← Тафсир

Тафсир · id 37538

باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن

النيسابوري، بيان الحق

Полный текст (1 640 стр.). Показаны 1016–1055 · переход к 1021.

стр. 1016

(يعلم السر في السموات والأرض) أي: أنزله على مقتضى علمه ببواطن الأمور. (فضلوا) [ناقضوا]، إذ قالوا: [اختلقها] وافتراها، وقالوا: فهي [تملى] عليه. (سمعوا لها تغيظاً وزفيرا) قال زيد بن علي: تشرف عليهم النار بمقدار خمسمائة عام فتزفر تغيظاً عليهم زفرة يسمعها كل أحد.

стр. 1017

(وإذا ألقوا منها مكاناً ضيقاً) سئل النبي ﵇ فقال: "والذي نفسي بيده إنهم يستكرهون في النار، كما يستكره في النار، كما يستكره الوتد في الحائط". (مقرنين) مصفدين، قد قرنت أيديهم إلى أعناقهم في الأغلال. (وعداً مسئولاً) وهو ما سأله المؤمنون من الجنة والمغفرة.

стр. 1018

(بورا) هلكى. وقيل: فاسدين، من بوار الأرض: تعطيلها من الزرع، وبارت التجارة: كسدت، ولفظة بور، لفظ المصدر يتناول الواحد والجمع. قال ابن الزبعري: ٨٥٠ - يا رسول المليك إن لساني ... راتق ما فتقت إذ أنا بور ٨٥١ - إذ أجاري الشيطان في سنن الـ ... ـغي ومن مال ميله مثبور. (فما يستطيعون صرفا)

стр. 1019

أي: صرف العذاب عن أنفسهم. وقيل: إن الصرف [الحيلة] والاصطراف: [الاحتيال]. والصيرفي: لاحتياله في الاستيفاء إذا اتزن، والتطفيف مإذا وزن. أنشد: ٨٥٢ - قد يدرك المال الهدان الجافي ٨٥٣ - من غير ما عقل ولا اصطراف (إلا أنهم ليأكلون) إلا قيل: إنهم ليأكلون.

стр. 1020

وقيل: كسر "إن" لأنه موضع الابتداء، كأنه إلا هم يأكلون، كما يقول: ما أتيته إلا أنه مكرم لي، قال كثير: ٨٥٤ - ما أعطياني ولا سألتهما ... إلا وإني لحاجزي كرمي. (وجعلنا بعضكم لبعض فتنة) قيل: إنه افتتان المقل بالمثري [والضوي] بالقوي. (أتصبرون) أي: على هذه الفتنة أم لا تصبرون فيزداد غمكم، لأن في القول دليلاً على هذا. (وكان ربك بصيرا) [بالحكمة] في اختلاف المعايش.

стр. 1021

ويقال: إن بعض الصالحين تبرم برزاحة حاله، وضنك عيشه، فخرج ضجراً إلى السوق، فرأى أسود [خصياً] في موكب عظيم وزينة ظاهر، فوجم لبعض ما خطر في قلبه، فإذا إنسان قرأ عليه: (وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون) فتنبه وازداد تبصراً وتصبراً. (لا يرجون لقاءنا) لا يخافون، وإنما جاز "يرجو" في موضع "يخاف"، لأن الراجي الشيء قلق فيما يرجوه، فمرة يشتد طمعه، فيصير كالآمن، ومرة يضعف فيصير كالخائف. قال الهذلي: ٨٥٥ - تدلى عليها بالحبال موثقاً ... شديد الوصاء نابل وابن نابل

стр. 1022

٨٥٦ - إذا لسعته الدبر لم يرج لسعها ... وخالفها في بيت نوب عوامل. [أي]: لم يخف. (ويقولون حجراً محجوراً) كان الرجل في الجاهلية، يلقى رجلاً يخافه في أشهر الحرم، فيقول: "حجراً محجوراً"، أي: حراماً محرماً عليك قتلي في هذا الشهر، فلا ينداه بشر. فإذا كان يوم القيامة رأى المشركون ملائكة العذاب، فقالوا: حجراً محجوراً، وظنوا أن ذلك ينفعهم، كما نفعهم في الدنيا. (وقدمنا)

стр. 1023

عمدنا. (من عمل) من قرب. (ويوم تشقق السماء بالغمام) نزول الملائكة منها في الغمام. (يـ[ويلتى] ليتني لم أتخذ فلاناً خليلا) ف ي أبي بن خلف، وعقبة بن أبي معيط، ولكنه لو سماهما لم يعم القول جميع الأخلاء المبطلين. (هذا القرآن مهجورا) أي: بإعراضهم عن التدبر. وقيل: بقولهم فيه الهجر.

стр. 1024

(لنثبت به فؤادك) أي: لنثبته في فؤادك. وقيل: لنثبت به فؤادك [باتصال] الوحي. (ورتلناه) فصلناه. (وأصحاب الرس) بئر. وقيل: معدن، وقد ذكره زهير: ٨٥٧ - بكرن بكوراً [واستحرن بسحرة ... فهن ووادي] الرس كاليد للفم.

стр. 1025

(لا يرجون نشورا) لا يخافون بعثاً. و (القرية التي أمطرت مطر السوء) سدوم قرية لوط. (مد الظل) [أي: الليل]، لأنه ظل الأرض الممدود على قريب من نصف وجهها الممتد في الجو إلى مدار القمر الأبعد. وقيل: إنه من طلوع الفجر إلى شروق الشمس. (ولو شاء لجعله ساكناً) أي: بإبطال كلتي الحركتين في السماء، الغربية التي بها النهار والليل، والشرقية التي بها فصول الأزمنة، لأن الشرقية متى لم [تبطل]، مع بطلان

стр. 1026

الغربية، انقسمت مدة السنة إلى ليل ونهار، وكل واحد منهما مدة ستة أشهر، فلم يكن الليل دائماً. (ثم جعلنا الشمس عليه دليلاً) أي: على وقته وامتداده، لأنه لولا الشمس لما عرف الظل. (قبضاً يسيراً) خفياً سهلاً، لبطء حكة الظل بالقرب من نصف النهار، بخلاف ما هو في طرفيه من السرعة والكثرة. (وجعل النهار نشورا) أي: انتشاراً للمعايش.

стр. 1027

والأناسي: جمع أنسي، مثل: كرسي وكراسي. أو جمع إنسان، وكان أناسين، مثل: سرحان وسراحين، فعوضت الياء من النون. (مرج البحرين) [مرج] وأمرج: خلى. (وكان الكافر على ربه/ظهيراً)

стр. 1028

أي: على أولياء ربه معيناً يعاونهم. أو المعنى: كان هيناً عليه لا وزن له من قولهم: ظهرت بحاجتي، إذا لم يعنى بها. (وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة) خلفاً عن صاحبه، فما فاته في أحدهما قضاه في الآخر. وقيل: إذا مضى أحدهما خلفه صاحبه. كما قال زهير: ٨٥٨ - بها العين والآرام يمشين خلفة ... وأطلاؤها ينهضن من كل مجثم

стр. 1029

أي: الوحوش خلفت الإنس فيها. (هوناً) أي: بسكينة ووقار، دون مرح واختيال. قال: ٨٥٩ - لئن قدمت قبلي رجالاً [فطالما] ... مشيت على هون فكنت المقدما. (كان غراماً) هلاكاً. قال بشر: ٨٦٠ - ويوم الجفار ويوم النسار ... [كانا عذاباً] وكانا غراما.

стр. 1030

(أثاماً) عقوبة وجزاء. قال: ٨٦١ - وإن مقامنا [ندعو] عليكم ... بأبطح ذي المجاز له أثام. (يضاعف له العذاب) أي: عذاب الدنيا والآخرة. وقيل: إنه جمع عقوبات الكبائر المختلفة المجتمعة. (يبدل الله سيئاتهم حسنات)

стр. 1031

أي: يغير أعمالهم. وقيل: يبدلها بالتوبة والندم على فعلها حسنات. (لم يخروا عليها) لم يسقطوا. (واجعلنا للمتقين إماما) وحد إماماً على المصدر، أم إماماً، كقام قياماً. وقيل: إمام جمع أم، كقائم وقيام. وقيل: بأن إماماً جمع إمام، وإن كان على لفظه، كقوله: درع دلاص، وأدرع دلاص، وناقة هجان، ونوق هجان. قال أبو السيد الهلالي:

стр. 1032

٨٦٢ - أراح إلى أفطانه العيس بعدما ... تشذبت الأيدي نوامك نيبها ٨٦٣ - فشلت يميني يوم تحلب مربع ... غزار [هجان] لا أرتوي بحليبها وفقه هذه اللغة أن العرب تكسر فعيلاً على فعال كثيراً/فتكسر فعالاً على فعال أيضاً، لأن فعيلاً وفعالاً أختان، كل واحد منهما ثلاثي الأصل، وثالثه حرف لين، وقد اعتقبا أيضاً على المعنى الواحد، نحو: عبيد وعباد، وكليب وكلاب، ولذلك الألف أقرب إلى الياء منها إلى الواو. (ما يعبؤا بكم) ما يصنع بكم. وقيل: ما يبالي بكم. يقال: عبأت الشيء: أعددته. قال زهير:

стр. 1033

٨٦٤ - عبأت له حلمي وأكرمت غيره ... وأعرضت عنه وهو باد مقاتله. (لولا دعاؤكم) رغبتكم إليه، وطاعتكم له. وقال القتبي: معناه، ما يصنع بعذابكم لولا ما تدعونـ[ـه] من دونه. (فقد كذبتم) على القول الأول: قصرتم في طاعتي. (لزاماً) عذاباً لازماً. قال الهذلي:

стр. 1034

٨٦٥ - فإما ينجوا من حتف أرضي ... فقد لقيا [حتوفهما] لزاما [تمت سورة الفرقان]

стр. 1035

سورة الشعراء (أعناقهم لها خاضعين) جماعتهم، عنق من الناس: جماعة. وقيل: رؤساؤهم. ومن حملها على ظاهرها استعارة، فتذكيرها للإضافة إلى المذكر، [كما] أنث الصدر الأعشى للإضافة إلى المؤنث: ٨٦٦ - ويشرق بالقول الذي قد أذعته ... كما شرقت صدر القناة من الدم

стр. 1036

وكما قال جرير: ٨٦٧ - رأت مر السنين أخذن مني ... كما أخذ السرار من الهلال. (زوج كريم) منتفع به، كالكريم في الناس للناس المرضيُّ. (مستمعون) سامعون. قال القطامي: ٨٦٨ - ومعصية الشفيق عليك مما ... يزيدك مرة منه استماعا. (إنا رسول رب العالمين)

стр. 1037

الرسول يذكر بمعنى الجمع، كما قال الهذلي: ٨٦٩ - ألكني إليها وخير الرسو ... ل أعلمهم بنواحي الخبر. (وأنا من الضالين) الجاهلين بأنها تبلغ القتل. و (إذاً) هنا بمعنى إذ ذاك. (وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل) كأنه اعترف بتلك النعمة، وأن لم [يستعبده]، كما استعبدهم. وقيل: إنه على الإنكار، وتقدير الاستفهام فيه، وإن لم يكن في اللفظ، كأنه: أوتلك نعمة؟، أي: تربيتك نفساً واحدة مع إساءتك إلى الجمع.

стр. 1038

قال المخزومي في إضمار الاستفهام: ٨٧٠ - لم أنس يوم الرحيل وقفتنا ... وجفنها في دموعها غرق ٨٧١ - [وقولها] والركاب سائرة ... تتركني هكذا وتنطلق.

стр. 1039

(لعلنا نتبع السحرة) أي: سحرة فرعون. وقيل: إنهم قالوا ذلك لموسى استهزاء. (لشرذمة قليلون) أي: كل واحد قليل ذليل في نفسه. فلذلك [جمع] القليل على المعنى. قال:

стр. 1040

٨٧٢ - فرد قواصي الأحياء منهم ... فقد رجعوا كحي واحدينا. وشرذمة كل شيء بقيته، قال: ٨٧٣ - جاء الشتاء وقميصي أخلاق ٨٧٤ - شراذم يضحك مني التواق. (حذرون) متيقظون، و (حاذرون): مستعدون بالسلاح ونحوه. الأصل أن معنى فعل للطبع، وفاعل للتكلف، فيخرج عليه الأقاويل المختلفة فيهما.

стр. 1041

(مشرقين) داخلين في وقت شروق الشمس. (وأزلفنا ثم الأخرين) قربناهم إلى البحر. وقيل: جمعناهم. (فإنهم عدو لي إلا على رب العالمين) أي: إلا من عبد رب العالمين. وقيل: إن "لا" بمعنى لكن، والضمير في "إنهم" للآلهة التي عبدوها، وجرى ذلك على تغليب ما يعقل [كقوله]: (رأيتهم [لي] ساجدين).

стр. 1042

(لسان صدق) [ثناءً] حسناً. وقيل: [خلفاً] يصدق بالحق بعدي. (واغفر لأبي) اجعله من أهل المغفرة. (بقلب سليم) مسلم، فعيل بمعنى مفعل. وقيل: سالم من الشك، كما قال في المنافقين (في قلوبهم مرض). (فكبكبوا) قلبوا بعضهم على بعض.

стр. 1043

وقيل: أسقطوا على وجوههم، أي: "كبوا" فكررت الباء للتأكيد، وقلبت إحداهما كافاً لموازنة اللفظ. (صديق حميم) قريب، حم الشيء: قرب. قال الهذلي: ٨٧٥ - فلو أنه ما كان إذ حم واقعاً ... بجانب من [يحفى] ومن يتودد ٨٧٦ - ولكنما أهلي بواد أنيسه ... [سباع] تبغى الناس مثنى وموحد. (ريع) طريق بين الجبال والثنايا.

стр. 1044

وقيل: إنه مكان مشرف. (ءاية) بناءً، يكون لارتفاعه كالعلامة. (خلق الأولين) كذبهم [و] اختلاقهم. [وإن أراد الإنشاء، فالمعنى: ما خلقنا] إلا كخلق الأولين، ونراهم يموتون [و] لا يبعثون. وخلق -بالضم- عادتهم، أي: في ادعاء الرسالة، فرجع الضمير إلى الأنبياء، ويجوز أن يرجع إلى آبائهم، أي: تكذيبنا لك كتكذيب آبائنا للأنبياء.

стр. 1045

(طلعها هضيم) [متفتق] انشق عن البسر، لتراكب بعضه بعضاً. وأهل الهضم الضمر، ومنه هضيم الكشح، فكأنه ازدحم التمر فيها حتى انهضمت بعض أطرافها ببعض. (فرهين) أشرين. وفارهين: حاذقين. وقيل: معناهما فرحين، وفارحين، لقرب الهاء من الحاء. قال ابن الرقاع: ٨٧٧ - لا أستكين إذا ما أزمة أزمت ... ولا تراني بخير فاره اللبب

стр. 1046

أي: لا تراني فرحاً. (المسحرين) مسحورين مرة بعد أخرى. وقيل: المعللين بالطعام والشراب. قال امرؤ القيس: ٨٧٨ - أرانا موضعين لحتم أمر ... ونسحر بالطعام وبالشراب. (لئيكة) الشجر الملتف مثل الغيضة. (بالقسطاس) بالميزان. وقيل: العدل والسواء. قال كعب بن زهير: ٨٧٩ - تخف الأرض أن تفقدك منها ... وتصبح ما بقيت لها ثقيلا

стр. 1047

٨٨٠ - لأنك موضع القسطاس منها ... فتمنع جانبيها أن تزولا. (من المخسرين) الناقصين. (والجبلة الأولين) الخلق الأولين. (أولم يكن لهم ءاية أن يعلمه علموا بني إسرائيل)

стр. 1048

(أن يعلمه) اسم كان، و (ءاية) خبرها، قدم على الاسم: أولم يكن علم علماء بني إسرائيل، ومن آمن منهم بمحمد آية لهم. (على بعض الأعجمين) أي: إذا لم [يؤمن] به العرب [وأنفوا] من اتباعه، كذلك حالهم وقد أنزلنا [هـ] عليهم، وسلكناه في قلوبهم، يريد أنهم معاندون معرضون. (يلقون السمع) أي: الكهنة. (الغاوون) البطالون الفرغ. (يهيمون) يخوضون. وقيل: يحارون.

стр. 1049

(وانتصروا [من] بعد ما ظلموا) أي: شعراء المسلمين الذين ناضحوا عن رسول الله ﷺ ، [قال ﵇] [لحسان: "أجب] عني" ثم قال: "اللهم أيد [هـ] [بروح] القدس". [تمت سورة الشعراء]

стр. 1050

سورة النمل (بشهاب قبس) أ ي: مقبوس، أو بشهاب ذي قبس. وكلاهما على الصفة للشهاب. وإن كان القبس اسماً للنار، فيكون على البدل من الشهاب. و (بشهاب قبس) بالإضافة، على أن يكون الشهاب قطعة من النار، كقولك: ثوب خز. قال:

стр. 1051

٨٨١ - في كفه صعدة مثقفة ... فيها سنان كشعلة القبس. (بورك) قدس، هكذا هو المعنى، كما قال الكميت -في روضة رسول الله ﵇: ٨٨٢ - فبورك قبر أنت فيه وبوركت ... به -وله أهل لذلك-[يثرب] ٨٨٣ - لقد غيبوا براً وحزماً ونائلاً ... عشية [واراك] الصفيح [المنصب]

стр. 1052

(من في النار ومن حولها) قيل: إن من زائدة. وقيل: إنه بمعنى ما، أي: ما [في] النار، ومن حولها. وقيل: إنه [يعود] إلى النور، أي: بورك النور الذي في النار، أو الشجرة التي في النار، وكانت خضراء، ولا [تزداد] على اشتعال النار إلا اخضراراً. وقيل: (بورك من في النار) أي: الملائكة، (ومن حولها) أي: موسى.

стр. 1053

أو بورك من في طلب النار بحذف الطلب، ومن حولها من الملائكة. وقيل: معناه بورك من في النار سلطانه وكلامه، فيكون التقديس لله تعالى عن المكان والزمان.

стр. 1054

وفي التوراة: "جاء الله من سيناء، وأشرق من ساعير، [واستعلى] من جبال فاران". أي: من هذه المواضع جاءت آياته، وظهرت رحمته، حيث كلم موسى بسيناء، وبعث عيسى من ساعير، ومحمداً من فاران، جبال مكة. (ولم يعقب) لم يرجع ولم يلتفت، من العقب.

стр. 1055

(إلا من ظلم) استثناء منقطع، أي: لكن من ظلم من غيرهم، لأن الأنبياء لا يظلمون، وقيل: إنه تعريض بما كان من قتله القبطي. (مبصرة) مبصرة، من البصيرة. (علمنا منطق الطير) كان يفهمهم، كما يتفاهم الطير بعضها عن بعض، وأصوات الطير سمي منطقاً، قال حميد بن ثور: ٨٨٤ - وما هاج هذا الشوق إلا حمامة ... دعت ساق حر ترحة فترنما ٨٨٥ - عجبت لها أنى يكون غناؤها ... فصيحاً ولم تفغر بمنطقها فما.
следующие страницы →