Полный текст (1 640 стр.). Показаны 1576–1615 · переход к 1581.
стр. 1576
١٣٣٥ - فإني بحمد الله لا ثوب غادر ... لبست ولا من جزاية أتقطع.
وهذا القول أظهر فائدة، وأكثر نظيراً.
وقال امرؤ القيس:
١٣٣٦ - ثياب بني عوف طهارى نقية ... وأوجههم بيض المسافر غران
أي: طهارى من العار والغدر.
وقال أبو الأسود الدؤلي:
١٣٣٧ - أطهر أثوابي عن الغدر والخنا ... وأنحو الذي قد كان خيراً وأعوداً
١٣٣٨ - ألم تر أني والتكرم عادتي ... وما المرء إلا لازم ما تعودا.
стр. 1577
وعلى ضده -وهو في معناه- قول جرير:
١٣٣٩ - وقد لبست بعد الزبير مجاشع ... ثياب التي حاضت ولم تغسل [الدما].
وأنشد ابن السكيت وثعلب:
١٣٤٠ - وبالبشر قتلى لم تطهر ثيابها.
وأنشدا [لـ]ـلفرزدق:
١٣٤١ - بني عاصم لا تلجئوها فإنكم ... ملاجئ للسوءات دسم العمائم
١٣٤٢ - [بني] عاصم لو كان حياً أبوكم ... للام بينه اليوم قيس بن عاصم
стр. 1578
وفسراه بأنه لم يطلب ثأرهم: وقريب منه قول أوس:
١٣٤٣ - نبئت أن دماً حراماً نلته ... وهريق في برد عليك محبر
١٣٤٤ - نبئت أن بني جذيمة أدخلوا ... أبياتهم تامور نفس المنذر.
وقول الهذلي:
١٣٤٥ - تبرأ من دم القتيل وبزه ... وقد علقت دم القتيل إزارها
стр. 1579
(والرجز فاهجر)
قال مجاهد: الرجز بالكسر العذاب، وبالضم الأوثان.
(ولا تمنن تستكثر)
لا تعط شيئاً، لتصيب أكثر منه.
وقال الحسن: معناه لا تمنن لعملك تستكثر على ربك.
وقال مجاهد: لا تمنن: لا تنقص من الخير تستكثر الثواب.
أي: يكثر ثوابك.
(فإذا نقر في الناقور)
الناقور: أول النفختين، فاعول من النقر.
стр. 1580
(فذلك يومئذ يوم عسير)
"ذلك" إشارة إلى النقر، كأنه قال: فذلك النقر يومئذ نقر يوم عسير.
(ذرني ومن خلقت وحيداً)
يعني الوليد بن [الـ]ـمغيرة.
أي: خلقته وحيداً لا مال له ولا بنون.
(مالاً ممدوداً)
المال النامي الذي له مادة من الزيادة.
(وبنين شهوداً)
كان له عشر [ة] بنين لا يغيبون عن عينه، زيناً له في النادي، [وعزاً] على الأعادي.
(سأرهقه)
الإعجال بالعنف.
стр. 1581
(صعوداً)
عقبة في النار.
(إنه فكر وقدر)
فكر [في] القرآن، فقال: ليس بشعر، وله حلاوة وتأثير في القلوب، فقدر في نفسه أنه سحر.
(ثم عبس وبسر)
فكر حتى ضاق صدره بالفكر، فبدا أثر العبوس والبسور في وجهه.
стр. 1582
وقيل: إن العبوس يكون مع المحاورة والمنازعة، والبسور مع الإعراض والصدود، فلذلك جمع بينهما، قال توبة:
١٣٤٦ - وكنت إذا ما جئت ليلى تبرقعت ... فقد رابني منها الغداة سفورها
١٣٤٧ - وقد رابني منها صدود رأيته ... وإعراضها عن حاجتي وبسورها.
(لواحة للبشر)
مسودة للجلود، وقال الأخفش:
١٣٤٨ - تركنا صياكلة عراة ... يسارون الوحوش ملوحينا.
стр. 1583
وقال الأخفش: معناه معطشة للناس. واللوح: العطش.
قال الشاعر:
١٣٤٩ - وأي فتى صبر على الأين والظمأ ... إذا اعتصروا للوح ماء فظاظها.
(عليها تسعة عشر)
ذكر الله هذا العدد في الكتب [المتقدمة]، ثم ذكره كذلك في القرآن؛ (ليستيقن الذين أوتوا الكتاب).
وذكر القاضي الماوردي في "تفسيره": أن التسعة نهاية الآحاد، والعشرة بداية العشرات، فكان أجمع الأعداد، فجعلت بحسابها خزنة النار.
وذكر أيضاً أن البروج اثنا عشر، والسيارة سبعة فتلك تسعة عشر، فإذا لم [يستبعد] عدد النجوم السيارة والبروج، محصوراً في تسعة عشر فكذلك خزنة جهنم.
стр. 1584
(وما يعلم جنود ربك إلا هو)
أي: من كثرتهم.
(وما هي إلا ذكرى للبشر)
أي: هذه النار التي في الدنيا تذكير وتحذير بنار الآخرة.
(والليل إذا أدبر)
جاء بعد النهار، دبر الشيء وأدبر، وقبل وأقبل.
(إنها لإحدى الكبر)
أي: الساعة، أو سقر، لتقدم ذكرها.
قال الحرمازي:
стр. 1585
١٣٥٠ - يا ابن المعلى نزلت إحدى الكبر
١٣٥١ - داهية الدهر وصماء [الغبر].
(مستنفرة)
بكسر الفاء: نافرة.
وبفتحها: منفرة مذعورة.
والقسورة: الرماة.
وقيل: إنه الأسد، فعولة من القسر.
стр. 1586
(هو أهل التقوى)
أهل أن يتقى محارمه أو عذابه.
[تمت سورة المدثر]
стр. 1587
سورة القيامة
(لا أقسم)
دخول "لا" لتأكيد القسم، لأن الإثبات من طريق النفي آكد. قال امرؤ القيس:
١٣٥٢ - فلا وأبيك ابنة العامري ... لا تدعي القوم أني أفر. وقيل: إن المراد نفي القسم لوضوح الأمر، وأن لا حاجة إلى القسم، كما قال الهذلي:
١٣٥٣ - فلست بمقسم لوددت أني ... غداتئذ [ببيضان] الزروب
стр. 1588
١٣٥٤ - إذاً لغدوت أرهقه بصدق ... حسام الحد [مطروراً خشيباً].
وقيل: إنه [لأقسم] على أنها "لام" الابتداء.
وقيل: لام القسم، إلا أنه لم يسمع "لا أضرب أخاك"، وأنت تريد: لأضربن.
(بالنفس اللوامة)
كل أحد تلومه نفسه على الشر لم عمل؟ وعلى الخير لم لم [تستكثر] منه؟.
(بلى قادرين)
стр. 1589
أي: نجمعها قادرين، فنصبه على الحال من ضمير في فعل محذوف.
(نسوي بنانه)
نجعلها [مع] كفه صحيفة مستوية، لا شقوق فيها بمنزلة خف البعير، فيعدم الارتفاق بالأعمال اللطيفة.
ومن أيمان العرب: "لا والذي شقهن خمساً من واحدة". وللجاحظ رسالة في منافع الأصابع، عد فيها أشياء كثيرة من الإشارة وتقويم العلم، والتصور، والعقد، والدفع بأصناف السلاح، على أنواع الاستعمال، وتناول الطعام، والتضوء، وانتقاد الورق، وإمساك العنان وتصريفه وغير ذلك.
(ليفجر أمامه)
قال مجاهد: يمضي أمامه راكباً رأسه في هواه.
стр. 1590
وقيل: إنه تقديم الحوبة وتأخير التوبة.
وقيل: يتمنى العمر ليفجر منه.
(فإذا برق البصر)
بالكسر: دهش وتحير، وبالفتح: شخص.
(وخسف القمر)
ذهب ضوؤه حتى كأنه في خسيف، وهي: البئر القديمة.
(وجمع الشمس والقمر)
في طلوعهما من المغرب، أو في ذهاب ضوئهما، أو في التسخير بهما.
(أين المفر)
أي: الفرار، مصدر كالفرار.
стр. 1591
والمفر -بكسر الفاء- الموضع الذي يفر إليه.
والمفر -بكسر الميم-: الإنسان الجيد الفرار، كما قال:
١٣٥٥ - مكر مفر مقبل ... ...
أي: الإنسان الجيد الفرار لا ينفعه الفرار.
(لا وزر)
لا ملجأ ولا منجا.
(بما قدم)
أي: من عمل.
(وأخر)
стр. 1592
من سنة.
(بصيرة)
شاهدة، الهاء للمبالغة.
أو تقديره عين بصيرة، كما قيل:
١٣٥٦ - كأن على ذي العقل عيناً بصيرة ... [بمقعده] أو منظر هو ناظره
١٣٥٧ - يحاذر حتى يحسب الناس كلهم ... من الخوف لا يخفى عليهم سرائره.
(ولو ألقى معاذيره)
أي: جوارحه [تشهد] عليه، ولو اعتذر ذب عن نفسه.
стр. 1593
وقال ابن عباس: ولو ألقى ثيابه، [فأخرى] ستوره.
أي: ولو خلا بنفسه، والمعذار: الستر بلغة اليمن.
(إن علينا جمعه)
أي: في صدرك، (و) إعادة (قرآنه) عليك أي: قراءته، حتى تحفظ وتضبط، ثم إنا نبين لك معانيه إذا حفظته.
(ناضرة)
حسنة مستبشرة.
(فاقرة)
داهية تكسر الفقار.
(من راق)
أي: تقول الملائكة من يرقى بروحه أملائكة الرحمة أم العذاب.
стр. 1594
وقيل: هو قول أهله: من راق يرقيه، وطبيب يشفيه.
كما قال [يزيد بن خذاق]:
١٣٥٨ - هل للفتى من بنات الدهر من واق ... أم هل له من حمام الموت من راق
١٣٥٩ - قد رجلوني وما رجلت من شعث ... وألبسوني ثياباً غير أخلاق.
(والتفت الساق بالساق)
أهوال الدنيا بأهوال الآخرة.
стр. 1595
وفسر ذلك أيضاً بكرب [الموت] وهول المطلع.
وقال الضحاك: اجتمع عليه أمران، أهله يجهزون جسده، والملائكة يجهزون روحه.
(يتمطى)
يتبختر، ويختال، [والمطيطاء] مشية يهتز فيها المطا وهو الظهر. (أولى لك فأولى)
قاربك ما تكره، ووليك، وأنشد في الياقوتة:
١٣٦٠ - فإني إن أقع بك لا أهلل ... كوقع السيف ذي الأثر الفرند
стр. 1596
١٣٦١ - فأولى ثم أولى ثم أولى ... وهل للدر يحلب من مرد. (أن يترك سدىً)
مهملاً لا يؤمر ولا ينهى.
(يمنى)
يراق.
وقيل: يقدر ويخلق من المنا، وهو القدر، كما قال الهذلي:
١٣٦٢ - لعمر أبي عمرو لقد ساقه المنى ... إلى جدث [يوزى] له بالأهاضب
стр. 1597
١٣٦٣ - لحية جحر في وجار مقيمة ... تأمل إلى سوق المنى [والجوالب]
[تمت سورة القيامة]
стр. 1598
سورة الإنسان
(هل أتى على الإنسان)
يمكن تقدير هل على وضعه في الاستفهام [ها هنا]، كأنـ[ـه] سؤال عن الإنسان: هل أتى عليه هذا؟
فلا بد في جوابه من "نعم" ملفوظاً أو مقدراً، ثم يكون المعنى:/إن الأمر كما أنه كذلك، فينبغي للإنسان أن يحتقر نفسه، ولا يرتكب ما قبح له.
ويبين هذا ما عدد عليه من النعم بعده.
وقوله:
(إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج)
المشج: الخلط وهي ماء الرجل والمرأة.
стр. 1599
قال صلى الله عليه: "أي الماءين سبق أو علا فمنه يكون الشبه".
стр. 1600
(نبتليه)
نختبره حالاً بعد حال.
(إما شاكراً وإما كفوراً)
الفعول للمبالغة والكثرة، وشكر الإنسان قليل بالإضافة إلى كثرة النعم عليه.
وعلى العكس فإن كفره [وإن قل] كثير بالإضافة إلى الإحسان إليه.
(إنا أعتدنا للكافرين سلاسلاً)
بالتنوين بمشاكلة قوله: (أغلالاً وسعيراً).
أو أجرى السلاسل مجرى الواحد، فيكون الجمع "سلاسلات"، كما في الحديث: "إنكن صواحبات يوسف".
стр. 1601
وكذلك قوله: (قواريرا)، إذ جمعها قواريرات، ولأنها خاتمة الآية، فصرفت ليتفق النظام.
وليس هذا المعنى في (قواريرا) الثانية.
قال أبو عبيد: رأيت حك الألف في "قوارير" الثانية في المصحف الإمام.
стр. 1602
(كان مزاجها كافوراً)
أي: في طيب الجنة.
قال قتادة: "مزج بالكافور، وختم بالمسك".
(يفجرونها)
يجرونها كيف شاؤوا.
(مستطيراً)
منتشراً.
(قمطريراً)
شديداً طويلاً.
(لا يرون فيها شمساً ولا زمهريراً)
أي: حراً وبرداً. قال المتلمس:
стр. 1603
١٣٦٤ - من القاصرات سجوف الحجال ... لم تر شمساً ولا زمهريراً.
(قواريرا من فضة)
أي: كأنها في بياضها من فضة، على التشبيه بالفضة، وإن لم يذكر حرفه، كما قال:
١٣٦٥ - حلبانة ركبانة صفوف
١٣٦٦ - تخلط بين وبر وصوف.
أي: كأن يديها في إسراعها يدا خالط وبراً بصوف.
стр. 1604
وعن ابن عباس: إن قوارير كل أرض من تربتها، وأرض الجنة فضة، فقواريرها من فضة".
(كان مزاجها زنجبيلاً)
أي: في [لذاذة] المقطع، لأن الزنجبيل [يحذي] اللسان، وهو عند العرب من أجود الأوصاف للخمر، قال الأعشى:
١٣٦٧ - كأن القرنفل والزنجبيلا ... باتاً بفيها وأرياً [مشوراً].
وقال ابن مقبل:
١٣٦٨ - مما تفتق في الحانوت ناطفها ... بالفلفل الجون والرمان مختوم.
стр. 1605
وقال حسان:
١٣٦٩ - كأن فاها قهوة مزة ... حديثة العهد بفض الختام
١٣٧٠ - من خمر بيسان تخيرتها ... درياقة تسرع فتر العظام. (سلسبيلاً)
سميت به لسهولتها وسلاستها.
(عاليهم)
نصبه على أنه صفة جعلت ظرفاً، كقوله تعالى: (والركب أسفل منكم).
стр. 1606
(وشددنا أسرهم)
خلقهم.
[تمت سورة الإنسان]
стр. 1607
سورة المرسلات
(والمرسلات عرفاً)
الملائكة ترسل بالمعروف.
وقيل: السحائب.
وقيل: الرياح.
و (عرفاً) متتابعاً.
(فالعاصفات)
الملائكة تعصف بأرواح الكفار.
وقيل: الرياح العواصف وهي الشديدة الهبوب.
стр. 1608
(والناشرات)
الرياح أيضاً تنشر السحاب.
وقيل: المطر لنشرها النبات.
وقيل: الملائكة تنشر الكتب.
(فالفارقات)
الملائكة تفرق بين الحق والباطل.
(فالملقيات ذكراً)
الملائكة تلقي الوحي.
(عذراً [أ] ونذراً)
نصب على الحال، كقوله: (رسلاً مبشرين).
стр. 1609
ويجوز على المفعول له، أي: عذراً من الله إلى عباده، ونذراً لهم من عذابه، أي: لذلكما تلقي الملائكة الذكر.
(إنما توعدون لواقع)
جواب الإقسام.
(طمست)
[محيت].
(فرجت)
فتحت وشقت.
(نسفت)
قلعت من أصولها.
(أقتت)
جمعت لوقت.
(كفاتاً)
стр. 1610
كناً ووعاءً.
وأصله: الضم، في اللغة.
نظر الشعبي إلى الدور فقال: "كفت الأحياء، وإلى القبور فقال: "كفت الأموات".
فكان قوله:
(أحياءً وأمواتاً)
تفسير قوله: "كفاتا".
(ذي ثلاث شعب)
قيل: إنها اللهب والشرر والدخان.
وقال المبرد: إنما قال ذلك، لأن النار ليس لها إلا ثلاث جهات: يمنة ويسرة وفوق.
стр. 1611
والأولى أن يقال: إن الوراء وإن كان من جهاتها، ولم يباينها في الصفة المكروهة، فإنها لا تدرك قبل الالتفات، وكذلك الفوق والتحت، بخلاف الشعب الثلاث من اليمنة واليسرة والأمام، لأنها ترى أول وهلة، ولأن الشكل الحسكي يلقب بالناري، فيجوز أن يقال: إنه ليس لها فوق ووراء وتحت [يدرك] بالبصر. (بشرر كالقصر)
قال أبو علي: القصر بمعنى القصور، وهي: بيوت من أدم كانوا يضربونها إذا نزلوا على الماء.
(جمالات)
جمع [جمالة]، وهي الشيء المجمل.
стр. 1612
ويقال: جمع جمال.
والصفر: السود، لأن سود الإبل فيها شكلة من صفرة، أي: خلطة. وقيل: هي [قلوس] السفن.
(فبأي حديث)
إذا كفروا بالقرآن (فبأي حديث بعده يؤمنون).
[تمت سورة المرسلات]
стр. 1613
سورة النبأ
(نومكم سباتاً)
قطعاً لأعمالكم وراحة لأبدانكم.
وابن الراوندي قال: بأن السبات النوم، فكأنه قيل: وجعلنا نومكم نوماً.
والسبات ليس من أسماء النوم، وإنما هو من صفاته، كما قلنا: إنه قطع الأعمال، كما يقال: يوم السبت إذ كانوا يقطعون فيه العمل.
ويقال لنوع من النعال الحسنة التخصير والتقطيع: سبت على وجه الوصف لا الاسم، كما قال الشاعر:
١٣٧١ - [فليت] قلوصي حليت من مجاشع ... إلى جعفر في داره وابن جعفر
стр. 1614
١٣٧٢ - إلى معشر لا يخصفون نعالهم ... ولا يلبسون السبت ما لم يخصر.
فهذا واحد.
[ويجوز] أيضاً أن يكون أصل هذه الكلمة التمدد، كما [يقال]: سبتت المرأة شعرها، إذا مدت عقيصتها المفتولة.
ويقال: الليل والنهار أبناء سبات، لامتداد اختلافهما في العالم، كما قال ابن أحمر:
١٣٧٣ - وكنا وهم كابني سبات تفرقا ... سوى ثم كانا منجداً وتهاميا
стр. 1615
١٣٧٤ - فألقى التهامي [منهما] بلطاته ... [وأحلط] هذا لا [أريم] مكانيا.
فمعنى السبات على هذا: النوم الممتد الغرق، وكان وجه الامتنان بأن لم يجعل نومنا تقويماً وعزاراً.
وهذا الجواب أولى، لأنه يقال: سبت الرجل بمعنى: قطع العمل واستراح، كما يقال: سبت إذا نام نوماً طويلاً.
(من المعصرات)
السحاب التي دنت أن تمطر، كالمعصرة التي دنت من الحيض. قال أبو النجم:
١٣٧٥ - جارية بسفوان دارها
١٣٧٦ - تمشي الهوينا مائلاً خمارها
следующие страницы →