المستملي، وعُبَيد اللَّه بْن عَبْد الرحمن الْمَكِّي أَخُو دَاوُد بْن عبد الرحمن العطار، وعُبَيد الله بْن عُمَر القواريري (خد) ، وعلي بْن سُلَيْمان البلخي، وعَمْرو بْن مُحَمَّدٍ الناقد (م) ، ومحمد بْن أبان البلخي، ومُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن أَبي سمينة، ومحمد بْن زنبور المكي، ومُحَمَّد بْن أَبي السري العسقلاني، ومُحَمَّد بْن سلمة الْبَاهِلِي، ومُحَمَّد بْن الصباح الجرجرائي (قَدْ ق) ، وأَبُو يَعْلَى مُحَمَّد بْن الصلت التوزي (س) ، ومُحَمَّد بْن عباد بْن زِيَاد المزني الخزاز الكوفي نزيل الري، ومُحَمَّد بْن عباد المكي، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ بْن يزيد المقرئ، ومحمد بْن يحيى بْن أَبي سمينة، ومُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن أَبي عُمَر العدني، وأَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن يَزِيد الأدمي، وهارون بْن إِسْحَاق الهمداني، وهِشَام بْن بهرام المدائني، وهِشَام بْن عمار الدمشقي (ق) ، ويَحْيَى بْن مَعِين (د) ، ويَحْيَى بْن يَحْيَى النيسابوري، ويعقوب بْن حميد بْن كاسب (ق) ، ويوسف بْن خَالِد السمتي - وهو من أقرانه -.
قال أبو بكر الأثرم (١) : سمعت أبا عَبد اللَّهِ أَحْمَد بْن حَنْبَل، سئل عَنْ عَبد اللَّهِ بْن رجاء الَّذِي كَانَ بمكة، فحسن أمره.
وَقَال أَبُو الحسن الميموني، عن أَحْمَد بْن حَنْبَل: رأيت عَبد اللَّهِ بْن رجاء سنة سبع وثمانين ومئة.
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ (٢) : وأبو بكر بْن أَبي خيثمة، عَن يحيى بن مَعِين: ثقة.
стр. 7432
وَقَال هاشم بْن مرثد الطَّبَرَانِيّ عَنْ يَحْيَى، وأَبُو حاتم (١) : صدوق (٢) .
وَقَال أَبُو زُرْعَة (٣) : شيخ صالح.
وَقَال النَّسَائي: عَبد اللَّهِ بْن رجاء الْمَكِّي، والبَصْرِيّ، كلاهما لَيْسَ بهما بأس.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٤) .
وَقَال مُحَمَّد بْن سعد (٥) : كان ثقة، كثير الحَدِيث، وكَانَ من أَهل البصرة، فانتقل إِلَى مَكَّة، فنزلها إِلَى ان مات بها (٦) .
стр. 7433
روى لَهُ البخاري فِي كتاب"القراءة خلف الإمام"والباقون، سوى التِّرْمِذِيّ.
وممن يمسى عَبد اللَّهِ بْن رجاء من رواة العلم:
٣٢٦٤ - تمييز: عَبد اللَّهِ بن رجاء بن صبيح الشيباني الشامي (١) .
يروي عَن: السفر بْن نسير الأزدي الحمصي، وشُرَحْبِيل بْن الحكم، وأبي عَبد اللَّهِ مريج بْن مسروق الهوزني.
ويروي عَنه: إسحاق بْن إِبْرَاهِيم بْن العلاء الزبيدي المعروف بابن زبريق، وأَبُو المغيرة عبد القدوس بْن الحجاج الخولاني (٢) .
٣٢٦٥ - تمييز: وعبد اللَّه بن رجاء القيسي (٣) .
شيخ يَرْوِي قتيبة بْن سَعِيد، عَن أَبِي الْحَسَن عبد المؤمن بْن عَبد اللَّهِ بْن خالد العبسي الكوفي عَنْهُ (٤) .
ذكرناهما للتمييز بينهم.
стр. 7434
٣٢٦٦ - عس: عَبد اللَّهِ بن أَبي رزين (١) ، واسمه مسعود، ابن مَالِك الأسدي الكوفي.
روى عن: أَبِيهِ (عس) ، عَنْ عَلِي، قُلْت للعباس: سل النَّبِي ﷺ أَن يستعملنا عَلَى الصدقة ... الحَدِيث.
رَوَى عَنه: موسى بْن أَبي عَائِشَة (عس) .
ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات" (٢) .
روى له النَّسَائي فِي "مَسْنَدِ عَلِي" هَذَا الحَدِيث الْوَاحِد.
٣٢٦٧ - ص: عَبد اللَّهِ بن الرَّقِّيّم (٣) ، ويُقال: ابْن أَبي الرَّقِّيّم، ويُقال: ابْن الأَرقم، الكناني الكوفي.
رَوَى عَن: سعد بْن أَبي وقاص (ص) ، وعلي بْن أَبي طالب.
رَوَى عَنه: عَبد اللَّهِ بْن شَرِيك العامري (ص) .
стр. 7435
روى له النَّسَائي في "خصائص عَلِي" (١) ، وَقَال لا أعرفه (٢) .
٣٢٦٨ - خ خد س ق: عَبد اللَّهِ بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بْن عَمْرو بْن امرئ القيس الأكبر بن مَالِك الأَغَر بن كعب بن الخزرج بن الْحَارِث بن الخزرج (٣) . ويُقال: عَبد اللَّهِ بن رواحة بن ثعلبة بْن امرئ القيس بْن ثعلبة بْن عَمْرو بْن امرئ القيس الأكبر الأَنْصارِيّ الخزرجي، أَبُو مُحَمَّد، ويُقال: أَبُو رواحة، ويُقال: أَبُو عَمْرو المدني، صاحب رَسُول اللَّهِ ﷺ . وأمه كبشة بنت واقد بْن عَمْرو بْن الإطنابة بْن عَامِر بْن زَيْد مناة بْن مَالِك الأَغَر.
شهد بدرا والعقبة، وهُوَ أحد النقباء بِهَا، وشهد المشاهد كلها إلا الفتح ومَا بعده، فَإِنَّهُ قتل يَوْم مؤتة، وهُوَ أحد الأمراء فيها (٤) .
стр. 7436
رَوَى عَن: النَّبِيّ ﷺ (س) ، وعَنْ بلال المؤذن.
رَوَى عَنه: من الصَّحَابَة: أَنَس بْن مَالِك (ق) ، وعبد اللَّه بْن عَبَّاس، وابن أخته النعمان بْن بشير (خ) ، قَوْله وأَبُو هُرَيْرة. ومن التابعين مُرْسلاً: زيد بْن أسلم، وعبد الرحمن بْن أَبي ليلى، وعروة بْن الزُّبَيْر، وعطاء بْن يسار، وعكرمة مولى ابْن عباس، وقيس بْن أَبي حازم (س) ، وأَبُو الْحَسَن مولى بني نوفل (خد) ، وأبو سلمة بْن عَبْد الرحمن.
قال عَبد اللَّهِ بن وهب، عن يَحْيَى بْن أيوب، عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد: كَانَ عَبد اللَّهِ بْن رواحة أول خارج إِلَى الغزو، وآخر قافل.
وَقَال عروة بْن الزُّبَيْر (١) : لما ودع المسلمون عَبد اللَّهِ بْن رواحة فِي
خروجه إِلَى مؤتة، دعوا لَهُ ولمن مَعَهُ من الْمُسْلِمِينَ أَن يردهم اللَّه سالمين، فَقَالَ ابْن رواحة:
لكنني أسأل الرحمن مغفرة • وطعنة ذات فرع تقذت الزبدا
أَوْ طعنة بيدي حران مجهزة • بحربة تيفذ الأحشاء والكبدا
حَتَّى يقولوا إِذَا مروا عَلَى جدثى • يا أرشد اللَّه من غاز وقَدْ رشدا وَقَال أَبُو الدرداء (٢) : كُنَّا مَعَ رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فِي اليوم الشديد الحر، ومَا فينا صائم إلا رَسُول اللَّهِ ﷺ ، وعبد الله بن رواحة.
стр. 7437
وَقَال أَنَس (١) : نعى رَسُول اللَّهِ ﷺ إِلَى النَّاس جعفرا، وابن رواحة، وزيدا، وعيناه تذرفان.
ومناقبه، وفضائله كثيرة جدا.
ذكره عروة بْن الزُّبَيْر (٢) فيمن قتل من الأنصار يَوْم مؤتة.
وَقَال الواقدي (٣) : كانت مؤتة فِي جمادى الأولى سنة ثمان من الهجرة.
رَوَى لَهُ الْبُخَارِي، وأَبُو دَاوُد فِي "الناسخ والمنسوخ"والنَّسَائي، وابن ماجه.
• عَبد اللَّهِ بْن الرومي. هُوَ: ابْن مُحَمَّد. يَأْتِي.
٣٢٦٩ - ع: عَبد اللَّهِ بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد (٤)
стр. 7438
الْقُرَشِي الأسدي، أَبُو بَكْر، ويُقال: أَبُو خبيب المدني، وأمه أسماء بنت أَبِي بَكْر الصديق.
وكَانَ أول مولود ولد فِي الإِسْلام بالمدينة فِي قريش. هاجرت بِهِ أمه حملا، فولد بَعْد الهجرة بعشرين شهرا، وقيل: إنه ولد فِي السنة الأولى من الهجرة. وبايع رَسُول اللَّهِ ﷺ ، وتوفى رَسُول اللَّهِ ﷺ ، وهو ابْن ثماني سنين وأربعة أشهر. وكَانَ فصيحا، ذا لسن، وذا شجاعة وقوة، وكَانَ أطلس لا لحية لَهُ، ولا شعر فِي وجهه.
رَوَى عَن: النَّبِي ﷺ (ع) ، وعَن أَبِيهِ الزُّبَيْر بْن العوام (ع) ، وسفيان بْن أَبي زهير (خ م س) ، وعثمان بْن عَفَّان (خ ق) ، وعلي بْن أَبي طالب، وعُمَر بن الخطاب (خ م س) ، وجده أَبِي بَكْر الصديق (خ ت س) ، وخالته عَائِشَة أم الْمُؤْمِنيِنَ (ع) .
رَوَى عَنه: بشير شيخ لسفيان الثَّوْرِي (ل) ، وثابت البناني (خ س) ، وأَبُو الشعثاء جَابِر بْن زَيْد (خت) ، والحسن بْن عُثْمَان بْن
стр. 7439
عَبْد الرحمن بْن عوف، وأَبُو ذبيان خليفة بْن كعب التميمي (خ م س) ، وزرعة بْن عَبْد الرحمن الكوفي (د) ، وأَبُو عقيل زهرة بْن معبد (خ) ، وسعد مولى آل أَبِي بَكْر (بخ) ، وسَعِيد بْن ميناء (م) ، وسماك بْن حرب، وطاوس بْن كيسان (س) ، وطلق بْن حبيب (م ٤) ، وعامر بْن شراحيل الشَّعْبِي، وابناه: عَامِر بْن عَبد اللَّهِ بْن الزُّبَيْر (خ م د س ق) ، وعباد بْن عَبد اللَّهِ بْن الزبير (ت) ، وعباس بْن سهل بْن سَعْد الساعدي، وعبد اللَّه بْن أَبي ملكية (ع) ، وابن أخيه عَبد اللَّهِ بْن عروة بْن الزبير (م سي) ، وعبد الْعَزِيز بْن أسيد الطاحي البَصْرِيّ (س) ، وعبد الْعَزِيز بْن رفيع (خ) ، وعبد الْمَلِك بْن عُمَير (س) ، وعبد الْوَهَّاب بْن يَحْيَى بْن عباد بْن عَبد اللَّهِ بْن الزُّبَيْر (ت) - ولَمْ يدركه - وعُبَيدة السلماني (س) ، وأبو حصين عثمان بْن عاصم الأسدي، وأخوه عروة بْن الزُّبَيْر (ع) ، وعطاء بْن أَبي رباح (م د س) ، وعَمْرو بْن دِينَار، وأَبُو إِسْحَاق عَمْرو بْن عَبد اللَّهِ السبيعي، وكلثوم بْن جبر (بخ) ، ومُحَمَّد بْن زِيَاد الجمحي (م) ، وابن أخيه مُحَمَّد بْن عروة بْن الزُّبَيْر (ت) ، وأَبُو الزبير مُحَمَّد بْن مسلم الْمَكِّي (م د س) ، ومُحَمَّد بْن المنكدر، وخادمه مرزوق الثقفي (بخ) : وابن ابنه مُصْعَب بْن ثابت بْن عَبد الله بْن الزُّبَيْر (د ق) - مرسل - ومغيث بْن سمي الأَوزاعِيّ، وأَبُو نضرة المنذر بْن مالك بْن قطعة العبدي (م) ، وميمون الْمَكِّي (د) ، وابن أخيه هِشَام بْن عروة بْن الزُّبَيْر (سي) ، ووهب بْن كيسان (بخ س) ، وابن ابنه يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْن الزُّبَيْر (س) ، ويَحْيَى بْن عَبْد الرحمن بْن حاطب (ت ق) ، ومولاه يُوسُف بْن الزُّبَيْر (س) ، وابنته أم عَمْرو بنت عَبد اللَّهِ بْن الزُّبَيْر (خت س) .
وحضر وقعة اليرموك مَعَ أَبِيهِ الزُّبَيْر بْن العوام، وشهد خطبة عُمَر
стр. 7440
بالجابية. وبويع لَهُ بالخلافة بَعْد موت يَزِيد بْن مُعَاوِيَة سنة أربع، وقيل: سنة خمس وستين، وغلب عَلَى الحجاز، والعراقين، واليمن ومصر، وأكثر الشام. وكانت ولايته تسع سنين، وقتله الْحَجَّاج بْن يُوسُف في أَيَّام عَبد المَلِك بْن مَرْوَان.
قال الْحَسَن بْن واقع (١) عَنْ ضمرة بْن ربيعة، وأَبُو نعيم (٢) : قتل سنة اثنتين وسبعين.
وَقَال سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، ويَحْيَى بْن سَعِيد (٣) ، وأَحْمَد بْن حَنْبَل (٤) ، وغير واحد (٥) : قتل سنة ثَلاث وسبعين.
وَقَال الواقدي، وخليفة بْن خياط (٦) ، وعَمْرو بْن علي (٧) : قتله الْحَجَّاج، وصلبه بمكة يَوْم الثلاثاء لسبع خلت من جمادى الأولى سنة ثَلاث وسبعين.
وَقَال يَحْيَى بْن بُكَيْر: كَانَ أكبر من المسور بْن مخرمة، ومروان بْن الحكم، بأربعة أشهر.
رَوَى لَهُ الْجَمَاعَة (٨) .
стр. 7441
٣٢٧٠ - خ مق د ت س فق: عَبد اللَّهِ بن الزُّبَيْر بن عيسى بن عُبَيد اللَّه بن أُسَامَة (١) بن عَبد اللَّهِ بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عَبْدِ العزى.
وقِيلَ: ابْن عيسى بْن عَبد الله بن الزبير بن عُبَيد اللَّه بْن حميد الْقُرَشِي الأسدي، أَبُو بَكْر الحميدي الْمَكِّي.
رَوَى عَن: إِبْرَاهِيم بْن سعد، وأبي ضمرة أنس بْن عياض، وبشر بْن بَكْر التنيسي (خ) ، وأبي أسامة حَمَّاد بْن أسامة، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة (خ مق ت س فق) ، وعَبْد اللَّهِ بن الحارث الجمحي الحاطبي، وعبد الله بْن الحارث المخزومي، وعبد اللَّه بْن رجاء المكي، وأبي صفوان عَبد الله بْن سَعِيد الأُمَوِي، وعبد اللَّه بْن يرفا المدني مولى بَنِي ليث، وعَبْد الرحمن بْن سعد بْن عمار المؤذن، وعبد الْعَزِيز بْن أَبي حازم، وعبد العزيز العمي (بخ) ، وعبد الْعَزِيز بْن
стр. 7442
محمد الدَّراوَرْدِيّ، وعلي بن عبد الحميد بْن زِيَاد بْن صيفي، وفرج بْن سَعِيد المأربي اليماني (د) ، وفضيل بْن عياض، ومحمد بْن إدريس الشافعي (د) ، ومحمد بْن عُبَيد الطنافسي، ومروان بْن مُعَاوِيَة الفزاري (خ ت) ، ووكيع بْن الجراح (خ) ، والوليد بْن مُسْلِم (خ) ، ويَعْلَى بْن عُبَيد الطنافسي.
رَوَى عَنه: البخاري (ت) ، وإبراهيم بْن صَالِح الشيرازي وأَبُو الأزهر أحمد بْن الأزهر النيسابوري (فق) ، وإسماعيل بْن عَبد اللَّهِ الأصبهاني سمويه، وبشر بْن موسى الأسدي، وسلمة بْن شبيب النيسابوري (مق) ، وأَبُو زُرْعَة عُبَيد اللَّهِ بْن عبد الكريم الرازي: وعُبَيد اللَّه بْن فضالة بْن إِبْرَاهِيمَ النَّسَائي (س) ، ومُحَمَّد بْن أَحْمَد الْقُرَشِي (د) ، وأبو بكر مُحَمَّد بْن إدريس بْن عُمَر المكي وراق الحميدي، وأَبُو حاتم مُحَمَّد بْن إدريس الرازي، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ بْن سنجر الجرجاني نزيل المغرب، ومُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن عَبد الرحيم البرقي (س) ، ومحمد بْن علي بْن ميمون الرَّقِّيّ، ومُحَمَّد بْن يَحْيَى الذهلي (ت س) ، ومحمد بْن يُونُس النَّسَائي (د) ، ومُحَمَّد بْن يُونُس الكديمي، وهارون بْن عَبد الله الحمال (د) ، ويعقوب بْن سُفْيَان، ويعقوب بْن شَيْبَة، ويوسف بْن موسى القطان.
قال أَحْمَد بْن حَنْبَل: الحميدي عندنا إمام.
وَقَال أَبُو حاتم (١) : أثبت النَّاس فِي ابْن عُيَيْنَة الحميدي، وهُوَ رئيس أَصْحَاب ابْن عُيَيْنَة، وهُوَ ثقة إمام.
стр. 7443
قال الحميدي (١) : جالست ابن عُيَيْنَة تسع عشرة سنة أَوْ نحوها.
وَقَال عَبد اللَّهِ بْن جَعْفَر بْن درستويه (٢) ، عَنْ يعقوب بْن سُفْيَان (٣) : حَدَّثَنَا الحميدي، ومَا لقيت أنصح للإسلام وأهله منه.
وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حاتم (٤) ، عن مُحَمَّد بْن عبد الرحمن الهروي: قدمت مَكَّة سنة ثمان وتسعين ومئة: ومَاتَ ابْن عُيَيْنَة فِي أول السنة، قبل قدومنا بسبعة أشهر، فسألت عَنْ أَصْحَاب ابْن عُيَيْنَة، فذكر لي الحميدي، فكتبت حَدِيث ابْن عُيَيْنَة عَنْهُ.
وَقَال يعقوب بْن سُفْيَان (٥) ، عَنِ الحميدي: كنت بمصر، وكَانَ لسَعِيد بْن مَنْصُور حلقة فِي مَسْجِد مصر، ويجتمع إِلَيْهِ أَهل خراسان، وأهل العراق، فجلست إليهم، فذكروا شيخنا لسفيان، فَقَالُوا: كم يَكُون حَدِيثه؟ فَقُلْتُ: كَذَا وكذا، فسبح (٦) سَعِيد بْن مَنْصُور وأنكر ذَلِكَ، وأنكر ابْن ديسم، وكَانَ إنكار ابْن ديسم أشد عَلَيَّ، فأقبلت عَلَى سَعِيد، فَقُلْتُ: كم تحفظ عَنْ سُفْيَان، عَنْهُ؟ فذكر نَحْو النصف مما قلت، أقبلت عَلَى ابْن ديسم، فَقُلْتُ: كم تحفظ عَنْ سُفْيَان عَنْهُ؟ فذكر زيادة عَلَى مَا قال سَعِيد نَحْو الثلثين مِمَّا قُلْت أنا، فَقُلْتُ لسَعِيد: تحفظ مَا كتبت عَنْ سُفْيَان، عَنْهُ؟ فَقَالَ: نعم. قلت: فعد. قال: ثم قلت لابن ديسم:
стр. 7444
عد مَا كتبت عَنْ سُفْيَان، عَنْهُ. فَإذَا سَعِيد يغرب عَلَى ابْن ديسم بأحاديث، وابن ديسم يغرب عَلَى سَعِيد فِي أحاديث كثيرة، فَإذَا قَدْ ذهب عليهما أحاديث يسيرة، فذكرت مَا ذهب عليهما، قال: فرأيت الحياء والخجل في وجوههما.
وَقَال مُحَمَّد بْن سَعْد (١) : عَبد اللَّهِ بْن الزُّبَيْر الأسدي الحميدي من بني أسد بن عبد العزى بْن قصي، صاحب ابْن عُيَيْنَة وراويته، مَاتَ بمكة سنة تسع عشرة ومئتين، وكَانَ ثقة، كثير الحَدِيث.
وكَذَلِكَ قال البخاري (٢) في تاريخ وفاته (٣) .
وَقَال غيرهما: مَاتَ سنة عشرين ومئتين (٤) .
وروى لَهُ مسلم فِي "مقدمة"كتابه، وابن ماجه فِي "التفسير"، والباقون.
стр. 7445
٣٢٧١ - تم ق: عَبد اللَّهِ بن الزُّبَيْر بن معبد الْبَاهِلِي (١) ، أَبُو الزُّبَيْر، ويُقال: أَبُو معبد، البَصْرِيّ.
رَوَى عَن: أيوب السختياني، وثابت البناني (تم ق) ، وحفص بْن الْحَارِث، وخالد الحذاء.
رَوَى عَنه: زَيْد بْن الحريش الأهوازي، وعمار بْن طالوت، ونصر بْن عَلِي الجهضمي (تم ق) .
قال أَبُو حاتم (٢) : مجهول لا يعرف (٣) .
رَوَى لَهُ التِّرْمِذِيّ فِي "الشمائل"، وابن مَاجَهْ حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَحْمَدُ بْنُ أَبي الْخَيْرِ، وأَبُو الفرج بْن قدامة، وأبو الْحَسَن بْنُ الْبُخَارِيِّ، قَالُوا: أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَرَجِ ابْنُ الْجَوْزِيِّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبي صالح المؤذن ببغداد.
стр. 7446
(ح) : وأخبرنا أَبُو الفرج بْن قدامة، وأبو الْحَسَن بْن البخاري وأحمد بْن شيبان، قَالُوا: أَنْبَأَنَا دَاوُدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ماشاذة، قال: أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيُّ، قَالا: أَخْبَرَنَا أبو بكر بْنُ مَنْصُورِ بْنِ خَلَفٍ الْمَغْرِبِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْن إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قال: أَخْبَرَنَا جَدِّي، قال: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قال: أَخْبَرَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، يَعْنِي الْبَاهِلِيُّ، قال: حَدَّثَنَا ثَابِتُ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قال: لَمَّا وجَدَ رَسُول اللَّهِ ﷺ مَنْ كَرْبِ الْمَوْتِ مَا وجد، قالت قَالَتْ فَاطِمَةُ: واكَرْبَاه. فَقَالَ: لا كَرْبَ عَلَى أَبِيكِ بَعْدَ الْيَوْمِ، إِنَّهُ قَدْ حَضَرَ مِنْ أَبِيكَ مَا لَيْسَ بِنَاجٍ مِنْهُ أَحَدٌ، الْمُوَافَاةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
روياه (١) عَنْ نصر بن علي، فواقفناهما فِيهِ بعلو.
٣٢٧٢ - د س ق: عَبد اللَّهِ بْن زرير الغافقي المِصْرِي (٢) .
رَوَى عَن: علي بن أَبي طَالِب (د س ق) ، وعُمَر بْن الخطاب.
رَوَى عَنه: بَكْر بْن سوادة الجذامي، والحارث بْن يَزِيد الحضرمي، وعَبد اللَّه بْن الحارث، وعَبْد اللَّهِ بْن هبيرة، وعياش بن عباس
стр. 7447
القتباني، وكعب بْن علقمة التنوخي، وأَبُو أفلح الهمداني (د س ق) ، وأَبُو تميم الجيشاني، وأَبُو الخير اليزني (د عس) ، وأَبُو عَلِي الهمداني (عس) .
قال أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ العِجْلِيّ (١) : مصري، تابعي، ثقة.
وَقَال مُحَمَّد بْن سعد (٢) : كان ثقة، وله أحاديث، مَاتَ فِي خلافة عَبد المَلِك بْن مَرْوَان سنة إحدى وثمانين.
وَقَال غيره (٣) : سنة ثمانين.
وروي عَنْهُ أَنَّهُ قال: قال لي عبد الملك. مَا حملك عَلَى حب أَبِي تراب؟ إلا إنك أعرابي جاف؟ قال: فَقُلْتُ: والله لَقَدْ قرأت الْقُرْآن قبل أَن يجتمع أبواك. فِي حَدِيث ذكره.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٤) .
روى له أبو داود، والنَّسَائي، وابن ماجه حَدِيثا واحدا، عَنْ عَلِي فِي الحرير والذهب: هذان حرام عَلَى ذكور أمتي حل لإناثهم" (٥) .
стр. 7448
٣٢٧٣ - د: عَبد اللَّهِ بن زغب الإيادي (١) . شامي.
رَوَى عَن: عَبد اللَّهِ بْن حوالة (د) .
رَوَى عَنه: ضمرة بْن حبيب الحمصي (د) (٢) .
روى له أبو داود حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الحسن بْن البخاري، قال: أَخْبَرَنَا أبو حفص بن طَبَرْزَذَ، قال: أخبرنا أَبُو غالب ابْن الْبَنَّاءِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ ابْنُ الْمُسْلِمَةِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طاهر المخلص، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْن أَبي دَاوُد، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن صالح، قال: حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، قال: حَدَّثَنَا معاوية بْن صَالِح، قال: حَدَّثَنِي ضَمُرَةُ أَنَّ ابْنَ زُغْبٍ الإِيَادِيَّ قال: نَزَلَ عَلِيَّ عَبد اللَّهِ بْنُ حَوَالَةَ الأَزْدِيُّ، فَقَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نَغْنَمُ عَلَى أَقْدَامِنَا، فَرَجَعْنَا ولَمْ نَغْنَمْ شَيْئًا، وعَرَفَ الْجَهْدَ فِي وجُوهِنَا، فَقَامَ فِينَا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ لا تَكِلْهُمْ إِلَيَّ فأضعف
رَوَى عَن: رجاء بْن حيوة، وسلمان الفارسي، يقال: مرسل، وعبادة بْن الصامت كَذَلِكَ، ومعاوية بْن أَبي سُفْيَان كَذَلِكَ، وأَبي الدَّرْدَاء (د) كَذَلِكَ، وأم الدرداء (د) .
رَوَى عَنه: خَالِد بْن دهقان (د) ، ودَاوُد بْن عَمْرو الدمشقي (د) ، وربيعة بْن يَزِيد، وزِيَاد بْن أَبي سودة وسَعِيد بْن عَبْد الْعَزِيز، وصفوان بْن عَمْرو الحمصي، والضحاك بْن عَبْد الرحمن بْن أَبي حوشب، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن عَمْرو الاوازعي، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن يزيد بْن جَابِر، وأَبُو سبأ عتبة بْن تميم التنوخي، وعلي بْن أَبي حملة، ومرجى الشامي الزاهد، ومسلم بْن زِيَاد الحمصي، ونَافِع مولى ابْن عُمَر، والوليد بْن سُلَيْمان بْن أَبي السائب، واليمان بْن عدي، ورجلة مولاة عاتكة بنت يَزِيد بْن مُعَاوِيَة.
وكانت داره بدمشق إِلَى جانب دار الحجارة بالقرب من الْمَسْجِد الجامع، فباعها واشترى دارا بباب شرقي رغبة فِي كثرة الخطا إِلَى الْمَسْجِد الجامع.
ذكره مُحَمَّد بْن سَعْد في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام، يقال (١) : كَانَ ثقة، قليل الحَدِيث، صاحب غزو.
وذكره أَبُو زُرْعَة الدمشقي فِي الطبقة الثالثة (٢) .
وَقَال فِي موضع آخر: لا أعلم عَبد اللَّهِ بْن أَبي زَكَرِيَّا لقي أحدا من أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ (٣) .
стр. 7451
وذكره أبو الحسن بْن سميع في الطبقة الرابعة (١) .
وقَال البُخارِيُّ (٢) : يقال: إنه سمع من سلمان.
وَقَال أَبُو حاتم (٣) : روى عن سلمان مرسل، وعَن أَبِي الدرداء مرسل.
وذكر الواقدي (٤) أَنَّهُ كَانَ يعدل بعُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز.
وَقَال سَعِيد بْن عَبْد الْعَزِيزِ (٥) ، عَنْ ربيعة بْن يَزِيد: دخلت مَعَ ابْن أَبي زَكَرِيَّا عَلَى عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز، فأجلس ابْن أَبي زَكَرِيَّا مَعَهُ عَلَى السرير، فجعلت أميل بينهما أيهما أفضل.
وَقَال أَبُو مسهر (٦) : سمعت سَعِيد بْن عَبْد الْعَزِيزِ يَقُول: كان عَبد الله بْن أَبي زَكَرِيَّا، سيد أَهل الْمَسْجِد. قُلْت: بأي شَيْء سادهم؟ قال: بحسن الخلق.
وَقَال عَلِي بْن عياش الحمصي (٧) ، عَنِ اليمان بْن عدي: كان عَبد الله بن زَكَرِيَّا عابد الشام، وكَانَ يَقُول: مَا عالجت من العبادة شَيْئًا أشد من السكوت.
стр. 7452
وَقَال أيوب بْن سويد (١) ، عَنِ الأَوزاعِيّ: لَمْ يكن بالشام رجل يفضل على ابن زَكَرِيَّا، قال: عالجت لساني عشرين سنة قبل أَن يستقيم لي.
وَقَال عَبْد الْعَزِيز بْن الْوَلِيد بْن سُلَيْمان بْن أَبي السائب (٢) : سمعت أَبِي يذكر عَنْ ابْن أَبي زَكَرِيَّا، قال: تعلمت الصمت عشرين سنة.
وَقَال ضمرة بْن ربيعة (٣) ، عَنْ عَلِي بْن أَبي حملة: قال عَبد اللَّهِ بْن أَبي زَكَرِيَّا الدمشقي: عالجت الصمت عما لا يعنيني عشرين سنة قبل أَن أقدر منه عَلَى مَا أريد. قال: وكَانَ لا يدع أَن يغتاب فِي مجلسه أحد، يَقُول: إِن ذكرتم اللَّه أغناكم، وإن ذكرتم النَّاس تركناكم.
وَقَال الوليد بْن مسلم (٤) ، عن ابن جَابِر: إِن عَبد اللَّهِ بْن أَبي زَكَرِيَّا كَانَ يَقُول: لو خيرت بين أن أعُمَر مئة سنة من ذي قبل فِي طاعة اللَّه أَوْ أَن أقبض فِي يومي هَذَا، أَوْ فِي ساعتي هذه، لاخترت أَن أقبض فِي يومي هَذَا، أَوْ فِي ساعتي هذه شوقا إِلَى اللَّه، وإلى رسوله، وإلى الصاحين من عباده.
وَقَال بقية بْن الْوَلِيد (٥) ، عَنْ مُسْلِم بْن زِيَاد: كان عَبد الله بْن أَبي زَكَرِيَّا لا يكاد يتكلم إلا أَن يسأل، وكَانَ من أبش الناس، وأكثره تبسما.
وَقَال: مَا مسست دِينَارًا، ولا درهما قط، ولا اشتريت شيئا قط
стр. 7453
ولا بعته، ولا ساومت بِهِ إلا مرة، فَإِنَّهُ أصابني الحصر، فرأيت جوربين معلقين عِنْدَ بَاب جيرون عِنْدَ صيرفي، فَقُلْتُ: بكم هَذَا؟ ثُمَّ ذكرت
فسكت. قال: بقية: فَقُلْتُ لمسلم: كَيْفَ هَذَا؟ قال: كان لم إخوة يكفونه.
قال دحيم (١) : مَاتَ فِي خلافة هِشَام بَعْد مكحول.
وَقَال مُحَمَّد بْن سعد (٢) ، وأبو عُبَيد القاسم بْن سلام، وابن حبان في كتاب "الثقات" (٣) : مات في خلافة هشام.
زاد ابن سَعْد (٤) ، وأَبُو عُبَيد: سنة سبع عشرة ومئين (٥) .
وَقَال مُحَمَّد بْن وضاح القرطبي (٦) ، عَنْ مُحَمَّد بْن عَمْرو الغزي، عَنِ الوليد بْن مسلم، عَنْ ابْن جَابِر: استزار عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز عَبد اللَّهِ بْن أَبي زَكَرِيَّا، وهُوَ بدير سمعان فأتاه، فَقَالَ لَهُ: يا ابْن أَبي زَكَرِيَّا، مرحبا بك.
قال: وبك يا أمِير الْمُؤْمِنيِنَ، أهلا وسهلا. قال: يا ابْن أَبي زَكَرِيَّا: عرضت لي إليك حاجة. قال: عَلَى الرأس والعينين يا أمِير الْمُؤْمِنيِنَ. فَقَالَ: تدعو اللَّه أَن يميت عُمَر. قال: يا أمِير الْمُؤْمِنيِنَ، بئس وافد الْمُسْلِمِينَ أنا إِذَا، نعمة أنعمها اللَّه عَلَى أمة مُحَمَّد، أدعو اللَّه أَن يزيلها عَنْهُم؟ قال: قَدْ وعدتني يا ابْن أَبي زَكَرِيَّا. قال: فاستقبل القبلة، فحمد
стр. 7454
اللَّه وأثنى عليه، ثم قال: اللَّهُمَّ عبدك قَدْ توسل بي إليك، فاقبضه إليك، ولا تبقني بعده. فبيناهم كَذَلِكَ، إذ جاء ابْن لَهُ صَغِير، فوقع فِي حجره فَقَالَ: يا ابْن أَبي زَكَرِيَّا، وهَذَا معنا فإني أحبه، فَقَالَ: اللَّهُمَّ وابنه هَذَا فاقبضه إليك. قال: فَمَا شبهت الثلاثة إلا بخرزات ثلاث فِي سلك قطع أسفله، فتتابعوا فِي جمعه.
كَذَا فِي هذه الحكاية، والمحفوظ فِي وفاته مَا تقدم ذكره والله أعلم (١) .
رَوَى لَهُ أَبُو دَاوُد.
٣٢٧٥ - ع: عَبد اللَّهِ بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى (٢) بن قصي الْقُرَشِي الأسدي، وأمه قريبة الكبرى بنت أَبِي أمية، أخت أم سلمة زوج النَّبِي ﷺ .
توفي النَّبِيُّ ﷺ ، وهُوَ ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً، وهُوَ والد أَبِي عُبَيدة بْن عَبد اللَّهِ بْن زمعة، وعم عَبد اللَّه بْن وهب بْن
стр. 7455
زمعة، وهُوَ الَّذِي خرج فأمر عُمَر بْن الْخَطَّاب بالصلاة حِينَ سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُول: مروا أبا بَكْر أَن يصلي بالناس"، فلم يجد أبا بَكْر فأمر عُمَر (١) . وقَدْ كَانَ يأذن عَلَى النَّبِي ﷺ .
عداده فِي أَهل الْمَدِينَة. وتزوج بنت خالته زينب بنت أَبِي سلمة، ربيبة النَّبِيُّ ﷺ .
رَوَى عَن: النَّبِيّ ﷺ (ع) ، وعَنْ خالته أم سلمة (د ق) .
رَوَى عَنه: عُبَيد اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ بْن عتبة (د) ، وعروة بْن الزُّبَيْر (ع) ، وأَبُو بَكْر بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن الحارث بْن هِشَام (د) ، وابنه أَبُو عُبَيدة بْن عَبد الله بْن زمعة (د ق) .
روى له الْبُخَارِي.
٣٢٧٦ - مد ق: عَبد اللَّهِ بن زِيَاد بن سُلَيْمان بن سمعان (٢)
стр. 7456
المخزومي أَبُو عَبْد الرحمن المدني، مولى أم سلمة زوج النَّبِيّ ﷺ .
رَوَى عَن: ربيعة بْن أَبي عَبْد الرحمن، وزيد بْن أسلم، وسَعِيد الْمَقْبُرِي، وسُلَيْمان بْن حبيب المحاربي الشامي، وعبد اللَّه بْن عَبْد الرحمن الأَنْصارِيّ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن هرمز الأعرج، وعبد الْعَزِيز بْن عَبد اللَّهِ العُمَري، وأبي العميس عتبة بْن عَبد اللَّهِ المسعودي - وهُوَ من أقرانه - والعلاء بْن عَبْد الرحمن، ومجاهد بْن جبر الْمَكِّي، ومُحَمَّد بْن عَمْرو بْن عَطَاء، ومُحَمَّد بْن كعب القرظي، ومحمد بْن مسلم بْن شهاب الزُّهْرِيّ (مد ق) ، ومُحَمَّد بْن المنكدر، ونافع مولى ابن عُمَر، ويحيى بْن سَعِيد الأَنْصارِيّ.
رَوَى عَنة: بقية بْن الْوَلِيد، وبهلول بْن حسان التنوخي الأَنْبارِيّ، والحسن بْن قتيبة المدائني، والربيع بْن بدر المعروف بعليلة (مد) ، وروح بْن القاسم - وهُوَ من أقرانه - وشبابة بْن سوار، وطاهر بْن مدرار، وعبد اللَّه بْن وهب (مد ق) ، وعبد الرزاق بْن همام، وعبد العزيز بْن مُحَمَّد الدَّراوَرْدِيّ، وعلي بْن الجعد، وكثير بْن هِشَام، ومُحَمَّد بْن شُعَيْب بْن شابور، ومُحَمَّد بْن صبيح ابن السماك الواعظ، ومُحَمَّد بْن فضالة الأَنْصارِيّ، ومُحَمَّد بْن فضيل بْن غزوان، ومسكين بْن بُكَيْر الحراني،
стр. 7457
ومفضل بْن فضالة المِصْرِي، والهيثم بن حميد بن الغساني، والوليد بْن مسلم، ويحيى بْن حمزة الحضرمي، ويحيى بْن عَبد الله بْن الضحاك البابلتي.
قال عُمَر بْن عَبْد الْوَاحِد (١) : سألت مالكا عَنْهُ، فَقَالَ: كَانَ كذابا.
وَقَال عَبْد الرحمن بْن القاسم (٢) : سألت مالكا عَنْهُ، فَقَالَ: كذاب.
قُلْت (٣) : فيزيد بْن جعدبة، قال: أكذب وأكذب.
وَقَال يَحْيَى بْن بُكَيْر (٤) : قال هِشَام بْن عروة فيه: وذلك أَنَّهُ حدث عَنْهُ بأحاديث، والله مَا حدثته بِهَا، ولقد كذب عَلِي.
وَقَال أَبُو بَكْر المروذي (٥) ، عَن أحمد بْن حنبل: كان متروك الحَدِيث (٦) .
وَقَال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل (٧) ، عَن أَبِيهِ: إِنَّمَا كَانَ يعرف بالمدينة بالصلاة، ولَمْ يكن يعرف بالحَدِيث.
وَقَال: الشاميون أروى النَّاس عَنْهُ.
стр. 7458
وَقَال فِي موضع آخر (١) عَن أَبِيهِ: سمعت إِبْرَاهِيم بْن سَعْد يحلف بالله لَقَدْ كَانَ ابْن سمعان يكذب.
وَقَال فِي موضع آخر (٢) : ذكروا ابْن سمعان عِنْدَ إِبْرَاهِيم بْن سَعْد، فَقَالَ: والله مَا رأيته فِي حلقة من حلق الفقه قط. ولقد أَخْبَرَنِي ابْن أَخِي الزُّهْرِيّ، وسألته هل رأيته عَنْ عمك ابْن شهاب الزُّهْرِيّ؟ فَقَالَ: والله مَا رأيته قط.
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ (٣) ، عَنْ يَحْيَى بْن مَعِين: ضعيف الْحَدِيث.
وَقَال معاوية بْن صالح (٤) ، عَن يحيى: ليس حديثه بشيءٍ.
وَقَال أحمد بْن سعد بْن أَبي مريم (٥) ، عَنْ يَحْيَى: لَيْسَ بثقة.
وَقَال عُبَيد بْن مُحَمَّد الكشوري (٦) : سألت أبا مصعب، عن اب سمعان، فَقَالَ: كَانَ مرمدا، وسألت يحيى بْن مَعِين عنه، فَقَالَ: كَانَ كذابا.
وَقَال أَبُو بَكْر بْن أَبي أويس (٧) : كنت جالسا عِنْدَ ابْن سمعان، فوجدته يحدث، فانتهى إِلَى حَدِيث لشهر بْن حوشب، فقال: حدثني
стр. 7459
شَهْر بْن جوست، فَقُلْتُ: من هَذَا؟ فَقَالَ: بَعْض العجم من أَهل خراسان قدموا عَلَيْنَا. فَقُلْتُ: لعلك تريد شهر بن حوشب؟ فسكت. فذكرت ذَلِكَ لأبي معشر، فَقَالَ: أما سماعي من المشيخة، فأيام كنت أضرب بالإبرة فِي حانوت أستاذي، كنت أرش الحانوت وأكنسه فكان يجلس إِلَيْهِ مُحَمَّد بْن كعب، ومُحَمَّد بْن قَيْس، وسَعِيد الْمَقْبُرِي، فسمعت مِنْهُم مشافهة، وأَمَّا ابْن سمعان فإنما أخذ كتبه من الداوين والصحف.
وَقَال عَلِي ابْن المديني (١) ، وعَمْرو بْن عَلِي (٢) : ضعيف الحَدِيث جدا.
وَقَال حجاج بْن مُحَمَّد (٣) ، عَن أَبِي عُبَيد اللَّه صاحب الْمَهْدِي: كنت مَعَ ابْن إِسْحَاق وابن سمعان، فَقَالَ ابْن سمعان: سمعت مجاهدا، فَقَالَ ابْن إِسْحَاق: لا إله إلا اللَّه، أنا والله أكبر منه مَا رأيت مجاهدا، ولا سمعت منه.
وَقَال أَحْمَد بْن صَالِح المِصْرِي: كَانَ يغير أسماء اللَّه، يَقُول: حَدَّثَنِي عَبد اللَّهِ بْن عَبْد الرَّحْمَنِ. قال أَحْمَد: وهَذَا كذب (٤) .
وَقَال فِي موضع آخر (٥) : قُلْت لابن وهب: مَا كَانَ مَالِك يَقُول فِي ابْن سمعان: قال: لا يقبل قَوْل بَعْضهم فِي بَعْض.
стр. 7460
قال ابْن وهب (١) : قُلْت لابن سمعان: من عَبد اللَّهِ بْن عَبْد الرحمن الَّذِي رويت عَنْهُ؟ قال: لقيته فِي البحر.
وَقَال أبو زُرْعَة (٢) : لا شئ.
وَقَال أَبُو حَاتِم (٣) : ضعيف الحديث، سبيله سبيل الترك.
وقَال البُخارِيُّ (٤) : نسبه إِبْرَاهِيم بْن المنذر. سكتوا عَنْهُ.
وَقَال أَبُو دَاوُد (٥) : كَانَ من الكذابين، ولي قضاء الْمَدِينَة.
وَقَال النَّسَائي (٦) ، والدارقطني (٧) : متروك الحديث.
وَقَال النَّسَائي فِي موضع آخر: لا يكتب حَدِيثه.
وَقَال الأَوزاعِيّ (٨) : لَمْ يكن ابْن سمعان صاحب علم، إِنَّمَا كَانَ صاحب عمود، يَعْنِي صلاة -.
وَقَال أَبُو مسهر (٩) ، عن سَعِيد بْن عبد العزيز: قدم ابْن سمعان العراق، فزادوا فِي كتبه ثُمَّ دفعوها إِلَيْهِ، فقرأها فقالوا: كذاب.