Полный текст (1 640 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.
стр. 316
دخلاء [يستنبطون] أمر الرجل.
(لا يألونكم خبالاً)
لا يقصرون في أموركم شرا وفسادا.
وقيل: نقصانا واضطرابا، ومنه يقال للمضطرب: مخبل. ويقال:
دماء و [خبول]، فالخبول: ما دون النفس لاضطراب هيئة البنية عند ذهاب أطرافه.
قال الزجاج في عروضه: ومنه المستفعلن إذا حذف سينه وفاؤه فنقل إلى "فعلتن" [مخبول].
стр. 317
(هأنتم)
تنبيه، و (أولاء) خطاب للمنافقين ليظهر فائدة التكرير.
(لا يضركم)
جواب شرط حذف فاؤه لدلالة الكلام عليها.
وقيل: إنه كان لا يضرركم مجزماً بجواب الشرط، فأدغمت الراء في الراء، ونقلت ضمة الأولى إلى الضاد، وضمت الراء الأخير اتبا [عاً] لضمة الضاد كما قالوا في "أمدد" مد يا فتي.
(وإذ غدوت من أهلك)
في يوم أحد عن ابن عباس.
(إذ همت طائفتان)
стр. 318
هما بنو سلمة، وبنو حارثة حيان من الأنصار.
(والله وليهما)
أي: كيف يفشل من الله وليه.
(من فورهم)
من وجههم.
وقيل: من غضبهم تشبيها لاضطراب الغضبان وثورانه بفوران القدر.
(مسومين)
стр. 319
أي: ارسلوا إلى الكفار كالسائمة في الرعي.
[وقيل]: إنه من السومة، أي سوموا وأعلموا.
وكانت سؤمتهم عمائم بيض، وسومة خيلهم [الأصواف الخضر في نواصيها].
(إلا بشرى لكم)
أي: دلالة على أنكم على الحق.
(ليقطع طرفا من الذين كفروا)
في يوم بدر صناديد الكفر وقلادة الضلال.
стр. 320
(أو يكبتهم)
يخزيهم.
وقيل: يصرعهم على وجوههم.
(أو يتوب عليهم)
حتى يتوب عليهم.
[أو] إلا أن [يتوب] عليهم.
والأحسن أنه عطف على (أو يكبتهم) ليبقي اللفظ على وضعه، ثم يكون (ليس لك من الأمر شيء) اعتراضاً.
стр. 321
(أضعافا مضاعفة)
كلما جاء أجله أجلوه ثانيا وزادوا على الأصل والفضل ربا.
(وجنة عرضها السماوات والأرض)
أي: إذا بسط وضم بعضها إلى بعض. وقيل للنبي ﵇: إذا كانت الجنة عرضها السموات والأرض، فأين النار؟ فقال: "سبحان الله إذا جاء النهار فأين الليل".
وتعسف ابن بحر في تأويلها فقال" عرضها ثمنها لو جاز بيعها من المعاوضة في عقود البياعات.
стр. 322
(الذين ينفقون في السراء والضراء)
خصهما بالذكر لأنهما داعيتا البخل.
وحب المال يكون في حالتين:
عند كثرته منافسة فيه، أو عند قلته حاجة إليه.
الأول: مثل [قول] الشاعر:
٢٥٧ - إذ [ا] البقل في أصلاب شول بن مسهر ... نما لم يزدها البقل إلا تكرما
٢٥٨ - إذ [ا] أخذت شول [البخيل] رماحها ... [دحا] برماح [الشول] حتى تحطما
والثاني: مثل قول [أبي] محجن:
стр. 323
٢٥٩ - لا تسألي القوم عن مالي وكثرته ... وسائلي القوم عن ديني وعن خلقي
٢٦٠ - فقد أجود وما مالي بذي ... فنع وأكتم السر فيه ضربة العنق
وإنما قال:
(إن كنتم مؤمنين)
وهم مؤمنون ليعلم أن من صدق الإيمان ألا يهن المؤمن ولا يحزن لثقته بالله.
(فرح)
بالفتح: جراح، وبالضم: ألم الجراح.
стр. 324
وقيل: إن الفتح مصدر والضم اسم.
(نداولها)
نصرفها بتخفيف المحنة وتشد يدها.
ولم يرد مداولة النصر بين المؤمنين والكافرين؛ لأنه لو نصر الكافرين لكان أحبهم، وإنما لم يكن الأيام أبداً لأولياء الله؛ لأنه ادعى إلى احتقار الدنيا الفانية الغير الوافية والعبد منه أعرف [لقيمة] الظفر وحسن العاقبة.
(وليمحص)
يخلص ويصفى من الذنوب، من محصت الماشية تمحص محصا إذا املصت وذهب وبرها، ولما كان محص الذنوب كمحق النفوس في النفاذ والذهاب تطابقا في الذكر وتوازناً.
стр. 325
(ولما يعلم الله)
معناه حدوث معلوم، لا حدوث علم.
(ويعلم الصابرين)
نصب (ويعلم) على الصرف على العطف، إذ ليس المعنى نفي الثاني حتى يكون عطفا على نفي الأول، وإنما هو على منع اجتماع الثاني والأول، [كما] في قول المتوكل الليثي:
٢٦١ - لا تنه عن خلق وتأتي مثله ... عار عليك إذا فعلت عظيم
٢٦٢ - وأقم لمن صافيت وجها واحدا ... وخليقة إن الكريم قؤوم
стр. 326
(تمنون الموت)
غاب رجل عن بدر فتمنوا الشهادة ثم تولوا في أحد.
(وما محمد إلا رسول)
أشيع موته ﵇ يوم أحد وقالوا: لو كان نبيا ما مات.
(وكأين)
فيها أربع لغات: كَأَيِّن، وكَائِن بوزن كَاعِنٍ، وكَأْيِن الهمزة بعد الكاف
стр. 327
وزن كعْين، وكَئِنْ في وزن كَعِنْ، وأصل كلمة كَأَيِّن في معنى" كم"، وزعم يونس في كائن إلى أنه فاعل من الكون، ولو كان كذلك لأعرب.
(قاتل معه ربيون)
في موضع الجر على الوصف لنبي، [أو] موضع النصب على الحال.
والربيون: العلماء الصبر عن الحسن.
стр. 328
وقال يونس وقطرب: هم جماعات في فرق.
(تحسونهم)
تستأصلونهم قتلا.
(وعصيتم)
إذ أخلت الرماة بالموضع الذي وصاهم النبي ﵇.
(منكم من يريد الدنيا)
النهب والغنم.
(إذ تصعدون)
تعلون طريق المدينة.
والإصعاد: الابتداء بالسير نحو صعود من الأرض.
стр. 329
وقيل: بل الإصعاد: الإبعاد في الذهاب. كقول سلمة بن الخرشب:
٢٦٣ - وأصعدت الحطاب حتى تقاربوا ... على خشب الطرفاء فوق العواقر
وقول بشر:
٢٦٤ - وأصعدت الرباب فليس منها ... بصارات ولا بالحبس نار
стр. 330
٢٦٥ - فحاطونا [القصا] ولقد [رأونا] ... قريبا حيث يستمع السرار
يقال: أصعد الرجل: ارتفع. وأفرع: هبط، وفرع مثل أصعد.
وإنما يريد إبعادهم في السير بسبب عزهم حتى جاوزوا بلادهم في طلب الحطب [آمنين].
ولأنها نزلت في قوم من المسلمين استنبطوا الشعب آخذين طريق مكة ورسول الله فوقهم في الجبل يدعوهم فلا يجيبونه.
стр. 331
(غما بغم)
أي: على غم، كقولك: نزلت ببني فلان أي: عليهم.
والغم الأول: بما نيل منهم، والثاني بما أرجف من قتل الرسول.
(وطائفة قد أهمتهم أنفسهم)
أي: المنافقون حضروا للغنيمة وظنوا ظنا جاهليا أن الله لا يبتلي المؤمنين بالتمحيص والشهادة.
(إن الأمر كله لله)
نصب (كله) على التأكيد لأمر، أي: إن الأمر أجمع، ويجوز على
стр. 332
الصفة، أي: الأمر جميعه.
ويجوز على البدل من الأمر، أي: إن كل الأمر لله.
ورفع (كله) على أنه مبتدأ و (لله) خبره، والجملة من المبتدأ وخبره خبر إن.
(غزى)
جمع غاز، كشاهد وشهد وعائد وعود.
(ولئن متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون)
اللام الأولى حلف من أنفسهم، والثانية: جواب كأنه "والله إن متم لتحشرون".
стр. 333
(فبما رحمة من الله)
أي: فبأي رحمة من الله، تعظيما للنعمة عليه فيما أعانه من اللين لهم في ذلك المقام، ولو غلظ إذ ذاك لانفضوا عنه هيبة وخوفا فيطمع العدو فيه.
والفظ: الجافي الغليط، ومنه الافتظاظ لشرب ماء الكرش لجفائه على الطبع. قال:
стр. 334
٢٦٦ - [وأي] فتى صبر على [الأين والظلما] ... إذا اعتصروا اللوح [ماء] فظاظها
٢٦٧ - إذا ضربوها ساعة بدمائها ... [وحل عن] الكوماء عقد شظاظها
قال الفرزدق:
٢٦٨ - أمسكين أبكي الله عينك إنما ... جرى في ضلال دمعها إذ تحدرا
٢٦٩ - بكيت امرءاً فظا غليظا مبغضا ... ككسرى على عدانه أو كقيصرا
(أن يغل)
стр. 335
أن يخون، وأن يغل: يخان.
وقيل: أن يوجد غالا كقولك: أجبته وأبخلته.
وقيل: أن يقال له غللت، من قولك: أكذبته وأكفرته.
(ومن يغلل يأت بما غل)
أي: حاملا خيانته على ظهره.
وقيل: إنه لا يكفره إلا رده على صاحبه.
стр. 336
(هم درجات)
أي: مراتب، أهل [الثواب] والعقاب، النار دركات والجنة درجات.
وفي الحديث: "إن أهل الجنة ليرون أهل عليين كما يرى النجم في السماء".
ولما اختلفت أعمالهم جعلت كاختلاف الذوات في تفاوت الدرجات.
كقول ابن هرمة:
стр. 337
٢٧٠ - أنصب للمنية تعتريهم ... رجالي أم هم درج السيول
(قد أصبتم مثليها)
كان يوم أحد، قتل سبعون من المسلمين وقد قتلوا يوم بدر سبعين من المشركين وأسروا سبعين.
(أو ادفعوا)
أي: بتكثير السواد إن لم يقاتلوا.
(يقولون بأفواههم)
فإن قيل: معلوم أن القول لا يكون إلا بالأفواه!؟
стр. 338
قلنا: إن القول يحتمل باللسان، وبالقلب، فيكون بمعنى الظن والاعتقاد.
قال توبة:
٢٧١ - ألا يا صفي النفس كيف تقولها ... لو أن طريدا خائفا يستجيرها
٢٧٢ - يخبر إن شطت بها غربة النوى ... ستنقم ليلي أو يفك أسيرها
(ويستبشرون بالذين لم يلحقوا)
يطلبون السرور في البشارة بمن [يقدم] عليهم من إخوانهم كما يبشر بقدوم الغائب أهله.
(الذين قال لهم الناس)
هو نعيم بن مسعود الأشجعي حين ضمن له أبو سفيان مالا ليجبن
стр. 339
المسلمين ويثبطهم حتى يكون التأخر من المسلمين لا منه.
إقامة الواحد مقام الجمع إما لتفخيم الأمر، وإما لابتداء القول أو العمل، كما إذا انتظرت قوماً فجاء واحدٌ منهم، قلت: جاء الناس.
(يخوف أولياءه)
أي: يخوفكم أولياءه، أو يخوف بأوليائه، كقوله: (لينذر بأسا شديدا)
(أنما نملي لهم خير لأنفسهم)
وقع موقع المفعولين لقوله: (ولا تحسبن الذين كفروا) أي: لا تحسبوا
стр. 340
إملاءنا خير لأنفسهم. وهذا كقولك: حسبت أن زيدا قائم، فإنه في حكم مفعولين، لأنه حديث ومحدث عنه.
والإمالة: إطالة المدة، والملاوة: الدهر.
(ليزدادوا إثما)
أي: لتكون عاقبة أمرهم ازدياد الإثم.
(وما كان الله ليطلعكم على الغيب)
في تمييز المؤمنين من المنافقين؛ لما في ذلك من رفع المحنة، ولكن يطلع أنبياءه (على الغيب) على بعض الغيب بقدر المصلحة.
(بقربان)
القربان: هو التقرب، مصدر من الرجحان والخسران، ثم سمي المتقرب به توسعا.
стр. 341
وإنما جمع بين الزبر والكتاب؛ لأن أصلهما مختلف؛ لأنه زبور لما فيه من الزبر، أي الزجر عن خلاف الحق.
وهو كتاب؛ لأنه ضم الحروف بعضها إلى بعض.
و (لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا)
أي اليهود الذين فرحوا بتكذيب النبي ﵇ والاجتماع على كتمان أمره.
وخبر لا يحسبن الأولى: (بمفازة من العذاب) ودخل بينهما (لا تحسبنهم) لطول الكلام.
стр. 342
(سمعنا مناديا)
القرآن.
(لا يغرنك)
أي: أيها السامع.
(تقلب الذين كفروا في البلاد)
أي: بالنعم غير مأخوذين بكفرهم.
(نزلا من عند الله)
على معنى المصدر؛ لأن خلودهم فيها يقتضي نزولهم نزلا.
وقيل: على التفسير، كقولك: هو لك هبة أو صدقة.
(إن الله سريع الحساب)
أي: سريع المجازاة على الأعمال، وأن وقت الجزاء قريب.
أو معناه محاسبة جميع الخلق في وقت واحد، ويقال: إن مقدار ذلك: مقدار حلب شاة؛ لأنه تعالى لا يشغله شأن عن شأن.
стр. 343
(اصبروا)
أي: على طاعة الله. (وصابروا) أي: أعداء الله.
(ورابطوا)
أي: في سبيل الله.
والمرابطة والرباط كلاهما ربط الخيل في الثغر، والإقامة فيه لدفاع العدو.
قال الأخطل:
٢٧٣ - مازال فينا رباط الخيل معلمة ... وفي كليب رباط اللؤم والعار
٢٧٤ - النازلين بدار الذل إن نزلوا ... و [تستبيح] كليب حرمة الجار
[تمت سورة آل عمران]
стр. 344
سورة النساء
(واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام)
أي: اتقوا الأرحام أن تقطعوها.
وقيل: أسألك بالله وبالرحم.
[بين] ذلك افتتاح الكلام بخلقهم من نفس واحدة، وهو يدعوا إلى التعاطف والتواصل في الأرحام وحفظ النساء والأولاد.
وهذا أولى من كسر الأرحام عطفا على الضمير في (به) لفظا؛ لأنه
стр. 345
لا يعطف على الضمير المجرور لضعفه، ألا ترى أنه ليس للمجرور ضمير منفصل.
стр. 346
(وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم)
أي أدرك من النساء، كما يقال: طابت الثمرة: إذا أدركت. فيكون المراد التحذير من ظلم اليتيمة، وأن الأمر في البالغة أخف، كما روي أن عروة سأل عائشة عن الآية، فقالت: "هي اليتمية في حجر وليها، فيرغب في مالها وجمالها، ويقصر في صداقها".
وقيل: كانوا يتحرجون في أمر اليتامي ولا يتحرجون في النساء، فنزلت.
أي: إن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى، فخافوا كذلك وإنما قال: (ما طاب) ولم يقل "من طاب"؛ لأنه قصد النكاح لا المنكوحة، أي انكحوا نكاحا طيبا فيكون (ما) بمعني المصدر.
стр. 347
(مثنى وثلاث ورباع)
هذه صيغ لأعداد مفردة مكررة في نفسها، وكذلك منعت الصرف لما عدلت عن وضعها الأول في اللفظ والمعنى.
ألا ترى أن الواحد لما لم ينقسم من الوجه الذي قيل له: بأنه واحد وأحاد، منقسم بالكثرة المشتركة على [آحاد] غير منقسمين، وكذلك مثنى وثلات، كل لفظ منها محمول على الكثير في ذلك العدد. قال الهذلي:
٢٧٥ - ولكنما أهلى بواد أنيسه ... ذئاب تبغى الناس مثنى وموحد
стр. 348
(تعولوا)
تجوروا. روته عائشة ﵂ عن النبي صلى الله عليه.
ومن فسره بكثر [ة] العيال، فقد حمله على المعني لا على اللفظ
стр. 349
العيال، وإنما هو من قولهم: عال الميزان إذا رجحت إحدى كفتيه على الأخرى، فكأنه إذا كثر عياله ثقلت عليه نفقتهم.
وقيل: تميلوا. قال الفرزدق:
٢٧٦ - ترى الغر [الجحاجح] من قريش ... إذا ما الأمر في الحدثان عالا
٢٧٧ - قياما ينظرون إلى سعيد ... كأنهم يرون به هلالا (صدقاتهن نحلة)
стр. 350
يقال صَدُقَةٌ وصُدُقة وصداق وصداق. وسئل ثعلب: أن النحلة كلها هبة، والصداق فريضة؟ فقال: كان الرجل يصدق امرأة أكثر من مهر مثلها، فإذا طلقها أبى إلا مهر مثلها فبين الله أن تلك الزيادة -التي كانت في الابتداء تبرعا ونحلة- وجبت بالتسمية كمهر المثل.
وقيل: نحلة: هبة من الله للنساء.
(هنيئا مريئا)
هنأني الطعام ومرأني، فإذا أفردت قلت: أمرأني.
(قياما)
قوما، كما يقال: طال طيلك وطولك.
стр. 351
(ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف)
قال ابن عباس: " [قرضا] ثم يقضيه إذا وجد".
وقال الحسن: "لا يقضي ما صرفه إلى سد الجوعة وستر العورة".
стр. 352
(وللنساء نصيب)
نزلت حين كانت العرب لا تورث البنات.
(إنما يأكلون في بطونهم نارا)
стр. 353
لما كانت غايتهم النار، كما قيل فيمن أخذ الدية:
٢٧٨ - وإن الذي أصبحتم تحلبونه ... ثم غير أن اللون ليس بأحمرا
وقال آخر:
٢٧٩ - وما كنت أخشى خالدا دمه ... على مكللة الشيزي تمور وتطفح
стр. 354
وفي ضده:
٢٨٠ - فلو أن حيا يقبل المال فدية ... لسقنا لهم سيلا من المال مفعما
٢٨١ - ولكن أبي قوم أصيب أخوهم ... رضي العار واختاروا على اللبن الدما
وقال آخر:
٢٨٢ - غدا ورداؤه لهق [حجير] ... ورحت أجر ثوبي أرجوان
٢٨٣ - كلانا اختار فانظر كيف تبقى ... أحاديث الرجال على الزمان
стр. 355
(وسيصلون سعيرا)
صلى النار يصلى صلى: إذا لزمها.
(وسيصلون) بالضم على ما لم يسم فاعله، من أصليته ناراً: ألقيته. فيها ويجوز من صليته صلى ناراً، أو صليته، لازم ومتعد، ومنه [ا] لحديث: "أتى بشاة مصلية" أي مشوية.
(فإن كان له إخوة)
следующие страницы →