← Тафсир

Тафсир · id 37538

باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن

النيسابوري، بيان الحق

Полный текст (1 640 стр.). Показаны 1331–1370 · переход к 1336.

стр. 1331

والشجرة التي بايعوا تحتها سمرة، ولذلك قال العباس يوم حنين: يا أهل السمرة. (وأثابهم فتحاً قريباً) هو فتح خيبر. ويقال: فتح مكة. (وأخرى لم تقدروا عليها) فارس والروم.

стр. 1332

(قد أحاط الله بها) قدر عليها. (ولن تجد لسنة الله تبديلا) في نصرة كل نبي يأمره بالقتال. (والهدي معكوفاً) مجموعاً موقوفاً، عكف بعضه على بعض. (فتصيبكم منهم معرة) إثم. وقيل: شدة. (لو تزيلوا) تميزوا وتفرقوا حتى لا يختلط بمشركي مكة مسلم. (ولولا رجال مؤمنون)

стр. 1333

أي: ولولا [وطؤكم] رجالاً مؤمنين، ونساء مؤمنات (لعذبنا الذين كفروا) بالسيف. (فأنزل الله سكينته) لما طالبهم سهيل بن عمرو أن يكتبوا باسمك اللهم. (كلمة التقوى) سمعنا وأطعنا. (إن شاء الله ءامنين) الاستثناء للتأديب على مقتضى [الدين]، أي: ليدخلنه بمشيئة الله. وقيل: إن الاستثناء في دخول جميعهم، [إذ] علم أن بعضهم يموت.

стр. 1334

وقيل: إن (لتدخلن) من قول رسول الله لأصحابه، حكاية عن رؤياه، فيكون الاستثناء في الرؤيا لا في خبر الله. وقال أبو عبيدة:-"إن" [بمعنى] "إذ"، أي: [إذ] شاء الله. (والذين معه) رفع [بـ]ـالابتداء، والواو واو الاستئناف. (سيماهم في وجوههم) صفرة السهر و [غضاضة] النظر.

стр. 1335

وقال ابن عباس: نور الصلاة. وقال الحسن: السمت الحسن. (مثلهم) صفتهم. (شطئه) الشطأ والسفا والبهمى: شوك السنبل.

стр. 1336

وقيل: فراخه [الذي] يخرج في جوانبه. وهو من شاطئ النهر جانبه، [وأشطأ] الزرع: أفرخ. وفي الشطأ لغات أخر: الشطأ: بفتح الطاء والهمز. والشطا: مقصوراً، والشط بلا همز ولا ألف. (فئازره) قواه وشد أزره، أي: شد فراخ الزرع أصوله. قال الأسود بن يعفر: ١٠٩٧ - ولقد غدوت [لعازب متناذر] ... أحوى المذانب مؤنق الرواد

стр. 1337

١٠٩٨ - جادت [سواريه] وآزر نبته ... نفأ من الصفراء والزباد. (فاستغلظ) غلظ، أي: باجتماع الفراخ مع الأصول. (فاستوى على سوقه) جمع ساق، وهي قصبه الذي يقوم عليه، ويكون ساقاً له. (ليغيظ بهم الكفار) أهل مكة. وهذا مثل ضربه الله للمؤمنين، إذ كانوا أقلاء فكثروا، وأذلاء فعزوا.

стр. 1338

ومكث رسول الله ﷺ بالمدينة بعد الحديبية عشرين يوماً ثم خرج إلى خيبر فنصره الله، وفتح عليه خيبر. والحديبية بوزن تريقية تصغير ترقوة، ولا يجوز غيره. [تمت سورة الفتح]

стр. 1339

سورة الحجرات (لا تقدموا) لا تتقدموا، كما يقال: عجل في الأمر [وتعجل]. وقيل: معناه لا تقدموا أمراً على ما أمركم الله به فحذف المفعول. (أن تحبط أعمالكم) بمعنى فتحبط أعمالكم، أو معناه: أن لا تحبط، أي: لئلا تحبط. الإحباط في الحسنات في مقابلة الغفران للسيئات، فكما أن المغفرة تستر الذنوب، حتى كأنه لم يكن، فكذلك يعمل الإحباط بالطاعات. (امتحن الله قلوبهم للتقوى)

стр. 1340

أخلصها. قال عمر بن الخطاب ﵁: "أذهب الشهوات عنها". (الحجرات) والحجرات كلاهما جمع حجرة. ويجوز أن تجمع حجرة على حجر، ثم الحجرات جمعها.

стр. 1341

وذكر الفرزدق هذه الحجرات في شعره، وعنى به بني هاشم فقال: ١٠٩٩ - أما كان عباداً كفياً لدرام ... بلى ولأبيات بها الحجرات. (لعنتم) للقيتم مشقة، هذا أصله. ثم لفظ المفسرين مختلف: أثمتم، عن مقاتل.

стр. 1342

وهلكتم، عن مجاهد. وحرجتم، عن الكلبي. (حتى تفيء إلى أمر الله) ترجع إلى الصلح الذي أمر الله به. وقيل: ترجع إلى كتاب الله. (فأصلحوا بين أخويكم) لفظها التثنية، ومعناها الجماعة. أي: كل اثنين فصاعداً من المسلمين، إذا اقتتلا فأصلحوا بينهما، ففيه [شيئان:] لفظ التثنية يراد به الجماعة، ولفظ الإضافة بمعنى الجنس، وكلاهما جاء، نحو: لبيك وسعديك، فليس المراد إجابتين، ولا إسعادين، ولكن معناه كما قال الخليل: أي: كلما كنت في أمر فدعوتني له أجبتك إليه، وساعدتك

стр. 1343

عليه، ومنه قول جرير: ١١٠٠ - وما أنت إن قرما تميم تساميا ... أخا [التيم] إلا كالوشيظة في العظم ١١٠١ - ولو كنت مولى العز أو في [ظلاله] ... ظلمت ولكن لا يدي لك بالظلم. ومعلوم أنه لا ينفي قوتين اثنتين، وإنما ينفي جميع قواه. وكذلك قوله : (بل يداه مبسوطتان) فإن نعم الله أكثر من أن تحصى. وفي شعر الهذليين:

стр. 1344

١١٠٢ - إذا شق برد شق بالبرد مثله ... دواليك حتى ليس للبرد لابس. أي: مداولة، كما قال العجاج: ١١٠٣ - ضرباً هذاذيك وطعناً [وخضا] أي: هذا بعد هذ، لا هذين اثنين. وأما إفادة المضاف لمعنى الجنس فكقولهم: "منعت العراق قفيزها ودرهمها"، أي: قفزانها ودراهمها، وكذلك قوله: (بل يداه). (لا يسخر قوم من قوم)

стр. 1345

القوم: الرجال خاصة، كما قال زهير: ١١٠٤ - وما أدري وسوف إخال أدري ... أقوم آل حصن أم نساء. (ولا تلمزوا أنفسكم) لا تعيبوا إخوانكم. قال المبرد: اللمز باللسان وبالإشارة، والهمز بالإشارة لا باللسان. وقال ثعلب: الهمز في الوجه، واللمز في القفا، وأنشد: ١١٠٥ - إذا لقيتم عن شحط تكاشرني ... وإن تغيبت كنت الهامز اللمزة.

стр. 1346

(ولا تنابزوا بالألقاب) قيل: إن النبز هو اللقب الثابت. وقيل: [القرف] بالقبيح الذي يثلم العرض. وهذا أصح، لأن النهي عن التنابز، لا عن الألقاب، مثل: [ألقاب] الملوك، وهذا كالقول: "لا تراموا بالحجارة" لا يكون نهياً عن البناء بالحجارة. (إن بعض الظن إثم) قيل: إنه ظن السوء، لما يوقع صاحبه فيه من الاهتمام في نفسه، وإلحاق الضرر بغيره. كما قيل: الحسن الظن مستريح، يغتم من ظنه قبيح.

стр. 1347

وقيل: إنه الظن في موضع إمكان العلم، وإلا فالظن في موضع [الظن] كالعلم في موضع العلم، ولهذا قال: (إن بعض الظن) وقال بلعاء بن قيس في الظن الصائب: ١١٠٦ - وأبغي صواب الظن أعلم أنه ... إذا طاش ظن المرء طاشت مقادر [هـ]. وقال أبو الفضة: ١١٠٧ - فإن لا يأتكم خبر يقين ... فإن الظن ينقص أو يزيد.

стр. 1348

وقال البرجمي: ١١٠٨ - وفي الشك تفريط وفي الحزم قوة ... ويخطئ في الظن الفتى ويصيب. (ولا تجسسوا) لا تتبعوا عثرات الناس. وقيل: لا تبحثوا عما خفي، كما قال الشاعر: ١١٠٩ - تجنبت سعدى أن يشيد بذكرها ... إذا زرت سعدى الكاشح المتجسس. (أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا)

стр. 1349

أي: كما يكره لحم أخيه الميت بطبعه، ينبغي أن يكره اغتيابه بعقله، بل أولى، لأن داعية الطبع عمياء جاهلة، وداعية العقل بصيرة عالمة. وفي معناه للمقنع الكندي: ١١١٠ - إذا ضيعوا غيبي حفظت غيوبهم ... وإن هم هووا غيي هويت لهم رشدا ١١١١ - وإن أكلوا لحمي وفرت لحومهم ... وإن هدموا مجدي بنيت لهم مجدا. (وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا) نبه تعالى على علة اختلاف القبائل أنها للتعارف لا للتفاخر.

стр. 1350

والشعوب: جمع شعب، وهو اسم الجنس لأنواع الأحياء، ثم أخص منها القبائل، ثم العمائر، ثم البطون، ثم الأفخاذ، ثم الفصائل، ثم العشائر. فالشعب: مثل مضر، والقبيلة: مثل كنانة، والعمارة: [مثل قريش]، والبطن: مثل هاشم، والفخذ: مثل بني المطلب، والفصيلة: مثل العلوية والعباسية، والعشيرة: مثل الحسنية والحسينية. (قالت الأعراب ءامنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا) معناه: أنهم وإن صاروا ذوي سلم، وخرجوا من أن يكونوا حرباً بإظهار الشهادتين، فإنهم لم يصدقوا، ولم يثقوا بما دخلوا فيه، فكأن الإسلام من السلم، والإيمان من الثقة والتصديق. (لا يلتكم) ولا يألتكم، يقال: ألت يألت ألتاً، وولت يلت ولتاً، ولات يليت ليتاً، وألت

стр. 1351

يؤلت إيلاتاً، ومنه "ليت" للمتمني، لأنها [تقال عند انتقاص] المراد، فمعناها: لا ينقصكم ولا يظلمكم من أعمالكم شيئاً. [تمت سورة الحجرات]

стр. 1352

سورة ق (والقرآن المجيد) جوابه محذوف. و [تقديره] قيل: ليبعثن، بدليل قوله: (أءذا متنا). وقيل: إنك رسول الله، بدليل قوله: (بل عجبوا أن جاءهم منذر). (قد علمنا ما تنقص الأرض منهم) أي: من يموت منهم. وقيل: علمنا الأجزاء التي تأكل الأرض منهم.

стр. 1353

قال أرطاة بن [سهية]: ١١١٢ - رأيت المرء تأكله الليالي ... كأكل الأرض ساقطة الحديد ١١١٣ - وما [تجد] المنية حين [تأتي] ... على نفس ابن آدم من مزيد. (مريج) مختلف مختلط. (وما لها من فروج) [شقوق وفتوق]. (وحب الحصيد) كل ما يحصد من الحبوب، ومثل هذه الإضافة قول ذي الرمة:

стр. 1354

١١١٤ - والقرط في حرة الذفرى معلقة ... تباعد الحبل منه فهو يضطرب. أي: في أذن حرة الذفرى. (باسقات) طوال. (لها طلع) كل ما يطلع من ثمر النخل. والنضيد: المنضود، المتراكب بعضه فوق بعض. وقال الحسن: هو الطبيع في كفراه. والطبيع: أم الطلع، وكفراه: وعاؤه. (كذلك الخروج) أي: من القبور.

стр. 1355

وقيل: من بطون الأمهات. (أفعيينا) عجزنا عن إهلاك الخلق، من تقدم ذكره ها هنا. (من حبل الوريد) هو [حبل العاتق]، وهو الوتين، ينشأ من القلب، فينبث في البدم، والله أقرب منه، وعلمه أقرب إليه من علم القلب. (المتلقيان) ملكان يتلقيان عمل العبد. (قعيد) رصد. (رقيب) وهو خبر واحد عن اثنين، كأنه عن اليمين قعيد وعن الشمال قعيد، أو كل واحد منهما قعيد، كما قال البرجمي:

стр. 1356

١١١٥ - من يك أمسى بالمدينة رحله ... فإني وقيار بها لغريب. (وجاءت سكرة الموت بالحق) لهذه الباء تقديران: إن شئت [علقتها] بنفس (جاءت)، كقولك: "جئت بزيد" أي: أحضرته وأجأته. وإن شئت علقتها بمحذوف وجعلتها حالاً، أي: جاء [ت] سكرة الموت ومعها [الحق]، كقولك: "خرج بثيابه"، أي: خرج وثيابه معه أو عليه. وقراءة أبي بكر ﵁": "وجاءت سكرة الحق بالموت"، لاتحادهما في الحال، ولا ينفصل أحدهما من صاحبه. وروي أن عائشة كانت عند أبي بكر وهو يقضي فأنشدت:

стр. 1357

١١١٦ - أماوي ما يغني الثراء عن الفتى ... إذا حشرجت يوماً وضاق [بها] الصدر. فقال أبو بكر: بل قول الله: "وجاءت سكرة الحق بالموت". (ذلك ما كنت منه تحيد) تحيد: [تميل]، قال طرفة: ١١١٧ - أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا ... حنانيك بعض الشر أهون من بعض.

стр. 1358

(معها سائق وشهيد) سائق من الملائكة، وشهيد من أنفسهم. (فبصرك اليوم حديد) علمك نافذ. (وقال قرينه) أي: الملك [الـ]ـشهيد عليه، عن الحسن.

стр. 1359

وعن مجاهد: قرينه الذي قيض له من الشياطين. (هذا ما لدي عتيد) هذا عمله محصي عندي. وعلى قول مجاهد: المراد به العذاب. وقال الزجاج: "ما" في موضع رفع بقوله: (هذا)، و (عتيد) صفة "ما"، على قولهم: هذا حلو حامض، فيكون صفة بعد صفة، أو يجعل "ما" نكرة والمعنى: هذا شيء لدي عتيد. (ألقيا)

стр. 1360

خطاب للملكين على قول من يقول: إن السائق والشهيد كلاهما [من] الملائكة. وقيل: [ألقين] بالنون الخفيفة، فأجرى الوصل فيه مجرى الوقف، كقول الحجاج: يا حرسي اضربا عنقه. وقيل: هو خطاب [لمالك] على مذهب العرب في تثنية خطاب الواحد، وقد مر شاهده. (مريب)

стр. 1361

شاك متهم، قال جميل: ١١١٨ - بثينة قالت يا جميل أربتنا ... فقلت كلانا يا بثين مريب ١١١٩ - وأريبنا من لا يؤدي أمانة ... ولا يحفظ الأسرار حين يغيب. (قال قرينه ربنا ما أطغيته) على قول مجاهد: يقول شيطانه: ما أغويته. وعلى قول الحسن: يقول الكافر: رب إن الملك قد زاد علي في الكتابة. يقول الملك: ربنا ما أطغيته، أي: ما زدت عليه. فيقول الله: (لا تختصموا لدي)

стр. 1362

(ما يبدل القول لدي) ما يكتب غير الحق، ولا يكذب عندي. (ادخلوها بسلام) أي: مع سلامة من الزوال. (فنقبوا في البلاد) ساروا في طرقها، [وطوفوا] في مسالكها. والنقب: الطريق في الجبل. وقيل: [أظهروا] آثارهم فيها من نقب الخف والحافر، إذا ظهر الحفار فيهما، قال: ١١٢٠ - ذريني أصطبح يا هند إني ... رأيت الموت نقب عن هشام

стр. 1363

١١٢١ - وعن عمر [و] وعمرو كان قدماً ... يؤمل للملمات العظام. (أو ألقى السمع وهو شهيد) أي: ألقى سمعه نحو كتاب الله، كما نقول: ألق سمعك إلي. "وهو شهيد": حاضر قلبه معه. (وأدبار السجود) بفتح الألف جمع دبر، مثل: قفل وأقفال، أو جمع دبر، كطنب وأطناب. وبالكسر على [المصدر]، وفيه معنى الظرف، (فسبحه) في وقت (إدبار السجود)، وهو ركعتان بعد المغرب.

стр. 1364

(وإدبار النجوم): ركعتان قبل الفجر. (من مكان قريب) عن قتادة: ينادى من صخرة بيت المقدس، فتأتيها العظام البالية. (وما أنت [عليهم] بجبار) يجبرهم على الإيمان، ولا يأتي "فعال" من باب الإفعال إلا الجبار والدراك. [تمت سورة ق]

стр. 1365

سورة الذاريات (والذاريات) الرياح. (فالحاملات) السحاب. (فالجاريات) السفن. (فالمقسمات) الملائكة. وقد حمل بعضهم الذاريات والحاملات على الرياح، فتكون مقدمة السحاب [تثيرها] وتسوقها، والثانية تدرها. والجاريات والمقسمات حملها على السحاب، لأنها تقسم الحظوظ والأرزاق وتجري بيسر وسهولة في مسير، كما قال الأعشى:

стр. 1366

١١٢٢ - غراء فرعاء مصقول عوارضها ... تمشي الهوينا كما يمشي [الوجى الوحل] ١١٢٣ - كأن مشيتها من بيت جارتها ... مر السحابة لا ريث ولا عجل. وهذه أقسام، والواو التي فيها واو القسم، وجاز أن يقسم الله بها، ولا يجوز أن يقسم الخلق إلا بالله، لأن قسم الخلق استشهاد على صحة قولهم بمن يعلم السر والعلانية، وليس ذلك إلا الله. وقسم الخالق إرادة تأكيد الخبر في نفوسهم مما جرت به العادة بينهم، فيقسم ببعض خلقه على وجه يوجب الاعتبار، وإحضار القلب عند التنبيه على عجائب الفطرة وبدائع القدرة. (ذات الحبك) طرائق الغيم، وأثر حسن الصنعة فيه، وهو في البيض الحبيك، وفي الشعر، وجماح الحمام: الحباك. قال الشماخ:

стр. 1367

١١٢٤ - قد وكلت بالهدى إنسان ساهمة ... كأنه من تمام الطميء مسمول ١١٢٥ - حتى استغاث بأحوى فوقه حبك ... تدعو هديلاً به [العزف العزاهيل]. (إنكم لفي قول مختلف) أمر مختلف، واحد مؤمن، وآخر كافر، وواحد مطيع وآخر عاص، وواحد يقول إنه ساحر، وآخر يقول: شاعر، وآخر: مجنون. (يؤفك عنه من أفك)

стр. 1368

يصرف عن هذه الأفعال من صرف. وقيل: يصرف عن الجزاء. (قتل الخراصون) لعن الكذابون. (على النار يفتنون) [يحرقون]، كما يفتن الذهب بالنار. (ءاخذين ما آتاهم ربهم) من الفرائض. وقيل: من الثواب. (كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون) أي: قليلاً هجوعهم، إذ "ما" مع "الفعل" بمعنى المصدر.

стр. 1369

(والمحروم) الذي لا يسأل تعففاً وحياءً فيحرم. وقالت عائشة: "هو [المحارف] الذي نبا عنه مكسبه". (وفي السماء رزقكم) الأمطار. أو تقدير رزقكم، وما قسم لكم.

стр. 1370

(وما توعدون) من خير أو شر. (مثل ما أنكم تنطقون) لو جاء: "مثل ما تنطقون"، لفهم منه أنه حق مثل ما أن نطقكم حق، [ويكون] في نطقهم غير حق. وإذ قال: (مثل ما أنكم تنطقون)، كان معناه: مثل صحة كونكم ناطقين، كاذبين أو صادقين. ونصب (مثل): على الحال، أي: إنه لحق مماثلاً لكونكم ناطقين، أو على أنه وصف مصدر محذوف، أي: إنه لحق حقاً يقيناً مثل [نطقكم]، ويجوز أن يبني مثل مع ما.
следующие страницы →