← Тараджим

Тараджим · id 3722

تهذيب الكمال في أسماء الرجال

المزي، جمال الدين

Полный текст (19 002 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

نسختنا المعتمدة: قلنا سابقا: إن الحافظ المزي حدث بكتابه خمس مرات وإنه عاش مدة طويلة بعد الانتهاء من تأليفه، لذلك كنت حذرا الحذر كله وأنا أطالع النسخ، وأدرسها، وأقارن بينها خوفا من أن يكون الرجل قد غير في كتابه بعض ما وجده حريا بالتغيير كما هي عادة جمهرة من العلماء ممن سبقه أو عاصره (١) لكن الذي ظهر لي بعد طول التتبع أنه لم يقم بأي تغيير أو تبديل على المبيضة التي انتهى منها في عيد الاضحى سنة (٧١٢) ، وأنه اعتمدها إلى حين وفاته باستثناء بعض الاضافات والتعديلات اليسيرة جدا. ومن المعلوم في بدائه فن التحقيق أن نسخة المؤلف التي ارتضاها في آخر حياته تنسخ جميع النسخ، فلا تكون بعد ذلك قيمة لاية نسخة غيرها. وعلى هذا الاساس اعتمدت ما توفر لي من الكتاب بخط المؤلف واتخذته أصلا، وما عدا ذلك، فقد اعتمدت نسخة ابن المهندس"وقد اتخذنا هذا المجلد أصلا في المواضع التي لم يتضمنها المجلد الاول من نسخة المولف. واستعنا بالنسخ الاخرى

стр. 72

تدفعني إلى ذلك جملة دوافع: ١- إن ابن المهندس من أوائل الذين سمعوا الكتاب على مؤلفه، وأنه ابتدأ بنسخه منذ بدأ المزي يخرج المبيضة المعتمدة. وكان في وقت سماعه رجلا ناضجا عارفا بما يسمع. ٢- كان ابن المهندس من العلماء الفضلاء الفهماء ذوي العلم الرصين، والدين المتين، والضبط والاتقان، شهد له بذلك جهابذة العلماء مثل البرزالي والذهبي وابن حجر وغيرهم. ٣- ان نسخته كانت هي النسخة المعتمدة عند جماهير العلماء منذ عصر المؤلف. ٤- وإنه كان ناسخا محترفا صاحب خط جيد يسير فيه على قواعد الخط المعروفة قلما يخرج عنها. ٥- كان ابن المهندس يضيف ويعدل في نسخته بعض ما أضافه المزي أو عدله في نسخته الاصلية من إضافات أو تعديلات طفيفة حتى بعد الانتهاء من نسخها، وهو أمر نادر عند النساخ طيلة الاعصر، فمن ذلك مثلا أن المزي أضاف ترجمة جديدة إلى كتابه بعد الانتهاء من تبييضه وذلك في العاشر من جمادى الاولى سنة (٧١٣) هي ترجمة أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن هانئ أبي بكر الأثرم البغدادي الإسكافي، فنقلها ابن المهندس بورقة ملحقة في نسخته، ولم يكتف بذلك بل قرأها على المؤلف بعد ذلك بأربعة أيام فقط وكتب خطه في نهاية الورقة الملحقة بالسماع ونصه: قرأت هذه الترجمة على مصنفها الشيخ الإمام العالم الحافظ جمال الدين يوسف المزي أبقاه الله وسمعها ابنه محمد في يوم الخميس رابع عشر جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة وسبع مئة، وكتب محمد ابن المهندس بدمشق".

стр. 73

٦ ولا أبالغ إذا قلت: إن نسخة ابن المهندس لا تقل أهمية عن نسخة المؤلف، بل ربما نجد فيها من الضبط مما لا نجده في نسخة المزي، وهو مما قيده على نسخته عند سماعه الكتاب على شيخه المزي. ومع ذلك سوف أصف في بداية كل مجلد من مطبوعنا النسخ التي اعتمدتها على وجه الاختصار. تنظيم النص وأهميته: وقد نظمت مادة الكتاب بما يفيد فهم النص فهما جيدا، ويظهر النقول والتعقيبات بصورة واضحة، وهي عملية ليست سهلة كما تبدو لاول وهلة، ذلك أن عدم معرفة انتهاء النقل عند عدم التصريح به تتطلب معرفة تامة بموارد الكتاب وطبيعتها، والرجوع إلى نصوصها الاصلية، ولم تكن المخطوطات القديمة تسير على منهج معين في تنظيم نص الكتاب، بل كانت تسردها بصورة متتالية، فيصعب بذلك عندئذ فهم الكتاب والافادة منه على وجه الصحة، لذا قمت بإعادة تنظيم بدء الفقرات، ووضعت النقط والفواصل اللازمة حسب ما تقتضيه المعاني. ترقيم التراجم: ووضعت أرقاما مسلسلة للتراجم الاصلية بغية تسهيل الرجوع إليها، والاحالة عليها بيسر، وأدخلت معها ما كتبه المؤلف للتمييز، أو ما ذكره وإن كان من أوهما صاحب "الكمال" ليرد عليه ممن لم يجد لهم المزي رواية عند أحد من أصحاب الكتب الستة، لانها تراجم كاملة. أما الأَسماء التي أوردها المؤلف"إحالة"ليترجم لهم فيما بعد، أو ليشير إلى الموضع الذي ترجم لهم فيه بأسمائهم الكاملة أو الصحيحة، فقد وضعت علامة فارقة تميزها"•"، ولم أنظمها في

стр. 74

سلك تسلسل التراجم كما فعل ناشر وبعض مختصرات التهذيب مثل"تهذيب التهذيب"لابن حرج و"تقريب التهذيب"له أيضا، أو غيرهما، لان المؤلف لم يقصد من ذكرهم غير التنبيه إلى ورود ترجمتهم في مكان آخر، وبذلك تخلصت من كثير من التراجم المكررة. وهذه الارقام وتلك العلامة لم تكن في أصل النص، فهما من عندي وضعتهما للتسهيل والتيسير. وضع علامات أصحاب الستة ومؤلفاتهم الاخرى: وكنا قد ذكرنا عند كلامنا على منهج التهذيب أن المؤلف المزي قد وضع علامات أصحاب الكتب الستة وعلامات مؤلفاتهم الاخرى التي ترجم لرواتها فوق الاسم الاول سواء أكان ذلك للمترجمين الاصليين أم لبعض شيوخهم والرواة عنهم ممن ذكرهم داخل الترجمة. أما نحن، فقد وضعنا هذه العلامات في بداية الترجمة وبعد الرقم المتسلسل في التراجم الاصلية، وبعد الاسم الكامل في أسماء شيوخ صاحب الترجمة والرواة عنه وحصرناها بين قوسين. رموزبعض ألفاظ التحمل: استعمل المؤلف مختصرات اعتاد المحدثون والنساخ استعمالها في الأسانيد من قديم الزمان وهلم جرا إلى أزمنة متأخرة، فاقتصروا على الرمز في بعض ألفاظ التحمل، فيكتبون من"حَدَّثَنَا"الثاء والنون والالف"ثنا"وقد تحذف الثاء ويقتصر على"نا"ويكتبون من"أخبرنا": أنا"أو"أبنا" (١٤) وربما حذفوا النقط من جميع ما ذكرنا، واقتصروا على الرسم، وهم إنما يفعلون ذلك لكثرة دوره في الإسناد، ويختصرونها خطا، ويثبتونها لفظا، لكننا رأينا كثيرا من طلبة العلم

стр. 75

يتلفظون بها كما هي مكتوبة، وهو خطأ مبين، فارتأينا اثباتها خطا دفعا لهذه الغائلة، ولقلة دورها في هذا الكتا ب (١) . انتساخى: ولابد لنا من التنويه بأننا قد غيرنا في رسم بعض الالفاظ، وهو ما يعرف في عصرنا بالاملاء. وقد اختلف الكتاب والنساخ في العصور الاسلامية وحتى هذا اليوم في رسم بعض الالفاظ والحروف واستعملوا صيغا متنوعة دفعا للالتباس من جهه وتسهيلا للنساخ العجلين من جهة أخرى، ولعدم وجود وحدة كتابية كالطباعة الحديثة عندنا تنظم هذه الامور. فمن ذلك مثلا رسم"ابن"تجد همزتها تارة محذوفة وموجودة تارة أخرى في الموضع الذي حذفت فيه، وأهل العربية مختلفون في ذلك اختلافا لا مزيد عليه. وقد حذفناها في جميع المواضع التي وقعت فيها بين علمين إلا في حالتين: الاولى عند مجيئها في أول السطر، والثانية عند وقوعها قبل الصفات المادحة والانساب ونحوهما مثل"الحافظ"و"الشيخ"و"العدل"و"الإمام"و"الرازي"و"النيسابوري"و"القرشي"وهلم جرا. ومن ذلك حذفهم الالف الوسطية من كثير من الأَسماء مثل"خالد"، و"الحارث"و"ابراهيم"و"سُلَيْمان"و"عثمان"و"اسحاق"و"عبد الرحمن"ونحوها، ولم نأخذ به. وكان المزي قد حذف عدة تراجم من أصل (الكمال) ممن ترجم لهم عبد الغني المقدسي بناءا على أن بعض أصحاب الكتب

стр. 76

الستة قد أخرج لهم، فمن لم يقف المزي على روايته فِي شيء من هذه الكتب الستة أو مؤلفات أصحابها الاخرى حذفه، فرأينا من المفيد تثبيت ما حذفه بنصه في هامش مطبوعتنا معتمدين غير نسخة من (الكمال) وقد قال الحافظ ابن حجر: وذكرهم على الاحتمال أفيد من حذفهم. ومنه أيضا عدم وضع النقطتين تحت الياء المتطرفة في نسخنا الخطية هذه (١) ، وقد أخذ به كثير من الكتاب في عصرنا ولاسيما كتاب مصر فصارت تلتبس بالالف المقصورة، فالتبست عشرات أسماء منقوصة بأسماء مقصورة أو صفات بمصادر أو مصادر بمصادر أو مصادر بصفات، ولا يزال الناس يعانون التباس"المتوفي"الذي هو الله "بالمتوفى"الذي هو الانسان بسبب عدم إعجام الياء (٢) ، لذلك أعجمنا مثل هذه الياء وهو مما ييسر القراءة. ومعظم القدماء، وكثير من أهل عصرنا، ويكتبون"مئة"بزيادة ألف"مائة"، وإنما فعل القدماء ذلك خوفا من اشتباهها ب"منه"أو"فئة"، ولكن كثيرا من الناس صاروا يقرؤونها بلفظ الالف وهو خطأ مبين ما نحن بحاجة إليه بعد زوال العلة بظهور الطباعة الحديثة. إن هذه الامور ليست من الاهمام بحيث يقال فيها: أخطأ فلان وأصاب فلان، وإنما ذكرناها لئلا يحتج علينا بإغفالها، ومسألة التيسير في الرسم"الاملاء"أصبحت من الامور المهمة في عصرنا على

стр. 77

ما قرره علامة العراق أستاذنا الشيخ محمد بهجة الاثري (٣) . صيغ بداية الاجزاء وانتهائها: قد ذكرنا في هذه المقدمة أن الحافظ المزي وضع كتابه في مئتين وخمسين جزءا حديثيا. وكان المزي يبدأ كل جزء وينهيه بصغية دالة على ذلك، نحو ذلك البسملة في بداية الاجزاء والنص على انتهاء الجزء، وذكر بداية الجزء الذي يليه. وقد حذفنا ذلك من أصل النص ووضعناه وأمثاله في الهوامش، وأشرنا إلى بداية الاجزاء ونهايتها في الهوامش أيضا، لاعتقادنا أن هذا الذي ذكر ليس من أصل المادة التاريخية التي تضمنها الكتاب بدليل تصرف السامعين على المؤلفين وأصحاب النسخ بمثل هذه الصيغ على مر العصور. تحقيقات المزي وتعليقاته في الحواشي هل هي من أصل متن الكتاب؟ ووجدنا للمؤلف المزي في حواشي نسخته كثيرا من التحقيقات العلمية والمقابلات، منها تصحيحات في الأَسماء أو الروايات مما استدركه على الحافظ عبد الغني المقدسي، والحافظ أبي القاسم ابن عساكر في "المعجم المشتمل"، فكان يكتب الصحيح في أصل نسخته ويشير إلى الاخطاء والاوهام في حواشيها، وكان يبدأ تعقباته على عبد الغني في الحواشي بقوله: كان فيه (كذا) وهو وهم"ونحو ذلك. كما شرح في حواشي نسخته بعض ما لم يشأ إدخاله في صلب الترجمة مثل شرح نسبة شخص، أو ضبط تقييد، أو شرح غريب، ونحو ذلك. وقد تبين لنا بعد اطلاعنا على أجزاء كثيرة من الكتاب بخط المصنف ومقارنة تلك الحواشي بما جاء في حواشي النسخ الاخرى أن المؤلف لم يقصد أن تكون من صلب النص، إنما كانت تعليقات له

стр. 78

على النص الذي كتبه وهو ما يعرف بالتحقيق في عصرنا، وبيان ذلك: ١- وجود هذه العبارات في نسخة المصنف، وليس لها إشارة في صلب النص أو لفظة"صح"التي اعتاد أن يعضها على العبارة المكملة للنص كما فعل هو وكثير غيره من المؤلفين والنساخ عند تبييض نسخهم، أو مقابلتها بالاصل المنتسخ عنه. ٢- انتقال هذه الملاحظات إلى حواشي جميع النسخ الموثقة وإشارة هؤلاء النساخ إلى ورود تلك العبارات في حاشية نسخة المصنف وبخطه. ٣- استعمال العبارات الدالة على أن هذه التحقيقات أو التعليقات ليست من صلب النص نحو قول المؤلف تعليقا على"البنادرة""البنادرة جمع بندار، وهو الناقد" (١) ، ونحو تعليقه على"ابن السكن"من مقدمته: هو أَبُو علي سَعِيد بْن عُثْمَانَ بن السكن الحافظ" (٢) ، وقوله في حاشية الورقة نفسها تعليقا على"الحسين بن محمد الماسرجسي": هو"أَبُو علي الحسين بْن مُحَمَّدِ"وهلم جرا مما ستراه في حواشي كتابنا هذا. ونظرا لاهمية هذه التحقيقات، ولكونها من كلام المؤلف، فقد ثبتها في هوامش مطبوعتنا هذه بنصها وعلقت على ما يحتاج التعليق منه إلى التعليق. العناية بضبط النص: وقد عنيت بضبط النص عناية بالغة، وتحريت في هذا الامر غاية التحري، ورجعت إلى كل ما أمكنني الرجوع إليه من المصادر مخطوطها ومطبوعها لا سيما تلك التي أخذ عنها مؤلف الكتاب،

стр. 79

فقارنت ما نقله عنها وثبت بعض الاختلافات التي رأيتها جديرة بالتثبيت والذكر، وأهملت الكثير مما لم أر فائدة في إيراده، يعينني على ذلك توفر جملة من الامهات مخطوطها ومطبوعها، في خزانة كتبي الخاصة. ولما كان المزي قد بني كتابه أصلا على كتاب "الكمال" للحافظ عبد الغني المقدسي، فقد قارنت مادة هذا الكتاب بمادة "الكمال" مقارنة دقيقة، وتخيرت من بين النسخ العديدة التي ضمتها خزانة كتبي أفضل هذه النسخ وأدقها للمقارنة والمطابقة. كما عنيت بكتاب"المعجم المشتمل"للحافظ ابن عساكر العناية نفسها وتحت يدي نسخة محققة غير منشورة منه. أهمية كتب المشتبه في ضبط النص: ولما كانت كثير من الحروف العربية تتشابه في رسمها مثل الحاء والخاء والجيم، والباء والتاء والثاء والياء، وغيرها من الحروف المتفقة في الرسم المختلفة في النقط، فضلا عن اشتباه كثير من الالفاظ والأَسماء والانساب والكنى ببعضها وائتلافها في الرسم واختلافها في النقط أو اللفظ، فقد عنيت عناية بالغة بالكتب التي وضعها جهابذة المحدثين في هذا الفن الخطير، لانها أعظم المصادر أهمية في ضبط علم الرجال على الاطلاق، وهي الركن الركين، والمرجع الامين لكل المشتغلين بهذا الفن العسير، إذ يزول الخطأ عند الاعتماد عليها أو يكاد. وقد تحصل لي بحمدالله ومنه كل ما علمت بوجوده مما يتصل بهذا الفن الجليل، وأخص منها بالذكر الكتاب الحافل الذي وضعه الامير هبة الله بن ماكولا (ت ٤٧٥) ووسمه بالاكمال، واستوعب فيه معظم المؤلفات السابقة له، والذيل المستدرك الذي وضعه عليه الحافظ أبو بكر بن نقطة البغدادي (ت ٦٢٩) وهو"إكمال

стр. 80

الاكمال" (١) . ومنها أيضا: الكتاب المختصر النافع الجامع الملئ الذي وضعه مؤرخ الاسلام الذهبي في "المشتبه"وشرحاه: للحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي (ت ٨٤٢) وسماه"توضيح المشتبه" (٢) ، وللحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢) وهو"تبصير المنتبه (٣) . وتوضيح ابن ناصر الدين أكثر دقة وشمولا وسعة من حيث الضبط والتقييد والاستدراك على الإمام الذهبي الاستدراك النفيسة التي فاق بها ابن حجر. ضبط النص بالحركات: واجتهدت بتقيد كثير من الأَسماء والكنى وأسماء البلدان ومعظم الانساب بالشكل تقييد القلم في أصل النص، وربما قيدت ما أخشى وقوع التصحيف والتحريف فيه ضبطا بالحروف في الهامش زيادة في التحري. وانتفعت عند ضبط الانساب بالكتاب الذي وضعه الإمام أبو سعد السمعاني (ت ٥٦٢) فيها، وبكتاب"اللباب"الذي هذب فيه عز الدين ابن الاثير (ت ٦٣٠) أنساب السمعاني واستدرك عليه، ولم أشر إليهما إلا في الخاص القليل النادر، فإذا وجد في كتابنا المحقق هذا شرح لنسبة أو ما إليها وهو غفل من مصدره فتلك هي مصادره. ويشبه هذا في تقييد أسماء البلدان وضبطها وشرحها، إذ اعتمدت الكتب المعنية بهذا الشأن، وكل جل اعتمادي على"معجم البلدان"لياقوت

стр. 81

الحموي (ت ٦٢٦) ومختصره المعروف"بمراصد الاطلاع"لابن عبد الحق البغدادي. أما الذي ورد في ضبطه وتقييده أكثر من رواية، فقد اخترت ما رأيته مرجحا عند المؤلف، فإذا لم أجد قرينة لذلك، أخذت بالمرجح عند أهل الحديث، لانه منهم، واكتفيت في الاغلب الاعم بترجيح واحد إلا في القليل النادر. ولو شئت أن أشرح كل ما راجعت وقيدت وضبطت وشرحت وأذكر موارده، لتضخمت حواشي الكتاب تضخما كبيرا على حساب النص وحساب الحواشي والتعليقات التي رأيتها أكثر نفعا وفائدة للقارئ. أقول قولي هذا وليعلم القارئ الكريم علما تاما بأنني بذلت الجهد، واستنفدت الطاقة في التدقيق والتمحيص وأنا معترف بعد كل هذا بمسؤوليتي العلمية والادبية عن أي خطأ وقع فيما حررت، وعن أي تحريف أو تصحيف أصاب النسخة أو سوء قراءة مني لها. أهمية"تاريخ الاسلام"للذهبي في تحقيق"التهذيب": عني الإمام الذهبي بكتاب تهذيب الكمال، فاختصر منه أربعة كتب، وطالع مسودته ثم طالع المبيضة كلها، واستوعب معظم تراجمه في كتابه العظيم"تاريخ الاسلام ووفيات المشاهير والاعلام"الذي هو أصل كتبه الرجالية والتاريخية وأكثرها استيعابا وتفصيلا. وعني، وهو إمام المؤرخين وشيخ المعدلين والمجرحين، بالتعليق على هذه التراجم، بقراءة كل ترجمة من تراجم التهذيب مما ورد في "تاريخ الاسلام"، وأفدت منه مستعينا بنسختي التامة الملفقة من عدة نسخ، ومنها قسم كبير بخط المؤلف المتقن، ولم أعدم الافادة من كتبه الكثيرة الاخرى ولا سيما"الميزان"و"التذهيب" الانتفاع بالكتب الموضوعة على التهذيب: وانتفعت في تحقيق هذا الكتاب انتفاعا عظيما بالكتب التي

стр. 82

وضعت على"تهذيب الكمال"من مستدركات، ومختصرات مستدركات، وقد تحصل عندي معظمها، مخطوطها ومطبوعها. ومن أبرز هذه الكتب وأكثرها أهمية كتاب"إكمال تهذيب الكمال"للعلامة علاء الدين مغلطاي (ت ٧٦٢) الذي يعد من أوسع الكتب المستدركة على"تهذيب الكمال"، ثم كتاب"تهذيب التهذيب"لحافظ عصره ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢) وهو وإن اعتمد على كتاب مغلطاي وكتاب"التذهيب"للامام الذهبي اعتمادا كبيرا، لكنه انتقى منهما ما وجده مهما فذكره. يضاف إلى ذلك أن ما ورد في تهذيب ابن حجر من استدراكات أو إضافات يمثل الصيغة النهائية لما استدركه أو صححه أو أضافه العلماء طيلة قرن كامل من العناية بهذا الكتاب العظيم. تعليقاتنا على النص وأهميتها: وقد أردت لطبعتنا المحققة هذه من"تهذيب الكمال"أن تكون ناسخة لجميع الكتب السابقة واللاحقة له في هذا الفن، ومعوضة عنها جهد المستطاع، فاجتهدت أن أثبت في حواشيها جملة تعليقات مضافة إلى ما ذكرت من تعليقات في الضبط والمقارنة من أبرزها: ١- التعليق على الأَوهام القليلة التي وقع فيها صاحب الكتاب، أو ترجيحه لرأي، أو ضبط غير مرجح، أو ما استدركه عليه الآخرون فكان استدراكا غير موفق، أو ما حسبوه غلطا وهو صواب، فبينت كل ذلك واستعنت بما توفر عندي من مصادر، ومن بينها الكتب الموضوعة على التهذيب. ٢- إيراد الاضافات أو الآراء الاخرى التي وجدها العلماء المعنيون بتهذيب الكمال على مر العصور ضرورية فذكروها واقتنعت أنا بها فذكرتها، لاسيما الاضافات المختصرة التي جمعها ابن حجر في "تهذيب التهذيب". وكانت عنايتي تتركز بالدرجة الاولى على الاضافات المعنية

стр. 83

بالتوثيق والتجريح. وقد اجتهدت دائما أن تكون تعليقاتي في جميع ما يصحح أو يوضح أو يستدرك جامعة نافعة ومختصرة كل الاختصار شرط أن تكون مجزئة دالة في الوقت نفسه. مستدركنا على تهذيب الكمال: وضعت في هامش مطبوعتنا المحققة هذه مستدركا على"تهذيب الكمال"، ذكرت فيه التراجم التي هي من شرطه أو التراجم النافعة للتمييز بينها وبين تراجم التهذيب على الطريقة التي ابتدعها المزي نفسه حينما ذكر كثيرا من التراجم للتمييز. ووضعت لهذه التراجم أرقاما متسلسلة لجميع أجزاء الكتاب لا علاقة لها بأرقام تراجم الاصل. وتحريت في إيراد النوعين فلم أذكر في هذا المستدرك كل من ذكره السابقون، بل اقتصرت على ما حصل عليه اتفاق أو شبه اتفاق اقتنعت به، وانتفعت في ذلك بما أورد المستدركون ولا سيما الذهبي ومغلطاي وابن حجر في هذا المجال وإن لم أشر إليهم دائما، وأعدت صياغة الترجمة بما رأيته مناسبا. وبعد: فهذا تهذيب الكمال لامام الحافظ جمال الدين المزي أقدمه لطلاب العلم من ذوي الارب والمعرفة، وعشاق التراث العربي الاسلامي الاصيل، والعاملين على حفظ سنة النبي العربي الامي ﷺ وصيانتها ورعايتها ونشرها، قد بذلت فيه الطاقة، واستفرغت الجهد، وقطعت كثيرا من الاشغال لاجله، لم أبخل عليه بضياء عين ثمين، ولا وقت عزيز، ولا تدقيق أو تمحيص، فليعذر القارئ العالم من خطأ متأت عن ذهول، أو سبق قلم، أو انزلاق نظر أجهده طول النظر في صور المخطوطات، وليقدم النصح، فإن العقل للنصح مفتوح

стр. 84

والصدر رحب إن شاء الله تعالى، وكل أحد من الناس يؤخذ من قوله ويترك إلا رَسُول اللَّهِ ﷺ . وأرى من الواجب علي أن أنوه بفضل كل من ساعد على ظهور هذا الكتاب، وأخص منهم بالذكر: أخي وصديقي الفاضل الاستاذ محيي هلال السرحان الذي تفضل فأعانني في نسخ جزء من المجلد الاول. وصديقي العالم الفاضل المحقق، والمتقن المتفنن، الشيخ شعيب الارناؤوط لما بذله ويبذله من مساعدات وإسهامات كان لها الفضل العظيم على إخراج هذا الكتاب. فقد قام بقراءته قراءة دارس عالم، وأنبهني على بعض ما فاتني، وخرج الاحاديث الشريفة الواردة فيه، وأبان عن درجة كل حديث من الصحة وغيرها حسبما تقتضيه القواعد الحديثية، ثم توج عمله بالاشراف على تصحيح تجارب الطبع سدد الله خطاه، وأنجح مسعاه، ونوله رضاه. وأما ناشر الكتاب الاستاذ رضوان الدعبول صاحب مؤسسة الرسالة، فيستحق منا كل ثناء وتقدير على ما بذله من جهد مادي وأدبي لطبع هذا الكتاب الضخم الذي تعجز المؤسسات الخاصة والعامة عن نشره، وهو بصنيعه هذا قد أتاح للباحثين والعلماء الانتفاع بهذا الكتاب والافادة منه، فجزاه الله عنا وعنهم خير الجزاء. وآخر دعواي أن الحمد لله وحده به قوتي وثقتي إليه الرغباء وبيده النعماء بشار عواد معروف، الدكتور الاعظمية: ١٢ ربيع الال ١٤٠٠ هـ ٣٠ كانون ثاني ١٩٨٠ م

стр. 85

وصف النسخ المعتمدة في هذا المجلد لقد ارتأينا أن نصف في صدر كل مجلد النسخ المعتمدة في تحقيقه، لاننا لم نعتمد نسخا معينة في جميع مجلدات الكتاب، ولم نذكر في هذا الوصف الا النسخ الاصيلة، وأهملنا غيرها، وهي كثيرة جدا لغناء الاصول الجيدة عنها. كما أننا سوف نزين كل مجلد بعدد من السماعات الواردة في النسخ، ولاسيما تلك التي أثبتت على نسخة المؤلف التي بخطه. ١- قسم من المجلد الاول من نسخة المؤلف المبيضة التي بخطه وفيه الاجزاء من أول الرابع إلى نهاية العاشر والمحفوظ أصله في مكتبة فيض الله باستانبول برقم (١٤٢٧) ومصورته في خزانة كتبي. يبدأ هذا القسم من أثناء ترجمة"أحمد بن صالح المِصْرِي"وهي الترجمة رقم (١) من مطبوعتنا وأوله: بسم الله الرحمن الرحيم: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَقْدِسِيُّ، أخبرنا أبو حفص عُمَربن مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ طَبَرْزَدَ.."وينتهي بآخر ترجمة"أزهر بن عَبد الله بن جميع الحرازي الحميري الحمصي"، وجاء في آخره: آخر الجزء العاشر من تهذيب الكمال، ويتلوه: أزهر ابن القاسم. والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا".

стр. 86

ويتكون هذا القسم من مئة واثنتين وأربعين ورقة، وفي بداية الاجزاء ونهاياتها مجموعة كبيرة من السماعات بخط المؤلف وبخط غيره من كبار العلماء مثل ابن المهندس، والتقي السبكي والد التاج عبد الوهاب، ومحمد بن حسن بن محمد المعروف بابن النقيب الخبري، وخليل بن كيكلدي العلائي، وعلي بن محمد الختني، ومحمد بن علي بن حرمي الدمياطي، ومحمد بن محمد سبط التنيسي الاسكندري، وعُمَر بْن عَبْد الْعَزِيزِ بْن عَبد الله القرشي المعروف بابن الفارقي، وعبد القادر بن محمد بن إبراهيم البعلبكي وغيرهم من فضلاء العلماء (انظر ملحق السماعات) . ولا أعلم بوجود غير هذا المجلد من نسخة المؤلف التي بخطه في جميع خزائن الكتب التركية وقد فتشتها مكتبة مكتبة. ومن الطبيعي أن نتخذ هذا المجلد أصلا في جميع مادته. ٢- المجلد الاول من النسخة التي بخط أَبِي عَبد اللَّهِ مُحَمَّد بْن إبراهيم بن غنائم ابن المهندس الحنفي، المحفوظ أصلها في مكتبة أحمد الثالث باستانبول برقم: (٢٨٤٨ / أ) A، والمتكونة أصلا من اثنين وعشرين مجلدا، والموجودة مصورتها في خزانة كتبي ولا ينقصها سوى المجلدات الرابع والعاشر والحادي عشر والتاسع عشر. يتضمن هذا المجلد الاجزاء: (١٢١) وبعض الثالث عشر ويتكون من مئتين وعشر لوحات، في كل لوحة صفحتان، ومسطرة الصفحة (٢١) سطرا، وقد انتهى ابن المهندس من كتابته في مستهل رجب سنة (٧٠٦) بسفح جبل قاسيون ظاهر دمشق. ولعله أول مجلد نسخ عن نسخة المؤلف (١) .

стр. 87

يبدأ المجلد من أول الكتاب، وينتهي بآخر ترجمة أبي موسى إسرائيل بْن موسى البَصْرِيّ. وقد اتخذنا هذا المجلد أصلا في الاجزاء الثلاثة الاولى التي لم يتضمنها المجلد الذي بخط المؤلف، ورمزنا له بالحرف"م. ٣- المجلد الاول من النسخة المحفوظة بدار الكتب المِصْرِية برقم: (٢٥) مصطلح الحديث، والتي تتكون من اثني عشر مجلدا، وصورتها كاملة في خزانة كتبي. وهذا المجلد بخط دولتشاه بن قتلغ بك بن عَبد الله البغدادي، وقد انتهى من نسخة في مستهل شعبان سنة (٧٤١) بمشهد الربوة بدمشق، نسخها للشريف نجم الدين أبي المطهر طاهر بن أَبي بكر بن محمود الحسيني التبريزي، وقوبلت هذه النسخة على نسخة المؤلف كما هو ظاهر في حواشيها. يتضمن هذا المجلد الاجزاء: (١٨ ١) ويتكون من (٣٧٥) لوحة في كل لوحة صفحتان، ومسطرتها: (١٩) سطرا. ويبدأ المجلد من أول الكتاب، وينتهي بآخرترجمة أيوب بن سويد الرملي الحميري السيباني. وعلى هذا المجلد والمجلدات الاحدى عشرة الباقية وقفية برسم السلطان الملك الاشرف أبي النصر برسباي على طلبة العلم الشريف المنزلين بالجامع الذي أنشأه بالقاهرة بخط الحريري مؤرخة في سنة (٨٢٧) .

стр. 88

وقد استكتب الشريف التبريزي هذه النسخة ليسمعها مع ولده زين الدين فضل الله على المؤلف إلا أن الظروف لم تسعفه إلا بسماع ثلاثة أجزاء من الكتاب فقط، وكان سماعه للجزء الثالث على المؤلف قبل وفاته بيومين فقط، وهو يوم الخميس العاشر من صفر سنة (٧٤٢) ، وقد كتبت طبقة السماع، ولكن لم يتسن للمزي وضع خطه عليها كما هو دأبه، ولعل ذلك كان بسبب مرضه الذي توفي به. ورمزنا لهذه النسخة"د. ٤- المجلد الاول من نسختي المصورة عن المجلدات المحفوظة في الخزانة التيمورية برقم: (١٦٨١) تاريخ. يتضمن هذا المجلد الاجزاء: (٢٣ ١) وينتهي بانتهاء حرف الثاء المثلثة، وآخر ما فيه ترجمة: ثوير بن أَبي فاختة القرشي الهاشمي أبي الجهم الكوفي. ولا علاقه لهذا المجلد بالمجلدات الباقيات في نسخة الخزانة التيمورية التي بخط المؤلف، والتي يبدأ ما وصف غلطا المجلد الثاني منها بترجمة الحكم بن عَمْرو الغفاري الذي هو بخط المؤلف. وكان الفراغ من نسخ هذا المجلد في يوم الاربعاء سابع عشر ذي الحجة سنة (٧٣٢) ، نسخه علي بن حسن بن سند بن علي الشافعي المِصْرِي لاحد الفضلاء، وخطها جيد متقن، وضع الناسخ فواصل بين الجمل والأَسماء، ولا سيما أسماء شيوخ صاحب الترجمة والرواة عنه كما هو ظاهر في النموذج المنشور. وفي أول النسخة طبقة سماع بخط المزي يذكر فيها سماع

стр. 89

صاحبها الذي رمج أحدهم اسمه، وجماعة آخرين لقسم من الكتاب عليه، وهي الاجزاء: من الاول إلى نهاية الثامن والخمسين في مجالس آخرها سلخ المحرم سنة (٧٤٠) بدار الحديث الاشرفية، وأجاز لهم الشيخ ما لم يسمعوه. ورمزنا لهذا المجلد"ت. وثمة نسخ أخرى نملك صورا منها لا ترقى إلى مستوى النسخ التي وصفناها، ليس في وصفها كبير فائدة. فمنها: المجلد الاول المحفوظ بمكتبة الجامع الكبير بصنعاء برقم: (٧٢) مصطلح الحديث. والمجلد الاول أيضا من النسخة المحفوظة بمكتبة أحمد الثالث باستانبول برقم: (٢٨٤٨ / ١.) B وقد عثرنا في استانبول على عدة نسخ ومجلدات من (تهذيب الكمال) من أبرزها: نسخة كاملة في أربعة مجلدات ضخمة محفوظة في مكتبة الحميدية بالارقام: ٢٢٥، ٢٢٦، ٢٢٧، ٢٢٨ كتبها سلام السوني الشافعي بالجامع الازهر من القاهرة سنة ١١٦١. ومنها أيضا نسخة كاملة مكتوبة بخط مغربي في أربعة مجلدات أيضا، مجلدها الاول في مكتبة فيض الله برقم ١٤٢٩، والمجلدات الباقية في مكتبة كوبرلي بالارقام: ٢٧٢، ٢٧٣، ٢٧٤.

стр. 90

سماعات وردت في الاجزاء ١٠ ٤ من المجلد الاول من نسخة المؤلف التي بخطه طبقة سماع في سنة ٧٣٩ لجماعة من الفضلاء على المؤلف بخط مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّدِ الخبري المعروف بابن النقيب المتوفى سنة ٧٤٩ (١) مثبتة في أول الجزء الرابع من نسخة المؤلف التي بخطه (٢) : "وقرأت جميع هذا الجزء على مؤلفه شيخنا الإمام العلامة شيخ الاسلام حافظ الآفاق مسند الدنيا رحلة الوقت العمدة الحجة حمال الدين أبي الحجاج يوسف ابن الزكي عبد الرحمن بن يوسف المزي فسح الله في أجله. فسمعه الجماعة السادة: الإمامان العالمان زين الدين أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بن القاسم ابن شيخ العوينة الموصلي، وتاج الدين أَبُو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن إبراهيم بن يوسف المراكشي، والفقيه شهاب الدين أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بن عثمان السنجاري، والفقيه شهاب (الدين) (٣) أحمد بن إبراهيم بن سلور (٤) المعروف بابن صاروا

стр. 91

البعلبكي، والفقيه شهاب الدين أحمد بن بشر بن سُلَيْمان البياني، وشمس الدين مُحَمَّد بن سُلَيْمان بن عبد الحافظ المقدسي، الشافعيون والإمام جمال الدين مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ ابن قاضي الاسكندرية، ورفيقه فخر الدين أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن مُحَمَّد بن عبد الله المعروف بابن المخلطة، والشيخان العارفان أمين الدين مبارك بن عَبد الله اللبناني، وبرهان الدين إبراهيم بن محمد ابن الجيلي الصوفيان، والشيخ نجم الدين أبو الخير سَعِيد بن عَبد الله الذهلي، والإمام محيى الدين محمد بن عبد القاهر بن عبد الرحمن الشهرزوري وناصر الدين أبو بكر محمد بن طولبغا بن عَبد الله السيفي، المحدثون، والقاضي مجد الدين أحمد بن عبد الرحمن مسعود الخازني، وعتيقه فرج بن عَبد الله النوبي، وشمس الدين مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن الشماخ بن عثمان بن أنعم اليمني المؤذن، وبرهان الدين إبراهيم بْن مُحَمَّد بْن مَحْمُود بْن عُبَيدان (١) البعلبكي الحنبلي، وأحمد بن أحمد بن إسماعيل الفراء، والشيخ عُمَر بن أَبي بكر بن أحمد المِصْرِي، والشيخ ابراهيم بن عبد المحيي بن محمد الواسطي، وعُمَر ابن محمد بن أَبي نصر النجار الاقفاصي وابنه محمد بن عُمَر، وزوجتي أم محمد ست الشهود بنت تقي الدين أبي بكر بن حسن بن أَبي التائب (٢) الأَنْصارِيّ، وصح ذلك وثبت في يوم الخميس الثامن من شهر ذي الحجة سنة تسع وثلاثين وسبع مئة بدار الحديث الاشرفية بدمشق المحروسة. وكتب محمد بن حسن بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن إسرائيل الخبري ابن النقيب عفا الله عنه.

стр. 92

خطوط جماعة من الفضلاء في أعلى الورقة الاولى من بداية الجزء الرابع وهي مكررة في جميع الاجزاء: "سمعه وما قبله بقراءته عبد القادر بن محمد المقريزي" (١) . "وسمعه وما قبله إبراهيم بن يونس البعلبكي" (٢) . "سمعه وما قبله محمد ابن الشهرزوري" (٣) . "فرغ منه قراءة على مؤلفه ونسخا محمد ابن النقيب الخبري. "علقه بعد ما سمعه مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ سبط التنيسي المالكي الاسكندري" (٤) . "سمعه..على مصنفه محمد بن طولبغا السيفي" (٥) . وهذه بعض السماعات المثبتة في أواخر الاجزاء من الرابع إلى العاشر مرتبة حسب قدمها، وكثير منها مكرر في معظم الاجزاء المذكورة: ١- سماع بخط عماد الدين محمد بن علي بن حرمي الدمياطي المتوفى سنة ٧٤٩ في آخر الجزء الرابع نصه: بلغت قراءة على مصنفه شيخنا الحافظ أبي الحجاج المزي في التاسع (٦) كتبه ابن حرمي الدمياطي.

стр. 93

وفي آخر الجزء الثامن ثبت ابن حرمي الدمياطي تاريخ السماع لهذا الجزء قال: بلغت قراءة في الرابع عشر على مصنفه شيخنا الحافظ أبي الحجاج المزي. كتبه محمد بن علي بن حرمي الدمياطي سنة ست وسبع مئة". وكانت قراءته للجزء العاشر في الميعاد السادس عشر. ٢- سماع بخط العلامة قاضي القضاة تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة ٧٥٦ في آخر الجزء الرابع وبعد كلام الدمياطي حيث كتب: وكذلك علي بن عبد الكافي السبكي في الرابع". وكتب في آخر الجزء الخامس: بلغت قراءة على مصنفه شيخنا الحافظ أبي الحجاج نفع الله به في العشرين من صفر سنة ٨ (٢) . وكتب علي بن عبد الكافي السبكي. وكتب السبكي في آخر الجزء السابع: بلغت سماعا من لفظ مصنفه ﵁ لهذا الجزء وسمع تقي الدين أحمد بن محمد ابن المغربي. وكتب علي بن عبد الكافي السبكي وصح. ٣- سماع بخطه الفقيه الزاهد علي بْن مُحَمَّد بْن عَبد الله الختني التركي المتوفى سنة ٧١٧ في آخر الجزء الرابع ونصه: سمع جميع هذا الجزء الرابع من تهذيب الكمال على مؤلفه الشيخ الإمام العالم العلامة الحافظ الحجة محدث العصر نسيج وحده وفريد عصره جمال الدين أبي الحجاج يوسف ابن الزكي عبد الرحمن بن يوسف المزي الكلبي أدام الله بقاءه: شمس الدين أَبُو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن عُمَر بن نصر الله القواس المزي، وعلي بْن مُحَمَّدِ بْن عَبد الله الختني الشافعي بقراءته وهذا خطه، وصح في مجالس آخرها الثامن والعشرين من رجب من سنة عشر وسبع مئة.

стр. 94

وكرر السماع في آخر الاجزاء الباقية وذكر هناك موضع القراءة وهو بالكلاسة من جامع دمشق. ٤- سماع بخط العلامة محمد بن إبراهيم ابن المهندس الحنفي في نهاية كل جزء، وهذا ما جاء في آخر الجزء الرابع: قرأته على مؤلفه أيده الله، وعارضت نسختي، وسمعه ابنه محمد في ثلاثة مجالس، آخرها يوم الاثنين ثاني عشر صفر سنة اثنتي عشرة وسبع مئة. وكتب محمد بن إبراهيم المهندس عفا الله عنه بمنه وكرمه. وكانت قراءته للجزء الخامس في مجالس آخرها يوم الخميس التاسع والعشرين من صفر من سنة ٧١٢، والجزء السادس في يوم الاثنين الرابع من ربيع الاول من السنة، والسابع في يوم الخميس الرابع عشر من ربيع الاول أيضا، والثامن في يوم الخميس الحادي والعشرين من الشهر المذكور، والتاسع في مجالس آخرها يوم الخميس الثامن والعشرين من الشهر المذكور أيضا. ٥- سماع بخط المؤلف المزي في آخر الجزء العاشر مؤرخ في العشرين من جمادى الآخرة سنة ٧١٢ نصه: سمع ابني محمد ما فاته من هذا الجزء علي بقراءتي من لفظي في العشرين من جمادي الأخرة سنة اثنتي عشرة وسبع مئة وكتب مصنفه يوسف المزي. وبخطه في آخر الجزء الرابع: "سمع هذا الجزء علي ابني محمد، وابن ابني عُمَر بن عبد الرحمن بقراءة الإمام العلامة كمال الدين أَبِي الْعَبَّاس أَحْمَد بْن مُحَمَّد ابن أحمد بن الشريشي، وحدثهما القارئ بما فيه من حديث حنبل عَن أبي الحسن بن البخاري عنه، وصح ذلك في مجلسين ثانيهما يوم الخميس الثاني عشر من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة وسبع مئة.

стр. 95

وكتب مصنفه يوسف المزي عفا الله عنه. وبخطه مثل ذلك في آخر الجزء الخامس، وفي آخر الجزء السادس نص المزي على أن قراءة الشريشي هذه كانت في المدرسة الناصرية بدمشق. وجاء في آخر الجزء السادس أيضا: سمعه علي بقراءة رافع بن أَبي محمد السلامي ابنه محمد، وطيبرس الفاروخي، وابنتي زينب، وابن ابني عُمَر بن عبد الرحمن وأخته خديجة، وأمهما فاطمة بنت محمد بن عبد الخالق وبنت خالهم آسية بنت محمد بن إبراهيم بن صديق وسمع زكريا بن يجبرتن بن مخلوف المغربي، وصح ذلك في يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من جمادي الأولى سنة أربع عشرة. وكتب مصنفه يوسف ابن الزكي عبد الرحمن المزي. ٦- سماع بخط العلامة صلاح الدين أبو سَعِيد خليل بن كيكلدي ابن عَبد الله العلائي الدمشقي الشافعي المتوفى سنة ٧٦١ في نهاية الاجزاء: الرابع والخامس والسادس والعاشر، وهذا نص سماعه في نهاية الجزء الرابع: "قرأت جميع هذا الجزء والخامس بعده على مصنفهما شيخنا الشيخ الإمام العلامة الحافظ الاوحد الحجه الناقد جمال الدين بقية السلف أستاذ المحدثين أبي الحجاج يوسف بن عبد الرحمن المزي أبقاه الله فسمعهما ابنته زينب وابنة ابنه خديجة بنت عبد الرحمن، وصح في يوم الاحد سادس عشري شهر محرم سنة أربع عشرة وسبع مئة بمنزله بدمشق. وكتب خليل بن كيكلدي بن عَبد الله العلائي. ٧- سماع بخط العلامة الحافظ علم الدين القاسم بن محمد البرزالي المحدث المشهور المتوفى سنة ٧٣٩ في آخر السادس وهذا نصه: سمعه جميع هذا الجزء السادس والجزء الخامس قبله بكمالهما على

стр. 96

المؤلف الشيخ الإمام العالم العامل الحافظ البارع الاوحد الزاهد الورع، بقية السلف، شيخ المحدثين، عمدة الحفاظ، جمال الدين أبي الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن بن يوسف المزي نفع الله به بقراءة القاسم بن محمد بن يوسف البرزالي وهذا خطه الجماعة السادة: زين الدين عَبْد الرحمن بْن عَلِيّ بْن حمدان الصالحي الشافعي، وناصر الدين مُحَمَّد بْن أحمد بْن منصور بن إبراهيم الجوهري، وشمس الدين محمد بن حمزة بْن عُمَر بْن أَبي بكر المجد لي، وشمس الدين أَبُو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن عَبد الله بن أحمد المِصْرِي المالكي المعروف بابن رشيق وابنته عائشة وأمها خاتون بنت عبد العزيز بن سُلَيْمان التاجر، وناصر الدين محمد بن طغريل بن عَبد الله الصيرفي، وسراج الدين عُمَر بْن العباس بْن عَبْد الرحمن بن سُلَيْمان بن سوير الزواوي المالكي، وزين الدين عُمَر بْن عبد العزيز ابْن الشيخ العلامة زين الدين عَبد الله بن مروان الفارقي، وشرف الدين محمد بن أحمد بن الشيخ زين الدين أبي بكر بن يوسف بن أَبي بكر المزي، وزين الدين عبد الرحمن ابن المسمع، ونفيسة بنت عبد العزيز بن الفارقي أخت عُمَر المذكور، وعبد الله الهندي المراواتي من أصحاب الشيخ تقي الدين ابن تيمية. وسمع الجزء السادس فقط ناصر الدين محمد ابن الشيخ شرف الدين عيسى بْن علي بْن عيسى المحدث المؤذن. وصح ذلك وثبت في يوم الاربعاء ثاني عشر شهر رجب سنة تسع عشرة وسبع مئة بدار الحديث الاشرفية بدمشق المحروسة، وأجاز لهم ما يرويه وما يجوز له تسميعه. والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله وصحبه. ٨- سماع بخط العلامة المحدث المورخ عماد الدين أبي الفداء إسماعيل بن عُمَربن كثير الدمشقي المتوفى سنة ٧٧٤ في آخر الجزء

стр. 97

السادس وهذا نصه: قرأت هذا الجزء بكماله على مؤلفه الإمام الحافظ جمال الدين أبي الجاج المزي أثابه الله الجنة في مجلسين آخرهما في يوم الثلاثاء ثالث رجب الفرد سنة سبع وعشرين وسبع مئة بمنزله بدار الحديث الاشرفية بدمشق، وأجاز. وكتب إسماعيل بن عُمَربن كثير الشافعي، والحمد لله وحده وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليما. ٩- وفي آخر الجزء السادس أيضا طبقة سماع استغرقت أكثر من صفحتين تضمنت سماع جملة كبيرة من النساء والاطفال والرجال للاجزاء: الخامس والسادس والسابع على المؤلف بقراءة المحدث الإمام الحافظ محب الدين أَبِي مُحَمَّد عَبد اللَّهِ بْن المحدث الثقة شهاب الدين أبي العباس أَحْمَد بْن عَبد اللَّه المقدسي الصالحي الحنبلي المتوفى سنة ٧٣٧ (١) وكتب الطبقة بخطه أيضا وتاريخ القراءة يوم الاحد العاشر من شهر شعبان سنة إحدى وثلاثين وسبع مئة بدار الحديث الاشرفية. ١٠- سماع بخط المحدث عُمَر بن عبد العزيز بن عَبد الله بن مروان القرشي المعروف بابن الفارقي المتوفى سنة ٧٤٩ في آخر الجزء السادس أيضا مؤرخ في سنة ٧٣٧ وهذا نصه: قرأت جميع هذا الجزء على مؤلفه شيخنا الإمام العالم العلامة الاوحد جمال الحفاظ علم النقاد نادرة وقته جمال الدين أبي الحجاج يوسف ابن الزكي عبد الرحمن بن يوسف المزي فسح الله في مدته، وأعاد علينا من بركته، فسمعه الشيخ زين الدين عُمَر بن أيوب بن سلمان عرف بابن مؤذن النجيبي وولده

стр. 98

أحمد، وصح ذلك وثبت في يوم الاثنين حادي عشري ربيع الاول من سنة سبع وثلاثين وسبع مئة بدار السنة الاشرفية داخل دمشق. وكتب عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز بْن عَبد اللَّهِ بْن مروان القرشي ابن الفارقي عفا الله عنهم. الحمدلله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. وقد مر في الطبقة التي كتبها البرزالي سنة ٧١٩ سماع عُمَر ابن الفارقي هذا مع أخته نفيسة للجزء نفسه على مؤلفه. سماعات منتقاة من نسخة المؤلف المحفوظة بدار الكتب المِصْرِية رقم (٢٦) حديث. من الجزء الحادي والستين: ١-"قرأت جميع هذا الجزء على مصنفه الشيخ الإمام العالم الحافظ الناقد الزاهد العابد الورع جمال الدين أبي الحجاج يوسف ابن الزكي عبد الرحمن المزي أبقاه الله تعالى وصح في مجالس آخرها الحادي والعشرين من ربيع الاول سنة عشر وسبع مئة بدمشق وكتب محمد ابن المهندس" (١) . ٢-"قرأت جميع هذا الجزء على مصنفه شيخنا وسيدنا الشيخ الإمام العلامة الحافظ الناقد الحجة الزاهد جمال الدين أبي الحجاج أبقاه الله فسمعه ابنه أبو عبد الله محمد، وابن ابنه عُمَر بن عبد الرحمن، وصح في يوم السبت سابع عشرين شهر ذي القعدة سنة ثلاث عشرة وسبع مئة. كتب خليل بن كيكلدي العلائي.

стр. 99

٣-"قرأته جميعه على مصنفه شيخ وقته أبي الحجاج المزي في مجالس آخرها يوم الخميس الحادي والعشرين من شهر صفر سنة أربع عشرة وسبع مئة بالكلاسة من جامع دمشق المحروسة. كتبه علي بن محمد الختني الشافعي. في آخر الجزء الثالث والستين: ١-"سمع هذا الجزء علي بقراءتي من لفظي أولادي: محمد وزينب، وابن أخيهما عُمَر بن عَبد الرحمن، وصلاح الدين خليل بن كيكلدي بن عَبد الله العلائي. وصح ذلك في يوم الاثنين سلخ ذي القعدة سنة ثلاث عشرة وسبع مئة بمنزلنا بدمشق. وكتب مصنفه يوسف المزي عفا الله عنه. ٢-"سمع هذا الجزء والجزء من قبله علي بقراءة الإمام جمال الدين أبي محمد رافع بن أَبي محمد بن محمد بن شافع السلامي: ابنه محمد، وعلاء الدين طيبرس بن عَبد الله الفاروخي، وأولادي محمد وزينب وابن أخيهما عُمَر بن عبد الرحمن وأخته خديجة وأمهما فاطمة بنت محمد بن عبد الخالق، وبنت خالهم خديجة بنت محمد بن إبراهيم بن صديق وأختها آسية وصح ذلك يوم الاحد العاشر من جمادي الآخرة سنة أربع عشرة وسبع مئة. وكتب مصنفه يوسف المزي. في آخر الجزء السابع والستين: ١-"سمع جميع هذا الجزء وهو السابع والستون والجزء الذي بعده وهو الثامن والستون وهما من كتاب تهذيب الكمال على مصنفه الشيخ الإمام العالم الحافظ البارع الاوحد الزاهد الورع جمال الدين بقية السلف عمدة الحفاظ شيخ المحدثين أبي الحجاج يوسف ابن الزكي عبد الرحمن

стр. 100

ابن يوسف المزي نفع الله به بقراءة القاسم بْن مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن محمد البرزالي وهذا خطه: الشيخ الإمام شمس الدين محمد بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن نباتة المِصْرِي، وأَبُو عَبد اللَّهِ مُحَمَّد ابن الشيخ محمد بن أَبي بكر عَبْد الرحمن بْن عَبد الله الكنجي، وشرف الدين محمد بن أحمد بن الشيخ تقي الدين أبي بكر بن يوسف المزي، وزين الدين عُمَر بْن عبد العزيز ابْن الشيخ العلامة تقي الدين عَبد الله بن مروان الفارقي وصح ذلك يوم الاربعاء يوم تاسوعاء محرم سنة عشرين وسبع مئة بدار الحديث الاشرفية داخل دمشق. سماع بخط المؤلف في أول المجلد الاول من النسخة التيمورية الحمدلله وسلام على عباده الذين اصطفى. سمع علي من أول هذا الكتاب إلى آخر الجزء الثامن والخمسين من الاصل وهو إلي آخر ترجمة زكريا بن أَبي زائدة بقراءة الإمام العالم شمس الدين أَبِي عَبد اللَّهِ مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد المعروف بابن النقيب، وبعضه بقراءة غيره: صاحبه الشيخ الإمام العلامة..وآخرون في مجالس آخرها في سلخ المحرم سنة أربعين وسبع مئة بدار الحديث الاشرفية بدمشق وقد أجزت لمن سمع على ذلك أو شيئا منه رواية جميع هذا الكتاب ورواية ما تجوز لي روايته بشرطه عند أهله. وكتب العبد الفقير إلى رحمة ربه المعترف بذنبه يوسف ابن الزكي عبد الرحمن بن يوسف المزي عفا الله عنه. طبقة سماع الجزء الاول على المؤلف من نسخة التبريزي سمع جميع هذا الجزء الاول من كتاب تهذيب الكمال في

стр. 101

أسماء الرجال على مصنفه الشيخ الإمام الحافظ العلامة العمدة الحجة الجهبذ البارع الاوحد الكامل شيخ الاسلام، رحلة الانام، قدوة أهل الدراية والرواية، محيي السنة، جمال الدين أبي الحجاج يوسف ابن الزكي عَبْد الرَّحْمَنِ بْن يُوسُف بْن عَبد المَلِك بْن يوسف بْن علي بن أَبي الزهر القضاعي، ثم الكلبي المزي الشافعي، فسح الله في مدته، وأمتع المسلمين بفضله وبركته بقراءة صاحبه الشيخ الإمام السيد الجليل العالم الصدر الرئيس الكبير الاوحد الحسيب النسيب فخر السادة والاشراف نجم الدين أبي المطهر طاهر ابن الصدر الكبير خواجه جمال الدين أبي بكر بن السيد فخر الدين أبي الثناء محمود بن سَعِيد ابن أسعد بن مؤيد بْن عَبد المَلِك بْن عبد الرحمن الحسيني التبريزي الشافعي أدام الله شرفه: ابنه السيد الشريف الفقيه المحصل المجتهد المرضي زين الدين أبو المكارم فضل الله المقرئ، والإمام العلامة الاوحد البارع مفتي المسلمين علاء الدين أَبُو الحسن عَلِيّ بْن محمود ابن حميد بن مؤمن القونوي المدرس الحنفي المتصوف، والشيخ الإمام العالم الاصيل الكامل نظام الدين أبو الفضائل يحيى ابن العلامة نور الدين أبي الْفَرَجِ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَر بن علي ابن محمود الجعفري الطياري، والإمام العالم الفاضل الاصيل الجليل الكامل إمام الدين أبو المكارم شيخ علي ابن الصاحب السَعِيد خواجه شهاب الدين مبارك شاه ابن أَبي بكر البكري الساوجي التبريزي الشافعي، والشيخ الصالح بدر الدين أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بن محمد البغدادي الصوفي، والشيخان الاديبان الفاضلان الرفيقان أبو جعفر أحمد بن يوسف بن مالك الرعيني، وأَبُو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن أحمد بن علي المعروف بابن جابر الضرير الاندلسي، وكتاب السماع محمد ابن عبد القاهر بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَسَنِ بن عبد القاهر بن الحسن بن علي ابن القاسم بن المظفر بن علي بن القاسم الشهرزوري الموصلي الشافعي

стр. 102

عفا الله عنهم، وسمح لهم. وسمع الشيخ الجليل الفقيه برهان الدين أبو إسحاق إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بن أحمد بن محمد القرشي اليمني المدني من قوله فيه"ولهؤلاء الأئمة الستة مصنفات عدة"إلى آخره، وسمع الجليل العالم الشيخ الاديب الفاضل نور الدين أَبُو الْحَسَن علي بْن مُحَمَّد بن فرحون اليعُمَري المدني، وابنه الفقيه شمس الدين أبو عبد الله محمد، وشرف الدين عَبد الله بن الإمام تقي الدين أَبِي عَبد اللَّهِ مُحَمَّد بْن سُلَيْمان بن عَبد الله الجعبري، ومحمد بن النظام حسن بن محمد النيسابوري، والخطيب شمس الدين محمد بن عُمَر بن فلاح الحراضي خطيب قرية داعية من أول الجزء إلى قوله فيه: فصل: وهذه نبذة من أقوال الأئمة في هذا العلم تمس الحاجة إليها"ومن هنا إلى آخره الشيخ الجليل الصالح بدر الدين أبو علي الحسن بن إبراهيم ابن أسد بن أَبي الفرج بن دراع اليمني المتصوف، والشيخ الصالح تقي الدين إبراهيم بن عبد المحيي بن محمد بن منصور الواسطي المعروف بابن الوراق، والامير ناصر الدين محمد بن علم الدين سنجر بن عبد الله اليمكي، وصائن الدين نصر الله بن الشيخ نظام الدين يحيى الجعفري المذكور، وبرهان الدين إبراهيم بن الإمام تقي الدين الجعبري، وقطلو بنت عَبد الله الرومية فتاة زينب بنت المسمع. وسمع الجزء كاملا حبيبة بنت أيوب بن يوسف زوج المصنف المسمع، وأنملك بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبد اللَّهِ الحلبي، وفاطمة وأسماء بنتا الإمام تقي الدين الجعبري المذكور. وصح ذلك وثبت في مجلسين ثانيهما يوم الثلاثاء الخامس والعشرين من شعبان سنة إحدى وأربعين وسبع مئة بدار الحديث الاشرفية بمدينة دمشق حرسها الله تعالى. وأجاز لهم المسمع جميع ما تجوز له روايته بسؤال كاتب الطبقة. والحمد لله وحده، وصلى

стр. 103

الله على محمد وصحبه وسلم. صحيح ذلك وكتب يوسف المزي ومما جاء في طبقة سماع الجزء الثالث من نسخة التبريزي وهو آخر سماع فيها: سمع جميع هذا الجزء الثالث من كتاب تهذيب الكمال في أسماء الرجال على مصنفه الشيخ الإمام الحافظ العلامة العمدة الحجة..بقراءة صاحب النسخة المولى الصدر الكبير ... التبريزي: ابنه..ومحمد بن عبد القاهر بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَسَنِ بن عبد القاهر بْن الْحَسَن بْن علي بْن القاسم ابن الشهرزوري وهذا خطه، وصح ذلك في يوم الخميس العاشر فِي صفر سنة اثنتين وأربعين وسبع مئة بدار الحديث الاشرفية بدمشق المحروسة. وأجاز لهم الشيخ رواية ما تجوز له روايته، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد النبي وآله وصحبه الطيبين الطاهرين أجمعين. وحسبنا الله ونعم الوكيل.

стр. 104

تهذيب الكمال في أسماء الرجال للحافظ المتقن جمال الدين أبي الحجاج يوسف المزي ٦٥٤، ٧٤٢ هـ المجلد الاول حققه، وضبط نصه، وعلق عليه الدكتور بشار عواد معروف

стр. 105

مقدمة المؤلف بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الحمد لله الذي أنار طريق الحق، وأبان سبيل الهدى، وأزاح العلة، وأزال الشبهة، وبعث النبيين مبشرين ومنذرين، لئلا يكون للناس على الله حجه بعد الرسل، وليهلك من هلك عن بينة، ويحيى من حي عن بينة. وصلى الله على خيرته من خلقه، وصفوته من بريته: إمام المتقين، وخاتم النبيين، وخطيبهم إذا وفدوا، وشافعهم إذا حبسوا، ومبشرهم إذا يئسوا، صاحب لواء الحمد، والمقام المحمود أبي القاسم مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن عبد المطلب وصلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين، وإخوانه من النبيين والمرسلين وسائر عباد الله الصالحين، صلاة دائمة غير زائلة، وباقية غير فانية، ومتصلة غير منقطعة، وسلم تسليما. أما بعد، فإن الله تعالى وله الحمد لم يخل الارض من قائم له بحجة، وداع إليه على بصيرة، لكي لا تبطل حجج الله وبيناته، فهم كما وصفهم أمير المؤمنين علي بْن أَبي طالب ﵁ حيث يقول: أولئك هم الأقلون عدداً، الأعظمون عند الله قدرا، هجم بهم العلم على حقيقة الامر، فاستلانوا ما استوعره المترفون، وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون، صحبوا الدنيا بأبدان قلوبها معلقة بالمحل الاعلى شوقا إلى لقائهم.

стр. 106

وإذا كان الامر كما ذكرنا، والحال على ما وصفنا، فواجب إذا على كل مكلف ذي عقل سليم مطلق من إسار الشهوات الحيوانية والشبهات الشيطانية أن يبذل جهده، ويستفرغ وسعه في تحصيل الفوز بالنعيم الابدي، والنجاة من العذاب السرمدي. ومن المعلوم الواضح عند كل ذي بصيرة أن ذلك لا يحصل إلا بتزكية النفس وتطهيرها من الادناس الطبيعية، والاخلاق البهيمية، وذلك منحصر في أمرين لا ثالث لهما، وهما: العلم النافع، والعمل الصالح. لكن الناس مختلفون في ذلك اختلافا كثيرا، ومتباينون فيه تباينا شديدا، فكل قوم يدعون أن ما هم عليه من القول والعمل هو الحق المؤدي إلى طهارة النفس وتزكيتها، وأن ما سوى ذلك باطل مضر بصاحبه، ويقيمون على ذلك دلائل من آرائهم، وبراهين من أفكارهم، ويدعي خصومهم مثل ذلك، ويعارضونهم بمثل ما ادعوه لانفسهم وعارضوا به خصومهم، فكل بكل معارض وبعض ببعض مناقض. وما كان هذا سبيله فليس فيه شفاء غليل ولابرء عليل، وإذا كان ذلك كذلك لم يبق أمر يقصد إليه، ولا شيء يعول عليه إلا الكتاب العزيز الَّذِي لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ولا مِنْ خَلْفِهِ تنزيل من حكيم حميد، وسنة الرسول الكريم المؤيد بالدلائل الواضحات والمعجزات الباهرات التي يعجز كل أحد من البشر عن معارضتها والاتيان بمثلها. فأما الكتاب العزيز، فإن الله تعالى تولى حفظه بنفسه ولم يكل ذلك إلى أحد من خلقه فقال تعالى: ﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) ﴿١) ، فظهر مصداق ذلك مع طول المدة، وامتداد الايام، وتوالي الشهور، وتعاقب السنين، وانتشار أهل الاسلام، واتساع رقعته.

стр. 107

وأما السنة، فإن الله تعالى وفق لها حفاظا عارفين، وجهابذة عالمين، وصيارفة ناقدين، ينفون عنها تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، فتنوعوا في تصنيفها، وتفننوا في تدوينها على أنحاء كثيرة وضروب عديدة، حرصا على حفظها، وخوفا من إضاعتها، وكان من أحسنها تصنيفا، وأجودها تأليفا، وأكثرها صوابا، وأقلها خطأ، وأعمها نفعا، وأعودها فائدة، وأعظمها بركة، وأيسرها مؤونة، وأحسنها قبولا عند الموافق والمخالف وأجلها موقعا عند الخاصة والعامة: صحيح أَبِي عَبد اللَّهِ مُحَمَّد بْن إسماعيل البخاري، ثم صحيح أبي الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري، ثم بعدهما كتاب السنن لابي داود سُلَيْمان بْن الأشعث السجستاني، ثم كتاب الجامع لابي عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى التِّرْمِذِيّ، ثم كتاب السنن لابي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ النَّسَائي، ثم كتاب السنن لأبي عَبد الله مُحَمَّد بْن يزيد المعروف بابن ماجة القزويني وإن لم يبلغ درجتهم. ولكل واحد من هذه الكتب الستة مزية يعرفها أهل هذا الشأن، فاشتهرت هذه الكتب بين الانام، وانتشرت في بلاد الاسلام، وعظم الانتفاع بها، وحرص طلاب العلم على تحصيلها، وصنفت فيها تصانيف، وعلقت عليها تعاليق، بعضها في معرفة ما اشتملت عليه من المتون، وبعضها في معرفة ما احتوت عليه من الأسانيد، وبعضها في مجموع ذلك. وكان من جملة ذلك كتاب "الكمال" (١) الذي صنفه الْحَافِظ أَبُو مُحَمَّد عبد الغني بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَلِيِّ بن سرور المقدسي رحمة الله عليه في معرفة أحوال الرواة الذين اشتملت عليهم هذه الكتب الستة. وهو كتاب نفيس، كثير الفائدة، لكن لم يصرف مصنفه ﵀ عنايته إليه حق صرفها، ولا استقصى الأَسماء التي اشتملت

стр. 108

عليها هذه الكتب استقصاء تاما، ولا تتبع جميع تراجم الأَسماء التي ذكرها في كتابه تتبعا شافيا، فحصل في كتابه بسبب ذلك إغفال وإخلال. ثم إن بعض ولده ممن لم يبلغ في العلم مبلغه، ولا نال في الحفظ درجته رام تهذيب كتابه وترتيبه واختصاره واستدراك بعض ما فاته من الأَسماء، فكتب عدة أسماء من أسماء الصحابة الذين أغفلهم والده من تراجم كتاب "الاطراف" (١) الذي صنفه الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم علي بْن الحسن بن هبة الله الدمشقي المعروف بابن عساكر ﵀ وأسماء يسيرة من أسماء التابعين من كتاب "الاطراف" أيضا. وكتب عدة أسماء ممن أغفلهم والده من كتاب"المشايخ النبل"الذي صنفه الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِمِ ابن عساكر أيضا. ولم يزد في عامة ذلك على ما ذكره الحافظ أبو القاسم شيئا. فوقعت عامة تلك الأَسماء المستدركة في الكتاب مختصرة منتفة، ولا يحصل بذكرها كذلك كبير فائدة. ووقع في بعض ما اختصره بلفظه من كتاب والده خلل كبير، ووهم شنيع. فلما وقفت على ذلك، أردت تهذيب الكتاب وإصلاح ما وقع فيه من الوهم والاغفال، واستدراك ما حصل فيه من النقص والاخلال، فتتبعت الأَسماء التي حصل إغفالها منهما جميعا، فإذا هي أسماء كثيرة تزيد على مئات عديدة من أسماء الرجال والنساء. ثم وقفت على عدة مصنفات لهؤلاء الأئمة الستة غير هذه الكتب الستة وستأتي أسماؤها قريبا إن شاء اللَّه تعالى فإذا هي تشتمل على أسماء كثيرة ليس لها ذكر في الكتب الستة، ولا في شيء منها، فتتبعتها تتبعا تاما، وأضفتها إلى ما قبلها، فكان مجموع ذلك زيادة على ألف وسبع مئة اسم من الرجال والنساء. فترددت بين كتابتها مفردة عن كتاب الاصل، وجعلها كتابا مستقلا

стр. 109

بنفسه، وبين إضافتها إلى كتاب الاصل، ونظمها في سلكه، فوقعت الخيرة على إضافتها إلى كتاب الاصل، ونظمها في سلكه، وتمييزها بعلامة تفوزها عنه، وهو أن أكتب الاسم، واسم الاب أو ما يجري مجراه بالحمرة وأقتصر في الاصل على كتابة الاسم خاصة بالحمرة. وجعلت لكل مصنف علامة (١) ، فإن تكرر الاسم في أكثر من مصنف واحد اقتصرت على عزوه إلى بعضها في الغالب. فعلامة ما اتفق عليه الجماعة الستة في الكتب الستة: (ع) وعلامة ما اتفق عليه أصحاب السنن الأربعة في سننهم الأربعة: (٤) . وعلامة ما أخرجه البخاري في الصحيح: (خ) ، وعلامة ما استشهد به في الصحيح تعليقا: (خت) . وعلامة ما أخرجه فِي كتاب القراءة خلف الإمام: (ز) . وعلامة ما أخرجه في كتاب رفع الدين في الصلاة: (ي) . وعلامة ما أخرجه في كتاب الادب: (بخ) . وعلامة ما أخرجه في كتاب أفعال العباد: (عخ) (٢) . وعلامة ما أخرجه مسلم في الصحيح: (م) ، وعلامة ما أخرجه في مقدمة كتابه: (مق) (٣) . وعلامة ما أخرجه أبو داود في كتاب السنن: (د) ، وعلامة ما أخرجه في كتاب المراسيل: (مد) . وعلامة ما أخرجه في كتاب الرد عَلَى أهل القدر: (قد) . وعلامة ما أخرجه في كتاب الناسخ والمنسوخ: (خد) .

стр. 110

وعلامة ما أخرجه في كتاب التفرد، وهو ما تفرد به أهل الامصار من السنن: (ف) . وعلامة ما أخرجه في فضائل الانصار: (صد) . وعلامة ما أخرجه في كتاب المسائل التي سأل عنها أَبَا عَبد اللَّهِ أَحْمَد بْن محمد بن حنبل: (ل) . وعلامة ما أخرجه في مسند حديث مالك بن أنس: (كد) (١) . وعلامة ما أخرجه التِّرْمِذِيّ في الجامع: (ت) . وعلامة ما أخرجه في كتاب الشمائل: (تم) . وعلامة ما أخرجه النَّسَائي في كتاب السنن: (س) . وعلامة ما أخرجه فِي كتاب عمل يوم وليلة: (سي) . وعلامة ما أخرجه في كتاب خصائص أمير المؤمنين علي بْن أَبي طالب ﵁: (ص) . وعلامة ما أخرجه في مسند علي ﵁: (عس) . وعلامة ما أخرجه في مسند حديث مالك بن أنس: (كن) (٢) . وعلامة ما أخرجه ابن ماجة القزويني في كتاب السنن (ق) . وعلامة ما أخرجه في كتاب التفسير: (فق) . ولم يقع لي من مسند حديث مالك بن أنس لابي داود سوى جزء واحد، وهو الاول، ولا من تفسير ابن ماجة سوى جزءين منتخبين منه، وما سوى ذلك مما سميته ها هنا، فقد وقع لي كل واحد منهم بكماله ولله الحمد.
следующие страницы →