Полный текст (1 640 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.
стр. 351
(ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف)
قال ابن عباس: " [قرضا] ثم يقضيه إذا وجد".
وقال الحسن: "لا يقضي ما صرفه إلى سد الجوعة وستر العورة".
стр. 352
(وللنساء نصيب)
نزلت حين كانت العرب لا تورث البنات.
(إنما يأكلون في بطونهم نارا)
стр. 353
لما كانت غايتهم النار، كما قيل فيمن أخذ الدية:
٢٧٨ - وإن الذي أصبحتم تحلبونه ... ثم غير أن اللون ليس بأحمرا
وقال آخر:
٢٧٩ - وما كنت أخشى خالدا دمه ... على مكللة الشيزي تمور وتطفح
стр. 354
وفي ضده:
٢٨٠ - فلو أن حيا يقبل المال فدية ... لسقنا لهم سيلا من المال مفعما
٢٨١ - ولكن أبي قوم أصيب أخوهم ... رضي العار واختاروا على اللبن الدما
وقال آخر:
٢٨٢ - غدا ورداؤه لهق [حجير] ... ورحت أجر ثوبي أرجوان
٢٨٣ - كلانا اختار فانظر كيف تبقى ... أحاديث الرجال على الزمان
стр. 355
(وسيصلون سعيرا)
صلى النار يصلى صلى: إذا لزمها.
(وسيصلون) بالضم على ما لم يسم فاعله، من أصليته ناراً: ألقيته. فيها ويجوز من صليته صلى ناراً، أو صليته، لازم ومتعد، ومنه [ا] لحديث: "أتى بشاة مصلية" أي مشوية.
(فإن كان له إخوة)
стр. 356
أي الأخوان فصاعدا.
وإنما حجبت الإخوة الأم عن الثلث، وإن لم يرثوا مع الأب معونة للأب إذ هو كافيهم وكافلهم. وقد نبه عليه قوله:
(لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا)
أي لا تعلمونه والله يعلمه، فاقسموه كما أمره من يعلم المصالح والعواقب.
والكلالة: ماعدا الوالد والولد من القرابة المحيطة بالولاد إحاطة الإكليل بالرأس.
(واللاتي يأتين الفاحشة)
стр. 357
منسوخة، والسبيل الذي جعل الله لهن: جلد البكر ورجم الثيب.
وابن بحر: لا يرى النسخ فيحملها على خلوة المرأة بالمرأة في فاحشة السحاق، والسبيل: التزوج والاستعفاف بالحلال.
(والذان يأتيانها)
يحملها على الرجلين يخلوان بالفاحشة بينهما.
ويستدل عليه بتثنية الضمير على التذكير دون جمعه.
(أعتدنا)
стр. 358
أفعلنا من العتاد، ومعناه أعددناه من العدة، فتبدل التاء من الدال أحدهما بصاحبه.
(أن ترثوا النساء كرها)
يحبسها وهو كاره لها ليرثها.
وقيل: ذلك على عادة الجاهلية في وراثة ولي الميت امرأته فإن شاء أمسكها بالمهر الأول، وإن شاء زوجها وأخذ مهرها.
(بفاحشة)
نشوز.
стр. 359
وقيل: زنا. فيحل أخذ الفدية.
(مبينة)
متبينة، يقال: بين الصبح لذي عينين أي تبين.
قال الشاعر:
٢٨٤ - مبينة ترى البصراء فيها ... وأفيال الرجال وهم سواء (أتأخذونه بهتانا)
أي ظلما، كالظلم بالبهتان.
(أو بأن يبهتوا أنكم ما ملكتموه منهن.
(أفضى)
стр. 360
خلا بها.
(ميثاقا غليظا)
أي عقد النكاح، فكان يقال في النكاح قديماً: الله عليك لتمسكن بمعروف، أو لتسرحن بإحسان.
(ولا تنكحوا ما نكح ءاباؤكم)
بمعنى المصدر، أي نكاحهم.
ثم يجوز هذا المصدر على حقيقته، فيدخل فيه أنكحة الجاهلية المحرمة على عهد الإسلام.
ويجوز بمعنى المفعول به أي لا تنكحوا منكوحة آبائكم صنع الجاهلية.
(إلا ما قد سلف)
أي لكن ما سلف فمعفو مغفور.
стр. 361
وكل استثناء منقطع كان "إلا" فيه [بـ]ـمعني "لكن".
(وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم)
أي دون من تبنيتم به، إذ دخل فيه حلائل الأبناء من الرضاع.
(والمحصنات)
أحصن فهو محصن مثل أسهب فهو مسهب وألفج [فهو] [ملفج]. ثلاث شاذة.
وللإحصان معنيان: لازم ومتعد، لازم: على معنى الدخول في الحصن.
مثل: أسهل وأحزن وأسلم وآمن.
والمتعدى: على معنى إدخال النفس في الحصن، والاتفاق على الفتح
стр. 362
في هذا الموضع للاتفاق على أن المراد بهن [ذوات] الأزواج، فإنهن محرمات على غير الأزواج.
(إلا ما ملكت أيمانكم)
أي: ذوات الأزواج اللاتي ملكتموهن بالسبي.
وسئل الحسن عن هذه المسألة والفرزدق عند فأنشد من شعره:
٢٨٥ - وذات حليل أنكحتا رماحنا ... حلالا لمن يبني بها لم يطلق
стр. 363
وذكرها حاتم قبله:
٢٨٦ - فما نكحوها طائعين [بناتهم] ... ولكن خطبناها [بأسيافنا قسرا]
٢٨٧ - وكائن ترى من ابن سبيئة ... إذا لقى الأبطال يطعنهم شزرا
(كتاب الله)
مصدر على غير فعله، أي حرم ذلك كتابا من الله عليكم.
(فيما تراضيتم به من بعد الفريضة) من هبة الصداق أو حط بعضه أو تأخيره.
الخدن: الأليف والعشير.
стр. 364
والعنت: [الزني].
وقيل: أذى العزوبة وشهوة الزني.
(وأن تصبروا)
أي عن نكاح الإماء؛ لما فيه من تعريض الولد للرق.
(يريد الله أن يخفف عنكم)
стр. 365
أي في نكاح الإماء؛ لأن الإنسان خلق ضعيفا في أمر النساء.
(ولا تقتلوا أنفسكم)
أي لا يقتل بعضكم بعضا، وجعل ذلك قتل أنفسهم؛ لأن أهل الدين الواحد أو البيعة الواحدة كنفس واحدة.
وقيل: إن هذا القتل يرجع إلى أكل الأموال بالباطل، فإن ظلم غيره كان كالمهلك نفسه.
(مدخلا كريما)
يجوز اسما للموضع، ويجوز المصدر: أي ندخلكم إدخالا كريما. (ولكل جعلنا موالى)
стр. 366
أي: عصبات من الورثة.
(والذين عاقدت أيمانكم)
هم الحلفاء، وكان الحليف يورث فنسخ.
[قال] مجاهد: حليف القوم يعطي نصيبه من النصرة والنصيحة والعقل دون الميراث.
(الرجال قوامون)
стр. 367
نزلت في رجل لطم امرأته، فهم النبي ﵇ بالقصاص. (والجار ذي القربى)
القريب.
(والجار الجنب)
الغريب.
والجنب: صفة على فعل مثل: ناقة أجد.
ويقال: ما تأتينا إلا عن جنابة. قال ابن عبدة:
٢٨٨ - فلا تحرمني [نائلاً] عن جنابة ... فإني امرؤ وسط القباب غريب
стр. 368
ومن قرأ: (والجار الجنب) كان الجنب: الناحية، والتقدير: ذي الجنب، كما قال الهذلي:
٢٨٩ - ألفيته لا يذم الغيث جفنته ... والجار ذو الجنب [محبو] وممنوح
ومعنى القراءتين واحد، وهو أنه مجانب لأقاربه.
قال الهذلي:
٢٩٠ - يبيت إذا ما أنس الليل كانسا ... مبيت الغريب ذي الكساء المغاضب
стр. 369
٢٩١ - [مبيت] الغريب يشتكي غير معتب ... شفيف عقوق من بينه الأقارب
(والصاحب بالجنب)
الزوجة.
وقيل: الرفيق في السفر الذي نزل إلى جنبك.
(ويكتمون ما ءاتاهم الله من فضله)
يجحدون اليسار [اعتذارا] في البخل
стр. 370
(فكيف إذا جئنا من كل أمة شهيد)
أي: فكيف حالهم.
والحذف في مثل هذا الموضع أبلغ، وكان ابن مسعود يقرأ سورة النساء على النبي ﵇، فلما بلغ هذه الآية فاضت عينا رسول الله ﷺ .
(لو تسوى بهم الأرض)
أي: يودون لو جعلوا والأرض سواء، كقوله: (ياليتني كنت ترابا).
وقيل: معناه لو يعدل بهم الأرض على وجه الفداء.
([و] لا يكتمون الله حديثا)
أي: لا تكتمه جوارحهم وإن كتموه.
(إلا عابري سبيل)
стр. 371
أي: لا يدخل المصلى -أي المسجد- إلا مجتازا، ولم يذكر المصلى لدلالة الصلاة عليه.
(وكفى بالله وليا)
دخول الباء لتأكيد الاتصال؛ لأن الاسم في "كفى الله" يتصل اتصال الفاعل، فاتصل بالباء اتصال المضاف أيضا فازداد معنى. (من الذين هادوا)
تمام الصفة قوله: (ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا) والوقف هادوا.
стр. 372
وقيل: إنه على الاستئناف، وتقديره: من الذين هادوا فريق يحرفون.
كما قال تميم بن مقبل:
٢٩٢ - وما الدهر إلا تارتان فمنها ... أموت وأخرى ابتغي العيش أكدح
٢٩٣ - وكلتاهما قد خط [لي] في صحيفة ... فللعيش أهوى لي وللموت أروح
(واسمع غير مسمع)
كانوا يقولون ذلك على أنا نريد أن لا تسمع ما تكره، وقصدهم الدعاء بالصمم، أي: اسمع لا سمعت.
(وراعنا)
стр. 373
كلمة شتم عندهم، ويظهرون أنهم يريدون ارعنا سمعك، فذلك اللي والتحريف.
(من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها)
أي: نمحو آثارها حتى تصير كالأقفاء ونجعل عيونها في أقفائها [فيمشون] القهقري. وفي معناه:
٢٩٤ - ألفينا عيناك عند القفا ... أولى فأولى لك ذا واقية وقال آخر:
٢٩٥ - وتركض والعينان في نقرة القفا ... من الذعر لا تلوى على متخلف
стр. 374
ومثله الفتيل: القشرة التي في بطن [النواة].
والنقير للنقرة في ظهرها.
وقيل: الفتيل: ما يقتل بالإصبعين من وسخها، [والنقير]: ما ينقر بالإصبع كنقر الدينار ونحوه، ويشهد [للقولين] قول كثير:
٢٩٦ - على كل حالي جريتني ... فطورا مرئيا وطورا وبيلا
٢٩٧ - فلم يجد الجوز تقتادني ... ولا القسر وينزل مني فتيلا
стр. 375
و (الجبت)
السحر.
(والطاغوت)
الشيطان.
وقيل: هما صنمان.
(بدلناهم جلودا غيرها)
أما من يقول إن الروح هو المعذب فلا سؤال عليه.
ومن قال: إنه جملة الإنسان، فجوابه: أن تبديل الجلود بإفنائها وإعادتها بعده، كحال القمر في ذهابه عند السرار، ثم عوده بعده، وكما يقال: صاغ
стр. 376
له غير ذلك الخاتم، وجاء بغير ذلك اللباس.
(ظلا ظليلا)
أي: كنينا، فرقا بينه وبين (ظل ذي [ثلاث] شعب لا ظليل) وقيل: إنه كقولهم جن جنونه، وجرحت جوارحه، قال:
٢٩٨ - رأت نضو أسفار أميمة شاحبا ... على نضو أسفار فجن جنونها
٢٩٩ - فقالت من أي الناس أنت ومن تكن ... فإنك مولى أسرة لا يزينها
(إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات)
стр. 377
في مفتاح الكعبة أخذه النبي ﵇ يوم الفتح من بني عبد الدار.
(وأولي الأمر)
هم الأمراء، عن ابن عباس.
والعلماء عن الحسن ومجاهد وعطاء.
(وأحسن تأويلا)
عاقبة ومرجعا من آل يؤول.
(إلى الطاغوت)
стр. 378
هو كعب بن الأشرف.
(وحسن أولئك رفيقا)
وحده لما دخله من معنى التمييز.
ولهذا يدخل "من" في مثله.
ويجوز توحيده على معنى الجنس والحال، كقولهم [لله درهم] فارسا أي في حال الفروسية. وهذا أولى؛ لأنه قل ما يميز بأسماء الصفات.
و (خذوا حذركم).
стр. 379
أي: سلاحكم، أو معناه احذروا عدوكم.
(وإن منكم لمن ليبطئن)
أي: المنافقين؛ لأنهم يثبطون الناس عن الجهاد. ولام لمن "لام الابتداء" ولهذا دخلت على الاسم، والثانية لام القسم؛ ولهذا دخلت مع نون التوكيد على الفعل.
(كأن لم تكن بينكم وبينه)
أي: وبين محمد.
(مودة)
اعتراض بين القول والتمني، أي: بين (ليقولن) وبين (ياليتني كنت معهم).
стр. 380
(في بروج مشيدة)
قصور مجصصة. والشيد: الجص.
وقيل: مبنية في اعتلاء وارتفاع. شاد البناء وأشاده وشيده.
وعن السدي: إنها بروج السماء.
وعن الربيع: إنها قصر في السماء.
стр. 381
وفي معناه قال الهذلي:
٣٠٠ - يقولون لو أن كان بالرحل لم يمت ... نشيبة والأنباء يكذب قيلها
٣٠١ - ولو أنني استودعته الشمس لاهتدت ... إليه المنايا عينها ودليلها
(ويقولون طاعة)
أي: منا طاعة، أو أمرنا طاعة.
كما قال المخزومي:
٣٠٢ - [فقالت] على اسم الله أمرك طاعة ... وإن كنت قد كلفت ما لم أعود
стр. 382
(لا تكلف إلا نفسك)
أي: إلا فعل نفسك.
(شفاعة حسنة)
يعني الدعاء للمؤمنين.
والشفاعة السيئة: الدعاء عليهم.
والكفل: النصيب.
والمقيت: الحفيظ المقتدر أقاته يقيته.
(فما لكم في المنافقين فئتين)
أي: مختلفين فيهم، طائفة تقول: هم منا، وطائفة [تقول] ليسوا منا.
стр. 383
وانتصاب (فئتين) على الحال، كما تقول: مالك قائما في حال القيام.
وبعضهم ينصبه على معني خبر كان، كأنه قال: كم لبثت قائما. (أركسهم)
وركسهم، ردهم ونكسهم.
стр. 384
(إن الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق)
أي يدخلون في قوم أمنتموهم.
نزلت في بني مدلج، كان بينهم وبين قريش عهد، فحرم الله من بني مدلح ما حرم من قريش.
(أو جاءوكم حصرت صدورهم)
أي: ضاقت، وحصرت صدورهم نصب على الحال، كقولك: جاءني فلان ذهب عقله. ويجوز على معني الدعاء، فيكون اعتراضا.
стр. 385
(أُركسوا فيها)
وجدوا راكسين فيها، أي مقيمين عليها.
(إلا خطئا)
استثناء منقطع بمعنى لكن.
(وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق)
أهل الذمة من أهل الكتاب.
(درجات)
стр. 386
نصبها على البدل من قوله:
(أجرا عظيما)
(فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم)
جاء عسى فيمن يعفي عنه ترهيبا وتصعيبا لأمر غيرهم، كما قيل:
٣٠٣ - ولم تر كافر نعمي نجا ... من السوء ليت نجا الشاكر ومثله:
٣٠٤ - بقربك داران مهد ومتان ... ودارك ثالثة تهدم
٣٠٥ - فليت السلامة للمنصفين ... تدون فكيف لمن يظلم
стр. 387
(مراغما)
متسعا لهجرته كأنه موضع المراغمة، كالمزاحم: موضع المزاحمة. (فيميلون عليكم ميلة واحدة)
أي يحولون.
(فإذا اطمأننتم)
رجعتم إلى الوطن، أو أمنتم العدو.
(كتابا موقوتا)
فرضا مؤقتا.
(يختانون أنفسهم)
[يخونون] بها، بأن [يجعلوها] خائنة.
(هأنتم هؤلاء جادلتم عنهم)
стр. 388
"هؤلاء" كناية عن اللصوص الذين يجادل عنهم، وهو غير "أنتم" [فلذلك] كرر.
(ومن يكسب خطيئة أو إثما)
الإثم غير الخطيئة، فإن الإثم في هذا [الموضع] ما يقتطعه الإنسان من مال من لا يجوز الاقتطاع من ماله، فيكون المعنى: من يكسب ذنبا بينه وبين الله أو ذنبا هو من مظالم العباد، فهما جنسان، فحسن دخول "أو" فيهما.
والبرئ المذكور: اليهودي الذي طرح ابن أبيرق الدرع عليه.
(أن يضلوك)
يهلكوك. قال النابغة:
стр. 389
٣٠٦ - فأب مضلو [هـ] بعين جلية ... وغودر بالجولان حزم ونائل
أي دافنو [هُ].
(إلا إناثا)
أي ضعافا عاجزين، سيف أنيث: كهام غير قطاع.
ألا ترى أن الإناث من كل شيء أراذله.
(مفروضا)
стр. 390
معلوما.
(فليبتكن ءاذان الأنعام)
يشقون أذن البحيرة.
وقيل: يشقوها نسكا لما يعبدون من الأوثان.
(فليغيرن خلق الله)
أي: دين الله.
وقيل: ذلك التغيير بالخصاء.
وقيل: بالوشم. وكره أنس خصاء الغنم.
следующие страницы →