← Язык

Язык · id 37482

متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب

ابن المرحل

Полный текст (187 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

نعم وآذنت فلانا بالسَّفَرْ ... وبالصلاة وسواها فليسرْ والمصدرُ الأَذانُ والإيذان ... وأصلُه الإعلام يافلانُ تقولُ للإنسان أنت مؤذن ... بالأمر فافهم ما يقول المؤذنُ ولتقبلنْ هدية أهديتها ... إليك إهداءً وقد أسديتُها وكنتُ أهديتُ إلى البيت الحرام ... هدْياً وان قلت هَديَّاً لا تُلام والهدَى والهَديُ ما يقرّب ... إليه من نُسك لأجر يُطلبُ وقد هَديتُ أحسنَ الهِداءِ ... هنداً إليك ليلة البناء وقد هَدَيْتُ الرجل الطريقا ... هدايةً عرفته تحقيقا وقد هديتُ المرَء من ضلاله ... هدي فبشره بحسن حاله

стр. 37

وسفرتْ هند فنعم المنظر ... أيْ كشفت وجهاً حكاه القمرُ كذلك الرجالُ مهما أحرزوا ... عمائماً قلتَ هم قد سفروا وأسفرَ الوجهُ إذا أضاَء ... كذلك الصبحُ فقلْ سواَء وخنس الإنسان أيْ تأخرا ... وَحقَّه أخَنْسَ عنه سترا وقيلَ بلْ معناه كمعنى الأول ... والستر لا معنى له فأَوّل نعمْ وأقبستُ الرجال عِلما ... أفدتُهم حتى استفادوا حُكما ثم قبستُ القومَ ناراً بيدي ... أعطيتها إيّاهم فقيّدِ ايه وأوعيتُ المتاعَ في الوعا ... ألقيته وفي الحديث قد وعى تقولُ في الحديث أو في العلم ... وعَيْت أيْ حفظت دون وهمِ وقد أضاق المرءُ مثل أعسرا ... فهو مُضيق وكذاك أقترا وضاق هذا الشيء فهو ضيّقُ ... كقولهم قد راق فهو ريّقُ

стр. 38

وأقسطَ المؤمن فهو يُقسِطُ ... وقَسَط الفاجر فهو يَقسِطُ والمقسطُ العادلُ في أحواله ... والقاسطُ الجائرُ في أفعالهِ وقد خفرتُ القوم أيْ أجزتهم ... وإن نقضتَ عهدهم أخفرتهم وخفرةُ الإنسان والخُفارة ... كلاهُما معناهما الإجارة وخفرتْ هندٌ وهندٌ تَخْفَرُ ... خَفَارةً ومثل ذاك الخفرُ كلاهما الإفراطُ في الحياءِ ... أكثر ما يقال في النساءِ وقد نشدتَ يا فتى نشدانا ... ونشدةً طلبتها إعلانا والناشدُ القائلُ من رآها ... يكون في الناقةِ أو سواها فإن تكنْ عرّفتها في المحفل ... وقلتَ من ضاعتْ له فليقبل فأنتَ قد أنشدتَها يا مُنشد ... وذاكَ من فعل الكرامَ يُحمد ومنهُ قد حضرني أقوامُ ... نعمْ وشيءٌ هكذا الكلامُ وأحضر الغُلامُ والجَوادُ ... أيْ جَرَيا جرياً له اشتدادُ وقد كفأتُ يا فتى إنائي ... قلبتُه وكان ذا استواء

стр. 39

ونحوُه أكفأتُ في القوافي ... يشبُهه الإقواء في الخلافِ ومثلُه ما قاله الأعرابي ... ولم يكنْ في النظم ذا صواب بنيَّ إن البرَّ شيءُ هيّن ... المنطق الليّن والطُعَيّم وقالَ أيضاً راجزٌ في القصدِ ... جاريةً من ضبّة ابن أدّي

стр. 40

كأن تحت درعها المنعطِ ... شطّا رميت فوقه بشطِ وقد حصرتُ رجلاً في المنزلِ ... حبسته في موضع أو معقلِ والخوفُ قد أحصره والمرضُ ... أيْ منعاه السَّير أو ما يعرضُ وأدلجَ الإنسان ثم أدلجا ... أيْ سار والليلُ البهيمُ قد دجا والسيرُ في أوله إدلاج ... والسيرُ في آخره ادّلاج وأعقد الإنسان بالنار العسل ... وعقد الحبلَ وعهداً ضدّ حَل فشهدُه المُعقَد والعقيدُ ... وحبلُه وعهده معقود ورجلاً أصفدت فهو مصفد ... أعطيته مالاً وذاك الصَّفد

стр. 41

وآخرٌ صفّدته بغُلِّ ... فصارَ مصفوداً لأجل غِلّ وأفصح الأعجم أيْ تكلّما ... بالعربي مفصحاً ومُفهما وفصُح اللَّحان صار مُعربا ... للحنه ولفظه تجنبا وقد لممت شعثي تَلُمُّ ... مثلَ رممت حالتي ترُمُّ وأنتَ ألممت بنا إلماما ... أتيتنا وزرتنا لماما وقد حمدتُ الله في دعائي ... والحمدُ كالشكر وكالثناء ورجلاً أحمدتُ أيْ أصبتُ ... في الناسِ محموداً كما طلبت وأصحتِ السماءُ فهي مُصحية ... أي زال عنها الغيم فافهم شرحيه

стр. 42

ويومُنا وليلُنا يا صاحِ ... وقد صحا السكران فهو صاح ورجلٌ بايعني حينَ قدم ... أقلتُه البيعَ وكان قد ندمْ فهذه إقالةٌ مقبولةٌ ... وقلتُ في قائلة قيلولة والشيء قد أكننته في نفسي ... أخفيتُه مما بدا للحس وقد كننتُ الشيء أيْ سترته ... بساترٍ يقيه أو دثرتُه وقد أدنتُ رجلين اثنين ... بعتهما بضاعةً بدين ودنتُ وأدنت أخذت منهما ... بضاعةً بالدّين فاسأل منهما وضفتُ بعضَ العُرب أيْ نزلت به ... فكنتُ ضيفاً شاكراً لأدبه وكنتُ أيضاً قبلَ ذا أضفتُه ... أنزلتُه عندي وما عرفتُه ولي دلاءٌ كنتُ قد أدليتها ... حتى إذا ما امتلأتْ دلوتها فذاك إرسال وهذا جذبٌ ... قد فرَّقت ما بين ذَيْن العربُ وقد لحمتُ العظم أيْ أخذت ما ... عليه من لحمٍ وكنتُ قرِما

стр. 43

وإذا ألحمتَ فلانا عرضكا ... أمكنته منه فقد أمضكا بالله هل أحسسته إذ أقبلا ... وحسَّ أهل الشر أعني قتلا وقد ملَحتُ قدرهم أملحُها ... ألقيتُ فيها قدر ما يصلحها لكنّه أملحها يزيدُ ... لما غدا في ملحها يزيدُ وقد رميتُ الطير رمياً بالبنان ... فإن ترد قلعته من المكان قلت لقد أرميته عن الفرسْ ... أشدَّ إرماءً ولم تغن الحرسْ وأجبر السلطانُ زيداً ذا الشرهْ ... على كذا أكرهه وقَهَرهْ فزيدٌ المُجْبرُ وهو المُجْبرُ ... كما تقول مُخبَرَ ومُخْبِرُ وقد جبرتُ العظم والفقيرا ... واجعل هنا الجابر والمجبورا

стр. 44

والجبرُ في العظام ردُّ الكسرِ ... والجبرُ للفقير سَدُّ الفقرِ وغنمي أخدمتها عسيفا ... وقد كنفتُ حولها كنيفا أعني جعلت حولها حظيرهْ ... تكنُفها فدونكم تفسيرهْ ورجلُ أَكنفتُ فهو مكنَفُ ... أعنته وعند ربي الخلف وأعجمَ الكتبَ فهو مُعْجَمُ ... بَيَّنه بالنقط فهو يفهم وعجم العودَ أو الأنبوبا ... أيْ عضّه ليعرف الصليبا والشيءُ معجوم وأنت العاجمُ ... تعجمُه عجماً وقرنُ ناجمُ ونجمَ القرنُ إذا ما ظهرا ... والسنُ والنبت إذا ما انفطرا وأنجمَ السحابُ تعني أقلعا ... كذلكَ البردُ إذا ما اندفعا وقد صدقتُ الرجلَ الحديثا ... فلم أكنْ في نصّه خبيثا

стр. 45

وامرأةُ أصدقتُها صداقا ... أعطيتها فآثرتْ طلاقا وتربَ الإنسان أعني افتقرا ... فصارَ من بعد الثراء في الثرى وأترب استغنى فصارَ مالُهُ ... مثلَ التراب فتناهت حالهُ وقد نظرتُ الرجل انتظرته ... وقلْ إذا أخرته أنظرته وقيلَ في عجلت أيْ أسرعت ... لكنني لثعلبٍ تبعتُ والنهرُ قد مدَّ بمعنى قد طما ... ومدَّه آخره حتى عظما وعسكرٌ أمددتُه بمددٍ ... وقد أمدَّ الجرحُ بعد مُدَدٍ أيْ صارت المدةُ فيه فاعرفِ ... والمدّةُ الفيح بهذا فاكتفِ

стр. 46

وآثرَ الله عليهم يوسفا ... يؤثره بفضله وأزلفا وقد أثرتُ خبراً رويتُه ... آثره أثراً وقد حكيتُه وقد أثرتُ التربَ أيْ بعثته ... أثيره إثارةً رفعته وقد وعدتُ القومَ فيما فعلوا ... خيراً وشراً ولكلِّ عملُ فإن نويتَ الخير قل وعدتُ ... وإن نويت الشرّ قل أوعدت وإن جلبتَ الباء قل أوعدتُه ... بالسجن والأدهم أيْ هددتُه

стр. 47

باب أفعل قد أشكل الأمرُ وأمر مُشكل ... أيْ صارَ في شكلٍ سواه يدخلُ وقد أمرَّ الشيء صار مُرّاً ... وأقفل الباب الفتى ومَرَّا وأغلق الباب وبابٌ مُغلقُ ... وأعتق الغلامَ فهو مُعتقُ وعَتَقَ الغُلامُ صار حُراً ... والعِتقُ معروفٌ وقيتَ الضرا وأبغضَ الإنسان شيئاً يبغض ... فذا وذاك مُبغض ومُبْغَض وبغُضَ الشيءُ غدا بغيضا ... كذا تقولُ فافهم القريضا والجندُ قدْ أقفلتهم فقفلوا ... رددتهم عن وجههم فوصلوا ورفقةُ الناس تُسمّى قافلةْ ... راجعة من سفر لا راحلة وقد أسفَّ المرءُ للأمر الدني ... قاربه أوصار فيه لم يَنِ

стр. 48

وقد أسفَّ طائرٌ في الطيران ... دنا من الأرض دُنواً فهو دانْ والخُوُصَ أسففتُ إذا أضفرته ... أيْ ورق النخل إذا فَسّرته وأنشر الله تعالى البشرا ... أحياهُم فميتُهم قد نُشرا ورجلٌ أمنى ويمُنى أنزلا ... وهو المنيُ والشهير أفعلا وقد ضربتُ بالحسامِ الرجلا ... فما أحاك فيه أيْ ما عَمِلا وقد أمضني كلامُ اللاحي ... والجرحُ أيْ آلمني يا صاحِ

стр. 49

وكان من مضى يقول مضَّني ... كذا بغير ألف كعضني وأنعمَ الرحمنُ عينا بك أيْ ... أقرّها فأنت محبوب إليْ ورجلٌ أيْدَى يداً عندي فما ... كفرت إذ أسلفها وأنعما فلا أعلَّ الله ذاكَ الرجلا ... أدعو له أن لا يُحسَّ عِلَلا والستر أرخاه إذا أرسله ... والستر مُرخى وكذا أسبله والماَء أغلاهُ بنار فغلا ... والماءُ مُغلى مُفْعَل من أفعلا والدار قدْ أكريتها من مُكترِ ... والشيءُ مكْرى وأنا وهو كري وأنت قد أغفيت تعني نمتَ ... نوماً قليلاً لم تكن أنعمت

стр. 50

باب ما يقال بحروف الخفضِ تقولُ قد سخرتُ منه أسْخُر ... وقد هزئت بكَ يا من تفخر وقد نصحتُ لك فيما أعمله ... وقد شكرتُ لك شكراً تفعله ونسأَ الله تعالى في أجلْ ... زيد وقد أنساك في تريدُ قد أخَّرَه وآقرأ على ... فلانِ السلام لا تقل إلى وقد زرى زيدٌ عليك عابا ... عليك فعلاً لم يكن صوابا وأنت أزريتَ به تحقيرا ... معناه قصّرت به تقصيرا ونحنُ قد جَنَّ علينا اللّيلُ ... واللّيلُ قد أجننا يا ليل وقد ذهبتُ بك أو أذهبتكا ... وقد دخلتُ بك أو أدخلتكا وقد لهيتُ منه أو عنه سوا ... تركتُه كذا روى الأمر روى

стр. 51

وقلْ من اللهو لهوتُ ألهو ... كما تقولُ قد سهوتُ أسهو وقيلَ مهما استأثر الرحمنُ ... بالشيء فالهُ عنه يا فلانُ معناه أن ترزأ بمالِ أو ولدْ ... فاتركه تسليماً إلى الله الأحد

стр. 52

باب ما يهمز من الفعل قد رقأ الدَّمُ أو الدمع معا ... يرقأ والرَّقوءُ أن ينقطعا ولا تسبّوا الإبل إن فيها ... لنا رقُوَء اللحم إذ نعطيها ندى بها القتلى فتدفع القود ... وتقطعُ الحربَ وتطفى ما اتقد وقد رَقَيتُ رُقيةً هذا الصَّبي ... أرقيه من عين ولسع عقرب وقد رقيتُ طالعاً في السّلّمِ ... أرقى رُقيا أيْ صعدت فاعلمِ ورجلٍ درأته فدرأ ... دفعته واثنان قد تدارءا وقيلَ في داريته بالياء ... لاينتُ أو خدعتُ بالحياء

стр. 53

وبارأ الإنسان من يشركه ... فارقه وامرأة تفرِكُه وحاتمٌ بارى الرياحَ كرما ... فهو يباريها فصار عَلَما كذاك والجيران قد باراهم ... عارضهم في الفعل أو جاراهم وعبأ المتاع تعني ضمّهُ ... في موضعٍ أيْ شدَّه ورمّهُ والجيش عبّيتُ لحرب فغدا ... وهو على تعبية تشجو العدا قالَ وقد عبأتُه مهموزا ... فلا تظنَّ الهَمزَ لن يجوزا وقد نكأتُ القرح أيْ قشرتهُ ... أنكأه نكأ فقد ضررتهُ أما العدوُ فنكيت أنكي ... نكايةً بالقتل ثم الفتكِ

стр. 54

وردؤَ الشيءُ فقلْ رديءُ ... ودفؤ اليومُ فقل دفيء ودفيء الإنسان فهو دفآنْ ... وامرأةُ دفيء فويح العُريانْ وأومأ المرءُ إلى الرجالِ ... بيده يأمرُ بالإقبالِ ورفأ الثوبَ وهذا يَرفأ ... وهدأ الناسُ وهذا يهدأ يرفأ أيْ يخيطُ فهو رافيء ... يهدأ أيْ يسكنُ فهو هادىء وقد تثاءبتَ إذا فتحت ... فاك من كسلٍ أو وسن اعتراكَ والثوباءُ اسمٌ لذاك الأمر ... وقد فقأت عينه في شرٍ فعينُه مفقوءةٌ بعودٍ ... أو إصبعٍ أو طرفٍ حديدي وأنتَ قدْ أرجأتَ أمر عمرو ... أخرْته وقد أتى في الذكرِ

стр. 55

فأنتَ مُرجىءٌ وتلك المُرجئة ... طائفةٌ قالتْ بقولِ وفئة ووبئت أرضُك فهي وبئة ... كصديتْ درعُك فهي صدئهْ ووُئيت وأرضُه موبوءةٌ ... كوثئتْ ويدُه موْثوءة معناهُ أن الأرض منها الوبأ ... وهو فسادُ في الهواء يطرأ وقلْ إذا ناوأت قوماً فاصبرِ ... معناه نازعتهم في الأشهرِ تقولُ في مصدرهِ المناوأه ... كقولهمْ مالأتُه مما لأه

стр. 56

قالَ علي عند قتل عثمانْ ... عليهما معاً سلامُ الرحمن والله ما قتلتُ عثمانَ ولا ... مالأتهُم في قتله إذ قتلا يريدُ ما عاونتهم في قتله ... وليسَ ذاك الفعلُ فعلَ مثله وروّأ الإنسان مثل فكّرا ... في الأمرِ في خاطره ودبّرا وهي الروّيةُ كذا لا تهمزِ ... تكون من روّيت في قول عُزِى وأكثر الباب بياء جاَء ... وهمزة قد قيلتا سواَء

стр. 57

باب في المصادر تقولُ في المالِ وجدتُ وُجداً ... وَجِدةً أيسرتُ منهُ جِدّا وَوَجَدَ التالق لما نشدا ... والمصدرُ الوجدان ثم أنشدا وأنشدوا الباغي يحبُّ الوجدان ... قلائصاً مختلفات الألوان

стр. 58

ووجد الإنسان وجداً أيْ حزن ... وإن تقُل موجدةً فهو إذن مِن وَجدَ المرءُ تريد غضبا ... فهو عليك واجد قد عتبا في كلّه يجدُ فهو واجدُ ... كقولهم بعد فهو واعد وبيّنُ الجودِ من الأجواد ... وبيّن الجودةِ في الجياد

стр. 59

وإن تشأ فجودةً بالفتح ... فذا وفي الجياد فافهم شرحي وجادتْ السماءُ جوْداً أمطرتْ ... فهي تجودُ بمياه كثرتْ ووجبَ البيعُ وجوباً وجبهْ ... والحقُّ أيضاً وفلانُ أوجبه وشمسُنا قد وجبتْ وجوبا ... غابتْ وقلبي واجب وجيبا ووجبَ الحائط أيضاً وَجَبه ... أيْ سقطة كما تقول ضربه وقل حَسَبتُ في الحساب أحْسُبُ ... حسْباً وحُسباناً وزيد أحْسَبُ أما الحسابُ فهو اسم الفعلِ ... فافهم فهذا كلّه بالنقلِ وقد حسبتُ الشيء بالكسر قُلِ ... في الظن من ماضٍ ومن مستقبلِ وجائزٌ أحسبُ وهي المَحسِبَه ... بالكسر والحِسبانُ ثم المَحْسَبَه وهي حصانٌ في النساءِ أحصنتْ ... من العفافِ ويقال حَصُنتْ مصدرُه حصانةٌ وحُصنُ ... ولي حِصان هو عندي حِصنُ

стр. 60

أيْ فرسٌ فحلٌ وهذا بيَّنٌ ... والمصدر التحصينُ والتحصُّنُ قد عدلتَ عن طريق الحقِّ ... وهو العُدُول فاستقم بصدقِّ وعَدَل الوالي وفيه مَعْدَله ... والعدلُ أيضاً واحد والمعدله وقد قرُبتُ منه قُرباً أقربُ ... فمنك قِرْبَان ومني قَرَبُ وقرُبَ الماءُ كمثل الطّلب ... والوردُ في صُبحة ليل القَرَبِ ونفقَ البيعُ نَفَاقاً يَنفُقُ ... وَنَفِقَ الشيء وشيء ينْفَقُ والنّفَقُ النقضُ والانقطاعُ ... فاحفِظ فبالحفظ لك انتفاع أما النفوق فهو يا من طلبا ... من نفقَ الحمارُ تعني عطبا وقد قدرتُ يا فتى عليكا ... أقدرُ والقدرةُ في يديكا كذلك القِدران ثم المقدُرهْ ... بضمها وفتحها والمقدِرة وقد قَدرْتُ الشيَء قدراً وَقَدَر ... أقدُرُه وقَدَر الشيء حزر

стр. 61

وقد جلا الشيء أو العروسا ... وقد جلوْا عن دارهم لِبؤسا فسيفُه بالكسر في جِلاءِ ... وقومه بالفتح في جَلاءِ أما العروُسُ فجلاها جلوْه ... بالكسر مالي بعدها من سَلوه نعم وقد أجْلُوا عن الأوطانِ ... وعن قتيل وسط الميدانِ تقول اجلوا عن قتيل بألف ... تفرّقوا عنه وما الجاني عُرف وغار يا هندُ عليك غَيره ... فهو يغار أن لمحتِ غَيره وغارَ جاء الغوْرَ فهو غائرٌ ... والغوْرُ ضد النجد هذا سائر والماءُ قد غار يغُور غوراً ... أيْ غاض في الأرض كُفيت الجورا

стр. 62

وغارتِ العينُ تغور من ضنى ... وغير ذاك وغؤراً قل هنا وغارَ زيدٌ أهله يَغيرُهم ... غيراً وقل غياراً أي يجيرهم وحلبَ القوت يُسمى الغِيرُه ... وكلّ ما يحتاج وهي الميْره وقد أغارتْ خيلُنا على العدا ... إغارة وغارةً وهم سُرى وجاَء وهو قد أغار حَبْلا ... إغارةً أحكم منه الفتلا وذا أبٌ بيّنةٌ أُبوَّته ... وذا أخٌ ظاهرةٌ أخوّته وذاك ابنُ بيّن البنّوة ... وأمَةٌ بيّنة الأَموّة وذاك عمُّ بيّن العمومهْ ... وتلك أمٌ كرمُت أمُومَه والخالُ أيضاً بيّن الخؤوله ... وابنُ الفعولية والفعولة للعبدِ والغلام ثم الرجلِ ... وقس على هذا المثال وقُلِ

стр. 63

وهذه قد جلستْ إزائي ... جاريةٌ بيّنة الجِرَاءِ ومعها وصيفةٌ للوصافِ ... قد كمُلت وصافةً وإيصافْ تليهما وليدةُ قد زادتْ ... على الوليدية والولادة

стр. 64

وشيخهم قد شفّه التشيّخ ... ومسَّهُ شيخوخةٌ وشَيَخُ لهم عجوزٌ ضرَّها التعجيزُ ... وإنما غذاؤها العَجُوزُ وأيِّمٌ بيّنة الأُيُّوم ... والأيمةُ اغتدت بلا حميم أعني التي ليس لها من بعل ... والشيخُ عنّينٌ ضعيفُ الفعل

стр. 65

مُبيِّن التعنين والعنّينهْ ... فنفسُه لما به مَهينَة وقلْ من اللّص ودعْ نظامها ... هي اللصوصيةُ وافتح لامها وهي الخُصوصيّة من خَصَصْتُ ... بالشيء زيداً فادر ما قصصت وقلْ من الحر كذاك وافتح ... هي الحَرورية قول الأفصح وقد أتتْ مضمومة مقِيسَه ... وهي الفروسيّة والفُرُوسه إذا عنيتَ فارساً ذا فرسٍ ... وهي الفراسةُ من التفرّس وقد حَلُمْتُ في منامي حُلْماً ... وَحَلُمَ العاقل عنك حِلْما يَحْلُم والحالمُ مثلُ الفاعلِ ... للنوم والحليمُ ضد الجاهل وحَلِمَ الأديمُ فهو يحْلَمُ ... ثقَّبهُ الدودُ وذاك الحَلَمُ

стр. 66

وقد قذت عينُك فهي تَقْذِي ... قذْياً رَمَتْ عنها القذى بنبذ وقذيتْ تَقْذَى قَذاً صار القَذَا ... فيها وقد ينالها منه أذى وأنا قد أقذيتُها إقذاَء ... ألقيتُ في العين القذا إلقاء فإن تكن أخرجته منها فقلْ ... قذّيتها تقذيةً يا ذا الرَّجُل وربَّ بطّال سفيه بَطُلا ... وبطالة وبطلٍ قد بطُلا بُطولةً وضمَّ عيْنُ يفعُلُ ... وَتَطُلَ الشيءُ بطُولاً يبطُل وقيل في المصدر أيضاً بُطْلُ ... كما تقول في المثال قُفْلُ وخزي الإنسان يخزي خِزْيا ... من الهوان فإذا ما استحيا فالفعلُ ذاكَ ولتقل خَزَايه ... على مِثَالِ قولك الغَوايه وامرأةٌ خَرْيَا وَمْرء خَرْيانْ ... وطلقتْ زوجة ذاك الإنسان

стр. 67

بالفتح والضم من الطلاقِ ... وطلقتْ طلقاً فهلْ من راق والطّلْقُ هذا وَجَعُ الولادِ ... وطلق الوجهِ ببشر باد طلاقةً فهو طليقُ الوجه ... وطلقةُ ليس له من نجهِ وأطلقَ اليد بخير وطَلَقْ ... جادَ وقالَ راجزٌ منهم صدق أطلقْ يديك تنفعاك يا رجلْ ... بالريث ما أرويتها لا بالعجل وبعضُهم روى بوصل ألف ... وضمّ لام وهو أطْلُق فاعرف ويومنا طَلْقٌ بغير قرِّ ... وغير ريح وأذى وضرِّ وليلةٌ أيضاً كذاك طَلْقَه ... ساكنة اللام كمثل حَلْقَه وقرَّ هذا اليوم فهو قَرُّ ... والقِرَّةُ البَرْدُ كذاك القُّرُّ وليلةُ أيضاً كذاك قرَّهْ ... من تحتها إذا اعتبرت حَرّه

стр. 68

ويومُنا حَرُّ يُحرُّ حرَّا ... معناه أن يومنا استحرا وإن ترد حرَّية الرقيق ... فقل يَحَرُّ قول ذي تحقيق حُرَية وَرَجُل ذليلٌ ... وجمل أو غيره ذلولُ

стр. 69

والذُّل في المركوب والمذّلهْ ... في الناس والذُّل معاً والذّله وأنت نشوانُ عظيم النّشوة ... وأنت نَشْيَانٌ كثيرُ النِّشية فأنتَ لا تبغي سوى المُدام ... وأنا بالأخبار ذو غرام من شيمي تتبُّع الأَخبار ... وسَمْعُها من قاطن وطار والأَصل في النشيان واو يا فتى ... لكنّه بالياء للفرق أتى وقد قريتُ الضيفَ أقريه قِرى ... وإن فتحت القاف مُدَّ المصدرا وقدْ قريتُ الماَء في الحياضِ ... أقرى قِرىً والقرو في الأراضي

стр. 70

وفي سواها وهو التتبعُ ... وأنت تقرو الشيء أي تتبعُ وشفّه سقامُه يَشُفُّ ... شفّاً وشفَّ ثوبه يشِفُّ أيَّ شفوف وهو أن لا يستُرا ... من رقة ما تحته فهو يُرى وقد زبدتُ المرَء أيْ أعطيتُه ... أزبدُه زبداً فهل أرضيتهُ وإنما أزبدُه بالضمِ ... أطعمُه الزبد فكنْ ذا فهمِ وقد نسبتُ هؤلاءِ أنسبُ ... نسبةَ نساب فنعم النسبُ ونَسبَ الشاعرُ بالفتاةِ ... ينْسُبُ والنسيبُ في الأبيات أنْ يصفَ الفتاة بالجمالِ ... ونفسَه بالحبِّ والبلبالِ وشبَّ أيْ ترعرعَ الغلامُ ... يَشِبُّ بالكسرِ ولا ملامُ وهي الشبيبة أو الشبابُ ... ويُكرَه التشبيب والشِباب في الخيل وهو أن يشب رافعاً ... يديه حتى قد تراه واقعا وقد شببتُ النارَ والحروبا ... أشُبّها شبّاً وقلْ شُبوبا

стр. 71

وسحّتِ الشاةُ تسِحُّ فافهمْ ... سُحُوحةً أيْ سال فيها الدسمْ وابن لها اسم فاعل من سَحّا ... بغير هاءِ فكذاكَ صَحّا وسحَّ أيْ صبَّ كذاك المطرُ ... تُسِحُّ سحَّاً جاَء هذا المصدرُ وأنتَ قد أعرضتَ عني تُعرِضُ ... وذلك الإعراض عندي مرضُ وأعرض الشيء له إذا بدا ... كذاك إعراضاً وأعرض أبدا وقد عرضتُ الجندَ والكتابا ... أعرضُ والجارية الكعابا أعرضها عرضاً على الجميع ... فأرعني سمع فتى سميع وأنت قد عرضتَ أيَّ عرضِ ... تعرُض أيْ ضخمت ياذا فاعرضِ وما الذي تعرضُ زيداً لكذا ... بالكسر قيل والمُصيب من حذا

стр. 72

والطولُ قد عرفتُه والعرضُ ... خلافَه وكلُّ واد عِرْض والعِرضُ في الإنسان قيل جسده ... إما تذمَّ عرضه أو تحمده والنفَّسُ والإباء والخليقه ... والريحُ والكلُّ له حقيقه وهو نقيُّ العرض حينَ يُمدح ... أيْ ليس للقادح فيه مقدح والعَرَضُ الذي ينال الحيُّ ... في العمر من دنيا حكاها فِيُّ والعُرْضُ إن شئت بضم العينِ ... ناحية الشيء بغير مَيْنِ والعودُ معروضٌ على الإناءِ ... مُلقىً على الإناء كالغطاءِ وحبّذا الحسامُ معروضاً على ... فخذيه وهو قاعد بين الملا وقد لحُمتَ يا فتى لحامَه ... وقد شحُمت بعدنا شحامهْ أيْ صرت ضخماً والفتى شحيمُ ... ومثلُه في وزنه لحيمُ وقد شحمتَ يا فلان تشحِمُ ... وقد لَحُمْتَ يا فلان تلحَمُ

стр. 73

تريدُ قد قرمتَ وهو القرمُ ... إليهما وشحمٌ ولحمُ وشحمَ الأصحابُ فهو يشحمُ ... ولحم الجيران فهو يلحمُ أيْ أطعم الشحمَ فذاك شاحمُ ... وأطعم اللحم فهو لاحمُ وأشحم الإنسان فهو مُشْحمُ ... وألحم الإنسان فهو مُلحمُ تعني إذا ما كثر لديهِ ... فاحفظه حفظاً لا تقس عليهِ وذلكَ المُنصُل قدْ أحددتهُ ... أشدَّ إحدادٍ وقد حددتُهُ فهو حديدٌ وحُداد قاطعٌ ... ونظري أحددتُه يا سامع إليك إحداداً وقد حدّدت ... حُدودَ تلك الدار ثم عُدتُّ أحدُّها حدّاً وحدِّتْ هندُ ... لأجل موْتِ بعلها تحدّ

стр. 74

وقد تحد والحداد أن تدعْ ... زينتها وطيبها لِمَا وقعْ وقد أحدّت فهي إما مُفْعل ... أو فاعِلٌ من غير هاءٍ تدخل وأنا قدْ حددتُ من غيظ على ... زيدٍ أحدُّ حدّةً لما غلا وإن تقُل حدَّ أحدت قولا ... وقد أحال في المكان حَوْلا أقام فيه وأحال المنزلُ ... أتى عليه حولُه يا رجلُ مصدره إحالةٌ وحالا ... بيني وبين الشيء ثم زالا يحولُ حَوْلاً بالدخول بيننا ... وإنما يبغي بذاك بيننا والحولُ قد حالَ حُؤْلاً أيْ كَمُل ... وحال عن عهدي ولكنْ لم أحلُ وحالتِ الناقةُ أيْ لم تحمل ... والنخلُ أيضاً وحيالاً فقلِ وقد أحلناك على فلانِ ... إحالة بالدَّين مذ زمان

стр. 75

وحالَ في ظهر الجوادِ أوسواهْ ... حؤل أي علامنه مطاه والحالُ في الظهر مكان اللّبد ... ما كان لي من شرحه من بُدّ والشيءُ قد أوهمتُه أوهمُه ... أسقطته فها أنا أعلمه وقد وهمتُ في الحسابِ أوهَم ... وفي سواه أيْ غلطت فاعلم فإن مضى وهمكَ نحو الشيّ ... وقد أردت غيره في الطيّ فقد وهمت يا فتى إليه ... أهِمُ وهماً لا تزد عليهِ وغَلِطَ الإنسان في الحسابِ ... وغيره قُلْه بلا ارتياب وغَلِتَ الإنسان بالتاء فقد ... في كلِّ ما يحْسُبه كذا ورد
следующие страницы →