← Гариб и словари

Гариб и словари · id 37471

التلخيص في معرفة أسماء الأشياء

أبو هلال العسكري

Полный текст (391 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

تأكلُ منْ كَسبِ امرئٍ ورّاقٍ. والدِّرهمُ فارسيٌّ معرَّبٌ. وكذلكَ الدِّينارُ. وأصلُهُ دنَّارٌ. فلهذا ما يُقالُ فِي الجمعِ: دنانيرُ. وكذلكَ الدَّانقُ مُعرَّبٌ. ورجلٌ مُدنِّر، بكسرِ النُّونِ، إِذَا كانَ كثيرَ الدَّنانيرِ. وفرسٌ مُدنَّرٌ. بالفتحِ، إِذَا كانَ فيهِ بقعٌ كالدَّنانيرِ. ويُقالُ للدِّرهمِ: قُرقوفٌ، لأنَّهُ يجولُ فِي البلادِ. والقُرقُوفُ السَّريعُ الجوَّالُ. ودرهمٌ وازنٌ. ثقيلُ الوزنِ. ومثقالُ كلِّ شيءٍ وزنُهُ. وثقَّلتُ الشَّيءَ: وزنتُهُ. وقِيلَ: ثَقَّلْتُهُ وَزَّنْتُهُ، إِذَا حرَّكتهُ فِي يدكَ لتعرفَ خفَّتهُ منْ ثقلِهِ. ودرهمٌ قفلُ: وازنٌ. والشَّشْقلةُ أنْ تزنَ الدِّينارَ بإزاءِ الدِّينارِ لتنظرَ أيهمَا أثقلُ. قالهُ ابنُ دريدٍ. ومنَ الأوزانِ النَّشُّ، كانُوا يتعاملونَ بهِ. يقولوُنَ أوقيَّةٌ ونشٌّ. وقدرُهُ وزنُ نواةٍ منْ ذهبِ. هكَذَا قالَ ابنُ دريدٍ. وفيِهِ خلافٌ. والقيراطُ والقرَّاطُ سواءٌ. وهوَ منْ قولهمْ: قرَّطَ عليهِ، إِذَا أعطاهُ قليلاً. ويُقالُ للسَّبيكةِ: الوذيلةُ، وذلكَ إِذَا كانتْ طويلةُ. فإذا كانتْ مدوَّرةٌ فهيَ نقرةٌ. والأوقيَّةُ تخفَّفُ وتثقَّلُ، وتجمعُ على أوراقٍ وأواقيَّ. واشتقاقُها منَ الأوقٍ، وهوَ الثِّقلُ. والمنَا والمنُّ سواءٌ، ويجمعُ على أمناءٍ وأمنَانٍ. ويثنَّى فيُقالُ: منوانِ ومنَّانِ. قالَ: والمنَا أفصحُ اللُّغتينِ. قالَ الشَّاعرُ: وقدْ أعددْتُ للغرماءِ عنْدي ... عَصاً فِي رأسها منَوا حَديدٍ

стр. 177

والإستارُ لا أصلَ لهُ فِي العربيَّةِ. وقدْ جاءَ فِي شعرِ الأعشَى. والرِّطلُ عربيٌّ مَعْرُوفٌ، والفتحِ خطأ. وإنَّما يُقالُ: غُلامٌ رطلٌ، إِذَا كانَ فيهِ لينٌ. ومنْ هَذَا يُقالُ: رطَّلَ فلانٌ شعرهُ، إِذَا ليَّنتهُ وحسَّنهُ. والبهارُ اسمٌ واقعٌ على شيءٍ يوزنُ بهِ، أعجميٌّ معرَّبٌ. وقدِ استعملَ قديماً. ويُقالُ: درهمٌ مزأبَقٌ، وزائفٌ. ولمْ يعرِف الأصمعيُّ: درهمٌ زيفٌ. وغيرهُ عَرَفَهُ. وأنشدَ: صليلُ زيوفٍ ينتقدْنَ بعبقرا فجعلَ الزَُّيوفَ جمعَ زيفٍ. ويمكنُ أنْ يكونَ جمعَ زائفٍ، مثلُ قاعدٍ وقعودٍ. قَالُوا: ولا يُقالُ: درهمٌ مُزبَّقٌ. والسَّتُّوقُ معرَّبٌ. وقدِ استعملَ فِي كلامهِمْ قديماً. وأصلهُ ستوْ، أيْ ثلاثُ طبقاتٍ.

стр. 178

والبهرجُ أعجميٌّ معرَّبٌ. وأصلُهُ نبهرَهْ. قالَ أبو عُمرَ: البهرجُ المعدولُ بهِ عنْ جهتهِ. فيُقالُ: بهرجَ البريدُ، إِذَا عدلَ عنِ الطَّريقِ. قالَ: والدِّرهمُ البهرجُ المضروبُ فِي غير دارِ السُّلطانِ. والفلسُ، وهوَ منْ قولكَ: رجلٌ مُفلسٌ. كذا قالَ أبو بكرٍ. ويُقالُ لهُ النُّمِّيُّ. والنَّشبُ المالُ. وكذلكَ المنشبَةُ، عنْ أبي زيدٍ. والثَّراءُ المالُ، والرَّجلُ مُثرٍ. أسماءُ المكاييلِ المكيالُ (مُفعالٌ) منَ الكيلِ. والكيلةُ مثلُ القعدةِ والجلسةِ. تقولُ: أوفاني الكيلَ، إِذَا أوفاكَ ما يكيلكَ إيَّاهُ. وتقولُ: كلتُ للرَّجلِ الشَّيءَ: وكلتُ لهُ. وكذلكَ وزنتُهُ، ووزنتُ لهُ. وفي القرآنِ: ﴿وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ﴾. ولا يُقالُ كيلجةٌ، فِي قولِ أبي حاتمٍ. وأجازهَا غيرهُ. والصَّاعُ مكيالٌ معروفٌ. والجمعُ صيعانٌ. وقدْ قرئَ: (صاعَ الملكِ) و ﴿صُوَاعَ الْمَلِكِ﴾. وأظنُّ اشتقاقهُ منْ قولهمْ: صوَّعتِ المرْأةُ موضعاً لقطنِها، إِذَا أصلحتهُ لتندفَ فيهِ. وقالَ بعضهُمْ: الصُّواعُ جامٌ مصوغٌ منْ ذهبٍ على هيئةٍ المكيالِ. والأولُ أشهرُ. وقدْ قرأَ ابنُ يعمرَ: (صوغَ الملكِ) بالغينِ مُعجمةٌ،

стр. 179

يذهبُ إِلَى أنَّهُ كانَ مصوغاً. فسمَّاه بالمصدرِ. والفرقُ مكيالٌ بالمدينةِ. وفي الحديثِ: مَا يُسكرُ الفرقُ منهُ فالجرعةُ منهُ حرامٌ. والقفيزُ أظنُّهُ أعجمياً معرَّباً. والجمعُ قفزانٌ. وفي كلامِ بعضِ القدماءِ: إنَّ الرِّجالَ لا يكالونَ بالقفزانِ، ولا يوزنونَ بالميزانِ. وإنَّما الرَّجلُ بأصغريْهِ: قلبِهِ ولسانِه. ولجامُ القفيزِ الحديدةُ المعترضةُ فِي أعلاهُ. يُقالُ: قفيزٌ ملجمٌ، وقفيزٌ مُرسلٌ، إِذَا لمْ يكنْ عليهِ لجامٌ. والوسقُ ستُّونَ صاعاً بصاعهِ صلَّى الله عليهِ. والجمعُ وسوقٌ وأوساقٌ. وقدْ وسقتُ البعيرَ، إِذَا حملتَ عليْهِ وسقاً منَ الطَّعامِ. هَذَا عنْ أبي بكرٍ. وقالَ غيرُهُ: الوسقُ خمسةُ أقفزةٍ منْ قفزانِ البصرةِ. وفي الحديثِ: ليسَ فيما دونَ خمسةِ أوسقٍ صدقةٌ. والذَّهبُ مكيالٌ لأهلِ اليمنِ معروفٌ. والجمعُ أذهابٌ. والمختومُ مولَّدةٌ والمدُّ. والجمعُ أمدادٌ. وفي الحديثِ: ما بلغَ مدَّ أحدهِمْ ولا نصيفَهُ، أيْ نصفَهُ. والنِّصفُ والنَّصِيفُ سواءٌ. والنصيفُ مكيالٌ يكالُ بهِ. ذكرهُ أبو بكرْ. ويُقالُ: هَذَا طفافُ الإناءِ والمكُّوكِ وغيرهِما، إِذَا قاربَا أنْ يمتلئَا. والطُّفافةُ مَا قصرَ عنْ ملءِ الإناءِ منْ شرابٍ وغيرهِ.

стр. 180

الباب الحادي عشر في ذكرِ المحلاَّتِ والظُّروفِ المحلاَّتُ: القريةُ والفأسُ والفدَّاحةُ والّدَلوُ والشَّفرةُ والقدرُ والجفنةُ. وإنَّما سمِّيتْ محلاَّتٍ لأنَّ منْ تكونُ معهُ يحلُّ حيثُ يريدُ. وإلاَّ فلا بدَ لهُ منْ أنْ ينزلَ معَ النَّاسِ ليستعيرَ منهمْ. والظُّروفُ: الحميتُ، والجمعُ حمتٌ، وهيَ زقاقُ السَّمنِ. وكذلكَ الانحناءُ، الواحدَ نحيٌ. والوطابُ زقاقُ اللَّبنِ، واحدُها وطبٌ. والذَّوارعُ زقاقُ الخمرِ، لا واحدَ لها منْ لفظهَا. والأسقيةُ للماءِ

стр. 181

واللّبنِ، والواحدُ سقاءٌ. واسمُ الزِّقِّ يجمعُ ذلكَ كلَّهُ. ويُقالُ: زقٌّ سبحلٌ، أيْ واسعٌ طويلٌ. وسقاءٌ بديعٌ، أيْ جديدٌ. والصَّفنُ الماءُ الَّذِي يصبُّ فِي السِّقاءِ البديعِ ليطيبَ. والصُّفنةَ شبيهةٌ بالسُّفرةِ لها عرىٌ يستَقى بها، والجمعُ صفانٌ. والحميتُ يكونُ للعسلِ أيضاً. قالَ أبو زيدٍ، يُقالُ لمسكِ السَّخلةِ ما دامَ يرضعُ: شكوةٌ. فإذا أفطمَ فمسكهُ بدرةٌ. فإذا أجذعَ فمسكُهُ سقاءٌ. أفطمَ، أيْ صارَ فِي حالِ الفطامِ. والاختناثُ: أنْ تُكسرَ أفواهُ الأسقيةِ إِلَى خارجٍ. وجاءَ فِي الحديثِ النَّهيُ عنهُ. والقبعُ كسرُها إلى داخلِ. قبعتُ السَّقاءَ. وسلقَ، إِذَا أدخلَ عروةٌ منَ الجوالقِ فِي عروةٍ. وقطبَ إِذَا أدخلَها، ثمَّ ثناهَا. والجرابُ، والجمعُ جربٌ. والجوالقُ، والجمعُ جوالقُ، وهوَ منْ نوادرِ الجمعِ، فارسيٌّ معرَّبٌ. وهوَ منْ قولهمْ بالهْ. وقدْ جاءَ هَذَا اللَّفظُ فِي الشِّعرِ. قالَ أبُو ذؤيبٍ: كأنَّ عليْها بالةٌ لطميَّةٌ.

стр. 182

كذَا قيلَ. والصَّحيحُ أنَّ فارسيَّتهُ كوال. ويُقالُ للجوالقِ الصّغير: لبيدٌ، وبهِ سُمِّيَ الرَّجلُ لبيداً. والخصفةُ الجلَّةُ. والأحضومُ عروةُ الجوالقِ. والإداوةُ، والجمعُ أداوٍ. ويُقالُ للبزالِ الَّذِي فيها الصُّنبورُ. والمزادةُ، والجَمْعُ مَزَادٌ، وهِيَ الرَّاوِيَةُ. وأَصْلُها الَجَمَلُ الَّذِي تُحْمَلُ عَلَيْهِ المَزَادِةُ، ثمَّ كثرَ حَتَّى سمِّيتِ المزادةُ راويةً. والجمعُ روايا. وعزلاءُ المزادةِ مصبُّ مائهِا منْ جانبيْها. ومنهُ يُقالُ: أرختِ السَّماءُ عزاليَها، يعنَى بهِ شدَّةُ المطرِ. والوعاءُ، والجمعُ أوعيةٌ. أوعيتُ الشَّيءَ، إِذَا جعلتَهُ فِي وعاءٍ. وفي القرآنِ ﴿وَجَمَعَ فَأَوْعَى﴾ ووعيتُ العلمَ وعياً. والجرابُ الَّذِي تجعلُ فيه الدَّراهمُ الظَّبيةُ، والجمعُ ظبياتٌ. والعكَّةُ. والجمعُ عكاكٌ، نحيٌ صغيرٌ يجعلُ فيهِ السَّمنُ والعسلُ. والزُّكرةُ زقٌّ صغيرٌ يجعلُ فيهِ الشَّرابُ. والرَّكوةُ معروفةٌ، والجمعُ ركاءٌ. والقربةُ معروفةٌ، وهيَ الَّتِي يحملُها السَّقَّاءُ. ويُقالُ للَّذي يوضعُ فِي فمِ السِّقاءِ والقربةِ فيحقنُ بهِ ما فيهِ: المحقنُ. والوكاءُ الخيطُ الَّذِي يشدُّ بهِ رأس القربةِ. وفي الحديثِ: العينُ وكاءُ السَّهِ. ويُقالُ فِي المثلِ: يداكَ أوكتَا، وفوكَ

стр. 183

نفخَ. والثُّوَّةُ خرقةٌ تطرحُ تحتَ الوطبِ. والدِّماسُ الكساءُ يطرحُ على الزِّقِّ. والعرقُ الخرزُ الَّذِي فِي وسط القربةِ. وقيلَ عراقُ السُّفرةِ الخرزُ الَّذِي يحيطُ بها. وسمِّيتِ العراقُ عراقاً لأنَّها تستكفُّ أرضَ العربِ. وقالَ الفرَّاء: الخفاءُ وعاءُ القربةِ. ومنَ الظُّروفِ القشوةُ، والجمعُ قشاءٌ. والمخلاةُ مشتقَّةٌ منَ الخلا، مقصورٌ، وهُو النَّباتُ الرَّطبُ، لأنَّهُ يجزُّ ويوضعُ فيها. والزَّبيلُ، والجمعُ زبلٌ. فإذا أدخلتَ النُّونَ كسرتَ أوَّلهُ فقلتَ: زنبيلٌ. والأوَّلُ أعلى. واشتقاقُهُ منَ الزِّبلِ، لأنَّ الزَّبلَ ينقلُ فيهِ. والمكتلُ الزَّبيلُ أيضاً. والمِحْضَنُ، وهُوَ مِنْ قَوْلِكَ: احْتَضَنْتُ الشَّيْءَ، وقَدْ يُقالُ بالصَّادِ أَيْضاً. والحفصُ. وبهِ سُمِّيَ الرَّجلُ حفصاً، وكنيَ أبا حفصٍ. وقيلَ: الحفصُ الزَّبيلُ منَ الأدمِ. والَّذي يخترفُ فيهِ الرُّطبُ المخرفُ. والصُّنُّ الزَّبيلُ الكبيرُ، عربيٌّ صحيحٌ. والجبجبةُ زبيلٌ كبير أيضاً. والعرقةُ، بالرَّاءِ، الزَّبيلُ المُسَفُّ مِنَ الخُوصِ. وقيلَ: العَرَقَةُ الخُوصُ المُسَفُّ الَّذِي يُعْمَلُ مِنْهُ الزُّبُلُ. والغرارةُ، والجمعُ غرائرُ، معروفةٌ. واشتقاقهُ منْ قولهمْ: غرَّ الطَّائرُ فرخَهُ يغرُّه، إِذَا زقَّهُ. والغرغرةُ الحوصلةُ. والسَّبذُ دخيلٌ، وهوَ الَّذِي يُقالُ لهُ بالفارسيِّةِ الرُّكٌّ. والنَّوطُ

стр. 184

جلَّةٌ صغيرةٌ يكنزُ فيها التَّمرُ. والسَّأبُ والمسأبُ الزِّقُّ العظيمُ يجعلُ فيهِ العسلُ. والولائجُ: أعدالٌ يحملُ فيها العطرُ والبزُّ وغيرُ ذلكَ، الواحدُ وليجةٌ. ويُقالُ للدَّنِّ: الخرسُ، بالفتحِ. والشَّنُّ: كلُّ وعاءٍ منْ أدمٍ إِذَا أخلقَ وجفِّ، والجمعُ شنانٌ.

стр. 185

الباب الثاني عشر في ذكرِ الرَّحى الرَّحى مؤنَّثةٌ، مقصورة مفتوحةُ الرَّاء. والعامَّةُ تكسرُها، وهوَ خطاً. والجمعُ أرحاءُّ. ولا يُقالُ أرحيةٌ. ويُقالُ: رحيانِ ورحوانِ. فمنْ قالَ رحيانِ كتبها بالياءِ. ومنْ قالَ رحوانِ كتبها بالألفِ. والحديدةُ الَّتِي تحيطُ بالحجرِ الأعلى إطارٌ، والجمعُ أطرٌ. والبلعةُ الخشبةُ المعترضةُ فِي ثقبِ الرَّحى. ورُبَّمَا كانتْ من حديدٍ. والقطبْ معروفٌ. والهادي الخشبةُ الَّتِي يقبضُ عليْها الطَّاحنُ إِذَا طحنَ بيدهِ. والجمعُ الهوادي. والثَّقالُ الخرقةَ تجعلُ تحتَ الرَّحى يسقطُ عليْها الدَّقيقُ. والملهاةُ الَّتِي يجعلُ فيها الحبُّ. واللُّهوةُ فمُ الرَّحى الَّذِي يقعُ فيهِ الحبُّ. واللُّهوةُ أيضاً قبضةٌ منَ الحبِّ تطرحُ فِي فمِ الرَّحَى. والنُّباغةُ ما تطايرَ منَ الدَّقيقِ. والنَّاعورةُ: الَّتِي يخفقها الماءُ فتدُور بها الرَّحى. والخوافقُ أطرافُها، والواحدةُ خافقةٌ. وبيتُ الرَّحى الطَّاحونةُ. والطِّحنُ الدَّقيقُ. والطَّحنُ مصدرٌ. والقعسرُ الوتدُ الَّذِي يقبضُ عليهِ الطَّاحنُ إِذَا طحنَ برجلِهِ. وفي بعضِ كلامِهمْ: إِذَا أخذتَ بقعسرِها، وألهيتَ فِي حجرِها، أطعمتْكَ منْ خيرِها ألهيتَ: ألقيتَ فيها لهوةً. ويُقالُ لرحَى البزرِ: الملطاطُ، والجمعُ الملاطيطُ. هكَذَا قرأناهُ على أبي أحمدَ. وروَى الأصمعيُّ: الملطاطُ ساحلُ البحرِ. وقالَ غيرهُ: هوَ شاطئُ الفراتِ. والرَّائدُ الخشبةُ الَّتِي تدارُ بها رحىَ اليدِ.

стр. 186

ويُقالُ: رحىً دموكٌ، إِذَا كانتْ سريعةَ الطَّحنِ. ويُقالُ: طحنتُ بالرّحى شزراً، وهوَ على اليمينِ، وبتَّاً على اليسارِ. والجشُّ بينَ رحيينِ. والزَّهكُ بينَ حجرينِ. زهكهُ زَهْكاً، إِذَا جشَّهُ بينَ حجرينِ. والمجشَّةُ: الَّتِي يجشُّ بها. وأصلُ الجشِّ الدَّّقُّ الجريشُ.

стр. 187

الباب الثالث عشر في ذكرِ النَّارِ والسِّراجِ، وما يجري معَ ذلكَ النَّارُ مؤنَّثةٌ، والجمعُ أنورٌ، فإذا كثرتْ فهيَ النِّيرانُ. ويُقالُ لها السَّكنُ، لأنَّ الإنسانَ يسكنُ إليْها، ويأنسُ عندَ رؤيِتها، والجمعُ أسكانٌ. والصَّلا بالفتحِ مقصورٌ، والصَّلاء بالكسرِ ممدودٌ، وقد اصطلَى يصْطلي. والميِقدُ والميقادُ الموضعُ الَّذِي يوقدُ فيهِ النَّارُ. والتَّنُّورُ معرَّبٌ. وهوَ بالعربيَّةِ الوطيسُِ، فِي قولِ بعضهمْ. وقالَ آخرونَ: هوَ بكلَّ لغةٍ تنُّورٌ. والوطيسُ التَّنُّورُ منْ حديدٍ. وقيلَ: تنُّورٌ يجعلُ تحتَ الأرضِ، وهذا أصحُّ. والمناقةُ الحجرُ يكونُ أسفلَ التَّنُّورِ. والمسعرُ ما يحرَّكُ بهِ التنُّورُ. وتقولُ: ورَى الزَّنْدُ، يَري ورياً، إِذَا أخرجَ النَّارَ. وأوْرَى القادحُ. ويقولونَ فِي هَذَا المثلِ: وريتْ بكَ زنادي بالكسرِ. وقالَ المفضَّلُ: ورَى الزَّندُ، وورِي لغتانِ. وصلدَ الزَّندُ، إِذَا لم يخرجِ النَّارَ. وأصلدَ القادحُ.

стр. 188

والقبسُ الشُّعلةُ من النَّارِ. والقابسُ الَّذِي يقبسُ منَ النَّارِ قبساً. وأقبسني فلانٌ: أعطاني قبساً، وقبسَني أيضاً. والمقبسُ والمقباسُ نحوُ القبسِ. وأجَّجْتَ النَّارُ، وتأجَّجتْ هيَ. وسخيتُها وسخوتُها، إِذَا فرجتَها لتتَّقدَ. وقيل: إِذَا ليَّنتَها، وهذا أصحُّ. ومنهُ السَّخاءُ، وهوَ اللِّينُ عندَ السُّؤالِ. وأرضٌ سخاويَّةٌ ليِّنةٌ. وقرطاسٌ سخاويٌّ، أيْ ليِّنٌ. وسنتِ النَّارُ، تسنُو سنوّاً، إِذَا ارتفعَ لهبُها. وحششتُها أحشُّها، إِذَا رددتَ عليْها ما تساقطَ منْ حطبها. وأصلُهُ أنْ تطرحَ عليْها الحشيشَ فتتَّقدَ. وألهبْتُها إلهاباً. وذكَّيتُ النَّارَ تذكيةً، إِذَا دسستَ فيِها ذكوةً تبقْى فِي الإرةُ. والإِرَةُ الحفرةُ الَّتِي فِي وسطِ الكانونِ. ويُقالُ: أدنُ من الصِّلاءِ. ويكرهُ أنْ يُقالُ: أدنُ منَ النَّارِ. واللَّهبُ للنَّارِ. والوهجُ للجمرِ، وهوَ ضوءُهُ واتِّقادُهُ. والشررةُ معروفةٌ. وإِذَا سقطتْ منَ الزَّندينِ فهوَ السَّقطُ. وطبنتُ النَّارَ، أطبنها طبناً، إِذَا دفنتَ الجمرَ فِي الكانونِ لئلاَّ يخمدَ. واسمُ الجمرِ المدفونِ الطَّابونُ. ومنْ آلاتِ الكانونِ السِّطامُ، والجمعُ سطمٌ. والمحرثُ والمحراثُ، والمسعرُ والمسعارُ، وهوَ الَّذِي يحرَّكُ بهِ النَّارُ. والرَّمادُ، ويُقالُ لهُ الرِّمددُ. والدَّمانَ الرَّمادُ أيضاً. وفي مثلٍ: أنضجَ أخوكَ ثمَّ رمَّدَ أيْ أصلحَ الأمرَ، ثمَّ أفسدَهُ. والفحمُ، بتحريكِ الحاءِ، وبالإسكانِ غيرُ جائزٍ. والخثَّةُ قبضةٌ منْ كسارِ العيدانِ تُقبسُ بها النارُ. ويُقالُ لدقاقِ العيدانِ الَّتِي تجعلُ تحتَ الحطبِ الجزلِ: الشِّياعُ. وقدْ شيَّعَ نارَهُ. ومنهُ قيلَ: شيعةُ الرَّجلِ. وأصلُ الحرَّاقِ منَ الحرقِ. والحرقُ النَّارُ بعينِها. والحرَّاقُ يخفَّفُ ويثقَّلُ. والزَّندانِ عودانِ تقدحُ بهِما النَّارُ. يقالُ للأعلى زندٌ، وللأسفلِ

стр. 189

زندةٌ. فإذا ثنَّيتَ قلتَ زندانِ. والسِّراجُ، والجمعُ سرجٌ. وسرَّجتُ السِّراجَ تسريجاً. ويُقالُ لهُ النِّبراسُ أيضاً، والمصباحُ. وقد صبَّحتُ، إِذَا سرَّجتَ، وأسرجتُ أيضاً. والأوَّلُ أجودُ. وفي السِّراجِ الفتيلةُ، وهيَ الشَّعيلةُ، والذُّبالةُ والذُّبالُ. والَّسليطُ الزَّيتُ. وأمددتُ السِّراجَ بهِ إمداداً. وقالَ بعضهمْ: الصُّباحُ السِّراجُ، والمصباحُ المسرجةُ. ويُقالُ: قرَّطتُ السِّراجُ تقريطاً، وأذلقتُهُ إذلاقاً، وأمخَطتُهُ إمخاطاً، إِذَا ألقيتَ طرفَ الفتيلةِ المحترقِ. واسمُ ما يسقطُ منهُ القرطُ. والّذي يذلقُ بهِ المذلقُ. ويُقالُ للحجرِ الَّذِي تقدحُ بهِ النّارُ: الوثيمةُ. وفي حديثِ بعضِهمْ: فلعلَّ الَّذِي يخرجُ العذقَ منَ الجريمةِ، والنَّارُ منَ الوثيمةِ. قالَ: الجريمةُ النَّواةُ، والعذقُ النَّخلةُ.

стр. 190

البابُ الرابعُ عشرَ في ذكرِ الحليِ الحليُ جماعةٌ لا واحدَ لهُ منْ لفظهِ، والجمعُ حليٌّ، كما قَالُوا فِي جمعِ سبيِ سُبي، وفي جمعِ ثدْي ثُدي. وفي القرآنِ: ﴿وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِن بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ﴾. وقرئَ (منْ حليهمْ). ولا يُقالُ حليٌّ، بالفتحِ والتَّشديدِ، فِي هَذَا المعنَى. وإنَّما الحليٌّ يبيسُ النَّصيِّ، وهُوَ نبتٌ. ولا يُقالُ لحليةِ السَّيفِ حليٌّ، إنَّما يُقالُ: حليةٌ، والجمعُ حِلى، وحليةٌ وحُلى. ويُقالُ: حليَ الشَّيءُ فِي عينِي وقلْبي، إِذَا حسنَ، واشتقاقُهُ منَ الحليِ الملبوسِ. وليسَ هَذَا فِي شيءٍ منْ قولهِمْ: حلا الشَّيءُ فِي فمي. فمنَ الحليِ السَّوارُ. وأدنَى العددِ أسورةٌ. وفي القرآنِ: ﴿فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ﴾. فإذا كثرتْ فهيَ السُّؤُورُ. ويُقالُ لهُ: القلبُ، والجمعُ القلبةُ. والمسكُ سوارٌ منْ عاجِ تلبسُهُ الأعرابُ. وأنشدَ لأبي وجزةَ

стр. 191

السَّعديِّ: حتَّى سلكنَ الشَّوى منُهنَّ فِي مسكٍ ... منْ نسلِ جوَّابةِ الآفاقِ مهداجِ. يصفُ ظباءٌ كرعْنَ فِي ماءٍ، فصارَ الماءُ لأطرافِها مثلَ المسكِ. وجعلَ الماءَ منْ نسلِ الرَّيحِ لأنَّها تجيءُ بالسحابِ وتؤلِّفُهُ. والجوَّابةُ: يعْني الرِّيحَ. والخلخالُ معروفٌ. ويُقالُ لهُ: الحجلُ والخدمةُ. وكتبَ خالدُ بنُ الوليدِ إِلَى مرازبةِ فارسَ: الحمدُ للهِ الَّذِي فضَّ خدمتكُمْ، وفرَّقَ كلمتكُمْ. ويُقالُ للخلخالِ: خلخلٌ أيضاً. قالَ الرَّاجزُ: برَّاقةُ الجيدِ، صموتُ الخلخلِ والخلخالُ فِي موضعٍ آخرَ رملٌ فيهِ خشونةٌ. ويُقالُ لهُ: البرةُ، ويجمعُ برينَ. وإِذَا كانَ الخلخالُ منْ خرزٍ فهوَ رسوةٌ. وقيلَ: الرَّسوةُ الدَّستينجُ. والجمع رسواتٌ.

стр. 192

والقلادةُ، والجمعُ قلائدُ. وقلائدُ القصائدِ ومقلَّداتها: مشهوراتُها. ويُقالُ للقلادةِ الضَّيِّقةِ: المخنقةُ، والجمعُ مخانقُ. ويُقالُ لها التِّقصارُ، والجمعُ تقاصيرُ. وسمِّيتْ تقصاراً لأنَّها قصيرةٌ لاصقةٌ بالعنقِ. كما قَالُوا: تجْفَافٌ وتجافيفُ، وتمثالٌ وتماثيلُ. ويُقالُ للقلادةِ: العقدِ، والجمعُ عقودٌ. وتقولُ: فصَّلتُ العقدَ، وهوَ عقدٌ مفصَّلِّ، إِذَا خالفتَ بينَ ألوانهِ وأنواعهِ. ورصَّعتُهُ مثلُهُ، وهوَ مرصَّعٌ. والشَّذرُ خرزٌ أوْ ذهبٌ يفصَّل بهِ العقدُ، الواحدةُ شذرةٌ، وتجمعُ شذوراً. وعقدٌ مشذَّرٌ. والحبلةُ ضربٌ منَ الحليِ يجعلُ فِي القلائدِ. وقالَ الشَّاعرٌ: وكلُّ خليلٍ عليْهِ الرِّعا ... ثُ والحُبُلاتُ كذوبٌ ملقْ والطَّوقُ، والجمعُ أطواقٌ، معروفٌ. والسُّخابُ قلادةٌ منْ قرنفلٍ أوْ غيرِهِ، والجمعُ سخبٌ. كما قَالُوا: كتابٌ وكتبٌ. والكرمُ قلادةٌ، والجمعُ كرومٌ. الوشاحُ مذكَّرٌ، وأدنى العددْ أوْ شحةٌ، والكثيرُ الوشحُ. وقدْ توشَّحتِ المرأةُ. قالَ الشَّاعرُ: غرثانُ عقدُ وشاحِها، قلقٌ ... شبْعَانُ منْ أردافِها المرطُ والتَّاجُ مذكَّرٌ، والجمعُ تيجانٌ. وتتوَّجَ الرَّجلُ، وتوَّجَ غيرُهُ. وقالُو: العمائِمُ تيجانِ العربِ، وقدْ مرَّ. والإكليلُ، والجمعُ أكاليلُ. وسمَّيَ بذلكَ لإحاطتهِ بالرَّأس. ومنهُ الكلالةُ لتكلُّلِ نسبِهِ بنسبِكَ. والقرطُ مذكَّرٌ. وأدنَى العددِ فيِهِ أقراطٌ، والكثيرُ القرطةُ. ويُقالُ لهُ: الخلدةُ. وجاءَ فِي تفسيرِ قولِهِ تعالَى: ﴿وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ﴾ أيْ

стр. 193

مقرَّطونَ. ولوْ أرادَ الخلودَ لما خصَّ الولدانَ دونَ سائرِ أهلِ الجنَّةِ. وقيلَ: الخلدةُ السِّوارُ. والرَّعثُ القرطُ، والجمعُ رعاثٌ. والمرعَّثُ المقرَّطُ. وقيلَ: الرَّعثُ درَّةٌ معلَّقةٌ بالقرطِ، وهذا أصحٌ. وسمَّيَ القرطُ الأعْلى الشنْفَ، وهوَ مذكَّرٌ. والجمعُ شنوفٌ، وتصغيرُهُ شنيفٌ. وبهِ سُمِّيَ الرَّجلُ شنيفاً. والعقابُ: الخيطُ الَّذِي يجمعُ طرفيْ حلقةِ القرطِ فِي الأذنِ. والمعقادُ خيطٌ ينظمُ بهِ خرزاتٌ، ويعلَّقُ فِي أعناقِ الصِّبيانِ وأعضادِهمْ. والدُّملجُ مذكَّرٌ. والجمعُ دمالجُ، والدُّملوجُ، والجمعُ دماليجُ. ويُقالُ لهُ: المعضدُ، والجمعُ معاضدُ. وأنشدَ: وشالتِ الجوزاءُ منْها باليدِ فعلَ البغيِّ لوَّحتْ بالمعضدِ ويُقالُ لهُ: المعضادُ أيضاً. والخاتمُ مذكَّرٌ، والجمعُ الخواتمُ، وخاتامٌ، بالفتحِ، والجمعُ خواتيمُ. ولا يُقالُ خاتمٌ، بالكسرِ، إِلاَّ قليلاً شاذاً. والخاتمُ، بالكسرِ، الَّذِي يختمُ بهِ على الشَّيءِ. ويُقالُ للخاتمِ: الحِلقُ. وللخاتمِ الفصُّ، بفتحِ الفاءِ. ولا يُقالُ فصُّ إلاَّ شاذاً. والجمعُ فصوصٌ. وتقولُ: أخذتُ الأمرَ منْ فصِّهِ، أيْ منْ وجهِهِ. والفتخَةُ، والجمعُ فتخٌ: خواتيمٌ تجعلُ فِي أصابعِ الأرجلِ، ليستْ لها فصوصٌ. والققَّازُ ضربٌ منَ الحليِ تجعلُهُ المرأةُ فِي يديْها ورجليْها. ومنهُ قيلَ: تقفَّزتِ المرأةُ بالحنَّاءِ، إِذَا نقشتْ يديْها ورجليْها ذلكَ النَّقشَ. والقفَّازُ أَيْضاً بياضٌ فِي أشاعرِ الفرسِ، لا يجاوزُها. وفرسٌ مقفَّزٌ. والسِّمطُ قلادةٌ أوسعُ منَ المخْنقةِ، والجمعُ سموطٌ. والنِّظامُ السِّلكِ تنظمُ بهِ الخرزُ، والجمعُ نظمٌ.

стр. 194

والعمرةُ الشَّذرةُ منَ الخرزِ، يفصَّلُ بهِ نظمُ الذَّهبِ، وبها سمَّيتِ المرأةُ عمرةَ. والخرصةُ حلقةٌ صغيرةٌ تجعلُ فِي الأذنِ. والسَّلسُ خيطٌ ينظمُ فيهِ الخرزُ، والجمعُ سلوسٌ. والجوهرُ فارسيٌّ معربٌ. وأصلُهُ كوهرْ. ويجوزُ أنْ يُقالُ إنَّهُ عربيٌّ، وأصلُهُ منَ الجهرِ، والواُو زائدةٌ. وجوهرُ كلِّ شيءٍ أصلُهُ. فمِنَ الجوهرِ: الياقوتُ، والجمعُ يواقيتُ. والدُّرُّ عظامُ اللؤلؤ، والواحدةُ درَّةٌ. ويُقالُ لها: الفريدةُ، والجمعُ فرائدُ. والجمانُ والمرجانُ صغارُ اللُّؤلؤ، الواحدةُ جمانةٌ ومرجانةٌ، هكَذَا جاءَ فِي تفسيرِ قولِهِ تعالى: ﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾. والزَّبرجدُ معروفٌ، والزُّمرُّذُ، بالذَّالِ معجمةً، وهُما أعجميَّانِ معرَّبانِ. والبلَّورُ يُقالُ لهُ المهاةُ. والعقيقُ عربيٌ معروفٌ، الواحدةُ عقيقةٌ. والعقيقة أيضاً البرقُ يستطيلُ فِي السَّماءِ: يُقالُ: عقَّ البرقُ، إِذَا صارَ كذلكَ. ومنهُ يُقالُ للسَّيفِ: إنَّهُ لحسنُ العقيقةِ. والخرزةُ، وأدنى العددِ خرزاتٌ، ثمَّ الخرزُ. والجزعُ، بفتحِ الجيمِ لا غيرُ. فأمَّا الجزعُ، بالكسرِ، فمنعطفُ الوادي. والمرسلةُ قلادةٌ طويلةٌ تقعُ على الصَّدرِ. وفقَّرتُ الخرزة، إِذَا ثقبْتَها. ومنهُ اشتقاقُ الفقيرِ، وهيَ ركيةٌ تحفرُ، وتنفذُ إِلَى أخرى ليكثرَ ماؤُها. والجبارَةُ الدُّملوجُ. وكذلكَ الجبيرةُ. ويُقالُ للعاجِ: الحضنُ. وحضنٌ أيضاً جبلٌ معروفٌ. والأرنبُ والنَّخلُ ضربٌ منَ الحليِ. قالَ الرَّاجزُ:

стр. 195

وعلَّقتْ منْ أرنبٍ ونخلِ والخضاضُ الشَّيءُ القليلُ منَ الحليِ. قالَ الشَّاعرُ: لقلْتَ: غزالٌ ما عليهِ خضاضٌ والخرزُ الدَّرْدَبيسُ خرزةٌ تشفُّ كالعنبةِ الحمراءِ، تلبسُها المرأةُ، تتحببُ بها إِلَى زوجِها. والسَّلوةُ خرزةٌ بيضاءُ يشفُّ نظامُها منْ ظاهرٍ، وإِذَا دفنتَها فِي الرَّملِ ثمَّ فحصتَ عنْها رأيتَها سوداءَ. تنقعُ فِي الشَّرابِ، ويسقى الحزينُ أو العاشقُ، يشتفى بذلكَ. والخصمةُ منْ خرزِ الرِّجالِ يلبسونَها إِذَا أرادوا منازعةَ قومٍ أوْ دخولاً إِلَى سلطانٍ. والوجيهَةُ خرزةٌ لها وجهانِ، يمسحُ بها الرَّجلُ وجهَهُ، إِذَا أرادَ الدُّخولَ إِلَى سلطانٍ. والعمرةُ خرزةٌ تلبسُها النِّساءُ، يتحبَّبنَ بها إِلَى أزواجهنَّ. وتكونُ خضراءَ وسوداءَ. والكحلةُ خرزةٌ سوداءُ تعلَّقُ على الصِّبيانِ، وهيَ خرزةُ العينِ،

стр. 196

فيها لونانِ بياضٌ وسوادٌ كالرُّبِّ والسِّمنِ إِذَا اختلطَا. والقرْزحلةُ منْ خرُزِ الضَّرائرِ، تلبسُها المرأةُ فيرضَى بها قيمُها. والهنَّمةُ خرزةٌ تتحبَّبُ بها المرأةُ إِلَى زوجِها.

стр. 197

الباب الخامس عشر في ذكرِ جواهرِ الأرضِ الذَّهبُ يذكَّرُ ويؤنَّثُ. ويُقالُ لهُ: العقيانُ والعسجدُ والنُّضارُ والنَّضرُ. ويُقالُ لعرقِهِ وعرقِ الفضَّةِ: السَّامُ. والفضَّةُ ويُقالُ لها: اللُّجينُ والغربُ. قالَ الشَّاعرُ: تراموْا بهِ غرباً أوْ نُضَارا والصَّلايفُ الفضَّةُ أيضاً. ويُقالُ: شيءٌ مفضَّضُ ومذهبٌ، إِذَا عملَ بالفضَّةِ والذَّهبِ. ولا يتصرَّفُ منَ اللُّجينِ والعسجدِ والنُّضارِ والعقيانِ فعلٌ. ويُقالُ لمكسورِهِ: التِّبرُ. وقيلَ: التَّبرُ خالصهُ، والأوَّلُ أجودُ. ومنهُ قيلَ: تَبَّرتُ الشَّيءَ، إِذَا كسرتُهُ. والتَّبارُ الهلاكُ يرجعُ إِلَى هذا. والحديدُ معروفٌ. ويُقالُ للفولاذِ: السَّاحونُ، وللنِّرماهنِ

стр. 198

المذيلُ. والرَّصاصُ بفتحِ الرَّاءِ. ويُقالُ لهُ الصَّرفانُ. والصُّفرُ، بضمِّ الصَّادِ، ولا يُقالُ صفرٌ بالكسرِ إِلاَّ فِي معنىً آخرَ، وهوَ أنْ يُقالُ: شيءٌ صفرٌ، إِذَا كانَ خالياً، لا شيءَ فيهِ. ويُقالُ: رصاصٌ قلعيٌّ، بفتحِ اللاَّمِ، والإسكانُ قليلٌ، وهوَ فارسيٌّ معرَّبٌ، وأصلُهُ كلهيٌّ. وأمَّا المسُّ فأعجميٌّ. ولا تعرفُهُ العربُ، وهوَ بالعربيَّةِ القطرُ والنُّحاسُ. والنُّحاسُ أيضاً الدُّخانُ. قالَ تعالى: ﴿شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ﴾. والآنكُ الأسربُّ. والركازُ ما يوجدُ فِي المعدنِ. والكنزُ أيضاً ركازٌ. وهوَ من قولكَ: ركزَ الرِّمحَ وغيرهُ فِي الأرضِ. وفي الحديثِ: في الرِّكاز الخمسُ. ويُقالُ لخبثِ الحديدِ الفلزُّ. ويُقالُ لجواهرِ الأرضِ الفلزُّ. وقيلَ: الفلزُّ النُّحاسُ الَّذِي لا يعملُ فيِهِ الحديدُ. وقالَ ابنُ

стр. 199

الأعرابيِّ: القلزُّ النُّحاسُ بالقاف أيضاً. وممَّا يجري معَ ذلكَ الكنزُ، وهوَ فارسيٌّ معرَّبٌّ، واسمهُ بالعربيَّةِ المفتحُ. قال الله تعالى: ﴿مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ﴾ قال بعْضهم: أيْ كنوزهُ.

стр. 200

الباب السادس عشر في ذكرِ الأطعمةِ الخبزُ المأكولُ. والخبزُ المصدرُ. وأصلهُ منْ قولهمْ: خبزَ البعيرُ بيدِهِ، إِذَا ضربَ بها فِي سيرِهِ. والرَّغيفُ، والرَّغفانُ والرَّغفُ الجميعُ. والقرصُ. والجمعُ أقراصٌ وقرصةٌ، مثلُ ترسٍ وترسةٍ. ولا يُقالُ للواحدِ قرصةٌ. والعامَّةُ تقولُهُ، وهوَ خطأ. والجرادقُ الرُّغفانُ الكبارُ، الواحدةُ جردقةٌ، فارسيَّةٌ معرَّبةٌ، وهيَ كردَهُ. والرُّقَاقُ ما رقِّقَ منَ الخبزِ، الواحدةُ رقاقةٌ. ولا يُقالُ رقاقٌ، إنَّما الرَّقاقُ جمعُ رقيقٍ منَ الثَّيابِ وغيرها. وتقولُ: فلانٌ يخبزُ الرَّقيقَ والغليظَ. فإذا قلتَ: يخبزُ الجرادقَ، قلتَ: والرُّقاقُ، هكَذَا كلامُ العربِ. والصَّلائقُ، الواحدةُ صليقةٌ، رغفانٌ بينَ الجرادقِ والرُّقاقِ فِي الغلظِ. والمليلُ الخبزُ الَّذِي يخبزُ فِي الملَّةِ، وهوَ أنْ توقدَ النَّارُ فِي حفيرةٍ منَ الأرضِ، ويجعلَ العجينُ فيها، فيصيرَ خبزاً. فموضعُ النَّارِ والرَّمادِ الملَّةُ، والخبزُ مليلٌ ومملولٌ. وقالَ بعضهمْ: المحاشُ الرَّغيفُ يقعُ فِي التَّنُّورِ، فيحترقُ. فإنْ كانَ صحيحاً فهوَ منْ قولهمْ: محشتْه النَّارُ، إِذَا أحرقتُهُ. وتقولُ: هَذَا

стр. 201

خبزٌ حوَّاريٌّ وحوَّارٌ. وأصلهُ منَ البياضِ. يُقالُ: عينٌ حوراءُ، إِذَا كانَ بياضُها نقياً. ويُقالُ للدَّقيقِ الَّذِي يكونُ فيهِ العجينُ اللُّواثةُ، فإذا حمضَ العجينُ قيلَ: قدْ تخَّ. وعجينٌ إنبخانٌ، إِذَا صارَ على وجهِهِ مثلُ النَّبخِ، وهوَ الجدَريُّ، وذلكَ إِذَا حمضَ أيضاً. وإِذَا أرقَّ العجينُ قيلَ: عجينٌ رخفٌ، وقدْ أرخفتُهُ. فإذا جفَّ قيلَ: ترزَ، وعجينٌ تارزٌ، وقدْ أترزتُهُ. والفلاقةُ ما ينْفلقُ منَ الخبزِ فِي التَّنُّورِ، وهوَ القرفُ. وقرفُ كلَّ شيءٍ قشرهُ. وقدْ تحزِّفَ الخبزُ فِي التَّنُّورِ، إِذَا تشقَّقَ. والخميرُ معروفٌ. وكلُّ شيءٍ تركتَهُ حَتَّى يتغيَّرَ طعمُهُ فقدْ خمَّرتهُ. وقدْ خمرتُ الشَّيءَ أيضاً، إِذَا غطَّيتهُ. والعجينُ معروفٌ أيضاً. ومنهُ اشتقاقُ ناقةٍ عاجنٍ، إِذَا ضربتِ الأرضَ بيديْها فِي سيرِها. وشيخٌ عاجنٌ، إِذَا صارَ لا يقومُ إِلاَّ إِذَا اعتمدَ على الأرضِ بيديِهِ منَ الكبرَ. والفطيرُ معروفٌ. وأظنُّ اشتقاقَهُ منْ قولهمْ: انفطرَ الشَّيءُ إِذَا انشقَّ، لأنَّ منْ عادةِ الفطيرِ منَ العجينِ أنْ يتشقَّقَ. أوْ قيلَ لهُ: فطيرٌ، لأنَّهُ بقيَ على حالتِهِ الأولى، منْ قولكَ: فطرتُ الشَّيءَ، إِذَا ابتدأتُهُ. وهذا أجودُ الوجهيِنْ. قالَ أبُو بكرِ ابن دريدٍ: المحلاجُ الَّذِي يوسعُ بهِ الخبزُ. والَّذي بينَ الفطيرِ والخميرِ خبيزٌ. والفرنُّي منسوبٌ إِلَى الفرنِ. والفرنُ التنُّورُ. سمعنَاهُ وما ندريِ ما صحَّتهُ. ومنْ أدواتِ الخبَّازينَ الكريبُ والمرقاقُ والمحورُ، وهوَ الَّذِي يسوَّى بهِ الرَّغيفُ. والكريبُ الكعبُ منَ القصبِ والقنا. والميخزةُ الَّتِي ينقَّطُ بها الرَّغيفُ. والوضمُ الخوانُ الَّذِي يخبزُ عليهِ. وموضعُهُ إِلَى جنبِ التَّنُّورِ

стр. 202

الميضمةُ. وكذلكَ الخوانُ الَّذِي يوضعُ عليهِ اللَّحمُ عندَ الشوَّاءِ والجزَّارِ وضمٌ. والقصرُ ما يكسرُ الجزَّارُ وغيرهُ عليهِ اللَّحمَ بلغةِ أهلِ الحجازِ. وعلى هَذَا فسَّرَ قولُهُ تعالى: ﴿إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ﴾ بالتَّحريكِ. والمنشالُ الَّذِي يخرجُ بهِ الخبزُ من التَّنُّورِ، واللَّحمُ منَ القدرِ. ويُقالُ لخبزِ الملَّةِ: الطُّرموسُ. ومنْ أسماءِ الطَّعامِ الوليمةُ، وهيَ ما يطعمُ فِي الإملاكِ. يُقالُ: أولمَ فلانٌ. والخرسُ والخرسةُ: ما يطعمُ فِي الولادةِ. والوكيرةُ ما يطعمُ في بناءِ الدُّور. وكَّرَ فلانٌ توكيراً. والإعذارُ طعامُ الختانِ. والإعذارُ أيضاً الختانُ. أعذرَ الغلامَ، إِذَا ختنهُ. والنقيعةُ طعامُ القادمِ منَ السَّفرِ. والمأدبةُ الدَّعوةُ. أدبَ الرَّجلُ القومَ، يَأدبهمْ، إِذَا دعاهُمْ إِلَى طعامهِ. وهوَ الآدبُ. قالَ طرفَةُ. نحنُ فِي المشْتاةِ ندعُو الجفلى ... لا تَرى الآدبَ فينا ينتقرْ

стр. 203

والجفَلى والأجفَلى أنْ تدعوَ القومَ كلَّهمْ. والنَّقرى أنْ تخصَّ قوماً دونَ قومٍ. وقد انتقرَ. والخبيرةُ: الدَّعوةُ على عقيقةِ الغلامِ. والوضيمةُ: طعامُ المأتمِ. والخذيعةُ: طعامٌ للعربِ، على وزنِ الهريسةِ، يهرسُ، أي يدقُّ. والغبيثةُ العصيدةُ يجعلُ فيها الأقطُ. والأقطُ لبنٌ يجمَّدُ ويؤكلُ، فإذا خلطَ بغيرهِ منْ تمرٍ وما يشبههُ سُمِّيَ أقطاً أيضاً. وقدْ أقطتُ الأقطَ، وهوَ مأقوطٌ. وسمِّيتِ العصيدةُ عصيدةٌ لأنَّها تعصدُ، أيْ تلوَى، والعصدُ اللَّيُّ. يُقالُ: عصدَ عنقهُ، إِذَا لواهَا. والخلعُ القديدُ. والمجيعُ التَّمرُ والزُّبدُ إِذَا جمعَ بينهُما. وقدْ تمجَّعَ الرَّجلُ، إِذَا أكلَ ذلكَ. والحيسُ تمرٌ يخلطُ بسمنٍ. قالَ الشَّاعرُ:

стр. 204

وإذا تكونُ كريهةٌ أدعَى لها ... وإذا يحاسُ الحيسُ يدعَى جندبُ والإهالةُ الودكُ. والطِّرقُ النِّقيُ. والزُّهمُ الشَّحمُ. والزَّهمُ السَّمينُ. والجميلُ: الشَّحمُ المذابُ. اجتملَ الرَّجلُ، إِذَا أذابَ الشَّحمَ. والصَّليبُ الودكُ. اصطلبَ الرَّجلُ، إِذَا طبخَ العظامَ ليخرجَ ودكها. ومنهُ اشتقاقُ المصلوبِ، لأنَّهُ إِذَا صلبَ سالَ صديدُهُ. ثمَّ صارَ صورةُ المصلوبِ أصلاً فِي صليبِ النَّصارى، والخشبِ المصلوبِ على الدَّلو. وسحارةُ الشَّاةِ ما يقتلعُهُ القصَّابُ منَ الحلقومِ والرئةِ. والحنيذُ اللَّحمُ المشويُّ. وفي القرآنِ: ﴿جَاء بِعِجْلٍ

стр. 205

حَنِيذٍ﴾. والحساءُ والحسوُّ معروفانِ. والسَّخينةُ: الَّتِي تسمَّها العامَّةُ الكيولةَ. وكانتْ قريشٌ تعابُ بها، لأنَّها كانتْ تأكلُها، وتطعمُها الأضيافَ. والخطيفةُ دقيقٌ يذرُّ على اللَّبنِ، ويطبخُ فيهِ. والخريزةُ شيءٌ يطبخُ منَ النُّخالةِ. والخبيرُ الإدامُ. ويُقالُ: إدامٌ وأدمٌ للجميعِ. والمأدومُ الطَّعامُ الَّذِي فيهِ إدامٌ. وفي كلامِ بعضهمْ: هوَ أكلكمْ للمأدومِ، وإعطاؤكُمْ للمحرومِ. والثَّريدُ معروفٌ. والأخيخةُ دقيقٌ يصبُّ عليهِ ماءٌ وزيتٌ ويؤكلُ. والجشيشةُ معروفةٌ. وتسمَّيها العربُ البربورةَ. والفئرةُ حلبةٌ تطبخُ، فإذا فارَتْ عصرَتْ وصفِّيَتْ، فتتحسَّاها النُّفساءُ. والعرسُ مؤنَّثةٌ معروفةٌ. واللَّويةُ ما ادَّخرتْهُ المرأةُ من طعامِهَا. والجمعُ اللَّوايا. وتقولُ: لوتِ المرأةُ، تَلْوِي ليَّاً ولَوْيَاً. والقفيَّةُ مثلُ اللَّويةِ. واللُّهنةُ ما يهديهِ الرَّجلُ إِذَا قدمَ منْ سفرٍ. يُقالُ: لهِّنُونَا مِمَّا عندكُمْ. وقالَ أبو زيدٍ: اللُّهنةُ ما يعلَّلُ بهِ الضَّيفُ قبلَ الطَّعامِ. والسُّلفةُ طعامُ الرَّجلِ قبلَ الغذَاءِ.

стр. 206

والإسميذُ: الَّذِي يسمَّي السَّميذ، فارسيٌَّ معرَّبٌ. والنَّقيعةُ ما ينحرُ منَ النَّهبِ قبلَ القسمةِ. انتقعَ القومُ فيما بينهمْ نقيعةٌ. ويُقالُ: أكلتُ طعاماً ريقاً، وقفَازاً، إِذَا أكلتَهُ بغيرْ إدامٍ. والثَّربُ الشَّحمُ الَّذِي على الكرشِ. والسَّربلةُ كثرةُ الدَّسمِ. وكذلكَ السَّغبلةُ. ثريدٌ مسغبلٌ، ومسربلٌ. والمفرَّضُ اللَّحمُ المشويُّ على الرَّمادِ. فإذا غيَّبتهُ فِي الجمرِ فهوَ مملولٌ. والمضهَّبُ المشويُّ على الجمرِ فِي قولِ بعضهمْ. قالَ: والملهوجُ الَّذِي فيهِ بعضُ مائِهِ. والبسيسةُ سويقٌ يخلطُ بسمْنٍ حَتَّى يجتمعَ. وصوقعةُ الثَّريدةِ أعلاها. والأنقوعةُ الحفرةُ الَّتِي فيها الودكُ منْها. والكشيطُ ما يسلخُ منْ الشَّاةِ وغيرها. والسَّميطُ ما يسمطُ شعرهُ أوْ صوفُه. ويُقالُ: لحمٌ نيءٌّ بيّنُ النُّيوءِ، مثلُ النيوعِ. وقالَ بعضهُمْ: بيِّنُ النُّؤُّوءِ والنُّهوءِ. والهاءُ مبدلةٌ منَ الهمزةِ. وأَنْهَأتُ اللَّحمَ، وأنأتُهُ، مثلُ أفعلتُهُ، إِذَا لمْ تنضجْهُ، وتركتهُ شبيهاً بالنيءِ. ولحمٌ نهيءٌ. وفي مثلٍ:: ما أبالي ما نهيءَ منْ ضبِّكَ أيْ لا أبالي أصلحَ أمركَ أمْ فسدَ. وهوَ لحمٌ مناءٌ ومنهأٌ، مهموزٌ مقصورٌ مثالُهُ (مفعلٌ). ويُقالُ للنِّيءِ: الأسلغُ.

стр. 207

والعسجرُ الملْح. ويُقالُ: عسجرْ قدركَ. والدُّقَّةُ الملحُ الطَّيِّبُ، لأنَّهُ يدقُّ مع أباريزِهِ. وقيلَ: الدُّقَّةُ التَّوابلُ، نحوَ القزحِ. والقزحُ الكزبرُ، كذا قَالَ أبو بكرٍ. وسمكٌ مليحٌ ومملوحٌ، ولا يُقالُ مالحٌ، وممقورٌ، ولا يُقالُ منقورٌ. وقدْ صفَّفْتُ اللَّحمَ تصفيفاً، إِذَا رقَّقتهُ لشِواءٍ أو لتيبيسٍ. والصَّفيفُ القطعُ العراضُ، الواحدةُ صفيفةٌ. شرَّرتهُ: أيْ شرحتُهُ وبسطتُهُ فِي الشَّمسِ. وكلُّ شيءٍ نشرتُهُ فقدْ شرَّرتُتُه. ووشَّقتُ اللحمَ، أيْ جلعتُهُ وشيقةٌ، وهيَ القديدُ. والبضعةُ منَ اللَّحمِ، والجمعُ بضعٌ. كما تقولُ: بدرةٌ وبدرٌ. والحذيةُ والفلذةُ القطعةُ الطَّويلةُ منَ اللَّحمِ. وتمَّرتُ اللَّحمَ تتميراً، إِذَا قطعَتهُ قطعاً صغاراً أمثالَ التَّمرِ. والرُّعَامى، بالعينِ غيرَ معجمةٍ، زيادةُ الكبدِ، والرُّغامى، معجمةُ، الأنفُ وما حولهُ. والجدلُ والبدُءُ، على لفظِ البدعِ، العظمُ التَّامُّ الَّذِي لمْ يكسرْ منهُ شيءٌ. والعرقُ العظمُ الَّذِي ليسَ عليهِ كبيرُ لحمٍ، وكذلكَ العراقُ. والكسرُ العظمُ الوافرُ، والجمعُ العروقُ والكسورُ. والكردوسُ العظمُ الكبيرُ الكثيرُ اللَّحمِ. وتعرَّقْتُ العظمَ، وعرقتُهُ، إِذَا أكلْتَ ما عليهِ منَ اللَّحمِ. وانتقيتُهُ، إِذَا استخرجتَ ما فيهِ منَ المخِّ، والنَّقيُ المُخٌّ. ومخٌّ ريرٌ ورارٌ، إِذَا كانَ رقيقاً. والمشاشةُ، والجمعُ مشاشٌ، وهوَ العظمُ الهشُّ الَّذِي يمصُّ فيخرجُ دسمهُ. وصلَّ اللَّحمُ: أنتنَ وهوَ نيءٌ. وخمَّ وأخمَّ، إِذَا أنتنَ وهوَ مطبوخٌ. وكذلكَ خنزَ وخزنَ.

стр. 208

والمشوَى تنُّورٌ يشوَى فيهِ. وقدْ غثَّ اللَّحمُ وأغثَُّ: صارَ غثَّاً، وهوَ خلافُ السَّمينِ. وأغثَّ فِي المنطقِ لا غيرُ. والوزيمُ الصُّرَّةُ منَ البقلِ. وقيلَ: هوَ الخوصُ الَّذِي يشدُّ بهِ البقلُ. وهوَ أيضاً المرقُ يبقى فِي أسفلِ القدرِ. وهوَ أيضاً ما تجمعهُ العقابُ فِي وكرها منَ اللَّحمِ. وقيلَ: الآصيةُ الَّتِي تسمَّيها العامَّة لقمةَ الخجلِ، قالَ أبو بكرٍ: دقيقٌ يعجنُ بتمرٍ ولبنٍ. ولا أدري ما صحَّتهُ. والقداةُ رائحةُ القدرِ. وقدْ قديتْ تقدى قدىً، إِذَا فاحتْ رائحتُها. والوطيَّةُ عصيدةُ التَّمرِ. والسَّويقُ معروفٌ. ويُقالُ للمبلولِ منهُ: الوخيفُ. وقدْ أوخفتُهُ. وطعامٌ مسيخٌ لا حقيقةَ لطعمهِ. والتَّفهُ مثلهُ. والتَّافهُ القليلُ. والسَّقيبةُ الحجرُ الَّذِي يخبزُ عليهِ، نحوَ الحجرِ الَّذِي يخبزُ عليهِ خبزُ القطائفِ. والمثاني الرِّيشُ الذَّي يُرْقَمُ بِهِ الرَّغِيفُ. والحلْوَاءُ كلُّ ما يتحلَّى به. قالَ الأصمعيُّ: هيَ مقصورةٌ، والفرَّاءُ: ممدودةٌ. فمنْها المعقدُ، وهوَ الَّذِي تسمَّيهِ العامَّةُ المعقودَ، وهوَ خطأ. يُقالُ: أعقدتُ العسلَ، فهوَ معقدٌ. والعصيدةُ معروفةٌ، وقدْ مرَّ ذكرُها. والمعلَّكةُ سمَّيتْ بذلكَ لتمدُّدها، كما يتمدَّدُ العلكُ الممضوغُ. والسِّرطرَاطُ الفالوذ، سُمِّيَ بذلكَ لسرعةِ مرورهِ فِي الحلْقِ. والاستراطُ البلعُ السَّريعُ.

стр. 209

والزَّلابيةُ مولَّدةٌ. وقدْ جاءَ فِي بعضِ الأرَاجيزِ، قالَ بعضهُمْ: كأنَ فِي داخلِهِ زلابيهْ والقطائفُ، والواحدةُ قطيفةٌ، شبِّهتْ بالقطيفةِ الَّتِي تلبسُ، للعيونِ الَّتِي فيها. والخبيصُ عربيٌَّ معروفٌ. والجمعُ أخبصةٌ. وأصلُ الخبيصِ الخلطُ. خبصتُهُ، إِذَا خلطتهُ. وتقولُ: قطيفةٌ وزلابيةٌ محشوَّةٌ. ولا تقولُ محشيِّةٌ. والعامَّةُ تقولهُ، وهوَ خطأٌ. والمهشَّمُ منْ قولهمْ: هشمتُ الخبزَ، إِذَا فتتَّهُ فِي المرقِ. والنَّاطفُ عربيٌّ، وهوَ منْ قولهمْ: نطفَ الشَّيءُ، إِذَا سالَ. والقبَّيطُ والقبَّاطُ والقبَّيطىَ والقبيطاءُ، وهوَ منْ قولهمْ: قبطتُ الشَّيءَ، إِذَا جمعتَهُ بيدكَ، وهوَ عربيٌّ صحيحٌ. ويُقالُ للعسلِ الثَّولُ. وقالَ بعضهمْ: الثَّولُ النَّحلُ، لا واحدَ لهُ منْ لفظهِ. والشَّهدُ والأريُ. ويُقالُ لهُ الشُّهدُ إِذَا كانَ على ما شُوهدَ فِي موضعهِ وقبلَ أنْ يصفَّى. والعسلُ يذكَّرُ ويؤنَّثُ. ويُقالُ: شرتُ العسلَ أشورهُ، وهوَ مشورٌ. ويُقالُ لهُ أيضاً: الضَّحكُ والمزجُ. والضَّربُ: العسلُ الأبيضُ الغليظُ. واستضربَ العسلُ، إِذَا غلظَ.

стр. 210

والأخارصُ عيدانٌ تكونُ معَ مشتارِ العسلِ يستعينُ بها على بعضِ أمرهِ. ورُبَّمَا قيلَ المخارصُ. ويُقالُ لكوارةِ النَّحلِ: الخليَّةُ، والجمعُ خلايا. والدِّبسُ عربيٌّ معروفٌ. ويُقالُ لدبسِ التمرِ: الصَّقرُ. والقندُ فارسيٌّ معرَّبٌ. وقد استعملَ قديماً فقيلَ: سويقٌ مقنودٌ، ومقنَّدٌ. وممَّا يلحقُ بما تقدَّمَ العبكةُ ملءُ الكفِّ منَ السَّويقِ. واللَّبكةُ اللُّقمةُ منَ الثَّريدِ. والكعبُ ما يبقى منَ السَّمنِ فِي أسفلِ النِّحيِ. وطعامٌ حثٌّ: ليسَ فيهِ إدامٌ، مثلُ القفارِ. والعجيفُ الأكلُ دونَ الشِّبعِ، والشُّربُ دونَ الرِّيِّ. والنجيرةُ: ماءٌ وطحينٌ. والبشمُ منَ الطَّعامِ، والبغرُ منَ الشَّرابِ.

стр. 211

البابُ السَّابعُ عشرَ في ذكرِ الطِّيبِ يُقالُ: طيِّبٌ بيِّنُ الطِّيبِ، ولا يُقالُ طيبةٌ. وقدْ سُمِّيَ ما يتطيَّبُ بهِ طيباً بالمصدرِ، كما يُقالُ: درهمٌ ضربٌ. والياءُ فِي الطِّيبِ واوٌ قلِبَتْ ياءٌ لكسرةِ ما قلبها. أَلاَّ تراهمْ يقولونَ: طوبى لهُ! ويقولونَ للدَّاخلِ والقادمِ: أوبةً وطوبةً. فمنَ الطَّيبِ: العودُ وهوَ القطرُ. وقالَ بعضهُمْ: القطرُ العودُ المطرَّى. والمندَلُ والمندليُّ والهنديُّ والشَّذا، مقصورٌ، واليلنجوجُ والكباءُ والمجمرُ. والوقصُ، بفتحِ القافِ، كسرُ العودِ. وعودٌ صنفيٌّ، بفتحِ الصَّادِ، ويُقالُ للمجمرِ: المقطرةُ. والبخورُ، بفتحِ الباءِ، ما يتبخَّرُ بهِ. والمسكُ يذكَّرُ ويؤنَّثُ. فالتَّأنيثُ للرِّائحةِ، ورائحةُ المسكِ يُقالُ لها مسكٌ. تقولُ: فاحتْ منهُ المسكُ، أيْ رائحةُ المسكِ. والتَّذكيرُ لهُ نفسهُ. ويُقالُ لهُ: الأنابُ والصِّوارُ، والجمعُ أصورةٌ. وجمعُ الصِّوارِ منَ البقرِ صيرانٌ. وقالَ أعرابيٌّ: الصِّوارُ أنْ تكفَّ حاشيةُ الثَّوبِ على مسكٍ لتطيبَ ريحهُ.

стр. 212

والفأرةُ نافجةُ المسكِ. واللَّطيمةُ المسكُ: وهيَ أيضاً العيرُ الَّتِي تحملُ الطَّيبَ والبزَّ. ويُقالُ: فضضْتُ المسكَ، وفضَّضْتُهُ، وذبحْتُهُ. ومسكْتُ الشَّيءَ: جعلْتُ فيهِ المسكَ. والعنبرُ والذَّكيُّ والإبليمُ سواءٌ. وشيءٌ معنبرٌ: جعلَ فيهِ العنبرُ. والنَّدُّ عربيٌّ معروفٌ، سُمِّيَ بذلكَ لأنَّهُ ندَّ عنْ سائرِ الطِّيبِ، كما ندَّ البعيرُ عنْ جماعةِ الإبلِ، إِذَا خرج عنْها. والغَاليةُ مسكٌ وعنبرٌ يعجنانِ بالبان، فأوَّلُ منْ سمَّاها بذلكَ معاويةُ. والكافورُ، وقالو لهُ القفُّورُ. وكافورُ كلِّ ثمرةٍ وعاؤُها. هوَ منْ قولكَ: كفرْتُ الشَّيءَ، إِذَا غطَّيتهُ. والسُّكُ يُقالُ لهُ: الخشيفُ. والرَّامكُ والرَّامكُ. وأصلهُ منَ الرُّمكةِ، وهوَِ لونٌ خالطتْ غبرتهُ سواداً. والزَّعفرانُ تعدُّهُ العربُ منَ الطِّيبِ: ويُقالُ لهُ: الجاديُّ والجسادُ. والرَّيهقانُ والعبيرُ والرِّقانُ والرَّقونُ والأيْدعُ. وقَالُوا: الأيدعُ دمُ الأخوينِ. والفيدُ ورقُ الزَّعفرانِ. والعبيرُ أيضاً أخلاطٌ منَ الطِّيبِ تجمعُ. والزَّبادُ أظنُّهُ دخيلاً، وهوَ دابَّةٌ ببلادِ الهندِ. والزُّهمُ شيءٌ يؤخذُ منْ تحت ذنبهِ، فيطيَّبُ بهِ. استعمالُ الطِّيبِ ورائحتُهُ ولصوقُهُ يُقالُ: تضمَّخَ بالطِّيبِ، إِذَا اطَّلى بهِ. وتلغَّمَ بهِ، إِذَا طلى بهِ جوانبَ فمهِ. فإذا جعلهُ فِي رأسهِ قيلَ: اغتسلَ بهِ، أيْ جعلهُ

стр. 213

كالغسلِ، وهوَ الخطميُّ، وارتدعَ، والرَّدعُ أثرُ الطِّيبِ، واجتسدَ بالطَّيبِ. ويُقالُ: تبخَّرتُ بالطِّيبِ، واكتبيتُ وتكبَّيتُ. واستجمرتُ منَ المجمرِ، وهوَ العودُ. وتقولُ: تغلَّلتُ بالغاليةِ، وتغلَّيتُ. فمنْ قالَ تغلَّلتُ فهوَ منَ الغللِ، وهوَ الماءُ الجاري فِي أصولِ الشَّجر، شبِّهَ بهِ تكانسُ الغاليةِ فِي أصولِ الشَّعرِ. وأمَّا تغلَّفتُ فبعضهمْ يردُّهُ. وبعضهمْ يجيزهُ، يقولُ: جعلَ الغاليةَ للشَّعرِ كالغلاف. والتَّصوُّعُ تحرُّكُ رائحةِ الطِّيبِ، ويُقالُ لها: الرَّيَّا. والخمرةُ، بفتحِ الميمِ. وفوعةُ الطِّيبِ، وفوغتُهُ وفغمتُهُ ونَغْمَتُهُ سواءٌ - يُقالُ: فغمتْهُ رائحةُ الطِّيبِ، أيْ سدَّتْ خياشيمَهُ. والأرجُ، والعرفُ. وفي القرآنِ: ﴿وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ﴾، أيْ طيَّبها. والبنَّةُ والذَّفرُ الرَّائحةُ الطَّيبةُ. ومنهُ يُقالُ: مسكٌ أذفرُ. والدَّفرُ، بالدَّالِ والإسكانِ، النَّتنُ. معالجةُ الطِّيبِ يُقالُ: روَّحتُ الطِّيبَ، إِذَا جعلتَ فيهِ ما يفتقُ رائحتَهُ. وسحقْتُ المسكَ، وهوَ مسحوقٌ، وسهَكتهُ، وبششْتُهُ. واسمُ ما يسحقُ عليهِ المداكُ والصَّلابةُ والعبدةُ. فإذا بلَلْتهُ قلتَ أسديتُهُ. ويُقالُ لجؤنةِ الطِّيبِ: القسيمةُ.

стр. 214

فصلٌ آخرَ الشِّذوُ، بكسرِ الشِّينِ، لونُ المسكِ والعنبرِ. ويُقالُ للمسكِ: الأدكنُ والأصهبُ، لميلِ سوادهِ إِلَى الحمرةِ. ومسكٌ ذو فنعٍ. ويُقالُ: عنبرٌ وردٌ، وفرسٌ وردٌ، إِذَا ضربتْ حمرتهُ إلى الصُّفرةِ. ويُقالُ: مسكٌ داريٌّ، وهوَ المنسوبُ إِلَى دارينَ، بلدةٍ بالهندِ. لصوقُ الطِّيبِ عبقَ الطِّيبُ بهِ، وصاكَ بهِ، ورَدَعَ وعتكَ، وبهِ سمَّيتِ المرأةُ عاتكةَ. والعربُ تعدُّ منَ الطِّيبِ ما ليسَ اليومَ معدوداً منهُ، كالقرنفلِ والزَّنجبيلِ، والزَّرنبِ، وهوَ نبتٌ طيِّبُ الرَّائحةِ. والأظفارُ. والملابُ ضربٌ منَ الطِّيبِ فارسيٌّ معرَّبٌ. والقسطُ عربيٌّ معروفٌ. واللُّبنى الميعةُ. وسمَّيتْ ميعةً لذوبانِها، منَ الشَّيءِ المائعِ. وليسَ لصندلِ الطِّيبِ فِي اللُّغةِ أصلٌ. ولكنْ يقولونَ: بعيرٌ صندلٌ، إِذَا كانَ صلباً. والخلوقُ معروفٌ، وقدْ خلقتُ الشَّيءَ. والبنكُ عربيٌّ صحيحٌ. والعتيدةُ طبلةُ الطِّيبِ. وسمَّيتْ بذلكَ لأنَّها لا تبرحُ الرَّجلُ عندَ الحاجةِ إليها، أوْ لا تبرحُ البيتَ. وشيء عتيدٌ: حاضرٌ. والمحلبُ، بفتحِ الميمِ، معروفٌ، واللَّخلخةُ عربيَّةٌ معروفةٌ. والعسيلُ كالمكنسةِ منَ الشعرِ، يجمعُ بهِ المسكُ وغيرهُ. قالَ الشَّاعرُ: فرشني بخيرٍ لا أكوننْ ومدحتي ... كناحتِ يوماً صخرةٍ بعَسيلٍ وقالَ أبوْ حاتمٍ: يُقالُ للبنكِ: العظامُ.

стр. 215

الباب الثامن عشر في ذكرِ السَّماءِ والنُّجومِ والشَّمسِ والقمرِ واللَّيلِ والنَّهارِ والأوقاتِ، وما يجري معَ ذلكَ السَّماءُ ممدودةٌ مؤنَّثةٌ، والجمعُ سماواتٌ. واشتقاقُها منَ السُّموِّ، وهوَ العلوُّ. وسماءُ البيتِ سقفُهُ والنِّسبةُ إِلَى السَّماءِ سماويٌّ. ويُقالُ للسَّماءِ: الجَرباءُ، وجربةُ، غيرُ مصروفةٍ. والسَّماءُ أيضاً المطرُ. قال: إذا سقط السَّماءُ بأرضِ قومٍ ... رعيناهُ وإنْ كانوا غضابَا والجمعُ أسميةٌ وسميٌّ. وأعناقُ السَّماءِ نواحيها. وكذلكَ الآفاقُ، والواحدُ أفقٌ. وبصرُ السَّماءِ أقربُ ما يبصرُ منْها وأغلظهُ. والخافقانِ قطرا الجوِّ. والقطرُ النَّاحيةُ. والفلكُ مدارُ النُّجومِ. وقالَ بعضُ المتكلِّمينَ: ليسَ هناكَ
следующие страницы →