Полный текст (673 стр.). Показаны 526–565 · переход к 531.
стр. 526
ومثل عبارة اللسان. وقال صاحب المصباح في رضع وارضعته فارتضع فافرغ ارتضع في قالب المطاوعة ونص ابن سيده والزمخشري على أن ارتضع مثل رضع فكان عليه أن يقول رضع الصبي أمه وارتضعها بمعنى وقد أرضعته. وقال أيضا في جهد واجتهد في الأمر بذل وسعه وطاقته في طلبه ونحوها عبارة المصنف وصرح الفارابي في ديوان الأدب وصاحب مفاخر المقال وصاحب اللسان بأنه يقال اجتهدت رأيي ونفسي. وقال المصنف في زيد وزاده الله خيرا فزاد وازداد وعبارة الجوهري وزاد الشيءُ يزيد وزيادة أي ازداد وصرح صاحب المصباح بأنه يستعمل لازما ومتعديا ونص عبارته وازداد الشيء مثل زاد وازددت مالات زدته لنفسي زيادة على ما كان وقال صاحب المصبح في نصف نصفته الشيء تنصيفا جعلته نصفين فانتصف فجعل انتصف مطاوع نصف وابن سيده أورده متعديا ونص عبارته انتصف الشيء ونصفه وتنصفه جعلهه نصفين. وقال الجوهري في صرف واصطرف في طلب الكسب ولم يفسره وعبارة ديواب الأدب واصطرف أي احتال من الصرف وهو الحيلة وعبارة المصنف واصطرف تصرف في طلب الكسب وابن سيده وصاحب المصباح أهملا هذا البناء وصرح الزمخشري بمجيئه متعديا ونص عبارته صرف الدراهم باعها بدراهم أو دنانير واصطرفها اشتراها تقول لصاحبك بكم اصطرفت هذه الدراهم فيقول اصطرفتها بدينار. وقال الجوهري في غبط غبطته بما نال فاغتبط هو كقولك منعته فامتنع وحبسته فاحتبس فجعل اغتبط مطاوعا لغبط وعبارة المصنف الغبطة بالكسر حسن الحال والمسرة وقد اغتبط ثم قال في آخر المادة والاغتباط التبجح بالحال الحسن وصاحب المصباح أهمل هذا البناء وصرح الأزهري بأنه يأتي لازما ومتعديا كما مر في المقدمة ويعاد في محله وقس عليه اشتغل. وقال الفارابي امتهد غارب البعير انبسط ذكر هذا المعنى متعديا في وهط ونص عبارته وتوهط في الطين غاب والفراش امتهده وذكره في مادته بمعنى عمل وكسب. وقال المصنف في قتل واقتتل بالضم إذا قتله العشق أو الجن وظاهره أنه لم يتكلم به إلا للمجهول وعبارة ديوان الأدب واقتتل الرجل إذا قتله عشق النساء أو الجن قال ذو الرمة.
(إذا ما امرؤ حاولن أن يقتلنه
بلا احنه بين النفوس ولا ذحل)
стр. 527
متعديا ومثله استموا من سما وعكسه اعتلى وكل ذلك تراه مفصلا في موضعه. وكلهم أهملوا استب من السب وابتعد وارتجف ما عدا الزمخشري واتفق الصغاني وصاحب اللسان والشارح على أن ذكروا في مادة رأس ارتكسنى واعتكنى واعترسنى واكتسأتى أي شغلني ولم يذكروها في مظانها غير أن الشارح أبدل اكتسأني باكتأسني. وأغرب من ذلك أنه ليس من أئمة اللغة من ذكر اتحد الشيء بالشيء ولا اقتطف بمعنى قطف مع أن افتعل كثيرا ما يجيء مثل فعل فيما يدل على القطع كما ستعرفه وكذلك احترم لم أجده في الجمهرة ولا في التهذيب ولا في المجمل ولا في ديوان الأدب ولا في الصحاح ولا في مختصره ولا في المحكم ولا في الأساس ولا في مختصر العين ولا في التكملة ولا في اللسان ولا في القاموس ولا في الراموز وإنما أشار إليه صاحب المصباح بقوله والحرمة المهابة وهذا اسم من الاحترام مثلُ الفرقة من الافتراق. فهذا نموذج على قصور أهل اللغة في افتعل الذي نزل عليهم جمعا نزول الكابوس فكيف يتأتى إذا حصره من كتبهم أو معرفة اللازم منه من المتعدى على أنكم أيّ كتاب فتحته من شعر العرب وجدت فيه أفعالا خلت منها كتبهم. ومن إبهام هذا البناء فيما يتعلق باللباس والزينة والطعام خاصة اقتصار الجوهري على تعدية اعتصب بالباء وصاحب المصباح أهمله وأورده صاحب اللسان متعديا بنفسه ونص عبارته اعتصب التاج على رأسه استكف به ومنه قول قيس الرقيات
(يعتصب التاج فوق مفرقه
على جبين كأنه ذهب)
أما المصنف فخصه بشد فخذي الناقة لتدر وهو قصور والذي عداه بالباء جعله مرادف رضي به. وقال الجوهري في درع وادرع الرجل لبس الدرع وقد تقدم نظيره في الإبهام في استنفع وابن سيده عدى أدرع بنفسه وبالباء وهذا البناء أورده المصنف على أفعل وصاحب المصباح لم يعرج عليه. وقال الجوهري أيضا في كسا وكسوته ثوبا فاكتسى وظاهره أن اكتسى مطاوع كسا وعبارة صاحب المصباح كسوته واكتسى وهي مبهمة وعبارة المصنف تشعر بأن اكتسى متعد فإنه قال الكسوة الثوب وكسى كرضى لبسها كاكتسى وصرح الخفاجي في شفاء الغليل بمجيئه متعجيا وعليه قول الشاعر
(والذئب أخبث ما يكون إذا اكتسى .. من جلد أولاد النعاج ثيابا)
وقال المصنف في عطف وتعطف به ارتدى كاعتطف وظاهره أن اعتطف يعدى بالباء مثل تعطف واقتصر الوهري على تعطف وصاحب المصباح أهمل الفعلين وصرح ابن سيده بمجيء اعتطف متعديا ونص عبارته اعتطف العطاف وهو الردآء ارتدى واعتطف الرداء والسيف والقوي الأخيرة عن ابن الأعرابي وأنشد
(ومن يعتطفه على مئزر
فنعم الردآء على المئزر)
стр. 528
وقال الجوهري في لحف التحفت بالثوب تغطيت به فعداه بالباء ونحوها عبارة المصنف والمصباح غير أن المصنف حكى في ماجة حمد عن الرباب أنها قالت لأمها هل أنكح إلا من أهوى والتحف إلا من أرضى فعدته بنفسه. وقال الجوهري في مشط امتشطت المرأة ومشطتها الماشطة وهو يوهم أن الفعل الثلاثي خاص بالماشطة فلا يقال مشطت المرأة شعرها وعبارة المصنف أنكر فإنه ابتدأ هذه المادة بقوله المشط مثله وككتف وعنق وعتل ومنبر آلة يمتشط بها إلى أن قال والمشط بالفتح الخلط وترجيل الشعر وكثمامة ما سقط منه وقد امتشط وعبارة المصباح وامتشطت المرأة مشطت شعرها وعبارة اللسان مثل مثل عبارة الصحاح وصرح الشارح بتعديه امتشط في تفسير أرفأ فإن المصنف فسره بجنح وامتشط فزاد الشارح بعد امتشط شعره فاضرهم لو قالوا مشطت المرأة شعرها وامتشطته, ونظير قوله أي الجوهري في حفف وحفت المرأة وجهها من الشعر تحفه حفا وحفافا واحتفت أيضا واقتصر صاحب المصباح على ذكر الثلاثي وعبارة المصنف وحفت المرأة وجهها من الشعر تحف حفافا بالكسر وحفا قشرته كاحتف ثم قال بعد عدة سطور واحتف النبت جزه والمرأة امرت من تحف شعر وجهها بخيطين فتبين منه أن اختفت المرأة متعد مثل اختف النبت. وقال الجوهري أيضا في كجل وكحلت عيني وتكحلت واكتحلت وظاهره أن اكتحل لازم مثل تكحل وعبارة المصباح واكتحلت فعلت ذلك أي جعل الكحل في عينيه وهو أقرب إلى المتعدي فير أنه ذكر في مادة شغل ما نصع وإن كان غير مطاوع فلا بد أن يكون فيه معنى المتعدي نحو اكتسبت المال واكتحلت واختضبت أي كحلت عيني وخضبت يدي ومقتضاه أن اكتحل غير متعد صريحا ولكن فيه معنى المتعدي وسيعاد قريبا وعبارة المصنف وكمنبر ومفتاح ما يكتحل به وقد جآء اكتحل متعديا في كلام الشعي للحجاج وذلك بقوله استحلسنا الخوف واكتحلنا السهر كما في طراز اللغة وقس عليه. ومن أمثلة الطعام قول المصنف في خبص خبص يخبص وخبص تخبيصا واختبص وهي عبارة مهمة إذ يحتمل أن تخبص واختبص مثل خبص المشدد أو أن تخبص مطاوع خبص واختبص مطاوع خبص واقتصر الزمخشري على ذكره متعديا بقوله واختبصوه (أي الخبيص) أكلوه وعبارة الشارح اتخذوه واقتصر صاحب المصباح على ذكر الثلاثي أما لجوهري فلكم يذكره من هذه المادة فعلا. وفال الفارابي في ديوان الأدب اطبخوا أي اتخذوا طبيخا وعبارة الصحاح طبخت القدر واللحم فانطبخ واطبخت وهو افتعلت أي اتخذت طبيخا قال ابن السكيت وقد يكون الاطباخ اقتدارا واشتوآء وعبارة المصنف طبخ كنصر ومنع فانطبخ واطبخ كافتعل ثم قال في آخر المادة واطبخ اطباخا اتخذ طبيخا فجعل اطبخ لازما ومتعديا وعندي أن اطبخ مثل طبخ فلا يقيد بالاتخاذ. وقال المصنف في شوى شوى اللحم شيئا فاشتوى وانشوى وعبارة الصحاح شويت اللحم شيا والاسم الشوآء
стр. 529
واشتويت اتخذت شوآء وقد انشوى اللحم ولا تقل اشتوى وعبارة المصباح شويت اللحم شيا فانشوى مثل كسرته فانكسر واشتويته على افتعلت مثل شويته قالوا ولا يقال في المطاوع فاشتوى على افتعل فإن الافتعال فعل الفاعل وعبارة الزمخشري شويت اللحم واشتويته لنفسي ومقتضاه أنه لا يقال اشتويت للقوم وما أرى لهذا القيد وجها فالأصح ما قاله صاحب المصباح اعني أن اشتوى مثل شوى وهو يؤيد ما قلته في اطبخ وعبارة اللسان وقال ابن برى وأجاز سيبوية أن يقال شويت اللحم فانشوى واشتوى. فانظر هذا الإبهام والتناقض في هذا الفعل الذي ينبغي أن يكون فيه جميع أهل اللغة على قول واحد فإن الاشتوآء عند جميع الأمم أول درجة من درجات المأكول ومن لوازمه الارتوآء أي استقآء المآء وهو أيضا مما اختلفوا فيه فإن المصنف أورده لازما بقوله روى من الماء واللبن كرضى وروى وتروى وارتوى ونحوها عبارة المصباح وعبارة الصحاح ورويت على أهلي ولاهلي إذا أتيتهم بالمآء يقال من أين ريتكم مفتوحة الرآء أي من أيت ترتوون المآء فحعله متعديا. ويليه الاقتدار وهو الطبخ في القدر وعبارتهم فيه أيضا مبهمة فإن المصنف قال في قدر وكهمام الطابخ أو الجزار والطابخ في القدر كالمقتدر فلا يعلم هل اقتدر أو متعد وعبارة الأساس ودعوا بالقدار فنحر فاقتدروا واكلوا القدير أي الجزار فطبخوا اللحم في القدر وهو أدنى إلى الوضوح فله فسر اقتدروا بطبخوا فقربه من المتعجدى وعبارة اللسان قدر القدر يقدرها ويقدرها قدرا طبخها واقتجر أيضا بمعنى قدر مثل طبخ واطبخ اه. وما أوردته هنا من خلاف أهل اللغة فإنما هو نموذج وسيأتي تفصيله في مظانه. وبالجملة فإن تمييز افتعل المتعدي من اللازم يحوج إلى مطالعة كثير من كتب اللغة ودواوين كلام العرب وقد لقيت منه عرق القربة وأرق الهيبة وعلق الاربة وفرق الخيبة وأكثر أهل اللغة تمعيه له وبهما فيه المصنف ﵀ فإنه كثيرت ما يورد المتعدة منه في صورة المطاوعة كقوله في أمر امره وبه فائتمر وفي رسم ورسم له كذا امره به فارتسم مع أن الجوهري صرح بأن ائتمر وارتسم متعديات ونحو من ذلك إبهامه في اختشا وارتبا واعتبا واعتصب وانتدب واكتت وابتحث وابتاث واختث واختلج وازداد وابتهر واتسر وارتبع واصطبغ وانتشغ واحتف واعتطف واصطرف وارتزق واعترق واعتلق واعتنق وامتحق وابترك واقتتل وامتطل وغير ذلك مما ستعرفه ومع هذا فإني لم آل جهدا ولم أجازف عمدا في التمييز بين النوعيين ووضع كل منهما موضعه من دون زيغ إذ لم يكن لي أرب في تأليف هذا الكتاب سوى اظهار الحق كما أسلفت في ديباجته حتى أني أوردت في اللازم كل ما جآء على افتعل للمشاركة نحو اختصموا مع أنه مبني في الأصل على المتعدة فإن حقيقة معنى اختصموا حصم بعضهم بعضا كما قالوا في اتتخذوا وقيدت أيضا عدة أقعال من افتعل اللازم غير
стр. 530
مذكورة في القاموس ولا في الصحاح ولا في المصباح كما تراه في محله. فمن أوهام اللغويين في افتعل ما قاله الإمام الصغاني في العباب في مادة فحش من أن مجيء افتعل متعديا من النوادر وقلده في ذلك المصنف وأغرب من ذلك أن الإمام الشارح أدعى على المصنف أنه حرف عبارة الصغاني فإنه زعم أن الرواية نقحش على وزن دحرج وهذا يأتي للتعدية والشيخ نصر الذي نقل هذه العبارة سكت عنه فكان سكوته هذا استصوابا والمصنف بعد أن كتب بيده مئات من افتعل المتعدي ووصل إلى مادة قتو قال إن اقتواه بمعنى استخدمه شاذ لأن افتعل لازم البتة مع أن نفس افتعل متعد ومجيئه هكذا في المعتل أكثر من مجيئه في سائر الأبواب وكل ذلك سبقت الإشارة إليه. وقال الإمام الفقارابي في ديوان الأدب (أي افتعل) يأتي لمعان منها ما يكون بمعنى التفاعل في الاشتراك كالتطاعن والاطعان والتخاصم والاختصام ومنها ما يكون مطاوعا لفعل كقولك حبسته فاحتبس ومنعته فامتنع ومنها ما يكون بمعنى فعل كقولك جذب واجتذب وقله واقتلع (وفي نسخة ومنها ما يكون مطاوعا لفعل كقولك جذب واجتذب الخ) ومنها ما يكون مطاوعا لافعل كقولك احرقه فاحترق وابلعه فابتلع ومنها ما يكون بمعنى الاضطراب كقولك اعتمل واكتسب ومنها ما يكون بمعنى اتخاذ (وفي نسخة اتخاذ ذلك) كقولك اختبر أي اتخذ خبزا واطبخ أي اتخذ طبيخا ومنها ما يكون فعلا سالما من غير أن يكون بمعنى يفرد له كقولك ارتجل الكلام واحتبى بثوبه (وفي نسخة واكتار الفرس أي رفع ذيله في حصره وفي نسخة أخرى وكتارت الناقة). وفيه أنه ابتدأ بافتعل بمعنى تفاعل وهو قليل بالبنسبة إلى غيره فكان ينبغي له أن يبتدئ بافتعال الذي يأتي بمعنى فعل سوآء كان للمتعدة نحو نزع وانتزع أو للازم نحو صبر واصطبر وقوله ومنها ما يكون مطاوعا لفعل كقولك حبسته فاحتبس فاحتبس يأتي أيضا متعديا فالتمثيل هنا غير غير مخصص وقوله احرقه فاحترق وابلعه فابتلع لا يتعين أن احترق مطاوع لا حرق مع وجود حرق فإنه وارد وأما ابتلع فلم يذكره غيره الا متعديا بمعنى بلع والعجب أنه قال أولا في حرف العين ابتدع الشيء أي ابتدأه وابتلع الشيء وبلعه بمعنى فنسى هنا ما قاله هناك مع قرب المسافة وقوله ومنها ما يكون بمعنى الاضطراب كقولك اعتمل هو مبني على قول الشاعر
(إن الكريم وابيك يعتمل
إن لم يجد يوما على من يتكل)
ولا نص فيه على الاضطراب وسيأاي عن صاحب اللسان أنه بمعن عمل أم اكتسب فهو مبالغة كسب بنآء على أن زيادة المنى زيادة المعنى وبعضهم لم يفرق بينهما وأما اختبر واطبخ فقد يكون بمعنى خبز وطبخ وقد يكون للاتخاذ كما ذكره والفرق بينهما أن الاتخاذ لا يستلزم مباشرة الفعل وإنما يفيد الحصول عليه بواسطة ما والثاني يستلزمه وعليه قول ابن سيده في خبز خبزه يخبزه خبزا واختبزه عمله والاختباز أيضا اتخاذ الخبز حكاه سيبويه اه
стр. 531
ومثله اطبخ فإنه يأتي بالمعنيين فاعرفه وقس عليه وبقي النظر في قوله ومنها ما يكون فعلا سالما ثم مثل له باكتار واحتبى. وعبارة مفاخر المقال في المصادر والأفعال افتعل يجيء مطاوع فعل كاجتمع وامتزج وبمعنى فعل كاحتقر وانتزع وللزيادة على معنى فعل كاكتسب واعتمل وبمعنى تفاعل فلا يسند حينئذ إلى أقل من اثنين كاصطلحا واختصما وبمعنى اتخذ الشيء كاختبر واطبخ ومنه اكتال واتزن وبمعنى غير هذه كارتجل الخطبة واشتمل بالثوب ونحوه اه فابتدأ بمعنى المطاوعة أولا وهو غير صواب وقوله ومنه اكتال واتزن إن كان الضمير في منه يعود إلى الاتخاذ فغير صحيح لأنه يقال اكتلت منه وعليه إذا اخذت وتوليت الكيل بنفسك وأما اتزن فيقال وزنت له الدراهم فاتزنها ووزن الشعر فاتزن واتزن العدل اعتدل. وهذا الكتاب قديم الخط على قاعدة النسخ التي اشتهرت في المائة السادية صحيج الحرمات فصيح العبارة وترتيبه على نسق ديوان الأداب ولا عيب فيه سوى اسمه وكون مؤلفه لم يصرح باسمه في الخطبة وإنما قال ولقد كنت أيام مرامي الأزورار عن الزورآء بالنوى واجتذاب ايدي مرامي الاغتراب لازمه السرى هذبت تاج المصادر تصنيف الإمام الفاضل البيهقي ﵀ وجعل بحبوح جنته مقيلةه ومثواه فنفضت عن وجه فصاحته غبار عجمته واعتضت العربى عن فارسى ترجمته الخ. فتلخص إذا أن كان كتابة يغنى عن تاج المصادر وقوله فنفضت عن وجه فصالحته الخ معناه أن الإمام البيهقي فسر الألفاظ العربية بالفارسية وهو فسرها بالعربية وهذا الاسم أعني مفاخر المقال لم أجده في كشف الظنون ولا في غيره. وعبارة الإمام الفيومي في المصباح في مادة شغل قال الأزهري واشتغل بامره فهو مشتغل أي بالبناء للفاعل وقال ابن فارس لا يكادون يقولون اشتغل وهو جائز يعني بالبناء للفاعل ومن هنا قال بعضهم اشتغل بالبناء للمفعول ولا يجوز بناؤه للفاعل لأن الافتعال إن كان مطاوعا فهو لازم لا غير وإن كان غير مطاوع فلا بد وأن يكون فيخه معنى المتعدى نحو اكتسبت المال واكتحلت واختضبت أي كحلت عيني وخضبت يدي واشتغلت ليس بمطاوع وليس فيه معنى المتعدى وأجيب بأنه في الأصل مطاوع لفعل هجر استعماله في فصيح الكلام والأصل اشتغلته بالأفمثل احرقته فاحترق واكملته فاكتمل وفيه معنى المتعدى فاتك تقول اشتغلت بكذا فالجار والمجرور في معنى المفعول وقد نص الأزهري على استعمال مشتغل ومشتغل انتهى. وهنا ملاحطة من عدة أوجه. الأول أن فول ابن فارس لا يكادون يقولون اشتغل وهو جائز خلاف المشهور كيف لا وهو الذي قال واشتغل فلان واشتغلت واشتغلت جائزان وأنشد الفرآء
(حيتك ثمت قالت أن نقرتنا
اليوم كلهم يا زيد مشتغل)
كذا في نسخة قديمة من المجمل وتمام الغرابة قول من قال على قول ابن فارس وهو جائز أنه لا يجوز بناء اشتغل للفاعل فإن البناء لغيره لا يكون إلا بعد ثبوته وقد
стр. 532
سبق الكلام على هذا المعنى غير مرة. الثاني أن قوله وإن كان غير مطاوع فلا بد وأن يكون فيه معنى المتعدي مقتضاه إخراج غير هذين النوعين وهو باطل. الثالث أن اكتسب المال متعد حتما فلا يقال أن فيه معنى المتعدي فهو ليس من باب اختضب واكتحل. الرابع أن قوله اشتغل مطوع لفعل هجر استعماله الخ خروج عن القاعدة إذ لا يصار إلى الرباعي مع وجود الثلاثي فاشتغل إذا مطاوع شغل إما اختراق فقد تقدم الكلام عليه وأما اكتمل فلم يأت مطاوعا بل أتى مجاريا للثلاثي نحو بسم وابتسم لأن افتعل كما أنه يأتي مثل فعل في المتعدي فكذلك يأتي مثل فعل في اللازم. الخامس أنه روى أولا عن الأزهري اشتغل بأمره فهو مشتغل ثم روى عنه أخيرا أنه نص على استعمال مشتغل ومشتغل فما سبب فصل القولين والظاهر أنه أراد أن يقول ونص ابن فارس على استعمال مشتغل ومشتغل فيبق قلمه إلى الأزهري فانى لم ار هذه العبارة في التهذيب. ومن أوهام الصرفيين اعني الذين ألفوا في الصرف وإن كانوا قد اشتهروا بعلوم اخرى قول الإمام أبي حيان في كتابه ارتشاف الضرب من لسان العرب افتعل للاتخاذ والتسبب اعتمل تسبب في العمل قال وعبر بعضهم عن هذا بالتصرف والاجتهاد ولفعل الفاعل بنفسه اضطرب وللتخير انتخب ولمطاوعة افعل الصفته فانتصف ولموافقة تفاعل احتوروا بمغنى تجاوروا وتفعل ابتسم بمعنى تبسم واستفعل ارتاح بمعنى استراح ولموافقة المجرد اقتدر وقدر قيل وفيه معنى الكثرة وللإغناء عنه استلم وللمطاوعة قليلا اعتم مطاوع عممته وللخطف استلبه اخذه بسرعة وأكثر بناء افتعل من المتعدي انتهى. قوله اعتمل تسبب في العمل قد تقدم بيان اعتمل وقوله وعبر بعضهم عن هذا بالتصرف والاجتهاد خصه غيره باكتسب كما سيأتي وقوله ولفعل الفاعل بنفسه اضطرب لو قال انتحر أو اختنق لكان أولى إذا الظاهر أن اضطرب مطاوع ضرب وقوله لمطاوعة افعل انصفته فانتصف كان الأولى أن يمثل له بفعل ثلاثي نحو جمعته فاجتمع على أن انتصف ليس مطاوعا لانصف فإنه يقال انصفت فلانا أي عاملته بالحق وانتصف فلان من فلان أي استوفى حقه ومعناه اعم فليس بين الفعلين أدنى علاقة وأن أراد بالانتصاف هنا جعل الشيء أو صيرورته نصفين فقد حكى الجوهري نصف النهار وانصف وانتصف بمعنى فانصف هنا لازم ومثلها عبارة المصنف وعبارة المصبتح نصفت الشيء تنصيفت فانتصف هو فجاء مطاوعا لنصف المشدد وقوله لموافقة تفعل ابتسم بمعنى تبسم الأولى أن يقال بمعنى بسم وقوله لموافقة استفعل ارتاح بمعنى استراح لم يقله غيره من أئمة اللغة وإن كان الأصل واحدا فإن الارتياح للشيء الخفة والنشاط والاستراحة لا تكون إلا بعد التعب وقوله للمطاوعة قليلا اعتم مطاوع عمته قد سبق له مثال على مطاوعة أفعل فلم فصل بينهما وقوله للخطف استلبه أخذه بسرعة هذا المعنى في سلب إلا أن يقال أن زيادة المبنى زيادة في المعنى
стр. 533
كما تقدم فيرجع إلى قدر واقتدر وكل ذلك مغفور في جنب قوله وأكثر بناء افتعل من المتعدي كذا رأيته في عدة نسخ مع أنه جاء بهذه الأمثلة من اللازم غير أن المحشى نغص عليّ هذه القاعدة اعني أن أكثر بناء افتعل من المتعدي فإنه قال في قتو عند قول المصنف لأن افتعل لازم البتة قال الشيخ أبو حيان في ارتشاف الضرب أكثرية افتعل من اللازم فدل قوله أكثرية على أنه غالب فيه أكثر لا أنه لازم له وصرح بذلك غيره من ائمة الصرف الخ. فما أدرى من أيّ موضع من الكتاب نقل هذا فإن كان صحيحا كان في كلام أبي حيان تناقض فإن النسخ التي نقلت منها صحيحة وكيفما كان فكان ينبغي لأبي حيان أن يقول عند آخر كلامه وقد يأتي افتعل لمعان اخر كما قال الرضى فإن اقتصاره على هذه الأمثلة يوهم الحصر. ومن ذلك قول العلامة التفتازاني في شرح تصريف العزى عند قول المصنف وافتعل نحو اجتمع احتماعا ونص عبارته وهو للمطاوعة نحو جمعته فاجتمع وللاتخاذ نحو اختبر أي أخذ الخبر ولزيادة المبالغة في المعنى نحو اكتسب أي بالغ في الكسب ويكون بمعنى فعل نحو جذب واجتذب وبمعنى تفاعل نحو اختصموا وتخاصموا اه. ويرد عليه ما ورد على أبي حيان من ايهام الحصر وابتداؤه بالمطاوعة مبني على عدوى الوهم وقوله للاتخاذ نحو اختبر الخ قد تقدم الكلام عليه على أن قوله أي أخذ الخبز غير سديد وكذا تفريقه بين اكتسب واجتذب حيث جعل الأول لب=مبالغة كسب وةالثاني مثل جذب وهما من باب واحد. وقال العلامة الرضى غي شرح الشافية لابن الحاجب بعج قول المصنف وافتعل للمطاوعة غالبا نحو غمته فاغتم وللاتخاذ نحو اشتوى وللتفاعل نحو احتوروا وللتصرف نحو اكتسب ما نصع أقول قال سيبويه الباب في المطاوعة انفعل وافتعل قليل نحو جمعته فاجتمع ومزجته فامتزج قلت فلما بم يكن موضوعا للمطاوعة كانفعل جاز مجيئة لها في غير العلاج نحو غممته فاغتم ولا يقال فانغم ويكثر اعنآء افتعل عن انفعل في مطاوعة ما فاؤه لاك أو رآء أو واو أو نون أو ميم نحو لأمت الجرح أي أصلحته فالتأم ولا يقال انلأم وكذا رميت به فارتمى ولا يقال انرمى ووصلته فاتصل لا انوصل ونفيته لا انفى وجآء امتحى وانمحى وذلك لأن هذه الحروف مما تدغم النون الساكنة فيها ونون انفعل علامة المطاوعة فكرة طمسها وأما تآء افتعل في نحو ادكر واطلب فلما لم تختص بمعنى من المعاني كنون انفعل صارت كأنها ليست بعلامة إذ حق العلامة الاختصاص قوله وللاتخاذ أي لاتخاذك الشيء أصله (وفي نسخة أصلا أي جعلك للشيء أصله) وينبغي أن لا يكون ذلك الشيء مصدرا نحو اشتويت اللحم أي اتخذته شواء واطبخ الشيء أي جعله طبيخا واختبز الخبز ي جعلخه خبزا والظاهر أنه لاتخاذك الشيء لنفسك فاشتوى اللحم أي عمله شوآء لنفسه وامتطاه أي جعله مطية لنفسه وكذا اغتذى وارتشى واعتاد وقوله وللتفاعل نحو اعتوروا واحتوروا أي تجاوروا ولهذا لم يعل
стр. 534
لكونه بمعنى لا يعل وقوله وللتصرف أي الاجتهاد والاضطراب في تحصيل الإصابة بأن زوال أسبابها فلهذا قال الله تعالى لها ما كسبت أي سوآء اجتهدت في الخير أو لا فاته لا يضيع وعليها ما اكتسبت أي لا تؤاخذ إلا بما اجتهدت في تحصيله وبالغت فيه من المعاصي وغير سيبويه لم يفرق بين كسب واكتسب وقد يجيء افتعل لغير ما ذكرنا مما لا يضبط نحو ارتجل الخطبة ونحوه (انتهى). وهنا ملاحظة من عدة أوجه. الأول أن قول الإمام ابن الحاجب أن افتعل يأتي للمطاوعة غالبا مع تصريح سيبويه بأن الباب في المطاوعة انفعل وافتعل قليل غريب جدا إذ كيف يتصور أن إماما في العربية مثله لم تبلغه رواية سيبويه أبي النحويين أو أنه لم يفطن من تلقآء نفسه لكثرة مجيء افتعل المتعدي مجاريا لفعل نحو جذب واجتذب ونزع وانتزع كما مثل به بعضهم وتمام الغرابة أنه اقتصر في تفصيل معاني افتعل على أربعة أمثلة فقط من دون أن يقول بعدها وقد يأتي لمعان أخر كما قال الرضى. الثاني أن الرضى قال ولا يقال فانغم وصاحب القاموس اثبته. الثالث أنه يقال وينبغي أن لا يكون ذلك الشيء مصدرا نحو اشتويت اللحم أي اتخذته شوآء وهو مشكل فإن مغزى كلامه أن الاشتوآء من الشوآء مع أن الشوآء من شوى فعال بمعنى مفعول ككتاب بمعنى مكتوب فالاشتوآء من الشيء كالاكتساب من الكسب فما وجه هذا التعليل وما معنهى قوله فاشتوى اللحم أي عمله شوآء لنفسه مع أنه أورد اشتوى شاهدا على الاتخاذ والاتخاذ لا يستلبزم العمل كما تقدم بيانه ومع أن من أهل اللغة من لم يفرق بين شوى واشتوى. الرابع أنه قال واختبز الخبز أي جعله خبزا وحقه أن يقول واختبز العجين. الخامس أن سياق قوله وكذا اغتذى وارتشى واعتاد يؤذن بأن هذه الأفعال جاءت للأتخاذ وليس كذلك فإن اغتذى مطاوع غذاه وارتشة مطاوع رساه. السادس أنه قال نحو اعتوروا أي تناوبوا وهذا المثال ساقط من المتن وبالجملة فإن الرضى فاق غيره في ثلاثة أشيآء الأول نقل عبارة سيبويه الثاني قوله جاز مجيئة لها أي للمطاوعة في غير العلاج الثالث في آخر كلامه وقد يجيء افتعل لغير ما ذكرناه مما لا يضبط. وثم ملاحطة أخرى عمومية من عدة أوجه. أحجدها أن أئمة الصرف عرفوا المطاوعة بأنها حصول الأثر عن تعلق الفعل المتعجى بمفعوله نحو كسرت الزجاج فانكسر فانكسر مطاوع أي قابل لفعل الكسر وقد تقدنم عن صاحب المصباح أن المطاوع لا يكون إلا لازما غير أن عبارة اللغويين توهم أنه يكون متعديا وذلك كقول الجوهري والمصنف الزمته الشيء فالتزمه وقول تلجوهري رسمت له كذا فارتسمه وقول الزمخشري اسعطته الدوآء فاستعطه وقوله أيضا نشع الصبي الدوآء وانشعه ومثله انتشفع بالعجمة وكقول صضاحب المصباح اكربته الدار وغيرها فاكتراه فيقال كيف أن الشيء بعد أن كان مؤثرا فيه يصير مؤثرا في غيره والجواب أن هذا الإبهام نشأ من عارض تركيب الكلام لا من أصل وضعه إذ حق التعبير
стр. 535
أن يقال ارتسم الشيء ورسمته له واستعط الدوآء واسعطته إياه والتزم الشيء والزمته إياه واكترى الدار واكريته إياها كما يقال نهل وانهلته أنا وغضب وأغصبته أنا ورضى وأرضيته أنا فا يلزم هنا أن يقال أنهلته فنهل أو أغضبته فغضب والإلزام أن يقال أفرحته ففرح ولقته فقام فتكون علقت الفعل الثلاثي على الرباعي وهو مخالف لو ضع اللغة وإنما يؤتى به أحيانا لمجرد التمثيل كقولهم كبه فاكب وافزعه ففزع واستحذاني فاحذيته واقللت الشيء فقل على أن الفآء في الزمته الشيء فالتزمته واكريته الدار فاكتراها كالفآء التي في قولك سلمته الشيء فتسلمه فلا تستلزم المطاوعة الثابتة كالفاء التي في قولك كسرته فانكسر اللهم إلا أن يقال أن المطاوعة قد تكون اعتبارية أي غير حقيقية وإلى هذا أشار الرضى بقوله جاز مجيئه لها أي للمطاوعة في غير العلاج وعليه يتخرج قول الجوهري في غبط غبطته بما نال فاغتبط كقولك منعته فامتنع وحبسته فاحتبس ويشكل هنا قولهم وهبت له الشيء فاتهبه ويمكن أيضا أن يقال أن معن اتهب طلب الهبة نحو اجتداه أي طلب جدواه فجداه وعليه يقال اتهب فلان مني كذا فوهبته له. الثاني أن المطاوعة تأتي من الفعل الثلاقي كما تقدم في أول هذا الكتاب وهو مما فات الصرفيين. الثالث أن افتعل يأتي لمطاوعة افعل نحو الهبت النار فالتهبت واحفظته فاحتفظ أي اغضبته ولكنه قليل وأقل منه مجيئه لمطاوعة فعل المضاعف. الرابع أن الإمام أورد المطاوعة من الفعل المجهول في قوله هتش الكلب فاهتش وبه اقتدى المصنف وهو خلاف الصواب فإن الفعل المعلوم متقدم على الفعل المجهول طبعا ووضعا فهو أصل له فلا ينبغي العدول عنه فيقال إذا هتش الكلب فاهتش وبه عبر ابن دريد وابن سيده وصاحب اللسان. الخامس أني افردت في آهر الكتاب ما بنى من افتعل للمجهول وإن كان في نفس الأمر من نوع المتعدى فإن المجهول لا يبني غالبا إلا من المعلوم المتعدى كما هو معلوم ويؤيده ما قال الخفاجي في شفآء العليل في شرح مسقوطه أنها ربما جآت من سقط المتعدى بدليل سقط في أيديهم وكذلك ابن سيده حكى التمأ التمع للمعلوم بل نص أيضا على أن التمع يأتي منتعديا بمعنى اهتلس فيكون التمع لونه للمجهول مبنيا عليه إذ حقيقة معناه أنه اختلس. السادس إذا بنى اسم الفاعل من المضاعف على وزن افتعل التبس المفعول نحو مشتق وإذا بنى افتعل من ثلاثي مبدوء بالهموة أو التآء أو الواو جآء على صورة واحد نحو اتخذ فإنه يصح أن يكون من أخذ أو اتخذ أو وخذ أو وخذ فاصلة من أخذ ااتخذ ومن تخذ اتتخذ ومن وخذ أو تخذ وكان حقه أن يكون ايتخذ لأن الهمزة الثانية في ااتخذ تقلب يآء على القاعدة وكذا الواو في اوتخذ لكنهم اعتاضوا عن اليآء بالتآء ليبقى على وتيره واحدة كما أشار إليه أبو زيد في نوادره حيث قال لأن اتعد كرهوا فيه أن يقولوا ايتعد فتنلقب يآء أو ياتعد فتنقلب
стр. 536
ألفا أو موتعد فتنقلب واو فكرهوا التقلب في هذا فجاؤا بالتاء وهو حرف جلد لا يتقلب وزاد هذا المعنى بيانا ووضوحا العلامة الاشموني حيث قال في فصل الإبدال من شرح الألفية إذا كان فآء الافتعال حرف لين يعني واوا أو يآء وجب في اللغة الفصحى إبدالها تآء فيه وفي فروعه من الفعل واسمى الفاعل والمفعول لعسر النطق بحرف اللين الساكن مع التآء لما بينهما من مقاربة الخرج ومنافاة الوصف لأن حرف اللين من المهجور والتآء من المهموس مثال ذلك في الواو اتصال واتصل ويتصل واتصل ومتصل ومتصل به والأصل أو تصال واوتصال ويوتصل واوتصل وموتصل وموتصل به ومثاله في اليآء اتسار واتسر ويتسر واتسر واتسر ومتسر ومتسر والأصل ايتسار وايتسر وييتسر وايتسر وميتسر وميتسر وإنما أبدلوا الفآء في ذلك تآء لأنهم لو أقروها لتلاعبت بها حركات بها حركات ما قبلها فكانت تكون بعد الكسرة يآء وبعد الفتحة الفا وبعد الضمة واوا فلما رأوا مصيرها إلى تغيرها لتغير أحوال ما قبلها أبدلوا منها حرفا يلزم وجها واحدا وهو التآء وهو أقرب الزوائد من الفم إلى الواو وليوافق ما بعده فيدغم فيه وقال بعض النحويين البدل في باب اتصل إنما هو من اليآء لأن الواو لا تثبت مع الكسرة في اتصال وفي اتصل وحمل المضارع واسم الفاعل والمفعول منه على المصدر والماضي إلى أن قال من أهل الحجاز قوم يتركون هذا الإبدال ويجعلون فآء الكلمة على حسب الحركات قبله فيقولون ايتصل ياتثصل فهو موتصل وايتسر باتسر فهو موتسر وحكى الجرمى أن من العرب من يقول ائتصل وائتسر بالهمز وهو غريب وشذ ابدال فآء الافتعال تآء في ذي الهمز نحو قولهم اتزر من الازار بابدال اليآء المبدلة من الهمز تآء وادغامهما في التآء وكذا قولهم في اوتمن افتعل من الأمانة اتمن بابدال الواو المبدلة من الهمزة تآء واللغة الفصيحة في ذلك كله عدم الإبدال وإلا توالى إعلالان انتهى وقال الجوهري في وعد والاتعاد أيضا قبول الوعد واصله الأوتعاد فلبوا الواو تآء ثم ادغموا وناس يقولون ائتعد يأتعد فهو مؤتعد بالهمز كما قالوا يأتسر في أيسار الجزور. قلت هذا الذي ذكره الجوهري هو ما حكاه الاشموني عن الجرمى وعده غريبت فكان ينبغي للجوهري أن ينبه عليه وزاد القضية غرابة اعتراض ابن برى على كلام الجوهري بقوله صوابه ابتعد باتعد فهو من غير همز وكذلك ايتسر ياتسر فهو موتسر بغير همز وكلك ذكره سبويه وأصحابه يعلونه على حركة ما قبل الحرف المعتل فيجعلونه يآء أن انكسر ما قبلها والفا أن انفتح ما قبلها وواو إذا انضم ما قبلها ولا يجوز الهمز لأنه لا أصل له في باب الوعد واليسر وعلى ذلك نص سيببويه وجميع النحويين البصريين اه كذا في لسان العرب في مادة وعد وهو في الظاهر مخالف لما قاله أبو زيجد والاشموني وكأن رواية التآء مذهب الكوفيين وهو المشهور الآن. وقال ابن سيده في مادة ثنى ومنهم
стр. 537
من يقلب تآء افتعل ثآء فيجعلها من لفظ الفآء قبلها فيقول اثنى واثرد واثأر كما قال بعضهم في ادكر اذكر وفي اصطلحوا اصتلحوا. فقد رأيت اختلاف ائمة اللغة في افتعل فلا غرو أن أقول أني وجدته أصعب سائر الأفعال منالا وأكترها التباسا وقلبا واعلالا ولك أن تقول أكثرها معاني وعددا وأحوالا وهذا أوان الشروع في إيراد المتعدي واللازم منه مرتبا على حروف الهجاء وجل اعتمادي في ذلك على رواية المصنف ولم تصدر لاستقرآء ما فات الجوهري منه
باب الهمزة
﴿افتعل المتعدي﴾
﴿افتعل اللازم﴾
١ - ابتدأ الشيء فعله قبل غيره ويأتي أيضا مقترنا بالباء.
١ - ابتدأ بالشيء مثل ابتدأه.
٢ - اجتشأ فلان البلاد واجتشأته لم توافقه وعبارة الصحاح واجتشأتني البلاد واجتشأتها إذا لم توافقك وهي أفصح.
٢ - ابتهأ به انس مثل بهاء به وعبارة اللسان ابتهأت بالشيء أنست وأحببت قربه واقتصر الجوهري على ذكر الثلاثي وخصه بالرجل.
٣ - اجتفأ الشيء قلعه مثل جفأه.
٣ - اجترأ على الشيء مثل ما تجرأ عليه.
٤ - احتضأ النار فتحها لتلتهب مثل حضأها.
٤ - اجترأ بالشيء اكتفى مثل تجزأ به.
٥ - احتكأ العقدة شدها مثل حكأها وحكاها واحكاها.
٥ - احتشأ لبس المحشأ لكسآء يؤثزر به ذكره المصنف في عبأ ويحتمل أنه متعد قياسا على اغتل غلالة وافترى فروا واكتسى ثوبا ونظائرها.
٦ - اختبأ ستره مثل خبأه ثم قال في آخر المادة وختبأ له خبيئا عمى له شيئا ثم سأله عنه وفي نسخ مصر والشارح خبئا ومن الغريب قول الشارح بعد هذه الفقرة جآء بالاختبآء متعديا وهو صحيح ومنه حديث عثمان بن عفان ﵁ الخ فهلا تذكر أن افتعل يأتي متعديا عندما اعترض على المصنف في ماجة قحش كما سبق ذكره وفي اللسان وفي حديث عثمان اختبأت عند
٦ - اختبأ منه استتر كما في الصحاح وذكر في المتعدي.
٧ - اختبأ منه استتر أو تغير لونه واختبأ له ختله وهو من المعنى الأول وذكر في المتعدي.
٨ - ادفأ به مثل استدفأ وهنا زل قلم الشارح فقال اصله اتدفأ فابدل وأدغم وصوابه
стр. 538
﴿افتعل المتعدي﴾
﴿افتعل اللازم﴾
عند الله خصالا أني رابع الإسلام وكذا وكذا أي ادخرتها وجعلتها عدة لي ويذكر في اللازم.
ادتفأ ثم قال وقد ادفيت واستدفيت وحقه ادفأت واستدفأت إلا أن يقال على لغة من يترك الهمز ولكن كان ينبغي له أن ينبه عليه.
٧ - اهتبأ الشيء خطفه ومفازة مختتأة لا يسمع فيها صوت ويأتي أيضا لازما.
٩ - ارتشأ عليهم أمرهم اختلط وفي أمره خلط.
٨ - أدرأت الصيد (وفي الصحاح للصيد) اتخذت له دريئة وادرأ بمعنى درأ أي دفع ذكره الصرفيون.
١٠ - اضطبأ اختفى وهذا الحرف ليس في الصحاح.
٩ - ارتبأت القوم رقبتهم كما في الصحاح مثل ربأتهم وفي الأساس ارتبأ الشمس متى تغرب إذا ارتقب غروبها والمصنف عطف ارتبأ على أشرف فابهمه.
١١ - اضطنأ له ومنه استحيا وانقبض وهذا أيضا ليس فيه.
١٠ - ارتزأ ماله أصاب منه شيئا مثل رزأه ويأتي أيضا لازما.
١٢ - اعتبأ لبس العباءة أيضا يمكن حمله على اغتل غلالة وافترى فروا.
١١ - ازدكأ حقه منه أخذه وهذا الحرف ليس في الصحاح.
١٣ - اكتلأ احترس ويأتي أيضا متعديا.
١٢ - استبأ الخمرة شراها وفي الصحاح إذا اشتريتها لتشربها وفي المصباح إذا جلبتها من أرض إلى أرض ولكن أورد فعلها من الثلاثي وعبارة اللسان مثل عبارة المصنف.
١٤ - التجأ إليه لاذ به مثل لجأ إليه.
١٣ - استلأ السمن طبخه وعالجه مثل سلأه.
١٥ - التمأ بما في الجفنة استأثر وهذا أيضا ليس في الصحاح ويأتي مبنيا للمجهول.
١٤ - افتجأه هجم عليه مثل فجأه وهذا الحرف ليس في الصحاح.
١٦ - انتثأ انبرى وارتفع وقال أولا نتأ انتبر وانتفخ فلعل انبرى تصحيف انتبر ثم رأيته في السان كما قلت وهذا الحرف ليس في الصحاح.
١٥ - افتقأ الخرز أعاد عليه وجعل بين الكليتين كلية أخرى وهذا الحرف ليس في الصحاح ولا في اللسان.
١٧ - انتسأ في المرعى تباعد وعبارة اللسان انتسأت عنه تأخرت وتباعدت وكذلك الإبل إذا تباعدت في المرعى.
١٨ - اتجأ التمر من وجأ اكتنز وهذا أيضا ليس في الصحاح ولا في اللسان وهو مشكل لأن ثلاثية يدل على دق عروق الخصيين.
стр. 539
﴿افتعل المتعدي﴾
﴿افتعل اللازم﴾
١٦ - اقترأ القرآن مثل قرأه ولعل القرآن مثال ويؤيده قول صاحب اللسان الاقتراء افتعال من القرآءة ومن الغريب أن الجوهري أهمل هذا الحرف وابتدأ المادة بالقرء أي الحيض.
١٩ - اتطأ من وطئ استقام وتهيأ وبلغ نهايته وكأنه مطاوع وطّأه وفي نسخة مصر وغيرها واستطأ كافتعل وهو خطأ إذ موضع هذا سطأ وأطأ في الشعر كرر القافية لفظا ومعنى كاوطأ فيه وواطأ فيه ووطأ وآطأ وهذه الأخيرة موضعها أطأ إلا أن تكون همزته مبدلة من الواو على حد قولهم أقت ووقت وأشهر هذه اللغات أوطأ ومصدره الإيطآء وعليه اقتصر الجوهري والزمخشري.
١٧ - اقتفأ الخرز افتقأه وهذه المادة ليست في الصحاح.
٢٠ - اتكأ جعل له متكأ كذا في النسخ والشارح همز ألفه وجعله على أفعل ولم ينبه فإذا كان كذلك كان معناه كما قال صاحب اللسان اتكأت الرجل اتكاء إذا وسدته حتى يتكئ واتكأ على الشيء اعتمد وعبارة المصباح واتكأ جلس متمكنا وكل من اعتمد على شيء فقد اتكأ عليه.
١٨ - اكتسأني شغلني ذكر في العباب واللسان في ماجة رأس غير أن الشارح ذكر في هذه المادة اكتأسني ثم نقل عن اللسان في كوس اكتأسني حبسني.
﴿افتعل للمطاوعة﴾
١٩ - اكتشأ اللحم شواه حتى يبس مثل كشأه.
٢١ - ارتثأ اللبن خثر مطاوع رنأه أي حلبه على حامض فخثر وارتثأ في رأيه خلط.
٢٠ - اكتفأه صرفه وكبه وقلبه مثل كفأه.
٢٢ - ارتزأ مطاوع رزأ أي نقص وذكر في المتعدي.
٢١ - اكتلأ كلأه بالضم وتكلأها تسلمها وعرفها بأنها النسيئة والعربون ويأتي أيضا مقترنا بحرف الجر.
٢٣ - استاء مطاوع ساءه أي فعل به ما يكرهه.
٢٢ - التبأ الفصيل أمه رضعها.
٢٤ - امتلأ مطاوع ملأ.
٢٣ - التفأ قشره وكشطه مثل لفأه.
٢٤ - انتجأه أصابه بالعين مثل نجأه.
٢٥ - انتكأ حقه منه قبضه مثل ازدكأه.
٢٦ - اهتنأ ماله أصلحه وقال أولا هنأ الطعام أصلحه فقيد فعل بالطعام وافتعل بالمال لكن الشارح نص على أن الثلاثي يصلح للمعنيين
٢٥ - اتذأ مطاوع وذأه أي حقره وعابه وفي الصحاح وذأته فاتذأ زجرته فانزجر.
стр. 540
﴿تنبيه﴾ قال الجوهري في مادة نبر النبرة الهمزة وقد نبرت الحرف نبرا وقريش لا تنبر أي لا تهمز. وقال صاحب اللسان وفي الحديث قال رجل للنبي ﷺ يا نبيء الله فقال لا تنبر باسمي أي لا تهمز وفي رواية فقال أنا معشر قريش لا ننبر ولما حج المهدي قدم الكسائي يصلي بالمدينة فهمز فأنكر أهل المدينة عليه وقالوا أتنبر في مسجد رسول الله ﷺ بالقرآن.
﴿باب الباء﴾
﴿افتعل المتعدي﴾
﴿افتعل اللازم﴾
١ - في ابب ايتبّ هيأ كما في مفاخر المقال والمصنف عبر عنه بتهيأ أيضا لازما.
١ - في ابب وائتب للسير تهيأ مثل اب وعبارة الشارح ائتب اشتاق.
٢ - في أنب رجل مؤنب لا يشتهي الطعام وهي عبارة العباب وإنما جعلته في عداد المتعدي لأن المصنف حكى في عنف اعتنف الأمر مثل ائتنفه والطعام كرهه فترجيح ندي أن المؤتنب مثل المعتنف.
٢ - الاتب بالكسر برد يشق فتلبسه المرأة من غير جيب ولا كمين واتب الثوب تأتيبا صيره درعا وتتب به وائتب لبسه هكذا في النسخ وفي تاج العروس أيضا وصوابه ائتتب إذ لو كان مشددا لكان مشتقا من اب وعبارة الصحاح اتبتها تأتيبا فائتتبت هي أي أب=لبستها الاتب فلبسته وهو يحتمل أن يكون متعديا حملا على احتابت وادرعت واستفعت ونظائرها كما سيأتي.
٣ - ايتاب من أوب ذكره مقترنا بالضمير بقوله وائتبت الماء وردته ليلا وفي نسخة مصر ونسخة تاج العروس وائتببت الماء ببائين وهو خطأ وعبارة اللسان عن التهذيب يقال للرجل يرجع بالليل إلى أهله قد تأوبهم وائتابهم وأبت الماء وتأوبته وائتبته وردته ليلا ويأتي أيضا لازما.
٣ - ايتشبوا من اشب اختلطوا واجتمعوا وعبارة ديوان الأدب رجل مؤتشب أي غير خالص النسب.
٤ - اجتب قطع مثل جب.
٤ - اتأب قال الشارح واتأب مثل آب فعل وافتعل بمعنى قال الشاعر.
اجتذب مثل جذب وفسره بمده وحوله عن موضعه واحتذبه أيضا سلبه.
(ومن يتق فإن الله معه
ورزق الله مؤتاب وغاد)
٦ - اجتلبه ساقه من موضع إلى آخر مثل جلبه.
٧ - اجتنبه تنحى عنه وبعد مثل جانبه ويأتي أيضا لازما
وفيه نظر فإن الهمزة في اتأب إنما يكون من وأب لا من اوب ويشهد له قول
стр. 541
﴿افتعل المتعدى﴾
﴿افتعل اللازم﴾
٨ - اجتابه خرقه مثل جابه وعبارة الصحاح جبت البلاد أجوبها واجيبها واجتبتها قطعتها وهي أحسن واجتاب القميص لبسه والبئر احتفرها.
الشاعر مؤتاب إذ لو كان من اتأب لقال متئب فحقها أن تكون وائتاب أصله ائتوب وذكر في المتعدي.
٩ - احتسب عليه أنكر ومنه المحتسب وفلان ابنا أو بنتا إذا مات كبيرا فإن مات صغيرا قيل افترطه واحتسب بكذا أجرا عند الله اعتده ينوي به وجه الله وفلانا اختبر ما عنده وعبارة الجوهري في المعنى الأول واحتسبت عليه كذا إذا أنكرته عليه قاله ابن دريد وهي أحسن من عبارة المصنف لأنها صرحت بأن احتسب متعد وعبارة المصباح واحتسب الأجر على الله ادخره عنده وعبارة مفاخر المقال احتسب الشيء جعله محسوبا وعبارة ديوان الأدب احتسب بتلك الفعلة أجرا وعبارة اللسان احتسبت فلانا اختبرت ما عنده وذهب فلان يحتسب الأخبار أي يتحسسها ويأتي أيضا لازما.
٥ - اجتنب صار جنبا كما في مفاخر المقال ويأتي أيضا متعديا.
١٠ - احتطب جمع الحطب مثل حطب واحتطب أيضا رعى دق الحطب إلى أن قال واحتطب عليه في الأمر احتقب والمطر قلع أصول الشجر. قلت قوله رعى دق الحطب كان الصواب أن يقول واحتطب البعير وعبارة المحكم واحتطبت الإبل رعت دق الحطب وقوله احتطب عليه في الأمر لم يذكر لاحتقب
٦ - احتربوا مثل تحاربوا.
٧ - احتسب انتهى هذه عبارة المصنف وهي قاصرة مبهمة ولعل المراد بها ما قاله الزمخشري احتسبت به اكتفيت به وفلان لا يحتسب به أي لا يعتد به وعبارة المصباح احتسبت بالشيء اعتددت به وذكر في المتعدي.
٨ - احتشبوا تجمعوا ومعنى الجمع في حبش.
٩ - اختب الفرس مثل خب وهو ضرب من العدو ويأتي أيضا متعديا.
١٠ - خضبه لونه كخضّبه إلى أن قال والخضاب ما يختضب به وعبارة الصحاح الخضاب ما يختضب به وقد خضبت الشيء واختضب بالحناء ونحوه وعبارة المصباح يقال للرجل خاضب إذا اختضب بالحناء فإن كان بغير الحناء قيل صبغ شعره ولا يقال اختضب وعبارة اللسان اختضب الرجل واختضبت المرأة من غير ذكر الشعر.
١١ - ارتغب ذكر في المتعدي
ارتاب في الأمر شك وبه اتهمه
١٣ - ازدعب البعير بحمله مر مثقلا أو تدافع
стр. 542
﴿افتعل المتعدى﴾
﴿افتعل اللازم﴾
في مادته معنى يناسب المقام ولم أجده في المحكم وقوله والمطر قلع أصول الشجر لعل الأولى أن يقال واحتطب المطر أصول الشجر قلعها وليس في الصحاح إلا المعنى الأول أعني جمع الحطب.
مثل زعب ويأتي أيضا متعديا.
١١ - اختقبه ادخره وعبارة الصحاح احتقبه واستحقبه بمعنى أي احتمله ومنه قيل احتقب فلان الإثم كأنه جمعه واحتقبه من خلفه وعبارة اللسان احتقب الحقيبة شدها في مؤخر الرحل واحتقبه أردفه واحتقبه واستحقبه حمله.
١٤ - استب لم أرها في الأمهات مع ورودها في كلام العرب وفي الحديث ونص عبارة الأساس وتسابو واستبوا وفي الحديث المستبان شيطانان وعبارة ديوان الأدب استبو أي سب بعضهم بعضا.
١٢ - احتلب مثل حلب.
١٥ - اشتهب رأس الرجل غلب بياضه سواده.
١٣ - اختب من ثوبه خبة أي أخرج وقال شمر خبة الثوب طرته كما في الشارح ولم يستدركه على المصنف وعبارة مفاخر المقال اختب من ثوبه خبة أي خرقه كالعصابة أخرج ويأتي أيضا لازما.
١٦ - اصطب الماء وانصب بمعنى كما في اللسان وذكر في المتعدي.
١٤ - اختشب الشعر قاله من غير تنوق وتعمل له مثل خشبه.
١٧ - اصطحبوا صحب بعضهم بعضا مثل تصاحبوا ويأتي أيضا متعديا.
١٥ - اختطب المرأة مثل خطبها واختطبوه دعوه إلى تزويج صاحبتهم واختطب على المنبر مثل خطب كما في الصحاح وهذا المعنى مما فات المصنف.
١٨ - اصطخبت الطير اختلفت أصواتها واصطخب القوم وتصاخبوا إذا تصايحوا وتضاربوا وماء صخب الأذى كفرح ومصطخبه كذلك إذا تلاطمت أمواجه أي له صوت قاله الشارح.
١٦ - اختلبه خدعه مثل خلبه.
١٩ - اضطرب تحرك وماج وطال مع رخاوة واختل واضطربت خيلهم اختلفت كلمتهم واضطربوا تضاربوا وجاء مضطرب العنان منهزما منفردا ويأتي أيضا متعديا.
١٧ - ارتأب الصدع أصلحة مثل رأبه والمرتأب المغتفر وفيه وأبهام.
٢٠ - اطرب طرب كما في مفاخر المقال.
١٨ - ارتب الصبيّ مثل ربه أي رباء والمرتب
٢١ - اعتتب انصرف ورجع عن أمر كان فيه إلى غيره وذكر في المتعدي.
٢٢ - اعتصب بالشيء تقنع به ورضى واعتصبوا صاروا عصبة وفي الصحاج اعتصب بالتاج والعمامة ويأتي أيضا متعديا.
стр. 543
﴿افتعل المتعدى﴾
﴿افتعل اللازم﴾
المنعم والمنعم عليه وفي المزهر يرتب يفتعل من رب الأمر أي أصلحه أو من أرب إذا لازم على أن افتعل من افعل قليل وهذا الحرف ليس في الصحاح.
٢٣ - اعتكب الغبار ثار ويأتي أيضا متعديا
١٩ - ارتضب الشاة جعلها ترضب أي تربض كما في المحكم والعجب أنه لم يجيء افتعل من ربض مع أنه الأصل.
٢٤ - اغتبت الحلوبة درت غبا وذكر في المتعدي.
٢٠ - ارتغب مثل رغب ورغب يتعدي بنفسه وبالحرف فلذا ذكرت ارتغب في الموضعين.
٢٥ - اغترب بعد عن وطنه كتغرب واغترب أيضا تزوج في غير الأقارب
٢١ - ارتقب انتظر مثل رقب
٢٦ - اغتهب سار في الغيهب أي الظلمة
٢٢ - ارتكب مثل ركب وارتكب الذنب اقترفه
٢٧ - اقترب دنا مثل قرب
٢٣ - ازدآب القربة حملها ثم أقبل بها سريعا مثل زأبها وعبارة المحكم ازدأبه بحمله جره وعبارة الصحاح زأب الرجل وازدأب إذا حمل ما يطيق وأسرع المشي
٢٨ - اكتأب حزن مثل كئب
٢٤ - ازدعب الأنآء ملأه وقطعه والمرأة جامعها مثل زعب فيهما وحق التعبير أن يقول ازعب الآناء ملأه والشيء قطعه وعبارة اللسان ازدعبت الشيء إذا حملته وفيه إشارة إلى أن العين مبدلة من الهمزة أو بالعكس
٢٩ - اكتتب بطنه حصر ويأتي أيضا متعديا
٢٥ - ازدهبه احتمله وهذا أيضا مثل ازدأبه
٣٠ - اكتاب شرب بالكوب مثل كاب
٢٦ - استلبه اختلسه مثل سلبه
٣١ - انتحب بكى شديدا مثل نحب ثم قال في آخر المادة وانتحب تنفس شديدا وعبارة الصحاح النحيب رفع الصوت بالبكاء وقد نحب ينحب بالكسر نحبا والانتحاب مثله ثم أن المصنف وزن الثلاثي على منع والصواب ما قاله الجوهري ومثله في المحكم والمصباح
٢٧ - استهب أكثر من العطاء كاسهب واقتصر صاحب اللسان على هذه
٣٢ - انتدب يقال خذ ما انتدب أي نض وانتدب الله لمن خرج في سبيله إجابة أني غفرانه الخ وانتدب فلان لفلان عارضه في كلامه وليس شيء من تفسير انتدب الله لمن خرج في سبيله في الصحاح فغاية ما قال ندبه لامر فانتدب أي دعاه له فاجاب ويأتي أيضا متعديا عن المصباح
٢٨ - اشتعب منه شعبة أي اقتطع قطعة كم في
٣٣ - انتسب إلى أبيه اعتزى كما في الصحاح وعبارة المصنف هنا قاصرة فإنه قال نسبه ينسبه وينسبه نسبا محركة ونسبة
стр. 544
﴿افتعل المتعدى﴾
﴿افتعل اللازم﴾
ديوان الأدب للفارابي
بالكسر ذكر نسبه وسأله أن ينتسب ولم يذكر انتسب من قبل ولا من بعد
٢٩ - اصطب ذكره في المحكم متعديا ونص عبارته اصطب الآء اتخذه لنفسه على ما يجيء عليه عامة هذا النحو حكاه سيبويه وعبارة اللسان واصطببت لنفسي مآء من القربة لاشربه وفي الحديث فقام إلى شجب فاصطب منه ويذكر أيضا في اللازم
٣٤ - انتشب فسره المصنف باعتلق وفسر اعتلق في بابه باحب فيكون انتشب متعديا لكن الجوهري صرح بأنه لازم ونص عبارته نشب الشيء في الشيء نشوبا أي علق فيه وانشبته أنا أي اعلقته فانتشب فجعل افتعل مطاوعا لافعل وله نظائر
٣٠ - اصطحب فلانا حفظه ومنعه ويأتي أيضا لازما
٣٥ - انتقبت المرأة لبست النقاب
٣١ - اصطرب جمع ذكره الشارح في ضرب ونص عبارته بعد قول المصنف واضطرب اكتسب قال الكميت
٣٦ - اهتب التيس للسفاد مثل هب وعبارة ديوان الادب اهتب الفحل إذا هاج للضراب ويأتي أيضا متعديا.
(رحب الفنآء اضطراب المجد رغبته
والمجد انفع مضروب لمضطرب)
٣٧ - اهتضب في الحديث افاض مثل هضب
٣٢ - قال الصغاني والرواية الصحيحة مصروب لمصطرب بالصاد المهملة أي أنفع مجموع لجامع اه والمصنف ذكر صرب بمعنى قطع وكسب وفي المعنى الأول صرم ومن الغريب أن الشارح لما ذطكر اصطرب في مادته قصره على جمع اللبن في الوطب تبعا للجوهري ثم قال وقد اصطرب صربة ولك يستدرك هذين الفعلين على المصنف مع ألفاظ أخرى ذكرها في أثناء الشرح وإنما استدرك عليه في آخر المادة الصربة بالفتح موضع
٣٨ - اتأب من وأب خزى واستحيا وعبارة بعضهم أوأيت خزى واستحيا وعبارة بعضهم أوأبت الرجل أي اختشمه فاتأب أي احتشم
﴿افتعل للمطاوعة﴾
٣٩ - احتجب استتر مطاوع حجبه واحتجبت المرأة بيوم مضى يوم من تاسعها وهذا المعنى ليس في الصحاح
٤٠ - ارتعب خاف مطاوع رعبه ولك أن تجعله من أصله لازما مثل رعب لأن رعب يأتي لازما ومتعدي
٤١ - ازدبت القرية امتلأت مطاوع زبها والظاهر أن القربة مثال
٤٢ - اشتاب اختلط مطاوع شابه قال في اللسان
стр. 545
﴿افتعل المتعدى﴾
﴿افتعل اللازم﴾
٣٣ - اصطلب العظام استخرج ودكها مثل صلبها
اشتاب اختلط قال *بسكر وحيق شيب فاشتابا* ويروى شيب فانشابا وهو اذهب في باب المطاوعة وهو تصريح بمذهب سيبويه كما مر
٣٤ - اضطرب اكتسب وسأل أن يضرب له وهي عبارة مبهمة أوضحها الشارح بقوله وفي الحديث أنه ﷺ اضطرب خاتما من حديد أي سأل أن يضرب له ويصاغ وهو افتعل من الضرب أي الصياغة والطاء بدل من التآء اه وعبارة اللسان وفي الحديث يضطرب بناء في المسجد أي ينصبه وبقيمة على أوتاد مضروبة في الأرض وهذا الحرف ليس في الصحاح ويأتي أيضا لازما
٤٣ - اصطب المآء مطاوع صبه وذكر في المتعدى
٣٥ - اطلبه حاول وجوده مثل طلبه
٤٤ - اكترب مطاوع كربع الغم
٣٦ - اعتتب من الجبل ركبه ولم ينب عنه والطريق ترك سهله واخذ في وعره وقصد في الامر وهي عبارة الصحاح وعبارة الشارح ويقال للرجل إذا مضى ساعة ثم رجع قد اعتتب في طريقة كأنه عرض عتب فتراجع وفي الصحاح الاعتتباب الانصراف عن الشيء ويعاد في اللازم
٤٥ - التهبت النار مطاوع الهبها
٣٧ - اعتذب اسبل للعمامة عذبتين من خلفها وإنما جعلته متعديا حملا على اعتذر بمعناه
٤٥ - (انتهى افتعل اللازم)
٣٨ - اعتصب الناقة شد فخذيها لتدر مثل عصبها وفي اللسان اعتصب التاج على رأسه إذا استكف به ومنه قول قيس
﴿تابع افتعل المتعدى﴾
الرقيات
(يعتصب التاج فوق مفرقه
على جبين كأنه ذهب)
وسيعاد في عقد ويأتي أيضا متعديا بحرف الجر
٣٩ - اعتطب اخذ النار بالعطبة وهي خرقة تؤخذ بها النار
٤٠ - اعتقب السلعة حبسها عن المشترى حتى يقبض الثمن وعبارة الصحاح اعتقبت الرجل حبسته وتقول فعلت كذا فاعتقبت منه ندامة أي وجدت في عاقبته ندامة وهو مما فات المصنف وعبارة المحكم واعتقبت فلانا من الركوب أي نزلت فركب واعتقب الرجل خيرا أو شرا صنع
٤١ - اعتكب آثار الغبار ويأتي أيضا لازما
٤٢ - اغتبت الخيل اصابت من الربيع كاغتفت
стр. 546
﴿افتعل المتعدي﴾
﴿افتعل المتعدي﴾
واغتثت كما في الشارح أورده في غثت ويأتي أيضا لازما
وعبارة العباب اكتتبت الكتاب كتبته واكتتب فلان فلانا إذا سأله أن يكتب له كتابا في حاجة وهو أوضح من قول المصنف استملاه واكتتب الرجل إذا كتب نفسه في ديوان السلطان ويأتي أيضا لازما
٤٣ - اغتصبه أخذه ظلما مثل غصبه
٥١ - اكتسب مثل كسب
٤٤ - اغتابه ذكره بما فيه من السوء مثل غابه وعبارة الصحاح واغتابه إذا وقع فيه والاسم الغيبة وهو أن يتكلم خلف إنسان مستور بما يغمه لو سمعه فإن كان صدقا يسمى غيبة وإن كان كذبا سمى بهتانا
٥٢ - التتب لبس الثوب وعبارة اللسان لتب عليه ثوبه والتتب لبسه كأنه لا يريد أن يخلعه وهذا الحرف ليس في الصحاح
٤٥ - اقتب قطع مثل قب ونظيره اجتب وجب
٥٣ - الحب الطريق وطئه وسلكه مثل لحبه
٤٦ - اقشب اكتسب الحمد أو الذم مثل قشب وهي عبارة الصحاح وعندي أن الأولى أن يقال اقتشب الحمد أو الذم اكتسبه
٥٤ - انتجبه اختاره واصطفاه كما في الصحاح وعبارة المصنف انتجبه قشره
٤٧ - اقتصب قطع مثل قصب
٥٥ - انتخبه اختاره ورجل منتخب جبان كأنه منتزع الفؤاد وهو من معنى نخبه أي نعه فأشبه انتجب بالمعنيين
٤٨ - اقتضب اقتصب واقتضب الناقة ركبها قبل أن تراض مثل قضبها ولعل الناقة مثال وعبارة الصحاح اقتضبته اقتطعته من الشيء واقتضاب الكلام ارتجاله تقول هذا شعر مقتضب قال ابن دريد وكل من كلفته عملا قبل أن يحسنه فهو مقتضب فيه وهو مما فات المصنف وكذلك فاته البعير أي اعتبطه ذكره الشارح
٥٦ - انتدبته للأمر فانتدب كما في المصباح فالمتعدى جار على ندبه واللازم مطاوع ندبه وذكر في اللازم
٤٩ - اقتابه اختاره
٥٧ - انتشب الحطب جمعه وطعاما لمه واتخذ منه نشبت هذه عبارته ولم يتعرض لها الشارح ولا المخشى ويذكر في اللازم
٥٠ - اكتتب مثل كتب واكتتبه استملاه واكتتب السقآء خرزة بسيرين مثل كتبه واكتتب كتب نفسه في ديوان السلطان
٥٨ - انتضب قال في اللسان انتضبت القوس إذا جذبت وترها لتصوت لكن الشارح نقلها عنه انضب وفي حديث عمر ﵁ وانتضب ماءها كما في المسامرات
стр. 547
﴿افتعل المتعدي﴾
﴿افتعل المتعدي﴾
لمحبي الدين
استولى عليه
٥٩ - انتكب كنانته أو قوسه القاه على منكبه كذا في النسخ وحقه القاها
٦٢ - اهتبه قطعه مثل هبه ويأتي أيضا لازما
٦٠ - انتابهم أتاهم مرة بعد اخرى وفي ديوان الادب نابه امر وانتابه أي أصابه وانتابه قصد إليه
٦٣ - اهتلب السيف من عمده استله كما في اللسان
٦١ - انتهب مثل نهب وانتهب الفرس الشوط
٦٤ - اهتابه خافه مثل هابه
﴿باب
٦٥ - اتهب الهبة قبلها ونحوها عبارة الصحاح وعبارة الأساس وهب له الشيء فاتهبه منه
﴿افتعل المتعدي﴾
. ١ ابتت ذكره صاحب اللسان متعديا بمعنى بت أي قطع وفي الصحاح المطبوع بمصر وطهران ابتت عليه القضاء وبتته أي قطعته
٦٥ - ٢ اجتفت المال اجترفه اجمع
التآء﴾
٣ - اجتلته ضربه مثل جلته واجتلته أيضا شربه أو أكله اجمع ويعاد في جلد
﴿افتعل اللازم﴾
٤ - اختات الشاة ختلها فسرقها والحديث أخذ منه فتخطفه هذه عبارته وصححها الشارح بقوله والصواب فتخفظه قال ومما يستدرك عليه قولهم أنهم يختاتون الليل أي يسرون ويقطعون الطريق وهي عبارة الصحاح ويأتي أيضا لازما
١ - اختات البازي على الصيد انقض مثل خات وعبارة مختصر العين خاتت العقاب تخوت خوتا وخوتاتا صوتت بجناحها وهو الاختيات وذكر في المتعدي
٥ - ازدفت المال استوعبه والظاهر أنه مبدل من اجتفت
٢ - ازدات ادهن بالزيت ولعله مطاوع زات
٣ - الاشتمات أول السمن
٤ - افتأت برأيه استبد قال في الصحاح وهذا الحرف سمع مهموزا فلا يخلو إما أن يكونوا قد همزوا ما ليس بمهموز كما قالوا حلأت السويق ولبأت بالحج ورئأت الميت أو يكون أصل هذه الكلمة من غير الفوت وذكر في المتعدي
٥ - اكتنت خضع ورضى وراوه ابن سيده وصاحب اللسان بالقاف وفسراه بالانقياد
стр. 548
﴿افتعل المتعدي﴾
﴿افتعل اللازم﴾
٦ - استفت الشيء ذهب به كما في المحكم واللسان وهذا أيضا على البدل
ومأخذه من القنوت أي الطاعة يقال قنت الله أي الطاعة وقنت له أي ذل وهو مما فات المصنف غير أن الشارح اثبت الاكتتاب واورد عليه شاهدا
٧ - استلت القصعة مسحها بأصبعه مثل سلتها
٦ - انتصب سكت وكأنه مطاوع انصته فإن انصت يأتي لازما ومتعديا
٨ - اغتلته أخذه على غرة وهذا الحرف ليس في الصحاح
﴿افتعل للمطاوعة﴾
٩ - افتأت على الباطل اختلفه ويأتي أيضا متعديا بحرف الجر ومبنيا للمجهول.
٧ - اقتات ذكره المصنف لازما وكذلك الجوهري فإنه قال وقته فاقتات كما تقول رزقته فارتزق وعبارة المصباح واقتات به أكله وعبارة المحكم واقتات به واقتاته جعله قوته وذكر في المتعدى
١٠ - افتلت الكلام ارتجله وعبارة اللسان افتلت الشيء اخذه في سرعة وافتله إذا سلبه ويقال أيضا افتلته الشيء يتعدى إلى مفعولين كما تقول اختلسه الشيء واستلبه إياه وافتلت الكلام واقترحه إذا ارتجله وافتلت عليه قضى الامر دونه وافتلت بكذا فوجيء به
٨ - الالتفات من لفته أي لواه وصرفه عن رأيه وعبارة الصحاح وقولهم لا تلفت لفت وعبارة الصحاح وقولهم لا تلفت لفت فلان أي لا تنظر إليه وعبارة المصباح التفت بوجهه يمنة ويسرة وذكر متعديا
١١ - افتاته الامر ذهب عنه مثل فاته وافتات الكلام ابتدعه وعليه حكم وعبارة المحكم افتات عليه الامر حكم وغبارة مفاخر المقال الافتيات السبق إلى الشيء دون ائتمار من يؤتمر
٩ - انتحت مطاوع نحت ذكره المصنف في نجر بقوله والنجارة بالضم ما انتحت عند النجر وذكر في المتعدى
١٢ - اقتته استأصله ونحوه اقتثه واجتثه
١٠ - الانتصات الانصات كما في مفاخر المقال
١٣ - في فات يقون اقتت لتارك قيتة أي اطعمها الحطب وعبارة اللسان اقتاته جعله قوته قال *يقتات فضل سنامها الرحل* ويأتي أيضا لازما
١٤ - اكتت الكلام في أذنه قره وساره واكتت
١١ - انتعت ذكره في اللسان متعديا ولازما بقوله المنتعت من الدواب والناس الموصوف بما يفضله على غيره من جنسه وهو مفتعل من النعت يقال نعته فانتعت كم يقال وصفته فاتصف ونعت
стр. 549
﴿افتعل المتعدى﴾
﴿افتعل اللازم﴾
ايضا استمع وهذا الحرف ليس في الصحاح وعبارة اللسان اكتتنى الحديث أي أخبرنيه كما سمعته ثم قال وتقول اقتر الحديث مني فلان واقتذ واكتته أس سمعه مني كما سمعه
الشيء وائتعته إذا وصفته وذكر في المتعدى
١٥ - اكتفت المال استوعبه اجمع وقد مر احتفت وازدفت واستفت بمعناه
١٢ - انتكت مطاوع نكته أي القاه على رأسه وعندي أن التاء هنا مبدلة من السين وهي لغة من يقول النات في الناس
١٦ - اكتلت شرب
﴿تنبيه﴾ وجدت في فقه اللغة لابن فارس أن قوما من العرب يقولون أجدبيك في موضع اجتبيك يجعلون تاء الافتعال بعد الجيم دالا ويقولون اجدمع في اجتمع
١٧ - التفت قال في اللسان اللفت الشق وقد التفته وتلفته ويأتي أيضا لازما
١٨ - انتحت قال في الاساس انتحت من الخشب ما يكفيك للوقود ويأتي أيضا لازما
١٩ - انتعت وصف مثل نعت والمنتعت الفرس السابق كالنعت ويأتي أيضا لازما
١٩ - ﴿باب الثاء﴾
﴿افتعل﴾
﴿افتعل اللازم﴾
١ - ابتحث قال في اللسان طلبك الشيء في التراب بحثه وابتحثه ونظيره افتتحت والمصنف والجوهري اقتصرا على تعدية بحث بعن ويذكر في اللزم
١ - ابتحث عنه كما عداه الجوهري وذكر في المتعدى
٢ - ابتعثه مثل بعثه
٢ - ايتاث عنه مثل ابتحث وذكر في المتعدى
٣ - ابتاث من باث الواوي ابتحت ويأتي لازما
٣ - اختث احتشم وذكر في المتعدى
٤ - اجتثه اقتلعه كما في الصحاح والمصباح والمصنف لم يذكر سوى جث وفسره
٤ - ارتبث تفرق وزاد الشارح بعد ارتبث امرهم
٥ - ارتعشت المرأة تقرطت
٦ - اضطبث به قبض عليه مثل ضبث به
стр. 550
﴿افتعل المتعدي﴾
﴿افتعل اللازم﴾
بالقطع أو انتراع الشجر من أصله وعبارة المحكم وفي التنزيل احتثت من فوق الأرض ما لها من قرار فسرت بأنها المنتزعة المقتلعة فالعجب أن المصنف أهمله مع ذكره بحر المجتث
وهو يقرب من ضبط لفظا ومعنى
٥ - اجتدث اتخذ جدثا أي قبرا
٧ - اعتلث ذكر المصنف منه اسم الفاعل وفسره بأنه المنسوب إلى غير أبيه كالعلث ككتف وهو من معنى الخلط وذكر في المتعدى
٦ - احتثه مثل حثه ويأتي أيضا لازما
٨ - اعتلث الزند لم يور كغلث كفرح وذكر في المتعدى
٧ - احترث مثل حرث كما في الصحاح والمصنف لم يذكر سوى حرث
٩ - ما اكترث له ما بالى به قال الشارح وفي النهاية الأصل فيه أن لا يستعمل إلا في النفي وشذ استعماله في الاثبات كما في بعض الأحاديث وقال بعض اللغويين اكترث كالتفت وزنا ومعنى وفي العناية الاكتراث الاعتنآء. قلت أصل معنى الاكترث من قولهم كرثه الامر إذا اثقله وشق عليه وغمه فعنى ما اكترث له ما اغتم له
٨ - اختث احتشم واحتشم يأتي لازما ومتعديا ولذا ذكرته في الموضعين وهذا الحرف ليس في اللسان
١٠ - التاث من اللوث اختلط والتف وابطأ وعبارة العباب التاث البعير سمن والتاث أيضا أبطأ والالتياث الاختلاط والالتفات والتاث برأس القلم شعرة (أي تعلقت به) ويأتي أيضا متعديا
٩ - اختنث السقاء كره إلى خارج ليشرب منه مثل خنثه
١١ - التهث اخرج لسانه تعباأو عطشا أو اعيآء
١٠ - ارتث ناقة له نحرها من الهزال ويأتي أيضا مبنيا للمجهول
١١ - ارتفث الصبي أمه رضعها مثل رغثها
١٢ - اضطغثه احتطبه ولعل الأولى أن يقال جمعه أو خلطه وهذا الحرف ليس في اللسان
١٣ - اعتثه عرق سواء أي تعقله أن يبلغ الخير
١٤ - اعتلث زندا أخذف من شجر لا يدري أيوى أم لا وعبارة المحكم واللسان اتلث الشيء خلطه مثل علثه وهو أصل المعنى وعبارة الشارح وفلان يعتلث الزناد إذا لم يتخير منكحه فهو مخلوط والغين
١٢ - الانتباث التقليص على الأرض حالهه القعود وقال في قلص قلصت الناقة تقليصا استمرت فلم يظهر لتفسير الانتباث
стр. 551
﴿افتعل المتعدي﴾
﴿افتعل اللازم﴾
لغة فيه ويأتي أيضا لازما
بالتقليص معنى وعبارة العباب انتبث السويق في الماء ربا وانتثيت قلص على الأرض في قعوده والشارح لم يتعرض له وإنما قال في انثبت السويق أنه مثل انتبذ وليس في الصحاح افتعل من هذه المادة ولا فعل من مادة قلص
١٥ - اغتثت الخيل أصابت من الربيع ومثله اغتبت واعتفت وقد تقدم
١٣ - الانتبحاث الانتفاخ وظهور السمن وحقه أن يهبر بأو بدل الواو وذكر متعديا
١٦ - اغتلث مثل اعتلث ويأتي أيضا لازما
١٤ - انتقث اسرع وقيده غيره بالسير وذكر في المتعدى
١٧ - افتحث مثل ابتحث يقال افتحثت ما عند فلان أي ابتحثت كما في الشارح وهذا الحرف ليس في اللسان
﴿افتعل للمطاوعة﴾
١٨ - اقتث اجتث أي قلع وقطع مثل قث
١٥ - احتث مطاوع حث وذكر في المتعدى
١٩ - اقتعث الحافر استخرج ترابا كثيرا من البئر واقتعث له العطية أكثرها إفادة الشارح
٢٠ - الالتياث الحبس وعبارة العباب والتاثني عن كذ حبسني ويأتي أيضا لازما
٢١ - امتاثه خلطه مثل ماثه
٢٢ - انتبث نبش والانتباث التناول ويأتي أيضا لازما
٢٣ - انتجث استخرج ويأتي أيضا لازما
٢٤ - انتعثه أخذه مثل نعثه
٢٥ - انتقث العظم استخرج مخه والشيء حفر عنه والطعام خلطه والمعنى الأول يقرب من معنى انتقش وانتكش ويأتي أيضا لازم
٢٦ - انتكث ورد في حديث عمر ﵁ متعديا بقوله وانتزع من أكبادها عثبيتها وانتكث رشاها كما في المسامرات لمحي الدين ويأتي أيضا لازما
٢٦ - ١٦ انتكث الحبل مطاوع نكثه أي نقضه والمنتكث المهزول وانتكث من حاجة إلى أخرى انصرف وذكر في المتعدي
стр. 552
﴿باب الجيم﴾
﴿افتعل المتعدي﴾
﴿افتعل اللازم﴾
١ - احتاج استعمله العلامة الصبان متعديا في كتابه اسعاف الراغبين حيث قال وكانت اسماء بنت أبي بكر تاتيهما ليلا بما يحتاجانه من الطعام والشراب والظاهر أنه على الحذف والإيصال فإن أهل اللغة لم يذكروا متعديا ونظيره قول بعض العرب فوالله ما غدا أن فقدناها إلا اختللناها أي اختللنا إليها من الخلة أي احتجنا إليها كما في العباب في مادة سلف
١ - في نجج ايتجت النار اضطرمت كتأججت وائتج النهار اشتد حره
٢ - اخترج استنبط كاستخراج ويأتي ايضا لازما
٢ - ابتاج البرق تكشف مثل باج وتبوج
٣ - اختلج ذكره المصنف بقوله خلجت العين طارت كاختلجت ثم قال والخلوج ناقة اختلج عنها ولدها ولم يفسرها وفي نسخة قديمة بضم التاء وفي غيرها بفتحها إلى أن قال بعد عدة أسطر ووجه مختلج (بفتح اللام) قليل اللحم وعبارة الصحاح خلجة واختلجه إذا جذبه وانتزعه وعليه يكون اختلج عنها ولدها مبنيا للمجهول ويحتمل أنه مطاوع خلج بمعنى جذب حكاه ابن سيده في المحكم ونص عبارته اختلج جذب وانجذب وناقة خلوج جذب عنها ولدها بذبح أو موت وقد يكون في غير الناقة واختلج الضامر والعين تختلج أي تضطرب الشارح اختلج الشيء
٣ - احتج بالشيء اتخذه حجة كما في المحكم والمصنف أهمله تبعا للجوهري وكذلك صاحب المصباح وهو غريب جدا
٤ - احتاج إلى الشيء مثل حاج واحوج ثم قال واحتاج إليه انعاج ولم يذكر انعاج في مادتها استغناء عنها بذكر منافع العاج وذكر في المتعدى
٥ - اختج البعير في سيرخه التوى في سرعة كما في مفاخر المقال وعبارة ديوان الأدب اختج الجمل في سيره إذا لم يستقم
٦ - اخترج لم يذكره بخصوصه وإنما ذكر ناقة مخترقة خرجت على عاتمة الجمل وهي عبارة الصحاح وذكر في المتعدى
٧ - اختلج ذكر في المتعدى مبسوطا
٨ - ادلج بالتشديد سار من آخر النهار
٩ - ادمج في الشيء دخل مثل دمج
١٠ - ارنتج الشيء استغلق كما في ديوان الأدب للفارابي
١١ - ارتعج وله نظائر وارتعج المال كثر والوادي امتلأ
١٢ - ازدوج ذكر المصنف مصدره مفسرا به المزاوجة فكأنه لم يقل شيئا وكذلك الجوهري لم يزد على أن قال التزاوج
стр. 553
﴿افتعل المتعدي﴾
﴿افتعل اللازم﴾
إذا اضطرب وتحرك ومنه اختلاج العين وفي اللسان والعين تختلج أي تضطرب وكذلك سائر الأعضاء واختلج أيضا نكح اه ومن الغريب أنه ذكر هذا المعنى قبل اختلج الذي بمعنى اضطرب بنحو ستة وخمسين سطرا ولم يجعله من المستدرك على المصنف ومثله غرابة تعبير الجوهري والمصنف عن اختلاج العين بالطيران ولم يذكروا هذا المعن في طار
والزواجة والازدواج بمعنة وعبارة الشارح وازدواج الكلام ونزواج اسبه بعضه بعضا في السجع ظاو الوزن وزاد في اللسان أو كان لأحدى القضيتين تعلق بالأخرى اه وازدوجت الطير وتزواج القوم وازدوجوا تزوج بعضهم بعضا وفيه غرابة
٤ - استلج الشراب الخ في شربه كأنه ملأ به سلجانه بكسر السين وتشديد اللام أي حلقومه وهذا الحرف ليس في الصحاح
١٣ - اعتلجوا اتخذوا صراعا وقتالا والأرض طال نباتها والأمواج التطمت
٥ - التحجه إليه الجأه والملتحج الملجأ ومثله الملتحد ولكن لم يذكره بمعنى الجأه وإنما ذكره لازما وعبارة الصحاح وقد التحجه إلى ذلك الامر أي الجأه والتحصه إليه
١٤ - اكترج الخبز فسد وعلته خضرة مثل تكرج
٦ - امتلج الصبي الللبن امتصه وقال أولا ملج الصبي امه تناول ثديها بأدنى فه وعبارة الجوهري الملج تناول الثدي بأدنى الفم يقال مج الصبي امه أي رضعها وامتلج الفصيل ما في الضرع امتصه فقيده بالفصيل وفرق اولا بين معنى ملج وبين مصدره
١٥ - التجت الأصوات اختلطت
٧ - انتج بمعنى نتج ذكره صاحب اللسان واستشهد له بقول الكميت *لينتجوها
١٦ - التعج ارتمض من همّ
١٧ - انتبج العظم تورم
١٨ - انتجت الناقة ذهبت على وجهها فولدت حيث لا يعرف موضعها وعبارة الشارح قال يعقوب وإذا ولدت الناقة من تلقاء نفسها ولم يل نتاجها أحد قيل قد انتجت وهذا الحرف ليس في الصحاج وذكر في المتعدى
١٩ - انتفج جنبا البعير ارتفعا كما في الصحاح وهو مما فات المصنف وانتفج الرجل وافتخر بأكثر مما عنده كما في الشارح
٢٠ - المؤتثجة من وثج الأرض الكثيرة النبات
٢١ - اتلج دخل مثل ولج أصله أوتلج
٢٢ - اهتج فيه تمادى
стр. 554
﴿افتعل المتعدي﴾
﴿افتعل المطاوعة﴾
فتنة بعد فتنة* لكن الشارح قال أن المعروف من الكلام لينتجوها وبه ينكسر الوزن إلا أن تكون الرواية لكي ينتجوها
٢٣ - بعد أن ذكر بج الكلأ الماشية أي اسمنها فوسعت خواصرها قال وهي متبجة
٨ - ويأتي أيضا لازما امنتهج الطريق استبانه كما في ديوان الادب للفارابي
٢٤ - ابتهج مطاوع بجهجة كمعة أي سره
٢٥ - احتنج مال مطاوع حنجه أي اماله
٢٦ - ارتج تحرك واضطرب مكاوع رجه
٢٧ - امتزج مطاوع مزج أهمله المصنف تبعا للجوهري
٢٨ - انتج الثوب مطاوع نسجة كم في المحكم
٢٩ - اهتاج ثار مطاع هاج المتعدى ولك أن تقول أنه مثل هاج اللازم
٢٩ - ﴿باب الحاء﴾
﴿افتعل المتعدي﴾
﴿افتعل اللازم﴾
١ - اجتدح السويق لته مثل جدحه
١ - ابتحج بالشيء فرح وافتخر كتبجح كما في اللسان وهو مما فات المصنف
٢ - اجترح كسب مثل جرح
٢ - هم في ابتحاح أي سعة وخصب
٣ - اجتاح أهلك واستأصل مثل جاح
٣ - احتنح مال مثل جنح
٤ - اذبح اتخذ ذبيحا أصله اذتبح
٤ - ارتجح مال وارتجحت الإبل إذا اهتزت في رتكانها وارتحجت روادفها تذبذبت ولم يذكر الروادف في مادتها بهذه المعنى
٥ - ارتاح ورد متعديا في قول بعض الإعراب
٥ - لك عنه مرتدح أي سعة
*لا خير في الحب وقفا لا تحركه*
٦ - ارتضح من كذا اعتذر
*عوارض اليأس أو يرتاحه الطمع*
وهما يرتوحان عملا أي يتعاقبانه وأورده الجوهري على فاعل ويأتي أيضا لازما
٦ - اصطبح شرب الصبوح وهو ما حلب بالغداة من اللبن وعبارة الصحاح والصبوح الشرب بالغداة فجعله عين
٧ - ارتكح استن\ وجفنة مرتكحة مكتنزة بالثريد وما له عنه مرتكح مثل مرتدح كما
стр. 555
﴿افتعل المتعدي﴾
﴿افتعل اللازم﴾
الاصطباح ولا أدري لتعبيرهما بالغداة دون الصباح وجها وقولهما اصطبح شرب الصبوح لا يفيد فائدة قطعية أنه متعد ولكن غيرهما صرح به قال ابن سيده في المحكم الصبوح ما اصطبح وقال الأزهري في التهذيب قال أبو الهيثم الصبوح اللبن يصطبح اه وقال الشاعر
في الشارح
*واصطبح المآء القراح وأكتفى*
٨ - ارتنح سكرا أو غيره مثل ترنح
*إذا الزاد أمسى للمزلج ذا طعم*
٩ - ارتاح للشيء نشط وارتاح الله له انفذه من البلية وعبارة الجوهري ارتاح الله لفلام أي ﵀ والمرتاح الخامس من خيل الحلبة وذكر في المتعدى
اه والمزلج الملزق بالقوم وليس منهم كما في الصحاح ويأتي أيضا لازما
١٠ - لك عنه مشتدح مثل لك عنه مرتدح
٧ - اضطرح ذكر منه اسم المفعول بقوله وشيء مضطرح أي مرمي في ناحية وهو قريب من معنى مطرح
١١ - اصطبح اسرج وذكر في المتعدى
٨ - اطرحه بالتشديد مثل طرحه
١٢ - اصطلحوا بمعنى تصالحوا ويقال أيضا اصتلحوا على الأصل واصطلحوا على الشيء تواطأوا عليه وهو مما فات المصنف والجوهري وصاحب المصباح
٩ - اطفج طفاحة القدر وهي زبدها أخذها
١٣ - افتضح مطاوع فضح
١٠ - افتتح مثل فتح
١٤ - اقتمح البر صار نضيجا ولو قال اقتمح القمح نضج لكان أولى وذكر في المتعدى
١١ - اقتدح الزند رام الايرآء به واقتدح المرق غرفة والامر دبره
١٥ - اكتدح لعياله مثل كدح
١٢ - اقترح الكلام ارتجله والشيء استنبطه من غير سماع واقترح أيضا اختار واجتبى وابتدع وركب البعير قبل أن يركب وعبارة الجوهري اقترحت عليه شيئا إذا سألته أياه من غير روية
١٦ - التاح عطش والملتاح المتغير ولو قال التاح عطش وتغير لكان أولى
١٣ - اقتمح البر استفه مثل قمحه ثم قال في آخر المادة واقتمح النبيذ شربه ولعل البر والنبيذ مثال ويأتي أيضا لا زما
١٧ - امتدحت الأرض والخاصرة اتسعتا وذكر في المتعدى
١٨ - امتطح الوادي ارتفع وكثر ماؤه
١٩ - لي عن هذا الأمر منتدح أي سعة ولو قال انتدح اتسع مثل امتدح لكان أولى وفي المحكم انتدحت الغنم انتشرت
٢٠ - هو بمنتزح من كذا ببعد وعبارة الجوهري وتقول أنت بمنتزح من كذا أي
стр. 556
﴿افتعل المتعدي﴾
﴿افتعل اللازم﴾
١٤ - اكتسحوهم أخذوا مالهم كله ومثله ما في الصحاح وعبارة ديوان الأدب اكتسح ما على الخوان إذا أتى عليه
ببعد فابدل أنت بهو وحذف أي التفسيرية على عادته
١٥ - التمحه ابصره بنظر خفيف مثل لمحه كما في نسختي من الصحاح ونقله صاحب اللسان والشارح وهو ساقط من نسخة مصر ويأتي أيضا للمجهول
٢١ - انتصح قبل لنصيحة كما في الصحاح وذكر في المتعدي
١٦ - امتتحه انتزعه مثل متحه
٢٢ - انتضح عليهم المآء ترشش كما في الصحاح وعبارة المصنف انتضح واستنصح نضح المآء على فرجه بعد الوضوء وانتضحت العين فازت بالدمع وانتضح من الأمر انتفى وتنصل كذا في نسخة الشارح وفي غيرها تنضح وفي اللسان وانتضح من الأمر اظهر البرم منه وذكر في المتعدي
١٧ - امتدحه مثل مدحه ويأتي أيضا لازما
٢٣ - انتطحت الكباش تناطحت ومثلها عبارة الصحاح ولعل الكباش مثال
١٨ - امتسح السيف سله
٢٤ - انتفح به اعترض له وإلى موضع كذا انقلب وهذا الحرف ليس في الصحاح
١٩ - امتلح خلط كذبا بحق وعبارة الشارح فلان يمتذق إذا كان كذوبا ويمتلح إذا كان لا يخلص الصدق
٢٥ - اتشحت المرأة لبست الوشاح وهو كرسان من لؤلؤ وجوهر منظومان يخالف بينهما معطوف أحدهما على الآخر وأديم عريض يرصع بالجوهر تشدع المرأة بين عاتقهما وكشحها ويقال فيه أيضا اشاح وفي الصحاح بين عاتقيها وكشحيها ووشحتها توشيحا فتوشحت هي أي لبسته وربما قالوا توشح الرجل بثوبه وبسيفه
٢٠ - امتنح أخذ العطآء وهو محمول على ارتزق وامتنح مالا بالبنآء للمجهول رزقه وهو عندي تكرار وهذا الحرف ليس في الصحاح ولا في المحكم وذكر الأزهري امتنح في قول الشاعر *إذا امتنحته من معد عصابة* وفسره باستعارة المنيح للقدح ومثله ما في اللسان
٢٦ - اتضح الأمر بأن مثل وضح ولك أن تقول أنه مطاوع أوضحه
٢١ - امتاح اعطى وامتاحت الشمس ذفرى البعير استدرت عرقه وفي اللسان امتاح فلان فلانا إذا أتاه يطلب فضله وامتاح من المهواة أي استقى
ــ
٢٢ - انتاح ذكره الجوهري متعديا في نتح حيث قال *رقشاء تنتاح اللغام المزيدا* فقال المصنف مخطئا له انتاح ما له معنى
٢٦ - (انتهى الفعل اللازم)
стр. 557
﴿افتعل المتعدي﴾
﴿افتعل اللازم﴾
وغلط الجوهري ثلاث غلطات أحدها أن التركيب صحيح فاللانتياح فيه مدخل ثانيها أن الانتياح ما له معنى ثالثها أن الرواية في الرجز رقشآء تمتاح اللغام المزيدا أي تلقى اللغام وهنا ملاحطة من عدة أوجه أحدها أن حق التعبير أن يقال أحداها لأن غلطات جمع غلطة الثاني أنه لم يذكر امتاح في مادتخا بمعنى تلقى الثالث أنه يفهم من عبارة المحشى أن ابن برى لم يتعقب الجوهري في هذه وشارح الشواهد لم يتعرض للرجز الرابع أن صاحب اللسان نقل عبارة الجوهري كما هي دون اعتراض ثم قال وامتتحت الشيء وانتتحته وانتزعته بمعن واحد
﴿تنبيه﴾ قد اشتهر على ألسنة الناس انتقح الرجل بمعنى وقح ولم أجده في كتب اللغة
٢٣ - انتصحه ضد اغتشه ذكرها المصنف في غشش وفي ديوان الأدب انتصح كتاب الله أي قبل نصيته وفي الصحاح يقال *انتصحني أنني لك ناصح* وفي العباب *فقال انتصحني أنني لك ناصح*
وفي اللسان *بعجت إليه البطن حتى انتصحته* وما مل من يفشى إليه بناصح* ويذكر في اللازم مجاراة لمن قال انتصح قبل النصيحة وهو كقولهم اعتذل قبل العذل أما المصنف فإنه لم يزد على أن قال وانتصح قبله على أن الضمير قبله على أن الضمير في قبله
﴿تابع افتعل المتعدي﴾
لا يرجع إلى شيء فهو تقصير في حرف واحد من وجهين فالعجب ممن لا يتعجب وهنا ملاحظة وهي أن الجوهري ذكر انتصح لازما ومتعديا ولم ينبه عليه ومعنى انتصحه ضد اغتشسه غير معنى انتصحني أنتتي لك ناصح فتأمله
٢٤ - انتضح نضح الماء على فرجه بعد الوضوء كاستنضح وهذا المعنى ليس في الصحاح وإنما ذكرته هنا حملا على نضح وعلى ابترد المآء واضطبه وافترغه وافتضه
٢٥ - انتقح العظم استخرج مخه والشيء قشره والجذع شذبه عن ابَنه
стр. 558
﴿باب الخاء﴾
﴿افتعل المتعدي﴾
﴿افتعل اللازم﴾
١ - هو يرتضخ لكنه عجمية إذا نسأ معهم ثم صار إلى العرب فهو ينزع إلى العجم في ألفاظ ولو اجتهد وهي عبارة ارتضاخية إذ حق التعبير أن يقول إذا نشأ في العجم ثم سار إلى العرب فظل ينزع إلى العجمة وعبارة التهذيب قال أبو العباس المبرد فلان يرتضخ لكنة عجمية إذا نشأ العجم صغيرا ثم صار مع العرب فتكلم بكلامهم فهو ينزع إلى العجم في ألفاظ من ألفاظهم لا يستمر لسانه على غيرها ولو اجتهد قال وكان صهيب يرتضخ لكنه رومية وكان عبد بني الحسحاس يرتضخ لكنه حبشية مع جودة شعره وكان سلمان الفارسي يرتضخ لنة فارسية اه وأصل المعنى من قولهم رضخ الحصى والنوى إذا كسرها فكأنه قيل يكسر الكلام وهو مفعول ارتضخ ولكنة تمييز والعجب أن الجوهري أهمل هذا الحرف مع غرابته
١ - في الخ ايتلخ الامر عليهم اختلط والعشب عظم وطال وما في البطن تحرك واللبن حمض
٢ - اطبخ مثل طبخ واطبخ أيضا اتخذ طبيخا ويأتي أيضا لازما
٢ - سطران مرتخ طافح ومثله ملتخ وفي الشارح ارتخ العجين ارتخاخا إذا استرخى والارتخاخ اضطراب الرأي وقد ارتخ رأيه
٣ - افتضخ شدخ مثل فضخ
٣ - اصطرخوا تصارخوا وعبارة الصحاح صرخ صرخة واصطرخ بمعنى فجعله للواحد خلافا لعبارة المصنف
٤ - امتاخ انتزع مث متخ والعجب أنه ذكره في الصحيح مع أنه تعقب الجوهري في إيراده انتاح في نتح فمن أين جاءت الف امتاخ
٤ - اضطمخ بالطبيب مثل تضمخ
٥ - اطبخ الطبيخ مطاوع طبخ مثل انطبخ وذكر في المتعدى
٦ - سكران ملتخ مثل مرتخ والتخ الأمر اختلط والعشب التف وتقدم نظيره في ألخ
٧ - التاخ اختلط مطاوع لاخه أي خلطه والتاخ العجين اختمر
٨ - امتضخ الشيء من الشيء انفصل كما في المحكم
انتجخ هذه اللفظة الشنيعة ليست في المحكم ولا في الصحاح
٩ - انتضخ الماء ترشش وقد سبق عن الجوهري انتح بالحاء بمعناه وذكر في المتعدي
١٠ - انتفخ مطاوع نفخ والمنتفخ السمين وفي
стр. 559
﴿افتعل المتعدي﴾
﴿افتعل اللازم﴾
٥ - امتخ العظم اخرج مخه
الصحاح وربما قالوا انتفخ النهار أي علا
٦ - امتدخ بغى أي جار
١١ - اتسخ الثوب مثل وسخ
٨ - متصخ الشيء انتزعه واخذه مثل مصخه وعبارة العباب مصخ الشيء وامتصخه وتمصخه جذبه من جوف شيء آخر ويأتي أيضا لازما
٩ - امتلخه انتزعه وسيفه استله ولجامه اخرجه من رأي الدابة وحق التعبير أن يقال ولجام الدابة أخرجه من رأسها كما هي عبارة المحكم وقد مر في المقدمة وفي الصحاح فلان ممتلخ العقل أي منتزع العقل
١٠ - انتسخ الكتاب كتبه عن معارضة مثل نسخة وفي المصباح قال ابن فارس وكل شيء خلف شيئا فقد انتسخه فيقال انتسخت الشمس الظل والشيب الشباب أي أزاله.
١١ - الانتضاخ الامتضخ كما في مفاخر المقال ويأتي أيضا لازما
١٢ - انتقخ المخ استخرجه
١٢ - ٧ امتسخ السيف استله
﴿تنبيه﴾ انتسخ مطاوع نسخ لم أجده في كتب اللغة
стр. 560
﴿باب الدال﴾
﴿افتعل المتعدي﴾
﴿افتعل اللازم﴾
١ - ابتداه ابتدادا اخذاه من جانبيه أو انتباه منهما وعبارة الصحاح وتقول السبعان يبتدان الرجل إذا اتياه من جانبيه وكذلك الرضيعان يبتدان أمهما ولا يقال يبتدهما ابنها ولكن يبتدها ابناها وقد لقى الرجلان زيدا فابتداه بالضرب أي أخذاه من جانبيه وبه تعلم ما في عبارة المصنف من القصور
١ - اتحد ذكره المصنف في أحد وفسره بانفراد كاستأحد واقتصر ابن سيده على الثاني ولم يكرا اتحد الشيئان أي صارا واحدا وكذلك الجوهري والفيومي والشارح
٢ - ابترد الماء صبه عليه باردا أو شربه ليبرد كبده وعبارة الصحاح وابتردت أي غسلت بالماء البارد وكذلك إذا شربته باردا لتبرد كبدك وعبارة المصنف أحسن فإنها صرحت بأن ابترد متعد
٢ - ابتعد ضد اقترب لم أره سوى في الأساس
٣ - اترد الخبر واثرده بالتاء والثاء على افتعله مثل ثرده أي فته
٣ - اجتلدوا بالسيوف تجالدوا كما في الصحاح وهو مما فات المصنف وذكر أيضا متعديا
٤ - ائتمد واثمد بتشديد التاء على افتعل ورد الثمد وهو الماء القليل
٤ - اجتهد في الأمر جد وذكر أيضا متعديا
٥ - اجتلد ما في الانآء شربه وعبارة التهذيب اجتلدت ما في الانآء إذا شربته كله كأن أصله اجتلت فقلبت إحدى التائين دالا اه وهو غريب فإن هذا المعنى كان في اجتلد قبل اتصاله بالضمير وتمام الغرابة أنه جآء احتلته بمعنى ضربه وعندي أنه في الأصل احتلده ويأتي اجتلد أيضا لازما
٥ - احتد عليه غضب واحتدت السكين مطاوع حدها وما له عند محتد أي بد
٦ - احتشدوا اجتمعوا مثل حشدوا والمحتشد من لا يدع عند نفسه شيئا من الجهد والنصرة
٧ - احتفد خف في العمل وأسرع مثل حفد وسيف محتفد سريع القطع وهو يقربه من المتعدى
٨ - احتقد المطر احتبس مثل حقد كفرح وكأنه أصل معنى الحقد والسمآء لم تمطر والمعدن انقطع فلم يخرج شيئا
٩ - ارتأد اهتز نعمة
١٠ - ارتد رجع كأنه مطاوع رد وذكر في المتعدى
١١ - ارتضد المتاع مطاوع رضده بمعنى رثده وهو غريب فإن ارتثد جآء متعديا وهذا
стр. 561
﴿افتعل المتعدي﴾
﴿افتعل اللازم﴾
٦ - اجتهد قال في ديوان الأدب اجتهد بمعنى جهد هذا إذا لم يعدو ويقال أيضا احتهد رأيه وفي مفاخر المقال احتهد جهد وهذا لازم ورأيه طلب الرأي الحق وهذا متعد وفي بعض الحواشي اجتهد رأيه حمل نفسه على المشقة في بلوغ الصواب وفي اللسان واجتهدت رأيي ونفسي حتى بلغت مجهودي ويذكر في اللازم
جآء لازما
٧ - احتصد الزرع في اللازم
١٢ - ارتعد اضطرب ومثله ارتعج وارتعش وله نظائر
٨ - اختضد البعير حطمه ليذل وركبه
١٣ - المزديد صاحب الزيد وأورده الشارح كأنه من زياداته
٩ - ارتثد المتاع نضده مثل رثده وتركتهم مرتثدين ما تحملوا بعد أي ناضدين متاعهم وهي عبارة الصحاح
١٤ - ازداد مطاوع زاد وذكر أيضا متعديا
١٠ - ارتد فسره صاحب المحكم يكرر الرد وانشد
١٥ - استد استقام واستدت عيون الخرز انسدت ذكرها في آخر المادة ولم يذكر انسد من قبل وتخصيص الاستداد بالخرز غير سديد فكان الأولى أن يقول عيون الخرز وغيره
(بعزم كوقع السيف لا يستقله
ضعيف ولا يرتد الدهر عاذل)
١٦ - استند إلى الشيء اعتمد عليه
١١ - ارتصده ترقبه مثل رصده كما في اللسان
١٧ - اشتد ضد ضعف ولعله في الأصل مطاوع شد واشتد أيضا عدا
١٢ - ارتفد كسب
١٨ - اصطدت المرأة فكأنه صدت غيرها عن النظر إليها
١٣ - ارتاد طلب مثل راد
١٩ - الاصطعاد الصعود وذكر في المتعدي
١٤ - ازدرد اللقمة بلعها مثل زردها ونحوه استرطها وسرطها
٢٠ - اطرد الأمر تبع بعضه بعضا وجرى والأمر استقام ولو ذكر هذا المعن بعد المعن الأول دون الفصل بجرى لكان أولى وذكر في المتعدى
١٥ - ازدهده عده زهيدا أي قليلا
٢١ - اعتد بالشيء أدخله في العد والحساب كما في المصباح وذكر في المتعدي
١٦ - ازددت مالا زدته لنفسي زيادة على ما كان كما في المصباح ويأتي أيضا لازما فاشبه بذلك نقيضه انتقص فإنه جاء
٢٢ - اعتضد به استعان وذكر في المتعدي
٢٣ - اعتفد اغلق بابه على نفسه فلا يسأل احدا حتى يموت جوعا وكانوا يفعلون
стр. 562
﴿افتعل المتعدي﴾
﴿افتعل المتعدي﴾
ايضا بالمعنيين وصاحب اللسان ذكر ازداد فلتة وفسره بطلب الزيادة
ذلك في الجدب ولقي رجل جاريه تبكي فقال لها مالك نريد أن نعتقد
١٧ - استادوا بني فلان قتلوا سيدهم أو اسروا أو خطبوا إليه وفي اللسان استاد فلان في بني فلان إذا تزوج سيدة سيدة من عقائلهم
٢٤ - اعتقد الشيء صلب واشتد كما في الصحاح وكأنه مطاوع عقد وذكر مطاوع عقد وذكر في المتعدى
١٨ - الاصطعاد الصعود وعدى ابن سيده صعد بنفسه وبفي ولهذا اثبته في الموضعين وكذلك ارتقى يتعدى بنفسه وبالحروف
٢٥ - اعتمد عليه اتكل وذكر أيضا متعديا بنفسه
١٩ - اصطاده مثل صاده والمصطاد من اسمآء الأسد
٢٦ - افند فنى من الفند وهو الهرم كما في الشارح
٢٠ - اضطهده ظلمه وقهره مثل ضهده كما في الشارح فإن المصنف أورده على أفعل والمضطهد الأسد
٢٧ - اقتصد في النفقة ضد أسرف مثل قصد
٢١ - اطرده بالتشديد مثل طرده كما في الشارح ونص عبارته طرده وطرده وكذلك اطرده قال طريح *امست تصفقها الجنوب وأصبحت* زرقاء تطرد القذى بحباب* وهو مما فات المصنف والجوهري وفي المحكم في خزز واختز البعير اطرده من بين الإبل ويأتي أيضا لازما
٢٨ - اقتادت الدابة مثل انقادت وذكر أيضا متعديا
٢٢ - اعتبده اتخذه عبدا
٢٩ - اكتد امسك مثل أكدّ وهل يتعدى بالباء أو بعن فيه نظر وذكر أيضا متعديا
٢٣ - اعتد قال في اللسان واعداد الشيء واعتداده واستعداده وتعداده احضاره ومثله في المحكم وقال أيضا قال ابن دريد
٣٠ - التبد الورق تلبدت (كذا) والشجرة كثرت أوراقها وعبارة الصحاح في المعنى الأول والتبد الورق أي تبلد بعضه على بعض
٣١ - التحد إليه مال كالحد والملتحد الملجأ ذكر المعنى الأول في أول المادة والمعنى الثاني في آخرها
٣٢ - ما له عنه ملتد أي بد والند عنه زاغ وكان حقه أن يقدم الفعل على ملتد وذكر أيضا متعديا
стр. 563
﴿افتعل المتعدي﴾
﴿افتعل اللازم﴾
والعدة من السلاح ما اعتددته خص به السلاح لفظا فلا أدري أخصه في المعنى أم لا وقد يكون اعتد بمعنى عد الثلاثي ففي التنزيل غما لكم عليهم من عدة تعتدونها
٣٣ - جاء فلان ملتغدا أي متغبطا حنقا كما في الصحاح ةالمصنف أورد هذا المعنى على تفعل وتابعه عليه الشارح وذكر أيضا متعديا
٢٤ - اعتضد الشيء جعله في عضده ويأتي أيضا مقترنا بالبآء
٣٤ - امتد مطاوع مد وفي اللسان امتد النهار تنفس وامتد بهم السير طال
٢٥ - اعتقد كذا اعتقد هذه عبارته وهذه المادة ليست في الصحاح
٣٥ - امتهد غارب البعير انبسط كما في ديوان الأدب وذكر أيضا متعديا
٢٦ - اعتقد صنيعه ومالا اقتتاهما والمراد بالمال هنا الإبل وعبارة الصحاح مثلها وزاد على أن قال واعتقد كذا بقلبه وعبارة المصباح واعتقدت ما لا جمعته اه ولو قال في المعنى الأول اعتقدت كذا عقدته في القلب لكان حسنا وفي المحكم واعتقد الدرر والخرز وغيره إذا اتخذ منه عقدا واعتقده كعقده نقيض حله قال جرير (اسيلة معقد السمطين منها
وريا حيث تعتقد الحقابل) واعتقد ارضا اشتراها وفي اللسان عقد التاج فوق رأسه واعتقد عصبه بالعقاد وأنشد تثعلب لابن قيس الرقيات *يعتقد التاج فوق مفرقه* على جبيت كأنه ذهب* اه وقد تقدم هذا البيت في عصب براوية يعتصب التاج واقتصر ابن سيده على إيراده هنا أي في عقد ويذكر في اللازم
٣٦ - انتقد الولد شب وذكر أيضا متعديا
٣٧ - اتأد لزم الؤودة وهي الرزانة والتأني وعبارة ديوان الأدب اتأد في مشيته ترفق وأصلح وأد وهو غريب إذ ليس لوأد معنى سوى دفن البنت حية وعندي أن الأولى أن يكون أصلها التيد بالفتح وهو الرفق فأصل اتأد اتاد ثم حركت الألف كما حركت ألف المشتاق وله نظائر
٣٨ - اتعد قبل الوعد ويحتمل أنه متعد حملا على اتهب الهبة أي قبلها قال في الصحاح ويقال تواعد القوم أي وعد بعضهم بعضا هذا الخير وأما في الشر فيقال اتعدوا والاتعاد أيضا قبول الوعد وأصلح الارتعاد قلبوا الواو تاء ثم أدغموا وناس يقولون ائتعد يأتعد فهو مؤتعد بالهمز كما قالوا يأتسر في ايسار الجزور قلت ويفهم من كلام غير الجوهري أن تواعدوا واتعدوا بمعنى وعبارة اللسان وفلان يتعد إذا وثق بعدتك وهو يقربه
стр. 564
﴿افتعل المتعدي﴾
﴿افتعل اللازم﴾
٢٧ - اعتكده لزمه كعكد به وهو لا يبعد عن معنى اعتقد
من المتعدي كأن تقول مثلا فلان يتعد ما تعده
٢٨ - اعتمد قصده ويعدى أيضا باللم والى وإذا عدى بعلى كان معناه توكل واعتمد لية ركب يسرى فيها وهذا المعنى في اعتمد ولعل اعتمد تصحيف
٣٩ - انقدت النار مطاوع أوقدها مثل ألهبها فالتهب
٢٩ - اعتاده انتابه واعتاد الشيء جعله من عادته
ــ
٣٠ - اعتهد تفقده مثل تعاهده
٣٩ - (انتهى افتعل اللازم)
٣١ - اغتمد الليل دخل فيه وعبارة الصحاج اغتمد الليل دخل فيه كأنه صار كالفمد له كما يقال ادرع الليل وعبارة الأساس اغتمد الليل جعله له غمدا
﴿تابع افتعل المتعدي﴾
٣٢ - افتاد اللحم في النار شواه مثل فأده وافتأدوا أوقدوا نارا ولو قال وافتأدوا النار أوقدها لكان أولى
اخت فتبكيه ولا أم فتفتقده قال وفي المفردات للراغب التفقد تعرف فقدان الشيء والتعهد تعرف العهد المتقدم ووافقه كثير من أهل الغة ومنهم من استعمل كلا منهما في محل الآخر وفي حديث عائشة ﵂ افتقدت رسول الله ﷺ ليلة أي لم اجده ويقال ما افتقدته منذ افتقدته أي ما تفقدته منذ فقدته كذا في البصائر (للمصنف)
٣٣ - افتصد شق العرق مثل فصد والأولى أن يقال افتصد العرق شقه
٣٥ - اقتئدة قطعه
٣٤ - افتقده طلبه عند فيبته كتفقده وعبارة الصحاح فقدت الشيء افقده فقدا وفقدانا وفقدانا وكذلك الافتقاد وتفقدته أي طلبته عند غيبته وعبارة المصباح فقدته فقدا من باب ضرب وفقدانا عدمته فهو مفقود وفقيد وافتقدته مثله وتفقدته طالبته عند غيبته اه فظهر أن افتقد مثل فقد لا مثل تفقد خلافا لما قاله المصنف لكن الشارح اثبت ما رواه فإنه قال فلا
٣٦ - اقتد قطعه أو شقه طولا مثل قده ومنه اقتد الأمر أي دبرها وميزها
٣٧ - اقتعد اتخذ قعودا من الإبل وعبارة الأساس ما اقتعده الا لؤم عنصره واقتعد الدابة ابتذله بالركوب
٣٨ - اقتلد غرف نقله الصغاني
٣٩ - اقتاد مثل قاده ويأتي أيضا لازما
٤٠ - اكتده طلب منه الكد مثل كده ولو قال جمله على الكد لكان أولى وعبارة
стр. 565
﴿افتعل المتعدي﴾
﴿افتعل المتعدي﴾
اللسان كد الشيء واكتده نزعه بيده يكون ذلك في الجامد والسائل ويأتي أيضا لازما
طلب أن يميده والممتاد المطلوب منه العطآء
٤١ - اكتاد افتعل من الكيد وهي عبارة العباب ولم يتعرض الشارح لتفسيرها وأهملها الجوهري وصاحب اللسان وعندي أنه متعد مثل كاد ويؤيد مجيء المكايدة بمعنى المخاتله
﴿فائدة﴾ لو اشتق اسم المائدة من مادهم بمعنى مارهم اكان احسن من اشتقاقها من غيره
٤٢ - التدبلع اللدود وهو ما يصب بالمسعط من الدوآء في أحد شقي الفم ويأتي أيضا لازما
٤٨ - انتقده استوفاه واللبن حلبه وقعد منتقدا متنحيا وفيه منتقد عن غيره مندوحة وتجد في البلاد منتقدا أي مراغما ومضطرابا
٤٣ - التغده أذخ على يد دون ما يرده ويأتي أيضا لازما عن الجوهري
٤٩ - انتقد الدارهم وغيرها ميزها ثم قال بعد عدة أسطر وانتقد الدراهم قبضها وعبارة بعضهم انتقد الشيء انتقاه
٤٤ - امتأد خيرا كسبه
٥٠ - اتعدوا بمعنى اوعده ذكره في اللسان وأورد عليه شاهدا قول الأعشى* فإن تتعدني اتعدك بمثلها*
٤٥ - امتعده اختلسه وجذبه بسرعة مثل معده وعبارة التهذيب امتعط السيف من غمده وامتعده استله
٤٧ - الممتاد المستعطى والمستعطى ولو قال امتاد اعطى واستعطى لكان أولى والذي بمعنى اعطى لا يبعد من معنى امد وعبارة الصحاح ومادهم بيميدهم لغة في مارهم من الميرة والممتاد مفتعل منه وعبارة اللسان مدته وامدته اعطيته وامتاده
٥١ - اهتبد الهبيد وهو الحنظل أو حبه كسره وطبخه وجناه مثل هبده وكان الأولى أن يقدم جناه على كسره وإن يعبر بأو بدل بالواو
٤٦ - امتهد كسب وعمل وامتهد الفراش مهده ذكر ذلك في تفسير توهط ويأتي أيضا لازما
﴿تنبيه﴾ ذكر في بعض كتب الصرف أن انقد بمعنى استوقد ولم اجده في كتاب اللغة إلا لازما
следующие страницы →