Полный текст (391 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.
стр. 316
الحشوُ.
فإذا خرجَ فِي خفِّهِ ورمٌ، فهوَ ضبٌ. فإذا غمزَ لحمهُ فهوَ لهيدٌ، الَّذكرُ والأنثى فيهِ سواءٌ، وإبِل لهادٌ. فإذا غمزَ، وهيَ منْ داخلٍ، ولمْ تنشقَّ قيلَ: عمدَ البعيرُ عمداً، وهوَ عَمِد: فإذا كثرَ الدَّبرُ فِي ظهرهِ قيلَ: غلقَ ظهرهُ غلقاً، وهوَ غلقُ الظَّهرِ. فإذا برأَ الدِّبرُ، وبقيتْ آثارهُ قيلَ: بعيرٌ موقَّعُ الظَّهرِ. وناقةٌ عراءُ، وبعير أعرُّ، إِذَا كانَ بِهما دبَر، وقدْ أفسدَ اسنمتهُما. والمصدرُ العررُ. فإذا قطعَ السَّنامُ منْ علَّةٍ فهوَ أجبُّ. والاسمُ الجببُ. فإذا أصابَ غاربَ البعيرِ دبرٌ، فيخرجُ منهُ عظْم، فهوَ أجزلُ، والاسمُ الجزلُ.
فإذا كانَ فِي رجلهِ انحناءٌ مفرِط، فهوَ أعقلُ. والاسمُ العقلُ. وإِذَا كانَ فِي يديهِ لينٌ واسترخاءٌ فهوَ أطرقُ، والأنثَى طرقاءُ. وإِذَا كانَ فِي رجليهِ يبسٌ وانتصابٌ فهوَ أقسطُ، والأنثى قسطاءٌ.
وإذَا مشَى، فاهتزَّتْ إحدَى فخذيهِ دونَ الأخرَى، فهوَ أخفجُ، والأنثَى خفجاءُ. وبهِ سُمِّيَ الرَّجلُ خفاجةَ. وبعير أرجزُ، وناقةٌ رجزاءُ، وهوَ أنْ يرعدَ فخذهُ أو عجزهُ حينَ يقومُ، ثمَّ يستمرُّ. وناقَة ركباءُ وبعير أركبُ، إِذَا ورمَتْ رُكبَتَاها، والاسمُ الرَّكبُ. وبعير أحردُ، إِذَا كانَ ينفضُ إحدَى يديهِ فِي سيرهِ والاسمُ الحردُ. والضَّاغطُ والعركُ أنْ يموجَ الجلدُ، ويجتمعَ حَتَّى يكادَ يشكُّ الإبطَ. والحازُ أنْ تحزَّ الكِركِرةُ فِي الذِّراعِ. والنَّاكتُ أنْ ينكتَ المرفقُ فِي الجنبِ. فإِذَا مالَ رأسهُ وورمَ وجههُ فهوَ أصيدُ. والاسمُ الصَّادُ والصَّيدُ.
فإذا أكلَ البقلَ معَ التُّرابِ قيلَ: مغلَ مغلةً. وإِذَا أكلَتِ الرِّمثَ فاشتكَتْ قيلَ: رمثتْ رمثاً. فإذا أكلتِ العرفجَ، فتعجَّرتْ فِي بطونِها قيلَ: حبجَتْ حبجاً. وإِذَا انتفختْ بطونُها، ولمْ يخرجُ ما فيها قيلَ: حبطتْ حبطاً.
والقرعُ بثرٌ يخرجُ بالفصلانِ فتداوَى بأنْ تنضحَ بالماءِ، وتجرَّ على السَّبخةِ. وذلكَ التَّقريعُ. وفصيلٌ مقرَّعٌ. وفي مثلٍ: استنَّتِ الفِصالُ
стр. 317
حَتَّى القرعَى. فإذا بشِمَ الفصيلُ قيلَ: دقيَ يَدْقى دقىً. فإذا أكثرَ الحوارُ الشُّربَ حَتَّى يتخثَّرَ منَ الرِّيِّ قيلَ: غَوِيَ يغوَى غوىً.
والصَّدفُ أنْ تميلَ اليدُ، أو الرِّجلُ إِلَى الوحشيِّ. وإِذَا مالَ إِلَى الإِنْسِيِّ فهوَ القفَدُ. بعيرٌ
أصدفٌ، وأقفدُ. فإذا أصابهُ ظلعٌ، فمشَى منحرفاً، فهوَ أنكبُ، وهوَ النَّكبُ.
وإذا بقيتْ دبرتهُ تندَى قيلَ: بهِ غاذٌّ. وتُرِكَ جُرحُهُ يغذُّ. وإِذَا هجمتْ دبرتُهُ علىَ جوفهِ فهوَ نطفٌ، والأنثَى نطفةٌ، وقدْ نطفتْ. والمجشورُ الَّذِي بهِ سعالٌ يابسٌ.
سيرُ الإبلِ
العنقُ الفسيحُ. والمسبطرُّ أوسعُ منهُ. والتَّزيُّدُ فوقَ ذلكَ. تزيَّدتْ فهيَ تتزيَّدُ. والذَّميلُ فوق التَّزيُّد. ذملَ البعيرُ يذملُ ذميلاً وذملاناً.
والرَّتكُ تقاربُ الخطوِ ومداركةُ النِّفالِ، رتك رتكاً ورتكاناً. والرَّسيفُ تقاربُ الخطوِ. وأصلهُ فِي المقيَّدِ إِذَا مشَى، ويُقالُ: رسفَ فِي قيدهِ رسفاً ورسفاناً ورسيفاً. والحقدُ مشيٌ فيهِ قرمطَة، حفدَ يحفدُ حفداً.
والهملجةُ معروفَة. فإذا زادَ عليْها فهوَ المَرفوعُ، قيلَ: رفعَ يرفعُ، وهوَ رافعٌ. فإذا ارتفعَ عنْ ذلكَ قيلَ: دأدأَ يدأدِئُ دأدأةً. والاسم الدِّئداءُ.
قالَ الشَّاعرُ:
واعرورَتِ العُلُطَ العُرضيَّ تركضُهُ ... أُمُّ الفوارسِ بالدِّئداءِ والرَّبعهْ
стр. 318
فإذا ارتفعَ عنْ ذلكَ فهوَ الالتبَاطُ، مرَّ يلتبطُ. فإذا لمْ يدعْ جهداً قيلَ: قدْ تشفَّرَ تشفُّراً.
فإذا رقَّقَ المشيَ قيلَ: مشَى مشياً رقاقاً. فإذا مرَّ مرّاً خفيفاً قيلَ: ملعَ يملعُ ملعاً.
والنَّصبُ دوامُ السَّيرِ. يُقالُ: نصبَ القومُ يومهُم، وهوَ أنْ يدومَ سيرهمْ فِي سرعةٍ، وهوَ بينَ العدوِ والسَّيرِ.
والزَّفيفُ فوقَ الذَّميل، ودونَ الرَّفيعِ. والرَّفيعُ المَشيُ الوساعُ. وقدْ زفَّ يزفُّ، وفي القرآنِ: ﴿فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ﴾ والوخدُ أنْ يرميَ بقوائمهِ، كأنَّهُ يزجُّ بها. وخدَ وخداً ووخداناً، وخوَّدَ تخويداً، إِذَا ارتفعَ عنِ العنقِ حَتَّى يهتزَّ فِي السَّيرِ. والتَّهوُّسُ مشيُ المثقلِ فِي الأرضِ اللَّيِّنةِ، مرَّ يتهوَّسُ. ومرَّ ينألُ نألاً كذلكَ. والرَّسيمُ فوقَ الذَّميلِ رسمَ يرسمُ رسيماً.
ومنْ سيرِهَا
النَّعيبُ، نعبتْ تنعبُ نعيباً ونعباً. والعسجُ والوسجُ، وعسجَ ووسجَ، وهوَ سيرٌ صالحٌ. والألُّ مشيٌ متداركٌ سريعٌ. ألَّ يؤلُّ. والامتِلالُ مرٌّ سهلٌ سريعٌ، والتَّغيُّفُ أَنْ يتثنَّى بينَ اللِّينِ والسُّبُوطةِ إِذَا سارَ. والخنافُ أنْ يمشيَ فِي أحدِ شقَّيهِ، وأنْ يرفعَ يديْه فيهويَ بهمَا إلىَ
وحشيِّهمَا. ويُقالُ: وضعَ البَعيرُ وضعاً، وهوَ دونَ الشَّديدِ، وأوضعتهُ أنَا إيضاعاً. وفي القرآنِ: ﴿ولأَوْضَعُواْ خِلاَلَكُمْ﴾، استعارهُ للنَّاسِ. ووجفَ البعيرُ وجيفاً، وأوجفتهُ إيجافاً. ونصصتُ البعيرَ، أنصُّهُ نصاً، ولا يكونُ: فعلَ البعيرُ. والتَّبغيلُ منَ السَّيرِ صالحهُ، وهوَ أنْ يسيرَ سيرَ البغلِ، وقدْ بغَّلَ تبغيلاً. والمناقلةُ أنْ يعدوَ فِي الحجارةِ فيضعَ رجليهِ فِي موضعٍ ليسَ فيهِ حجارةٌ.
والمواهقةُ المسايرةُ. مرَّا يتواهقانِ، أيْ يتسايرانِ، ويُقالُ: طرَّ
стр. 319
الإبلَ يطرُّهَا، إِذَا مشَى منْ أحدِ جانبَيهْا، ثمَّ منَ الآخرِ ليقوِّمها.
ألوانُ الإبلِ
بعيرٌ أحمرُ، وناقةٌ حمراءُ. فإذَا كانَ فيها قنوٌّ فهوَ كميتٌ، الذَّكرُ والأنثَى فيهِ سواءٌ. فإذَا كانَ صافيَ الحمرةِ فهوَ مدمىً، وهيَ مدماةٌ. فإذا اشتدَّتِ الكمتةُ حَتَّى يدخُلَها سوادٌ فهيَ الرُّمكةُ. بعيرٌ أرمكُ، وناقةٌ رمكاءُ. فإذا خالطَ الكمتةَ مثلُ صدأِ الحديدِ فهيَ الجؤوةُ، بعيرٌ أجأى، وناقةَ جأواءُ. فإذا خالطَ الحمرةَ صفرةٌ قيلَ: أحمرُ دارميٌّ.
والورقةُ سوادٌ يخلطهُ بياضٌ كدخانِ الرِّمثِ، وهو ألأمُ الألوانِ، بعيرٌ أورقُ، وناقةٌ ورقاءُ. فإذا اشتدَّتِ الورقةُ حَتَّى يذهبَ البياضُ الَّذِي فيهِ فهوَ أدهمُ. والاسمُ الدُّهمةُ. فإذا اشتدَّ سوادهُ فهوَ جونٌ، وإبلٌ جونٌ.
فإذا اصفَرَّتْ أذناهُ ومحاجرهُ وأرفاغُهُ فهوَ أصفرُ. فإذا صدقَ بياضهُ فهوَ آدمُ، والأنثَى أدماءُ. والأدمةُ فِي النَّاسِ شربةٌ منْ سوادٍ. رجلٌ آدمُ، وامرأةٌ أدماءُ. وإِذَا خالطتهُ حمرةٌ فهوَ أصهبُ، والأنثَى صهباءُ. فإذا خلطَ بياضهُ بشيءٍ قليلٍ منْ صفرةٍ فهوَ أعيسُ بيِّنُ العيسةِ، والأنثَى عيساءُ، والجمعُ عيسٌ.
فإذا اغبرِّ غبرةً تضربُ إِلَى الخضرةِ فهوَ أخضرُ. وإذَا خلطَ خضرتهُ صفرةٌ وسوادٌ فهوَ أحوَى.
وإذا كانَ شديدَ الحُمرةِ، يخلطهُ سوادٌ ليسَ بناصعِ اللَّونِ فتلكَ الكلفةُ.
المواسمُ
التَّزنيمُ أنْ تشقَّ أذنُ البعيرِ، ثمَّ تفتلَ، والعلاطُ خطٌّ فِي السَّالفةِ. بعيرٌ معلوطٌ. والخباطُ خطٌّ معترضٌ فِي الفخذِ. والخطَّافُ خطٌّ يخطُّ فِي السَّالفةِ حيثُ كانَ، ثمَّ يعوَّجُ. والمحلَّقُ الَّذِي فِي
عنقهِ حلقتانِ أوْ ثلاثٌ والمشطُ ثلاثةُ خطوطٍ تفترقُ رؤوسُها منْ أعلى ثمَّ تجتمعُ. والمحجنُ خطٌّ شبيهٌ بالمحجنِ، واللِّحاظُ خطٌّ خفيٌّ أسفلَ منَ العينِ. واللِّهازُ ميسمٌ فِي اللِّهزمةِ. بعيرٌ ملهوزٌ. والحزَّةُ أنْ يحزَّ بشفرةٍ فِي الفخذِ والعضُد، ثمَّ تفتلَ فتبقَى كالثُّؤلولِ. والقرمةُ مثلُ ذلكَ على
стр. 320
الأنفِ. والقرعُ أن يقرعَ بشفرةٍ على السَّاق. والإقبالةُ والإدبارةُ فِي مقدَّمِ الأذنِ ومؤخَّرِها أنْ تشقَّ وتفتلَ، فتبقى كالزَّنمةِ.
ومنْ أظماءِ الإبلِ
الظِّمءُ ما بينَ الشَّربتينِ، يُقالُ: زادَ النَّاسُ فِي أظمائهمْ. ومَا بقيَ من فلانٍ إِلاَّ ظمءُ حمارٍ، أيْ قدرُ ما بينَ الشَّربتينِ. وذلكَ أنَّ الحمارَ يشربُ كلَّ يومٍ.
فأوَّلُ الأظماءِ وأقصرُها الرَّغرغةُ، وهوَ أنَ يدعَها عَلى الماءِ تشربُ كلَّ ما شاءتْ. والرِّفهُ أنْ تشربَ كلَّ يومٍ. تقولُ: إبلُ فلانٍ تردُ رفهاً. وأصحابُها مرفهونَ. وإِذَا شربتْ كلَّ يومِ نصفَ النَّهارِ فتلكَ الظَّاهرةُ. وهيَ إبلٌ ظواهرُ، والقومُ مظهرونَ. فإذا شربتْ يوماً، وغبَّتْ يوماً، فذلكَ الغبُّ. وهنَّ غابَّةٌ، وأصحابُها مغبُّونَ. وإِذَا وردتْ يوماً، وغبتْ يومينِ، ووردتْ فِي اليومِ الرابعِ، فذلكَ الرِّبعُ. وهيَ رابعةٌ والقومُ مربعونَ. فإذا رعتْ ثلاثة أيَّامٍ، ووردتْ فِي اليومِ الخامسِ فهوَ الخمسُ. وهنَّ خوامسُ، والقومُ مخمسُونَ. وكذلكَ إِلَى العشرِ سواءً.
وليسَ بعدَ العشرِ ظمءٌ. إِلاَّ أنَّهُ يُقالُ: وردتْ لعشرٍ وغبّ، ولعشرٍ وثلثٍ، ولعشرٍ وخمسٍ. فإذا بلغتْ عشراً وعشراً فليسَ إِلاَّ الجزءُ. والجزءُ أن تجتزئ بالرُّطبِ عنِ الماءِ. جزأتْ تجزأُ. ويُقالُ للاجتزاءِ: الإبالةُ، أبلتْ تأبلُ أبولاً. وبعيرٌ آبلٌ.
فإذَا طلبَتِ الماءَ منْ مسيرةِ يومٍ قيلَ: قربتْ قرباً. فإذا طلبتهُ من مسيرةِ يومينِ فهوَ الطَّلقُ. طَلَقَتْ، وهيَ طوالقُ والقومُ مطلقونَ.
والدِّخالُ أنْ يرسلَ قطيعٌ منْها، فيشربَ، ثمَّ يؤتى برسلٍ آخرَ.
ومعاطنُها مبارِكُها حولَ الماءِ، وهيَ الأعطانُ أيضاً. والواحدُ عطنٌ. وهيَ عطونٌ.
والشَّربةُ الأولى النَّهلُ. والثَّانيةُ العللُ. نهلَتْ تنهَلُ. وعلَّتْ تعلُّ. وإبلٌ حوائمُ: عطاشٌ، تحومُ حولَ الماءِ.
стр. 321
أسماءُ قطعِ الإبلِ وجماعَتِهَا
الذَّودُ ما بينَ الثَّلاثِ إِلَى العشرِ وفي مثلٍ: الذَّودُ إِلَى الذَّودِ إبلٌ. والصرمةُ القطعةُ اليسيرةُ.
وصاحبُها مصرمٌ. ومنْ ثمَّ قيلَ للفقيرِ: مصرمٌ. والصُّبَّةُ منَ العشرينَ إِلَى الأربعينَ. والعكرةُ إِلَى الخمسينَ. والهجمةُ المائةُ ومَا دانَاها. وهنيدةُ المائةُ، معرفةٌ غيرُ مصروفةٍ. والعرجُ إِذَا بلغَتْ خمسمائةٍ إِلَى الألفِ. والبركُ إبلُ أهلِ الحواءِ كلِّهِ بالغاً ما بلغَ. والسَّربُ إبلُ القومِ، جاءَتْ سربُ بني فلانٍ، أيْ إبلهُمْ.
والتِّلادُ منَ الإبلِ الَّتِي تولدُ عندَ القومِ، وكذلكَ التَّليدُ. والطَّريفُ المستحدثُ. والجمعُ طرفٌ وتلدٌ.
أصواتُ الإبلِ
ماكانَ منَ الخفِّ فصوتهُ البغامُ. وقدْ بغمتْ تبغمُ. فإذا ضجِّتْ فهوَ الرُّغاءُ. وقدْ رغتْ ترغُو. فإذا طربتْ فِي إثرِ ولدِها فقدْ حنَّتْ. فإذا مدَّتِ الحنينَ فقدْ سجرتْ سجراً. فإذا بلغَتْ الهديرَ فأوَّلُهُ الكشيشُ. كشَّ كشيشاً. فإذا ارتفعَ فوقَ ذلكَ قيلَ: كتَّ كتيتاً. فإذا أفصحَ بالهديرِ قيلَ: هدرَ هديراً فإذَا صفَا صوتهُ قيلَ: قرقرَ قرقرةٍ. فإذَا أخفَى صوتهُ قيلَ: قلخَ قلخاً. وفحلٌ قلاخٌ. وبهِ سُمِّيَ الرَّجلُ.
أمرُ الفحلِ
بعيرٌ ذُو فحلةٍ، إِذَا كانَ يصلحُ للافتحالِ. وبعيرٌ مسدَّمٌ، وهوَ الَّذِي يرغبُ فِي فحلتهِ، فيحبَسُ. ويُقالُ لضرابِ الفحلِ: طرقهُ. وقدْ طرقَ الأنثَى طرقاً. والفحيلُ الَّذِي يصلحُ للضِّراب. وفحلٌ محجومٌ، إِذَا كمَّ فمهُ لئلَّا يعضَّ. والَّذِي يكمُّ بهِ الحجامُ. وفحلٌ مصعبٌ: لمْ يذلَّلْ. وبهِ سُمِّيَ الرَّجلُ مصعباً.
وصوَّى الرَّجلُ الفحلَ، يصوِّي تصويةً، إِذَا لمْ يحمِلْ عليهِ،
стр. 322
ولمْ يعقدْ عليهِ حبلاً، ولمْ يشدَّهُ بحبلٍ، ليكونَ أنشطَ لهُ فِي الضِّرابِ. قالَ الرَّاجزُ:
صوَّى لَها كدنةٍ جلذيّاَ
فصلٌ آخرُ
البدنةُ ما جُعلَ للنَّحرِ فِي الأضحَى أوْ للنَّذْرِ وأشباهِ ذلكَ. فإذا كانتْ للنَّحرِ على كلِّ حالٍ فهيَ جزورٌ والعبيطُ الَّتِي تنحرُ لغيرِ علَّةٍ. والعارضةُ ما تُنحرُ لعلَّةٍ.
والهناءُ القطرانُ. هنأتُ الإبلَ. والخرقةُ الَّتِي يهنأُ بِها الثَّملةُ. وتنبَّلَ البعيرُ، إِذَا ماتَ، والنَّبيلةُ الجيفةُ.
وقالَ أبو عمرِو الشَّيبانيُّ، يُقالُ: كشحتِ النَّاقةُ بذنبِها، إِذَا أدخلتهُ بينَ فخذيْها. وقدْ يُقالُ فِي غيرِ النَّاقةِ.
أسماءُ الرَّحلِ والقَتَبِ
ومايَجري معَ ذلك
يُقالُ للرَّحلِ بأدائهِ الكورُ، والجمعُ أكوارٌ. وجمعُ رحلٍ رحالٌ. وسمِّيَ الرَّحلُ العلافيَّ، وهوَ منسوبٌ إِلَى علافٍ، رجلٍ منْ أهلِ اليمنِ. وهوَ أوَّلُ منِ اتَّخذَ الرِّحالَ. والقتودُ خشبهُ، لا واحدَ لَها فِي قولِ بعضِهمْ. وقالَ آخرونَ: واحدُها قتدٌ. وقدْ يُقالُ أقتادٌ. والظَّلِفُ الخشباتُ الَّتِي تقعُ على جنبَي البعيرِ منَ الرَّحلِ، والواحدةُ ظلفةٌ.
والخشاشُ: الَّذِي يجعلُ فِي أنف البعيرِ. فإذا كانَ منْ حديدٍ أو صفرٍ فهيَ البرةُ، والجمعُ البرَى. والبرةُ أيضاً الخلخالُ، والجمعُ البرينَ.
стр. 323
وخطامُ البعيرِ وزمامهُ معروفانِ، والجمعُ خطُم وأزمَّةٌ. وقَالُوا أيضاً: الخشاشُ ما كانَ فِي العظمِ. والعرانُ ما كانَ فِي اللَّحمِ.
والقتبُ للبعيرِ بمنزلةِ الإكافِ للحمَارٍ. وللمحالةِ القتبُ، بكسرٍ القافِ. والبطان حزامُ البعيرِ. والوضينُ حِزامٌ من أدمٍ. وأصلُ الوضينِ التَّثنيةُ. وضنتُ الشَّيءَ، إِذَا ثنيتهُ. وقولُ اللهِ تعالَى: ﴿عَلَى سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ﴾. . . مرمولةٌ، أيْ منسوجةُ الأوساطِ.
والكلبُ كَلُّوبٌ في مُؤَخَّرِ الرَّحْلِ، تُعَلَّقُ (فِيهِ الإِدَاوَةُ). والعِكْمَانِ الحملانِ. والشِّظاظُ شبيةٌ بالخلالِ تجمعُ بهِ عروتَا العِكمينِ على البَعيرِ. والمربعةُ عصاً قصيرةٌ، يأخذُ الرَّجلانِ بطرفيْها، فيحملانِ بِها العكمَ على البعيرِ. ويسمَّى بالفارسيَّةِ داكَه.
قالَ الرَّاجزُ:
هاتِ الشِّظاظينِ وهاتِ المِربعهْ
وهاتِ وسقَ النَّاقةِ الجلنفعَهْ
والوسقُ وزنُ خمسمائةِ رطلٍ، والمربعةُ منْ قولِهمْ: ربَعتُ الصَّخرةَ، إِذَا حملتَها.
والنِّسعٌ بالفارِسِيَّةِ أَفْسَارٌ. وقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِذا كانَ مَضْفُوراً فهُوَ نِسْعٌ، وإِذَا كانَ مفتولاً فليسَ بنسعٍ. والرِّواءُ الحبلُ الَّذِي يشدُّ بهِ الحملُ على البعيرِ. ورويتُ عليهِ أروِي ريَّاً.
والغرزُ ركابُ الرَّحلِ. وقد اغترزَ الرَّجلُ، إِذَا وضعَ رِجلهُ فِي الغرزِ.
стр. 324
والشوقبانِ خشبتَا الرَّحلِ يعلَّقُ فيهمَا الحبالُ، الواحدُ شوقبٌ. والعكامُ الحبلُ الَّذِي يشدُّ بهِ
العكمانِ. والظِّعانُ حبلٌ يشدُّ بهِ الهودجُ. والعِقالُ الحبلُ يشدُّ بهِ البعيرُ، والجمعُ عقلٌ. وقدْ عقلَهُ عقلاً. والسِّنافُ حبلٌ يشدُّ فِي حقبِ البعيرِ إِلَى تصديرهِ، ثمَّ يشدُّ فِي عنقهِ إِذَا ضَمَرَ فقلقَ وضينهُ. والتَّصديرُ حزامُ الرَّحلِ. أسنفتُ البعيرَ، فهوَ مسنفٌ. والرِّساغُ حبلٌ يشدُّ فِي رسغِ البعيرِ والحمارِ، ثمَّ يشدُّ فِي شجرةٍ أوْ وتدٍ. والغرضُ والغرضةُ حزامٌ منْ أدمِ.
والمحمَلُ، والجمعُ محاملُ. وأوَّلُ مَنِ اتَّخذَها الحجَّاجُ بنُ يوسفَ. وكانتْ قبلهُ صغاراً تسمَّى الملابنَ، الواحدُ ملبنٌ. والزَّاجلُ خشبةٌ تعطفُ، وهيَ رطبةٌ حَتَّى تصيرَ كالحلقةِ، ثمَّ تجفَّفُ، وتجعلُ فِي طرفِ الحزامِ.
والرِّجازةُ كساءٌ تجعلُ فيهِ الحجارةُ، ويعلَّقُ بأحدِ جانبَي الهودج إِذَا مالَ ليعتدلَ. والرِّجازُ أيضاً شعرٌ أو صوفٌ يعلَّقُ عَلى الهودجِ يزيَّنُ بهِ.
والجلبُ خشبُ الرَّحلِ بلا كسوةٍ. والهودجُ معروفٌ. ويُقالُ لخشبهِ: الغبيطُ. والحدجُ مركبٌ منْ مراكبِ النِّساءِ، والجمعُ حدوجٌ. وقدْ حدجتُ البعيرَ، إِذَا جعلْتَ عليهٍ الحدجَ. والكدنُ ثوبٌ توطِّئُ بهِ المرأةُ هودجهَا، والجمعُ كدُونٌ. الشَّليلُ المسحُ الَّذِي يجعلُ على عجزِ البعيرِ. والوراكُ: الَّذِي يلبسُ الموركَ، وهوَ مقدَّمُ الرَّحلِ. والبرذعةُ للبعيرِ. ولذواتِ الحافرِ القرطاطُ والقرطَانُ.
والفِتانُ غشاءُ الرَّحلِ. والأرباضُ حالهُ. والحلالُ متاعهُ. والغبيطُ المركبُ الَّذِي عَلى قدرِ النِّساءِ. والحوِيَّةُ كساءٌ يحوَّى حولَ السَّنامِ، ثمَّ يركبُ. والسَّويَّةُ كساءٌ يحشَى بثمامٍ أوْ ليفٍ، يركبهُ ذوُو
стр. 325
الحاجةِ والقرَّ للرِّجالِ بينَ الرَّحلِ والسَّرجِ. والكفلُ أنْ يعقدَ طرفُ الكساءِ ويُرقى مقدَّمهُ على الكاهلِ ومؤخَّرهُ على العجزِ. اكتفلتُ البعيرَ. والمشجرُ مركبٌ للنِّساءِ دونَ الهودجِ. والفئامُ وطاءُ المشاجرِ، والجمعُ فؤمٌ. والشِّجارُ خشبُ الهودجِ، وهوَ أيضاً الخشبُ الَّذِي يكونُ خلفَ البابِ وأسفلَ السَّريرِ والعلاوةُ ما يوضعُ بينَ العدلينِ إِذَا حُمِلا على البعيرِ.
стр. 326
الباب الحادي والثلاثون في
ذكرِ البقرِ والغنمِ والألبانِ
البقرُ جمعُ بقرةٍ. ولفظُ البقرِ مذكَّرٌ. وعلى هَذَا جاءَ فِي التَّنزيلِ: ﴿إِنَّ البَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا﴾. وإنْ أنَّثتَهُ على المعنَى جازَ. والبقرةُ تقعُ على الذَّكرِ والأنثَى، بقرةٌ ذكرٌ، وبقرةٌ أنثَى. كمَا تقولُ: حمامةٌ ذكرٌ، وحمامةٌ أنثَى. والبقيرُ والباقرُ والباقورُ مثلُ البقرِ. والذَّكرُ منَ البقرِ يفردُ بالثَّورِ. ورُبَّمَا قيلَ للأنثَى ثورةٌ.
ويُقالُ للبقرِ: الخزومُ، الواحدةُ خزومةٌ. قالَ الرَّاجزُ:
أربابُ شاءٍ وخزمٍ ونعمْ
ويُقالُ لسنامِ البقرةِ: عرعرةٌ. ويُقالُ لولدٍ البقرةِ: العجلُ، والجمعُ عجلَةٌ وعجَّولٌ، والجمعُ عجاجيلُ ولا يُقالُ لولدِ البقرةِ الوحشيَّةِ العجلُ. إنَّما يُقالُ لهُ. . . . . ويُقالُ لقرنِ الثّورِ: الصيصيةُ. والنَّاشزُ منْ ساقِ الدِّيكِ الصِّيصيةُ أيضاً. والصِّيصيةُ الحصنُ أيضاً. وقدْ ذكرناهُ.
стр. 327
ويُقالُ: قدْ فرضتِ البقرةُ، وهيَ فارضٌ، إِذَا أسنَّتْ وهوَ أَحَدُ مَا جاءَ عَلى (فعلٍ) وهوَ (فاعلٌ).
ومنْ أسنانِ البقرِ
قَالُوا لولدِ البقرةِ حينَ تضعهُ أمُّهُ: عجلٌ. ثمَّ تبيعٌ، وهوَ الجَذعُ. وبعضهمْ يقولُ: تبيعٌ إِلَى ثمانيةِ أشهرٍ أوْ تسعةٍ. ثمَّ جذعٌ إِذَا تمَّتْ سنةٌ. ثمَّ هوَ فِي السَّنةِ الثَّانيةِ ثنيٌّ، والأنثَّى ثنيَّةٌ. ثمَّ هوَ فِي السَّنةِ الثَّالثةِ رباعٌ، والأنثَى رباعيةٌ. وفي السَّنةِ الرابعةِ سدسٌ وسديٍسٌ، والذَّكرُ والأنثَى فيهِ سواءٌ. وفي السَّنةِ الخامسةِ صالغٌ، والأنثَى صالغةٌ.
ومنهمْ منْ يجعلهُ فِي الثَّانيةِ جذعاً، وفي الثَّالثةِ ثنيّاً، وفي الرابعةِ رباعياً، وفي الخامسةِ سديساً، وفي السَّادسةِ صالغاً، مثلَ الغنمِ.
والخوارُ صوتُ البقرةِ. خارتْ تخورُ خواراً. والخؤارُ، مهموزٌ، صوتُها وصوتُ غيرها أيضاً.
والجاموسُ فارسيٌّ معرَّبٌ. وقدْ تكلَّمتْ بهِ العربُ. والصيِّرُ للبقرِ بمنزلةِ الزَّرْبِ للغنمِ.
القولُ فِي الغَنَمِ
الغَنمُ جمعٌ لاَ واحدَ لهُ منْ لفظهِ.
فذواتُ الشَّعرِ منهَا المعزُ، واحداتُها ماعزةٌ. قَالُوا. ماعزٌ ومعزٌ، وماعزٌ ومعزٌ. ويُقالُ فِي جمعِهِما أيضاً: المِعزَى والمعيزَ.
والواحدُ منْها أيضاً شاةٌ، وجمعُها شياهٌ بهاءٍ خالصةٍ. وتصغيرُها شويهَةٌ. فإذا كثرَتْ فهيَ الشَّاءُ. والعنزُ مثلُ الشَّاةِ، والجمعُ عنوزٌ وأعنزٌ.
وولدُها أوَّلَ سنةٍ جديٌ، والأنثَى عناقٌ. وجمعُ جديٍ أَجدٍ. فإذا كثرَتْ فهيَ الجداءُ. والعامَّةُ تقولُ: الجَدايَا، وهوَ خطأٌ. وجمعُ عناقٍ عنقٌ وعنوقٌ. وفي مثلِ: العنوقُ ثمَّ النُّوقُ، أيْ القليلُ ثمَّ الكثيرُ. ويقعُ عليهما حين تضعُهُما أمُّهمَا السَّخلةُ، والجمعُ سخالٌ وسخلٌ.
فإذا بلغَ الجديُ أربعةَ أشهرٍ، وفصلَ عنْ أمِّهِ، فهوَ جفرٌ، والأنثَى جفرةٌ، والجمعُ جفارٌ. وإذَا رعَى وقويَ فهوَ عريضٌ وعتودٌ. وهوَ
стр. 328
بالفارسيَّةِ توشترْ. والجمعُ عرضانٌ، وعدَّانٌ، تدغمُ التَّاءُ فِي الدَّالِ، والأصلُ عتدانٌ. وأعتدةٌ فِي أدنَى العددِ. ويكونُ فِي السَّنةِ الثَّانيةِ جذعاً، ثمَّ ثنيّاً، ثمَّ رباعياً، ثمَّ سديساً، ثمَّ صالغاً. ويقعُ عليهِ اسمُ التَّيسِ إِذَا سفدَ.
والضَّأنُ جمعٌ، الواحدةُ ضائنةٌ، وضائنٌ للذَّكرِ. ويجمعُ ضأنٌ علىَ ضئينٍ أيضاً، ويكونُ جمعَ الجمعِ. وهيَ ذواتُ الصُّوفِ.
وولدهَا سخلةٌ أيضاً، وبهمةٌ. والجمعُ بهامٌ. والأنثَى منْ ولدِها رخلٌ، والجمعُ رخالٌ، بضمِّ الرَّاءِ. فإذَا أكلَ واجترَّ فهوَ فريرٌ وفرارٌ، وحملٌ وخروفٌ. والأنثَى خروفةٌ. ويكونُ فِي السَّنةِ الثَّانيةِ جذعاً، والأنثَى جذعةٌ. وفي السَّنةِ الثَّالثةِ ثنيٌّ والأنثَى ثنيَّةٌ. ويقعُ عليهِ عندَ الإثناءِ اسمُ الكبشِ. وعلى الأنثَى اسمُ النَّعجةِ. والجمعُ كباشٌ ونعاجٌ. وفي السَّنةِ الرابعةِ رباعٍ، والأنثَى رباعيةٌ. وفي السَّنةِ الخامسةِ سديسٌ وسدسٌ. وفي السَّنةِ السَّادسةِ صالغٌ، والأنثَى صالغةٌ. وإنْ شئتَ قلتَ بالسِّينِ.
فصلٌ آخرُ
الشَّبامُ عودٌ يعرضُ فِي فمِ الجديِ، ويشدُّ فِي قفاهُ لئلَّا يرضعَ أمَّهُ. والشِّمالُ كيسٌ يجعلُ فيه ضرعُ الشَّاةِ. والوغفُ، بالغينِ معجمةً، قطعةُ كساءٍ تشدُّ على بطنِ التَّيسِ لئلَّا يشربَ بولهُ. ويُقالُ لهُ الغلافُ أيضاً. تيسٌ موْغوفٌ.
والوهصُ أنْ تشدخَ خصيةُ التَّيسِ وغيرهِ بحجرٍ. وهصهُ يهصهُ وهصاً. وهوَ مثلُ الوجاءِ.
وجأتُ الفحلَ والخصاءُ أنْ تسلَّ البيضتانِ.
والطِّلوةُ الحبلُ الَّذِي يشدُّ بهِ الحملُ والجديُ. وقيلَ الطِّلوةُ لغةُ العامَّة. والعربُ تقولُ الطُّليةُ. وفي المثلِ: أكرهُ مِنَ الطُّليةِ.
стр. 329
والأليةُ معروفةٌ. وكبشٌ آلى، ونعجةٌ ألياءُ. والجمعُ أليٌ. ويُقالُ: كبشٌ أليانٌ، ونعجةٌ أليانةٌ. والجمعُ بينهُما ألياناتٌ. ورجالٌ أليانونَ.
والرِّبقةُ مثلُ الطُّلية، وهيَ حبلٌ يجعلُ فِي رؤوسِ البهمِ، والجمعُ ربقٌ. والزَّربُ معروفٌ، والجمعُ زروبٌ.
والسِّريبةُ الشَّاةُ الَّتِي تُقَدَّمُ ليتبعَها الغنمُ. هكذَا قرأناهُ على أبي أحمدَ. وقرأناهُ عليهِ مرةً أخرَى: الشَّريبةُ الشَّاةُ الَّتِي تقدمُ الغنمَ لتتبعَها إِذَا شربَتْ، وصدرتْ عنِ الماءِ. وهذا أصحُّ.
والتِّيمَةُ الشَّاةُ تكونُ فِي بيتِ الرَّجلِ يحلبُها. وقدْ أتأمَ الرَّجلُ، إِذَا ذبحَ التِّيمةَ. ويُقالُ لَها الرَّبيبةُ. والجمعُ ربائبُ. وفي الحديثِ: ليسَ فِي الرَّبائبِ صدقةٌ.
صفاتُ الغَنَمِ
إذا أرادتِ الشَّاةُ منَ المعزَى الفحلَ قيلَ: استحرمَتْ، وهيَ شاةٌ حرمَى، بيِّنةُ الحرمةِ. وغنمٌ حرامَى. فإذا كانتْ منَ الضَّأنِ قيلَ: نعجةٌ حانٍ. وقدْ حنتْ تحنوُ حناءً.
وهوَ الحياءُ منَ الشَّاةِ، سُمِّيَ بذلكَ لأنَّهُ يخرجُ منهُ الحيُّ. فإذَا استبانَ حملُ الشَّاةِ، ووقعَ اللِّبأُ فِي الضَّرغِ قيلَ: قدْ أضرعتْ، وهيَ مضرعٌ. فإذا كانتْ حسنةَ الضَّرعِ فهيَ ضريعٌ.
فإذَا دنَا ولادُها فهيَ مقربٌ. ويُقالُ: ولدتِ الشَّاةُ والغنمُ. ولا يُقالُ نتجتْ. إنَّما النِّتاجُ فِي الخيلِ والإبلِ، فإذَا تمخَّضتْ قيلَ: مخضتْ، وهيَ مخوضٌ. فإذا نشبَ ولدُها قيلَ: طرَّقتْ، وهيَ مطرِّقٌ، تطريقاً. فإذا عسرَ ولادُهَا قيلَ: عضَّلتْ، وهيَ معضِّلٌ، تعضيلاً.
فإذَاولدَتْ واحِداً فهِيَ مُفْرِدٌ، ومُوحِدٌ. فإِذَا كانَ ذلكَ مِنْ عَادَتِها فهِيَ مِيحَادٌ ومِفْرَادٌ. فإِذَا وَلَدَتْ اثنينِ فصاعداً فهيَ متئِمٌ.
ويُقالُ للشَّاةِ إِذَا ولدَتْ، وأتَى لَها عشرةُ أيَّامٍ: شاةٌ ربَّى، وغنمٌ ربابٌ، مضمومٌ الأوَّلِ. فإذَا انقطعَ عَنْهَا الدَّمُ والماءُ الأحمرُ الخارجُ منْها قيلَ:
стр. 330
انقطعَ صاءتُها.
فإذا كانَ لبنُ الشَّاةِ كثيراً قيلَ: غزرتْ، تغزرُ غزراً، وهيَ غزيرةٌ. وغنمٌ غزارٌ. فإذَا جاءتْ بولدٍ غزيرٍ قيلَ قدْ أغزرَتْ. وأغزرَ القومُ، إِذَا كانتْ إبلُهُمْ وشاؤُهُمْ غزاراً. والشَّاةُ الغزيرةُ
الكريمةُ صفيٌّ، والجمعُ صفايا. وصاحبُها مصفٍ.
فإذا كانَ لبَنُها قليلاً قيلَ: بكأتْ بكئأً، وبكؤتْ بكوءاً، وهيَ بكيءٌ، وصمردٌ. فإذَا أتَى على الشَّاةِ أربعةُ أشهرٍ بعدَ ولادِها فأخذَ لبنُها فِي النُّقصان فهيَ لجبةٌ، والجمعُ لجابٌ. والقطوعُ: الَّتِي لا يبقَى لبنُها إِلاَّ شهرينِ أوْ ثلاثةً. والمنوحُ والمكودُ: الَّتِي يدومُ لبَنُها.
وشاةٌ ناثرةٌ: الَّتِي تنثرُ منْ أنفِها، كأنَّها عاطسٌ. ويُقالُ منْ ذلكَ: نفطتِ العنزُ، وعفطتِ الضَّائنةُ. ومنْ ثمَّ قيلَ: مالَهُ عافطةٌ ولا نافطةٌ، أيْ لَا ضائنةٌ ولا ماعزةٌ.
فإذَا عظمَ الضَّرعُ، واختلفَ خلفاهُ، قيلَ ضرعٌ مقنعٌ. وسواعدُ الضَّرعِ مخارجُ لبنهِ. والموضعُ الَّذِي يخلوُ ثمَّ يمتلئُ المستنقعُ. وموضعُ يدِ الحالبِ الخلفُ. وجلدةُ الضَّرعِ الخيفُ.
والحضانُ أنْ يصغرَ أحدُ شقَّي الضَّرعِ. والشَّاةُ حضونُ. والشِّطارُ أنْ يذهبَ أحدُ شطرَي الضَّرعِ. والشَّاةُ شطورٌ. والعجنُ أنْ يرتفعَ الخلفُ. ويكثُرَ لحمُ الضَّرعِ. والشَّاةُ عجناءُ. والكمشةُ القصيرةُ الأخلافِ. والعزوزُ الضَّيقةُ الأحاليل. والثَّرَّةُ الواسعتُها، الكثيرةُ اللَّبنِ. والشُّخبُ ما يخرجُ منَ تحتِ يدِ الحالبِ. والخزبُ أنْ يرمَ لحمُ الضَّرعِ. خزبتِ الشَّاةُ، وهيَ خزبةٌ.
فإذا اختلطَ لبنُها بالدَّمِ قيلَ: أنغرتْ وأمغرتْ، فهيَ منغرٌ وممغرٌ. فإذا كانَ ذلكَ عادتَها فهيَ ممغارٌ ومِنْغَارٌ. فإذَا خثرَ لبنُها فِي ضَرعهَا فهيَ مخرطٌ. وقدْ أخرطتْ. وإذَا كانَ ذلكَ عادتَها فهيَ
стр. 331
مخْراطٌ. والنَّفوحُ: الَّتِي إِذَا مشتْ خَرَجَ لبنُها منْ خلفها.
فإذا اشتدَّ هزالُها فهيَ هرهرٌ. والضائنةُ هرطٌ. فإذا كانتْ معَ ذلكَ حاملاً فهيَ ممجرٌ. وقدْ أمجرَتْ.
وكبشٌ صافٌ: وافرُ الصُّوفِ. ونعجةٌ صافةٌ: وافرتهُ.
ومنْ عيوبِ المعزِ
الارتفاعُ وهوَ أنْ تشربَ لبنَ نفسِها. والبظارةُ الهنيَّةُ النَّاشزةُ منْ حياءِ الشَّاةِ. والقريُ أن تجمعَ الجرَّةَ فِي شدقِها حَتَّى تراهَا كالورمِ، وذلك عيبٌ. وقرى يقري قرياً، كَما تقولُ: رمَى يرمي رمياً. والنَّفاصُ داءٌ لَها. والنَّقرةُ قرحةٌ تأخذُ فِي أجوافِها. والسُّوادُ داءٌ يسودُّ منهُ لحمُها. والنَّحطةُ السُّعالُ يأخذُها حَتَّى تَمُوتَ. والأميهةُ جدريُّها، وهيَ مأموهَةٌ. والسُّلاقُ بثرٌ
يخرجُ فِي ألسنتها حَتَّى تمتنعَ منَ العلفِ.
والبغرُ والبحرُ أنْ تشربَ الماءَ، ولا تروَى. والحبطُ أنْ تأكلَ حَتَّى تنتفخَ بطونُها، حبطتْ وهيَ حبطة. والثَّولُ جنونُها. تيسٌ أثولُ، وشاةٌ ثولاءُ. والرُّعامُ مخاطُها، شاةٌ رعومٌ. وإِذَا ساءَ خلقُها عندَ الحلبِ قيلَ: شاةٌ عسوسٌ. وهيَ منَ الإبلِ خاصَّةً ضجورٌ. والجدرةُ سلعةٌ تخرجُ بفمِها. شاةٌ جدْرَاءُ.
فإذا ضُربَت الشَّاةُ مراراً فلمْ تلقحْ قيلَ: قدْ مارنَتْ، وهيَ ممارنٌ.
والحلمةُ دودٌ يكونُ تحتَ جلدِها الأعلى والأسفَلِ، يفسدُ جلدَها. وقدْ حلمَ الجلدُ، يحلمُ حلماً، إِذَا وقعَ فيهِ الحلمُ، وهوَ حلمٌ.
والعشمةُ والعشبةُ والدَّردبيسُ الهرمةُ منَ الغنمِ. فإذ ذهبتْ أسنانُها قيلَ: هيَ كافٌّ. وأكثرُ ما يُقالُ للبعيرِ إِذَا أسنَّ، وقيلَ للشَّاةِ إِذَا أسنَّتْ.
والنَّصباءُ المنصوبةُ القرنيْن. والتَّيسُ أنصبُ. وإِذَا ذهبَ قرنَاها قبلَ ظهرٍها، وهيَ أحسنُ القرونِ نبتةً، قيلَ: تيسٌ أجناءُ، وشاةٌ جناءُ. فإذا تفرَّقَ ما بينَ القرنينِ تفرُّفاً قبيحاً فهيَ فشقاءُ، وهوَ أفشقُ. والقرناءُ ذاتُ القرنينِ. والجمَّاءُ الَّتِي لا قرنَ لَها والذَّكرُ أقرنُ وأجمُّ. ويُقالُ للقرنٍ: الرَّوقُ. والعقدُ الَّتِي فيهِ الحيودُ، الواحدُ حيدٌ.
стр. 332
وشاةٌ راجنٌ وداجنٌ: الَّتِي تكونُ فِي البيوتِ.
وشرطُ الغنمِ شرارُها، الواحدُ والجمعُ فيهِ سواءٌ. والقوطُ القطيعُ منْها. والنَّقدُ شاءٌ صغارُ الأجسادِ، قصارُ الآذانِ، والجمعُ نقادٌ. وهيَ القرارُ، والقهادُ نحوُها، الواحدةُ قهدةٌ.
والأبَا، مقصورٌ، داءٌ يأخذُها منْ شربِ ماءٍ فيهِ أبوالُ الأروَى. تيسٌ آبٍ، وعنزٌ آبيةٌ، وأبواءُ.
ويُقالُ: قرعَ التَّيسُ الشَّاةَ وسفدَها.
والسَّاجسيَّةُ منَ الغنمِ الخلاسيَّةُ، وهيَ بينَ النَّبطَّيةِ والعربيةِ.
ويُقالُ: ضرعٌ حالقٌ، إِذَا كادَ يمتلئُ.
ويُقالُ لصياحِ الشَّاءِ كلِّها: الثُّغاءُ. ثغَتْ تثغُو. وصياحُ المعزِ خاصَّةً اليعارُ. يعرتْ تيعرُ. والثُّؤاجُ أصواتُها خاصَّةً.
والحريسةُ منَ الغنمِ ما تسرقُ ليلاً، وهيَ الحرائسُ. وقدْ احترسهَا.
والرَّغوثُ منَ الشَّاءِ المرضعُ. ويُقالُ لكلِّ دابَّةٍ رغوثٌ.
والشَّقحطَب الكَبشُ الَّذِي لهُ أربعةُ قرونٍ.
والزَّنَمةُ والزَّنْمةُ والزَّلَمَةُ: المتعلِّقةُ تحتَ فكَّي العنزِ والتَّيسِ. ومنهُ اشتقاقُ الزَّنيمِ، وهوَ الدَّعيُّ.
ويُقالُ: أعذقتُ التَّيسَ، وعذَقتهُ، إِذَا أعلمْتَ عليهِ فِي ظهرهِ بصوفةٍ منْ غيرِ لونهِ، أوْ حمرةٍ تعرفهُ بِها.
والوذجُ البعرُ الَّذِي يتعلَّقُ فِي أصوافِ الضَّأنِ. وهوَ فِي الإبلِ العبسُ.
أسماءُ اللَّبنِ
اللِّبأُ أوَّلُ اللَّبنِ، مهموزٌ مقصورٌ. وقدْ لبأتُ اللِّبَا، إِذَا اتَّخذتَهُ. والصَّريفُ اللَّبنُ ساعةَ يحلبُ. والصَّريحُ الَّذِي سكنَتْ رغوتُهُ. والمحضُ ما لمْ يخالطهُ ماءٌ. ويُقالُ: أفصحَ اللَّبنُ، إِذَا انجلتْ عنهُ الرَّغوةُ. ويُقالُ: رغَّى يرغِّي ترغيةً، إِذَا علتهُ رغوةٌ. فإذا أخذَ ريحاً فهوَ
стр. 333
الخامطُ. وإذَا ذهبَ عنهُ حلاوةُ اللَّبنِ فهوَ السَّامطُ. وإِذَا تغيَّرَ طعمهُ قليلاً فهوَ الممحَّلُ. فإذا حذَى اللِّسانَ فهوَ القارصُ. فإذا خثَرَ فهوَ الرَّائبُ. فإذا اشتدَّتْ حموضتُهُ فهوَ الحازرُ. والضَّريبُ أنْ يحلبَ بعضهُ على بعضٍ. والإدْلُ أنْ يخثُرُ ويتلبَّدَ بعضهُ على بعضٍ. وهوَ الَّذِي يُقالُ لهُ بالفارسيَّةِ شيراز. والضَّربُ الَّذِي حقنَ أيَّاماً فاشتدَّتْ حموضتهُ. قالَ الشَّاعرُ:
والأطيبانِ بهَا الطُّرثوثُ والضَّربُ
بالضَّادِ معجمةً. ويروَى بالصَّادِ الصَّربُ، وهوَ الصَّمغُ. والضَّربُ أيضاً لبنٌ يحلبُ على لبنٍ حَتَّى يخثرَ. هكَذَا قالَ أبو بكرٍ. والدُّوايةُ شبهُ الجليدةِ تعلوُ اللَّبنَ. أدوَى الرَّجلُ يدوِي، إِذَا تناولَ الدُّوايةَ وأكلَها. والمرضَّةُ والرَّثيئةُ حليبٌ يصبُّ على حامضٍ، وهوَ الَّذِي يُقالُ لهُ بالفارسيَّةِ كورماستْ، وقدْ رثأتُهُ، والصيرابُ بَنير والمصلُ عربيُّ صحيحٌ. والماءُ الَّذِي يسيلُ منهُ حينَ يعملُ المصالةُ. والأرفيُّ لبنُ الظَّبيةِ. ويُقالُ للكشْك الزَّهيدةُ. والنَّسيءُ حليبٌ يصبُّ عليهِ ماءٌ. نسأتُهُ أنسؤهُ نسئاً. والنَّخيسةُ لبنُ الضَّأنِ يصبُّ عليهِ لبنُ المعزَى. والضَّيحُ الَّذِي أكثرَ ماؤهُ، وهوَ الضَّياحُ. والمذيقُ الَّذِي فيهِ ماءٌ. امتذقَ الرَّجلُ ومذقَ أصحابهُ، إِذَا سقاهمُ المذيقَ. وامتحضَ إِذَا شربَ المحضَ. والسَّجاج أرقُّ مايكونُ منَ المذقُ. والمثمرُ الَّذِي يشربُ قبلَ أنْ يبلغَ روبهُ. يُقالُ: ظلمَ السِّقاءَ للقومِ، أيْ سقاهمْ اللَّبنَ قبلَ
إدراكهِ. والسَّمارُ مثلُ السَّجاجِ.
стр. 334
ومنْ أسماءِ الزُّبدِ
الرَّخْفُ الرِّخوُ منهُ. والنَّهيدُ الَّذِي لمْ يتمَّ روبُ لبنهِ. والصَّردُ أنْ ينقطعَ منتفشاً لا يلتئمُ بعضهُ إِلَى بعضٍ صردَ يصردُ صرداً. فإذا مخضَ السِّقاءُ، فخرجَ زبدهُ عيوناً تبرقُ قيلَ: برقَ يبرقُ برقاً.
ويُقالُ: سلأتُ الزُّبدَ اسلؤهُ سلئاً. وهوَ السِّلاءُ. فإذا أُقِدَ تحتهُ فصفَا فيُقالُ: قدْ اخلصَ الرَّجلُ السِّلاءَ. فإذا اختلطَ خاثرُ زبدهِ بصافيهِ قيلَ: ارتجنتِ الزُّبدةُ. وخلاصةُ السَّمنِ ما يلقَى فيهِ، حينَ يُسلىَ، منْ تمرٍ أوْ سويقٍ ليصفِّيهُ.
стр. 335
الباب الثاني والثلاثون في
ذكرِ الوحوشِ
الحمارُ والعيرُ الذَّكرُ. والأنثَى أتانٌ، والجمعُ أتنٌ. وجمعُ العيرِ أعيارٌ. ورُبَّمَا قيلَ للأنثَى حمارةٌ. والجأبُ الغليظُ منَ الحمرُ. ويستوِي فِي ذلكَ الحمرُ الوحشيَّةُ والأهليَّةُ. ويُقالُ: حمارٌ كدرُّ وكنادرٌ، إِذَا كانَ غليظاً. والعلجُ كذلكَ. والقلوُ الخفيفُ. والنَّحوصُ الَّتِي لَمْ تحملْ فِي عامِها، والجمعُ نحائصُ. والجدودُ والغارزُ الَّتِي لا لبنَ لَها، والجمعُ جدائدُ وغوارزُ. والسَّمحجُ الطَّويلةُ على وجهِ الأرضِ.
ويُقالُ للحميرِ: بناتُ صعدةَ. ويُقالُ لولدِ الحمارِ الأهليِّ: الجحشُ، والجمعُ جِحاشٌ، ولولدِ الحمارِ الوحشيِّ التَّولبُ، والعفوُ، والجمعُ عفاءٌ.
ومنْ أسماءِ بَقَرِ الوَحْشِ
اللأَّى مثلُ القنَا. والأنثَى لآةٌ مثلُ قناةٍ. وتسَّمى البقرةُ المهاةَ أيضاً، والجمعُ المهَا. والعيناءُ، والجمعُ عينٌ.
يُقالُ للبقرةِ منْ بقرِ الوحشِ: نعجةٌ، والجمعُ نعاجٌ، ويُقالُ للثَّورِ منْها: الغضبُ والأرخُ، والجمعُ الإراخُ. واللَّهقُ واللِّياحُ واليلقُ البيضُ منْها. وثورٌ شببٌ وشبوبٌ ومشبٌّ: مسنٌّ. ومنَ أسماءِ أولادهَا البرغزُ، والجمعُ براغزُ. والجؤذرُ، والجمعُ جآذرُ. ويُقالُ ذلكَ لولدِ البقرِ الأهليِّ أيضاً. ويُقالُ لهُ الذَّرعُ، والجمعُ الذِرعانُ. والبحزجُ، والجمعُ البحازجُ. وحسيلةٌ، والجمعُ حسيلُ. ولا يُقالُ ذلكَ إِلاَّ للأهليِّ. والفرقدُ والجَمْعُ فَرَاقِدُ. والفزُّ ولدُ البقرةِ.
стр. 336
ومنْ أسماءِ أقاطِيعِها
الإجلُ، والجمعُ آجالٌ، والصِّوارُ، والجميعُ صيرانٌ. والسِّرْب، وهوَ جماعةٌ منْها ومنْ كلِّ شيءٍ، والعرجُ، والجمعُ عروجٌ. والخنطلةُ الجماعةٌ منْها ومنَ البقرِ والغنمِ والخيلِ، والجمعُ الخناطلُ.
أسماءُ الظِّباءِ وصفاتُها
يُقالُ للذَّكرِ: الظبْيُ واليعفورُ. والأنثَى ظبيةُ ويعفورةُ.
ومنَ الظِّباءِ العفرُ، وهيَ البيضُ اللَّواتي يعْلو بياضَها حمرةٌ. والواحدُ أعفرُ. ومنْها الأدمُ، وهيَ الَّتِي تخالفُ لونُ ظهورِها لونَ بطونِها. الواحدُ آدمُ. هَذَا قولُ الأصمعيِّ. وقالَ غيرهُ:
الأدمةُ فِي النَّاسِ شربةٌ منْ سوادٍ، وفي الإبلِ والظِّباءِ بياضٌ.
والعوهجُ الطَّويلُ منْها. ويُقالُ للظَّبيةِ إِذَا كانَ لَها ستَّةُ أشهرٍ أوْ سبعةُ أشهرٍ جدايةٌ. وظبيٌ هبيجٌ وهميجٌ: لهُ جدَّتانِ فِي جنبيهِ منْ شعرِ بطنهِ وظهرهِ. والظَّبيُ الأشعبُ البعيدُ ما بينَ القرنينِ، والجمعُ شعبٌ. والرِّيمُ الخالصُ البياضِ منْها. والجمعُ آرامٌ. ويُقالُ لولدِ الظَّبيةِ خشفٌ، وغزالٌ، والأمُّ مغزلٌ، وشادنٌ، والأمُّ مشدنٌ، إِذَا شدَنَ، أيْ قويَ وتحرَّكَ. ورشأ، وجحش، فِي لغةِ هذيلٍ. والفورُ الظِّباءُ، لا واحدَ لَها منْ لَفظِها.
والبغامُ صوتُ الظَّبيةِ. والنزيبُ صوتُ الظَّبيِ. وقدْ بغمتْ، ونزبَ.
أسماءُ الوعولِ وصفاتُها
الذَّكرُ منْها وعلٌ، والجَّمعُ أوعالٌ ووعولٌ والأنثَى أرويَّةٌ، والجمعُ أروَى. وهوَ العنزُ الجبليَّةُ. والأعصمُ منْها الَّذِي فِي يدهِ بياضٌ، والجمعُ العصمُ. والفادرُ: المسن الضخم منها. وولدها غفرٌ، والأمُّ مغفرٌ. ويُقالُ: وعلٌ أدفَى وأرويَّةُ دفواءُ، إِذَا مالَ قرناهَا قبَل ظهرهَا. ووعلٌ ناخسٌ، إِذَا نخسَ قرناهُ دبرهُ. والعاقلُ منْها ما صارَ فِي أعْلى الجبلِ. أيْ هوَ فِي معقلٍ. والمعقلُ الحرزٌ.
стр. 337
ومنْ أسماءِ النّعامِ وصفَاتِها
نعامةٌ ذكرٌ، ونعامةٌ أنثَى، والجمعُ النَّعامٌ. ويُقالُ للذَّكرِ: الظَّليمُ والهيقُ والهقلُ والنِّقنقُ والحفيددُ، والأنثَى هقلةٌ وهيقةٌ ونقنقةٌ. والأزبدُ، والرَّبداءُ فيها ربدةٌ، أيْ سوادٌ يكسفُ ألوانَها. والصَّعلُ، وأصلهُ منْ صغرِ الرَّأسِ. والخاضبُ الَّذِي يأكلُ الرَّبيعَ، فيحمرُّ أطرافُ ريشهِ. ويُقالُ لفرخِ النَّعامِ: رألٌ، والجمعُ رئالٌ. والحفَّانُ الصِّغارُ منْها. ولا يتكلَّمُ لَها بواحدٍ. وظليمٌ هجنَّعٌ: طويلٌ. والأخرجُ الَّذِي فيهِ بياضٌ وسوادٌ. يُقالُ: فرسٌ أبلقٌ، وكلبٌ أبقعُ، وظليمٌ أخرجُ. ويُقالُ للقطيعِ منْها: خيطٌ، والجمعُ خيطانٌ.
فصلٌ
السَّانحُ ما جرَى منْ ناحيةِ اليمينِ. والبارحُ منْ قبلِ اليسارِ. والنَّاطحُ ماتلقَّاكَ بوجههِ. والقعيدُ ما استدبركَ. ويتشاءمُ بجميعِ ذلكَ، إِلاَّ بالسَّانحِ، فإنَّهُ يتيمَّنُ بهِ.
стр. 338
الباب الثالث والثلاثون في
ذكرِ السِّباعِ وصفاتِها
السَّبعُ يجمعُ السِّباعَ، أسودَها وذئابَها. والأنثَى سبعةٌ. ورجلٌ مسبعٌ، إِذَا وقَع السَّبعُ فِي غنمهِ، ومسبعٌ أيضاً، إِذَا أهملَ حَتَّى يصيرَ كأنَّهُ سبعٌ. والأسدُ الذَّكرُ، والأنثَى لبؤةٌ، تهمزُ ولا تُهمزُ. ويُقالُ لهُ: الضِّرغامُ، والضِّرغامةُ. والهزبرُ، وهوَ الغليظُ.
واللَّيثُ، والجمعُ ليوثٌ. وأصلهُ منَ اللَّوثِ، وهوَ القوَّةُ. فينبَغي أنْ يكونَ على هَذَا أصلُ اللَّيثِ اللَّيِّثَ. فقيل: ليثٌ، كمَا قيلَ منَ الهيِّنِ: هينٌ. وكمَا قيلَ: طيفٌ، وهوَ منْ طافَ يطوفُ. لأن أصلهُ طيِّفٌ.
والفرافصةُ. والضَّيغمُ، وأصلهُ من الضَّغمِ، وهوَ العضُّ الشَّديدُ. والقضقاضُ الحطَّامُ. والعرباضُ الثَّقيلُ العظيمُ. والهمَّاسُ الشَّديدُ العضِّ. كذا قالَ الأصمعيُّ. ويجوزُ أنْ يكونَ منَ الهمسِ، وهوَ إخفاءُ الحركةِ والصَّوتِ. وهذَا أقربُ وأشهرُ. والهرماسُ الشَّديدُ. ويُقالُ لهُ: أسامةُ، غيرُ مصروفةٍ.
وأسدٌ وردٌ، إِذَا كانَ فِي لونهِ حمرةٌ، ويُقالُ لهُ: الخادرُ والمخدرُ، وقدْ خدرَ وأخدرَ، لمقامهَ فِي الأجمةِ، جعلوهَا كالخِدرِ لهُ. ويُقالُ لهُ: الغضنفرُ والرِّئبالُ. والقسورةُ الغليظُ الشَّديدُ منْها. وأسدٌ هصورٌ، والجمعُ هصرٌ، منْ قولِهمْ: هصرتُ الشَّيءَ، إِذَا ثنيتهُ. ويُقالُ لهُ: الخنابسُ والعنبسُ. والفرناسُ الَّذِي يفترسُ كلَّ شيءٍ، أيْ يدقُّهُ، منَ الفرسِ، والنُّونُ زائدةٌ.
ويُقالُ لعينِ الأسدِ: الجحمةُ، لتوقُّدِها، وهوَ منَ الجحيمِ.
стр. 339
وزبرةُ الأسدِ الشَّعرُ النَّابتُ على كتدِه. أسدٌ أزبرُ: عظيمُ الزُّبرةِ. وكذلكَ مزبرانيٌّ. قال أوسٌ:
كالمزبرانيِّ عيَّالٌ بآصالِ
وأجرسَني السَّبعُ، إِذَا سمعَ جرسِي. والجرسُ صوتُ الحركةِ.
أسماء الذِّئابِ وصفاتُها
ذئبٌ وسلْق وذؤالةُ، وأوسٌ وأويسٌ وسرحانٌ، والجمعُ سراحينُ وسراحٌ.
стр. 340
ويُقالُ: ذئبٌ أطلسُ، وذئبةٌ طلساءُ. والاسمُ الطُّلسَةُ، وهيَ دبسةٌ فِي غبرةٍ كلونِ الثَّوبِ الأسودِ، الشَّديدِ الوسخِ.
وذئبٌ سمسامٌ خفيفٌ. وذئبٌ أمرطُ، وأمعطُ، وهوَ الَّذِي أسنَّ، وتمرَّطَ وبرهُ، أيْ ذهبَ. وذئبٌ
أعقدُ وهوَ الَّذِي يعقدُ طرفَ ذنبهِ. وكلُّ ذئبٍ أعقدُ. وذئبٌ عمرَّدٌ: طويلٌ خبيثٌ. ويكنَى الذِّئبُ أبَا جعدةَ. ويُقالُ لهُ القِلَّوْبُ. قالَ الشَّاعرُ:
أتيحَ لهُ القِلَّوبُ منْ بطنِ قرقرَى ... وقدْ يجلبُ الشَّرَّ البعيدَ الجوالبُ
أسماءُ الضِّباعِ وصفاتُها
الضَّبعُ الأنثَى، والضِّبعانُ الذَّكرُ. قالَ الأصمعيُّ: ضبعٌ وضباعٌ وضبعانٌ وضباعينُ. وقالَ غيرهُ: لا يُقالُ ضباعينُ، إنَّما هيَ الضِّباعُ للذُّكرانِ والإناثِ. ويُقالُ لولدِها: الفرعلُ. ويُقالُ للضَّبعِ: عثواءُ، لكثرةِ الشَّعرِ على وجهِها. ويُقالُ لَها: حضاجرُ وجيألٌ. والذَّكرُ منْها الذَّيخُ والأنثى ذيخةٌ. والضَّبعُ اسمٌ مؤنَّثٌ لا يذكَّرُ. وتكنَى أمَّ عامرٍ، وأمَّ هنبرٍ. ويُقالُ هيَ الضَّبعُ العرجاءُ. ولا يُقالُ ضبعةُ العرجاءِ. والعامَّةُ تقولهُ، وهوَ خطأٌ. ويُقالُ للحجرِ الَّذِي يسدُّ بهِ بابُ وجارِ الضَّبعِ، ثمَّ يحفرُ عنْها: الكلَّيتُ، بتاءٍ فوقَها نقطتانِ.
أسماءُ الثَّعالبِ
ثعلبٌ. والأنثى ثعلبةٌ. ويُقالُ للذَّكرِ: ثُعلبانٌ. ويُقالُ لولدِ الثَّعلبِ: الهجرسُ، والصَّيدنُ. ويُقالُ للأنْثى ثرملةٌ وثعالَةُ. ويُقالُ لولدهِ: التَّتفلُ والتُّتفلُ.
أسماءُ الأرانبِ
الأرنبُ اسمٌ مؤنَّثٌ. ويُقالُ للذَّكرٍ منْها: الخززُ، والجمعُ خزَّانٌ. والأنْثى عكرشةٌ. والصَّغيرُ منْها خرنقٌ، والجمعُ الخرانقُ.
ويُقالُ: وبَّرتِ الأرنبُ، إِذَا وطئَتْ على مآخرِ القوائمِ، ليخفَى أثرُها، وهوَ التَّوبيرُ.
стр. 341
ومنَ السِّباعِ
الفَهدُ، والجمعُ فهودٌ. ويُقالُ فِي المثَلِ: أنومُ منْ فهدٍ
ومنَ السِّباعِ الدُّلدُلُ، وهوَ مثلُ الذِّئبِ ويكونُ بالشَّأْمِ أو الجزيرةِ. والدُّلدلُ أيضاً القنفذُ. وقيلَ: الفرقُ بينَ القنفذِ والدُّلدلِ كفرقِ ما بينَ الفأرةِ والجرذِ. ويُقالُ للَّذكرِ منَ القنافذِ: الشَّيهمُ. ويُقالُ لولدهِ: الغزلُ، جاءَ بهِ لغدةُ. والأنقدُ القنفذُ أيضاً.
والدُّبُّ، والجمعُ دببةٌ. ويُقالُ لولدهِ الديسمُ. واشتقاقهُ منَ الدُّسمةِ.
وابنُ آوى. والأنثَى بنتُ آوَى. والجمعُ منهُما بناتُ آوى. ولا يُقالُ بنُو آوى، إِلاَّ ضرورةً، كما قالَ الجعديُّ:
إذَا ما بنُو نعشٍ دنوْا فتصوَّبوا
والأصلُ بناتُ نعشٍ ويُقالُ لابنِ آوى: العِلَّوضُ، بالضَّادِ معجمةً، والعلَّوصُ بالصَّادِ اللَّوَى، عنْ أبي عمروٍ.
وابنُ عرسٍ. والأنثى بنتُ عرسٍ. والجمعُ منهُما بناتُ عرسٍ. ويُقالُ للذَّكرٍ منْها: السُّرعوبُ.
стр. 342
والسمعُ ولدُ الذِّئبِ منَ الضَّبعِ. وهوَ أخبثُ منْهما.
والضَّبُّ والأنثى ضبَّةٌ. ويُقالُ لولَدِهِ الحِسلُ، ولبيضِها: المكنُ. وضبَّةٌ مكونٌ: فِي بطنِها بيضٌ.
والنَّمرُ، والجمعُ نمورٌ. ويُقالُ لهُ السَّبندى والسَّبنتى، لجرأتهِ. ويُقالُ لهُ: الفزرُ أيضاً. وقيل: الفزرُ الببرُ. وقيلَ: هوَ الفَزارةُ، والفزرُ ابنهُ. والفزرةُ بنتهُ.
وقالَ ابنُ الأعرابيِّ، يُقالُ للببرِ: الهدبَّسُ. والأوشعُ الَّذِي يُقالُ لهُ النَّمور.
والكلبُ معروفٌ. والعددُ القليلُ أكلبٌ. ثمَّ الكلابُ. ويُقالُ لِما يصيدُ منْها الضِّروُ، والأنثى ضروةٌ، والجمعُ ضراءٌ. وهوَ الضَّاري منْها. والضِّاري المعتادُ للشَّيءِ. ضرَى يضرَى ضرىً وضراوةً. ويُقالُ لولدِهِ ولولدِ كلِّ سبعٍ: جروٌ، والجمعُ جراءٌ.
والخنزيرُ. ويُقالُ لولدهِ: الخنَّوصُ. والعفرُ ذكرُ الخنازيرِ. ويُقالُ للكبير منْها: الرَّتُّ، والجمعُ رتوتٌ. وأصلُ الخنزيرِ منَ الخزرِ. والنُّونُ زائدةٌ. والخزرُ نظرٌ فِي اعْتِراضٍ.
والقردُ. والأنثى قردةٌ، وقشَّةٌ. ويُقالُ: أكيسُ منْ قشَّةٍ ويخصُّ الذَّكرُ منْ أولادهِ بالرُّبَّاحِ. والأنثَى القِشَّةُ، ولا يقولونَ للذَّكرِ قشٌّ.
ويُقالُ: قد استثفرَ الكلبُ، إِذَا أدخلَ ذنبهُ بينَ فخذيهِ. وأنشدَ:
تعدُو الذِّئابُ عَلى منْ لا كلابَ لهُ ... ويتَّقَى مربضُ المُستثفرِ الحامِي
стр. 343
واستثفرَ الرَّجلُ بإزارهِ عندَ الصِّراعِ، إِذَا لواهُ وجعلهُ بينَ فخذيهِ وشدَّ طرفهُ فِي حجزتهِ. وهوَ منَ الثَّفرِ. وشغرَ الكلبُ، إِذَا رفعَ رجلهُ للبولِ. وربضَ إِذَا ألقى صدرهُ على الأرضِ. والرُّبوضُ للسِّباعِ كلِّها وللغنمِ، مثلُ البروكِ للإبلِ.
فصلٌ آخرُ
السِّنَّورُ والهرُّ. والأنثى سنَّورةٌ وهرَّةٌ. ويُقالُ لهُ: القطُّ والضَّيونُ والخيطلُ. ولفظُ السِّنَّورِ
مؤنَّثٌ. ويُقالُ لولدهِ: الوبرُ. ولصوتهِ المواءُ. ماءَ يموءُ مواءً.
والجرذُ، بالذَّالِ معجمةً. والعامَّةُ تقولهُ بالدَّالِ، وهوَ خطأٌ. والجمعُ جرذانٌ.
والفأرُ، الواحدةُ فأرةٌ. ويُقالُ لولدهِ: الدِّرصُ، والجمعُ دروصٌ.
والزَّبابُ ضربٌ من الفأرِ. الواحدةُ زبابَةٌ.
واليربُوع الفأرةُ البرِّيَّةُ. ويُقالُ للفأرةِ: الغفَّةُ. وأصلُ الغفَّةِ القوتُ. وسمِّيتِ الفأرةُ بذلكَ لأنَّها قوتُ السِّنَّورِ.
стр. 344
الباب الرابع والثلاثون في
ذكرِ الهوامِّ والحشراتِ والسَّمكِ وصغارِ الطَّيرِ
قيلَ لَها الهوامُّ، الواحدةُ هامَّةٌ، لأنَّها تهمُّ أي تدبُّ. والهميمُ الدَّبيبُ.
الجَرادُ. الواحدةُ جرادةٌ، ويُقالُ للذَّكرِ منْها: العنظُبُ، وللأنثَى الدَّباساء. ويُقالُ لَها أوَّلَ ما تبدُو: السِروةُ، ثمَّ الدَّبا، الواحدةُ دباةٌ، ثمَّ الكتفانةُ، ثمَّ الخيفانةُ، ثمَّ الغوغاءُ. وهوَ الجرادُ. والمقنبُ: الكساءُ الَّذِي يجمعُ فيهِ الجرادُ.
النَّملُ
الواحدةُ نملةٌ. ويُقالُ لبيضِ النَّملِ: المازنُ، ولمجتمعِه: قريةُ النَّملِ. والدَّيلمُ قريةُ النَّملِ.
والزِّبالةُ ماتأخذهُ النَّملةُ بفِيها. ويُقالُ: ما رزأتُه زبالاً، أيْ قليلاً. والرُّزءُ النُّقصانُ، أيْ ما أخّذتُ منهُ شيئاً. والنَّيسبُ طريقُ النَّملِ.
ويُقالُ للنَّملِ الحثوُ. والجثلةُ النَّملةُ الكبيرةُ. والفازِرُ النَّملُ فيهِ حمرةٌ. والسِّمسمةُ النَّملةُ الحمراءُ أيضاً. والدُّعاعةُ نملةٌ سوداءُ ذاتُ جناحينِ. والدِّمَّةُ القملةُ أوْ النَّملةُ الصَّغيرةُ. وأحسبُ اشتقاقَ الدَّميمِ منَ الرِّجالِ منْ هذا، أعني منْ هَذَا الأصلِ. وهوَ القلَّةُ.
стр. 345
والبعوضُ. الواحدةُ بعوضةٌ. ويُقالُ: بعضهُ البعوضُ بعضاً، إِذَا قرصهُ، قال الشَّاعرُ:
فنعمَ البيتُ بيتُ أبي دثارٍ ... إذا ما خافَ بعضُ القومِ بعضا
وبيتُ أبي دثارٍ: الكلَّةُ. وخافَ بعضُ القومِ بعضاً، أيْ خافَ بعضُ القومِ بعضَ البعوضِ، أي قرصهُ. والذُّبابُ واحدٌ، والجمع ذبَّانٌ. والعامَّةُ تولُ: ذبَّانة للواحدِ، والذُّبابُ للجميعِ، وهوَ خطأٌ. ويُقالُ للأنْثى ذبابةٌ.
والقمعةُ ذبابٌ أزرقُ. والجمعُ قمعٌ. وتقمَّعَ الفرسُ والحمارُ. إِذَا حرَّكَ رأسهُ ليطردَ القمعةَ. والنُّعرةُ ضربٌ منْها.
والجدجدُ صرَّارُ اللَّيلِ.
وأمُّ حبينٍ ضربٌ منَ العظاءِ. وواحدةُ العظاءِ عظايةٌ.
واليراعُ ذبابٌ يطيرُ باللَّيلِ. كأنَّهُ نارٌ. الواحدةُ يراعةٌ.
واليعسوبُ مثلُ الجرادةِ يطيرُ على شطوطِ الأنهارِ. وقيلَ: هوَ ذكرُ النَّحلِ.
والذَّروحُ، والجمعُ ذراريحُ. ويُقالُ لهُ: الذُّراحُ أيضاً. ويُقالُ لفرخهِ الدَّيلمُ. والدَّيلمُ الأعداءُ. والدَّيلمُ أيضاً قريةُ النَّملِ، وقدْ مرَّ.
والحريشُ دخَّالُ الأذنِ عنْ أبي حاتمٍ.
والنَّحلُ، الواحدةُ نحلةٌ. ويُقالُ لهُ: الدَّبرُ. ويُقالُ لرئيسِها: الخشرمُ.
والسُّرفةُ دابَّةٌ تبني لنفسِها بيتاً حسناً منْ قطعِ العيدانِ. ويُقالُ للحاذقِ بصناعته: أصنعُ منْ سرفة.
والعثُّ حيوانٌ يقعُ فِي الصُّوفِ فيأكلهُ. والسُّوسُ ما يقعُ فِي الطَّعامُ فيفسدهُ. ساسَ الطًّعامُ، وأساسَ. وعثَّ الثًّوبُ، فهوَ معثوثٌ. وطعامٌ مسبوسٌ أيضاً.
стр. 346
والخنفساءُ والخنفسُ.
والقرادُ، والجمعُ قردانٌ. ويُقالُ للقرادِ: العلُّ.
والقمَّلُ، يُقالُ لهُ بالفارسيَّةِ: سنْ.
والفراشُ، الواحدةُ فراشةٌ، ما يجتمعُ على السِّراجِ.
والعنكبوتُ، والجمعُ عناكبُ. ويُقالُ لَها: عكاشةٌ وعكَّاشةٌ، بالتَّخفيفِ والتَّثقيلِ. وبها سُمِّيَ الرَّجلُ عكاشةً. ويُقالُ للنَّاسجِ منْها الخدرنقُ. واللَّيثُ: الَّذِي يثبُ على الذُّبابِ. يُقالُ لهُ: ليثُ عفرِّينَ.
والحلمةُ ضربٌ منَ القردانِ يقعُ فِي الأديمِ فيفسدهُ. فيُقالُ: حلمَ الأديمُ.
والحرباءُ مثلُ العظاءة، والجمعُ حرابيُّ، وهيَ دابَّةٌ تستقبلُ الشَّمسَ وتدورُ معَها حيثُ دارتْ. وهيَ فارسيَّةٌ معربةٌ، وأصلُها خوربَا، أي حافظُ الشَّمسِ.
واليسروعُ دابَّةٌ تكونُ فِي الرَّملِ تشبَّهُ بِها الأصابع، وتجمعُ يساريعَ. وقدْ يُقالُ: أسروعٌ،
والجمعُ أساريعُ. والوزغُ سامُّ أبرصَ. ويجمعُ سوامَّ أبرصَ. وسامَّا أبرصَ للاثنينِ. ويُقالُ لهُ: الخنَّارُ. الواحدةُ خنَّارةٌ.
والضَّبُ، والأنثَى ضبَّةٌ. وولدهُ الحِسلُ. والأنثَى حسلةٌ. وذكرهُ النَّزكُ. ولهُ ذكرانِ، يُقالُ لهما: النَّزكانِ والكشيةُ شحمةٌ تكونُ فِي جوفِ الضَّبِّ. وضبَّةٌ مكونٌ: فِي بطنِها بيضٌ. ويُقالُ لبيضِها: المُكنُ.
والقرنبَى أكبرُ منَ الخنفساءِ.
والحلكاءُ دويبَّةٌ تغوصُ فِي الرَّملِ كَما يغوصُ الطَّيرُ فِي الماءِ. وفي كتابِ سيبويهِ اللَّحكاءُ، ممدودةٌ.
стр. 347
والسُّلحفاةُ، بفتحِ اللَّامِ وسكونِ الحاءِ. والجمعُ سلاحفُ. وهيَ فارسَّيةٌ معربةٌ. وأصلُها سولاحْ بَا. وذلك أنَّ لرجلِها ثقبةً منْ جسدِها تدخلُ فِيها. ويُقالُ لَها: الحمسةُ. ويُقالُ للعظيمِ منْها: الرَّقُّ، والجمعُ رقوقٌ.
والسَّرطانُ، والجمعُ سراطينُ. فأمَّا السَّرطانُ المنزلُ منْ منازلِ القمرِ فلا تعرفهُ العربُ.
والضِّفدعُ. ويُقالُ لهُ: العلجومُ، والجمعُ علاجيمُ.
والحوتُ، والجمعُ حيتانٌ، العظيمُ من السَّمكِ. ويُقالُ: نونٌ، ونينانٌ للجميعِ. والجوفيُّ والجوفياءُ أحسبهُما معربينِ. ويُقالُ لِجلدةِ السَّمكِ: السَّفطُ. وسفطتُها، إِذَا قشَّرتَ عنْها الفلوسَ. ويُقالُ للسَّمكةِ الَّتِي يُقالُ لَها الكوسجُ: اللُّخمُ. الجرِّيثُ السَّمكةُ الَّتِي تسمِّيها العامَّةُ الجرِّيَّ. والقبابُ والكنعدُ. وسمعتُ فِي بعضِ الشِّعرِ الكنعدُ، بإسكانِ العينِ وفتحِ النُّونِ. والبياحُ عربيٌّ صحيحٌ. وقالَ أبو الفضلِ جعفرُ بن محمَّدٍ يُقالُ: للمارماهِي الأنقليسُ. وقالَ الشَّيخُ أبو هلالِ، ﵀: وسمعتهُ فِي بعضِ الأحاديثِ الأنجليسُ. ويُقالُ للسَّمكِ الصِّغارِ الَّتِي تجفَّفُ: الحسَّاسُ. وهوَ نحوُ الأربيان. والأربيانُ والعومةُ ضربٌ منَ السَّمكِ صغارٌ، عربيٌّ معروفٌ. وأحسبُ أنْ يكونُ اشتقاقُها منَ العومِ، وهوَ السِّباحةُ، عامَ يعومُ، إِذَا سبحَ.
والدُّعموصُ منْ دوابِّ الماءِ، والجمعُ دعاميصُ. والتِّمساحُ معروفٌ.
والحرقوصُ دابَّةٌ أعظمُ منَ البرغوثِ. ورُبَّمَا نبتَ لهُ جناحانِ فطارَ.
стр. 348
والعنترُ الذُّبابُ الأزرقُ.
ويُقالُ للبرغوثِ الطَّامرُ، لِطُمُورِهِ، والطُّمورُ الوثبُ. ويُقالُ لهُ: القذُّ، والجمعُ قذَّانٌ. واشتقاقُ
البرغوثِ منَ البرغثةِ، وهوَ لونٌ مثلُ الملحةِ.
والحيَّةُ، والجمعُ حيَّاتٌ. ويُقالُ لضربٍ منْها: الأيمُ. والأفْعى، والذكرُ الأفعوانُ، وهيَ الَّتِي يُقالُ لَها بالفارسيَّةِ: كرزهَ. والأسودُ، والجمعُ الأساودُ. والصِّلُّ الَّذِي لا تنفعُ منهُ رقيةٌ. والذَّكرُ والأنْثى فيهِ سواءٌ. والشجاعُ قريبٌ منهُ. والجانُّ الدَّقيقُ الطَّويلُ منْها. والثُّعبانُ العظيمُ. والتِّنِّينُ بالفارسيَّةِ أزدَها. وقدْ لدغتهُ الحيَّةُ، ونهشتهُ ونشطتهُ. ويُقالُ لمنْ لدغتهُ الحيَّةُ: السَّليمُ، تطيُّراً، كما قيلَ للمهلكةِ: مفازةٌ. ويُقالُ: أفعَى حاريةٌ، إِذَا كانتْ تصغرُ منَ الكبرِ. وحرَى الشَّيءُ يحري، إِذَا نقصَ.
والعقربُ. ويُقالُ لذكرِها: العقربانُ، والعقربُ الصَّغيرةُ شبوةُ، غيرُ مصروفةٍ، ولقرنيْها: الزُّبانيانِ وشولتُها ما تشولُ منْ ذنَبِها. والجرَّارةُ ضربٌ منَ العقاربِ معروفٌ.
والظَّربانُ دابَّةٌ كالهرَّةِ منتنةُ الرِّيحِ، والجمعُ ظرابينُ.
والحمطوطُ دودةٌ رقشاءُ تكونُُ فِي الكلأِ.
والحمنةُ قملةٌ صغيرةٌ. والجمعُ حمنانٌ. ويُقالُ لبيضِ القملِ: الصُّؤابُ، والجمعُ صئبانٌ. وقد صئبَ رأسهُ. ويُقالُ للقملةِ الصَّغيرةِ أيضاً: الفرعةُ. والهرنعةُ القملةُ الكبيرةُ.
والطُّحنُ دودةٌ تغيبُ فِي التُّرابِ، وتخرِج رأسَها.
والوَرَلُ، والجمعُ أورالٌ وورلانٌ. وهوَ الَّذِي يُقالُ لهُ بالفارسيَّةِ: درَان.
ولا تلتقِي اللَّامُ والرَّاءُ إِلاَّ فِي أربَع كلماتٍ: ورلٌ، وأرلٌ، وهوَ اسمُ جبلٍ. وجرلٌ، وهوَ ضربٌ منَ الحجارةِ. والغرلةُ، وهيَ القلفةُ. وأمَّا القرلَّى فأعجميٌّ معربٌ.
واليربوعُ، والجمعُ يرابيعُ. ويُقالُ لجحرتِها: القاصعاءُ والنَّافقاءُ
стр. 349
والدَّامَّاءُ والرَّاهطاءُ. يُقالُ: قصعَ اليربوعُ، ونفقَ، إِذَا دخلَ فِي القاصعاءِ والنَّافقاءِ، واللَّغيزُ واللَّغِيزى أنْ يحفرَ ها هُنَا وها هُنَا ملتوياً. ومنهُ أخذَ لغزُ الشِّعرِ.
والقتعُ، بتاءٍِ فوقَها نقطتانِ، دودٌ يأكلُ الخشبَ.
ويُقالُ لأمِّ الحبينِ: الهَيسةُ. قالَ الرَّاجزُ:
وهيسةً أرفعُها لفطْري
стр. 350
الباب الخامس والثلاثون في
ذكرِ الطَّيرِ
الطَّيرُ جماعةٌ. والواحدُ طائرٌ، ولا يُقالُ للواحدِ طيرٌ. والعامَّةُ تقولهُ. وهيَ لغةٌ رديئةٌ، لا يُجيزُها البصريُّونَ، غيرَ أبي عُبَيْدَةَ. ويُقالُ لجماعةِ الطيرِ: ثكنةٌ، والجمعُ ثكنٌ.
فمنَ الطَّيرِ الحمامُ، الوحدةُ حمامةٌ. ويُقالُ: حمامةٌ ذكرٌ، وحمامةٌ أنثى. والهديلُ فرخُ الحمامِ. ويُقالُ لهُ: الجوزلُ أيضاً. والحمامُ عندَ العربِ ذواتُ الأطواقِ. فأمَّا الَّتِي تكونُ فِي البيوتِ فتسمِّيها العربُ اليمامَ الواحدةُ يمامةٌ. ويُقالُ لذكرِ الحمامِ: ساقٌ، وللأنثَى عكرمةٌ.
ويُقالُ: زافَ الحمامُ، يزيفُ زيفاً وزيفاناً، إِذَا نشرَ جناحيهِ وذنبهُ على الأرضِ.
والطَّاووسُ منْ قولهِم: تطوَّستِ الجاريةُ، إِذَا تزيَّنتْ. هكَذا قالَ أبو بكرٍ.
والدَّجاجُ، بالفتحِ، الواحدةُ دجاجةٌ. وأصلهُ منْ قولِهم: دجَّ فلانٌ فِي إثرِ فلانِ، إِذَا دبَّ فِي إثرهِ. ودجاجةٌ مرخِّمٌ، والجمعُ مراخيمُ. وهيَ الَّتِي يُقالُ لَها بالفارسيَّةِ: كركْ. وقدْ أقطعَتِ الدَّجاجةُ، إِذَا انقطعَ بيضُها. والدِّيكُ، والجمعُ ديكةٌ وديوكٌ. ورُبَّمَا سمَّتِ العربُ الدِّيكةَ دجاجاً. قالَ جريرٌ:
لمَّا تذكَّرتُ بالدَّيرينِ أرَّقني ... صوتُ الدَّجاجِ، وقرعٌ بالنَّواقيسِ
стр. 351
يعني صوتَ الدِّيكةِ. ويُقالُ للدِّيكِ: العترفانُ، والجمعُ عتارفُ. ويُقالُ لعرفهِ: القنزعةُ، وللحيتهِ: النُّغنغةُ. وبرائلهُ الرِّيشُ الَّذِي فِي عنقهِ، ينشرهُ عندَ الفزعِ والقتالِ. برألَ يبرئلُ. والشَّاخصُ فوقَ ساقهِ الصِّيصيَةُ لأنَّهُ يمتنعُ بهِ. ويُقالُ لقرنِ الثَّورِ: صيصيةٌ، لأنَّهُ يمتنعُ بهِ.
والعقابُ مؤنثةٌ. والجمعُ القليلُ أعقبٌ. والكثيرُ عقبانٌ. ويُقالُ لَها: اللِّقوةُ. ومنَ صفاتُها الفتخاءُ اللَّيِّنُ جناحُها. ويُقالُ: كسرتِ العقابُ على الصَّيدِ، إِذَا انقضَّتْ عليهِ، فهيَ كاسرٌ.
والغرابُ. والجمعُ القليلُ أغربةٌ. والكثيرُ الغربانُ. ويُقالُ للغرابِ: ابنُ دايةٍ. ويُقالُ لهُ: الأعورُ، تفؤُّلاً. وذلكَ لحدَّةِ بصرهِ. ويُقالُ لجنسٍ منْها الغدافُ. والأبقعُ ما يكونُ فيهِ بياضٌ. وحلكُ الغرابِ شدَّةُ سوادهِ. والحلاكُ الأسودُ. ويُقالُ: هوَ أشدُّ سواداً منْ حلكِ الغرابِ، وحنكِ الغرابِ أيضاً. ويسمُّونَ الغرابَ حاتماً، لأنَّهُ يحتمُ بالفراقِ عندهمْ. وسمِّي الغدافُ غدافاً لسبوغِ ريشهِ. وأصلهُ منْ قولهِم: أغدفً قناعهُ، إِذَا أسبلهُ على وجههِ.
ويُقالُ للغرابِ إِذَا مشَى: حجلَ يحجلُ حجلاً. وذاكَ أنَّهُ لا يقدرُ على المشيِ السَّهلِ، فهوَ
يمشِي مشيَ المقيَّدِ. والحجلُ القيدُ.
والنَّسرُ. وقالَ بعضهمْ: الأنْثى رخمةٌ، والجمعُ رخمٌ. ويُقالُ لَها: أنوقٌ. وفي المثلِ: أعزُّ منْ بيضِ الأنوقٍ. وقيلَ ذلكَ لأنَّها تبيضُ فِي مواضعَ عاليةٍ، لا يصلُ إليْها أحدٌ. وقيلَ: هوَ الذَّكرُ وإنْ نسبَ إليهِ البيضُ فِي هَذَا المثلِ. ويُقالُ لولدهِ: الهيثمُ. ولبدٌ نسرٌ معروفٌ،
стр. 352
يتمثلُ بِهِ فِي القدَمِ والكبرِ. يُقالُ: طالَ الأبدُ على لبدٍ.
والصَّقرُ: والجمعُ صقورٌ. ويُقالُ لهُ: الأجدلُ، والجمعُ أجادلُ. والبازِي، باليَاء مخفَّفةً أجودُ، والجمعُ بزاةٌ. وقدْ تشدَّدُ الياءِ، فيُقالُ: بازيٌّ. وهيَ لغةٌ مرغوبٌ عنْها. وقدْ يُقالُ: بازٌ، والجمعُ أبوازٌ. وليستْ بمختارةٍ أيضاً.
والحبارَى، والجمعُ حبارياتٌ. ويُقالُ للذَّكرِ منْها: الخربُ، ولولدِها، إِذَا كانَ ذكراً، النَّهارُ. فإذَا كانتْ أنثى اللَّيلُ.
والكروانُ، والجمعُ كروانٌ، كَما تقولُ: ورشانٌ، والجمعُ ورشانٌ. ويُقالُ لهُ: الكرَى، والجمعُ كروانٌ أيضاً، مثلُ فتىً وفِتيان.
يُقالُ للورشانِ: المكَّاءُ، بالألِف، وقيلَ: المكَّاءُ طائرٌ صغيرٌ، لهُ صوتٌ معجبٌ.
وقَالُوا: العندليبُ البلبلُ. وقيلَ: الهزارُدستَان. ويُقالُ للبلبلِ: الكعيتُ.
والغَرانيقُ طيرُ الماءِ، الواحدةُ غرنوقٌ وغرنيقٌ. وقَالُوا: ليسَ على (فعليلِ) غيرهُ.
والفاختةُ، واشتقاقُها منَ الفختِ، وهوَ ضوءُ القمرِ أوَّلَ ما يبدُو.
والتَّدرجُ فارسيٌّ معربٌ. وأصلهُ تذرُو.
والقمريُّ، قالَ القتبيُّ: هوَ منسوبٌ إِلَى طيرٍ قمرٍ.
والدُّبسيُّ منسوبٌ إِلَى طيرٍ دبسٍ. وذلكَ خطأٌ. لأنَّ النِّسبةَ إِلَى
стр. 353
الجماعةِ غيرُ جائزةٍ عندهُمْ. وإنَّما نسبَ القمريُّ والدُّبسيّ إِلَى القمرةِ والدُّبسةِ، ويجمعُ على قماريَّ ودباسيَّ. ويُقالُ لِلدُّبْسِيِّ: القنطرُ. ويُقالُ لذكرِ القماريِّ ساقُ حرٍّ. ورُبَّمَا قيلَ: ساقٌ.
والأخيلُ الشِّقرَّاقُ.
ويُقالُ لأولادِ الطِّيرِ كلِّهِ: أفراخٌ. إِلاَّ الدَّجاجَ، فإنَّهُ يُقالُ لأولادِها: الفراريجُ، الواحدُ فرُّوجٌ، معروفٌ.
والشُّفنينُ معروفٌ، والجمعُ شفانينُ.
والسَّلْوَى جمعٌ لا واحدَ لهُ منْ لفظهِ. وهوَ السُّمانَى.
والقرلَّى الطَّائرُ الَّذِي يصطادُ السَّمكَ، أعجميٌّ معربٌ.
والرَّهوُ الكركيُّ. وقَالُوا: هوَ طائرٌ يشبهُ الكركيَّ. ويُقالُ للكركيِّ: السَّكبُ. والجمعُ سكوبٌ.
والخرَّقُ معروفٌ. وسمِّيَ خرَّقاً لأنَّهُ إِذَا فزعَ خرقَ فلصقَ بالأرضِ. والجمعُ خرارقُ.
واللَّغلغُ ذكرُ القنابرِ.
والشَّحَجَى ذكرُ العقعقِ.
والإوزَّةُ، والجمعُ إوزٌّ، معروفٌ.
واللَّقلقُ جنسٌ من طيرِ الماءِ أيضاً، معروفٌ.
والحجلةُ الطَّيهوجُ. والجمعُ حجلٌ.
والدُّرَّاجُ والقبجُ معروفانِ.
واليعقوبُ ذكرُ القبجِ. والغبراءُ أنثاهُ. ويُقالُ لَها: السُّلكةُ. والذَّكرُ السُّلكُ.
والعوَّارُ الزرزورُ.
والخطَّافُ، والجمعُ خطاطيفُ، معروفٌ.
والصَّعوةُ، والجمعُ القليلُ صعواتٌ. والكثيرُ الصَّعوُ.
والصِّفردُ طائرٌ أبيضُ الذَّنبِ، يوصفُ بالجبنِ. فيُقالُ فِي المثلِ:
стр. 354
أجبنُ من صفردٍ".
والقنبرةُ، والجمعُ قنابرُ. قَالُوا: الفصيحُ القبَّرةُ.
والقطاةُ، والجمعُ القليلُ قطواتٌ. والكثيرُ القطَا. ويُقالُ لَها: الغطاطُ أيضاً. ويُقالُ لذكرِ القطَا: الحترابُ، وهوَ الجزرُ البرِّيُّ أيضاً.
والجميلُ طائرٌ تسمِّيهِ العامَّةُ الجمالَ.
والكرزُ ما أتَى عليهِ حولٌ. فارسيُّ معربٌ.
والسَّوذنيقُ والسُّوذانقُ طائرٌ يصادُ بهِ.
والزُّمَّجُ طائرٌ كبيرٌ يصادُ به. وقيل: هيَ أنثَى العقبَانِ.
والشَّاهينُ والباشقُ معروفانِ. والجمعُ شواهينُ وبواشقُ. ويُقالُ للباشقِ: الحرُّ.
والبومُ. الأنثى بومةٌ. ويُقالُ للذَّكرِ منهُ: الصَّدَى والفيَّادُ.
والضُّوعُ، والجمعُ ضيعانٌ، طائرٌ معروفٌ.
والهدهدُ معروفٌ، والجمعُ الهداهدُ، بفتحِ الهاءِ الأولى. فأمَّا الهُداهدُ، بضمِّ الهاءِ، فالذَّكرُ منَ الحمامِ. ويُقالُ لضربٍ من الفواختِ: صُلصلٌ.
والحدأةُ والجمعُ حِدأٌ. والعامَّةُ تقولُ: الحدَا، وهوَ خطأٌ.
والصُّردُ، والجمعُ صردانٌ.
والوطواطُ الخفَّاشُ: ويُقالُ لهُ: السَّحَا، مقصورٌ.
والدُّخَّلُ طائرٌ يُقالُ لهُ: السَّحَا.
وابنُ تمرةَ، وهوَ شيءٌ يلهَى بهِ.
والتُّنوِّطُ طائرٌ يدلِّي لهُ خيوطاً منْ شجرةٍ يفرِّخ فيها. ويُقالُ: تنوِّطُ، وتنوِّطةٌ للأنْثى.
стр. 355
والتُّبشِّرُ الصُّفاريةُ.
والشُّحرورُ أعجميُّ معرَّبٌ.
والحمَّرةُ عصفورةٌ، والجمعُ حمرٌ.
والقاريةُ، بتخفيفِ الياءِ، والجمعُ قوارٍ. وهوَ الَّذِي تسمِّيهِ العامَّةُ السَّودانيَّ.
والعنقاءُ لا مسمَّى لَه. ويذكرُ أنَّهُ طائرٌ، ويوصفُ ويصَّورُ، ولا أصلَ لهُ.
والزُّعقوقةُ فرخُ الحجلِ.
وريشُ الطَّائرِ معروفٌ، الواحدةُ ريشةٌ. والزِّفُّ الرِّيشُ الَّذِي يبصُّ على الطَّائرِ، ويضربُ لونهُ إِلَى الحمرةِ.
ويُقالُ لآخرِ بيضةٍ تبيضُها الدَّجاجةُ: بيضةُ العقرِ. وصفرةُ البيضِ المحُّ. والسِّحاءُ الغرقِيءُ. وقشورُها الأعْلى قيضٌ وخرشاءُ.
ورجاعُ الطَّيرِ قطاعُها منْ موضعٍ إِلَى موضعٍ.
وللطَّائرِ الجناحانِ، والجمعُ أجنحةٌ، وهُما السِّقطانِ معاً. وفي الجناحِ القوادمُ. وهيَ مقاديمهُ والخوَافي الَّتِي خلفَ القوادمِ منَ الرِّيشِ الصِّغارِ.
والزِّمكَّى الموضعُ الَّذِي تنبتُ عليهِ ذنابَى الطَّائرِ.
وحوصلَّةُ الطَّائرِ، بتشديدِ اللَّامِ، والجمعُ حواصلُ. ومنقارهُ معروفٌ. وللجوارحِ منَ الطَّيرِ المنسرُ. والجوارحُ الَّتِي تصطادُ. ويُقالُ لأصابعِها: المخاليبُ، الواحدُ مخلبٌ، ولأصابعِ الطَّيرِ الَّتِي لا تصطادُ: البرائنُ، والواحدُ برثنٌ.
ويُقالُ للزِّمكَّى: القطنُ أيضاً، ومنْ ريشِ الجناحِ أيضاً مناكبُ وأباهرُ وكلَى. والعجازةُ الدَّابرةُ، وهي الإصبعُ الَّتِي وراءَ أصابعِ الطَّيرِ.
следующие страницы →