Полный текст (673 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.
стр. 456
في مقط الماقط الحازى المتكهن الطارق بالحصى واضيق المواضع فى الحرب. قوله واضيق المواضع الصواب انه مأقط بالهمز وميمه زائدة كما سبق فى اقط وقوله فى الجمع مقط ككتب الصواب ان هذا جمع مقاط ككتاب. فى نشط نشط الدلو انتزعها بلا بكرة الى ان قال والشئ اختلسه واوثقه. الصواب ان يقول وانتشط الشئ وبعده وقد انشطوه صوابه انتشطوه. فى نفط نفط الصبى صوت. الصواب الظبى. فى نوط او النائط عرق ممتد فى القلب. صوابه فى الصلب. فى وهط وهطه كوعده كسره ووظأه. صوابه ووطئه. فى هلط الهالط المسترخى البطن والزرع الملتف. قوله والزرع الصواب انه الهاطل مقلوب الهالط. فى همط همط ظلم وخبط واخذ بغير تقدير ولم يبال ما قال واكل والماء اخذه غصبا. صوابه المال
(باب الظاء)
الجعمظ كقنفذ الشيخ الضنين الشره. قوله الشيخ تصحيف وصوابه الشحيح. فى حفظ واحفاظت الحية انتفخت. صوابه الجيفة. فى عكظ تعكظ امره التوى وتعسر وتشدد وفلان اشتد سفره وبعد. قوله وفلان اشتد سفره وبعد الصواب فى هذا المعنى تنكظ بالنون لا بالعين. قلت قوله وفلان لغو. الغظغظة ويكسر الغين الثانى القدر الشديدة الغليان. قوله ويكسر الغين الثانى فى صنيعه غلط والصحيح ان القدر يقال لها مغطغطة بطائين مهملتين وبالظائين على بنية الفاعل لا على بنية المفعول. فى نشظ والنشظ سرعة فى اختلاس. النشظ تحريف وصوابه النشط المهملة
(باب العين)
الرصع بالتحريك فراخ النخل. قال الشيخ نصر صوابه النحل بالحاء المهملة كما فى المزهر وعاصم وكذا يقال فى النخل الآتى. قلت المصنف بعد ان ذكر هذا قال او الصواب بالضاد وفيه غرابة لان ابن سيده نص عليه بالصاد. فى درع وادرعت لبست الدرع والرجل ليس درع الحديد كتدرع وفلان الليل دخل فى ظلمته يسرى. قلت هذا الحرف مشكول فى النسخ على افعل وهو على افتعل كما فى الصحاح وغيره. فى شيع وشاعكم السلام كمال عليكم السلام. قوله كمال هكذا فى النسخ وفيه سقط والصواب كما يقال الخ. قلت عبارة المحكم وفى الدعاء حياكم الله وشاعكم السلام واشاعكم السلام أي عمكم
стр. 457
وقال ثعلب معناه صحبكم وشيعكم اه وفى الصحاح وهذا انما يقوله الرجل لاصحابه اذا اراد ان يفارقهم. وبعده وهما متشايعان فى دار ومتشاعان. الصواب فى الثانية مشتاعان. فى صعصع وذهبوا صعاصع نادة متفرقة. الصواب ذهبت الابل. فى ضلع والمضلوعة القوس التى فى عودها عطف وتقوم وشاكل سائرها كبدها كالضليع والمضلوعة. هكذا فى النسخ والصواب كالضليع والضليعة وبعد قول الشارح زيادة وهى ولعلها المضولعة وزان مجوهرة كما يؤخذ من ترجمة عاصم. فى فرع فرع كل شئ اعلاه ومن القوم شريفهم والمال المائل المعد الى ان قال والشعر التام ومن المرأة شعرها ومن الاذن فرعه. قوله ومن الاذن فرعه فيه ان الاذن مؤنثة فكان يجب تأنيث الضمير العائد اليها وحق العبارة ان يقول ومن الاذن اعلاها لما فى عبارته من الركاكة. قلت بعد ان قال المصنف فرع كل شئ اعلاه لم يبق لزوم لذكر الاذن اصلا لانها شئ من الاشياء وقوله المال المائل المعد مبهم وقوله ومن المرأة شعرها بعد قوله والشعر التام يقتضى ان الفرع يطلق على شعر المرأة وان كان غير تام اما قول الشارح لما فى عبارته من الركاكة فتعليل غريب وهذا البحث يعاد فى النقد الاخير. فى قرع القرعة بالضم م وخيار المال الى ان قال وبالتحريك الحجفة والجراب وتحريكه افصح وبثر ابيض يخرج بالفصال. قوله وبثر ابيض مقتضى سياقه انه قرعة وصوابه قرع بغيرها وقوله والحجفة الى قوله يلقى فيه الطعام تكرار فالاولى حذفه. قلت وبقى النظر فى قوله وتحريكه افصح بعد قوله وبالتحريك. فى قطع وقطاع الطريق اللصوص كالقطع بالضم. قوله كالقطع هكذا فى سائر النسخ وهو غلط وصوابه كالقطع كسكر. فى قفع والقفعاء خشبة خوارة او شجرة ينبت فيها حلق كحلق الخواتيم. قوله خشبة كذا فى سائر النسخ والصواب خشيشة. قلت وبقى النظر فى قوله خوارة فانه ذكر هذه اللفظة فى مادتها وعرفها بانها الناقة الغزيرة والاست والنخلة الغزيرة الحمل فكيف جعلها هنا نعتا للخشبة وقوله الخواتيم عبارته فى مادة ختم مبهمة فانه قال والخاتم ما يوضع على الطينة وحلى للاصبع كالخاتم والخاتام والخيتام والخيتام (وفى بعض النسخ والختام) والختم محركة ج خواتم وخواتيم ومقتضاه ان هذين الجمعين لجميع هذه الصيغ فكيف يصح جمع الختم محركة على احدهما ومثلها فى الابهام عبارة الجوهرى فانه قال والخاتم والخاتم بكسر التاء وفتحها والخيام والخاتام كله بمعنى والجمع الخواتيم اذ لم يفسرها بل لم يفسر فعلها ايضا وعبارة المصباح ختمت الكتاب ونحوه وختمت عليه من باب ضرب طبعت ومنه الخاتم بفتح التاء وكسرها والكسر اشهر وقال الازهرى الخاتم بالكسر الفاعل وبالفتح ما يوضع على الطينة. فى قلع والقلعة محركة صخرة تنقلع عن الجبل يصعب مرامها. كذا فى النسخ والصواب يصعب مرقاها. فى قنع والمقنع والمقنعة
стр. 458
بكسر ميمهما ما تقنع به المرأة رأسها والقناع بالكسر اوسع منها. قوله اوسع منها هكذا فى النسخ وفى العباب منهما بضمير التثنية. قلت اذا كان المقنع مثل المقنعة فلا فرق بين ان يكون الضمير مفردا او مثنى. وبعده القنع بالكسر السلاح والاصل والطبق من عسب النخل ويضم والشبور وليس بتصحيف قبع ولا قثع بل ثلاث لغات. قوله والشبور مقتضى سياقه انه قنع بالكسر وليس كذلك بل هو بالضم. فى لمع وألمع الفرس والاتان واطباء اللبوة اذا اشرف للحمل واسودت الحلمتان. قوله اذا اشرف هكذا بالفاء فى سائر النسخ والصواب بالقاف. قلت عبارة الجوهرى والمع الفرس والاتان واطباء اللبوة اذا اشرقت ضروعها للحمل واسودت حلمتاها فشتان ما بين القولين. فى ودع وذات الودع محركة الاوتان. هكذا فى النسخ والصواب انه بالسكون. قلت عبارة المحكم ذات الودع والودع وثن وذات الودع سفينة نوح. فى وقع وامكنة وقع (بضمتين) بينة الوقائع. صوابه بينة الوقاعة
(باب الغين)
فى دمغ والدامغة شجة تبلع الدماغ وهى آخرة الشجاج وهى عشرة مرتبة قاشرة حارصة باضعة دامية متلاجة سمحاق موضحة هاشمة منقلة آمة دامغة وزاد ابو عبيد قبل دامية دامعة بالمهملة ووهم الجوهرى فقال بعد الدامية اه اى ذكرها بعد الدامية. قال الشارح قوله ووهم الجوهرى الخ الحق مع الجوهرى وقد وافقه هو فى د م ع وهو الذى تصرح به عبارة ابى عبيد. فى رزع رزع المطر بلها ولم تسل. فى الاصول الصحيحة ولم يسل اى المطر. فى روغ تروغ الدابة تمرغت. قوله تروغ الدابة صوابه تروغت. قلت هذه التخطئة بناء على قول المصنف تمرغت اذ لو قال تمرغ لما كان خطأ فان الدابة تطلق على الذكر والانثى كما فى المصباح وعليه قول صاحب اللسان تروغ الدابة فى التراب تمرغ وعبارة المحكم فى دبب حكى عن رؤبة انه كان يقول قرب ذاك الدابة لبرذون له. فى ريغ الريغ بالكسر الغبار والرهج والتراب. صوابه الرياغ.
الشغشغة تحريك السنان فى المطعون الى ان قال وان تصب فى الاناء او غيره ماء فلم يملأه. صوابه وان تصب فى الاناء ماء او غيره فلم تملأه. قلت عبارة اللسان شغشغ الاناء صب فيه الماء وغيره فلم يملأه. فى صبغ وصبغه بها كمنعه وضربه لونه. قوله بها غير محتاج اليه وان كان ولا بد فتذكير الضمير اولى اى بالصبغ. فى مضغ المضغة بالضم قطعة لحم وغيره ومضغ الامور كسكر صفارها. قوله كسكر صوابه كصرد. فى نبغ والوعاء بالدقيق تطاير من خصاصه ما دق. صوابه من خصاص ما رق منه. قلت كذا فى الحاشية ولعل الشارح اراد زيادة منه بعد دق دون تغيير الفعل فان دق هنا
стр. 459
انسب بالمعنى من رق. فى وزغ والوزغ ايضا الرعشة والرجل الحارض الفشل. ضبطه ابن الاثير بفتح فسكون. فى هقغ هقغ بالقاف كمنع ضعف من جوع او مرض. قوله بالقاف هكذا فى سائر النسخ وهو غلط صوابه بالفاء
(باب الفاء)
فى اسف اسفه اغضبه. هو هكذا فى سائر النسخ من باب ضرب والصواب آسفه بالمد. قلت المصنف اذا اطلق الماضى كان من باب كتب كما نبه عليه فى الخطبة فكيف قال الشارح انه من باب ضرب. فى اشف الاشفى بكسر الهمزة وفتح الفاء الاسكاف. صوابه للاسكاف وهو مثقب له. قلت المصنف اعاده فى شفى اليائى الذى قدمه على الواوى سهوا ونص عبارته والاشفى المثقب والسراد يخرز به ويؤنث وكذلك الجوهرى اورده فى الموضعين مع انه قال فى اشف انه فعلى وعبارة العباب فى اشف الاشفى الاسكاف وهو فعلى والجمع الاشافى اما السراد فالمصنف ذكره فى مادته بمعنى السرد لا بمعنى الآلة. فى انف والمئناف السائر فى اول الليل. هكذا فى سائر النسخ والصواب فى اول النهار. وبعده ونصل مؤنف كمعظم قد انف تأنيفا. قوله كمعظم قد انف تأنيفا هكذا فى سائر النسخ وليس فيه تفسير الحرف والظاهر انه سقط قوله محدد بعد كمعظم. فى ثحف الثحف بالمهملة مكسورة وككتف ذات الطريق من الكرش. الصواب ذات الطرائق. فى جحف الجحفة النقطة من المرتع فى قوز الفلاة صوابه فى قرن الفلاة وقرنها رأسها. قلت عبارة اللسان والمصنف فسر القوز بانه المستدير من الرمل والكثيب المشرف فهو اولى من القرن. فى جذف ومجذافة السفينة م والدال المهملة لغة فى الكل. قوله ومجذافة السفينة الخ كان الاولى ان يقول مجذاف السفينة ما يدفع به او احالته على الدال. قلت الجوهرى اقتصر على المجذاف. فى جرف وارض جرفة مختلفة. مقتضى صنيعه انه بالفتح وضبطه بعضهم كفرحة. فى جحف والمحجوف المشتكى اصل اللهزمة. فيه نظر فان هذا تفسير للمنكوف اما المحجوف فهو من بع مغص شديد فى بطنه. فى حسف الحسف الشوك. مقتضى سياقه انه بالفتح وضبطه الضغانى فى التكملة بالتحريك. فى حشف وكامير الخلق من الثياب واستحشف لبسه. هكذا فى سائر النسخ وصوابه وتحشف. الحنظف بالمعجمة كجندل الضخم البطن. صوابه بالطاء المهملة. قلت كذا ضبطه فى اللسان فى مادة حطف ونبه على ان النون فيه زائدة. فى حفف وحفتهم الحاجة اى هم محاويح وقوم محفوفون. قوله اى هم الخ الصواب فى السياق اى محاويح وهم قوم الخ. قلت المصنف لم يذكر المحاويح فى مادتها وفى المصباح واحوج وزان أكرم
стр. 460
من الحاجة فهو محوج وقياس جمعه بالواو والنون لانه صفة عاقل والناس يقولون فى الجمع محاويح مثل مفاطير ومفاليس وبعضهم ينكره ويقول غير مسموع. قلت وفيه ايضا ان قول المصنف وهم محفوفون لغو لانه مفهوم من قوله حفتهم الحاجة وكان ينبغى له ايضا ان يقول وحفتهم الحاجة نزلت بهم او نحو ذلك. وبعده والحفف محركة والحفوف عيش سوء. قوله والحفوف مقتضى اطلاقه انه بالفتح والصواب انه بالضم. قلت الحفف يقرب من معنى الضفف. فى حلف وذو الحليفة ماء لبنى جشم ميقات للمدينة والشام. قوله والشام فيه ان ميقات اهل الشام الجحفة. وبعده وكل ما يشك فيه فيتحالف عليه فهو محلف ومنه كميت محلف خالص اللون. صوابه غير خالص اللون. قال المرحوم الشيخ سعد الله الهندى ﵀ ليس كميت محلف بمعنى خالص اللون وكيف يندرج هذا تحت قوله وكل ما يشك فيه فيتحالف عليه فهو محلف بل هو بمعنى مشتبه اللون ومنشأ هذا الغلط انه لم يحسن التدبر فى قول الجوهرى وقولهم حضار والوزن محلفان وهما نجمان يطلعان قبل سهيل فيظن الناس بكل واحد منهما انه سهيل فيحلف واحد انه سهيل ويحلف آخر انه ليس به ومنه قولهم كميت محلفة قال الشاعر
(كميت غير محلفة ولكن ... كلون الصرف عل به الاديم)
يقول هى خالصة اللون لا يحلف عليها انها ليست كذلك فقول الجوهرى غير خالصة اللون ترجمة مجموع قول الشاعر غير محلفة لا لمحلفة فقط كما اشتبه على المصنف حيث لم يلتفت الى كلمة غير قال وهذا الغلط ليس من تحريف النسخ فانى تصفحته فى نيف وعشرين من النسخ فا رأيتها الا هكذا انتهى. فى حيف والحائف من الجبل الحافة والحائر. قوله والحائر هكذا فى النسخ بالحاء المهملة وصوابه بالجيم. الخنتف كقنفذ السذاب صوابه الخنتف بالضم وسكون التاء الفوقية (كذا). فى خضف وفارس خضاف وهم للجوهرى والصواب بالصاد. قوله وهم للجوهرى صوابه لابن دريد على ان التوهيم غير مسلم. قلت الجوهرى لم يذكر هذا الحرف فى خضف ولا فى فرس وقد سبقت الاشارة اليه. فى خطف وهو جمل خيطف كهيكل وقد خطف كسمع وضرب خطفانا. هكذا هو بالتحريك فى سائر النسخ وصوابه خطفا بالفتح كما هو نص اللسان. فى خفف وضبعان خفاخف كثيروا الصوت. هكذا فى سائر النسخ بفتح الخاء كثيرو بجمع السلامة وهو غلط من النساخ والصواب خفاخف كعلابط كثير الصوت بافراد كثير لان ضبعان مفرد وهو على وزن سرحان. قلت فى النسخة الناصرية كثيروا بالواو والالف. فى خلف او نبات ورق دون ورق. صوابه بعد ورق. وبعده وان يناظر الرجل الرجل فاذا غاب عن اهله خالفه اليهم. قوله وان يناظر الخ هكذا فى بعض النسخ وفى بعضها يناصر من النصر
стр. 461
وهكذا وجد بخط المصنف والصواب ان يباصر من البصر كما هو نص الباب والجمهرة. قلت هو كذلك فى نسختى. وبعده والخالف السقاء. وصوابه المستقى. وبعده والخليفة جبل مشرف على اجياد الكبير. هكذا بال فى النسخ وصوابه خليفة بدونها. وبعده وهو يخالف فلانة اى يأتيها اذا غاب زوجها. هكذا فى النسخ والصواب الى فلانة كما هو نص العباب واللسان كل ذلك عن الشارح. فى ريف الريف ارض فيها زرع وخصب الىى ان قال وما قارب الماء من ارض العرب. الاولى ان يقول من الارض مطلقا. الزحالف دواب صغار لها ارجل تمشى شبه النمل. هكذا فى النسخ وفى العباب لها ارجل تشبه النمل. فى زعنف وما تحرك من اسافل القميص. قوله وما تحرك هكذا فى النسخ وصوابه وما تخرق. فى زفف واستزفة السير استخفه. هكذا فى النسخ وصوابه السيل. فى زقف الزقفة بالضم اللقمة. هكذا فى النسخ وصوابه اللقفة. فى زلف والزليف المتقدم من موضع الى موضع. قوله المتقدم هكذا فى النسخ والصواب التقدم. وبعده وتزلفوا تقدموا وتفرقوا. صوابه تقدموا وتقربوا. فى زهف زهف كفرح خف والريح الشئ استخفته. الذى فى العباب ازهفت الريح ولعله الاشبه بالصواب. فى سحف وسحف الشحم عن ظهرها. قوله عن ظهرها اى الشاة وان كان سياقه يقتضى عود الضمير الى الناقة وقوله قشرها نص ابن السكيت قشره من كثرته ثم شواها اى قشر الشحم ثم شوى الشاة هذا هو الصواب. السرعوف كعصفور كل ناعم خفيف اللحم والفرس الطويل والمرأة الطويلة الناعمة. قوله والمرأة الخ هكذا سياقه فى سائر النسخ وصوابه وبهاء كما هو نص الصحاح والعباب واللسان. قلت وحكى المصنف فى الباء فرس سرحوب طويلة ويقال رجل سرحوب واقتصر الجوهرى على فرس سرحوب. فى سعف ناقة سعفاء وبعير اسعف وقد سعفت بالضم. هكذا فى النسخ وهو غلط والصواب وقد سعفت كفرح. فى سلف السالفة من الفرس هاديته اى ما تقدم من عنقه. قوله هاديته كذا فى النسخ والذى يأتى له فى هدى بهذا المعنى الهادى لا الهادية. وبعده والسلف بالضم المرأة بلغت خمسا واربعين سنة. هكذا فى سائر النسخ وهو خطأ والصواب والمسلف. السنعف كجردحل السلخف (اى المضطرب الخلق). هكذا فى النسخ بالعين المهملة وصوابه بالغين المعجمة. فى سنف السنف بالكسر الدوسر الكائن فى البر والشعير والجماعة والصنف الى ان قال والعود المجرد من الورق. قوله والعود مقتضى سياقه انه من معانى السنف بالكسر والذى فى التكملة واللسان انه من معانى السنف بالفتح وقوله ج سنف فيه نظر والظاهر سنوف كما هو نص ابن الاعرابى. فى شرف ج شرفاء واشراف وشرف محركة. قوله وشرف محركة يقتضى انه من جملة جموع شريف ومثله فى العباب والذي في
стр. 462
اللسان أنه مفرد بمعنى شريف. وبعده واشرف المر بأعلاه كشرفه والصواب كتشرفه. شنطف كجندب كلمة عامية ذكرها ابن دريد ولم يفسرها. فى ايراد شنطف هنا نظر من وجوه منها انه ضبطه كقنفذ (كذا) ومنها ان حقه ان يذكر فى شطف لزيادة النون ومنها انه لا وجه لاستدراكه على الجوهرى لكونه غير عربى محض. قلت لو قال غير مذكور فى كتب اللغة لكان اولى. فى صدف او الصدفان هنا جبلان متلازقان. صوابه متلاقيان كما هو نص اللسان. فى صرف سمى لانصراف البرد بطلوعها. قال ابن برى صوابه لانصراف الحر واقبال البرد. وبعده انصرف انكف والصواب انكفأ. الصلخف كجردحل متاع الدابة اى الرحل الذى بين قوائمها وقصعة صلخفة فطحاء عريضة. الذى فى نسخ الكتاب كلها بالخاء المعجمة والذى فى المحيط والعباب باهمالها. قلت وبقى النظر فى معنى الرحل. فى صلف او هما رأس الفقرة التى تلى الرأس. الذى فى النوادر رأسا بالتثنية. فى ضفف وهو من ضفيفنا ولفيفنا ممن نلفه بنا ونضفه الينا. هكذا فى النسخ والصواب تقديم لفيفنا كما يدل عليه قوله بعده ممن تلفه. وبعده وتضافوا كثروا واجتمعوا على الماء وغيره واذا خفت احوالهم. هكذا فى النسخ وصوابه اموالهم. الطحرف والطحرفة بكسرهما حسا رقيق. هكذا فى سائر نسخ الكتاب بالحاء المهملة وفى العباب والتكملة بالخاء المعجمة فيهما ومثله نص المحيط فليكن صوابا. فى طخف الطخيفة الخزيرة واطخف اتخذها. المحشى هكذا فى سائر النسخ على وزن اكرم والصواب اطخف بتشديد الطاء. فى طرف وما بقيت منهم عين تطرف اى ماتوا وقتلوا. هكذا فى النسخ والصواب او قتلوا. وبعده والمطرف كمكرم رداء من خز. هكذا فى سائر النسخ والصواب كمنبر ومكرم. وبده اطرف الرجل طابق بين عينيه وفلانا اعطاه ما لم يعط احد قبلك. هكذا فى سائر النسخ والصواب ما لم يعط احدا قبله. فى ظرف واظرف ولد بنين ظرفاء وفلانا جعل له ظرفا. قوله وفلانا هكذا فى سائر النسخ وهو غلط والصواب متاعا. فى عسف العسيف الاجير والعبد المستعان به. قوله المستعان به هكذا فى سائر النسخ وصوابه المستعان. قلت هكذا فى الحاشية وصوابه المستهان به كما فى اللسان. فى عفف عف عفا وعفافا وعفافة بفتحهن وعفة بالكسر كف عما لا يحل ولا يجمل. قوله عف الخ ظاهر اطلاقه ان مضارعه بالضم ككتب ولا قائل به بل هو كضرب. فى علف العلف محركة م وموضعه معلف كمقعد. الذى فى الصحاح معلف بالكسر وعبارة المصباح كالصحاح. وبعده
(فحمل الهم كنازا جلعفا ... ترى العليفى عليه مؤكفا)
قوله جلعفا ومؤكفا هكذا هكذا فى سائر النسخ والصواب جلعدا ومؤكدا. فى عيف وعفت الطير
стр. 463
أعيفها عيافة زجرتها وهو ان تعتبر باسمائها ومساقطها وانوائها فتتسعد او تتشأم. قوله وانوائها هكذا فى سائر النسخ وصوابه واصواتها. قلت المصنف ذكر تسعد فى مادتها بمعنى انه طلب السعدان وفسره بانه نبت من افضل مراعى الابل. فى عزف العزيف كامير القصباء والحلفاء والغيفة. صوابه الغيضة بالضاد المعجمة. فى عفيف والغيفان كريحان وهيبان المرخ. قوله المرخ هكذا فى سائر النسخ وهو تصحيف وصوابه المرح محركة اى فى السير. فى قرف قرف عليهم يقرف بغى والقرنفل قشره بعد يبسه. هكذا فى سائر النسخ والصواب وقرف القرح قشره. فى قضف القضف محركة وكعنب النخافة وهو قضيف ج قضفان. هكذا فى النسخ والصواب قضاف. قلت وزاد فى اللسان قضفاء. فى قنف القنيف الازعر القليل شعر الرأس. هكذا فى سائر النسخ وهو غلط والصواب قنف ككتف. فى قوف واخذ بقوف رقبته وقوفتها بضمهما كصوفها وطوفها. قوله وطوفها هكذا فى سائر النسخ والصواب وصوفتها. وبعده والقاف حرف وجبل محيط بالارض او من زمرد الخ. قال المحشى قوله وجبل محيط بالارض اسمه قاف علم مجرد عن الالف واللام وقد وهم المصنف الجوهرى بمثله فى سلع الذى هو جبل المدينة وقال انه علم لا تدخله اللام وكأنه نسى هذه القاعدة التى اوجبت استقراء ما ارتكبه لاجل اعتراضه به جريا على مذهبه ومجازاة له على اعتراضه بلا شئ فاخذ يرتكب مثله فى كثير من التراكيب كما نبهنا عليه هناك فارتكب ذاك هنا وفى مواضع اخر منها حواء زوج آدم وعالج وصيداء وفيد وغيرها مما لا يحصى اه. قلت ذكر منها السيد على خان صاحب طراز اللغة فى باب الراء عدة منها قوله فى غور غورة كصوفة قرية على باب هراة قال وقول الفيروز ابادى الفورة غلط. وفى وقر ووقير كامير جبل وقول الفيروز ابادى الوقير غلط قال الهذلى *نظرت وقدس دوننا ووقير*. وفى حوز وحوزة واد بالحجاز وقوله الفيروزابادى الحوزة غلط قال الفضل بن العباس بن عتبة
(واذ هى كالمهاة غدت تهادى ... بحوزة فى جوازئ آمنات)
وغدور كجدول ماء على يسار رمان وهو جبل فى طرف سلمى احد جبل طى قال وقول الفيروز ابادى الغضور باللام غلط قال الشاعر
(أجدى لا امشى برمان خاليا ... وغضور الا قيل اين تريد)
ومن ذلك قوله الدوسر الجيش اذا بلغ اثنى عشر الفا وبه سميت كتيبة للنعمان دوسر وهى معرفة لا تدخلها اللام ولا تصرف للعملية والتأنيث وقول الفيروز ابادى الدوسر كتيبة للنعمان غلط قبيح قال الشاعر
(ضربت دوسر فيهم ضربة ... اثبتت اوتاد ملك فاستقر)
стр. 464
وفي مور مور كثور ساحل لقرى اليمن واحد مشارفه الكبار من الاعمال الشمالية عن زبيد وقول الفيروزابادى المور باللام غلط قال الشاعر
(فعجت عنانى للحصيب واهله ... ومور ويممت المصلى وسرددا)
وفى فهر الفهر كعهن حجر مستدير يدق به الشئ ويسحق وهى مؤنثة تقول هذه الفهر وبها سمى فهر بن مالك بن مالك بن النضر بن كنانة وقول الفيروزابادى الفهر من قريش بالالف واللام غلط قال الشاعر
(قصى ابوكم كان يدعى مجمعا ... به جمع الله القبائل من فهر)
قال ابن عبد ربه انما جمع قصى الى مكة بنى فهر بن مالك فجد قريش وما فوقه مثل اسد وكنانة وغيرهما من قبائل مضر واما قبائل قريش فانما تنتهى كلها الى فهر بن مالك لا تجاوزه وعلى هذا فقول الفيروزابادى قبيلة من قريش فيه خلل ظاهر. وفى نجر نجر كفلس بلا لام علم لارضى مكة والمدينة وقول الفيروزابادى النجر غلط. وفى اير اير كريح موضع بالبادية كانت به وقعة او جبل بارض غطفان وقول الفيروزابادى الاير بالالف واللام غلط قال الشماخ *من اللائى تضمنهن اير* وقال زهير* كيوم اضر بالرؤساء اير * وايار مشددة الياء وتخفف شهر من الشهور الرومية غير منصرف للعلمية والعجمة وقول الفيروزابادى الايار بالالف واللام غلط صريح وقوله بعد حزيران غلط قبيح وانما هو قبل حزيران وبعد نيسان. وفى عشر عاشوراء بالمد وتقصر وعاشور كهارون وعشوراء بالضم وفتحها ممدودة ومقصورة اسم لليوم العاشر من المحرم وهو بلغاته الخمس لا يعرف باللام ولا يوصف به اليوم بل يضاف اليه فيقال يوم عاشوراء وقول الفيروزابادى العاشوراء والعشوراء والعاشور غلط اه هذا ما اورده فى حرف الراء وحده فما ظنك بباقى الحروف ومثله قوله الباب بلد بحلب وجبل قرب هجر واسم الجبل غير معرف والجربة بالمغرب وهى جربة والصداء ركية وهى صداء والدلدل بغلة شهباء للنبى ﷺ وهى دلدل والحيزوم غرس جبريل ﵇ وهو حيزوم والمريم المرأة التى تحب الرجل ولا تفجر واسم وحق الاسم ان يكون فى مادة على حدتها غير معرف لان ميمه اصلية وعكس ذلك فى الخضر فانه اورده غير معرف واغرب من ذلك كله قوله فى زهر الزهر بالكسر الوطر وبالضم زهر بن عبد الملك بن زهر الاندلسى فاورده اولا معرفا ثم اورده غير معرف. فى كتف الكتف بالفتح طلع يأخذ من وجع فى الكتف. قوله بالفتح هكذا فى النسخ والصواب بالتحريك. قلت كان عليه ان يذكر فعله ايضا وهو كتف يكتف كفرح يفرح وبقى النظر فى قوله يأخذ. فى كرف وربما يقال كرفها. ظاهر سياقه يقتضى انه بالتخفيف والصواب كرفها بالتشديد. فى كنف وناقة كنوف تسير فى كنفة الابل الخ. هكذا فى النسخ وصوابه
стр. 465
تستتر. فى لهف وكامير الطويل والغليظ. قوله وكامير هكذا فى النسخ والصواب كصبور. فى نقف النقف كسر الهامة عن الدماغ وثقب البيضة. قوله وثقب البيضة. قوله وثقب البيضة هكذا فى النسخ بالمثلثة والصواب ثقب البيضة بالنون. فى وخف والموخف كمحسن الاحمق وطعام من اقط. هكذا هو فى النسخ والصواب الوخيفة. فى وقف وكسفينة الوعل تلجئه الكلام الى صخرة الخ. قال ابن برى صوايه تلجئه الاروية الخ. وبعده والتوقيف ان يوقف الرجل على طائف قوسه بمضائغ من عقب جعلهن فى غراء من دماء الظباء. هكذا فى النسخ والصواب طائفى قوسه. قلت وكان الصواب ايضا ان يقول يجعلهن. وبعده وان يجعل للفرس وقفا صوابه للترس. وبعده وسمة فى القداح وقطع موضع السوار والصواب بياض موضع السوار. فى ولف والوليف ايضا البرق المتتابع اللمعان كالولوف. قوله كالولوف هكذا فى بعض النسخ والصواب كالولاف. فى هدف وركن مستهدف عريض. قوله وركن هكذا فى سائر النسخ ومثله فى نسخ الصحاح والصواب ركب. قلت هكذا رأيته فى المحكم وهو دليل على اقتداء المصنف بالجوهرى غير ان تخصيص الاستهداف بالركب دون الركن لا يخلو من النظر. فى هفف الهف الزرع والسمك الصغار الهاربية. وفى بعض النسخ الهاربة وكلاهما غلط والصواب الهاربا مقصورا. وبعده وجاء على هفانه اثره. مقتضى صنيعه انه بالفتح وهو الذى فى النسخ ونص بعضهم على انه بالكسر. قلت هو فى النسخة الناصرية كذلك وهذا الحرف ليس فى الصحاح ومثله جاء على عفانه. فى هيف ورجل هيفان ومهيفان كمشتاق عطشان. قوله كمشتاق هذا الضبط غريب لم ار من تعرض له والظاهر انه مهياف كمحراب او الصواب مهتاف من اهتف وحينئذ يصح الوزن بمشتاق فتأمل. قلت هذا غريب من الشارح فان مادة هتف لا تدل على العطش وليش فيها ايضا اهتف وعبارة المحكم رجل خيوف ومهياف لا يصبر على العطش وكذلك ناقة مهياف
(باب القاف)
فى ابق ابق العبد كسمع وضرب ومنع ذهب بلا خوف الخ. قوله ومنع هكذا فى النسخ والذى فى التكملة بضم الباء اى فى المضارع فهو من باب نصر. قلت هو فى الصحاح ومختاره بضم الباء وكسرها وعبارة المصباح ابق العبد ابقا من بابى تعب وقتل فى لغة والاكثر من باب ضرب. فى بخق بخق عينه كمنع غورها وابخقها فقأها والعين ندرت. مقتضى صنيعه انه يقال وابخقت العين وليس كذلك بل انما يقال انتجفت العين. البستقان صاحب
стр. 466
البستان. صوابه البستقائى. قلت عبارة اللسان البستقائى صاحب البستان وقيل هو الناطور. فى بطق البطاقة ككتابة الحدقة والرقعة الصغيرة المنوطة بالثوب التى فيها رقم ثمنه سميت لانها تشد بطاقة من الثوب. قوله الحدقة هكذا فى سائر النسخ والصواب الورقة. قلت قوله سميت كان الاولى ان يقول سميت بذلك كما هى عبارة الجوهرى ويرد عليه ايضا انه لم يذكر فى مادة طوق سوى طاقة ريحان تبعا للجوهرى مع ان ابن سيده نص فى المحكم على ان الطاقة شعبة من ريحان او شعر او نحو ذلك وقال ايضا فى تفسير البطاقة البطاقة الورقة عن ابن الاعرابى وفى حديث عبدالله يؤتى برجل يوم القيامة فتخرج له بطاقة فيها شهادة لا اله الا الله والبطاقة الرقعة الصغيرة تكون فى الثوب وفيها رقم ثمنه حكى هذه الاخيرة شمر وقال لانها تشد بطاقة من الثوب وهذا الاشتقاق خطأ لان الباء على قوله حرف جر والصحيح ما تقدم من قول ابن الاعرابى حكاء الهروى فى الغريبين. قلت لعل الذى اغرى شمر بهذا التأويل انه لم ير فى مادة بطق سوى هذا اللفظ ولكن يرد على ابن سيده ان شمر لم يقل ان البطاقة مشتقة ولم ينف زيادة الباء. وعبارة العباب البطاقة بالكسر الورقة عن ابن الاعرابى وقال شمر هى كلمة مبتذلة بمصر وما والاها يعنون بها الرقعة الصغيرة المنوطة بالثوب التى فيها رقم ثمنه التى تشد بطاقة من هديه ويقال لها النطاقة بالنون ايضا لانها تنطق بما هو مرقوم فيها وفى حديث عبدالله بن عمر رضى الله عنهما يؤتى برجل يوم القيامة ويخرج له تسعة وتسعون سجلا فيها خطاياه وتخرج له بطاقة فيها شهادة ان لا اله الا الله فترجح بها ويروى نطاقة بالنون انتهى. فلعجب ان المصنف اعتمد فى نقل هذه اللفظة على عبارة الصحاح ولم يراجع المحكم ولا العباب ثم العجب من الجوهرى انه اهمل تفصيل ما قيل فى البطاقة فلم يزد على ان قال البطاقة بالكسر رقيعة توضع فى الثوب فيها رقم الثمن بلغة اهل مصر يقال سميت بذلك لانها تشد بطاقة من هدب الثوب ثم العجب منه انه قال بلغة اهل مصر وزاد شمر على ان قال انها كلمة مبتذلة مع انها وردت فى الحديث ثم العجب من الصغانى انه لم يذكر النطاقة فى مادتها. فى بعثق البعثقة خروج الماء من غائل حوض او خابية. هكذا فى سائر النسخ والصواب جابية بالجيم كما هو نص الجمهرة. فى بقق بق اوسع فى العظمة وعياله نشرها. قوله فى العظمة فى بعض النسخ فى العطية وقوله وعياله نشرها غلط وصوابه عيابه بالباء الموحدة. وبعده وابقهم خيرا او شرا اوسعهم والوادى خرج بقاقه. صوابه نباته قلت. عبارة المحكم بق المكان وابق كثر بقه وبق اوسع من العطية وبق الشئ اخرج ما فيه والخبر نشره. البهلق كزبرج وجعفر المرأة الحمراء جدا. قوله كزبرج هكذا فى النسخ والذى فى العين كجعفر. تيفاق الكعبة بالكسر بمعنى تجاهها موضعه وف ق. قوله بالكسر اقتصاره عليه قصور
стр. 467
بل روي بالفتح ايضا. فى حقق وطعنة محققة لا زيغ فيها. صوابه محتقة. فى حلق والحالق الممتلئ والضرع والمشئوم كالحالقة. صوابه كالحالوقة. فى خرق المخراق الرجل الحسن الجسيم الى ان قال والثور البرى والسيد. قوله والسيد صوابه والسيف. فى خفق الخافقان الشرق والغرب او افقاهما لان الليل والنهار يختلفان فيهما. قوله يختلفان صوابه يخفقان. قلت فيكون الخافقان هنا على النسب. فى درق الدردق الاطفال وصغار الابل وغيرها ومكيال للشراب. قوله ومكيال الصواب فيه دورق لا دردق. قلت عبارة الصحاح الدردق الصغار من كل شئ والجمع الدرادق والدورق مكيال للشراب واراه فارسيا معربا. فى دسق الدسق محركة امتلاء الحوض حتى يفيض والديسق خوان من فضة او معرب طشتخوان والشيخ والثور. قوله والثور صوابه والنور بضم النون. الدعسقة فى الشئ كالدؤوب والاقبال والادبار. صوابه فى المشى. فى دفق دفقة يدفقه ويدفقه صبه وهو ماء دافق اى مدفوق لان دفق متعد عند الجمهور ودفق الله روحه امانه والكوز بدد ما فيه بمرة كادفقه والماء دفقا ودفوقا انصب بمرة وهذه عن الليث وحده. قلت هذه الجملة حقها ان تذكر بعد قوله لان دفق متعد عند الجمهور دون فاصل بينهما وقوله اولا دفقه صبه وهو ماء دافق اى مدفون حق التعبير ان يقال دفق الماء صبه وهو ماء دافق اى مدفوق كما تقول سر كاتم اى مكتوم وقوله لان دفق متعد عند الجمهور ثم اقتصاره على الليث بقوله وهذه عن الليث وحده مخالف لاصطلاح المؤلفين لان الواحد لا يقابل الجمهور فكان عليه ان يقول غير ان الليث واتباعه اوردوه لازما على ان قوله عن الليث وحده ينافيه ما قاله صاحب المصباح ونص عبارته دفق الماء دفقا من باب قتل انصب بشدة ودفقته انا يتعدى ولا يتعدى فهو دافق مدفون وانكر الاصمعى استعماله لازما الخ فالظاهر ان المصنف اعتمد فى نسبة الشذوذ الى الليث على كلام الازهرى كما تقدم فى باب الهمزة فى مادة قيأ فيكون دليلا على انه كان عنده نسخة من التهذيب. فى دقق الدقيقة فى المصطلح النجومى جزء من ثلاثين جاءا من الدرجة. الصواب هى جزء من ستين جزءا من الدرجة. قلت عبارة الصمنف هنا مثل عبارة الصغانى فى العباب فهو يقتدى به فى الاوهام لا فى وضوح الكلام وقوله المصطلح لم يذكر هذه اللفظة فى مادتها وقوله النجومى استعمل النسبة هنا الى الجمع على مذهب الكوفيين وقوله الدرجة بمعنى الساعة لم يذكر للدرجة معنى فى بابها سوى المرقا ثم قال فى آخر المادة والدرجات محركة الطبقات من المراتب وكذلك الجوهرى وصاحب المصباح وصاحب اللسان لم يعرجوا عليها. فى دلق وكصاحب لقب عمارة بن زياد العبسى لكثرة غلطاته. الصواب لكثرة غاراته. الدهنقة الدهمقة فى معانيها. قوله الدهنقة صوابه الدهقنة بتقديم القاف على النون. فى ربق ويقال ايضا رمق بالميم أيضا. الأولى
стр. 468
حذف أيضا الثانية لانها تكرار. فى رتق الرتق ضد الفتق ومحركة جمع رتقة وهى الرتبة. قوله وهى الرتبة هكذا فى سائر النسخ بضم الراء والصواب الرتبة محركة وهو خلل ما بين الاصابع. وبعدها والرتقة ايضا مصدر قولك امرأة رتقاء بينة الرتق. قوله والرتقة ايضا هكذا فى النسخ والصواب الرتق. قلت هذا غلط فاحش من المصنف فانه صرح بالمصدر فى قوله بينة الرتق فكيف تكون الرتقة مصدرا. وبعده والرتوق الخنعة والعز والشرف. هكذا فى النسخ وصوابه المنعة كما هو نص المحيط. فى رذق الروذق كجوهر الجلد المسلوخ. صوابه المسموط. فى رقق الرقاق كغراب الخبز الرقيق الواحدة رقاقة ولا يقال رقاقة بالكسر فاذا جمع قيل رقاق بالكسر. الصحيح ان الرقاق بالكسر جمع رقيق ككريم وكرام. وبعده والرقيق المملوك بين الرق بالكسر للواحد والجمع وقد يجمع على رقاق. قوله وقد يجمع على رقاق هكذا فى سائر النسخ والصواب على ارقاء. فى رنق وصار الماء رونقة غلب الطين على الماء. صوابه رنقة كتمرة. فى زلق زلق كفرح ونصر ذل. هكذا فى النسخ بالذال وصوابه زل بالزاى. رجل زنديق وزنديق وزندقى شديد البخل. كذا فى النسخ وهو خطأ صوابه زندق كجعفر. قلت الظاهر ان الصواب يرجع الى الحرف الاول. السعفوف كعصفور اورد السنعبق بفتح السين والنون وضم الباء الموحدة وفتحها وفسره بانه نبات خبيث الرائحة فقال الشارح هكذا فى النسخ بتقديم النون على العين وصوابه السعنبق بتقديم العين على النن لكيلا يتكرر مع السنعبق الآتى. قلت المصنف اعاد هذا اللفظ قبل سنق وقال انه تقدم ووزنه على سفرجل فلو وزن الاول على سفرجل وقال وقد تضم الباء لكان اولى من تطويل الكلام فى ضبطه. فى سوق وسوق الشجر تسويقا صار ذا ساق. الاولى وسوق النبت. فى شهق وهو ذو شاهق اى لا يشتد غضبه. هكذا فى النسخ وصوابه اذا كان يشتد غضبه. فى طرق واطرق سكت ولم يتكلم وارخى عينيه ينظر الى الارض والليل عليه ركب بعضه بعضا. مقتضاه انه يقال اطرق الليل بوزن اكرم وصوابه اطرق الليل بوزن افتعل. فى طلق وطلق الابل هو ان يكون بينها وبين الماء ليلتان. ظاهر سياقه ان طلق الابل بالكسر والذى فى الصحاح والعباب بالتحريك وكذا ما بعده الى قوله وقد عدا طلقا او طلقين ما عدا الطلق بمعنى الشبرم فانه بالفتح ايضا. وبعده والنصيب. ذكره هنا هو الصواب بخلاف ما تقدم وقوله سير الابل لورد الغب هو عين ما تقدم من قوله وسير الابل الخ فكان الاصوب ذكر هذا قبل ذاك لان السابق تفسير لما هنا. العيدسوق دويبة. صوابه العيد شوق بالشين. فى عرق اعرق الشجر اشتدت عروقه. صوابه امتدت. في عقق
стр. 469
فهو عاق وعق وعقق محركة. قوله محركة هكذا فى النسخ وصوابه كعمر. وبعده وحفرة عميقة فى الارض كالعق بالكسر والصواب بالفتح. فى علق العلاقة كسحابة الصداقة والخصومة ضد والمنية كالعلوق. الصواب فى المنية انها علاقة بالتشديد. وبعده والعلق كصرد المنايا والاشغال والجمع الكثير. الصواب فيهما (اى فى المنايا والاشغال) العلق بضمتين. فى عنق العنق بالضم وبضمتين وكامير وصرد الجيد ومن الخبز القطعة منه. قوله ومن الخبز هكذا فى النسخ وصوابه ومن الخير. قلت وبقى النظر فى صحة نسبة القطعة الى الخير. وبعده والمعنقات الطوال من الجبال. قوله من الجبال هكذا فى النسخ بالجيم وصوابه بالحاء المهملة وكذلك قوله بعد مخرج اعناق الجبال من السراب. فى عهق والعيهاق الضلال. ظاهره انه بفتح العين والصواب بكسرها. فى غرق واستغرق استوعب وفى الضحك استغرب واغترق الفرس الخيل خالطها ثم سبقها والنفس استوعبت الزفير. قوله والنفس استوعبت الخ هكذا فى النسخ وصوابه واغترق النفس بالتحريك استوعب الخ. فى فوق الفاق الجفنة المملوءة طعاما والطويل المضطرب الخلق كالفوق والفوقة بضمهما والفيق بالكسر والفواق والفياق بضمهما وطائر مائى. قوله والطويل الى قوله والفياق بضمهما الصواب فيه كله بقافين وكذلك قوله وطائر مائى فانه بقافين ايضا. وبعده والفوق الطريق الاول والفن من الكلام وفرج المرأة وطرف اللسان او مخرج الفم وجوبته. قوله او مخرج الفم هكذا فى النسخ وصوابه مفرج. وبعده والافاقة الراحة والراحة بين الحلبتين. قوله والراحة بين الحلبتين ظاهره انها من معانى الافاقة وليس كذلك بل هى من معانى الفواق بالضم. قلت مخالفة المصنف للجوهرى فى افقت السهم تقدمت فى صفحة ٦٠ فراجعها هناك تعلم غلطه. فى الفيق الخ صوابه القيق بقافين وكذلك قوله وبالكسر الجبل المحيط بالدنيا والرجل الطويل فانهما ايضا بقافين. قلت منتهى العجب ان الدنيا يحيط بها جبلان فان الاول ذكره فى قوف وهذا البحث مر فى النقد الرابع عشر وبقى النظر هنا فى صحة ادخال لام التعريف على القيق فان الشارح لم يتعرض له وقد مر عن المحشى اعتراضه على تعريف قاف وفى سخافة لفظ القيق علما على جبل من زمرذ. فى مرق والمريق كقبيط العصفر. هو مخالف لما سبق له فى درأ حيث جعله على وزن فعيل بضم اوله وكسر ثانيه وما سبق هو الصواب. فى نتق وانتق شال حجر الاشداء وتزوج منتاقا وحمل مظلة من الشمس. الصواب عمل مظلة. فى نخق النخانيق شبه الجول فى البئر الا انها صغار الواحد نخنوق. صوابه النخابيق ونخبوق بالباء الموحدة. وكذا قوله النخانقة قوم من بنى عامر صوابه بالباء. في هرق
стр. 470
هراق الماء يهريقه بفتح الهاء هراقة بالكسر واهرقه يهريقه اهراقا. قوله واهرقه يهريقه هكذا فى النسخ وصوابه يهرقه بدون ياء
(باب الكاف)
الافك محركة مجمع الفك والخطمين. هكذا فى النسخ والذى فى المحيط مجمع الخطم ومجمع الفكين. فى بكك بكه خرقه وفرقه وفسخه وفلانا زاحمه او رحمه ضد. قوله او رحمه هكذا فى سائر النسخ بالراء وفى كتاب الجمهرة بالزاى. فى زكك زك عدا وبسلحه رمى والدجاجة هرولت. قوله والدجاجة الصواب والدراجة. قلت الدراجة بالفتح والتشديد الحال التى يدرج عليها الصبى اذا مشى فنسبة الهرولة اليها غريب. الشود كان الشبكة والسلاح. قلت يغلب على ظنى ان هذه اللفظة عجمية فانى لم ارها فى اللسان وان الشبكة تحريف الشكة. فى صلك الصلك كعنب اول ما تنفطر به الشاة واللبا بعده. قوله كعنب قد تقدم له فى مادة س ل ك انه السلك بالكسر وهو الصواب غايته ان الصاد لغة فى السين. فى ضحك الضحك بالفتح الثلج والزبد والعسل ووسط الطريق كالضحاك وطلع النخلة اذا انشق عنه كمامه. قوله كالضحاك الصواب تأخيره بعد قوله كمامه. فى عرك ورجل عريك ومعرورك متداخل. هو تصحيف من قولهم رمل عرك ومعرورك السابق اذ لم يسمع ذلك فى وصف الرجل. فى عنك عنك الفرس حمل وكر والرمل والدم اشتدت حمرتهما والبعير سار فى الرمل. قوله والبعير مقتضاه انه يقال عنك البعير وليس كذلك بل الصواب اعنك البعير. فى فتك وفاتك الامر واقعه وفلانا داومه وفلانا اعطاه ما استام ببيعه وفاتحه اذا ساومه ولم يعطه شيئا. قوله وفاتحه الخ هو استطراد ومحله ف ت ح. قلت المصنف لم يذكر فاتح فى مادته بهذا المعنى فانه قال وفاتح جامع وقاضى بل لم يذكر ايضا قاضى وقوله وفلانا الثانية لغو. فى فرك الفرك ككتف المتفرك قشره. الصواب فى ضبطه بالفتح. فى فنك الفنك بالكسر الباب كالفنك. قوله كالفنك اى بالفتح وصوابه بالتاء وقدم تقدم. قلت لم يتقدم فى كلام المصنف الفتك بهذا المعنى وانا ذكر العتك بالكسر. فى لوك وألكنى فى ل أك. هكذا فى النسخ وصوابه فى أل ك. فى مسك المسكة بالضم ما يتمسك به وما يمسك الابدان من الغذاء والشراب والعقل الوافر كالمسيك. قوله والمسيك هكذا فى النسخ بوزن امير والصواب كالمسك بالضم. فى ملك واملك زوج منه ايضا ولا يقال ملك بها ولا املك. قوله منه ايضا وفى بعض النسخ عنه وكلاهما فيه رجوع الضمير لغير مذكور وهو اللحيانى اى هذا القول عن اللحيانى ايضا. قلت هذا مثل قوله فى زيل ما زيل
стр. 471
يفعل كذا عنه اى عن الاخفش وقد تقدم النقد الثالث. فى نسك والنسك الدم. اطلاقه يقتضى انه بالفتح والصواب انه بضمتين. فى ورك وكورث وروكا اضطجع. صوابه وكوعد. فى وزك وزكت المرأة اسرعت. هكذا فى سائر النسخ وصوابه اوزكت. فى هلك هلك تهلوكا وهلوكا بضمهما ومهلكة. قوله ومهلكة صوابه ومهلكا
(باب اللام)
فى ابل الابل بكسرتين وتسكن الباء م واحد يقع على الجمع ليس بجمع ولا اسم جمع ج آبان وتصغيرها ابيلة. قوله وتصغيرها ابيلة نقض لقوله ولا اسم جمع لانه اذا كان واحدا وليس اسم جمع فما الموجب لتأنيثه اذن مع مخالفته لما اطبق عليه جميع ارباب التأليف من انه اسم جمع. قلت لم يتعرض الشارح لاهمال المصنف التصريح بان الابل مؤنثة مع انه قال وتصغيرها وعبارة الصحاح الابل لا واحد لها من لفظها وهى مؤنثة لان اسماء الجموع التى لا واحد لها من لفظها اذا كانت لغير الآدميين فالتأنيث لها لازم واذا صغرتها ادخلتها الهاء فقلت ابيلة وغنيمة ونحو ذلك وربما قالوا للابل ابل بسكون الباء للتخفيف ونحوها عبارة المصباح. وبعده ورجل آبل وككتف وابلى بكسرتين وبفتحتين ذو ابل. قوله وبفتحتين صوابه بكسر ففتح. فى اثل وهو يخت فى اثلتنا يطعن فى حسبنا. قوله يخت فى صوابه حذف فى (كما هى عبارة الصحاح والمصباح). فى ازل وأزل ازل ككتف مبالغة. قوله ككتف صوابه بالمد. فى اكل الاكل بالضم وبضمتين التمر. هكذا فى النسخ بالمثناة الفوقية وصوابه بالمثلثة. وبعده والاكيل والاكيلة شاة تنصب ليصاد بها الذئب ونحوه كالاكولة بضمتين وهى قبيحة والمأكول والمؤاكل وما اكله السبع من الماشية. فى الهامش قوله والمأكول والم ﴿اكل وما اكله السبع ومقتضى صنيع الشارح انه بالرفع وان ما اكله السبع خبر عنه ونصه وال/اكول والمأكل والاكيل ما اكله السبع من الماشية ثم تستنقذ منه. فى بخضل البخضل كجعفر الغليظ الكثير اللحم وتبخضل لحمه غلظ وكثر. الصواب فيهما بالصاد المهملة. فى بطل بطل بطلا وبطولا وبطلانا بضمتهن ذهب ضياعا وخسرا وفى حديثه بطالة هزل كابطل. قوله وفى حديثه الخ ظاهره انه من حد نصر والصواب انه من حد علم. فى بقل والارض بقيلة وبقلة (كفرحة) مبقلة ثم قال بعد سطرين والارض بقلة وبقيلة ومبقلة. قال الشارح قوله والارض بقلة وبقيلة هو تكرار مع ما تقدم وقوله وبقالة هكذا فى النسخ كسحابة وصوابه بالتشديد كشدادة. فى بلل وطواه على بلته
стр. 472
ويفتح وبللته اى احتملته على ما فيه من العيب او داريته. هكذا فى النسخ وصوابه احتمله وداراه لانه تفسير لطواه. وبعده والبلبلة اختلاط الاسنة. هكذا فى النسخ والصواب الالسنة. قلت فى النسخة الناصرية الالسن. فى تلل التلة بالكسر الضجعة بالكسر والبلل. قوله والبلل هكذا فى النسخ وصوابه البلة (اى بالكسر للنوع). وبعد هذه المادة ذكر المتمثل كمشمعل الرجل الطويل المعتدل او الطويل المنتصب واتمأل طال واشتد. قوله المتمثل الخ حقه ان يذكره فى مادة م أل كما ذكر المتمهل فى مادة م هـ ل. قلت هكذا فى الهامش والصواب كما ذكر اتمهل ثم ان فرق المصنف بين معنى النعت والفعل غريب فكان حقه ان يقول اتمأل طال واشتد واعتدل او انتصب خاص بالرجل. فى ثكل الاثكال بالكسر وكاطروش العثكال. تبع فى ذكره هنا الجوهرى والصغانى والصواب ذكره فى فصل الهمزة. قلت الشارح جعل الهمزة فى الاثكال والاثكول مبدلة من العين فى العثكال والعثكول فهى اذا اصلية. الجخدل كجعفر وقنفذ الحادر السمين من الغلمان. هو تصحيف والصواب بالحاء المهملة. فى جدل وذهب على جدلانه اى على وجهه. قوله على جدلانه هكذا فى النسخ والصواب على جدلائه. فى جذل الجذل بالكسر اصل الشجرة وغيرها ج اجذال وجذال وجذول وجذولة. قوله جذولة هو جمع للمفتوح كصقر وصقورة. فى جفل جفل الظليم جفولا اسرع وذهب فى الارض كاجفل واجفلته انا. قوله واجفلته انا كذا فى النسخ والصواب جفلته مثل كببته فاكب. فى جلل وجلوا عن منازلهم يجلون. هو هكذا فى النسخ من باب ضرب وهو ايضا من باب نصر فالاقتصار على احدهما قصور. فى جول الجول بالضم العقل والعزم والجبل. قوله والعزم صوابه والحزم وقوله والجبل هكذا فى النسخ بالجيم والباء محركة وصوابه الحبل بالحاء المهملة وسكون الباء. قلت المصنف اعاد الجبل بعد قوله والوعل المسن وقد صحف ايضا الجبل فى شعب بالجبل اما قول الشارح صوابه والحزم فالجوهرى فسر الجول بالعقل والعزيمة ثم اقول مستطردا ان قصور الجوهرى فى هذه المادة اعظم من تصحيف المصنف فانه قال واجتلت منهم جولا اى اخترت ولم يذكر الجول من قبل وهو الجماعة من الخيل والابل ولم يذكر ايضا اجتالهم اى حولهم عن القصد وفى الحديث خلق الله عباده حنفاء فاجتالهم الشيطان كما فى الحكم. فى جيل الجيل بالكسر الصنف من الناس ومن الحصا ما اجالته الريح. قوله ومن الحصا حقه ان يذكر فى ج ول وقد تقدم هناك. قلت تقدم هنا بلفظ الجولان بالفتح. فى حبل وحبل حبل زجر للشاء والجمل. قوله والجمل هكذا هو مجرورا عطفا على ما قبله وصوابه الحمل بالحاء المهملة مرفوعا اى والحبل الحمل. وفى آخرها وكمعظم المجعد من الشعر شبه الجثل. قوله شبه الجثل هكذا فى النسخ بالجيم والمثلثة وصوابه شبه الحبل
стр. 473
بالحاء المهملة والموحدة. فى حدل وكسحاب شجر. صوابه بالذال المعجمة. الحزنبل المرأة الحمقاء والقصير الموثوق الخلق والعجوز المتهدمة. الصواب فيها كلها الخرنبل بالحاء والراء. قلت وبقى النظر فى قوله والموثوق فانه لم يذكر هذه الصيغة فى مادتها فالظاهر انه اراد الموثوق الخلق والعجوز المتهدمة. الصواب فيها كلها الخرنبل الخاء والراء. قلت وبقى النظر فى قوله والموثوق فانه لم يذكر هذه الصيغة فى مادتها فالظاهر انه اراد الموثق. الحزمل كزبرج المرأة الخسيسة. قوله الحزمل صوابه الخرمل بالخاء والراء. قلت المصنف ذكر الحزمل بعد خرقل وفسرها بانها الحمقاء او الرعناء او العجوز المتهدمة والكثير من الناس والذى فى اللسان بالمعنى الاول الحزنبل والخزنبل والخرمل والخزعل. فى حسدل الجار الحسدل الذى عينه ترعاك وقلبه يراك. صوابه العكس بان يقول عينه تراك وقلبه يرعاك. فى حنبل الحنبل بالضم ثمر الغدف. صوابه ثمر الغاف. فى حول ورجل مستحالة طرفا ساقيه معوجان. هكذا فى النسخ والصواب رجل مستحالة بكسر الراء وسكون الجيم اذا كان طرفا ساقها معوجين. الخيمل كصيقل الفرو او ثوب غير مخيط الفرجين والذئب والخليع. فى الهامش قوله والخليع هو مضبوط فى النسخ بكسر اللام وسكون المثناة التحتية بوزن امير ومقتضى قول الشارح انه مقلوب الخيلع اى بسكون اللام وفتح المثناة التحتية فليحرر. قلت الظاهر انه اراد ان يقول بفتح الخاء وسكون الياء. فى خلل تخللهم دخل بينهم والرطب طلبه بين خلال السعف. قوله بين خلال الصواب حذف لفظة بين. فى دبل ودبل دابل ودبيل. صريحه انه بالفتح والصواب انه بالكسر. فى دجل او من الدجال للذهب ومائه. قوله او من الدجال للذهب الخ هو هكذا فى النسخ كغراب والصواب انه كشداد. قلت قد اسهب المصنف فى اشتقاق الدجال بلا طائل ونص عبارته الدجيل كزبير وثمامة القطران ودجل البعير طلاه به او عم جسمه بالهناء ومنه الدجال المسيح لانه يعم الارض او من دجل كذب (وفى نسخة مصر او دجل) واحرق وجامع وقطع نواحى الارض سيرا او من دجل تدجيلا غطى وطلى بالذهب لتمويهه بالباطل او من الدجال للذهب ومائه لان الكنوز تتبعه او من الدجال لفرند السيف او من الدجالة للرفقة العظيمة او من الدجال كسحاب للسرجين لانه ينحبس وجه الارض او من دجل الناس للقاطهم لانهم يتبعونه اه لانه اذا جاء دجل بمعنى كذب فاى حاجة الى اشتقاقه من غيره لان الرواية المشهورة عنه انه يأتى فى اخر الزمان ويقول عن نفسه انا المسيح ولذلك سمى المسيح الكذاب وعليه قول الجوهرى الدجال المسيح الكذاب فقول المصنف ومنه الدجال المسيح مخالف للاصطلاح وقوله وقطع نواحى الارض سيرا فاى ارض هى فهل الصين واميريكا واوستراليا وهى هولاند الجديدة داخلة فيها وهل كان له ان يعرف لغات جميع سكان الارض حتى يضلهم ويموه عليهم وقوله او من دجل تدجيلا غطى الخ يوهم ان الفعل المشدد لا يستعمل فى الكذب وليس
стр. 474
كذلك وقوله او من دُجَّل الناس للقاطهم يؤدى الى اشتقاقه من دجلة ايضا لزخره على وجه الارض فلاى سبب اضرب عن هذا الاشتقاق فالعجب ممن لا يتعجب من هذا التمحل وهذا البحث تقدم فى النقد الرابع. فى دقل الدقل محركة الخضاب واردا التمر. هكذا فى النسخ بالضاد المعجمة والصواب بالصاد المهملة. قلت المصنف ذكر الخصاب فى باب الباء وفسره بانه النخلة الكثيرة الحمل وعبارة اللسان الدقل ضرب من النخل. فى دلل وادل عليه انبسط كتدلل واوثق بمحبته. قوله واوثق بمحبته هكذا فى النسخ ونص الجمهرة ادل عليه وثق بمحبته. قلت عبارة الجوهرى وهو يدل بفلان اى يثق به فعداه بالباء وعبارة المصباح ودلت المرأة دللا ودلا من باب تعب وضرب وتدللت تدللا والاسم الدلال بالفتح وهو جرأتها فى تكسر وتفتج كأنها مخالفة وليس بها خلاف. وبعده والدلدل بغلة للنبى ﷺ . صوابه بلا لام. الدمحال بالكسر التبرى ولم يفسروه. قوله التبرى هو هكذا فى النسخ بكسر المثناة الفوقية وتشديد الموحدة المفتوحة وفى العباب بتقديم الموحدة. قلت العجب ان المصنف لم يذكر التبرى فى مادتها فالتفسير بها لغو والشارح لم يستدركها عليه وعندى ان معنى الدمحال كالدماحل وهو المكتنز المتداخل ومثله الدحامل. فى ذهل ذهله وعنه كمنع ذهلا وذهولا تركه على عهد او نسيه. قوله على عهد كذا فى النسخ والصواب على عمد. قلت قيد العمد صرح به الزمخشرى كما فى المصباح والجوهرى لم يلتزمه فى رجل ومكان رجيل بعيد الطريقين. هكذا فى النسخ والصواب بعيد الطرفين. فى رسل والمترسل من الشعر. هكذا فى بعض النسخ وفى بعضها والمسترسل وهو الصواب. وبعده المراسل الكثيرة الشعر فى ساقيها الطويلته كالرسلة او التى تراسل الخطاب او التى فارقها زوجها او اسنت او مات زوجها او احست منه الطلاق فتزين لآخر وتراسله وفيها بقية. قوله وفيها بقية الاولى ذكره عند قوله او اسنت. قلت لفظة المراسل هى فى نسختى ونسخة مصر بفتح الميم وهو خطأ لانها اسم فاعل من راسلت ثم طالعت النسخة الناصرية فوجدتها فيها بضم الميم. وبعده والرسلان الكتفان او الرايلتان. هكذا فى النسخ والصواب الوابلتان. وبعده والرسيلاء دويبة. صوابه الرسيلى بالقصر. وبعده والرسيل كامير الواسع والشئ اللطيف. صوابه الطفيف. فى رفل ورفل الركية محركة حمئتها. هكذا فى النسخ وصوابه جمتها. فى ركل وكمنبر الرجل. هكذا هو فى النسخ بفتح الراء وضم الجيم والصواب بكسر الراء وسكون الجيم. فى رول الروال كغراب لعاب الدواب كالراوول وكل سن زائدة لا تنبت على نبتة الاضراس. قوله وكل سن الخ مقتضى سياقه انه من معانى الروال وليس كذلك بل هو من معانى الراوول والرائل كما هو نص اللسان. قلت وبقى النظر فى قوله لا تنبت على نبتة الاضراس اذ كان حقه أن
стр. 475
يقول على نبتة الأسنان. وبعده يرولة كحمولة ناحية بالاندلس. قوله كحمولة مقتضى وزنه به ان ياءه اصلية فموضع ذكره ى ر ل لا هنا. فى رهل الرهل محركة الماء الاصفر يكون فى السخد. فى هذه الظرفية نظر فانه فسر السخد بالماء الاصفر الغليظ الذى يخرج مع الولد. فى زحل وناقة زحول اذا زحول اذا وردت الحوض فضرب الرائد وجهها فولت عجزها. قوله الرائد صوابه الذائد. فى زلل الازل السريع والاشج. قوله والاشج هكذا فى النسخ والصواب الارسح. فى زول وتزوله وزوله اجاده. الصواب اجآءه. وبعده من ابيات سفيهة *فاوركت لطعنه الدراك ايما ايراك* الصواب اوزكت وايزاك. وقد تقدم اضطراب عبارته فى آخر المادة حيث قال وما زيل يفعل كذا عنه اى عن الاخفش. فى سجل وعين سجول غزيرة. صوابه وعنز. فى سقل ومن الخيل القليل لحم المتنين. صوابه لحم المتن. فى سلسل سلاسل البرق والسحاب ما تسلسل منه واحدته سلسلة وسلسل بكسرهما. قوله وسلسل هكذا فى النسخ والصواب وسلسيل. وبعده وكفدفد جبل بالدهناء. صوابه حبل بالحاء المهملة. قلت قد تقدم له مثل هذا التصحيف فى خبب وجول لكن عندى الجبل هنا اولى ولو كان المراد الحبل بالحاء لقيل حبل من الرمل. فى سنطل والسنطليل الطويل. هكذا فى النسخ والصواب السنطيل. فى سول والسولة استرخاء البطن. الصواب السول محركة. قلت هو مصدر سول كفرح. فى شحتل اعطنى شحتلة من كذا بالحاء المهملة وبالمثناه اى نتفة. قوله اعطنى شحتلة الخ ليس من كلام العرب كما قال الجوهرى فاستدراكه عليه فى غير محله. قلت الجوهرى لم يذكر هذا الحرف وانما ذكره الصغانى فى العباب ونبه على انه من كلام اهل بغداد وهذا البحث تقدم فى النقد الثانى. فى شعل الشعلة بالضم ما اشتعلت فيه من الحطب ولهب النار ج ككتب. هكذا فى النسخ والصواب ان جمعه بضم ففتح. وبعده وكسكينة النار المشتعلة فى الذبال او الفتيلة فيها نار ج شعيل. الصواب شعل بضمتين كصحيفة وصحف فى شكل وشكله تشكيلا صوره والمرأة شعرها اى ضفرت خصلتين الخ. قوله والمرأة الخ الصواب انه من حد نصر لا من التشكيل كما هو مقتضى سياقه. فى شلل الشليل مسح من صوف او شعر الخ ج شلة بالكسر. هكذا فى النسخ والصواب اشلة. وبعده وكمحدث الحمار النهار فى العناية باتنه. هكذا فى النسخ والصواب الحمار النهاية فى العناية باتنه. قلت هو كذلك فى النسخة الناصرية وفى نسختى اصلح النهار بالنهاية. فى شمل الشمل بالتحريك القليل من الرطب والكتف. قوله والكتف هكذا فى النسخ والصواب الكنف بالنون. الشنفلة اخراجك الدراهم فى المطالبة. هكذا هو بالفاء فى سائر النسخ والذى فى العباب والمحيط بالقاف. قلت وكذلك هو فى النسخة الناصرية. فى شول شالت الناقة بذنبها شولا وشوالا واشالته رفعته فشال الذنب نفسه لازم متعد.
стр. 476
قلت قد خالف المصنف فى قوله متعد اهل العربية فانه عداه بالباء وانما عداه بنفسه فى ئتق حيق قال وائتق شال حجر الاشداء وفيه ايضا انه لو قال فشال هو نفسه من دون اعادة الذنب لكفى وهذا البحث تقدم. فى ضأل والضؤلة بالضم الضعيف. هكذا فى النسخ والصواب كنؤدة. فى ضلل وكمعظم الذى لا يوفى بخير. هكذا فى النسخ والصواب الذى لا يوفق. قلت لعل الاولى ان يقال لا يوفق لخير. وبعده وارض ضلضلة وضلضل بفتحتين فيهما وكعلبطة غليظة. قوله وكعلبطة صوابه وكعلبط كما هو نص العباب. الطرجهالة بالكسر الفنجانة كالطرجهارة. قوله كالطرجهارة هكذا هو بالكسر فى النسخ لكن صنيعه فى باب الراء يقتضى الفتح فليحرر. قلت عبارته بعد مادة طرر الطرجهارة شبه كاس يشرب فيه وقد تقدم. فى طول وفى المثل ان القصيرة قد تطيل وليس بحديث كما وهم الجوهرى. صرح ابن الاثير بانه حديث. وقد تقدم فى المقدمة وفى النقد الرابع اضطراب عبارته فى قوله السبع الطول كصرد الخ. الطهمل الذى لا يوجد له حجم اذا مس والمرأة الدقيقة. قوله والمرأة الدقيقة فيه نظر فانها الطهملة لا الطهمل. قلت كذا نص عليها فى الصحاح. فى ظلل والظلة الاقامة والصحة. لعله محرف عن الصيحة كما هو فى التهذيب. فى عتل والعتول كدرهم من ليس عنده غناء للنساء والظباء العناتل التى تقطع الاكيلة قطعا. قوله العتول صوابه بتشديد اللام وقوله والظباء صوابه والضباع. قلت الصغانى ضبط العتول فى العباب على قتول فظن المصنف ان القتول على وزن درهم ولو ظن انه على وزن شكور لكان اقرب الى الصواب وهذا الحرف ليس فى الصحاح. فى عجل العجول الثكلى الواله من النساء والابل ج عجل ككتب وعجائل. هكذا فى النسخ والصواب ومعاجل. قلت عبارة اللسان العجول من النساء والابل الواله التى فقدت ولدها والجمع عجل وعجائل ومعاجيل الاخيرة على قياس. فى عسل وكامير الرجل الشديد الضرب السريع رجع اليد وكمكنسة العطار. قوله وكامير صوابه وككتف وقوله وكمكنسة العطار الصواب وكامير مكنسة العطار. قلت وزاد فى العباب التى يجمع بها العطر قال الشاعر *كناحت يوما صخرة بعسيل* فى عقل لانه لو كان المعنى على ما توهم لكان الكلام لا تعقل العاقلة عن عبد ولم يكن ولا تعقل عبدا. قوله ولا تعقل عبدا هكذا فى النسخ والواو فيه مستدركة. قلت عبارة المصنف هنا مثل عبارة الجوهرى. فى علل وقد عالت الناقة. هكذا فى النسخ وصوابه عاللت الناقة كما هو نص اللحيانى. قلت فتكون الناقة منصوبة وهذا الحرف ليس فى الصحاح. وبعده والعل من يزور النساء كثيرا والرجل المسن النحيف والرقيق الجسم. هكذا فى النسخ والصواب والدقيق الجسم. وبعده لان التى تزوجها على اولى. الذى فى الصحاح والعباب لان الذى ولعله الاوفق بقوله بعده ثم عل من
стр. 477
هذه. وبعده واعله الله تعالى فهو معل وعليل ولا تقل معلول والمتكلمون يقولونها. قال المحشى اثبته غيره ورد كلامه بانهم استغنوا بمفعول عن مفعل كما قالوا احمد الله فهو محمود وقد صرح به سيبويه ونقله ابن سيده فى المحكم. قلت قد تقدم ما نقله ابن سيده وقول المحشى احمد الله فهو محمود مشكل فان محمود هنا من حمد لا من احمد. فى عيل وفى الارض عيلا وعيولا بالضم والفتح ذهب ودار. ضبطه بالضم والكسر. قلت الاولى بالفتح والضم. وبعده وعيالة البرذون بالكسر ومعالته. اى علقه ففى كلامه قصور وقد مر فى النقد الرابع. فى غشل غشيل الماء ثوره. هكذا فى النسخ والصواب غسيل بالسين المهملة والموحدة. فى غطل وغطيل بتقديم الطاء اتسع فى ماله وحشمه وجعل تجارته فى البقر والقوم فى الحديث افاضوا. قوله وجعل تجارته الخ الصواب فيه غيطل لا غطيل وكذا فى بقية ما ذكر. قلت هذا المعنى ليس فى الصحاح. فى فشل الفشل بالكسر ستر افتشلت. قلت الجوهرى ذكر الفشل وفسره بانه شئ من اداة الهودج ولكن لم يذكر منه فعلا. فى فصل الفاصلة الخرزة تفصل بين الخرزتين فى النظام وقد فصل النظم. صوابه فصل بالتشديد. فى فضل وان يخالف بين اطراف ثوبه على عاتقيه. هكذا فى النسخ والصواب على عاتقه. فى فلل الفل ما ندر عن الئ الى ان قال والجمع كالواحد وافلال. قوله وافلال هكذا وقع فى النسخ والصواب فلال كرمان. فى فيل فال رأيه يفيل فيولة وفيلة. الذى فى العباب فيالة. قلت الجوهرى اقتصر على فيولة. فى قبل قبل النعل كمنع جعل لها قبالين. قلت صوابه كنصر والجوهرى اورده على افعل. وبعده ومنه قبائل الغرب واحدهم قبيلة. المحشى الاولى واحدها. وبعده والقبلة محركة الجشار. قوله الجشار هكذا فى النسخ والصواب الخباز بالخاء العجمة المضمومة وفتح الموحدة الثقيلة آخره زاى. القرعبلانة دويبة عريضة محبنطئة بطيئة. صوابه بطيئة. فى قفل وكامير السوط والجلاب. قوله والجلاب الصواب انه قفيل كسكيت. وبعده ورجل متقفل اليدين ومقتفلهما مبنيين للفاعل لئيم الخ. قوله ورجل متقفل الخ الذى فى الاساس والمحكم والعباب والصحاح رجل مقفل اليدين كمكرم بخيل. فى قنبل القنبل والقنبلة الطائفة من الناس ومن الخيل وقدر قنبلاتى بالضم تجمع القبيلة من الناس. قوله وقدر قنبلانى الصواب قنبلانية وقوله تجمع القبيلة الصواب القنبلة. فى كسل وهى كسلى وكسلانة. قال الشارح نقلا عن شيخه قوله كسلانة لغة اسدية واللغة المشهورة كسلى كسكرى وعليها فكسلان غير مصروف. قلت هذا البحث تقدم فى صفحة ٢٠٣. فى كلل او هى الاخوة للام. هو هكذا فى النسخ بضم الهمزة والخاء وتشديد الواو والذى فى المحكم فيل هم الأخوة الخ.
стр. 478
الكنبل كقنفذ وعلابط الصلب الشديد. قوله وعلابط الصواب انه كنابيل بزيادة الياء. فى مثل وهى المثلة بالضم وسكونها ج مثولات ومثلات. قوله وسكونها فيه نظر فانه لم يضبطه احد بالسكون مع الفتح وقوله ج مثولات ومثلات فيه نظر ايضا والضحيح ان مثلات بضم الثاء جمع مثلة بضمها ايضا واما مثولات فلم يثبت. وبعده والماثلة منارة المسرجة. هكذا فى النسخ بكسر ميم مسرجة كما وجد بخط الجوهرى وصوب المحشون فتحها. قلت المصنف لم يذكر المسرجة فى مادتها وانما اجتزأ عنها بقوله وابو سعيد محمد بن القسم بن سريج وابو العباس احمد بن عمر بن سريج عالم العراق والهيثم بن خالد السريجيون علماء وسرج علم جماعة منهم يوسف بن سرج وصالح بن سرج ومحمد بن ستان بن سرح المحدثون وع وسرجة كصبرة ع قرب سميساط وة مجلب وحصن بين نصيبين ودنيسر. وعبارة الجوهرى والمسرجة بالفتح التى فيها الفتيلة والدهن وعبارى المصباح والمسرجة بفتح الميم والرآء التى توضع عليها المسرجة والمسرجة بكسر الميم التى فيها الفتيلة والدهن والمسرجة بالكسر التى توضع عليها المسرجة. وفى الهامش قوله والمسرجة بالكسر لعله او المسرجة فتأمل. وعبارة الشارح وفى الاساس ووضع المسرجة على المسرجة المكسورة التى فيها الفتيلة والمفتوحة التى توضع عليها انتهى وقد اغفله المصنف. فى مذل ومذل بسره كنصر وعلم وكرم مذلا ومذالا افشاه. قوله ومذالا اطلاقه يقتضى انه بالفتح مع انه بالكسر. فى مصل مصل مصولا قطر واللبن صار فى وعاء خوص او خرق ليقطر ماؤه. قوله واللين مقتضاه انه لازم والذى فى المحكم وغيره مصل اللبن يمصله مصلا اذا وضعه فى وعاء خوص الخ فيكون متعديا. قلت هو فى اللسان لازم ومتعد وعبارته فى اللازم مثل عبارة المصنف اما الجوهرى فذكره ايضا متعديا ولازما ولكن قيد اللازم بسيل الجرح. فى مغل مغلت الدابة كمنع ونصر فهى مغلة اكلت التراب مع البقل. قوله كمنع ونصر صوابه كمنع وفرح كما يدل عليه قوله فهى مغلة. قلت وبقى النظر فى مجئ النعت من وزن منع. فى نبل نبل ككرم فهو نبيل ونبل محركة. صوابه نبل كحبل. قلت عبارة اللسان فهو نبيل ونبل (بالتسكين) والجمع نبل بالتحريك مثل كريم وكرم وعبارة الجوهرى والنبل والنبالة الفضل وقد نبل بالضم فهو نبيل والجمع نبل بالتحريك مثل كريم وكرم. وفى عبارة المصباح هنا شئ فانه فات واما النبل بفتحتين فقد جآء بمعنى النبيل الجسيم ومثله ادم جمع اديم ففسره اولا بالمفرد ثم مثل له بالجمع وتمام الغرابة انهم لم يذكروا النبلاء جمع نبيل. وبعده وثار حابلهم فى ح ب ل. الاولى تكميله بان يقول على نابلهم لانه هو الذى يخص المادة. فى نخل والنخالة بالضم ما ينخل به منه. الصواب اسقاط قوله به. فى نصل النصل والنصلان حديدة السهم
стр. 479
قوله والنصلان الخ هكذا فى النسخ برفع النون والصواب كما فى الشارح نقلا عن المحكم انه بكسر النون مثنى عبارة عن الزج والنصل. وبعده واستنصل الحر السقآء جعله اناصيل. السقآء غلط صوابه السفا بالفاء مقصورا. قلت عبارة الصحاح يقال استنصل الهيف السفا اذا اسقطته. النغلظة بالظاء المعجمة العدو البطئ. هكذا فى النسخ والصواب بالعين المهملة. فى نقل وفرس منقال ونقال ومناقل سريع نقل القوائم. قوله وفرس منقال صوابه منقل كمنبر. وبعده والمنقلة كمحدثة الشجة التى تنقل منها فراش العظام او هى قشور الخ. والصواب وهى قشور. فى وحل الوحل ويحرك الطين الرقيق. الاولى تقديم المحرك لان الساكن لغة رديئة. الهدمل كزبرج الثوب الخلق كالهدمل كسجل والقديم المزمن والكثير الشعر. ضبطه الصغانى فيها كسجل فى هزل ورجل هزل ككتف كثيره. صوابه هزيل كسكيت. فى هطل الهطل بالكسر الذئب واللص الاحمق. هكذا فى النسخ والصواب واللص والاحمق باثبات الواو. وبعده وتهطلا من المرض برأه. حقه ان يقول تهطل تهطلا برأ. فى علل ومهلهل الشاهر لانه اول من ارق الشعر او بقوله
(لما توغل فى الكراع هجينهم ... هلهلت أثأر مالكا او صنبلا)
الذى فى شعره لما توعر. قلت كان حقه ان يقول اول من هلهل الشعر اى ارقه او لقوله لما توغل. فى همل والهماليل بقايا الكلأ والضعاف من الطير. صوابه من المطر. هنبل الرجل ظلع ومشى مشية السباع. صوابه مشية الضباع. فى هول وتهول الناقة تشبه لها بالسبع لتكون ارأم ولماله اراد اصابته بالعين. نص عبارة العباب وتهول ما له فيا ليت المصنف نقل هذه اللام الى الناقة. قلت هو اشارة الى من قال لعجمتديا اهل البغداد هل لكم فى شام حاجة فقالوا له حاجتنا ان تنقل اللام عن بغداد وتضعها على الشام. فى هيل وهيلة عنز لامرأة كان من اسآء عليها درت له ومن احسن اليها نطحته قوله لامرأة كان صوابه لامرأة كانت. قلت وتعدية اسآء بعلى فيها تسمح
(باب الميم)
فى اثم الله فى كذا كمنعه ونصره عده عليه اثما. قلت الصواب كنصر وضرب كما فى الصحاح والمصباح والظاهر ان الكسر افصح لاقتصار القرطبى عليه. فى ازم ازم العام اشتد قحطه والقوم استأصلهم. الصواب ارم بالراء. قلت يفهم من عبارة الصحاح ان ازم وارم بمعنى. وبعده وسنة ازمة بالفتح وكفرحة شديدة. قوله وكفرحة صوابه آزمة
стр. 480
بالمد. في أمم والامى والامان (كرمان) من لا يكتب او من على خلقة الامة لم يتعلم الكتاب والغبى الجلف الجافى القليل الكلام. قوله والغبى صوابه العيى قلت. العجب ان الجوهرى اهمل الامى والامان. فى ايم والايم ككيس الحرة والقرابة الى ان قال والحية الابيض اللطيف او عام كالايم بالكسر ج ايوم. قوله كالايم بالكسر صوابه كالايم ككيس. قلت عبارة الجوهرى والايم الحية قال ابن السكيت اصله ايم فخفف مثل لين ولين وهين وهين والجمع ايوم فيستفاد منه ان الايوم جمع الايم المخفف لا جمع الايم ككيس فكان ينبغى للشارح ان يقول صوابه بالفتح. وبعده والايام كغراب وكتاب دآء فى الابل والدخان. قوله والدخان هو ايام ككتاب فقط. فى مجرم غدير مجرم كجعفر كثير الماء. قوله مجرم هكذا فى النسخ وصوابه بحوم بالواو. قلت فى هذا الحرف غرابة من اوجه. احدها انى قرأت بخط الشارح بعد قوله وصوابه بحوم بالواو كما هو نص اللسان فطالعت اللسان فرأيته قد عزاه الى الجوهرى وانشد
(وصغارها مثل الدبا وكبارها ... مثل الضفادع فى غدير بحوم)
مع ان هذه المادة ليست فى الصحاح وانما ذكرها ابن سيده واورد البيت المذكور فهو اذا سهو من صاحب اللسان. الثانى ان الذى فى النسخة الناصرية بجوم بالواو والجيم. الثالث ان ايراد المصنف وصاحب اللسان هذه الكلمة بعد البجارم بمعنى الدواهى يقتضى ان تكون مجرم اذ لو كانت بالواو لاورداها فى بحم لانها على وزنه فعول وهذه المادة ليست فى الامهات او فى مادة مجا وليس فيها ما يناسب المقام اذ لم يرد منها سوى الامجاء بمعنى الانقطاع فتعين انها مجرم بالراء بزيادة الميم كما زيدت فى جلعم وزرقم وفسحم واخواتها. البعيم صنم والدمية من الصبغ. صوابه من الصمغ. قلت عبارة الصمنف كعبارة العباب وهذا الحرف ليس فى الصحاح ولا فى اللسان. فى بقم البقامة كثمامة الصوف وما يطيره النجار. صوابه النجاد بالدال المهملة كما فى اللسان. فى بهم والمبهم كمكرم المغلق من الابواب والاصمت كالابهم ومن المحرمات ما لا يحل بوجه ج بهم بالضم وبضمتين. لم يذكروا هذا الجمع الا للبهيم بمعنى النعجة السوداء الآتى بعد ذلك. قلت قوله والاصمت عبارة اللسان والمصمت. فى تأم وأتأم ذبحها. قوله وأتأم صريحه انه بوزن اكرم وليس كذلك بل بالتشديد كافتعل. وبعده والتوأمات من مراكب النساء كالمشاجب لا اظلاف لها. قوله كالمشاجب صوابه كالمشاجر بالراء وقوله لا اظلاف لها فى بعض النسخ لا اظلال ولعله الانسب بتشبيهما بالمشاجر فانها مراكب اصغر من الهوادج مكشوفة. فى تخم التخوم بالضم الفصل بين الارضين من المعالم والحدود مؤنثة ج تخوم. قوله ج تخوم ظاهره انه جمع لتخوم وليس كذلك بل هو من الالفاظ التى استعملت للواحد والجمع. قلت عبارة الجوهري التخم
стр. 481
منتهى كل قرية او ارض يقال فلان على تخم من الارض والجمع تخوم مثل فلس وفلوس وقال الفرآء تخومها حدودها وقال ابن السكيت سمعت ابا عمرو يقول هى تخوم الارض والجمع تخم مثل صبور وصبر وعبارة المصباح التخم حد الارض والجمع تخوم وقال ابن اعرابى وابن السكيت الواحد تخوم والجمع تخم فقصر المصنف على التخوم للمفرد قصور. فى جرم واجرم عظم ولونه صفا. قوله واجرم عظم هكذا فى النسخ والصواب جرم ثلاثيا. الجرسام بالكسر البرسام والسم الذعاف. قوله والسم الصواب فيه انه الجرسم كقنفذ وقوله جرسم احد النظر صوابه جرسم بالمعجمة. قلت كذا فى هامش القاموس ولعله اراد جرشم بالشين المعجمة غير ان المصنف ذكر جرسم بمعنى كرّه وجهه وفى الصحاح وجرسم مثل برشم اى احد النظر وجرشم كره وجهه. فى جشم والجشم محركة الثقل كالجشم. قوله كالجشم مقتضى سياقه انه بالفتح والصواب فيه الضم. فى جلم وهو مجلوم محلوق. صوابه وهن مجلوم الخ. فى جمم الجمم الكثير من كل شئ كالجميم. صوابه كالجمم محركة كما هو نص اللسان. فى حدم واحدمت النار والحر اتقدا. صوابه احتدمت النار. الحراقم الادم والصرف الاحمر. صوابه والصوف. قلت من الغريب انى رأيت الحراقم فى النسخة الناصرية الحراقف. فى حشم وحشمة الرجل وحشمة محركتين واحشامه خاصته الذين يغضبون له. قوله محركتين الصواب أن الاولى بالضم والثانية محركة. وبعدها والحشم بضمتين ذو الحياء وصوابه ذوو الحياء. قلت بل الاولى ان يقال ذوو الحشمة. فى حكم وتحكم الحرورية قولهم لا حكم الا لله. صوابه وتحكيم. فى حمم وارض محمة محركة ذات حمى او كثيرتها. قوله محمة هو ضبط غريب وكان الاولى ان يقول كمذمة. قلت عبارة الصحاح احمت الارض صارت ذات حمى. فى ختم والختم بضمتين فصوص مفاصل الخيل الواحد ككتاب وعالم. هكذا فى النسخ والذى فى نص ابن الاعرابى ككتاب وسحاب. فى خذم وسيف خذم ككتف وصبور ومعظم قاطع. قوله ومعظم صوابه ومنبر. ثوب خذاريم رعابيل اخلاق. صوابه خذاويم بالواو لا بالراء. قلت هذه اللفظة ليست فى اللسان وعندة ان خذاريم اصح من خذاويم كما ان مجرم اصح من مجوم. فى خرم والاخرمان عظمان منخرمان فى طرف الحنك الاعلى وآخر ما فى الكتفين الخ. قوله وآخر ما فى الكتفين هكذا فى النسخ بمد همزة آخر وجعل ما موصولة والصواب واخرما الكتفين بصيغة تثنية اخرم. فى خشرم الخشرم الاصوات والغليظ من الانوف. قوله والغليظ من الانوف لا وجود له فى الامهات فلعله خشام كغراب من غير رآء. فى خم خم البيت والبئر كنسها كاختمها. قوله كنسها صوابه كنسهما وقوله كاختمها صوابه كاختمهما قلت ومعنى الكنس فى قم. وبعده والخمان بالضم والكسر رذال الناس. الذى فى الصحاح انه بالضم والفتح. فى خيم والمخيم كمكتل ان تجمع جرز الحصيد. صوابه
стр. 482
كمكيل. الدودم شئ كالدم يخرج من السمر او من شجر العرز هكذا هو فى النسخ بفتح العين وسكون الرآء والذى ذكره هو فى ع ر ز العرز محركة شجر من اصاغر الثمام هكذا ذكروه وهو تصحيف والصواب بالغين المعجمة. فى درم وكصبور الذى يجئ ويذهب بالليل. الصواب التى تجئ وتذهب بالليل لكونه من صفات النساء. الدرغم كزبرج الردى البذى. صوابه بالعين المهملة. الدرهم كمنبر الحديقة. فى هذا الوزن مؤاخذة فا الموزون فعلل والميزان مفعل. فى دسم الدسيم كامير الكثير الذكر. صوابه القليل الذكر. فى دغم والدغم بالضم البيض كأنه ضد. قد تضحف عليه وانما هو الدعم بالعين المهملة. الدقم بالتحريك الضرر. صوابه الضزز بزايين. قلت يفهم من عبارة اللسان ان الضزز ذهاب مقدم الفم. فى ذمم وكامير بثر يعلو الوجوه الى ان قال والماء المكروه والبول والمخاط الذى يذى من قضيب التيس. الصواب العكس بان يقول والمخاط والبول الذى الخ. قلت عبارة اللسان الذميم ما يسيل على افخاذ الابل والغنم وضروعها من البانها. فى رتم والرتمة (بسكون التاء) خيط يعقد فى الاصبع للتذكير ج رتم. قوله والرتمة بالفتح كما فى الصحاح وبالتحريك كما فى باقى الاصول وجمعه رتم بالفتح على الاول وبالتحريك على الثانى. قلت عبارة اللسان الرتمة ذكره الجوهرى الرتمة (بسكون التاء) ورأيته فى باقى الاصول الرتمة (حركة) ويقال ايضا رتيمة قال ابن برى الرتم (محركة) جمع رتمة. فى رثم وكسفينة الغارة. صوابه القارة بالقاف (اى الجبل الصغير). فى رجم الرجم بالتحريك البئر والثنور والجفرة بالجيم. قوله والجفرة الجيم الذى فى سائر الاصول الحفرة بالحاء المهملة. وبعدها وآخر من سادات العرب فاخر ملك الحيرة. حق العبارة فاخر رجلا من قومه الى ملك الحيرة. فى ردم والردمة بالكسر ما يبقى فى الجلة. قوله والردمة صوابه بالزاى. وبعده والرديمان ثوبان يخاط بعضهما ببعض نحو اللفاف. قوله والرديمان صوابه والرديمة وقوله نحو اللفاف صوابه اللفاف بالقاف. فى رزم وصار بعد الخز فى رزم اى خلقان. حقه ان يذكر فى ردم لانه بالدال المهملة. فى رزم والرزمة بالكسر ما شد فى ثوب واحد والضرب الشديد. قوله والضرب الشديد كذا فى النسخ ولا ادرى كيف ذلك والذى نقله ابن الانبارى الرزمة فى كلام العرب التى فيها ضروب من الثياب واخلاط ومن هذه العبارة مأخذ المصنف غير انه غير وبدل ولا معنى للشديد هنا. فى رشم رشم كتب كرشم. قوله كرشم هكذا فى النسخ بالشين المشددة والصواب كرسم بالسين المهملة المخففة. وبعدها وارشم ختم اناءه بالروشم. صوابه ارتشم. قلت وعندى انه لابد من تقدير مفعوله فيقال ارتشم اناءه اى حتمه. فى رطم رطمه اوحله فى امر لا يخرج منه فارتطم وبسلحه رمى. قوله وبسلحه رمى هكذا
стр. 483
في النسخ والصواب فيه اطم بالالف وقد سبق فى اطم. وبعدها ورطم البعير وارطم بضمهما احتبس. قوله ورطيم البعير وارطم صوابه ورطم البعير واطم. فى رغم الرغام بالضم لغة فى العين او لثغة. قال الازهرى الصواب فيه العين المعملة. فى رمم والجريب واد تنصب فيه والجبهة. قوله والجبهة هكذا فى سائر النسخ ولم اجده فى الاصول التى ينقل منها ولعل الصواب الجملة. وبعدها والرم بالكسر ما يحمله الماء. الصواب الطم ما يحمله الماء والرم ما يحمله الريح. فى ريم الريم آخر النهار الى اختلاف الظلمة. صوابه اختلاط الظلمة. فى زمم ازدم الذئب السخلة اخذها رافعا رأسها. الصواب رافعا رأسه فى زيم والازيم البعير لا يرغو. هكذا فى النسخ بوزن امير والصواب بوزن احمر. فى سحم الاسحمان كزيرقان كل شئ اسود. هو خطأ فان الاسود يقال له اسحم لا اسحمان. فى سدم وسدم الباب ردمه. الصواب رده. قلت وكذلك فى قوله سطم الباب ردمه. فى سلم السلم كسكر المرقاةة وقد تذكر ج سلاليم وسلالم. الصحيح ان الياء زيدت فيه لضرورة الشعر. قلت الاولى ان يقال وقد يؤنث فان الجوهرى قال والسلم واحد السلاليم التى يرتقى عليها فقال واحد ولم يقل واحدة لكن قوله السلاليم يرد عليه الاعتراض وعبارة اللسان قال الزجاج سمى السلم سلما لانه يسلمك الى حيث تريد. وبعده السليم من الحافر بين الامعز والصحن من باطنه. صوابه بين الاشعر والصحن من حافره. فى سلقم السلقمة الصلقمة والريبة بالكسر الذئبة. قلت المصنف لم يذكر الصلقمة فى موضعها وانما ذكر الصلقم كزبرج وفسره بالعجوز. فى شأم وشأمهم تشئيما صيرهم اليها (اى الى الشام). قوله تشئيما صوابه تشآما. قلت اذا ثبت شأم على فعل فلا يكون التشئيم غلطا فكان ينبغى للشارح ان ينص على شأم ثلاثى. وبعده والشئمة بالكسر الطبيعة. جعل بعضهم هذه نادرا. فى شيم تفرق من صوت الغراب وتفرس الاسد المشبم. قوله وتفرس الذى فى اللسان وتفترس. قلت قد جاء فرس بمعنى افترس كما فى الصحاح فالعبرة بالرواية ورواية المصنف عندى اولى. فى شرم وقطع ما بين الارنبة. الاولى حذف قوله ما بين. فى شكم والشكيمة الانفة والانتصار من الظلم والشم. الاولى والشمم فى شمم وتشممته واشتممته وشميته. قوله وشميته هكذا فى النسخ والصواب وشممته من التشميم. فى شيم شام فلانا غير رجليه بالشيام وضبطه بعده بالكسر وفسره بالتراب. قوله غير هكذا فى النسخ بالمثناة التحتية وصوابه غير بالموحدة. فى صدم الصدمتان الجبينان اوجانباه. الصواب او جانبا الجبهة. قلت عبارة اللسان الصدمتان بالكسر الجبينان. فى صلم الصلم القطع او قطع الاذن والانف من اصله. الصواب من اصلهما. قلت قوله هنا من اصله نظير قوله آنفا أو جانباه
стр. 484
في كونه افرد الضمير وهو مثنى. فى صمم ثم يضعه من احد جانبيه. صوابه ثم يرفعه. فى صوم الصوم الصمت وركود الريح ورمضان والبيعة والصائم للواحد والجميع. قوله الصوم الصمت هو مكرر مع قوله اولا امسك عن الكلام وقوله والصائم الخ الصواب الصوم. قال الشيخ نصر وفيه نظر لعدم صحة الاخبار. قلت عبارة اللسان ورجل صائم وصوم من صوم وصوام وصيام ويوم بالتشديد. فى ضخم ضخم ككرم ضخما وضخامة. قوله ضخما هكذا بالفتح كما فى النسخ والصواب ضخما كعوج وهو على غير قياس. فى ضغم او هو ان لا يملأ فمه. الصواب ان يملأ فمه. فى طمم الطم بالكسر الماء والعدد الكثير والكيس. قوله والكيس هكذا فى النسخ واخاله مصحفا عن الطم بمعنى الكبس بالموحدة. قلت حق العبارة واخاله مصحفا عن الكبس وعبارة الصحاح الطم البحر ويقال جاء بالصم والرم اى بالمال الكثير. فى ظلم وظلم القوم سقاهم اللبن قبل ادراكه. قوله والقوم الخ صوابه ظلم السقآء وظلم اللبن اه وفيه من الابهام ما لا يخفى. فى عثم والمرأة المزادة خرزتها. غير محكمة كاعثمتها. الصواب كاعثمتها. فى عجم العجام كشداد الخفاش الضخم والوطواط. قوله والوطواط عطفه على الخفاش يقتضى انه غيره مع ان الذى سبق له تفسير احدهما بالآخر والذى عليه اكثر اهل اللغة ان الكبير وطواط والصغير خفاش. فى عدم وككتف الفقير ج عدما. الصواب انه جمع العديم لا العدم ككتف. فى عذم وكشداد اسم البرغوث ج عذم ككتب. الصحيح انه جمع العذوم كصبور وكأنه سقط من عبارته. قلت وبقى النظر فى مسخ المصنف معنى عذم ولفظه فانه قال وهى تعذم زوجها اى تشتمه اذا سألها الوطء فى الدبر فان الجوهرى وابن سيده اقتصرا على تفسير العذم باللوم ولو فسراه بالعذل لكان اولى فان الميم واللام كثيرا ما تتعاقبان فما معنى تخصيص المصنف له بهذا المعنى القبيح واما مسخ اللفظ فلأنه من باب ضرب وقوله اولا وعن نفسه دفع اى عذم عن نفسه يوهم انه يرجع الى الفرس وليس كذلك. فى عرم عرم العظم كفرح فتر. قوله فتر هكذا فى النسخ والصواب قتر. ذكر المصنف فى الراء قتر كفرح ونصر وضرب سطعت رائحته اى العظم المحرق فلعله اراد هنا هذا المعنى. وبعده العرمان بالضم الاكر واحدها عرم. صوابه عريم. العراهم الضخم من الابل وهى بهاء او كلاهما للمؤنث دون المذكر. صوابه العكس بان يقول للمذكر دون المؤنث. قلت عبارة الجوهرى الفرآاء جمل عراهم مثل جراهم وناقة عراهمة اى ضخمة. فى عزم اعتزم الرجل لزم القصد فى الحضر المضى وغيره. صوابه وغيرهما فى علم علمه كسمعه علما بالكسر عرفه وعلم هو فى نفسه. قوله وعلم هو فى نفسه ظاهره ان اللازم كسمع والصواب انه من حد كرم. فى عمم وما كنت عما ولقد عممت ومعم بضم الميم وكسرها كثير الاعمام اوكريمهم. هكذا
стр. 485
في النسخ والذى سبق له فى خ ول ان الميم مضمومة لا غير والعين يجوز فيها الكسر والفتح ونصه هناك ورجل معم مخول كمحسن ومكرم الخ. فى عوم والعام السة ج اعوام وشنون عوم كركع توكيد والنهار. الصواب فيه ان العيام كسحاب ومحله ع ى م. فى غرم واغرمه اياه وغرمته. قوله واغرمه اياه صوابه واغرمته انا. فى فأم فئم حارك البعير كفرح امتلأ شحما فهو مفآم ومفأم كمنبر ومحراب. قوله كفرح الصواب كمعنى وقوله كمنبر ومحراب صوابه كمكرم ومعظم. فى فحم وقد فحمت القليب كنصر (اى سكن ماؤها). قوله كنصر صوابه كمنع. فى قحم القحمة بالضم الاقتحام فى الشئ. صوابه الانقحام فى السير. قلت لا ارى وجها لتخطئة الشارح هنا فقد حكى صاحب اللسان اقتحم الانسان فى الامر العظيم وتقحمه وجاء فى التنزيل فلا اقتحم العقبة فالاقتحام اذا افصح من الانقحام والشئ يعم السير. فى قدم القدمية بضم القاف التبختر. مقتضاه ان الدال مفتوحة والذى رواه ابو عبيد يقتضى انه بضمتين. وبعده والمقدمة كمحدثة ضرب من الامتشاط. صوابه كمحسنة. القلهزم كسفرجل الفرس الجيد الخلق. صوابه الجعد الخلق. فى قوم قام الامر اعتدل وفى ظهرى اوجعنى. هكذا فى النسخ والصواب قام بى ظهرى وكذا كل ما اوجعك من جسدك فقد قام بك. وبعده وظهره به اوجعه هكذا فى النسخ بالنصب والصواب الرفع على انه فاعل قام وحق العبارة ان يقول وقام به ظهره ومع ذلك ففيه قصور وتكرار مع ما تقدم. وبعده والقيوم والقيام الذى لا ند له. الصواب لا بدء له كما فى بعض النسخ. فى كثم وكمأة كاثمة وكثمة كفرحة غليظة. قوله وكمأة صوابه حمأة. فى كحم الكحمة بالمهملة العين. هكذا فى النسخ ولعل صوابه العتب. قلت عبارة اللسان الكحم لغة فى الكحب وهو الحصرم واحدته كحمة يمانية. فى كرم الكرم العنب والقلادة وارض منقاة من الحجارة. قوله وارض منقاة الصحيح انه بالتحريك. قلت العجب ان الشارح لم يتعرض لقوله الكرم العنب فان الكرم شجر العنب وقد تقدم الكلام عليه فى النقد الحادى والعشرين. كرضم واجه القتال وحمل على العدو. الصحيح انه بالصاد المهملة. فى كسم الكسم الكد على العيال كالكسب والحشيش الكثير. هكذا فى النسخ وحق العبارة والكيسوم الحشيش الكثير وكيسوم ع. فى لخم وكسحاب العظام. هكذا فى النسخ والصواب وككتاب اللطام. اللهموم الناقة الغزيرة والجرح الواسع وجهاز المرأة. قوله والجرح الواسع فى بعض النسخ والخرج الواسع وكلاهما تصحيف والصواب والجرح الواسع ويلزم عليه التكرار مع ما بعده. قلت هكذا نقلت هذه العبارة من الهامش والصواب الحر الواسع واحد الاحراح كما فى اللسان ولهذا قال الشارح ويلزم عليه التكرار مع ما بعده اى قوله وجهاز المرأة. وبعده اللهم بالكسر المسن من الثور. صوابه من الثيران
стр. 486
في نصم النصمة الصورة تعبد. ظاهر اطلاقه انه بالفتح ونص ابن الاعرابى على انه بالتحريك كالصنمة. فى نعم النعامة الرجل او ما تحته. صوابه الرجل او ما تحتها. وبعده وعظم الساق والساقى على البئر ولقب كل من ملك الحيرة. الصواب فى الحرفين الاولين انه ابن النعامة فاما قوله لقب كل من ملك الحيرة فلعله غلط وتحريف عن النعمان لان العرب انما كانت تسميهم به لا بالنعامة. وبعده ونعمهم وانعمهم اتاهم حافيا. هكذا فى النسخ بالتخفيف والصواب بالتشديد. وبعده والمنعم بضم العين المكنسة والصواب كمنبر لانها اسن آلة. وبعده وقدمه ابتذلها. الصواب وقدميه ابتذلهما. فى نوم والنائمة المنية. صوابه الميتة. فى وخم والوخم محركة دآء كالباسور بحياء الناقة وهى وخمة محركة بها ذلك. قوله وهى وخمة محركة الصواب انه كفرحة. فى وسم فهو وسيم ج وسماء وفى بعض النسخ وسمى وكلاهما غير صحيح والصواب وسام بالكسر فى وصم وكامير ما بينن الخنصر والبنصر. الصواب فيه انه بالضاد المعجمة وانه ما بين الوسطى والبنصر. فى وكم والوكمة الغليظة المشبعة. هكذا فى النسخ وصوابه الغيضة المسبعة. فى هدم الهدم بالكسر الثوب البالى ج اهدام وهدام. قوله وهدام صوابه هدم كعنب. فى همم الهمهمة الكلام الخفى وتنويم المرأة الطفل بصوتها. قوله وتنويم المرأة الخ الصواب فيه التهميم. قلت عبارة اللسان ههمت المرأة فى رأس الصبى وذلك اذا نومته بصوت ترففه له فاستفيد منها الصوت الذى خلت عنه عبارة المصنف وتعدية الفعل بفى. فى هيم الهيماء المفازة بلا مآء والهيماء وداء يصيب الابل من ماء تشربه مستنفعا. قوله وداء الخ مقتضى سياقه انه من معانى الهيماء وليس كذلك بل هو من معانى الهيام
(باب النون)
فى بسن ابسن الرجل حسنت سجيته. الصواب سحنته. فى بصن بصان كغراب ورمان شهر ربيع الآخر ج بصانات. كذا فى النسخ وصوابه بصنان كغربان وقد سبق للمصنف فى وبص ان وبصان اسم شهر ربيع الآخر. فى بطن البطانة بالكسر السريرة ووسط الكورة. كذا فى النسخ والصواب وباطنة الكورة وسطها وما تنحى منها. وبعده وتبطين اللحية ان لا يؤخذ مما تحت الذقن والحنك. وصوابه ان يؤخذ. الجوهرى حيث قال ضربه فأبان رأسه عن جسده فهو مبين ومبين اسم ايضا. قلت عبارة الجوهرى ومبين ايضا اسم ماء وقال حنظلة بن مصبح
стр. 487
(يا ريها اليوم على مبين ... على مبين حرد القصيم)
فجاء بالميم مع النون قافية وهو جائز للمطبوع على قبحه وبقى النظر فى فائدة ذكر الجوهرى اسم الفاعل بعد ذكر الفعل أفلم يقدر على ذكر اسم الماء من دونه. وبعده والكواكب البيانيات التى لا تنزل الشمس بها ولا القمر. الصواب فيه البيانيات بموحدتين ويقال البابانيات ويدل على ذلك ان صاحب اللسان ذكر هذا التركيب فى ب ب ن. فى ثبن والثبنة بالضم الموضع الذى تحمل فيه من ثوبك تثنيه بين يديك ثم تجعل فيه من التمر او غيره وقد انثبنت فى ثوبى قوله وقد انثبنت كذا فى النسخ والصواب اثبنت كاكرمت كما فى المحكم قلت فى نسختى اثتبنت. فى ثدن وفى حديث ذى اليدين مثدن اليد اى مخرجها مقلوب من مثند. قوله فى حديث ذى اليدين كذا فى النسخ والصواب ذى الثدية وقوله مثدن بالتشديد الصواب مثدن كمكرم وقوله اى مخرجها الصواب مخدجها. فى حجن والحجون الكسلان وكل غزوة يظهر غيرها ثم يخالف الى ذلك الموضع. قوله الى ذلك الموضع كذا فى النسخ والصواب الى غير ذلك الموضع. وبعده ولهب بن احجن قبيلة تعرف بالقيافة. الصواب بالعيافة. فى دفن وداء دفين ودفن بالكسر ظهر بعد خفاء. قوله دفن بالكسر كذا فى النسخ والصواب دفن ككتف. وبعده ودافنا الامر داخله. الصواب دافن الامر. فى دمن وكسحاب من يسرقن الارض. الصواب انه كشداد وليس كسحاب. فى دهن والادهان الانقاء. كذا فى النسخ والصواب الابقاء. قلت عبارة اللسان الادهان المصانعة والاسكان وعبارة الاساس ادهن فى الامر وداهن صانع ولاين وما ادهنت الا على نفسك اى ما ابقيت الا عليك. فى رسن وكمجلس ومقعد الانف. قوله ومقعد صوابه كمنبر. فى رشن الراشن المقيم. الصواب المقمم بتشديد الميم. فى رفن الرفن البيض. قوله البيض كذا فى النسخ والصواب النبض كما هو نص ابن الاعرابى. فى زون الزان الشم. قوله النشم كذا فى النسخ وصوابه البشم اه يعنى التخمة كما يأتى فى الزانة. فى ضفن الضفن بالكسر الناحية وابط الجمل. الصواب ابط الجبل. فى طعن طعن فيه بالقول طعنا وطعنانا. قوله وطعنانا ظاهر سياقه انه بالتحريك والصواب انه بكسرتين وشد النون وهى نادرة. فى طين طان حسن عمل الطين. قوله حسن عمل الطين الصواب وطان الرجل وطام اذا احسن عمله كما هو نص ابن الاعرابى. فى ظنن لم يكن على يظن فى قتل عثمان يفتعل من تظنن فادغم. قوله يفتعل من تظنن كذا فى النسخ والصواب فى العبارة يفتعل من الظن الخ. وسيعان فى الخاتمة. فى تركيب عشزن العشوزن العسر الملتوى من كل شئ ج عشازن وعشاون. كذا فى النسخ عشاون بالنون وصوابه عشاوز بالزاى فى آخره. قلت وكذا هو فى النسخة الناصرية وحقه ان يذكر فى عشر لأنه
стр. 488
جمع عشوز كجعفر. فى عطن او هو ان تروى ثم تترك. الصواب ثم تبرك. فى عنن وعنائها بالكسر ما بدا لك منها اذا نظرتها ومن الدار جانبها. الصواب عنان بالفتح. فى عون فاعاننى وعوننى. الصواب عاوننى. فى عين تعين الرجل تشوه وتأنى ليصيب شيئا بعينه. قوله تشوه وتأنى كذا فى النسخ والصواب تسور اه وقال السيد عاصم فى بعض النسخ تشوس اى دق نظره. قلت ذكر المصنف فى شوه لا تشوه على لا تصبنى بالعين فتشوه هنا اولى من تسور وتشوس. فى غسن الغسن المضغ وبالضم الضعيف. قوله وبالضم الضعيف الصواب انه غس بغير نون. فرتن شقق كلامه واهتمس فيه. قوله واهتمس بالمهملة صوابه بالمعجمة. قلت ذكر المصنف فى همش اهتمشوا اختلطوا واقبلوا وادبروا وبقى النظر فى معنى قوله شقق كلامه. فى فلن وفى المؤنث يا قلة ويا فلتان ويا فلات. قوله يا فلات صوابه يا فلاة وهى لغة لبعض بنى تميم. قلت هذا الصواب خلاف القاعدة فان المصنف ذكر المفردة وتثنيتها وجمعها والجمع انما يكون بالتاء. القسطنينة الكمرة صوابه القسطبينة. فى قفن وقفان كل شئ جماعته واستقصاء عمله. الصواب جماعه واستقصاء علمه. فى فتن والقنانكغراب الصنان وكم القميص كالقنان. قوله كالقنان الصواب كالقن بالضم. فى قين واقتأن النبت اقتئنانا حسن. الصواب اقتان اقتنانا كاحمار احمرارا. فى كبن كبن الثوب ثناه الى داخل ثم خاطه وهدبته كفها. الصواب هديته بالمثناة التحتية. الكشخان الرئيس. قلت هكذا فى النسخ وصوابه الديوث كما فسره فى كشخ وقد تقدم. فى لبن ولبن تلبينا اتخذه (اى اللين) ومجلسا (اى ولبن ومجلسا) تقضى فيه اللبانة. قوله ومجلسا الخ الصواب ولبن مجلس الخ. قلت بل الصواب مجلس لبن تقضى فيه اللبانة. قوله ومجلسا الخ الصواب ولبن مجلس الخ. قلت بل الصواب مجلس لبن ككتف فقد حكى صاحب اللسان مجلس لبن تقضى فيه اللبانة قال وهو على النسب قال الحارث بن خالد بن العاصى
(اذا اجتمعنا هجرنا كل فاحشة ... عند اللقاء فذاكم مجلس لبن)
وفيها او ترك فر ضرعها (اى اللبن) صوابه او نزل اللبن فر ضرعها. فى لجن اللجن اللحس. صوابه الحبس. وبعده ومحركة الخبط الملجون. صوابه كامير كما فى الصحاح. فى لحن اللاحن العالم بعواقب الكلام. الصواب انه بهذا المعنى لحن ككتف. قلت المصنف ذكر ألحنه القول افهمه اياه فلحنه كسمعه وجعله فهمه ولحن كفرح فطن لحجته وانبته وعليه فيصح ان يكون اللاحن بمعن اللحن. فى معن المعن الاقرار بالذل. صوابه الاقرار بالحق والمعن الذل. وبعده ومعن الماء اساله. الصواب معن الماء سال وامنعه اساله. وبعده والنبت روى. وهو من باب فرح خلافا لما يقتضيه اطلاقه انه من باب نصر. فى منن والمن ايضا من لم يدعه احد. فيه خطأ في موضعين
стр. 489
والصواب الممن الذى لم يدعه اب كما نص المحكم. فى وتن وتن الماء وتونا ووتنة دام ولم ينقطع. صوابه وتنة كعدة. قلت المصنف ذكر قبله الواتن الشئ الثابت الدائم فى مكانه والماء المعين الدائم فذكر اسم الفاعل قبل الفعل فلو قال وتن الماء وغيره كما قال الجوهرى لكان اولى. فى ودن ودنه كوعده ودنا وودانا بله ونقعه والشئ قصده. صوابه قصره فى وشن الاوشن الذى يأتى الرجل ويقعد معه ويأكل طعامه. قوله يأتى الرجل كذا فى النسخ وفى اللسان يزين الرجل. قلت عندى ان عبارة المصنف اصح من عبارة اللسان اذ لا معنى هنا ليزين ولعله محرف عن يزور وثم ملاحظة اخرى وهى ان الجوهرى حكى الراشن (بالراء) الذى يأتى الوليمة ولم يدع اليها قال وهو الذى يسمى الطفيلى فاما الذى يتحين وقت الطعام فيدخل على القوم وهم يأكلون فهو الوارش ولم يحك مادة وشن فلعها تصحيف رشن. فى وهن الواهنة ريح تأخذ فى المنكبين والقصيراء. قوله والقصيراء كذا فى النسخ والذى فى الصحاح القصيرى (وهى اسفل الاضلاع)
(باب الهاء)
فى اله والالاهة ع بالجزيرة والحية والاصنام. قوله والاصنام هذا معنى الآلهة الجمع لا معنى الالاهة. قلت وفيه ايضا ان هذا المعنى انما هو فى اعتقاد الذين يعبدون الاصنام فلا يصح ذكره هنا مطلقا والا للزم ان يقال فى عبد المعبود الصنم وعبارة الجوهرى والآلهة الاصنام لاعتقادهم ان العبادة تحق لها واسماؤهم تتبع اعتقاداتهم لا ما عليه الشئ فى نفسه اه ثم ان المصنف والجوهرى ذكرا التأله التنسك واستعمله بعضهم بمعنى ادعاء الالوهية كقول احد شعراء الاندلس
(تنبأ عجبا بالقريض ولو درى ... بانك تروى شعره لتألها)
فى بله البلهاء الناقة لا تتحاشى من شئ مكانة ورزانة كأنها حمقاء والمرأة الكريمة المريرة الغريرة المغفلة. قوله المريرة كذا فى النسخ وصوابه المزيرة بالزاى. قلت المريرة كما فى القاموس الحبل الشديد الفتل والعزيمة وعزة النفس وقال فى مزر المزر الحسو للذوق والرجل الظريف كالمريز ثم قال والمزير الشديد القلب النافذ ج امازر. وفى الصحاح رجل مرير اى قوى ذو مرة وقال فى مزر المزير الشديد القلب وعليه فعبارة المصنف صحيحة وقال الفرآء الامازر جمع امزر. فى تفه وفى حديث ابن مسعود القرآن لا يتفه ولا ينتان اى لا يغث ولا يخلق. الذى فى الصحاح ولا يتشان وهو الصواب فى الرواية. قلت الجوهرى ذكر هذه الصيغة فى شنن ونص عبارته وتشننت القربة وتشانت اخلقت وأورد الحديث في تفه.
стр. 490
في جبه التجبيه ان يحمر وجوه الزانيين. صوابه يحمم. قلت عبارة اللسان يسحم وهذا الحرف ليس فى الصحاح ولا الاساس ولا المصباح فالظاهر انه اصطلاح اسلامى ولو قال الزانة والزانية بدل الزانيين لكان اوضح. فى رجه الرجه التشبث بالانسان صوابه التشبث بالاسنان. فى سته والستيهى من يمشى آخر القوم ابدا. صوابه السيتهى كحيدرى. فى سفه وسفهت كفرحت ومنعت شغلت او تشغلت. قوله تشغلت الصواب او شغلت (اى بالبناء للمجهول). فى سمه السمهى الهواء كالسميهاء لم ار السميهاء بالمد فى اصل. فى شقه شقه النخل تشقيها شقحها. السيد عاصم قوله شقحها غلط والصواب شقح (اى بحذف الضمير لان الفعل لازم) قلت عبارة اللسان نهى عن بيع التمر حتى يشقه قال ابن الاثير جاء تفسيره فى الحديث الاشقاه ان يحمر ويصفر وهو من اشقح فابدل من الحاء هاء ويجوز فيه التشديد. فى عله عله كفرح وقع فى الملامة وفى ادنى خمار. صوابه فى اذى خمار. وبعده وهو علهان وهى علهاء. الصواب علهى كسكرى. فى فوه الفاه والفوه بالضم والفيه بالكسر والفوهة والفم سواء ج افواه وافام ولا واحد لها لان فما اصله فوه الخ. قلت قوله ولا واحد لها بعد قوله والفم سواء غريب جدا وتمام الغرابة انه ذكر جمع الفم هنا ولم يذكره فى باب الميم وهذا البحث تقدم. فى مته والتمته التمدح والتمحن. كذا فى النسخ والصواب التمحق كما هو نص المحكم. فى مره والمرهة بالضم البياض لا يخالطه غيره وشراب امره منه. قوله وشراب صوابه سراب. فى نبه وانبسه حاجة نسيها فهى منبهة كمحسنة. قوله كمحسنة الصواب كمكرمة كما فى الصحاح. فى وجه او هو تدانى العجايتين. قوله العجايتين صوابه العجانين. قلت فى النسخة الناصرية العجانتين. فى هيه وايهات وهيهان. قوله وهيهان ساكنة الآخر كذا فى النسخ والصواب
(باب الواو والياء)
فى ابى الابآء كسحاب البردية او الاجمة او هى من الحلفاء لان الاجمة تمنع. قوله لان الاجمة تمنع كذا فى النسخ وصوابه تمتنع وتأبى على سالكها. قلت كان الاولى ان يعبر بتأبى على سالكها من دون تمنع او تمتنع وقد تقدم الكلام على الاباءة. فى اتى وطريق مئتاة بالكسر عامر واضح. قوله مئتاة كذا فى النسخ والصواب مئتاء. قلت وكذا هو فى النسخة الناصرية. اجى اجى دعاء للنعجة يائى. قوله اجى اجى فى النسخ بالجيم والصواب أنه أحى بالحاء المهملة.
стр. 491
قلت ذكر المصنف في المهموز الجئ والجئ الدعاء الى الطعام والشراب وحئ حئ دعاء الحمار الى الماء وهأهأ بالابل هئهاء وهأهآء دعاها للعلف فقال هئهئ او زجرها فقال هأهأ والاسم الهئ بالكسر فلا يبعد ان يكون قوله هنا اجى اجى صحيحا. في اخى الاخية كابية ويشد ويخفف عود في حائط الخ. قوله ويشد صوابه ويمد. في ازى ازى اليه ازيا زايزيا انضم وضم. قوله وضم الصواب في هذا ازاه ازآه بالمد اذا ضمه. وبعده والازآء ككتاب سبب العيش او ما سبب من رغده وجميع ما بين الحوض. الصواب وجمع ما الخ.
وبعده اوجلة يوضع عليها الحوض. الصواب توضع على فم الحوض. في اسى والاسى كغنى بقية الدار. قوله والاسى كغنى غلط والصواب انه بالمد وتشديد الياء. في انى الشئ انيا وانآء وانى بالكسر وهو انى كغنى حان وادرك او خاص بالنبات والاسم الانآء كسحاب.
المحشى قوله وانآء كسحاب الصواب انى مفتوحا مقصورا. قلت وبقى النظر في قوله او خاص بالنبات فان عبارة الجوهرى وغيره تخالفه. في بدا بدا بدوا وبدوا وبدآء وبدآءة وبدوا ظهر.
قوله وبدوا المصدر الخامس صوابه بدا والا فهو مكرر. وبعده وبدا القوم بدا خرجوا الى البادية. قوله وبدا القوم بدا صوابه بدوا كما هو نص الصحاح ومثله بقتل قتلا. في برو البرة كشبه الجلخال ج براة. قوله ج براة صوابه ان يكتب بالتاء المطولة (اى مثل ثبات جمع ثبة). في بغى البغى الكثير من البطر. صوابه من المطر. في بنى واما بنت فليس على ابن وانما هىصفة على حدة. قوله صفة كذا في النسخ والصواب صيغة. في تثى التثى كظبى سويق المقل. صوابه كحصى. في تطا تطا كدعا اذا ظلم وجار. قوله اذا ظلم الصواب اظلم فان نص ابن الاعرابى في نوادره تطا الليل اذا اظلم واما جار فهى زيادة من المصنف مضرة. في توى التو الفرد والحبل يفتل طاقا واحدا ج اتوآء والف من الحيل وبهآء الساعة وجآء توا اذا جآء قاصدا لا يعرجه شئ فان اقام ببعض الطريق فليس بتو. قلت عبارة الجوهرى التو الفرد وفى الحديث الطواف تو والسعى تو والاستجمار تو ووجه فلان م خيله بالف تو يعني بالف رجل اى بالف واحد وجآء الرجل توا اذا جآء وحده وهو صريح في ان لفظة التو وحدهما لا تدل على الف خلافا لعبارة المصنف ثم راجعت المحكم فوجدت فيه ما نصه الف تو تام فرد والتو الحبل يفتل طاقة واحدة والجمع اتوآء وجاء توا اى فردا وقيل هو اذا جآء قاصدا لا يعرجه شئ فان اقام ببعض الطريق فليس بتو هذا قول ابى عبيد اه فقوله الف تو تام فرد يؤيد كلام الجوهرى لانه مثل قولهم الف مصمت والف اقرع فكما لا يقال المصمت او الاقرع الف فكذلك لا يقال التو الف على انه خالف الجوهرى في اطلاقه الالف غير مقيد بالحيل ثم ان المصنف ذكر بعد التو توى تبعا للجوهرى وابن سيده
стр. 492
ذكرها في مادة على حدتها. في ثرو وثرى القوم ثرآء كثروا ونموا والمال كذلك. قوله وثرى القوم كذا في النسخ والصواب ان يكتب بالالف لانه واوى. في ثنى ثنى الشئ كسعى رد بعضه على بعض فتثنى واثنى. قوله كسعى صوابه كرمى. قلت في النسخة الناصرية كسعى ورمى وبقى النظر في قوله فتثنى فالظاهر من عباره انه مطاوع ثنى الثلاثى وهو مطاوع البراعى. وبعده او كل سورة دون الطول ودون المأتين. قوله دون الطول كان الصواب حذفه والاقتصار على المأتين. قلت ذكر المصنف في آخر المادة اثنى كافتعل تثنى وصوابه ثنى بالتشديد بدون تآء قال ابن سيده في المحكم اثنى افتعل اصله اثتنى فقلبت التآء ثآء لان التآء اخت الثآء في الهمس ثم ادغمت فيها قال
(بدا بأبى ثم اثنى ببنى ابى ... وثلث بالادنين ثقف المخالب)
هذا هو المشهور في الاستعمال والقوى في القياس ومنهم من يقلب تآء افتعل ثآء فيجعلها من لفظ الفآء قبلها فيقول اثنى واثرد واثأر كما قال بعضهم فى ادكر اذكر وفى اصطلحوا اصتلحوا. فى ثوى وثوى تثوية مات. الصواب انه بهذا المعنى كرمى. قلت هنا ملاحظة وهى ان ما كتب فى الهامش انما هو توى بالتآء المثناة مع ان المصنف اورده بالثاء المثلثة فاذا ثبت ما قاله الشارح من انه بهذا المعنى كان الاقرب ان ثوى تصحيف توى بالتاء كرضى او لغة فيه فليحرر. فى جأى والنعت اجوى وجاواء. قوله اجوى الصواب اجأى. وبعده حبس مسح. الصواب ومنع. فى جبا جبا كسعى ورمى. الشيخ نصر الانسب بكون المادة واوية ان يقول كدعا كما فى الشرح ومقتضى الوزنين المذكورين ان يكون واويا ويائيا كسابقه الموزون بهما. فى جدى الجدية كرمية القطعة المحشوة تحت السرج والرحل كالجدية ج جديات بالفتح. قوله جديات بالفتح الصواب بالتحريك كما فى الصحاح.
فى جذو الجذوة مثلثة القبسة من النار والجرة والجذوة. قوله والجذوة كذا فى النسخ والصواب والجذمة كما يؤخذ من قول الغريب المصنف جذوة من النار اى قطعة غليظة من الحطب ليس فيها لهب وهى مثل الجذمة من اصل الشجرة. فى جفا الجفاء نقيص الصلة ويقصر. قوله ويقصر رده الازهرى. وبعده وجفا السرج عن فرسه رفعه. الذى فى الصحاح والمحكم ان جفا السرج لازم فاذهب اليه المصنف خطأ. الجما بالقصر ويضم نتوء وورم فى الثدى الى ان قال ونتوء وورم فى البدن ويضم فى الكل. قوله الثدى تصحف عن البدن يدل له ما يأتى قريبا. فى جهو الجهوة الاكمة والقحمة من الابل. المحشى قوله والقحمة الصواب والضخمة كما قاله غير واحد. قلت فى النسخة الناصرية والفخمة. فى حدا حدا الابل ساقها وزجرها. فى الهامش قوله زجرها يفهم من قول الجوهرى الحدو سوق الابل ساقها وزجرها. فى الهامش قوله زجرها يفهم من قول الجوهرى الحدو سوق الابل والغناء لها ان صوابه رجزها بتقديم المهملة وتأخير الزاي
стр. 493
وعكسه تحريف من النساخ او ان المراد بالزجر ملطق الصوت كما يشير اليه عاصم. قلت ليس فى كتب اللغة رجز متعديا. وبعده فى اليائى احدى تعمد شيئا كتحداه.
قوله احدى تعمد صوابه وحدى. قلت المصنف قصر حدا الواوى الذي بمعنى تبع على الليل ونص عبارته والليل النهار تبعه الأخيرة عن ابى حنيفة. فى حزى حزى النخل تحزية خرصها. كذا فى النسخ والصواب حزى النخل حزيا كما هو نص الاصمعى. فى حمى والشمس والنار حميا وحموا اشتد حرهما واحماه الله. والصوابب واحماها. فى حيى وضرب ضربة ليس بحاء منها. قوله ليس بحاء كذا فى النسخ والصواب ليس بحاى. قلت هو كذلك فى النسخة الناصرية. فى خوى والمرأة ولدت فخلا بطنها كخوت. صوابه كخويا. فى رخو والحروف الرخوة سوى لم يرعونا. قلت عبارة المحشى هذا سبق قلم فان الحروف منها شديدة ومنها رخوة وما بين الرخوة والشديدة فا ذكره هى الينة وما سواها شامل للشديد كما لا يخفى عمن له نظر سديد ولقد رأيت للمصنف مواضع مثل هذا تدل على انه برئ من علم القراآت قاله المقدسى وهو كلام ظاهر. فى رضى فهو مرضى ومرضى. قوله مرضى بضم الضاد وتشديد الياء هكذا فى النسخ والصواب مرضو. قلت هو كذلك فى النسخة الناصرية. وبعده والرضى الضامن. قوله الضامن صوابه الضامر بالرآء آخره. قلت عبارة اللسان الرضى المرضى ابن الاعرابى الرضى المطيع والمرضى الضامن وعبارة التكملة قال ابن الاعرابى الرضى المحب والرضى الضامن ورجل رضى اى مرضى وصف بالمصدر كقولهم رجل عدل فتصحيح الشارح اذا خطأ. فى سأو السأو الوطن والنية والظنة. صوابه والطية كما هو نص فتصحيح الشارح اذا خطأ. فى سأو السأو الوطن والنية والظنة. صوابه والطية كما هو نص الصحاح. فى سرى وكان اشد الناس حصرا. الظاهر انه بالضاد اى عدوا. قلت هو كذلك فى النسخة الناصرية. فى سعى السعوة بالكسر الساعة والمرأة البذية الخالعة. صوابه الجالعة بالجيم. وبعده وبالفتح السعة صوابه الشمعة. قلت هذه العبارة ليست فى النسخة الناصرية وفى المحكم الساعة المشقة والسعو الشمع فى بعض اللغات. فى سوى واسوى كان خلقه وخلق والده سوآء. صوابه وخلق ولده سويا. قلت عبارة اللسان سوى الشئ واسواه جعله سويا وهذا المكان اسوى هذه الامكنة اى اشدها استواء ورجل سوى الحلق والانثى سوية اى مستو وقد استوى اذا كان خلقه وولده سويا قال ابن سيده هذا لفظ ابى عبيد قال والصواب كان خلقه وخلق ولده او كان هو وولده الفرآء استوى الرجل اذا كان خلق ولده سويا وخلقه ايضا الجوهرى يقال كيف اصبحتم فيقولون مستوون صالحون أي أن أولادنا
стр. 494
ومواشينا سوية صالحة ثم انتقل الى استيفاء معانى اسوى وهى نسى واساء واستقام واحدث وخزى واسقط حرفا من القرآن او آية وترك واغفل وبرص وصلع ولم يذكر اسوى كان خلقه وخلق ولده سوآء. وهنا ملاحظة وهى ان كل ما دل من اسوى على سوء فاصله الهمز لكن اهل اللغة لم يذكروه فى المهموز وهو غريب جدا وبع تعرف ما فى علم اللغة من الدرك وانه للراسخين فيه معترك وللاغرار شرك فا يظفر بما فى بحره من اللآلى الا من سهر عليه الليالى ونشأ فى حجر المعالى فاذا سمعت به فاغتنم فرصة لقائه واحرص على بقاء ولائه.
فى شصى شصى الميت كرضى ودعا ارتفعت يداه ورجلاه قوله شصى كرضى الخ الذى فى الاصول كرمى وكذلك شطى الميت وشظى. فى شظى وفنديرة الجبل كالشظية بالكسر. صوابه كالشنظية بزيادة النون قبل الظاء. فى شعى والشعيا فى ش ع ى. قوله والشعيا الصواب وشعيا فى س ع ى وهو اسم نبى والشين لغة فيه بل هى الاعرف. فى شفى شفاه يشفيه برأه. عبارة المحكم ابرآه. فى صبو الصبى من لم يفطم بعد ورأس القوم. صوابه ورأس القدم كما هو نص المحكم. قلت العجب انه لم يورد اعتراضا على تعريف الصبى مع ان المصنف نفسه قال فى عطو وعاطى الصبى اهله عمل لهم وناولهم ما ارادوا وهذا البحث تقدم وعبارة الصحاح الصبى الغلام وعبارة المصباح الصبى الصغير ثم ان المصنف ذكر امرأة مصيبة ومصب ذات صبى وعبارة المحكم واصبت المرأة اذا كان لها ولد وهو يشمل الذكر والانثى وبذلك صرحت عبارة الجوهرى ونصها واصبت المرأ' اذا كان لها صبى وولد ذكرا او انثى قال وامرأة مصيبة بالهاء ذات صبية اما فصل المصنف صابى رمحه اماله للطعن عن صابى البيت انشد فلم يقمه بقوله والصبح ريح مهبها من ملطلع الثريا فن خصوص اسلوبه. فى صغو صغا يصغو ويصغى مال او مال
حنكه او احد شقيه. الصواب او احدى شفتيه. قلت حق التعبير ان يقول صغا الشئ مال والرجل مال حنكه. وبعده اصغى الشئ نقصه. كان الاولى ان يقول اصغى حقه نقصه او يحذف الشئ ويعطف نقصه على اماله. وبعده فى صغى اليائى صغى كرضى صغيا مال واستمع. قوله صغيا الصواب كجوى. فى صفو الصفو نقيض الكدر كالصفا. قوله كالصفا كذا فى النسخ بالقصر وفى الصحاح بالمد. وبعده واستصفاه اخد منه صفوه كاصطفاه وعده صفيا. قوله وعده صفيا الصواب واعده بالهمز. قلت عد هنا بعمنى حسب وعليه قول الجوهرى فى رخص وارتخصت الشئ اشتريته رخيصا وارتخصه اى عده رخيصا وقال المصنف فى ضعف وضعفه تضعيفا عده ضعيفا ونظائره كثيرة. فى صلى صلى اللحم يصليه شواه ويده بالنار سخنها. الصواب فى هذا ان فعله مشدد من التصلية. وبعده وصلى النار كرضى وبها صليا وصليا وصلاء ويكسر قاسى حرها. قوله وصلاء بالمد كذا فى النسخ والصواب انه صلى بالقصر كهوى كما هو
стр. 495
نص المحكم والمصباح. فى صلو وصلى صلاة لا تصلية دعا. قلت هنا ملاحظة من عدة اوجه. احدها ان المصنف قدم هنا البائى على الواوى سهوا. الثانى ان الامام الخفاجى قال فى شفاء الغليل ما نصه فى شرح الالفية للابناسى التصلية الاحراق بالنار ولا يكون من الصلاة على النبى ﷺ كما توهم وسئل علم الدين الكتانى المالكى هل يقال فى الصلاة على النبى ﷺ تصلية فقال لم تفه به العرب ومن زعم ذلك فليس بمصيب وصرح به فى القاموس قلت هذا مما اشتهر وليس كذلك لانه مصدر قياسى وقد سمع من العرب كما نقله الزوزنى فى مصادره وانما تركه بعض اهل اللغة على عادتهم فى ترك المصادر القياسية وهو الذى غر صاحب القاموس ومن تبعه انتهى. قلت هذا غريب من علم الدين ومن الخفاجى فان الجوهرى هو الذى سبق الى النهى عن التصلية نص عبارته وتقول صليت صلاة ولا تقل تصلية وقال المحشى بعد ان نقل انكار التصلية عن الصحاح والسعد والسيد والشيخ ابى عبد الله الخطاب وهذا كله باطل يرده القياس والسماع اما القياس فقاعدة التفعلة من كل فعل على فعل معتل اللام واما السماع فانشدوا من الشعر القديم
(تركت المدام وعزف القيان وادمنت تصلية وابتهالا)
الخ. الثالث ان الخفاجى قال فى موضع آخر من شفاء الغليل صالى بمعنى صابر مترقب لغة للغامة من اهل الشام وحماة ومثلها لا يليق ذكره لكن بعض من ادعى الادب استعملها فى شعره وهو ابن حجة الحموى كما فى قوله
(فى الخد نار وفى اجفانها شرك ... لوقعة القلب كل منهما صالى)
قال النواجى لم افهم ما اراد حتى سألت عنه بعض عوام حماة ففسره لى وفى شعر ابن حجة من امثاله كثير انتهى قلت وهذا وايضا عجيب فان الجوهرى اثبت هذا الحرف ونص عبارته وصليت لفلان مثال رميت اذا عملت له فى امر تريد ان تحل به فيه وتوقعه فى تهلكة ومنه المصالى وهى الاشراك تنصب للطير وغيرها اه وهذا الذي يريده اهل الشام لا ازيد ولا انقص وتمام الغرابة ان الخفاحى ذكر التصلية قبل صالى وفصل بينهما بعدة مواد. فى ضحو ويوم ضحياة. الصواب اضحيان بالكسر وفى آخره نون. فى ضرى وسقاء ضار بالسمن يعتق فيه ويجود طعمه. قوله بالسمن صوابه باللبن كما هو نص المحكم. فى ضنو الضنو ويكسر الولد وضنى كرضى فهو ضنى وضن كحرى وحر مرض مرضا مخامرا كلما ظن برؤه نكس. قوله فهو ضنى اى كغنى كما فى النسخ والصواب ضنى مقصورا كالمصدر وكذا قوله كحرى صوابه ان يكون مقصورا. فى ضوى ضوى يضوى الضم ولجأ واى ليلا والى خبره سأل. قوله والى خبره الخ لصواب ضوى إلي
следующие страницы →