Полный текст (1 640 стр.). Показаны 1541–1580 · переход к 1546.
стр. 1541
وقيل: تقديره: من نفس باقية.
(ومن قبله)
ومن يليه من أهل دينه.
قال سيبويه: هو لما ولي الشيء. تقول: ذهب قبل السوق، ولي قبله حق.
ونصبه على ظرف المكان.
(والمؤتفكات)
المنقلبات بالخسف.
(رابية)
زائدة.
(وتعيها أذن واعية)
أي: حملناكم في السفينة، لأن نجعلها لكم تذكرة، ولأن تعيها.
стр. 1542
فلما توالت الحركات، اختلست حركة العين، وجعلت بين الحركة والإسكان.
(ثمانية)
أي: ثمانية صفوف، أو ثمانية أصناف.
(فأما من أوتي كتابه بيمينه)
العرب تجعل اليمين [للمحبات] والمسار، والشمال بخلاف ذلك. قال:
١٣١٣ - [أبيني] أفي يمنى يديك جعلتني ... فأفرح أم صيرتني في شمالك
стр. 1543
وقال ابن ميادة:
١٣١٤ - ألم [تك] في يمنى يديك جعلتني ... فلا تجعلني بعدها في شمالكا.
(هاؤم اقرءوا كتابيه)
أي: خذوا، تقول للمذكر: هاء بفتح الهمزة، وفي التثنية: هاؤما، وفي الجميع: هاؤم، وللمرأة: هاء بكسر الهمزة، وهاؤما كالمذكرين، وللنسوة: هاؤن، وفيه لغات أخر يلطف عنها هذا الكتاب.
(ظننت أني ملاق حسابيه)
ظننت أن الله يؤاخذني بذنوبي فعفا عني.
(عيشة راضية)
ذات رضى، كقولهم: ليل دائم، وماء دافق، وامرأة طامث وطالق.
стр. 1544
(يا ليتها كانت القاضية)
أي: موتة لا بعث بعدها.
(هلك عني سلطانيه)
ما كان من تسليط على نفسه.
[و] مثل هذه الهاءات لبيان الحركة، قول عبد الله بن قيس الرقيات:
١٣١٥ - إن الحوادث بالمدينة قد ... أوجعنني وقرعن مروتيه
١٣١٦ - وجببنني جب السنام فلم ... يتركن ريشاً في مناكبيه.
(حميم)
صديق، وهو الذي إذا أصابك مكروه احترق لك.
(غسلين)
стр. 1545
على وزن فعلين، غسالة جروحهم وأجوافهم.
وقيل: إنه العرق والصديد. وفي معناه قال الطرماح:
١٣١٧ - [يبل] بمعصوم جناحي ضئيلة ... [أفاويق] منها هلة ونقوع.
وقال آخر:
١٣١٨ - وليس بها ريح ولكن وديقة ... يظل لها الساري يهل وينقع.
(إنه لقول رسول)
أي: تلاوته، أي: محمد صلى الله عليه.
(لأخذنا منه باليمين)
стр. 1546
أي: لقطعنا منه يمينه.
وقيل: لأخذنا منه بالقوة القاهرة.
وقيل: لأخذنا منه بالحق، وبذلك يفسر بيت الشماخ:
١٣١٩ - إذا بلغتني وحملت رحلي ... عرابة فاشرقي بدم الوتين
١٣٢٠ - إذا ما راية رفعت لمجد ... تلقاها عرابة باليمين.
أي: بالاستحقاق.
والوتين: عرق بين العلباء والحلقوم، كما في شعر الشماخ.
[تمت سورة الحاقة]
стр. 1547
سورة المعارج
(سأل سائل)
دعا داعٍ، وهو النبي ﵇، دعا عليهم.
وقيل: النضر بن الحارث، قال: (إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء)، فقتل يوم بدر.
(ذي المعارج)
ذي المعالي والدرجات لأوليائه.
стр. 1548
وقيل: إنها معارج السماء للملائكة.
(تعرج الملائكة والروح إليه)
هو روح المؤمن حين يقبض، رواه قبيصة بن ذؤيب عن النبي ﵇.
(في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة)
أي: لو صعده غير الملائكة، وقد مر ذكره.
(كالمهل)
стр. 1549
كذائب الصفر، ويكون أحمر.
وقيل: إنه دردي الزيت.
والعهن: الصوف المصبوغ، والمراد: لين الجبال بعد شدتها واجتماعها.
(وفصيلته)
عشيرته، وتكون من العشيرة كالفخذ.
(تئويه)
يلجأ إليها فتلجئه، ويشكو فتشكيه.
وقيل: إن الفصيلة هي أمه التي أرضعته وفصلته، فعيلة بمعنى فاعلة، وفي معنى الآية قال الشاعر:
стр. 1550
١٣٢١ - سائل مجاور [جرم] هل جنيت لهم ... حرباً تزيل بين [الجيرة] الخلط.
(كلا)
ليس كذلك، أي: لا [ينجيه] شيء.
(إنها لظى)
لا ينصرف [للتأنيث والتعريف]، وهي من الالتظاء، أي: الاتقاد:
١٣٢٢ - هم ردوا النقائد يوم حسي ... يقودون الجياد على وجاها
١٣٢٣ - وبيضة طيء نضواً وكانت ... قديماً تلتظي [بـ]ـمن اصطلاها.
стр. 1551
(نزاعة للشوى)
لجلدة الرأس.
والضمير في (إنها) اسم "إن"، و (لظى) خبره، و (نزاعة) خبر بعد خبر، من باب [إنه] حلو حامض.
(تدعوا من أدبر)
لما كان مصيره إليها، كانت كأنها دعته.
(وجمع فأوعى)
أي: جعله في وعاء، فلم يفعل زكاة، ولم يصل [رحماً].
стр. 1552
(خلق هلوعاً)
سأل محمد بن عبد الله بن طاهر ثعلباً: عن الهلوع؟
فقال: ما فسره الله، ولا يكون تفسيراً أحسن منه:
(إذا مسه الشر جزوعاً* وإذا مسه الخير منوعاً).
(والذين هم على صلاتهم يحافظون)
أي: النافلة، لتقدم قوله:
(على صلاتهم دائمون)
وهي: الفريضة.
(مهطعين)
مسرعين، ذم إسراعهم، لأن قصدهم تسمع الحديث، ليتفرقوا بالتكذيب.
(عزين)
стр. 1553
جماعات في تفاريق، واحدها عزة.
قال الشاعر:
١٣٢٤ - ترانا عنده والليل داج ... على أبوابه حلقاً عزينا. (إلى نصب)
إلى شيء منصوب، مصدر بمعنى المفعول، مثل نسج بغداد، وضرب الأمير.
(يوفضون)
يسرعون.
[تمت سورة المعارج]
стр. 1554
سورة نوح
(يغفر لكم من ذنوبكم)
ما سلف منها، أو ما استغفرتموه عنها.
(ويؤخركم إلى أجل مسمى)
في الدنيا.
(إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر)
أي: يوم القيامة.
وقيل: إن الأجل الأول الموت، والثاني: العذاب.
(واستغشوا ثيابهم)
تغطوا بها، وقالوا لا ننظر إليك ولا نسمع منك.
(ثم إني دعوتهم جهاراً)
стр. 1555
دعاهم على ضروب من الدعاء، دعاهم فوضى متفرقين بدداً، ودعاهم سراً فرادى، ودعاهم جهراً مجتمعين في المحافل، والمقامات المشهودة.
(أطواراً)
تارات: نطفة ثم علقة، ثم مضغة، ثم رضيعاً، ثم طفلاً، ثم يافعاً مترعرعاً، ثم شاباً، ثم سوياً قوياً، ثم شيخاً كبيراً، ثم هماً فانياً، ثم هدماً بالياً.
стр. 1556
(وجعل القمر فيهن نوراً)
قال ابن عباس: أحد وجهيه يضيء لأهل الأرض، والثاني لأهل السماء.
стр. 1557
(وجعل الشمس سراجاً)
فيه إشارة إلى أن نور القمر من الشمس مكتسب، حيث جعل الشمس بمنزلة نفس السراج، والقمر بمنزلة ضوئه ونوره.
(والله أنبتكم من الأرض)
جعل أصلكم من الطين، وغذاكم بما ينبته الأرض.
стр. 1558
(دياراً)
أي: أحداً يدور في الأرض، فيعال من الدوران.
[تمت سورة نوح]
стр. 1559
سورة الجن
(تعالى جد ربنا)
سلطانه وعظمته.
عن أنس: كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جد فينا، أي عظم.
(سفيهنا)
إبليس.
(شططاً)
كفراً وكذباً [لبعده] عن الحق.
(يعوذون برجال)
كان الرجل في الجاهلية إذا نزل بوادٍ نادى:
стр. 1560
إني أعوذ بسيد هذا الوادي من سفهاء قومه.
(رهقاً)
فساداً وإثماً. قال الأعشى:
١٣٢٥ - لا شيء ينفعني من دون رؤيتها ... هل يشتفي عاشق ما لم يصب رهقا
أي: زاد الإنس الجن باستعاذتهم غياً وإثماً.
(وأنا لمسنا السماء)
طلبنا، بمعنى التمسنا.
(ملئت حرساً)
ملائكة.
(وشهباً)
стр. 1561
كواكب الرجم.
وعن الزهري، وغيره: أن النجوم كانت تنقض قبل المبعث، إلا أنه زيد عند البعث زيادة لا إلى حد.
стр. 1562
واستشهد بقول الأفوه الأودي:
١٣٢٦ - إن يجل مهري فيكم جولة ... فعليه الكر فيكم والغوار
١٣٢٧ - كشهاب الرجم يرميكم به ... فارس في كفه للحرب نار.
والصحيح أن الرجم كان على عهد رسول الله إرهاصاً لنبوته، وتمهيداً لدعوته.
ورأيت عدة نسخ من ديوان الأفوه:
كشهاب القذف ... ... ...
وهو النار التي يرمي بها البحريون في الحرب.
وما في كتب أهل الحساب من علله وأسبابه، فذلك من زيادة المترجمين، فإنهم [ضموا] إلى كلام صاحب المنطق أشياء كثيرة، توسعاً في القول وتصرفاً، وكذلك من بعدهم عليهم.
стр. 1563
(طرائق قدداً)
فرقاً شتى، جمع قدة.
وقيل: أهواء مختلفة، كما قال الراعي:
١٣٢٨ - ضافي العطية معصيه وواعده ... سيان أفلح من يعطي ومن يعد
١٣٢٩ - القابض الباسط الهادي لطاعته ... في فتنة [الناس] إذ أهواؤهم قدد.
[(القاسطون)
стр. 1564
الجائرون].
قال الشاعر:
١٣٣٠ - قوم [هم] قتلوا ابن هند عنوة ... ظلماً وهم قسطوا على النعمان.
(تحروا رشداً)
[ا] لتحري: تعمد الصواب.
(وألو استقاموا على الطريقة)
أي: طريقة الكفر، لزدنا في نعيمهم وأموالهم فتنة.
قال عمر: حيث كان الماء كان المال، وحيث كان المال كانـ[ت] الفتنة.
стр. 1565
وقيل: على عكس ذلك، أي: على طريقة الإسلام، [لوسعنا] عليهم. وقيل: إنه كناية عن إدرار مواد [الهوى] عليهم، فتكون الفتنة بمعنى التخليص، كقوله: (فنجيناك من الغم وفتناك فتوناً). والغدق: العذب والعين.
وقيل: الغمر الغزير.
وذكر بعضهم أن كل ما في السورة من "إن" المكسورة المثقلة فهو حكاية قول الجن، وكل ما فيها من "أن" المفتوحة مخففة [أو] مثقلة فهو ابتداء قول الله.
стр. 1566
(صعداً)
شديداً شاقاً.
(وأن المساجد لله)
ما يسجد على الأرض من جسد المصلي.
(لبداً)
جمع لبدة، و"لبداً" جمع لبدة، مثل: حذوة وحذوة، وربوة وربوة. أي: ازدحم الجن على النبي ﵇، [حتى] [كاد] يركب بعضهم بعضاً كتراكب اللبد.
(من رسول)
[يعني] جبريل.
(رصداً)
стр. 1567
طريقاً.
أي: نجعل له إلى علم بعض ما كان قبله، وما يكون بعده طريقاً. وقيل: إن ["الرسول"]: النبي ﵇، "والرصد": الملائكة يحفظونه من الجن والإنس.
(ليعلم أن قد أبلغوا)
على القول الأول: ليعلم محمد أن جبريل أبلغ، وما نزل جبريل بشيء إلا ومعه أربعة من الملائكة حفظة.
وقيل: ليعلم محمد أن الرسل المتقدمين أبلغوا.
وقيل "ليعلم الله" -وإن كان عالماً من قبل- ولكنها لام العاقبة، أي: ليتبين علم الله.
стр. 1568
وهذا أوجه لا تصالـ[ـه] بقوله: (وأحاط بما لديهم)
[تمت سورة الجن]
стр. 1569
سورة المزمل
(المزمل)
أصله المتزمل، ومثله (المدثر)، تزمل وتدثر إذا تلفف بغطاء.
قال امرؤ القيس:
١٣٣١ - في بجاد مزمل.
(قم الليل)
اسم الجنس، أي: كل ليلة.
(إلا قليلاً)
стр. 1570
من عدد الليالي، فقاموا على ذلك سنة فرخص بعدها بقوله: (فاقرءوا ما تيسر).
(ورتل)
стр. 1571
بين وفصل، من الثغر الرتل: وهو الحسن الرصف.
(قولاً ثقيلاً)
راجحاً ليس بسخيف مهلهل.
وقيل: ثقيل المحمل.
وكان إذا أوحي إليه ثقل عليه الحركة فلا يستطيع شيئاً.
(ناشئة الليل)
الصلاة التي ينشأ فيه.
وقيل: [ساعته] التي تنشأ.
стр. 1572
(وطاءاً)
مصدر كالمواطأة، مثل: الوفاق والموافقة.
أي: قيام الليل أبلغ في مواطأة قلبك لعملك ولسانك.
وقيل: معناه أن ما ينشأ في حفظك من القرآن بالليل أشد موافقة لك، لمكان الخلوة، وإمكان التفهم لها.
وكذلك تفسير وطئاً.
(سبحاً طويلاً)
فراغاً للعمل والاستراحة.
والسبح: سهولة الحركة.
(وتبتل)
انقطع إلى عبادته.
стр. 1573
(وكيلاً)
ولياً معيناً.
(أنكالاً)
قيوداً واحدها نكل.
(غصة)
تأخذ بالحلق فلا تدخل ولا تخرج.
(كثيباً مهيلاً)
رملاً سائلاً، مفعول هلت الرمل: [حركت] أسفله فانهال أعلاه.
(وبيلاً)
ثقيلاً شديداً.
(يجعل الولدان شيباً)
مثل لصعوبة الأمر، أي: هم كالشيب في الانكسار وتخاذل القوى.
(السماء منفطر)
стр. 1574
السماء يذكر ويؤنث. قال الفرزدق:
١٣٣٢ - ولو رفع السماء إليه قوماً ... لحقنا بالسماء مع السحاب.
(علم أن لن تحصوه)
أي: إحصاء نصف الليل وثلثه.
[تمت سورة المزمل]
стр. 1575
سورة المدثر
(وثيابك فطهر)
قيل: إن المراد بالثياب: النفس، كما قال عنترة:
١٣٣٣ - فشككت بالرمح الأصم ثيابه ... ليس الكريم على القنا بمحرم
١٣٣٤ - وتركته جزر السباع ينشنه ... ما بين قلة رأسه والمعصم.
وقال ابن عباس: معناه لا تلبسها على غدر ولا إثم.
واستشهد بقول غيلان الثقفي:
стр. 1576
١٣٣٥ - فإني بحمد الله لا ثوب غادر ... لبست ولا من جزاية أتقطع.
وهذا القول أظهر فائدة، وأكثر نظيراً.
وقال امرؤ القيس:
١٣٣٦ - ثياب بني عوف طهارى نقية ... وأوجههم بيض المسافر غران
أي: طهارى من العار والغدر.
وقال أبو الأسود الدؤلي:
١٣٣٧ - أطهر أثوابي عن الغدر والخنا ... وأنحو الذي قد كان خيراً وأعوداً
١٣٣٨ - ألم تر أني والتكرم عادتي ... وما المرء إلا لازم ما تعودا.
стр. 1577
وعلى ضده -وهو في معناه- قول جرير:
١٣٣٩ - وقد لبست بعد الزبير مجاشع ... ثياب التي حاضت ولم تغسل [الدما].
وأنشد ابن السكيت وثعلب:
١٣٤٠ - وبالبشر قتلى لم تطهر ثيابها.
وأنشدا [لـ]ـلفرزدق:
١٣٤١ - بني عاصم لا تلجئوها فإنكم ... ملاجئ للسوءات دسم العمائم
١٣٤٢ - [بني] عاصم لو كان حياً أبوكم ... للام بينه اليوم قيس بن عاصم
стр. 1578
وفسراه بأنه لم يطلب ثأرهم: وقريب منه قول أوس:
١٣٤٣ - نبئت أن دماً حراماً نلته ... وهريق في برد عليك محبر
١٣٤٤ - نبئت أن بني جذيمة أدخلوا ... أبياتهم تامور نفس المنذر.
وقول الهذلي:
١٣٤٥ - تبرأ من دم القتيل وبزه ... وقد علقت دم القتيل إزارها
стр. 1579
(والرجز فاهجر)
قال مجاهد: الرجز بالكسر العذاب، وبالضم الأوثان.
(ولا تمنن تستكثر)
لا تعط شيئاً، لتصيب أكثر منه.
وقال الحسن: معناه لا تمنن لعملك تستكثر على ربك.
وقال مجاهد: لا تمنن: لا تنقص من الخير تستكثر الثواب.
أي: يكثر ثوابك.
(فإذا نقر في الناقور)
الناقور: أول النفختين، فاعول من النقر.
стр. 1580
(فذلك يومئذ يوم عسير)
"ذلك" إشارة إلى النقر، كأنه قال: فذلك النقر يومئذ نقر يوم عسير.
(ذرني ومن خلقت وحيداً)
يعني الوليد بن [الـ]ـمغيرة.
أي: خلقته وحيداً لا مال له ولا بنون.
(مالاً ممدوداً)
المال النامي الذي له مادة من الزيادة.
(وبنين شهوداً)
كان له عشر [ة] بنين لا يغيبون عن عينه، زيناً له في النادي، [وعزاً] على الأعادي.
(سأرهقه)
الإعجال بالعنف.
следующие страницы →