Полный текст (391 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.
стр. 246
عبيدٍ، وهوَ خطأٌ. إنَّما
القامةُ الخشبةُ الَّتِي على رأسِ البئرِ، تعلَّقُ عليْها البكرةُ.
أسماءُ الأرشيةِ
الرِّشاءُ والشَّطنُ والمقاطُ والمسدُ. والجمعُ مقطٌ وأشطانٌ وأمسادٌ. والثِّنايةُ والمثناةُ.
فإذا كانَ الحبلُ منْ ثلاثِ قوىً فهوَ مثلوثٌ، وقدْ ثلثتُهُ. وإِذَا كانَ منْ أربعٍ قيل مربوعٌ، وقدْ ربعتُهُ، وخمسْتُهُ، وسدسْتُهُ كذلكَ.
فإذا انجردَ، وذهبَ زئبرهُ، قيلَ: قدْ محصَ يمحصُ محصاً، ومحصَ أيضاً.
وحبلٌ مستأربٌ، أيْ شديدٌ. فإِذَا أخلقَ قيلَ جرنَ، وهوَ جارنٌ. فإذا ذهبتْ قوَّتهُ قيلَ منينٌ.
ويُقالُ للخشبةِ الَّتِي تجعلُ فِي أسفلِ البئرِ إِذَا خيفَ انهيالُها: الوسبُ، والجمعُ وسوبٌ.
والمائحُ الَّذِي يملأُ الدَّلو أسفلِ البئرِ إِذَا قلَّ الماءُ. والماتحُ المستقي على البكرةِ.
والنَّزعُ الاستقاءُ باليدِ منْ غيرِ بكرةٍ.
والمرسُ الحبلُ. وقدْ أمرستُهُ، إِذَا أنشبتُهُ بينَ البكرةِ والقعوِ. وأمرستُهُ، إِذَا أعدتَهُ إِلَى مجراهُ أيضاً. ومرسَ، إِذَا زالَ عنْ مجراهُ.
ويُقالُ: بكرةٌ نخيسٌ، إِذَا اتَّسعَ ثقبُها الدَّائرُ فيهِ المحورُ. قالَ الرَّاجزُ:
درنَا ودارتْ بكرةٌ نخيسُ
ويُقالُ للخشبةِ الَّتِي يضيَّقُ بها ذلكَ الثَّقبُ: النَّخَاسُ. وقدْ نخستُ البكرةَ نخساً.
стр. 247
الباب الثاني والعِشرونَ في
صفاتِ المياهِ وذكرِ الأحساءِ والأنهارِ والغدرانِ
يُقالُ: ماءٌ عذبٌ، بيَّنُ العذوبةِ، والجمعُ عذابٌ. وماءٌ زلالٌ وسلسالٌ، إِذَا كانَ صافياً عذباً. وماءٌ نقاخٌ: باردٌ عذبٌ. وماءٌ نميرٌ: ناجعٌ فِي الشاربةِ. وماءٌ فراتٌ: عذبٌ. وكذلكَ فسِّرَ فِي التَّنزيلِ.
وماءٌ شبمٌ: باردٌ عذبٌ. والقارسُ البَارِدُ منْ كلِّ شرابٍ. والمشبرةُ المفيضُ، وهوَ الَّذي يُقالُ لهُ بالفارسيَّةِ: دوبق. والرَّدَّةُ نقرٌ فِي الجبلِ يجمعُ الماءَ. والمدهن المطمئنُّ يمسك الماءَ.
وماءٌ أجاجٌ: ملحٌ. وقالَ بعضهمْ: لا يكونُ أجاجاً حَتَّى يكونَ حاراً، وهوَ منْ أجيجِ النَّارِ، أيْ التهابِها. والزُّعاقُ أشدُّ المياهِ ملوحةً. ومثلُهُ العلقمُ.
والقعاعُ والصرَّى الماءُ الآجنُ. وقد أجنَ الماءُ أجوناً. وأسنَ، إِذَا تغيَّر. وفي القرآنِ: ﴿مِّن مَّاء غَيْرِ آسِنٍ﴾ وقدْ رنقَ الماءُ رنقاً، وهوَ رنقٌ ورنقٌ، مثلُ كدرٍ وكدرٍ.
والحمأةُ الطِّينُ الأسودُ يكونُ فِي أسفلِ الرَّكيِّ وغيرها. حمئتِ
стр. 248
الرَّكيَّةُ تحمأُ وفي القرآنِ: ﴿وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾. ويُقالُ لها: الثَّأطُ.
والماءُ المطحلبُ، وهوَ الَّذِي يعلوهُ الطُّحلبُ وهوَ الخضرةُ الَّتِي تعلوُ الماءَ. وهوُ العرمضُ أيضاً.
والماءُ الطَّرقُ الَّذِي بالتْ فيهِ الإبلُ، وبعرتْ، وتغيَّرتْ ريحهُ وطعمهُ.
والوقيعةُ، والجمعُ وقائعُ، موضعٌ يمسكُ الماءَ. وكذلكَ الوجذُ، والجمعُ وجاذٌ.
والأضاةُ الغديرُ، والجمعُ أضاً، مَقْصُورٌ. فإذا كسرتَ أوَّلهُ مددتْ فقلتْ: إضاءةٌ.
والصَّمدُ أيضاً موضعٌ يمسكُ الماءَ.
والقريانُ مجاري المياهِ إِلَى الرِّياضِ، والواحدُ قريٌّ. ومنْ أمثالهمْ: جرىَ الوادي، فطمَّ على القريِّ.
والغثاءُ ما يحْمِلهُ السَّيلُ منَ العيدانِ وغيرها.
والنَّهيُ، بالكسرِ والفتحِ، الغديرُ، والجمعُ نهاءٌ وأنهاءٌ. وعبرُ النَّهرِ شاطئهُ، وهمَا عبرانِ.
والعزبةُ النَّهرُ الشَّديدُ الجريةِ.
والحجاةُ النُّفَّاخةُ الَّتِي تعْلو الماءَ، والجمعَ حجاً.
والقلفعُ الطِّينُ اليابسُ المتفلِّقُ فِي الغدرانِ، إِذَا نضبَ ماؤها.
والنَّهرُ، بالتَّحريكِ، والإسكانُ جائزٌ، صغرَ أوعظمَ. والجدولُ النَّهرُ الصَّغيرُ يشقُّ لسقيِ الحرثِ والنَّخلِ. والقنَا، والجمعُ أقناءٌ،
стр. 249
وهوَ القوزجُ. وقَالُوا: قناةٌ، والجمعُ قُنِيُّ. والخددُ مثلُ الجدولِ، والجمعُ أخدَّةٌ.
والكرُّ الحسيُ، والجمعُ كررةٌ وأكرارٌ. وجمعُ الحسيِ أحساءٌ، وهوَ ما يغَطِّيه رملٌ يمنعُ أنْ تنشِّفَهُ الشَّمسُ، وتحتهُ أرضٌ صلبةٌ تمنعهُ أنْ يغورَ فِي الأرضِ، فيبقى. فإذا أزلتَ عنْهُ ذلكَ الرَّملَ ظهرَ.
والضَّحضاحُ الماءُ القليلُ، يضطربُ على وجهِ الارضِ. والضَّحلُ الماءُ القليلُ. والعدملُ الماءُ القديمُ. والبرضُ الماءُ القليلُ. برضَ الحسيُ، يبرضُ برضاً، إِذَا أخرجَ ماءً قليلاً.
يُقالُ: رشحَ الماءُ، يرشحُ رشحاً، وهوَ أوَّلُ النَّبطِ. وطما الماءُ طموءاً، إِذَا كثُرَ وعلا.
والبضضُ الماءُ القليلُ يرشحُ منَ الأرضِ أو السِّقاءِ. بضَّ يبضُّ بضاً. وفي المثلِ يضربُ للبخيلِ لا يبضُّ حجرهُ.
والمساكُ المكانُ الَّذِي يمسكُ الماءَ، والجمعُ مسكٌ.
والسَّملةُ بقيَّةُ الماءِ، والجمعُ سملٌ.
والمخاضةُ الماءُ يجوزُ فيهِ النَّاسُ مشاةً وركباناً.
والخريصُ الماءُ المستنقعُ فِي أصولِ النَّخلِ والشَّجرِ.
والخليجُ مثلُ الجدولِ.
والسَّيحُ ماءٌ يجري منْ نهرٍ أوْ عينٍ، فيتشعَّبُ منهُ جداولُ الحرثِ والنَّخلِ. والفلجُ مثْلهُ.
والبحرُ، والجمعُ بحورٌ وبحارٌ. وأصلهُ منَ الشَّق، بحرتُ الشَّيءَ: شققتُهُ. وأصطمَّةُ البحرِ معظمُهُ. والتَّيَّارُ الموجُ. ولجَّةُ البحرِ معظمُ مائهِ.
والسَّاحلُ معروفٌ، (فاعلٌ) بمعنى (مفعولٌ). وذلكَ أنَّ الماءَ يسحلُهُ.
والجزيرةُ أصلُها منْ قولكَ: جزرتُ الشَّيءَ، إِذَا قطعتهُ. وذنبةُ
стр. 250
الوادي والنَّهرِ آخرُهُ. وكذلكَ ذُنابتُهُ والمذنَبُ، والجمعُ مذانبُ، مجاري الماءِ منَ الغلظِ إِلَى الرِّياضِ.
والمأجلُ حوضٌ يحبسُ فيهِ الماءُ، ثمَّ يرسلُ فِي الزَّرعِ. وأصلُ الكلمةِ منَ التَّأخيرِ. ومنهُ سُمِّيَ الأجلُ. والنَّجيف جذعٌ يجوَّفُ، ويرسلُ فيهِ الماءُ. والكظامةُ كلُّ ما سددْتَ بهِ مجرىَ
ماءٍ أوْ بابٍ. وقدْ كظمتُهُ.
стр. 251
الباب الثالث والعشرون في
ذكرِ النَّباتِ
قالَ الأصمعيُّ، يُقالُ: رأيتُ أرضَ بني فلانٍ غبَّ المطرِ واعدةً، إِذَا رجيَ خيرُها وتمامُ نبتِها.
وتقولُ: أوشمتِ الأرضُ، إِذَا رأيتَ فيها شَيْئاً منَ النَّباتِ. وتقولُ: أبشرتِ الأرضُ، إِذَا رأيْتَ فيها حُسنَ طلوعِ نبتِها. وبذَّرْتِ الأرضُ تبذيراً إِذَا ظهرَ نباتُها متفرقاً. وودَّستِ الأرضُ توديساً، إِذَا ظهرَ نباتُها. وهيَ مودوسةٌ.
وبارضٌ النَّبتِ أوُّلُ ما يبدُو. تبرَّضتِ الأرضُ تبرُّضاً. قالَ ذو الرُّمَّةِ:
رعَتْ بارضَ البهمَى جميماً وبسرةً ... وصمعاَء، حَتَّى آنفتْها نصالُها.
الجميمُ: ما ارتفعَ منَ البُهمى. فإذا تفقَّأتْ وارتفعتْ زيادةَ
стр. 252
ارتفاعٍ فهيَ الصَّمعاءُ. آنفتْةُ: توجعُ أنفَهُ بسفاهَا. وسفَى البُهمى شوكُها، مثلُ شوكِ السُّنبلِ.
ويُقالُ: رأيتُ فِي أرضِ بَني فلانٍ نعاعةٍ ولعاعةً حسنَة، بالنُّونِ واللاَّمِ، وهوَ البقْلُ النَّاعمُ أوَّل ما يبدُو.
ويُقالُ: أرضٌ واصيةٌ، إِذَا اتَّصلَ بعضُ نباتِها ببعضٍ، حَتَّى غطَّى الأرضَ، أوْ كادَ. واستحلستِ الأرضُ: تغطَّتْ بالنَّباتِ، أوْ كادتْ. وحارتِ الأرضُ: طالَ نباتُها. واكتهلَ النَّباتُ، إِذَا تمَّ. ونبتٌ عميمٌ: تامٌّ. وقد اعتمَّتِ الأرضُ.
فإذا خرجَ زهرهُ قيل: قدْ جنَّ جنوناً. وزهرهُ وزهرتُهُ، ونوَّارهُ ونورُهُ، وزهوُهُ سواءٌ. وقالَ بعضهمْ: الزَّهرُ الأصفرُ، والنَّورُ الأبيضُ، هَذَا هوَ الأشهرُ. وقدْ جاءَ خلافُهُ، فقيل: نورُ الشَّقائقِ. ونبتٌ منوِّرٌ ومزهٍ.
وتقولُ: أغنتِ الأرضُ، إِذَا أدركَ نباتُها. وذلكَ أنْ تمرَّ الرِّيحُ فيها غيرَ صافيةِ الصَّوتِ لكثافتِهِ والتفافِهِ. ومنهُ يُقالُ: دارٌ غنَّاءُ، وقريةٌ غنَّاءُ، أيْ كثيرةُ الأهلِ. وشجرةٌ غنَّاءُ: كثيرةُ الأغصانِ.
وبرعمُ الزّهرِ: أكمامُهُ، وجمعُهُ براعيمُ.
ويُقالُ: قدْ أخذَ النَّبتُ زخاريَّهُ، وزخرفهُ، إِذَا خرج زهرهُ وأنوارُهُ. وفي القرآنِ: ﴿أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا﴾.
فإذا تهيّأ لليبسِ قيلَ: اقطرَّ اقطراراً. فإذا يبسَ قيلَ: تصوَّحَ وانصاحَ. فإذا تمَّ يبسهُ قيلَ: قدْ هاجَ هياجاً. وفي القرآنِ: ﴿يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً﴾. وهُو حينئذٍ يبيسٌ ويبسٌ. وأرضٌ يبسٌ، بالتَّحريكِ، وقفيفٌ وجفيفٌ. فإذا تكسَّرَ اليبيسُ فهوَ الحطامُ والهشيمُ. فإذا كثُرَ
стр. 253
اليبيسُ، وركبَ بعضهُ بعضاً، فهوَ الثِّنُ. قالَ الرَّاجزُ:
إنْ ينْعَنِي النَّاعونَ لا تحنِّي ... يكْفي اللَّبونُ أكلةٌ منْ ثنِّ.
وأزربَ البقلُ، إِذَا صارَ فيهِ يبيسٌ، فتلوَّنَ بصفرةٍ وخضرةٍ.
والكلأْ النَّباتُ الرَّطبُ.
والحبَّةُ: حبُّ البقولِ: وفي الحديثِ: كمَا تنبتُ الحبَّةُ فِي حميلِ السَّيلِ.
وأرضٌ موثجةٌ. وكلأ وثيجٌ. بيِّنُ الوثاجةِ، إذا كثرَ وكثرتْ حبَّتُهُ فإذا اسودَّ النَّبتُ فهوَ الدِّندنُ. والدَّرينُ حُطامُ الشَّجرِ.
وأحرارُ البقلِ: ما لا يحتاجُ إِلَى الطَّبخِ. والسَّفيرُ ما تسفرُهُ الرِّيحُ منْ حطامِ النَّبتِ، فتجمعُهُ فِي أصولِ الشَّجرِ.
واللُّمعةُ منَ الأرضِ: الكثيرةُ الكلأ. والعقدةُ والعروةُ: البقعةُ الكثيرةُ الشَّجرِ.
стр. 254
وأحرارُ البقلِ: مارقَّ ورقُهُ وعتقَ، أيْ كرمَ. وذكورُ البقلِ ما غلظَ منْهُ. فمنَ الأحرارِ الذُّرقُ، وهوَ الحندقوقُ. والنّفلُ، وهوَ قتُّ البرِّ.
والخبَّازى معروفةٌ. فإذا شدَّدتَ الباءَ قلتَ خبَّارٌ، بطرحِ الألفِ. وأجازَ ابنُ السِّكِّيتِ الخبَّازى، بالتَّشديدِ والألفِ. ومثلُها الخضَّارى، وهوَ نبتٌ.
والغريفُ، بسكونِ الرَّاءِ وكسرِ الغينِ، نبتٌ. والغريفُ، بكسرِ الرَّاءِ وفتحِ الغينِ، الأجمةُ.
والقرَّاصُ البابونجُ. والثَّيلُ: الَّذِي يُقالُ لهُ بالفارسيَّةِ مروكْ. والحرشاءُ خردلُ البرِّ. والبروقُ قرنفلهُ. والحترابُ جزرُ البرِّ. والنَّدغُ صعترُهُ.
والنِّيمةُ القنَّابرىَ، وهوَ الخمخمُ. وقيلَ: الخمْخمُ حبَّةُ نبتٍ غيرِ القنَّابرىَ.
والأيهُقانُ الجرجيرُ البرِّيُّ. والتَّنُّومُ: الَّذِي يُقالُ لهُ بالفارسيَّةِ جنكلا. والإذْخرُ نبتٌ طيَّبُ الرَّائحةِ، يقالُ لهُ بالفارسيَّةِ كوركيا. والحبقُ الفوذنجُ. والحمَّاضُ معروفٌ.
والحاجُ شوكٌ معروفٌ، واحدُها حاجةٌ. والحسكُ: الَّذِي يُقالُ لهُ بالفارسيَّةِ سكوهَهْ.،
والحرضُ الأشنانُ بالفارسيَّةِ باتومهْ. والشَّقحُ والرِّيباسُ والقصيصُ نبتٌ تخرجُ فِي أصولِهِ
الكمأةُ. والجثجاثُ بالفارسيَّة باتومهْ. والقلَّامُ القافليَّ. والعُلامُ الحنَّاءُ.
والعشقةُ اللَّبلابةُ. قالَ ابنُ الأعرابيِّ: منْها اشتقاقُ العاشقِ، لأنَّهُ يذوبُ كمَا يذوبُ اللَّبلابُ منْ يسيرِ العطشِ. هكَذَا قالَ. والصَّحيحُ الحلبلابُ.
والخلَّةُ منَ النَّبتِ ما كانَ حلواً. والحمضُ ما كانَ فيهِ ملوحةٌ. ويُقالُ: أوضعَ الرَّجلُ بإبلهِ يوضعُ، إِذَا رعَى بها الحمضَ. وأمالَ بِها يميلُ إمالةً، إِذَا رعَى بِها الخُلَّةَ.
والعكرشُ الَّذِي يُقالُ لهُ بالفارسيَّةِ جيذر.
стр. 255
أسماءُ الرَّياحينِ
الوتيرةُ الوردةُ البيضاءُ. ويُقالُ للحمراءِ: الحوجمةُ. وتشبَّه قرحةُ الفرسِ بالوتيرةِ، قالَ الشَّاعرُ:
تُباري قرحةً مثلَ الوتيرةِ لمْ يكنْ مغدَا
والضَّيْمُرَانُ شاهسفرمُ، وهوَ الرَّيحانُ. والقيصومُ بالفارسيَّةِ بوبوْ. والهبسُ الخيريُّ. والأقحوانُ يشبهُ القرَّاص، إِلاَّ أنَّ لهُ ورقاً أبيضُ يشبَّهُ الثَّغرُ بهِ، والجمعُ أقاحٍ. والورسُ نبتٌ طيِّبٌ.
والشَّقرُ الشَّقائقُ، هكَذَا قيلَ. والصَّحيحُ أنَّهُ نبتٌ أحمرُ النَّورِ، يُقالُ لهُ بالفارسيَّةِ شكلايه.
والعبهرُ النَّرجسُ. ويُقالُ لبياضِ النّرجسِ: الأشاهرُ، لا واحِدَ لها. ويُقالُ لصفرةِ النَّرجسِ الذَّواءُ، ممدودٌ.
والخزامَى خيريُّ البرِّ. والنَّمَّامُ معروفٌ. ويُقالُ لهُ: العبسُ أيضاً. وقالَ أبو بكرٍ: العبسُ بالفارسيَّةِ شابابكْ. والدَّاحُ بستانُ بافروز.
والرَّندُ الآسُ. ويُقالُ لهُ: العمارُ أيضاً. وقيلَ: هوَ نبتٌ آخرُ. ويُقالُ لثمرتِهِ الفطسُ. ويُقالُ للرَّمادَ الآسُ أيضاً.
والهوبرُ السَّوسنُ. والظَّيَّانُ ياسمينُ البرِّ. ويسمَّى بالفارسيَّةِ شونيون. والعنقزُ المرزنجوشُ. والعُنقزُ، بالضَّمِّ، متاعُ الحمارِ. والحنوةُ الآذريونُ. واللُّفاحُ معروفٌ. والنِّسرينُ معروفٌ أيضاً. والزَّيهرُ البنفسجُ. وهوَ الزَّيروفُ أيضاً.
والزَّعبرُ عنْ لغدةَ. وقالَ أبو بكرٍ فِي كتابِ الاشتقاقِ: هوَ الزِّبعرُ، مكسورُ الزَّاءِ، مفتوحُ الباءِ، مسكَّنُ العينِ، غيرُ معجمةٍ.
стр. 256
وقالَ فِي الجمهرةِ: الزَّبعرُ نبتٌ طيِّبُ الرَّائحةِ. وأنشدَ:
كالضَّيمرانِ تكفُّهُ بالزَّبعرِ
والمرماحوزُ ضربٌ منَ الياسمينِ. وقيلَ: الأرجوانُ النَّبتُ الأحمرُ الَّذِي يُقالُ لهُ بالفارسيَّةِ أيلندوتُ. وقالَ أبو عبيدٍ: هوَ النَّشاستجُ. وهذا أصحُّ.
والعبيثرانُ معروفٌ. والرَّعثُ الجلَّنارُ. والفلُّ ضربٌ منَ النِّسرينِ. والعنبُ بالفارسيَّةِ كجومنْ.
والرَّعلةُ إكليلٌ منْ ريحانٍ وآسٍ، يجعلُ على الرُّؤوسِ.
والشِّيحُ: الَّذِي يُقالُ لهُ بالفارسيَّةِ درميهِ.
أسماءُ البقولِ
النَّباتُ الرَّطبُ كلُّهُ عندَ العربِ بقلٌ. وأهلُ الحضرِ يسمُّونَ أشياءَ تؤكلُ منهُ بقلاً. فمنْ ذلكَ الخسُّ والجرجيرُ والكرَّاثُ معروفاتٌ. والمحوكُ والصَّوبرُ والباذروجُ.
والفرفخُ البقلةُ الحمقاءُ. وكذلكَ الرَّجلةُ. وأصلُها رجلة، بفتحِ الرَّاءِ، وكسرِ الجيمِ، لأنَّها مثلُ الشَّعرِ الرَّجلِ للينَها، وانَّها ليستْ بجعدةٍ، فأسكنتِ الجيمُ، ونقلتْ كسرتُها إِلَى الرَّاءِ، كما قيلَ: كبدٌ وكرشٌ.
والرَّشادُ معروفٌ، وهوَ الحرفُ. والفيجنُ السَّذابُ. والفجلُ، واشتقاقُهُ منْ قولهمْ: فجلَ الشَّيءُ، إِذَا غلظَ واسترخى. الشَّلجمُ، ويُقالُ لهُ اللِّفتُ. والبسباسُ الكرفسُ. وقالَ الخليلُ ﵀، يُقالُ للكرفسِ التَّراجيلُ.
والحوذانُ الطَّرخونُ، وهوَ ضربٌ منَ الرَّياحينِ لهُ نورٌ أصفرُ أيضاً.
стр. 257
والثُّومُ والبصلُ معروفانِ. والقنَّبيطُ أظنُّهُ نبطياً.
والفطرُ ضربٌ منَ الكمأةِ أبيضُ. وهوَ الفقعُ أيضاً. والشِّبتُّ دخيلٌ. والكبرُ معروفٌ. ويُقالُ لهُ: اللَّصفُ، ولثمرتِهِ: الشَّفلَّحةُ. والقثدُ الخيارُ.
والقثَّاءُ، الواحدةُ قثَّاءةٌ. والأرضُ الَّتِي تكونُ فيها القثَّاءُ مقثأةٌ ومقثؤةٌ. وكثمتُ القثَّاءةَ والجزرةَ إِذَا أدخلتهُما فِي فيكَ، ثمَّ كسرتهُما كثماً.
والدُّبَّاءُ واليقطينُ والقرعُ سواءٌ. وقالَ أبو بكرٍ: اشتقاقُ القرعِ منَ الرَّأسِ الأقرعِ. والبطِّيخُ، بكسرِ الباءِ، وإنْ شئتَ قلتَ بطيخٌ، بالفتحِ. والمغدُ الباذنجانُ، وهوَ الكهْكمُ والكهْكبُ. والفولُ
الباقلَّاءُ. والقفعاءُ الإسفاناخُ. ويُقالُ لهُ: الرَّحى.
والكسبُلُ والعصبةُ الكشوثُ. وقيلَ: هوَ عنبُ الثَّعلبِ. والكشوثُ الزُّحموكُ. ويُقالُ لعنبِ الثَّعلبِ: الفنا، مقصورٌ.
قالَ زهيرٌ:
كأنَّ فتاتَ العهنِ فِي كلِّ منزلٍ ... نزلنَ بهِ حبُّ الفنَا لمْ يحطَّمِ
ويُقالُ لصغارِ القثَّاءِ: الضَّغابيسُ، الواحدُ ضغبوسٌ.
ويُقالُ للكرَّاثِ: الرَّكلُ، ولبائعِهِ: ركَّالٌ. والرَّكلُ الرَّفسُ أيضاً. ركلهُ رفسهُ.
فصلٌ آخرُ
الفصْفصةُ، والقضبُ الرَّطبةُ، والقتُّ اليابسُ. فأمَّا الصَّفصافُ
стр. 258
فالخلافُ. والرَّبَّةُ نبتٌ تدومُ خضرتُهُ.
والنَّشرُ أنْ يَيْبسَ البقلُ، ثمَّ يصيبهُ المطرُ، فيخضرَّ بعدَ اليبسِ، فإذا أكلتْهُ الماشيةُ أصابَها داءٌ يسمَّى السُّهامَ.
والرَّبلُ، والجمعُ ربولٌ، نبتٌ يخضرُّ إِذَا أحسِّ بالبردِ منْ غيرِ أنْ يمطرَ. والبروقُ نبتٌ يخضرُّ إِذَا أصابهُ أدنَى ندىً. وفي المثلِ: أشكرُ منْ بروقةٍ.
والقطوناءُ الإسفيوشُ. ويُقالُ لهُ: الزُّبادُ. وقالتْ أمُّ الهيثمِ: هوَ البخدقُ. ويُقالُ: شطبتُ البطِّيخَ، وهذهِ شطبةٌ منْهُ. والحلبلابُ قدْ مرَّ ذكرُهُ. والوذيجُ الرَّازيانجُ.
والحزاءةُ، والجمعُ الحزاءُ، لحيةُ التَّيسِ، وقيلَ: نبتٌ آخرُ. والخزأُ، بالخاءِ معجمةً والقصرِ، نبتٌ آخرُ. والهندبا، يقصرُ ويمدُّ، معروفةٌ.
فصلٌ آخرُ
يُقالُ: أرضٌ مخلَّةٌ، فيها خلَّةٌ، وأرضٌ محمضةٌ: فيها حمضٌ. ومروضةٌ: كثيرةُ الرِّياضِ. ومعشبةٌ: كثيرةُ العشبِ. وعاشبةٌ: ذاتُ عشبٍ، مثلُ لابنٍ وتامرٍ. ومنصيةٌ: كثيرةُ النصيِّ. ومعضهةٌ منَ العضَاهِ. ومبهمةٌ منَ البهمَى. ومصغرةٌ: نبتُها صغيرٌ. ومرطبةٌ: كثيرةُ الرَّطبِ. وشجيرةٌ: كثيرةُ الشَّجرِ. ومبرضةٌ تعاونَ بارضُهَا. ومعيوهةٌ: كثيرةُ العاهةِ. وفيها تعاشيبُ، لا واحدَ لَها منْ لفظِها، إِذَا كانَ فيها عشبٌ متفرقٌ. وغمقةٌ كثيرةُ النَّدى. والغمقُ النَّدى.
стр. 259
الباب الرابع والعشرون في
أدواتِ الزَّرَّاعينَ، والقولِ فِي الزَّرعِ
وأسماءِ الحبوبِ
الجارَّةُ: الَّتِي تكربُ بها الأرضُ. والسكَّةُ الحديدةُ الَّتِي فِي الجارَّةِ، وبها يكونُ العملُ. وهيَ اللُّومةُ أيضاً. والنَّعلُ الخشبةُ القصيرةُ الَّتِي فِي طرفِ السكَّةِ. وهيَ البركُ أيضاً.
والقائدُ الخشبةُ الَّتِي أصلُها فِي النَّعلِ. واليدُ الخشبةُ الَّتِي يقبضُ عليْها صاحبُ الجارَّةِ. والنِّيرُ ما يوضعُ علىَ عنقي الثَّورينِ، فتشدُّ إليهِ الجارَّةُ، فارسيٌ معربٌ. ويُقالُ للجارَّةِ: الكلبُ أيضاً. ويُقالُ للعودينِ اللَّذينِ قدْ ركزا على النَّعلِ: القوسُ، وللعودِ الصَّغيرِ فوقَ هذينِ العودينِ: القلبُ.
والحضرُ يسمُّونَ جميعَ ذلكَ الفدانَ، والجمعُ فدنٌ. وقالَ أبو عمروٍ: الفدَّانُ، بالتَّشديدِ، البقرةُ الحارثةُ. قالَ أبو هلالٍ: هيَ لغةٌ شاميَّةٌ.
ويُقالُ للخشبةِ الَّتِي يسوَّى بها الأرضُ: المدمَّةُ. وقدْ دمَّتِ الأرضُ، فهي مدْمومةٌ. ودهِّكتْ تدهيكاً. ثمَّ يضربُ عليْها الكلالي، الواحدُ كلَّاءٌ، وهوَ المسنَّاتُ. وما بينَ كلِّ كلاءينِ مشارةٌ ودبرةِ، والجمعُ دبارٌ ومشاراتٌ، لأدنى العددِ. والكثيرةُ المشارُ.
стр. 260
والمرضَّة ما يرضُّ بهِ المدرُ. والتَّجريشُ توريةُ الحبِّ فِي الأرضِ. ثمَّ يسقى. والسَّقيةُ الأولى النَّهلُ، والثَّانِيةُ العللُ.
فإذا نجمَ نبتهُ قيلَ: فقأ. فإذا ظهرَ على وجهِ الأرضِ. قيلَ: أصبأ. فإذا صارَ لهُ قصبٌ قيلَ: قدْ قصَّبَ. فإذا ظهرَ قلنبتُهُ، وهيَ الورقُ الَّذِي يخرجُ منهُ السُّنبلُ قيلَ: قدْ تجرَّدَ الزَّرعُ، وقنَّبَ. والقُنَّابُ الورقُ المستديرُ فِي رؤوسِ الزَّرعِ إِذَا أرادَ أنْ يثمرَ.
فإذا خرجَ شعاعُ السُّنبلِ، وهوَ شوكهُ، قيلَ: قدْ قنبعَ. فإذا جرىَ الماءُ فِي الزَّرعِ قيلَ: قدْ سقىَ الزَّرعُ. فإذا مضَى لهُ سبعُ ليالٍ قيلَ: قدْ أمخَّ، وهوَ أنْ يهمَّ بالجموسِ. فإذا تهيَّأ أنْ يفركَ قيلَ: قدْ أفركَ. فإذا احتاجَ إِلَى الحصادِ قيلَ: أحصدَ.
والجرينُ المداسُ: والدَّوابُّ الَّتِي تدوسُهُ الدَّوائسُ. ويُقالُ للخشبةِ الَّتِي يداسُ بِها، يركبُها الإنسانُ: العجلةُ، والجرجرُ. ويُقالُ للرَّفشِ: المقحفةُ، وللخشبةِ ذاتِ الأصابعِ: المسفارُ. والَّتي لها شُعبتانِ المذرى. كذا قيلَ. والوجهُ أنْ يُقالُ: إنَّ ذاتَ الأصابعِ هيَ المذرى، وهيَ
المروَاحُ، والَّتي لها شعبتانِ المسفارُ.
فإذا فرغوا منْ دياسهِ عرموُهُ عرماً، وهوَ أنْ يتْركوهُ فِي تبنهِ، وهوَ العرمُ، الواحدةُ عرمةٌ. ثمَّ يذرَّى بالمذرى. فإذا جمعَ الحبُّ، وهوَ منقَّى، فهوَ صبرةٌ، والجمعُ صبرٌ.
والقصالةُ أصولُ القصبِ الطِّوالِ مِمَّا لمْ تكسرُهُ الدِّوائسُ. والقصارةُ ما يبقى فِي السُّنبلِ منَ الحبِّ بعدَ ما يدرسُ. وأهلُ الشَّامِ يسمُّونهُ القصريَّ. درستُ الحبَّ، أدرسُهُ درساً. ودستُهُ مشهورةٌ ودرستِ المرأةُ، إِذَا حاضتْ أيضاً.
والكعابرُ عقدُ التِّبنِ الَّتِي يحتاجُ إِلَى دقِّها ثانيةً حَتَّى يتخلَّصُ حبُّهُ.
ويُقالُ للصُّبرةِ منَ الطَّعامِ السَّندرةُ. والسَّندرةُ أيضاً مكيالٌ كبيرٌ. ومنْ ثمَّ قيلَ: كيلُ السَّندرةِ.
стр. 261
والمزْرَعَةُ هي الَّتِي تزرعُ كلَّ عامٍ. والمستحالُ الَّتِي تزرعُ عاماً، وتتركُ عاماً.
ومنْ أدواتهمْ المسْحاةُ. ويُقالُ لها المعرقَةُ. والعودُ الَّذِي فِي نصابِها العترةُ.
والتَّبنُ معروفٌ. ويُقالُ لحطامهِ الحثَى، مقصورٌ.
والسَّمادُ معروفٌ. وأصلهُ منَ السُّمدةِ، وهيَ تسهيلُ الأرضِ بالمسحاةِ. والدَّمالُ السَّمادُ. وأصلهُ منْ قولهمْ: دمَلَ بينَ القومِ، إِذَا أصلحَ بينهمْ، وذلكَ أنَّ السَّمادَ يصلحُ الأرضَ. ومنهُ قيلَ: دُمَّلٌ، تفؤُّل بالصَّلاحِ.
والجلُّ قصبُ الزَّرعِ إِذَا حصدَ.
والرَّاكسُ البقرةُ الَّتِي توقفُ وسطَ البيدرِ، تدورُ حولها البقرُ. وأصلُ الرَّكسِ رجوعُ الشَّيءِ إِلَى مَا كانَ فيهِ. وفي القرآنِ: ﴿أُرْكِسُواْ فِيِهَا﴾، أيْ نُكِّسوا.
أسماءُ الحبوبِ
التِّقدةُ، بالتَّاءِ، الكزبرةُ. والنِّقدةُ، بالنُّونِ، الكروياءُ، عنْ أبي عمرَ وأبي بكرٍ. والنِّقردةُ الكروياءُ أيضاً. والسَّنُّوتُ الكمُّونُ. وقالَ أبو عمرَ هوَ الشُّونيزُ. قالَ وهوَ شونيزٌ وشينيزٌ. والسُّمَّاقُ العرتُنُ. والبلسنُ العدسُ. والحمَّصُ، بفتحِ الميمِ.
والسِّمسمُ معروفٌ. ويُقالُ لهُ: الجلجلانُ. وقيلَ: الجلجلانُ الكزبرةُ أيضاً. فأمَّا السَّمسمُ، بالفتحِ، فاسمٌ منْ أسماءِ الذَّئبِ. وهوَ اسمُ موضعٍ أيضاً.
والثُّفَّاءُ حبُّ الرَّشادِ. والمجُّ الماشُ. والبرُّ أفصحُ منَ الحنطةِ. والحنطةُ جنسٌ لا يجمعُ. فإن اجتمعتْ منِها أنواعٌ مختلفةٌ
стр. 262
جُمعتْ فقيلَ: حنطٌ. وهيَ القمحُ أيضاً.
والفولُ الباقليَّ. والشَّعيرُ معروفٌ. والدُّخنُ الأرزنُ.
والزُّوانُ: الشَّيلمُ، وهوَ حبٌّ صغارٌ سودٌ، يوجدُ فِي الحنَّطةِ. ومنهُ يُقالُ: كلبٌ زئنيُّ. والمريراءُ حبٌّ يفسدُ الطَّعامَ.
والذُّرةُ معروفةٌ. ويُقالُ لُحطامها الدَّفعُ. وقيلَ: الدَّفغُ هيَ الذُّرةُ نفسُها. والإحريضُ حبُّ العُصفرِ. والبطمْ الحبَّةُ الخضراءُ. ويُقالُ لشجرتِهِ الضِّروُ. والإحبلُ: اللُّوبياءُ، وهوَ الدَّجرُ. والصُّلامُ لُبُّ عجمِ النَّبقِ.
والأرزُّ بالألفِ. وتركهُ رديءٌ. وقدْ جاءَ رزُّ ورنزٌ. وليسْ بالعالي. وقصبهُ الفوالُ دخيلٌ.
والخشخاشُ عربيُّ معروفٌ. والفُلفلُ عربيُّ معروفٌ. ويُقالُ: شعرٌ مفلفلٌ، إِذَا كانَ شديدَ الجعودةِ. والسُّلتُ، قالَ أبو بكرٍ: هوَ حبٌ بينَ الحنطةِ والشَّعيرِ. والجلبانُ حبٌ معروفٌ. والعلسُ ضربٌ منَ الحنطةِ، علْيهِ قشرٌ. والتُّرمسُ حبٌ يكونُ بالشأمِ. والتُّرمسُ أيضاً موضعٌ معروفٌ.
стр. 263
الباب الخامس والعِشرونَ في
أسماءِ الشَّجرِ
فمنَ الشَّجرِ العضاهُ، الواحدُ عضَهٌ، بهاءٍ خالصَةٍ. ويُقالُ: عضةٌ، والجمعُ عضواتٌ. وهيَ كلُّ شجرةٍ عظيمةٍ لَها شوكٌ. فمنْ ذلكَ الطَّلحُ والسَّلمُ والسَّيالُ والعرفطُ، بالطَّاءِ، والسَّمرُ والسَّهانُ والكنهبلُ والغرقدُ والسِّدرُ. ومَا كان منَ السِّدرِ برِّياً يُقالُ لهُ الضَّالُ، الواحدةُ ضالةٌ، مخفَّفٌ. ومَا ينبتُ عَلى شطوطِ الأنهارِ فهوَ عبريٌّ.
والأنبوشةُ، بضمِّ الهمزةِ، الشَّجرةُ يقتلعُها السَّيلُ بعروقِها. قالَ امرؤُ القيسِ:
أنابيشُ عُنصلِ
ويُقالُ لكلِّ شجرةٍ طويلةٍ: سرحةٌ. ولكلِّ شجرةٍ عظيمةٍ: دوحةٌ.
ومنَ الشَّجرِ الثَّغامُ، يشبَّهُ بهِ الشَّيبُ. يُقالُ: كأنَّ رأسهُ ثغامةٌ. والقتادُ، الواحدةُ قتادةٌ، وبهِ سُمِّيَ الرَّجلُ. والفرفارُ زرينْ درختْ، وقيلَ:
стр. 264
هوَ الخلنجُ: والشِّربَانُ شجرٌ تتَّخذُ منهُ القسيُّ. والبشامُ شجرٌ تتَّخذُ منهُ المساويكُ. والعلجانُ ضربٌ منَ الشَّجرِ، واحدُها علجانةٌ.
ويُقالُ: راحَ الشَّجرُ، يراحُ روحاً، وتروَّحَ تروُّحاً، ونضحَ ينضحُ نضحاً، إِذَا تفطَّرَ بالورقِ، وأعبلَ، إِذَا سقطَ ورقهُ. وأعبلَ أيضاً: أورقَ.
والخروعُ الَّذِي يُقالُ لهُ بالفارسيَّةِ ننذانحِير. وكلُّ شجرةٍ ليِّنةٍ يُقالُ لَها خروعٌ.
والفاغيةُ وردُ كلُّ شجرةٍ، إِذَا كانَ طيِّباً. والأراكُ شجرٌ معروفٌ. ويُقالُ لثمرتهِ البريرُ. وذلكَ إِذَا يبسَ. فإذَا كانَ غضّاً فهوَ كباثٌ. فإذَا كانَ بينَ الرَّطبِ واليابسِ فهوَ المردُ.
والحوراءُ اسفيدارُ. والسَّاجُ معروفٌ. والشَِّيزَى: الَّذِي تسمِّيهِ العامَّةُ الشِّيزَ، وهيَ لغةٌ فصيحةٌ. والإسحلُ شجرٌ يستنُّ بهِ، أيْ يستاكُ بهِ. والشَّريُ شجرُ الحنظلِ.
والمرخُ والعفارُ شجرتانِ يتَّخذُ منهمَا الزِّنادُ. وفي مثلِ: في كلِّ شجرةٍ نارٌ، واستمجدَ المرخُ والعفارُ. وذلكَ أنَّ نارهُما أكثرُ منْ نارِ غيرهِما. وقَالُوا: المرخُ بالفارسيَّةِ شمنْ.
والأثلُ معروفٌ. ويُقالُ لِما ينبتُ منهُ فِي الجبالِ نضارٌ. والينبوتُ ضربٌ منَ الشَّوكِ، يُقالُ لهُ بالفارسيَّةِ كويرْ. والألاءُ الدِّفلَى. والآءُ، مثلُ العاءِ، نبتٌ. والطَّرفاءُ، الواحدةُ طرفةٌ. والسَّلسمُ اليابنوسُ. وقيلَ: شجرٌ آخرُ. والميسُ شجرٌ تتَّخذ منهُ الرِّحالُ. والعرعرُ السَّروُ. وكذلكَ الشَّثُّ. والطُّبَّاقُ شجرةٌ منْ شجرِ الجبالِ. والغارُ الَّذِي يُقالُ لهُ بالفارسيَّةِ الدَّنبوسُ.
والمظُّ رمَّانُ البرِّ، ينوِّرُ ولا يعقدُ. والشُّوعُ شجرُ البَانِ. والسَّوجرُ الخلافُ. والقانُ والنَّشمُ والنَّبعُ والشَّوحطُ أشجارٌ معروفةٌ. والدُّلبُ، ويُقالُ لهُ العيثامُ. والعثمُ شجرُ الزَّيتونِ. والأرزُ شجرُ اللَّوزِ المرِّ. والعنمُ شجرٌ لهُ نورٌ أحمرٌ، يشبَّهُ بهِ أصابعُ النِّساءِ. والعضرسُ فنجُ أنكشْت.
стр. 265
والصَّنوبرُ معروفٌ. والعسكرُ والبقشُ بالفارسيَّةِ خوشَسَا. والغربُ يسمَّى بالفارسيَّةِ فذهْ.
والدَّومُ شجرُ المقلِ. ويُقالُ لثمرتهِ: الخشلُ، ولسويقهِ الجنيُّ. ونواهُ الملجُ.
قال الزَّجَّاجُ: أبلمٌ، على وزنِ (اُقتُلْ)، لا ينصرفُ معرفةً، وينصرفُ نكرةً. وهوَ خوصُ المقلِ. واحدتُها أبلمةٌ.
واللُّبانُ شجرُ الكندرِ. والعروةُ الشَّجرُ الَّذِي يبقَى عَلى الجدْبِ. وبهِ سُمِّيَ الرَّجلُ عروةً. والغفرُ شجرُ الحنَّاءِ. والخمطُ كلُّ شجرةٍ لاَ شوكَ فِيها.
ويُقالُ: أرضٌ شجراءُ، إِذَا كانتْ كثيرةَ الشَّجرِ. والقصباءُ موضعُ القصبِ. ويُقالُ لموضِعِ الشَّجرِ أيضاً: الغيضةُ والأيكةُ، ولموضعِ النَّخْلِ: الحديقةُ. وفي القرآنِ: ﴿وَحَدَائِقَ غُلْباً﴾.
والغصنُ. والفننُ أعلَى الغصنِ. والعسلوجُ غصنُ سننهِ. ويُقالُ للغصنِ: الخوطُ، والجمعُ خيطانٌ.
وشذَّبتُ الشَّجرَ. والشُّذابةُ مَا يسقطُ منهُ إِذَا شذِّبَ. والنَّاسُ يقولونَ: خشبُ التَّشديخِ. والشَّغانيبُ رؤوسُ الأغصانِ العليَا، والواحدُ شغنوبٌ.
ويُقالُ لكلِّ ثمرةٍ طلعتْ أوَّلاً الجدرةُ والجدرةُ، محرَّكةٌ ومسكَّنةٌ. وقدْ مرَّ قبلُ. يُقالُ منهُ: أجدرَ الشَّجرُ، وجدرَ يجدرُ جدراً وجدوراً. فإذَا ضخمَ جدرهُ قيلَ: أبرمَ. ثمَّ يصيرُ كالباقلَّى الرَّطبِ. وهوَ حينئذٍ علَّفَةٌ، وقدْ أعلفَ الطَّلحُ. ومن السَّمرُ حبلةٌ، وقدْ أحبلَ. ومنَ السَّلمِ الفتلةُ، وقدْ أفتلَ. ومنَ العرفطِ السَّنفُ، وقدْ أسنفَ العرفطُ والمرخُ. إِلاَّ أنَّ المرخَ لا حبَّةَ فِي سنفهِ.
стр. 266
صفاتُ النَّخلِ
أوَّلُ ما يقعُ عليهِ الاسمُ منْها فسيلةٌ، والجمعُ فسلٌ وفسلانٌ. وجثيثةٌ ووديَّةٌ، وجثيثٌ ووديٌّ.
فإذَا طالتْ فهيَ نخلةٌ، والجمعُ نخلٌ ونخيلٌ.
والصُّنبورُ أصلُ النَّخْلةِ. وساقُها الجذعُ، والجمعُ جذوعٌ. وليفُها لحاؤُها. ولحاءُ الشَّجرةِ قشرُها. وقلبُ النَّخلةِ خوصُها الأبيضُ، والجمعُ قلبةٌ. ويُقالُ لمَا يليهِ منَ السَّعفِ: العواهنُ.
وسعفُها، محرَّكٌ، مَا يتَّخذُ منهُ المكانسُ. وكربُها أصولُ سعفِها الَّتِي يرتقَى بِها فِي النَّخلةِ. والجمَّارُ والجذبُ شحمُ النَّخلةِ.
والطَّلعُ قبلَ أنْ تتفلَّقَ الضَّبَّةُ. ويُقالُ لمقشورِهِ الإغريضُ، والكفرَّى. ويُقالُ لقشرِهِ: الكافورُ. ثمَّ يتفلَّقُ الكافورُ عنِ الشَّماريخِ والأعذاقِ، والواحدُ شمراخٌ وعذقٌ. وهوَ الكباسةُ أيضاً. وهوَ ما يتعلقُ عليهِ البسرُ. والعرجونُ أصلُ ذلكَ. وفي أصلِ العذقِ الإهانُ، وهوَ ما يفْتلُ منهُ الأرشيةُ.
فإذَا لقَّحتِ النَّخْلةُ، بتشديدِ القافِ قيلَ: قدْ أبِّرتْ. والآبرُ الملقِّحُ. والمؤتبرُ: الآمرُ بالإبارِ، وهوَ صاحبُ النَّخلِ.
وطنبُ النَّخلةِ عروقُها الرَّاسخةُ فِي الأرضِ. وأصولُ السَّعفِ العراضُ الكرانيفُ، الواحدةُ كرنافةٌ.
وإذَا صارَ للفسيلةِ جذعٌ قيلَ: قدْ قعدَتْ. وفي أرضهِ منَ القاعدِ. كذَا. فإنْ قاربتْ أنْ تحملَ فهيَ ملمَّةٌ. فإذَا حملتْ صغيرةً قيلَ: قدِ اهتجنَتْ، وهوَ منْ قولكَ: اهتجنَتِ الجاريةُ، إِذَا وطئتْ وهيَ صغيرةٌ. فإذَا حملَتْ سنةً، ولمْ تحمِلْ أخرَى قيلَ: قدْ عاومَتْ وسانهَتْ.
فإذَا كثرَ حملُها قيلَ: قدْ حشكَتْ. فإذَا كثرَ حملُها، ثمَّ نفضَتْ قيلَ: قدْ مرقَتْ، تمرقُ مرقاً.
وكلُّ نخلةٍ لا يعرفُ اسمُها فهيَ جمعٌ يُقالُ: مَا أكثرَ الجمعَ فِي أرضِ بني فلانِ. ويُقالُ للدَّقلِ. الألوانُ. وفحلُ اللَّونِ الفحَّالُ ليسَ بعتيقٍ. والحاشكُ الَّذِي يكثرُ حملهُ.
стр. 267
والحصلُ البلحُ قبلَ أنْ يشتدَّ، الواحدةُ حصلةٌ. والسَّدَى، الواحدةُ سداةٌ، البلحُ الذَّاوِي.
فإذَا فرغَ النَّاسُ منَ اللِّقاحِ قيلَ: قدْ جبُّوا. وهوَ زمنُ الجبابِ.
فإذَا ركبَ النَّخلةَ الغبارُ فهوَ الفغَا. وقدْ أفغتِ النَّخلةُ.
فإذَا ركبَ النَّخلةَ الغبارُ فهوَ الفغَا. وقدْ أفغتِ النَّخلةُ.
فإذَا تغيَّرتِ البسرةُ قيلَ: هَذِهِ شقحةٌ قدْ بدتْ. وقدْ أشقحَ النَّخْلُ. والبسرُ فِي تلكِ الحالِ أقبحُ مَا يكونُ. ولهذَا قيلَ: قبيحٌ شقيحٌ. فإذَا طهرَتِ الحمرةُ والصُّفرةُ قيلَ: قدْ ظهرَ الزَّهوُ. فإذَا بدَا نقطٌ منَ الإرطابِ قيلَ: وكّتتْ، فهيَ موكَّتةٌ. فإذَا أتاهَا التَّوكيتُ منْ قبلِ ذنبِها فهيَ مذنِّبةٌ وتذنوبٌ. فإذَا دخلَها الإرطابُ وهيَ صلبةٌ، ولمْ تنهضِمْ، فهيَ جمسةٌ. فإذا لانتْ فهيَ ثعدةٌ معدةٌ. فإذَا جرَى الإرطابُ فِيها كلِّها فهيَ المنسبتةُ.
والكرابةُ والجرامةُ ما يبقَى فِي النَّخلِ بعدَ الصِّرامِ. تكرَّبَ الرَّجلُ، إِذَا طلبَ ذلكَ. والقابُّ منَ التَّمرِ اليابسُ. وقدْ قبَّ. والشَّملُ ما يبقَى فِي النَّخلِ منَ الرُّطبِ أيضاً.
والعطيلُ الشِّمراخُ منْ طلعِ الفحَّالِ.
فإذَا تلوَّنَ البُسرُ قِيلَ: اشْكَالَّ. وهُوَ خَلَالٌ، وَبَلحٌ مَادَامَ خُضْراً ورَوَّسَ البُسْرُ يُرَوِّسَ، إِذَا أَرْطَبَ منْ قبلَ رأسهِ، وهوَ مروِّسٌ، وليسَ ذلكَ بالجيِّدِ.
فإذَا بلغَ الإرطابُ نصفهُ قيلَ: نصَّفَ ينصِّفُ، وهيَ منصِّفةٌ. وجزَّعتْ وهيَ مجزِّعةٌ. واشتقاقُها منْ قولهِمْ: الجزعُ الحبلَ والعصَا إِذَا انقطعَا بنصفينِ. فإذَا صارَ كلُّهُ رُطباً قيلَ: حلقنَ يحلقنُ، وهيَ حلقانةٌ.
وفي البسرةِ القمعُ، مكسورةُ القافِ، والميمُ مفتوحةٌ. ويُقالُ لهُ: الثُّفروقُ. وقيلَ: الثُّفروقُ ما يدخلُ منَ القمعِ فِي رأسِ البسرةِ.
وفِيها العجمةُ، وهيَ النَّواةُ، والجمعُ عجمٌ، ولا تسكَّنُ الجيمُ فِي ذلكَ. وفي النِّواةِ النَّقيرُ، وهيَ النُّقرةُ الَّتِي فِي ظهرهَا. والفتيلُ الشَّقُّ الَّذِي فِيها، وقيلَ: الفتيلُ مَا فِي شقِّ النَّواةِ. وهذاَ أصحُّ.
стр. 268
والقطميرُ السَّحاءةُ الَّتِي تكونُ عليْها، وهيَ الغرقئةُ. وكذلكَ غرقئةُ البيضةِ، وهيَ الجلدةُ اليضاءُ الرَّقيقةُ الَّتِي تكونُ تحتَ قشرِها.
ويُقالُ: نواةٌ ونوىً، مثلُ حصاةٍ وحصىً. والنَّوىَ يكتبُ بالياءِ، لأنَّكَ تقولُ فِي جمعهِ: نوياتٌ. وتقولُ: نويتُ النَّوى، إِذَا ألقيتهُ بعدَ أكلِ تمرهِ. ويُقالُ: أنويتُ النَّوَى أيضاً. قالَ الرَّاجزُ:
ويأكلُ التَّمرَ، ولا ينوِي النَّوى
ونخلٌ منبِّقٌ: مسطَّرٌ. والفاخرُ منَ البسرِ مَا عظمَ ولا نوَى فيهِ.
ومنْ صفاتِ النَّخلِ نخلةٌ رقلةٌ، إِذَا كانتْ طويلةً. والسَّحوقُ: الطَّويلُ منَ النَّخلِ، والجمعُ سحقٌ. وجمعُ الرَّقلةِ رقالُ ورقلٌ. ويُقالُ للنَّخلةِ الطَّويلةِ أيضاً: عيدانةٌ، والجمعُ عيدانٌ. ويُقالُ لهَا: الطَّريقُ أيضاً.
والأشاءُ، الواحدةُ أشاءةٌ، وهيَ النَّخلُ الضِّعافُ. وقَالُوا: هيَ الَّتِي لَا تحملُ. وقيلَ: هيَ الَّتِي تنبتُ منَ الثَّرى منْ غيرِ غراسٍ. وهوَ الَّذِي يُقالُ بالفارسيَّةِ: خذرَه.
ويُقالُ للنَّخلةِ القصيرةِ: جعلهٌ، والجمعُ جعلٌ.
والبعلُ منَ النَّخلِ الَّذِي يشربُ بعروقهِ، ويستغنِي عنِ المطرِ والسَّقيِ. ونخلةٌ عشَّةٌ إِذَا عطشتْ، فقصُرَ سعفُها، واصفرَّ خوصُها. قالَ جريرٌ:
ومَا شجراتُ عيصكَ فِي قريشٍ ... بعشَّاتِ الفروعِ ولاَ ضواحِي
وصنبرَتِ النَّخلةُ، إِذَا دقَّتْ منْ أسفلِهَا.
стр. 269
فصلٌ
يُقالُ للحبلِ الَّذِي يصعدُ بهِ إِلَى النَّخلةِ: الكرُّ، والحابولُ. ويُقالُ لمَا يمدُّ بهِ السَّفينةُ أيضاً: الكرُّ. والزَّبيلُ الَّذِي يخترفُ فيهِ: المخرفُ. والعتلةُ الَّتِي تقلعُ بِها الفسيلةُ: المجثاثُ. والبرتُ حديدةٌ يقطعُ بِها النَّخلُ والشجرُ. والمنجلُ معروفٌ. والمنجلُ الرُّمحُ أيضاً. نجلهُ طعنهُ. والمنجلُ الَّذِي لَا أسنانَ لهُ، يقطعُ بهِ السعفُ: المخلبُ. قالَ النَّابغةُ:
قَدَ أفناهمُ الدَّهرُ بعدَ الوفَاة ... كهذِّ الأشاءةِ بالمخلبِ
والرُّجبةُ شيءٌ يسندُ بهِ النخلةُ إِذَا مالَتْ، وهيَ مرجَّبةٌ. والشَّربةُ كالحوضِ يجعلُ حولَ النخلةِ، ويصبُّ فِيها الماءُ لتشربَ منهُ.
ومنْ أجنَاسِ التمرِ الجذاميُّ، وهوَ أحمرُ متضفِّرٌ، يعنِي أنَّ فيهِ طرائقَ كالضَّفائرِ. والصَّرفانُ تمرٌ أسودُ ضخامٌ. والمكتَّلُ تمرٌ مدوَّرٌ إِلَى السَّوادِ. والقعقاعُ مثلهُ. والبرنيُّ معروفٌ. والقسبُ معروفٌ أيضاً. والعجوةُ والصَّيحانيُّ يتشابهانِ. والقريثاءُ ممدودٌ. والشِّهريزُ، ولَا يُقالُ شهريزٌ. ويُقالُ لهُ: القطيعاءُ. والصِّيصاءُ الَّذِي لَا نَوى فيهِ، وهوَ عندَ العامَّةِ الشِّيصُ. والسُّميرُ تمرٌ إِلَى الرُّمدةِ. وقريبٌ منهُ الصنعانُ والأدمةُ تمرٌ أسودُ ليسَ بالجيِّدِ. والمكنُ تمرٌ أسودُ مدوَّرٌ. والعمرُ الَّذِي يسَمى سكَّراً. والشَّقمُ البرشومُ. والتَّعضوضُ تمرٌ أسودُ كثيرُ اللِّحاءِ. واللِّحاءُ اللِّحمُ الَّذِي عليهِ. وأصلُ اللِّحاءِ القشرةُ. واللَّصفُ تمرٌ طوالٌ حمرٌ، يضربُ إلىَ الصُّفرةِ. والبلعقُ تمرٌ ضخامٌ حمرٌ.
стр. 270
والهيرونُ تمرٌ جيدٌ كبارٌ.
والحشفَ ما يبسَ وذهبتْ حلاوتهُ قبلَ الإدراكِ. والجعرورُ تمرٌ رديءٌ كالحشَفِ. والحبيقُ مثلهُ. وفِي الحديثِ: لا يُعطَى فِي الصَّدقةِ الجعرورُ، ولا أمُّ حُبيقٍ. وهوَ مثلُ الجعرورِ.
وتقولُ: تمرٌ دقلٌ، وتمرُ دقلٍ. وتمرٌ شهريزٌ، وتمرُ شهريزٍ. فأمَّا البرنيُّ فلا يجوزُ فيهِ
الإضافةُ. وهوَ منسوبٌ كقولكَ: رجلٌ بصريٌّ، وثوبٌ مرويٌّ. والعرفُ البرشومُ أيضاً.
وخمَّلتُ البسرَ، إِذَا جعلتَهُ فِي الحرِّ ليلينَ. وهوَ بسرٌ مخمَّلٌ.
стр. 271
الباب السادس والعشرون في
صفاتِ العنبِ وذكرِ الخمرِ والفاكهةِ
يُقالُ لشجرتهِ: الكرمةُ، والجمعُ كرمٌ وكرومٌ. والجفنةُ الكرمةُ. ويُقالُ: الجفنةُ. بفتحتينِ. ويُقالُ للقضيبِ منْها: الحبلةُ. وقيلَ: الحبلةُ أصلُ الكرمةِ. والقضيبُ: السَّرغُ، معجمةُ الغينِ، والجمعُ سروغٌ. هَذَا عَنْ أبي عمرَ، عَنْ ثعلبٍ. وقالَ أبو بكرٍ: السَّرعُ، غيرُ معجمةٍ، القضيبُ منْ قضبانِ الكرمِ.
وفي القضيبِ الأبنةُ. والجمعُ أبنٌ، وهيَ العقدُ الَّتِي تكونُ فيهِ.
فإذَا أخرجَ القضيبُ ورقهُ قيلَ: قدْ أطلعَ. فإذَا أظهرَ حملهُ قيلَ: قدْ أحثَرَ وحثرَ فإذَا صارَ حصرماً قيلَ: قدْ حصرمَ. ويُقالُ للحصرمِ: الكحبُ، الواحدةُ كحبةٌ. فإذَا اسودَّ نصفُ حبِّهِ قيلَ: قدْ شطَّرَ تشطيراً. فإذا اسودَّتِ الحبِّةُ إِلاَّ دونَ نصفِهَا قيلَ: قدْ حلقمَ يحلقمُ. فإذَا اسودَّ بعضُ حبِّهِ قيلَ: قدْ أوشمَ إيشاماً. ولَا يُقالُ للعنبِ الأبيضِ أوشمَ. فإذَا فشَا فيهِ الإيشامُ قيلَ: قدْ أطعمَ. فإذَا أدركَ غايةَ الإدراكِ قيلَ: قدْ أينعَ وينعَ، وطابَ.
والعنقودُ معروفٌ ما دامَ عليهِ حبُّهُ. فإذَا أكلَ حبُّهُ فهوَ شمراخٌ. ويُقالُ لمعلَّقِ الحبِّ منَ الشِّمراخِ: القمعُ.
وتقولُ إِذَا جنيَ: قُطفِ قطافاً، بالكسرِ. فإذَا يبسَ فهوَ الزَّبيبُ،
стр. 272
والعنجدُ. ويُقالُ أيضاً لعجمِ الزَّبيبِ: العنجدُ، والقضَا، مقصورٌ، بالقافِ والضَّادِ معجمةً.
ويُقالُ: عرشتُ الكرمَ، فهوَ معروشٌ، إِذَا عملتَ لهُ أعمدةً تحملهُ. فإذَا كانتْ منْ قصبِ قلتَ: قصَّبتهُ. ويُقالُ: طبَّقتُ الكرمَ، إِذَا لمْ تدعْ منهُ شيئاً إِلاَّ عرَّشتهُ.
والقطفُ العنقودُ. وفي القرآنِ: ﴿قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ﴾. ويُقالُ لِما تساقطَ منَ العنبِ: الهرورُ.
فصلٌ فِي أسماءِ الخمرِ وصفاتِها
فإذَا عصرَ فاسمُ ما يسيلُ منهُ قبلَ أنْ يطأهُ الرِّجالُ بأقدامهمْ السُّلافُ. وأصلهُ منَ السَّلفِ. وهوَ المتقدِّمُ منْ كلِّ شيءٍ. ويُقالُ للَّذِي يعصرُ بالأقدامِ: العصيرُ، وللموضعِ: المعصرةُ، والشَّماريخِ الحبِّ إِذَا أخرجَ منهُ: الثُّفالُ، والثَّجيرُ. وقيلَ الثَّجيرُ للتَّمرِ إِذَا عصرتَهُ.
والنَّطلُ ما عصرَ بعدَ السُّلافِ. ويُقالُ للمعاصرِ: المناطلُ. ونبيذٌ: ما يقعُ شديدَ الحمرةِ.
ثمَّ يتركُ العصيرُ حَتَّى يغْلي. فإذَا غَلا فهوَ خمرٌ. وقَالُوا: سُمِّيتْ خمراً لأنَّها تخامرُ العقلَ،
فيختلطُ فِيها. وقَالُوا: سمِّيتْ خمراً لأنَّها تخمَّرُ فِي الإناءِ، أيْ تغطَّى. يُقالُ: خمَّرَ أنفهُ، إِذَا غطَّاهُ. والخمرةُ الحصيرُ الصغيرُ، يسمّى بذلكَ لأنَّهُ يسترُ الأرضَ، ويقي الوجهَ التُّرابَ.
والخمرةُ مؤنثةٌ. ويُقالُ لَها: القهوةُ والشَّمولُ والقرقفُ والعقارُ والمدامُ والمُدامةُ والرَّحيقُ والكميتُ والصَّهباءُ والجريالُ والسُّلافةُ والسُّلافُ والسَّبيئةُ والمشعشعةُ والشَّموسُ والخندريسُ والحانيَّةُ والماذيَّةُ والعانيَّةُ والسُّخاميَّةُ والمزَّةُ والإسفنطُ والقنديدُ وأمُّ زنبقٍ والفيهجُ والغربُ والحميَّا والمسطارُ والخمطةُ والخلَّةُ والمعتَّقةُ والخرطومُ والإثمُ والحمقُ.
стр. 273
قالَ يعقوبُ بنُ السِّكِّيتِ فِي قولِهِ تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾.
قالَ: الإثمُ هاهُنا الخمرُ، واحتجَّ بقولِ الشَّاعرِ:
شربتُ الإثمَ حَتَّى ضلَّ عقْلي ... كذاكَ الإثمُ يذهبُ بالعقولِ
وقالَ آخرُ:
نشربُ الإثمَ بالصُّواعِ جهاراً ... وترَى المتكَ بينَنا مستعاراً
قَالُوا: المتكُ الأترجُّ، وقَالُوا الزُّماوردُ.
وسمِّيت الخمرةُ قهوةً، لأنَّها تقهِي عنِ الطعامِ والشَرابِ. يُقالُ: أقهى عنِ الطَّعامِ، وأقهمَ عنهُ، إِذَا لمْ يشتههِ.
وسمِّيتْ شمولاً، لأنَّ لَها عصفةً كعصفةِ الشَّمالِ. وقيلَ: لأنَّها تشملُ القومَ بريِحها.
وسمِّيتْ قرقَفاً، لأنَّ شاربَها يقرقفُ إِذَا شربَها، أيْ يتقبَّضُ. قرقفَ منَ البردِ، وقفقفَ.
وسمِّيتْ عقاراً، لأنَّها عاقرَتِ الدَّنَّ. وقَالُوا: بلْ لأنَّها تعقرُ شاربَها. منْ قولِ العربِ: كلأُ بني فلانٍ عقارٌ، أيْ يعقرُ الماشيةَ.
وسمِّيتْ مداماً، لأنَّها داومَت الظَّرفَ المنبوذةَ فيهِ. ولمْ يذكرْ للرِّحيقِ اشتقاقٌ.
وسميتْ كميتاً، لأنَّها تضربُ إِلَى السَّوادِ. وسمِّيتْ جريالاً لحمرتِها. والجريالُ عندهُمْ صبغٌ أحمرُ.
والسَّبيئةُ المشتراةُ. وأصلُها مسبوءةٌ. يُقالُ: سبأتُ الخمرَ، إِذَا اشتريتَها.
стр. 274
والمشعشعةُ الَّتِي أرقَّ مزاجُها. والصَّهباءُ المعتصرةُ منْ عنبِ أبيضَ. والخرطومُ أوَّلُ ما ينزلُ منْها، قبلَ أنْ يداسَ عنبُها.
والفيهجُ لمْ يعرفْ لهُ اشتقاقٌ. وكذلكَ أمُّ زنبقٍ. والغربُ، وغربُ كلِّ شيءٍ حدُّهُ. والعانيَّةُ منسوبةٌ إِلَى قريةٍ يُقالُ لَها عانةُ. والحانيَّةُ منسوبةٌ إِلَى الحانةِ. والمعتَّقةُ الَّتِي قدْ طالَ مكثُها. والخندريسُ القديمةُ. يُقالُ: حنطةٌ خندريسٌ، أيْ قديمةٌ.
وسمِّيتْ شموساً تشبيهاً بالدَّابَّةِ الشَّموُس الجامحَةِ براكبِها، وراحاً لأنَّها تكسبُ شاربَها أريحيَّةً، أيْ خفَّةً للعطاءِ، يُقالُ: رحتُ لكَذا أراحُ، وارتحتُ لهُ أرتاحُ، وماذيَّةً للينِها، يُقالُ: عسلٌ ماذيٌّ، إِذَا كانَ ليِّناً، وسخاميَّةً للينَها أيضاً، منْ قولِهمْ: قطنٌ سخامٌ، أيْ ليِّنٌ. قالَ الرَّاجزُ:
كأنَّهُ بالصحصحانِ الأنجلِ
قطنٌ سخامٌ بأيادي غُزَّلِ
والخمطةُ المتغيِّرةُ الطَّعمِ. والخلَّةُ الحامضةُ. والحميَّا شدَّةُ الخمرِ، وسورتُها. وأمِّا السُّلافُ فقدَ ذكرْنا اشتقاقهُ فيما تقدَّمَ.
والعزمُ ثجيرُ الحصرمِ والزَبيبِ إِذَا عصرَ، عنْ أبي عمرَ، عنْ ثعلبٍ.
أسماءُ أنواعِ الفاكهةِ
التُّفَّاحُ معروفٌ. وكذلكَ اللفَّاحُ.
ويُقالُ للخوخِ: الفِرسكُ.
والأترجُّ، ولَا يُقالُ ترنجٌ، ويُقالُ لهُ المتكُ. وقالَ بعضهُمْ: المتكُ الزُّمارودُ. وقيلَ هوَ ما تقطعهُ الخاتنةُ أيضاً. ويُقالُ: خنَّفتُ الأترجَّ، إِذَا قطَّعتهُ. والقطعةُ منهُ خنفةٌ، بالتَّحريكِ.
стр. 275
والسَّفرجلُ، الواحدةُ سفرجلةٌ. والكمَّثرى للواحِدِ والجمعِ، وما سمِعْنا كمَّثراة. هكَذا قالَ بعضهمْ. وقالَ أبو حاتمٍ: كمَّثراةٌ.
والبلسُ التينُ. وكذلكَ النَّسيلُ. ويُقالُ: النَّسيلُ لبنُ التِّينِ. والخثلُ المقلُ، ويُقالُ لشجرتهِ: الدَّومُ والوقلُ.
والعنَّابُ عربيُّ معروفٌ. فأمَّا العُنابُ، مخفَّفٌ، فالرَّجلُ العظيمُ الأنفِ. وهوَ أيضاً ما تقتطعهُ الخاتنةُ.
والغبيراءُ نبتٌ تأكلهُ الغنمُ. فأمَّا هَذَا الثَّمرُ الَّذِي يسمَّى الغبيراءَ فدخيلٌ، لَا تعرفهُ العربُ.
والبطمُ الحبَّةُ الخضراءُ. والحرشفُ الكنكرُ. والنَّبقُ، بكسرِ الباءِ، وقدْ تسكَّنُ.
والفرصادُ ثمرُ التوتِ. والتُّوتُ بتاءينِ، فوقَ كلِّ واحدةٍ منهُما نقطتانِ، عربيُّ صحيحٌ. وقيلَ: هوَ فارسيٌّ معربٌ. وأصلهُ التُّوثُ، فأعربتهُ العربُ، فجعلتهُ بالتَّاءِ، وألحقتهُ ببعضِ أبنيتَها، وهوَ الطُّوطُ، والفوقُ.
والجلَّوزُ الفندقُ. والفستقُ معروفٌ، فارسيٌ معربٌ. والزُّعرورُ والبلوطُ معروفانِ. والرُّمَّانُ، ويُقالُ لقشورهِ: الجشبُ. ورمَّانٌ إمليسيٌ معروفٌ. والموزُ عربيُّ معروفٌ. ويُقالُ للفستقِ: الحزوقُ. والمزجُ اللَّوزُ المرُّ، لغةٌ يمانيَّةٌ.
وباكورةُ الفاكهةِ أوائلهُا. والمبكرةُ الشَّجرةُ المعجلةُ. ويُقالُ: أبكرَتِ الشَّجرةُ، إِذَا تقدَّمَ حملُها.
والمشمشُ أظنُّهُ عربياً. منْ قولِهمْ: مشمشتُ الشَّيءَ فِي الإناءِ، إِذَا نقعتهُ فيهِ. والمشمشةُ السرعةُ أيضاً. والكشمشُ أعجميٌُّ، وقدْ جاءَ فِي الشِّعرِ الفصيحِ. الضَّبرُ الرُّمَّانُ الجبليُّ. ويُقالُ للجوزِ: البُلثُ، الواحدةُ بلثةٌ، جاء به الخليلُ، ﵀.
стр. 276
الباب السابع والعشرون في
أسماءِ الأرضينَ والجبالِ والرِّمالِ والصَّحارى
فصلٌ فِي أسماءِ الأرضينَ
الجلدُ منَ الأرضِ الغليظُ الصُّلبُ منْ غيرِ حجارةٍ. والرَّقاقُ اللَّيِّنُ منْ غيرِ رملٍ. والدَّهاسُ الرَّملُ اللَّيِّنُ. مكانٌ دهسٌ. إِذَا كانَ كذلِكَ. وأدهسَ الرَّجلُ صارَ فِي الدَّهاسِ. والحزيزُ الغليظُ المنقادُ المستدقُّ، والجمعُ أحزَّةٌ وحزَّانٌ. والصُّلبُ منَ الأرضِ أشدُّ ارتفاعاً منَ الحزيزِ، وجمعهُ صلبةٌ. والإيدامةُ مثلُ الجلدِ، والجمعُ أياديمُ. والحذريةُ المكانُ الخشنُ، والجمعُ الحذارِي. والأكمةُ الغليظُ من الأرضِ، يرتفعُ على ما حولهُ منْ غيرِ أنْ تكونَ حجارةً. والبرقةُ والبرقاءُ والأبرقُ سواءٌ، وهوَ المرتفعُ، فيهِ رملٌ وحجارةٌ، أوْ طينٌ وحجارةٌ. والأمعزُ والمعزاءُ المكانُ الغليظُ الكثيرُ الحصَى. والصَّلفاءُ مثلهُ، أوْ قريبٌ منهُ. والحرَّةُ الأرضُ الَّتِي تلبسُها حجارةٌ سودٌ، والجمعُ حرارٌ وحرُّونَ وأنشدَ:
لا خَمسَ إِلاَّ جندلُ الإحرِّينْ
стр. 277
ويُقالُ للحرَّةِ: الفتينُ، والجمعُ فتنٌ. واللَّابةُ، والجمعُ لابٌ. ولوبةٌ، والجمعُ لوبٌ. فإذا سالَ منْها أنفٌ، فتقدَّمَ عنْ معظمِها، فهوَ كراعٌ.
والبرثُ المكانُ السَّهلُ اللَّينُ، والجمعُ براثٌ. والهضبةُ ما ارتفعَ واستدارَ، والجمعُ هضابٌ. والقنانُ دونَ ذلكَ، الواحدةُ قنَّةٌ. ولاقورُ دونَ ذلكَ، والواحدةُ قارةٌ. والنَّعلُ المكانُ الغليظُ منَ الحرَّةِ. والدَّمثُ المكانُ اللَّينُ. والوعورةُ الغلظُ، مكانٌ وعرٌ.
والتَّلعةُ مسيلٌ مرتفعٌ منَ الأرضِ إِلَى بطنِ الوادي. فإذا صغرتْ فهيَ شعبةٌ. فإذَا عظمتْ فهيَ ميثاءُ. والقريُّ مجرى الماءِ إِلَى الرَّوضِ، والجمعُ قريانٌ.
والخبراءُ القاعُ ينبتُ السِّدرَ. وكذلكَ الخبرةُ. والجلذاءةُ الغليظُ منَ الأرضِ. والدَّارةُ الجوبةُ الواسعةُ، تحفُّها الجبالُ. والسَّهبُ الأرضُ المستويةُ البعيدَة، والجمعُ سهوبٌ. والمخْفقُ الصَّحراءُ الواسعةُ، يضطربُ فيها السَّرابُ. والقبلُ ما استقبلكَ منْ مشرفِ، والجمعُ أقبالٌ. والمحاني، الواحدةُ محنيةٌ، وهيَ منعطفُ الوادي. والجرولةُ أرضٌ فيها غلظٌ وحجارةٌ، والجمعُ جراولُ. أرضٌ جرلةٌ، وذاتُ جرولةٍ. والغملولُ بطنٌ منَ الأرضِ غامضٌ، فيهِ شجرٌ. والفأوُ المكانُ المطمئنُّ بين الرَّبوتينِ. والرَّبوةُ المرتفعُ عَلى ما حَولهُ غليظاً كانَ أوْ
ليِّناً. والمهرقُ قاعٌ مستوٍ، والجمعُ المهارقُ. والسَّبسَبُ والبسبسُ المستَوي البعيدُ، والجمعُ سباسبُ وبسابس. والصُّوَّةُ ما ارتفعَ منَ الأرضِ وغلظَ، والجمعُ صوىً. والظَّربُ جبلٌ غيرُ ضخمٍ والجمعُ ظرابٌ. والجزعُ منعطفُ الوادي. والسَّلقُ المستَوي اللَّيِّنُ، والجمعُ سلقانٌ. والفلقُ المطمئنُّ بينَ الربوتينِ، والجمعُ فلقانٌ. والفردودُ المكانُ الغليظُ. والفدفدُ المرتفعُ المستَوي اللَّيِّنُ. والقفُّ الرَّابيةُ ذاتُ الحجارةِ، والجمعُ قفافٌ.
والنَّحيزةُ القطعةُ منَ الأرضِ تستدقُّ وتستطيلُ وتصلبُ، والجمعُ نحائزٌ. والسِّقطُ والمسقطُ منقطعُ الرَّملةِ. والرَّحا الأرضُ تستديرُ وترتفعُ فِي لجفٍ. والشِّراجُ مسايلُ الحرارِ إِلَى السُّهولةِ. والممدرةُ موضعُ المدرِ.
стр. 278
والحومانةُ المكانُ الغليظُ المنقادُ. والصَّمَّانةُ الشَّديدةُ الغلَظِ، والجمعُ حوامينُ وصمامينُ، ورُبَّمَا قيلَ للجمعِ صمَّانٌ. والصَّمدُ المكانُ المرتفعُ الغليظُ، والجمعُ صمادٌ. ونحوهُ الجمدُ، والجمعُ جمادٌ وأجمادٌ. والدَّكَّاءُ رابيةُ طينٍ، ليستْ بغليظةٍ، والجمعُ دكَّاواتٌ. فأمَّا الدُّكُّ، والجمعُ دككةٌ، فروابٍ مشرفةٌ، فيها شيءٌ منْ غلظٍ. والإيادُ المرتفعُ المفترشُ. والفوائجُ متَّسعٌ بينَ مرتفعيْنِ فِي غلظٍ أوْ رملٍ.
والسَّندُ المرتفعُ عنِ الوادي، أوْ عنْ أصلِ جبلٍ. والجلهةُ ما استقبلكَ منْ حرفِ الوادي، والجمعُ جلاهٌ والهضمُ المطمئنُّ منها، والجمعُ هضومٌ. والغمضُ ما يطمئنُّ حَتَّى لا يرَى ما فيهِ، والجمعُ غموضٌ. والمسلُ مسيلُ ماءٍ ظاهرٍ، والجمعُ مسلانٌ. والمسيلُ (مفعلٌ) منْ سالَ يسيلُ. والسيُّلَّانُ مسايلُ الماءِ الضيِّقةُ الغامضةُ، الواحدُ سالٌّ. والغالُّ، والجمعُ الغلَّانُ، أوديةٌ غامضةٌ ذاتُ شجرٍ.
والبهرةُ والثُّجرةُ وسطُ الوادي ومعظمهُ. والسُّرَّةُ خيرُ مكانٍ فِي الوادي. والرَّفغُ ناحيتهُ، وهوَ ألأمُ موضعٍ.
والنُّدحُ حيثُ يتَّسعُ القومُ، والجمعُ الأنداحُ. والبراحُ المتَّسعُ منَ الأرضِ اللَّيِّنُ. والنَّزلُ المكانُ السَّريعُ السَّيلِ فِي المطرِ، الصُّلبُ، ومثلهُ العزازُ والجلدُ سواءٌ. والنَّقلُ الحجارةُ مثلُ الأفهارِ والأثافيِّ واللَّخفةُ الحجارةُ الرِّقاقُ، والجمعُ لخافٌ. والفلكُ المستديرُ المرتفعُ، الواحدةُ فلكةٌ.
والسَّبخةُ الأرضُ الَّتِي لَا يجفُّ ثَراها، ولا ينبتُ مرْعاها. والخثرُ أرضٌ فيها ترابٌ أسودُ،
يخلطهُ سبخٌ. والأعذاءُ أرضونَ ليِّنةٌ تكتَفي بماءِ المطرِ، يسمِّيها أهلُ الحضرِ البخوسَ، واحدُها عذيٌ.
أسماءُ الفلواتِ
الفَلاةُ القفرُ الَّتِي لا ماءَ فيها. واليهماءُ العمياءُ الطّريقِ. والملمَّعةُ الَّتِي تخفقُ بالسَّرابِ. والمرتُ الَّتِي لا تُنبتُ شيئاً. والغطشاءُ الَّتِي لا يبصرُ طريقُها إِلاَّ بصراً ضعيفاً، والغطشُ ضعفُ البصرِ. والصَّرماءُ الَّتِي لا ماءَ فيها.
стр. 279
والقواءُ القفرُ. أقوى القومُ، إِذَا صاروا إِلَى القواءِ. وفي القرآن: ﴿وَمَتَاعاً لِّلْمُقْوِينَ﴾. والأماليسُ المستويةُ الجردُ، الواحدةُ إمليسٌ. واللَّهالهُ الَّتِي ليسَ بها أعلامٌ، واحدُها لهلهٌ. والفيفُ المستَوي منَ الأرضِ. والمهمَهُ القفرُ المستَوي. والسُّبروتُ الَّتِي لا تنبتُ شيئاً. ومنهُ قيلَ للفقيرِ: سبروتٌ.
والصحصحُ والصَّحصحانُ المستَوي منْهَا. وكذلكَ القرداحُ. وقيلَ: القرداحُ المنجردُ منَ النَّباتِ كلِّهِ ومنهُ الماءُ القراحُ، أي الخالصُ. ونخلةٌ قرداحٌ منجردةٌ.
والضَّراءُ والخمرُ ما واراكَ منْ شجرِ. والغيبُ مكانٌ يوارِي ما فيهِ. والطِّلعُ المطمئنُّ فِي ربوٍ، إِذَا اطَّلعتهُ رأيتَ ما فيهِ.
والقذفُ والمهوئنُّ البَعيدُ ... والسُّفعةُ لجفٌ فِي الأرضِ
غليظٌ يخالفُ لونُها لونهُ. قالَ ذُو الرُّمَّةِ غيلانُ:
منْ دمنَة نسفتْ عنْهَا الصَّبا سفعاً ... كَما تنشَّرُ بعدَ الطِّيَّةِ الكتبُ
والسَّملقُ الأجردُ منَ الأرضِ المستَوي. والقيقاءةُ المكانُ المرتفعُ المنقادُ المحدودبُ، والجمعُ القياقي. والأريضةُ، والمصدرُ الإراضةُ. الأرضُ الكريمةُ الخليقةُ للنَّبتِ. والهوجلُ الفلاةُ لا أعلامَ بِها. والسَّخاويُّ اللَّيِّنةُ الترابِ البعيدةُ. والسَّخاخُ اللَّيِّنةُ الحرَّةُ. والوجينُ العارضُ منَ الغليظِ المرتفعُ.
стр. 280
صفةُ الجبالِ وأسماءُها
خيفُ الجبلِ ما ارتفعَ عنِ المسيلِ، وانحدرَ عنْ غلظِ الجبلِ، والنَّعفُ ما ارتفعَ عنْ الوادي إِلَى أرضِ مرتفعةٍ ليستْ بغليظةٍ. والحرُّ أصلُ الجبلِ حيث يغلظُ. وأسفلُ كلِّ جبلٍ سفحهُ، لأنَّ سيلهُ ينسفحُ إليهِ أيْ ينسكبُ. وعرعرةُ الجبلِ معظمُهُ وأغلظهُ. والكيحُ والكاحُ عرضُ
الوجينِ. واللَّحجُ واللَّجفُ شيءٌ يكونُ فِي أسفلِ الجبلِ والبئرِ كأنَّهُ بيتٌ. والرَّكحُ ناحيةُ الجبلِ المشرفةُ على الهواءِ. واللَّوذُ حضنُ الجبلِ المشرفُ. وقيلَ: هوَ منعطفُ الوادي. والخشامُ الجبلُ العظيمُ الطَّويلُ. والكؤودُ ولكأداءُ العقبةُ الشَّاقَّةُ المصعدِ.
والرَّعنُ أنفٌ منَ الجبلِ يتقدَّمُ، فيسيلُ فِي الأرضِ. والشَّماريخُ رؤوسُ الجبالِ العُلى، الواحدُ شمراخٌ. والشِّناخيبُ نَواحي الجبلِ المشرفةُ، والواحدُ شنخوبٌ. والشِّعافُ رؤوسُ الجبالُ، الواحدُ شعفٌ. يُقالُ: شعفةٌ وشعفٌ وشعافٌ.
واللِّصبُ الشِّعبُ الصَّغيرُ، والرَّيدُ ناحيةُ الجبلِ المشرفةُ، والشِّقبُ الشَّقُّ فِي الجبلِ، والفندُ الشِّمراخُ العظيمُ منْ شماريخهِ، والحيدُ النَّادرُ منهُ، والمدارِجُ الثَّنايا الغلاظُ يصعدُ فيها وينحدرُ.
والمآزمُ مضايقُ يلتَقي ما وَراءَها وقدّامَها. والمخرمُ منقطعُ أنفِ الجبلِ، والخرماءُ الرَّابيةُ تنهبطُ منْ موضعٍ، فذلكَ الموضعُ يسمَّى خرماءَ. والعمودُ الجبلُ المستدقُّ، يصعدُ فِي السَّماء.
والرِّضامُ صخورٌ عظامٌ بعضُها على بعضٍ، والرِّجامُ دونَ ذلكَ، الواحدةُ رضمةٌ ورجمةٌ. والظُّررُ الحجرُ المحدَّدُ، والجمعُ ظرَّانٌ، والمروُ الحجارةُ الصغارُ، والمصادُ رأسُ الجبلِ، والجمعُ مصدانٌ.
ويُقالُ للجبلِ: الأخشبُ، الجمعُ أخاشبُ. الثَّنيَّةُ الطَّريقُ فِي أعلى الجبلِ.
أسماءُ الرِّمالِ
الصَّريمةُ ما ينقطعُ منْ معظمِ الرَّملِ، والعقدُ الرَّملُ ينعقدُ بعضهُ عَلى بعضٍ. والنَّقا، والجمعُ أنقاءُ، والحقفُ، والجمعُ أحقافٌ،
стр. 281
مجتمعُ الرَّملِ. واللَّببُ ما استرقَ وانحدرَ منهُ، والعدابُ مسترقُّهُ حيثُ ينقطعُ. والكثيبُ ما انقادَ منهُ واحدودبَ، والعقنقلُ ما تعقَّدَ منهُ، وسقطُ الرَّملِ منقطعهُ. وكذلكَ اللِّوَى، والخلُّ الطَّريقُ النَّافذُ فيهِ، والأوعسُ والوعساءُ الكثيبُ السَّهلُ، والدَّعصُ الكثيبُ الصَّغيرُ، والشَّقيقةُ أرضٌ غليظةٌ بينَ حبليْ رملٍ، والرَّغامُ رملٌ فيهِ خشونةٌ. والقوزُ المستديرُ منهُ، كأنَّهُ هلالٌ، والجمعُ أقوازٌ وقيزانٌ. والعانكُ المتعقِّدُ المشرفُ، حَتَّى لا تكونَ فيهِ طريقٌ. يُقالُ رملةٌ عانكٌ. والدَّهاسُ كلُّ ليِّنٍ لا يبلغُ أنْ يكونَ رملاً، وليسَ بترابٍ ولا طينٍ، والوعثُ كلُّ ليِّنِ الموطَأ، ليسَ بكثيرِ الرَّملِ، والنُّهبورةُ أشرفُ الرَّملِ
وأصعبهُ، والجمهورةُ الرَّملةُ العظيمةُ المشرفةُ عَلى ما حولَها.
أَمْا التُّرابُ فَيُقالُ لَهُ العَفْرُ والإثْلِبُ والكِثْكِثُ. ويُقالُ: بِفيهِ الكِثْكِثُ. وتَعفَّرَ الرَّجُلُ، إِذا تَلَوَّثَ بِالتُّرابِ، وظَبْيٌ أَعْفَرُ، إِذا كانَ عَلى لَوْنِ التُّرابِ.
стр. 282
الباب الثامن والعشرون في
ذكرِ أصنافِ السِّلاحِ، وأسماءِ الكتائبْ والجيوشِ
ومواضعِ الحربِ، وما يقربُ منْ ذلك
السٍّلاحُ جماعةٌ لا واحدَ لها منْ لفظِها، تذكَّرُ وتونََّثُ، وتجمعُ أسلحةً وسلحاً. والمسلحةُ الموضعُ الَّذِي يكونُ فيهِ أصحابُ السلاحِ. وكرهَ المأمونُ هَذَا الاسمَ، فجعلَها مصلحةً.
فمنَ السِّلاحِ السُّيوفُ. ومنَ السُّيوف الصَّفيحةُ، وهوَ السَّيفُ العريضُ، والقضيبُ اللَّطيفُ المعصوبُ، والمشطَّبُ، وهوَ الَّذِي فيهِ طرائقُ، ويُقالُ لَها: الشُّطبُ، والمفقَّر الَّذِي فيهِ حزوزٌ مطمئنَّةٌ عنْ متنهِ، والمخذمُ الَّذِي ينتسفُ القطعةَ، والرَّسوبُ الَّذِي إِذَا وقعَ غمضَ مكانهُ فََدَخَل. والصَّمصامةُ والصَّارمُ الَّذِي لا ينثني. والمأثورُ الَّذِي فِي متنهِ أثرٌ، ويُقالُ: أثرٌ وإثرٌ، وهوَ ماؤهُ وفرنذهُ.
والقضمُ المنكسرُ الحدِّ. والكهامُ الكليلُ الَّذِي لا يقطعُ. ومثلهُ الدَّدانُ. والطبعُ الَّذِي أكلهُ الصَّدأُ. ويُقالُ للصدأِِ: الطَّبع. والأنيفُ الَّذِي يكونُ منْ حديدٍ غيرِ ذكرٍ.
والمعضدُ القصيرُ، والجرازُ القاطعُ الماضي، والخشيبُ البديءُ الطبعِ. والخشبُ الطبعُ. وذو الكريهةِ الماضي على الضَّرائبِ. والشِّدادِ والداثر القديمُ العهدِ بالصِّقالِ.
والمهنَّدُ المنسوبُ إِلَى الهندِ. والمشرفيُّ المنسوبُ إِلَى المشارفِ، وهيَ قرىً. والقساسيّ منسوبٌ إِلَى قساسٍ، وهوَ جبلٌ فيهِ معدنُ الحديد.
стр. 283
والحسامُ والعضبُ القاطِعُ. والمطبقُ الَّذِي إِذَا أصابَ المفصلَ قطعهُ. المذكرُ مايكونُ شفرتهُ منْ ذكورٍ، ومتنهُ منْ أنيثٍ، وهوَ النَّرماهنُ. والذَّكرةُ حديدٌ تلحمُ بهٍ شفرتاهُ. وتسميهِ أهلُ الحضرٍ الشَّابرقانَ. والمرهفُ الرَّقيقُ الحدَّينِ. والسَّقَّاطُ وراءَ ضريبتهِ: الَّذِي ينفذُها، والسرَّاطُ والخضَّامُ الَّذِي يلتهمُ الضَّربةَ
ويُقالُ: نصلٌ أزرقُ، أيْ أبيضُ قدْ جليَ. ونصلٌ أورقُ إِذَا أدخلَ النَّار، ولمْ يجلَ.
ثمَّ ما فِي السَّيفِ
غرارهُ وذبابهُ حدُّهُ، وشطبهُ طرائقهُ الَّتِي فيهِ، ومتنهُ أغلظُ موضعٍ تقبضهُ منْ وسطهِ، ومقبضهُ وقائمهُ، وهما شيءٌ واحدٌ. وعلاقتهُ السَّيرُ الَّذِي فِي القبيعةِ. والقبيعةُ الفضَّةُ أو الحديدةُ الَّتِي فِي طرفِ القائمِ. والسِّيلانُ ما يدخلُ منَ النَّصلِ فِي القائمِ. قالَ الشَّاعرُ:
إذا زالَ عنْ سيلانهِ كلُّ قائمِ
والكلبُ المسمارُ الصَّغير الَّذِي فيهِ، وفي القائمِ وظبةُ السَّيفِ حدُّ طرفهِ، والجمعُ ظبىً. وظبيُّه أيضاً حدُّهُ. وقَالُوا: هوَ مسمارُ القائمِ، والذُّؤابةُ القبيعةُ أيضاً. وفي القائمِ السًّفنُ، وهوَ الجلدةُ المحببةُ الَّتِي عليهِ وشفرتَا السَّيفِ حدَّاه، ومضربهُ ما يضربُ بهِ منهُ. فأمَّا الضَّريبةُ فحيثُ تقعُ الضَّربةُ منَ جسدِ المضروبِ.
وعيرُ السَّيفِ: الناتئُ فِي وسطهِ. وهوَ منْ قولِهمْ: أعرتُ الجاريةَ، إِذَا أخَّرتَ خفضَا. وقيلَ لكلِّ ناتئٍ: عيرٌ، منْ ذلكَ.
وللسَّيفِ الجفنُ والغمدُ، والجمعُ جفونٌ وأغمادٌ. والقرابُ، والجمعُ قربٌ، وهيَ منَ الجلودِ، لا خشبَ فيها. وقدْ أغمدتُ السَّيفَ، وأقربتهُ. وقدْ يُقالُ: غمدتهُ وقربتهُ.
والحمالةُ والمحملُ السَّيرُ الَّذِي يحملُ بهِ السَّيفُ. والجمعُ حمائلُ ومحاملُ. وهوَ النَّجادُ أيضاً. والبكراتُ الحلقُ الَّتِي تكونُ فِي الحمالةِ منَ
стр. 284
الحديدِ أو الفضَّةِ. والنَّعلُ الحديدةُ أو الفضَّةُ الَّتِي تكونُ فِي أسفلِ الجفنِ والخلَّةُ بطانةُ الجفنِ، والجمعُ خللٌ. وبعضهمْ يجعلُها الجلودَ المنقوشةَ الَّتِي بِها يُغَشّى بها جفونُ السيُّوفِ. وهذا أشهرُ.
وسطامُ السَّيف حدُّه. وفي الحدثِ: العربُ سطامُ النَّاسِ، أيْ حدُّهمْ.
فضلٌ فِي ذكرِ ما يفعلُ بالسيفِ
يُقالُ: سللتُ السَّيف، وهوَ مسلولٌ، وانتضيتهُ، وهوَ منتضىً، واخترطتهُ، وهوَ مخترطٌ، وشمتُ السَّيف، إِذَا أغمدتهُ، وشمتهُ أيضاً، إِذَا سللتهُ، وهوَ منَ الأضدادِ.
ويُقالُ: لصبَ السَّيفُ، إِذَا نشبَ فِي جفنهِ ولمْ يخرجْ. وسيفٌ دلوقٌ، إِذَا كانَ سريعَ الخروجِ منَ الغمدِ، إِذَا قلبتَ الغمدَ دلقَ، أي خرجَ. ويُقالُ: صابَى سيفهُ، إِذَا أدخلهُ فِي الجفنِ مقلوباً.
ويُقالُ للقرابِ: الجربانُ، يخفَّفُ ويثقَّل. ويُقالُ: سفتُ الرجلَ، أسيفهُ، إِذَا ضربتهُ بالسَّيفِ، فهوَ مسيفٌ، وأنا سائفٌ. والسَّيَّافُ صاحبُ السَّيفُ.
أسماءُ الرُّمحِ وصفاتهُ
رمحٌ وأرماحٌ ورماحٌ. والأَلَّةُ الحربةُ العريضةُ النَّصلِ، والعنزةُ شبيهةٌ بها إِلاَّ أنَّها دقيقةٌ طويلةُ النَّصل. والمطردُ ليسَ بالطَّويلِ، يقتلُ بهِ الوحشُ. والصَّعدةُ، والجمعُ صعادٌ، ومرَّانةٌ ووشيجةٌ، والجمعُ مرَّان ووشيجٌ.
ويُقالُ: رمحٌ خطيٌّ، بفتحِ الخاء، والكسرُ لا يجوزُ. وردْينيٌ منسوبٌ إِلَى ردينةَ، وهي امرأةٌ كانتْ تعملُ الرِّماحَ. ورمحٌ عرَّاصٌ شديدُ الاهتزازِ إِذَا هزَّ، والخطلُ المفرطُ فِي اضطرابهِ. ورمحٌ عتلٌ قويُّ. والمتلُّ نحوهُ، منْ قولِهم: تلَّهُ، إِذَا صرعَهُ. وفي القرآنِ: ﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ
стр. 285
لِلْجَبِينِ﴾ واللَّدنُ اللَّينُ. والزَّاعبيُّ، إِذَا هزَّ تدافعَ كأنَّ مؤخَّره يجْري فِي مقدَّمهِ، منْ قولِهمْ: مرَّ فلانٌ يزعبُ بحملِه. إِذَا كانَ يتدافعُ بهِ. ويُقالُ: ازجُجْ رمحكَ، ونصِّلهُ، أيْ اجعلْ لهُ زجّاً ونصلاً. قال أوسٌ:
مزجاً منصَّلاً
وزجَجْتُ الرَّجلَ، إِذَا طعنته بالزُّجِّ. ويُقالُ: أنصلهُ إنصالاً، أي انزعْ نصلهُ. والطَّعنُ الشَّزرُ عنُ يمينكَ وشمالكَ. واليسرُ قبالةَ وجهكَ. والطَّعنةُ السُّلْكَى المستويةُ. والمخلوجةُ ذاتَ اليمينِ وذاتَ الشَّمالِ.
وفي الرُّمحِ متنهُ وزافرتُهُ وعاملهُ وثعلبهُ. فمتنهُ وسطهُ، وزافرتهُ مايلي الزُّجَّ، وعاملهُ نحوُ ذراعٍ منْ أعلاه، والثَّعلبُ ما دخلَ فِي السِّنانِ منهُ. ومدخلُ الثَّعلبِ فِي السِّنانِ الجبَّةُ.
وفي السِّنانِ ذلقُهُ وقرنتهُ، وهُما حدُّهُ. ويُقالُ: نصلٌ مذلَّقٌ، ومؤلَّلٌ، إِذَا كانَ دقيقَ الطَّرفِ.
وكعابرُ القناةِ عقودُها، إِذَا كانَتْ غلاظاً، الواحدُ كعبورٌ. والكعبورُ أيضاً العجرةُ فِي الرَّأسِ خاصَّةً نحوُ السِّلعةِ.
والوتيرةُ حلقةٌ يتعلَّمُ علَيها الطَّعنُ، وهي الدَّريَّةُ. والزَّاجلُ حلقةٌ فِي الزُّجِّ، والجلزُ حلقةٌ مستديرةٌ فِي أصلِ السِّنانِ، والجلزةُ عقبٌ ملفوفٌ على مقبضِ السَّوطِ أيضاً.
следующие страницы →