Полный текст (1 640 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.
стр. 666
[و] يجوز بمعنى الوقت، كالممسى والمصبح، أي: بسم الله وقت إجرائها وإرسائها، وإنما لم يجز مرساها بالفتح، وإن قرئ مجرايها بالفتح لأنه يقال: [جرت] السفينة مجرى، وأرساها الملاح مرسى، لأنها إذا أخذت في الجري لا ترسو بنفسها.
[يا أرض ابلعي ماءك)
أي: تشربي في سرعة بخلاف العادة، ليكون أدل على القدرة، وأشد في العبرة.
(ويا سماء أقلعي)
أي: لا تمطري.
(وغيض الماء).
стр. 667
نقص، يقال: غاض الماء وغضته.
(إنه عمل غير صالح)
أي: ذو عمل، أو عمله عمل غير صالح فحذف.
وقيل: إنه لا حذف فيه وإنما هو على مجاز المبالغة والكثرة في مثل قولك: الشعر زهير، والجود حاتم.
وقيل: إن الكناية في (إنه) راجعة إلى السؤال، أي: سؤالك/نجاته عمل غير صالح.
стр. 668
وقراءة (إنه عمل غير صالح)
أي: فعل سوءاً.
(إن ربي على صراط مستقيم)
أي: على الحق والعدل.
(واستعمركم فيها)
جعلكم عمارها، وهذا يدل أن الله يريد عمارة الأرض، لا التخلي والتبتل.
стр. 669
وقيل: معناه جعلها لكم مدة أعماركم، فاستعمر بمعنى أعمره داره عمرى، إذا جعلها له مدة عمره.
وقيل: أطال أعماركم فيها بمنزلة عمركم.
وكانت ثمود طويلة الأعمار، فكانت إذا بنت من المدر انهدم وصاحبه حي فاتخذوا البيوت من الجبال.
(فما تزيدونني غير تخسير)
أي: لا تزيدونني لو اتبعت دين آبائكم غير خساري.
وقيل: غير خساركم حين أنكرتم تركي دينكم.
(جاثمين)
هلكى ساقطين على الوجوه والركب.
(قالوا سلاماً)
على وجه التحية.
فـ (قال سلام).
стр. 670
أجابهم بمثل تحيتهم.
ونصب الأول بإيقاع القول، أو بالمصدر من غير لفظ الفعل، لأن السلام قول، ورفع الثاني على تقدير: وعليكم سلام، أو على الحكاية كقوله: (قل الحمد لله).
والحنيذ: الحار عن أبي علقمة النحوي.
[وقيل]: المشوي بالرضف في الحجارة المحماة. قال:
стр. 671
٥٣٨ - إذا ما [ا] عتبطنا اللحم للطالب القرى ... حنذناه حتى يمكن اللحم آكله.
(نكرهم)
أنكرهم وقد جمعهما الأعشى:
٥٣٩ - وأنكرتني وما كان الذي نكرت ... من الحوادث إلا الشيب والصلعا
(وأوجس)
أحس، وقيل: أضمر.
стр. 672
(فضحكت)
أي: تعجبا من غرة قوم لوط وغفلتهم عما يحل بساحتهم. وقيل: تعجباً من إحياء الحنيذ حين مسحه جبريل ﵇. وقيل: كان ضحكها سروراً بالولد، كأنه على التقديم/والتأخير. أي: فبشرناها بإسحاق ويعقوب فضحكت.
وقيل: بل سروراً بالسلامة من عذاب القوم، فوصلوها بسرور آخر، وهو البشارة بإسحاق.
ومن قال: إن ضحكت: حاضت، لروعة ما سمعت من عذاب القوم.
стр. 673
أو حاضت مع الكبر لتوقن بالولد.
وارتفاع (يعقوب) بالابتداء، وخبره: الظرف المقدم عليه، أي: ويعقوب من بعد إسحاق.
وقيل: إن الحال مقدر فيه، أي: فبشرناها بإسحاق آتياً من ورائه يعقوب.
ومن نصب "يعقوب"، فهو يعطفه على موضع إسحاق، إلا أن [الفصل]
стр. 674
بين العطف والمعطوف [قبيح].
والأولى: تقدير فعل آخر، أي: فبشرناها وزدناها من وراء إسحاق يعقوب، قال [الراجز]:
٥٤٠ - لو جئت بالتمر له ميسراً
٥٤١ - والبيض مطبوخاً معاً والسكرا.
(قالت ياويلتى)
قالت ذلك على عادة النساء إذا عجبن من شيء.
(يجادلنا في قوم لوط)
стр. 675
يراجع القول فيهم، إن فيها لوطاً وإنكم تحلون بهم العذاب أم [تحرفونهم].
والأواه: الدعاء.
وقيل: كثير التأوه من خوف الله.
(يوم عصيب)
شديد، يعصب بالشر.
(يهرعون)
يسرعون، من الأفعال التي [يرفع] فيها الفعل بالفاعل.
ومثله: أولع و [أرعد] وزهي.
стр. 676
(هؤلاء بناتي هن أطهر لكم)
أي: لو تزوجتم بهن.
وقيل: أراد بهن نساء أمته، فكل نبي أبو أمته.
(ركن شديد)
عشيرة منيعة.
(سجيل)
حجارة صلبة.
قيل: إنها معربة "سنك" و"كل".
стр. 677
وقيل: إنه فعيل من السجل وهو الإرسال.
(منضود)
أي: نضد وجمع بعضه فوق بعض.
(مسومة)
معلمة باسم من ترمى به.
(عند ربك)
في خزانته التي لا يملكها غيره ولا يتصرف فيها سواه.
وإنما رجم بهذه الحجارة من قوم [لوط] من كان غائباً عن [المؤتفكات] مدائنهم.
(لرجمناك)
стр. 678
لرميناك بالحجارة.
وقيل: [لشتمناك].
(واتخذتموه وراءكم ظهرياً)
أي: منسياً، من قوله: (وكان الكافر على ربه ظهيراً)، أي: ذليلاً هيناً بمنزلة الشيء المنسي.
وقيل: نبذتهم ثم أمره [وراء] ظهوركم.
وقيل: إنه من قولهم: ظهرت به، أي: أعرضت عنه ووليته ظهري. قال:
٥٤٢ - تقول بنتي وقد قربت مرتحلاً ... يا أبتا أنت والأنصاب مقتول.
стр. 679
٥٤٣ - خلفتنا بين قوم يظهرون بنا ... أموالهم عازب عنا ومشغول.
وقيل: إنه من قولهم: جعلت حاجته بظهر، قال:
٥٤٤ - تميم بن قيس لا تكونن حاجتي ... بظهر ولا يعيا عليك جوابها.
(يقدم قومه)
يتقدمهم.
стр. 680
وقيل: يمشي على قدمه.
(بئس الرفد المرفود)
أي: بئس العطية النار بعد الغرق بالماء.
وقال أبو عبيدة: معناه بئس العون المعان.
وعن الأصمعي: الرفد ما في القدح من الشراب، والرفد -بالفتح-: القدح.
(منها قائم وحصيد)
أي: عامر وخراب.
وقيل: قائم الرسم دارس العين.
стр. 681
[التتبيب] والتباب: الهلاك، عن قتادة.
والخسران، عن مجاهد.
الزفير: الصوت في الحلق. والشهيق: في الصدر.
قال الراجز: ...
٥٤٥ - حشرج في الجوف صهيلاً أو شهق
٥٤٦ - حتى يقال ناهق وما نهق.
стр. 682
وقيل: إن الشهيق أمد من شاهق الجبل. والزفير: أنكر من الزفر، وهو/الحمل العظيم على الظهر.
(إلا ما شاء ربك).
أي: من أهل التوحيد فيخرجهم من النار، وقيل: إلا ما شاء ربك من أهل التوحيد أن لا يدخلهم.
فيها ولا يخلدهم. وقيل: معناه أنتم خالدون فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك من الزيادة عليها فيكون (إلا) بمعنى "سوى".
стр. 683
قال الفراء: "هذا كقولك: عليك ألف درهم إلا ألفي القرض". فألفان زيادة بلا شك، إذ الكثير لا يستثنى من القليل.
وقيل: إلا ما شاء ربك من مدة كونهم في الدنيا وفي البرزخ الذي هو ما بين الحياة والموت، ووقوفهم في العرصات.
وتعليق الخلود بدوام السموات والأرض والمراد أبداً على عادة العرب في أمثاله. قال زيد الخيل:
٥٤٧ - لعمرك ما أخشى التصعلك ما بقى ... على الأرض قيسي يسوق الأباعرا.
стр. 684
وقال كثير:
٥٤٨ - فأقسمت لا أنساك ما عشت ليلة ... وإن شحطت دار وشط مزارها
٥٤٩ - وما استن رقراق السراب وما جرى ... ببيض الربى إنسيها ونوارها.
(غير مجذوذ)
غير مقطوع.
(فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء)
أي: لا تشك في [كفرهم].
(وإن كلاً لما ليوفينهم)
"لما" بالتشديد بمعنى "إلا" كقوله: (إن كل نفس لما عليها حافظ).
стр. 685
ألا ترى أنه في القسم كذلك، تقول: "نشدتك الله لما فعلت"، أي: إلا فعلت، يبين ذلك أن "لم" و"لا" كلتاهما للنفي فضمت إلى إحداهما "ما"، وإلى الأخرى "إن" وهما أيضاً للنفي فتقاربتا وتعاقبتا.
والفراء يقول: "إنه لما ليوفينهم" فحذفت إحدى الميمات لكثرتها".
والزجاج يقول: إنها من لممت الشيء: إذا جمعته، إلا أنها لم تصرف نحو: تترى وشتى، كأنه: وإن كلاً جميعاً ليوفينهم.
стр. 686
والسراج يقول: (لما) فيه معنى الظرف وقد دخل الكلام اختصار، كأنه: وإن كلاً لما بعثوا ليوفينهم ربك أعمالهم.
ومن إشكال هذا الموضع، ما حكي عن الكسائي -وحمده على ذلك أبو علي- أنه قال: "ليس بتشديد (لما) علم، وإنما نقرأ كما أقرئنا".
وأما (لما) بالتخفيف فعلى أن "ما" بمعنى "من" كما في قوله: (فانكحوا ما طاب لكم)، أي: وإن كلاً لمن ليوفينهم.
стр. 687
وقيل: بل هو وإن كلاً لليوفينهم، واللام الأولى: لام التأكيد دخل على خبر إن، والثانية: لام القسم، فاحتيج إلى فاصل بينهما ففصل بـ"ما" التي تدخل كثيراً في الكلام زيادة.
والفرق بين لام التأكيد والقسم، أن لام التأكيد تدخل على المستقبل.
стр. 688
زلف الليل: ساعاته. قال العجاج:
٥٥٠ - ناج طواه [الأين] مما وجفا
٥٥١ - طي الليالي زلفاً فزلفا
٥٥٢ - سماوة الهلال حتى احقوقفا.
(فلولا كان)
أي: فهلا كان، أي: فلم يكن في القرون التي أهلكوا.
(أولوا بقية)
[يبقون] على أنفسهم وقومهم من عذاب الله.
(إلا قليلاً ممن أنجينا)
стр. 689
استثناء منقطع، لأنه إيجاب لم يتقدمه نفي، وإنما تقدمه تهجين لهم، وتوبيخ لمن يسلك مسلكهم.
(واتبع الذين ظلموا ما أترفوا)
أي: ما عودوا من نعيم الدنيا.
وموضعه رفع، أي: هلكوا وتبعتهم آثارهم وديارهم.
(وما كان ربك ليهلك القرى بظلم)
أي: [بظلم] منه، تعالى [عنه].
(ولا يزالون مختلفين)
أي: في الآراء والديانات.
(إلا من رحم ربك)
من أهل الحق.
стр. 690
وقيل: مختلفين في الأحوال من الغنى والفقر، والعناء/والدعة، ليأتلفوا في المصالح بذلك الاختلاف، (إلا من رحم ربك) بالرضى والقناعة.
وقال ابن بحر: (مختلفين) يخلف بعضهم بعضاً من قولهم: ما اختلف الجديدان، كما يقال: قتل واقتتل، وشغل واشتغل. (ولذلك خلقهم)
قيل: [للاختلاف].
وقيل: للرحمة.
стр. 691
ولم يؤنث ذلك؛ لأن الرحمة هنا بمعنى المصدر، أي: خلقهم ليرحمهم، [قالت] الخنساء:
٥٥٣ - فذلك يا هند الرزية فاعلمي ... ونيران حرب حين شب وقودها.
[تمت سورة هود]
стр. 692
سورة يوسف ﵇
(نحن نقص عليك أحسن القصص)
نبين لك أحسن البيان.
(بما أوحينا)
أي: بإيحائنا.
(يا أبت)
أي: يا أبي، فحذفت ياء الإضافة. وهذه التاء للمبالغة، كالعلامة، والنسابة.
أو للتفخيم كيوم القيامة، أو منقلبة عن الواو المحذوفة التي [هي] لام الفعل، مثل "كلتا" فإن أصلها "كلوا".
وإنما أعاد (رأيتهم) لأنها رؤية سجودهم له، والأولى رؤيته لهم.
стр. 693
والسجود: الخضوع، كما مر في غير موضع، ولما كان السجود من أفعال ذوي العقل، جاء ساجدين فيمن لا يعقل اعتباراً لصنعة الفعل، كقوله: (يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم). قال الجعدي:
٥٥٤ - [توردتها] والديك يدعو صباحه ... إذا ما [بنو] نعش دنو فتصوبوا.
стр. 694
(فلما ذهبوا به)
جوابه [محذوف].
(قال بل سولت لكم)
أي: زينت لكم.
وقيل: أمرت.
(غيابت الجب)
أسفل البئر، حيث [يغيب] عن الأبصار.
(فأدلى دلوه)
أرسلها ليملأها. ودلاها: أخرجها.
قال ابن هرمة:
٥٥٥ - ولم تريني إلا أخاملك ... أدلي إليه دلوي فيملؤها
стр. 695
٥٥٦ - سهل المحيا تلفى مواعده ... مثل وحي السلام يقرؤها (يا بشراي)
أضاف البشرى إلى نفسه كقوله:
يا فرحتي، ويا دولتي.
وموضع الألف فتح، لأن المنادى المضاف منصوب.
(وأسروه بضعة)
أي: الواردون أولاً أخفوه بضاعة، لئلا يشاركهم فيه باقي الأصحاب.
وروي أن إخوته جاؤوا إلى البئر، ليبحثوا عن حاله، فإذا هم به قد أخرجوه الواردون، فقالوا: إنه عبدنا وبضاعتنا.
стр. 696
ثم شروه منهم، أي: باعوه.
قال [السنبسي]:
٥٥٧ - فإن [تبغضونا] بغضة في صدوركم ... فإنا جدعنا منكم وشرينا.
أي: سبيناكم فبعناكم.
(بثمن بخس)
ظلم، عن قتادة.
стр. 697
وقليل، عن مجاهد.
(وكانوا فيه من الزاهدين)
[لعلمهم] بظلمهم، وحرمة ما أخذوا عليهم.
(وكذلك يجتبيك)
أي: هذه السبيل [التي] يصفها يجتبيك، ويعلمك التأويل، وهو عاقبة أمره، وما يصير إليه من العز بعد العبودة والوحدة.
стр. 698
وأول الأشد: أوان الحلم، وتمامه: أربعون سنة، وآخره: خمسون. كما قال سحيم الوائلي:
٥٥٨ - وماذا يدري الشعراء مني ... وقد جاوزت رأس الأربعين
٥٥٩ - أخو خمسين مجتمعاً أشدي ... ونجذني مداورة الشؤون
стр. 699
(وراودته)
طلبته بجد وميل، من الإرادة وإنما جاءت على المفاعلة، لأنها في موضع يكون من طماع صاحبه داعية إلى الإجابة. كما قال ابن أحمر:
٥٦٠ - إذا أنت راودت البخيل رددته ... إلى البخل واستمطرت غير مطير
٥٦١ - متى تطلب المعروف في غير أهله ... تجد مطلب المعروف غير [يسير]
وقال الهذلي:
٥٦٢ - أجارتنا هل ليل ذي البث راقد ... أم الليل مني مانع ما أراود.
(هيت لك)
стр. 700
هلم لك. أي: انزل إلى ما أريد.
قال الشاعر:
٥٦٣ - أبلغ أمير المؤمنيـ ... ـن أخا العراق إذا أتيتا
٥٦٤ - إن العراق وأهله ... عنق إليك فهيت هيتا.
وهذه الكلمة وأمثالها نحو: هلا، وحوب، ودعدع، وإيه، وصه، ومه، كلها يجري مجرى الحروف والأصوات، لا يغير بتثنية وجمع، وأكثرها للزجر أو الحث، كما قال أبو دهبل الجمحي:
стр. 701
٥٦٥ - عجب ما عجب أعجبني ... من غلام حكمي أصلا
٥٦٦ - قلت: خبر عن الناس نزلوا ... حضناً أو غيره قال هلا
٥٦٧ - قلت: بين ما هلا؟ هل نزلوا ... قال حوباً ثم ولى عجلا.
(ولقد همت به)
تقديره: ولولا أن رأى برهان ربه هم بها، بدلالة إخبار الله بصرف السوء والفحشاء عنه، وبدلالة أن قوله: (لولا أن رءا برهان ربه) شرط، فلا يجعل الكلام مطلقاً، والشرط حاصل، وكثيراً ما يتقدم الجواب على الشرط، كما قال الشاعر:
стр. 702
٥٦٨ - ولا [يدعني] قومي صريحاً لحرة ... لئن كنت مقتولاً ويسلم عامر.
[وقال]:
فلا [يدعني] قومي صريحاً لحرة ... لئن لم أعجل طعنة أو أعجل.
стр. 703
وقيل: همه بها من قبل الشهوة التي جبل الإنسان عليها إلا بعلة، ومقدار الثواب على قمعها، في وزن قوتها وغلبتها. ومثل هذا الهم لا يكون من المغرم والإثم في شيء.
وهو كما حكي في أخبار الأوائل:
أن بعض [أصحاب] الفراسة قال لبقراط الحكيم: أنا أتخيل فيك الزنا، فقال: صدقت مخيلتك، أنا أشتهيه، ولكني لا أفعله.
стр. 704
وقيل لبعض الصوفية، في الصبي، فقال: ما على لص لم يسرق. وعن سليمان بن [يسار]، أن بعض نساء [الـ] مدينة من صميم شرفها وحسنات دهرها علقتـ[ـه] لحسنه الباهر، ودخلت عليه من كل مدخل،
стр. 705
ففر من المدينة، ورأى يوسف في المنام، فقال له: أنت الذي هممت. فقال له يوسف: وأنت الذي لم تهم. فدل أن الهم كان من يوسف، ولكن على الوجه الذي ذكره.
следующие страницы →