← Тафсир

Тафсир · id 37538

باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن

النيسابوري، بيان الحق

Полный текст (1 640 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

(المسومة) المعلمة. وقيل: السائمة: الراعية. وقيل: إنها من الحسن، إذ السيما يكون بالحسن كما يكون بالعلامة. (شهد الله) قضى الله.

стр. 282

وقيل: شهادة الله إخبار، وشهادتنا: إقرار. وقيل: شهادة الله في ما خلق من العالم لتكون مشاهدة آثار الصنعة فيه شهادة على صانعها الحكيم. (قائما بالقسط) على الحال من اسم الله، أي ثبت تقديره بالعدل واستقام تدبيره على الحق. (إن الذين) بالكسر على الاستئناف. وبالنصب على البدل من (أنه لا إله إلا هو). (بغيا بينهم) مفعول الاختلاف. وقيل: مصدر فعل محذوف، أي بغوا بينهم بغياً.

стр. 283

(قل اللهم) الميم بدل من ياء النداء، ولهذا لا يقال في الخبر: اللهم، ولا يجمع بينها وبين ياء النداء. وقال الفراء: هو الله أم، أي أقصد بالخير. ولو كان كذلك لا يجمع بينهما، ولا يقال: اللهم آمنا بالخير، كما لا يقال: يا اللهم. (ترزق من تشاء بغير حساب) العرب [تسمي] العطاء اليسير محسوبا كما قال قيس بن الخطيم:

стр. 284

٢٤١ - أنى سربت وكنت غير سروب ... في النوم غير مصرد محسوب (يعلمه) مجزوم بالشرط. (ويعلم ما في السماوت) مرفوع على الاستئناف. (ءال إبراهيم) أهل دينه من كل حنيف مسلم. وإنما أبدلت هاء الأهل همزة فصار ءال، ثم أبدلت الهمزة ألفا فصار آل، ثم خص به الأكبر فالأكبر من المشهرين.

стр. 285

(وءال عمران) موسى وهارون عن ابن عباس. والمسيح وأمه مريم بنت عمران عن الحسن. (ذرية) نصبها على البد من آل إبراهيم. وأصلها إما ذرأ، من ذرأ الله الخلق.

стр. 286

أوذر من الذر. في الخبر: "إن الخلق كان في القديم من الذر". أو ذرو أو ذري من [ذروت] الحب وذريته، كقوله تعالى: (فأصبح هشيما تذروه الرياح) وذريتها. وطريق الصنعة [فيها] على اختلاف هذه المواضع الأربعة يلطف عنه الكتاب. (محررا)

стр. 287

مخلصا لله، على عادة الزمان في التبتل وحبس الأولاد على العبادة في بيت المقدس. وقيل: عتيقا من أمر الدنيا ليتخلى بطاعة الله من تحرر الرقبة. (فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا) المصدر على بناء الفعل. كما قال القطامي: ٢٤٢ - وخير الأمر ما استقبلت منه ... وليس بأن تتبعه اتباعاً ٢٤٣ - كذلك وما رأيت الناس إلا ... إلى [ما] جر [غاويهم] سراعاً

стр. 288

والقبول من المصادر الغريبة، مثل الولوع والوضوء يقال: توضأت وُضُوءا وَوَضُوءا، فالأول مصدر والثاني صفة. (وكفلها) بالتخفيف: قبلها وقام بأمرها. وبالتثقيل: أمر إنسانا بتكفلها. (هنالك) عند ذلك، والأصل في هناك ظرف المكان، وبزيادة اللام تصير ظرف زمان: لأن اللام للتعريف، والزمان أدخل في التعريف.

стр. 289

(يبشرك) خفيف: كنانية تهامية، ومنه البشير فعيل بمعني فاعل، ويبشرك: [تميمية]، ويبشرك: حجازية. (مصدقا بكلمة من الله) أي بعيسى، وسمى كلمة الله؛ لأنه كان بقول الله (كن) ولم يكن من أب، ولأنه كان يهتدي به كما يهتدي بكلمات الله، ولأن الله تكلم في التوراة بولادته من العذراء والبتول، وأنه [يتكلم] في المهد ويحيى الموتي.

стр. 290

والحصور: الذي لا يأتي النساء، والذي لا يذيع السر، والذي لا يخرج من الندامي شيئا. (أنى يكون لي غلام) على التعجب لا التشكك، كأنه استعظم قدرة الله على نقض العادة.

стр. 291

وقيل: إنه سؤال حال تكون له معها الولد، أيرد إلى الشباب وامرأته ولود، أم على حالهما في العقم والكبر. فقال: (كذلك) على حالكما. (رب اجعل لي ءاية) أي: علامة لوقت الحمل، وذلك ليعجل السرور به، فكانت العلامة أن منع كلام الناس ولم يمنع من ذكر الله. والرمز: الإيماء الخفي. وتكرير الاصطفاء؛ لأن الأول: الاصطفاء بالعبادة والولاية. والثاني: بولادة عيسى عن غير ازدواج و [أمشاجٍ].

стр. 292

وإنما ألقوا الأقلام، وضربوا عليها بالقداح تفاديا عنها، وتدافعا لها؛ لأن السنين ألحت [عليهم]، والأزمان بلغت منهم. وقيل: بل ألقى الله عليها محبة منه فتنافسوا في كفايتها. مقترعين فقرعهم زكريا. والمسيح: من الأسماء المشتركة، فالمسيح: سبائك الذهب، والمسيح: مادون الفود من الرأس.

стр. 293

والمسيح: الكثير الجماع، والمسيح: المنديل الأخشن. والمسيح: الذراع، والمسيح: العرق. والمسيح: الكذاب، وبه سمي الدجال. والمسيح: الصديق، وبه سمي عيسى ﵇. وقيل: إنه سمي به لأنه مسح بالبركة. وقيل: إنه من المسيح بالدهن، إذ كان في بني إسرائيل شرط القيام بالملك، وملك العالم -الذي هو النبوة- أولى بذلك. وقيل: إن إيليا مسحة بالدهن فسمي مسيحاً.

стр. 294

فهو على هذه الأقاويل "فعيل" بمعني "مفعول" مثل: الصريع والجريح. وقيل: إنه ما كان يمسح ذا عاهة إلا برأ، فهو بمعني الفاعل كالرحيم والعليم. وقيل: إنه المصدق أي صدقه الحواريون، فهو فعيل بمعني مفعل كالوكيل [والوليد]. وإخبار الملائكة بكلام عيسى "كهلاً" على أنه يبلغ الكهولة. وهذا علم الغيب، وفيه أيضا رد على النصارى، فإن من يختلف أحواله لا يكون إلهاً. (ويكلم الناس) في موضع النصب على وجيها، كأنه قيل: "وجيها ومكلما (في المهد وكهلا) كما قال:

стр. 295

٢٤٤ - [بات يغشيها] بغضب باتر ... يقصد في أسوقها وجائر أي: قاصد وجائر، صفتان للباتر. والزجاج يقول: إن (ورسولا) ايضا عطف على هذا الموضع. أي: يكلمهم في المهد وكهلا ورسولا. وقال [الأخفش: الواو] زائدة، تقديره: ويعلمه الكتاب رسولا. (من أنصاري إلى الله) أي: مع الله.

стр. 296

وإنما يستعمل الحروف بعضها مكان بعض بشريطة، وهي تقارب الأفعال، فإذا تقاربت، وكان بعضها يتعدى بحرف وبعضها بحرف آخر، فيوضع [أحد] الحرفين موضع [صاحبه] وإلا فلا يجوز: "سرت إلى زيد" وأنت تريد "معه" ووجه المقاربة في الآية [ما] في الحرفين من معني الإضافة والمصاحبة، كأنه قيل: من ينضاف في نصرتي إلى الله، فهو مثل: "من ينضاف في نصرتي مع الله". وكذلك معنى الإضافة في اللام وحاصل. وتخفيف (الحواريون) في بعض [القراءات] يشكل لامتناع [ضمة] الياء [المكسور] ما قبلها، إلا أن يقال: إن أصل الياء في (الحواريون) مشددة، وإنما خففت استثقالا لتضعيف الياء، فكانت الحركة حالة التخفيف تنبيها على إرادة معني التشديد وتصويرا له. (ومكر الله)

стр. 297

على مزاوجة الكلام. أو على المعني الذي [استثنيناه] من ابتداء الكتاب في الصفات، أنها لا تكون على التوهم اللفظي بحسب المبتدأ، ولكنها بحسب المنتهي والتمام. فالمكر ابتداؤه منا: إرادة أن توقع الممكور به في شره، وتمامه يكون بتدبير خفي لا يطلع عليه. فهو من الله: التدبير الخفي في ضرب يناله المستحق على وجه لم يحتسبه. (إني متوفيك) قابضك برفعك إلى السماء من غير موت.

стр. 298

يقال: توفيت منه حقي: تسلمته. وعن ابن عباس ﵄: "أنه توفاه الموت، ثم أحياه ورفعه إلى سمائه ومحل كرامته". وإنما أضاف الرفع إليه جل وعز للتفخيم والتعظيم، كقول إبراهيم: (إني ذاهب إلى ربي) وإنما ذهب من العراق إلى الشام. (تعالوا) أصله: تعاليوا، فسقطت الياء تخفيفاً، وبقيت الواو علامة للجمع.

стр. 299

وقرأ الحسن مع جماعة "تعالوا" بضم اللام، إشارة إلى حركة الياء المحذوفة. وإنما يقال: تعالى في موضع تقدم؛ لأن التقدم: تعال، والتأخر انخفاض ألا ترى أن قولك: قدمته إلى الحاكم كقولك: [ترافعنا] إليه. (نبتهل) نخلص في الدعاء على الكاذب والمعاند. ويقال: نلتعن. يقال [عليه] بهلة الله أي: لعنته.

стр. 300

وامتنع المحاجون عن المباهلة، وهم نصارى نجران. (إن هذا لهو القصص الحق) خبر (هذا) (القصص)، و (لهو) عطف بيان، ويجيء في مثل هذا الموضع لتقرير المعنى. والكوفيون يقولون لمثله: العماد، ولا يرون له موضعا من الإعراب. وكذلك حكم (هؤلاء) في قوله: (هأنتم هؤلاء حججتم). وإنما دخلت (من) في قوله (وما من إله إلا الله) لأنها ابتداء الغاية فلما اتصلت بالنفي عمت النفي من ابتداء الغاية إلى انتهائها. (وجه النهار)

стр. 301

أوله. قال الربيع بن زياد: ٢٤٥ - من كان [مسرورا] بمقتل مالك ... فليأت نسوتنا بوجه النهار ٢٤٦ - يجد النساء حواسرا يندبنه ... بالصبح قبل تبلج الأسحار (أن يؤتي أحد مثل ما أوتيتم)

стр. 302

يحتاج فيه إلى [تقدير]: "لا" أي إن هدى الله أيها المسلمون أن لا يؤتي أحد مثل ما أوتيتم من الكتاب، وأن لا يحاجوكم. فتكون الجملة خبر (إن الهدى هدى الله) وهذا القول على تمام الكلام على حكاية قول اليهود: (ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم) ثم الابتداء بقوله: (إن الهدى). وفيه قول آخر [للزجاج]: وهو أن الآية جميعها حكاية قول اليهود لقومهم "إنا والمسلمون على هدى، فلا تؤمنوا لهم لئلا يصدقهم المشركون بسب تصديقكم، ويحاجوا من أنكر عليهم إيمانهم لهم بإيمانكم". (ليس علينا في الأمين سبيل) أي: لا سبيل علينا في الذي أصبنا من مال العرب.

стр. 303

وقيل: إنها في أمانة أبي أن يردها بعض اليهود على صاحبها بعد ما أسلم، وقال: إن في كتابنا أن مالكم يحل إذا بدلتم دينكم. وعند نزولها قال ﵇ "كذب أعداء الله ما من شيء كان في الجاهلية إلا وهو تحت قدمي هاتين إلا الأمانة فإنها مؤداة إلى البر والفاجر". [و] العرب أميون؛ لأنهم لا يكتبون فكأنهم على ما ولدتهم أمهم. وقيل: بأنه نسبة إلى مكانهم بأم القرى مكة.

стр. 304

(بلى) مكتفية بنفسها وعليها وقف تام [كأنه] "بلى عليهم سبيل". (يلون ألسنتهم) يحرفونها بالتبديل والتغيير. وأصله يحركونها. قال الفرزدق: ٢٤٧ - ولما بدا وادي القرى من أمامنا ... [وأشرق أقتار] البلاد القوائم ٢٤٨ - لوى كل مشتاق من القوم رأسه ... بمغرورفات كالشنان الهزائم

стр. 305

(ربنين) [بـ]ـالعلم، والربان: الذي [يربُّ] الأمر ويدبره، رب الشيء يربه فهو ربان [أو الرباني منسوب إلى الرب] فغير لياء الإضافي كالبحراني واللحياني. وكما قالوا في أمس: إمسي، وفي حرم: حرمي، وقد قرى في بعض القراءات (ربيون). (وإذ أخد الله ميثاق النبيين) بأن أخذوا على قومهم تصديق محمد ﵇. (ولما ءاتيتكم)

стр. 306

قال المبرد: هذه [لام] التحقيق دخلت على "ما" الجزاء، ومعناه: "لمهما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول لتؤمنن به. ولام (لتؤمنن) لام القسم. مثل قولك: لزيد والله لتأتينه. وقيل: إن اللام الأولى: للقسم، أي والله لما آتيتكم، والثانية في (لتؤمنن): جواب القسم، على مثال قوله (ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله) أي: والله لإن قتلتم لمغفرة من الله. ومن قرآ (لما آتيتكم): كان من أجل ما آتيتكم؛ لأن من أوتي الكتاب أخذ عليه الميثاق بما فيه.

стр. 307

وقيل: إن هذه اللام المكسورة بمعني: بعد، أي: بعد ما آتيتكم كما تقول لثلاث خلون. قال النابغة: ٢٤٩ - [توهمت] آيات لها [فعرفتها] ... لستة أعوام وذ [ا] العام سابع وقال المثقب: ٢٥٠ - لمن ظعن تطالع من صبيب ... فما خرجت من الوادي لحين أي: بعد حين وإبطاء.

стр. 308

(وله أسلم) استسلم وانقاد. قال الحسن: أهل السموات طوعا، وأهل الأرض بعضهم طوعا وبعضهم كرها، إما من خوف السيف في حالة الاختيار أو لدى المعاينة عند الاضطرار. (إلا ما حرم إسرائيل على نفسه) سبب تحريم يعقوب ﵇ لحوم الإبل على نفسه أنها كانت أحب الطعام إليه، فنذر إن شفاه الله من عرق النسا، أن يحرم أحب الطعام إليه.

стр. 309

ثم قيل: إن ذلك التحريم كان بإذن الله، إذ التحريم والتحليل إلى الله. وقيل: كان بالاجتهاد، لإضافة التحريم إليه. والاجتهاد للأنبياء جائز، وكذلك تحريم الحلال جائز في شريعتنا وموجبة الكفارة [كـ]ـاليمين، قال الله تعالى (يأيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك). ويجوز أن يكون يعقوب توهم في لحوم الإبل زيادة العلة عليه فحرمها على نفسه بواحدة قطعا للشهوة وتصميما للعزيمة. (بكة)

стр. 310

مكة عن مجاهد، وموضع البيت عن إبراهيم. وبطن مكة عن أبي عبيد [ة]، وهي من التباك: أي الازدحام [وقيل]: لأنها تبك أعناق الجبابرة. كما قالت الأعرابية في الجاهلية: ٢٥١ - أبني لا تظلم بمكـ ... ـة لا الصغير ولا الكبير

стр. 311

٢٥٢ - أبني من يظلم بمكـ ... ـة يلقى في الظلم الشرور (فيه ءايت بينات) من اجتماع [الغزلان] والذؤبان حتى إذا خرجت من الحرم عاد الذئب إلى الصياد، والغزال إلى النفار، ومن إهلاك من عتا فيه، ومن قصة أصحاب الفيل، ومن انجمار أثر الجمار مع طول مدة الرمي وكثرته، ومن امتناع الطير من الوقوع على البيت، وإذا غامت في أيام الباكور ناحية الركن

стр. 312

اليماني سقيت اليمن ذلك العام، وإن غامت [ناحية] الشامي [سقيت] الشام، وإذا عم البيت سقى البلاد، إلى غير ذلك من بئر زمزم وأثر قدمي إبراهيم في [المقام]. (شهداء) عقلاء، كقوله: (أو ألقى السمع وهو شهيد). (تبغونها عوجا) تبغون لها عوجا، كقوله: (يبغونكم الفتنة). فالعوج في القول والعمل والأرض، والعوج في الحيطان والسواري. (وأنتم مسلمون) مستسلمون لأمر الله ورسوله. (شفا حفرة)

стр. 313

شفيرها وحرفها. (كنتم خير أمة) أي: [فيما] تتسامعه الأمم من تواتر البشارة بكم. قيل: إن كان هذه تامة، أي حدثتم خير أمة. وقيل: إن كنتم وأنتم سواء، ودخول كان وخروجها بمنزلة، إلا ما يفيد من تأكيد وقوع الأمر، بمنزل ما قد كان في الحقيقة. (إلا أذى) إلا كلاماً مؤذياً.

стр. 314

(بحبل) بعهد. (ليسوا سواء من أهل الكتب أمة قائمة) لما أسلم عبد الله بن سلام وجماعة معه، قالوا: لم يسلم إلا شرارنا. والضمير في (ليسوا) يعود على أهل الكتاب لتقدم ذكرهم. وعن أبي عبيدة: أنه على أكلوني البراغيث. (فلن تكفروه)

стр. 315

لا يستر عنكم ثوابه، سمى منع الثواب على المجاز كفرا، كما سمي ثواب الله شكرا فقيل لله: شاكر. (صِرٌّ) صوت ريح باردة، من الصرير. قال حاتم طئ: ٢٥٣ - الليل يا واقد [ليل] قر ٢٥٤ - والريح يا واقد ريح صر ٢٥٥ - أوقد [ير] نارك من يمر ٢٥٦ - إن جلبت ضيفا فأنت حر (بطانة)

стр. 316

دخلاء [يستنبطون] أمر الرجل. (لا يألونكم خبالاً) لا يقصرون في أموركم شرا وفسادا. وقيل: نقصانا واضطرابا، ومنه يقال للمضطرب: مخبل. ويقال: دماء و [خبول]، فالخبول: ما دون النفس لاضطراب هيئة البنية عند ذهاب أطرافه. قال الزجاج في عروضه: ومنه المستفعلن إذا حذف سينه وفاؤه فنقل إلى "فعلتن" [مخبول].

стр. 317

(هأنتم) تنبيه، و (أولاء) خطاب للمنافقين ليظهر فائدة التكرير. (لا يضركم) جواب شرط حذف فاؤه لدلالة الكلام عليها. وقيل: إنه كان لا يضرركم مجزماً بجواب الشرط، فأدغمت الراء في الراء، ونقلت ضمة الأولى إلى الضاد، وضمت الراء الأخير اتبا [عاً] لضمة الضاد كما قالوا في "أمدد" مد يا فتي. (وإذ غدوت من أهلك) في يوم أحد عن ابن عباس. (إذ همت طائفتان)

стр. 318

هما بنو سلمة، وبنو حارثة حيان من الأنصار. (والله وليهما) أي: كيف يفشل من الله وليه. (من فورهم) من وجههم. وقيل: من غضبهم تشبيها لاضطراب الغضبان وثورانه بفوران القدر. (مسومين)

стр. 319

أي: ارسلوا إلى الكفار كالسائمة في الرعي. [وقيل]: إنه من السومة، أي سوموا وأعلموا. وكانت سؤمتهم عمائم بيض، وسومة خيلهم [الأصواف الخضر في نواصيها]. (إلا بشرى لكم) أي: دلالة على أنكم على الحق. (ليقطع طرفا من الذين كفروا) في يوم بدر صناديد الكفر وقلادة الضلال.

стр. 320

(أو يكبتهم) يخزيهم. وقيل: يصرعهم على وجوههم. (أو يتوب عليهم) حتى يتوب عليهم. [أو] إلا أن [يتوب] عليهم. والأحسن أنه عطف على (أو يكبتهم) ليبقي اللفظ على وضعه، ثم يكون (ليس لك من الأمر شيء) اعتراضاً.
следующие страницы →