← Тараджим

Тараджим · id 37551

إكمال تهذيب الكمال - التراجم الساقطة من حرف الحاء

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (264 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

قال: سمعت سفيان يقول للحسن بن عياش وأبو بكر غائب: قدم شعبة (١)، وقال الطحاوي في "شرح الآثار": ثقة حجة (٢). ٤٠ - (٣) الحسن بن عيسى بن ماسرجس الماسرجسي أبو علي النيسابوري (٤): مولى عبد الله بن المبارك، قال أبو عبد الله الحاكم في "تاريخ نيسابور": كان من أئمة المسلمين في الرواية بالانتماء إلى عبد الله، سمع سعير بن الخمس بلا شك، وروى عنه ثلاث طبقات من مشايخنا النيسابوريين، وقال أحمد بن سيار -وذكر مشايخ نيسابور-: والحسن بن عيسى الحنظلي، شيخ طوال، أبيض الرأس واللحية، وكان يظهر أمر الحديث ويسر الرأي جهده، ذكرته لإسحاق بن إبراهيم فلم ينبسط لذكره (٥). قال الحاكم: أظن قول إسحاق فيما يمسك الحسن عن نقصان الإيمان على

стр. 107

مذهب ابن المبارك. وقالت صفية بنت الحسن بن عيسى: كتب إلينا أبي الحسن من العراق: أنتم لم ترضوا مني بالزيادة حتى أقررت بالنقصان. تعني في الإيمان. وقال محمد بن الحسن (١): لما قدم الحسن بغداد امتحن في الإيمان وهجره بعض أصحاب الحديث، ثم اجتمعوا إليه وقالوا: بين لنا مذهبك في الإيمان، فقال: هو قول وعمل، يزيد وينقص. قال: لي أستاذان: ابن المبارك وابن حنبل فكان عبد الله يقول: يزيد وتوقف في النقصان، فإن قال أحمد ينقص قلت بقوله، فذهبوا إلى أحمد فأخذوا خطه يزيد وينقص، فقال الحسن: هو قولي حتى رضوا بذلك عنه. روى عنه: أحمد بن محمد بن عاصم الرازي، وفاطمة بنت محمد بن الحسين الماسرجسية أخت أبي العباس، وأحمد بن الخليل، ومحمد بن شاذان، وعلي بن المؤمل بن الحسن بن عيسى عنه وجادة، ومحمد بن عبد الله بن يوسف، وإبراهيم بن أبي طالب، وجعفر بن أحمد بن نصر الحافظ، وأحمد بن محمد بن الحسن بن عيسى الماسرجسي، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة إمام الأئمة، والحسن بن علي بن مخلد والحسين بن محمد بن زياد (٢)، وروى عن: عبد الله بن إدريس. تركت تاريخ نيسابور مشتغلا ... بذكر ما يتأتى من عواليكا وليس يهمله من كان يعرفه ... لا سيما من تصدى في مراقيكا وقال ابن قانع: كان أصم. وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن الدارقطني:

стр. 108

ثقة. وقال ابن عساكر: مات لليلتين خليا من المحرم سنة أربعين. وفي مشيخة أبي القاسم البغوي: كان دينا ورعا، قال ابن الأخضر: روى عنه البخاري ومسلم. وفي إنكار المزي أن يكون النسائي روى للحسن بن غليب نظر؛ لذكر النسائي له في "أسماء شيوخه" (١) ٤١ - (م ت ق) الحسن بن الفرات بن عبد الرحمن التميمي، القزاز، الكوفي (٢)، والد زياد ويحيى: خرج أبو حاتم ابن حبان البستي حديثه في "صحيحه" (٣)، وكذلك أبو علي الطوسي، وأبو عبد الله الحاكم (٤)، ولما ذكر أبو الحسن الدارقطني (٥) حديث "فوا ببيعة الأول" من روايته قال: إسناده صحيح، وذكره أبو بكر بن مردويه في "أولاد المحدثين"، وابن خلفون في كتاب "الثقات". وفي قول المزي (٦) في غير ما نسخة: (الفرات بن عبد الرحمن) -متبعا عبد الغني-

стр. 109

نظر، لأن البخاري قال في "تاريخه الكبير" (١) -ومن خط ابن الأبار نقلت-: الحسن بن الفرات بن أبي عبد الرحمن. وكذا ذكره اللآلكائي -ومن خط الأقليشي نقلت-، وابن خلفون في كتاب "الثقات"، وابن أبي خيثمة، ولما ذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب "الثقات" (٢) -الذي زعم المزي أنه نقل توثيقه من عنده- قال: الحسن بن الفرات بن أبي عبد الرحمن كذا ألفيته في غير ما نسخة، فكأن الشيخ ﵀ لم ينقله إلا بوساطة وذلك لشغله بما خرجه من موافقته مسلم (٣). ألهاه عن رواية الثقات ... ذكر طريق الموافقات وذاك مجد لتابعيه ... لا طالب العلم ذي الثبات وليس هذا أبا الحسن بن الفرات المتوفى ببغداد فيما ذكره مسلمة بن قاسم في ربيع الآخر سنة خمس وسبعين ومائتين؛ لتأخره عن طبقة ابن أبي عبد الرحمن. ٤٢ - (ت س ق) الحسن بن قزعة بن عبيد القرشي (٤): أبو علي، ويقال: أبو محمد الخلقاني البصري. خرج أبو بكر بن خزيمة حديثه في "صحيحه" (٥)، وكذلك الدارمي، والطوسي، وأبو حاتم ابن حبان البستي (٦).

стр. 110

٤٣ - (عس) الحسن بن قيس (١): عن كرز عن علي، قال أبو الفتح الأزدي: متروك الحديث فيما ذكره أبو الفرج البغدادي، وهو رد لقول المزي (٢): (لم يره [ ... ] (٣) شيء من كتب التواريخ التي وقفنا عليها)، وفيه إعلام بأنه ما ينقل من كتاب الأزدي إلا بوساطة. ٤٤ - (خ م س) الحسن بن محمد بن أعين (٤): أبو علي الحراني القرشي مولاهم، خرج أبو حاتم ابن حبان حديثه في "صحيحه" (٥)، وكذلك أبو محمد الدارمي.

стр. 111

٤٥ - (خ ٤) الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني (١)، أبو علي: وإليه ينسب درب الزعفران المسلوك فيه من باب الشعير إلى الكرخ. قال ابن حبان: نسب إلى قرية بالسواد يقال لها زعفرانية (٢)، وخرج حديثه في "صحيحه" (٣) فقال: حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي، حدثنا الحسن. وخرج ابن خزيمة حديثه في "صحيحه" (٤) أيضا، وكذلك أبو عبد الله الحاكم (٥)، وذكر أبو علي الغساني الحافظ في "شيوخ أبي داود": حدثني محمد بن الصباح بن الضحاك، وقال: كتب عنه أبو حاتم، وسئل عنه فقال: صدوق، ومات سنة ثنتين وستين ومائتين، وقال مسلمة بن قاسم في كتاب "الصلة": والحسن أبو علي بن محمد بن الصباح بن أبي الضحاك الزعفراني، صاحب الشافعي بغدادي جليل القدر، وبها توفي. وقال أبو محمد بن الأخضر: نسب إلى درب الزعفراني المسلوك فيه من باب

стр. 112

الشعير إلى الكرخ في الجانب الغربي، وقال أبو عمر المنتجالي (١): سألت العقيلي عنه فقال: ثقة من الثقات، مشهور، لم يتكلم فيه أحد بشيء، وسألت عنه أبا علي صالح بن عبد الله الأطرابلسي فقال: ثقة ثقة، وذكره ابن عبد البر فقال: يقال إنه لم يكن في وقته أحسن منه، ولا أفصح لسانا، ولا أبصر باللغة والعربية؛ فلذلك اختاروه لقراءة كتب الشافعي، وكان يذهب إلى مذهب أهل العراق فتركه وتفقه للشافعي وكان نبيلا، ثقة، مأمونا. وقال ابن الطحان الحضرمي: مات في آخر يوم من شعبان سنة ستين (٢)، وقال ابن منده: توفي قبل الستين. وفي كتاب "الزهرة": توفي بعد الخمسين، وروى عنه البخاري خمسة عشر حديثا، ولما خرج أبو الحسن الدارقطني حديثه في "كتاب الصوم" قال: إسناد صحيح ثابت (٣)، وقال الخلال: روى عن أحمد بن حنبل، وقال السمعاني: كان أحد أئمة المسلمين، ومن أعيان أصحاب الشافعي، توفي في ربيع الآخر سنة تسعة وأربعين ومائتين (٤). وقال ابن أبي حاتم في كتاب "الجرح والتعديل" (٥): كتبت عنه مع أبي

стр. 113

وهو ثقة، وسئل عنه أبي فقال: صدوق. ٤٦ - (ت ق) الحسن بن محمد بن عبيد الله بن أبي يزيد المكي (١): ذكره أبو حاتم ابن حبان في جملة "الثقات" (٢)، وخرج حديثه في "صحيحه" (٣)، وكذلك أبو عبد الله بن البيع (٤). وفي "كتاب الصريفيني": زعم بعضهم أنه مجهول؛ لأنه لم يروى عنه غير ابن خنيس، ولما ذكر الخليلي (٥) حديثه عن ابن جريج عن جده عبيد الله بن أبي يزيد عن ابن عباس في سجدة "ص" قال: هذا غريب صحيح من حديث ابن جريج قصد أحمد بن حنبل محمد بن يزيد بن خنيس وسأله عنه، وتفرد به الحسن بن محمد المكي عن ابن جريج وهو ثقة. ٤٧ - (ع) الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب، الهاشمي، أبو محمد، المدني (٦)، المعروف أبوه بابن الحنفية: لما ذكره ابن خلفون في جملة "الثقات"، وصفه بالفقه، وكذلك أبو

стр. 114

إسحاق، وذكر عن عمرو بن دينار أنه قال: ما رأيت أحدا أعلم بما اختلف فيه الناس من الحسن بن محمد، ما كان زهريكم هذا إلا غلاما من غلمانه -يعني ابن شهاب- (١). وقال أبو العباس أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري: كان الحسن ناسكا وهو أخو عبد الله وجعفر الأكبر، وجعفر الأصغر، وحمزة، وعلي، وعون، والقاسم، وعبد الرحمن، وإبراهيم، ومحمد الأكبر ومحمد الأصغر أولاد محمد بن الحنفية. وفي كتاب "الطبقات" للقاضي عبد الجبار: غيلان أخذ العلم عن الحسن بن محمد بن علي، فلذلك يحكى عنه طرف من الإرجاء، ولما ذكره الشهرستاني في "رجال المرجئة" قال: وهؤلاء أئمة الحديث لم يكفروا أصحاب الكبائر بالكبيرة، ولم يحكموا بتخليدهم في النار. وفي "تاريخ الطالبيين" للجعابي: أمه جمان بنت قيس بن مخرمة بن عبد المطلب ابن عبد مناف (٢)، وكان من أظرف فتيان قريش، وأول من وضع الرسائل، وكان أبوه في الشعب حين خرج الحسن إلى نصيبين فأخذه إبراهيم بن الأشتر فحبسه فأفلت، ثم جاء إلى أبيه (٣)، وقال عمرو بن [] (٤): فسألته: كيف أفلت من

стр. 115

سجن ابن الزبير؟ قال: ليلا، فأتيت أبي (١)، وعن أبي الضحى عنه: لا تجالسوا أهل القدر (٢). ٤٨ - (خ س ق) الحسن بن مدرك بن بشر السدوسي (٣)، أبو علي البصري الحافظ الطحان: قال مسلمة بن قاسم في كتاب "الصلة": روى عنه من أهل بلدنا ابن وضاح وهو صالح في الرواية، وقال النسائي في "أسماء شيوخه": بصري لا بأس به. وفي كتاب "زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين": الحسن بن مدرك الأشيب الطحان، وروى عنه البخاري أربعة أحاديث (٤)، وكناه أحمد (٥) بن عدي في "أسماء شيوخ البخاري": أبا محمد. وقال: هو من حفاظ البصرة.

стр. 116

وكذا كناه أبو الوليد في كتاب "الجرح والتعديل" قال: وقال النسائي: بصري صالح (١) قال: وفي "كتاب ابن أبي حاتم" (٢): قال أبو زرعة: كتبنا عنه وقال أبي: هو شيخ. وفي قول المزي (٣): (قال أبو داود: الحسن بن مدرك كذاب) نظر؛ لأني رأيته في نسختين صحيحتين في الظاهر من "كتاب الآجري": الحسين، بحاء مضمومة وياء مثناة بعد السين فينظر، والله تعالى أعلم. (* (٤)) ٤٩ - / (خ م د س و) الحسن بن يناق (٥) المكي (٦): قال ابن حبان في كتاب "الثقات" (٧) لما ذكره: يقال إنه مات قبل طاوس، وقد سمع شعبة من مسلم بن يناق ولم يسمع من ابنه الحسن؛ لأن الحسن مات قبل أبيه.

стр. 117

وخرج هو (١) وأبو عبد الله الحاكم (٢) حديثه في "الصحيح"، وذكره أبو حفص بن شاهين (٣)، وابن خلفون في جملة "الثقات" (٤). وقال ابن سعد (٥): مات قبل طاوس، وكان ثقة، وله أحاديث. ٥٠ - (خ) الحسن -ويقال: الحسين-، أبو علويه الصوفي بن منصور بن إبراهيم البغدادي، أبو علي الشطوي (٦): قال ابن السمعاني (٧): نسبه إلى شطا من أرض مصر أو إلى الثياب المجلوبة منها. وقال صاحب "الزهرة" (٨): ذكر البخاري (٩) في صفة النبي ﷺ : حدثني الحسن بن منصور عن حجاج بن محمد الأعور هو: أبو علي الصوفي وليس هو بالحسين بن منصور النيسابوري -كذا وجدته عن بعض الحفاظ- (١٠). انتهى، وهو في غير ما نسخة من "صحيح البخاري" في حديث أبي جحيفه: الحسن.

стр. 118

وذكره كذلك ابن منده (١)، والحبال (٢)، والكلاباذي (٣)، والدارقطني، والبرقاني، وأبو الوليد الباجي (٤)، وقال: وكذلك رويناه في "الصحيح" عن أبي ذر، وأما أبو أحمد بن عدي: فذكره في باب حسين، وكذلك الحاكم فينظر. ٥١ - (ع) الحسن بن موسى الأشيب، أبو علي البغدادي، قاضى طبرستان وغيرها (٥): قال محمد بن سعد (٦): كان ثقة صدوقا في الحديث. وذكره أبو حاتم بن حبان في جملة "الثقات" (٧)، وخرج حديثه في "صحيحه" (٨)، وكذا الحاكم (٩)، وأبو عوانة الاسفراييني (١٠)، وأبو علي الطوسي، وأبو محمد بن الجارود، وأبو محمد الدارمي. وقال ابن قانع: ثقة، وذكره مسلم بن الحجاج في "رجال شعبة الثقات"

стр. 119

في الطبقة الثالثة. وفي "تاريخ بغداد" (١) عن يحيى بن معين: ولاه أبو يوسف القضاء لخبث لسانه كان يقع بأصحاب الرأي. وفي "تاريخ الموصل": روى عنه: الحسن بن مرزوق المقري، ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: ذكر ابن أبي حاتم أنه لما توجه إلى طبرستان أيام المأمون، روى أحاديث في فضائل معاوية، فكتب صاحب [ ... ] (٢) فكتب بضربه بالسياط، فوافى الكتاب وقد مات قبل ذلك بيوم، وقبره بمقبرة عاصم مقابل المسجد. قال ابن خلفون: وهو ثقة، قاله ابن وضاح وغيره. وزعم الخطيب في كتابه "السابق واللاحق" (٣) أنه روى عن أحمد بن حنبل. ٥٢ - (بخ ت) الحسن بن واقع بن القاسم، أبو علي الرملي: سرخسي الأصل (٤)، وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عن الحسن ابن واقع، فقال: هو من ثقات أصحاب ضمرة (٥).

стр. 120

٥٣ - (س) الحسن بن يحيى بن هشام، أبو علي البصري الرُّزِّيُّ (١): أظنه ابن يحيى بن السكن الذي نزل الرملة، فإن كان ابن يحيى الأصم فإنه مات سنة سبعة وخمسين ومائتين. قاله ابن عساكر في "النبل" (٢)، وفي كتاب "الصريفيني": كان صدوقا حافظا، وقال مسلمة بن قاسم في كتاب "الصلة": الحسن بني يحيى بن السكن الأطروش المقدسي المعروف بالأصم، لا يكتب حديثه، وهو متروك (٣). ٥٤ - (س) الحسن بن يحيى (٤): عن الضحاك (٥) وكثير (٦) بن زياد سمع منه ابن المبارك، مرسل المرمتى (٧) قاله البخاري (٨).

стр. 121

٥٥ - (ق) الحسن بن يحيى بن الجعد بن نشيط العبدي، أبو علي بن أبي الربيع الجرجاني (١): (قال أبو الحسين بن المنادي: مات يوم الاثنين، سلخ جمادى الأولى، سنة ثلاث وستين ومائتين (٢)، وكان قد بلغ -فيما قيل لي- ثلاثا وثمانين سنة. وقال غيره: بلغ خمسا وثمانين سنة) كذا ذكره المزي (٣) وهو غير جيد؛ لأن هذا كله كلام ابن المنادي من غير فصل بينهما، يعرف ذاك من نقل من أصل "تاريخه"، وذلك أنه لما ذكر وفاته قال: وكان قد بلغ -فيما قيل لي- ثلاث وثمانين سنة، وقيل لنا أيضا: أنه مات وله خمس وثمانون سنة. والله أعلم. ٥٦ - (مد ق) الحسن بن يحيى الخشني، أبو عبد الملك، الدمشقي البلاطي (٤): والبلاط قرية على نحو فرسخ من دمشق. كذا ضبطه المهندس عن الشيخ بفتح الباء. والذي في "كتاب السمعاني": كسر الباء فينظر. ذكر بعض المصنفين من المتأخرين: أنه توفي بعد التسعين ومائة من غير أن يعزوه لأحد، وذكره الحافظ أبو حفص بن شاهين في جملة "الثقات" (٥).

стр. 122

وفي "كتاب ابن الجارود": ليس بشيء. وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: ليس به بأس (١). وذكره العقيلي (٢) وأبو العرب في جملة "الضعفاء". وقال الساجي: حدثنا أبو داود السجستاني، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، قال: حدثنا الحسن بن يحيى الخشني -وكان ثقة- (٣) قال: حدثني جعفر بن محمد، فذكر حديثا. وقال ابن حبان (٤): منكر الحديث جدا، يروي عن الثقات ما لا أصل له، وعن المتقنين ما لا يتابع عليه، وكان رجلا صالحا يحدث من حفظه، كثير الوهم فيما يرويه حتى فحشت المناكير في أخباره التي يرويها عن الثقات حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها، فلذلك استحق الترك، قال: وقد سمعت ابن جوصا يوثقه، وفي "كتاب ابن عساكر" عن الجوزجاني: دمشقي كان له شأن ضابط للحديث -يعني الحسن بن يحيى-. وقال أحمد بن محمد رشدين: سألت أحمد بن صالح: الخشني ثقة؟ فقال لي: نعم. فقلت له: إنه روى حديثا عن هشام مرفوعا: "من وقر صاحب بدعة" (٥)، فقال لي: هذا منقطع إنما أتى ممن رواه عن الحسن، عن هشام -يعني الأزرق- قال ابن

стр. 123

رشدين: قلت: أنا هشام الأزرق حدثني به عن الخشني. ٥٧ - (ق) الحسن بن يزيد بن فروخ الضمري، ويقال: العجلي أبو يونس القوي (١): ذكره أبو حاتم بن حبان في جملة "الثقات" (٢) وقال: كان من عباد أهل الكوفة وقرائهم. وذكره في "الثقات" أيضا ابن خلفون، وابن شاهين (٣) وسماه: الحسن بن أبي يزيد، قال: وقال يحيى: ليس هو الذي يروي عن الشعبي أن مسجد الكوفة تسعة أجدبة وأقفزة، ذاك الحسن بن يزيد. وخرج الحاكم (٤) حديثه في "صحيحه".

стр. 124

وقال ابن السمعاني (١): لقب القوي لأنه صام بمكة حتى خوي، وبكى حتى عمي، وطاف بالبيت حتى أقعد، وقاله قبله الطبراني وغيره (٢). وقال ابن ماكولا: كان أحد الزهاد. وقال أبو أحمد الحاكم: عداده في أهل الحجاز، وقال الدوري في "تاريخه" والنسائي في كتاب "الكنى" عنه عن يحيى: أبو يونس القوي الحسن بن أبي يزيد، وهو ثقة والراوي عن الشعبي مسجد الكوفة تسعة أجدبة الحسن بن يزيد . وذكر السلمي في كتاب "الطبقات" -تأليفه-: قال أبو الأحوص: رأيت خمسة ما رأيت مثلهم قط: ابن أدهم، والقوي، وذكر آخرين، وفي "تاريخ نيسابور": قال شيخنا أبو علي الحافظ: القوي بصري ثقة، أسند نحوا من خمسة أحاديث. وفي "رافع الارتياب" للخطيب: الحسن بن يزيد، وهو ابن أبي يزيد العجلي. * وممن يسمى الحسن بن يزيد: - الحسن بن يزيد روى عن: عبد الله بن أنيس، روى عنه: مكي بن عبد الله بن يزيد بن أنيس الأنصاري. قال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عنه فقال: لا أعرفه. - و الحسن بن يزيد: أبو إسحاق العطار ، قال مسلمة بن قاسم في "

стр. 125

الصلة": روى عنه: الحسن بن الربيع - و الحسن بن أبي الحسن يزيد المؤذن البغدادي ، روى عن: سفيان بن عيينة، وابن أبي فديك، وإسحاق بن عيسى الطباع وغيرهم. ضعفه ابن أبي الفوارس (١) وابن عدي. - و الحسن بن يزيد بن معاوية بن صالح، أبو علي الحنظلي الجصاص، المخرمي ، سكن سر من رأى. قال الخطيب: روى عن علي بن عاصم، وخلف بن تميم، وروح بن عبادة وغيرهم. - و الحسن بن يزيد بن ماجه أبو محمد القزويني . قال أبو بكر: قدم بغداد حاجا، وحدث بها عن إسماعيل بن معاوية القزويني. روى عنه: الحافظ أبو طالب أحمد بن نصر. ذكرناهم للتمييز. قال المزي (٢): (ومن الأوهام الحسن مولى بني نوفل، عن ابن عباس في "الأمة تكون تحت العبد". هكذا رواه النسائي عن ابن رافع، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن يحيى، عن ابن معتب عنه، ورواه غير واحد عن عبد الرزاق فقالوا: عن أبي الحسن، وهو الصواب) انتهى كلامه، وهو كلام ابن عساكر في "الأطراف" بعينه، وأغفلا ما ذكره النسائي في رواية أبي عبد الله محمد بن القاسم بن محمد، قال عبد الرزاق: قال ابن المبارك لمعمر: الحسن هذا من هو؟ لقد حمل

стр. 126

صخرة عظيمة! . وقول المزي: رواه غير واحد عن عبد الرزاق يحتاج إلى تثبت فإنا لم نر من قاله عنه غير محمد بن عبد الملك، عن ابن ماجه وأشار إليه الدارقطني أيضا، ولم يذكر غيره. من اسمه الحسين ٥٨ - (خ) الحسين بن إبراهيم (١): وفي قول المزي (٢): (الحسين بن جعفر اثنان: الأحمر، والنيسابوري) نظر؛ لإغفاله ثالثا ذكره الحاكم في "سؤالاته الكبرى للدارقطني": الحسين بن جعفر بن حبيب العبادي، صدوق، إشكاب (٣) أبو علي البغدادي. قال ابن خلفون لما ذكره في كتاب "الثقات": كان محدثا فقيها، قال الباجي: لم أجد له في البخاري ذكرا. وقال القطان: الحسين بن إبراهيم بن الحر، شيخ البخاري وهو ثقة. ٥٩ - (س) الحسين بن إسحاق (٤): قال أبو داود: كتب إلي حسين بن إسحاق الأهوازي -وحسين بن إسحاق

стр. 127

ثقة- انتهى (١)، يشتبه أن يكون هذا هو الذي زعم المزي (٢) وابن عساكر (٣) أنه الحسن، والله أعلم. ٦٠ - (س) الحسين بن بشر بن عبد الحميد الطرسوسي (٤): قال مسلمة بن قاسم في كتاب "الصلة": شيخ (٥) لا بأس به (٦) ٦١ - / (دق) الحسين بن الجنيد الدامغاني القومسي (٧): قال أحمد بن حمدان العابدي: حدثنا الحسين بن الجنيد الدامغاني وكان رجلا صالحا -فيما رأيته بخط الصريفيني (٨) -، وقال مسلمة في كتاب "الصلة": حسين بن جنيد ثقة. الدامغاني (٩).

стр. 128

٦٢ - (د س) الحسين بن الحارث، أبو القاسم الجدلي -جديلة قيس-، كوفي (١): قال أبو بكر بن خزيمة لما خرج حديثه في "صحيحه" (٢): روى عنه: زكريا ابن أبي زائدة (٣) وغيره. وقال أبو الحسن الدارقطني لما ذكر حديثه في "سننه" عن الحارث بن حاطب الجمحي (٤) أمير مكة: عهد إلينا رسول الله ﷺ أن ننسك للرؤية، قال: إسناد صحيح متصل (٥). وخرج ابن حبان (٦) حديثه في "صحيحه" عن النعمان بن بشير قال: صلى رسول الله ﷺ ثم أقبل علينا فقال: "أقيموا صفوفكم" ... الحديث. وقال في "الثقات" (٧): يقال: اسمه حصين بالصاد، روى عنه: يزيد بن أبي

стр. 129

زياد بن أبي الجعد. وذكره أيضا في "الثقات" ابن خلفون. وخرج الحاكم حديثه في "صحيحه" (١)، وكذلك أبو محمد الدارمي. وذكره مسلم في الثانية من الكوفيين. ٦٣ - (خ م د ت س) الحسين بن حريث بن الحسن بن ثابت بن قطبة، أبو عمار الخزاعي المروزي مولى عمران بن حصين (٢): وقيل: مولى الحسن بن ثابت بن قحطبة مولى عمران، قال ابن عساكر: مات بكنكور قصر اللصوص (٣). وقال ياقوت (٤): كنكور بين قرميسين وهمذان. وقال "كتاب الزهرة": روى عنه البخاري خمسة أحاديث ومسلم سبعة. وخرج ابن حبان (٥) حديثه في "صحيحه" عن محمد بن أحمد بن أبي عون عنه. ولما خرج ابن خزيمة (٦) حديثه في "صحيحه" قال: حدثنا الحسين بن حريث بخبر غريب غريب يوم قدومه نيسابور علينا، وهو يوم الثلاثاء، ليلتي عشرة خلت

стр. 130

من جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعين فذكر حديث المرائب بطوله، وقال الحاكم لما خرج حديثه (١): صحيح على شرطهما، وقال في "تاريخ بلده": مات بقصر اللصوص قريبا من المحرم. وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب "الصلة" كان ثقة، وقال الوليد (٢) في كتاب " التعديل والتجريح" (٣) ليس له في البخاري غير حديث واحد عن الفضل ابن موسى بن جعيد عن عائشة سمعت سعدا قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "لا يكيد أهل المدينة أحد إلا إنماع" (٤) الحديث، وقول الكلاباذي (٥): أخرج له في جزاء الصيد، لم أجده، إنما له فيه هذا الواحد. وقال أبو علي الجياني: كان ثقة (٦). ٦٤ - (ت ق) الحسين بن الحسن بن حرب السلمي، أبو عبد الله المروزي (٧): صاحب ابن المبارك، خرج ابن خزيمة (٨)، والطوسي،

стр. 131

والحاكم (١) والدارمي حديثه في صحاحهم، وقال مسلمة الأندلسي: كان ثقة أنبأ عنه الديبلي، وروى عنه من أهل بلدنا ابن وضاح. وقال ابن قانع: مات بمكة. وفي "تاريخ القراب" أنبأ أبو الوليد الصفار، حدثنا أبو بكر البصري: سمعت أبا سعد الزاهد، يقول: مات الحسين رواية ابن المبارك -يعني: سنة ست- وإنما ثمة (٢) صدوق (٣) مسلم ما علمت. (* (٤)) ٦٥ - / (خ (٥) م س) الحسين بن الحسن بن يسار: وقيل: الحسين بن الحسن بن مالك بن يسار، وقيل: ابن بشر بن مالك بن يسار أبو عبد الله البصري من آل مالك بن يسار مولى بن غلاب من بني نصر بن معاوية أخو حسن (٦). قال أبو علي الصدفي: حدثنا أحمد بن خالد، حدثنا مروان بن عبد الملك، سمعت أحمد بن بشار يقول: ما رأيت أحفظ عن ابن عون من الحسين بن الحسن، كان من حفاظ أصحاب ابن عون. قال الساجي: ثقة صدوق مأمون، وتكلم فيه أزهر بن سعد فلم يلتفت إليه،

стр. 132

ومثله يجل عن هذا الموضع (١)، وإنما وصفناه (٢) لنعرف بموضعه ولئلا يغلط عليه فيذكره بالضعف. ولما ذكره ابن خلفون في "الثقات" قال: كان من المتقدمين في ابن عون. * ولهم شيخ آخر يقال له: - الحسين بن الحسن بن أيوب، يكنى: أبا عبد الله (٣)، روى عنه الحاكم في "مستدركه" (٤). - و الحسين بن الحسن بن عبد الرحمن أبو عبد الله الأنطاكي (٥) قاضي الثغو ر، روى عنه الدارقطني. - و الحسين بن الحسن بن مهاجر (٦)، روى الحاكم في "مستدركه" عن محمد بن صالح بن هانئ عنه (٧). - و الحسين بن الحسن السكري ، روى الحاكم عن أبي بكر بن إسحاق عنه، عن سليمان بن داود المنقري (٨).

стр. 133

- و الحسين بن الحسن الحليمي البخاري (١)، شيخ متأخر إلى نحو الأربعمائة. - و الحسين بن الحسن الكندي (٢) قاضي الكوفة ، قال ابن سعد: كان ثقة (٣). - و الحسين بن الحسن بن مهران الخياط المكتب ، قال أبو نعيم في "تاريخ أصبهان": توفي سنة ثلاث أو أربع وخمسين ومائتين، وكان إذا قيل له: الخياط، يجد من ذلك ويقول: المكتب، وكان صاحب غرائب، روى عن أبي داود، وبكر، والعلاء بن عبد الجبار وغيرهم (٤). - و الحسين بن الحسن بن عطية أبو عبد الله العوفي (٥) قاضي بغداد ، ضعفه ابن معين (٦) وغيره (٧) توفي سنة إحدى ومائتين.

стр. 134

- و الحسين بن الحسن أبو العلاء الكاتب (١)، حدث عن يحيى بن أكثم القاضي. - و الحسين بن الحسن أبو عبد الله الأشقر الفزاري (٢)، قال البخاري: عنده مناكير (٣). - و الحسين بن الحسن بن أحمد بن محمد أبو عبد الله الجواليقي (٤)، المعروف بابن العريف حدث عن ابن مخلد والصولي وغيرهما. - و الحسين بن الحسن بن محمد بن القاسم بن محمد بن يحيى المخزومي الغضايري (٥)، حدث عن الصولي وابن السماك وغيرهما. ذكرهم الخطيب وابن عساكر في آخرين، ولا أدري لم نبه المزي على الشيلماني فقط لاتساع هذا الحرف -أعني حسين بن حسن-، وإن كان أراد أن بعضهم خلط الترجمتين: الشيلماني بابن يسار فحسن؛ لكنه لم يفصح بذلك ولا أشار إليه، بل قال: ولهم شيخ آخر يقال له الحسين بن الحسن فذكر بعض حاله، ثم قال: ذكرناه للتمييز، ونحن تبعناه في ذكر بعض من كل للتمييز (٦).

стр. 135

٦٦ - الحسين (١) بن الحسن: روى عن أمه فاطمة بنت الحسين، روى عنه عبيد بن الرستم الحمال، روى له ابن ماجه فيما ذكره الحافظ جمال الدين بن الطاهري ومن خطه نقلت، ولم ينبه عليه المزي، ولم أره عند غيره، فينظر، وهذا هو المعروف بالأثرم وهو الذي يقول لأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام حين أغرى أبو بكر بن عبد الملك ببني هاشم فيما ذكره المرزباني: ألا أبلغ أبا بكر رسولا ... فمالك من منازعة الكرام جعلت البحر يزجر جانباه ... إلى [] (٢) بيض من السلام فمالك في النبوة من نصيب ... ومالك في الخلافة من كلام (٣)

стр. 136

٦٧ - (س) الحسين بن الحسن الأشقر الفزاري، أبو عبد الله الكوفي (١): قال ابن الجنيد: سمعت ابن معين ذكر الأشقر فقال: كان من الشيعة الغالية الكبار، قلت: فكيف حديثه؟ قال: لا بأس به، قلت: صدوق؟ ، قال: نعم كتبت عنه (٢). وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم، وقال الساجي: عنده مناكير، وقال العقيلي (٣): حدث عنه إبراهيم بن محمد بحديث لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به، وقال مسلمة الأندلسي في كتاب "الصلة": كذاب، لا يكتب حديثه ذكره أبو العرب وابن الجارود في جملة "الضعفاء"، وخرج الحاكم حديثه في "المستدرك" (٤). وقال الدارقطني (٥) والنسائي (٦): ليس بالقوي، وفي "كتاب ابن الجوزي" (٧): قال أبو الفتح الأزدي: ضعيف، وسمعت أبا يعلى يقول: سمعت أبا معمر الهذلي يقول: حسين الأشقر كذاب، وقال الجوزجاني في بعض نسخ "تاريخه": واهي الحديث، وقال أبو أحمد بن عدي (٨) لما روى له حديثا: البلاء عندي من حسين فيه، والحديث: نزل ملك على النبي ﷺ ، فقال: إن الله يأمرك بكذا وكذا، فخشي النبي ﷺ أن يكون شيطانا فقال له جبريل: هو ملك الحديث.

стр. 137

٦٨ - (م ق) الحسين بن حفص بن الفضل بن يحيى بن ذكوان الهمداني (١)، أبو محمد الأصبهاني: خرج أبو حاتم بن حبان حديثه في "صحيحه" (٢)، وكذلك أبو عبد الله النيسابوري (٣)، وأبو عوانة الإسفراييني (٤)، وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" (٥) قال: وثقه بعضهم، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين، وفي الطبقة الرابعة من أصحاب سفيان بن سعيد. ٦٩ - (ع) الحسين بن ذكوان المعلم المكتب البصري العوذي (٦): كذا نسبه المزي، ولم يبين من أي عوذ؟ هو فإن عوذا في الأزد، وفي قيس غيلان، وزعم ابن سيده (٧) في "محكمه" أن الذي في الأزد عوذة. وفي كتاب "الجامع" للقزاز (٨): عوذ الناس رعاعهم، وفي "كتاب الرشاطي": هو من عاذ بالشيء إذا لجأ إليه.

стр. 138

قال العجلي (١) وابن سعد (٢): بصري ثقة، ولما ذكره أبو حاتم في جملة "الثقات" قال: وهو الذي يقول فيه بعض الرواة: حسن بن ذكوان، وبعضهم يقول: حسين المكتب (٣)، وقال الحاكم أبو عبد الله -فيما ذكره مسعود-: ثقة مأمون (٤). وقال البزار في كتاب "السنن": ثقة (٥)، وقال علي بن المديني -فيما ذكره الباجي في كتاب "الجرح والتعديل"-: لم يحمل حسين المعلم عن ابن بريدة عن أبيه مرفوعا شيئا إلا حرفا واحدا، وكلها عن رجال أخر، وكذا ذكره أبو داود. انتهى (٦). فعلى هذا إيراد المزي على أبي داود بقوله: قد روى عنه عن أبيه حديثا لا يتجه؛ لاحتمال أن يكون هو الحرف المعني، والله تعالى أعلم. وقال أبو جعفر العقيلي (٧): ضعيف مضطرب الحديث، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثنا أبو بكر بن خلاد، قال: سمعت يحيى وذكر حسينا المعلم، فقال: فيه اضطراب. وقال أبو الحسن الدارقطني (٨): حسين المعلم من الثقات، وقال أحمد بن صالح: ثقة، وذكره فيهم ابن خلفون وابن شاهين (٩)، ولما ذكره أبو العرب في جملة "الضعفاء" قال: قال إسماعيل القاضي: حدث يحيى بن سعيد عن حسين بن

стр. 139

ذكوان ولم يك عنده بالقوي. وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن تضعيف العقيلي للمعلم بلا حجة (١)، وما درى -غفر الله لنا وله- أنه ذكر حجته، وكذلك إسماعيل القاضي فيما أسلفناه، فأي حجة بعد هذا؟ ! (٢) والله أعلم. وفي تاريخ ابن قانع: مات سنة خمس وأربعين ومائة. * ولهم شيخ آخر يقال له: - حسين بن ذكوان، واسطي ، قال ابن أبي خيثمة في "تاريخه": سمعت يحيى ذكره، فقال: روى عنه هشيم والواسطيون، وهو ضعيف. ذكرناه للتمييز (٣). ٧٠ - (ق) الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو عبد الله الكوفي (٤): خرج الحاكم حديثه في "مستدركه" (٥)، وذكره الخطيب في "الرواة عن

стр. 140

مالك بن أنس"، وقال عمرو بن بحر في كتاب "البيان والتبيين" (١): كان يلقب ذا الدمعة، فإذا عوتب في البكاء، قال: وهل تركت النار والسهمان لي مضحكا - يريد قتل زيد بن علي، ويحيى بن زيد بن علي-. وفي "كتاب البرقي" عن ابن معين: حسين بن زيد بن علي بن حسين، ليس بثقة. وفي رواية ابن أبي مريم عنه: ليس بشيء، ولقيته ولم أسمع منه (٢). وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن الدارقطني: الحسين بن زيد بن علي بن حسين عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي عن أبيه عن جده عن علي، كلهم ثقات (٣). وذكره أبو العرب في جملة "الضعفاء"، وقال ابن عدي: وجملة حديثه عن أهل البيت ﵃ (٤)، وذكر بعض المصنفين من المتأخرين أنه توفي في حدود التسعين ومائة، وله ثمانون سنة أو أكثر (٥).

стр. 141

٧١ - (د) (١) الحسين بن السائب بن أبي لبابة الأنصاري المدني (٢)، أخو حجاج: قال المزي: (ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وقال: يروي عن أبيه المراسيل) انتهى (٣). الذي في كتاب "الثقات": يروي عن أبيه ويروي المراسيل، وبين اللفظين بون كبير، وأيضا ابن حبان من عادته إذا قال يروي المراسيل يريد: عن النبي ﷺ ، وخرج حديثه في "صحيحه"، ولهذا (٤) إن أبا نعيم خرج في كتاب "الصحابة": حسين بن السائب الأنصاري روى حديثه رفاعة بن الحجاج (٥)، فيشبه أن يكون هو، والله تعالى أعلم. وقول المزي -ومن خط المهندس مجودا-: (قال البخاري في "التاريخ": قال محمد: أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن السائب بن أبي لبابة، عن أبيه) فيه نظر؛ لسقوط الحسين بين الزهري والسائب، كذا هو في غير ما نسخة من "التاريخ" (٦) أخبرنا محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن حسين ابن السائب بن أبي لبابة، عن أبيه فذكره، وزعم المزي في "زوائد (٧)

стр. 142

الأطراف" (١) أن في رواية ابن العبد عن أبي داود: رواه يونس عن ابن شهاب عن بعض بني السائب، ورواه الزبيدي عن ابن شهاب فقال: عن حسين. انتهى. وهو يفهم منه أن غير ابن العبد لم يذكر هذا، وليس بشيء، فإنه ثبت أيضا في رواية ابن داسه والرملي. ٧٢ - (ت ق) الحسين بن سلمة بن إسماعيل بن يزيد بن أبي كبشة الأزدي اليحمدي (٢): خرج أبو بكر بن خزيمة حديثه في "صحيحه" (٣)، وكذلك أبو علي الطوسي (٤) في نسخة، وفي أخرى: غريب (٥). ٧٣ - (د) الحسين بن شفي بن ماتع الأصبحي المصري (٦): قال المزي: (روى عن عبد الله بن عمرو) (٧)، وأبى ذلك تلميذه الشيخ شمس

стр. 143

الدين، فقال في "مختصره": روى عن عبد الله بن عمرو -إن صح- (١)، ويشبه أن يكون الصواب مع المزي لقول أبي سعيد بن يونس: جالس عبد الله بن عمرو، أخبرنا عبد الكريم، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن النعمان بن عمرو، عن حسين بن شفي قال: كنا جلوسا مع عبد الله بن عمرو فأقبل شفي، فقال عبد الله: جاءكم أعلم من عليها. وعن حيوة بن شريح قال: دخلت على حسين بن شفي وهو يقول: فعل الله بفلان، فقلت: ما له؟ قال: عمد إلى كتابين كان شفي سمعهما من عبد الله بن عمرو أحدهما قضاء رسول الله ﷺ في كذا، والآخر ما يكون من الأحداث إلى قيام الساعة، فأخذهما، فرماهما بين الخولة والرباب (٢). ويمكن أن يكون شبهة الذهبي قول أبي حاتم الرازي: روى عن أبيه عن عبد الله بن عمرو. وقال في كتاب "الرد على البخاري" (٣) - حين قال: سمع ابن عمرو-: إنما هو عن أبيه عن عبد الله بن عمرو، سمعت أبي يقول -يعني كما قال أبو زرعة- وهي -لعمري- شبهة؛ لكنه استدرك بقوله: وروى سعيد بن (٤) أيوب عن النعمان عن حسين، قال: كنا جلوسا عند عبد الله بن عمرو بن العاص، وكذا ذكره أيضا البخاري بزيادة: فأقبل تبيع، فقال عبد الله: جاءكم (٥) أعلم من عليها. انتهى

стр. 144

ينظر في الذي عند ابن يونس: فأقبل شفي (١) وكأن راوية (٢) البخاري أصح؛ ليكون ابن عمرو المعروف عنه: تبيع، ووصفه بهذا أو نحوه (٣)، والله أعلم. وذكر (٤) ابن خلفون في جملة "الثقات"، وقال ابن صالح العجلي (٥): مصري تابعي ثقة، وقال الأمير أبو نصر (٦): هو حسين بن أبي سهل، وقيل: أبو عبيدة شفا، وهو أيضا أخو ثمامة بن شفي. وفي "كتاب أبي داود": عن حيوة عن ابن شفي، لم يسمه (٧)، وفي كتاب "الثقات" لابن حبان (٨): يروي عنه خالد بن النعمان. وفيه نظر، ويحتمل أن يكون الناسخ انقلب عليه بالنعمان بن عمرو بن خالد، على أني استظهرت بنسختين، والله أعلم. ٧٤ - (ت ق) الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي، أبو عبد الله المدني (٩): قال أبو الحسن العجلي: لا بأس به (١٠)، وقال أبو بشر الدولابي عن

стр. 145

السعدي: أحاديثه منكرة جدا، فلا تكتب. وذكره أبو العرب في جملة "الضعفاء"، وقال الآجري: سئل أبو داود عنه فقال: سمعت أحمد بن حنبل يسأل عن حسين بن عبد الله وعاصم بن عبيد الله؟ (* (١)) فقال: ما أقربهم. قال أبو داود: عاصم فوقه (٢). وذكره البرقي في كتاب "الطبقات"، في باب: من كان الضعف أغلب عليه في حديثه، وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم وخرج الحاكم حديثه في "مستدركه"، وقال الساجي: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل. مات سنة إحدى وأربعين، وصلى عليه محمد بن خالد القسري، والي المدينة أيام أبي جعفر (٣). وهو الذي روى عن عكرمة عن ابن عباس في مارية ﵂ (اعتقها ولدها) (٤)، ولما ذكر البخاري حديثه هذا في "تاريخه" (٥) قال: لم يصح،
следующие страницы →