← Язык

Язык · id 37482

متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب

ابن المرحل

Полный текст (187 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

وسحّتِ الشاةُ تسِحُّ فافهمْ ... سُحُوحةً أيْ سال فيها الدسمْ وابن لها اسم فاعل من سَحّا ... بغير هاءِ فكذاكَ صَحّا وسحَّ أيْ صبَّ كذاك المطرُ ... تُسِحُّ سحَّاً جاَء هذا المصدرُ وأنتَ قد أعرضتَ عني تُعرِضُ ... وذلك الإعراض عندي مرضُ وأعرض الشيء له إذا بدا ... كذاك إعراضاً وأعرض أبدا وقد عرضتُ الجندَ والكتابا ... أعرضُ والجارية الكعابا أعرضها عرضاً على الجميع ... فأرعني سمع فتى سميع وأنت قد عرضتَ أيَّ عرضِ ... تعرُض أيْ ضخمت ياذا فاعرضِ وما الذي تعرضُ زيداً لكذا ... بالكسر قيل والمُصيب من حذا

стр. 72

والطولُ قد عرفتُه والعرضُ ... خلافَه وكلُّ واد عِرْض والعِرضُ في الإنسان قيل جسده ... إما تذمَّ عرضه أو تحمده والنفَّسُ والإباء والخليقه ... والريحُ والكلُّ له حقيقه وهو نقيُّ العرض حينَ يُمدح ... أيْ ليس للقادح فيه مقدح والعَرَضُ الذي ينال الحيُّ ... في العمر من دنيا حكاها فِيُّ والعُرْضُ إن شئت بضم العينِ ... ناحية الشيء بغير مَيْنِ والعودُ معروضٌ على الإناءِ ... مُلقىً على الإناء كالغطاءِ وحبّذا الحسامُ معروضاً على ... فخذيه وهو قاعد بين الملا وقد لحُمتَ يا فتى لحامَه ... وقد شحُمت بعدنا شحامهْ أيْ صرت ضخماً والفتى شحيمُ ... ومثلُه في وزنه لحيمُ وقد شحمتَ يا فلان تشحِمُ ... وقد لَحُمْتَ يا فلان تلحَمُ

стр. 73

تريدُ قد قرمتَ وهو القرمُ ... إليهما وشحمٌ ولحمُ وشحمَ الأصحابُ فهو يشحمُ ... ولحم الجيران فهو يلحمُ أيْ أطعم الشحمَ فذاك شاحمُ ... وأطعم اللحم فهو لاحمُ وأشحم الإنسان فهو مُشْحمُ ... وألحم الإنسان فهو مُلحمُ تعني إذا ما كثر لديهِ ... فاحفظه حفظاً لا تقس عليهِ وذلكَ المُنصُل قدْ أحددتهُ ... أشدَّ إحدادٍ وقد حددتُهُ فهو حديدٌ وحُداد قاطعٌ ... ونظري أحددتُه يا سامع إليك إحداداً وقد حدّدت ... حُدودَ تلك الدار ثم عُدتُّ أحدُّها حدّاً وحدِّتْ هندُ ... لأجل موْتِ بعلها تحدّ

стр. 74

وقد تحد والحداد أن تدعْ ... زينتها وطيبها لِمَا وقعْ وقد أحدّت فهي إما مُفْعل ... أو فاعِلٌ من غير هاءٍ تدخل وأنا قدْ حددتُ من غيظ على ... زيدٍ أحدُّ حدّةً لما غلا وإن تقُل حدَّ أحدت قولا ... وقد أحال في المكان حَوْلا أقام فيه وأحال المنزلُ ... أتى عليه حولُه يا رجلُ مصدره إحالةٌ وحالا ... بيني وبين الشيء ثم زالا يحولُ حَوْلاً بالدخول بيننا ... وإنما يبغي بذاك بيننا والحولُ قد حالَ حُؤْلاً أيْ كَمُل ... وحال عن عهدي ولكنْ لم أحلُ وحالتِ الناقةُ أيْ لم تحمل ... والنخلُ أيضاً وحيالاً فقلِ وقد أحلناك على فلانِ ... إحالة بالدَّين مذ زمان

стр. 75

وحالَ في ظهر الجوادِ أوسواهْ ... حؤل أي علامنه مطاه والحالُ في الظهر مكان اللّبد ... ما كان لي من شرحه من بُدّ والشيءُ قد أوهمتُه أوهمُه ... أسقطته فها أنا أعلمه وقد وهمتُ في الحسابِ أوهَم ... وفي سواه أيْ غلطت فاعلم فإن مضى وهمكَ نحو الشيّ ... وقد أردت غيره في الطيّ فقد وهمت يا فتى إليه ... أهِمُ وهماً لا تزد عليهِ وغَلِطَ الإنسان في الحسابِ ... وغيره قُلْه بلا ارتياب وغَلِتَ الإنسان بالتاء فقد ... في كلِّ ما يحْسُبه كذا ورد

стр. 76

وأنا قد أحذيت زيداً حُذّيا ... وهي العرية بوزن القصُبا وقد حذوتُ النعلَ بالنعلِ إذا ... قطعتها كمثلها وهي الحِذا والمصدرُ الحذو وقلْ إن تجلس ... حذاَءهُ حذُوته في المجلس وقد حذا نبيذُك اللسانا ... يحْذيه حذْياً قَبَضَ المكانا وقلْ إذا حُدثتَ إيه أيْ زدِ ... من الحديث فإذا لم تقصدِ منه حديثاً واحداً مُعيّناً ... قلتَ له إيهٍ كذا مُنّونا وان تقلْ إيهاً فذاك قطْعُ ... وإن تقُل ويْهاً فذاك ردْعُ وقلْ له تعجباً واهاً له ... قال أبو النجم لليلى مِثْلَه واهاً لليلى ثم واهاً واها ... يا ليت عيناها لنا وفاها

стр. 77

وقد ثلثتُ الرجلين أثلثُ ... صرنا معاً ثلاثةً لا أثْلُثُ وقع عثرت تسعةً أعثِرهم ... بالكسر أيضاً لا تقل أعْثُرهم وهكذا ما بينها منْ عددٍ ... إلا حروف الحلق فانظر تجدِ تقول قد ربعتُهم أربَعُهُم ... وزدْ على أسبعهم أتْسَعُهم فإنْ أردت قدْ أخذت حظا ... منه فضُمَّ العينَ واحفظ حفظا إلا التي استثنيت فهي أبدا ... مفتوحةُ العين لنفل وردا

стр. 78

وقومُنا قد أثلثوا أيْ صاروا ... ثلاثةً وقسْ فلا إنكار وأنا أمأيت الدنانيرَ وقدْ ... أمأت فصارت مائة من العدد وطالما ألفتها فآلفه ... جعلتها ألفاً فإذ تأَلفت طلتُ بها عليهم أطولُ ... طولاً فدان العرض لي والطول ولا أحييك طوال الدهرِ ... أيْ أمَدَ الدهر وطول العصر قالَ القطامي ينادي طللاً ... طالَ به العهدُ فأقوى وخلا إنا محيُّوك ألا أسلم يا طللْ ... وإن بليت أو يطلُ بك الطيل

стр. 79

تقولُ طالَ طولي وطيلي ... أيْ مدتي وعمري وأجلي كذلك الحبلُ يُسمى طِولا ... كما ذكرتُ ويسمى طيلا والرحلُ الطويلُ والطُّوال ... وهم رجال كلُّهم طِوالُ وقد شرعنا لكمُ في الدين ... شريعةً بالفرض والتبيين وأشرع البابَ إلى الطريق ... فتحه إشراع ذي حقوق وأشرع الرمحَ فلانُ قبلي ... سدّده لكنني لم أنكُل وشرعتْ في الماء خيلي تشرعُ ... وإبلي كما تقول تكرعُ

стр. 80

وقلْ لقومٍ لهم استواءُ ... في الأمر أنتم شَرَعٌ سواءُ وشَرْعُنا من رجل فلان ... أيْ حسبنا فإنه دِهْقان

стр. 81

باب ما جاء وصفاً من المصادر تقولُ يا خصْمُ وتعني رجلا ... وامرأة وواحداً وجُمَلا وَدَنَفٌ كذاك لا يثنّي ... أيضاً ولا يجمع وهو المُضْني فإن كسرتَ النونَ ثنِّ واجمعِ ... وإن تُردْ تأنيثه لم تمنعِ وقَمنٌ إذا فتحت وحَرَى ... كدنفٍ حكمها أيضاً قد جرى وهو إذا قلتَ حريٌ أو قَمِنُ ... أو ذا حرِيُّ أو قمين تحسنُ تقولُ قومٌ أحرياءُ بالنّدا ... تعني أحقاء وقسْ على هُدى ورَجُلٌ فطر وقوم فِطْرُ ... وامرأة فِطرٌ كذاك الأمرُ

стр. 82

في قولهم زَوْرُ وصومُ وكذاكَ ... رضىً وعدلٌ مثل خصم إن أتاكَ لا تجمعِ الكلَّ ولا تثني ... لأنها مصادرٌ فاستغنِ كذلكَ الضيف وفي التنزيل ... من قولِ لوط أعظمُ الدليل وإن تشأ ثنيتَ أو جمعتا ... فقلتَ ضيفانِ كذا سمعتا وقد أتى الأضياف والضيوفُ ... كقولك الأسيافُ والسُّيوفُ وما أتى من ذاك فهو مثلُه ... والشيء مقرونٌ إليه شكلُه وقلْ لهم ماءٌ رَواء وروى ... وهم من الماء رِواء في اللوى

стр. 83

ورجلٌ له رُوَاءٌ أيْ له ... مرأى بهيٌّ ما رأيتُ مثله وانظر إلى قوم رئاَء بعضهم ... مقابل بعضاً وهذي أرضهم بيوتهم فيها رئاءُ فانظرِ ... وفعلوا ذاك رئاَء البشرِ وتجمع الرؤيا التي في النوم ... على رؤىً هذا كلام القوم ودلعَ اللسانَ زيدٌ أخرجا ... ودَلَع اللسانُ أيضاً خرجا وقد شجا فاه إذا ما فتحا ... وقد شحا فوه إذا ما انفتحا كذاكَ أيضاً قولُهم في فَغَرا ... فيه التعدي والوقوف ذُكرا وقلْ إذا أمرت ذرْ ذا وَدَعِ ... ولاتقلْ وذَرْتَ إن لم يُسْمعِ ولا ودعت أو فلان واذِرُ ... أو وادعٌ فإن ذاك نادرُ والوَذْرُ والوَدع كذلك أهمل ... وصرّفوا تَرك فهوَ البدل

стр. 84

باب المفتوح أوله من الأسماء هو فكاك الرهن يعني المصدرا ... في فكّه كذاكَ فيمن أُسِرا وقد جرى في القلب حَبُّ المحلب ... في الطيبِ نبت في بلاد العرب والفتحُ في عِرْق النَّسا وفي الرَّحا ... وفي رَخاءِ العيش أمر وضحا وهوَ الرصاص والصَّداق يا فتى ... هذا هو المختار والكسر أتى وإن تشأ صُدُفَة وصَدُفه ... وقد حكى الزّجاج أيضاً صُدْفَه والشَّنفُ ما عُلّق في أعلى الأذن ... والقرطُ في أسفله فاعلم وصن والأنفُ أيضاً في مثال الشَّنف ... بألف مفتوحة في الأنفِ والأمر قد جاَء به من قصّه ... تُريدُ من مَفْصَله وأصّه

стр. 85

والقَصُّ معروفٌ وخَصْمُ الرجُل ... والثدي للمرأة فاعلم وافصل وكان ضلْعُ الحاكم اليومَ على ... أيْ ميله لما اختصصتَ مع مَىْ وجيءْ بهذا الأمر قلْ من حسِّكا ... وبَسّك المعنى بجهد نفسكا من حيث أدركت وما لم تُدرك ... بالحسّ أو ملكت أو لم تملك وثوبُنا مُعافريُّ نُسِبا ... إلى مكان من هناك جُلبا وقل هي الَيسار واليسارُ ... لليدِ وافتح فهوَ المختار

стр. 86

وهو السَّميدعُ وذاك السيَّد ... ولا تضمَّ السين اذ لا يوجد والجدَيْ معروف وجمع الجَدْي ... أجْدٍ كأظبٍ وهو جمع ظبي كذاك أجرجُوا في اليسير ... وهو الجراء منه في الكثير وتفتح الكَتّان في المشهور ... كذلك الخطي عن جمهورِ وإنما الخطُ مكانٌ يُجلبُ ... منه الرّماح وإليه تُنسب وما أكلت بعد كمْ أكالا ... كلاَّ ولا ذقتُ غماضاًلالا

стр. 87

أما الأكال فهو في الطعام ... والغمضُ والغماض في المنامِ ومثلُه الحثاثُ وهو يفتح ... وقيل إن الكسرَ فيه أفصحُ والجوربُ الملبوسُ في الرجلين ... ويُعرف الكوسجُ بالخدين وهو النقي الوجه إلا الذقنا ... ومسُّه اللّوى لبرد بطنا أيْ وجعٌ في البطن وهو الفقر ... ضد الغنى لم يأت فيه كسْرُ وللطعام نزلٌ أيْ ريْعُ ... نعمْ وفصلٌ لا عراكَ روعُ وأمره أبيَن عندي فيثق ... من فرق الصبح وقلْ من فلق

стр. 88

وشمعٌ وسَهَر ونهرُ ... وليس إسكان الثواني أنكر وذاك شيء داخل في القبضِ ... والقبضُ المقبوض مثل النفضِ والنفضُ المنفوضُ من أوراق ... والقبضُ والنفض لدى الحذّاق كالضرب والقتلِ من المصادرِ ... فخلِّ قولَ وارد وصادرِ وذاكَ إنسان قليل الدَّخلِ ... ليس بذي غشِّ ولا ذي خلَلِ ولا أكلمك من ذي قَبَل ... أو زذْ إلى عشر وما شئت قُل ذو قبل تقديره ذو استقبالْ ... كذا أتى في الكتب زدت إقبال

стр. 89

وطرسُوس بلدة رومية ... والعربسوس الدفة المحنية والعَربونُ يا فتى والعُرْبان ... وذاك ما عجلته من أثان والجبروتُ مصدرُ الجبار ... فلا تكنْ للناس ذا استكبار والجبرّية كمثل الكِبر ... مفتوحة الباء فكنْ ذا خبر

стр. 90

وفرقة جبْريّة أي تُخبر ... أن الفتى على المعاصي مُجبر وفلكةُ المِغزلِ وهي تُجعل ... أسْفله ليرجحنَّ المِغْزلُ والعظمُ على الصدر يسمى ترقوْه ... ووزنها من المثال عرقوْه تفسيره العُود الذي يعترض ... على فم الدّلو عليه يُقبض وسورة السجدة قد قرأتُ ... كذلك الجَفْنةَ قد ملأت وإلية الكبش وتلك الأليات ... والأليان نعته من ذا آت

стр. 91

والأليانة التي قد عظمتْ ... إليتها من لحمها أوكرُ متْ ورجلُ إلى بمعنى ستهُم ... وامرأة عجزاء أيضاً فافهم وكان في القياس أي تقولا ... ستهاءُ قال بعضهم قد قيلا والحرْبُ خدعةٌ وهذا من كلام ... نبينا عليه موصولُ السلام وأصْبعُ الإنسان فيها الأنْملةْ ... بفتحتين ويُقال الأُنْملُه كقولهم أسنُمَةَ بألفٍ ... مفتوحة وضم نون فاعرفِ تفسيره اسمُ موضع أو جبلٍ ... أو رملةٌ قد قيل كلُّ فقلِ وهذه دجاجةٌ وشتوه ... وكثرة تفتحها يا عُروة

стр. 92

كذلك السفود والتنُّور ... كذلك الكمُّون والسمُّور أيْ حيوانٌ تُصنع الفراءُ ... من جلده فجلدُه دِفاء وقيلَ فيه غيرُ ذاك من نبات ... وحيوان فادر ما قال الثقاتِ كذلك الكلُّوب في الآلات ... كذلك الشبُّوط في الأحوات وكلُّ ما جاء على فعول ... تفتحه، وجاء في القليلِ في اسمين في القدُّوس والسبُّوح ... بالضم مختاراً وفي الذُّروح في حيوان طائرِ ذي سُمّ ... والفتح فيها جائز كالضمِ

стр. 93

وقُلْ صَعُودٌ وهبوط وحَدور ... وقل جَزور وقل الماء الطّهور وقلْ وَقودٌ للذي يوقد به ... وقل وضوءٌ فتحه بحَسبه وقيل إن فتحت فهو الاسم ... للفعل والمصدر فيه الضّمُ وقل سَحور وفطور وبَروُد ... أيْ بارد بالكحل قسها بالوقود وقلْ قَبُول حسنٌ وافتح معا ... وقل ولوعٌ مصدر من أولعا وفخِذٌ وكرِش وكبِد ... وفحِث وشرْحَ هذا أقصد وهي التي بالطبقات القذرة ... كأنها رمَّانة من عذِرة وقبّة ترعى وتدعى فطنه ... وحفثاً بالقلب وهي بينه

стр. 94

نعم ومنْ ذا الباب هذا لعبٌ ... وضحك وحَلِف وكذب وحَبِقُ وضرِطٌ وصَبرُ ... تعني به الدواء وهو المقر وهذه معِدةٌ ولَبنة ... أيْ طوبَةَ وقد شرحت الفطنة وهذه كلمةٌ وناسُ ... سَفِلةٌ وكلُّهم خِساس وبعتُ منه سلعة بآخره ... مكسورة مقصورة ونظره وجاءنا من حالة مستنكره ... لكنني عرفته بآخِره

стр. 95

باب المكسور أوله من الأسماء تقول هذا الشيء رِخْوٌ ليّنُ ... والجروُ والشّيء برطل يُوزنُ واستعمل الوالي على الشام وما ... أخذ أخذ الشام أيْ ما انتظما بالشام أو كان إليه يَرْجعُ ... وقيل ما نفي وليس يُدفَعُ وذلك النسيانُ والديوان ... وذلك الديباج والخوان

стр. 96

وذاك كِسْرى وسداد من عِوز ... وما أنا أشرحه في ذا الرجز أما السدادُ هكذا فيوضعُ ... لما به يُسَدُّ أو يرفَّع لكنْ إذا فتح فهوَ المصْدرُ ... والعَوَزُ الحاجةُ والمفتقر وأنت في جوار ذاك الحرّ ... قوام أمرٍ أو ملاك أمر والمالُ في الرعي تريدُ في العلا ... والسقي حظ الأرضِ من ماء ولا تفتحهما حتى تريد المصدرا ... كالطحن والطحن وقيت الضررا والسقي أيضاً ما سقيتَ من طعام ... بعمل وحيلة لا بالغمام والغذي تعني البغلُ ما سقاهُ ... ماءُ الغمام ذاك لا سواهُ

стр. 97

وقد نزلنا العلو والسفلَ وإنْ ... قلتها بالضم أيضاً لم تمن والعِلوُ أعلى كل شيء فاعلمِ ... وسفلُه أسفله في الكلمِ والجصُّ تعني الجبس وهو الزئبر ... تقول هذا ثوبه مُزأبر والزئبق الزاؤوق والمَزابق ... ما مسَّه من الظروف الزئبقُ والقرقسُ البعوض وهو الجرجس ... وليس لي في الأمر فكر يحبس

стр. 98

وأنت قدْ أوطأت زيداً عِشوه ... خدعته فكان منه هَفْوه والطائرُ المعروف يُسمى جدأه ... والجدأ الجمع وأمّا الحدأه بالفتح فهو الفأس ذات الرأسين ... في غير هذا الباب فاحفط هذينِ وهذه جِنازةُ أي مَيْتُ ... على السرير ذاك قول يُثبت والغِسْلةُ الغاسولُ في القياسِ ... كقولهم غِسْل لِطفل الراسِ وقيل آسٌ طيبٌ وماءُ ... ترجّل الشعرَ به النساءُ

стр. 99

وكفّة الميزان والصنارهْ ... حديدة كمخلب مُداره نعم ولي في آل زيد بُغية ... وولدٌ لرشدة وزينة فإن تقلْ لِغَيّة فتُفتحُ ... والإحنة الشحناءُ حين تشرح وقدْ وجدتُ في عظامي أبْرَدهْ ... تريد برداً باطناً لا بَرَده والإصبع اكسر ألفاً ثم افتح ... باءً وما أردت غير الأفصح وعنده إشفى من الأشافي ... أيْ مثقب الخرّار والخصّاف

стр. 100

والجديُ إنفحته ما يُعْقد ... به الحليب الحاءُ لا تشدّد وإن تشأ شددتها وفيها ... أيضاً لغاتٌ لستُ أستوفيها وقلْ إكافٌ ووكافٌ واكتبِ ... وهذه إضبارة من كتب كقولهم أقامهُ إضمامهْ ... أيْ كتب مجموعة أمامه وهو سوار اليد لا يخفى اسمه ... وتكسر الإسوار أو تضمه والفرسُ فيهم تُعرف الأساوره ... قيل كماةٌ أو رماة قاهرة وهو الأوز الواحد الإوزه ... أيْ بطة وقد يقال وزّه وذلك الرُمَّان إمليسيُّ ... بلا نوىً فحبُّه مائي وعنده إهليلجٌ للشربِ ... وعنده إرزبةٌ للضربِ

стр. 101

نعمْ وفي الأصابع الإبهام ... واسم صغارِ الغنم البهام وشهد الإملاك زيد أي حضرْ ... عقدَ نكاح يا له يوماً أغرْ ذو أذخر وهو نباتُ عطرُ ... يُسمى بتبن مكة ويُشهرُ وكل ما يكون مثل الآله ... فميمه تكسر لا محاله تقول هذا مِلحفٌ وملحفهْ ... تكسر ما جاء على هذي الصفهْ وهذه مطْرقةٌ ومِطْرقُ ... ومثلُه مِروحة إذ تنطقُ كذلك المِرآة وهي تجمع ... على مَراءِ وكذاك تُسمعُ ومئزر ومِحلبٌ أيْ قدحُ ... للحلب والمخيط وهو المنصحُ ومقطع أيْ آلة للقطعِ ... إلا حروفاً حفظت في السمعِ مثل مِدقُّ يا فتى ومكحل ... ومزبر ومسعط ومنخلُ أما المُدَقُّ فهو ما يُدقّ ... به وقد قيل هو المدَق وفي وعاءِ الدُّهن قيل مُدْهنُ ... والكحلُ في المكْحُل هذا بيّن

стр. 102

كذا السُّعُوط أيّ دواء الأنفِ ... وعاؤه المُسعْطُ دون خلفِ والمنْخُل الغِربالُ ليس يُجهل ... والمشطُ في رواية والمُنصل وتكسرُ الدِهليز والمِنديلا ... كذاك والسِرجين والقنديلا وفسَّروا الدهليز فيما ذكروا ... بأسطوان الدار ثم فسّروا كذلك السرّجينُ فسّر مطلقا ... بالزّبْل لكنْ بعضهم قد حققا فقيّد الزّبْل بزبل الفَرَسَ ... والبغلِ والحمارِ هذا واحبس وتمر شهريز إذ أضفته ... والتمر شهريزٌ إذا وصفته كذاك شهريز بغير نقطِ ... وذاكَ في رهط وذا في رهطِ

стр. 103

والجيد والسكين والجرانا ... تعني به السدر فزد بيانا وأنتَ سِكيّرٌ كثيرُ السُكرِ ... وأنت خميّرٌ كثيرُ الخمرِ وأنتَ شِرّيبٌ كذاك يا رجلْ ... وذاك بطيّخ وطبيّخ فكلْ وذلك الماءُ شديدُ الجريْه ... يا حسن الركبة ثم المِشْيه وجلسةٌ وقِعدة إن تكسرِ ... تعني بها الهيئة غير المصدرِ وضِلَعُ وقمَعُ ونطَع ... تفتح ثانيها كذاك الشَبع والقِمَع الشيء الذي تلقيهِ ... في في الإناء عند ضيق فيهِ

стр. 104

ثم تصبُّ فيه ما أحببتا ... فلا تخافُ الفيض إن صبَبْتا والنِطعُ الذي يكون منْ أدمِ ... يُلقى على الرحل عند سفك دمِ

стр. 105

باب المكسور أوله والمفتوح باختلاف المعنى أوّلُ مولودٍ لوالدينِ ... بِكْرٌ وسمّ ذا وذا بكرين وأنشدواعليه من شطر الرجزْ ... بيتاً وفي ذاك سدادٌ من عوزْ يا بكرَ بكرين ويا خلبَ الكبدْ ... أصبحتَ مني كذراع من عضدْ أما فتى الإبل فاسمعْ ذكره ... الذكر البَكر والانثى بكره والخيطُ ما جميعه خيُوطُ ... وقطعةُ من النعام خيطُ

стр. 106

والعالِم الحَبْر وقيل الحِبْر ... وهو فصيحُ والمرادُ حِبْرُ وقلْ نصيبٌ يا فتى والقِسْمُ ... فإن أردت مصدراً فقسم والصدقُ في الأشياء مثل الصُّلبِ ... والصِدقُ في القول بضد الكذبِ وخل سربي أيْ طريقي أخطرُ ... وآمن في سربه هذا أكسرُ أيْ آمنٌ في نفسه والقومِ ... كذا فقلْ ولا تخف من لومِ والجزع في الوادي بكسرٍ يُعرف ... أيْ جانبٌ أو معظم أو معطف والجَزْع ما ينظمُ من أحجارِ ... في السلك وهو خرز الجواري والشّنف ستْرُشفَّ عما تحتهُ ... من رقَّة إذا أردتَ نعتهُ فإن أردتَ الفضلَ فهو الشِّفُ ... مكسورة ولي عليك يشفُ والانتساب بادعاء دِعَوه ... وقد دعا إلى الطعام دَعَوْه

стр. 107

والحِمل للظهر بكسر الحاءِ ... والحَملْ للبطن من النساءِ والحمل والحمل معاً للشجر ... لأنه حَمْل وحِملٌ فاشعر والمَسْكُ جِلْدُ الظبي أو سواه ... والمِسكُ طيبٌ عاطر شذاهُ وذاكَ قرني يا فتى أي ندّي ... فليس لي عن حربه من بُدِّ وهو قِرْني سنُّه كسني ... فها هنا تفتح قافُ القرنِ وإن فتحتَ الشكلَ فهو المثْلُ ... والشكلُ للمرأة وهو الدَّلُّ وما بها من أرمٍ أي أحدِ ... بألفٍ مفتوحةٍ فقيّدِ وإن تكنْ مكسورةً فالإرم ... مفتوحة الرَّاء وذاك العَلم والانكماشُ في الأمور حدُّ ... والبختُ والأب البعيد جَدُّ وما أتى في الشعر من أحدَّكا ... فاكسر وقدّر أتجد جدّكا

стр. 108

فإن حلفتَ فلتقلْ وجدِّكا ... وتفتحُ الجيم كمثلِ مجدْكا والوقرُ وهو الحملُ مما يحملُ ... والوقرُ في الأَذن وذاك الثقلُ واللحي عظم الفك وهوالأسفلُ ... واجمع على ألحٍ إذا تقللُ ولحية بالكسر والجمعُ اللُّحى ... بالضم إن شئت وإن شئت اللِّحى والأرض لم تنبت فتلك فِلُ ... وقيلَ لم تمْطر وقومٌ فَلُ تفتحُ هذا وهم المنهزمون ... ومرفق الإنسان أما أن يكونْ بالفتح في الميم وكسرِ الفاءِ ... وإن تشأ عكستَ في البناءِ والمرفُق أيضاً واحدُ والمرفق ... وهو الذي أنت به ترتفقُ والنعمةُ النعيم والتنعّمُ ... والنعمةُ اليدُ وهي الأنعم والجنّة الجنُّ وقد يكونُ ... من جَنَّ هذا فبه جُنونَ

стр. 109

ودخلَ البستان وهو الجَنّهْ ... وحملَ السلاحَ وهوَ الجُنهْ ورجلٌ في سوطه عِلاقه ... بالكسرِ والمحبّة العلاقه ورجلٌ في سيفه حِمالهْ ... بالكسر والغرامة الحَمالهْ كذاكَ والولايةُ الإمارة ... تقولُ تلك امرأة مختاره وبَضعة اللحم بفتح تستطر ... وهؤلاء القوم بضعة عشر وقيلَ في الأمر وفي الدين عَوَجْ ... وفي العصا ونحوها قيل عوجْ وهو الثِفال كالبساط يُوضع ... تحتَ الرحى فيه الدقيق يقعُ

стр. 110

وهو الثَفال أيْ بعيرٌ مبطىء ... بالفتح من يكسرْه فهو مخطىء ولقحتْ ناقتُه لقاحا ... وجئت حياً بعدكم لقاحا أيْ لم يدينوا لا ولا أصابهم ... في الجاهلية سباءٌ نالهم كلاهما لم أر إلا فتحه ... وتكسُر اللقاح جمع لقحه وإن تشأ قلتَ لقوح ومتى ... جمعت قلت لقح وقد أتى وهي من النوق الحديثة النتاجِ ... وسمِّها اللبون بَعْدُ باندراجِ وذا الفتى خِرقْ لهُ تخرّق ... بماله وهو ظريف لبقُ والخرقُ في الصحراء ما تخترق ... فيه رياح أو مياه تدفق والعدلُ إن كسرت فهو المثلُ ... وقيمة الشيء بفتح عَدْل
следующие страницы →