Полный текст (1 640 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.
стр. 386
نصبها على البدل من قوله:
(أجرا عظيما)
(فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم)
جاء عسى فيمن يعفي عنه ترهيبا وتصعيبا لأمر غيرهم، كما قيل:
٣٠٣ - ولم تر كافر نعمي نجا ... من السوء ليت نجا الشاكر ومثله:
٣٠٤ - بقربك داران مهد ومتان ... ودارك ثالثة تهدم
٣٠٥ - فليت السلامة للمنصفين ... تدون فكيف لمن يظلم
стр. 387
(مراغما)
متسعا لهجرته كأنه موضع المراغمة، كالمزاحم: موضع المزاحمة. (فيميلون عليكم ميلة واحدة)
أي يحولون.
(فإذا اطمأننتم)
رجعتم إلى الوطن، أو أمنتم العدو.
(كتابا موقوتا)
فرضا مؤقتا.
(يختانون أنفسهم)
[يخونون] بها، بأن [يجعلوها] خائنة.
(هأنتم هؤلاء جادلتم عنهم)
стр. 388
"هؤلاء" كناية عن اللصوص الذين يجادل عنهم، وهو غير "أنتم" [فلذلك] كرر.
(ومن يكسب خطيئة أو إثما)
الإثم غير الخطيئة، فإن الإثم في هذا [الموضع] ما يقتطعه الإنسان من مال من لا يجوز الاقتطاع من ماله، فيكون المعنى: من يكسب ذنبا بينه وبين الله أو ذنبا هو من مظالم العباد، فهما جنسان، فحسن دخول "أو" فيهما.
والبرئ المذكور: اليهودي الذي طرح ابن أبيرق الدرع عليه.
(أن يضلوك)
يهلكوك. قال النابغة:
стр. 389
٣٠٦ - فأب مضلو [هـ] بعين جلية ... وغودر بالجولان حزم ونائل
أي دافنو [هُ].
(إلا إناثا)
أي ضعافا عاجزين، سيف أنيث: كهام غير قطاع.
ألا ترى أن الإناث من كل شيء أراذله.
(مفروضا)
стр. 390
معلوما.
(فليبتكن ءاذان الأنعام)
يشقون أذن البحيرة.
وقيل: يشقوها نسكا لما يعبدون من الأوثان.
(فليغيرن خلق الله)
أي: دين الله.
وقيل: ذلك التغيير بالخصاء.
وقيل: بالوشم. وكره أنس خصاء الغنم.
стр. 391
(وما يتلى عليكم في الكتاب)
موضعه رفع بالابتداء، وخبره محذوف، على تقدير: "وما يتلى عليكم في الكتاب مبين" وهو في أول السورة من ذكر الميراث، وما في أثنائها وآخرها.
(إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما)
أي: الله أرأف بالفقير منكم وأعلم بحال الغني.
نزلت في غني وفقير اختصما إلى النبي ﵇، فظن أن الفقير لا يظلم الغني.
(فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا)
стр. 392
أي: عن الحق.
وقيل: كراهة أن تعدلوا، أي: لا تتركوا العدل بالهوى.
(وإن تلووا)
من لوى يلوي ليا، إذا مطل ودافع. أي:
وإن تدفعوا بأداء الشهادة.
(أو تعرضوا)
أو تكتموها.
(يأيها الذين ءامنوا)
أي بالأنبياء السابقين، والكتب السالفة.
(ءامنوا)
بمحمد.
وقيل: إنه خطاب للذين وصفهم بقوله: (من الذي قالوا ءامنا بأفواههم ولو تؤمن قلوبهم).
стр. 393
(إن الذين ءامنوا ثم كفروا ثم ءامنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا) يعني به المنافقين، فالإيمان الأول: دخولهم في الإسلام وحقنهم به الدماء والأموال. وإيمانهم الثاني: نفاقهم بقولهم (إنا مؤمنون) مع ما عُلِمَ من نفاقهم.
وما ازدادوا من الكفر إنما هو بقولهم: (إنما نحن مستهزءون). (بشر المنافقين)
على مجاز قول الشاعر:
٣٠٧ - وخيل [قد] دلفت [لها] بخيل ... تحية بينهم ضرب وجيع
стр. 394
[و] قول آخر:
٣٠٨ - ركبت أخاهم حتى التقينا ... يعج نجيعه فوق التراقي
٣٠٩ - دلفت له بأبيض مشرفي ... كما يدنو المصافح للعناق وقال آخر:
٣١٠ - فلولا خلة سبقت إليه ... و [أخو] كان من عرق [المدام]
٣١١ - دنوت له بأبيض مشرفي ... كما يدنو المصافح للسلام
(ألم تستحوذ عليكم)
стр. 395
ألم نحط بكم للمعونة.
وقيل: نستول عليكم. استحوذ: إذا غلب واستعلى.
وكان القياس "استحاذ" مثل "استعاذ" و"استطاع"، إلا أنه جاء على الأصل من غير إعلال.
(مذبذبين) مترددين متماثلين. قال النابغة:
٣١٢ - ألم نر أن الله أعطاك سورة ... ترى كل ملك دونها يتذبذب
٣١٣ - بأنك شمس والملوك كواكب ... إذا طلعت لم يبد منهن كوكب
стр. 396
وقيل: إن معناه معنى قول الشاعر:
٣١٤ - خيال لأم السلسبيل ودونها ... مسيرة شهر للبريد المذبذب
أي المهتز القلق الذي لا يثبت في مكان، فكذلك هؤلاء يخفون تارة إلى هؤلاء وتارة إلى هؤلاء.
(فبما نقضهم)
"ما" ليست بزائدة؛ لأنا ننزه القرآن عنها.
ولكن كان: فبشيء أو أمر عذبناهم أو لعناهم، ثم فسر ذلك بما هو [بدل] عنه من نقضهم الميثاق وكفرهم، وغير ذلك.
стр. 397
و (ما لهم [به] من علم إلا اتباع الظن)
أي مالهم به من علم هل كان رسولا أو غير رسول.
(وما قتلوه يقينا) ما قتلوه حقا، ولكن شبهوا على قومهم بإلقاء ثيابه على غيره تلبيسا وتدليسا.
وقيل: "ما قتلوه يقينا": ما تبينو [هـ] علما، فيرجع الهاء إلى الظن. من قولهم: "قتلت الشيء علما، [وقتلته] ممارسة وتدليلا".
قال:
٣١٥ - فقلت اقتلوها عنكم بمزاجها ... وحب بها مقتولة حين تقتل
стр. 398
وقال شقران للوليد بن [يزيد]:
٣١٦ - إن الذي ربضتما أمره ... سرا وقد بين للناخع
٣١٧ - لكالتي يحسبها أهلها ... عذراء بكرا وهي في [الـ]ـتاسع
[الناخع]: الذي قتل الأمر علما، ومنه نخع الشاة: ذبحها.
(بل رفعه الله إليه)
أي: رفعه إلى موضع لا يجري عليه أمر أحد من العباد، كقول إبراهيم: (إني ذاهب إلى ربي)، أي: إلى حيث أمرني ربي.
стр. 399
(وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن)
أي: ما من أهل الكتاب أحد إلا ليؤمنن بالمسيح.
أحد: أبداً فقدر في كل نفي دخله استثناء.
(قبل موته)
أي قبل موت المسيح إذا نزل من السماء.
وقيل: قبل موت الكتابي عند المعاينة، رواه شهر بن حوشب عن محمد ابن الحنيفة حين سأله الحجاج عنها، فقال: أخذتها من عين صافية.
стр. 400
(المقيمين الصلاة)
نصب على المدح وهو في كلام العرب أشهر من كل شيء، فلا يصح ما
стр. 401
يروى عن عائشة أنها قالت لعروة: "يا بني هذا مما أخطأت فيه الكتاب".
وقيل: تقديره: والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وإلى المقيمين الصلاة.
стр. 402
أو تقديره: يؤمنون بما أنزل إليك وبالمقيمين الصلاة، أى يصدقون بالكتاب وبالمؤمنين كقوله: (يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ).
ثم قوله: (وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ) رفع مستأنف.
(لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ)
إذ قالت اليهود لا نشهد بما أنزل الله، فشهد الله بما أظهر من المعجزات
.
(فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ)
على ضمير الجواب: أى: يكن خيرا لكم.
стр. 403
وكذلك قوله
(انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ)
(يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا)
أي لولا تبيينه
وقيل: معناه: كراهة أن تضلوا.
[تمت سورة النساء]
стр. 404
سورة المائدة
(لا تحلوا شعائر الله) [٢]
أي: معالم الحجِّ ومناسكه.
(وَلَا الْهَدْيَ)
ما يهدي إلى البيت، فلا يذبح حتى يبلغ الحرم.
(وَلَا الْقَلَائِدَ)
كان الرجل في الجاهلية يتقلد من لحاء شجر [الحرم] ليأمن كما قال
الهذلي:
٣١٨ - ألا أبلغا جُلَّ السَّواري ومالِكاً ... وأَبْلغْ بني ذِي السهم عني ويعمرا
стр. 405
٣١٩ - ألم تقتلوا الحَرْجَيْنِ إذ [أعورا] لكم ... يمران فى الأيدي اللحاء [المضفرا]
أي: لحاء شجر الحرم تعوذاً، فأقرَّ الله هذا على الإسلام وأمر أن لا يحلّو من تقلد به.
وقيل: على عكس هذا، أي منع التقلد به وأمر أن لا تحلوا القلائد لئلا
يتشذب شجر الحرم.
стр. 406
(وَلَا آَمِّينَ الْبَيْت)
أي ولا تحلوا قاصدين البيت.
(وَلَا يَجْرِمَنَّكُم)
لا يحملنَّكمْ
وقيل: لا [يكسبنَّكم] وجريمةُ القوم: كاسبُهم. قال الهذلي:
٣٢٠ - بها كان طفلاً ثم أسدس فاستوى ... فأصبح لهما في لُهُومٍ [قَرَاهِبِ]
стр. 407
٣٢١ - أُتِيح له يوماً وقد طال عمرة ... جريمة شيخٍ قد [تَحَنَّبَ] ساغِبِ
(شَنَآَنُ قَوْمٍ)
بغضهم وفيه ثلاث لغاتٍ: شَنَأنُ، وشَنْأن وشَنَانُ.
قال الأحوص:
٣٣٢ - إذ [ا] كنت عزهاةً [عن] اللهو والصبا ... فكن حجراً من يابس الصخر جلمدا
стр. 408
٣٢٣ - فما العيش إلا ما تلذُّ وتشتهي ... وإن لام فيه ذو الشَّنان [وفَنَّدا]
وروي: "وإن لام ذو الشنآن فيه وفندا".
(أن صَدُّوركُم)
أي: بأن صدوكم، أو لأن.
[و] عن أبي عمرو: أن فيه تقديماً وتأخيراً، أي. " لا يجرمنكم شنآن
قومٍ: أن تعتدوا إن صدوكم".
стр. 409
(والمنخنقه)
التي تموت بالخنق.
(والموقوذة)
التي تُضربُ ضرباً مبرحاً حتى تموت تزعم المجوس أنه أرخص للحمها.
(والمتردية)
الهاوية من جبلٍ أو في بئرٍ.
(والنطيحة)
إذا نطحتها أخرى فماتت، وجاءت النطيحة بالهاء وإن كان فعيلاً بمعنى مفعول للمبالغة كالعلامة والنسابة.
(وما ذبح على النصب)
جمعٌ. واحدُها نصاب.
стр. 410
وقيل: واحد. وجمعه أنصاب ونصائب. قال الفرذدق:
٣٢٤ - ومالئه الحجلين لو أن مَيِّتاً ... ولو كان في الأكفان تحت [النصائب]
٣٢٥ - دعته لألقى التُّرب عنه انتفاضه ... ولو كان تحت الراسيات الرواسب
(وأن تستقسموا)
أي: تطلبوا، من الأقسام بضرب الميسر.
(وما علمتم من الجوارح)
الكواسب أنشد الأصمعي شعر:
стр. 411
٣٢٦ - بعثت قلوصي فاستجابت جوارحي ... وظنت ظنونا فاستحالت ظنونها
٣٢٧ - فاليت لا أنفك أبعث ناقتي ... بشيء سوى مرعا بادٍ طنينها
(مكلبين)
ذوي كلاب
وقيل: معلمين الكلاب الصيد كالمؤدب يعلم الأدب.
وقيل: مضرين من التضريه والإغراء على الصيد. ويكون بمعنى مكلبين.
يقال: أكلبت الكلب وأسدته: ضريته.
وقال أبو عبيدة: أكلبت وكلّبت واحد. وانشد وهو من غريب المجانس في شعر العرب:
стр. 412
٣٢٨ - وإني وإياها إذا ضمنها الهوى ... كنجمين لاحا في السماء تلالاً
٣٢٩ - أعانقها طوراً وطوراً يضمني ... وطوراً ككلابٍ إذا ما تلالأى
قال: [اللأى]: الثور الوحشي.
(وامسحوا برءوسكم وأرجلكم)
خفض أرجلكم على مجاورة اللفظ، كقولهم: "جحر ضبٍ خربٍ"
وهو في الشعر كثيرٌ، ومن الكلام فصيحٌ، قال دريد بن الصّمّة:
стр. 413
٣٣٠ - فجئتُ إليه والرماح تنوشه ... كوقع الصياحي في النسيج المعدد
٣٣١ - [فطاعنت] عنه الخيل حتى تنهنهت ... وحتى علاني حالك اللون أسود
وقال الفرزدق:
٣٣٢ - ألستم عائجين بنا لعنَّا ... نرى العرصات أو أثر الخيامِ
٣٣٣ - [فكيف] إذا رأيت ديار قومٍ ... وجيرانٍ لنا كانوا كرامِ
стр. 414
فجرَّ الكرام على جوار الجيران.
وقد قُرِيءَ: (وأرجلكم)
بالنصب عطفاً على قوله: (فاغسلوا وجوهكم) وإنما يجوز مثل
هذا في الكلام الهجين المعقد والمريج المختلط، دون العربي المبين. وهل في
جميع القرآن مثل/: "رأيت زيداً، ومررت بعمروٍ [و] خالداً"؟!.
стр. 415
ولهذا قدّر الكسائي فيه تكرار الفعل، أي: "واغسلوا أرجلكم". ولهذا
قرأ الحسن (وأرجلكم) بالرفع على الابتداء المحذوف الخبر، أي: وأرجلكم
مغسولة! لئلا يحتاج إلى اعتبار المجاز توقي العطف عما يليه. فالأولى إذاً أن
يكون معطوفاً على مسح الرأس في اللفظ والمعنى، ثم نُسِخَ بدليل السنة وبدليل
التحديد إلى الكعبين؛ لأن التحديد يكون في المغسول.
قال الشعبي: "جاء القرآن بالمسح والسنةُ بالغسل".
стр. 416
(وميثاقه الذي واثقكم به)
أي بيعة الرسول على طاعته.
وقيل: هو ما في العقول من أدلة التوحيد (٢).
(نقيبا)
حفيظاً عارفاً، و [النَّقَّاب]: الباحث المنقر عن الشيء.
(وعزرتموهم)
عذرته أعزرُه عزراً: إذا [حطته وكنفته].
وعزرتُه: فخّمت أمره وعظمته، فكأنه لقربه من الأرز كانت التقوية معناه
стр. 417
أو قريباً منه، ونحوه حزر اللبن إذا حمض [فقوي] واشتدَّ. وكذلك الغلام
إذا قوي واشتد يقال له الحزور، وهو فعولٌ من اللبن الحازر، وهذا من تلامح
كلام العرب. ومثله (تؤزهم أزّاً) أي: تزعجهم في معنى تهزُّهم. هذا ومثله
كثيرٌ إلا أنا لسنا فيه.
(على خائنةٍ منهم)
[الخائنة] إما مصدر كالخاطئة والكاذبة، وإمّا اسم كالعافية
والعاقبة.
(ويعفوا عن كثيرٍ)
стр. 418
لما أخبرهم [بالرجم] من التوراة أخبرهم بعلمه غير ذلك ليتركوا
المجاحدة.
(وإنا لن ندخلها)
هى أريحا.
(كتب الله لكم)
الذين كتب الله لهم دخولها، غير الطائفة التي حرمت عليهم أربعين سنةً،
دخلوما بعد موت موسى / بشهرين مع يوشع بن نون.
стр. 419
(فطوعت له نفسه)
فعّلت من الطاعة، أي أطاعته وساعدته.
(من أجل ذلك)
من سبب ذلك.
(فكأنما قتل الناس جميعاً)
بما سنَّ القتل ونهج طريقه لغيره.
قال النبي ﷺ : "على ابن آدم القاتل أولاً كفلٌ من إثم كلِّ قاتلٍ ظلماً".
وقال: "من سنَّ سنةً حسنةً ... ". الخبر، ومنه قول الهذلي:
стр. 420
٣٣٤ - فلا تجزعن من سنةٍ أنت سرتها ... فأول راضٍ سُنَّةً من يسيرها
(ومن أحياها)
أنقذها من هلكةٍ في الدين [أ] والدنيا.
(أو ينفوا من الأرض)
أي: يُحبسوا؛ لأنه لا يجوز إلجاؤهم إلى دار الحرب. قال بعض
المسجونين: فعدّ السجن خروجاً من الدنيا والنفيُ بمعناه:
стр. 421
٣٣٥ - خرجنا من الدنيا ونحن من أهلها ... فلسنا من الأحياء فيها ولا الموتى
٣٣٦ - إذا جاء [نا] [السَّجَانُ] يوماً لحاجةٍ ... [عجبنا] وقلنا جاء هذا من الدنيا
(ومن يرد الله فتنته)
أي: عذابه. كقوله: (على النار يفتنون).
(ومهيمناً عليه)
أي: أميناً عليه.
стр. 422
وقيل. شاهداً يقال: هيمن عليه إذا شاهده وحفظه.
وهو مفيعلٌ من الأمان، مثل مبيطرٍ، ومسيطرٍ، فأبدلَتْ الهاء من الفاء
[التي] هي همزة، وليست الياء للتصغير إنما هي لحقت "فعل" فألحقته
بذوات الأربعة.
(فترى الذين في قلوبهم مرضٌ يُسارعون فيهم)
أي: في الكفار، أي في مرضاتهم وولايتهم.
(أذلةٍ على المؤمنين)
стр. 423
[ليّنينَ]. كما قال الراعي:
٣٣٧ - وكان عديد الحيِّ فيها ولم يكن ... تميل على المولى وإن كان أقْلَمَا
٣٣٨ - حِفاظاً على الأسباب حتى تخالنا ... أذَلَّ وإن كنا أعزَّ وأكرما/
(وإذا ناديتم إلى الصلاة)
أذَّنْتُمْ. قال أبو [دهبلٍ]:
стр. 424
٣٣٩ - وأبرزتها [من] بطن مكة بعدما ... [أصات] المنادي [للصلاة] فأعتما
(هل تنقمون منا)
تكرهون وتعيبون. قال عبد الله بن قيسٍ:
٢٤٠ - ما نقموا من بني أميَّة إلا ... أنهم يحلمون إن غضبوا
٢٤١ - وأنهم معدن السماح فما ... يُقيمُ إلا عليهم العرب
стр. 425
(وعبد الطاغوت)
الشيطان الذي سوّل لهم عبادة العجل.
فعطف الفعل على مثله وإن اختلفا في الفاعل كقوله: (شيطاناً مريداً
لعنه الله وقال لأتخذنَّ)
وقد [قرئت هذه الحروف]. لإشكالها [بعد] وجوهٍ:
(عبد الطاغوت)
اسمٌ على فعلٍ نحو حَذُرَ وفَطُنَ.
следующие страницы →