← Тафсир

Тафсир · id 37361

تفسير القرآن من الجامع لابن وهب

ابن وهب

Полный текст (1 012 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

١٠٣ - قال: وأخبرني رجالٌ من أهل العلم منهم مالك بن أنس والليث ابن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب أنه كان يقول في هذا الآية، قال: هو العبد يذنب، ثم يتوب، ثم يذنب، ثم يتوب.

стр. 107

١٠٤ - قال: وحدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي الرواد، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد في قول الله: ﴿فخرج على قومه في زينته﴾، على براذين بيض سروجهم الأرجوان وعليهم المعصفرات.

стр. 108

١٠٥ - قال: وحدثني عبد المجيد، عن ابن جريج، عن مكحول أنه قال ⦗٤٩⦘ في قول الله: ﴿وإذا كانوا معه على أمرٍ جامعٍ لم يذهبوا حتى يستأذنوه﴾، قال: كانت الجمعة من تلك الأمور الجامعة التي يستأذن الرجل فيها، قال: إذا كان ذلك وضع الرجل يده اليسرى على أنفه، ثم يأتي فيشير بيده اليمنى إلى الإمام فيشير إليه الإمام فيذهب.

стр. 109

١٠٦ - قال: وحدثني عبد المجيد، عن أبيه، عن يزيد بن جابر بذلك.

стр. 110

١٠٧ - قال: وأخبرني عمر بن قيس، عن محمد بن المرتفع، عن عبد الله ابن الزبير أنه قال: ﴿والفجر وليالٍ عشرٍ والشفع والوتر﴾، قال: الفجر: قسم أقسم الله به، وليال عشر: أول ذي الحجة إلى يوم النحر، والشفع: يومان بعد يوم النحر، والوتر: يوم النفر الآخر، يقول الله: ﴿فمن تعجل في يومين فلا أثم عليه ومن تأخر فلا أثم عليه﴾، ﴿والليل إذا يسر﴾، حين ⦗٥٠⦘ يذهب يتبع بعضه بعضا.

стр. 111

١٠٨ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عَطَاءِ بن أبي رباح، عن عبد الله ابن عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: الْمَفْدِيُّ إِسْمَاعِيلُ، وَزَعَمَتِ الْيَهُودُ أَنَّهُ إِسْحَاقُ، وَكَذَبَتِ الْيَهُودُ.

стр. 112

١٠٩ - قال: وسمعت سفيان الثوري يحدث لا أعلم إلا عن مجاهد أنه قال: ﴿هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته﴾، قال: العرب: ﴿وآخرين منهم لما يلحقوا بهم﴾، العجم، ﴿وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به﴾، العرب، ﴿ومن بلغ﴾، العجم.

стр. 113

١١٠ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي صَخْرٍ قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فِي قَوْلِ اللَّهِ: ﴿وَلا يعصينك في معروفٍ﴾، قَالَ: لا يَشْقُقْنَ جُيُوبَهُنَّ وَلا يَصْكُكْنَ خُدُودَهُنَّ. قَالَ أَبُو صَخْرٍ: وَسَأَلْتُ الْقُرَظِيَّ فَقَالَ: ﴿وَلا يعصينك في معروفٍ﴾، أَنْ تَنْكَحَهُنَّ أَوْ تُنْكِحَهُنَّ مَنْ أَحْبَبْتَ.

стр. 114

١١١ - وَأَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي صَخْرٍ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: ﴿وَلا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشةٍ مبينةٍ﴾، قال: خُرُوجُهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ فاحشةٌ. قَالَ: وَسَأَلْتُ الْقُرَظِيَّ عَنْهَا فَقَالَ: إِلا أَنْ يَخْرُجْنَ لحدٍ يَأْتِينَ بِهِ فَيُقَامَ عَلَيْهِنَّ.

стр. 115

١١٢ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عن أبي صخر في قول الله: ﴿إنها ترمي بشررٍ كالقصر كأنه جمالاتٌ صفرٌ﴾، قال: كان القرظي يقول: إن على جهنم سورا فما خرج من وراء السور مما يرجع فيها في عظم القصور ولون القار.

стр. 116

١١٣ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي صَخْرٍ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ الْبَجَلِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي الصَّهْبَاءِ الْبَكْرِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ وَهُوَ يُسْأَلُ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ: ﴿وَمِنَ النَّاسِ من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله﴾، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: الْغِنَاءُ، وَالَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ، يُرَدِّدُهَا ثَلاثَ مراتٍ.

стр. 117

١١٤ - قال: وأخبرني رجلٌ عن عمرو بن الحارث أن عطاء بن أبي رباح قال في قول الله: ﴿فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسناتٍ﴾، قال: إنما هذا في الدنيا، الرجل يكون على الهيئة القبيحة، ثم يبدله الله بها خيراً منها.

стр. 118

١١٥ - قال: وأخبرني عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه في قول الله: ﴿فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا﴾، قال: الخير القوة على ذلك قال: ﴿وآتوهم من مال الله الذي آتاكم﴾، قال: ذلك في الزكاة على الولاة يعطونهم من الزكاة لقول الله: ﴿وفي الرقاب﴾.

стр. 119

١١٦ - قال: وحدثني أيضا ابن زيد عن أبيه في قول الله: ﴿الذين هم عن صلاتهم ساهون﴾، قال: يصلون وليس الصلاة من شأنهم رياء؛ قال: ⦗٥٤⦘ ﴿الذين هم يراءون ويمنعون الماعون﴾، قال: هم المنافقون يراؤون بصلاتهم ويمنعون زكاة أموالهم.

стр. 120

١١٧ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أبيه في قول الله: ﴿إلا اللمم﴾، قال: هو ما ألموا به في الشرك.

стр. 121

١١٨ - وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قال: ﴿المغضوب عليهم﴾، اليهود، ﴿والضالين﴾، النصارى.

стр. 122

١١٩ - قال: وحدثني مالك بن أنس وابن زيد بن أسلم أن الذين قال الله: ﴿وشهد شاهدٌ من بني إسرائيل على مثله﴾، قال: هو عبد الله بن سلام.

стр. 123

١٢٠ - قال: وحدثني مالك وابن زيد في قول الله: ﴿ومن عنده علم الكتاب﴾، قالا: هو عبد الله بن سلام.

стр. 124

١٢١ - قال: وأخبرني خالد بن حميد عن عقيل عن ابن شهاب أن هذه الآية أنزلت: ﴿لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا﴾، أنه حين كان بمكة إذا طاف كان يقول له المشركون: استلم آلهتنا كي لا نضرك، أو نحو ذلك من الكلام، فكاد يفعل، فأنزل الله في ذلك ما أنزل ينهاه أن يركن إليهم شيئا قليلا وتواعده.

стр. 125

١٢٢ - قال: وأخبرنا خالد بن حميد عن عقيل عن ابن شهاب أنه كان يقول في هذه الآية: ﴿ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط﴾، يقول: لا تمنعه من حقٍ ولا تنفعه في باطلٍ، ⦗٥٦⦘ ﴿والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا﴾، كذلك أيضاً.

стр. 126

١٢٣ - قال: وأخبرني خالد بن حميد عن عقيل، عن ابن شهاب قال: كل شيء في القرآن ﴿يا أيها الناس﴾، ما لم يكن سورة تامة، فإنما أنزل الله ذلك بمكة، وكل شيء في القرآن ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾، فإنما أنزل كله بالمدينة حين استحكم الأمر.

стр. 127

١٢٤ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي خَالِدُ بْنُ حُمَيْدٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ: ﴿مَا أصابك من حسنةٍ فمن الله وما أصابكم من سيئةٍ فمن نفسك﴾، قَالَ: هَذَا يَوْمُ أُحُدٍ، يَقُولُ: مَا فَتَحْتُ لَكَ مِنْ فتحٍ فَمِنِّي، وَمَا كَانَتْ مِنْ نكبةٍ، وَأَنَا قَدَّرْتُ ذَلِكَ عَلَيْكَ.

стр. 128

١٢٥ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي خَالِدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ ⦗٥٧⦘ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يقول: ﴿إن في ذلك لآياتٍ للمتوسمين﴾، يَقُولُ: لِلْمُتَفَرِّسِينَ؛ وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَقُولُ: فِرَاسَةُ الْمُؤْمِنِ حقٌ يقينٌ.

стр. 129

١٢٦ - قال: وحدثني عبد الجبار بن عمر أن ابن أبي مريم حدثه قال: إنما سمى الله نوحا ﴿عبدا شكورا﴾، أنه كان إذا خرج البراز منه قال: الحمد لله الذي سوغنيك طيبا وأخرج عني أذاك وأبقى في منفعتك.

стр. 130

١٢٧ - قال: وحدثني عبد الله بن عياش القتباني، عن عمر مولى غفرة أن الكنز الذي قال الله في سورة التي يذكر فيها الكهف: ﴿وكان تحته كنزٌ لهما﴾، قال: كان لوحٌ من ذهبٍ مصمتٌ مكتوبٌ فيه: بسم الله الرحمن ⦗٥٨⦘ الرحيم، عجبٌ ممن عرف الموت، ثم ضحك، وعجبٌ ممن أيقن بالقدر، ثم نصب، وعجبٌ ممن أيقن بالموت، ثم أمن، أشهد ان لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله.

стр. 131

١٢٨ - قال: وأخبرني عبد الله بن عياش عن زيد بن أسلم في قول الله: ﴿وإذا حضر القسمة أولوا القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه وقولوا لهم قولا معروفا﴾، القسمة الوصية، جعل الله للميت جزء من ماله يوصي به لمن يشاء إلى من لا يرثه.

стр. 132

١٢٩ - وقال عبد الله بن عياش: وقال زيد بن أسلم في قول الله: ﴿إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم﴾، فمن الكبائر: الشرك، والكفر بآيات الله ورسله، والسحر، وقتل الأولاد، ومن دعا لله ولدا أو صاحبة، ومثل ذلك من الأعمال، والقول الذي لا يصلح معه عملٌ، ⦗٥٩⦘ وأما كل ذنب يصلح معه دين ويقبل معه عملٌ فإن الله يعفو السيئات بالحسنات.

стр. 133

١٣٠ - قال: وقال زيد في قول الله: ﴿ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى﴾، قال: الذين أساؤوا هم المشركون، والذين أحسنوا: المؤمنون.

стр. 134

١٣١ - قال ابن عياش: وقال زيد في قول الله: ﴿الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم﴾، فالكبائر: الشرك، والفواحش: الزنا، تركوا ذلك حين دخلوا في الإسلام، فغفر الله لهم ما كانوا ألموا به وأصابوا من ذلك قبل الإسلام.

стр. 135

١٣٢ - قال ابن عياش: وقال زيد في قول الله: ﴿الله نور السموات والأرض مثل نوره﴾، ونوره الذي ذكر القرآن، ومثله الذي ضرب له نورٌ على نورٍ يضيء بعضه بعضا.

стр. 136

١٣٣ - وقال ابن عياش: وقال زيد في قول الله: ﴿في بيوتٍ أذن الله أن ⦗٦٠⦘ ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجالٌ لا تلهيهم تجارةٌ ولا بيعٌ عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة﴾، إقامة الدين، ويوم ﴿تتقلب فيه القلوب والأبصار﴾، يوم القيامة.

стр. 137

١٣٤ - قال ابن عياش: وقال زيد في قول الله: ﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله﴾، وذلك رجلان يقتتلان من أهل الإسلام، أو النفر والنفر، أو القبيلة والقبيلة، فأمر الله أئمة المسلمين أن يقضوا بينهم بالحق الذي أنزل الله في كتابه، إما القصاص والقود، وإما الغير، وإما العفو، فإن بغت إحداهما بعد ذلك على الأخرى كان المسلمون مع المظلوم على الظالم، حتى تفيء إلى حكم الله وترضى به.

стр. 138

١٣٥ - قال ابن عياش: وقال زيد في قول الله: ﴿وأنفقوا في سبيل الله ⦗٦١⦘ ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة،﴾ وذلك أن رجالا كانوا يخرجون في بعوثٍ يبعثها رسول الله ﷺ بغير نفقة، فإما يقطع بهم وإما كانوا عيالا، فأمرهم الله أن يستنفقوا مما رزقهم الله ولا يلقوا بأيديهم إلى التهلكة؛ والتهلكة أن يهلك الرجل من الجوع أو العطش أو من المشي؛ ثم قال لمن بيده فضلٌ: ﴿وأحسنوا إن الله يحب المحسنين﴾.

стр. 139

١٣٦ - قال ابن عياش: وقال زيد بن أسلم في قول الله: ﴿والذين في أموالهم حقٌ معلومٌ للسائل والمحروم﴾، وليس ذلك بالزكاة، ولكن ذلك مما ينفقون من أموالهم بعد إخراج الزكاة؛ قال زيد: ﴿والقانع﴾ الذي يسأل الناس، والمحروم الذي يصاب زرعه أو حرثه أو نسل ماشيته فيكون له حق على من لم يصبه من المسلمين؛ كما قال لأصحاب الجنة حين أهلك جنتهم فقالوا: ﴿بل نحن محرومون﴾، وقال أيضا: ﴿لو نشاء ⦗٦٢⦘ لجعلناه حطاما فظلتم تفكهون إنا لمغرومون بل نحن محرومون﴾.

стр. 140

١٣٧ - وقال ابن عياش: وقال زيد في هذه الآية: ﴿شهادة بينكم﴾، هذه الآية كلها، قال: كان ذلك في رجلٍ توفي وليس عنده أحدٌ من أهل الإسلام، وذلك في أول الإسلام، والأرض حربٌ والناس كفار إلا رسول الله ﷺ وأصحابه بالمدينة، وأصحاب المدينة؛ وكان الناس يتوارثون بالوصية، ثم نسخت الوصية وفرضت الفرائض، وعمل المسلمون بها.

стр. 141

١٣٨ - قال: وقال زيد في هذه الآية: ﴿لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح﴾، قال: فتح مكة.

стр. 142

١٣٩ - قال: وحدثني عبد الله بن عياش، عن أبي صخر، عن محمد بن كعب القرظي أن عمر بن عبد العزيز أرسل يوما إليه، وعمر أمير المدينة يومئذٍ، ⦗٦٣⦘ فقال: يا أبا حمزة، آيةٌ أسهرتني البارحة، قال: محمد: وما هي، أيها الأمير، قال: قول الله: ﴿يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقومٍ يحبهم ويحبونه أذلةٍ على المؤمنين أعزةٍ على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم))، قال محمد: أيها الأمير، إنما عنى الله بـ ﴿أيها الذين آمنوا﴾ الولاة من قريش، ﴿من يرتد منكم﴾ عن الحق ﴿يأتي الله بقومٍ﴾، وهم أهل اليمن؛ قال عمر: يا ليتني وإياك منهم، قال: آمين.

стр. 143

١٤٠ - قَالَ: وَحَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ ﴿الشَّفَقِ﴾، فَقَالَ: ذهاب البياض، وسئل عن الـ ﴿غسق﴾، فَقَالَ: ذَهَابُ الْحُمْرَةِ.

стр. 144

١٤١ - قال: وأخبرني ابن أبي الزناد، عن أبيه قال: ﴿الصائبون﴾، ⦗٦٤⦘ قومٌ مما يلي العراق وهم بكوثى، وهم يؤمنون بالنبيين كلهم يصومون من كل سنةٍ ثلاثين يوما، ويصلون إلى اليمن كل يومٍ خمس صلواتٍ.

стр. 145

١٤٢ - قال: وأخبرني ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه أنه كان يقول في هذه الآية: ﴿خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين﴾، قال عروة: أمر الله رسوله أن يأخذ بالعفو من أخلاق الناس؛ قال هشام: وكان أبي يقول في هذه الآية: ﴿وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كلٌ من عند ربنا﴾، إن الراسخين في العلم لا يعلمون تأويله، ولكنهم يقولون آمنا به كل من عند ربنا.
следующие страницы →