← Язык

Язык · id 37482

متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب

ابن المرحل

Полный текст (187 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

والعالِم الحَبْر وقيل الحِبْر ... وهو فصيحُ والمرادُ حِبْرُ وقلْ نصيبٌ يا فتى والقِسْمُ ... فإن أردت مصدراً فقسم والصدقُ في الأشياء مثل الصُّلبِ ... والصِدقُ في القول بضد الكذبِ وخل سربي أيْ طريقي أخطرُ ... وآمن في سربه هذا أكسرُ أيْ آمنٌ في نفسه والقومِ ... كذا فقلْ ولا تخف من لومِ والجزع في الوادي بكسرٍ يُعرف ... أيْ جانبٌ أو معظم أو معطف والجَزْع ما ينظمُ من أحجارِ ... في السلك وهو خرز الجواري والشّنف ستْرُشفَّ عما تحتهُ ... من رقَّة إذا أردتَ نعتهُ فإن أردتَ الفضلَ فهو الشِّفُ ... مكسورة ولي عليك يشفُ والانتساب بادعاء دِعَوه ... وقد دعا إلى الطعام دَعَوْه

стр. 107

والحِمل للظهر بكسر الحاءِ ... والحَملْ للبطن من النساءِ والحمل والحمل معاً للشجر ... لأنه حَمْل وحِملٌ فاشعر والمَسْكُ جِلْدُ الظبي أو سواه ... والمِسكُ طيبٌ عاطر شذاهُ وذاكَ قرني يا فتى أي ندّي ... فليس لي عن حربه من بُدِّ وهو قِرْني سنُّه كسني ... فها هنا تفتح قافُ القرنِ وإن فتحتَ الشكلَ فهو المثْلُ ... والشكلُ للمرأة وهو الدَّلُّ وما بها من أرمٍ أي أحدِ ... بألفٍ مفتوحةٍ فقيّدِ وإن تكنْ مكسورةً فالإرم ... مفتوحة الرَّاء وذاك العَلم والانكماشُ في الأمور حدُّ ... والبختُ والأب البعيد جَدُّ وما أتى في الشعر من أحدَّكا ... فاكسر وقدّر أتجد جدّكا

стр. 108

فإن حلفتَ فلتقلْ وجدِّكا ... وتفتحُ الجيم كمثلِ مجدْكا والوقرُ وهو الحملُ مما يحملُ ... والوقرُ في الأَذن وذاك الثقلُ واللحي عظم الفك وهوالأسفلُ ... واجمع على ألحٍ إذا تقللُ ولحية بالكسر والجمعُ اللُّحى ... بالضم إن شئت وإن شئت اللِّحى والأرض لم تنبت فتلك فِلُ ... وقيلَ لم تمْطر وقومٌ فَلُ تفتحُ هذا وهم المنهزمون ... ومرفق الإنسان أما أن يكونْ بالفتح في الميم وكسرِ الفاءِ ... وإن تشأ عكستَ في البناءِ والمرفُق أيضاً واحدُ والمرفق ... وهو الذي أنت به ترتفقُ والنعمةُ النعيم والتنعّمُ ... والنعمةُ اليدُ وهي الأنعم والجنّة الجنُّ وقد يكونُ ... من جَنَّ هذا فبه جُنونَ

стр. 109

ودخلَ البستان وهو الجَنّهْ ... وحملَ السلاحَ وهوَ الجُنهْ ورجلٌ في سوطه عِلاقه ... بالكسرِ والمحبّة العلاقه ورجلٌ في سيفه حِمالهْ ... بالكسر والغرامة الحَمالهْ كذاكَ والولايةُ الإمارة ... تقولُ تلك امرأة مختاره وبَضعة اللحم بفتح تستطر ... وهؤلاء القوم بضعة عشر وقيلَ في الأمر وفي الدين عَوَجْ ... وفي العصا ونحوها قيل عوجْ وهو الثِفال كالبساط يُوضع ... تحتَ الرحى فيه الدقيق يقعُ

стр. 110

وهو الثَفال أيْ بعيرٌ مبطىء ... بالفتح من يكسرْه فهو مخطىء ولقحتْ ناقتُه لقاحا ... وجئت حياً بعدكم لقاحا أيْ لم يدينوا لا ولا أصابهم ... في الجاهلية سباءٌ نالهم كلاهما لم أر إلا فتحه ... وتكسُر اللقاح جمع لقحه وإن تشأ قلتَ لقوح ومتى ... جمعت قلت لقح وقد أتى وهي من النوق الحديثة النتاجِ ... وسمِّها اللبون بَعْدُ باندراجِ وذا الفتى خِرقْ لهُ تخرّق ... بماله وهو ظريف لبقُ والخرقُ في الصحراء ما تخترق ... فيه رياح أو مياه تدفق والعدلُ إن كسرت فهو المثلُ ... وقيمة الشيء بفتح عَدْل

стр. 111

باب المضموم أوله تقول هذه ضُغطة قد حلتِ ... يا ربنا ارفعها فقد أضلتِ ولُعبة وتلك ما يلْعب بهْ ... كالنرد والشطرنج فافهم وانتبهْ وقُلفة وجِلدة وتعني ... ما يقطع الخاتن عند الختِن وهي الطمأنينةُ والأقوامُ ... على طمأنينتهم ما قاموا وهي القُشعريرة تعني الرعده ... يستخثن الإنسان منها جلده وذاك عودُ أسر والأسر ... تعذّر البول والاسم الأسر والحُصر أيضاً لاحتباس البطنِ ... لا زلتَ من هذا وذا في أمنِ

стр. 112

واجعلْ فلاناً منك يا زيد على ... ذُكرٍ ولا تغفله فيمن أغفلا وقد أتانا في ثياب جُدُدٍ ... يسري طروقاً زائراً بالموعد والفُلفُلُ المعروف وهو العُنق ... وذاك عنوان الكتاب ينطق وأنا قد عنونتُه وطفتُ ... بالبيت أُسبوعاً وما وقفتُ وهيَ الأسابيعُ إذا ما جُمعت ... على القياسِ وكذاك سُمِعت وناقتي أنشطتُ بالأنشوطهْ ... عقلتُها فناقتي مربوطهْ وتلكَ قالوا عُقدةٌ ملوية ... سريعةُ الحلِ بلا روية وعندَ زيد قدحُ نُضار ... وإن تضف أنت وما تختار أيْ قدحُ مُتخذٌ من أثل ... أو ذهبٍ والجُبن جُبن الأكل

стр. 113

ومصدرُ الجبان مثلُ ذلك ... ورفقة عظيمةُ هنالك والكبشُ عُوسيُّ تريد ضَخْما ... أو أبيض اللون رُزقت العلما وقلْ له نُعْمَ ونُعما عينِ ... ونُعمة وفيه غيرُ ذَيْنِ وأُجرةَ العامِل اعط واعرفِ ... ذؤابة الرأس معاً والشرفِ وما على هذا الفتى طلاوة ... لاحُسْنَ لفظ لا ولا حلاوة وحجزة السروال حيث تثنيه ... وهي النفاية لما قد تنفيه

стр. 114

من الطعام وسواه أزدري ... وقد ذكرنا فعله عند البري ووقعَ الإنسان في أفرّه ... أيْ في اختلاط وصياح ضره وهي الأُبلة تريد موضعا ... يدنو من البصرة فاحفظه معا وبالفتى تُخْمَةُ من أكله ... وعندهُ تُؤدة من عقله وهذه تُكَأَة أيْ مُتكأ ... وهذه لُقَطَة لن تملكا ورجلٌ لُعَنَةٌ لعّانُ ... ولُعْنةٌ يلعنُه الإنسانُ ومثلُ ذاك في القياس ضُحَكه ... وضُحكة أقبحْ بها من ملكهْ

стр. 115

ومثلُ ذاك هُزأة وهُزأَه ... وقد سمعت الفرق يا من قرأه ومنه عُصْفور نَعَمْ وثُؤلول ... ومنه زُنبور نعمْ وبُهلول تُفسّر الثؤلول بالخُراجِ ... وأنت للبهلول ذو احتياجِِ تعني كريماً ذا لقاء حسنِ ... ومنه قُرقُور لبعض السُفنِ قالَ وكلُّ اسم على فُعلولِ ... فضمُّه أصل من الأصولِ ومنه صارَ خالدٌ أُحدوثهْ ... في قومه أيْ أكثروا حديثه وهذه أُرجُوحةُ الصبيانِ ... إذ يلعبون وهي كالميزانِ وَهْيَ أضاحيُّ وخُذْ أضْحيّهْ ... وهيْ أماني وخذ أُمنيه وهي أواقي وزدْ أُوقيهْ ... ولا تنّون مثل هذي الِبنْيه

стр. 116

باب المفتوح أوله والمضموم باختلاف المعنى تقول هذي لَحْمَة وذا سَدى ... تفتحت وضم لام ما عدا كلُحمة النِسّب إذا تلْتَحمُ ... ولْحمة البازي أيْ ما يطعمُ والأكلة الفعله كالغداء ... والأكلة اللقمة من غِذاء ولجة الماء بضم اللامِ ... معظمه والفتح في الكلامِ تقولُ للناسِ هناك لجُّه ... تريدُ أصواتاً كمثل ضجّه وهذه الأحمالُ والحُمُوله ... بضمّها وإن تقُل حَمُوله وتفتح الحاَء فتلك الإبل ... أعني اللواتي للحمول تحملِ كذاك والمُقامةُ الإقامهْ ... بالضَّم والجماعة المقامة

стр. 117

والأصلُ فيها أن تقوم في مقام ... بخطبة على اتساع في الكلام وأَخَذَتْهُ موتةٌ لا تهمزُ ... ضَرْب من الجنون فلتميزُ والموتةُ المرةُ من مات يموت ... وذاك مثل قولهم فات يفوت واقطع بضم الخُلتين قطْعَا ... أعني المودّة وخلو المرعى والخَلْةُ الخصلةُ والخِلال ... جمعُ لها ومثلُها الخِصال والخلّة الحاجةُ مثلُ الفقر ... وضُمّ جيم جُمّة من شَعْرِ وجاءتْ الجُمّة تبغي رفديَهْ ... أعني رجالاً لايسألون في الديهْ

стр. 118

وجَمّة الماءِ هي اجتماعُهُ ... في البير بالفتح كذا إسماعهُ وما لها شَفْر تريد أحداً ... والشُّفر شُفْر العين بالضم غدا وجئتُ في عقبى جمادى أورجبْ ... أيْ بعدما مرَّ ولم يبقَ عطبْ وإن تكنْ قد بقيتْ ليالِ ... فلتفتح العينَ بلا جدالِ وقلْ على عقبه أو فيه ... وعقْبةِ وكُلّها تحكيهِ وقد كَسَرْتُ الدُّفَّ تعني الجبنا ... وقد ضربت الدّف أبغي لعبا والدال منه إن تشأ فتحتها ... والعِلْم خيرُ منحةٍ مُنحتها

стр. 119

وحلَّ موتانٌ وقل مُواتُ ... وموتان بهم فماتوا وهذهِ أرضٌ مواتٌ مُهْملَهْ ... غامرةٌ من يحيها فتلك لهْ

стр. 120

باب المكسور أوله والمضموم باختلاف المعنى إن تكسر الإمة فهي النِعْمه ... وقامَةُ الإنسان تُسْمى أمّه كذاك قِرنُ الناس في الجماعهْ ... والحينَ فاضبط جهد الاستطاعه والخطبة المَصْدَرُ ذا في مذهبه ... فإن ضَمَمْتَ فاسْم ما يخطب به وقيل إن خِطْبة النكاحِ ... تُكْسر دونَ غيرها يا صاحِ وجملٌ ورُحْلَةِ قَوِيُّ ... والرِحلة السّفرة ذا مروّيُ وهي إذا كسرتَ الارتحالُ ... ونُقْلةٌ كذاك وانتقالُ وحَمَل اللهُ تعالى رُجلك ... يا أيُّها الرجل اقلع رجلك

стр. 121

بالكسر تعني البقْلة الحمقاءُ ... أدام مولانا لك البقاءُ ومُطمئنُ الأرض أيضاً رِجلَهْ ... فاقبل بفهم ما روته الْجلّه وحُبوة العطاء من حبوتُه ... وحبوةُ من قولك أحبَيتُه والاحتباء أن تراه رافعا ... ساقيه في حال القعود واضعا كساءه أو ثوبه عليه ... لفَّاً على جنبيهِ مع ساقيه وقد يقال زال زيد جيبته ... كما تقول حلَّ أيضاً حُبْوته والصُّفرُ بالضم من النحاسِ ... ومنزلٌ صِفرٌ بلا أُناسِ وكلُّ خالٍ أيُّ شيء كانا ... فذاك صِفر فاستفد بيانا كذلك العُشْر من الأشياءِ ... حتى إلى الثلث بضم الفاء وحركنْ أوسطها بالضم ... إن شئت أو سكّن بغير ذم

стр. 122

لكنها تُكْسر في الأَضماء ... والظمأ حقٌ لورود الماءِ تقولُ منه التسع ثم السبع ... كذلك الخِمْس معاً والربع والخِلْفُ للناقةِ مثلُ الضرعِ ... للشاةِ مكسوراً كذا في السمع والخُلْفُ في الوعد بضم الخاءِ ... فِعْلَةُ سُوءِ ليس بالوفاءِ وناقةٌ تحنو على حُوارِ ... أيْ وَلِدَ يا حَسَنَ الحِوارِ من الكلام وهو المُحاورهْ ... مثل الجِوار وهو المُجاورْه

стр. 123

وعنده قالَ جِمامُ القدحِ ... ماء بكسر جيمه لا تفتحِ وعنده جمام مكود دقيق ... بالضم والمكود مكيال عتيق وذاك أن تملأه بقَدْرِ ... ما يبلغُ الرأس امتلاء فادرِ وقد قعدت في عُلاوة الصِّبا ... أو في الشفالة لأشفى الوصبا وقد ضربتُ بيدي علاوته ... أيْ رأسه ولم أخفْ عداوتهْ وهذه عِلاوةٌ على الجمل ... قد عُلِّقَتْ من فوق حمل مخمل وإن جمعتَ فهي العلاوا ... بفتحها كقولك الهراوا

стр. 124

باب ما يثقل ويخفف باختلاف المعنى اعمل على حَسَب ما أمرتُكا ... وحَسْبُك الشيءُ الذي أخبرتكا وجلسَ الإنسانُ وَسْط القوم ... أيْ بينهم ولم يخف من لومِ ووَسَط الدار جثا وجثما ... ووَسَط الرأس كذاك احتجما والعَجَم النّوى وأما العَجْمُ ... فالعضُ بالأسنان وهو الكدمُ تختبر الرخوَ بها والصُّلبا ... وتَعْلَمُ اليَبْسَ بها والرّطبا وقبلَ يوم النحر يومُ عَرَفْه ... يَومٌ كريمٌ كُلُّهم قد عَرَفه وقد عرفت عِرْفةً في كفّهِ ... أيّ قَرْحةً فقلت يا رب اشفهِ

стр. 125

وحَطَبٌ يَبْسٌ بفتح الأولِ ... كأنَّ ذاك خلقةٌ لم يزلِ وارتدْ مكاناً أو طريقاً يَبَسَا ... إن كان فيه ماءُ ثم يبسا والخَلَفُ الصالحُ بعد والدهْ ... والخَلْفُ خِلْفُ السوء في مقاصدهْ والخَلَفُ القَرْنُ وراء القرن ... يخلُف والخَلْفُ كلام الرُعنِ يقالُ للمخطىءِ حين يُجْفَا ... سكنت ألفا ونطقت خَلْفَا

стр. 126

باب المشدّد من الأسماء أخطأ من قال هي الزّعاره ... تعني الشراسة أو أغماره يعني اشتداد الغيظ بلْ تثقل ... الراءُ بالتشديد وهو العمل وتترك الألفَ في مكانها ... وشأنها في المدِّ مثل شأنها وأخطأ القائلُ سام أبرصا ... حتى يُشدّ الميم شدّاً خالصا لأنه اسم فاعل من سمَّا ... وإن تثن ثنِّ هذا الاسما أعني به اسم الفاعل المخصّصا ... واجمعه إن شئت وقيل أبرصا

стр. 127

وذاك سَكرانٌ أتى مُلتَّخ ... مختلط العقل وقلْ مُلطْخ من قولك ألتخ علينا الأمرُ ... والأمرُ مُلْتخٌ فأمري إمر واشرب مشواكى تُرى مُسترسَلا ... أو قل مشيا أيْ دواءُ مُسْهلا واحس عليه بعدَ ذاك حسْوا ... أو قل حَسَاءً يقطعُ المَثُوّا وهذه إجَّانةٌ للأكل ... أيْ صحفةٌ كبيرةٌ للشملِ وقُطف الإجاصُ والأترجُ ... هذا الفصيحُ وأتى الترنج

стр. 128

وقد أتى بالصبح والريح الفتى ... أيْ حشر الأشياء طُراً وأتى والصبحُ ضوءُ الشمس أو ما طلعت ... عليه كلتا القولتين سُمِعَت واقعُد على فوّهة الطريق ... والنهر كي تلقى أخا تحقيق ولي ابنةٌ ضاويّة ولي ابن ... كذاك ضاوي فمالي رُكنُ وفُسّر الضوي بالضئيل ... السيءُ الغذاءِ والقليل وهذه عاريةٌ مردودةٌ ... ولي فَلوُ ليس فيها جودة وهو الأُرز وكل الحُوارَى ... أيْ خالصَ الحنطةِ والمختارا وشدّد اللامَ من الباقلاّ ... واقصر وإن خففت فامدْد أصلا ومثلُه في حاله المرعزا ... والمرعزاءُ لا عدْمْتَ عِزّا وتُكسُر الميمُ وطوراً تُفتح ... وهي ثياب ذات لين تُمدَح

стр. 129

وجاَء في الفعل كذا مُشددا ... تعهد الضيقة أيْ تفقدا وعظّمَ اللهُ تعالى أجركا ... وإن يكن شخص مطيع أمركا وقد تقدمتُ إليه قبْلُ ... في الشيء أن يكون فيه فعلُ فقلْ كقول ثعلب وعَزْت ... إليه في الأمر وقل أو عزت

стр. 130

باب المخفف من الأسماء نقولُ ذا من عليّةِ الأخيارِ ... مُخففاً وذا هو المكّارِ وهمْ مكارون وهذا عِنَبٌ ... أيضاً مُلاحيُّ كذاكُ يُنسبُ ووصفه ضربٌ طويلُ الحبِّ ... فيه بياض وهو خير ضَرْبِ وأنا من عيشتي في رفاهيه ... تبدو له في وجهه كراهيه ولي غلام حسنُ الطَواعيه ... وكُسرتْ منْ فمه الرُباعية وهذهِ الأرضُ أراها نادِيَهْ ... لكنّها في وصفها مستويّه

стр. 131

وهذه قُلاعةٌ قلعتُها ... قِشْرةُ طين يابسٍ نزعتُها وذا أخٌ وذا أبٌ وذا دمٌ ... مُخفّف جميعها وذا فمُ وهم السُّماني في الطيور الواحد ... منه سماناة فداك الحاسدُ وحُمَةُ العقرب تعني السُّمَّا ... وَلِثَة الإنسان فاعلم عِلْما وهو الدُخان وتقولُ أُرتجا ... على الخطيب ما أطاق مخرجا وذا غلامٌ وجهُه لما بقل ... نما عليه الشُعر فانقل ما تقل

стр. 132

باب المهموز استأصلَ اللهُ تعالى شأفَتهْ ... وأسكت الله تعالى نأْمتهْ والشأفة القرْحه تكون فتزول ... من قدم الإنسان أصلاً وتحول يحتملُ الدعاءُ معنيين ... خيراً وشراً فافهم الوجهين ونأْمة حركةُ من النئيم ... أيْ الأنين فلتكن به عليم وذاكَ أمرٌ قد ربطتُ جأَشا ... له تحزّمت فلستُ أخشى واجعلْه بأْجاً واحداً قال عمرْ ... والناسُ بأجٌ واحد لمن نظرْ تريدُ شيئاً واحداً وضربا ... ولبأ الضرع حلبتُ حَلْبا

стр. 133

وأولُ اللّبن يُدعى لبأُ ... من قبْلِ أن يروه حين ابتدأ وهذه لَبُوَءةٌ لها زئيرُ ... تأكل كلباً زيئنياً قصيرُ ولي مِلَحٌ يا فتى تقيٌ ... ودرء أنىّ ودرَء أني وذا غُلامٌ توأمٌ وذان ... تزاحما في البطن توأمانِ وهذهِ توأمةٌ وهاتان ... توأمان لا تخص الإنسانْ وهو المرئي للجزور وسواه ... أيْ مَسْلَكُ الطعام من خلف اللهاه

стр. 134

تهمزُه إن شئتَ أو تسهّلُ ... وقدْ أتى رؤبة والسموأل مع المهنأ إلى رئاب ... ورأسه ملآن من صُؤَاب فانتبهتْ لهم كلاب الحَوْءبِ ... فنجتهم فآنثنوا بالهربِ

стр. 135

أما الصُؤاب فهو بيْضُ القمل ... وجمعُه الصئبان فافهم نقلي والحوَءْبُ الذي ذكرتُ آنفا ... هُوَ مكانُ كنْ بذاك عارفا وأنشدوا عليه في الكتابِ ... ما قاله شيخٌ من الأعرابِ ما هي إلا شربةُ بالحوَْءبِ ... فصعدي من بعدها أو صوبِ وجئتُ جيئةً وهذي جيّهْ ... مستنقع الماء بوزن نيّهْ والسؤر ما يبقى في الإناءِ ... من لبنٍ أو غيره أو ماءٍ والسورُ وهو حائط المدينه ... بغير همزٍ فاستمع تبيينهْ

стр. 136

والأرقان واحد اليرقان ... أيْ صفرةٌ تعلو عيون الحيوان وسبقَ من أرضهم اليرْنَدجُ ... وهي الجلودُ السودُ والأرندج

стр. 137

باب ما يقال للمؤنث بغير هاء امرأةُ من الطلاق طالقُ ... وحائضٌ وطاهرٌ وعاتقُ وطامثٌ وقل خطيب وكحيل ... في كفّها وعينها وهي قتيل وإن تقل في أول الكلامِ ... انظر إلى قتيلة الأقوامِ وما ذكرت امرأةً من قَبْلُ ... فقُل قتيلةٌ وذاك الأصلُ نعمْ ولي عنز رَميُّ فادرِ ... ولحيةٌ أيضاً دهينُ الشعرِ وامرأةٌ على الطّوى صَبُورُ ... وهي على بلائها شكورُ لكنّها جميلةٌ معطارُ ... وهي على جمالها مِذْكار

стр. 138

عادتها أن تلدَ الذكورا ... ليست بمئناث فكن غيورا ومُرضعٌ ومُطفلٌ وحاملُ ... أريدُ حُبْلى ضد ذاك حائلُ ولم أُرد تنفلُ فهي نافله ... ولو أردتُ ذاك قلت حائلهْ وتلكَ خوْدٌ للجمال مُحرزه ... وهي صِباكٌ صُلْبه مُكتنزه وناقة إذا وصفت سُرُح ... أيْ سهْلة في سيرها تُسْرَحُ وهذه ملحفةٌ جديدُ ... وخَلَقَا في آخرٍ تعودُ وهي عجوز ركبتْ أتانا ... وبثلاث أُثن أتانا وإن تكن كثيرةً فأُتُنُ ... وذاك جمعٌ للكثير يَحْسُنُ والرّخل الأُنثى من أولاد الضانِ ... وجمْعُها الرُّخال ثم الرخلانِ

стр. 139

وعند عمرو فرسٌ نتوجُ ... أيْ حاملٌ تُزْهىَ بها السروجُ ومن يكنْ كذاك من إناث ... قُلْه بلا هاء بلا اكتراثِ

стр. 140

باب ما أدخلت فيها الهاء من وصف المذكر ورجلٌ راوية للشعرِ ... تعني بذاك راوياً ذاكُثْرِ ورجلٌ علاّمة نسَّابه ... مجذامةٌ مطرابة معزابه كأنهم عَنَوْا بذاك داهيه ... إذ قصدوا في وجههم تناهيه مجزامةٌ مفعالة من جزما ... أيْ قطع اللهو معاً وصرما معزابةٌ من قولهم تعزّبا ... أي باعد التزويج أو ما أطْربا ورجلٌ لحّانة صخّابَه ... هلباجة فقاقة جخَابهْ كأنهم عَنَوا به بهيمهُ ... إذ وصفوا أخلاقه الذميمه

стр. 141

صخّابةٌ فعّالةٌ من الصَخبْ ... وهو الصياحُ والخصام واللجبْ فقّاقة ذُو حمقِ وثقل ... جخّابة كذاك فافهم وافصل ويجمع الهلباجة الرذائلْ ... فما يُخلي قولةَ لقائل

стр. 142

باب ما يقال للمذكر وللمؤنث بالهاء قل رجل وامرأة إن تصْفِ ... هذا وهذي ربعةُ فلتعرف ورجلٌ ملولةُ تليهِ ... ملولةُ من نسوة تحكيهِ

стр. 143

ورجلٌ فروقةٌ أتاكَ ... وامرأة فروقةٌ كذاكَ تعني من الفرق وهو الخوفُ ... عُوفيتَ من نعتيهما يا عوفُ ورجلُ صرورة لم يحْجُجِ ... وامرأةُ كذاكَ واسمع حججي وامرأة هذرة ورجلُ ... هذرة كلامُه متصلُ ورجلُ وامرأةُ كلاهما ... همّازة لمّازة كلاهما

стр. 144

بابُ ما الهاءُ فيه أصّلية الماءُ إن جمعَته مياهٌ ... وهي إذا أقللتها أمواهُ وشفّة وجمعها شفاه ... وان جمعت الشاةَ قل شياه وعضةٌ وجمعها عضاهُ ... لشجرٍ والأستُ والأستاه وأنشدوا في قولهم مهاهُ ... من مه أيْ صفا ومن سواهُ

стр. 145

يقولُ ما لعيشنا هذا مهاه ... ودارنا ليستْ بدار للحياه
следующие страницы →