← Тафсир

Тафсир · id 37361

تفسير القرآن من الجامع لابن وهب

ابن وهب

Полный текст (1 012 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

٢٠٨ - قال: وحدثني طلحة أيضا أنه سمع عطاء بن أبي رباح يقول: ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا﴾، قال: الرؤيا الصالحة يراها المسلم لنفسه أو ترى له، والرؤيا جزءٌ من سبعة وأربعين جزء من النبوة.

стр. 212

٢٠٩ - وحدثني طلحة أنه سمع عطاء يقول: القطمير القشر الذي يكون ⦗٩٢⦘ بين النواة والتمرة، والنقير الذي في ظهر النواة، والفتيل الذي في بطن النواة.

стр. 213

٢١٠ - وَحَدَّثَنِي طَلْحَةُ أَنَّهُ سَمِعَ عَطَاءً يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: ﴿عَلِمَتْ نفسٌ مَا قدمت وأخرت﴾، قَالَ: مَا قَدَّمَتْ بَيْنَ يَدَيْهَا مِنْ خيرٍ وَأَخَّرَتْ وَرَاءَهَا مِنْ سنةٍ يُعْمَلُ بِهَا مِنْ بعده.

стр. 214

٢١١ - قال: وحدثني طلحة أنه سمع عطاء يقول: ﴿وأصلحنا له زوجه﴾، قال: كان في لسان امرأة زكريا طولٌ فأصلح الله له زوجه.

стр. 215

٢١٢ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي طَلْحَةُ وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ في: ﴿حمولةً وفرشاً﴾، الحمولة ما مِنَ الإِبِلِ، وَالْفَرْشُ هِيَ الصِّغَارُ.

стр. 216

٢١٣ - قال: وحدثني سفيان الثوري، عن حميد بن قيس، عن مجاهد في قول الله: ﴿ولا تؤتوا السفهاء أموالكم﴾، قال: هم النساء.

стр. 217

٢١٤ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ خَوْلَةَ بِنْتَ حَكِيمِ بْنِ الأَوْقَصِ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ كَانَتْ مِنَ اللَّاتِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ ﵇.

стр. 218

٢١٥ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَابْنُ أبي الزناد، عن هشام ⦗٩٤⦘ ابن عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَدْ كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ أُمَّ شَرِيكٍ كَانَتْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ ﵇، وَكَانَتِ امْرَأَةً صَالِحَةً.

стр. 219

٢١٦ - قال: وأخبرني سعيد بن عبد الرحمن، عن هشام بن عروة، عن أبيه عروة أخبره أن ابن أبيرق الظفري كان سرق درعا من رجلٍ، فأخذ فرمى بها غيره فأغضبهم ذلك، وقالوا: أراد أن يعر أحسابنا، فكلموا رسول الله أن يقوم بعذره، فلما رجعوا من عند رسول الله أنزل الله على رسوله فأخبره خبره، فنزلت: ﴿ولا تجادل عن الذين يختاتون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما﴾، وما ذكر معها في ذلك الشأن، ثم قال: ﴿ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه وكان الله عليما حكيما ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئاً فقد احتمل بهتاناً وإثماً مبينا﴾، فلو أنه تاب لقبل منه إن شاء الله؛ وكان قد دعي ولكنه حمى أنفه فخرج إلى قريش فلبث فيهم، فعثروا عليه قد سرق بعض ثياب الكعبة فقدموه فقتلوه.

стр. 220

٢١٧ - قال: وحدثني الليث بن سعد بهذا الحديث، وقال: سرق درعا من رجلٍ يهوديٍ فأخذ بها فرمي بها غيره.

стр. 221

النهي عن المسألة عن القرآن ٢١٨ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ، عَنْ نَافِعٍ أَنَّ صَبِيغًا الْعِرَاقِيَّ جَعَلَ يَسْأَلُ عَنْ أَشْيَاءَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي أَجْنَادِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى قَدِمَ مِصْرَ، فَبَعَثَ بِهِ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَلَمَّا أَتَاهُ الرَّسُولُ بِالْكِتَابِ فَقَرَأَهُ فَقَالَ: أَيْنَ الرَّجُلُ، قَالَ: فِي الرَّحْلِ، قَالَ عُمَرُ: أَبْصِرْ أَنْ يَكُونَ ذَهَبَ فَتُصِيبَكَ مِنِّي الْعُقُوبَةُ الْمُوجِعَةُ، فَأَتَاهُ بِهِ، فَقَالَ: عَمَّ تَسْأَلُ، فَحَدَّثَهُ، فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى رَطَائِبَ مِنَ الْجَرِيدِ فَضَرَبَهُ بِهَا حَتَّى نَزَلَ ظَهْرُهُ دُبُرَهُ، ثُمَّ تَرَكَهُ حَتَّى بَرِئَ، ثُمَّ عَادَ لَهُ، ثُمَّ تَرَكَهُ حَتَّى بَرِئَ، فَدَعَا بِهِ لِيَعُودَ لَهُ، فَقَالَ لَهُ صَبِيغٌ: إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ قَتْلِي فَاقْتُلْنِي قَتْلا جَمِيلا، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تُدَاوِيَنِي فَقَدْ، وَاللَّهِ، بَرِئْتُ، فَأَذِنَ لَهُ إِلَى أَرْضِهِ؛ وَكَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ أَلا يُجَالِسُهُ أحدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى الرَّجُلِ، فَكَتَبَ أَبُو ⦗٩٦⦘ مُوسَى إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنْ قَدْ حَسُنَتْ هَيْئَتُهُ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ أَنِ ائْذَنْ لِلنَّاسِ بمجالسته.

стр. 222

٢١٩ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي صَخْرٍ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ الْبَجَلِيِّ، عَنْ أَبِي الصَّهْبَاءِ الْبَكْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَالَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: لا يَسْأَلُنِي أحدٌ عَنْ آيةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلا أَخْبَرْتُهُ، فَقَامَ ابْنُ الْكَوَّاءِ فَأَرَادَ أَنْ يَسْأَلَهُ عَمَّا سَأَلَ عَنْهُ صَبِيغٌ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فقال: ما ﴿الذاريات ذرواً﴾، فقال علي: الرياح، قال: ﴿فالحاملات وقراً﴾، قال: السحاب، قال: ﴿فالجاريات يسراً﴾، قال: السفن، قال: ﴿فالمقسمات أمراً﴾، قَالَ: الْمَلائِكَةُ، قَالَ: وَقَوْلُ اللَّهِ: ﴿هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بالأخسرين أعمالاً﴾، قَالَ: فَرَقِيَ إِلَيْهِ دَرَجَتَيْنِ فَتَنَاوَلَهُ بِعَصًى كَانَتْ بِيَدِهِ فَجَعَلَ يَضْرِبُهُ بِهَا، ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ: أنت وأصحابك.

стр. 223

٢٢٠ - قال: وسمعت خلاد بن سليمان يقول: سمعت خالد بن أبي ⦗٩٧⦘ عمران وذكر هاروت وماروت أنهما يعلمان السحر. فقال خالد: نحن ننزههما عن هذا، فقرأ بعض القوم: ﴿وما أنزل على الملكين﴾، قال خالد: لم ينزل عليهما.

стр. 224

٢٢١ - قال: وسمعت خلاد بن سليمان يقول: سمعت عَامِرَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُولُ: إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَقُولُ فِي هَذِهِ الآيَةِ: ﴿هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فوقكم أو من تحت أرجلكم﴾، أما الْعَذَابُ مِنْ فَوْقِكُمْ فَأَئِمَّةُ السُّوءِ، وَأَمَّا الْعَذَابُ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ فَخَدَمُ السُّوءِ.

стр. 225

٢٢٢ - قال: وسمعت خلاد يحدث أنه سمع عمرو بن لبيد يقول: إن أبا عبد الرحمن الحبلي يقول: إن ﴿أصحاب اليمين﴾، هم الولدان.

стр. 226

٢٢٣ - قال: وسمعت خلاد يقول: سمعت أبا سعيد وكان قرأ القرآن على أبي هريرة قال: ما قرأت القرآن إلا على أبي هريرة، هو أقرأني، قال في هذه الآية: ﴿وشددنا أسرهم﴾، قال: هي المفاصل.

стр. 227

٢٢٤ - قال أبو سعيد في هذه الآية: ﴿ولا متخذات أخذانٍ﴾، قال: وهو الصديق.

стр. 228

٢٢٥ - وقال أبو سعيد: أنزل الله في كتابه: ﴿ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالمٌ لنفسه ومنهم مقتصدٌ ومنهم سابقٌ بالخيرات﴾، أما المقتصد فأدى وبقى، وأما السابق فأدى كلا، وأما الظالم فلم يؤد شيئا.

стр. 229

٢٢٦ - قال: وسمعت خلاد يقول: سمعت أبا عبد الرحمن المديني يقول في هذه الآية: ﴿ولا يئوده حفظهما وهو العلي العظيم﴾، قال: لا يكثر عليه.

стр. 230

٢٢٧ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ أَبَا الأَحْوَصِ يُخْبِرُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ⦗١٠٠⦘ عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ: ﴿سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ القيامة﴾، قَالَ: يُطَوَّقُ شُجَاعًا أَقْرَعَ بِفِيهِ زَبِيبَتَانِ يَنْقُرُ رَأْسَهُ يَقُولُ: مَا لِي وَلَكَ، قَالَ: يَقُولُ: أَنَا مَالُكَ الَّذِي بَخِلْتَ بِي. قال الأحوص: أحسبه قال: حتى يلقى الحساب.

стр. 231

٢٢٨ - قال: وأخبرني أيضا من سمع أبا الأحوص يقول عن الأعمش، عن مجاهد في قول الله: ﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾، قال: هم الفقهاء والعلماء. وقال الأعمش: وقال أبو صالح: قال أبو هريرة: هم الأمراء.

стр. 232

٢٢٩ - قال: وأخبرني من سمع أبا الأحوص يقول عن أبي جعفر في قول الله: ﴿ويلعنهم اللاعنون﴾، قال: حتى الخنفس في جحرها.

стр. 233

٢٣٠ - قال ابن وهب: وسمعت خالد بن أبي عمران أنه سأل القاسم وسالما عن قول الله: ﴿ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو﴾، قالا: العفو فضل المال ما تصدق به عن ظهر غنىً.

стр. 234

٢٣١ - قَالَ: وَسَمِعْتُ حَيْوَةَ بْنَ شُرَيْحٍ يَقُولُ: حَدَّثَنِي السَّكَنُ بْنُ أَبِي ⦗١٠٢⦘ كَرِيمَةَ عَنْ أُمِّهِ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا سَمِعَتْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ فِي هَذِهِ الآيَةِ: ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا﴾، قَالَ: عَلِيٌّ: هُمُ الرُّهْبَانُ الَّذِينَ حَبَسُوا أَنْفُسَهُمْ على الصوامع.

стр. 235

٢٣٢ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ أَنَّ رَجُلا عَلَّقَ حَشَفًا مِنْ أَفْنَانِ التَّمْرِ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: مَنْ عَلَّقَ هَذَا، فَنَزَل: ﴿وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ منه تنفقون﴾.

стр. 236

٢٣٣ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، عَنْ مُوسَى بن عبيدة، عن محمد ابن كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: لَيْتَ شِعْرِي مَا فَعَلَ أَبَوَايَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ﴾، قَالَ: فَمَا ذَكَرَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ بَعْدُ.

стр. 237

٢٣٤ - قال: وحدثني سعيد بن أبي أيوب، عن عطاء بن دينار في قول الله: ﴿قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى﴾، يقول: لا أسألكم على ما جئتكم به أجرا إلا أن تودوني في قرابتي وتمنعوني من الناس.

стр. 238

٢٣٥ - وقال عطاء بن دينار في قول الله: ﴿وهم ينهون عنه وينأون عنه﴾، إنها أنزلت في أبي طالب أنه كان ينهى الناس عن رسول الله وينأى عن ما جاء به من الهدى.

стр. 239

٢٣٦ - قال: وسمعت خلاد بن سليمان يقول: سمعت دراجاً أبا ⦗١٠٤⦘ السبح يَقُولُ: خَرَجَتْ سَرِيَّةٌ غَازِيَةٌ، فَسَأَلَ رجلٌ رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يَحْمِلَهُ، فَقَالَ: مَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكَ عَلَيْهِ، قَالَ: فَانْصَرَفَ حَزِينًا، فَمَرَّ برجلٍ راحلته منيجةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَشَكَا إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: هَلْ لَكَ أَنْ أَحْمِلَكَ فَتَلْحَقَ الْجَيْشَ بِحَسَنَاتِكَ، فَقَالَ: نَعَمْ، فَرَكِبَ؛ فَنَزَلَ الْكِتَابُ: ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى وَأَعْطَى قَلِيلا وَأَكْدَى أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى أَلَّا تَزِرُ وازرةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنْسَانِ إِلا مَا سَعَى وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى ثُمَّ يجزاه الجزاء الأوفى﴾ ,.

стр. 240

٢٣٧ - قال: وقال خالد بن أبي عمران: سألت القاسم وسالم بن عبد الله عن قول الله: ﴿ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدي محله﴾، قال: حتى ينحر.

стр. 241

٢٣٨ - وَأَخْبَرَنِي أَبُو يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ هِلالِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ ⦗١٠٥⦘ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : فِي الْجَنَّةِ شجرةٌ يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ سَنَةٍ، واقرؤوا إن شئتم: ﴿وظلٍ ممدودٍ﴾.

стр. 242

٢٣٩ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي عَيَّاشُ بْنُ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي فَرْوَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِنَاسٍ مِنْ يَهُودَ: مَنْ أَصْحَابُ النَّارِ غَدًا، قَالُوا: نَحْنُ سَبْعَةُ أَيَّامٍ، ثُمَّ تَخْلُفُونَنَا فِيهَا، فَنَزَلَ الْقُرْآنُ: ﴿وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أن تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أصحاب النار هم فيها خالدون﴾.

стр. 243

٢٤٠ - قال: وحدثني عبد الله بن المسيب قال: سمعت عكرمة مولى ابن عباس يقول: الحين حين لا يدرك، وحين يكون من الثمرة إلى الجذاذ.

стр. 244

٢٤١ - قال: وحدثني هشام بن سعد قال: كنا عند نافع مولى ابن عمر ومعنا رجاء بن حيوة، فقال لنا رجاء: سلوا نافعا عن الصلاة الوسطى، فسألناه فقال: قد سأل عنها عبد الله بن عمر رجلٌ فقال: هي فيهن فحافظوا عليهن كلهن.

стр. 245

٢٤٢ - قَالَ: وَسَمِعْتُ ابْنَ جُرَيْجٍ يُحَدِّثُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ ⦗١٠٧⦘ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ: ﴿إِلا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الذي بيده عقدة النكاح﴾، قَالَ: أَقْرَبُهُمَا إِلَى التَّقْوَى الَّذِي يَعْفُو.

стр. 246

٢٤٣ - قال: وأخبرني ابن جريج أن مجاهدا كان يقول: إن امرأة من مزينة طلقها زوجها بنت يسار فعضلها أخوها معقل بن يسار؛ قال ابن جريج: وأخبرني ابن أخيها عبد الله بن عبد الله بن معقل أن جمل ابنة يسار كانت تحت أبي البداح الأنصاري، فطلقها فانقضت عدتها، ثم رغب فيها فخطبها فعضلها معقل بن يسار، فنزل فيه: ﴿وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن﴾.

стр. 247

٢٤٤ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّلْتِ أَنَّ ابْنَ الْكَوَّاءِ سَأَلَ عَلِيَّ بْنَ أبي طالب عن ﴿فالمدبرات أمراً﴾، قَالَ: هِيَ الْمَلائِكَةُ يُدَبِّرُونَ ذِكْرَ الرَّحْمَنِ وَأَمْرَهُ.

стр. 248

٢٤٥ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ قَيْسٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ وَعَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ وَعُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ قَعَدُوا يَوْمًا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَسَأَلَهُمْ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: ﴿لامَسْتُمُ النساء﴾، فَقَالَ سَعِيدٌ وَعَطَاءٌ: مَسُّ الْفَرْجِ بِالْيَدِ، وقال عبيد ابن عُمَيْرٍ: الْجِمَاعُ؛ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَصَابَ الْعَرَبُ وأخطأ الموالي.

стр. 249

٢٤٦ - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حبيب عن ابن شهاب في قول الله: ﴿ولا يبدين زينتهن﴾، قال ابن شهاب: لا يبدوا لهؤلاء الذين سماهم الله ممن لا يحل له إلا الأسورة والأخمرة والأقرطة من غير حسنٍ، وأما عامة الناس فلا يبدوا منها إلا الخواتم.

стр. 250

٢٤٧ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي مَسْلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ ⦗١٠٩⦘ مُوسَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: كَانَ ناسٌ مِنْ كِنْدَةَ يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ عُرَاةً، فَقَالَ اللَّهُ: ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مسجدٍ﴾، وَقَالَ: ﴿مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لعباده والطيبات من الرزق﴾.
следующие страницы →