Полный текст (1 012 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.
стр. 281
٢٧٨ - وَأَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَزْهَرَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ رجلٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عن: ﴿ومهيمناً عليه﴾، قال: مؤتمناً عليه؛ قال وسألته عن: ﴿شرعةً ومنهاجاً﴾، قَالَ: سَبِيلا وَسُنَّةً.
стр. 282
٢٧٩ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَزْهَرَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ: ﴿والسماء ذات الرجع والأرض ذات الصدع﴾، قَالَ: الرَّجْعُ الْمَطَرُ، وَالصَّدْعُ النَّبَاتُ.
стр. 283
٢٨٠ - قَالَ: وَأَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ زُبَيْدٍ الإِيَامِيِّ، عن مرة بن شراحيل ⦗١٢٢⦘ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يقول: ﴿اتقوا الله حق تقاته﴾، قَالَ: فَحَقُّ تُقَاتِهِ أَنْ يُطَاعَ فَلا يُعْصَى، وَيُشْكَرَ فَلا يُكْفَرَ، وَأَنْ يُذْكَرَ فَلا يُنْسَى.
стр. 284
٢٨١ - قَالَ: وَأَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يُطَلِّقَ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ فَلْيُطَلِّقْهَا طَاهِرَةً فِي غَيْرِ جِمَاعٍ.
قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: وَحَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: ﴿يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن﴾، قَالَ: الطَّاهِرُ فِي غَيْرِ جِمَاعٍ.
стр. 285
٢٨٢ - قَالَ سُفْيَانُ: وَحَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: ⦗١٢٣⦘ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: الَّتِي فِي سُورَةِ النِّسَاءِ الْقُصْرَى: ﴿وَأُولاتُ الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن﴾، بَعْدَ الَّتِي فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ.
وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: مَنْ شَاءَ لاعَنَتْهُ، لَقَدْ نَسَخَتِ الآيَةُ التي في: ﴿أيها النبي إذا طلقتم النساء﴾، الَّتِي فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ.
стр. 286
٢٨٣ - قَالَ سُفْيَانُ: وَحَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ سُمَيْعٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا رَزِينٍ يَقُولُ: جَاءَ رجلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأْيَت قَوْلَ اللَّهِ: ﴿الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بمعروفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بإحسانٍ﴾، أَيْنَ الثَّالِثَةُ، قَالَ: التَّسْرِيحُ بإحسانٍ.
стр. 287
٢٨٤ - قال: وأخبرني رجلٌ عن زيد بن أسلم في قول الله: ﴿وبست الجبال بسا﴾: يقول: حتت حتاًً.
стр. 288
٢٨٥ - قال زيد: ﴿فكانت وردة كالدهان﴾، كعكر الزيت.
стр. 289
٢٨٦ - قال: وحدثني سعيد بن أبي أيوب قال: كان ابن شهاب والحسن والنخعي يقول في قول الله: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾، قال: إنما ذلك في الصلاة.
стр. 290
٢٨٧ - قال: وأخبرني سعيد أيضا، عن عطاء بن دينار في قول الله: ﴿إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون﴾، قال: أنزلت في سفيان بن حرب.
стр. 291
٢٨٨ - قال: وأخبرني سعيد عن بشير بن أبي عمرو الخولاني قال: سمعت عكرمة يقول: ﴿والخيل المسومة﴾، قال: تسويمها للحسن.
стр. 292
٢٨٩ - قال: وأخبرني الليث بن سعد، عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أسلم: ﴿لواحةٌ للبشر﴾، أن تلوح أجسادهم عليها.
стр. 293
٢٩٠ - قال سعيد بن أبي هلال: وقال زيد بن أسلم في هذه الآية: ﴿لا ⦗١٢٦⦘ يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلا أَنْ يَأْتِينَ بفاحشةٍ مبينةٍ وعاشروهن بالمعروف﴾، فكان أهل يثرب إذا مات الرجل منهم في الجاهلية ورث امرأته من يرث ماله وكان يعضلها حتى يتزوجها أو يزوجها من أراد؛ وكان أهل تهامة يسيء الرجل صحبة المرأة حتى يطلقها ويشترط عليها ألا تنكح إلا من أراد حتى تفتدي منه ببعض ما أعطاه؛ فنهى الله المؤمنين عن ذلك؛ وقال زيد: وأما قوله: ﴿إلا أن يأتين بفاحشةٍ مبينةٍ﴾، فإنه كان في الزنا ثلاثة أنحاء، أما نحو قال الله: ﴿لا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة﴾، فلم ينته الناس، قال: ثم نزل: ﴿واللاتي يأتين الفاحشة من نسائك فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ الله لهن سبيلا﴾، كانت المرأة الثيب إذا زنت فشهد عليها أربعة عطلت فلم يتزوجها أحدٌ، فهي التي قال الله: ﴿ولا تعضلوهن إلا أن يأتين بفاحشةٍ مبينةٍ﴾.
قال زيد: ثم نزلت: ﴿واللذان يأتيانها منكم فآذوهما﴾، فهذان البكران اللذان إن لم يتزوجها وآذاهما أن يعرفا بذنبهما، فيقال: يا زان حتى ترى منهما توبةٌ، حتى نزل السبيل، قال: ﴿الزانية والزاني فاجلدوا كل واحدٍ منهما مائة جلدةٍ﴾، فهذا للبكرين.
قال زيد: وكان للثيب الرجم؛ وقال الله: ﴿إلا أن يخافا ألا يقيما حدود ⦗١٢٧⦘ الله﴾، إذا خافت المرأة ألا تؤدي حق زوجها وخاف الرجل ألا يؤدي حقها، فلا جناح في الفدية.
стр. 294
٢٩١ - وقال زيد في قول الله: ﴿والجار ذي القربى والجار الجنب﴾، فالجار ذي القربى جارك ذو القرابة، والجار الجنب الذي ليس بينك وبينه قرابة، ﴿والصاحب بالجنب﴾، جليسك في الحضر وصاحبك في السفر.
стр. 295
٢٩٢ - وقال زيد بن أسلم في هذه الآية: ﴿ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم في أنفسكم علم الله أنكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجلة﴾، فهذا في المرأة يتوفى عنها زوجها أو يطلق فتكون في عدتها، فيرسل إليها الرجل يخطبها ويقول: لا تفوتيني بنفسك، فهذا القول المعروف، أما قوله: ﴿لا تواعدوهن سرا﴾، فيقول: لا تنكح المرأة في عدتها، ثم تقول شيئا سره حتى لا يعلم به، أو يدخل عليها فيقول: لا يعلم بدخولي حتى تنقضي العدة، وهي التي قال الله: ﴿حتى يبلغ الكتاب أجله﴾.
стр. 296
٢٩٣ - وقال زيد في قول الله: ﴿ذلك أدنى ألا تعولوا﴾، يقول: ذلك أدنى ألا يكثر من تعولوا.
стр. 297
٢٩٤ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أبي حبيب وسئل عن المشكاة، فقال: هي التي توضع فيها الفتيلة.
стр. 298
٢٩٥ - قال: وسئل يزيد بن أبي حبيب عن هذه الآية: ﴿زيتونةٍ لا شرقيةٍ ولا غربيةٍ﴾، فقال: كان محمد بن كعب القرظي يقول: هي القبلة.
стр. 299
٢٩٦ - قال: وحدثني عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه أن العقود التي قال الله: ﴿يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود﴾، إنهن ست: عهد الله، وعقد الحلف، وعقد الشركة، وعقد البيع، وعقد النكاح، وعقد اليمين.
⦗١٢٩⦘
قال زيد بن أسلم: والشعائر ست: الصفا والمروة، والبدن، والجمار، والمشعر الحرام، وعرفة، والركن؛ والحرمات خمس: الكعبة الحرام، والبلد الحرام، والشهر الحرام، والمسجد الحرام، والمحرم حتى يحل.
стр. 300
٢٩٧ - قال: وأخبرني ابن زيد بن أسلم، عن أبيه أن عبد الله بن أبي بن السلول كانت له جاريتان قائنتان، وكان القوم في الجاهلية إذا شربوا أرسلوا إليهما، فغنتا وأصابوهما، ثم كسوهما وأعطوهما النفقة، فكان نصيب فيهما؛ فلما كان الأسارى، أسارى بدر، جلسوا ليلة يشربون فأرسلوا إليهما فغنتاهم فأرادوا أن يصيبوهما فأبتا وكانتا قد أسلمتا، فأرسلوا إلى عبد الله بن أبي بن السلول فأكرههما، فنزل القرآن: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا﴾، إلى آخر الآية، يقول: لهن المغفرة حين يكرههن.
стр. 301
٢٩٨ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ ⦗١٣٠⦘ عَمَّارٍ، عَنْ فَاطِمَةَ السَّهْمِيَّةِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّهُ قَالَ: الإِلْحَادُ ظُلْمُ الْخَادِمِ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ.
стр. 302
٢٩٩ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ يَرْفَعُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ: إِنَّ النَّارَ تَأْكُلُ أَهْلَهَا حَتَّى إِذَا طَلَعَتْ عَلَى أَفْئِدَتِهِمُ انْتَهَتْ، ثُمَّ تُنِينُ أَنِينًا وَاحِدًا، ثُمَّ يَعُودُ كَمَا كَانَ، ثُمَّ تَسْتَقْبِلُهُ أَيْضًا فَتَطَّلِعُ عَلَى فُؤَادِهِ فَهُوَ كَذَلِكَ أَبَدًا، فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ: ﴿نَارُ اللَّهِ الموقدة التي تطلع على الأفئدة﴾.
стр. 303
٣٠٠ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ أَنْعُمٍ، عَنْ حِبَّانَ بْنِ أَبِي جَبَلَةَ يَرْفَعُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي هَذِهِ الآيَةِ: ﴿وَكَذَلِكَ جعلناكم أمةً وسطاً﴾، الْوَسَطُ الْعَدْلُ، ﴿لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرسول عليكم شهيداً﴾، ⦗١٣١⦘ إِنَّ أُمَّةَ محمدٍ تُدْعَى فَيُقَالُ: أَتَشْهَدُونَ أَنَّ رُسُلِي هَؤُلاءِ قَدْ بَلَّغُوا عُهُديِ إِلَى مَنْ أُرْسِلُوا إِلَيْهِ، فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، رَبِّ، نَشْهَدُ أَنَّهُمْ قد بلغوا.
стр. 304
٣٠١ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ عَنِ ابْنِ هُبَيْرَةَ، عَنْ حَنَشِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي هَذِهِ الآيَةِ: ﴿وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلماتٍ فأتمهن﴾، قَالَ: عَشْرٌ؛ ستٌ فِي الإِنْسَانِ وأربعٌ فِي الْمَشَاعِرِ الَّتِي فِي الإِنْسَانِ، حَلْقُ الْعَانَةِ، وَالْخِتَانُ، وَنَتْفُ الإِبِطَيْنِ؛
قَالَ: فَكَانَ ابْنُ هُبَيْرَةَ يَقُولُ: هؤلاء ثلاث واحدة: وتقليم الأظافر، وَقَصُّ الشَّارِبِ، وَالسِّوَاكُ، وَغُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، وَالأَرْبَعَةُ المشاعر: الطواف بالبيت، والسعي بن الصفا والمروة، ورمي الجمارة، والإفاضة.
стр. 305
٣٠٢ - قال: وأخبرني عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ رجلٍ، عن مجاهد في قول الله: ﴿والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن ⦗١٣٢⦘ أربعة أشهرٍ وعشرا فإذا بلغن أجلهن فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف﴾، قال: المعروف النكاح الحلال الطيب.
стр. 306
٣٠٣ - قال: وحدثني عبد الرحمن بن شريح أنه سمع أشياخاً يقولون: إن العبد يعطي يوم القيامة كتابه فينظر في بطنه فإذا فيه مكتوب سيئاته وفي ظهره حسناته، فهو يقرأ السيئات فيتغير لها وجهه ويشتد منها خوفه، ومن قرأ ما في ظهر كتابه غبطه على ما فيه من حسناته، فيقول: يا رب، قد عملت حسنات لم أجدها في هذا الكتاب، فيقال: اقلب أو حول، فإذا بالحسنات وبدلت تلك السيئات حسناتٍ، فلما قرأها أسفر وجهه، ومن قرأ ما يحول إليهم من كتابه قرؤوها حسنات فيغبطون عليها، ثم أمر أن يقلب أيضا، فإذا تلك السيئات قد حولت حسناتٍ، فعند ذلك يقول الذي قال الله في كتابه: ﴿هآؤم اقرؤوا كتابيه إني ظننت أني ملاقٍ حسابيه﴾.
стр. 307
٣٠٤ - قال: وأخبرني ابن مهدي عن الثوري عن مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ⦗١٣٣⦘ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ: ﴿وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ به من خطبة النساء﴾، قَالَ: يَقُولُ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ.
стр. 308
٣٠٥ - قال: وأخبرني ابن مهدي، عن الثوري، عن عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ وَائِلِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: شَهَادَةُ الزُّورِ تُعْدَلُ بِالشِّرْكِ بِاللَّهِ، ثُمَّ قَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قول الزور﴾.
стр. 309
٣٠٦ - قال: وأخبرني ابن مهدي، عن الثوري، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في هذه الآية: ﴿وفديناه بذبحٍ عظيمٍ﴾، قال: هو إسماعيل، والعظيم المتقبل.
стр. 310
٣٠٧ - قال: وأخبرني ابن مهدي، عن الثوري، عن ليث، عن مجاهد في قول الله: ﴿واستوى آتيناه حكما وعلما﴾، قال: إذا بلغ أربعين سنة فقد استوى.
стр. 311
٣٠٨ - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي هَذِهِ الآية: ﴿وثيابك فطهر﴾، قَالَ: مِنَ الإِثْمِ.
стр. 312
٣٠٩ - قال: وأخبرني عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن عمرو ابن عبد الله، عن قتادة أنه قال: كان مساكن عاد بالشحر.
стр. 313
٣١٠ - قال: وأخبرني أشهل بن حاتم، عن أبي الأشهب، عن الحسن: ⦗١٣٥⦘ ﴿والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلةٌ أنهم إلى ربهم راجعون﴾، قال: يعملون ما عملوا من أعمال الخير وهم يخافون ألا ينجيهم ذلك من عذاب الله.
стр. 314
٣١١ - قال: وأخبرني أشهل بن حاتم، عن سليمان بن المغيرة، عن الحسن في هذه الآية: ﴿وأتوا البيوت من أبوابها﴾، قال: كان أهل الجاهلية إذا هم الرجل بالأمر فعاقه شيءٌ لم يدخل بيته من بابه، يدخل من ظهر البيت.
стр. 315
٣١٢ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي أَشْهَلُ بْنُ حَاتِمٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ ⦗١٣٦⦘ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ في هذه الآية: ﴿فإذا هم بالساهرة﴾، قال: الساهرة الأرض.
وقال الشَّاعِرُ:
صَيْدٌ بحرٍ ... وَصَيْدُ ساهرةٍ.
стр. 316
٣١٣ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي أَشْهَلُ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي: السُّرُرِ الْمَوْضُونَةِ، قَالَ: مرمولةٌ بالذهب؛ وقال: ﴿على الأرائك﴾، قَالَ: عَلَى السُّرُرِ فِي الْحِجَالِ.
стр. 317
٣١٤ - قال: وأخبرني أشهل، عن حصين، عن المغيرة، عن إبراهيم: ﴿فليغيرن خلق الله﴾، قال: دين الله.
стр. 318
٣١٥ - قال: وأخبرني أشهل، عن حصين، عن المغيرة، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ ⦗١٣٧⦘ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ قَالَ فِي هَذِهِ الآيَةِ: ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس﴾، قَالَ: غُرُوبُهَا.
وَقَالَ الشَّعْبِيُّ: قَالَ: ابْنُ عَبَّاسٍ: زوالها.
стр. 319
٣١٦ - قال: وأخبرني أشهل عن قرة بن خالد، عن الحسن في هذه الآية: ﴿أكالون للسحت﴾، أكالون الرشى.
стр. 320
٣١٧ - قال: وأخبرني أشهل، عن قرة بن خالد، عن الحسن في هذه الآية: ﴿قد شغفها حبا﴾، أي قد بطن لها حبه، والشغف أن يكون مشغوفًا بها.
следующие страницы →