Полный текст (1 640 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.
стр. 246
والغُرْفة والغَرْفة واحدة [كسدفة] الليل وسدفته، ولحمة الثوب ولحمته.
وقيل: الفتح لمرة واحدة، والضم اسم ما اغترف.
(يظنون أنهم ملاقوا الله)
يحدثون أنفسهم، وهو أصل الظن؛ ولذلك صلح الظن للشك واليقين.
والفئة: القطعة من القوم، من فأوت رأسه قطعته.
стр. 247
وقيل: من فاء أي رجع كأنهم يرجعون إلى منعةٍ.
(تلك الرسل فضلنا بعضهم)
بما استحقوه من ثواب في الآخرة، وفي الدنيا بحسب مصالح العباد، لا على الميل والمحاباة.
(ولو شاء الله ما اقتتلوا)
قال الحسن: "هي مشيئة القدرة بالإلجاء".
وقيل: هي مشيئة الصرفة. والصرفة مسألة [كلامية] مفتنة.
стр. 248
(من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه)
خص البيع لما في المبايعة من المعاوضة، فيكون ذلك كالفذاء من العذاب كقوله: (وإن تعدل كل عدل).
وقيل: إن البيع كناية عن وجوه المكاسب، كأنه أشار إلى أن المال لا ينفع، ولو نفع لما أمكن.
(القيوم)
القائم بتدبير خلقه، العالم بتصاريف ملكه.
стр. 249
والوصفان يوجبان انتفاء النوم والسنة -التي هي ترنيق النوم- كما قال العاملي:
٢٢١ - وكأنها بين النساء أعارها ... عينيه أحور من جاذر جاسم
٢٢٢ - وسنان أقصده النعاس فرنقت ... في عينه سنة وليس بنائم
(وسع كرسيه السماوات)
стр. 250
علمه عن ابن عباس.
[وقيل: قدرته]؛ ولذلك وصله بقوله (ولا يؤده) أي لا يثقله. وقيل: هو الهواء الذي هو عماد السموات والأرض؛ لأن الكرسي في اللغة: العماد.
وقيل: إن الكرسي جسم عظيم يحيط بالسموات السبع إحاطة السماء بالأرض، وهو العرش.
стр. 251
وعند بعضهم العرش أعظم منه، كما أن الكرسي أعظم من السموات.
(الطاغوت)
الشيطان، وكل ما ورد من إنس وجان.
وهو فعلوت من الطغيان.
[وقيل]: بل فلعوت على هذا الوجه، وهو أن لام [طغيوت] قلبت إلى موضع العين فصارت طيغوت، فانقلبت ألفا لحركتها وانفتاح ما قبلها، فصار وزنها الآن بعد القلب فلعوت.
стр. 252
و (العروة الوثقى)
الإيمان بالله على وجه المثل والمجاز، كأنه شبه علقة الدين، وإن كانت لا تحس بالمحسوسة الوثيقة الثابتة، فعبر عن المعني بما يعبر به عن الشخص. قال الفرزدق:
٢٢٣ - عمدت إليك خير الناس حيا ... لتنعش أو يكون بك اعتصامي
٢٢٤ - وحبل الله حبلك من ينله ... فما لعري يديه من انفصام
وقال جرير:
٢٢٥ - فما لمت البناة ولم يلوموا ... ذيادي حين جدبنا الزحام
٢٢٦ - إذا مدوا بحبلهم مددنا ... بحبل ما لعروته انفصام
стр. 253
(أن ءاتاه الله الملك)
أي بموفور الحال، وجموم المال وجموع الرجال، لا بتمليك الأمر، بدليل قوله: (لا ينال عهدي الظالمين)، ولأن الاستصلاح بالفاسد محال.
(فإن الله يأتي بالشمس من المشرق)
ليس بانتقال عن الحجة الأولى، ولكن لما رأي عناد نمر وذحجة الأحياء، وتمويهه يتخليه واحد وقتل آخر، كلمة من وجه لم يمكنه [معاندته]، وذلك أنهم كانوا أصحاب تنجيم، وتعظيم للكواكب، وحركة الشمس وجميع الكواكب من المغرب إلى المشرق معلومة.
стр. 254
إلا أنها في الكواكب الثابتة الأبعاد قليلة المقدار.
وفي السيارة كثيرة ظاهرة، وفي القمر من جهة سرعته أبين، فإنه من عند [إهلاله] في الأفق الغربي يزداد كل ليلة من الشمس بعداً إلا أن يستقبلها ليلة انتصاف الشهر. فظهر أنه يسير من المغرب إلى المشرق.
كانت هذه حركة الكواكب الذاتية الطبيعية.
стр. 255
ثم إن الله بعظيم قدرته وعميم رحمته -كيلا يكون النهار سرمداً [ولمصالح] أخر- محركها بحركة أخرى قسرية قهرية من المشرق إلى المغرب. كتحريرك السفينة مثلا ركابها إلى جهة جريان الماء، وهم متحركون فيها إلى خلاف جهته، وهذه الحركة هي التي ترى الشمس، وكل كوكب طالعا ومرتفعا رويداً ثم غائباً، وإلى مطلعه الأول إنما دكيما وذلك عند [تمام] كل يوم وليلة، وإذا كان هذا مقررا لمن حاج إبراهيم كان وجه الحجة: أن ربي يحرك الشمس قسراً على غير حركتها، فأن كنت ربا فحركتها بحركتها لأن تقرير الشيء على طبعه أهون من نقله إلى ضده. (فـ) عند ذلك (بهت الذي كفر) أي دهش وتحير.
(أو كالذي مر على قرية)
قيل: لا يجوز أن يكون ذلك [المار] نبيا؛ لأن قوله: (أنى يحي هذه الله)
стр. 256
كلام شاك مستبعد، ولأن الآية على التعجب من قوله كالآية الأولى، ولأن قوله (فلما تبين) وقوله (أعلم) يدلان على شكه في الحال.
وقيل: يجوز أن يكون نبيا، وإنما قال ذلك قبل الوحي أو على الطريق التبين بالمشاهدة كقول إبراهيم: (أرني كيف تحيي الموتى).
ولأن الإعادة فيه وفي الحمار من المعجزات، ولأن في سياقة الآية (ولنجعلك ءاية)
(خاوية)
خربة خالية، خوى المنزل: خرب، وخوى النجم: سقط.
стр. 257
(على عروشها)
أبنيتها وسقوفها.
(لم يتسنه)
إن قلت [سانيته] مساناة. فالهاء للوقف.
وإذا وصلت قلت: لم يتسن.
وإن كان من [سانهت مسانهة] فالهاء: لام الفعل.
ويؤكد ذلك سنيهة في تصغير سنة. وقول حتان:
стр. 258
٢٢٧ - وليست بسنهاء ولا رجبية ... ...................... ومعنى لم يتسنه: لم يتغير باختلاف السنين.
أو لم تعمل فيه السنة التي يراد بها الجدب لا الحول. كما قال (ولقد أخذنا ءال فرعون بالسنين) ومنه يقال: أسنتوا إذا أجدبوا.
(ننشزها)
نرفع بعضها إلى بعض.
стр. 259
والنشز: المكان المرتفع، ونشوز المرأة: ترفعها.
(وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتي)
سبب ذلك: أنه أرى جيفة مزقتها السباع واستهلكت أشلاؤها الرياح.
فأحب معاينة إحيائها، ليقوى علمه اليقيني بالحس والمشاهدة. فتكون على هذا ألف (أولم تؤمن) للتقرير وإن كانت صورتها للاستفهام أي: قد آمنت، فلم تسأل هذا؟
فقال: (ليطمئن قلبي) باجتماع المشاهدة مع العلم.
قال كثير في التقرير بلفظ الاستفهام:
стр. 260
٢٢٨ - أليس أبي بالنضر أم ليس والدي ... لكل نجيب من خزاعة أزهر [ا]
(فصرهن إليك)
صرت: يقع على إمالة الشيء. وعلى قطعه.
صار [هُ] يصيره ويصوره إذا أماله.
والأصور: المائل العنق.
ومن القطع: الصور [ةُ]: النخلة الفردة المنقطعة عن أخواتها.
стр. 261
والصوار: القطيع من البقر، وصراه: قطعه، فيكون صاره مقلوبة.
ويجوز من الأصلين: الصورة لأنها تميل النفوس إليها، ولأنها على تقطيع وتقدير.
وكذلك الصوار: قطعة من المسك، فهو من القطع.
ومن حيث إنها تميل حاسة الشم إليها:
٢٢٩ - ولو أن ركباً يمموك لقادهم ... نسيمك حتى يستدل بك الركب
فهو من الأصل الثاني، ومنه يقال: المسك كأنه لطيب رائحته يمسك الحاسة عليه.
فمن فسر قوله (فصرهن) بأملهن، كان في الكلام حذف كأن المعني فأملهن إليك وقطعهن بدليل قوله: (ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا) لأن التجزئة بعد التقطيع.
стр. 262
(قول معروف)
أي رد حسن.
قال بشامة بن عقير المري:
٢٣٠ - ألا يكن ورق يوما يجاد به ... [للخابطين] فإني [لين العودٍ
٢٣١ - لا يعدم السائلون الخير من خلقي ... إما نوالي وإما [حسن] مردود
стр. 263
(ومغفرة)
ستر الفقر على السائل.
وقيل: هي التجافي عما يبدر من السائل عند رده.
(فمثله كمثل صفوان)
وهو الحجر الأملس، أي: صفته صفة صفوان.
(أكلها)
بتخفيف الكاف وتثقيلها: طعامها.
وإنما جاء:
(أيود أحدكم أن تكون)
بلفظ المضارع (وأصابه الكبر) عطفا عليه بالماضي.
стр. 264
لأن معني أيود هنا: التمني. والتمني يصح في الماضي والمستقبل، وعلى أنه يجوز إطلاق الاسم على المعني وإن لم يحدث.
وقال جرير:
٢٣٢ - لما تذكرت بالديرين أرقني ... صوت الدجاج وقرع [بالنواقيس]
المعنى: انتظار أصواتها [لاستطالة] الليل، فأوقع عليه الاسم ولما يكن.
(إعصار)
أعاصير الرياح: وزوابعها، كأنها تلتف بالنار التفاف الثوب المعصور بالماء.
(ولا تيمموا الخبيث)
стр. 265
لا تقصدوا رذال المال وحشف التمر في الزكاة.
(إلا أن تغمضوا فيه)
بوكسٍ ونقصان في الثمن.
стр. 266
وقيل: إلا [أن] [تأتوا] غامضا من الأمر لتطلبوا بذلك التأول على أخذه.
فأغمض على هذا: أتى غامضا، كأعمن أتى عمان، وأعرق أتي العراق.
(فنعما هي)
أي نعم ما هي، على تقدير الفاعل.
ونصف ما على التفسير، أي نعم الشيء شيئاً هي.
وفيه أربع لغات مفردة: نَعِمّا ونِعِمَّا ونِعْمَّا ونِعَمَّا.
(للفقراء)
أي: الصدفة للفقراء، فيكون الفقراء نصبا على المفعول له.
стр. 267
(أحصروا)
احتبسوا.
الكسائي: أحصروا -بالمرض والجراحات المثخنة في الجهاد- عن الضرب في الأرض، لأنه لو كان من العدو لكان حصروا.
(لا يسئلون الناس إلحافاً)
لا يكون منهم سؤال فيكون منهم إلحاف، إذ لو سألوا لم يحسبهم الجاهل بهم أغنياء.
وهذا كما قال:
٢٣٣ - ودوية لا يهتدى [لـ]ـمنارها ... إذا لوح الصبح أشجاد دليلها
٢٣٤ - تراه مرمى بالضحى فإذا دجا ... له الليل لم يشكل عليه سبيلها
стр. 268
أي: ليس ثم [منار] يهتدى بها.
(يتخبطه الشيطان)
يضربه ويصرعه.
(من المس)
من الجنون. وهذا الصرع وإن كان بانسداد بطون الدماغ من الرطوبات الفجة سدا غير كامل، ولكن إضافته إلى الشيطان على مجاز إضافة الإغواء الذي يلقى المرء في مصارع وخيمة. (فأذنوا)
فاعلموا، وآذنوا: أعلموا، آذنتك بالشيء فأذنت به تأذن إذناً. أي: إنكم أذن حرب الله ورسوله.
стр. 269
(إذا تداينتم بدين)
ذكر الدين بعد التداين [للتقرير] والتوكيد.
(وليملك الذي عليه الحق)
أي على إقراره.
(ولا يبخس)
ليشهد عليه.
(أو لا يستطيع أن يمل هو)
أي لخرس أو صبي أو عته.
(أن تضل)
أن تنسى.
وقيل: لئلا تضل، ثم ابتدأ:
(فتذكر إحداهما الأخرى)
стр. 270
أي: [تجعلها] كذكر من الرجال.
(إلا أن تكون تجارة)
أي: تقع وتحدث.
وقيل: إن تجارة اسم كان، و (تديرونها) خبرها.
(فرهانٌ)
أي: الوثيقة رهانٌ.
стр. 271
(وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله)
أي: ما تضمروه من [معصية]، وتعزموا عليه من مفسدة.
وقال مجاهد: من الشكّ واليقين.
ولا يقال إنها [نُسِـ]ـخت بقوله: (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها)؛ لأن النسخ بيان مدة المصلحة في الشرائع لا في الأخبار والمواعيد، ولأن تكليف ما ليس في الوسع لم يكن قط حتى ينسخ.
стр. 272
وما روي أن الصحابة ﵃ عز عليهم نزولا وقالوا: "إنا لنحدث أنفسنا [بمالا] يمكننا أن ندرأه عنا، فقد كلفنا ما لا [نطيق]، فنزلت (لا يكلف الله) " فحديث صحيح، إلا أنها نزلت على إزالة التوهم لا على نسخ الخبر المتقدم.
(ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا)
الخطأ والنسيان مرفوعان عن الإنسان، فيكون نسينا بمعني تركنا، وأخطأنا بمعني خطئنا، يقال [خطئ] خطأ: إذا تعمد الإثم، وأخطأ إذا لم
стр. 273
[يتعمد]، قال الله : (لا يأكله إلا الخطئون). وقال: (وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به). فقوله: وأخطأنا على وجهين، إما لأنه لما جاء خطئنا في موضع أخطأنا، جاء أخطأنا في موضع خطئنا.
أو يكون أخطأنا: أتينا بخطئة، كقولك: أبدعت إذا أتيت ببدعة. قال النجاشي في أمير المؤمنين على ﵁:
٢٣٥ - فمرنا بما تهوى [نجبك] إلى الرضي ... بصم العوالي والصفيح المعتد
٢٣٦ - فإن نأت ما تهوى فذاك نريده ... به نخط ما تهوى فغير تعمد
стр. 274
وقيل: على ظاهره على طريق التعبد والتضرع عند المسألة وإن كنا نعلم أن الله لا يؤاخذنا بالخطأ والنسيان، كما جاء في الدعاء: (رب احكم بالحق) وكقوله (ربنا [و] ءاتنا ما وعدتنا على رسلك).
(لا تحمل علينا إصرا) الإصر هنا: الثقل العظيم من كلفة أمر أو وبال نهي.
وسمي في الأصل العهد إصرا، وكذلك الرحم؛ لأن القيام بحقهما ثقيل عظيم.
وبالله التوفيق ومنه العصمة.
[تمت سورة البقرة]
стр. 275
سورة آل عمران
(نزل عليك الكتاب)
بالتشديد لتكرير تنزيل القرآن.
(وأنزل التوراة والإنجيل)
لأنهما أنزلا دفعة كل واحد منهما.
وأعاد ذكر (الفرقان) وهو الكتاب [لما] في معني الفرق [بين] الحق والباطل من زيادة الفائدة.
والتوراة والإنجيل والفرقان من الأسماء المختلفة المباني، المؤتلفة المعاني؛ لأن التوراة فوعلة من ورى الزند، فيكون "وورية" فانقلبت الواو تاء وقلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها.
والإنجيل: إفعيل، من نجل ينجل: إذا أبان واستخرج.
ونجل الرجل ولده؛ لأنه مستخرج من صلبه وبطن امرأته. فلإنجيل: لاستخراج علم الحلال والحرام منه.
стр. 276
والفرقان: فعلان من الفرق بين الحق والباطل.
فاختلفـ[ـت] المباني واتفقت المعاني من إظهار الأحكام وإبرازها والفرق بين [أشباهها].
(محكمات)
المحكم ما تبين واتفق تفسيره فيقطع على مراد الله به.
والمتشابه: ما اشتبه، واختلف تأويله فلا ينقطع المراد على واحد منها بعينه.
وقيل: المحكم: ما يعلم على التفصيل والوقت والمقدار، والمتشابه بخلافه، مثل: وقت الساعة وأشراطها ومعرفة الصغائر بأعيانها ومقادير الثواب والعقاب وصفة الحساب إلى غير ذلك.
стр. 277
فيكون الوقف على هذا عند قوله: (وما يعلم تأويله إلا الله). ومن وقف على قوله (والراسخون في العلم) كان (يقولون) في موضع الحال، أي: يعلمون تأويله قائلين: (ءامنا به كل من عند ربنا).
وهذا هو المدح الموجه والغاية في الإحماد؛ لهم لأنهم إذا علموه [وصدقوا] به فقد بلغوا في الإيمان كل مبلغ.
ونظيره من كلام العرب قول [يزيد] بن المفرغ:
стр. 278
٢٣٧ - وشريت بردا ليتني ... من بعد برد كنت هامه
٢٣٨ - [أو] هامة تدعو صدى ... بين المشقر واليمامه
٢٣٩ - الريح تبكي شجوه ... والبرق يلمع في غمامه
كأنه قال: والبرق أيضا [يبكيه] لامعا في غمامه أي في لمعانه، وإلا لم يكن للكلام معنى.
وإنما كان الكلام المحكم أم الكتاب؛ لأنه كالأصل في رد المتشابه إليه، واستخراج علمه منه، وذلك كالاستواء في المتشابه إذ يكون بمعني الجلوس على السرير، وبمعني القدرة والاستيلاء وهذا يجوز على الله، والأول لا يجوز بدليل المحكم وهو
стр. 279
قولـ[ـه]: (ليس كمثله شيء).
والحكمة في المتشابه: البعث على النظر والبحث في علم القرآن؛ لئلا تهمل الأدلة العقلية.
(يرونهم مثليهم)
في قصة [بدر]، وكان المسلمون ثلاث مائة وبضعة عشر، والمشركون زهاء ألف، فأراهم الله في أعين المسلمين مثليهم، وقللهم لتثبيت قلوبهم.
والقنطار: من الدينا [رِ] ألف ومائتا مثاقيل.
стр. 280
وقيل: ملء مسك ثور ذهباً.
(المقنطرة)
المعدة المنضدة، على قياس الدنانير المدنرة، والدراهم المدرهمة، في إرادة الكثرة والمبالغة.
قال رؤبة:
٢٤٠ - وجامع القطرين مطرخم
٢٤١ - بيض عينيه العمي المعمي
стр. 281
(المسومة)
المعلمة.
وقيل: السائمة: الراعية.
وقيل: إنها من الحسن، إذ السيما يكون بالحسن كما يكون بالعلامة.
(شهد الله)
قضى الله.
стр. 282
وقيل: شهادة الله إخبار، وشهادتنا: إقرار.
وقيل: شهادة الله في ما خلق من العالم لتكون مشاهدة آثار الصنعة فيه شهادة على صانعها الحكيم.
(قائما بالقسط)
على الحال من اسم الله، أي ثبت تقديره بالعدل واستقام تدبيره على الحق.
(إن الذين)
بالكسر على الاستئناف. وبالنصب على البدل من (أنه لا إله إلا هو).
(بغيا بينهم)
مفعول الاختلاف.
وقيل: مصدر فعل محذوف، أي بغوا بينهم بغياً.
стр. 283
(قل اللهم)
الميم بدل من ياء النداء، ولهذا لا يقال في الخبر: اللهم، ولا يجمع بينها وبين ياء النداء.
وقال الفراء: هو الله أم، أي أقصد بالخير.
ولو كان كذلك لا يجمع بينهما، ولا يقال: اللهم آمنا بالخير، كما لا يقال: يا اللهم.
(ترزق من تشاء بغير حساب)
العرب [تسمي] العطاء اليسير محسوبا كما قال قيس بن الخطيم:
стр. 284
٢٤١ - أنى سربت وكنت غير سروب ... في النوم غير مصرد محسوب
(يعلمه)
مجزوم بالشرط.
(ويعلم ما في السماوت)
مرفوع على الاستئناف.
(ءال إبراهيم)
أهل دينه من كل حنيف مسلم.
وإنما أبدلت هاء الأهل همزة فصار ءال، ثم أبدلت الهمزة ألفا فصار آل، ثم خص به الأكبر فالأكبر من المشهرين.
стр. 285
(وءال عمران)
موسى وهارون عن ابن عباس.
والمسيح وأمه مريم بنت عمران عن الحسن.
(ذرية)
نصبها على البد من آل إبراهيم.
وأصلها إما ذرأ، من ذرأ الله الخلق.
следующие страницы →