْنا. ثم قال: أما رواية أصحابْنا عنه فمستقيمة، عَبْد الرحمن بْن مهدي، وأبو عامر أحاديث مستقيمة صحاح، وأما أحاديث أبي حفص ذاك التنيسي عنه فتلك بواطيل موضوعة أو نحو هذا فأما بواطيل فقد قاله.
وَقَال أبو بكر بْن أَبي خيثمة، عَن يحيى بْن مَعِين: صالح لا بأس بِهِ (١) .
وَقَال عثمان بْن سَعِيد الدارمي، عن يحيى: ثقة (٢) .
وَقَال معاوية بْن صالح، عن يَحْيَى: ضعيف (٣) .
وَقَال أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ العجلي: جائز الحديث (٤) .
وذكره أبو زُرْعَة في أسامي الضعفاء (٥) .
وَقَال أبو حاتم (٦) : محله الصدق، وفي حفظه سوء، وكان حديثه
بالشام، أنكر من حديثه بالعراق لسوء حفظه، فما حدث من حفظه ففيه أغاليط، وما حدث من كتبه فهو صالح.
стр. 4659
وَقَال عثمان بْن سَعِيد الدارمي، وصالح بْن مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ: ثقة صدوق. زاد عثمان: وله أغاليط كثيرة.
وقَال البُخارِيُّ: ما روى عنه أهل الشام فإنه مناكير، وما روى عنه أهل البصرة فإنه صحيح.
وَقَال النَّسَائي: ضعيف.
وَقَال فِي موضع آخر: ليس بالقوي (١) .
وَقَال في موضع آخر: ليس به بأس، وعند عَمْرو بْن أَبي سلمة عنه مناكير.
وَقَال يعقوب بْن شَيْبَة: صدوق صالح الحديث.
وَقَال أبو عَرُوبَة الحراني: كان أحاديثه فوائد.
وَقَال أبو أحمد بْن عدي (٢) : ولعل أهل الشام أخطأوا عليه، فإنه إذا حدث عنه أهل العراق فرواياتهم عنه شبه المستقيمة، وأرجو أنه لا بأس به.
ذكر أبو الحسين بْن قانع أنه مات سنة اثنتين وستين ومئة (٣) .
روى له الجماعة.
стр. 4660
٢٠١٨ - ق: زهير بن مرزوق (١) .
رَوَى عَن: عَلِيّ بْن زيد بْن جدعان (ق) .
رَوَى عَنه: علي بْن غراب (ق) .
قال عثمان بْن سَعِيد الدارمي (٢) : قلت ليحيى بْن مَعِين: زهير بْن مرزوق تعرفه؟ فقال: لا أعرفه (٣) .
وقَال البُخارِيُّ: منكر الحديث مجهول (٤) .
روى له ابن ماجه حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه.
أخبرنا به أبو الفرج ابن قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، قَالا: أخبرنا أَبُو حفص بْن طَبَرْزَذَ، قال: أخبرنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَنْصارِيّ، قال: أخبرنا الحسن بْن علي الجوهري، قال: أَخْبَرَنَا أبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْن عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد الْوَكِيلُ، قال: حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مَرْزُوقٍ، عن عَلِيّ بْن زيد بْن جدعان، عن سَعِيد بْن المُسَيَّب، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: قُلْتُ يا رسول الله ما الشئ الَّذِي لا يَحِلُّ مَنْعُهُ؟ قال:
عُبَيد الجزري (ت ق) ، وعبد الله بْن صَالِح العجلي، وعبد اللَّه بْن مُحَمَّد النفيلي (د س ق) ، وعبد الرحمن بْن عَبد اللَّهِ بْن سعد الدشتكي (ق) ، وعبد الرحمن بْن عَمْرو الحراني، وعبد الرحمن بْن مهدي، وعبد الصمد بْن النعمان، وعُبَيد الله بْن مُوسَى، وعثمان بْن زفر التَّيْمِيّ، وعروة بْن مروان الرَّقِّيّ ثم العرقي (١) ، وعلي بن الجعد، عَمْرو بْن خالد الحراني (خ) ، وعَمْرو بْن عثمان الرَّقِّيّ (ق) ، وعَمْرو بْن مرزوق، وعون بْن سلام (م) ، وأَبُو نعيم الفضل بْن دكين (خ سي) ، وأبو غسان مالك بْن إِسْمَاعِيل النهدي (خ م) ، وأبو سَعِيد مُحَمَّد بْن أسعد التغلبي الكوفي، ومُحَمَّد بْن الْقَاسِم الحراني سحيم، ومحمد بْن موسى بْن أعين (عس) ، والمعافى بْن سُلَيْمان الرسعني (س) ، وموسى بْن داود الضبي، وأبو النضر هاشم بْن القاسم (خ) ، وهشام بْن عَبد المَلِك الطيالسي (س) ، وهوبر بْن معاذ الكلبي، والهيثم بْن جميل الأنطاكي (قد فق) ، ويحيى بْن سَعِيد القطان، ويحيى بن يحييى النيسابوري (م) ، وأبو سَعِيد مولى بْني هاشم (عس) .
قال يحيى بن أيوب (٢) ، عن معاذ بن معاذ: والله ما كان سفيان أثبت من زهير فإذا سمعت الحديث من زهير فلا أدري ألا أسمعه من سفيان (٣) .
وَقَال أيضا، عن شعيب بْن حرب (٤) : أنه حدثهم يوما بحديث عن
стр. 4665
زهير، وشعبة، فقيل له: تقدم زهيرا على شعبة؟ فقال: كان زهير أحفظ من عشرين مثل شعبة.
وَقَال بشر بن عُمَر الزاهرني (١) ، عن ابْن عُيَيْنَة: عليك بزهير بْن معاوية فما بالكوفة مثله.
وَقَال أَبُو الحسن الميموني (٢) ، عن أحمد بْن حنبل: كان من معادن الصدق (٣) .
وَقَال صالح بْن أحمد بْن حنبل (٤) ، عَن أبيه: زهير فيما روى عن المشايخ ثبت بخ بخ، وفي حديثه عَن أبي إسحاق لين، سمع منه بأخرة.
وَقَال أبو بكر بْن أَبي خيثمة (٥) عَن يحيى بْن مَعِين: ثقة (٦) .
وَقَال أَبُو زُرْعَة (٧) : ثقة إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط.
وَقَال أبو حاتم (٨) : زهير أحب إلينا من إسرائيل في كل شيء إلا
стр. 4666
في حديث أبي إسحاق. قيل له: فزائدة وزهير؟ قال: زهير أتقن من زائدة وما أشبه حديثه بحديث زيد بْن أَبي أنيسة، وهو أحفظ من أبي عوانة، وهما يوازيان إذا حدثا من كتابيهما لم أبال بأيهما بطشت، وإذا حدثا من حفظهما فزهير أحب إلي، وزهير ثقة متقن صاحب سنة، تأخر سماعه من أبي إسحاق وزهير أحب إلي من جرير بن عبد الحميد، وخالد الواسطي.
وَقَال أحمد بْن عَبد اللَّهِ العجلي (١) : ثقة مأمون.
وَقَال النَّسَائي: ثقة ثبت.
وَقَال مُحَمَّد بْن الصلت الأسدي: خرج زهير من الكوفة سنة أربع وستين ومئة وما عاد إليها.
قال مطين: مات سنة اثنتين، وقيل: سنة ثلاث وسبعين ومئة، وأخبرت أنه قدم الجزيرة فلم يزل مقيما بها حتى مات (٢) .
وَقَال أَبُو بَكْرِ بْن منجويه (٣) : مات سنة سبع وسبعين ومئة، وكان حافظا متقنا، وكان أهل العراق يقدمونه في الإتقان على أقرانه.
قال أبو بكر الخطيب (٤) : حدث عنه ابن جُرَيْج، وعبد السلام بن عبد الحميد الحراني، وبين وفاتيهما بضع وتسعون سنة، وحدث عنه مُحَمَّد بْن إسحاق وبين وفاتيهما قريب من ذلك (٥) .
روى له الجماعة.
стр. 4667
٢٠٢٠ - ل: زهير بن نعيم البابي السلولي (١) . ويُقال: العجلي أبو عبد الرحمن السجستاني نزيل البصرة.
رَوَى عَن: بشر بْن مَنْصُور السليمي، وسلام بْن أَبي مطيع (ل) ، ويزيد الرقاشي مرسل.
رَوَى عَنه: إبراهيم بْن سَعِيد بْن أنس، وأحمد بْن إبراهيم الدورقي (ل) ، وأحمد بْن عبد الرحمن العنبري، والحسن بْن سَعِيد الباهلي، نزيل الري، وسُلَيْمان بْن أيوب صاحب البَصْرِيّ، وعبد الله بْن عَبْد الغفار الكرماني، وأبو بكر عَبد الله بْن مُحَمَّد بْن أَبي الأسود، وعبد الرحمن بْن عُمَر الزُّهْرِيّ رستة، وعبد الملك بْن سَعِيد بْن ثوبان، وعُبَيد الله بْن مُحَمَّد بْن عائشة، وعَمْرو بن علي الفلاس، والفضل بن موسى بن عيسى البَصْرِيّ مولى بْني هاشم، ومُحَمَّد بْن الفضل عارم، ومحمد بْن يحيى بْن سَعِيد القطان، ومسلم بْن حاتم الأَنْصارِيّ.
وكان أحد العباد والزهاد والمتقشفين.
قال أحمد بْن عصام الأصبهاني (٢) ، عن زهير بْن نعيم: أن هذا الأمر لا يتم إلا بشيئين: الصبر واليقين.
стр. 4668
وَقَال أيضا: كان يدي في يد زهير أمشي معه فانتهينا إلى رجل مكفوف يقرأ، فلما سمع قراءته وقف ونظر وَقَال: لا تغرنك قراءته، والله والله إنه شر من الغناء وضرب العود، وكان مهيبا فلم أسأله يومئذ، فلما أن كان بعد أيام ارتفع إلى بْني قشير فقمت وسلمت عليه فقلت: يا أبا عبد الرحمن إنك قلت لي يوم كذا وكذا فكان نصب عينيه فقال لي: يا أخي نعم، لأن يطلب الرجل هذه الدنيا بالزمر والغناء والعود خير من أن يطلبها بالدين.
وَقَال سلمة بْن شبيب، عن سهل بْن عاصم: قلت لزهير بْن نعيم يا أبا عبد الرحمن ألك حاجة؟ قال: نعم. قلت: وماهي؟ قال: تتقي الله فوالله لأن تتقي الله أحب إلي من أن يصير الحائط ذهبا.
قال سهل: وحَدَّثَنَا عَبد الله بْن عبد الغفار الكرماني، قال: صعدت إلى زهير بْن نعيم، وقد سقط من سطحه، وذلك بعدما ذهب بصره، وهو متهشم الوجه بحال شديد، فقلت له: يا أبا عبد الرحمن كيف حالك؟ قال: على ما ترى وما يسرني أنه باشر هذا الخلق وهي الدنيا فلتصنع ما شاءت.
قال سهل: وسمعت عنشط بْن زياد يقول: سمعت زهير بْن نعيم يقول: جالست الناس منذ خمسين سنة فما رأيت أحدا إلا وهو يتبع الهوى حتى إنه ليخطئ فيحب أن الناس قد اخطأوا، ولأن أسمع في جلدي صوت ضرب أحب إلي من أن يقال لي أخطأ فلان.
قال سهل: وسمعت زهيرا يقول: وددت أن جسدي قرض بالمقاريض، وأن هذا الخلق أطاعوا الله (١) .
стр. 4669
روى له أبو داود في كتاب"المسائل"، عن سلام بْن أَبي مطيع قوله: الجهمية كفار لا يصلى خلفهم.
٢٠٢١ - قد: زهير بن الهنيد العدوي (١) ، أبو الذيال البَصْرِيّ.
رَوَى عَن: مُحَمَّد بْن عَبد الله الشعيثي، ومنصور بْن سعد اللؤلؤي، وأبي نعامة العدوي (قد) .
رَوَى عَنه: أَحْمَد بْن عبدة الضبي، وإسحاق بْن أَبي إسرائيل وحميد بْن مسعدة، والعباس بْن يزيد البحراني، وعبدة بْن عَبد الله الصفار (قد) ، وعُبَيد الله بْن عُمَر القواريري، ومُحَمَّد بْن عقبة السدوسي.
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٢) .
روى له أَبُو داود في "القَدَر.
٢٠٢٢ - عس: زهير (٣) ، غير منسوب.
عَن: إبراهيم، عن يحيى (عس) ، عَنْ عُمَير بْنِ سَعِيد، عَنْ عَلِيٍّ"مَنْ مَاتَ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ فَلا دِيَةَ لَهُ إِلا فِي حَدِّ الْخَمْرِ ... الحديث.
رَوَى عَنه: ابْن جُرَيْج (عس) .
يحتمل أن يكون زهير بْن معاوية، فإن ابْن جُرَيْج قد روى عنه كما تقدم، والله أعلم.
روى له النَّسَائي في "مسند علي".
стр. 4670
من اسمه زياد وزيادة
٢٠٢٣ - عخ م ت ق: زياد بن إسماعيل القرشي المخزومي (١)
ويُقال: السهمي المكي، ويُقال: يزيد بْن إسماعيل.
رَوَى عَن: سُلَيْمان بْن عتيق، ومُحَمَّد بْن عباد بْن جعفر (عخ م ت ق) .
رَوَى عَنه: سفيان الثوري (عخ م ت ق) ، وعبد الملك بْن جُرَيْج.
قال إسحاق بْن منصور (٢) ، عَن يحيى بْن مَعِين: ضعيف.
وَقَال علي ابن المديني: رجل من أهل مكة معروف.
وَقَال أبو حاتم (٣) : يكتب حديثه.
стр. 4671
وَقَال النَّسَائي: ليس به بأس.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (١) .
روى له الْبُخَارِيّ فِي كتاب"أفعال العباد"، ومسلم، والتِّرْمِذِيّ، وابن ماجه.
وقد وقع لنا حديثه عاليا.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الحسن بْن البخاري، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ الْكِنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللَّهِ الحسين بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد الخياط، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّقُّورِ، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بْن مُحَمَّد بْنِ مُوسَى بْنِ الصَّلْتِ الْقُرَشِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بكر أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد الْوَكِيلُ صَاحِبُ أَبِي صَخْرَةٍ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بُدَيْلٍ قال: حَدَّثَنَا وكِيعٌ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُحَمَّد بْن عباد بْن جعفر، عَن أَبِي هُرَيْرة، قال: جَاءَ مُشْرِكُو قُرَيْشٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَخَاصَمُوهُ فِي الْقَدَرِ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ (يَوْمَ يسبحون فِي النَّارِ عَلَى وجوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ) (٢) .
أَخْرَجُوهُ مِنْ حَدِيثِ وكِيعٍ، عَنْ سُفْيَانَ (٣) ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا، ولْيَسَ لَهُ عِنْدَهُمْ غيره.
стр. 4672
٢٠٢٤ - بخ: زياد بن أنعم بن ذري الشعباني (١) ، والد عبد الرحمن بْن زياد بْن أنعم الإفْرِيقيّ.
روى عن: أبي أيوب الأَنْصارِيّ (بخ) .
رَوَى عَنه: ابْنه عبد الرحمن بْن زياد بْن أنعم (بخ) .
ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"، وَقَال (٢) : الأب ثقة، والابْن ضعيف.
روى له البخاري في كتاب"الأدب"حديثًا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه.
أَخْبَرَنَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقُرَشِيُّ، قال: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلانِيُّ وغَيْرُ واحِدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرٍ الضَّبِّيُّ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ اللَّخْمِيُّ، قال: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، قال: حَدَّثَنَا عبد الرحمن بْن زياد بْن أَنْعَمَ، قال: سَمِعْتُ أَبِي زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ يَقُولُ: أَنَّهُ جَمَعَهُمْ مَرْسَى لَهُمْ فِي الْبَحْرِ ومَرْكِبُ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصارِيّ قال: فَلَمَّا
стр. 4673
حَضَر غَدَاؤُنَا أَرْسَلْنَا إِلَى أَبِي أَيُّوبَ، وإِلَى أَهْلِ مَرْكَبِهِ فَأَتَى أَبُو أَيُّوبَ فَقَالَ: دَعَوْتُمُونِي وأَنَا صَائِمٌ فَكَانَ عَلَيَّ مِنَ الْحَقِّ أَنْ أُجِيبُكُمْ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمْ، سِتُّ خِصَالٍ واجِبَةٌ فَمَنْ تَرَكَ خِصْلَةٌ مِنْهَا فَقَدْ تَرَكَ حَقًّا واجِبًا لأَخِيهِ: إِذَا دَعَاهُ أَنْ يُجِيبَهُ، وإِذَا لَقِيَهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ، وإِنْ عَطِسَ أَنْ يُشَمِّتَهُ، وإِذَا مَرِضَ أَنْ يَعُودَهُ، وإِذَا مَاتَ أَنْ يُشَيِّعَ جَنَازَتَهُ، وإِذَا اسْتَنْصَحَهُ أَنْ يَنْصَحَهُ.
قال أبي: وكان فينا رجل مزاح، وكان على نفقاتنا رجل وكان المزاج يقول للذي يلي الطعام: جزاك الله خيرا وبرا فلما أكثر عليه جعل يغضب ويشتمه فقال المزاح: يا أبا أيوب كيف ترى في رجل إذا أنا قلت له: جزاك الله خيرا وبرا غضب وشتمني؟ قال أبو أيوب: كنا نقول: من لم يصلحه الخير أصلحه الشر فاقلب له! ! فلما جاء الرجل قال المزاح جزاك الله شرا وعسرا، فضحك ورضي، وَقَال: إنك لا تدع بطالتك على كل حال، فقال المزاح: جزاك الله يا أبا أيوب خيرا وبرا، فقد قال لِي.
رَوَاهُ (١) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سلام، عن مروان بْن معاوية، عن عبد الرحمن.
٢٠٢٥ - خ د ت س: زياد بن أيوب بن زياد البغدادي أبو هاشم المعروف بدلويه (٢) ، طوسي الاصل.
والمُسَيَّب بْن شَرِيك، ومصعب بْن سلام، ومعتمر بْن سُلَيْمان، وأبي المغيرة النضر بْن إِسْمَاعِيل البجلي، وهشيم بْن بشير (خ د س) ، ووكيع بْن الجراح، ويحيى بْن زكريا بْن أَبي زائدة، ويحيى بْن عَبد المَلِك بْن أَبي غنية (عس) وأبي تميلة يحيى بْن واضح (د ت) ، ويحيى بْن يمان، ويزيد بْن هارون، ويَعْلَى بْن عُبَيد، وأبي بكر بْن عياش، وأبي طالب بن حأَبَان، وأبي نصر التمار.
رَوَى عَنه: البخاري، وأبو داود، والتِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي، وإبراهيم بْن عَبد اللَّهِ بْن الجنيد الختلي، وإبراهيم بْن مُحَمَّد بْن عباد، وأحمد بْن الحسين بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الجنيد الدقاق، وأبو الطيب أحمد بْن أَبي الْقَاسِم عَبد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْعَزِيزِ البغوي، وأحمد بْن علي بْن العلاء الجوزجاني، وأحمد بْن مُحَمَّد بْن حنبل ومات قبله، وابْن ابْنه علي أحمد بْن مُحَمَّد بْن زياد بْن أيوب، وإسحاق بْن إبراهيم بْن جميل، وإسحاق بْن إِبْرَاهِيم بْن سنين الختلي، والحسين بْن إسماعيل المحاملي، والحكم بْن سَعِيد الخزاعي، وشعيب بْن مُحَمَّد الذارع، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد بْن حنبل، وأَبُو بَكْر عَبد اللَّهِ بْن أَبي داود، وعبد الله بن مُحَمَّد ابن أَبي الدنيا، وأَبُو الْقَاسِم عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز البغوي، وعثمان بْن خرزاذ الأنطاكي، وعلي بْن سَعِيد بْن بشير الرازي، وعُمَر بْن مُحَمَّدِ بْن بجير البجيري، وأبو العباس الفضل بْن أحمد بْن منصور الزبيدي، والقاسم بْن موسى بْن الْحَسَن بْن مُوسَى الأشيب، وأَبُو حَاتِم مُحَمَّد بْن إدريس الرازي، ومحمد بْن إسحاق بْن خزيمة، ومحمد بْن إسحاق الثقفي السراج، ومحمد بْن حامد بْن السري خال ولد السني، ومحمد بْن حفص الجويني، ومُحَمَّد بْن الفضل بْن موسى
стр. 4676
القسطاني، ومُحَمَّد بْن المُسَيَّب الأرغياني، وأَبُو حامد مُحَمَّد بْن هارون الحضرمي، ويحيى بْن مُحَمَّد بْن صاعد.
قال أبو بكر المروذي (١) ، عن أحمد بْن حنبل: اكتبوا عنه فإنه شعبة الصغير.
وَقَال الحسن بْن سفيان (٢) ، عن أخيه مُحَمَّد بْن سفيان: سمعت أبا إسحاق الأصبهاني يقول: ليس على بسيط الأرض أحد أوثق من زياد بْن أيوب.
وَقَال أبو حاتم (٣) : صدوق.
وَقَال النَّسَائي (٤) : ليس فيه بأس.
وَقَال في موضع آخر: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٥) .
قال مُحَمَّد بْن إسحاق السراج (٦) : أصله طوسي، ونشأ ببغداد، ناقله، سمعته يقول: مولدي سنة ست وستين ومئة، وطلبت الحديث سنة إحدى وثمانين ومئة.
وَقَال أبو الحسين بن نافع (٧) : مات سنة اثنتين وخمسين ومئتين.
стр. 4677
زاد غيره (١) : في ربيع الأول.
قال أَبُو بكر الخطيب (٢) : حدث عنه أحمد بْن حنبل، والحسين بْن إسماعيل المحاملي، وبين وفاتيهما تسع وثمانون سنة (٣) .
٢٠٢٦ - د ق: زياد بن بيان الرَّقِّيّ (٤) .
رَوَى عَن: سالم بْن عَبد اللَّهِ، وعلي بْن نفيل جد أبي جعفر النفيلي (د ق) ، وميمون بْن مهران.
رَوَى عَنه: إسماعيل بن علية البَصْرِيّ، وجعفر بْن برقان، وهانئ بْن فروخ، وأبو المليح (د ق) الرَّقِّيّون.
قال البخاري (٥) : قال عبد الغفار: حَدَّثَنَا أبو المليح سمع زياد بْن بيان - وذكر من فضله - (٦) .
стр. 4678
وَقَال النَّسَائي: ليس به بأس.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"، وَقَال (١) : كان شيخا صالحا (٢) .
روى له أبو داود، وابن مَاجَهْ حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، وإِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلَوِيِّ، قَالا: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم الحافظ، قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بْن جعفر، قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بْن عَبد اللَّهِ، قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بْنُ عُثْمَانَ الرَّقِّيّ، وعَمْرو بْنُ خَالِدٍ المِصْرِي، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُلَيْحِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ بَيَانٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ نُفَيْلٍ، عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ وهُوَ مَسْرُورٌ، فَقَالَ: أَلا أُبَشِّرَكُمْ، الْمَهْدِيُّ مِنْ ولَدِ فَاطِمَةَ.
وَقَال عَمْرو بْنُ خَالِدٍ: ذَكَرَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَهْدِيَّ فَقَالَ: هُوَ مِنْ ولَدِ فَاطِمَةَ.
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (٣) ، عَنْ أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم الدورقي، عن عَبد اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الرَّقِّيّ، عَن أَبِي الْمُلَيْحِ نَحْوَهُ. وَقَال: قال عَبد اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ: وسَمِعْتُ أَبَا الْمُلَيْحِ يُثْنِي عَلَى عَلِيِّ بْنِ نُفَيْلٍ، ويَذْكُرُ منه صلاحا.
стр. 4679
ورواه ابْن مَاجَهْ (١) ، عَن أَبِي بَكْر بْن أَبي شَيْبَة، عن أَحْمَد بْن عَبد المَلِك بْنِ واقِدٍ الْحَرَّانِيِّ، عَن أَبِي الْمُلَيْحِ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ.
٢٠٢٧ - سي ق: زياد بن ثويب (٢) .
روى عن: أبي هُرَيْرة (سي ق) .
رَوَى عَنه: عاصم بْن عُبَيد اللَّه بْن عاصم بْن عُمَر بْن الخطاب (سي ق) .
ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات" (٣) .
روى له النَّسَائي فِي "اليوم والليلة"، وابن مَاجَهْ حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه.
أَخْبَرَنَا به أَبُو الفرج ابن قُدَامَةَ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ
شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حنبل بْن عَبد الله، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بْن الحصين، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ ابْنُ الْمُذْهِب، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بْن مالك، قال (٤) : حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا
стр. 4680
عبد الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيد اللَّهِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ ثُوَيْبٍ، عَن أَبِي هُرَيْرة، قال: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ يَعُودُنِي، فَقَالَ: أَلا أَرْقِيكَ بِرُقْيَةٍ رَقَانِي بِهَا جِبْرِيلُ ﵇؟ "قُلْتُ: بَلَى، بِأَبِي أَنْتَ وأُمِّي.
قال: بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ واللَّهُ يَشْفِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ فِيكَ، ومِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ومِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ.
رَوَيَاهُ، عَنْ بُنْدَارٍ (١) ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا.
٢٠٢٨ - د: زياد بن جارية التميمي الدمشقي (٢) ، ويُقال: زيد (ق) ويُقال: يزيد، والصواب زياد، وكانت داره بدمشق غربي قصر الثقفين، يُقَال: إن له صحبة.
رَوَى عَن: النَّبِيِّ ﷺ "من سأل وعنده ما يغنيه"، وعن حبيب بْن مسلمة (د ق) في النفل.
стр. 4681
رَوَى عَنه: عطية بْن قيس، ومكحول (د ق) ، ويونس بْن ميسرة بْن حلبس (١) .
قال أبو حاتم (٢) : شيخ مجهول.
وَقَال النَّسَائي (٣) : ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" وَقَال (٤) : من قال"يزيد بْن جارية"فقد وهم.
وَقَال أَبُو مسهر (٥) ، عن سَعِيد بْن عبد العزيز: كان زياد بْن جارية إذا خلا بأصحابه قال: اخرجوا مخباتكم.
وَقَال الوليد، عن سَعِيد بْن عبد العزيز، عن سُلَيْمان بْن موسى: أن زياد بْن جارية كان إذا خلص بأصحابه استلقى على قفاه وجعل إحدى يديه (٦) على الأخرى ثم قال: هاتوا الأن فأخرجوا مخباتكم.
وَقَال الهيثم بْن مروان بْن الهيثم بْن عِمْران العنسي: وجدت في كتاب جدي الهيثم بْن عِمْران أن زياد بْن جارية التميمي دخل مسجد دمشق وقد تأخرت صلاتهم الجمعة بالعصر، فقال: والله ما بعث الله نبيا بعد مُحَمَّد ﷺ يأمركم بهذه الصلاة. قال: فأخذ فأدخل الخضراء فقطع رأسه وذلك في زمن الوليد بن عبد الملك.
стр. 4682
روى له أبو داود، وابن ماجه حديث النفل، وقد وقع لنا عاليا عنه.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أنبأنا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن نَصْرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، وغَيْرُ واحِدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قَالَتْ: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبد اللَّهِ الضَّبِّيُّ، قال: أخبرنا سُلَيْمان بْنُ أَحْمَدَ، قال (١) : حَدَّثَنَا إِسْحَاقَ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْن يزيد بْن جابر، عَنْ مكحول، عن زياد بْن جارية، عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ أَنَّ النَّبِيُّ ﷺ نَفَّلَ الثُّلُثَ بَعْدَ الْخُمُسِ.
رَوَاهُ أَبُو داود (٢) ، عَنْ مُحَمَّد بْن كَثِيرٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا. وأَخْرَجَاهُ مِنْ غَيْرِ وجْهٍ عَنْ مَكْحُولٍ (٣) .
٢٠٢٩ - ع: زِيَادِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ الثقفي البَصْرِيّ (٤) .
стр. 4683
روي عن: أبيه جبير بْن حية (خ ٤) ، وسعد بْن أَبي وقاص (د) ، وعبد الله بْن عُمَر بن الخطاب (خ م د س) ، والمغيرة بْن شعبة (س ق) - والمحفوظ، عَن أبيه، عنه.
رَوَى عَنه: ابن أخيه سَعِيد بن عُبَيد اللَّه بن جبير بْن حية (خ ت س ق) ، وعبد الله بْن عون (خ م س) ، والمبارك بْن فضالة، وابْن أخيه المغيرة بْن عَبد اللَّه بن جبير بن حية (س) ، ويونس بْن عُبَيد (خ م د س) .
قال أَبُو طالب (١) ، عَن أحمد بْن حنبل: من الثقات.
وَقَال أحمد في رواية أخرى: رجل معروف.
وَقَال عثمان بْن سَعِيد الدارمي (٢) ، عَن يَحْيَى بْن مَعِين، وأبو زُرْعَة (٣) ، والنَّسَائي: ثقة (٤) .
روى له الجماعة.
٢٠٣٠ - س: زياد بن الجراح الجزري (٥) ، والصحيح أنه ليس بزياد بْن أَبي مريم.
стр. 4684
رَوَى عَن: عَبد اللَّهِ بْن معقل بْن مقرن المزني، وعَمْرو بْن ميمون الأَودِيّ (س) .
رَوَى عَنه: جعفر بْن برقان (س) ، وخصيف بْن عبد الرحمن، وعبد الكريم بْن مالك، وعون بْن حبيب بْن الريان: الجزريون.
قال النَّسَائي: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (١) .
وَقَال عُبَيد الله بْن عَمْرو الرَّقِّيّ: رأيت زياد بْن الجراح، وزياد بْن أَبي مريم.
وسيأتي تَمَّام القول فيه في ترجمة زياد بن أَبي مريم إن شاء اللَّه.
روى له النَّسَائي حديثا واحدا مُرْسلاً، وقد وقع لنا عاليا عنه.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْن أَبي عُمَر بْن قدامة، وابن أخته أَبُو مُحَمَّد عَبد الرحيم بْن عَبد المَلِك بْن عَبد المَلِك، وأبو الحسن بْن الْبُخَارِيِّ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، وخَدِيجَةُ بنت مُحَمَّد بْن خلف بْن رَاجِحٍ، وزَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ، قَالُوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَذَ، قال: أخبرنا أَبُو غالب ابْن البناء، قال: أخبرنا الحسن بْن علي الجوهري، قال: أَخْبَرَنَا أبو عُمَر مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ حيويه الخزاز، وأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْن إسماعيل بْن العباس الوراق، قالا: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد يَحْيَى بْن مُحَمَّد بْن صاعد، قال: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، قال:
روى له التِّرْمِذِيّ، وذكره ابْن ماجه في حديث وابصة (١) .
٢٠٣٢ - د ت ق: زياد بن الحارث الصدائي (٢) ، له صحبة.
قدم على النَّبِيُّ ﷺ ، وأذن له في سفره.
رَوَى عَنه: زياد بْن نعيم الحضرمي (د ت ق) (٣) .
روى له أبو داود، والتِّرْمِذِيّ، وابن ماجه طرفا من حديثه الطويل، وقد وقع لنا بطوله عاليا.
أخبرنا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأبو مُحَمَّد عبد الواسع بْن عبد الكافي الأبهري، قالا: أَنْبَأَنَا القاضي أبو الفتح مُحَمَّد بْن أحمد بْن المندائي الواسطي كتابة من واسط، قال: أخبرنا أبو القاسم بْن الحصين، قال: أَخْبَرَنَا الحسن بْن علي الجوهري، قال: أخبرنا
стр. 4687
أبو بكر بْن مالك، قال: حَدَّثَنَا بشر بْن موسى، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، عن عبد الرحمن بْن زياد، قال: حَدَّثَنِي زياد بْن نعيم الحضرمي، قال: سمعت زياد بْن الحارث الصدائي صاحب رسول الله ﷺ يحدث، قال: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فبايعته على الإسلام وأخبرت أنه بعث جيشا إلى قومي، فقلت: يا رسول الله، اردد الجيش وأنا لك بإسلام قومي. فقال لي: اذهب فردهم". فقلت: يا رسول الله، إن راحلتي قد كلت، فبعث رَسُول اللَّهِ ﷺ رجلا فردهم.
قال الصدائي: وكتبت إليهم كتابا فقدم وفدهم بإسلامهم. فقال لي رسول الله ﷺ : يَا أخا صداء، إنك لمطاع في قومك.
فقلت: بل الله هو هداهم للإسلام. فقال لي رسول اللَّهِ ﷺ : أفلا أؤمرك عليهم؟ "فقلت: بلى يا رسول الله. قال: فكتب لي كتابا. فقلت: يا رسول الله، مر لي بشيءٍ من صدقاتهم. قال: نعم. فكتب لي كتابا أخر.
قال الصدائي: وكان ذلك في بعض أسفاره فنزل رَسُول اللَّهِ ﷺ منزلا، فأتاه أهل ذلك المنزل يشكون عاملهم ويقولون: أخذنا بشيءٍ كان بيننا وبين قومه في الجاهلية. فقال نبي الله ﷺ : أَوْ فعل؟ فقالوا: نعم. فالتفت النبي ﷺ إِلَى أصحابه وأنا فيهم، فقال: لاخير في الإمارة لرجل مؤمن". قال الصدائي: فدخل قوله في نفسي، ثم أتاه أخر فقال: يا نبي الله أعطني. فقال نبي اللَّهِ ﷺ : من سأل الناس عن ظهر غنى فصداع في الرأس وداء في البطن". فقال السائل: فاعطني من الصدقة.
стр. 4688
فقال له رسول الله ﷺ : إِنَّ اللَّهَ لم يرض بحكم نبي ولا غيره في الصدقات حتى حكم فيها فجزأها ثمانية أجزاء فإن كنت من تلك الأجزاء أعطيتك أو أعطيناك حقك.
قال الصدائي: فدخل ذلك في نفسي إني سألته من الصدقات، وأنا غني ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اعتشى من أول الليل فلزمته وكنت قويا وكان أصحابه ينقطعون عنه ويستأخرون حتى لم يبق معه أحد غيري، فلما كان أوان أذان الصبح أمرني فأذنت، فجعلت أقول: أقيم يا رسول الله؟ فجعل رَسُول اللَّهِ ﷺ ينظر ناحية المشرق إلى الفجر، فيقول: لا، حتى إذا طلع الفجر نزل رسول الله ﷺ فتبرز ثم انصرف إلي وقد تلاحق أصحابه، فقال: هل من ماء يا أخا صداء؟ فقلت: لا، إلا شيء قليل لا يكفيك. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : اجعله في إناء ثم ائتني به". ففعلت فوضع كفه في الماء.
قال الصدائي: فرأيت بين كل أصبعين من أصابعه عينا تفور. فقال النبي ﷺ : لولا أني استحيي من ربي لسقينا واستقينا، ناد في أصحابي من له حاجة في الماء". فناديت فيهم، فأخذ من أراد منهم ثم قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : فأراد بلال أن يقيم، فقال رسول الله ﷺ : إن أخا صداء أذن ومن أذن فهو يقيم.
قال الصدائي: فأقمت الصلاة فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الصلاة، أتيته بالكتابين، فقلت: يا رسول الله، أعفني من هذين. فقال نبي اللَّهِ ﷺ : ما بدا لك"؟ فقلت: سمعتك
стр. 4689
يا نبي الله تقول: لا خير في الإمارة لرجل مؤمن". وأنا أؤمن بالله ورسوله، وسمعتك تقول للسائل: من سأل الناس عن ظهر غنى فهو صداع في الرأس وداء في البطن". وسألتك وأنا غني، فقال رسول اللَّهِ ﷺ : هو ذاك، فإن شئت فأقبل وإن شئت فدع". فقلت: أدع. فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "فدلني على رجل أؤمره عليكم"فدللته على رجل من الوفد الذين قدموا عليه فأمره عليهم. ثم قلنا: يا نبي الله، إن لنا بئرا إذا كان الشتاء وسعنا ماؤها واجتمعنا، وإذا كان الصيف قل ماؤها تفرقنا على مياه حولنا وقد أسلمنا، وكل من حولنا عدو لنا فادع الله لنا في بئرنا أن يسعنا ماؤها فنجتمع عليها ولا نتفرق. فدعا بسبع حصيات فعركهن في يده ودعا فيهن ثم قال: اذهبوا بهذه الحصيات، فإذا أتيتم البئر فألقوها واحدة واحدة واذكروا اسم الله.
قال الصدائي: ففعلنا ما قال لنا فما استطعنا بعد أن ننظر إلى قعرها، يعني: البئر (١) .
روى أبو داود (٢) قصة الصدقة منه، عن عَبد الله بْن مسلمة القعنبي، عن عَبد اللَّهِ بْن عُمَر بْن غانم، وكذلك قصة الأذان والإقامة.
ورواها التِّرْمِذِيّ (٣) ، عن هناد بْن السري، عن عبدة بْن سُلَيْمان، ويَعْلَى بن عُبَيد.
стр. 4690
ورَوَاهَا ابْنُ مَاجَهْ (١) ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبي شَيْبَة، عن يَعْلَى بْن عُبَيد، كلهم: عن عبد الرحمن بْن زياد بْن أنعم، فوقع لنا عاليا بدرجتين.
٢٠٣٣ - د: زياد بن جدير الأسدي (٢) ، أبو المغيرة، ويُقال: أبو عبد الرحمن الكوفي، أخو زيد بْن حدير.
رَوَى عَن: عَبد اللَّهِ بْن مسعود، وعلي بْن أَبي طالب (د) ، وعُمَر بْن الخطاب، والعلاء بْن الحضرمي.
رَوَى عَنه: إبراهيم بْن مهاجر (د) ، وأبو صخرة جامع بْن شداد، وحبيب بْن أَبي ثابت، وحفص بْن حميد القمي، وخالد بْن منجاب، وخناس بْن سحيم، وعامر الشعبي، وعبد الله بْن خالد العبسي، وأبو حصين عثمان بْن عاصم وأبو نهيك القاسم بْن مُحَمَّد الأسدي، ويزيد بْن أَبي زياد.
قال أبو حاتم (٣) : ثقة.
стр. 4691
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (١) .
وَقَال يعقوب القمي، عن حفص بْن حميد: قال زياد بن جدير: اقرأ علي فاني أجد لقراءتك لذة. فقرأت عليه (ألم نشرح لك صدرك) فجعل يبكي كما يبكي الصبي ويقول: ويل أم زياد انقص ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ .
روى لَهُ أَبُو داود حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قالا: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم الحافظ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبد اللَّهِ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هَانِئٍ وهُوَ النَّخْعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا شَرِيك، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍ الأَسَدِيِّ، قال: قال عَلِيٌّ كَرَّمَ اللَّهُ وجْهَهُ: لَئِنْ بَقِيتُ لِنَصَارَى بَنِي تَغْلِبٍ لأَقْتُلَنَّ الْمُقَاتِلَةَ ولأَسْبِيَنَّ الذُّرِّيَّةَ، فَإِنِّي كَتَبْتُ الْكِتَابَ بَيْنَ النَّبِيُّ ﷺ وبَيْنَهُمْ عَلَى أَنْ لا يَنْصُرُوا أَبْنَاءَهُمْ.
رَوَاهُ (٢) ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيِّ، عَن أَبِي نُعَيْمٍ النَّخْعِيِّ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ. وَقَال: منكر، بلغني عن أحمد أنه كان ينكره إنكارا شديدا.
وروى أبو مالك الأشجعي (د) ، عن ابْن حدير، عن ابن عباس
стр. 4692
حديث: من كانت له ابْنة فلم يئدها ... الحديث" (١) . فلا أدري هو هذا أو غيره؟ !
روى له أبو داود أيضا.
٢٠٣٤ - س: زياد بن حذيم بن عَمْرو السعدي (٢) .
روى عن: أبيه (س) .
رَوَى عَنه: ابْنه موسى بْن زياد بْن حذيم (س) .
ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات" (٣) .
رَوَى لَهُ النَّسَائي حَدِيثًا واحِدًا قد كتبْناه في ترجمة أبيه حذيم.
٢٠٣٥ - خ د س: زياد بن حسان بن قرة الباهلي البَصْرِيّ (٤) ، وهو زياد الأعلم نسيب عَبد الله بْن عون، ويُقال: ابْن خالة يونس بْن عُبَيد
стр. 4693
رَوَى عَن: أنس بْن مالك، والحسن البَصْرِيّ (خ د س) ، ومحمد بْن سيرين.
رَوَى عَنه: أشعث بن عَبد المَلِك الحمراني، وحماد بْن زيد، وحماد بْن سلمة (د) ، وسَعِيد بْن أَبي عَرُوبَة (د س) ، وأبو عامر صالح بْن رستم الخزاز، وعبد الله بْن عون، وعبد الله بْن الوليد المزني، وهمام بْن يحيى (خ) ، ويونس بْن عُبَيد.
قال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل (١) ، عَن أبيه: ثقة ثقة.
وَقَال إسحاق بْن منصور (٢) ، عَن يحيى بْن مَعِين، وأبو داود (٣) ، والنَّسَائي: ثقة.
وَقَال أبو زُرْعَة (٤) : شيخ.
وَقَال أَبُو حاتم (٥) : هو من قدماء أصحاب الحسن (٦) .
روى له البخاري، وأبو داود، والنَّسَائي.
٢٠٣٦ - ت: زياد بن الحسن بن فرات القزاز التميمي الكوفي (٧) .
رَوَى عَن: أبان بْن تغلب، وإدريس الأَودِيّ، وأبيه الحسن بْن
стр. 4694
فرات القزاز (ت) ، وجده فرات القزاز، ومسعر بْن كدام.
رَوَى عَنه: إِبْرَاهِيم بْن عَبد اللَّهِ بْن عبس التنوخي الكوفي، والحسن بْن مُحَمَّد الطنافسي، والحكم بْن المبارك، وعبد الله بْن براد الأشعري، وأبو سَعِيد عَبد اللَّهِ بْن سَعِيد الأشج (ت) ، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ بْن نمير، ونوح بْن أنس المقرئ، وأخوه يحيى بْن الحسن بْن فرات القزاز.
قال أبو حاتم (١) : منكر الحديث.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٢) .
روى له التِّرْمِذِيّ حَدِيثًا واحِدًا، وقَدْ وقَعَ لنا عاليا عنه.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الحسن بْن البخاري، وأبو الْفَرِجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبد المَلِك بْنِ عُثْمَانَ الْمَقْدِسِيَّانِ، قَالا: أخبرنا أَبُو الْبَرَكَاتِ بْنِ مُلاعِبٍ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن أَبي غالب ابْن البناء، قال: أخبرنا أَبُو نَصْرٍ الزَّيْنَبِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَر بْنِ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْن سُلَيْمان، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ سَعِيد، قال: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْفُرَاتِ الْقَزَّازِ، عَن أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَن أَبِي حَازِمٍ، عَن أَبِي هُرَيْرة، قال: قال رَسُول اللَّهِ ﷺ : مَا فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ إلا ساقها من ذهب.
стр. 4695
رَوَاهُ (١) ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ سَعِيد الأَشَجِّ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ، وَقَال: حَسَنٌ غَرِيبٌ.
٢٠٣٧ - س: زياد بن الحصين بن أوس (٢) ، ويُقال: ابْن قيس النهشلي، عم غسان بْن الأَغَر.
روى عن: أبيه (س) .
رَوَى عَنه: ابْن أخيه غسان بْن الأَغَر بْن الحصين النهشلي (س) .
قال النَّسَائي: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٣) .
روى له النَّسَائي حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه.
أخبرنا بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالا: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبد اللَّهِ، قال حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قال: حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ الأَغَر، قال: حَدَّثَنَا عَمِّي زِيَادُ بْنُ الْحُصَيْنِ النَّهْشَلِيُّ، عَن أَبِيهِ حُصَيْنُ بْنُ أَوْسٍ، قال: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ بِإِبِلٍ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مُرْ أَهْلَ الْوَادِي أن يعينوني