← Тафсир

Тафсир · id 37538

باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن

النيسابوري، بيان الحق

Полный текст (1 640 стр.). Показаны 1261–1300 · переход к 1266.

стр. 1261

خالصاً ليس لأحد [فيه] شركة، ليوازي قوله: (رجلاً فيه شركاء)، و (سلماً) أيضاً قريب من هذا المعنى، وما هو من الصلح كما قال أبو عبيدة، ولكنه مصدر سلم يسلم سلامة وسلماً فوصف به، أي ذا سلم. (إنك ميت) الميت: هو الحيوان الذي يموت، والميت من قد مات، كما نظمه الخليل: ١٠٦٤ - [أيا سائلي] إعراب ميت وميت ... فدونك قد فسرت إن كنت تعقل ١٠٦٥ - فمن كان ذا روح فذلك ميت ... ولا ميت إلا من إلى القبر ينقل.

стр. 1262

وفي خطاب الرسول بهذا، وجوه من الحكمة: من الحث على الطاعة والاستعداد للموت، ومن تسليم العالمين برسول الله. (والتي لم تمت في منامها) أي: يقبضها عن الحس والإدراك، مع بقاء الأرواح في الأجساد. (فيمسك التي قضى عليها الموت) أن تعود إلى الأجساد. قال علي ﵁: "فالرؤيا من النفس في السماء، والأضغاث منها بعد إرسالها قبل الاستقرار في الجسد [يلقيها] الشياطين". وقال ابن عباس: "بكل جسد نفس وروح، فالله يقبض الأنفس في المنام، دون الأرواح".

стр. 1263

(اشمأزت) انقبضت. (إنما أوتيته على علم) أي: على علم أني سأصيبه. وقيل: بعلم علمنيه الله. وقيل: على علم يرضاه عني. (أن تقول نفس) لئلا تقول. وقيل: كراهة أن تقول.

стр. 1264

(يا حسرتى) الألف بدل [ياء] الإضافة، لمد الصوت بها في الاستغاثة. (في جنب الله) ذات الله. وقيل: في قرب ثوابه في الجنة. (لمن الساخرين) أي: المستهزئين. (بمفازتهم) بما فازوا به من الإرادة. (والأرض جميعاً قبضته)

стр. 1265

في حكمه وتحت أمره، يستبد لها [بغيرها]، كما قال: (يوم تبدل الأرض غير الأرض). (فصعق) مات. وقيل: غشي عليهم. (إلا من شاء الله) أي: من الملائكة والشهداء. (زمراً) أمماً.

стр. 1266

وقيل: أفواجاً. (وفتحت أبوابها) واو الحال. أي: تجدونها عند المجيء مفتحة الأبواب، وأما النار فإنها مغلقة لا تفتح إلا عند دخولهم فيها. (وأورثنا الأرض) أي: أرض الجنة. (نتبوأ من الجنة حيث نشاء) أي: من منازلهم التي هي لهم، لأنهم مصروفون عن إرادة غيرها. (حافين) محدقين محيطين. [تمت سورة الزمر]

стр. 1267

سورة حم المؤمن (وقابل التوب) يجوز جمع توبة. ويجوز مصدراً، مثل توبة. (لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم) في [الخبر] "إن أهل النار يمقتون أنفسهم، ويقولون قد مقتنا أنفسنا، فيقال لهم: لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم". وعند البصريين: هذه لام الابتداء، وعند الكوفيين: لام اليمين، يدخل على مثل هذه الحكاية.

стр. 1268

(يلقي الروح من أمره) أي: الوحي. وقيل: يرسل جبريل إلى من يشاء من عباده. (لمن الملك اليوم) يقوله بين النفختين. وقيل: في القيامة، فيجيبه الخلائق طراً (لله الواحد القهار). (يوم الأزفة) يوم القيامة. وقيل: يوم الموت الذي هو قريب. (كاظمين)

стр. 1269

ساكتين مغتمين. وقيل: ممسكين لحناجرهم، من كظم القربة. (خائنة الأعين) قيل: هي مسارقة النظر. وقيل: إنها النظر إلى ما نهي عنه، كأن التقدير: يعلم الأعين الخائنة. (يعرضون) [تجلد] جلودهم في النار غدواً وعشية، ولا غدوة ولا عشية هناك، ولكنه بمقادير الساعات الدنيا. (ولتبلغوا أجلاً مسمى) أي: ليبلغ كل منكم أجله، من طال عمره ومن قصر.

стр. 1270

(بل لم نكن ندعوا من قبل شيئاً) هذا كقولك ما أنت في شيء. [تمت سورة المؤمن]

стр. 1271

سورة حم السجدة (لا يسمعون) لا يقبلون. قال المخزومي: ١٠٦٦ - وخل كنت عين النصح [منه] ... ومستمعاً لما يهوى سميعا ١٠٦٧ - أطاف بغية فنهيت عنها ... وقلت له أرى أمراً شنيعاً. فجمع بين المستمع والسميع، فكان أحدهما غير صاحبه. (خلق الأرض في يومين) ثم قال: (في أربعة) أي: الإكمال والإتمام في أربعة.

стр. 1272

(ممنون) منقوص. (أقواتها) نباتها وأشجارها حتى أنهارها وثمارها. وقيل: جعل في كل أرض ما ليس في الأخرى. (قالتا أتينا طائعين) أي: لم [يمتنع] عليه [كونهما]، وكانتا [كما] أراد.

стр. 1273

أو لو كان إجابتهما بكلام لكان بهذا القول: (أتينا طائعين). وقد مضى شواهده ونظائره. (فقضاهن) أحكم خلقهن. قال الهذلي: ١٠٦٨ - وكلاهما في كفه يزنية ... فيها سنان كالمنارة أصلع ١٠٦٩ - وعليهما ماذيتان قضاهما ... داود أو صنع السوابغ تبع. (أتينا طائعين)

стр. 1274

جمعت جمع العقلاء، لأنها أخبرت عنها وعمن يكون فيها من العباد المؤمنين. (ريحاً صرصراً) باردة، وكانت الدبور. (نحسات) بكسر الحاء، صفة مثل حذر وفزع، وأبو عمرو يعترض عليه من جهتين: -إحداهما: بأنه لم يسمه نحس ينحس، حتى تبنى منه الصفة. -والثاني: أنه لا يضاف إلى الصفة، وقد قيل: (يوم نحس). فالأولى أن يكون مصدراً، ثم يجمع على "نحسات" ساكنة الحاء، لاختلاف أنواع النحس ومراته، كما يقال: ضربات وقعدات.

стр. 1275

وذهب ابن بحر: أن نحسات هي الباردات، والنحس: البرد، كأنه يتحاشى ما يقوله أصحاب التنجيم من سعادة الأيام ونحوسها. (صاعقة) صيحة جبريل. (حتى إذا ما جاءوها)

стр. 1276

قال المغربي: "ما" إذا جاءت بعد "إذا" أفاد معنى "قد" في تحقيق وقوع الفعل الماضي. (يوزعون) يدفعون. وقيل: يحبس أولهم على آخرهم. (وقالوا لجلودهم) كناية عن الفروج. (وقيضنا لهم)

стр. 1277

خلينا بينهم وبينهم. (ما بين أيديهم) زينوا لهم الدنيا، وهونوا عليهم المعاصي. (وما خلفهم) أنسوهم [أمر] الآخرة، وأذهلوهم عنها. ([و] الغوا فيه) لغا يلغوا ويلغى لغاً ولغواً: إذا خلط الكلام وأكثر [فيه ما] لا يفهم ولا يفيد. وقيل: إن لغا بمعنى تكلم فقط، سواء كان تخليطاً أو بياناً وتفصيلاً، ومنه اللغة: فعلة من لغوت، مثل: كرة وثبة، لأن الثبة كأنها مقلوب ثاب يثوب، فيكون المعنى: تكلموا فيه بالرد والاعتراض.

стр. 1278

و (لا تسعموا) لا تقبلوا. (أرنا الذين أضلانا) إبليس وقابيل فهما اللذان سنا الفساد وبدآ به. (ثم استقاموا) جمعت جميع الخيرات، وانتظمت كل الطاعات، مع فرط إيجازها. (ألا تخافوا) أي: ما أمامكم. (ولا تحزنوا) على ما خلفتم من الأسباب.

стр. 1279

(لهم البشرى) يبشرون في ثلاثة مواضع، عند الموت وفي القبر ويوم البعث. و (ادفع بالتي هي أحسن) التبسم عند اللقاء، والابتداء بالسلام. (وما يلقاها إلا الذين صبروا) أي: دفع السيئة بالحسنة. (ذو حظ عظيم) أي: في الدين والعقل. (الذي خلقهن) غلب تأنيث اسم الشمس تذكير غيرها، لأنها أعظم. (خاشعة) غبراء متهشمة. (ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك)

стр. 1280

قيل لهم ولك: (إن ربك لذو مغفرة) (ءاعجمي) أي: لو جعلنا هذا القرآن أعجمياً لقالوا -على وجه الإنكار-: أكتاب أعجمي وقوم عرب. (ينادون من مكان بعيد) لقلة أفهامهم، أو لبعد إجابتهم. (من محيص) من محيد. (ءاذناك) أعلمناك. (إليه يرد علم الساعة) كل من سئل عنها قال: الله أعلم. ([فـ]ـذو دعاء عريض)

стр. 1281

كل عرض له طول، فقد تضمن المعنيين، ولأنه على مجانسة صدر الآية (أعرض ونئا بجانبه)، ومثله: (فأقم وجهك للدين القيم)، وقوله: (يا أسفى على يوسف)، (وجنى الجنتين)، (وأسلمت مع سليمان)، و (ليريه كيف يواري)، و (قال إني لعملكم من القالين)، و (فروح وريحان)، و (إن يردك بخير فلا راد لفضله). (وفي أنفسهم) بالأمراض والأسقام. (في الأفاق) بالصواعق.

стр. 1282

وقيل: بظهور ما لا يعهد في السماء من الكواكب ذوات الأذناب والذوائب وغيرها. [تمت سورة فصلت].

стр. 1283

سورة عسق (يتفطرن) أي: تكاد القيامة [تقوم،] والعذاب يعجل لهم. ([و] يستغفرون لمن في الأرض) أي: ليدفع عذاب الاستئصال عنهم كيلا يهلك المؤمنون مع الكافرين. (ليس كمثله شيء) قال المغربي: والمراد به أنه لا مثل له، ولا ما يقاربه في المماثلة. وهذا مفهوم في قول الناس، يقولون: هو كزيد، إذا أرادوا التشبيه المقارب، وإذا أرادوا أبعد منه قالوا: هو كأنه زيد، كما قال الهذلي: ١٠٧٠ - فوالله لا ألقى ابن عم كأنه ... نشيبة ما دام الحمام [ينوح]

стр. 1284

أي: [لا] ألقى أخاً يشبهه، ولا شبهاً بعيداً. وقيل: إن "مثلاً" بمعنى "مثل" كشبه وشبه. والمثل: الوصف، كقوله: (مثل الجنة)، أي: وصفها/، فيكون معنى الآية: ليس كوصفه شيء، أي: ليس وصفه شيء. وذكر القاضي كثير ﵀ أن الكاف أبلغ في نفي التشبيه، تقديره: أنه لو قدر له [مثل] في الوهم، لم يكن لذلك المثل شبيه، فكيف يكون لمن لا مثل له شبيه وشريك. وهذه المعاني أحسن من أن يطلق القول بزيادة الكاف، وإن جاء ذلك في الشعر، قال رؤبة:

стр. 1285

١٠٧١ - لواحق الأقراب فيها كالمقق والمقق: الطول، أي: فيها طول. وعلى [لفظ] القرآن في شعر الهذليين: ١٠٧٢ - فلا تجزعوا إنا رجال كمثلكم ... قدعنا ونجتنا المنى والعواقب. (يذرؤكم فيه) أي: على هذا الخلق المشتمل عليكم وعلى أنعامكم. (لا حجة بيننا وبينكم)

стр. 1286

لا حجاج بعد الذي أوضحناه من البينات وتصديتم لها بالعناد. (أمرت لأعدل بينكم) أي: في التبليغ والإعلام. (ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها) أي: نؤتيه كما نؤتي غيره، لا أنه يجاب إلى كل ما سأله. (ولولا كلمة الفصل) الكلمة التي سبقت في تأخير عذابهم. (ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا) هذه الكلمة مع فرط إيجازها، وقلة حروفها، متضمنة لمعاني أسفار من خطب وأشعار، في حكمة تقدير الأرزاق، وتضييق المعاش. والجاحظ كثير الإلهام بها في كتبه، وله فيها رسالة فريدة بديعة. وقد أحسن الأعرابي الإلغاز عنها فقال:

стр. 1287

١٠٧٣ - وفي البقل إن لم يدفع الله شره ... شياطين ينزو [بعضهن] على بعض. ومثله قال آخر: ١٠٧٤ - أصابهم من مطلع الفجر الصبا ... والغيث حل عقود كل صلاح. وقال آخر: ١٠٧٥ - أليس من بلاء وجيب قلبي ... وإيضاعي الهموم مع النجو ١٠٧٦ - فأحزن أن يكون على صديق ... وأفرح أن يكون على عدو أي: السحاب، وهو النجو كما يفسره في الشرع إذا وقع بمكان بطر أهلها وبغوا، فأخاف من ذلك على صديق، وهو كالأصدقاء في كلام العرب.

стр. 1288

(ويعلم) بالنصب، بإضمار "أن"، أي: وأن يعلم، والضمير للمجادلين. و (الذين) في موضع الرفع بالفاعل، وأن مع الفعل بمعنى المصدر، فعطف على مصدر الفعل الأول، وتقديره: إن نشأ يكن الهلاك وعلم المجادلين: أن لا محيص لهم. وقيل: إن نصبه على الصرف من [الجزم] عطفاً على قوله: (ويعف عن كثير). (وأمرهم شورى بينهم) يأمرهم بترك الاختلاف، [والتوفر] على الائتلاف، كقولك: أمرهم [فوضى] بينهم.

стр. 1289

أي: لا يستأثر بعضهم على بعض، وأصل هذه الكلمة من [الشور] وهو العرض. (من طرف خفي) يسارقون النظر. (إلا وحياً) قيل: إنه داود ﵇، ألقي في روعه ونفث في قلبه فزبر الزبور. (أو من ورائ حجاب) موسى. (أو يرسل رسولاً) جبريل إلى محمد ﵈. (روحاً من أمرنا)

стр. 1290

أي: القرآن. [تمت سورة الشورى]

стр. 1291

سورة الزخرف (أم الكتاب) اللوح المحفوظ. (لعلي) في أعلى طبقات البلاغة. (حكيم) ناطق بالحكمة. (أفنضرب عنكم الذكر صفحاً) أي: أفنعرض عنكم، ولا نوجب الحجة عليكم. (أن كنتم قوماً مسرفين) وأن نصب إن كان التقدير: بأن كنتم، أو لأن كنتم. (لتستووا على ظهوره)

стр. 1292

على التذكير، لأن الأنعام كالنعم، اسم جنس. (مقرنين) مطيقين. (من عباده جزءاً) نصيباً. وقيل: الجزء: البنات، وهو قولهم: إن الملائكة بنات الله، قال الشاعر: ١٠٧٧ - إن أجزأت وهي مذكار فلا عجب ... قد تجزئ الحرة المذكار أحيانا. (براء)

стр. 1293

مصدر، لا يثنى ولا يجمع. وبراء: على وزن فعلاء، جمع بريء. (كلمة باقية في عقبه) أي: التوحيد، والبراءة من الشرك. (بل متعت) أي: بلغ الإمتاع والإهمال مدته، فلم يبق إلا الإيمان أو العذاب. (نحن قسمنا بينهم معيشتهم) أي: فرحمة ربك وهي النبوة أولى باختيار موضعها. (من القريتين) مكة والطائف. والسقف: إما جمع سقيفة وهي كل خشب عريض، مثل لوح السفينة،

стр. 1294

وإما جمع السقف، مثل: رهن ورهن على قلته، وإما جمع الجمع، فجمع السقف على السقوف، والسقوف على السقف، مثل نجم ونجوم ونجم. والمعارج: جمع المعراج. والآية تضمنت أن في إغناء البعض وإحواج البعض، مصلحة العالم، وإلا لبسط على الكافر الرزق. وتضمنت أيضاً تهوين أمر الدنيا حين يبذله الله لمن كفر به وعصاه. (ومن يعش) أصل العشو: السير في الظلمة، والأعشى: ضعيف البصر منه. (نقيض له) نعوضه عن إغفاله الذكر بتمكين الشيطان منه خذلاناً له.

стр. 1295

(المشرقين) المشرق والمغرب، كما قيل: القمران. (ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون) قال ابن جني: سألت أبا علي عنه؟ فقال: لما كانت الدار الآخرة تلي الدار الدنيا ولا فاصل بينهما، إنما هي هذه فهذه، فصار ما يقع في الآخرة كأنه واقع في الدنيا، فلذلك أجرى اليوم وهو للآخرة مجرى وقت الظلم، وهو قوله: (إذ ظلمتم)، ووقت الظلم كان في الدنيا، ولو لم نفعل هكذا بقي (إذ ظلمتم) غير متعلق بشيء. ومعنى الآية: أنهم لا ينتفعون بسلوة التأسي بمن شاركهم في العذاب، لأجل ظلمهم فيما مضى، وإن كان التأسي مما يخف من الشدائد، ويقل من [عناء] المصائب، كما قالت الأخيلية:

стр. 1296

١٠٧٨ - ولولا كثرة الباكين حولي ... على إخوانهم لقتلت نفسي ١٠٧٩ - وما يبكون مثل أخي ولكن ... أسلي النفس عنهم بالتأسي. (أفلا تبصرون* أم أنا خير) كأنه قال: أفلا تبصرون، أم أنتم بصراء، فقوله: أنا خير، بمنزلة قوله: أم أنتم بصراء، [لأنهم لو قالوا: أنت خير، كان كقولهم: نحن بصراء، ليصح معنى المعادلة في أم، والتقدير في المعادلة: على أي الحالين أنتم، على حال البصر أم على خلافه]. وعلى هذه القاعدة يجري باب الخطاب النحوي، يعني بناء السؤال والجواب أحدهما على صاحبه.

стр. 1297

(أسورة) جمع سوار مثل عماد وأعمدة، وغراب وأغربة. وأساورة جمع أسوار، وكانت أساوير فحذفت الياء كقولهم: [في] إستار، وإسكاف: أساترة وأساكفة. وصرف الأساورة والملائكة، لأن لهما مثالاً في الواحد، مثل: العلانية والطواعية والكراهية. (أو جاء معه الملائكة)

стр. 1298

قاله على قول موسى بملائكة الله، لأن من لا يعرف الله لا يعرف ملائكته. (ءاسفونا) أغضبونا. (ولما ضرب ابن مريم مثلاً) أي: لبني إسرائيل آية في القدرة على كل شيء بخلق إنسان من غير أب. (يصدون) يضجون، ومنه التصدية.

стр. 1299

وقيل: إن يصدون ويصدون، واحد، من باب يعكفون ويعكفون ويعرشون ويعرشون. ولما قال هذا في عيسى، قال المشركون: آلهتنا خير منه. وأرادوا بذلك الجدل والخصومة. وأصل الجدل: الجدل وهو الفتل، فكل مجادل يفتل خصمه بالحق أو بالباطل. (لجعلنا منكم ملائكة) أي: خلقناهم على صوركم. (وإنه لعلم للساعة) أي: نزول عيسى، فإن نزوله من أشراطها.

стр. 1300

وقال ابن بحر: هو القرآن، فإن فيه أن الساعة كائنة وقريبة. (فاختلف الأحزاب) اليهود والنصارى. (من بينهم) من تلقاء أنفسهم. (بعضهم لبعض عدو) أي: [المتحابون] في الدنيا على معصية الله. (أم أبرموا أمراً) في المعصية. (فإنا مبرمون) في الجزاء. (أول العابدين)
следующие страницы →