← Тафсир

Тафсир · id 37538

باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن

النيسابوري، بيان الحق

Полный текст (1 640 стр.). Показаны 1506–1545 · переход к 1511.

стр. 1506

١٢٧٦ - أضحت قبورهم من بعد عزهم ... تسفي عليها الصبا والحرجف الشمل ١٢٧٧ - لا يدفعون هواماً عن وجوههم ... كأنهم خشب بالقاع منجدل. (يحسبون كل صيحة عليهم) أي: لجبنهم وخوفهم. [و] قول جرير فيه لما سمعـ[ـه] الأخطل: ١٢٧٨ - حملت عليك حماة قيس خيلها ... شعثاً عوابس تحمل الأبطالا ١٢٧٩ - ما زلت تحسب كل شيء بعدهم ... خيلاً تكر عليكم ورجالا. فقال: أخذها من كتابهم: (يحسبون كل صيحة عليهم).

стр. 1507

وقريب من هذا قول [متمم] بن نويرة في أخيه: ١٢٨٠ - وقالوا أتبكي كل قبر رأيته ... لقبر ثوى بين اللوى [فالدكادك] ١٢٨١ - فقلت لهم: إن الأسى يبعث الأسى ... دعوني فهذا كله قبر مالك. (فأصدق وأكن)

стр. 1508

وأكن عطف على موضع "فأصدق"، وهو مجزوم لولا الفاء، لأن قوله: (لولا أخرتني) بمنزلة الأمر، لأن "لولا": للتحضيض، فتضمن معنى الشرط، أي: [فأخرني] إلى أجل قريب أصدق. [تمت سورة المنافقون]

стр. 1509

سورة التغابن (فمنكم كافر) بأنه خلقه. (ذلك يوم التغابن) سمي [بالتغابن]، لأن الله أخفاه. والغبن: الإخفاء، ومغابن الجسد: ما يخفى عن العين، والغبن: في البيع، لخفائه على صاحبه. ويجوز أن يكون التغابن في يوم القيامة، لا من إخفاء الله إياه، بل من [إخفاء] أمر المؤمن على الكافر في الدنيا، فكأن الكافر والظالم يظنان أنهما غبنا المؤمن بنعيم الدنيا، والمظلوم بما نقصه من حقه وتلمه من ماله، وقد غبنهما المؤمن والمظلوم على الحقيقة بنعيم الآخرة وجزائهما، فلما صار الغبن من وجهين أحدهما ظن والآخر حق، جرى على باب التفاعل.

стр. 1510

(وأولادكم عدواً لكم) كانوا يمنعونهم من الهجرة. (وإن تعفوا وتصفحوا) كان من المهاجرين من قال: إذا رجعت إلى مكة لا ينال أهلي مني خيراً، لصدهم إياي عن الهجرة، فأمروا بالصفح. ويكون العفو بإذهاب آثار الحقد عن القلوب، كما تعفوا الريح الأثر. والصفح: الإعراض عن المعاتبة. [تمت سورة التغابن]

стр. 1511

سورة الطلاق (يا أيها النبي إذا طلقتم النساء) أي: قل لأمتك إذا طلقتم النساء، لأن الطلاق نسخ [منه] حكم النبي بقوله (ولا أن تبدل بهن). فطلقوهن لعدتهن). أي: عند عدتهن، كقوله: (لا يجليها لوقتها إلا هو)، أي: عند وقتها. وتؤيده القراءة المروية عن النبي ﵇ وابن عباس وعثمان،

стр. 1512

وأبي، و [جابر] بن عبد الله، ومجاهد، وعلي بن [الحسين]، وزيد بن علي، وجعفر بن محمد: "لقبل عدتهن". (بفاحشة مبينة) بزنى فيخرجن لإقامة الحد.

стр. 1513

وقيل: الفاحشة أن [تبذوا] على أحمائها وتفحش في القول. (فإذا بلغن أجلهن) قاربن انقضاء العدة. (وأشهدوا ذوى عدل) أي: على الرجعة. (إن ارتبتم فعدتهن) لما نزلت عدة ذوات الأقراء في البقرة ارتابوا في غيرهن. (وإن تعاسرتم) تضايقتم، وهو إذا امتنعت المرأة من إرضاع الولد يستأجر الزوج أخرى ولا يجبرها.

стр. 1514

(قد أنزل الله إليكم ذكراً* رسولاً) أي: رسولاً ذكركم به وهداكم على لسانه. (ومن الأرض مثلهن) أي: سبع طباق أو سبعة أقاليم، وهي سبع قطع من الأرض بخطوط متوازية، حاصرة لبلدان كثيرة، [تمر] على بسيط الأرض فيما بين المشرق والمغرب طولاً، وما بين [الشمال] والجنوب عرضاً، ويزداد النهار الأطول الصيفي، في الخط المجتاز بالطول -على وسط كل واحد منها- على مقداره في خط وسط الذي هو عنه أجنب بنصف ساعة. (يتنزل الأمر بينهن) أي: يترتب القضاء والقدر بينهن منازل من شتاء وصيف، ونهار وليل، ومطر ونبات، ومحيا وممات، وملك ودول، ومحبوب ومحذور، واختلاف وائتلاف، كما في شعر الأعشى:

стр. 1515

١٢٨٢ - شباب وشيب وافتقار وثروة ... فلله هذا الدهر كيف [ترددا] [تمت سورة الطلاق]

стр. 1516

سورة التحريم (لم تحرم) أصاب النبي ﵇ من مارية في بيت حفصة وقد خرجت [لزيارة] أبيها، فلما علمت عتبت، فقال: "حرمتها علي". ويقال: إنه كان في يوم [عائشة]، وكانت وحفصة [متصافيتين]، فأخبرت عائشة -وكان قال: لا تخبري عائشة، فقد حرمتها علي- فطلق حفصة، واعتزل سائر نسائه شهراً، فنزلت هذه الآية، فراجع حفصة، واستحل مارية، وعاد إلى نسائه.

стр. 1517

(عرف بعضه وأعرض عن بعض)

стр. 1518

أعلمها بعض الأمر أنه وقف عليه، وأعرض عن بعض حياءً وإبقاءً. وعرف بالتخفيف، معناه عند الفرداء: جازة عليه، وغضب منه، كقولك لمن تهدده: عرفت ما عملت، ولأعرفنك ما عملت، أي: لأجازينك عليه. (قوا أنفسكم) يقال ق، وقيا، وقوا، وقي للمرأة، وقيا، وقين، فإن جئت بالنون الثقيلة للتوكيد، قلت: قين يا رجل وقيان وقن، وقن يا امرأة، وقيان وقينان يا نسوة. (توبة نصوحاً) كل فعول إذا كان بمعنى الفاعل استوى فيه المذكر والمؤنث، فمعنى (توبة نصوحاً): توبة ناصحة صادقة، وهي التي لا يهم معها الفتى بمعاودة المعصية.

стр. 1519

وقيل: هي التي يناصح المرء فيها نفسه، فيعلم بعدها ما لها وما عليها. (جاهد الكفار) أي: بالقتل. (والمنافقين) بالقول الغليظ، والوعظ البليغ. وقيل: بإقامة الحدود، فكانوا أكثر الناس مواقعةً [للكبائر]. [تمت سورة التحريم]

стр. 1520

سورة الملك (سموات طباقاً) يجوز جمع طبق كجمال وجمل، فيكون المعنى: بعضها فوق بعض. ويجوز اسماً من التطابق على وزن فعال، فيكون المعنى: متشابهاً من قولهم: هذا مطابق لذلك. (من تفاوت) وتفوت لغتان، مثل: تعهد وتعاهد، وتجوز وتجاوز. وقيل: التفوت مخالفة الجملة ما سواها، والتفاوت: مخالفة بعض الجملة بعضاً، كأنه الشيء المختلف لا على نظام.

стр. 1521

ومن لطائف أبي سعد الغانمي: إن الفوت: هو الفرجة بين الإصبعين، والفوت والتفوت واحد، فكأن معنى (من تفوت) معنى (هل ترى من فطور). والفطور: الصدوع. قال: ١٢٨٣ - [شققت] القلب ثم ذررت فيه ... هواك فليط فالتأم الفطور ١٢٨٤ - تغلغل حيث لم يبلغ شراب ... ولا حزن ولم يبلغ سرور.

стр. 1522

(ثم ارجع البصر كرتين) أي: ارجع البصر، وكرر النظر أبداً، وقد أمرناك بذاك كرتين إيجاباً للحجة عليك. (خاسئاً) صاغراً ذليلاً. (وهو حسير) معيى كليل، قال: ١٢٨٥ - تطاولت كيما أبصر الروح خاسئاً ... فعاد إلي الطرف وهو حسير ١٢٨٦ - وددت من الشوق المبرح أنني ... أعار جناحي طائر فأطير. (شهيقاً) زفرة من زفرات جهنم.

стр. 1523

(تفور) تغلي. تنقطع وتتفرق. (يخشون ربهم بالغيب) أي: بالخلوة، إذا ذكروا في الخلوة ذنبهم استغفروا ربهم. (جعل لكم الأرض ذلولاً) أي: سهلة، ذات أنهار وأشجار، ومساكن مطمئنة. (في مناكبها) أطرافها وأطرارها. (ءأمنتم من في السماء) أي: من الملائكة. أو من في السماء عرشه أو سلطانه.

стр. 1524

أو يكون "في" بمعنى "فوق"، كقوله: (فسيحوا في الأرض)، فيكون المراد: العلو والظهور. أو من هو المعبود في السماء، وخص السماء للعادة برفع الأدعية إليها، ونزول الأقضية منها. (صافات) أي: صافات أجنحتها في الطيران، ويقبضنها عند الهبوط. وقيل: يقبضن: يسرعن، من القبيض، وهو شدة العدو. قال تأبط شراً: ١٢٨٧ - لا شيء أسرع مني ليس ذا عذر ... [أو ذا] جناح بجنب [الريد] خفاق ١٢٨٨ - حتى نجوت ولما ينزعوا سلبي ... بواله من قبيض الشد غيداق.

стр. 1525

(ما يمسكهن إلا الرحمن) أي: لو غير الهواء، والأجنحة، عن الهيئة التي [تصلح] لطيرانهن لسقطن. وكذلك العالم كله، فلو أمسك قبضه عنها طرفة عين لتهافتت الأفلاك، وتداعت الجبال. (لجوا) تقحموا في المعاصي. واللجاج: تقحم الأمر مع [كثرة] الصوارف عنه. والعتو: الخروج إلى فاحش الفساد. (مكباً على وجهه)

стр. 1526

ساقطاً. يقال: كبتـ[ـه] على وجهه فأكب، بخلاف القياس. ومثله: نزفت ماء البئر، وأنزفت البئر [نضب] ماؤها، ومريت الناقة، وأمرت إذا در لبنها. (زلفة) قريباً. (سيئت) قبحت، أي: ظهر السوء في وجوههم. (تدعون)

стр. 1527

تتداعون بوقوعه، بمعنى الدعوى التي هي الدعاء. وجاء في التفسير تكذبون. وتأويله في اللغة: تدعون الباطيل والأكاذيب، كما قال: ١٢٨٩ - فما برحت خيل تثوب وتدعي ... ويلحق منها أولون وآخر ١٢٩٠ - لدن غدوة حتى أتى الليل وانجلت ... عماية يوم شره متظاهر. (ماؤكم غوراً) غائراً ذاهباً، فوصف الفاعل بالمصدر، كقولهم: رجل عدل، أي: عادل. والمعين: سبق ذكره. [تمت سورة الملك]

стр. 1528

سورة ن (غير ممنون) غير مقطوع، مننت الحبل: قطعته. (بأييكم المفتون) مصدر مثل الفتون، كما يقال: ما به معقول أي عقل، قال الراعي: ١٢٩١ - حتى [إذا] لم يتركوا لعظامه ... لحماً ولا لفؤاده معقولاً. (مهين) وضيع بإكثاره من الفساد. (عتل) قوي في كفره، فاحش في فعله، والوقف على (عتل) ثم (بعد ذلك زنيم)، أي: مع ذلك كله زنيم، معروف بالشر، كما يعرف التيس [بزنمته].

стр. 1529

قال الضحاك: كان للوليد بن المغيرة أسفل من أذنه زنمة كزنمة الشاة. وقال محمد بن إسحاق: نزلت في الأخنس بن شريق.

стр. 1530

. ... ... ١٢٩٢ - زنيم تداعاه الرجال زيادة ... كما زيد في عرض الأديم الأكارع. وقال آخر: ١٢٩٣ - وأنت زنيم نيط في آل هاشم ... كما نيط خلف الراكب القدح الفرد. (ءأن كان ذا مال وبنين) فيه حذف وإضمار. الإضمار في أوله: أي: ألأن كان ذا مال.

стр. 1531

والحذف في آخره: أي: ألأ [ن] كان ذا مال يطيعه أو يطاع. (سنسمه على الخرطوم) سنقبح ذكره، ونصفه [بخزي] يبقى عليه عاراً. كما قال جرير: ١٢٩٤ - لما وضعت على الفرزدق ميسمي ... [وضغا] البعيث جدعت أنف الأخطل وقال في قصيدة أخرى: ١٢٩٥ - نبئت تغلب بعدما جدعتهم ... يتعذرون وما لهم من [عاذر]

стр. 1532

وقيل: إن ذلك في الآخرة، يوسم على أنفه بسمة [يعرف بها]. وقيل: إن الخرطوم الخمر، أي: سنحده على شرب الخمر، قال الفرزدق: ١٢٩٦ - أبا حاضر ما بال برديك أصبحا ... على ابنت فروخ رداء ومئزرا ١٢٩٧ - أبا حاضر من يزن يظهر زناؤه ... ومن يشرب الخرطوم يصبح مسكرا. واستشهد من قال: إن الخرطوم الأنف، بقول الراعي: ١٢٩٨ - إذا سدرت مدامعهن يوماً ... [رأت] إجلاً تعرض أو صوارا

стр. 1533

١٢٩٩ - بغائرة نضا الخرطوم عنها ... [وسدت] من خشاش الرأس غارا. (فطاف عليها طائف) قال ابن جريج: خرجت عنق من النار من واديهم. (كالصريم) كالرماد الأسود. وقيل: كالليل المظلم. وقيل: كالنهار المشرق، أي: بيضاء لا شيء فيها.

стр. 1534

فالصريم من الضداد، ومعناهما في هذا الموضع صحيح قريب، لأن المكان الخراب الوحش كما يشبه بالليل المظلم، يشبه [القفر الجادب] بالنهار. قال أوس: ١٣٠٠ - على دبر الشهر الحرام بأرضنا ... وما حولها جدب سنون تلمع. (يتخافتون) يسار بعضهم بعضاً، لئلا يسمع المساكين. (وغدوا على حرد) غيظ وغضب، كما قال الفرزدق: ١٣٠١ - وقالت أراه واحداً لا أخاله ... يؤمله في الأقربين الأباعد ١٣٠٢ - لعلك يوماً أن تريني كأنما ... بني حوالي الأسود الحوارد.

стр. 1535

وقيل: على منع، كما قال عدي بن زيد: ١٣٠٣ - ولنا خابية موضونة ... جونة يتبعها برزينها ١٣٠٤ - فإذا ما بكأت أو حاردت ... فك عن جانب أخرى طينها.

стр. 1536

(إنا لضالون) أي: ضللنا الطريق. (أيهم بذلك زعيم) كفيل. قال المخزومي: ١٣٠٥ - قلت كفي لك رهن بالرضا ... وازعمي يا هند قالت قد وجب. أي: [اكفلي]. (يوم يكشف عن ساق) عن غطاء. قال رؤبة: ١٣٠٦ - عجبت من نفسي ومن إشفاقها ١٣٠٧ - ومن طرادي الطير عن أرزاقها ١٣٠٨ - في سنة قد كشفت عن ساقها ١٣٠٩ - والموت في عنقي وفي أعناقها

стр. 1537

وقيل: عن شدة وعناء، كما قال تأبط شراً: ١٣١٠ - ... نفسي فداؤك من سار على ساق. وقال آخر: ١٣١١ - كشفت لهم عن ساقها ... وبدا من الشر الصراح

стр. 1538

المكظوم: المحبوس على الحزن فلا ينطق، ولا يشكو، من كظم القربة. وقد مر ذكره. (ليزلقونك بأبصارهم) أي: يعينونك، ويصيبونك بها. أي: يفعلون بك فعلاً تزلق منه قدمك، كما قيل: ١٣١٢ - يتقارضون إذا التقوا في منزل ... نظراً يزيل مواقع الأقدام [تمت سورة القلم]

стр. 1539

سورة الحاقة (الحاقة) فاعلة من الحق، وهي القيامة التي يحق فيها الوعد والوعيد. (وما أدراك ما الحاقة) [إذ] لم يكن هذا الاسم في لسانهم. أو معناه: إنك لا تدري ما يكون في الحاقة. (بالقارعة) بالقيامة، لأنها تقرع القلوب بالمخافة. (بالطاغية) بالصيحة العظيمة، كقوله تعالى: (طغا الماء)، أي: عظم ارتفاعه، وجاوز حده، ومنه الطغيان في مجاوزة الحد.

стр. 1540

(حسوماً) متتابعة، من حسم الكي: إذا تابعت عليه [بالمكواة]. وعن مقاتل: قاطعة أدبارهم، فيكون التقدير: تحسمهم حسوماً. (خاوية) ساقطة. خوى النجم سقط في المغرب. (من باقية) مصدر، أي: من بقاء.

стр. 1541

وقيل: تقديره: من نفس باقية. (ومن قبله) ومن يليه من أهل دينه. قال سيبويه: هو لما ولي الشيء. تقول: ذهب قبل السوق، ولي قبله حق. ونصبه على ظرف المكان. (والمؤتفكات) المنقلبات بالخسف. (رابية) زائدة. (وتعيها أذن واعية) أي: حملناكم في السفينة، لأن نجعلها لكم تذكرة، ولأن تعيها.

стр. 1542

فلما توالت الحركات، اختلست حركة العين، وجعلت بين الحركة والإسكان. (ثمانية) أي: ثمانية صفوف، أو ثمانية أصناف. (فأما من أوتي كتابه بيمينه) العرب تجعل اليمين [للمحبات] والمسار، والشمال بخلاف ذلك. قال: ١٣١٣ - [أبيني] أفي يمنى يديك جعلتني ... فأفرح أم صيرتني في شمالك

стр. 1543

وقال ابن ميادة: ١٣١٤ - ألم [تك] في يمنى يديك جعلتني ... فلا تجعلني بعدها في شمالكا. (هاؤم اقرءوا كتابيه) أي: خذوا، تقول للمذكر: هاء بفتح الهمزة، وفي التثنية: هاؤما، وفي الجميع: هاؤم، وللمرأة: هاء بكسر الهمزة، وهاؤما كالمذكرين، وللنسوة: هاؤن، وفيه لغات أخر يلطف عنها هذا الكتاب. (ظننت أني ملاق حسابيه) ظننت أن الله يؤاخذني بذنوبي فعفا عني. (عيشة راضية) ذات رضى، كقولهم: ليل دائم، وماء دافق، وامرأة طامث وطالق.

стр. 1544

(يا ليتها كانت القاضية) أي: موتة لا بعث بعدها. (هلك عني سلطانيه) ما كان من تسليط على نفسه. [و] مثل هذه الهاءات لبيان الحركة، قول عبد الله بن قيس الرقيات: ١٣١٥ - إن الحوادث بالمدينة قد ... أوجعنني وقرعن مروتيه ١٣١٦ - وجببنني جب السنام فلم ... يتركن ريشاً في مناكبيه. (حميم) صديق، وهو الذي إذا أصابك مكروه احترق لك. (غسلين)

стр. 1545

على وزن فعلين، غسالة جروحهم وأجوافهم. وقيل: إنه العرق والصديد. وفي معناه قال الطرماح: ١٣١٧ - [يبل] بمعصوم جناحي ضئيلة ... [أفاويق] منها هلة ونقوع. وقال آخر: ١٣١٨ - وليس بها ريح ولكن وديقة ... يظل لها الساري يهل وينقع. (إنه لقول رسول) أي: تلاوته، أي: محمد صلى الله عليه. (لأخذنا منه باليمين)
следующие страницы →